قديم 08-05-2016, 09:09 AM   #1
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,255
افتراضي ألصابون

ألصابون






__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-05-2016, 09:49 AM   #2
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,255
افتراضي الصابون

ألصابون
يعرّف الصابون بأنه منتج يستخدم مع الماء وذلك لتقليل التوتر السطحي ومن ثم يقوم بطرد الأجزاء غير المرغوب فيها صناعة الصابون البيتي يصنع من الدهون الحيوانية أو النباتية أو الزيوت أو الشحوم من الناحية العضوية، أما من الناحية الكيميائية يصنع الصابون من ملح صوديوم أو بوتاسيوم أحد الأحماض الدهنية، ويتشكل من خلال التفاعل بين كل من الدهون والزيوت والقلويات. في عملية تسمى التصبن.
الصابون البيتي:
تنقع الصودا في ثلاث أرباع لتر ماء مذاب فيه ملح مع التقليب حتى لا تلتصق الصودا بقاع الاناء(يجب أن يكون معدنيا). غطي الخليط واتركه/اتركيه 24 ساعة تطحن القلفونيا وتضاف إلى الدقيق وبودرة التلك ويضاف الزيت.
ثم يضاف ذائب الصودا بالماء المملح قطرة قطرة إلى المزيج مع استمرار التقليب في اتجاه واحد.
استمر/استمري في التحريك مدة 5 دقائق بعد تمام عملية الخلط.
يصب في الأوعية الصغيرة بحذر مع هز الأوعية باليدين من الجوانب لاسواء السطوح. غطي سطح الصابون بعد ذلك بورق زبدة ثم كرتونة ثم يغطى الجميع ببطانية صوف ويترك في مكان دافئ لمدة 24 ساعة.
تقلب الأوعية الصغيرة ونستخلص الصابون.
تتطلب عملية تصنيع الصابون فهما كاملا للكيمياء، قديما كانت هذه العملية تتطلب وقتا طويلا لإعدادها ومراحل عديدة أثناء التنفيذ، وكمبدأ عام نستطيع أن نقوم بتصنيع الصابون إذا أدركنا أن تصنيعه يتم بناء على تفاعل كيميائي في أبسط صورة بين الحمض والقاعدة والتي تسبب ما يعرف بعملية التصبن.
ويأتي الشق الحامضي في الصابون من مصادر كثيرة أهمها الدهون، وبالنسبة للشق القاعدي فهو يعتبر من المكونات التي يصعب الحصول عليها نظرا لأنها تحتاج إلى عمليات كيمائية صعبة حتى تظهر في شكلها النهائي فهذا الشق عادة ينتج من حرق مركبات عضوية.
تاريخ الصابون:
تعود صناعة الصابون إلى ألفي سنة مضت. حيث كان القدماء يدهنون أجسامهم بزيت الزيتون إضافة إلى عصارات بعض النباتات وأليافها لتنظيف أنفسهم. من المدن المشهورة بصناعة الصابون حلب ونابلس وطرابلس، وينسب الصابون إلى هذه المدن ومن أشهرها الصابون الحلبي والصابون النابلسي والصابون الطرابلسي. وقد وجد علماء الآثار بين خرائب مدينة بومبي معملاً صغيرًا لصنع الصابون يشبه كثيراً الصابون المستخدم في عصرنا.والجدير بالذكر أنه منذ مائة عام فقط كان الصابون المستخدم يصنع في المنازل.
يُقال أن أقدم محاولة لصناعة الصابون في التاريخ قام بها سكان غرب أوروبا المعروفون باسم: السلاتيون وذلك في بدية العصر الحجري، فقاموا بتجهيز صابون بدائي من "شحم الخنازير" ورماد النبات المحتوي على صودا، أطلقوا عليه اسم: سابو، والذي اشتقت منه كلمة صابون.
وفي زمن نيكولا ليبلان كان لا يزال رماد الصودا، والذي يمثل المكون الأساسي للصابون، يستخرج من الأخشاب والأعشاب البحرية بطريقة بدائية بطيئة مرتفعة التكاليف، ولذا كان هناك حاجة ملحة للحصول عليه بطرق أخرى سريعة غير مكلفة نظراً لاحتياج هذه المادة في عمليات الصناعة. فبالإضافة لاستخدام الصودا في إعداد الصابون فإنها تدخل كذلك في صناعات أخرى مثل الزجاج، والبورسلين، والورق.
وفي سنة 1775، أعلنت الأكاديمية الفرنسية للعلوم عن جائزة مالية لمن يتمكن من تجهيز الصودا بطريقة سهلة منخفضة التكاليف. وفاز ليبلان بتلك الجائزة بعد تجهيز الصودا بالملح، وبالتالي أمكنه تجهيز وتصنيع الصابون.لكن ليبلان لم يتسلم الجائزة حيث اندلعت بعد ذلك الثورة الفرنسية، وطالبت حكومة الثورة الفرنسية بجعل هذا الابتكار ملكاً للشعب، وألغت موضوع الجائزة. عانى ليبلان بعد ذلك من فقر شديد وفي عام 1806 قرر التخلص من حياته وانتحر. ويُقال أيضا أنه من اختراع لسومريين، فقد اكتشف في خراب سومر قطع من الفخار يعود تاريخها إلى 2500 سنةق.م وعليها كتابة تصف طريقة صنع الصابون ثم نجد الصابون في روما في بلاد الإسلام.
واسم الصابون أو سافون، كما يسمونه في الغرب، أخذ من اسم مدينة صافونا الإيطالية حيث كان يصنع بكميات تجارية. ويُقال أيضا أنه تعود صناعة الصابون إلى ألفي سنة مضت حيث كان القدماء يدهنون أجسامهم بزيت الزيتون إضافة إلى عصارات بعض النباتات وأليافها لتنظيف أنفسهم. وقد وجد علماء الآثار بين خرائب مدينة بومبي معملاً صغيراً لصنع الصابون يشبه كثيراً الصابون المستخدم في عصرنا. والجدير بالذكر أنه منذ مائة عام فقط كان الصابون المستخدم يصنع في المنازل.
صناعة الصابون:
قديماً
في القرن الرابع عشر الميلادي جاء على لسان الجلدكي في كتابه رتبة الحكيم : "الصابون مصنوع من بعض المياه الحادة المتخذة من القلي والجير، والماء الحاد يهرئ الثوب، فاحتالوا على ذلك بأن مزجوا الماء الحاد بالدهن الذي هو الزيت، وعقدوا منه الصابون الذي ينقي الثوب ويدفع ضرر الماء الحاد عن الثوب وعن الأيدي".
وبحلول القرن الثالث عشر، عندما انتقلت صناعة الصابون من إيطاليا إلى فرنسا، كان الصابون يصنع من شحوم الماعز بينما كان يتم الحصول على القلويات من شجر الزان. وبعد التجربة، توصل الفرنسيون إلى وسيلة لصناعة الصابون من زيت الزيتون بدلا من دهون الحيوانات.
في عام 1500 م، أدخلوا هذا الاختراع إلى إنجلترا. وقد نمت هذه الصناعة في إنجلترا نموا سريعا. في عام 1622 م منح الملك جيمس الأول امتيازات خاصة لها. في عام 1783 م قام الكيميائي السويدي كارل ويلهيلم شيل مصادفة بتقليد التفاعل في صناعة الصابون حيث تفاعل زيت الزيتون المغلي مع أكسيد الرصاص فنتج عن ذلك مادة ذات رائحة جميلة أطلق عليها (إيسوس) وتعرف حاليا باسم (الجليسرين).
وقد اكتشف شيفرول أخيرا في عام 1823 م أن الدهون البسيطة لا تتفاعل مع القلويات لتكوين الصابون ولكنها تتحلل أولا لتكوين أحماض دهنية وجليسرين. وفي عام 1791 م عندما توصل الكيميائي الفرنسي نيكولاس ليبلانك 1742 م-1806 م إلى طريقة للحصول على كربونات الصوديوم أو الصودا من الملح العادي.
حديثاً
إن الزيوت والدهون المستخدمة هي عبارة عن مركبات للجليسرين وحمض دهني مثل الحامض النخيلي أو الحامض الاستياري، وعندما تعالج هذه المركبات بسائل قلوي مذاب مثل هيدروكسيد الصوديوم في عملية يطلق عليها التصبين، فإنها تتحلل مكونة الجليسرين وملح صوديوم الحمض الدهني.
فمثلاً حمض البلمتين الذي يعتبر الملح العضوي للجليسرين والحمض النخيلي ينتج بلميتات الصوديوم والجليسرين عند التصبين. ويتم الحصول على الأحماض الدهنية اللازمة لصناعة الصابون من الشحوم والدهون وزيت السمك والزيوت النباتية مثل زيت جوز الهند وزيت الزيتون وزيت النخيل وزيت فول الصويا وزيت الذرة.
1- الصابون الصلب فيصنع من الزيوت والدهون التي تحتوي على نسبة عالية من الأحماض المشبعة التي تتصبن مع هيدروكسيد الصوديوم.
2- أما الصابون اللين فهو عبارة عن صابون شبه سائل يصنع من زيت بذر الكتان وزيت بذر القطن وزيت السمك والتي تصبن مع هيدروكسيد البوتاسيوم.
3- وبالنسبة للشحوم التي تستخدم في صناعة الصابون فتتدرج من أرخص الأنواع التي يحصل عليها من القمامة وتستخدم في صناعة الأنواع الرخيصة من الصابون وأفضل الأنواع المأكولة من الشحوم والتي تستخدم في صناعة صابون التواليت الفاخر. وتنتج الشحوم وحدها صابونا صلبًا جدا بحيث أنه غير قابل للذوبان ليعطي رغوة كافية ومن ثم فإنه يخلط عادة بزيت جوز الهند.
4- أما زيت جوز الهند وحده فينتج صابونا صلبا غير قابل للذوبان. بحيث أنه لا يستخدم في المياه العذبة، إلا أنه يرغي في المياه المالحة وبالتالي يستخدم كصابون بحري.
5- ويحتوي الصابون الشفاف عادة على زيت خروع وزيت جوز هند عالي الجودة وشحوم.
6- أما صابون التواليت الفاخر فيصنع من زيت زيتون عالي الجودة ويعرف باسم الصابون القشتالي.
7- أمّا بالنسبة لصابون الحلاقة، فهو صابون لين يحتوي على بوتاسيوم وصوديوم وكذا الحمض الاستياري الذي يعطي رغوة دائمة.
8- أما كريم الحلاقة فهو عبارة عن معجون يحتوي على خليط من صابون الحلاقة وزيت جوز الهند.
طريقة صنع الصابون
المواد:
زيت زيتون، زيت جوز الهند، أنواع أخرى من الزيوت، هيدروكسيد الصوديوم.
الطريقة الأولى (الباردة):
يُحضّر محلول مركز من هيدروكسيد الصوديوم 1M) NaOH).
يُوضع مقدار (100 مل) من أي زيت في كأس زجاجي سعته (500 مل).
يضاف مقدار (40 مل) من محلول NaOH.
يُحرّك المزيج حتى يصبح غليظ القوام.
يغطّى الخليط بعد صبّه في قالب بغطاء بلاستيك ويُترك كي يجمد.
الطريقة الثانية (الغليان):
يُحضر محلول مركز من هيدروكسيد الصوديوم 1M) NaOH).
يوضع مقدار (10 مل) من محلول هيدروكسيد الصوديوم في كأس زجاجي سعته (500 مل) وسخنه.
يُضاف مقدار (100 مل) من الزيت إلى محلول هيدروكسيد الصوديوم الساخن.
يضاف تدريجيا (30 مل) من محلول هيدروكسيد الصوديومهيدروكسيد الصوديوم.
يُسخن حتى الغليان مع مراعاة تحريك المحلول بشكل مستمر.
عندما يصبح الخليط غليظاً يُوقف التسخين ويُضاف (40 مل) من محلول NaCl مع الاستمرار في التسخين.
سوف ينفصل الخليط بعد ذلك إلى طبقتين العليا هي الصابون الذي يفصل ويصب في قوالب ويغطى بصفيحة من البلاستيك ويترك ليجمد.
منقول
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-05-2016, 10:03 AM   #3
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,255
افتراضي الصابون النابلسي

