قديم 04-15-2019, 10:01 PM   #11
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,130
افتراضي دليل لأنواع جراحة التخسيس

دليل لأنواع جراحة التخسيس

تساعدك جراحة إنقاص الوزن (طب السمنة) على فقدان الوزن وتقليل مخاطر تعرضك لمشكلات طبية مقترنة بالبدانة. يساهم طب السمنة في فقدان الوزن بطريقتين أساسيتين:
●القيود. تُستخدَّم الجراحة للحد بدنًا من مقدار الأطعمة التي يمكن أن تتحملها المعدة، مما يحد من عدد السعرات الحرارية التي تتناولها.
●سوؤ الامتصاص. تُستخدَّم الجراحة لتقصير الجزء الخاص بالمعي الدقيق أو تجاوزه، مما يقلل من مقدار السعرات الحرارية والمواد الغذائية التي يمتصها الجسم.
الأنواع الأربعة الشائعة من جراحة فقدان الوزن هي:
●مجازة التفاغر المعوي على شكل Y
●ربط المعدة بالمنظار القابل للتعديل
●جراحة تكميم المعدة
●التحويل الصفراوي البنكرياسي مع تبديل الاثني عشر

مجازة التفاغر المعوي على شكل Y
في جراحة مجازة التفاغر المعوي على شكل Y، يقوم الجرّاح بعمل جيبة صغيرة في الجزء العلوي من المعدة. والجيبة هي الجزء الوحيد من المعدة الذي يستقبل الطعام. وبذلك تُقلل هذه العملية من كمية الطعام والشراب التي يمكن تناوله بشكل مريح في المرة الواحدة.

ثم يتم قَطع الأمعاء الدقيقة تحت المعدة الرئيسية بمسافة قصيرة وتُربط بالجيبة الجديدة. فيتدفق الطعام مباشرة من الجيبة إلى هذا الجزء من الأمعاء. ويستمر الجزء الرئيس من المعدة رغم ذلك بإنتاج العصائر الهاضمة. وُيعاد ربط جزء الأمعاء الذي يتصل بالمعدة الرئيسة أصلاً في أقصى الجزء السفلي. وذلك يسمح للعصائر الهاضمة بالتدفق إلى الأمعاء الدقيقة. ولأن الطعام من الآن وصاعدًا يتجاوز جزءًا من الأمعاء الدقيقة، يتم امتصاص قدر أقل من العناصر الغذائية والسعرات الحرارية.

ربط المعدة بالمنظار القابل للتعديل
يتم في إجراء ربط المعدة القابل للتعديل بالتنظير وضع شريط يحتوي على بالون قابل للنفخ حول الجزء الأعلى من المعدة ويُثبت في مكانه. يؤدي ذلك إِلى تشكيل جيبة معدية صغيرة فوق الشريط، وتكون الجيبة ذات فتحة صغيرة جدًا باتجاه باقي المعدة.

ثم يتم عمل منفذ تحت جلد البطن. ويتم استخدام أنبوب يوصل المنفذ بالشريط. وعن طريق حقن أو إزالة السائل عبر المنفذ يتم نفخ البالون أو تفريغه من الهواء لتعديل حجم الشريط. وتعمل عملية ربط المعدة على الحد من كمية الطعام التي يمكن للمعدة تحملها، لذلك يتم الشعور بامتلاء المعدة في وقت أقصر، ولكن لا تعمل هذه العملية على تقليل امتصاص السعرات الحرارية والعناصر الغذائية.

جراحة تكميم المعدة
في جراحة تكميم المعدة يفصل جزء من المعدة ويزال من الجسم. ويتم تكوين تركيب يشبه الأنبوب من الجزء المتبقي من المعدة. ولا تستطيع هذه المعدة ذات الحجم الأصغر أن تتحمل الكثير من الطعام. كما أنها تنتج كمية أقل من هرمون غريلين المسؤول عن التحكم بالشهية، وهو قد يُقلل من الرغبة في أكل الطعام. لكن جراحة تكميم المعدة لا تؤثر مع ذلك على امتصاص السعرات الحرارية والمغذيات في الأمعاء.

تحويل مسار البنكرياس والقنوات الصفراوية وتحويل مجرى الاثني عشر
كما هو الحال مع تكميم المعدة تبدأ هذه العملية باستئصال الجراح لجزء كبير من المعدة. يُترك الصمام الذي يمرر الطعام إلى الأمعاء الدقيقة إلى جانب الجزء الأول من الأمعاء الدقيقة الذي يُعرف بالاثني عشر.

ثم يقوم الجراح بإغلاق الجزء الأوسط من الأمعاء ويصل الجزء الأخير بالاثني عشر مباشرة. وهذا هو تحويل مسار الاثني عشر.

لا يتم إزالة الجزء المنفصل من الأمعاء إلى خارج الجسم. لكن يتم بدلاً من ذلك إعادة توصيله بنهاية الأمعاء، مما يسمح لعصارة الصفراء والعصارة الهضمية البنكرياسية بالتدفق إلى داخل هذا الجزء من الأمعاء. يُسمى هذا الإجراء بتحويل مسار البنكرياس والقنوات الصفراوية.

