قديم 05-11-2013, 03:56 PM   #111
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,963
افتراضي


يحيى بن شرف النووي
الإمام الحافظ محيي الدين أبو زكريا يحيى بن شرف بن مـرِّي بن حسن بن حسين بن محمد بن جمعة بن حزام النووي الشافعي الدمشقي المشهور بـ "النووي" (المحرم 631 - 676 هـ \ 1255 - 1300م), أحد أشهر فقهاء السنة ومحدّثيهم وعليه اعتمد الشافعية في ضبط مذهبهم بالإضافة إلى الرافعي.[1]
ولد النووي في قرية نوى في حوران بسوريا من أبوين صالحين، ولما بلغ العاشرة من عمره بدأ في حفظ القرآن وقراءة الفقه على بعض أهل العلم هناك، وصادف أن مر بتلك القرية ياسين بن يوسف المراكشي، فرأى الصبيان يكرهونه على اللعب وهو يهرب منهم ويبكي لإكراههم ويقرأ القرآن فذهب الشيخ إلى والد النووي ونصحه أن يفرغه لطلب العلم، فاستجاب له.
في سنة 649 هـ قدم مع أبيه إلى دمشق لاستكمال طلب العلم في دار الحديث الأشرفية وسكن المدرسة الرواحية وهي ملاصقة للمسجد الأموي من جهة الشرق، فحفظ المطولات وقرأ المجلدات، ونبغ في العلم حتى غدا معيداً لدرس شيخه الكمال إسحاق بن أحمد المغربي. حج مع أبيه عام 651هـ ثم رجع إلى دمشق واستكمل حياته في طلب العلم.