الصابون النابلسي

الصابون النابلسي هو نوع من الصابون تشتهر مدينة نابلس بفلسطين بصناعته منذ القدم.مكونه الرئيسي هو زيت الزيتون البكر (المنتج الزراعي الرئيسي في المنطقة)، ويتميز عن غيره من الأنواع الشهيرة الأخرى مثل: الصابون الحلبي والطرابلسي بلونه الأبيض. حيث يحضر من زيت الزيتون والصودا الكاوية، ويتم طبخه على نار حامية وصبه على الأرض، ثم يتم تقطيعه يدوياً ويكاد لا يملك أي رائحة.
يرجع تاريخ صناعة الصابون في نابلس إلى القرن العاشر الميلادي ، في عام 1907م كان هناك 30 مصنع للصابون النابلسي في المدينة يقومون بتوريد نصف احتياجات فلسطين من الصابون . تدهورت صناعته خلال منتصف القرن 20 إثر الدمار الناجم عن زلزال عام 1927م بالإضافة إلى الاحتلال الإسرائيلي. واعتباراً من عام 2008 لم يتبقَ من هذه المصانع في نابلس سوى مصنعين فقط. من بينهم مصنع عرفات القديم للصابون الذي تحول إلى مركز إحياء وتنمية التراث الثقافي.
تاريخ الصابون النابلسي
يرجع التاريخ ومؤرخوه صناعة الصابون في نابلس إلى أكثر من ألف عام مضت، مستدلين على ذلك بالكثير من الكتابات التي دونها الرحالة والمؤرخون القدماء ومنهم شمس الدين محمد بن أبي طالب الأنصاري "المقدسي" الذي عاش في القرن العاشر الميلادي، وتحدث عن صناعة الصابون، وقال إنه كان يصنع في المدينة ويحمل إلى سائر البلاد، وعندما زارها عام 1200 كتب: "ترمز هذه المدينة إلى قصر بين البساتين أنعم الله عليها بشجرة الزيتون المباركة". كما يرجع تاريخ تأسيس أول مصانع للصابون إلى القرن العاشر الميلادي،شكلت التجارة مع البدو في نابلس والخليل عنصراً هاماً وضرورياً، حيث كان البدو هم الوحيدون القادرون علي تزويدهم بالصودا الكاوية اللازمة لصناعة الصابون ،[5] و كان يتم إرسال الصابون إلى دمشق ليستخدم في المسجد الأموي، كما كان يصدر إلى العديد من البلدان وجزر البحر الأبيض المتوسط.
وفي زمن الاحتلال الصليبي حظيت نابلس بمكانة مهمة لشهرتها بصناعة أهم أنواع الصابون؛ حتى إن هذه الصناعة أصبحت حكراً على الملك فهو المسؤول عنها، ولا يسمح لأي من أصحاب المصانع بمزاولة الصنعة إلا بعقد يمنحه لهم ملك "بيت المقدس" مقابل مورد مالي دائم من أصحاب المصانع. ولم يكتف الصليبيون بذلك بل اجتهدوا في نقل الصنعة إلى أوروبا، وتأسست مصانع الصابون من زيت الزيتون في مرسيليا وكانت هذه المصانع تحضر الصابون بطريقة مشابهة لطريقة تحضير الصابون النابلسي.
وفي القرن الرابع عشر تطورت صناعة الصابون بشكل كبير في نابلس بعدما تم تصديره إلى دول الشرق الأوسط وأوروبا ، وقيل وقتها أن الملكة إليزابيث الأولى أشادت بهذا النوع من الصابون، وفي القرن التاسع عشر الميلادي شهدت هذه الصناعة في نابلس توسعاً كبيراً حتى أصبحت من أهم مراكز صناعة الصابون في الهلال الخصيب، وفي عام 1907 بلغ عدد المصانع 30 مصنع تنتج قرابة 5000 طن سنوياً، وكانت نابلس وحدها تنتج أكثر من نصف إنتاج فلسطين من الصابون.

في عام 1830 وصف الاقتصادي الإنجليزي السير جون بورينج أن "صابون نابلس مُحترمٌ من الكثيرين في بلاد الشام" وكتب عنه المؤرخ السوري محمد كرد علي عام 1930 أن "صابون نابلس هو الأكثر جودة والأكثر شهرة في ذلك الوقت، فجودته ليست عادية وهذا هو سر إنتاجه الجيد حتى الآن".
وفي منتصف القرن العشرين بدأت تدهور صناعة الصابون النابلسي، كانت بدايتها مع زلزال عام 1927 الذي دمر الكثير من البلدة القديمة في نابلس، أيضاً نكست صناعة الصابون في نابلس بهزة قوية سببها عدم حماية الاسم التجاري؛ وهو ما شجع العديد من أصحاب المصانع التجارية إلى تقليد علامة الصابون، ثم جاءت الضرائب الجمركية التي فرضتها الحكومة المصرية بالتعاون مع حكومة الانتداب البريطاني وتلتها رسوم الاستهلاك التي فرضتها الحكومة السورية على الصابون النابلسي، وبعد قيام دولة إسرائيل تعرضت نابلس للكثير من الهجمات من قبل القوات الإسرائيلية المحتلة. خاصة في أحداث الانتفاضة الثانية حيث دمرت الكثير من مصانع الصابون والكثير من المباني الأثرية في نابلس. ولم يتبقَ حالياً إلا عدد قليل جداً منها .
إنتاج الصابون:
ساهم وفرة إنتاج "زيت الزيتون" في توفير بيئة مناسبة لصناعة الصابون في نابلس، كما ساعد انتشار الحمامات التركية العامة في المدينة في استمرار هذه الصناعة وزيادة الطلب عليها، فقد ارتبط الصابون النابلسي قديما بالحمامات العامة، إذ كان العامل ينتهي من عمله مساء ويشتري قطعة من الصابون ويذهب بها إلى أحد الحمامات ليغتسل.[12]
تشابهت المصابن في هيكلية البناء لدقة العمل وخصوصيته، فكانت تنقسم إلى أقسام رئيسية:
أول هذه الأقسام يشتمل على الآبار التي تقع تحت الطبقة الأرضية وفيه يخزن الزيت، وقد تراوح عدد الآبار من ثلاث آبار إلى سبع واختلفت سعة كل منها من خمسة أطنان إلى ثلاثين أو أكثر، والبئر الكبرى كانت تسمى "البحرة"، بينما كانت تسمى الصغرى "الجانبي" وتلفظ "الجنيب".
أما القسم الثاني فيحتل كل الطبقة الأرضية ذات السقف العالي، والذي صمم لامتصاص الحرارة المنبعثة من عملية الطبخ، وفي مؤخرة الطبقة الأرضية وعلى جانبيها كانت تقوم مستودعات المواد الأولية الأخرى: القلو والشيد وخزان ماء. وكان "القميم" يقع تحت مستوى الطبقة الأرضية، ويتم الوصول إليه عبر بضع درجات، وفوق القميم كانت القدر النحاسية التي تزن نحو طن، وفي جوار القميم كانت بئر الزيت الجنيب التي كانت تتسع للكمية نفسها من زيت الزيتون التي تستوعبها القدر، وقد صمم موقع هذه البئر بحيث يوفر الوقت في عملية الكيل ويتم الحفاظ على الطاقة؛ فعندما تنتهي الطبخة الأولى تكون الثانية أصبحت دافئة للشروع فيها.
والقسم الثالث من المصبنة كان يسمى المفرض، وكان يحتل الطبقة الثانية كلها، وهناك كان الصابون ينشر ويقطع ويجفف.
إنتاج الصابون[عدل]

