قديم 12-03-2020, 11:52 AM   #1
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 16,096
افتراضي ألفليفله والفلفل الحار

فهرس ألفليفله والفلفل الحار
[01]> الفهرس
[02]> الفليفلة sweet pepper -الموسوعه الحرة-
[03]>الفلفل الأخضر Bell Pepper - المعرفه-
[04]>الفلفل الحار: الحقائق الغذائية والآثار الصحية
051]>فوائد وأضرار الفلفل الحار
[06]>أسئلة شائعة حول الفلفل الحار
[07]>فوائد الشطة الحارة
[08]>زيت الفلفل الحار
[09]>فوائد الشطة الخضراء
[10]> كيفية تحضير الشطة الحارة
[11]>فوائد الجمع بين الفلفل الحار و الثوم خليط مفيد جدا
[12]>رجيم الشوربة الحارقه للدهون :خطة ١٠ أيام لتنحيف ٤ كيلو
[13]>فوائد خليط الكركم والفلفل الأسود للصحة (ألخليط السحري)
[14]>فوائدالفلفل الأحمر : ١٢ فائدة لجسمك
[15]>سبع فوائد للفلفل الحار ، تجعلك تُقبل على تناوله
[16]>طريقة عمل صلصة الفلفل الأحمر المشوي
[17]>أسرار لصقة الظهر الحارة لعلاج آلام الجسم المختلفة كيف تخفف أوجاعنا
[18]>برياني الدجاج المقرمش الحار بالصور
[19]>لكل من يحب الأكل الحار ما هي فوائد الاكل الحار
[20]>فوائد الفلفل الحار للجنس: فوائد مزعومة أم صحيحة علميًّا؟
[21]>حفظ وتخزين الفلفل الحار
[22]>هل الفلفل الحار ضار بالصحة؟
[23]>فوائد الفلفل الحار والفلفل الحلو
[24]>ألفلفل الحار يطهر الأوعية الدموية من الكولسترول
[25]>الفلفل الحار للتخسيس جرعة الكبساسين اللازمة لنتيجة التخسيس
[26]>ما تاثير الفلفل الحار على جسدنا؟ وهل من الممكن ان يقتل
[27]>فوائد الفلفل الأخضر قبل النوم
[28]>الفلفل الحار و عجائب العلاج به
[29]>ما لا تعرفه عن الفلفل الأحمر المطحون.. هذه فوائده
[30]>عشرة فوائد للفلفل الحار على صحة الإنسان
[31]>هل تناول الفلفل الحار يمكن أن يضر صحتنا؟
[32]>فوائد لا تعرفها عن الفلفل الحار
[33]>فوائد الفلفل الحار للحامل
[34]>اضرار الفلفل الحار عند الإفراط فى تناوله
[35]>فوائد جديدة للفلفل الأحمر.. منها تسكين الألم!
[36]>الفلفل الحار يساعد على الوقاية من أمراض القلب والسرطان
[37]>كيمياء الفلفل الحار – الجزء الأول
[38]>كيمياء الفلفل الحار – الجزء الُثاني
[39]>الفلفل الحار و عجائب العلاج به
[40]>تعرف على السر الدفين الذي يحمله الفلفل الحار لسنوات..
[41]>أفضل مشروب للتخلص من المذاق الحارّ
[42]>خبر هام لمن يعانون من المرارة المستمرة في الفم
[43]>مشروب الجرأة بالفلفل الأخضر الحار
[44]>لماذا يدمن بعض الناس على الفلفل الحار ؟
[45]>أقوى أنواع الفلفل الحار في العالم.. وهذا تأثيره على الجسم
[46]>أسرار حول لسعة و حرارة ألفلفل الحار ،
[47]>نماذج لأستعمالات الفليفله والفلفل الحار في طبخات
[48]>طريقة عمل صلصة الفلفل الأحمر المشوي
[49]>الفلفل الحار يساعد على قتل الخلايا السرطانية
[50]>طريفة تحضير مربي الفلفل الحار
[51]>طريقة تحضير سلطة السيزر وقيمتها الغذائية
[52]>طريقة عمل شوربة الفلفل الاحمر المشوي
[53]>طريقة تخليل الفلفل الحار
[54]> كيفية صنع الهريسة المغربية وكيفية صنع الهريسة التونسية
[55]>طريقة عمل مربى الفلفل الحار
[56]>طريقة عمل السماقية الغزاوية
[57]>طاجين الفلفل المحشو Tagine Felfel
[58]>فوائد ومميزات كبسولات الكركم والفلفل الأسود تركيز ٦٠٠ ملج
[59]>السلطة الغزاويه نار نار نار صحن أساسي في كل الموائد الرمضانيه
[60]>سلطة الدَّقة الغزاويه
[61]> طريقة عمل صوص المانجو الحار – Mango Hot Sauce
[62]>وصفة فاهيتا اللحم
[63]>
[64]>
[65]>
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-03-2020, 11:54 AM   #2
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 16,096
افتراضي الفليفلة sweet pepper

الفليفلة sweet pepper
التصنيف العلمي
المملكة: النباتات
الشعبة: النباتات المزهرة
الطائفة: ثنائيات الفلقة
الرتبة: باذنجانيات
الفصيلة: الباذنجانية
الجنس: الفليفلة Capsicum
الاسم العلمي
Capsicum
كارولوس لينيوس
الفليفلة (باللاتينية: Capsicum) جنس نباتي من الفصيلة الباذنجانية. موطنه الأصلي الأمريكيتان ويزرع حالياً في جميع أنحاء العالم. وبعض أنواع الفليفلة تستخدم في البهارات، الخضروات وكمادة طبية. لثمرة الفليفلة العديد من الأسماء تعتمد على النوع والمكان. النوع الحار يسمى عادة الفلفل الحار أو فلفل التشيلي. الفلفل الكبير والمتوسط يسمى بالفلفل الأحمر أو بالفلفل الأخضر أو بالفلفل الحلو وذلك في شمال أمريكا والمملكة المتحدة أما في نيوزلاندا، استراليا، سنغافورة، والهند فتدعى الفليفلة. في بعض أرجاء العالم تدعى البابريكا (يطلق اسم البابريكا أيضاً على التوابل المعدة عن طريق طحن عدة أنواع من الفليفلة المجففة).
الاسم العام مشتق من كلمة يونانية (كابتو) والتي تعني "يقضم" أو "يبتلع". وبدء استخدام كلمة الفليفلة بسبب طعمه المشابه لبهار الفلفل الأسود (Piper nigrum). على الرغم من عدم وجود علاقة نباتية مع هذا النبات أو مع فلفل السيشوان (Sichuan pepper). أما الاسم الأصلي أوجده الشعب الناهولتي (المكسيك) وذلك بمصطلح تشيلي أو كزيلي، مشيراً إلى أنواع هائلة من محاصيل الفليفلة من 3000 سنة قبل الميلاد تقريباً، وذلك دليلاً لآثار تم العثور عليها في الفخاريات من بويبلا وأوكساكا.
●تحتوي الفليفلة على نسبة عالية من الفيتامين C (ضعف النسبة الموجودة في الليمون) كما أنها تحتوي على الفيتامين E وعدة معادن وفيتامينات أخرى تساعد على محاربة الأكسدة والالتهابات في الجسم. ذلك قد يؤدي إلى تخفيف خطر الإصابة بالأمراض السرطانية.
المعلومات الغذائية
تحتوي كل حبة متوسطة من الفليفلة الحلوة الحمراء، بحسب وزارة الزراعة الأمريكية على المكونات الغذائية التالية:
[●]>السعرات الحرارية: 37
[●]>الدهون: 0.36
[●]>الكاربوهيدرات: 7.18
[●]>الألياف: 2.5
[●]>السكر: 5
[●]>البروتينات: 1.18
كبسايسين في الفليفلة
معظم أنواع الفليفلة تحوي على الكبسايسين (ميثيل فنيليل نونيناميد) وهي مادة كيميائية محبة للدهون تعطي طعم لاذع وحارق عند تذوقه للأشخاص للغير معتادين على طعمه خصيصاً. لا تفضل معظم الثدييات هذا الطعم، عدا الطيور فهي لا تتأثر بها. إفراز الطعم الحار من الثمرة نفسها يحمي النبتة من الحشرات، والحيوانات بأنواعها، غير ان ألوان نباتاتها الزاهية تجذب الطيور إليها لنثر بذورها. الكبسايسين متوفرة بكميات كبيرة في الغشاء المحيط بالبذرة، الغطاء الداخلي، وبكميات قليلة بالأجزاء الأخرى من ثمار النبات من هذا النوع. لا تفرز البذور الكبسايسين بالرغم أن المحتوى الأكبر منه يوجد في اللبة البيضاء حول البذرة. كمية توافر الكبسايسين في الثمرة متغير ويعتمد على جينات النبات والبيئة المحيطة، حيث تعطي تقريباً جميع أنواع الفليفلة كميات متفاوتة بالنظر للحرارة. وأكثر نوع مميز من الفليفلة بدون مادة الكبسايسين هو الفليفلة الحلوة، التي لديها تصنيف صفر على مقياس سكوفيل (وهو مقياس قوة وشراسة طعم الحار). فقدان الفلفل الحلو للكبسايسين يعود لجين متنحي يعمل على عدم صنعه، وبالتالي "الطعم الحار" يعود مرجعه لبقية عائلة الفليفلة. هناك أنواع أخرى من الفليفلة التي لا تحوي على مادة الكبسايسين وهم من نفس تصنيف الفليفلة الحلوة منها: أصناف العملاق ماركوني، الحلويات اللذيذة (Yummy sweet) ، جيمي نارديلو، الفلفل القلي الإيطالي.