حياته العلميّة

تميزت حياة النووي العلمية بعد وصوله إلى دمشق بثلاثة أمور:
الأول: الجدّ في طلب العلم والتحصيل في أول نشأته وفي شبابه، وقد كان جادّاً في القراءة والحفظ، وقيل أنه حفظ كتاب "التنبيه" في أربعة أشهر ونصف، وحفظ ربع العبادات من كتاب "المهذب" في باقي السنة، واستطاع في فترة وجيزة أن ينال إعجاب وحبّ أستاذه أبي إبراهيم إسحاق بن أحمد المغربي، فجعله معيد الدرس في حلقته. ثم درَّس بدار الحديث الأشرفية، وغيرها.
الثاني: سعة علمه وثقافته، وقد جمع إلى جانب الجدّ في الطلب غزارة العلم والثقافة المتعددة، وقد حدَّث تلميذه علاء الدين بن العطار عن فترة التحصيل والطلب، أنه كان يقرأ كل يوم اثتني عشر درساً على المشايخ شرحاً وتصحيحاً، درسين في كتاب الوسيط، وثالثاً في كتاب المهذب، ودرساً في الجمع بين الصحيحين، وخامساً في صحيح مسلم، ودرساً في كتاب اللمع لابن جني في النحو، ودرساً في كتاب إصلاح المنطق لابن السكّيت في اللغة، ودرساً في الصرف، ودرساً في أصول الفقه، وتارة في اللمع لأبي إسحاق، وتارة في كتاب المنتخب للفخر الرازي، ودرساً في أسماء الرجال، ودرساً في أصول الدين، وكان يكتبُ جميعَ ما يتعلق بهذه الدروس من شرح مشكل وإيضاح عبارة وضبط لغة.
الثالث: غزارة إنتاجه، حيث اعتنى بالتأليف وبدأه عام 660 هـ، وكان قد بلغ الثلاثين من عمره، وقد بارك اللّه له في وقته وأعانه، فأذاب عُصارة فكره في كتب ومؤلفات عظيمة ومدهشة، تلمسُ فيها سهولةُ العبارة، وسطوعَ الدليل، ووضوحَ الأفكار، والإِنصافَ في عرض أراء الفقهاء، وما زالت مؤلفاته حتى الآن تحظى باهتمام كل مسلم، والانتفاع بها في سائر البلاد.
يذكر الشيخ الإِسنوي تعليلاً لطيفاً ومعقولاً لغزارة إنتاجه فيقول: "اعلم أن الشيخ محيي الدين رحمه اللّه لمّا تأهل للنظر والتحصيل، رأى في المُسارعة إلى الخير؛ أن جعل ما يحصله ويقف عليه تصنيفاً، ينتفع به الناظر فيه، فجعل تصنيفه تحصيلاً، وتحصيله تصنيفاً، وهو غرض صحيح، وقصد جميل، ولولا ذلك لما تيسر له من التصانيف ما تيسر له".
شيوخه
في الفقه
تاج الدين عبد الرحمن بن إبراهيم بن سباع الفزاري، عرف بالفِرْكاح، توفي سنة 690 هـ.
إسحاق بن أحمد المغربي، الكمال أبو إبراهيم، محدّث المدرسة الرواحيّة، توفي سنة 650 هـ.
أبو محمد عبد الرحمن بن نوح بن محمد بن إبراهيم بن موسى المقدسي الدمشقي، مفتي دمشق، توفي سنة 654 هـ.
سلاَّر بن الحسن الإِربلي الحلبي الدمشقي، إمام المذهب الشافعي في عصره، توفي سنة 670 هـ.
في أصول الفقه
أشهرهم: أبو الفتح عمر بن بندار بن عمر بن علي بن محمد التفليسي الشافعي، توفي سنة 672 هـ.
في النحو واللغة
الشيخ أبو العباس أحمد بن سالم المصري النحوي اللغوي، توفي سنة 664 هـ.
الفخر المالكي.
الشيخ أحمد بن سالم المصري.
في الحديث
إبراهيم بن عيسى المرادي الأندلسي المصري ثم الدمشقي الإِمام الحافظ، توفي سنة 668 هـ.
زين الدين أبو البقاء خالد بن يوسف بن سعد النابلسي، الإِمام المفيد المحدّث الحافظ، توفي سنة 663 هـ.
عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الأنصاري الحموي الشافعي شيخ الشيوخ، توفي سنة 662 هـ.
أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر محمد بن أحمد بن محمد بن قُدامة المقدسي، من أئمة الحديث في عصره، توفي سنة 682 هـ.
عماد الدين أبو الفضائل عبد الكريم بن عبد الصمد بن محمد الحرستاني، قاضي القضاة، وخطيب دمشق. توفي سنة 662 هـ.
أبو محمد تقي الدين إسماعيل بن أبي إسحاق إبراهيم بن أبي اليُسْر التنوخي، كبير المحدّثين ومسندهم، توفي سنة 672 هـ.
جمال الدين عبد الرحمن بن سالم بن يحيى الأنباري الدمشقي الحنبلي، المفتي. توفي سنة 661 هـ.
الرضي بن البرهان.
زين الدين أبو العباس بن عبد الدائم المقدسي.
جمال الدين أبو زكريا يحيى بن أبي الفتح الصيرفي الحرّاني.
أبو الفضل محمد بن محمد بن محمد البكري الحافظ.
الضياء بن تمام الحنفي.
شمس الدين بن أبي عمرو، وغيرهم من هذه الطبقة.
مسموعاته
سمع النسائي، وموطأ مالك، ومسند الشافعي، ومسند أحمد بن حنبل، والدارمي، وأبي عوانة الإِسفراييني، وأبي يعلى الموصلي، وسنن ابن ماجة، والدارقطني، والبيهقي، وشرح السنّة للبغوي، ومعالم التنزيل للبغوي في التفسير، وكتاب الأنساب للزبير بن بكار، والخطب النباتية، ورسالة القشيري في التصوف، وعمل اليوم والليلة لابن السني، وكتاب آداب السامع والراوي للخطيب البغدادي، وأجزاء كثيرة غير ذلك.
تلاميذه

علاء الدين بن العطار.
شمس الدين بن النقيب.
شمس الدين بن جَعْوان.
شمس الدين بن القمَّاح.
الحافظ جمال الدين المزي.
قاضي القضاة بدر الدين بن جماعة.
رشيد الدين الحنفي.
أبو العباس أحمد بن فَرْح الإِشبيلي.
أخلاقُه وصفاتُه

