قديم 02-04-2016, 09:39 AM   #21
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,963
افتراضي الطب البديل Alternative Medicine 3 (اليوجا - الابر الصينية - طرق أخرى ... )

اليوجا
لا شك أن ممارسة تمارين اليوجا تعيد للجسم توازنه وتجعله يحتفظ بصحته وحيويته، وتعتبر أنواعا من التمارين الرياضية لتقوية الجسم والعضلات والجلد، نجد أن بعض النسوة قد يصبن بحالة اكتئاب ما بعد الولادة وهو نوع من الاكتئاب الموسمي نتيجة عدم تعرضهن لضوء الشمس فينتابهن حالة من النوم كثيرا والنهم لتناول السكريات والنشويات وعدم الرغبة في الجماع، لهذا فإن التريض في الجو المشمس، وتمارين اليوجا بأخذ نفس عميق وببطء يقوي عضلات البطن، كما أن التنفس العميق تزيد من التروية الدموية للخلايا والأنسجة داخل الجسم، ويساعد المشي في افراز الاندروفينات (الأفيونات) بالجسم والتي تسكن الآلام كما أن التركيز والاسترخاء أثناء تمارين اليوجا يجعلان الدماغ يفكر بترتيب ويمنعان التشوش في الأفكار مع تنشيط الدورة الدموية والجهاز الليمفاوي المناعي مما يكسب الشخص قدرة وحيوية.
تستغرق تمارين اليوجا من سبع الي سبعين دقيقة يومياً وتفيد في ألام الظهر والقلق والتوتر والضغط العالي والربو التحسسي لانها توسع الشعب التنفسية، ولعلاج ألام الظهر يقف الشخص منتصباً كلما أمكن للتخلص من الآلام المبرحة مع ممارسة بقية تمارين اليوجا بعد ذلك.
الابر الصينية
لقد بلغ العلاج بالابر الصينية من الدقة والقدرة بحيث تجري حاليا من قدرتها علي التخدير الكلي للمريض واجراء عملية قلب مفتوح لتغيير صمام شرياني. ويظل المريض أثناء اجرائها يقظا ومنتبها لما يدور من حوله. وقد يستغرق تغيير الصمام نصف ساعة ولايحس المريض حتي بالخياطة أو نشر عظمة الصدر. وتبدو عليه الابتسامة. والعلاج بالابر الصينية غير مؤلم ويشبه لدغة البعوضة. وحاليا يعالج الربو والإدمان للمخدرات أو الخمور أو التحكم في شدة الألم. وعدد جلساته حسب حالة.ويعتمد العلاج بالوخز بالابر الصينية علي نظرية قوة تشي (qi) التي تنشط الحياة لأن بدون قوة (تشي) لا توجد حياة لأن هذه القوة تتدفق في أجسامنا.حتي في الطبيعة … فان وجودها يقوي الرياح وتدفق الماء.وتتكون من قوتين متضادتين هما قوة البرد وقوة الرطوبة اللتين يظهران في أجسامنا مع قوة الحياة التي يصاحبها الحرارة والجفاف. وهذه القوة تنطلق في أجسامنا من نقاط عبر قنوات غير مرئية يطلق عليها دوائر الخطوط الطولية التي تعبر الجسم عبر 14ممرا طوليا وتتجمع هذه الممرات في الأعضاء الداخلية.وأي انغلاق بها في أي جزء من الجسم يسبب عدم التوازن الذي يولد المرض. لهذا الوخز بالابر الصينية فوق النقاط علي سطح هذه الممرات الطولية يثير عودة تدفق قوة (تشي)في هذه الخطوط وهذه النظرية الصينية تعد نظرة فلسفية ليس لها أي سند علمي حتي الآن. ولا يمكن قياس قوة تشي.واذا كان الوخز بالابر الصينية يعمل فعلا … فهذا مرده الي تأثير الابر ذاتها التي تساعد علي أفراز المورفينات (اندورفينات) والكورتيزونات الطبيعية بالجسم والتي تعالج الالتهابات العصبية والجسدية والعضوية. وهذا ما يجعل لها شواهد علاجية في الطب التقليدي ولا سيما وأنها بلا اثار جانبية كالادوية والجراحة..
طرق أخرى
اللمسة الشفائية

هذا الشكل من العلاج غير شائع، ويطلق عليه العلاج بالطاقة الشفائية أو العلاج الروحاني، ويتم عن طريق لمس يد المعالج للشخص المريض وقديماً كان يطلق عليه العلاج باللمسة الملكية، وكان يعتقد أنها لمسة إيحائية.وكان شائعا في فرنسا عندما كان ملوكها يستقبلون المرضي ويصافحونهم. حيث يفسرها المتحمسون لهذا النوع من النشاطات بأنه تنتقل ذبذبات مختلفة من المعالج للشخص المريض معتمدة علي قوة الايمان الايحائي لديه فيحدد الأماكن التي بها طاقة قليلة أو منغلقة، ثم يقوم بوضع يده علي الجسم لتنتقل منه الطاقة لشخص آخر باللمس أو عن طريق النظر أو حتي بالاقتراب من الشخص المريض، وتستمر الجلسة ساعة وقد يشعر المريض بعدها بالراحة والاسترخاء بعد تنشيط القوة الشفائية بالجسم، طبعاً تفتقد هذه الطرق إلى المنهجية العلمية في التبرير والتطبيق ولا تعدو كونها ذات تأثير نفسي إيحائي على من يؤمنون بهذا النوع من الطقوس.
العلاج بالأصوات
يعتقد أن هنالك تأثيراً على خلايا الجسم البشري ناتجاً عن التعرض للموجات والذبذبات الصوتية يتمثل في زيادة تدفق الدم إليها وتحسين التمثيل الغذائي بها مما يعطيها طاقة منشطة.
تم أختراع ما يعرف بالكرسي الصوتي الفسيولوجي وفيه يجلس المريض وتغمر جسمه مجموعة من الأصوات. ويقوم كومبيوتر خاص بتحديد نوع الأصوات المسلطة عليه والتي يحتاجها الجسم في العلاج ويعتقد البعض أن لكل مادة حالة طبيعية من الذبذبات الترددية المحددة بدقة والثابتة. حتي الذرات بأي جسم والالكترونات التي تدور حول أنويتها لها موجات صوتية ترددية ثابتة ومتناهية الخفوت الصوتي. وتستعمل هذه الترددات الصوتية الضعيفة بتوجيه موجات صوتية لها تردد فعال يعادل أي خلل في ترددات الذرات المريضة لتستعيد ترددها الطبيعي والفعال. لهذا يستخدم العلاج الصوتي في علاج الأمراض العضلية العظمية والأمراض العصبية والنفسية كالآلام المزمنة والتهاب المفاصل والدورة الدموية الضعيفة. ويشجع المرضي بسماع الموسيقي الهادئة والأصوات الطبيعية وهم فوق الكرسي لتلف هذه الأصوات الشخص وهو قابع فيه لتدخل جسمه محدثة بذبذباتها نوعا من التدليك متوافقة مع الذبذبات الطبيعية الموجودة أصلا به.فتنشط الدورة الدموية والليمفاوية وتخفض ضغط الدم المرتفع وتقلل الآلام وتحدث ارتخاء بالعضلات والأعصاب الحركية وتعالج تصلب الشرايين والآلام المزمنة بالظهر والروماتويد والتهاب العظام وضمورأو تيبس العضلات وتخليص الجسم من نفاياته.
وحاليا يجري العلاج بالموسيقي للمرضي ولاسيما قبل اجراء العمليات الجراحية لهم لأحداث استرخاء عضلي لهم. فيقومون بالاستماع للموسيقي الصوفية التركية ويصاحبها تدليك للمكان الذي ستجري به العملية. أو يقوم المعالج باللمسة الشفائية بتمرير اليدين فوق الرأس والجفنين مع الاستماع للموسيقي من خلال سماعات يضعها المريض في أذنيه أثناء اجراء العملية الجراحية.
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-04-2016, 09:44 AM   #22
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,963
افتراضي الطب البديل Alternative Medicine 4 (الطب البديل وعلاج الادمان )