ينتج عن هذه التغيرات عدم مرور الطعام في معظم الأمعاء الدقيقة، مما يحد من امتصاص السعرات الحرارية وعناصر التغذية. بالإضافة إلى الحجم الصغير للمعدة، حيث يعملا معًا على فقدان الوزن.

__________________________________
● ● ●
ألمصدر:عيادة مايو كلينك

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-15-2019, 10:14 PM   #12
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,130
افتراضي تدبيس المعدة

تدبيس المعدة
تدبيس المعدة أو تكميم المعدة Sleeve gastrectomy، هو أحد جراحات تخفيض الوزن والتي يتم فيها تقليل حجم المعدة بحوالي 15% من حجمها الأصلي، عن طريق إزالة جزء ضخم من المعدة على امتداد التقويس الأكبر بها. يقلل هذا الاجراء حجم المعدة بشكل دائم، بالرغم من أنه قد يحدث لاحقاً توسع في حجم المعدة. تتم هذه الجراحة عن طريق المنظار ولا رجعة فيها.

خيارات علاج السمنة
يساعد اختصاصيو الرعاية الصحِّية مرضى السمنة على التخلُّص من الوزن الزائد بواسطة مجموعة متنوِّعة من الخيارات العلاجية التي تشمل اتِّباع نظام غذائي معيَّن، وممارسة الرياضة، وتقديم النصائح واستعمال الأدوية، والجراحة. وتُعدُّ الخيارات الجراحية الملجأ الأخير عندما تفشل الوسائل الأخرى. لقد جرى وضعُ العديد من الأنظمة الغذائية للمساعدة على إنقاص الوزن. وينبغي على المرضى الذين يعانون من زيادة كبيرة في الوزن أن يتَّبعوا نظاماً غذائياً خاصاً تحت إشراف طبِّي. لا تساعد التمارينُ الرياضية على تخفيف الوزن فحسب، وإنَّما تجعل الجسم أكثر صحَّة وتناسقاً، وتجعل الناس يشعرون بالرِّضا عن أنفسهم. يمكن أن تساعدَ المشورةُ بعضَ المرضى على تغيير عاداتهم في الأكل، وتحسين نظرتهم إلى جسدهم، وزيادة ثقتهم بنفسهم. الأدويةُ هي أحد الخيارات أيضاً، ولكن قد يكون لبعض هذه الأدوية تأثيرات جانبية ضارَّة. لذلك، يجب عدمُ استعمال أدوية تخفيف الوزن إلاَّ تحت إشراف طبِّي. هناك عدَّةُ أنواع من العمليات الجراحية للسمنة. وتوجد أنواع مختلفة من العمليات الجراحية التي يمكن أن تساعدَ على تخفيف الوزن. تهدف بعض العمليات إلى جعل المعدة أصغر حجماً، وهي تُعرف باسم "عمليات التصغير"، وجراحة تكميم المعدة هي إحدى هذه الأنواع والتي بعدها لا يمكن إعادة المعدة لحالتها الأولى. هناك عملياتٌ أخرى تهدف إلى تجاوز الجزء الأكبر من الأمعاء الدقيقة، حيث يجري امتصاصُ المواد المغذية. وتُعرَف هذه العمليات باسم "عمليات تقليل الامتصاص". يناقش هذا البرنامجُ التثقيفي " جراحة تكميم المعدة ". وهي جراحة حديثة نسبياً، وتزداد شعبيتها. ليس جميعُ المرضى مؤهَّلين لجراحة السمنة. وحتى يكون المريض مؤهَّلاً لهذه الجراحة، ينبغي أن يكون إمَّا:

مؤشِّر كتلة الجسم لديه أربعين أو أكثر (وهذا يعادل زيادة في الوزن تساوي أربعين كيلوغراماً عند الذكور، وستَّة وثلاثين كيلوغراماً عند الإناث).
أو مؤشِّر كتلة الجسم بين خمس وثلاثين وتسع وثلاثين وتسعة بالعشرة، ويعاني من مرض خطير مرتبط بالسمنة، كالسكَّري من النوع الثاني ومرض القلب وانقطاع النَّفَس في أثناء النوم.
يقوم الطبيبُ، بعدَ التأكُّد من أنَّ المريضَ مؤهَّل للخضوع لجراحة السمنة، بشرح مخاطر العملية ومنافعها، وما الذي يُمكن توقُّعه بعد العملية. ولا ينصح الطبيبُ بإجراء هذه العملية إلاَّ بعد أن يتأكَّدَ من استيعاب المريض لمخاطرها، وللتغييرات التي يجب أن يقوم بها في نمط حياته بعد العملية، مع التأكُّد أيضاً من استعداده للقيام بهذه التغييرات.