أجمعَ أصحاب كتب التراجم أن النووي كان رأساً في الزهد، وقدوة في الورع، وعديم النظير في مناصحة الحكام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومن هذه الصفات:
الزهد
تفرَّغَ الإِمام النووي من شهوة الطعام واللباس والزواج، ووجد في لذّة العلم التعويض الكافي عن كل ذلك. والذي يلفت النظر أنه انتقل من بيئة بسيطة إلى دمشق حيث الخيرات والنعيم، وكان في سن الشباب حيث قوة الغرائز، ومع ذلك فقد أعرض عن جميع المتع والشهوات وبالغ في التقشف وشظف العيش.
الورع
وفي حياته أمثلة كثيرة تدلُّ على ورع شديد، منها أنه كان لا يأكل من فواكه دمشق، ولما سُئل عن سبب ذلك قال: " إنها كثيرة الأوقاف، والأملاك لمن تحت الحجر شرعاً، ولا يجوز التصرّف في ذلك إلا على وجه الغبطة والمصلحة، والمعاملة فيها على وجه المساقاة، وفيها اختلاف بـين العلماء. ومـن جوَّزَها قال: بشـرط المصلحة والغبطة لليتيم والمحجور عليه، والناس لا يفعلونها إلا على جـزء من ألف جزء من الثمرة للمالك، فكيف تطيب نفسي؟". واختار النزول في المدرسة الرواحيّة على غيرها من المدارس لأنها كانت من بناء بعض التجّار. وكان لدار الحديث راتب كبير فما أخذ منه فلساً، بل كان يجمعُها عند ناظر المدرسة، وكلما صار له حق سنة اشترى به ملكاً ووقفه على دار الحديث، أو اشترى كتباً فوقفها على خزانة المدرسة، ولم يأخذ من غيرها شيئاً. وكان لا يقبل من أحد هديةً ولا عطيّةً إلا إذا كانت به حاجة إلى شيء وجاءه ممّن تحقق دينه. وكان لا يقبل إلا من والديه وأقاربه، فكانت أُمُّه ترسل إليه القميص ونحوه ليلبسه، وكان أبوه يُرسل إليه ما يأكله، وكان ينام في غرفته التي سكن فيها يوم نزل دمشق في المدرسة الرواحية، ولم يكن يبتغي وراء ذلك شيئاً.
مناصحَته الحكّام [عدل]
لقد توفرت في النووي صفات العالم الناصح الذي يُجاهد في سبيل اللّه بلسانه، ويقوم بفريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فهو مخلصٌ في مناصحته وليس له أيّ غرض خاص أو مصلحة شخصية، وشجاعٌ لا يخشى في اللَّه لومة لائم، وكان يملك البيان والحجة لتأييد دعواه. وكان الناسُ يرجعون إليه في الملمّات والخطوب ويستفتونه، فكان يُقبل عليهم ويسعى لحلّ مشكلاتهم، كما في قضية الحوطة على بساتين الشام:
" لما ورد دمشقَ من مصرَ السلطانُ الملكُ الظاهر بيبرس بعد قتال التتار وإجلائهم عن البلاد، زعم له وكيل بيت المال أن كثيراً مــن بساتين الشام من أملاك الدولة، فأمـر الملك بالحوطة عليها، أي بحجزها وتكليف واضعي اليد على شيءٍ منـها اثبـات ملكيـته وإبراز وثائقه، فلجأ الناس إلى الشيـخ في دار الحديـث، فكتـب إلى الملك كتاباً جاء فيه: " وقد لحق المسلمين بسـبب هذه الحوطـة على أملاكهم أنواعٌ من الضرر لا يمكن التعبير عنها، وطُلب منهم إثباتٌ لا يلزمهم، فهذه الحوطة لا تحلّ عند أحد من علماء المسلمين، بل مَن في يده شيء فهو ملكه لا يحلّ الاعتراض عليه ولايُكلَّفُ إثباته " فغضب السلطان مـن هذه الجرأة عليه وأمر بقطع رواتبه وعزله عن مناصبه، فقالوا له: إنه ليس للشيخ راتب وليس له منصب. ولما رأى الشيخ أن الكتاب لم يفِدْ، مشى بنفسه إليه وقابله وكلَّمه كلاماً شديداً، وأراد السلطان أن يبطشَ به فصرف اللَّه قلبَه عن ذلك وحمى الشيخَ منه، وأبطلَ السلطانُ أمرَ الحوطة وخلَّصَ اللَّه الناس من شرّها ".
تستند هذه القضية التي كررها السلطان سليم إلى أن هذه الأراضي كانت أصلا أراضي خراج ملك لبيت مال المسلمين بقيت في أيدي العاملين عليها يتوارثونها ويدفعون خراجها... ولما أسلم هؤلاء اجتمع عليهم الخراج والزكاة فأرهقهم فرفعت عنهم الدولة الأموية الخراج وبالتدريج أصبحت الأراضي ملكهم تقادما وقد فشل بيبرس في انتزاع هذه الأراضي ولكن السلطان سليم الأول ضمها إلى بيت المال وأقطع أجزاء منها إلى مؤيدي الدولة العثمانية وما تزال هذه الأراضي تعرف بأملاك السلطان سليم أو أراضي أميرية وتنتقل إلى الورثة تشاركا وليس وراثة.
وفاته