ألطب البديل وعلاج الإدمان
العلاج بالألوان
يعتبر العلاج بالألوان حاليا حقيقة علاجية وطريقة رخيصة لتحسين بيئة المنازل والمكاتب. فاللون الأزرق يفيد كثيرا في التقليل من التوتر العصبي لأنه يقلل من الموجات المخية التي تنشط المخ. والألوان الهادئة عامة تهديء الأعصاب، ويمكن وضع لوحة أو بوستر البحر فوق المكتب أو الحائط به. ويفيد اللون البرتقالي في هذا الإحساس أيضا. واللون الأخضر في ملابس الأطباء نجده يوحي لنا بالهدوء.كما أن دهان غرف الطواريء باللون الأحمر يولد الشعور بالحذر والانتباه.واللون الأبيض يوحي بأن المكان صحي، ولون المطابخ باللون التركواز أو الأزرق أو البنفسجي يبعث علي الهدوء والنظرة المنتعشة. وفي العمل نجد أن اللون الأصفر أو اللون البنفسجي يبعثان علي التركيز والتفكير العميق والحكمة والابتكار والجدل. أما اللون الأحمر فنادرا ما يستخدم إلا أنه يبعث علي الحيوية والطاقة. وفي غرف النوم يضاف إليها بعضا من اللون الأحمر.لأنه يبعث علي الصحة والتنفس العميق والطاقة وممارسة الجنس. واللون الأزرق أو (الموف) يهديء الأعصاب. أما غرف الأطفال فيتغير ألوانها باستمرار معتمدة علي شخصية الطفل. لأن الأطفال يستجيبون للألوان. ويكون تغييرها متدرجا حسب ترتيب ألوان الطيف كالأحمر والبرتقالي والأصفر. وهذا التغيير اللوني يتم حسب المراحل العمرية. وفي سن المراهقة يناسبها اللون الأخضر والأزرق.
طب الطاقة
تعتبر أشعة إكس والتصوير المقطعي بالرنين المغناطيسي والعلاج بالإشعاع أشكالا من قوة الطاقة الغير منظورة، وتستخدم بشكل تجريبي حالياً في علاج الاكتئاب والتئام الجروح، وهذه الطاقة تستخدم لتشخيص بعض الأمراض الجسدية وعلاجها، بينما نجد الطاقة المحسوسة كالحرارة والضوء والصوت تفيد أيضاً، فتستخدم الحرارة لتبعث الدفء والارتخاء في عضلات الرقبة وتخفف الآلام، كما أن العلاج بالاشعة فوق البنفسجية تحسن أحوال الجلد كما في مرض الصدفية
يستخدم بعض الرياضيين حالياً المغناطيسات لتخفيف آلامهم ولاسيما بسبب اصابات الملاعب. فتستخدم الأقطاب والأحجار المغناطيسية في علاجهم.لان هذه الأقطاب تقلل الآلام وتنشط الدورة الدموية لوجود ايونات الحديد بخلايا الدم الحمراء.فيحدث بينهما تجاذب مما يجعل كريات الدم تتدافع.كما تتدخل المغناطيسية في الجهاز العصبي الذي يتلقي الرسائل الاشارية بالجسم ويصنفها.والمغناطيسية تتدخل في نقل هذه النبضات الاشارية العصبية المسئولة عن تقلص العضلات وانبساطها. مما يشعرنا بأن الآلام قد زالت.
أما آخر التقنيات الطبية التجريبية التي تخدم مجال طب الطاقة، فهي العلاج الخلوي بالرنين الحيوي حيث يعتبر هذا هو أحد فروع الطب المدمج ويستخدم ترددات الخلايا الجسدية حيث يتم تقويتها وفلترتها من الإشارات المرضية مما يعطي للجسم فرصة ليساعد نفسه على الشفاء حتى بدون أدوية في بعض الحالات.
طب أيورفيدا
نوع من العلاج الطبيعي الهندي يعتمد علي التشخيص والغذاء والأعشاب والتأمل وممارسة وسائل الاسترخاء (اليوجا) ليستعيد الجسم توازنه وجعل الشخص متوازنا ومتناسقا مع الطبيعة من حوله لأنه جزء منها.ويعتبر أن كل شخص قد ولد وبه كميات مختلفة من قوي طبيعية ثلاثة.هي قوة الهواء (الفضاء) ويسمي الشخص هوائي. وقوة النار ويسمي الشخص ناري. وقوة الماء والأرض معا ويسمي الشخص مائي أو ترابي.وطب أيورفيدا (Ayurveda) يركز علي مراكز الطاقة الموزعة بالجسم. وهي 8مراكز يطلق علي كل منها (شاكرا). وتقوم بتنسيق تدفق الطاقة بين أعضائه.
علاج شيرداهرا
علاج شائع لدي شعب الهيمالايا.ويعتمد علي التنقيط بالزيت الدافئ والتنفس العميق مع الاسترخاء لعلاج الإجهاد الذهني والعضلي. وعن طريق التنفس العميق بدفع الهواء تجاه الحجاب الحاجز الي أسفل بالبطن وليس عن طريق الصدر. وهذا يؤدي الي التهدئة للشخص وعضلاته ويجعل الدم يتدفق في الجلد والحواس وأطراف الأصابع. وأثناء هذا التمرين يلف الرأس بقماش ليصبح كالمومياء وينقط زيت دافئ من اناء به ثقب سفلي معلق فوق الرأس. ويقوم المعالج بتدليك الجبهة والشعر بأصابعه لمدة 20 دقيقة وينزل الزيت في حوض لجمعه. وبعد الانتهاء من التدليك يسلط ماء حار نسبيا لا زالة الزيت. ثم يجفف الجبهة والشعر بفوطة ساخنة.
الطب البديل وعلاج الادمان
إن تعاطي المخدرات ،يعد من أخطر المشاكل التي تعاني منها جميع البلدان العالمية. وذلك بسبب الأخطار الناجمة عن تعاطي المخدرات على الصحة و النواحي الاجتماعية والاقتصادية والأمنية; وعلاوة على ذلك ، فان العديد من الأعراض الجسدية والنفسية الخطيرة تحدث سريعا عندالتوقف عن تعاطى المادة المخدره وتسمى أعراض الانسحاب . وهذه الاعراض قد تكون خطيرة تؤدى الى وفاة المدمن او انتكاسة او التحول الى انواع اخرى كالخمور أو العقاقير المهدئة و المنومة .
وقد أكد بحث مرجعى منشور لـ( Leu et al 2009) أن العلاج بالوخز بالإبر وبعض النباتات العشبيه تعطى مؤشرات مشجعه عن إمكانية الوصول الى علاجات من النباتات الطبيه تساهم فى علاج إدمان المخدرات ودَعمَ البحثُ التَوجه لاستمرار البحث فى هذا المجال لعلاج الإدمان على الكحول أو المخدرات الأخرى. واشتمل البحث على النباتات التاليه التى اثبتت فعاليتها فى الدراسات الإكلينيكيه على الانسان للحد من ادمان الكحول :
خليط من الأعشاب يسمى Pytote
Withania somnifera للحد من التعود على المورفين
Salvia miltiorrhiza للحد من تعاطى الكحول.
مركب الأيبوجين المستخلص من نبات الايبوجا ومشتقاته اثبتت عشرات الابحاث المنشوره فاعليه للحد من الادمان على العديد من المواد المخدره سواء فى حيوانات التجارب والتجارب السريريه.

ألمصادر:[*]الطب البديل بقلم دكتور أحمد محمد عوف.
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-04-2016, 11:24 AM   #23
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,963
افتراضي التداوي بالنباتات والأعشاب الطبية

التداوي بالنباتات والأعشاب الطبية

من عظيم نعم الله على البشرية أن حباها بطبيعة تزهو بألوان شتى من النباتات والزروع، فجعل فيها الجمال والفائدة، وأبدع الخالق في خلقها، وقد ذكر ذلك في كتاب الله عز وجل في أكثر من موضع، ومنذ القدم عرف الإنسان العلاج بالنباتات والأعشاب الطبية حيث تعتبر الأساس لعلم العقاقير المعروف اليوم، والأعشاب والنباتات الطبية تلعب دوراً هاماً ورئيسياً في الغذاء والدواء على حد سواء، وظل الإنسان قديما وحديثا يداوم على استعمالها لما لها من خصائص علاجية عظيمة، وقصة استخدام الأعشاب في العلاج تعود للعصور الأولى فقد سجل الفراعنة في بردياتهم بعض الأعشاب واستخداماتها في معالجة الأمراض واستخدام نبات الكتان وفقوس الحمار والصفصاف لعلاج الآلام والأورام والخردل للإمساك وسقوط الشعر والترمس للمعدة والحناء والصبار لأمراض الجلد والتحنيط.
وكان للعرب والمسلمين باع طويل في المعالجة بالنباتات والأعشاب باعتمادهم على التجارب والملاحظات والبحوث، ولهم يعود الفضل في تعميق المفاهيم والمعارف حول الخصائص العلاجية للنباتات، وظل البحث قائماً على قدم وساق لسبر علم النباتات الطبية، ومن هؤلاء العلماء الرازي حيث وضع كتابا في الأعشاب اسماه الأبنية مستعرضاً فيه حقائق الأدوية واصفاً ما يقارب (500) نبات طبي هذا وقد حذا حذوه علماء كُثر لا مجال لحصرهم في هذه العُجَالة، ولكننا سنفرد لهم قسم خاص يجمع أغلب العلماء والأطباء وكل من كان له دور في العلوم الطبية الإنسانية.
اعتقد الكثيرون أن الأدوية المصنعة سوف تحل محلَّ النباتات الطبية المستعملة في الطبّ، والطب الشعبي، وكان من المتوقع أن يتراجع المرض أمام هذه الثورة في عالم العقاقير ولكن الذي حدث هو العكس تماماً، فقد عرف الإنسان الحديث أمراضاً لم تكن معروفة أو منتشرة من قبل بل دخل عصر الأمراض المزمنة ويرجع ذلك إلى التقدم الرهيب في عالم الكيمياء العضوية التي أدخلت مواداً كيميائية في جميع مناحي الحياة.
كذلك فإن الأدوية المصنعة ما زال الكثير منها يفتقر إلى معلومات أدنى، وما زال البحث العلمي يحمل لنا الكثير من الآثار الجانبية الضارة لبعض الأدوية المصنعة بينما أبت حكمة الخالق عز وجل إلا أن يجعل لهذه المواد الفاعلة في النباتات بتركيزات منخفضة سهلة يمكن للجسم البشري التفاعل معها برفق في صورتها الطبيعية.
وفي هذا القسم الأساسي والمُوّسع من منتدى ألزاهد كان لزاماً علينا أن نضع بين أيديكم ما استطعنا جمعه وما نعرف منفعته العلاجية الكبيرة لعل وعسى أن يجعلنا الله سببا في شفاء مريضاً من سقمه، والزائر لها القسم سيستمتع بالمعلومات والبيانات والصور التي تتحدث عن الأعشاب والنباتات الطبية وطرق الاستفادة منها واستخدامها ومحاذيرها وغيرها من المواضيع المهمة.
كذلك خصصت مواضيع كثيرة عن أعشاب شبة الجزيرة العربية عامة وأعشاب اليمن خاصة، فبيئة اليمن غنية بالنباتات والأعشاب الطبية، فجباله ووديانه تكتسي بحلة خضراء تتمايل بألوان وأنواع عديدة قد لا تجد بعضها في دول كثيرة في العالم.