من المهم إدراك الآتي:
●إن جراحة علاج البدانة والتمثيل الغذائي ليست جراحة تجميلية. الإجراءات لا تتضمن إزالة الأنسجة الدهنية من خلال القص أو الشفط.
●يتطلب قرار العلاج الجراحي تقييم الفوائد والمخاطر التي يتعرض لها المريض والأداء الدقيق للإجراء الجراحي المناسب.
●يعتمد نجاح الجراحة على تغيير نمط الحياة على المدى الطويل في النظام الغذائي وممارسة الرياضة.
قد تكون عملية التكميم الخطوة الأولى قبل العمليات الجراحية الأخرى (على سبيل المثال، عملية تحويل مسار).

●يقوم الجراح بتشكيل معدة صغيرة بإستخدام جهاز تدبيس: أما بقية المعدة فتتم إزالتها.
• يؤدي هذا الإجراء إلى فقدان الوزن عن طريق تقييد كمية الطعام (وبالتالي السعرات الحرارية) التي يمكن أن تؤكل دون تجاوز الأمعاء وبالتالي امتصاصها.
●ترتبط عملية فقدان الوزن وتحسين معايير متلازمة الأيض مع استئصال المعدة والتغيرات الهرمونية العصبية اللاحقة.
إذا تم استخدام عملية التكميم كخطوة أولى قبل عملية تحويل المسار، يصبح بإمكان الجراح في المرحلة الثانية أن يربط جزء من الأمعاء الدقيقة مباشرة إلى المعدة، والتي تسمح للغذاء بتجاوز جزء من الأمعاء الدقيقة.

أنواع جراحة تدبيس المعدة
●تدبيس المعدة بالمنظار
منذ عام 1980 وحتى الآن أجري منها أكثر من أربعمائة ألف حالة في العالم. سر النجاح لهذه الجراحة هو في إجرائها بنفس القياسات التي وضعها د. ماسون مخترعها. هذه الجراحة تعطى الإنسان الإحساس بالشبع بعد تناول كمية بسيطة جدا من الطعام وبذلك تحد من قدرته على تناول الطعام وإذا زادت كمية الأكل عن المفروض يشعر الإنسان بالغثيان وإذا استمر فإنه يصاب بالقئ. نقطة ضعف هذه الجراحة هو في السوائل عالية السعرات والسكريات حيث أنها يمكن أن تمر بسهولة من خلال المعدة وبذلك فإن هذه الجراحة لا تناسب محبي الحلويات والسكريات ومعهم قد تفشل هذه الجراحة. هذه الجراحة تجرى بالمنظار من فتحات صغيرة جدا بالبطن مماثلة لفتحات إستئصال المرارة بالمنظار ويبقى المريض في المستشفى 24 ساعة فقط.

● حزام المعدة بالمنظار
يتم هذا الإجراء من خلال تطبيق حزام قابل للتغير عن طريق المنظار، وبتركيب بالون المعدة الذي يتحكم في حجم المعدة. قد يكون هذا النوع من أبسط أنواع جراحات إنقاص الوزن ولكنه لا يناسب الذين يعانوا من السمنة المفرطة ويتطلب العناية المستمرة بإستمرار. ولا يشمل أي إستئصال لجزء المعدة لأنها تقوم بعمل ممر صغير في الجزء العلوي من المعدة لمرور كمية محددة من الطعام وبذلك تقليل كمية الطعام التي تتناولها.[1]

● التدبيس العمودي الحلقي
يساعد هذا الإجراء في فقدان الوزن حوالي 60 – 70% من الوزن الزائد في سنة واحدة بعد الجراحة. وقد يوجد لها مضاعفات خطيرة والعودة إلي السمنة مرة أخري.

● تضغير المعدة الطولي
قد يطلق عليه البعض تكميم المعدة ويتم فيه إستئصال جزء كبير من حجم المعدة يصل إلي 25% من الحجم الأصلي للمعدة، وترك جزء صغير منها للحد من كمية الطعام التي تتناولها والشعور بالشبع بعد فترة قصيرة. وتساعد في فقد حوالي 33 – 80% من الوزن الزائد لمدة سنة واحدة بعد الجراحة.

تجهيزات ما قبل تدبيس المعدة
●سوف يقوم الطبيب بشرح الإجراء جيد ويترك لللمريض الفرصة لطرح أي سؤال حول تدبيس المعدة.
●سوف يطلب الطبيب من المريض التوقيع علي إسثمارة المواقفة وإعطاء الإذن للطبيب لكي يجري العملية.
●يجب إخبار الطبيب عن التاريخ الطبي للحالة، والقيام بالفحص البدني الكامل للتأكد من أنه بصحة جيدة، وقد يحتاج إلي عمل تحليل دم أو الفحص الشخصي.
●سوف يطلب الطبيب من الحالة الصوم لمدة 8 ساعات قبل إجراء العملية.
●يجب إخبار الطبيب في حالة وجود أو الشك في وجود حمل.
●يجب إخبار الطبيب في حالة وجود حساسية من أي دواء.
●يجب إخبار الطبيب في حال تناول أدوية أو أعشاب أو مكملات غذائية.
●في حالة معاناة الحالة من وجود نزيف أو سيولة بالدم، ينبغي التوقف فوراً عن تناول المواد المسبب للسيولة، مثل الأسپرين، الإيبوبروسين.