في سنة 676 هـ رجع النووي إلى نوى بعد أن ردّ الكتب المستعارة من الأوقاف، وزار مقبرة شيوخه، فدعا لهم وبكى، وزار أصحابه الأحياء وودّعهم، وبعد أن زار والده زار بيت المقدس والخليل، وعاد إلى نوى فمرض بها وتوفي في 24 رجب. ولما بلغ نعيه إلى دمشق ارتجّت هي وما حولها بالبكاء، وتأسف عليه المسلمون أسفاً شديداً، وتوجّه قاضي القضاة عز الدين محمد بن الصائغ وجماعة من أصحابه إلى نوى للصلاة عليه في قبره، ورثاه جماعة، منهم محمد بن أحمد بن عمر الحنفي الإِربلي، وهذه الأبيات من قصيدة بلغت ثلاثة وثلاثين بيتاً:
عزَّ العزاءُ وعمَّ الحادث الجلل وخاب بالموت في تعميرك الأمل
واستوحشت بعدما كنت الأنيس لها وساءَها فقدك الأسحارُ والأصلُ
وكنت للدين نوراً يُستضاء به مسدَّد منك فيه القولُ والعملُ
زهدتَ في هذه الدنيا وزخرفها عزماً وحزماً ومضروب بك المثل
أعرضت عنها احتقاراً غير محتفل وأنت بالسعي في أخراك محتفل
مؤلفاته

علوم الحديث
شرح صحيح مسلم بن الحجاج كبرى مؤلفاته.
شرح سنن أبي داود
شرح صحيح البخاري جزء بسيط منه.
مختصر سنن الترمذي.
خلاصة الأحكام من مهمات السنن وقواعد الإسلام.
حلية الأبرار وشعار الأخيار في تلخيص الدعوات والأذكار المستحبة في الليل والنهار الشهير بالأذكار ثالث أشهر مؤلفاته.
رياض الصالحين.
الأربعون النووية.
الأذكار المنتخبة من كلام سيد الأبرار.
التقريب والتيسير لمعرفة سنن البشير النذير.
مصطلح الحديث
إرشاد طلاب الحقائق إلى معرفة الحق من هدي خير الخلائق.
ما تمس إليه حاجة القاري لصحيح البخاري.
الفقه
الفقه الشافعي
منهاج الطالبين وعمدة المفتين.
روضة الطالبين وعمدة المفتين.
متن الإيضاح في المناسك.
آداب الفتوى والمفتي والمستفتي.
الفقه المقارن
المجموع شرح المهذب ثاني أشهر مؤلفاته أكمله السبكي والمطيعي.
علوم القرآن
التبيان في آداب حملة القرآن.
أخرى
تهذيب الأسماء واللغات، في التراجم والسير.
طبقات الفقهاء، في التراجم والسير.
تحرير التنبيه، في اللغة.
الترخيص بالقيام لذوي الفضل والمزية من أهل الإسلام.
طبقات الشفاية.
بستان العارفين.
ورد من الأذكار، سمي باسم ورد النووي.
المراجع