استخدام الأعشاب والنباتات في العلاج

المعلومات والبيانات الواردة نقلاً عن موقع العلاج Al3laj.com
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-04-2016, 11:25 AM   #24
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,963
افتراضي العودة إلى الطبيعة

العودة إلى الطبيعة
العودة إلى الطبيعةإن الطبيعة التي انعم الله علينا بها هي صيدلية الله عز وجل وهي مصدر الدواء الناجع لكل داء، فما انزل الله داء إلا وجعل له الدواء، ومن الجدير بالذكر إن معظم النباتات الطبية تحتوي على أكثر من مادة فعالة، وبالتالي يكون لها عدة استطبابات في إن واحد.
وتتجلى قدرة الله عز وجل إن تجعل من تركيزات المواد الفعالة لهذه النباتات متوازنة ومخففة ويمكن للجسم البشري إن يتعامل معها برفق والمعالجة بالنباتات الطبية تكون على شكل وقاية ومعالجة.
بدأ الانتفاع من الأعشاب الطبية بالتجربة الفردية والاجتهاد في بعضها وقد برع الفراعنة في استخدام النباتات الطبية كالحناء مثلا وظل هذا العلم يرتقي إلى إن حوله علماء المسلمين من العطارة الاجتهادية إلى علم له قواعد أسس مدروسة لقد غابت المعالجة بالأعشاب الطبية فترة من الزمن بسب الأدوية المصنعة اصطناعيا ومع تزايد الأضرار الناتجة عن الأدوية وتفاقمه، ولما لها من خصائص سريرية مختلفة من استطبابات وسمية وتأثيرات جانبية دفع ذلك العلماء إلى البحث الجاد في المصادر النباتية لتحقيق السلامة الدوائية.
إن القلق من الآثار الجانبية للطب الحيوي الحديث، يشجع الناس على البحث عن أشكال علاج أكثر لطفاً، وهذا ما دفع الناس اليوم إلى العودة للعلاج بالأعشاب، ومن الواضح أن طب الأعشاب لديه الكثير مما يقدمه ولكن يجب أن نأخذ بعين الاعتبار أن استخدام الأعشاب عشوائياً ضار أيضاً إذ لم يكن مدروساً وعلمياً بشكل صحيح.
فالاعتقاد السائد أن الأعشاب لا تضر أبداً هذا شيء خاطئ فإن الأعشاب بمقادير غير منضبطة وبطريقة تحضير غير صحيحة قد تكون خطرة على صحة الإنسان، فـ(الشاي الصحراوي) على سبيل المثال يمكن أن يكون شديد السمية إذا كانت الجرعة خاطئة، و(السنامكي) وهي العشبة التي استخدمها الرسول ‏وذكر فوائدها وحث الناس عليها وانتشرت في عصره؛ إن استخدمت هذه العشبة بغير شروطها وطريقتها العلمية الدقيقة فأنها ضارة على بطانة الجهاز الهضمي فهي تحتوي على مواد سامة.
ولأهمية النباتات الطبية في معالجة الأمراض يجب التركيز على حماية المصادر الطبيعية للنباتات والتي تمثل الجزء الهام من التنوع البيولوجي.

عودة الغرب لطب الأعشاب بعد الانقطاع عنه
بعد قطيعة الغرب لطب الأعشاب عادوا إليه من جديد وقاموا بفتح المراكز المتخصصة لذلك واكبر مثال على ذلك ألمانيا التي تنتشر فيها المراكز المخصصة للعلاج بالأعشاب وتوجد في ألمانيا فقط أكثر من (2000) مركز للعلاج بالأعشاب الطبية، هذا قبل عام 2001م. ناهيك عن مراكز الأبحاث التي تصدر يومياً مئات الأبحاث عن الأعشاب وفوائدها الطبية، وزاد اهتمام وشغف الفرد الأمريكي بالأعشاب إلى حد أن حجم مبيعات الأعشاب الطبية في الولايات المتحدة الأمريكية سنوياً تجاوز الثلاثة مليارات دولار.
وهكذا نرى بأنه بسبب التأثيرات الجانبية الكبيرة للأدوية الكيميائية الحديثة بدأ العالم يعود إلى الطبيعة واستخدام أساليب المعالجة الطبيعية المختلفة أو ما صارت تُعرف بالطب البديل (العلاج بالأعشاب الطبيعية - العلاج بالطاقة - العلاج بالحجامة - المعالجة بالألوان وغيرها..).
لذلك فإن استخدام المستحضرات النباتية الطبيعية وبالطرق العلمية الدقيقة هي بداية طريق العودة إلى الطبيعة وهي الوسيلة الأمثل والأفضل للأمراض الجسدية والنفسية معاً، خصوصاً وإن مظهرنا أمام أنفسنا وأمام الناس إنما يعتمد أساساً على صحة أجسادنا ونختم حديثنا بهذا البيت من الشعر:
لكل داء دواء يستطب به‏ = إلا الحماقة أعيت من يداويها‏


__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-04-2016, 11:27 AM   #25
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,963
افتراضي التداوي بالأعشاب حقيقة أم إحتيال