لدى الفلفل الحار أهمية كبيرة في مجالات الطب عند الأمريكيين الأصليين، وتستعمل مادة الكبسايسين في الطب الحديث - بصورة أساسية بالعلاج الموضعي – كمنشط لدورة الدموية ومسكن. في أوقاتنا الحالية، رذاذ من خلاصة الكبسايسين، أيضاً يعرف برذاذ الفليفلة أو الفلفل، أصبح يستخدم كوسيلة غير قاتلة من قبل منفذي القانون لشل قدرة شخص ما، وأيضاً على نطاق واسع لمكافحة الشغب، أو من قبل الأفراد لدفاع عن النفس. يستخدم الفلفل، الموجود في الزيوت النباتية أو كمنتج بستاني، في البستنة كمبيد حشري طبيعي. بالرغم من أن الفلفل الأسود يعطي الطعم الحارق واللاذع إلا أن سببه يعود لماجة أخرى غير الكبسايسين وتسمى بيبيرين.
في المطبخ
تأكل ثمار الفلفل والفليفلة طازج أو مطبوخ. الثمار المستخدمة في الطهي هم من نوع (frutescens .C/annuum . C) بالرغم من استخدام أنواع أخرى أيضاً. يتم وضع الفليفلة بوصفات عديدة مع مكونات أخرى مثل الجبنة، اللحمة، أو الأرز. كما أنها تستخدم في الكثير من الأحيان بالشكل المفروم أو الطازج في السلطات أو مطبوخة بين البطاطا المقلية وأطباق مختلفة أخرى. يتم تقطيعها إلى أجزاء مقلية، وممكن أن تطهى بأكملها أو مقطعة، أو مفرومة ويتم دمجها لصنع الصلصات المتنوعة، بحيث تكون المكون الأساسي لها. ويتم حفظ الفلفلة على شكل مربى، أو عن طريق تجفيفها، أو تخليها، أو تجميدها. يمكن إعادة تشكيل الفلفل المجفف كله أو على شكل رقائق أو مسحوق (بودرة). بأغلب الأحيان يتم وضع الفليفلة المتبل والمملح في الوجبات والسلطات. الفليفلة المجمدة تستخدم في الطبيخ، الحساء، والصلصات. خلاصة الفليفلة يمكن صنعها ودمجها على الخلطات الحارة. لقد عرف الغزاة الإسبانيون قدرتهم وإبداعاتهم في الطهي، وأتوا بها إلى أوروبا بجانب كل من الكاكاو، البطاطا، البطاطا الحلوة، التبغ، الذرة، الفاصولياء، والديك الرومي. بالإضافة لذلك فقد أحضرت إلى المستعمرات الإسبانية الفلبينية ومنها انتقلت إلى آسيا. بينما نقل البرتغاليون قدراتهم بهذا المجال إلى منظماتهم الإفريقية والآسيوية مثل الهند. كل أنواع الفليفلة لها ميزتها الخاصة، لكن للأنواع الحارة تقدير خاص والسبب في ذلك أنها تعمل على إحياء النظام الغذائي الممل. وكان لها أهمية كبيرة في المتطلبات الغذائية لأسباب دينية منها الصوم الكبير في المسيحية. استفاد المطبخ الإسباني من اكتشاف الفلفل في العالم الحديث، ومن الصعب عزل الطبخ الإسباني عن الفلفل والثوم وزيت الزيتون. الفليفلة أو البابريكا أو الفلفل الحار يعدون من المكونات الأساسية للكاريزو ( طبق أسباني حار مكون من لحم الخنزير) ويسمى بيكانتي إذا تم إضافة الصلصة الحارة به، وإذا لم يضاف له فيسمى دولسي. البابريكا هي من المكونات المهمة في الأطباق المتنوعة مثل أطباق الأرز، ولها دور كبير في أساليب طبخ الحبار الجاليكية polbo ل feira. يدخل الفلفل المقطع في أطباق السمك واللحم مثل chilindrَnأو ajoarriero. الراتاتوي (Pisto) هي يخنة نباتية مع فلفل والخيار كمكونات أساسية لها. يمكن للفليفلة أن تقطع وتوضع على حساء الجازباتشو كزينة له. في بعض المناطق، فإن البايكن (لحم خنزير مقدد) يكون مملح ومبهر بالبابريكا بهدف حفظه. يمكن خلط الجبنة بالبابريكا ليعطيها المظهر والرائحة. ويدعى الفلفل الدائري المجفف بالنوراز ويستخدم في أطباق كثيرة الأرز.