عملية انتاج الصابون النابلسي
ساهم وفرة إنتاج "زيت الزيتون" في توفير بيئة مناسبة لصناعة الصابون في نابلس، كما ساعد انتشار الحمامات التركية العامة في المدينة في استمرار هذه الصناعة وزيادة الطلب عليها، فقد ارتبط الصابون النابلسي قديما بالحمامات العامة، إذ كان العامل ينتهي من عمله مساء ويشتري قطعة من الصابون ويذهب بها إلى أحد الحمامات ليغتسل.[12]
تشابهت المصابن في هيكلية البناء لدقة العمل وخصوصيته، فكانت تنقسم إلى أقسام رئيسية:
أول هذه الأقسام يشتمل على الآبار التي تقع تحت الطبقة الأرضية وفيه يخزن الزيت، وقد تراوح عدد الآبار من ثلاث آبار إلى سبع واختلفت سعة كل منها من خمسة أطنان إلى ثلاثين أو أكثر، والبئر الكبرى كانت تسمى "البحرة"، بينما كانت تسمى الصغرى "الجانبي" وتلفظ "الجنيب".
أما القسم الثاني فيحتل كل الطبقة الأرضية ذات السقف العالي، والذي صمم لامتصاص الحرارة المنبعثة من عملية الطبخ، وفي مؤخرة الطبقة الأرضية وعلى جانبيها كانت تقوم مستودعات المواد الأولية الأخرى: القلو والشيد وخزان ماء. وكان "القميم" يقع تحت مستوى الطبقة الأرضية، ويتم الوصول إليه عبر بضع درجات، وفوق القميم كانت القدر النحاسية التي تزن نحو طن، وفي جوار القميم كانت بئر الزيت الجنيب التي كانت تتسع للكمية نفسها من زيت الزيتون التي تستوعبها القدر، وقد صمم موقع هذه البئر بحيث يوفر الوقت في عملية الكيل ويتم الحفاظ على الطاقة؛ فعندما تنتهي الطبخة الأولى تكون الثانية أصبحت دافئة للشروع فيها.
والقسم الثالث من المصبنة كان يسمى المفرض، وكان يحتل الطبقة الثانية كلها، وهناك كان الصابون ينشر ويقطع ويجفف.
الأدوات المستعملة:
1- الحلة: وهي عبارة عن حوض دائري مقعر من النحاس يبلغ سمكه 2.5سم ويبلغ قطره حوالي مترين، يوضع على عمق مترين أو أكثر، ثم يبنى حولها جدار سميك من الحجر الناري يتصل من أسفل بقاعدة النحاس ثم يصقل من الداخل. وعلى حافة الحلة العليا يوجد طوق سميك من الخشب. وتتسع الحلة إلى ما يقارب 250 جرة زيت أي ما يزيد عن 5 أطنان بالإضافة إلى المواد الأخرى التي تدخل في صناعة الصابون.
2- المخاضة: وهي عبارة عن قضيب خشبي طوله مترين ونصف، وفي رأسه السفلي قرص خشبي قطره 25 سم، وتستعمل المخاضة للتحريك عند بداية علمية التصبن.

صورة للحلة التي تستخدم في صناعة الصابون النابلسي
3- الدكشاب: يشبه المجداف أو المعلقة، ويتكون من عمود من الخشب قطره 7 سم وطوله أربعة أمتار تقريبًا وفي رأسه السفلى قطعة خشب شكلها قطع دائري، ويستعمل لتحريك الطبخة أثناء عملية التصبن.
4- الشمامة: أداة من الخشب لأخذ عينه من الصابون لفحصها من قبل الرئيس.
5- العوامة: قضيبين من الخشب طول كل واحد منهما 3م متصلين من أحد الأطراف بقطعة مستطيلة من الخشب؛ ومربوط بها عند الطرف العلوي حبل. وتستعمل العوامة في نهاية السفي حيث يتم بها تجميع الصابون في أسفل الحلة فوق ماء الخمير.
6- علبة البسط: وعاء دائري من الصفيح، قاعدته من الخشب السميك، تتسع إلى 17 كغم من الصابون اللزج ( الهلامي) تقريبًا.
7- الشوكة: قطعة من الحديد مبسطة ورأسها مدبب طولها يساوي عمق الصابون عند البسط وتستعمل لتحديد سمك الصابون عند عملية البسط، ويكون لها مقبض من الخشب.
8- المالج: قطة مستوية من الحديد، لها مقبض خشبي، تستعمل لتسوية سطح الصابون بعد علمية البسط.
9- المقشرة: صفيحة معقوفة بزاوية منفرجة بها ذراع خشبية، وتشبه في شكلها شفرة الحلاقة.
10- المقطع (السكين): سكين خاص مثبت على ذراع من الخشب طوله 70 سم.
11- الدوبارة: خيط طويل من الكتان.
12- الفرجار.
13- الأختام: وهي عبارة عن قطعة منقوشة من النحاس تحمل الماركة المسجلة للمنتج، مثبتة على مطرقة خشبية
طريقة التحضير:

صورة لعملية تقطيع الصابون النابلسي
يتكون الصابون النابلسي من: زيت زيتون بنسبة 82% تقريبًا، هيدروكسيد الصوديوم بنسبة 13% تقريبًا. (يتم إستخلاصه من خلط مسحوق نبات باريلا الذي ينمو على ضفاف نهر الأردن مع الجير المحلي)، ماء ومواد أخرى بنسبة 5% تقريبًا.
في مراحل الإنتاج الأولى كان يوضع مزيج القلوي الشيد في جرن حجري ثم يدق بـ "مهتاج" خشبي حتى يصبح مسحوقاً ناعماً، وفي هذا الوقت يسارع العامل في المصبنة لفرش "الشيد" في حوض قليل العمق وينقع في الماء حتى يجف، ثم بعد ذلك تطحن المادة طحناً ناعماً ليخلط و بعد الانتهاء من ذلك المسحوقين ويضعهما في صف من أحواض التخمير وهي ثلاثة إلى ستة في العادة مرتفعة عن الأرضية.
ويأتي بعد ذلك مرحلة صب الماء الساخن من مبزل يقع في أسفل القدر النحاسية؛ لأن الزيت كان يبقى في الأعلى وعندما يمتص المحتوى الكيماوي للمزيج يجري تقطيره ثم قطرة في مجموعة مماثلة من الأحواض أدنى من نظائرها وأعمق منها، تكرر هذه العملية حتى الوصول للمحتوى الكيماوي للماء إلى درجة معينة من القوة ثم يضاف هذا الماء إلى القدر النحاسية كي يمتص الزيت المواد الكيماوية وتنتهي الدورة، وكانت هذه الدورة تتكرر عشرات المرات (متوسطها 40 مرة) بينما يحرك سائل الصابون الساخن في القدر باستمرار بواسطة الدكشاب.
وبعد ترك الصابون ليلة كاملة تبدأ عملية البسط في اليوم التالي ؛ حيث يقوم عامل البسط بواسطة دلو خاص يملأه بالصابون اللزج ( الهلامي ) ويفرغه في علبة البسط ويكرر العملية حتى تمتلىء علبة البسط، فيحملها عامل آخر على كتفه وينقلها إلى الطابق السفلى الذي يسمى "المفرش" ( ويوجد عدة عمال لنقل علب البسط)، ثم يأخذها عامل آخر ويسكبها على أرض المفرش (المبسط)، بعد أن تكون أرض المفرش قد غطيت بورق رقيق حتى لا يلتصق الصابون بالأرض (قديما كانوا يفرشون الأرض بشيد بدل الورق)، ثم يقوم رئيس العمل بتسوية سطح الصابون بالمالج وتقدير سمكه بالشوكة.
وبعد اكتمال علمية البسط؛ يترك الصابون حتى يجف؛ ويحتاج ذلك إلى عدة ساعات في الشتاء؛ ويوم كامل في الصيف. وبعد ذلك؛ يقوم عمال التقطيع بعملية بشر سطح الصابون حتى يصبح أملسًا، ثم يترك بعد ذلك لتحديد طول القطعة وعرضها على أطراف الفرشة باستعمال الزاوية والفرجار، ثم تغمر الدوبارة بمحلول أحمر يسمى "غمرة" لإظهار خطوط متوازية أفقية وعمودية.