التداوي بالأعشاب حقيقة أم إحتيال
إعداد :الدكتور إسماعيل عصام زيد الكيلاني- فلسطين*
لقد خلق الله سبحانه وتعالى النباتات والأعشاب والأغذية و مكونات الحياة الأخرى على الكرة الأرضية من قبل أن تطأها قدم أي إنسان أو حافر أي حيوان أو أي مخلوق آخر ، و لأن النباتات هي من مكونات الغذاء الأساسي للإنسان ككائن حي وبدونه يصعب وجود للحياة للإنسان أو للحيوان على وجه الأرض . ومنذ أن خلق الله الإنسان والحيوان وجدت الأمراض التي تنتابهما. كما أن الله عز و جل، قد جعل النباتات غذاءً و أساساً لا تستغني عنه الحياة بشكل عام ، من تمثيل للضوء و إيجاد الأوكسجين و تنقية الهواء من الغبار و الملوثات و هي أيضاً غذاء و دواء لأغلب المخلوقات ، و أن الله عزوجل أوجد في النباتات أيضاً الدواء للعديد من الأمراض التي تصيب الإنسان و الحيوان . وأعطى الحيوان الذي لا يعقل ولا يفكر غريزة الإهتداء إلى نوع النبات الذي يشفيه من مرضه فنرى مثالاً على ذلك القطط في حالة المغص و الإسهال تبحث عن النعنع و الميرمية أو أنواع نباتات أخرى لتأكلها و تشفى بإذن الله . وترك للإنسان العاقل أن يهتدي إلى النباتات الشافية من الأمراض بنفسه ، بالدراسة والتجارب والإستنتاج، وذكر في القرأن الكريم العديد من أسماء النباتات كالزيتون والتين و الزنجبيل و غيره .
وتاريخ التغذية السليمة أو الطب الوقائي أو التطبيب بالأعشاب قديم جداً يرجع إلى العصور الأولى من التاريخ، فبعض المخطوطات من أوراق البردى وقبور الفراعنة، دلت على أن الكهنة في ذلك الوقت، كان عندهم معلومات كثيرة عن أسرار الأعشاب والتداوي بها، حتى أن البعض من هذه الأعشاب الشافية وجد بين ما إحتوته قبور الفراعنة من تحف وآثار. كذلك هناك ما يثبت أن قدماء الهنود كانوا قد مارسوا، كقدماء المصريين هذه المهنة أيضاً، وحذقوا بها. ثم جاء بعد ذلك قدماء و حكماء اليونان ،ووضعوا المؤلفات عن التداوي بالأعشاب في القرنين الرابع والخامس قبل الميلاد، وأشهرهم في هذا المضمار (أبوقراط) و (ثيوفراستوس) و (ديسقوريدس) و (بلينوس). وظلت مؤلفات هؤلاء عن التداوي بالأعشاب المصدر الأساسي لهذا العلم، حتى جاء العرب المسلمون، وتوسعوا في هذا العلم بتجارب جديدة بوجود دولة إسلامية متقدمة علمياً و مادياً تحثهم و تدعمهم على الإكتشاف و الإختراع ، وفي مقدمتهم (الرازي) و (إبن سينا).
وفي القرن الثاني عشر للميلاد إحتكر الرهبان في أوروبا مهنة التداوي بالأعشاب وزراعتها على أنفسهم ، و أشتهر العديد من الرهبان في الطب و التداوي بالأعشاب وأشهرهم الراهبة (هيلديكارد)، ومؤلفها الذي سمته (الفيزيكا) وهو كتاب مشهور جداً بالطب والأعشاب في ذلك الوقت . و الكل يعرف الراهب مندل وهو من أول مؤسسين علم الوراثة في العالم و الذي إكتشفه أثناء زراعتة لبعض أنواع الزهور و الورود الطبية في حديقة الكنيسة التي كان يعيش فيها .
وبعد فتح المسلمون للأندلس إنتشر علم الطب العربي ( طب الأعشاب ) في أوروبا حيث أنهم كثيراً آن ذاك ما كانوا يؤمنون بالأرواح الشريرة و الخرافات و آلهة الأمراض و آلهة الشفاء، فقد زود المسلمون أوروبا بالكثير من معلومات الأطباء العرب والمسلمين، وأعشاب الشرق و المعلومات الطبية . كما أن الحروب الصليبية كانت كذلك بالنسبة للشرق الأوسط ، أي نشرت العلوم الأوروبية في الشرق الأوسط . وإزدهر هذا العلم كثيراً بعد إكتشاف القارة الأمريكية وما فيها من كنوز كثيرة من الأعشاب الطبية و خبرات الهنود الحمر في الطب و الأعشاب .
وبعد إكتشاف الطباعة في القرن الخامس عشر للميلاد كثرت المؤلفات عن التداوي بالأعشاب، وعم إنتشار هذه المؤلفات بحيث كانت لا يخلو منها بيت من البيوت في أوروبا آن ذاك . وقد ظل التداوي بالأعشاب حتى ذلك التاريخ مستنداً إلى التجارب والنتائج فقط دون الإهتمام بالبحث العلمي ،فلم يكونوا يبحثوا في الأعشاب عن موادها الشافية أو طرق تأثيرها في جسم المريض أو عن المكونات و المواد الفعالة في تلك الأعشاب .
وكان الأطباء يمارسون مهنة جمع الأعشاب، وتحضير الدواء منها و علاج المرضى بأنفسهم حتى سنة 1224 ميلادية ، حيث أفتتحت أول صيدلية نباتية في العالم في إيطاليا، وأصدر القيصر فيها مرسوماً خاصاً يحصر مهمة تحضير الأدوية من الأعشاب بالصيادلة فقط ، على أن يبقى للطبيب مهمة تحديد المرض و تحديد مقدار ما يجب أن يستعمل من الأعشاب ممزوجاً، وكيفية إستعمالها.
وبعد أن إزدهرت الكيمياء في بداية القرن التاسع عشر للميلاد، وأصبح بإستطاعتها تحليل الأعشاب لمعرفة المواد الفعالة فيها، وإستخراجها أو تركيبها كيماوياً من مصادر كيماوية أخرى صناعية ، وبعد التطور العلمي الكيميائي بدأ التداوي بالأعشاب ينطوي في عالم الإهمال، ليحل مكانه التداوي بالمساحيق والأقراص والأشربة المستخلصة من الأجزاء الفعالة في الأعشاب أو من المواد الكيماوية المصنعة أو من مواد غير عضوية. وكان من المأمول أن تكون هذه الأدوية الصناعية أفضل فعالية من الأعشاب لأنها خلاصة المواد الفعالة في الأعشاب ، ولكن التجارب أثبتت فيما بعد أن ما في صيدلية الله من أعشاب أفضل فعالية من إنتاج المصانع الكيماوية، لما لها من تأثيرات جانبية و في بعض الأحيان يكون للدواء الكيميائي أضرار جانبية أكثر من المرض نفسه. وعاد الغربيون مرة أخرى إلى الأعشاب و النباتات الطبية و لكن هذه المرة بإسلوب علمي بحت و منفتح جداً . وإثر إنتقال بذور التجارب العربية والإسلامية في مجال طب الأعشاب إلى الغرب، أصبح الإهتمام بهذا العلم الشغل الشاغل للباحثين الغربيين، حتى أنه خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر الميلادي أصبح علم الصيدلة النباتية فارما كوجنوزي Pharmacognosy فرعاً علمياً قائماً بحد ذاته من الفروع العلمية الصيدلانية الأخرى. ويدرس في جميع جامعات العالم في كليات الصيدلة لحد اليوم، ومازالت أبحاثه تتطور و تتقدم حتى هذه اللحظة . و هذا العلم هو علم مختص بالأعشاب و النباتات و كل المواد الطبيعية و يصنفه على شكل عائلات و يحلله و يعرف تراكيبه الكيماوية و تراكيزها ويبحث عن المادة الفعالة فيه و في أي عضو من أعضاء النبتة هو موجود. و يبحث أيضاً في الجرعة الدوائية لهذه النباتات و طريقة إعدادها و أيضاً أماكن وجودها بالوضع الطبيعي و أماكن و طريقة زراعتها و الأوقات التي يجب فيها جمع المحصول .وحتى يحدد في بعض الأحيان الساعة التي يتم بها جمع المحصول ليكون تركيز المواد بها بأعلى نسبه و بدون أن يمس هذه المواد أي ضرر. ويعمل هذا العلم أيضاً على تعريف الصيدلي بطريقة التخزين للأعشاب أو مستخلصاتها و طريقة التخزين للدواء المصنع منها و يبحث أيضاً في السمية و الجرع السامة لهذه النباتات . إذاً الفارما كوجنوزي هو علم من علوم الصيدلة التي يجب أن يكون من المفروض أن درسه كل صيدلي مهما كان بلد أو سنة تخرجه. إذاً الصيدلاني هو الشخص العالم بالأعشاب وطريقة تحضيرها . ولحد هذه اللحظة يوجد العديد من المستحضرات الدوائية العالمية و المحلية و التي نستهلكها نحن الشعب الفلسطيني ذات مصادر عشبية و نباتية . ولكن مع الأسف ضعف الصيادلة العلمي الشديد و كثرة الجامعات التجارية والقوانين العقيمة التي تحاصر الصيدلي من كل الجوانب خلقت صيادلة ضعاف علمياً جداً و تركوا ما تعلموا و أصبحوا بائعي أدوية فقط . فماذا حصل ؟؟
حصل أن جاء أشخاص حلوا مكانهم في هذا المجال و سموا أنفسهم تسميات غريبة من ضمنها طب الأعشاب ، الطب نبوي، الطب البديل ، عرافين ، فتاحين ، طب المشايخ ، طب صيني ، طب حضارة التبت ، وأسماء كثيرة ما أنزل الله بها من سلطان . وهكذا فقد دمروا معالم الطب و الصيدلة بالخرافات و الخزعبلات وأدت هذه الخرافات إلى ضرر الناس مادياً و معنوياً و فكرياً و بدأ الأطباء و الصيادلة نفسهم غير مؤمنين تماماً بالأعشاب الطبية وأخذوا يرفضون و يشككون بكل شيء ذا مصدر عشبي و يقولون عنه نصب و إحتيال ، و نسوا ما تعلموا في الجامعات، ومع العلم بأن كثيراً من هذه النباتات إذا أخذ للمرض الملائم بالجرعة الملائمة و في الوقت الملائم و من الشخص الملائم العالم بهذه الأمور يكون أحياناً أفضل من الأدوية الكيماوية المصنعة بكثير .
واليوم توجد في بريطانيا المؤسسة الوطنية للمعالجين بالأعشاب وهم صيادلة أو اشخاص لهم علاقة بالطب درسوا الفارما كوجنوزي Pharmacognosy ( علم الأعشاب و النباتات ) بشكل موسع و مباشر .
National Institute of Medical Herbalists
وهي جمعية معترف بها رسمياً في بريطانيا و العالم وتشرف على تدريس وتمرين المعالجين بالأعشاب ضمن برنامج يمتد إلى 4 سنوات يدرسون فيها الفارما كوجنوزي ( علم النباتات و الأعشاب ) و الفارماكولوجي ( علم الدواء ) و الفسيولوجي ( علم أعضاء الجسم ) و الباثولوجي ( علم الأمراض ) و المايكروبيولوجي ( علم الكائنات الحية الدقيقة ) بإختصار يدرسون كل العلوم الطبية و الصيدلانية كما يدرس الأطباء و الصيادلة و لكن دون التعمق بالأدوية الكيماوية ، و ينال الناجحون في الإمتحان في نهاية تلك المدة ديبلوماً ( شهادة ) يخوّلهم الحق في المعالجة بالأعشاب والنباتات بشكل رسمي و بشكل علمي و مدروس و ليس خزعبلات أو مثل ما سمعوا من تجارب الأشخاص الجاهلون صحياً و طبياً و ليس بالتجربة و الخطأ .

