قديم 02-12-2019, 06:02 PM   #41
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,558
افتراضي الصحة والغذاء

الصحة والغذاء

يحصل الإنسان على الطاقة والمعادن والمواد الغذائيّة المختلفة من الطعام الذي نقوم بتناوله يوميّاً، ولهذا فإنّ الغذاء يؤثّر بشكلٍ رئيسيٍّ على أجسامنا وصحتنا وحتى نفسيتنا، فالطاقة التي يتحرّك بها الإنسان وصحته الجسميّة والنفسيّة تنتج عن تفاعلاتٍ كيميائيّةٍ وحيويّةٍ في داخل الجسم، ولكي تتمّ هذه التفاعلات بالطريقة الصحيحة يجب أن يحصل الجسم على كافة المواد الغذائية بنسبٍ متوازنة، فتناول كميّاتٍ كبيرةٍ أو قليلةٍ من الطعام أو تناول النوعية الخاطئة من الطعام تسبب العديد من المشاكل الصحيّة المختلفة.

انتشار الأمراض ونوعيّة الغذاء
لقد ازدادت حدّة الأمراض ونوعيّتها وكميّة انتشارها بين الناس في الآونة الأخيرة، فأصبحنا نلاحظ أنّ العديد من الناس يعانون من الأمراض المصاحبة للشيخوخة في سنٍّ مبكرةٍ وازدياد معدل الأوزان بين الناس ونقص معدل الأعمار بين الناس والأمراض الخطيرة أيضاً إذا ما قمنا بالمقارنة بين الناس في هذه الأيّام وقبل مائة عامٍ، ويعدّ اختلاف نوعيّة الطعام أحد الأسباب الرئيسيّة لهذا الاختلاف.

ازدادت كميّة الغذاء التي يتناوله الإنسان عبر العقود الماضية بالإضافة إلى نقصان جودته، فانتشرت ثقافة الطعام السريع بين الناس واجتاحت الأطعمة المصنّعة بيوت الجميع، حيث يوشك أن يصبح الناس الذين يتناولون الطعام الصحي وغير المعلب والذين يقومون بالطهي بأنفسهم قلّةً بين الناس وخاصةً في الدول الأكثر تقدماً، ولهذا أصبحنا نرى انتشاراً واسعاً للعديد من الأمراض القاتلة بين الشباب كازدياد الوزن، والسكري، والضغط، وحتى الجلطات.

تأثير الغذاء على الصحّة النفسيّة والعقليّة
لا يقتصر تأثير الغذاء على الصحّة الجسديّة فقط، بل إنّه يؤثر تأثيراً كبيراً على الصحّة النفسيّة أيضاً، فيعدّ الاكتئاب أو التوتر على سبيل المثال أحد الأعراض الرئيسيّة لنقص بعض الفيتامينات أو الهرمونات في الجسم. كما أنّ الدراسات أظهرت أنّ الطعام غير الصحي له تأثيرٌ كبير على تطور الأمراض العقلية كالزهايمر، أو قصور الانتباه، أو حتى ازدياد معدلات الانتحار بين الشباب.

الغذاء المتوازن
إنّ تناول الغذاء المتوازن يعتبر مهمّا جدّاً للحفاظ على حياةٍ صحيّةٍ مليئةٍ بالنشاط والحيوية والتخلص من الأمراض المختلفة حتى مع تقدم السن، فالغذاء المتوازن يشمل تناول جميع الأطعمة الصحيّة والطبيعيّة وبنسبٍ متوازنة بقدر حاجة الإنسان، والتي تختلف من شخصٍ إلى آخر. كما انّه من المهم الابتعاد عن الأطعمة الجاهزة والمصنّعة والتي تكون فارغةً من أيّة مواد غذائيّةٍ جيّدة، فيستطيع الجميع طهي الطعام الصحّي بالمنزل وبنفس الطعم الموجود في الأسواق، وقد أصبح الطهاة يركّزون في هذه الأيّام على تعليم الناس كيفيّة القيام بهذا دون إضاعة الكثير من الوقت.

الصحّة والغذاء
ترتبط الصحّة ارتباطاً مباشراً بالغذاء، فالتغذية السليمة، أساس الصحّة السليمة، لأنّ الغذاء هو الداء والدواء معاً، لذلك يجب على كل شخصٍ أن ينتبه لنوعيّة الطعام الذي يتناوله؛ لأنّ صحّة الجسم تعتمد على المجموعات الغذائيّة الأساسيّة التي تدخل إليه عن طريق الغذاء، كي يستطيع أن يقوم بمهامّه جميعاً، ويتمكن من إنتاج الطاقة، وهذه المجموعات هي مجموعة الفيتامينات، ومضادات الأكسدة، والمعادن، بالإضافة للبروتينات، والكربوهيدرات، والسكريات، والدهون.كما أنّ صحّة جميع أعضاء الجسم، والتناغم الحاصل بينها، يعتمد على توازن المواد الأساسيّة التي يكتسبها من الغذاء الذي يتم تناوله، وهنا في هذا المقال سنذكر بعض النصائح ليبقَ الجسم قويّاً في مواجهة الأمراض.

فوائد الغذاء الصحي
فيما يأتي بعض أبرز الفوائد التي يحصل عليها الإنسان عند التزامه بتناول الأغذية الصحيّة:
● تَجنُّب الأطعمة المُدخّنة والمُعلّبة والمُخلّلات يقي من السّرطان، خاصّةً سرطان المريء وسرطان المعدة.
● النّظام الغذائيّ قليل السُكريّات يقي من مرض السُكّري، ويُعزّز صحّة الجهاز المناعي.
●تناول الغذاء الغنيّ بالألياف يقي من الإمساك وسرطان القولون، ويُخلِّص الجسم من فائض هرمون الإستروجين والسّموم.
● تناول مصادر الكربوهيدرات الجيّدة للجسم، مثل الحبوب الكاملة كالقمح، والخبز الكامل، وكذلك الفاكهة والخضروات، وتجنّب البطاطا، والخبز الأبيض، والمعكرونة، والأرز الأبيض.
يقي من السّمنة والسُكّري، وأمراض القلب، والسّكتة الدماغيّة.
● تناول الفاكهه الطّازجة والخضار الورقيّة الخضراء الدّاكنة، مثل، السّبانخ والكرنب الغنية بالفيتامينات المُضادّة للأكسدة (C) و(E)، والزّنك، كما يقي من الإصابة بأمراض العيون.
● اتّباع نظام غذائيّ قليل الملح، غني بالبوتاسيوم، مثل: الموز والبطيخ، والأفوكادو التي تقي من ارتفاع ضغط الدم. تناول المصادر الغنيّة بالكالسيوم، ومنتجات الألبان قليلة الدسم يقي من الإصابة بسرطان القولون.
● تناول العناصر الغذائيّة المُضادّة للالتهابات بانتظام يُساعد على خفض مُستويات التوتّر والاكتئاب، ويحافظ على الطّاقة، ويُحسّن المزاج. من الأمثلة على مُضادّات الالتهابات: الأفوكادو، والجوز، والكربوهيدرات المُعقّدة، والبيض، والحليب، والأغذية الغنيّة بأوميغا 3، والشّوكولاتة الدّاكنة.