مسحوق الفلفل الأحمر
وفقاً لريتشارد بانكهورست، نوع C. frutescens من الفليفلة (أيضاً تسمى بالباربار) له أهمية كبيرة في المطبخ القومي الإثيوبي، في وقت مبكر من القرن التاسع عشر على الأقل، "كان الفيلفلة يزرع على نطاق واسع في المناطق الدافئة كلما كانت التربة مناسبة." بالرغم من زراعتها بكل إقليم، كانت الباربارة واسعة خصيصاً في ييجو، "التي وفرت الكثير من شيوا، بالإضافة إلى الأقاليم المجاورة الأخرى." ويذكر أيضاً أن وادي النهر الجوليما العلوي كان مكرس كلياً لزراعة هذا النبات، بحيث يتم حصادها على مدار السنة. في سنة 2005م، إستفتاء لألفي شخص كشف أن الفليفلة تعتبر من المرتبة الرابعة من أفضل الخضراوات تميزاً في الطبخ لشعب البريطاني. في هنغاريا، الفليفلة الصفراء الحلوة – بالإضافة للطماطم – هم من المكونات الأساسية لطبق اللكسو. الفليفلة مشهورة بشكل كبير في بلغاريا، جنوب صربيا، مقدونيا. يأكلوا في السلطات مثل سلطة شوبكا؛ مكونة من فليفلة مقلية مغطية بصلصة من عجينة الطماطم، البصل، الثوم، والبقدونس. أو أنواع أخرى مثل: لحم مفروم وأرز، والفاصولياء، جبنة الكوتاج، والبيض. وتدخل الفليفلة كمكون أساسي للأطباق التقليدية مع الطماطم وصلصة الفلفل مثل الليوتينتسا وأجفار. وهي من الأساسيات لأنواع مختلفة من الخضراوات المخللة مثل تورشيا. تستعمل الفليفلة بشكل واسع في المطبخ الإيطالي، وتستخدم الأنواع الحارة في جميع أنحاء الجزء الجنوبي من إيطاليا كتوابل مشتركة (أحياناً تحضر مع زيت زيتون). يدخل الفليفلة في جميع الأطباق، ويتم طبخه بعدة طرق (المشوي، المقلي، المقلي جيداً) وهي من الإضافات التي تجعل الطعم لذيذ (ديليكاتيسين) مثل الندوجا. تستخدم الفليفلة على نطاق واسع في المأكولات السيريلنكا كطبق جانبي. كل من شعوب المايا والأزتك في أمريكا الوسطى يستخدمون ثمار الفليفلة كنكهات في مشروبات الكاكاو.
المرادفات والأسماء الشائعة
الاسم الذي يطلق على ثمار الفلفل يختلف بين البلدان الناطقة بالإنجليزية. تسمى الأنواع الغير حارّة بالفليفلة (capsicums) بينما الأنواع الحارة جداً فتسمى بالفلفل (chilli, chillies) في أستراليا، نيوزلاندا، والهند. البابارونكيني تسمى أيضاً الفلفل الحلو. مصطلح الفليفلة الحلوة لم يستخدم قط، لكن نوع C. anuum الذي لديه شكل الجرس وحار فيدعى الفلفل الجرس (bell pepper). بينما الأنواع الغير حارّة تسمى ببساطة بالفلفل (وأيضاً الفلفل الأخضر، الفلفل الأحمر) في كل من إيرلندا، وبريطانيا، أما النوع الحار منها يسمى بالفلفل كذلك (تشيليز، تشيلي).
في الولايات المتحدة وكندا، يطلق على الأنواع الغير حارّة بالفلفل الجرس، أو الفلفل الحلو، أو الفلفل أحمر/أخضر/أصفر، أو ببساطة بالفلفل، بالإضافة إلى الهند التي تطلق عليه أسم الفلفل المانجو/المانجو. أما الأنواع الحارة فتدعى تشيلي/تشيليز أو الفلفل الحار أو تسمى بأسماء خاصة مثل (الفلفل الموز). في بولندا وهنغاريا، المصطلح بابريكا تستخدم لجميع الأنواع بما فيها الأنواع الحلوة والحارّة، بالإضافة لستخدامها لوصف الفلفل المجفف والتوابل. وايضاً الثمار والبهارات تنسب لهم مصطلح بابريكا أسترا (الفلفل الحار) بابريكا سلودكا (الفلفل الحلو).
مصطلح الفلفل (pepper) تستخدم للحبيبات والفلفل الأسود الأرضي (ويشمل الفلفل الأخضر والأحمر والأبيض) لكن ليس الفليفلة. وغالباً يطلق على الفلفل الحار جداً بتشيلي. في إيطاليا والأجزاء من سويسرا الناطقة بالألمانية والإيطالية، الأنواع الحلوة يطلق عليها بيبيروني والأنواع الحارّة يطلق عليها بيبيرونسينو (حرفياً تعني صغيرة جداً). في ألمانيا، يطلق اسم بابريكا على الأنواع الغير حارّة والبهارات، أما الأنواع الحارّة تسمى ببروني أو تشيلي، أما في النمسا فمصطلح فيفروني؛ وتستخدم من قبل الهولندين بمصطلح الفلفل الجرس خصيصاً، ويسمى المسحوق بالتشيلي والفلفل الحار بأنواعه يسمى فلفل سبانسي (Spanish pepper). رغم أن من إطلاق اسم بابريكا (باللغتين يلفظان إما ألمانيا (paprika) أو بالفرنسية والإيطاليا (paprika)) في سويسرا على توابل الفلفل.
ويدعى الفليفلة في فرنسا بوفيرون. في المناطق الناطقة للإسبانية، تستخدم العديد من الأسماء المختلفة للأصناف والتحضيرات. في المكسيك، مصطلح تشيل أطلق على الفلفل الحار، والأنواع الغير حارّة تسمى بمينتو (للمذكر وبمينتا للمؤنث). في مناطق أخرى مثل تشيل، بيرو، بورتو ريكو، الأرجنتين تستخدم الفلفل الحار (ajي). في إسبانيا، يسمى الفلفل العادي ببمينتو والفلفل الحار بجوانديلا. وأيضاً في الأرجنتين وإسبانيا، الصنف C. chacoense يعرف عادةً بوتابريو (putapariَ) ويعني يالعامية "تباً" وذلك لطعمه الحار واللاذع بشكل كبير جداً. في الإنجليزية الهندية، مصطلح الفليفلة يستخدم فقط لنوع Capsicum annuum. كل أصناف الفلفل الحار يطلق عليها تشيلي. في شمال الهند وباكستان، Capsicum annuum يطلق عليه شيملا ميرش وكونداي موزهاكي في التاميل والتي تترجم إلى اومبريلا تشيلي (umbrella chilli) بسبب شكلها الخارجي. وبالصدفة، الشيملا هي أشهر المحطات في الهند (شيملا ميرش وميرش تعني فلفل) في اليابان، tōgarashi (唐辛子, トウガラシ "Chinese mustard")ترجع للفلفل الحار، وخاصة للمسحوق الحار والذي يستخدم كتوابل، بينما الفلفل الحلو تسمى pīman ピーマン)من بيمنت بالفرنسية وبيمينتو بالإسبا
____________________________________________
منقول بتصرف عن :ألموسوعة الحره
● ● ●
.
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-03-2020, 12:17 PM   #3
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 16,096
افتراضي الفلفل الأخضر Bell Pepper