الجراحة
تجري هذه العمليةُ تحت التخدير العام، وهذا يعني أنَّ المريض سوف يكون في حالة نوم عميق ولن يشعر بأيِّ ألم. يمكن إجراءُ هذه العملية عبر شقٍّ جراحي كبير في البطن أو بواسطة المنظار عبر بضعة جروح صغيرة في البطن، حيث تُسمَّى في هذه الحالة الجراحة بالمنظار أو الجراحة التنظيرية. ومن ميزات الجراحة التنظيرية أنَّ المريضَ يشعر بانزعاج أقل، ويتمكَّن من مغادرة المستشفى في وقت أبكر. إنَّ المرضى الذين سبق أن خضعوا لعمليات جراحية متعددة في البطن، قد لا يكونون مؤهَّلين للجراحة التنظيرية. كما أنَّ الجرَّاحَ قد يبدأ باستعمال المنظار، ثمَّ يتحوَّل إلى الجراحة المفتوحة إذا رأى أنَّ الجراحةَ المفتوحة أفضل من أجل سلامة المريض. يقوم الجرَّاحُ في أثناء العملية بتحديد مكان المعدة، ويحرِّرها من الأنسجة المحيطة بها؛ ثمَّ يستأصل حوالي 85 بالمائة من المعدة، ويغيِّر شكلها من جيب إلى كُم، وهذا يفسر اسمَ هذه العملية. يجعل هذا الإجراءُ المعدةَ أصغر حجماً. ويخسر المريض من وزنه لأنَّ جزء المعدة الذي يستقبل الطعام من المريء يصبح أصغر، ممَّا يؤدِّي إلى جعل المريض يأكل أقل، لأنَّه يشعر بالشبع عند تناول كمِّية قليلة جداً من الطعام. وفي حالات نادرة، يجري استئصالُ المرارة لتجنُّب تشكُّل الحصيات في المرارة بسبب نقص الوزن السريع. ولكنَّ الإجراء المتَّبع أكثر هو أن يتناول المريضُ الأدويةَ بعد العملية لتذويب الحصى. يجري إيقاظُ المريض بعد انتهاء العملية، ويُؤخَذ إلى غرفة الإنعاش.

يتم استئصال حوالي 75% من المعدة بشكل دائم ويزال من الجسم. غالبا ما تستخدم الدباسات الجراحية في هذه العملية. يمكن أن تتم بالجراحة المفتوحة أو عن طريق جراحة المناظير. بدأت العملية كمرحلة أولي للمرضي الذين يعانون من زيادة مفرطة في الوزن حيث مؤشر كتلة الجسم أكثر من 60 ، متبوعة بالمرحلة الثانية وهي جراحة تحويل مسار المعدة أو تحوير المعدة إذا لم يفقد المريض وزنا كافيا. وحسب التوصيات الحديثة يمكن أن تجري الجراحة لمرضي السمنة بدءا من 35-40 مؤشر كتلة الجسم (BMI) وغالبا ما تكون كافية لإنقاص الوزن. إلا أن العملية فقط ليست كافية لإنقاص الوزن إلا إذا صاحبها تغييرا في نمط حياة المريض والتزاما بتعليمات الطبيب.

ما بعد تدبيس المعدة
●بعد إجراء تدبيس المعدة سوف يتم نقل المريض إلي غرفة الإنعاش لوضعع تحت المراقبة. مع المتابعة الجيدة لضغط الدم، النبض، التنفس، السكر وبعد التأكد من إنتظام هذه الأمور يتم نقله إلي غرفة عادية وغالباً ما يتطلب البقاء في المستشفي لعدة أيام.
●قد يقوم الطبيب بوصف مسكنات حسب الحاجة.
●عادة ما يشجع الطبيب علي الخروج من السرير والتجول في الغرفة لمنع حدوث جلطات الدم.
●قد يمنع الطبيب السوائل إلا من خلال المحاليل لمدة يومين وبعدها يمكن تناول الحساء، العصائر.
●قبل الخروج من المستشفي سوف يقوم الطبيب بذكر مجموعة من التوجهيات.

التوجيهات المطلوبة في المنزل
●يجب الحفاظ بإستمرار علي نظافة مكان تدبيس المعدة وغالباً سوف يطلب الطبيب تعليمات محددة للإستحمام حتي يتم إزالة الدبابيس الجراحية.
●حال الشعور بالإجهاد، السعال، مشاكل التنفس يجب إستشارة الطبيب حول المسكنات اللازمة.
●القيام بتمارين التنفس المناسبة.
●قد يحتاج المريض إلي عدة أسابيع حتي يعود تدريجياً إلي النشاط البدني الخاص به.
●يجب تجنب رفع الأشياء الثقيلة لعدة أشهر لعدم الضغط علي عضلات المعدة.
●محاولة التكيف مع العادات الغذائية الجديدة والإنتظام في ممارسة التمارين الرياضية.

