قديم 05-01-2013, 10:49 AM   #21
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,933
افتراضي

أجزاء كتاب: سنن أبي داود **
كتاب الطهارة
كتاب الصلاة
كتاب الاستسقاء
كتاب صلاة السفر
كتاب التطوع
كتاب شهر رمضان
كتاب سجود القرآن
كتاب الوتر
كتاب الزكاة
كتاب اللقطة
كتاب المناسك
كتاب النكاح
كتاب الطلاق
كتاب الصوم
كتاب الجهاد
كتاب الضحايا
كتاب الصيد
كتاب الوصايا
كتاب الفرائض
كتاب الخراج والإمارة والفىء
كتاب الجنائز
كتاب الأيمان والنذور
كتاب البيوع
كتاب الإجارة
كتاب الأقضية
كتاب العلم
كتاب الأشربة
كتاب الأطعمة
كتاب الطب
كتاب العتق
كتاب الحروف والقراءات
كتاب الحمَّام
كتاب اللباس
كتاب الترجل
كتاب الخاتم
كتاب الفتن والملاحم
كتاب المهدى
كتاب الملاحم
كتاب الحدود
كتاب الديات
كتاب السنة
كتاب الأدب
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-01-2013, 11:04 AM   #22
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,933
افتراضي


أبو داود
أبو داود سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير الأزدي سيستان وبلوتشستان (محافظة) المشهور بأبي داود (202-275 هـ) إمام أهل الحديث في زمانه وهو صاحب كتابه المشهور بسنن أبي داود.
ولد أبو داود سنة 202 هـ في إقليم صغير مجاور لمكران أرض البلوش الازد يُدعي سجستان وهو إقليم في إيران يسمى حاليا سيستان وبلوشستان وتنقل بين العديد من مدن الإسلام، ونقل وكتب عن العراقيين والخراسانيين، والشاميين، والمصريين. وجمع كتاب السنن وعرضه على الإمام أحمد بن حنبل فاستجاده وأستحسنه، ولم يقتصر في كتابه على الحديث الصحيح بل شمل على الحديث الحسن والضعيف والمحتمل وما لم يجمع على تركه، وقد جمع فيه 4800 حديث أنتخبها من 500 ألف حديث، وقد وجه أبو داود همه في هذا الكتاب إلى جمع الأحاديث التي استدل بها الفقهاء، ودارت بينهم، وبنى عليها الأحكام علماء الأمصار، وتسمى هذه الأحاديث أحاديث الأحكام وقد قال المؤلف في رسالته لأهل مكة : فهذه الأحاديث أحاديث السنن كلها في الأحكام، فأما أحاديث كثيرة في الزهد والفضائل، وغيرها من غير هذا فلم أخرجها. وقد رتب كتابه على الكتب، وقسم كل كتاب إلى أبواب، وترجم على كل حديث بما قد استنبط منه عالم وذهب إليه ذاهب، وعدد كتبه 35 كتابـًا، ومجموع عدد أبوابه 1871 بابـًا.والكتاب فيه الأحاديث المرفوعة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم والأحاديث الموقوفة على الصحابة، والآثار المنسوبة إلى علماء التابعين.

درجة أحاديثه

أمَّا عن مدى صحة أحاديث سنن أبي داود، فقد قال أبو داود في ذلك : ذكرت فيه الصحيح وما يشابهه ويقاربه، وما كان فيه وهن شديد بينته، وما لم أذكر فيه شيئـًا فهو صالح، وبعضها أصح من بعض.
وقد اختلفت الآراء همعفلاعهمى: " وما لم أذكر فيه شيءًا فهو صالح " هل يستفاد منه أن ما سكت عليه في كتابه هل هو صحيح أم حسن ؟. وقد اختار ابن الصلاح والنووي وغيرهما أن يحكم عليه بأنه حسن، ما لم ينص على صحته أحد ممن يميز بين الصحيح والحسن.
وقد تأمل العلماء سنن أبي داود فوجدوا أن الأحاديث التي سكت عنها متنوعة ؛ فمنها الصحيح المخرج في الصحيحين، ومنها صحيح لم يخرجاه، ومنها الحسن، ومنها أحاديث ضعيفة أيضًا لكنها صالحة للاعتبار، ليست شديدة الضعف، فتبين بذلك أن مراد أبي داود من قوله " صالح " المعنى الأعم الذي يشمل الصحيح والحسن، ويشمل ما يعتبر به ويتقوى لكونه يسير الضعف. وهذا النوع يعمل به لدى كثير من العلماء، مثل أبي داود وأحمد والنسائي، وإنه عندهم أقوى من رأي الرجال.
قال الألباني في تمام المنة /27 : اشتهر عن أبي داود أنه قال في حق كتابه السنن : " ما كان في كتابي هذا من حديث فيه وهن شديد بينته ومالم أذكر فيه شيئا" فهو صالح ". فاختلف العلماء في فهم مراده من قوله :" صالح " فذهب بعضهم إلى أنه أراد أنه حسن يحتج به. وذهب آخرون إلى أنه أراد ما هو أعم من ذلك فيشمل ما يحتج به وما يستشد به وهو الضعيف الذي لم يشتد ضعفه وهذا هو الصواب بقرينة قوله :" وما فيه وهن شديد بينته فإنه يدل بمفهومه على أن ما كان فيه وهن غير شديد لا يبينه. فدل على أنه ليس كل ما سكت عليه حسنا" عنده ويشهد لهذا وجود أحاديث كثيرة عنده لا يشك عالم في ضعفها وهي ممن سكت أبو داود عليها حتى إن النووي يقول في بعضها : وإنما لم يصرح أبو داود بضعفه لأنه ظاهر. ومع هذا جرى النووي على الاحتجاج بما سكت عنه أبو داود في كثير من الأحاديث ولم يعرج فيها على مراجعة أسانيدها فوقع بسبب ذلك في أخطاء كثيرة. وقد رجح هذا الذي فهمناه عن أبي داود العلماء المحققون أمثال ابن منده والذهبي وابن عبد الهادي وابن كثير وقد نقلت كلماتهم في مقدمة كتابي " صحيح أبي داود " ثم وقفت على كلام الحافظ ابن حجر في هذه المسألة وقد ذهب إلى هذا الذي ذكرناه وشرحه واحتج له بما لا تراه لغيره.
وإذا نظرنا في كتابه نجده يعقب على بعض الأحاديث ويبين حالها، وكلامه هذا يعتبر النواة الصالحة التي تفرع عنها علم الجرح والتعديل فيما بعد ؛ وأصبح بابـًا واسعـًا في أبواب مصطلح الحديث.
من شروح سنن أبي داود


قام بشرح سنن أبي داود علماء كثيرون، من هذه الشروح :
معالم السنن لأبي سليمان حمد بن محمد بن إبراهيم الخطابي المتوفى سنة (388هـ). حمل من المكتبة الوقفية
مرقاة الصعود إلى سنن أبي داود للحافظ جلال الدين السيوطي المتوفى سنة(911هـ).
فتح الودود على سنن أبي داود تأليف أبي الحسن نور الدين بن عبد الهادي السندى المتوفى سنة (1138هـ).
عون المعبود في شرح سنن أبي داود لمحمد شمس الحق عظيم آبادى. حمل من المكتبة الوقفية
غاية المقصود في حل سنن أبي داود لمحمد شمس الحق عظيم آبادى. حمل من المكتبة الوقفية
من مؤلفاته الأخرى