الفلفل الأخضر Bell Pepper

الفلفل الأخضر Bell Pepper
التصنيف العلمي
مملكة: النبات
Division: نباتات مزهرة
Class: ثنائيات الفلقة
Subclass: Asteridae
Order: Solanales
Family: باذنجانيات
Genus: 'فلفل'
Species: ''C. annuum''
Binomial name
Capsicum annuum
L.
الفلفل من الخضراوات الطازجة التي تتوفر فيها معظم الأملاح المعدنية والفيتامينات، حيث تزود كل 100 جرام منه الجسم بنحو 24 سعرا حراريا فقط، وهي تحتوي على 6 جرامات من الكربوهيدرات و6 ملليجرامات من الكالسيوم و22 ملليجراما من الفسفور، ونحو 180 ملليجراما من البوتاسيوم، وشيء من الحديد والصوديوم والزنك. ويعتبر الفلفل الأخضر "الحلو" من المصادر الجيدة لفيتامين "أ" ومصدرا ممتازا لفيتامين "ج" فكل 100 جرام من الفلفل تزود الجسم بنحو 160 ملليجراما من فيتامين "ج" وهي تعادل أكثر من ضعف حاجة الجسم اليومية من هذا الفيتامين (الحاجة اليومية 60 ملليجراما). ولا يوجد أي تحفظ من كل الفلفل الأخضر "الحلو"، بل هو مفيد، وينصح بتناوله باستمرار لما فيه من ألياف وفيتامينات مضادة للأكسدة ومجددة للخلايا في الجسم. والفلفل الأخضر يقع ضمن الخضراوات التي يعتقد أنها تقي من الإصابة بسرطان الرئة بإذن الله. أما الفلفل الأخضر "الحار" فإنه لا يختلف كثيرا عن الحلو في قيمته الغذائية، وإن كانت نسبة فيتامين "أ" في الحار تساوي ضعف ما هو موجود في الفلفل الحلو، وتقل نسبة فيتامين "ج" في الفلفل الحار عما هو متوفر في الفلفل الحلو. والفلفل الحار فاتح للشهية ومطهر ومنشط للدورة الدموية إلا أنه مخرش للقناة الهضمية عند تناوله بكميات زائدة، لذا لا ينصح بالإكثار منه زيادة عن الحاجة.
فوائده
يؤمن الأطباء و الباحثون في التغذيه بأن الفلفل الأخضر سواء الحلو أو الحريف له القدره على اذابة جلطات الدم و منع تكونها داخل الشرايين ، وذلك بما تحتويه من مواد مذيبه للجلطات .
و يفسر هذا قلة حدوث أمراض القلب و قصور الدوره التاجيه في البلدان الآسيويه التي يكثر في غذائها الفلفل الحريف ( الشطه ) .
لقد تم قياس وجود المواد المذيبه للجلطات عند بعض الأشخاص عقب تناولهم وجبه ملتهبه من الفلفل الحريف و المكرونه ، فاكتشف الأطباء زيادة هذه المواد المذيبه للجلطات بدرجه ملحوظه ، مما يرجح تأثير الفلفل على منع تكوين جلطات
في الأوعيه الدمويه .
______________________________________
منقول عن :المعرفة


● ● ●
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-03-2020, 12:21 PM   #4
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 16,096
افتراضي الفلفل الحار: الحقائق الغذائية والآثار الصحية