الخاتم المثبت على شاكوش خشبي يظهر ماركة الصابون
وبعد بسط الصابون يقوم عامل بختم وسط المربعات باستعمال الخاتم المثبت على شاكوش خشبي يظهر ماركة الصابون؛ ويقوم عامل أو عاملان بختم كل مربع بختم مستقل. وبعد عملية التختيم يقوم بتقطيع الصابون وذلك بغرز السكين في الخطوط الحمراء بسحب السكين حتى تكتمل علمية التقطيع طولًا وعرضًا. ويترك الصابون على أرض المفرش لمدة يوم أو يومين، ثم يقوم عمال التقطيع برفع الصابون عن الأرض، ويرتب الصابون في أرض المفرش على شكل رصات يقال لها صوامع، كل صومعة تضم حوالي 24 قطعة. ثم تبدأ عملية التشبيك بأشكال مخروطية ترتفع أكثر من ثلاثة أمتار تسمى "تنانير"؛ لتسهيل عملية التجفيف. ويترك الصابون لمدة شهر أو أكثر. ثم تبدأ عملية تغليف الصابون، بدأت عملية التغليف في الأربعينيات من هذا القرن حيث لم تكن تغلف من قبل، تلف القطعة يدويًا بورق خاص رقيق عليه اسم وماركة صاحب المصبنة.
على هامش الصابون النابلسي:
* أشهر الأنواع هي: "المصري"، و"الرنتيسي"، و"كنعان"، و"الشكعة"، و"النابلسي" و"فطاير" التي انهارت في زلزال مدينه نابلس 2003"، "فطاير، حارة الفقوس" أسماء لأشهر مصابن نابلس التي وجدت منذ القرنين الثامن والتاسع عشر في أحياء نابلس العريقة كالحبلة والياسمينة والغرب والقريون والشيخ مسلم.
*امتلك كبار الزعماء والتجار والعلماء وبعض أعضاء مجلس المبعوثان العثماني وأعضاء في المجلس البلدي هذه المصابن في الفترة السابقة، بل إن الكتب تؤكد على وجود قاعة خاصة في كل مصبنة للاجتماع بين صاحب المصبنة ووجهاء والأثرياء وكبار موظفي الدولة فيما كان يعرف باسم "الديوانية" حيث يتبادلون الحديث والآراء ويتشاورون في الأمور العامة.
ويقال أن أهم قرار سياسي اتخذ في فترة الانتداب البريطاني خرج من مصبنة الشكعة، فبعد أن اعتدى اليهود على العرب في يافا في 17 نيسان 1936 وتحركت نابلس لنصرة يافا عقد اجتماع تمهيدي بتاريخ 19 نيسان 1936 في تلك المصبنة، ووضع في هذا الاجتماع أسس ومبادئ ثورة فلسطين الكبرى عام 1936، وتم الاتفاق على عدة أمور، أهمها إعلان إنشاء اللجنة القومية للإشراف على سير الحركة الوطنية، وأن يتم إعلان الإضراب العام في نابلس وأن تدعى سائر مدن فلسطين إلى الإضراب.
خلال المنتدى الاقتصادي العالمي الثاني الذي عقد على ساحل البحر الميت في الأردن عام 2006، أقام الوفد الفلسطيني المشارك جداراً من الصابون النابلسي على المسرح الذي أقيمت فيه الأمسية الفلسطينية الخاصة. بني الجدار باستخدام أكثر من طنين ونصف من الصابون في حركة تدل على أهمية نقل صورة جميلة من التراث الفلسطيني للمشاركين في المنتدى، لإطلاع الحضور على الوجه الآخر لهذا الشعب المناضل ذي الحضارة العريقة، ولذلك وقع الاختيار على الصابون الذي تشتهر به مدينة نابلس منذ القدم فاستخدمت هذه القيمة التراثية المميزة لتجسيد التراث الفلسطيني القابع في وجه الدمار.
*كانت نابلس من أكثر المدن تعرضا لعمليات تدمير واسعة طالت المباني الأثرية والتاريخية والدينية، وذكر أن تدمير البلدة القديمة في نابلس أكبر شاهد على الاعتداءات الإسرائيلية على التراث الثقافي الفلسطيني، فقد طالت عمليات التدمير أحياء البلدة القديمة وبيوتها وأسواقها ومبانيها التاريخية، وجرى تدمير لمصانع الصابون القديمة في حي الياسمينة وعددها 3 مصابن ثم خان التجار القديم، وعشرات المصابن تضررت خلال عملية السور الواقي.
كان عدد المصابن حتى أواخر القرن التاسع عشر 30 مصبنة، إلا أن هذه المصابن أخذت تختفي شيئاً فشيئاً حتى وصل عددها في العام 1904 إلى 16 مصبنة تراوح إنتاجها السنوي ما بين 500 – 1000 طن، وعشية اندلاع الحرب العالمية الأولى ارتفع عدد مصانع الصابون في نابلس من جديد ليصل إلى 29 مصبنة منها 23 مصبنة كبيرة و6 صغيرة تنتج ما بين 2400 – 2640 طنا من الصابون.
أما اليوم وحسب ما ذكرته أرقام غرفة تجارة وصناعة نابلس فيبلغ عدد المصابن المسجلة رسميا حتى نهاية العام 2002 في الغرفة 28 مصبنة، ولكن كما هو معلوم فإن عدداً كبيراً من هذه المصابن متوقف عن الإنتاج منذ سنوات وبعضها الآخر قلص إنتاجه بشكل كبير بسبب نقص الطلب على هذا النوع من الصابون مع ازدياد المنافسة من قبل الصابون الصناعي. وفي عام 2008 صرح المدير العام لمصانع الصابون الي تمتلكها عائلة طوقان أحد أقدم مصانع الصابون في نابلس :
صابون نابلسي قبل عام 2000 كانت مصانعنا تنتج 600 طن من الصابون سنويا ، ولكن نتيجة للعقبات المادية والاقتصادية التي نواجهها الآن بسبب الاحتلال الإسرائيلي - وخاصة نقاط التفتيش - ونحن ننتج بالكاد نصف هذه الكمية اليوم.
صابون نابلسي
ووفقا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن الحواجز الأمنية التي وضعتها إسرائيل في جميع أنحاء الضفة الغربية تسببت في مشاكل في نقل الإمدادات والمواد من وإلى المصانع، وكذلك أصبح من الصعب على العمال التنقل بين منازلهم و المصانع،ورغم ذلك لا يزال الصابون النابلسي يباع على نطاق واسع في نابلس والضفة الغربية. ويتم تصديره أيضا إلى الأردن، والكويت، والمدن العربية الإسرائيلية مثل الناصرة .
يعتبر الصابون النابلسي أحد أهم جوانب التراث الثقافي في نابلس، وكان الحفاظ على هذه الصناعة أتاح الفرصة للعديد من المشاريع المحلية، بما في ذلك ترميم وتحويل مصنع الصابون عرفات القديمة إلى مركز التراث الثقافي وإثراء. وإنشاء مركز للبحوث ومعرض ويتضمن نموذج مصنع الصابون الصغيرة باستخدام الطرق التقليدية. وساهم مشروع الأمل الفلسطيني والمنظمات غير الحكومية المحلية الأخرى في تسويق الصابون في الغرب لجمع الأموال للمساهمة في مشاريع المجتمع الأخرى.






منقول
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-05-2016, 10:04 AM   #4
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,255
افتراضي صابون الغار " ألصابون ألحلبي "

صابون الغار " ألصابون ألحلبي "
إن صابون الغار والذي يُسمى Laurel هو صابون يعتمد على زيت الغار بالدرجة الأولى وكلمة Laurel هي كلمة لاتينية مشتقة من اسم شجرة دائمة الخضرة كانت تنمو في مدن العصور الوسطى ولها ثمرة يستخرج منها هذا الزيت بطرق تقليدية ويدوية متوارثة عبر الأجيال.
كان زيت الغار يُسمى الزيت السحري لما اختُبر من فوائده على الجلد والشعر حتى أن أوراقه كانت توضع كأكاليل يتوج بها المنتصرين.
ويروى أن النساء المشهورات مثل كليو بترا والملكة زنوبيا كانوا يستخدمون هذا الصابون للحفاظ على شباب جلدهم وإشراقة شعرهم.
يستخدم زيت الغار في صناعة هذا الصابون لما يُعرف من تأثيره الفريد والغني على الجلد والشعر.
خلافاً على بقية أنواع الصابون الأخرى التي تفسد بالجلد والشعر لما تحتويه من مواد صنعيه وكيماوية قد تسبب أذيات للجلد والشعر.
وما يميز هذا الصابون عن أنواع صابون الغار الأخرى هو احتوائه على زيت الحبة السوداء المعصور على الطريقة الباردة بأيدي سورية وخبرة ألمانية مما يجعل هذا الصابون صابون طبيعي متكامل حيث يجمع بين فوائد زيت الغار وزيت الحبة السوداء معاً بالإضافة لمجموعة من الزيوت الطبيعية الأخرى التي تجعل منه صابون حمام كامل يمكن أن يحل محل جميع أنواع الصابون.
فوائد صابون الغار الطبيعي
1-تغذية البشرة وإعطائها قوة ونضارة مما يساعد على تأخر ظهور التجاعيد
2- تغذية جذور الشعر ومنحه الحيوية و التخفيف من تساقط الشعر
3- تخليص الجسم من البكتريا المسببة للرائحة ومنحه عطراً طبيعياً جميلاً.
4-وهو مصنوع من مواد طبيعية تعتني بالبشرة لاسيما البشرة الحساسة والمتعبة أو المتضررة من اثار جلدية مرضية مثل الاكزيما والصدفية.
5-توحيد لون الجسم وخصوصا المنطقة الحساسة
والمساعدة علي التخلص من الحبوب والتقليل من ظهروها
6-يساعد علي القضاء علي القشرة ويقوي بصيلة الشعر ويوخر ظهور الشيب يعطي الشعر ملمس ناعم ولمعة طبيعية
مكونات صابون الغار الطبيعي
الزيوت الرئيسية الطبيعية 100% المستخدمة في صناعة هذا الصابون والمعصورة على الطريقة الباردة هي:
زيت الغار.
زيت الحبة السوداء.
زيت بذور القطن.
زيت الزيتون.
زيت النخيل.
زيت جوز الهند.
لا يحتوي هذا الصابون على مواد صنعية مثل المُعطرات والملونات فهو يأخذ عطر زيت الغار ولون تركيبة الزيوت الموجودة فيه.
ملاحظة: يُفضل وضع صابونة الغار في مكان جاف وبعيد عن الرطوبة وخاصة بعد الاستعمال
كيفية صناعة شاور جيل طبيعي من صابون الغار في منزلك
قطعة صابون الغار
زجاجة ماء ورد
كاس من الماء
الطريقة
تبشر قطعة الصابون وتوضع عليها زجاجةماء الورد وكاس الماء ويترك من الليل حتي الصباح
تخلط في الخلاط ويتم تعبائتهم في عبوة والكمية دي بتعمل كمية كبيرة من الشاور
يمكن استخدام الشاور جيل السابق للبشرة وخصوصا البشرة الحساسة
المصدر:
http://vb.3dlat.net/showthread.php?t=45111
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-05-2016, 10:05 AM   #5
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,255
افتراضي فوائد صابون الغار

فوائد صابون الغار
كتابة: عرين طبيشات وبراء أيمن
من منا لا يعرف صابون الغار أو ما يسمى بالصابون الحلبي، فهو نوع من أنواع الصابون المتعددة والذي يتم صناعته بشكل أساسي من زيت الزيتون. عرف صابون الغار في سوريا وبالتحديد في مدينة حلب، إذ إنّها المدينة الأولى التي تم صناعة صابون الغار فيها. ويصنع من شجرة اسمها الغار، يتكون صابون الغار من مجموعة من الزيوت وأهمها زيت الزيتون بالإضافة إلى زيت الحبة السوداء وزيت النخيل وزيت جوز الهند بذور القطن، حيث إنّ صابون الغار لا يحتوي على أي من المواد العطرية أو الصبغات المصنعة، ولا يوجد فيه أي من المواد الكيميائية أو الصناعية التي تؤذي البشرة والشعر، فالزيوت التي فيه طبيعية مئة في المئة، لذلك يسمى بالصابون السحري لما له من فوائد عظيمة للبشرة والشعر أيضاً. وتجدر الإشارة إلى أن صابون الغار يمكن استخدامه لجيمع أنواع البشرة دون استثناء. لون صابون الغار بعد الانتهاء من تصنيعه يكون باللون الأخضر الغامق ويحتاج لمدّة من الزمن كي يجف تماماً ليصبح جاهزاً للإستخدام.