المضاعفات
بعدَ العملية الجراحية، يبقى المريضُ بعد الجراحة ليلة واحدة أو ليلتين في وحدة المراقبة قبل المغادرة إلى المنزل. وقد يضع الطبيبُ للمريض قثطار فولي لتصريف البول من المثانة. في اليوم التالي للعملية الجراحية، قد يطلب الجرَّاحُ إجراءَ صورة أشعَّة للمعدة، للتأكُّد من أنَّه لا يوجد أيُّ تسرُّب أو انسداد. من المهمِّ جداً أن يبقى المريضُ نشيطاً، وأن يتمشَّى في الردهات خلال إقامته في المستشفى، إذ إنَّ ذلك يساعد على منع جلطات الدم والالتهاب الرئوي والإمساك. يُزوَّدُ المريضُ أيضاً خلال إقامته في المستشفى بجهاز صغير لمساعدته على التنفُّس، يُسمَّى محفِّز التنفُّس. وهو يساعده على الوقاية من الالتهاب الرئوي وانخماض الرئة ومشاكل أخرى في التنفُّس. يمكن أن يكونَ السعالُ والتنفُّس العميق مُفيدين أيضاً. حالما يسمح الجرَّاحُ للمريض بتناول الطعام، فإنَّه يُوضَع على نظام غذائي خاص مؤلَّف من السوائل في أوَّل أسبوعين، ثمَّ على أطعمة طرية أو مهروسة لمدة أسبوعين آخرَين. لا يكون المريض قادراً على تناول كمِّية كبيرة من الطعام، لأنَّ جراحة تكميم المعدة قد جعلت المعدة أصغر حجماً. حيث تستوعب حوالي 2-4 أوقية. يجب على المريض أن يتناولَ الفيتامينات والمتمِّمات الغذائية يومياً، مثل الحديد والكالسيوم، مع الأدوية الأخرى التي يرى الطبيب أو اختصاصي التغذية أنَّها ضرورية. تُعدُّ جراحةُ إنقاص الوزن ناجحة عندما يخسر المريضُ نصفَ الوزن الزائد، ويحافظ المريض على هذه الخسارة مدَّة خمس سنوات؛ فإذا كان هناك مريض، على سبيل المثال، لديه وزن زائد يساوي تسعين كيلوغراماً، فإنَّ عليه أن يخسرَ خمسة وأربعين كيلوغراماً، وأن يكونَ قادراً على المحافظة على هذه الخسارة طوالَ السنوات الخمس القادمة. تُقدَّر خسارةُ الوزن خلال أوَّل سنتين بعد جراحة تكميم المعدة بخمسين إلى سبعين بالمائة من الوزن الزائد تقريباً. ورغم أنَّ بعضَ المرضى قد يستعيدون بعضَ الوزن خلال السنوات التالية، فإنَّ كثيراً من المرضى يحقِّقون خسارة في الوزن بين ستين وسبعين بالمائة من الوزن الزائد.

قد تتسبب جراحة تدبيس المعدة في بعض المضاعفات، ومنها:
●تسريب التدبيس (يحدث في 1: 200 من الحالات).
●جلطات الدم (تحدث 1% من الحالات).
●التهابات الجرح (تحدث في حوالي 10-15% من الحالات فيما بعد الجراحة).
●التضيق (يحدث في 3.5% من الحالات فيما بعد الجراحة).[2]
●النفور من الطعام والغثيان
●تضرر العصب المبهم والذي يتسبب في الاحساس الدائم بالغثيان.
●شلل المعدة، مع تأخر في حركة الطعام من المعدة إلى الأمعاء الدقيقة.
●القيء.
●ألم/تقلص في المريء.
●الارتفاع المعدي المريئي.

______________________________________
● ● ●
المصدر : ألمعرفه
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-16-2019, 12:13 AM   #13
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,130
افتراضي فوائد وأضرار عملية تدبيس المعدة

فوائد وأضرار عملية تدبيس المعدة

تدبيس المعدة
يعاني بعض الأشخاص من الوزن الزائد ممّا يؤدي إلى إصابتهم بالكثير من الأمراض مثل: السكري، والضغط، والجلطات، بالإضافة إلى الشعور النفسي المرافق للوزن الزائد نتيجة الشكل الخارجي للشخص، حيث يسبب له فقدان الشعور بالثقة بالنفس والعزلة عن الناس، لذلك يلجأ هؤلاء الأشخاص للبحث عن الطرق المختلفة لتخفيف الوزن ومنها العمليات الجراحية، فظهر ما يسمى بتدبيس المعدة، والتي تعني قص جزء من المعدة لتصغير حجمها والتحكم في تمددها، وتتم تحت البنج من خلال عملية التنظير، وتستخدم للأشخاص الذين يعانون من الوزن الزائد بشكلٍ كبيرٍ بما تزيد ١٠٠ كيلوغرامٍ، ولكن لهذه العملية إيجابيات وسلبيات لا بدّ من أنْ يتعرف عليها الشخص ليستطيع الاختيار بحرية.