الفلفل الحار: الحقائق الغذائية والآثار الصحية
الفلفل الحار (كابسيكوم آنوم) من ثمار نبات الفُلفل الحار المعروف بنكهته الحارة وهو من أفراد فصيلة «نايتشيد» القريبة من الفلفل والطماطم. توجد أنواع كثيرة من الفُلفل الحار مثل كايين وخالبينو. يُستخدم الفلفل الحار في المقام الأول كتوابل ويمكن طهوه وتجفيفه أو تحضير مسحوقه ويعرف الفُلفل الحار المطحون بالبابريكا.
الكابسايسين هو المركب النباتي الحيوي الأكثر نشاطًا في الفلفل الحار والمسؤول عن طعمه الفريد اللاذع والكثير من فوائده الصحية. تخبرك هذه المقالة عن كل ما تحتاج معرفته عن الفُلفل الحار.
الحقائق الغذائية:
الحقائق الغذائية لملعقة واحدة من الطعام (15 غرامًا) من الفلفل الحار الطازج هي:
[●]>السعرات الحرارية: 6
[●]> الماء: 88%
[●]>البروتين: 0.3 غرام
[●]>الكربوهيدرات: 1.3 غرام
[●]> السكريات: 0.8 غرام
[●]> الألياف: 0.2 غرام
[●]> الدسم: 0.1 غرام
يوفر الفلفل الحار بعض الكربوهيدرات وكمية صغيرة من البروتين والألياف.
الفيتامينات والمعادن:
الفُلفل الحار غني بالفيتامينات والعناصر المعدنية المتنوعة، ولكن بما أنها تؤكل بكميات صغيرة فقط، فإن مساهمتها في مدخولك اليومي ضئيلة، إذ تتميز هذه الفاكهة الحارة باحتوائها على:
[●]> فيتامين C: الفلفل الحار غني جدًا بفيتامين C وهو مضاد أكسدة فعال جدًا وضروري لشفاء الجروح والوظيفة المناعية.
[●]> فيتامين B6: وهو من عائلة فيتامينات B ويؤدي دورًا في استقلاب الطاقة.
[●]> فيتامين K1: يُعرف أيضًا باسم فيلوكينون، وهو ضروري لتجلط الدم وللعظام والكليتين الصحيتين.
[●]> البوتاسيوم: معدن غذائي أساسي يؤدي وظائف متنوعة، قد يقلل من مخاطر الأمراض القلبية عندما يؤخذ بكميات متوازنة.
[●]> النحاس: عادة يفتقر إليه النظام الغذائي الغربي في كثير من الأحيان، وهو عنصر أساسي مهم للعظام القوية والخلايا العصبية الصحية.
[●]> فيتامين A: الفلفل الحار يحتوي على كميات مرتفعة من البيتاكاروتين الذي يحوله الجسم إلى فيتامين A.
الفُلفل الحار غني بالفيتامينات والمعادن المختلفة إلا أنه يؤكل بكميات صغيرة لذلك لا يساهم بشكل كبير في مدخولك اليومي من المغذيات الدقيقة.
مكونات النبات الأخرى:
[●]> كابسانثين:
وهو الكاروتينوئيد الأساسي في الفلفل الأحمر ويشكل أكثر من 50 % من محتوى الكاروتينات الكلي، وهو مسؤول عن اللون الأحمر للفلفل الأحمر وله خواص مضاد أكسدة قوي وقد يكافح السرطان.
[●]> فيولاكسانثين:
الكاروتين الرئيسي المضاد للأكسدة في الفُلفل الحار الأصفر، ويشكل الفيولاكسانثين نسبة 37-68 % من محتوى الكاروتينات الكلي.
[●]> لوتين:
الأكثر وفرة في الفلفل الحار الأخضر (غير الناضج)، تنخفض مستويات اللوتين مع النضوج ويرتبط ارتفاع استهلاك مادة اللوتين بتحسن صحة العين.
[●]> الكابسايسين:
أحد أكثر مركبات النبات دراسة في الفلفل الحار وهو المسؤول عن نكهته اللاذعة والكثير من تأثيراته الهضمية.
[●]> حمض السينابيك: وهو مضاد أكسدة يُعرف أيضا باسم حمض السينابينيك، وله مجموعة متنوعة من الفوائد الصحية المحتملة.
[●]> حمض الفيروليك:
بشكل مشابه لحمض السينابيك، فإن حمض الفيروليك مضاد أكسدة قد يساعد في الحماية من أمراض مزمنة مختلفة.
المحتوى المضاد للأكسدة في الفلفل الحار الأحمر الناضج أعلى بكثير من محتوى الفُلفل الحار الأخضر غير الناضج، والفلفل الحار غني بالمركبات النباتية المضادة للأكسدة التي ارتبطت بمنافع صحية مختلفة وأبرز هذه المواد هو الكابسايسين المسؤول عن طعم الفُلفل الحار اللاذع.
الفوائد الصحية للفلفل الحار:
ومع أن طعم الفلفل حارق، يُعدّ من التوابل الصحية.
[●]> تخفيف الألم
الكابسايسين هو المكون الحيوي الأساسي في الفلفل الأحمر وله بعض الخواص الفريدة، إذ يرتبط مع مستقبلات الألم التي تمثل النهايات العصبية الحسية، وهذا يولد شعورًا حارقًا لكنه لا يسبب أي إصابات حارقة حقيقية ومع ذلك، فإن الاستهلاك المرتفع للفلفل الحار أو الكابسايسين قد يقلل من حساسية مستقبلات الألم بمرور الوقت ما يقلل من قدرتك على الإحساس بالنكهة الحارقة للفلفل الحار، زد على ذلك أنه يجعل مستقبلات الألم هذه غير حساسة لأشكال أخرى من الألم مثل حرقة المعدة (الجاير) الناتجة عن ارتجاع الحمض المعدي.
وجدت إحدى الدراسات أنه عندما يُعطى غرامان ونصف الغرام من الفلفل الحار الأحمر يوميًا للمصابين بحرقة المعدة،
يزداد الألم سوءًا في بداية العلاج الذي مدته خمسة أسابيع ولكنه يتحسن مع مرور الوقت، ويدعم ذلك أيضًا دراسة صغيرة أخرى مدتها ستة أسابيع، تبين أن 3 غرامات من الفلفل الحار كل يوم تحسن من حرقة المعدة لدى الأشخاص المصابين بارتجاع الحمض المعدي، ولا يبدو أن أثر نزع الحساسية سيستمر دائمًا، وتشير الدراسات إلى عكس مفعوله بعد فترة تتراوح بين يوم وثلاثة أيام من توقف استهلاك الكابسانتين.
[●]> خسارة الوزن
البدانة هي حالة صحية خطيرة ترفع من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة مثل الأمراض القلبية وداء السكري، تشير بعض الأدلة إلى أن الكابسايسين قد يحفز فقدان الوزن عن طريق تقليل الشهية وزيادة حرق الدهون. في الحقيقة، بينت الدراسات أن 10 غرامات من الفلفل الأحمر قد تزيد بشكل ملحوظ من حرق الدهون لدى كلٍ من الرجال والنساء، يمكن أيضًا الكابسايسين أن يقلل من مدخول السعرات الحرارية.
●كشفت دراسة أجريت على 24 شخصًا ممن يستهلكون الفلفل الأحمر بشكل منتظم بأن تناول الكابسايسين قبل الوجبة يؤدي إلى خفض مدخول السعرات الحرارية، وبينت دراسة أخرى انخفاضًا ملحوظًا في الشهية والسعرات الحرارية المستهلكة فقط لدى الذين لا يستهلكون الفلفل الحار بانتظام.
●لم تجد جميع الدراسات أن الفُلفل الحار فعال ولم تلحظ دراسات أخرى وجود تأثيرات كبيرة على مدخول السعرات الحرارية أو حرق الدهون. مع اختلاط هذه المعطيات، يبدو أن استهلاك الفلفل الأحمر أو الكابسايسين قد يساعد على إنقاص الوزن عندما يقترن باستراتيجيات أخرى لنمط الحياة الصحي، غير أن الفُلفل الحار قد لا يكون فعالًا بمفرده وإضافةً إلى ذلك قد يتطور تحمل آثار الكابسايسين بمرور الوقت ما يحدَّ من فعاليته.
●يرتبط الفلفل الحار بالعديد من الفوائد الصحية، وقد يساعد على إنقاص الوزن عندما يقترن مع استراتيجيات نمط الحياة الصحية، بالإضافة إلى أنه قد يساعد على تخفيف ألم ارتجاع الحمض المعدي.
السلبيات المحتملة:
قد يكون للفلفل الحار تأثيرات ضارة على بعض الأفراد، والعديد من الأشخاص يرون أن طعمه الحار غير محبب.
[●]> الطعم الحار
الفلفل الحار معروف بنكهته الحارة اللاذعة، والمادة المسؤولة عن ذلك الشعور هي الكابسايسين التي ترتبط بمستقبلات الألم وتسبب إحساسًا شديدًا بالاحتراق ولهذا السبب فإن مركب كابسيكوم أوليوريزين المستخلص من الفُلفل الحار هو المكون الرئيسي في رشاشات الفلفل، وتتسبب الكميات الكبيرة منه بألم شديد والتهاب وتورم واحمرار وبمرور الوقت، قد يجعل التعرض المنتظم للكابسايسين بعض الخلايا العصبية غير حساسة للمزيد من الألم.
[●]> ألم في المعدة وإسهال
تناول الفُلفل الحار قد يسبب اضطرابًا معويًا لدى بعض الأشخاص. قد تتضمن الأعراض ألمًا بطنيًا وشعورًا حارقًا في الأمعاء وتشنجات وإسهالًا مؤلمًا، وهذه الأعراض أكثر شيوعًا لدى الأشخاص المصابين بمتلازمة الأمعاء الهيوجة (القولون العصبي) ويمكن الفلفل الحار أن يزيد مؤقتًا من حدة الأعراض لدى أولئك الذين لم يعتادوا على تناوله بانتظام، ولهذا السبب قد يرغب المصابون بمتلازمة الأمعاء الهيوجة في الحد من استهلاكهم للفلفل الحار وغيره من الأطعمة الحارة.
[●]>خطر السرطان
السرطان مرض خطير يتميز بنمو غير طبيعي للخلايا والأدلة على تأثيرات الفلفل الحار في السرطان مختلفة، تشير الدراسات في المختبر وعلى الحيوانات إلى أن الكابسايسين مركب نباتي في الفُلفل الحار قد يزيد أو ينقص من خطر حدوث السرطان، وتربط دراسات المراقبة لدى البشر زيادة استهلاك الفلفل الحار بزيادة خطر الإصابة بالسرطان لا سيما في المرارة والمعدة، إضافة إلى ذلك، يُعدّ مسحوق الفلفل الحار عامل خطر لسرطان الفم والحنجرة في الهند.
●تذكروا أن دراسات الملاحظة لا تستطيع إثبات أن الفُلفل الحار يسبب السرطان، إلا أن الأشخاص الذين يتناولون كميات كبيرة من الفُلفل الحار هم الأكثر عرضة للإصابة به. ويلزم إجراء المزيد من الدراسات لتحديد مدى أمان جرعات الفلفل الحار الكبيرة أو مكملات الكابسايسين على الأمد البعيد.
●في الملخص، الفُلفل الحار ليس جيدًا للجميع فهو يثير ألمًا حارقًا وربما يسبب ألمًا معديًا وإسهالًا لدى بعض الأشخاص. تربط بعض الدراسات بين استهلاك الفلفل الحار وزيادة خطر الإصابة بالسرطان.
●ويعد الفلفل الحار من التوابل الشعبية في أنحاء كثيرة من العالم والمعروف بنكهته الحارة اللاذعة، وهو غني بالفيتامينات والمعادن والمكونات النباتية المتنوعة والفريدة من ضمنها الكابسايسين وهي المادة التي تسبب الشعور الحار وترتبط بالعديد من الفوائد الغذائية وتُعرف أيضا ببعض الآثار الضارة.
●على الجانب الآخر فإن الفلفل يحفز فقدان الوزن وتخفيف الألم عندما يؤخذ بانتظام إلا أنه يسبب شعورًا حارًا وهو غير محبب للعديد من الأشخاص وخصوصًا غير المعتادين على تناوله. من الضروري لفت الانتباه لمستويات التحمل لديك عند تناول الفلفل الحار، استخدامه كتوابل قد يكون صحيًا لكن الأشخاص الذين يعانون اضطرابات هضمية يجب عليهم تجنّب تناوله.
____________________________
منقول بتصرف عن: (أنا أصدق العلم )
● ● ●
.
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-03-2020, 12:23 PM   #5
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 16,096
افتراضي فوائد وأضرار الفلفل الحار