المصاحف
العدد
البعث - حمل من المكتبة الوقفية
المراسيل مع الأسانيد حمل من المكتبة الوقفية
رسالة أبي داود إلى أهل مكة في وصف سننه - حمل من المكتبة الوقفية
سؤالات أبي داود السجستياني للإمام أحمد بن حنبل في الراوة - حمل من المكتبة الوقفية
سؤالات أبي داود السجستياني للإمام أحمد بن حنبل في الفقه
سؤالات أبي عبيد الآجري أبا داود السجتياني في الجرح والتعديل
الزهد حمل من المكتبة الوقفية
الدعاء
الناسخ والمنسوخ.
كتاب أصحاب الشعبي
كتاب الرد على أهل القدر
دلائل النبوة
مسند مالك
كتاب تسمية الإخوة الذين روي عنهم الحديث
ورعه

ذهب أبو داود إلى بغداد ومنها إلى البصرة ويروى في سبب رحيله إليها: أنه ذات يوم طرق باب أبي داود طارق؛ ففتح له الخادم، فإذا بالأمير أبو أحمد الموفق ولي عهد الخليفة العباسي يستأذن، فأذن له أبو داود، فدخل الأمير وأقبل عليه، فقال له أبو داود: ما جاء بالأمير في هذا الوقت؟! فقال: خلال ثلاث، يعني أسباب ثلاثة: أما الأولى: أن تنتقل إلى البصرة فتتخذها وطنًا، ليرحل إليك طلبة العلم من أقطار الأرض، فتعمر بك، بعد أن خربت وانقطع عنها الناس بعد محنة الزنج. والثانية: أن تروي لأولادي كتاب (السنن). والثالثة: أن تفرد لهم مجلسًا لأن أبناء الخلفاء لا يجلسون مع العامة!! فقال أبو داود: أما الثالثة فلا سبيل إليها لأن الناس شريفهم ووضيعهم في العلم سواء.فكان أولاد الموفق العباسي يحضرون ويجلسون وبينهم وبين العامة ستر. استقر بالبصرة وبها توفي.
منهجه

وكان أبو داود متمسكًا بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم، حريصًا كل الحرص على تطبيقها، وبيان أهميتها للناس ليقوموا بأدائها، وكان لأبي داود منهج أشبه بمنهج الصحابة في اتباع السنة النبوية والتسليم بها، وترك الجدل في الأمور التي تشعل نار الفتنة بين المسلمين. ترك له ابنًا يشبهه في كثير من صفاته هو: الحافظ أبو بكر بن أبي داود الذي كان تلميذًا نجيبًا لوالده، وشارك أباه في التتلمذ على شيوخه بمصر والشام، وسمع الحديث عن كبار العلماء ببغداد وخراسان وأصبهان وسجستان وشيراز، فصار عالمًا فقيهًا، وألف كتاب (المصابيح).
قالوا عنه

روي أنها قُرئت على ابن الأعرابي فأشار إلى النسخة، وهي بين يديه، وقال: لو أن رجلا لم يكن عنده من العلم إلا كتاب الله عز وجل ثم هذا الكتاب -يقصد سنن أبي داود- لم يحتج إلى شيء من العلم بعد ذلك، وقال فيه إبراهيم الحربي لما صنف السنن: «ألين لأبى داود الحديث كما ألين لداود الحديد. وكان في الدرجة العليا من النسك والصلاح». وكان يقول: «الشهوة الخفية حب الرياسة». وعده الشيخ أبو إسحاق الشيرازي في طبقات الفقهاء من جملة أصحاب الإمام أحمد بن حنبل. وتوفي في البصرة سنة 275 هـ.
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-01-2013, 12:12 PM   #23
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,933
افتراضي

سنن الترمزي
جامع الترمذي‎ المعروف بسنن الترمذي هو أحد كتب الحديث الستة قام بتجميعه الإمام الترمذي. يعتبره رجال الدين السنة خامس كتب الحديث الستة. وقد قسمه الشيخ الألباني إلى صحيح الترمذي وضعيف الترمذي.

ترجمة الترمذي

رحل في طلب العلم إلى خراسان والعراق والحرمين. وسمع من كثير من الشيوخ. من أشهرهم: البخاري ومسلم. أجمع أهل العلم على عدالته وثقته إلا ابن حزم الأندلسي الذي قال فيه: "مجهول"، فإنه ما عرف ولا درى بوجود 'الجامع' و'العلل' اللذين له، كما ذكر الذهبي رحمهم الله. الإمام الترمذي له عدة تصانيف، من أشهرها: كتاب 'الجامع'، ومنها أيضا: كتاب 'الشمائل المحمدية'، وكتاب 'العلل'.
منزلة كتاب الجامع

قال الترمذي عن كتابه هذا: "من كان في بيته هذا الكتاب، فكأنما في بيته نبي يتكلم". وقال القاضي أبو بكر بن العربي في 'تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي': " وليس فيهم مثل كتاب أبي عيسى حلاوة مقطع، ونفاسة منزع، وعذوبة مشرع، وفيه أربعة عشرعلمًا، وذلك أقرب إلى العمل وأسلم: أسند، وصحّح، وضعّف، وعدّد الطرق، وجرح، وعدَّل، وأسمى، وأكنى، ووصل، وقطع، وأوضح المعمول به، والمتروك، وبين اختلاف العلماء في الرد والقبول لآثاره، وذكر اختلافهم في تأويله، وكل علم من هذه العلوم أصل في بابه، وفرد في نصابه، فالقارئ له لا يزال في رياضٍ مونقة، وعلوم متفقة متسقة، وهذا شيء لا يعمه إلا العلم الغزير، والتوفيق الكثير، والفراغ والتدبير".
منهج الإمام الترمذي في الجامع

أ- توسع في الرواية عن طبقة من الرواة لم يُخَرِّجْ لها الشيخان. ب- قسَّم الحديث إلى ثلاثة أنواع: صحيح، وضعيف، وحسن. وهو أول من شهَّرَ الحديث الحسن، قال التِّرمذي: "وما ذكرنا في هذا الكتاب 'حديث حسن'، فإنما أردنا به حسن إسناده عندنا: كل حديث يروى لا يكون في إسناده من يتّهم بالكذب، ولا يكون الحديث شاذاً، ويروى من غير وجهٍ نحو ذاك، فهو عندنا 'حديث حسن'". ج- لا يكتفي الترمذي بإيراد الأحاديث، بل يتكلم على درجتها من حيث الصحة أو الضعف، ثم هو يذكر مذاهب الفقهاء وأقوالهم في أحاديث الأحكام.
شروح سنن الترمذي
تحفة الأحوذي شرح جامع الترمذي
معارف السنن شرح جامع الترمذي
العرف الشذي شرح سنن الترمذي


ملخص عن كتاب: سنن الترمذي المسمى بـ «الجامع المختصر من السنن عن رسول الله ومعرفة الصحيح والمعلول وما عليه العمل» **