نصائح حول الصحّة والغذاء
ينصح الأطباء وأخصائيو التغذية بالكثير من النصائح في مجال التغذية والصحة العامة ، ومن أبرز هذه النصائح:
● ضرورة الانتباه إلى كميّات الغذاء التي يتم تناولها، بحيث تكون هذه الكميّات معتدلة، بغير زيادةٍ ولا نُقصان، كي لا يصاب الجسم بزيادةٍ كبيرةٍ في الوزن، أو بالنحافة الزائدة والهزال.
● تناول الكثير من الفواكه والخضروات الطازجة، التي تمد الجسم بالكثير من مضادات الأكسدة التي تقوّي مناعته، وتمنعه من الإصابة بالأمراض، ويجب أن يتناول الشخص خمس حصص يوميّاً من الخضروات والفواكه.
● التقليل من تناول الأغذية التي تحتوي على كميّات كبيرة من الصوديوم، ومن أهمّها الملح، والأغذية المعلبة والمحفوظة، لما لها من تأثير سيّء على صحّة الجسم، حيث تتسبب بارتفاع ضغط الدم، واحتباس السوائل في الجسم. التقليل من تناول السكريات المصنّعة، التي تتسبب بارتفاع السكر في الدم، خصوصاً لدى الأشخاص الذين لديهم استعداد وراثي للإصابة بمرض السكر، بالإضافة إلى أنّ السكريات المصنّعة تزوّد الجسم بالسعرات الحرارية الفارغة، مما يؤدي لزيادة وزن الجسم.
● شرب لترين من الماء يومياً على الأقل، لأنّ الماء يدخل في كل خلية من خلايا الجسم، ويساعد في التخلص من الفضلات والسموم.
● للحفاظ على صحّة القلب والأوعية الدمويّة، وحماية الجسم من الإصابة بأمراض القلب والبدانة،يجب التقليل من تناول الأغذية التي تحتوي على الدهون المشبعة، والشحوم الثلاثية، والكولسترول الضار، والتركيز على تناول الأغذية التي تحتوي على الدهون أحاديّة التشبع، وأحماض الأوميغا 3، وأحماض أوميغا 6، مثل المكسّرات.
● تناول الحبوب الكاملة، التي تحتوي على الألياف الغذائيّة المفيدة للجسم وصحته، مثل حبوب القمح الكاملة، وبذور الكتان، والشوفان.
● ضرورة تناول اللحوم الحمراء والبيضاء ولحوم الأسماك، التي تحافظ على صحّة العضلات وتقوّيها.
● تناول الحليب ومشتقاته مثل الألبان، والأجبان، للحصول على الكالسيوم المهم لصحّة العظام والأسنان. الابتعاد قدر الإمكان عن الوجبات السريعة، والأغذية المصنّعة التي تحتوي على مواد حافظة.
● عدم إهمال وجبة الإفطار أبداً، ومحاولة التغاضي عن وجبة العشاء، والطعام الدّسم الذي يسبب الشعور بالتخمة، والمحاولة قدر الإمكان بعدم تناول الوجبات الثقيلة بعد الساعة السابعة مساءً.

أهم الأطعمة التي تجعلك تشعر بصحة جيدة
يوجد الكثير من الأطعمة المفيدة التي تجعل صحة الانسان أفضل ، من أهمها:أهم الأطعمة التي تجعلك تشعر بصحة جيدة يوجد الكثير من الأطعمة المفيدة التي تجعل صحة الانسان أفضل ، من أهمها:
● الفواكه ، وأهمها : ( التفاح ، الموز ، الأفوكادو ، البرتقال ، الفروالة ، التوت )
●البيض : ( البيض هي من بين أكثر الأطعمة المغذية على هذا الكوكب)
● اللحوم ، وأهمها : ( اللحم البقري ، صدور الدجاج )
● المكسرات والبذور والفول السوداني ، وأهمها ( اللوز ، بذور الشيا ، الجوز ، الفول السوداني )
● الخضروات وأهمها : ( البصل ، الجزر ، القرنبيط ، الخيار ، الثوم

● ● ●
منقول بتصرف عن :ومصادر أخرى
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-12-2019, 06:04 PM   #42
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,558
افتراضي أهمية الغذاء الصحي

أهمية الغذاء الصحي

يُعرّف الغذاء الصحي على أنّه مجموعة متنوعة من الأطعمة التي تزود الجسم بالعناصر الغذائية اللازمة للمحافظة على صحته، وتزويده بالطاقة، بالإضافة إلى توليد شعور جيد لديه، وتشمل هذه العناصر الكربوهيدرات، والبروتينات، والدهون، بالإضافة إلى المعادن، والفيتامينات، والماء. ويساعد اتبّاع نظام غذائي صحي على الوقاية من الإصابة بسوء التغذية بمختلف أشكالها، كما يساعد على الوقاية من الإصابة بالأمراض غير السارية (بالإنجليزية: Noncommunicable diseases)، مثل أمراض القلب، والسكري، والسرطان. في الحقيقة تبدأ الممارسات الغذائية الصحية في مرحلة مبكرة من حياة الإنسان؛ حيث تساعد الرضاعة الطبيعية على النمو الصحي، والنمو المعرفي، فضلاً عن فوائدها الصحية الأخرى على المدى الطويل، كالحد من خطر إصابة الإنسان بالسمنة أو زيادة الوزن وبعض الأمراض غير السارية في وقت لاحق من حياته.