فوائد وأضرار الفلفل الحار


الفلفل الحار
ينتمي الفلفل الحار إلى الفصيلة الباذنجانيَّة، واسمُه العلمي هو Capsicum annuum، ويتوفر بأنواع عديدة تختلف فيما بينها بدرجة الطعم الحار، كالهالبينو (بالإنجليزيَّة: Jalapeno)، وفلفل الكايين، ومن الجدير بالذكر أنَّ الفلفل الحار يُستخدم كأحد أنواع البهارات، ويمكن طبخُه، أو تجفيفُه، واستخدامه كمسحوق، وتجدُرُ الإشارة إلى مادة الكابسيسين (بالإنجليزيَّة: Capsaicin) الموجودة في الفلفل هي المُركب النباتيّ الرئيسيّ فيه، وهي المسؤولة عن طعمه اللاذع، كما أنّها تُقدّم العديد من الفوائد الصحيّة.
القيمة الغذائية للفلفل الحار
يوضحُ الجدول الآتي القيمة الغذائيَّة لحبَّةٍ واحدةٍ من الفلفل الحار الأحمر الطازج أو ما يعادل 45 غراماً منه:
المادة الغذائيَّة> الكمية
[●]> الماء 39.6 مليلتراً
[●]>السعرات الحراريّة 18 سعرة حراريّة
[●]> البروتين 0.842 غرام
[●]>الدهون 0.198 غرام
[●]> الكربوهيدرات 3.96 غرامات
[●]>الألياف 0.675 غرام
[●]>السكريَّات 2.38 غرام
[●]>الكالسيوم 6.3 مليغرامات
[●]> الحديد 0.464 مليغرام
[●]>المغنيسيوم 10.4 مليغرامات
[●]> الفسفور 19.4 مليغراماً
[●]> البوتاسيوم 145 مليغراماً
[●]>الصوديوم 4.05 مليغرامات
[●]> الزنك 0.117 مليغرام
[●]>النحاس 0.058 مليغرام
[●]> المنغنيز 0.084 مليغرام
[●]> السيلينيوم 0.225 ميكروغرام
[●]>فيتامين ج 64.7 مليغراماً
[●]> فيتامين ب1 0.032 مليغرام
[●]>فيتامين ب2 0.039 مليغرام
[●]>فيتامين ب3 0.56 مليغرام
[●]>فيتامين ب5 0.09 مليغرام
[●]> فيتامين ب6 0.228 مليغرام
[●]>الفولات 10.4 ميكروغرامات
[●]>فيتامين أ 428 وحدة دولية
[●]>فيتامين هـ 0.311 مليغرام
[●]> فيتامين ك 6.3 ميكروغرامات
فوائد الفلفل الحار بحسب درجة الفعالية
[●]>تحسين حالات مرضى السكري:
قد يُساهم الفلفل الحار في التخفيف من أعراض مرض السكري؛ حيثُ بيّنت دراسة نُشرت في مجلَّة Phytotherapy Research أنَّ تناول الفلفل الحار الأحمر يُحفِّزُ زيادة إنتاج الإنسولين، بالإضافةِ إلى ذلك أجريت دراسة أخرى نشرتها مجلة Clinical nutrition عام 2015، وشاركت فيها 44 امرأة حامل من المُصابين بسكري الحمل، وبيّنت نتائج الدراسة أنَّ تناولَ 5 مليغراماتٍ يوميَّاً من مادة الكابسيسين لمُدَّة أربعة أسابيع قد يُقلل من مستويات السكر والإنسولين في الدم بعد تناول الوجبات،ولكن تجدر الإشارة إلى أنَّ الكابسيسين لا يُقلِّلُ من مستويات سكر الدم الصيامي، ويجدر التنبيه إلى أنّ تأثير الكابسيسين في مستويات سكر الدم قد يكون مقلقاً بالنسبة لمرضى السكري، أو الذين يتناولون الأدوية المخفضة للسكر، ولقراءة المزيد من المعلومات حول ذلك يمكن الرجوع إلى فقرة محاذير استخدام الفلفل الحار، وفقرة التداخلات الدوائية للفلفل الحار.
[●]>تقليل آلام المفاصل:
حيثُ بيَّنت إحدى الدراسات أنَّ تناول منتجٍ يحتوي مادة الكابسيسين، وموادَّ أخرى يومياً مدّة 8 أسابيع قد يُقلّل من آلام المفاصل بنسبةِ 21%، ومن الجدير بالذكر أنَّه لا يُمكن تحديد أثر الكابسيسين وحده من هذه الدراسة.
[●]>تقليل خطر الإصابة بقرحة المعدة:
إذ يُعتقد أنّ مُركّب الكابسيسين الموجود في الفلفل الحارّ يمكن أن يقلل الضرر في الحاجز المخاطيّ في المعدة (بالإنجليزية: Gastric mucosa)، ممّا قد يقلل خطر الإصابة بالقرحة المعديّة، وذلك ما أشارت إليه مراجعةٌ لعدّة دراساتٍ نُشرت في مجلة Molecules عام 2016. كما تبيَّنَ أنَّ الأشخاصَ الذين يتناولون الفلفل الحار بمعدَّلِ 24 مرَّة في الشهر يكونون أقلّ عُرضةً للإصابة بقُرحة المعدة من الذين يتناولونه بمعدَّلِ 8 مراتٍ في الشهر، وينطبقُ هذا الأمر على الفلفلِ الحار المسحوق، وصلصة الفلفل الحار، بالإضافةِ إلى مسحوقِ الكاري، وغيرها من الأطعمةِ المُحتوية على الفلفل الحار، إلا أنَّه لا تُوجد أدلَّةٌ أُخرى تدعمُ هذا التأثير، وما زالت هناك حاجةٌ لدراسة هذا التأثير بشكلٍ أوسع.
[●]>تحسين حالات المصابين بالتهاب المفصل التنكسي:
(بالإنجليزيَّة: Osteoarthritis) إذ تمتلك مادّة الكابسيسين بعض الخصائصَ المُضادّة للالتهابات، ويمكن استخدام فلفل الكايين والأنواع الأخرى من الفلفل المُجفَّف كأحدِ أنواعِ البهار للصلصات، وخلطات التتبيل.
[●]>المحافظة على صحة القلب: حيثُ يُساهم مُركّب الكابسيسين الموجود في الفلفل الحار في تحسين جريان الدم ووظائف القلب، وقد أظهر بحثٌ نشرته الجمعية الكيميائية الأمريكية عام 2012 أنّ هذا المركّب يمكن أن يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب، كما أشار الباحثون إلى أنّ الكابسيسين قد يساهم في خفض مستويات الكوليسترول، وتقليل خطر تجلّط الدم؛ وذلك من خلال تقليل تراكم الكوليسترول في الدم، والمساعدة على التخلّص منه، وبالإضافة إلى ذلك فقد ذكرت الدراسة أنّ الكابسيسين يمكن أن يُثبّط نشاط بعض الجينات المسؤولة عن تقلّص العضلات المُحيطة بالأوعيّة الدمويّة، وبالتالي تحسين تدفق الدم، وصحّة القلب والأوعية الدمويّة، ولكن يجدر التنبيه إلى أنّ تناول الفلفل الحار لا يُغني عن الأدوية الخاصّة بأمراض القلب، ويُنصح بتناوله كجزءٍ من نظامٍ غذائيٍّ صحّيٍّ ومتوازن للمحافظة على صحّة القلب.
[●]>فوائد أخرى:
قد يُساعد تناول مادة الكابسيسين الموجودة في الفلفل الحار، على التخفيف من بعض المشاكل والحالات الصحية، مثل:
O-الغازات وانتفاخ البطن.
O-دوار الحركة (بالإنجليزيَّة: Motion sickness).
O-التهاب المفاصل الروماتويدي (بالإنجليزيّة: Rheumatoid arthritis).
فوائد الفلفل الحار وزيته للرجيم
على الرغم من أنّ هناك تضارباً في نتائج الدراسات؛ إلّا أنّه يُعتقد أنّ محتوى الفلفل الحار من مُركب الكابسيسين يساهم في تثبيط الشهيّة، وذلك ما أشارت إليه مراجعةٌ لعدّة دراسات نُشرت في مجلة Appetite عام 2014.وزيادة مُعدلات حرق الدهون في الجسم، وذلك كما أظهرت دراسةٌ صغيرةٌ نُشرت في مجلّة Nutrition & Metabolism عام 2010، وضمّت ثلاثة وثلاثين شخصاً تمّ تزويدهم بما يتراوح بين 3-9 غرامات ثلاث مراتٍ يومياً من مُستخلصات الفلفل الحار مدة 4 أسابيع؛ وأدّى ذلك إلى زيادة حرق الدهون في الجسم لدى الرجال، والنساء،
ومن الجدير بالذكر أنّ العديد من الدراسات أظهرت أنّ تناول الفلفل الحار بشكلٍ مُنتظمٍ بالتزامن مع اتّباع نظامٍ غذائيٍّ صحيٍّ يوميّ، ومُمارسة التمارين الرياضيّة يدعم فقدان الجسم للوزن، فعلى سبيل المثال بيّنت دراسةٌ نُشرت في مجلّة British Journal of Nutrition وشملت 91 شخصاً مصاباً بزيادة الوزن، أنّ تناول 135 مليغراماً من الكابسيسين يوميّاً لمدة 4 أسابيع يُساهم في حرق الدهون.