=طبقات السبكي، 8/359.
=تذكرة الحفاظ، 4/1470-1474.
=البداية والنهاية، 13/278.
=معجم المؤلفين، 13/202.
=الاهتمام بترجمة الإمام النووي شيخ الإسلام، للإمام السخاوي.
=النووي، للشيخ علي الطنطاوي.
=الإمام النووي، للشيخ علي الدقر.
=المنهج السوي في ترجمة محيي الدين النووي، للإمام جلال الدين السيوطي، طبعة =دار التراث الأولي 1409هـ تحقيق دكتور محمد العيد الخطراوي.
مصادر
= موسوعة دهشة: مقدمة في مذهب السادة الشافعية
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-11-2013, 04:30 PM   #112
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,963
افتراضي


كنز العمال
كتاب كنز العمال واسمه الكامل "كنز العمال في سنن الاقوال والافعال".
هو كتاب في الحديث. من تأليف علاء الدين علي المتقى بن حسام الدين الهندي البرهان فوري والمشهور بالمتقي الهندي. فام فيه مؤلفه بالجمع بين كتابي الجامع الصغير وزوائده وكتاب جمع الجوامع للسيوطي. وبذلك فقد استوعب حوال خمسين ألف حديث مجرّدة من الأسانيد ومعزوّة إلى الصحابي راوي الحديث أو إلى من روى الحديث في كتب السنة.
وقد قام المؤلف بترتيب الأحاديث في الكتاب على الأبواب الفقهية.
وقد تكلّم المؤلف نفسه في سبب تأليف الكتاب فقال:
لما رأيت كتابي الجامع الصغير وزوائده تأليفي شيخ الاسلام جلال الدين السيوطي عاملة الله بلطفه ملخصا من قسم الاقوال من جامعة الكبير وهو مرتب على الحروف جمعت بينها مبوبا ذلك على الابواب الفقيه مسميا الجمع المذكور: (منهج العمال في سنن الاقوال)، ثم عن لي أن أبواب ما بقى من قسم القوال فنجز بحمدالله وسميته (الامال لمنهج العمال) ثم مزجت بين هذين التأليفين كتابا بعد كتاب وبابا بعد باب وفصلا بعد فصل مميزا أحاديث الاكمال من منهج العمال ومقصودي من هذا التمييز أن المؤلف ذكر أن الاحاديث التى في الجامع الصغير وزوائده أصح ووأخصر وابعد من التكرار كما يعلم ديباجة الجامع الصغير فصارا كتابا سميته (غاية العمال) في سنن الاقوال ثم عن لي أن أبوب قسم الفعال أيضا فبوبته على المنهاج المذكور وجمعت بين أحاديث الاقوال والافعال وأذكر أولا أحاديث منهج العمال ثم أذكر أحاديث الاكمال ثم قسم الافعال كتابا بعد كتاب فصار ذلك كتابا واحدا مميزا فيه ما سبق بحيث أن من أراد تحصيل قسم الاقوال أو الافعال منفردا أو تحصيلهما مجتمعين امكنه ذلك وسميته (كنز العمال في سنن الاقوال والافعال) فمن ظفر بهذا التأليف فقد ظفر بجمع الجوامع مبوبا مع أحاديث كثيرة ليست في جمع الجوامع.[1]

ملخص عن كتاب: كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال **
هذا كتاب جمع فيه مصنفه بين كتابي الجامع الصغير وزوائده لجلال الدين السيوطي، ورتب ذلك على الأبواب الفقهية، وقد جمع فيه المصنف بين سنن الأفعال وسنن الأقوال، وأتبع المصنف كل حديث بمن أخرجه من كتب السنة، مستخدمًا في ذلك رموزًا للاختصار وعدم الإطالة، وقد اشتمل الكتاب على ما يقرب من سبعة وأربعين ألف حديث.
المؤلفون
علاء الدين المتقي الهندي
هو علي بن عبد الملك حسام الدين ابن قاضي خان القادري الشاذلي الهندي ثم المدني فالمكي، علاء الدين الشهير بالمتقي، فقيه، محدث، واعظ، مشارك في بعض العلوم، ولد في برهانفور (من بلاد الدكن بالهند) سنة (885هـ)، وأصله من جونفور، وقد علت مكانته عند السلطان محمود صاحب كجرات، وسكن المدينة، ثم أقام بمكة مدة طويلة، وتوفي بها سنة (975هـ)، له مؤلفات في الحديث وغيره، وقد بلغت مؤلفاته نحو مائة ما بين كبير صغير.
أجزاء الكتاب
مقدمة المؤلف
حرف الهمزة
حرف الباء
حرف التاء
حرف الحاء
حرف الجيم
حرف الخاء
حرف الدال
حرف الذال
حرف الراء
حرف الزاي
حرف السين
حرف الشين
حرف الصاد
حرف الضاد
حرف الطاء
حرف الظاء
حرف العين
حرف الغين
حرف الفاء
حرف القاف
حرف الكاف
حرف اللام
حرف الميم
حرف النون
حرف الواو
حرف الهاء
حرف الياء