أهميّة الغذاء الصحي
الصحة العامة
إنّ لاتبّاع نظام غذائي صحي أهمية كبيرة تعود على جميع أجزاء الجسم بالفائدة؛ فهو يسانده في أداء وظائفه المختلفة، ويساعد على حماية الخلايا من الأضرار البيئية وإصلاح التالف منها؛ حيث يساعد البروتين على إعادة بناء الأنسجة المصابة، ويقوم بتعزيز عمل جهاز المناعة، في حين تُوفّر الكربوهيدرات والدهون الطاقة اللازمة للجسم، وتدخل كل من الفيتامينات والمعادن في عمليات الجسم المختلفة؛ فعلى سبيل المثال يعمل فيتامين ج، وفيتامين أ، بالإضافة إلى فيتامين هـ (بالإنجليزية: Vitamin E) كمضادات أكسدة ضد السموم المختلفة، وأما بالنسبة لعائلة فيتامين ب فهي تساعد الجسم على استخراج الطاقة من الغذاء، ويحافظ كل من الفسفور والكالسيوم على قوة العظام وصحتها، بالإضافة إلى الصوديوم والبوتاسيوم اللذين يقومان بمساعد الجسم على نقل الإشارات العصبية.

الوقاية من الأمراض
يساعد الغذاء الصحي والمتوازن على الوقاية من العديد من الأمراض، ولا يقتصر ذلك على السمنة والأمراض المتعلقة بها؛ وإنّما تجدر الإشارة إلى أنّ الزيادة أو النقصان الشديدين بإحدى المواد الغذائية قد تنجم عنه مشاكل صحية عدة، فمثلاً ترتفع احتمالية الإصابة بهشاشة العظام (بالإنجليزية: Osteoporosis) في الحالات التي لا يحتوي فيها الغذاء على كميات كافية من الكالسيوم، كما أنّ قلة تناول الفواكه والخضار ترتبط بارتفاع احتمالية الإصابة بالسرطان، في حين أنّ احتواء النظام الغذائي للشخص على الكثير من الدهون المشبعة يمكن أن يتسبب بأمراض القلب والأوعية الدموية

ضبط الوزن
لا يحتاج إنقاص الوزن إلى تقليل كمية السعرات الحرارية المتناولة يومياً وحسب؛ وإنّما ينبغي اتبّاع نظام غذائي صحي ومتوازن، والامتناع عن تناول الوجبات الغذائية الغنية بالسعرات الحرارية مثل الوجبات السريعة، والأطعمة المُعالجة، والمشروبات الغنية بالسكر، والحرص على تناول الأغذية والمشروبات ذات المحتوى الأقل من السعرات الحرارية والأعلى بالمحتوى الغذائي، ومن الجدير بالذكر أنّه من الضروري تجنّب الحميات الغذائية الرائجة (بالإنجليزية: Fad Diet)؛ كتلك التي توصي بالامتناع عن تناول الطعام لفترات طويلة، أو تجنّب تناول بعض المجموعات الغذائية مثل اللحوم، والأسماك، والقمح، ومنتجات الألبان، حيث إنّ لهذه الحميات آثاراً جانبية سيئة؛ فهي تتسبب برائحة الفم الكريهة، والإسهال، والصداع، بالإضافة لقلة ديمومتها وصعوبة المواظبة عليها.

مكونات الغذاء الصحي
يشمل نمط الغذاء الصحي جميع الأطعمة والمشروبات ضمن السعرات الحرارية المناسبة تبعاً للتوصيات الآتية:
● أن يشمل مجموعة متنوعة من الخضروات؛ بما في ذلك الخضروات الخضراء داكنة اللون، والخضروات الحمراء والبرتقالية، بالإضافة إلى الخضروات النشوية والبقوليات وغيرها.
● أن يحتوي على الفواكه؛ وخاصة الفواكه الكاملة.
● أن يحتوي على الحبوب؛ شرط أن يكون نصفها على الأقل من الحبوب الكاملة.
● أن يحتوي على منتجات الألبان قليلة الدسم أو الخالية منه.
● أن يحتوي على مجموعة متنوعة من المنتجات البروتينية؛ بما في ذلك المأكولات البحرية، واللحوم الخالية من الدهون، والدواجن، والبيض، والبقوليات، والمكسرات.
● أن يحتوي النمط الغذائي للشخص على الزيوت.
● الامتناع أو التقليل من بعض الأطعمة والمواد الغذائية الضارة، وذلك بـِ:
-- ألا يزيد استهلاك السكريات المضافة عن 10% من مجموع السعرات الحرارية اليومية.
-- ألا يزيد استهلاك الدهون المشبعة عن 10% من مجموع السعرات الحرارية اليومية.
-- ألا يزيد استهلاك الصوديوم عن 2300مغ/يوم.

خطوات لاتباع العادات الغذائية الصحية
لكل شخص عادات غذائية تأصلت به منذ الصغر؛ فبعضها جيد، وبعضها الآخر سيئ كعدم تناول وجبة الإفطار، ومن الجدير بالذكر أن التغيير المفاجئ لمثل هذه العادات وغيرها هو أمر صعب بالتأكيد، ولكن يمكن التغلب عليها بوضع خطة منظمة، وفيما يأتي بعض النصائح الخاصة بذلك:
●كتابة قائمة بالعادات الغذائية الخاصة بالشخص، وذلك بتدوين كل ما يتم تناوله، والطريقة التي يتم بها تناول الطعام وذلك على مدار عدة أيام.
● تحديد العادات الغذائية غير السليمة، والتي عادة ما تؤدي إلى الإفراط في تناول الطعام مثل: تناول الطعام بسرعة كبيرة، وتناول الطعام على الرغم من عدم الشعور بالجوع، وتناول الطعام بوضعية الوقوف، والإفراط في تناول الحلويات.، والاستغناء عن تناول بعض الوجبات مثل وجبة الإفطار.
● استذكار متى وكيف نشأت بعض العادات الغذائية السيئة، والتي عادة ما تكون نتيجة عَرَض عاطفي أو لأسباب بيئية.
● تحديد العادات الغذائية التي يمارسها الشخص بشكل متكرر.
● التخلي عن العادات غير الصحية ومحاولة اتباع العادات الصحية، ويكون ذلك بعد معرفة الأسباب الكامنة وراء العادات السيئة، فعلى سبيل المثال قد يكون تناول الشخص للطعام وحيداً محفزاً للأكل بسرعة كبيرة، وللتخلص من ذلك يمكن الحرص على تناول الطعام مع العائلة أو مع أحد الزملاء.
● الاستمرار على تعزيز العادات الصحية الجديدة، ومحاولة مراقبة الشخص لنفسه، بالإضافة إلى التحلي بالصبر.