أنواع عملية تدبيس المعدة
● حزام المعدة: ويتمّ ذلك من خلال تطبيق حزام للمعدة يمكن تغييره باستخدام المنظار، كما يتمّ وضع بالونٍ للتحكم بحجم المعدة، وهنا لا يتمّ قص أي جزءٍ من المعدة ولكنه لا يناسب أصحاب الوزن الزائد بشكلٍ كبيرٍ.
● التدبيس المعدي الحلقي: وتفيد هذه الطريقة في خفض ما يعادل٧٠٪ من الوزن خلال سنةٍ كاملةٍ.
● التدبيس الطولي أو تكميم المعدة: حيث يتمّ قص جزءٍ كبير من المعدة بما يعادل ٢٥٪ من حجم المعدة الأصلي ممّا يقلل كمية الطعام المتناول.

إيجابيات عملية تدبيس المعدة
● عدم الحاجة لإجراء فتحٍ في البطن وترك الندوب فيه.
● كبح جماح الهرمونات المسؤولة عن الجوع، ممّا يقلل رغبة الشخص في تناول الطعام.
● لا تحتاج إلى وقتٍ طويلٍ أثناء إجرائها.
●أقلّ خطورةً من بقية أنواع عمليات خفض الوزن.

سلبيات عملية تدبيس المعدة
● عدم فقدان الوزن كما ينبغي، أو التعرض لزيادةٍ جديدةٍ بعد الفقدان نتيجة تمدد المعدة مرةً أخرى.
● عدم الشفاء من الأمراض المرافقةً للسمنة مثل: السكري، والضغط.
● ارتجاع قوي في المريء، وقيءٍ شديدٍ.
● نقص غذائي شديد على المدى البعيد نظراٌ لقص جزء كبير من المعدة وبالتالي عدم امتصاص بعض العناصر الغذائية مثل: فيتامين ب12، والحديد.
● الإصابة بكتم المعدة نظراً للحمية الغذائية التي يتبعها المريض بعد العملية، حيث تكون مفتقرةً للألياف، لذلك لا بدّ من تعويض هذه الألياف من خلال المكملات الغذائية وشرب الكثير من الماء.
● الإصابة بالجفاف ويظهر ذلك من خلال لون البول الداكن. المداومة على تتاول الفيتامينات والمعادن واتباع الحميات، وكلها تشعر بعض الأشخاص بالاكتئاب والحزن والانزعاج.
● الإصابة بالانتفاخ وظهور الغازات في المعدة بعد شرب الحليب، كما قد يعاني البعض من الحرقة نتيجة تناول بعض الأنواع من الأغذية.
● الإصابة بانخفاض السكر في الدم، وضغط الدم، وضعف أداء عضلة القلب، وكذلك نزيف القرحة، وحصوات المرارة.
___________
● ● ●
منقول بتصرف عن (موضوع) :ومصادر أخرى
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-16-2019, 12:28 AM   #14
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,130
افتراضي أضرار عملية قص المعدة

أضرار عملية قص المعدة

قص المعدة
عمليةُ قص أو تكميم المعدة هي عمليّة جراحيّة يتمُّ فيها قصُّ جزءٍ من المعدة بهدف تخفيفِ الوزن و يمكن اللّجوء لعملية قص المعدة إذا كان الشّخص يعاني من الزّيادة المُفرطة في الوزن، حيث يزيد مؤشّر كتلة الجسم عن 40 ولا يستطيع إنقاصِ الوزن بالحِمية أو التّمارين الرّياضيّة، إذ تُسبّب السّمنة العديد من المشاكل الصّحية للإنسان، مثل الإصابة بمرض السّكري وارتفاع الضّغط ، يمكن إجراء هذه العمليّة بواسطة المنظار للتّقليل من المُضاعفات المُحتملة نتيجة العمليّة الجراحيّة، وتساعد هذه العمليّة في فقدان من 50 إلى 70 بالمئة من الوزن، لكن لها العديد من الآثار الجانبيّة التي تُؤثّر على حياة المريض بشكل مباشر.

المضاعفات المحتملة بعد العمليّة
من المضاعفات المحتملة بعد اجراء العملية:
* يمكث المريضُ يومين في المستشفى، مع إجراء العديد من الفحوصات والصّور الشُّعاعيّة للتّأكد من نجاح العمليّة، ويجب أن يتحركَ المريضُ خلال هذه الفترة لمنعِ حدوث تجلّطات الدّم والتهاب الرّئة.
* يوضعُ المريضُ على جهازٍ للمساعدة على التّنفس بشكلٍ جيّد والتّخفيف من آثارِ السّعال * يحتاجُ المريض بعد العمليّة إلى تناولِ طعامٍ خاصٍّ يتكوّن من السّوائل في المرحلة التي تلي إجراء العمليّة، وينصحُ المريض بعد ذلك بتناول الأطعمة المهروسة، ولا يستطيع تناول كمّية كبيرة من الطعام؛ لأنّ المعدةَ أصبحت أصغرَ حجماً.
* يحتاجُ المريض إلى تناول الفيتامينات والمُكمّلات الغذائيّة باستمرار مع الأدوية التي يأخذها المريض.
* يجب أن تتجنّب المرأة الحَمْل خلال السّنة الأولى بعد العمليّة لأنّه يُشكّل خطراً على الأمّ والجنين.
* الشّعور بالغثيان: يعاني العديد من المرضى من الشّعور بالغثيان بعد إجراء العملية؛ وذلك بسبب التّغير الكبير في النّظام الغذائيّ والعادات الغذائيّة، ويمكن حلّ هذه المُشكلة باتّباع نظام غذائيّ خاصّ
* قلّة السّوائل: يجب على المريض تناول كميّةٍ كافيةٍ من السّوائل خلال الفترة التي يتمُّ فيها خسارة الوزن.
* سقوطُ الشّعر: يمكن أن يتساقط الشّعر نتيجة نقصِ بعض العناصر المعدنيّة مثل الزّنك وفيتامين ب6 وحمض الفوليك، ولذلك يجب تناول الفيتامينات مع كميّة من البروتين.
* الشّعور بالبرد: يمكن أن يشعرَ المريض بالبرد في المراحل الأولى بسبب التّغير في معدّلِ التّمثيل الغذائيّ وخسارةِ كمّية كبيرة من الدّهون.
* عدم تحمّل بعض أنواعِ الأطعمة: يجب على المريض مضغ الطّعام جيداً وعدم تناول الأطعمة التي تحتوي كميّات كبيرةٍ من السّكر، وتناول الطّعام ببطء.