عُرفت شجرة الغار منذ القدم بأهميتها وقيمتها فكانت غصون الغار تُكلّل رؤوس الرّجال الأقوياء فوضع إكليل الغار كان يرمز للنّصر والقوّة ، كما عُرفت بأهميتها الجماليّة فكان يُستخرج منها زيت الغار وهو ما أُطلق عليه ( الزّيت السّحري ) وكانت تسخدمه النّساء منذ القدم لما له أهميّة وفوائد عظيمة تعود على صحة البشرة والجلد ، تتميز شجرة الغار بخضرتها الدائمة وتعلوها بعض الثمار أشبه بثمار الزّيتون ، يتم عصر الثمار بالطريقة التقليديّة اليدويّة لإستخراج زيت الغار النقي الذي يدخل في صناعة الصابون مضافاً إليه أنواع زيوت أخرى . عادة ما يطلق على صابون الغار الصّابون الحلبي ففي الأغلب يتم تصنيعه بإيدي خبيرة من الشّام ، تدخل عدد من الزّيوت في تصنيع صابون الغار كزيت الزّيتون المستخرج من العصرة الثانية وهو ما يسمى بزيت(المطراف)، ويدخل زيت حبة البركة كجزء مهم من الزّيوت الّتي يتم تصنيع الغار بها ،والجزء الباقي يتم خليط من زيت بذور القطن وزيت النخيل وزيت جوز الهند ، مضافاً لهذه الزيوت ماء الصوديوم وتعجن المواد معاً ، وتحتاج قطع الغار إلى وقت طويل كي تجف ، تتميز صابون الغار بلونٍ أخضر داكن ورائحة جميلة طبيعيّة ، وتعد من أكثر أنواع الصابون فائدة لخلوها من المواد الكيميائيّة والأصباغ والعطور ، كما يمكن إستخدامها على الشّعر والجّسم فتعد آمنه وتكسب الشعر صحة ولمعان وتفيد بشرة الجّسم .

* صابون زيت الغار أهمّ استخدام لزيت الغار هو صناعة الصابون، ولا تدخل في صناعة صابون الغار أيّة أصباغ صناعيّة إذ يتكوّن صابون الغار من الموادّ التالية :
- زيت غار زيت حبّة البركة
- زيت زيتون
- زيت بذور القطن
- زيت نخيل
- زيت جوز الهند
فوائد صابون الغار
هناك العديد من الفوائد لصابون الغار، منها:
- يخلّص البشرة من مشاكل البثور والبقع الغامقة وحب الشباب، ويقلّل أو يمنع من ظهورها مجدداً.
- معالج مهم وفعّال لأمراض الحساسية والأكزيما؛ التي تهدد نضارة البشرة.
- يجعل البشرة مفعمةً بالحيويّة والصحة الجيدة.
- إعطاء البشرة النضارة والقوة، والتغذية المناسبة التي تحتاجها.
- لا عرق بعد اليوم، ذلك لأنّ صابون الغار يقضي على جميع البكتيريا والروائح الكريهة العالقة في الجسم.
- من الجميل أن تكون بشرتك ذات لون واحد، دون أيّ اختلال في أيّ منطقة من مناطق الجسم سواء أكانت الوجه أو اليدين أوالقدمين التي تهدّد جمالنا بسبب حروق الشمس فتجعل أماكن أغمق من أماكن أخرى، وكذلك المناطق الحساسة، فهنا صابون الغار يعمل بدوره على توحيد لون البشرة. الشيء المميّز في هذه الصابونة أنّها مناسبة لكلّ أنواع البشرة الدهنيّة والجافّة.
- لا تسبّب الجفاف.
- عند الاقتراب من سن الشيخوخة تأتي صابونة الغار جالبةً معها الحل الوحيد لتحمي ملامح الشباب لدينا؛ إذ تؤخّر ظهور الشيب الأبيض، وتأخير ظهور التجاعيد على البشرة. - عامل مهم لمشاكل الشعر المتنوّعة؛ إذ يعمل على محاربة القشرة، ويمنع تساقط الشعر ويقوّي عضلاته.
- يجعل الشعر مفعماً بالحيوية، ويغذّي جذوره، ويعطيه لمعاناً، ويجعل الشعر دائم النعومة. - يعطي الجسم رائحةً زكيّةً جذّابة متميّزة.

فوائد صابون الغار للجسم
- يغذي البشره ويعطيها نضارة..
- يغذّي جذور الشعر ويقوّيه ممّا يساعد على التقليل من تساقطه،
- يعمل على تأخير ظهور الشيب.
- يخلّص الجسم من البكتيريا الناتجة عن التعرّق.
- يساعد على التخلّص من الصدفيّة والآثار الجلديّة المرضيّة.
- يرطّب فروة الرأس فيساعد على منع القشره. يكسب الجسم نضارة ونعومه.
- يستخدم لجميع أنواع البشره.
- يُساعد على إزالة البثور والبقع السوداء.
- سهولة عمل شامبو حمام من صابون الغار.

فوائد صابون الغار للوجه:
- يساعد صابون الغار البشرة على المحافظة على شبابها وتأخير علامات تقدم السن عليها وبخاصة الخطوط البيضاء الرفيعة.
- يساعد على نضارة البشرة ولمعانها.
-- ليس له أي آثار جانبية وخصوصاً على البشرة الحساسة نظراً لأنه لا يحتوي على أي من المواد الكيميائية.
- علاج فعال لحب الشباب بالإضافة إلى أنّه يمنع ظهوره على البشرة.
- يساعد على تنظيف البشرة من الشوائب التي تعلق فيها.
- يغذي البشرة ويساعد على تجديد الخلايا فيها.
- يعمل أيضاً على تخليص الجلد من البكتيريا.
- يساعد على توحيد لون البشرة وخاصة المناطق الحساسة.
- من أفضل الوصفات التي يمكن استخدامها لترطيب البشرة.
فوائد صابون الغار للشعر
_ يساعد في الدرجة الأولى على التخلص من قشرة الرأس المزعجة.
- يعمل على تقوية بصيلات الشعر.
- يساعد على تأخير ظهور الشيب على الشعر. يعمل على إعطاء الشعر اللمعان والملمس الناعم.
- يقوي الشعر ويمنع تساقطه أو تقصفه، وهذه المشكلة يعاني منها أغلب الناس رجالاً ونساءً.
- يساعد على منع ظهور بعض الأمراض الجلدية التي قد تصيب فروة الرأس ومن أهمها الثعلبة.
وصّفه لعمل شامبو للحمام
- برش قطعة صابون الغار، ووضعها في وعاء.
- إضافة كمّيّه قليله من الماء الفاتر إلى الوعاء.
- إضافة ملعقة من ماء الورد إلى الإناء وإغلاقه جيّداً. تركه لمدّة يوم كامل تقريبا. رجّه جيّداً بين الفينة والأخرى.
- تتكوّن لدينا مادّة شبيهه بالجلّ نستخدمها لعمل حمام دافيْ.
-نكرّر هذا الحمام مرّتين في الأسبوع فنحصل على جسد طريّ رطب، ونشعر بالانتعاش.


طريقة عمل صابون الغار
يمكن صناعة صابون الغار منزلياً، وذلك عن طريق وضع كمية من الماء في قدر كبيرة وغميق على نار مرتفعة حتى يصل إلى درجة الغليان، ثم نضيف الزيوت التالية إلى الماء بعد أن نخفض درجة حرارة النار وبنفس الكمية (زيت الحبة السوداء ، زيت جوز الهند، زيت زيت الزيتون، زيت النخيل، زيت بذور القطن)، ندعه يغلي قليلاً ثم نضيف ماء الصوديوم بمقدار ملعقة كبيرة وهي مادة تعتبر من المكونات الأساسية لصناعة الصابون لأنها تقوم بتحويل المادة السائلة إلى المادة الصلبة ونضيف أيضاً زيت الغار بنفس مقدار الزيوت الأخرى، ونتركه يتابع عملية الغليان ثم نطفئ النار نصفي المزيج وندعه يبرد تماماً.
واليكم وصفتان توصلان لنتائج عالية لصابون الغار:
الوصفة الأولى :
قومي بإحضار قطعتين من صابون الغار وقومي ببرشهما لقطع ناعمة جداً ثم قومي بوضع قطع الصّابون في علبة شامبو فارغة أو علبة شاور جل فارغة كما تفضلين ، وقومي بوضع كأسين من ماء الورد بعد تسخينه على النار إلى قطع الصّابون وثلاثة ملاعق من زيت الورد وقومي بإغلاق العلبة وإتركي المكونات لتنقع قطع الصّابون وتبدأ بالذوبان ، قومي برج العلبة من وقت لآخر حتى تذوب قطع الصّابون وتتحول المكونات إلى خليط أشبه بالشامبو ، ويستخدم كشاور جيل لغسل الجسّم حيث يكسبه الإشراق ويعمل على تفتيحه وتوحيد لون الجّسم ويمده بالإشراق والنّعومة .
الوصفة الثانية :
قومي ببرش قطعة من صابون الغار وضعي كوب من ماء الورد ونصف كوب من منقوع أزهار البابونج ونصف كوب زيت زيتون قومي بمزج المكونات معاً ، وعند الإستحمام قومي بدهن المناطق التي ترغبين بتفتيحها أتركيه لمدة نصف ساعة وقومي بغسله بماء فاتر ، تعمل هذه الخلطة على تفتيح الأماكن الداكنة وتبيضها وإكساب الجسم رائحة منعشة .
تحذير هام: يجب وضع صابون الغار في مكان جاف بعيداً عن الرطوبة.