● ● ●
منقول بتصرف عن :ومصادر أخرى
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-12-2019, 08:23 PM   #43
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,558
افتراضي فوائد الغذاء الصحي للأطفال

فوائد الغذاء الصحي للأطفال

يعتبر الغذاء السليم واحداً من أهمّ العوامل التي تضمن للإنسان حياة هانئة وجيدة، حيث يعتبر من الأسباب التي تجعل الإنسان قادراً على التمتّع بحياة جيدة، وهانئة، وطيبة، وذلك بسبب الفوائد الجمة التي تعطيها لجسم الإنسان ولمختلف الأعمار، والمراحل العمريّة، كما أنّ الغذاء الصحّيّ قادر على ضبط كتلة الإنسان، وعلاج العديد من الأمراض التي من الممكن أن يُصاب بها، سواء تلك الناتجة عن حالة السمنة، أو التي تنتج عن الموادّ الضارّة التي تحتوي عليها الأطعمة غير الصحّيّة.

فوائد الغذاء الصحي للأطفال
أمّا أهمّيّة الغذاء الصحّيّ للأطفال فهي عظيمة أيضاً، وربما تفوق في بعض النواحي أهميته بالنسبة للكبار، حيث إنّ جسم الطفل يمرّ بمرحلة البناء، فلو بني جسمه من مواد ضارة فإن ذلك سيسبب له العديد من الاعتلالات المستقبلية، والأمراض الخطيرة، والصعوبات الكبيرة التي قد تنتج بشكل رئيسيّ عن حالة البدانة التي قد تصيب الأطفال، وللغذاء الصحّيّ العديد من الفوائد لجسم الأطفال، نجملها فيما يلي:
● يساعد في تكوين عظام سليمة للأطفال، فمرحلة الطفولة هي المرحلة المناسبة أكثر ما يمكن من أجل هذه الغاية، ويكون ذلك من خلال تحفيز الطفل على تناول الأغذية التي تحتوي على نسب مرتفعة من كل من الفيتامينات، والكالسيوم، حيث تكثر مثل هذه العناصر في الحليب ومشتقّاته، ومنتجات الألبان المختلفة.
● يُساعد في بناء عضلات متينة وقويّة للطفل، حيث تُعتبر العضلات القويّة من أهمّ العوامل المؤثّرة بشكل أو بآخر في أداء الإنسان لمختلف الأنشطة الجسدية، والعضلات تحتاج إلى البروتينات بكثرة لأجل هذه الغاية لهذا فالطفل بحاجة إلى الإكثار من تناول الجبنة، والخضار، والبيض، والدجاج، وكافّة أنواع الأطعمة الغنيّة بالبروتينات.
● يقي أجساد الأطفال من الإصابة بالسمنة وازدياد الكتلة، كما يقيهم من الإصابة بالعديد من الأمراض الخطيرة والتي قد تؤثر عليهم بشكل سلبي كارتفاع ضغط الدم، وداء السكريّ، والأمراض القلبيّة، والعديد من الأمراض الأخرى.
● يملأ الأطفال بالحيوية، والنشاط، والقوة، حيث تحتاج أجسامهم إلى الأغذية الصحّيّة حتى تستطيع تأدية وظائفها المختلفة بالطرق السليمة والصحية، ومن هنا فإن غذاء الطفل يجب أن يكون متنوعاً بحيث يحتوي على مختلف العناصر الغذائيّة التي يحتاج إليها.
● يزيد من مناعة جسم الإنسان، ويرفع من قدرته على مقاومة مختلف أنواع الأمراض والالتهابات التي تضرّ بالجسم بشكل كبير.
● يُساعد على تحسين أداء الأطفال في المدارس، ويُزيد من تحصيلهم العلمي، كما يعمل على تحسين قدراتهم العقليّة والذهنيّة بشكل كبير، وتُعتبر وجبة الفطور الصحّيّة من أفضل أنواع الوجبات على الإطلاق، خاصة إن احتوت على الأغذية الصحية والمفيدة لهذه الغاية.

فوائد الغذاء الصحي بشكل عام
لا يقتصر الغذاء الصحي على تناول نوع واحد فقط من الأطعمة بل يشمل أنواعاً عديدة تعمل معاً بشكل متكامل، سوف نتناولها ونذكر فائدة كلٍ منها على حدة، وتتضمن ما يلي:
● المواد البروتينية: تشكل جزءاً أساسياً من تركيبة كريات الدم الحمراء، إضافةً للأجسام المضادة التي تحمي الجسم من الإصابة بالعديد من الأمراض، وبعض يدخل في تركيب العديد من هرمونات الجسم والمواد المسؤولة عن تخثر وتجلط الدم، وتمنح الجسم كثيراً من الطاقة؛ لذلك ينصح خبراء التغذية بتناول غرام واحد من البروتين مقابل كل كيلو غرام من الوزن الكلي للجسم، وأبرز الأطعمة احتواءً على البروتينات هي اللحوم والبقوليات، إضافةً للبيض والمكسّرات والحليب.
● المواد الدسمة: الكثير من الأشخاص يعتقدون بأنّ الأطعمة الدسمة تضر بالجسم، وهذا صحيح في حال تمّ تناول كمايت كبيرة منها، لكنها ضمن المعقول مهمّة وضرورية، بحيث تساعد على نقل الفيتامينات إلى الأماكن التي سيتمّ امتصاصها فيها، وبالتالي الاستفادة منها، من خلال استمرار العمليات والوظائف الاستقلابية للجسم ومنح الجسم بالطاقة الكافية، والجدير بذكره أنّ الأطعمة الدسمة التي يحصل لها تجمد على درجة حرارة الغرفة هي التي تضرّ بالجسم وتسبب الكثير من الأمراض المتعلّقة بالقلب والأوعية الدموية، إضافةً إلى السكّري والبدانة، ويطلق عليها الدهون المشبعة أو المهدرجة، أمّا الأخرى التي تبقى سائلة كما هي فتسمّى بالدهون غير المشبعة وهي مفيدة جداً، ويمكن الحصول عليها بتناول الزيوت النباتية.
● المواد السكرية: هي أكثر المواد التي تمنح الجسم طاقة كبيرة، وتدخل في بناء الأنسجة والأعضاء المختلفة في الجسم، ويمكن الحصول عليها من خلال تناول الخضراوات والفواكه إضافةً للحبوب، وعندما لا يحصل الجسم على حاجته منها يقوم باستقلاب للمواد الأخرى من البروتينات والسكّريات، وبالتالي يتعرّض للعديد من الاضطرابات المتعلّقة بالمخزون اللازم من هذه الأغذية.
● الفيتامينات والعناصر المعدنية: تقوم بالعديد من العمليات والوظائف الحيوية اللازمة للجسم مثل تنظيم عمليتي البناء والتركيب للأنسجة والخلايا المنتشرة في الجسم، وبالتالي تساعد على تمتع الإنسان بصحة جيدة.
● الماء: يحتاج الجسم للماء للقيام بوظائف معينة؛ لأنّه يعمل على ترطيبه فيحتاج ما لا يقل عن ثمانية أكواب من الماء يومياً، كونه يفرز كميات كبيرة خلال التعرّق، والتنفس، والتبوّل.