وعلى الرغم من ذلك فإنّ هذه النتائج غير مؤكدة، إذ إنّ هناك دراساتٍ أخرى لم تجد نفس التأثير للفلفل الحار، فمثلاً أشارت دراسةٌ نُشرت في مجلة British Journal of Nutrition عام 2010 أنّه ليس هناك تأثيراً للفلفل الحار في عمليات الأيض في الجسم، وبالتالي فليس له تأثيرٌ في تقليل الوزن، وإضافةً إلى ذلك فقد يقلّ تأثير مركّب الكابسيسين في الوزن عند اعتياد الجسم عليه
أمّا بالنسبة لتأثير زيت الفلفل الحار في خسارة الوزن، فليست هناك معلوماتٌ أو دراساتٌ تشير إلى تأثيره في ذلك.
أضرار الفلفل الحار
درجة أمان استخدام الفلفل الحار
يعدُّ الفلفل الحار غالباً آمناً عند تناوله عن طريق الفم بالكميَّاتِ الموجودة في الطعام، كما يُحتمل أمان استخدامه لفترة قصيرة بجُرعاتٍ دوائيّة كبيرة، ولكن قد يُسبب ذلك ظهور بعض الآثار الجانبيَّة مثل التهيُّج، واضطراب المعدة، وسيلانٍ في الأنف، بالإضافة إلى احمرار البشرة (بالإنجليزيّة: Flushing)؛ وهي حالةٌ تُسبب احمراراً في منطقتي الوجه والعنق، ومن الجدير بالذكر أنَّ تناول الفلفل الحار بكميَّاتٍ دوائيّةٍ كبيرةٍ لفتراتٍ طويلةٍ قد يكون غالباً غير آمن وذلك لأنّه في بعض الحالات النادرة قد يُسبّب مشاكل خطيرة، مثل الإضرار بالكبد، والكلى، بالإضافةِ إلى ارتفاعٍ شديدٍ في ضغطِ الدم، وفيما يأتي درجة أمان استخدام الفلفل الحار لبعض الفئات العمريّة:
[●]>الحمل والرضاعة:
عند تناول الفلفل الحار لفترة قصيرة بجرعاتٍ علاجية فإنّه يُحتمل أمانه للحوامل في الفترة من منتصفِ الثلثِ الثاني، وحتى الثُلث الثالث من الحمل، بينما يُحتمل عدم أمانه عند تناوله خلال فترة الرضاعة؛ حيثُ إنّ ذلك قد يُسبب التهاب الجلد للطفل الرضيع.
[●]>الأطفال:
يُنصح بعدم تناول الأطفال للفلفل الحار؛ وذلك بسبب عد وجود معلوماتٍ كافية حولَ مدى أمان تناوله لهم.
محاذير استخدام الفلفل الحار
فيما يأتي بعض الأمراض التي يُنصح المُصابين بها بالحذر عند تناول الفلفل الحار:
[●]>اضطرابات النزيف:
قد تزيدُ مادة الكابسيسين الموجودة في الفلفل الحار من احتماليَّة الإصابةِ بالنزيفِ لدى من يُعانون من اضطراباتٍ في النزيف.
[●]> السكري:
كما ذُكر سابقاً؛ قد يُؤثِّر الكابسيسين في مستويات سكر الدم لدى المُصابين بمرض السكري، لذلك فإنّهم يُنصحون بمُراقبة مستويات السكر في الدم لديهم، كما قد يحتاجون لتغييرِ جرعةِ دواء السكري الخاصة بهم بعد استشارة الطبيب.
[●]> ارتفاع ضغط الدم:
قد يُسبب تناولَ كميّاتٍ كبيرةٍ من الفلفل الحارّ ارتفاعاً شديداً في ضغط الدم، ممّا قد يزيد من سوء حالةِ المُصابين بمرض ارتفاع ضغط الدم.
[●]> العمليَّات الجراحيَّة:
قد يُسبِّبُ الفلفل الحار زيادةً في النزيفِ أثناء وبعدَ العمليَّات الجراحيَّة لذلك يجبُ وقف استخدامه قبل أسبوعين على الأقل من موعد العمليَّةِ الجراحيَّة.
الآثار الجانبية للفلفل الحار
فيما يأتي بعضُ الآثار الجانبيَّة للفلفل الحار:
[●]>الإحساس بالحرقة في الفم:
(بالإنجليزيَّة: Burning sensation)، حيثُ إنّ العديد من الناس لا يُحبُّون الشعور بالحرقة الذي يتبعُ تناولَ الفلفل الحار، كما أنّ تناول الفلفل الحار بكميَّاتٍ كبيرةٍ قد يُسبب الالتهابات، والتورم، والاحمرار، والآلام الشديدة، ومن الجدير بالذكر أنّ مادة الكابسيسين الموجودة في الفلفل الحار ترتبط بمُستقبلات الألم مُسببةً الإحساس الشديد بالحرقة، كما تجدُر الإشارة إلى أنَّ التعرُّض لهذه المادة بشكلٍ مُستمر قد يُقلل من حساسية بعض الخلايا العصبيَّة ويجعلها غير حسَّاسة للألم.
[●]>ألم المعدة والإسهال:
قد يُسبب تناول الفلفل الحار ألماً في المعدة لدى البعض، وقد تشملُ الأعراض أيضاً الإحساس بحَرقةٍ في القناة الهضميَّة، بالإضافةِ إلى التشنُّجاتِ، والإسهال المُؤلم، وتزدادُ هذه الأعراض لدى المرضى المُصابين بمُتلازمة القولون العصبي (بالإنجليزيَّة: Irritable bowel syndrome) لذلك يجب على هؤلاء المرضى التقليل من استهلاكهم للفلفل الحار، والأطعمة الحارة الأخرى.
التداخلات الدوائية للفلفل الحار
قد يتعارض تناول الفلفل الحار مع استخدام بعض الأدوية، وقد يكون ذلك عن طريق التقليل من فعاليتها، أو زيادتها، أو زيادة آثارها الجانبية، وفيما يأتي بعض الأدوية التي يُنصح من يستهلكونها بالحذر عند استهلاك الفلفل:
[●]> الأسبرين: (بالإنجليزيّة: Aspirin) قد يؤدي تناول مادة الكابسيسين الموجودة في الفلفل الحار إلى التقليل من امتصاص الجسم لدواء الأسبرين، وبالتالي التقليل من فعالية الدواء.
[●]>سيفازولين: (بالإنجليزيّة: Cefazolin) حيثُ تزدادُ الكميّة التي يمتصها الجسم من دواء سيفازولين عند تناوله مع مادة الكابسيسين، وهذا قد يزيدُ من الآثار الجانبيَّة لهذا الدواء.
[●]>السيبروفلوكساسين: (بالإنجليزيّة: Ciprofloxacin) وهو مضادٌ حيويٌّ يُستخدم لعلاج العدوى البكتيريَّة، ومن الجدير بالذكر أنَّ كميَّة السيبروفلوكساسين التي يمتصُّها الجسم عندَ تناولِه مع الكابسيسين تزدادُ، الأمر الذي قد يزيدُ من الآثار الجانبيَّة له.
[●]> أدوية مرض السّكري: (بالإنجليزيَّة: Antidiabetes drugs) حيثُ تُستخدمُ هذه الأدوية لخفض سكر الدم، وكما ذُكر سابقاً؛ قد يُساهم الكابسيسين أيضاً في خفض سكر الدم؛ ولذلك فإنّ تناولهما سويّاً قد يؤدي إلى انخفاض سكر الدم بشكلٍ حاد.
[●]> الأدوية الخافضة لضغط الدم: إذ بيَّنت بعضُ الدراسات أنَّ الكابسيسين قد يزيدُ من ضغط الدم الأمر الذي يُقلل من فعالية الأدوية الخافضة للضغط في حال أخذها مع مادة الكابسيسين.
[●]>مضادات التخثر: (بالإنجليزيَّة: Anticoagulant) إذ إنَّ تناول مضادات التخثُّر مع مادة الكابسيسين قد يزيدُ من احتمالية الإصابة بالكدمات، أو النزيف، وذلك لأنَّ الكابسيسين يُقلل أيضاً من سرعة تخثُّر الدم.
[●]>الوارفارين: (بالإنجليزيَّة: Warfarin)، وهو دواءٌ يُستخدمُ لتقليل سرعة تخثُّر الدم، وقد يُسبب تناول الكابسيسين زيادةً في فعاليته مما قد يؤدي إلى النزيف، أو الإصابة بالكدمات في حالِ تناولهما سويَّاً.
________________________________________
منقول بتصرف عن : موضوع ومصادر أخرى
● ● ●
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-03-2020, 12:27 PM   #6
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 16,096
افتراضي أسئلة شائعة حول الفلفل الحار