قد عني الترمذي بجمع أحاديث الأحكام كما فعل أبو داود ، ولكنه بين الحديث الصحيح من الضعيف ، وذكر مذاهب الصحابة والتابعين وفقهاء الأمصار .
وذكر الشيخ أحمد محمد شاكر ، في مقدمة تحقيقه لسنن الترمذي أن كتاب الترمذي هذا يمتاز بثلاثة أمور لا تجدها في شيء من كتب السنة ، الأصول الستة أو غيرها :
أولها: أنه يختصر طرق الحديث اختصارًا لطيفـًا ، فيذكر واحدًا ويومئ إلى ما عداه ، يقول الشيخ أحمد شاكر : " بعد أن يروي الترمذي حديث الباب يذكر أسماء الصحابة الذين رويت عنهم أحاديث في هذا الباب ، سواءً أكانت بمعنى الحديث الذي رواه ، أم بمعنى آخر ، أم بما يخالفه ، أم بإشارة إليه ولو من بعيد " . ولا شك أن هذا يدل على إطلاع واسع وحفظ عظيم.
ثانيـًا : أنه في أغلب أحيانه يذكر اختلاف الفقهاء وأقوالهم في المسائل الفقهية ، وكثيرًا ما يشير إلى دلائلهم ، ويذكر الأحاديث المتعارضة في المسألة ، وهذا المقصد من أعلى المقاصد وأهمها ، فإن الغاية من علوم الحديث ، تمييز الصحيح من الضعيف ، للاستدلال والاحتجاج ، ثمَّ الاتباع والعمل .
ثالثـًا : أنه يُعْنَي كل العناية في كتابه بتعليل الحديث ، فيذكر درجته من الصحة أو الضعف ، ويفصل القول في التعليل والرجال تفصيلاً جيدًا ، وبذلك صار كتابه هذا كأنه تطبيق عملي لقواعد علوم الحديث ، خصوصـًا علم العلل وصار أنفع كتاب للعالم والمتعلم ، وللمستفيد والباحث في علوم الحديث .
يقول الشوكاني مثنيـًا على سنن الترمذي : كتاب الترمذي أحسن الكتب وأكثرها فائدة ، وأحكمها ترتيبـًا ، وأقلها تكرارًا ، وفيه ما ليس في غيره من المذاهب ووجوه الاستدلال ، والإشارة إلى ما في الباب من الأحاديث ، وتبيين
أنواع الحديث : من الصحة والحسن والغرابة والضعف ، وفيه جرح وتعديل .
ومما امتاز به الكتاب كثرة فوائده العلمية وتنوعها ، وفي ذلك يقول ابن رُشَيد : إن كتاب الترمذي تضمن الحديث مصنفًا على الأبواب وهو علم برأسه ، والفقه وهو علم ثان ، وعلل الحديث ويشتمل على بيان الصحيح من السقيم وما بينهما من المراتب وهو علم ثالث ، والأسماء والكنى وهو علم رابع ، والتعديل والتجريح وهو علم خامس ، ومن أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ومن لم يدركه ممن أسند عنه في كتابه وهو علم سادس ، وتعديد من روى ذلك وهو علم سابع ، هذه علومه المجملة ، وأما التفصيلية فمتعددة ، وبالجملة فمنفعته كثيرة ، وفوائده غزيرة .
وكتابه الجامع المشهور بـسنن الترمذي يعتبر من أهم مصادر الحديث الحسن ، قال ابن الصلاح : كتاب أبي عيسى الترمذي رحمه الله أصل في معرفة الحديث الحسن وهو الذي نوه باسمه وأكثر من ذكره في جامعه .
ويبلغ عدد أحاديث جامع الترمذي 3956 حديثاً.

التصنيف الفرعي للكتاب: متون الحديث
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-01-2013, 12:15 PM   #24
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,933
افتراضي

أجزاء كتاب: سنن الترمزي**
كتاب الطهارة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
كتاب الصلاة
كتاب الزكاة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
كتاب الصيام عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
كتاب الحج عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
كتاب الجنائز عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
كتاب النكاح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
كتاب الرضاع
كتاب الطلاق واللعان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
كتاب البيوع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
كتاب الأحكام عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
كتاب الديات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
كتاب الحدود عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
كتاب الصيد والذبائح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
كتاب الأضاحى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
كتاب النذور والأيمان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
كتاب السير عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
كتاب فضائل الجهاد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
كتاب الجهاد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
كتاب اللباس
كتاب الأطعمة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
كتاب الأشربة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
كتاب البر والصلة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
كتاب الطب عن رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
كتاب الفرائض عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
كتاب الوصايا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
كتاب الولاء والهبة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
كتاب القدر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
كتاب الفتن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
كتاب الرؤيا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
كتاب الشهادات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
كتاب الزهد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
كتاب صفة القيامة والرقائق والورع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
كتاب صفة الجنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
كتاب صفة جهنم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
كتاب الإيمان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
كتاب العلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
كتاب الاستئذان والآداب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
كتاب الأدب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
كتاب الأمثال عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
كتاب فضائل القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
كتاب القراءات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
كتاب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
كتاب الدعوات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
كتاب المناقب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
كتاب العلل
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-01-2013, 12:19 PM   #25
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,933
افتراضي

الأمام الترمذي
ألتّرْمذِي، أبوعيسى (209 هـ - 279 هـ) = (824م - 892م). هو محمد بن عيسى بن سَوْرة بن موسى بن الضحاك، السلمي الترمذي، أبو عيسى. مصنّف كتاب الجامع. حافظ، علم، إمام، بارع.
ولد في ترمذ وهي مدينة جنوب أوزبكستان لأسرة عربية أصيلة. واختُلف فيه، فقيل: ولد أعمى، والصحيح أنه أضر في كِبره بعد رحلته وكتابته العلم. طاف البلاد وسمع خلقاً كثيراً من الخراسانيين، والعراقيين، والحجازيين، وغيرهم. كان يُضرب به المثل في الحفظ. هذا مع ورعه وزهده. صنّف الكثير، تصنيف رجل عالم متقن. ومن تصانيفه: كتابه الشهير الجامع المعروف بسنن الترمذي؛ العلل؛ الشمائل المحمدية وغيرها. صاحب أحد الكتب الستة التي مدار الإسلام عليها وهي مرتبة على حسب صحتها :

1/ صحيح البخاري

2/ صحيح مسلم

3/ سنن النسائي

4/ سنن أبي داود

5/ سنن الترمذي

6/ سنن ابن ماجة .

... وترمذ مدينة كبيرة حسنة العمارة والأسواق تقع على الجهة الشرقية من نهر جيحون وفي وقتنا الحالي خلف الحدود الشمالية لأفغانستان داخل حدود أوزبكستان الجنوبية وتسمى اليوم بـ" ترمز " بالزاء وبقية هي و سمرقند و بخارى زمناً طويلاً تحت الحكم الشيوعي الروسي حتى تفكك .

... سمع الحديث ورحل من أجله إلى عدة أقطار وتتلمذ على عدة علماء في خراسان و العراق والحجاز من أجلهم الإمام محمد بن إسماعيل البخاري و الإمام مسلم و قتيبة بن سعيد وابن أبي الشوارب وغيرهم كثير .