● ● ●
منقول بتصرف عن :ومصادر أخرى
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-12-2019, 08:31 PM   #44
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,558
افتراضي مفهوم التغذية الصحية وفوائدها

مفهوم التغذية الصحية وفوائدها

تُعرف التغذية الصحيّة على أنّها تناوُل الأغذية المتنوّعة، والتي تزوّد الجسم بالعديد من العناصر الغذائيّة المهمّة للحفاظ على صحّة الجسم، وامتلاكه الطاقة التي يحتاجها، والشعور بحالةٍ جيدة، وتشمل هذه العناصر: الدهون، والبروتينات، والكربوهيدرات، والمعادن، والفيتامينات، والماء، وتُعدّ التغذية الصحيّة من الأمور المهمّة للحفاظ على الوزن الصحيّ، وخاصّةً بالترافق بالنشاط البدني؛ مما يساعد على الحفاظ على صحّة وقوّة الجسم، كما يساعد تناول الغذاء الصحّي على الوقاية من سوء التغذيّة بمختلف أشكاله، ومن الأمراض غير السارية (بالإنجليزيّة: Noncommunicable diseases)، وغيرها من المشاكل الصحيّة، وتختلف المكوّنات الدقيقة للنظام الغذائي المتوازن والصحيّ من فرد إلى آخر وفقاً للجنس، ودرجة النشاط البدني، وأسلوب الحياة، وغيرها من العوامل، إلّا أنَّ المبادىء الأساسيّة تبقى ثابتة.

فوائد التغذية الصحية
هناك العديد من الفوائد الصحيّة المرتبطة بتناول الغذاء الصحّي، وفيما يأتي أهم هذه الفوائد:
● تقليل الوزن: إذ يجب أن تتضمّن التغذية الصحيّة لإنقاص الوزن تقليل السعرات الحراريّة التي يحتاجها الجسم، ويمكن للمحافظة على اتباع نظام غذائي صحي خالٍ من الأغذية المعالجة أن يساعد على استهلاك كمية مناسبة من السعرات الحرارية دون الحاجة إلى عدّها، كما أنّ تناول الأطعمة الغنيّة بالألياف الغذائيّة؛ مثل: الأطعمة النباتيّة، وتُعدّ هذه الألياف من العناصر المهمّة لضبط الوزن؛ وذلك من خلال مساعدتها على تنظيم الجوع، وزيادة الشعور بالشبع.
● ضبط مرض السكري: حيث يساعد تناول الغذاء الصحي من قِبل مرضى السكري على فقدان الوزن في حال الحاجة إلى ذلك، وتنظيم مستويات الجلوكوز في الدم، والوقاية أو تأخير الإصابة بمضاعفات السكري المختلفة، والحفاظ على مستويات ضغط الدم والكوليسترول في الجسم، كما أنّه من المهم في هذه الحالة تقليل تناول الأطعمة التي تحتوي على الأملاح والسكريات المُضافة، بالإضافة إلى تجنّب تناول الأطعمة المقليّة؛ وذلك لاحتوائها على كمياتٍ كبيرةٍ من الدهون المُشبعة والمتحوّلة.
●تعزيز صحّة العظام والأسنان: حيثُ إنَّ اتباع الأنظمة الغذائيّة التي تحتوي على كمياتٍ كافيةٍ من عنصر الكالسيوم، والمغنيسيوم مهمٌّ لصحّة العظام والأسنان، ويساهم في الحفاظ على قوة العظام، وتقليل خطر الإصابة بمرض هشاشة العظام (بالإنجليزيّة: Osteoporosis)، والتهاب المفصل التنكسي (بالإنجليزيّة: Osteoarthritis) في المراحل المتقدّمة من عمر الإنسان، ومن الجدير بالذكر أنَّ هناك العديد من الأطعمة الغنيّة بالكالسيوم؛ مثل: منتجات الحليب قليلة الدسم، والملفوف، والأسماك المعلّبة، كما تُعدّ المكسّرات، والبذور، والخضار الورقيّة الخضراء من المصادر الجيّدة للمغنيسيوم.
● تعزيز صحّة الأمعاء: حيث تلعب البكتيريا التي توجد بشكلٍ طبيعي في الأمعاء دوراً مهمّاً في عمليّة الهضم والأيض، كما تُنتج بعض أنواعها فيتامين ك، وفيتامين ب؛ وهي فيتامينات مفيدة للقولون، وتساعد هذه البكتيريا على مكافحة الفيروسات، والبكتيريا الضارّة، ومن الجدير بالذكر أنَّ اتّباع نظامٍ غذائي عالٍ بالدهون والسكريات، ومنخفضاً بالألياف الغذائيّة يؤدّي إلى إحداث تغير في هذه البكتيريا ممّا يزيد احتمال الإصابة بالالتهابات في الأمعاء، بينما يمكن لتناول الخضار، والفواكه، والبقوليات، والحبوب أن يزوّد الجسم بمزيج من البريبيوتيك (بالإنجليزيّة: Prebiotics)، والبروبيوتيك (بالإنجليزيّة: Probiotics)؛ اللذان يساعدان البكتيريا النافعة على النمو في القولون، ومن جهةٍ أخرى فإنّ الألياف الغذائيّة تعزز الحركة الطبيعيّة للأمعاء، ممّا يمكن أن يساعد على تقليل خطر الإصابة بسرطان الأمعاء، والتهاب الرتوج (بالإنجليزيّة: Diverticulitis).
● تحسين الذاكرة: حيثُ إنَّ التغذية الصحيّة يمكن أن تساعد على تقليل خطر الإصابة بالتدهور العقلي، ومرض الخرف (بالإنجليزيّة: Dementia)، كما أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ هناك العديد من المواد الغذائيّة التي تقلّل خطر الإصابة بهذه الأمراض؛ مثل: فيتامين د، وفيتامين هـ، وأحماض أوميغا-3، ومركبات الفلافونويدات (بالإنجليزيّة: Flavonoids)، ومتعدّدات الفينول (بالإنجليزيّة: Polyphenols)، بالإضافة إلى الأسماك، ويمتاز النظام الغذائي الخاص بمنطقة البحر الأبيض المتوسّط بأنّه من الأنظمة التي تشمل العديد من هذه العناصر.
● تحسين المزاج: حيث تشير بعض الأدلّة إلى أنَّ النظام الغذائي يرتبط بحالة المزاج، وقد أشارت الدراسات إلى أنّ تناول الأطعمة مرتفعة الحِمل الجلايسيمي (بالإنجليزيّة: Glycemic load)؛ يمكن أن تسبّب زيادة أعراض الإعياء، والاكتئاب، ويشمل هذا النوع من الأنظمة الغذائيّة تناول كمياتٍ كبيرةٍ من الكربوهيدرات المكرّرة؛ مثل: البسكويت، والكيك، والمشروبات الغازيّة، والخبز الأبيض، ومن جهةٍ أخرى فإنّ النظام الذي يحتوي على الخضار، والفواكه، والحبوب الكاملة يُعدّ منخفض الحمل الجلايسيمي، ومع أنّ التغذية الصحية قد تحسّن المزاج بشكلٍ عام؛ إلا أنّه ينصح باستشارة الطبيب في حال الإصابة بالاكتئاب.
● تقليل خطر الإصابة بالسرطان: إذ يمكن أن تؤدي التغذية غير الصحية إلى الإصابة بالسمنة، ممّا قد يزيد خطر الإصابة بالسرطان، كما يمكن أن يساعد النظام الغذائي الغني بالخضار والفاكهة من خطر الإصابة بهذا المرض، حيث وجدت إحدى الدراسات أنّ تناول كمياتٍ كافيةٍ من الفواكه قلل من خطر الإصابة بسرطان القناة الهضميّة، كما تبين أنّ النظام الغذائي الغنيّ بالخضار، والفواكه، والألياف الغذائيّة قلل من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، ومن جهةٍ أخرى فإنّ تناول الأطعمة الغنيّة بالألياف يقلل من خطر الإصابة بسرطان الكبد.
● تعزيز صحّة القلب: حيث تشير منظمة القلب والسكتات الدماغيّة الكنديّة إلى أنَّ 80% من أمراض القلب، والسكتات الدماغيّة المبكّرة يمكن الحد منها عن طريق تغيير نمط الحياة؛ كتناول الأغذية الصحيّة، وزيادة النشاط البدني، كما تشير بعض الأدلّة إلى أنّ فيتامين هـ يمكن أن يقلّل من خطر الإصابة بتجلّطات الدم التي قد تؤدي إلى الإصابة بالنوبات القلبيّة، ومن جهةٍ أخرى يمكن أن يساهم تجنب تناول الدهون المتحّولة (بالإنجليزيّة: Trans fats) في تقليل مستويات الكوليسترول الضارّ في الجسم؛ والذي يسبب تراكمه في الشرايين إلى زيادة خطر الإصابة بالسكتات الدماغيّة، والنوبات القلبيّة، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ تقليل تناول الأملاح بمقدار 1500 مليغرامٍ بشكلٍ يوميّ يمكن أن يساعد على تقليل ضغط الدم؛ والذي يُعدّ من العوامل المهمّة لصحة القلب.