*إعداد :الدكتور إسماعيل عصام زيد الكيلاني- فلسطين - بكالوريوس صيدلية / تركيا
-ماجستير تغذية / الولايات المتحدة الامريكية
-عضو في جمعية التغذية الأمريكية American Society for Nutrition
- مطور للعديد من المكملات الغذائية و معه شهادات بذلك
Formulator for Dietary Supplements

www.doctorfuture.jeeran.com
منقول عن :

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-04-2016, 12:22 PM   #26
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,963
افتراضي البهارات والتوابل

البهارات Spices
البهارات (نسبة للهند) أو التحبيشة (نسبة للحبشة) أو التوابل هي عبارة عن مادة أو مجموعة مواد تضاف عادة إلى الطعام بكميات قليلة وتستعمل لإعطاء نكهة للأطعمة المختلفة، وتصنع البهارات من كافة أجزاء النباتات كالبذور والثمرات والأوراق واللحاء والجذور.
وتستعمل البهارات في مجالات أخرى غير الطعام كحفظِ الغذاءِ في الطب، وفي بعض الطقوس الدينية، وفي مستحضرات التجميل، والعطارة وقد تستخدم كمجرد خضار. فالكركم يستعمل أيضاً كمادة حافظة على سبيل المثال، ؛ القرنفل يستعمل في الطب كمخدر؛ الثوم كخضار وما إلى ذلك.
ويجب تمييز البهارات عن بعض الأعشاب التي تستعمل أيضا لإضفاء نكهة على الطعام كالريحان مثلا، ففي حين أن هذه الأعشاب تتكون عادة من أجزاء من النبات أيضا إلا أنها تكون في العادة نضرة وطازجة في حين أن التوابل تكون عادة على شكل مسحوق جاف. وهنا يجب الإشارة إلى الملح ففي حين أن الملح أيضا مسحوق جاف يستعمل لإضفاء نكهة على الطعام ولكنه ليس من البهارات حيث أنه لا يستخلص من أية مادة نباتية بل هو مادة معدنية.
تصنّف البهارات حسب الجزء الذي تصنّع منه من النبات:
الأوراق أو الفروع للنباتات العطرية، ومثال عليها: إكليل الجبل والبقدونس وورق الغار والزعتر.
الثمار الناضجة أو بذور النباتات، ومثال عليها: الخردل والفلفل والشمّار.
الجذور أو الأبصال، ومثل عليها: الثوم والزنجبيل.
برزت البهارات وأهميتها في التاريخ الإنساني منذ الأزل، حيث كانت تعتبر من أهم المواد في تجارة العصور القديمة، وفي سفر التكوين أن أخوة النبي يوسف باعوه لتجارة العبيد في قافلة لجماعة من تجار البهارات. وفي سفر نشيد الأنشاد نرى مقارنة بين الحببيب ومجموعة من البهارات. وقد عرفت تجارة البهارات في الشرق الأوسط حوالي سنة 2000 قبل الميلاد وعلى الأخص القرفة والفلفل. ،وقد اكتشفت مؤخرا آثار لفصوص ثوم في موقع أثري يعود لسنة 1700 قبل الميلاد في سوريا[1]. كما أن الملحمة الهندية رامانا والذي يعتقد أنها كتبت حوالي 200 قبل الميلاد تذكر فصوص الثوم، كما أنها وردت في الكتابات الرومانية القديمة.

عملية قطاف السمسم
اما في جنوب آسيا فإن جوزة الطيب والتي يعتقد أن منشأها هو جزر الملوك، قد ذكرت في الكتابات الهندوسية المكتوبة باللغة السنسكريتية القديمة مما يدل على قدم استعمالها في هذه المنطقة، ويقدر المئرخون أن جوزة الطيب قد تم ادخالها إلى أوروبا حوالي القرن السادس قبل الميلاد[2]. وقد سيطر التجار العرب على طرق التجارة بين الشرق الأوسط والهند حتى الأزمنة الرومانية، مما جعل من مدن مثل الإسكندرية مركزا وعصبا للتجارة بين الشرق وأوروبا ومنذ القرن الثامن الميلادي حتى القرن الخامس عشر ميلادي فإن مدينة البندقية كانت مركز احتكار لتجارة التوابل مع الشرق الأوسط. وقد كانت السيطرة على طرق التجارة والتحكم في تجارة البهارات هي الدافع الرئيسي وراء رحلة البحار البرتغالي الشهير فاسكو دي غاما إلى الهند سنة 1499 م. حيث لم تكن إسبانيا والبرتغال راضيتين بالسعر العالي الذي كانت البندقية تبيع به البهارات. وقد تزامن ذلك مع عودة المستكشف كريستوفر كولومبس من العالم الجديد (أمريكا) ووصفه لأنواع التوابل الجديدة التي وجدها هناك.

إحصائيات 2003-2004حسب إحصائيات منظمة الأغذية والزراعة (الفاو).
حجم الإنتاج بالطن - ألمجموع : 1,868,700
الهند 86،الصين 5%،بنغلادش 3%،باكستان 2%نيبال 1%،دول أخرى 3%.

ألتوابل
التوابل (بالإنجليزية: Condiment) هي نكهة أطعمة مطبوخة ، أو صلصة أو مجففات تضيف للأطعمة نكهة خاصة أو تكون مكملة للطبق. وتعطي نكهة لاذعة في كثير من الأحيان، ولذلك تضاف بكميات صغيرة نسبيا ، وتشمل التوابل الملح والفلفل ، والكتشب ، والخردل ، وزيت الزيتون والخل والسكر. وعادةً ما توضع على طاولة الطعام ، فتكون على شكل سائل ذو كثافة لزجة أو معجون ، وتقدم في قنينة أو عبوة أو طاسة. وقد تكون جافة كخليط من الأعشاب المملحة التي تحمل نكهات خاصة. وتوجد العديد من التوابل معبئة في أكياس للاستخدام الفردي نظراً للرغبة في أخذها للخارج كما هو الحال في الوجبات السريعة. وتضاف التوابل أحيانا قبل الخدمة ، على سبيل المثال شطيرة تقدم مع الكتشب أو الخردل.
من أصناف ألتوابل:
* ملح الطعام
* الفلفل الأسود
* الكتشب
* زيت الزيتون
* الخل
* المايونيز
اللحم المشوي:وتستخدم بعض التوابل أثناء الطهي لإضافة نكهة أو صفة مميزة للأطعمة ، على سبيل المثال صلصة الباربيكيو ، وصلصة الترياكي ، وصلصة الصويا ، كلها لها نكهات يمكن أن تعزز الطعم ليشمل تشكيلة متنوعة من اللحوم والخضراوات المختلفة.

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-04-2016, 12:47 PM   #27
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,963
افتراضي قائمة التوابل والبهارات

قائمة التوابل والبهارات
فلفل اسود Pepper
فلفل حلو Paprika
فلفل حراق (الشطه) Chilli
حبهان Cardamom
قرفه Cinnamon
ينسون Anise
ينسون نجمى Star Aniseed
جوزة الطيب Nutmeg
قرنفل Clove
كسبره Coriander
مريميه Sage
كمون Cumin
شمر Fennel
جنزبيل Ginger
زعفران Saffron
كركم Turmeric
روزمارى Rosemary
بقدونس Parsley
ورق الغار Bay Leaf
زعتر Thyme
سماق Sumac
ماسترده Mustard
شبت Dill
كراويا Caraway
ڤانيليا Vanilla
مستكه Mastic
نعناع Mint
ريحان Basil
جونيبر/عرعر Juniper
كارى Curry
طرخون Tarragon
تمر هندى Tamarind
عرقسوس Licorice
مردقوش Marjoram
قشرة جوزة الطيب Mace
وسابى Wasabi
حميض Sorrel
بذر خشخاش Poppy Seed
بذر الكرفس Celery seeds
زعتر برى اوريجانو Oregano
محلب Rock cherry
حلبة Fenugreek
حبة البركة Nigella
العصفر Safflower
عينات مختارة من التوابل

توابل

جوزة الطيب


فلفل


قرفة

زعفران ايرانى

قرنفل ناشف
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-04-2016, 02:54 PM   #28
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,963
افتراضي تحضير العقاقير(الأدوية) من النباتات أو الأعشاب الطبيعية

تحضير العقاقير(الأدوية) من النباتات أو الأعشاب الطبيعية
طرق الإستفادة من المستحضرات العشبية
مقدمة و حقائق
النباتات هي مجموعة رئيسية من الكائنات الحية، تشتمل على نحو 300,000 نوع، من أمثلتها الأشجار والأزهار والأعشاب والشجيرات والحشائش وأيضا السراخس. أنواع النباتات تصنف بين نباتات بذرية seed plant ونباتات لاوعائية bryophyte وسراخس fern وشبيهات السراخس fern allies. في عام 2004 تم تمييز وتحديد 287,655 نوع نباتي، منها 258,650 مزهرة و15,000 لاوعائية. أهم ميزة للنباتات انها ذاتية التغذية بالتالي توفر الغذاء لنفسها وللحيوانات العاشبة أيضا، مما يجعلها أحد أهم عناصر دورة الغذاء في البيئة. النباتات هي الكائنات التي تستطيع اختزان طاقة الشمس على شكل طاقة كيميائية في الكربوهيدرات عن طريق الاصطناع الضوئي ضمن الصانعات الخضراء في خلايا النباتات. قسّم أرسطو الكائنات الحية كلها بين النباتات والحيوانات، حالياً مملكة النبات هي من إحدى الممالك الخمس في النظام الحديث، حيث تغطي النباتات معظم سطح الأرض، وتستطيع أن تعيش في جميع البيئات. تزودنا بالأكسيجين عندما تصنع غذائها الذي يعتبر غذاء للمخلواقات الأخرى، وتطرح بخار الماء الذي يعمل على تلطيف الجو. و هنا بالمقابل و مع ما للنباتات من أهمية في الحفاظ على البيئة و على حياة المخلوقات بأنواعها، يجب أن ندرك أن النباتات مثل الأدوية و العقاقير ، حيث يمكن أن تنطبق عليه مقولة أن كل نبات أو عقار و دواء سام إلى أن يثبت العكس إن أسيء استخدامها، لذلك علينا الحذر و الانتباه دائما عند استهلاك أي من تلك المنتجات سواء أكانت خضراء نباتية أو مستحضرات عقارية تركيبية أو كيمائية و اتباع الإرشادات أو السؤال عنها دائما حفاظاً للصحة و البيئة على حد سواء.