... قال أبو سعيد الإدريسي : ( كان أبو عيسى يضرب به المثل في الحفظ ) ، وقال الحاكم : ( سمعت عمر بن علك يقول : مات البخاري فلم يخلفه بخراسان مثل أبو عيسى في العلم والحفظ والورع والزهد بكى حتى عمي وبقي ضريراً سنين ) - أي بسبب الخشية من الله -.

... قال أبو عيسى الترمذي عن سننه : ( ما أخرجت في كتابي هذا إلا حديثاً قد عمل به بعض الفقهاء ) .

... وسنن الترمذي لها شروح كثيرة من أجلها كتاب " تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي " للعلامة المباركفوري الهندي المتوفى سنة 1353 للهجرة طبع عدة طبعات يقع بعضها في أكثر من 10 مجلدات .

... بدأ الترمذي كتاب السنن في أول صفحة منه بكتاب الطهارة بعد البسملة بدون مقدمة فقال : " كتاب الطهارة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم " باب " ما جاء لا تقبل صلاة بغير طهور . حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا أبو عوانة عن سماك بن حرب ح وحدثنا هناد حدثنا وكيع عن إسرائيل عن سماك عن مصعب بن سعد عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لا تقبل صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول ) قال هناد في حديثه : ( إلا بطهور ) قال أبو عيسى هذا الحديث أصح شيء في هذا الباب وأحسن وفي الباب عن أبي المليح عن أبيه وأبي هريرة وانس وأبو المليح بن أسامة أسمهُ عامر ويقال زيد بن أبي أسامة بن عُمير الهذلي " .

وحرف الحاء يقصد به التحول إلى إسناد آخر .

... أما عدد كتب سنن الترمذي فـ( 47 ) كتاب بدأ بكتاب الطهارة وختم بكتاب العلل الذي شرحه الحافظ ابن رجب في كتاب مفرد وأما عدد أبوابه فـ(74) باب وأما عدد الأحاديث على حسب طبعة الشيخ أحمد شاكر فـ( 3965 ) حديث يقل فيها الأحاديث المكررة ، وإما مؤلفات الترمذي غير السنن فمنها " العلل الكبير " و" الشمائل المحمدية " وغير ذلك .

... تتلمذ على الترمذي خلق كثير ممن يعسر حصرهم انتشروا في الأقطار ذكرهم الحافظ المزي في كتاب " تهذيب الكمال " مرتبين على حروف المعجم .

مكانته عند الأمة

قال ابن الأثير في تاريخه: كان الترمذي إماما حافظا له تصانيف حسنة منها الجامع الكبير وهو أفضل الكتب.
قال ابن العماد الحنبلي في شذرات الذهب: كان مبرزا على الأقران آية في الحفظ والإتقان.
قال المزي في التهذيب بأنه: الحافظ صاحب الجامع وغيره من المصنفات، أحد الأئمة الحفاظ المبرزين ومن نفع الله به المسلمين.
وصفه السمعاني بأنه: إمام عصره بلا مدافعة.
قال الذهبي في الميزان: الحافظ العالم صاحب الجامع ثقة مجمع عليه ولا التفات إلى قول أبي محمد بن حزم في الفرائض من كتاب الإيصال أنه مجهول فإنه ما عرف ولا درى بوجود الجامع ولا العلل له.
ذكره ابن حبان في الثقات وقال فيه: كان محمد ممن جمع وصنف وحفظ والإمام الترمذي صاحب لجامع من الأئمة الستة الذين حرسوا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصبحت كتبهم في عالم السنة هي الأصول المعتمدة في الحديث ومن الذين نضر الله وجوههم لأنه سمع حديث رسول الله فأداه كما سمعه.
مؤلفاته

للترمذي العديد من المؤلفات منها ما هو موجود نذكر:
سنن الترمذي أو الجامع لسنن [1] وهو المؤلف الذي اشتهر به ومكنه من لقب الإمام، ويعتبر كتاب العلل الصغرى ضمن كتاب الجامع للسنن، وقد قال الترمذي عن صحيحه: صنفت هذا المسند الصحيح وعرضته على علماء الحجاز فرضوا به وعرضته على علماء العراق فرضوا به, وعرضته على علماء خراسان فرضوا به ومن كان في بيته هذا الكتاب فكأنما في بيته نبي ينطق.
الشمائل المحمدية (أو شمائل النبي صلى الله عليه وسلم). [2]
الجرح والتعديل.
علل الترمذي الكبير وقد تم تنقيحه في ترتيب علل الترمذي الكبير.
العلل الصغير.
ومنها ما هو مفقود مثل:
كتاب العلل الكبرى.
كتاب التفسير.
كتاب التاريخ.
كتاب الأسماء والكنى.
وفاته
توفي الإمام الترمذي في بلدته بوغ في رجب سنة 279 هـ وقد أصبح الترمذي أعمى في آخر عمره.
قال محدث خراسان: الحاكم أبو أحمد: سمعت عمران بن علان يقول: مات البخاري ولم يخلف بخراسان مثل أبي عيسى في العلم والورع فبكى حتى عمي المسكين.

__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-01-2013, 12:37 PM   #26
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,933
افتراضي

سنن إبن ماجه
سنن ابن ماجه من كتب الأحاديث. لصاحبه أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجه وهو من أَجَلِّ كتبه، وأعظمها وأبقاها على الزمان، وبها عرف واشتهر، وقد رتب الأحاديث على الكتب والأبواب، واختلف العلماء حول منزلته من كتب السنة. وسنن ابن ماجه منها: الصحيح، والحسن، والضعيف، بل والمنكر والموضوع على قلته. ومهما يكن من شيء، فالأحاديث الموضوعة قليلة بالنسبة إلى جملة أحاديث الكتاب، التي تزيد عن 4000 حديثا.و توفي سنة 273ه
ملخص عن كتاب: سنن ابن ماجه
1- كان المتقدمون يعدون الكتب الأصول خمسة: الصحيحين وسنن أبي داود، والترمذي، والنسائي، ثم ألحق بها سنن ابن ماجه لما فيه من الفقه وحسن الترتيب، ولما فيه من الزوائد على الكتب الخمسة الأصول، واستقر الأمر على ذلك في كتب الأطراف والرجال. ومن العلماء من جعل سادس الأصول الستة: موطأ الإمام مالك لقوة أحاديثه، بينما يرى ابن حجر أن الأولى بذلك سنن الدارمي لقلة الرجال الضعفاء فيه ولندرة الأحاديث الشاذة والمنكرة.
2- يمتاز سنن ابن ماجه بدقة الترتيب وكثرة الأبواب، وتناسبها مع ما اشتملت عليه من الفقه، وعدد كتبه (37) كتابا، وعدد أبوابه (1500) باب.
3- سنن ابن ماجه أنزل الكتب الستة مكانة لاحتوائه على نسبة كبيرة من الأحاديث الضعيفة تقارب السبع، بالإضافة إلى وجود بعض المناكير والموضوعات القليلة.
4- يبلغ عدد أحاديثه (4341) حديثا، منها (3002) حديث وردت في الكتب الخمسة أو بعضها، أما زياداته على الخمسة فهي (1339) حديثا، منها (428) حديثا صحيحا، و(613) حديثا ضعيفا، و(99) حديثا ما بين واهية الإسناد أو منكرة موضوعة.