نصائح للحصول على تغذية صحيّة
هناك العديد من الخطوات التي تساعد على جعل النظام الغذائي أكثر صحّة، وفيما يأتي أهم هذه الخطوات:
● تناول الأطعمة ببُطئ؛ وذلك قد يقلّل كميات السعرات الحراريّة المتناولة، ممّا يساعد على تقليل الوزن.
● زيادة تناول الأطعمة الغنيّة بالبروتينات؛ إذ تساعد هذه الأطعمة على زيادة الشعور بالشبع، وقد يزيد من حرق السعرات الحرارية.
● شرب كمياتٍ كافية من الماء؛ حيث يمكن أن يساعد ذلك على تقليل الوزن، وزيادة حرق السعرات الحرارية، كما أنّه قد يقلّل الشهيّة.
● طهي الطعام بطريقة الشوي عوضاً عن القلي؛ الذي يسبّب تكوّن بعض المركّبات السامّة التي ارتبطت بزيادة خطر الإصابة بالسرطان وأمراض القلب.
● البدء بتناول الخضار؛ مما قد يؤدي إلى تقليل كميات الأطعمة المُتناولة، والمساهمة في تقليل الوزن.
● تناول الفواكه كاملة عوضاً عن شرب عصائرها؛ إذ يفتقد العصير للألياف الغذائيّة الموجودة في الثمار الكاملة، ممّا قد يسبّب ارتفاع مستويات السكر بشكلٍ أسرع.

● ● ●
منقول بتصرف عن :ومصادر أخرى
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-12-2019, 09:26 PM   #45
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,558
افتراضي فوائد الغذاء الصحي

فوائد الغذاء الصحي

يُعرّف الغذاء الصحّي على أنّه تناوُل لأنواع مختلفة من الأطعمة، والتي تزوّد الجسم بالموادّ الغذائيّة اللازمة للحفاظ على صحة، والشعور الجيّد، والطاقة. حيث تُعتبر التغذية الجيّدة أمراً مهماً لجميع الفئات، وتشتمل هذه الموادّ الغذائيّة على الكربوهيدرات، والبروتينات، والدهنيّات، والمعادن، والفيتامينات، والماء.

الغذاء الصحّيّ يتكوّن الغذاء بشكل رئيسيّ من عدّة مجموعات غذائيّة هامّة وهي البروتينات، والسكّريّات، والمفيتامينات، والمواد الدسمة، والماء، وبسبب عدم احتواء صنف غذائيّ واحد فقط على كافة العناصر الغذائيّة الأساسيّة للجسم، فقد كان من الضرورة بمكان أن يكون هناك تنويع في الأطعمة المُتناولة بشكل يوميّ، حتّى تستطيع هذه الأطعمة على اختلافها أن تلبّي كافّة احتياجات الأشخاص من العناصر الغذائية الضرورية والهامة.