التصنيف الفرعي للكتاب: تخريج الحديث(2)

المراجع
01 مقدمة كتاب كنز العمال - طبعة دار بيت الأفكار
02 موقع نداء الايمان

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-14-2013, 11:23 AM   #113
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,963
افتراضي


المتقي الهندي
علاء الدين علي بن حسام الدين ابن قاضي خان القادري الشاذلي الهندي البرهانفوري ثم المدني فالمكي الشهير بالمتقي الهندي، (885 هـ - 975 هـ، 1480م - 1567م). فقيه حنفي ومحدث واعظ عالم عامل ورع. أصله من جونفور، ومولده في برهانفور من بلاد الدكن في الهند.علت مكانته عند السلطان محمود صاحب كجرات.
سكن المدينة المنورة وأقام في مكة المكرمة، وتوفي بها بعد مجاورة طويلة.
علاء الدين المتقي الهندي (888 - 975 هـ = 1483 - 1567 م)

علي بن عبد الملك حسام الدين ابن قاضي خان القادري الشاذلي الهندي ثم المدني فالمكي، علاء الدين الشهير بالمتقي: فقيه، من علماء الحديث.

أصله من جونفور، ومولده في برهانفور (من بلاد الدكن، بالهند) علت مكانته عند السلطان محمود صاحب كجرات.
وسكن المدينة. ثم أقام بمكة مدة طويلة، وتوفي بها.

له مؤلفات في الحديث وغيره، منها «كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال - ط» ثمانية أجزاء، و «مختصر كنز العمال - ط» و «منهج العمال في سنن الأقوال - خ» في الرباط (د 255) و «المواهب العلية في الجمع بين الحكم القرآنية والحديثية - خ» و «جوامع الكلم في الواعظ والحكم - خ» قال العيدروسي: مؤلفاته نحو مئة ما بين كبير صغير.
وأفرد الفاكهي - عبد القادر بن أحمد - مناقبه في تأليف سماه «القول النقي في مناقب المتقي» وقال صديق حسن خان:«وقفت على تواليفه فوجدتها نافعة ممتعة».
وللشيخ عبد الوهاب المتقي كتاب «إتحاف التقي، في فضل الشيخ علي المتقي» ولعبد القادر بن أحمد الفاكثي «القول النقي، في فضل الشيخ علي المتقي» ولعبد القادر بن أحمد الفاكهي «القول النقي في مناقب المتقي» كلاهما في سيرته


من مؤلفاته

كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال.
إرشاد العرفان وعبارة الإيمان.
البرهان الجلي في معرفة الولي.
الرَّق المرقوم في غايات العلوم.
المواهب العلية في الجمع بين الحكم القرآنية والحديثية.
جوامع الكلم في الواعظ والحكم.
المراجع
الأعلام :الزركلي.

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-14-2013, 11:46 AM   #114
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,963
افتراضي


ألترغيب والترهيب


الترغيب والترهيب للمنذري
ترجمة المؤلف: عبد العظيم المنذري
الكتاب: الترغيب والترهيب من الحديث الشريف
المؤلف: عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله، أبو محمد، زكي الدين المنذري (المتوفى: 656هـ)
المحقق: إبراهيم شمس الدين
الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت
الطبعة: الأولى، 1417
عدد الأجزاء: 4


__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-14-2013, 11:50 AM   #115
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,963
افتراضي


المنذري
عبد العظيم الإمام العلامة الحافظ المحقق شيخ الإسلام زكي الدين أبو محمد عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله بن سلامة بن سعد المنذري الشامي الأصل المصري الشافعي .