ألمصدر:
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-05-2016, 10:08 AM   #6
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,255
افتراضي طريقة صنع الصابون في المنزل

طريقة صنع الصابون في المنزل
بواسطة: عايشه أسامه
تعدّ صناعة الصابون من أنواع الصناعات الأساسية في جميع أنحاء العالم، حيث إنّها تعدّ من أوائل الصناعات منذ الزمن القديم واستمرت حتى وقتنا الحالي وأصبحت تصنع بعدّة نكهات وألوان ومنها ما يحتوي على مواد طبية وعلاجية، وهي تعتبر كذلك من الصناعات المربحة جداً للعاملين على إنتاجها، وذلك بسبب قلّة تكلفة المواد المصنعة منها وكمية الطلب عليها، لأهميتها في حياتنا ولكل منزل ومكان، وهنا سوف نقدم طريقة صنع الصابون في المنزل. هناك نوعان من الصابون، وهما الصابون السائل، والصابون الصلب؛ وفي مقالنا هذا سنتناول طريقة صنع الصابون الصلب.
المقادير:
- لتر زيت نباتي.
- 400 جرام من السمن أو الزبدة الحيوانية.
- 250 جرام من الصودا الكاوية.
- لتر وربع من الماء البارد.
-زيت عطري خالٍ من الكحول والنكهة حسب الرغبة.
- ملوّنات طبيعية ويتمّ الحصول عليها من محلات العطارة.
الأدوات اللازمة:
_ كأس مدرج (قياسي).
- ملعقة خشبية.
- قفازات لليدين. - نظارات واقية.
- مقياس حراري مصنوع من الزجاج.
- قوالب لتشكيل الصابون.

طريقة التحضير:
* نحضر المواد الدهنية وهي الزيت النباتي، والزبدة، ـو السمن؛ من ثم نقوم بخلطهم معاً في حمام مائي ساخن، ويتم ذلك بوضع وعاء فيه ماء على النار ويترك ليغلي، من ثم نقوم بوضع المواد الدهنية بوعاء آخر فوق الوعاء الموجود على النار، نحرك الخليط حتى تتجانس كامل المكونات مع بعضها البعض، من ثم نبعده عن النار.
*نحضر مقدار الماء البارد والصودا الكاوية من ثم نقوم بسكب الصودا على الماء وبشكل تدريجي باستخدام الملعقة الخشبية ولبس القفازين ونظارة العيون، وذلك للحفاظ على السلامة العامة أثناء التحضير، نحرك خليط الصودا مع الماء حتى تذوب بشكل كامل ونترك الخليط ليبرد لأنّ الصودا تعمل على زيادة حرارة الماء.
*نضيف خليط الصودا والماء على خليط الدهون، من ثم نحضر الخفاقة الكهربائية ويتم خلط المواد مع بعضها البيعض وعلى سرعة عالية حتى تتجانس المكونات مع بعضها البعض؛ سنلاحظ في هذه المرحلة أن تكون لدينا خليط متماسك.
* نترك الخليط لمدة خمس دقائق بدرجة حرارة المكانن سوف نلاحظ أنّ المواد الصلبة انفصلت عن السائلة، نعاود تحريك الخليط وخفقه مرة أخرى حتى يصبح قوامه شبيهاً بالبطاطا المهروسة.
* نقسّم الخليط لعدة أقسام وذلك حسب عدد الألوان التي نرغب في استخدامها وكذلك نوع الزيوت العطرية.
* يتم وضع القليل من الملون مع القليل من الزيت العطري ويفضّل التنسيق بين اللون والرائحة؛ مثلاً: صابون بنكهة الليمون يفضل أن نضع ملون أصفر وهكذا.
*يتم وضع القليل من الملون مع القليل من الزيت العطري ويفضّل التنسيق بين اللون والرائحة؛ مثلاً: صابون بنكهة الليمون يفضل أن نضع ملون أصفر وهكذا.
*نضع خليط الصابون في القوالب بعد أن يتم دهنها بالقليل من الزيت لتسهيل عملية قلبه عندما يجف، من ثم يتم تغطية القوالب بقطعة قماش خفيفة، ويترك في مكان جاف لمدة أسبوع أو أسبوعين.
*بعد أن يجفّ يتم تفريغ القوالب من ثم وضع الصابون بأكياس بلاستيكية للحفاظ عليها من الجفاف.

المصدر :
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-05-2016, 10:09 AM   #7
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,255
افتراضي كيفية صناعة الصابون من زيت الزيتون في منزلك

كيفية صناعة الصابون من زيت الزيتون في منزلك
كتب بواسطة: هناء محمد
صابون بزيت الزيتون و على يديك أنت او انتي , بكل ما نعرفه عن فوائد زيت الزيتون في الإستخدام على البشرة و الشعر هذا جانب لكن هنا نضيف عليه جانب آخر مدى الضمان لهذا الصابون المصنع على يديك و أنه يحتوي على المواد المناسبة و التي ستحافظ على صحة البشرة و الجلد و الشعر لك و لأسرتك , فهذا الصابون يعتبر أفضل من كثير من مستحضرات التنظيف التي نشتريها و نشتخدمها و تكلفنا الكثير و في النهاية تضر بنا .

كيف نصنع الصابون من زيت الزيتون في المنزل ؟
1- المكونات .
• 400 جرام زيت زيتون .
• 100 زيت جوز الهند او زيت نوى النخيل او ما يعادل من 20 الى 25% من وزن زيت الزيتون .
• 72.6 جرام هيدروكسيد الصوديوم .
• 150 جرام ماء .
• 3.6 جرام ملح و هى ما يعادل 5% من كمية المزيج .
2- قم بإضافة ال 400 جرام من زيت الزيتون في إناء , و اضف عليه ال100 جرام من زيت جوزالهند او زيت نوى النخيل و هذه الكمية من زيت جوز الهند او زيت نوى النخيل تمثل عنصر مهم للحصول على قساوة الصابون و الرغوة حيث أن معامل التصبن لهما عالي .
3- يتم إضافة هيدروكسيد الصوديوم كذلك للحصول على الصابون القاسي و للمساعدة على تصبن الزيوت و حسب نوع الزيت يتحدد تركيز الهيدروكسيد و يجب هنا التفرقة بين التركيز و الكمية فمثلا عند اذابة كمية توازي 100 جرام من الهيدروكسيد الصلب في ما يعادل 500 ملى من الماء بذلك نحصل على هيدروكسيد بنسبة تركيز 20% و اذا أذبنا نفس الكمية و لكن فيما يعادل 200 جرام من الماء نحصل على هيدروكسيد بنسبة تركيز حوالى 32% .
4- في صناعة هذا النوع من الصابون نحتاج الى هيدروكسيد صوديوم بنسبة تركيز حوالي 33% فنحن , حيث أننا لا نضيف هيدروكسيد الصوديوم الى مزيج الزيوت بصورته الصلبة و لكن يتم إذابة كمية هيدروكسيد الصوديو في كمية الماء المحددة حسب الوصفة مع مراعاة توخي الحذر الشديد أثناء عملية إستخدام هيدروكسيد الصوديوم , حيث أنه مادة حمضية و من المعروف مدى تأثير الأحماض في حال لمسها لأي جزء من جسمك و بالطبع لعملية الإذابة لا تستخدم ابدًا الأوعية البلاستيكية بل يفضل وعاء زجاجي متين , حيث أنه عند مزج الهيدروكسيد بالماء تنتج حرارة عالية و يقلب الهيدروكسيد في الماء حتى تمام الذوبان و يترك محلول الماء و الهيدروكسيد حتى تصل درجة حرارته الى 55 درجة مئوية .
5- قم بوضع خليط الزيت على النار ليتم تسخينه حتى يصل الى درجة 55 درجة مئوية اي يصبح بدرجة حرارة محلول الهيدروكسيد .
6- الآن نبدأ في إضافة الخليطين الى بعضهما على أن تتم إضافة محلول الهيدروكسيد الى الزيت و ليس العكس , حيث أنه اذا تمت عملية الإضافة بالعكس فإن كمية محلول الهيدروكسيد ستحيط بالزيت مما يمنع عملية التفاعل بين الزيوت و محلول الهيدروكسيد .
7- تتم عملية الإضافة بالشكل التالي إبدأ بتحريك الزيت الساخن في الإناء ثم أضف محلول الهيدروكسيد بالتدريج الى الزيت مع التقليب بشكل مستمر , قد تستغرق تلك العملية من الإضافة و التقليب من 15 الى 30 دقيقة , حيث نضيف الهيدروكسيد مع التقليب ثم نتوقف عن الإضافة لكن مع الإستمرار في التقليب الى أن تنتهي كمية محلول الهيدروكسيد و مع كل إضافة و تقليب ستلاحظ التغير في لون الزيت و كثافته .
8- بعد الإنتهاء من وضع كمية محلول الهيدروكسيد الى الزيت هناك طريقتين اما أن تستمر في التقليب او إن كنت تمتلك خلاط مناسب تستطيع وضع الخليط الناتج في الخلاط و تقوم بضربه فيه مما يساعد في تقليل الوقت و الإسراع بالعملية , بعد مرور من 10 الى 15 دقيقة قم بالنظر للمزيج هل بدأ قوام المزيج يتصلب ام لا ستجده بدأ بالتصلب و لا تتعجل العملية فتصلب الصابون قد يستغرق حوالى الساعة من الخفق و تكون سرعة الخلاط متوسطة .
9- أصبح قوام المزيج صلب او متماسك و كل المكونات مخلوطة بشكل جيد و حصلنا على خليط أملس هنا نذيب كمية الملح في حوالي 10 جرام من الماء بشكل جيد , ثم تضاف الى المزيج و تقلب جيدًا حتى يختلط مع باقي المكونات .
10- أصبح الصابون جاهز لكي يتم صبه في القوالب و هنا تستطيع إستخدام اى قوالب تريدها و لكن القوالب السليكون مفضلة حيث يسهل إخراج قطع الصابون منها و تحتاج أن تترك حوالي يومين أو ثلاث حتى تكتمل عملية التصبن للزيوت للحصول على صابون قاسي صالح للإستخدام , يمكن وضع الكمية كلها في قالب واحد كبير و بعد أن يكتمل تيبس الصابون يتم تقطيعه الى قطع او شرائح ذات أحجام مناسبة للإستخدام .
11- إن كنت تريد المزيد من الفوائد من هذا الصابون يمكن أن تستبدل الماء بالباونج حيث تقوم بوضع كمية من البابونج مع الماء الفاتر و يترك لينقع من 5 الى 6 ساعات و يصفي و تستخدم المياه الناتجة بديلًا للمياء العادية في عملية التصنيع , و من المعروف الفوائد الجيدة للبابونج على البشرة و الجلد و تكون الكميات للمنقوع كالآتي 5% بابونج و 95% ماء .