ينصح المختصّون في التغذية، والأطباء عادة بتناول عدد من الأصناف الغذائيّة، وذلك لكثرة فوائدها وقيمتها الغذائية المرتفعة، ومن أبرز هذه الأنصاف: الكرنب، والبندورة، والدقيق الكامل، والبصل، والثوم، والقرنبيط، والفجل، والصويا، والأسماك، والشاي الأخضر، وعدد من الأصناف الأخرى المفيدة والمغذيّة، وفيما يلي توضيح وتبيان لبعض أبرز الفوائد التي يستفيدها جسم الإنسان من خلال تناوله للغذاء الصحّيّ.

فوائد الغذاء الصحّيّ
● صحة القلب والشرايين
يُساعد اتباع نظام غذائي صحي على الحفاظ على صحّة القلب، إذ إنّ تناوُل بعض الأنواع من الأطعمة قد يزيد من احتماليّة الإصابة بأمراض القلب (بالإنجليزية: Heart Disease)، لذا فإنّ معرفة الأطعمة التي يجب تجنُّبها وتلك التي يجب زيادتها في النظام الغذائيّ يُعتبَر أمراً مهمّاً للحفاظ على صحة القلب. فمثلاً تُعتبَر الحبوب الكاملة مصدراً مهمّاً للألياف والموادّ الغذائيّة الأُخرى التي تُساعد على تنظيم ضغط الدم (بالإنجليزية: Blood Pressure) وصحّة القلب بشكل عام. كما يُعتبر تقليل كميّات الدهون المُشبَعة (بالإنجليزية: Saturated Fats) والدهون المُتحولة (بالإنجليزية: Trans Fats) أمراً مهمّاً لتخفيض نسبة الكولستيرول في الدم، وبالتالي تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب التاجيّة (بالإنجليزية: coronary artery disease)، والنوبات القلبيّة (بالإنجليزية: Heart Attack)، والسكتة الدماغيّة (بالإنجليزية: Stroke)؛ وذلك لأنّ ارتفاع نسبة الكولستيرول في الدم قد يتسبّب في تكوين ترسّبات في الشرايين، الأمر الذي يؤدّي إلى الإصابة بهذه الأمراض، بالإضافة إلى ذلك فإنّ زيادة تناوُل الخضروات والفواكه يساعد على التقليل من تناوُل الأطعمة الغنيّة بالدهنيّات، كما أنّ هذه الخضروات والفواكه تحتوي على موادّ موجودة في النباتات تُساعد على الوقايةِ من الإصابة بأمراض القلب والشرايين (بالإنجليزية: cardiovascular disease).
● صحة العظام والأسنان
حيث يُسهم اتباع نظام غذائي متوازن وصحي في بناء عظام قويّة من مراحل عمريّة مُبكرة والحفاظ عليها، كما تساعد ممارسة النشاط الجسديّ وتجنُّب بعض عوامل الخطورة على ذلك. فمثلاً يحتاج الجسم إلى كميات كافية من الكالسيوم لتقوية العظام، إلا أنّه يحتاج أيضاً إلى وجود فيتامين د (بالإنجليزية: Vitamin D) من أجل امتصاص الكالسيوم في الجسم. ومن الجدير ذكره أنّ سوء صحة العظام قد يتسبّب في حدوث حالاتٍ صحيّةٍ مثل مرض الكُساح (بالإنجليزية: Rickets)، وهشاشة العظام (بالإنجليزية: Osteoporosis)، وزيادة احتماليّة حدوث كسور للعظام نتيجة للسقوط في مراحل الحياة المتقدّمة. ومن الأطعمة التي تُعتبر غنيّة بالكالسيوم: مشتقات الحليب، والخضروات الورقيّة، وفول الصويا، والمكسرات وغيرها. أمّا بالنسبة للأطعمة الغنيّة بفيتامين د فهي البيض، والأسماك الزيتيّة (بالإنجليزية: Oily Fish) مثل السلمون، وسمك السردين، وسمك الماكريل، كما تُعتبَر الأطعمة المُدعّمة بفيتامين د مصدراً غنيّاً به أيضاً
● الحفاظ على مستويات الطاقة
يُعتبَر اتباع نظام غذائيٍ صحيٍ ومتوازن من أفضل الطرق للحفاظ على الطاقة وتجنُّب الشعور بالتعب. فمثلاً يُساعد تناوُل وجبة الإفطار على تعزيز الشعور بالطاقة خلال اليوم، كما أنّ تناوُل الوجبات خلال فتراتٍ زمنيّةٍ ثابتةٍ يساعد الجسم على تخمين وقت الوجبة القادمة وبالتالي تنظيم الشعور بالجوع والحفاظ على مستوى ثابت من الطاقة.

الكربوهيدرات أو ما تُسمى بالنشويّات حيث تُعتبر مصدراً مهمّاً للطاقة، إذ إنها تساعد على الحفاظ على مستويات الطاقة في الجسم بشكل ثابت، وذلك إذا تم تناول النشويات المعقدة منها كتلك المحتوية على نسب عالية من الالياف، إلّا أنّ الأطعمة الغنيّة بالكربوهيدرات البسيطة مثل السكريات تزوّد الجسم بالطاقة دفعة واحدة، ولا تلبث هذه الطاقة أن تختفي بالسرعة ذاتها، مسببة بذلك العديد من المشكلات الصحية.

وبالرغم من أنّ الكربوهيدرات تُعتَبر المصدر الأكثر أهميّة للطاقة في الجسم، إلّا أنّ الجسم قد يستخدم الدهون (بالإنجليزية: Fats) والبروتينات (بالإنجليزية: Protiens) أيضاً للحصول على الطاقة، وذلك عند نفاد الكربوهيدرات في الجسم، ومن الجدير ذكره أنّ البروتينات والدهنيّات تحتاج إلى فترةٍ أطول لهضمها، كما يُعتَبَر إدخال الأطعمة التي تحتوي على البروتينات مثل الدجاج، والسمك، وغيرها، بالإضافة إلى كميّاتٍ معتدلةٍ من الدهنيّات أحادية اللاتشبع (بالإنجليزية: Monounsaturated Fats) ومتعددة اللاتشبع (بالإنجليزية: Polyunsaturated Fats) مثل المُكسّرات، والأفوكادو، والبذور، وغيرها أمراً مهمّاً للحصول على نظام غذائيٍ صحيٍ ومُنتِج للطاقة.