ولد في غرة شعبان سنة إحدى وثمانين وخمس مائة .

وسمع من أبي عبد الله محمد بن حمد الأرتاحي ، وهو أول شيخ لقيه ، وذلك في سنة إحدى وتسعين ، ومن عمر ابن طبرزذ ، وهو أعلى شيخ له ، ومن أبي الجود غياث المقرئ ، وست الكتبة بنت علي ابن الطراح ، ومن يونس بن يحيى الهاشمي ، لقيه بمكة ، وجعفر بن محمد بن آموسان ، أملى عليه بالمدينة ، وعلي ابن المفضل الحافظ ، ولازمه مدة ، وبه تخرج ، وعبد المجيب بن زهير الحربي ، وإبراهيم بن البتيت ، وأبي روح البيهقي ، وأبي عبد الله ابن البناء الصوفي ، وعلي بن أبي الكرم بن البناء الخلال ، وأبي المعالي محمد بن الزنف وأبي اليمن زيد بن الحسن الكندي ، وأبي الفتوح ابن الجلاجلي ، وأبي المعالي أسعد بن المنجى مصنف " الخلاصة " وأحمد بن محمد ابن سيدهم الأنصاري ، وأحمد بن عبد الله السلمي العطار ، والشيخ أبي عمر بن قدامة ، وداود بن ملاعب ، وأبي نزار ربيعة بن الحسن الحضرمي ، والإمام موفق الدين ابن قدامة ، وأبي محمد عبد الله بن عبد الجبار العثماني ، وموسى بن عبد القادر الجيلي ، والعلامة أبي محمد عبد الله بن نجم بن شاس المالكي ، والقاضي أبي محمد عبد الله بن محمد بن عبد الله بن مجلي وعبد الجليل بن مندويه الأصبهاني ، والواعظ علي بن إبراهيم بن نجا الأنصاري - سمعه يعظ - ونجيب بن بشارة السعدي سمع منه كتاب " العنوان " وعبد العزيز بن باقا ، ومحمد بن عماد ، وأبي المحاسن ابن شداد ، وأبي طالب ابن حديد ، وخلق كثير لقيهم بالحرمين ومصر والشام والجزيرة .

وعمل " المعجم " في مجلد ، و " الموافقات " في مجلد ، واختصر " صحيح مسلم " و " سنن أبي داود " ، وتكلم على رجاله ، وعزاه إلى " الصحيحين " أو أحدهما أو لينه ، وصنف شرحا كبيرا " للتنبيه " في الفقه وصنف " الأربعين " ، وغير ذلك .

وقرأ القراءات على أبي الثناء حامد بن أحمد الأرتاجي ، وتفقه على الإمام أبي القاسم عبد الرحمن بن محمد القرشي الشافعي ، وأخذ العربية عن أبي الحسين يحيى بن عبد الله الأنصاري .

قال الحافظ عز الدين الحسيني درس شيخنا بالجامع الظافري ، ثم ولي مشيخة الدار الكاملية ، وانقطع بها عاكفا على العلم ، وكان عديم النظير في علم الحديث على اختلاف فنونه ثبتا حجة ورعا متحريا ، قرأت عليه قطعة حسنة من حديثه وانتفعت به كثيرا .

قلت : حدث عنه أبو الحسين اليونيني ، وأبو محمد الدمياطي ، والشرف الميدومي ، والتقي عبيد ، والشيخ محمد القزاز ، والفخر ابن عساكر ، وعلم الدين الدواداري ، وقاضي القضاة ابن دقيق العيد ، وعبد القادر بن محمد الصعبي ، وإسحاق بن إبراهيم الوزيري ، والحسين بن أسد ابن الأثير ، وعلي بن إسماعيل بن قريش المخزومي ، والعماد ابن الجرائدي ، وأبو العباس ابن الدفوفي ، ويوسف بن عمر الختني ، وخلق سواهم ، ودرس بالجامع الظافري مدة قبل مشيخة الكاملة ، وكان يقول : إنه سمع من الحافظ عبد الغني ، ولم نظفر بذلك ، وأجاز له مروياته ، وكان متين الديانة ، ذا نسك وورع وسمت وجلالة .