ألمصدر :
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-05-2016, 10:11 AM   #8
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,255
افتراضي صابون زيت الزيتون المبشور

صابون زيت الزيتون المبشور
يعدّ الزيتون من المواد الغذائية المفيدة في شتى المجالات؛ حيث إنّ لزيت الزيتون فوائد تدخل في أغلب الصناعات، بالإضافة إلى قيمته الغذائية العالية وفوائده كطعام فهو يستخدم أيضاً في الصيدليّة كعلاج، وفي الطب، وفي صناعة صابون زيت الزيتون، وإنارة القناديل الزيتية.
يستخرج زيت الزيتون عن طريق عصر ثمار الزيتون، ويعدّ الزيتون من الأشجار المباركة المذكورة في القرآن الكريم؛ حيث ذكر في قوله تعالى:" الله نور السمظ°وظ°ت والأرض، مثل نوره كمشكاةٍ فيها مصباحٌ، المصباح في زجاجةٍ، الزجاجة كأنّها كوكبٌ درّيٌ يوقد من شجرةٍ مبظ°ركةٍ زيتونةٍ لا شرقيةٍ ولا غربيةٍ يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نارٌ، نورٌ علىظ° نورٍ، يهدي الله لنوره من يشاء، ويضرب الله الأمثظ°ل للنّاس والله بكل شيءٍ عليمٌ " النور (ظ£ظ¥) .

أقدم منطقةٍ اشتهرت بزراعة الزيتون هي الأردن، وحالياً ينتشر الزيتون بكثرةٍ في منطقة البحر الأبيض المتوسّط. يختلف نوع الزيت المستخرج تبعاً للمناخ ونوع الشجرة، ومن أصناف الزيتون؛ الشملالي، والزلماطي، والزرازي، والذكار، والفخار، والساحلي، والعفريني.

تنتشر في الأسواق العديد من أنواع الصّابون فهناك الصّابون المحضّر بطريقة كيماويّة؛ أي تدخل في مكوّناته مستحضرات التّجميل الكيماوية، وعادة هذا النّوع يحتوي على مواد عطريّة ورغوة قليلة، وأمّا النّوع الآخر من الصّابون فهو الصّابون الطّبيعي ونقصد به الصّابون الذي يتمّ تحضيره من مواد طبيعيّة مفيدة للبشرة والشّعر مثل: زيت الزّيتون، والغار، والشّوفان؛ فهذه مواد طبيعيّة مفيدة، وأهمّ أنواع الصّابون الطّبيعي هو صابون زيت الزّيتون .

أثبت صابون زيت الزّيتون فعاليّته وكفاءته في المحافظة على نضارة وتنظيف البشرة والمحافظة على صفائه، وكذلك المحافظة على الشّعر ونظافته من القشرة ولمعانه المدهش، ووُجدت صناعة صابون زيت الزّيتون منذ القدم، وانتقلت صناعته وتطوّرت مع العصور، لكن المكوّن الرّئيسي لم يتغيّر وهو زيت الزّيتون الطبيعي، ويعدّ أجود أنواع صابون زيت الزّيتون هو الصّابون النّابلسي؛ حيث نجح هذا النوع وانتشر في كافّة أرجاء البلاد العربية، وتمّ نقل صناعته لعدة دول تعتمد على زيت الزّيتون في صناعة المواد التجميليّة.

إنّ صابون زيت الزّيتون مفيد جداً للمحافظة على صحة البشرة وصحة الشّعر؛ حيث يستخدم في الاستحمام عوضاً عن المستحضرات الكيماوية الأخرى. لكن البعض من النّاس يجهل أهميّة صابون زيت الزّيتون ويعتبرونه منتجاً عاديّاً خاصة عند الطّبقات الغّنية التي لا تعترف إلّا بالمستحضرات التجميليّة الباهظة الثّمن، ويتوافر صابون زيت الزّيتون في السّوق على شكل ألواح أو قطع مكعّبة الشّكل وأحياناً مبشورة .

يقصد بصابون زيت الزّيتون المبشور هو فتات الصّابون عن طريق برشه بالمبشرة، ويتوفّر في السّوق مبشوراً أو يمكن برشه في المنزل؛ حيث يتمّ إحضار كميّةً من الصّابون ويتمّ تمريره على المبشرة، ثمّ سيخرج ويتجمع برش الصابون، ويجب الاستمرار بالبرش حتّى ينتهي لوح الصابون، وتتمّ زيادة الكمية حسب الرّغبة، ويوضع الصّابون المبشور إمّا في برطمان أو في كيس بلاستيكي، ويتمّ استخدامه عند الضّرورة.

ينصح باستخدام برش صابون زيت الزّيتون المبشور عند غسل الوجه والاستحمام، ويفضّل استخدامه بشكل يومي للمحافظة على نضارة البشرة، ويستخدم كمادّةٍ تنظيف البشرة من الشوائب، ويقال هناك خلطة تدخل في صابون زيت الزّيتون المبشور للتخلّص من شعر الوجه؛ حيث يتمّ خلط خمس ملاعق من الصّابون المبشور مع ثلاث ملاعق من الملح الخشن وثلاث ملاعق من ماء الورد، وتخلط جيّداً حتى تصبح لزجة، ويتم وضعها على بشرة الوجه لمدّة ساعة وبعدها يتم غسل هذه الخلطة من الوجه ويتم تكرار هذه الخلطة يومياً حتى نحصل على نتيجة واضحة .

يمكن إضافة صابون زيت الزّيتون المبشور إلى الماء عند غسيل الملابس؛ لأنّ رغوة الصّابون رغوة غنيّة تعمل على نظافة الملابس، وخصوصاً الملابس البيضاء؛ فتمنحها بياض ناصح، ويفضّل الغسيل في الماء السّاخن مع الصّابون المبشور، ومن الاستخدامات الأخرى لصابون زيت الزّيتون المبشور: الاستخدام في الجلي؛ حيث توضع كميّة كافية من الصّابون المبشور في الماء المخصص للجلي، وتتكوّن رغوة تعمل على تنظيف ولمعان الأواني وخصوصاً لمعان أواني الألمنيوم بلمعة برّاقة رائعة .

فوائد زيت الزيتون
يعدّ زيت الزيتون مصدراً غذائيّاً مهمّاً سهل الهضم، وهو مضاد للالتهابات والفيروسات، ومقوٍّ لجهاز المناعة، ومعالج للحساسية وأمراض الجهاز الهضمي ومليّن له، ومعالج لتورّم الغدة الليمفاوية والتعب والضعف وتورّم المفاصل وقلة الشهية، كما يعالج أمراض الجهاز التنفّسي والجيوب الأنفية وقروح الجلد، وهو منظّف للجروح، ويساعد على التئامها، ويستخدم لعلاج القلق ووهن العضلات، وهو مدر للبول، وعلاج للبواسير والنقرص، وخافض للسكر والضغط، ويعدّ علاجاً للالتهاب الكبدي والإيدز ومشاكل الصدفية، وهو مقوٍّ للأعصاب، كما يفيد البشرة ويرطبها ويزيد من نعومتها.

فوائد صابون زيت الزيتون
يفيد صابون زيت الزيتون البشرة الحساسة والجافّة؛ حيث يعمل على ترطيب البشرة، كما ويعالج الأمراض الجلديّة كالأكزيما والصدفية والجفاف، ويحمي الخلايا من الأكسدة فيطيل عمرها ولا يسد المسام، وهو مفيد لتعقيم البشرة وإزالة الأوساخ وحروق الشمس، كما يزيل البقع السوداء ويقلّل الندوب ويمنع ظهور التجاعيد، وهو مزيل فعّال للمكياج خصوصاً حول العينين؛ فيزيل المكياج بيسرٍ وسهولة، ويتخلّص من حب الشباب والطفح الجلدي.

صناعة صابون زيت الزيتون منزلياً
لصناعة هذا الصابون تحتاج لثلاثة كيلوغرامات من زيت الزيتون، و(ظ¤ظ¥ظ*) غرام من الصودا الكاوية، ونصف لتر ماء، ويجب الحذر الشديد من الصودا وارتداء القفّازات واستعمال ملعقةٍ خشبيّة للتحريك ووعاء ستانلس ستيل للتسخين، ويحضّر بالطريقة التالية:


يوضع الماء والصودا في القدر على النار ويحرّك حتى تصبح المياه فاترةً، ثمّ يضاف زيت الزيتون وتستمر بالتحريك حتى يصبح المزيج لزجاً كالشامبو، بعد ذلك يوضع المزيج في أوعية بلاستيكيّة ويحفظ في مكان جيد التهوية بعيداً عن الشمس لمدّة ثلاثة أيام، ثم يقطع ويقلّب على كل الجوانب حتى يجف تماماً، وعندها يمكن استخدامه.

ألمصدر:
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-05-2016, 10:12 AM   #9
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,255
افتراضي طريقة عمل صابون غسالة الاطباق

طريقة عمل صابون غسالة الاطباق
كتب بواسطة: هناء محمد
واحدة من أكثر أعمال المنزل ثقلًا على ربات البيوت هى عملية غسل الأطباق بعد الإنتهاء من إعداد و تجهيز وجبة لذيذة و تناولها , حيث تبدأ المعركة مع الاطباق و التخلص مما علق بها من بقايا و دهون و تنظيفها بشكل جيد , كان في السابق يتم فقط الغسل بإستخدام الصابون و الليفة و اليد ثم ظهر الصابون السائل لغسل الاطباق و لكن يظل ايضًا الغسل باليد الى أن ظهر ما يعرف بغسالة الاطباق التي تمثل حل سحري للتخلص من الأوساخ العالقة بالاطباق بسرعة و بسهولة , حيث تقوم الغسالة بتخفيف الحمل على ربات البيوت و لكن كأي شئ في حياتنا له مميزاته و عيوبه و من مميزات غسالة الاطباق توفير المياه حيث أن غسالات الاطباق تستهلك مياه اقل من الغسل اليدوي , توفير الكهرباء شرط ان لا يتم إستخدام التجفيف الحراري , تعقيم الاطباق , توفير صابون غسل الاطباق , توفير الوقت , المحافظة على يدي ربة المنزل , اما من اهم عيوب غسالة الاطباق ارتفاع سعرها نسبيًا , لن تغسل الحلل و البردات , تحتاج الى الصيانة و قد تتعرض للعطل للعمل بكفاءة و الحصول على مميزات الغسالة التوفيرية يجب أن يتم ملئ الغسالة بكامل طاقتها , اغلب انواع الغسالات يجب أن يتم شطف الاطباق للتخلص من البقايا قبل وضعها في الغسالة ليتم غسلها .