التصنيف الفرعي للكتاب: متون الحديث
أجزاء الكتاب
1- المقدمة:
2- كتاب الطهارة وسننها:
3- كتاب الصلاة:
4- كتاب الأذان والسنة فيه:
5- كتاب المساجد والجماعات:
6- كتاب إقامة الصلاة والسنة:
7- كتاب الجنائز:
8- كتاب الصيام:
9- كتاب الزكاة:
10- كتاب النكاح:
11- كتاب الطلاق:
12- كتاب الكفارات:
13- كتاب التجارات:
14- كتاب الأحكام:
15- كتاب الهبات:
16- كتاب الصدقات:
17- كتاب الرهون:
18- كتاب الشفعة:
19- كتاب اللقطة:
20- كتاب العتق:
21- كتاب الحدود:
22- كتاب الديات:
23- كتاب الوصايا:
24- كتاب الفرائض:
25- كتاب الجهاد:
26- كتاب المناسك:
27- كِتَابُ الْأَضَاحِي:
28- كتاب الذبائح:
29- كتاب الصيد:
30- كتاب الأطعمة:
31- كتاب الأشربة:
32- كتاب الطب:
33- كتاب اللباس:
34- كتاب الأدب:
35- كتاب الدعاء:
36- كتاب تعبير الرؤيا:
37- كتاب الفتن:
38- كتاب الزهد:


__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-01-2013, 12:44 PM   #27
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,933
افتراضي

محمد بن يزيد بن ماجه

محمد بن يزيد بن ماجه
اللقب ابن ماجه
الميلاد 824م في إيران
الوفاة 887م
المذهب شافعي
الاهتمامات الرئيسية الحديث، التفسير، التاريخ
هو أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجة الربعي القزويني هو إمام في علم الحديث، ولد سنة 209 هـ (824م) وتوفي في رمضان سنة 273 هـ (886م).

شيوخه

سمع من شيوخ البلاد مثل محمد بن المثنى بن عبيد بن قيس بن دينار البصري الملقب بالزمن وأبي بكر بن أبي شيبة ومحمد بن عبد الله بن نمير وجبارة بن المفلس وهشام بن عمار ومحمد بن رمح وداود بن رشيد وعلقمة بن عمرو الدارمي وأزهر بن مروان ومحمد بن بشار وعمرو بن عثمان بن سعيد وغيرهم من كبار الأئمة وعلماء الحديث.
حياته

توجه الإمام ابن ماجه ككثير من أئمة الحديث في ذلك العصر إلى مجالس العلم في سن مبكرة، حتى أحس بضرورة الرحيل لتحصيل العلم، فهاجر إلى العديد من البلاد كالشام والكوفة، ودمشق، والحجاز ومصر وغيرها من الأمصار متعرفا ومتطلعا على العديد من مدارس الحديث النبوي الشريف، فأتاحت له الفرصة أن يلتقي بعدد من الشيوخ في كل قطر وفي كل بلاد ارتحل إليها.
أقوال العلماء فيه

قال أبو يعلى الخليل بن عبد الله الخليلي القزويني:
«ابن ماجة ثقة كبير متفق عليه محتج به له معرفة وحفظ... كان عالماً بهذا الشأن صاحب تصانيف منها التاريخ والسنن، وارتحل إلى الشام والعراق ومصر وغيرها من البلاد»
تلاميذه

لم يقتصر النشاط العلمي لابن ماجة على التأليف بل تعداه إلى التعليم والتدريس، وأشهر من روى عنه وتتلمذ على يده: ابن سيبوية ومحمد بن عيسى الصفار واسحاق بن محمد وعلي بن إبراهيم بن سلمة القطان وأحمد بن إبراهيم وسليمان بن يزيد القزويني وأحمد بن روح البغدادي وغيرهم من مشاهير الرواة.
مؤلفاته

من أهم مؤلفات الإمام:
كتاب السنن
تفسير حافل للقرآن الكريم كما قال ابن كثير
تاريخ ممتاز أرخ فيه من عاصر الصحابة إلى عصره
ولم يبق من هذه الآثار القيمة إلا كتاب السنن.
وفاته

توفي ابن ماجه في شهر رمضان سنة 273 هـ، الموافق 886م، وصلى عليه أخوه أبو بكر وتولى دفنه مع أخيه الآخر أبو عبد الله وابنه عبد الله بن محمد بن يزيد.
بوابة علماء مسلمون


مراجع

كتاب أئمة الحديث النبوي ، للدكتور عبد المجيد الحسيني
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-01-2013, 03:20 PM   #28
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,933
افتراضي

صحيح إبن حبان
صحيح ابن حبان هو أحد كتب الحديث المشهورة ، وقد احتوى على أحاديث شريفة عن رسول الله محمد يرى صحتها ابن حبان ، وهو مطبوع في ( 12 ) مجلداً .
كاتبه ابن حبان هو : محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن معبد التميمي، أبو حاتم البستي، ويقال له ابن حبان مؤرخ، علامة، جغرافي، محدث. ولد في بست (من بلاد سجستان) وتنقل في الأقطار، فرحل إلى خراسان والشام ومصر والعراق والجزيرة. وتولى قضاء سمرقند مدة، ثم عاد إلى نيسابور، ومنها إلى بلده، حيث توفي في عشر الثمانين من عمره. سنة (354هـ) وهو أحد المكثرين من التصنيف.

شروطه في راوي الحديث

إشترط ابن حبان في صحيحة توفر خمسة أشياء في كل راوي من رواته لكي يحكم بصحة الحديث أو ضعفه وهي
العدالة في الدين بالستر الجميل
الصدق في الحديث بالشهرة فيه
العقل بما يحدث من الحديث
العلم بما يحيل من معاني ما يروي
المتعرى خبره عن التدليس
وقد شرح في مقدمة صحيحه الطريقة التي إتبعها لمعرفة الخصال الخمسة في الراوي بالتفصيل
كما ذكر أنه مر على أكثر من الفين شيخ و لم يروي في صحيحه إلا عن مائة و خمسين شيخاً توفرت فيهم الخصال الخمسة

ملخص عن كتاب: صحيح ابن حبان المسمى بـ «المسند الصحيح على التقاسيم والأنواع» ***
كتاب سلك فيه مؤلفه مسلك الفقهاء المحدثين في التبويب والترجمة للأحاديث وبيان ما فيها من النبذ الفقهية، وهو في غالب استنباطاته الفقهية شافعي المذهب ما طاوعه الدليل، فإن أعياه الأثر أو لم يصح عنده، لم يبال بمخالفة المذهب وتمسك بالأثر. وقد رتبه ترتيبا مخترعًا لا على الأبواب ولا على المسانيد، بل جعل السنن النبوية تقاسيم وأنواعًا، فجعلها على خمسة أقسام. ثم جعل تحت كل قسم عدة أنواع تبلغ أربعمائة نوع.