قال شيخنا الدمياطي : هو شيخي ومخرجي ، أتيته مبتدئا ، وفارقته معيدا له في الحديث .

ثم قال : توفي في رابع ذي القعدة سنة ست وخمسين وست مائة ورثاه غير واحد بقصائد حسنة .

وقال الشريف عز الدين أيضا : كان شيخنا زكي الدين عالما بصحيح الحديث وسقيمه ، ومعلوله وطرقه ، متبحرا في معرفة أحكامه ومعانيه ومشكله ، قيما بمعرفة غريبه وإعرابه واختلاف ألفاظه ، إماما حجة .

قلت : ومات معه في هذه السنة أمير المؤمنين المستعصم بالله أبو أحمد مقتولا شهيدا عند أخذ بغداد وابناه أحمد وعبد الرحمن وأعمامه علي وحسن وسليمان ويوسف وحبيب بنو الخليفة الظاهر ، وابنا عمه حسين ويحيى ولدا علي ، وملك الأمراء مجاهد الدين أيبك الدويدار ، وسليمان شاه ، وفتح الدين ابن كرّ وعدة أمراء كبار ، والمحتسب عبد الرحمن ابن الجوزي.

وأخوه تاج الدين عبد الكريم ، والقاضي أبو المناقب محمود بن أحمد الزنجاني عالم الوقت ، وشرف الدين محمد بن محمد ابن سكينة قاتل حتى قتل ، ونقيب العلوية أبو الحسن علي ابن النسابة ، وشيخ الشيوخ صدر الدين ابن النيار ، وابن أخيه عبد الله ، ومهذب الدين عبد الله بن عسكر البعقوبي ، والقاضي برهان الدين القزويني ، والقاضي إبراهيم النهر فصلي ، والخطيب عبد الله بن عباس الرشيدي ، وشيخ التجويد علي ابن الكتبي ، وتقي الدين الموسوي نقيب المشهد ، وشرف الدين محمد بن طاوس العلوي ، وخلق من الصدور قتلوا صبرا ، وأستاذ الدار محيي الدين يوسف ابن الجوزي .

وسيد الشعراء جمال الدين يحيى بن يوسف الصرصري ، وشيخ القراء عفيف الدين المرجى بن الحسن بن شقيراء الواسطي السفار ، وعالم الإسكندرية أبو العباس أحمد بن عمر بن إبراهيم القرطبي ، والحافظ صدر الدين أبو علي الحسن بن محمد بن محمد ابن البكري ، وشيخ اللغة شرف الدين الحسين بن إبراهيم الإربلي ، والصاحب بهاء الدين زهير بن محمد المهلبي المصري الشاعر ، وصاحب الكرك الملك الناصر داود بن المعظم عيسى بن العادل ، وخطيب بيت الأبار عماد الدين داود بن عمر المقدسي خطيب دمشق .

والشيخ الزاهد أبو الحسن الشاذلي علي بن عبد الله بن عبد الجبار المغربي بعيذاب ، وشيخ القراء أبو عبد الله محمد بن حسن بن محمد الفاسي بحلب ، ومقرئ الموصل الإمام محمد بن أحمد بن أحمد الحنبلي شعلة شابا ، وخطيب مردا أبو عبد الله محمد بن إسماعيل المقدسي الحنبلي ، والمسند ابن خطيب القرافة أبو عمرو عثمان بن علي القرشي ، والمحدث شمس الدين علي بن مظفر النشبي الدمشقي ، وخلق سواهم في تاريخي الكبير .

أخبرنا إسحاق بن إبراهيم المؤدب ، أخبرنا عبد العظيم الحافظ أخبرنا محمد بن حمد في سنة اثنتين وتسعين وخمس مائة ، أنبأنا علي بن الحسين الموصلي ، أخبرنا علي بن الحسن بن قسيم ، أخبرنا علي بن محمد بن إسحاق القاضي ، حدثنا أبو عبد الله المحاملي ، حدثنا يعقوب عن عبد الرحمن بن مهدي ، عن مالك ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا اعتكف يدني إلى رأسه فأرجله ، وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة الإنسان . أخرجه النسائي عن يعقوب الدورقي .


__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:04 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.