فوائد عَمَليّة قص المعدة
هنالك بعض الفوائد لاجراء عملية قص المعدة
●تقليل محتوى الجسم من الدّهون والكوليسترول الضّار.
● القدرة على السّيطرة على الأمراض المُزمنة مثل السّكري وضغط الدّم، وآلام المفاصل. ● إقامةٌ قصيرةٌ في المستشفى والشّفاء بسرعةٍ بسبب إمكانيّة إجراء العمليّة بجراحةِ المنظار.
●حياةٌ أفضل لمرضى السّمنة المفرطة.
___________
● ● ●
منقول بتصرف عن (موضوع) :ومصادر أخرى
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-16-2019, 01:11 AM   #15
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,130
افتراضي فوائد عملية قص المعدة وأضرارها

فوائد عملية قص المعدة وأضرارها

عملية قص المعدة
تُعدّ العمليّات الجراحيّة لعلاج البدانة (بالإنجليزية: Bariatric surgery) أحد أفضل الخيارات العلاجيّة التي تستمر نتائجها لمدىً بعيد للتخلّص من السُمنة المتوسطة إلى الزائدة، وتتضمن عدّة أنواع مختلفة من العمليّات أكثرها شيوعاً عمليّة قص المعدة أو ما يُعرَف بتكميم المعدة (بالإنجليزية: Sleeve gastrectomy)، ويتمّ خلال هذه العمليّة اقتطاع جزء كبير من المعدة قد يصل إلى 80% من حجمها، وتجدر الإشارة إلى أنّ خفض سعة المعدة يؤدي إلى تقليل كميّات الطعام المتناولة، بالإضافة إلى أنّها تحفّز حدوث بعض التغيّرات الهرمونيّة التي بدورها تساعد على خسارة الوزن أيضاً، وتحدّ من بعض المشاكل الصحيّة المصاحبة لزيادة الوزن مثل ارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب الأخرى

فوائد عملية قص المعدة

بناءً على وزن الشخص قبل عمليّة قص المعدة، فإنّ نسبة خسارة الوزن قد تتراوح بين 40-70% من الوزن الزائد خلال سنة واحد فقط من إجراء العمليّة الجراحيّة، كما تساعد هذه العمليّة على التخلّص من العديد من المشاكل الصحيّة التي كان يعاني منها الشخص نتيجة الإصابة بالسُمنة الزائدة، مثل زيادة نسبة الكولسترول، وارتفاع ضغط الدم، ومرض السكريّ، وانقطاع النفس الانسداديّ النوميّ (بالإنجليزية: Obstructive sleep apnea)، والتهاب المفاصل، ومرض الربو، ومن الجدير بالذكر أنّ تحسُّن المشاكل المرتبطة بالوزن الزائد يبدأ في السنة الأولى بعد العملية.

أضرار عملية قص المعدة
قد تصاحب عمليّة قص المعدة العديد من المخاطر والمشاكل الصحيّة الجانبيّة على المدى القريب والبعيد، مثل العديد من العمليّات الجراحيّة الأخرى، وفي الحقيقة قد تؤدي عمليّة قص المعدة في بعض الحالات النادرة إلى مضاعفات خطيرة قد تهدّد حياة المريض، وفي ما يأتي بيان لبعض الأضرار التي قد تصاحب عمليّة قص المعدة:
● الإصابة بالعدوى. المعاناة من النزيف الشديد.
● تشكّل الخثرات الدمويّة.
● المعاناة من آثار جانبيّة نتيجة التخدير.
● الإصابة ببعض مشاكل الرئة، أو المشاكل التنفسيّة.
● حدوث تسرّب من حواف المعدة التي تم قصها خلال العملية.
● المعاناة من الفتق.
● حدوث انسداد في المجرى الهضميّ.
● المعاناة من انخفاض سكّر الدم (بالإنجليزية: Hypoglycemia).
● الإصابة بالارتجاع المعديّ المريئيّ (بالإنجليزية: Gastroesophageal reflux).
● المعاناة من التقيّؤ. المعاناة من سوء التغذية (بالإنجليزية: Malnutrition).