أسئلة شائعة حول الفلفل الحار


ما تأثير الفلفل الحار في السرطان
ثار الجدل حول تأثير الفلفل الحار في مرض السرطان، إذ تشير بعض الدراسات إلى أنّه قد يلعب دوراً في التقليل من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، إلّا أنّ دراساتٍ أخرى وجدت العكس تماماً،
وسنذكر فيما يأتي بعض أنواع السرطان التي أشارت الدراسات إلى أنّ الفلفل الحار قد يُقلل من خطر الإصابة بها:
[●]> سرطان الثدي: إذ وُجد أنّ مُركّب الكابسيسين يمكن أن يبطئ نموّ نوعٍ من أنواع سرطان الثدي يُسمّى سرطان الثدي الثلاثي السلبي (بالإنجليزيّة: Triple-negative breast cancer)، والذي يُعدّ علاجه صعباً، ويُعتقد أنّ ذلك يحدث عن طريق تحفيز مُسقبِلٍ شمّيٌّ يُعرف بـTRPV1، والذي يوجد عادةً في العَصَبُ الثُّلاثِيُّ التَّوائِم (بالإنجليزية: Trigeminal nerve)، أو ما يُعرَف بالعصب الخامس، وقد وجدت دراسةٌ مخبريّةٌ استخدمت خلايا سرطان ثديٍ بشريّة ونُشرت في مجلّة Dove Medical Press عام 2016 أنّ تحفيز المُستقبل TRPV1 باستخدام الكابسيسين ثبّط نموّ الخلايا السرطانيّة، وحفّز موتها.
[●]>سرطان الرئة: إذ يشير المعهد الأمريكي لأبحاث السرطان (بالإنجليزية: American Institute for Cancer Research) إلى أنّ مركب الكابسيسين يثبّط نُمّو الخلايا السرطانية في الرئة عند الفئران، وذلك وفقاً لدراسةٍ نُشرت في مجلّة Journal of Controlled Release، ولكنّ هذه الدراسات أُجريت على الحيوانات فقط وليس على البشر

وعلى الرغم من الآثار الإيجابيّة للفلفل الحار في العديد من أنواع السرطانات إلّا أنّه قد يزيد خطر الإصابة ببعض أنواعه الأخرى، ففي مُراجعةٍ لعدّة دراساتٍ نُشرت في مجلة Cancer Research عام 2011 ذُكر أنّ هناك تأثيراً سلبيّاً لمركب الكابسيسين في السرطان، فعلى الرغم من أنّ العديد من الدراسات قد أشارت إلى دور هذا المركب في تقليل خطر الإصابة بالسرطان، إلّا أنّ هذه الدراسات ما زالت غير مؤكدة، كما وجدت دراساتٌ أخرى أُجريت على الحيوانات أنّ له تأثيراتٍ مسرطنةً،
فعلى سبيل المثال وجدت دراسةٌ نُشرت عام 2002 في مجلّة International Journal of Cancer أنّ هناك ارتباطاً بين ارتفاع كمية الفلفل الحار التي يتناولها الشخص مع ارتفاع خطر إصابته بسرطان المرارة،
ووُجد في دراسةٍ أُخرى نُشرت في مجلّة American Journal of Epidemiology أنّ ارتفاع استهلاك الكابسيسين ارتبط بارتفاع خطر الإصابة بسرطان المعدة،
وبالإضافة إلى ذلك فقد وُجد أنّ تناول مسحوق الفلفل الأحمر الحار كان واحداً من عوامل الخطورة للإصابة بسرطان الفم والحنجرة،
وذلك في دراسةٍ نُشرت في مجلّة Nutrition and Cancer

هل هناك فرق في فوائد الفلفل الأخضر والأحمر الحار
تتشارك أنواع الفلفل الحارّ، ومنها الفلفل الأخضر الحارّ، والفلفل الأحمر الحار في الفوائد التي تمّ ذكرها سابقاً.
ما فوائد بذور الفلفل الحار
تُجفف بذور الفلفل ثمّ يتمّ طحنها لتُستخدم على شكلِ مسحوق الفلفل، وقد أشارت دراسة نشرتها مجلة Food and Chemical Toxicology عام 2013 أنّ بذور الفلفل تحتوي على العديد من المُركبات الحيويّة التي تُستخدم في العديد من الصناعات، كما أنّها تمتلك بعض الخصائص المُضادة للأكسدة.
هل الفلفل الحار مفيد للحامل
كما ذُكر سابقاً؛ فإنّ من المحتمل أمان' تناول الفلفل الحار لفتراتٍ قصيرة بجرعاتٍ علاجية للنساء خلال الفترة بين منتصفِ الثلثِ الثاني، وحتى الثُلث الثالث من الحمل، ولكن ليست هناك معلومات تشير أنّه يوفر فوائد خاصة للنساء الحوامل.
ما فوائد زيت الفلفل الحار
لا توجد دراسات حولَ الفوائد الصحيَّة لزيتِ الفلفل الحارّ.
كيفية أكل الفلفل الحار
يُستخدمُ الفلفل الحار بشكلٍ رئيسيٍّ كأحدِ أنواع التوابل، ويمكنُ طبخُه، أو تجفيفه، وسحقه، ومن الجدير بالذكر أنَّ الفلفل الحار الأحمر المسحوق يُعرفُ باسم البابريكا
________________________________________
منقول بتصرف عن : موضوع ومصادر أخرى
● ● ●
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:02 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.