تحضير الدواء من النباتات أو الأعشاب الطبيعية
هناك الكثير من الحبوب، والكبسولات الجاهزة، وأنواع من الشراب، والزيوت، والمراهم، والصبغات، والمحاليل المصنعة من الأعشاب والذى يظهر فيها أن أسعارها منخفضة وأقل كلفة وربما أكثر أمان.
وعلينا أن نضمن مصدر تلك الأعشاب ونقاءها وخلوها من الشوائب.

تحضير شاي الأعشاب
لكى يكون الشاى فعال صحيا، نحتاج لأن يكون هذا الشاى أكثر تركيزا من الشاى العادى، و يمكن تركه لفترة من الوقت على نار هادئة حتى يمكن استخلاص ما به من محتويات فعالة يحتوى عليها النبات بين مكامنه.
والطريقة هى أن تصب 2 كوب من الماء المغلى على 30 جرام من الزهور أو الأوراق ودع الجميع هكذا لمدة من 10 إلى 15 دقيقة، وحتى يتم استخراج المستخلص من تلك الأعشاب.
أما كيس الشاى العادى (مثل الليبتون وغيره) المتوفر فى كل منزل ويباع فى كل مكان، فإن نسبة تركيز هذا الشاى إلى كوبين من الماء المغلى تقدر بواحد على سبعة إذا ماقورن بما يتم عمله من شاى الأعشاب، وليس هناك ما يدعو لتركه مدة طويلة فى الماء الساخن، حيث يصير طعمه مر أيضا.
والمشكلة مع شاى الأعشاب، أنه ليس جميعها له مذاق طيب، والأغلبية ذات مذاق مر، ولربما تكون حكمة الله فى ذلك أن لا تتناول منه الكثير فى كل مرة.
لذلك فإنه يمكنك إضافة العسل أو السكر للتحلية إذا لزم الأمر حتى يمكنك تذوقه وشربه بسهولة.

تحضير منقوع الأعشاب
يجب عدم الخلط بين “شاي” و “منقوع” لذلك يجب أن نعلم أن المنقوع ليس شاياً، ولكنه نقع لبعض الأعشاب لفترة طويلة من الوقت لكى يكون أكثر قوة وتركيزاً. حيث تظل تلك الأعشاب فى وسط مائى لمدد تتراوح ما بين 20 دقيقة إلى عدة ساعات أو أكثر فى اليوم، وذلك حتى يمكن للنبات أن يفرز محتوياته فى هذا الوسط المائى لكى يستفاد منها لاحقا.

المنقوع القياسى
والمنقوع من السوائل فى العموم هو مثلما يحدث حين أن تحضر كوب من الشاى.
حيث يتم غلى 32 جزء من الماء (فى الحجم) وترفع من على النار وتصب فوق جزء واحد (فى الحجم) من الأعشاب المراد الإستفادة منها وشربها – وهذا يمثل إضافة كوب من الماء المغلى إلى ملعقة صغيرة من الأعشاب المراد تحضيرها – على تظل تلك الأعشاب مغمورة بالماء الحار لمدة تتراوح ما بين 20 إلى 30 دقيقة.
يصفى الجميع بعد ذلك ويشرب النقيع أما حارا أو باردا حسب الرغبة.
ولعمل كمية كبيرة من النقيع فإنه يجب إضافة 500 ميلليتر من الماء المغلى (قدر كوبين) إلى 30 جرام من العشبة الجافة أو على 60 جرام من العشبة الطازجة.
ولعل أفضل أنواع النقيع هو ما يمكن تحضيره عند الحاجة إليه، على أن يشرب طازجا وفى نفس اليوم.

المنقوع البارد للأعشاب
بعد أن يتم ترطيب جزء واحد من الأعشاب المراد تناولها (بالوزن) فإنه يتم غمرها بقدر 32 جزء (بالوزن) من الماء فى درجة حرارة الغرفة، ولفترة زمنية تستمر طوال الليل، على أن يصفى الجميع مع دعك العشبة المغمورة فى الماء، للحصول على مافيها من خلاصات، ويشرب النقيع كما أنه الشاى.
ومن الأفضل تحضير النقيع البارد واستعماله فى خلال 24 ساعة من وقت تحضيره، وذلك للحصول على الإستفادة الكبرى منه.

تحضير مستخلص الأعشاب
ويتم ذلك بإضافة 32 جزء (بالوزن) من الماء إلى جزء واحد من الأعشاب (بالوزن) وضع الجميع على نار هادئة جدا، على أن يستمر الغليان لمدة ما بين 10 إلى 20 دقيقة، ثم برد هذا النقيع الحار حتى يصير أبرد، ثم صفى الجميع.
أضف من الماء إلى هذا المستخلص قيمة ما تم فقده أثناء الغليان، أى ما يجعل المستخلص ثابت الحجم أو الوزن وهو فى هذه الحالة 32 جزء. ثم يشرب بعد ذلك.

تحضير صبغات (tinctures)الأعشاب المختلفة
الصبغات هى مستحضرات عامة يمكن لأى فرد تحضيرها ودون الحصول على علامات تجارية محددة، وهى تتم بإضافة الكحول والماء إلى الأعشاب المراد تحضير الصبغة منها، وبنسب محددة لكل من الماء والكحول والأعشاب.
ومعظم الصبغات تصنع من الأعشاب التى تمثل 4:1 من القوة، وهى عبارة عن جزء بالوزن من الأعشاب الجافة إلى 4 أجزاء من الحجم من الصبغة.
ولكى تصنع هذه الصبغات فى المنزل، فإنه يلزم الحصول على 50 % من الكحول النقى (كحول إثيلى)، وليس الأنوع الأخرى من الكحولات مثل الميثيلى، أو البروبيل، أو غيرهم لأنها كحولات سامة وضارة بالجسم.
وربما كلما زادت نسبة الكحول عن 50% كلما زادت التكلفة المادية لتحضير مثل هذا النوع من الصبغة، إلا أنها قد تعيش إلى سنين عدة دون أن تتلف.
وفى العموم يستعمل جزء من الأعشاب، مع جزئين من الماء، وجزئين من الكحول، ضع الجميع فى أناء زجاجى معتم، وربما فى الشمس أو مكان حار يكون أفضل، ولمدة تتراوح ما بين أسبوعين إلى أربعة أسابيع.
ثم تعصر الصبغة وتصفى، ويأخذ السائل الصبغى، ويعبأ فى زجاجة معتمة، ذات غطاء محكم، وتحفظ فى درجة حرارة الغرفة هكذا لسنين عدة.
وليكن معلوما أن بعض النباتات أو الأعشاب التى تحتوى على الفيتوكيميكال، وتلك عناصر لا تذوب فى الماء، ولكنها تذوب بكفاءة فى الكحول، ومن ثم نحصل على منافعها كاملة عن طريق تناول مثل تلك الصبغات.