التصنيف الفرعي للكتاب: متون الحديث
بن حبان رحمه الله خالف المحدثين قاطبة في ترتيبه لكتابه ، فقد رتبه ترتيبا أصوليا ، قال السيوطي في تدريب الراوي : "صحيح ابن حبان ترتيبه مخترع، ليس عل الأبواب ولا على المسانيد، ولهذا سماه " التقاسيم والأنواع " ، والكشف عن كتابه عسر جدا " ثم قام ابن بلبان الفارسي بترتيب صحيح ابن حبان حسب الكتب والأبواب، فقدم نفعا عظيما للأمة
وتبويباته رائعة جدا وهي تأتي في نظري القاصر بعد تبويبات البخاري وهي وجهة نظري الخاصة ورأيي أعرضه ولا أفرضه
والشيخ عائض القرني إلتقيت به قبل عشرين سنة فقال لي : تبويبات ابن حبان تفوق تبويبات البخاري انتهى
وكلامه فيه نظر ويخالف ما عليه العلماء قاطبة لكن هذه هي وجهة نظره الخاصة أحبب أن انقلها إليكم

باختصار شديد بعد الكتب التسعة احرصوا كثيرا على سماع وفهم هذا الكتاب الرائع الجميل الذي لا مثيل له وخاصة تبويباته

منقول من هذا الموقع عن الحمادي جزاه الله خيرا

وكلمته باختصار
http://majles.alukah.net/archive/index.php/t-2176.html
والتبويبات تختلف بحسب صراحتها:
ولعل من أصرح التبويبات في دلالتها على فقه ذلك المحدث= تبويبات الإمامين ابن خزيمة وابن حبان
وكذلك تبويبات الإمام البخاري في مواضع كثيرة جداً

القدح في رواته

يرد ابن حبان عن الكثير ممن قدح في بعض رواته في صحيحة فقال
"أروي في هذا الكتاب واحتج بمشايخ قد قدح فيهم بعض أئمتنا مثل
سماك بن حرب
وداود بن أبي هند
ومحمد بن إسحاق بن يسار
وحماد بن سلمة .
وأبي بكر بن عياش
وغيرهم ممن تنكب عن رواياتهم بعض أئمتنا واحتج بهم البعض فمن صح عندي منهم بالبراهين الواضحة وصحة الاعتبار على سبيل الدين أنه ثقة احتججت به ولم أعرج على قول من قدح فيه ومن صح عندي بالدلائل النيرة والاعتبار الواضح على سبيل الدين أنه غير عدل لم أحتج به"

أجزاء الصحيح
قسم ابن حبان صحيحه إلى كتب و فصول و أبواب كالتالي
كتاب الوحي
كتاب الإسراء
كتاب العلم
كتاب الإيمان
كتاب البر والإحسان
كتاب الرقائق
كتاب الطهارة
كتاب الصلاة
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا
تتمة كتاب الصلاة
كتاب الزكاة
كتاب الصوم
كتاب الحج
كتاب النكاح
كتاب الرضاع
كتاب الطلاق
كتاب العتق
كتاب النذور
كتاب الحدود
كتاب السير
كتاب اللقطة
كتاب الوقف
كتاب البيوع
كتاب الحجر
كتاب الحوالة
كتاب الكفالة
كتاب القضاء
كتاب الشهادات
كتاب الدعوى
كتاب الصلح
كتاب العارية
كتاب الهبة
كتاب الرقبي والعمري
كتاب الإجارة
كتاب الغصب
كتاب الشفعة
كتاب المزارعة
كتاب إحياء الموات
كتاب الأطعمة
كتاب الأشربة
كتاب اللباس وآدابه
كتاب الزينة والتطييب
كتاب الحظر والاباحة
كتاب الصيد
كتاب الذبائح
كتاب الأضحية
كتاب الرهن
كتاب الجنايات
كتاب الفرائض
كتاب الرؤيا
كتاب الطب
كتاب الرقى والتمائم
كتاب العدوي والطيرة والفال
كتاب النجوم والانواء
كتاب الكهانة والسحر
كتاب التاريخ
كتاب إخباره عن مناقب الصحابة رجالهم ونسائهم بذكر أسمائهم رضوان الله عليهم أجمعين إلى النهاية
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-01-2013, 03:28 PM   #29
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,933
افتراضي

[b][font="traditional arabic"][size="5"][color="black"]
إبن حبان
ابن حبان270 هـ - 354 هـ) هو محمد بن حبان (ينطق بكسر الحاء) بن أحمد بن حبان بن معاذ بن معبد بن سعيد بن سهيد (ينطق بفتح السين وكسر الهاء) بن معبد بن هدية (ينطق بفتح الهاء وكسر الدال وتشديد الياء) بن مرة بن سعد بن يزيد بن مرة بن زيد بن عبد الله بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد بن مناه بن تميم بن مر بن أد بن طابخة بن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. ولد سنه 270 للهجرة على أشهر الأقوال.
لقب بالإمام الفاضل والمتقن المحقق والحافظ والعلامة والمجود وشيخ خراسان وأبو حاتم التميمي البستي.
كان من فقهاء الناس وحفاظ الآثار المشهورين في الأمصار والأقطار عالما بالطب والنجوم وفنون العلوم وكان من الحفاظ الأثبات

علمه وشهرته وما قالوا فيه
ابن حبان الإمام العلامة ، الحافظ المجود ، شيخ خراسان، أبو حاتم ، محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن معبد بن سهيد بن هدية بن مرة بن سعد بن يزيد بن مرة بن زيد بن عبد الله بن دارم بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم التميمي الدارمي البستي ، صاحب الكتب المشهورة .

ولد سنة بضع وسبعين ومائتين . وأكبر شيخ لقيه أبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي ، سمع منه بالبصرة ، ومن زكريا الساجي ، وسمع بمصر من أبي عبد الرحمن النسائي ، وإسحاق بن يونس المنجنيقي وعدة ، وبالموصل من أبي يعلى أحمد بن علي ، وبنسا من الحسن بن سفيان ، وبجرجان من عمران بن موسى بن مجاشع السختياني ، وببغداد من أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي وطبقته ، وبدمشق من جعفر بن أحمد ، ومحمد بن خريم ، وخلق ، وبنيسابور من ابن خزيمة ، والسراج ، والماسرجسي ، وبعسقلان من محمد بن الحسن بن قتيبة ، وببيت المقدس من عبد الله بن محمد بن سلم ، وبطبرية من سعيد بن هاشم ، وبهراة من محمد بن عبد الرحمن السامي ، والحسين بن إدريس ، وبتستر من أحمد بن يحيى بن زهير ، وبمنبج من عمر بن سعيد ، وبالأبلة من أبي يعلى بن زهير ، وبحران من أبي عروبة ، وبمكة من المفضل الجندي ، وبأنطاكية من أحمد بن عبيد الله الدارمي ، وببخارى من عمر بن محمد بن بجير .

حدث عنه : أبو عبد الله بن منده ، وأبو عبد الله الحاكم ، ومنصور بن عبد الله الخالدي ، وأبو معاذ عبد الرحمن بن محمد بن رزق الله السجستاني ، وأبو الحسن محمد بن أحمد بن هارون الزوزني ، ومحمد بن أحمد بن منصور النوقاتي ، وخلق سواهم .