مؤهلات عملية قص المعدة
إنّ اتخاذ قرار إجراء عملية قص المعدة من قبل الطبيب يحتاج إلى دراسة حالة المريض الصحية والنفسية بشكلٍ مكثف، إذ تجدر الإشارة إلى أنّه على الرغم من أنّ عمليّة قص المعدة تعتمد على قص جزء كبيرة من المعدّة، وتقليل كمية الطعام المتناولة، إلّا أنّ خسارة الوزن تعتمد على إرادة الشخص والتزامه بالتعليمات والنظام الصحيّة، ويُعدّ مؤشر كتلة الجسم (بالإنجليزية: Body mass index) أحد المعايير المهمّة المؤهلة لإجراء عمليّة قص المعدة، حيثُ يمكن إجراء العمليّة للأشخاص الذين يتجاوز معدّل كتلة الجسم لديهم الأربعين، أو إذا كان يعاني من 45 كيلوغراماً أو أكثر من الوزن الزائد، بالإضافة إلى بعض الحالات يكون فيها معدل كتلة الجسم يتراوح بين (30-39.9) والتي تكون فيها زيادة الوزن مصحوبة ببعض المشاكل الصحيّة مثل الإصابة بمرض السكريّ، وفي الحقيقة يحتاج الطبيب لإجراء عدد من الفحوصات المخبريّة الأخرى للتأكد من قدرة جسم المريض على تحمل إجراء العملية، وأنّ سبب الإصابة بالسُمنة غير ناجم عن مشكلة صحيّة أخرى يمكن علاجها دون الحاجة إلى إجراء عمليّة قص المعدة، ومن هذه الاختبارات ما يأتي:
● تحليل نسبة الدهون في الجسم.
● اختبار نشاط الغدّة الدرقيّة.
● فحص وظائف الكبد، والكلى.
● اختبار الغلوكوز الصوميّ (بالإنجليزية: Fasting blood sugar).
● تحليل الدم، مثل اختبار نسبة الهيموغلوبين (بالإنجليزية: Haemoglobin)، والهيماتوكريت (بالإنجليزية: Hematocrit)، والعدّ الدمويّ الشامل (بالإنجليزية: Complete blood count).

إجراءات عملية قص المعدة
بالإضافة إلى الاختبارات التي ذكرناها سابقاً، هناك العديد من الإجراءات التي يدرجها الطبيب للمريض في خطة علاجية قبل وبعد عملية قص المعدة، ومنها ما يأتي:
● قبل عملية قص المعدة:يتأكد الطبيب من جميع الأدوية التي يتمّ تناولها من قِبَل الشخص، والتأكد من توقفه عن التدخين أو استخدام أحد المنتجات التي تحتوي على التبغ لمدّة لا تقلّ عن 12 أسبوع قبل إجراء العمليّة الجراحيّة، والحصول على نتائج الاختبارات التحليليّة، وفي الحقيقة يعتمد نوع العمليّة الجراحيّة على حالة الشخص، والمستشفى التي يتمّ فيها إجراء العمليّة الجراحيّة، حيثُ يتمّ في بعض الحالات إجراء شق كامل في البطن، ومن ثم قص الجزء المطلوب من المعدة، ولكن في معظم الحالات يتمّ استخدام المنظار لإجراء العمليّة دون الحاجة إلى شق البطن، وتحتاج هذه العمليّة إلى مدّة تتراوح بين ساعة إلى ساعتين للانتهاء بشكلٍ كامل.
● بعد عملية قص المعدة:وبعد الانتهاء من العمليّة الجراحيّة يحتاج الشخص للخضوع لنظام غذائيّ محدّد، حيثُ يتناول خلال السبع أيام الأولى السوائل الخالية من السكّر فقط، ثمّ ينتقل الشخص إلى تناول الطعام المهروس لمدّة تصل إلى ثلاثة أسابيع، وفي النهاية بعد شهر تقريباً من إجراء العمليّة الجراحيّة يستطيع الشخص تناول الطعام بشكلٍ طبيعيّ، وتجدر الإشارة إلى حاجة الشخص لتناول المكمّلات الغذائيّة مع الطعام للحرص على الحصول على الكميّة اللازمة من الفيتامينات والعناصر الغذائيّة الأخرى، كما يحتاج إلى عمل بعض الفحوصات الطبيّة بشكلٍ دوريّ للتأكد من عدم تطور أيّ من المشاكل الصحيّة الأخرى، ومن الجدير بالذكر أيضاً أنّ المرحلة التي تلي إجراء العمليّة الجراحيّة قد تكون مصحوبة ببعض الآثار التي تظهر على الجسم بسبب فقدان الوزن السريع، مثل التعب، والإرهاق، وجفاف البشرة، وتغيرات المزاج.

___________
● ● ●
منقول بتصرف عن (موضوع) :ومصادر أخرى
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية
تدبيس المعدة, عملية تدبيس المعدة, عملية تحويل مسار المعدة, عملية تكميم المعدة

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:41 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.