__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-04-2016, 02:56 PM   #29
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,963
افتراضي طب الأعشاب (أو "التداوي بالأعشاب")

طب الأعشاب
"التداوي بالأعشاب"
يعرف طب الأعشاب (أو "التداوي بالأعشاب") على أنه دراسة واستخدام الخصائص الطبية للنباتات.
يحتوي لحاء شجر الصفصاف على مقادير كبيرة من حمض الساليسيليك، والذي يعد بمثابة المستقلب النشط للأسبيرين. وقد تم استخدام لحاء شجر الصفصاف لآلاف السنوات كوسيلة فعالة لتخفيف الألم والتخفيف من حدة الحمى.
تمتلك النباتات القدرة على تصنيع مجموعة كبيرة من المركبات الكيميائية التي يمكن استخدامها من أجل تنفيذ وظائف بيولوجية هامة، ومن أجل الدفاع ضد الهجمات التي تصدر من الكائنات المفترسة، مثل الحشرات والفطريات والثدييات العاشبة. والكثير من هذه المواد الكيميائية النباتية لها تأثيرات مفيدة على الصحة على المدى البعيد عندما يتناولها البشر، ويمكن أن تستخدم لعلاج الأمراض التي يتعرض لها البشر بشكل فعال. وحتى الآن، تم عزل ما لا يقل عن 12 ألف مركب من هذه المركبات، وهو رقم يقدر أنه يقل عن 10% من إجمالي هذه المركبات. وتحقق المركبات الكيميائية في النباتات تأثيراتها على الجسم البشري من خلال العمليات المشابهة لتلك التي ندركها بشكل تام فيما يتعلق بالمركبات الكيميائية في العقارات التقليدية، وبالتالي فإن الأدوية العشبية لا تختلف كثيرًا عن العقارات التقليدية فيما يتعلق بطريقة عملها. ويجعل ذلك الأدوية العشبية بنفس درجة فاعلية الأدوية التقليدية، إلا أنها تتيح كذلك نفس احتمالية التسبب في التأثيرات الجانبية الضارة.
ويسبق استخدام النباتات كأدوية التاريخ البشري المكتوب. دراسة العلاقة بين البشر والنبات (أو دراسة الاستخدامات التقليدية البشرية للنبات) معترف بها على أنها طريقة فعالة لاكتشاف الأدوية المستقبلية. وفي عام 2001، حدد الباحثون 122 مركبًا تستخدم في الطب الحديث والتي تم اشتقاقها من مصادر نباتية اعتمادًا على "دراسة العلاقة بين البشر والأدوية"، و80% منها لها استخدامات متعلقة "بالعلاقة بين البشر والأدوية" مشابهة أو تتعلق بالاستخدامات الحالية للعناصر النشطة في النبات. والعديد من الأدوية المتاح حاليًا للأطباء لها تاريخ طويل من ناحية استخدامها كعلاجات عشبية، بما في ذلك الأسبيرين والديجيتال والكينين والأفيون.
ويشيع استخدام الأعشاب لعلاج الأمراض شيوعًا كبيرًا بين المجتمعات غير الصناعية، وغالبًا ما يكون ثمنه أقل بكثير من شراء الأدوية الحديثة غالية الثمن. وتقدر منظمة الصحة العالمية (who) أن 80 في المائة من سكان بعض دول آسيا وإفريقيا حاليًا يستخدمون أدوية الأعشاب من أجل بعض أوجه الرعاية الصحية الأساسية. وقد أظهرت الدراسات في الولايات المتحدة وأوروبا أن استخدامها أقل شيوعًا في الاختبارات الطبية، إلا أن استخدامها تزايد بشدة في السنوات الأخيرة مع إتاحة الدليل العلمي على فاعلية الأدوية العشبية بشكل أكبر.
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-04-2016, 02:57 PM   #30
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,963
افتراضي خواص الأعشاب لابن سينا

خواص الأعشاب لابن سينا
الملطف‏:‏
هو الدواء الذي من شأنه أن يجعل قوام الخلط أرق بحرارة معتدلة مثل الزوفا والمحلل‏:‏ هو الدواء الذي من شأنه أن يفرق الخلط بتبخيره إياه وإخراجه عن موضعه الذي اشتبك فيه جزءاً بعد جزء حتى إنه بدوام فعله يفني ما يفني منه بقوة حرارته فمثل الجندبيدستر‏.‏
والجالي‏:‏
هو الدواء الذي من شأنه أن يحرّك الرطوبات اللزجة والجامدة عن فوهات المسام في مسطح العضو حتى يبعدها عنه مثل ماء العسل‏.‏ وكل دواء جالٍ فإنه بجلائه ويليّن الطبيعة وإن لم يكن فيه قوة إسهالية وكل مر جالٍ‏.‏

والمخشن‏:‏
هو الدواء الذي يجعل سطح العضو مختلف الأجزاء في الارتفاع والانخفاض إما لشدة تقبيضه مع كثافة جوهره على ما سلف وإما لشدّة حرافته مع لطافة جوهره فيقطع ويبطل الاستواء وإما لجلائه عن سطح خشن في الأصل أملس بالعرض فإذاه إذا جلا عن عضو متين القوام سطحه خشن مختلف وضع الأجزاء رطوبة لزجة سالت عليه وأحدثت سطحاً غريباً أملس خرجت الخشونة الأصلية وبرزت وهذا الدواء مثل أكاليل الملك وأكثر ظهور فعلها في التخشين إنما هو في العظام والغضاريف وأقله في الجلد‏.

والمفتّح‏:‏
هو الدواء الذي من شأنه أن يحرك المادة الواقعة في داخل تجويف المنافذ إلى خارج لتبقى المجاري مفتوحة وهذا أقوى من الجالي مثل فطراساليون وإنما يفعل هذا لأنه لطيف ومحلّل أو لأنه لطيف ومقطّع‏.‏ وستعلم معنى المقطع بعد أو لأنه لطيف وغسّال وستعلم معنى الغسّال بعد وكل حريف مفتّح وكل مرّ لطيف مفتح وكل لطيف سيال مفتح إذا كان إلى الحرارة أو معتدلاً وكل لطيف حامض مفتح‏.‏

والمرخَي‏:
‏ هو الدواء الذي من شأنه أن يجعل قوام الأعضاء الكثيفة المسام ألين بحرارته ورطوبته فيعرض من ذلك أن تصير المسام أوسع واندفاع ما فيها من الفضول أسهل مثل ضمّاد الشبث وبزر الكتان‏.‏

والمنضج‏:‏
هو الدواء الذي من شأنه أن يفيد الخلط نضجاً لأنه مسخّن باعتدال وفيه قوة قابضة تحبس الخلط إلى أن ينضج ولا يتحلّل بعنف فيفترق رطبه من يابسه وهو الاحتراق‏.‏

والهاضم‏:
‏ هو الدواء الذي من شأنه أن يفيد الغذاء هضماً وقد عرفته فيما سلف‏.

وكاسر الرياح‏:‏
هو الدواء الذي من شأنه أن يجعل قوام الريح رقيقاً هوائياً بحرارته وتجفيفه فيستحيل وينتفض عما يحتقن فيه مثل بزر السذاب‏.‏

والمقطع‏:‏
هو الدواء الذي من شأنه أن ينفذ بلطافته فيما بين سطح العضو والخلط اللزج الذي التزق به فيبريه عنه ولذلك يحدث لأجزائه سطوحاً متباينة بالفعل بتقسيمه إياها فيسهل اندفاعها من الموضع المتشتث به مثل الخردل والسكنجبين والمقطّع بإزاء اللزج الملتزق كما أن المحلل بإزاء الغليظ والملطّف لإزاء المكثّف وبعد كل منها الذي قرن به في الذكر وليس من شرط المقطع أن يفعل في قوام الخلط شيئاً بل في اتصاله فربما فرقه أجزاء وكل واحد منها على مثل القوام الأوّل‏.‏

والجاذب‏:‏
هو الدواء الذي من شأنه أن يحرك الرطوبات إلى الموضع الذي يلاقيه وذلك للطافته وحرارته ‏.‏
والدواء الشديد الجذب هو الذي يجنب من العمق نافع جداً لعرق النسا وأوجاع المفاصل الغائرة ضماداً بعد التنقية وبها ينزع الشوك والسلاء من محابسها‏.‏

واللاذع‏:‏
هو الدواء الذي له كيفية نفّاذة جداً لطيفة تحدث في الاتصال تفرّقاً كثير العدد متقارب الوضع صغيراً متغير المقدار فلا يحسّ كل واحد بانفراده وتحسّ الجملة كالموضع الواحد مثل ضماد الخردل بالخلّ أو الخلّ نفسه‏.

والمحمر‏:‏
هو الدواء الذي من شأنه أن يسخّن العضو الذي يلاقيه تسخيناً قوياً حتى يجذب قوى الدم إليه جذباً قوياً يبلغ ظاهره فيحمرّ وهذا الدواء مثل الخردل والتين والفودنج والقردمانا والأدوية المحمرة تفعل فعلاً مقارباً للكي‏.

والمحك‏:‏
هو الدواء الذي من شأنه – بجذبه وتسخينه – أن يجذب إلى المسام أخلاطاً لذاعة حاكّة ولا يبلغ أن يقرح وربما أعانه شوك زغبية صلاب الأجرام غير محسوسة كالكبيكج‏.‏

والمقرح‏:‏
هو الدواء الذي من شأنه أن يفني ويحلّل الرطوبات الواصلة بين أجزاء الجلد ويجذب المادة الرديئة إليه حتى يصير قرحة مثل البلاذر‏.