قال أبو سعد الإدريسي : كان على قضاء سمرقند زمانا ، وكان من فقهاء الدين ، وحفاظ الآثار ، عالما بالطب ، وبالنجوم ، وفنون العلم .

صنف المسند الصحيح ، يعني به : كتاب " الأنواع والتقاسيم " وكتاب " التاريخ " ، وكتاب " الضعفاء " . وفقه الناس بسمرقند .

وقال الحاكم : كان ابن حبان من أوعية العلم في الفقه ، واللغة ، والحديث ، والوعظ ، ومن عقلاء الرجال . قدم نيسابور سنة أربع وثلاثين وثلاث مائة ، فسار إلى قضاء نسا ، ثم انصرف إلينا في سنة سبع ، فأقام عندنا بنيسابور ، وبنى الخانقاه ، وقرئ عليه جملة من مصنفاته ، ثم خرج من نيسابور إلى وطنه سجستان عام أربعين ، وكانت الرحلة إليه لسماع كتبه .

وقال أبو بكر الخطيب : كان ابن حبان ثقة نبيلا فهما .

وقال أبو عمرو بن الصلاح في " طبقات الشافعية " : غلط ابن حبان الغلط الفاحش في تصرفاته .

قال ابن حبان في أثناء كتاب " الأنواع " : لعلنا قد كتبنا عن أكثر من ألفي شيخ .

قلت : كذا فلتكن الهمم ، هذا مع ما كان عليه من الفقه ، والعربية ، والفضائل الباهرة ، وكثرة التصانيف .

قال الخطيب : ذكر مسعود بن ناصر السجزي تصانيف ابن حبان ، فقال : " تاريخ الثقات " ، " علل أوهام المؤرخين " مجلد ، " علل مناقب الزهري " عشرون جزءا ، " علل حديث مالك " عشرة أجزاء ، " علل ما أسند أبو حنيفة " عشرة أجزاء ، " ما خالف فيه سفيان شعبة " ثلاثة أجزاء ، " ما خالف فيه شعبة سفيان " جزءان ، " ما انفرد به أهل المدينة من السنن " مجلد ، " ما انفرد به المكيون " مجيليد ، " ما انفرد به أهل العراق " مجلد ، " ما انفرد به أهل خراسان " مجيليد ، " ما انفرد به ابن عروبة عن قتادة ، أو شعبة عن قتادة " مجيليد ، " غرائب الأخبار " مجلد ، " غرائب الكوفيين " عشرة أجزاء ، " غرائب أهل البصرة " ثمانية أجزاء ، " الكنى " مجيليد ، " الفصل والوصل " مجلد ، " الفصل بين حديث أشعث بن عبد الملك ، وأشعث بن سوار " جزءان ، كتاب " موقوف ما رفع " عشرة أجزاء ، " مناقب مالك " ، " مناقب الشافعي " ، كتاب " المعجم على المدن " عشرة أجزاء ، " الأبواب المتفرقة " ثلاثة مجلدات ، " أنواع العلوم وأوصافها " ثلاثة مجلدات ، " الهداية إلى علم السنن " مجلد ، " قبول الأخبار " ، وأشياء .

قال مسعود بن ناصر : وهذه التواليف إنما يوجد منها النزر اليسير ، وكان قد وقف كتبه في دار ، فكان السبب في ذهابها مع تطاول الزمان ضعف أمر السلطان ، واستيلاء المفسدين .

قال أبو إسماعيل عبد الله بن محمد الأنصاري مؤلف كتاب " ذم الكلام " : سمعت عبد الصمد بن محمد بن محمد ، سمعت أبي يقول : أنكروا على أبي حاتم بن حبان قوله : النبوة : " العلم والعمل " فحكموا عليه بالزندقة ، هجر ، وكتب فيه إلى الخليفة ، فكتب بقتله . قلت : هذه حكاية غريبة ، وابن حبان فمن كبار الأئمة ، ولسنا ندعي فيه العصمة من الخطأ ، لكن هذه الكلمة التي أطلقها ، قد يطلقها المسلم ، ويطلقها الزنديق الفيلسوف ، فإطلاق المسلم لها لا ينبغي ، لكن يعتذر عنه ، فنقول : لم يرد حصر المبتدأ في الخبر ، ونظير ذلك قوله عليه الصلاة والسلام : الحج عرفة ومعلوم أن الحاج لا يصير بمجرد الوقوف بعرفة حاجا ، بل بقي عليه فروض وواجبات ، وإنما ذكر مهم الحج . وكذا هذا ذكر مهم النبوة ، إذ من أكمل صفات النبي كمال العلم والعمل ، فلا يكون أحد نبيا إلا بوجودهما ، وليس كل من برز فيهما نبيا ، لأن النبوة موهبة من الحق تعالى ، لا حيلة للعبد في اكتسابها ، بل بها يتولد العلم اللدني والعمل الصالح .

وأما الفيلسوف فيقول : النبوة مكتسبة ينتجها العلم والعمل ، فهذا كفر ، ولا يريده أبو حاتم أصلا ، وحاشاه ، وإن كان في تقاسيمه من الأقوال ، والتأويلات البعيدة ، والأحاديث المنكرة ، عجائب ، وقد اعترف أن " صحيحه " لا يقدر على الكشف منه إلا من حفظه ، كمن عنده مصحف لا يقدر على موضع آية يريدها منه إلا من يحفظه .

وقال في " صحيحه " : شرطنا في نقله ما أودعناه في كتابنا ألا نحتج إلا بأن يكون في كل شيخ فيه خمسة أشياء : العدالة في الدين بالستر الجميل .

الثاني : الصدق في الحديث بالشهرة فيه . الثالث : العقل بما يحدث من الحديث . الرابع : العلم بما يحيل المعنى من معاني ما روى . الخامس : تعري خبره من التدليس . فمن جمع الخصال الخمس احتججنا به .

وقال أبو إسماعيل الأنصاري : سمعت يحيى بن عمار الواعظ ، وقد سألته عن ابن حبان ، فقال : نحن أخرجناه من سجستان ، كان له علم كثير ، ولم يكن له كبير دين ، قدم علينا ، فأنكر الحد لله ، فأخرجناه . قلت : إنكاركم عليه بدعة أيضا ، والخوض في ذلك مما لم يأذن به الله ، ولا أتى نص بإثبات ذلك ولا بنفيه . و من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه وتعالى الله أن يحد أو يوصف إلا بما وصف به نفسه ، أو عمله رسله بالمعنى الذي أراد بلا مثل ولا كيف لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ .

قرأت بخط الحافظ الضياء في جزء علقه مآخذ على كتاب ابن حبان ، فقال في حديث أنس في الوصال فيه دليل على أن الأخبار التي فيها وضع الحجر على بطنه من الجوع كلها بواطيل ، وإنما معناها الحُجَز، وهو طرف الرداء ، إذ الله يطعم رسوله ، وما يغني الحجر من الجوع .

قلت : فقد ساق في كتابه حديث ابن عباس في خروج أبي بكر وعمر من الجوع ، فلقيا النبي صلى الله عليه وسلم فأخبراه ، فقال : أخرجني الذي أخرجكما فدل على أنه كان يطعم ويسقى في الوصال خاصة .