كيف نصنع صابون غسالة الاطباق ؟
الطريقة الاولى .
1- المكونات .
• بيكينج صودا مقدار 2 كوب و هو مكون كشط لطيف و مطهر .
• صودا الغسيل مقدار نصف كوب و هو مكون كشط خفيف و مطهر .
• بوراكس مقدار كوب و هو مكون كشط خفيف و مطهر .
• ملح كوشير مقدار ربع كوب يعالج عسر الماء .
• حمض الستريك مقدار ربع كوب مطهر قوي و رائحة قوية .
• زيت الليمون مقدار 15 نقطة .مطهر قوي و ذو رائحة ذكية
2- طريقة التحضير و الاستخدام .
• هات كل المكونات السابقة و ضعيها على بعضها البعض و قومي بخلطها بشكل جيد حتى تمتزج ثم قومي بوضعها في علبة يسهل إحكام غلقها .
• يستخدم السائل بمعدل ملعقة او اثنين مع الغسيل و يضاف لهم القليل من الخل حيث يساعد الخل على منع تكون البقع .
• الخل يمكن وضع مقدار نصف كوب منه على الرف العلوي للغسالة حيث أن الخل له تأثير جيد على الاواني الزجاجية حيث يجعلها تبدو لامعة .

الطريقة الثانية .
1- المكونات .
• صابون غسيل عادي مقدار 2 قالب من الصابون .
• بيكينج صودا مقدار كوب .
• صودا الغسيل مقدار ربع كوب .
• عصير ليمون مقدار ربع كوب .
• ماء مقدار 20 كوب .
2- طريقة عمل الصابون .
• هات قالبي الصابون و قومي ببشرهما و ضعي الصابون بعد بشره في وعاء مع كمية الماء و قومي بوضع الوعاء على النار مع التقليب حتى يذوب الصابون بشكل تام .
• ارفعي الوعاء من على النار ثم قومي بإضافة المكونات الباقية و قلبيه جيدًا و إتركي الخليط حتى يبرد تمامًا ثم قومي بتعبئته في جركن او زجاجة مناسبة لحفظ الصابون .
هذا الصابون غالبًا ليست له رغوة كثيفة و لكن قوته التنظيفية جيدة و لكن عند الشطف يتم إضافة ربع كوب من الخل الابيض حتى تكتمل نظافة الاطباق بشكل مثالي .
ألمصدر :
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-05-2016, 06:41 PM   #10
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,255
افتراضي الصابون المغربي

الصابون المغربي
بواسطة:احسان العقله و غدير شمس
يعتبر الصابون المغربي من أقدم وصفات الجمال التي تداولتها النساء العربيات مما له من فوائد جمالية وصحية للبشرة، وتستعمل في يومنا هذا بكثرة خصوصا عند الفتيات المقبلات على الزواج، يمكنك الذهاب إلى صالونات متخصصة للحمام المغربي ويمكن استخدامه بالمنزل .
يُعرف الصابون المغربيّ بالصابون الأسود أيضاً وذلك تبعاً للونه، يمتلك قواماً هشاً، ولين الملمس، ويكمن سر هذا الصابون؛ بسبب وجود فيتامين هـ، ك، أ، وزيت الزيتون، والمواد المضادة للأكسدة بين مكوّناته، ويعود تاريخ صناعته إلى قبل أكثر من ثلاث آلاف سنة مضت، وقد صُنع أول مرة في بلاد الشام، وتحديداً في سورية، وكان يُصنع في ذلك الوقت من الزيتون، والصودا، والخضار المتنوعة، ثمّ انتقل هذا الصابون إلى بلاد المغرب لتُسمى باسمه، وتم تحسين هذا المنتج بإضافة العطور من الزيوت الأساسيّة، والآن تُعتبر جزءاً من الحمام التقليدي في بلاد المغرب.
فوائد الصابون المغربيّ:
- يساعد على التخلّص من اللحوم والخلايا الميتة التي تتراكم في أجزاء مختلفة من البشرة خاصةً، والجلد بشكلٍ عام، وتتّخذ هذه اللحوم المسامات موطناً لها، ممّا يؤدّي إلى إغلاق هذه المسامات، إلّا أنّ هذا الصابون يقوم بتفتيح هذه المسامات بفضل التخلص من هذه اللحوم.
- يعمل على التخلص من الدهون، والرواسب التي تؤدي إلى أضرار مختلفة بالبشرة. -- - يلعب دوراً مهمّاً في تطهير البشرة من الشوائب التي تكون على شكل بقع أو نمش، وهذا يساهم على منح البشرة اللون الأصلي بدرجته الفاتحة.
- يمتلك القدرة على إزالة الخطوط الدقيقة، والتجاعيد المختلفة الموجودة في الوجه وخاصةً في منطقة الجبين، وبالتالي فهو يمنح الوجه بشرةً شابة ونضرة.
- يعمل على تقوية البصيلات الضعيفة في الشعر، ويزيد من قوة البصيلات ذات القوة المتوسطة، كما انّه يحد من تساقط الشعر الكثير من خلال تقويّة الشعر وتكثيفه، ويُعتبر علاجاً للحد من تقصف الشعر الذي يؤدي إلى الحصول على شعر غير قوي، وغير منتظم في نموّه، وبالتالي فهو يمنح للشعر الحيويّة والقوة، كما أنّه يعطي نتائج جيّدة خلال فترة تعتبر بالمتوسّطة تقدر بثلاثة أسابيع من الاستعمال اليوميّ.
- يمكن استعمال هذا الصابون لجميع أنواع الشعر المختلفة كالجافة، والدهنيّة، دون أيّ أضرار أو مضاعفات.
- يعمل على تفعيل وتنشيط الدورة الدمويّة بشكلٍ سليم في الجسم، وذلك أثناء استخدامه في الاستحمام بالمياه الساخنة.
- يستخدم في التئام التشقّقات الموجودة في أسفل القدمين، كما أنّه يمنح نعومة جيدة لليدين، والقدمين.
- يعتبر علاجاً للعديد من الأمراض الجلديّة كالبهاق، والصدفيّة، والأكزيما، والحكّة الشديدة.
طريقة الاستعمال:
يستعمل عادةً أثناء الاستحمام بغسل أجزاء الجسم بالمياه الساخنة، ثم يوضع على الجسم بواسطة أطراف اليد، ويفرغ على مسامات الجلد لتكوّن طبقة رقيقة منه، ويُترك على الجسم لمدّة تصل إلى خمس دقائق، ثم يتم غسله بالمياه الساخنة حتى يتخلص الجسم منه تماماً، وبعد ذلك باستخدام ليفة الاستحمام يُفرك الجلد، ويُغسل بالمياه الباردة، للخروج بأبرز النتائج التي تحدثنا عنها سابقاً.
* يوضع في مغطس الحمام ماء دافىء مائل قليلاً للسخونة، تجلسي فيه من ربع ساعة إلى عشرين عشرين دقيقة (نقوم بهذه العملية لكي تتفتح المسامات وتمتص المواد الطبيعية للصابون)، بعد هذه المدة تقومي بدهن الصابون بجميع أنحاء الجسم جيداً وتتركيه لمدة ربع ساعة أيضا،ثم تقومي بغسل الصابون جيداً عن الجسم باستخدام الماء الدافئ ثم فرك الجسم بالليفة (بعد التأكد من إزالة الصابون جيداً ). بعد الإنتهاء يجب رش الجسم بالماء البارد لكي تنغلق المسامات ولا تتعرض للجراثيم، سوف تلاحظين فوراً انتعاشاً بالبشرة ونضارة.
هام جداً: يجب الانتباه بعدم استعمال الليفة قبل إزالة الصابون لأن ذلك لن يحقق النتائج المرجوة وقد يسبب خشونة البشرة.

صنع الصابون المغربي:
الصابون المغربي متوفر في محال التجميل والحمامات المغربية، لكنك تستطيعين عمله في المنزل لكي تتأكدي أن كل مكوناته طبيعية، إليك المكونات وطريقة العمل خلطة الصابون المغربي.

المكونات:
-يمكن أن تجدوا كل المكونات عند العطار ).
- صابون بابايا مبشورة. صابون الغار مبشورة.
- صابون الكركم مبشورة.
- الصابون السحري مبشور (اسألي العطار ).
- كاسة صغيرة ماء ورد.
- حجر السفيد آب ( وهو عبارة عن حجر أبيض اللون مثل كرات الثلج يوجد عند العطاريين وهو معروف ويستعمل من قبل الإيرانيات لتبييض لون البشرة ).
- أربعة ملاعق صغيرة نشا (دقيق الذرة المطحون ).
- كاسة صغيرة أو فنجان من الكركم الخاص للجسم (يختلف عن الكركم العادي ). - - ملعقة كبيرة من الملح الخشن.

طريقة عمل خلطة الصابون المغربي:
(نخلط جميع الصوابين المبشورة في وعاء ونضعه جانبا. )
- في قدر نضع ثلاث كاسات من الماء واماء الورد وحجر السفيد آب والملح نضعه على النار ونحرك جيداً إلى أن يذوب الملح وحجر السفيد آب.
- نضع الصوابين المبشورة في القدر مع الماء المغلي ونستمر بالتحريك إلى أن يصبح الخليط سميكاً وممتزج ويخرج منه الفقاعات.
- نرفع القدر عن النار، نضيف النشا ونحرك جيداً،
- نترك الخلطة جانباً لكي تبرد تماما، ثم نضعها في أوعية زجاجية معقمة ونظيفة إلى حين الاستعمال.

ألمصدر :

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:01 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.