والمحرق‏:‏
هو الدواء الذي من شأنه أن يحلل لطيف الأخلاط وتبقى رماديتها مثل الفربيون‏.‏

والأكال‏:‏
هو الدواء الذي يبلغ من تحليله وتقريحه أن ينقص من جوهر الدم مثل الزنجار‏.‏

والمفتت‏:‏
هو الدواء الذي إذا صادف خلطاً متحجراً صغر أجزاءه ورضه مثل مفتّت الحصاة من حجر اليهودي وغيره‏.‏

والمعفن‏:‏
هو الدواء الذي من شأنه أن يفسد مزاج العضو أو مزاج الروح الصائر إلى العضو ومزاج رطوبته بالتحليل حتى لا يصد أن يكون جزءاً لذلك العضو ولا يبلغ أن يحرقه أو يأكله ويحفل رطوبته بل يبقى فيه رطوبة فاسدة يعمل فيها غير الحرارة الغريزية فيعفن وهذا مثل الزرنيج والثافسيا وغيره‏.‏

والكاوي‏:‏
هو الدواء الذي يأكل اللحم ويحرق الجلد إحراقاً مجففاً ويصلبه ويجعله كالحممة فيصير جوهر ذلك الجلد سدا لمجرى خلط سائل لو قام في وجهه ويسمى خشكريشة ويستعمل في حبس الدم من الشرايين ونحوها مثل الزاج والقلقطار‏.‏

والقاشر‏:‏
هو الدواء الذي من شأنه لفرط جلائه أن يجلو أجزاء الجلد الفاسدة مثل القسط والمبرٌد‏:‏ معروف‏.‏

والمقوي‏:‏
هو الدواء الذي من شأنه أن يعدل قوام العضو ومزاجه حتى يمتنع من قبول الفضول المنصبة إليه والآفات إما لخاصية فيه مثل الطين المختوم والترياق وإما لاعتدال مزاجه فيبرد ما هو أسخن ويسخن ما هو أبرد على ما يراه ‏”‏ جالينوس ‏”‏ في دهن الورد‏.‏

والرادع‏:‏
هو مضاد الجاذب وهو الدواء الذي من شأنه لبرده أن يحدث في العضو برداً فيكثفه به ويضيق مسامه ويكسر حرارته الجاذبة ويجمد السائل إليه أو يخثره فيمنعه عن السيلان إلى العضو ويمنع العضو عن قبوله مثل عنب الثعلب في الأورام‏.‏

والمغلظ‏:‏
هو مضاد الملطف وهو الدواء الذي من شأنه أن يصير قوام الرطوبة اغلظ إما بإجماده وإما بإخثاره وإما لمخالطته‏.‏

والمفحج‏:‏
هو مضاد الهاضم والمنضج وهو الدواء الذي من شأنه أن يبطل لبرده فعل الحار الغريزي والغريب أيضاً في الغذاء والخلط حتى يبقى غير منهضم ولا نضيج‏.

والمخدر‏:‏
هو الدواء البارد الذي يبلغ من تبريده للعضو إلى أن يحيل جوهر الروح الحاملة إليه قوة الحركة والحس بارداً في مزاجه غليظاً في جوهره فلا تستعمله القوى النفسانية ويحيل مزاج العضو كذلك فلا يقبل تأثير القوى النفسانية مثل الأفيون والبنج‏.‏

والمنفخ‏:‏
هو الدواء الذي في جوهره رطوبة غريبة غليظة إذا فعل فيها الحار الغريزي لم يتحلل بسرعة بل استحال ريحاً مثل اللوبيا‏.‏ وجميع ما فيه نفخ فهو مصدع ضار للعين ولكن من الأدوية والأغذية ما يحيل الهضم الأول رطوبته إلى الريح فيكون نفخه في المعدة وانحلال نفخه فيها وفي الأمعاء ومنه ما تكون الرطوبة الفضلية التي فيه – وهي مادة النفخ – لا تنفعل في المعدة شيئاً إلى أن ترد العروق أو لا تنفعل بكليتها في المعدة بل بعضها ويبقى منها ما إنما ينفعل في العروق ومنها ما ينفعل بكليته في المعدة ويستحيل ريحاً ولكن لا يتحلل برمته في المعدة بل ينفذ إلى العروق وريحيته باقية فيها‏.‏ وبالجملة كل دواء فيه رطوبة فضلية غريبة عما يخالطه فمعه نفخ مثل الزنجبيل ومثل بزر الجرجير وكل دواء له نفخ في العروق فإنه مُنْعِظ‏.‏

والغسال‏:‏
هو كل دواء من شأنه أن يجلو لا بقوة فاعلة فيه بل بقوة منفعلة تعينها الحركة أعني بالقوة المنفعلة‏:‏ الرطوبة وأعني بالحركة‏:‏ السيلان فإن السائل اللطيف إذا جرى على فوهات العروق ألان برطوبته الفضول وأزالها بسيلانه مثل ماء الشعير والماء القراح وغير ذلك‏.‏

والموسخ للقروح‏:‏
هو الدواء الرطب الذي يخالط رطوبات القروح فيصيرها أكثر ويمنع التجفيف والإدمال‏.

والمزلق‏:‏
هو الدواء الذي يبل سطح جسم ملاق لمجرى محتبس فيه حتى يبرئه عنه ويصير أجزاءه أقبل للسيلان للينها المستفاد منه بمخالطته ثم يتحرك عن موضعها بثقلها الطبيعي أو بالقوة الدافعة كالإجاص في إسهاله‏.‏

والمملس‏:‏
هو الدواء اللزج الذي من شأنه أن ينبسط على سطح عضو جشن انبساطاً أملس السطح فيصير ظاهر ذلك الجسم به أملس مستور الخشونة أو تسيل إليه رطوبة تنبسط هذا الانبساط‏.‏

والمجفف‏:‏
هو الدواء الذي يفني الرطوبات بتحليله ولطفه‏.‏

والقابض‏:‏
هو الدواء الذي يحدث في العضو فرط حركة أجزاء إلى الاجتماع لتتكاثف في موضعها وتنسد المجاري‏.‏
والعاصر‏:‏
هو الدواء الذي يبلغ من تقبيضه وجمعه الأجزاء إلى أن تضطر الرطوبات الرقيقة المقيمة في خللها إلى الإنضغاط والإنفصال‏.‏

والمسدد‏:‏
هو الدواء اليابس الذي يحتبس لكثافته ويبوسته أو لتغريته في المنافذ فيحدث فيها السدد‏.‏

والمغري‏:‏ هو الدواء اليابس الذي فيه رطوبة يسيرة لزجة يلتصق بها على الفوهات فيسدها فيحبس السائل فكل لزج سيال ملزق – إذا فعل فيه النار – صار مغرياً ساداً حابساً‏.‏

والمدمل‏:‏
هو الدواء الذي يجفف ويكثف الرطوبة الواقعة بين سطحي الجراحة المتجاورين حتى يصير إلى التغرية واللزوجة فيلصق أحدهما بالآخر مثل دم الأخوين والصبر‏.‏

والمنبت للحم‏:‏
هو الدواء الذي من شأنه أن يحيل الدم الوارد على الجراحة لحماً لتعديله مزاجه وعقده إياه بالتجفيف‏.‏

والخاتم‏:‏
هو الدواء المجفف الذي يجقف سطح الجراحة حتى يصير خشكريشة عليه تكنه من الآفات إلى أن ينبت الجلد الطبيعي وهو كل دواء معتدل في الفاعلين مجفّف بلالذع‏.‏

والدواء القاتل‏:‏
هو الذي يحيل المزاج إلى إفراط مفسد كالفربيون والأفيون‏.‏

والسمّ‏:‏
هو الذي يفسد المزاج لا بالمضادة فقط بل بخاصية فيه كالبيش‏.‏

والترياق والبادزهر‏:‏
فهما كل دوْاء من شأنه أن يحفظ على الروح قوته وصحته ليدفع بها ضرر السمّ عن نفسه وكان اسم الترياق بالمصنوعات أولى واسم البادزهر بالمفردات الواقعة عن الطبيعة ويشبه أن تكون النباتات من المصنوعات أحق باسم الترياق والمعدنيات باسم البادزهر ويشبه أيضاً أن لا يكون بينهما كثير فرق‏.‏

وأما المسهّل والمدر والمعرّق‏:‏
فإنها معروفة وكل لواء يجتمع فيه الإسهال مع القبض كما في السورنجان فإنه نافع في أوجاع المفاصل لأن القوّة المسهلة تبادر فتجذب المادة والقوة القابضة تبادر فتضيّق مجرى المادة فلا ترجع إليها المادّة ولا تخلفها أخرى وكل دواء محلل وفيه قبض فإنه معتدل ينمع استرخاء المفاصل وتشنجها – والأورام البلغمية والقبض والتحليل كل واحد منهما يعين في التجفيف وإذا اجتمع القبض والتحليل اشتد اليبس‏.
‏ والأدوية المسهلة والمدرة في أكثر الأمر متمانعة الأفعال فإن المدرّ في أكثر الأمر يجفف الثفل والمسهل يقفل البول‏.‏
والأدوية التي يجتمع فيها قوة مسخّنة وقوّة مبرّدة فإنها نافعة للأورام الحارة في تصعدها إلي انتهائها لأنها بما تقبض تردع وبما تسخّن تحلل‏.‏
والأدوية التي تجتمع فيها الترياقية مع البرد تنفع من الدقّ منفعة جيدة والتي تجتمع فيها الترياقية مع الحرارة تنفع من برودة القلب أكثر من غيرها‏.‏ وأما القوة التي تقسم فتضع كل مزاج بإزاء مستحقه حتى لا تضع القوة المحللة في جانب المادّة لتي تنصب إلى العضو ولا المبردة في جانب المادة المنصبة عنه فهي الطبيعة الملهمة…!
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:29 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.