وقال في حديث عمران بن حصين أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال لرجل : أصمت من سرر شعبان شيئا ؟ قال : لا . قال : إذا أفطرت فصم يومين فهذه لفظة استخبار ، يريد الإعلام بنفي جواز ذلك ، كالمنكر عليه لو فعله ، كقوله لعائشة : تسترين الجدر ؟ ! وأمره بصوم يومين من شوال ، أراد به انتهاء السرار . وذلك في الشهر الكامل والسرار في الشهر الناقص يوم واحد .

قلنا : لو كان منكرا عليه لما أمره بالقضاء .

وقال في حديث : مررت بموسى وهو يصلي في قبره أحيا الله موسى في قبره حتى مر عليه المصطفى عليه السلام . وقبره بمدين ، بين المدينة وبين بيت المقدس .

وحديث : كان يطوف على نسائه في الليلة الواحدة ، وله تسع نسوة وفي رواية الدستوائي عن قتادة وهي : إحدى عشرة .

قال ابن حبان : فحكى أنس ذلك الفعل منه أول قدومه المدينة ، حيث كانت تحته إحدى عشرة امرأة . والخبر الأول إنما حكاه أنس في آخر قدومه المدينة ، حيث كانت تحته تسع ، لأن هذا الفعل كان منه مرات .

قلنا : أول قدومه فما كان له سوى امرأة ، وهي سودة ، ثم إلى السنة الرابعة من الهجرة لم يكن عنده أكثر من أربع نسوة ، فإنه بنى بحفصة ، وبأم سلمة في سنة ثلاث ، وقبلها سودة وعائشة ، ولا نعلم أنه اجتمع عنده في آن إحدى عشرة زوجة .

وقال : ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن بين إسماعيل وداود ألف سنة ، فروى خبر أبي ذر ، قال : قلت : يا رسول الله كم بين المسجد الحرام والمسجد الأقصى ؟ قال : أربعون سنة .

حديث ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتمر في رجب قال : فيه البيان بأن الحبر الفاضل قد ينسى ، قال : لأن المصطفى ما اعتمر إلا أربعا : أولاها عمرة القضاء عام القابل من عام الحديبية ، قال : وكان ذلك في رمضان.

ثم الثانية حين فتح مكة في رمضان . ولما رجع من هوازن اعتمر من الجعرانة وذلك في شوال . والرابعة مع حجته . فوهم أبو حاتم كما ترى في أشياء.

ففي " الصحيحين " لأنس : اعتمر نبي الله أربع عمر ، كلهن في ذي القعدة إلا التي من حجته عمرة الحديبية ، وعمرته من العام المقبل ، وعمرته من الجعرانة .

وقال : ذكر ما كان يقرأ عليه السلام في جلوسه بين الخطبتين ، فما ذكر شيئا .

توفي ابن حبان بسجستان بمدينة بست في شوال سنة أربع وخمسين وثلاث مائة وهو في عشر الثمانين . وما ظفرت بشيء من حديثه عاليا .

كتب إلي المسلم بن محمد العلاني ، أخبرنا أبو اليمن الكندي ، أخبرنا أبو منصور الشيباني ، أخبرنا أبو بكر الحافظ ، أخبرنا أبو معاذ عبد الرحمن بن محمد سنة ثلاث عشرة وأربع مائة ، قدم للحج ، أخبرنا أبو حاتم التميمي ، حدثنا أبو خليفة ، حدثنا القعنبي ، عن شعبة ، عن منصور ، عن ربعي ، عن أبي مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستحي فاصنع ما شئت .

أخبرنا أحمد بن هبة الله ، أنبأنا أبو روح عبد المعز بن محمد ، أخبرنا زاهر بن طاهر ، أخبرنا أبو بكر البيهقي ، أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن منصور النوقاني ، أخبرنا أبو حاتم محمد بن حبان ، حدثنا أحمد بن الحسن الصوفي ( ح ) وأخبرنا أحمد بن إسحاق ، أخبرنا أحمد بن صرما والفتح بن عبد الله ، قالا : أخبرنا محمد بن عمر ، أخبرنا ابن النقور ، أخبرنا علي بن عمر الحربي ، حدثنا الصوفي ، حدثنا يحيى بن معين ، حدثنا عبدة ، عن هشام بن عروة ، عن موسى بن عقبة ، عن عبد الله بن عمرو الأودي ، عن ابن مسعود ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : يحرم على النار كل هين لين قريب سهل .

أخرجه الترمذي من حد
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-01-2013, 05:39 PM   #30
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,933
افتراضي

صحيح إبن خزيمه
العنوان الأصلي: مختصر المختصر من المسند الصحيح عن النبي بنقل العدل عن العدل موصولا إليه صلى الله عليه وسلم من غير قطع في أثناء الإسناد ولا جرح في ناقلي الأخبار
المؤلف ابن خزيمة
اللغة العربية
البلد نيسابور
السلسلة كتب الحديث
الموضوع حديث
الناشر المكتب الإسلامي
تاريخ الإصدار 2003
صحيح ابن خزيمة كتاب من كتب الحديث النبوي، من كتب الحديث المعتبرة عند أهل السنة والجماعة، ويعتبر بالإضافة إلى صحيح ابن حبان والمستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري من أهم الكتب التي ألّفت في الصحيح المجرد بعد الصحيحين للبخاري ومسلم.[1]
واسم الكتاب الإصلي هو: (مختصر المختصر من المسند الصحيح عن النبي بنقل العدل عن العدل موصولا إليه من غير قطع في أثناء الإسناد ولا جرح في ناقلي الأخبار) ويتبين لنا منه أنه مؤلفه ابن خزيمة قد إشترط أنه لا يُخرج فيه إلا حديثا صحيحا عنده، رواته ثقات عدول، وإسناده متصل غير منقطع.
مكانته العلمية

ويحتل صحيح ابن خزيمة مكانة رفيعة بين كتب الحديث، وأهمية هذا الكتاب تظهر من خلال صحة أحاديثه ومكانة مؤلفه العلمية وجلالته في العلوم الإسلامية. ويعتبر صحيح ابن خزيمة أصح الصحاح السبعة بعد الصحيحين للبخاري ومسلم.
يقول الحافظ ابن عدي: «وصحيح ابن خزيمة الذي قرظه العلماء بقولهم: صحيح ابن خزيمة يكتب بماء الذهب، فإنه أصح ما صنف في الصحيح المجرّد بعد الشيخيخ البخاري ومسلم.»[2]
وقال المناوي نقلا عن الحازمي: «صحيح ابن خزيمة أعلى رتبة من صحيح ابن حبان لشدة تحريه، فأصح من صنّف في الصحيح بعد الشيخين، ابن خزيمة فابن حبان فالحاكم»[3]
وقال السيوطي: «صحيح ابن خزيمة أعلى مرتبة من صحيح ابن حبان، لشدة تحرّيه، حتى انه يتوقف في التصحيح لإدنى كلام في الإسناد»[4]

المراجع

^ احمد شاكر - مقدمة صحيح ابن حبان
^ الكامل لإبن عدي - 1/33
^ فيض القدير 1/35
^ تدريب الراوي 54
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:24 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.