● الذاكرة وصحّة الدماغ
يحتاج الدماغ إلى ما يُقارب 20% من إجمالي الطاقة اليوميّة للشخص، لذا فإنّ عمله يتأثّر بشكل كبير بالأطعمة التي يتمّ تناوُلها، حيث يحتاج الدماغ إلى سكّر الجلوكوز (بالإنجليزية: Glucose) لدعم الأنشطة الخلوية فيه وتزويد الخلايا العصبيّة (بالإنجليزية: Neurons) به عبر مجرى الدم. كما تُشير بعض الدراسات إلى تأثير الأطعمة التي يتم تناوُلها خلال حياة الشخص على تركيب الدماغ وعمله، فمثلاً الأطعمة الغنيّة بالأحماض الدهنيّة من نوع أوميغا-3 (بالإنجليزية: Omega-3 Fatty Acids) مثل الأسماك تزوّد الدماغ بموادّ هيكليّة تُساعد على الحفاظ على الخلايا العصبيّة، كما تُعتَبر الأحماض الدهنيّة من نوع أوميغا-3 من الموادّ الأساسيّة لنقل المعلومات بين خلايا الدماغ، وبالمقابل فإنّ الأطعمة الغنيّة بالسكّريات والدهون المُشبعة (بالإنجليزية: Saturated Fats) تحفّز حدوث عملية الأكسدة داخل الخلايا مما تتسبّب بإحداث أضرار في الأغشية الخلويّة.
● الرشاقة والوقاية من السمنة
حيث يُعتبَر تحسين العادات الغذائيّة وتناوُل الغذاء الصحيّ أحد أهمّ العوامل للحصول على الوزن الصحّي، ومن هذه العادات الإكثار من تناول الخضروات والفواكه، والحبوب الكاملة، واللحوم الخالية من الدهون، ومشتقّات الألبان قليلة الدسم، والتقليل من تناوُل السكريات، حيث يُمكن تناول القليل من السكريات بين الحين والآخر لكن المهمّ هو تناولها باعتدال.

طريقة الحصول على الغذاء الصحيّ
يُمكن الحصول على الغذاء الصحيّ والمتوازن باتّباع الخطوات الآتية:
● تناوُل خمس حصص على الأقلّ من الخضار والفواكه يوميّاً: إذ يجب أن يتكوّن أكثر من ثلث الغذاء اليوميّ من الخضار والفواكه، ويُمكن تناوُلها إما طازجة، وإما مُعلّبة، وإما مُجفّفة، وإما شرب عصيرها، إلّا أنّه من المهم الانتباه إلى عدم تجاوز كميّة الفاكهة على شكل العصائر عن 150 ميلليليتر يوميّاً.
● اعتماد الوجبات الغذائيّة على الكربوهيدرات النشويّة: (بالإنجليزية: Starchy Carbohydrates) واختيار الحبوب الكاملة (بالإنجليزية: Wholegrain) ما أمكن، إذ يجب أن يتكوّن أكثر من ثلث الغذاء من الكربوهيدرات النشويّة، حيث تُعتبر النشويّات مصدراً جيّداً للطاقة، كما تحتوي على مجموعة متنوّعة من العناصر الغذائيّة. ويُفضَّل اختيار الأطعمة التي تحتوي على كميّة كبيرة من الألياف مثل الأرز الأسمر (بالإنجليزية: Brown Rice)، والمعكرونة المصنوعة من حبوب القمح الكاملة (بالإنجليزية: Wholewheat Pasta)، بالإضافة إلى الإبقاء على قشور البطاطا وعدم نزعها، وتناوُل أنواع الخبز الأبيض الذي يحتوي على كميّات كبيرة من الألياف.
● تناوُل بعضاً من مُشتقات الحليب أو بدائلها، واختيار الأنواع قليلة الدسم وقليلة السكر: حيث يُعتبر الحليب، والأجبان، واللبن، وغيرها من المصادر المهمّة للبروتينات والكالسيوم، وبعض الفيتامينات. كما يُعتبَر الحليب والألبان التي تتم صناعتها من فول الصويا من بدائل الحليب ومشتقاته.
● تناوُل الفاصولياء، والسمك، والبيض، واللحم، وغيرها من مصادر البروتينات: حيث إنّ هذه الأطعمة بالإضافة إلى كونها مصدراً مهماً للبروتينات فإنّها تُعتبَر مصدراً للمعادن والفتامينات أيضاً. كما وتُعتبَر أنواع الفصولياء والبازيلاء بديلاً جيّداً للّحوم كونها غنيّة بالبروتينات، والألياف، وتحتوي على كميّة قليلة من الدهون. كما ويُفضّل تناوُل حصّتين من الأسماك أسبوعيّاً، إذ يجب أن تكون واحدةٌ منهما على الأقلّ من الأسماك الزيتيّة (بالإنجليزية: Oily Fish).
● اختيار الزيوت غير المُشبعة (بالإنجليزية: Unsaturated Oils) وتناوُلها بكميّات قليلة: حيث تحتوي جميع أنواع الزيوت على كميّات كبيرة من الطاقة، لذا يجب تناوُلها باعتدال، إلّا أنّ الدهون غير المُشبعة مثل زيوت الخضروات، وزيت الزيتون، وزيت نبتة دوار الشمس تُعتبر صحيّة أكثر من غيرها من الدهون.
● تقليل تناوُل الأطعمة الغنيّة بالدهون، والأملاح، والسكّر: مثل الشوكولاتة، والمشروبات الغازية، والزبدة، والمُثلّجات.
● تناوُل كميّات وافرة من السوائل: إذ يوصى بتناوُل 6-8 أكواب من الماء يوميّاً.

● ● ●
منقول بتصرف عن :ومصادر أخرى
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-12-2019, 10:03 PM   #46
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,558
افتراضي السمنة

السمنة " ألبدانه"
تُعَرَّف السمنة بأنها تلك الحالة الطبية التي تتراكم فيها الدهون الزائدة بالجسم إلى درجةٍ تتسبب معها في وقوع آثارٍ سلبيةٍ على الصحة، مؤديةً بذلك إلى انخفاض متوسط عمر الفرد المأمول و/أو إلى وقوع مشاكل صحيةٍ متزايدةٍ. يحدد مؤشر كتلة الجسم، وهو مقياس يقابل الوزن بالطول، الأفراد الذين يعانون فرط الوزن (مرحلة ما قبل السمنة) بأنهم الأفراد الذين يكون مؤشر كتلة جسمهم بين 25 كجم/م2و30 كجم/م2، ويحدد الأفراد الذين يعانون السمنة بأنهم أصحاب مؤشر كتلة الجسم الأكثر من 30 كجم/م2.

هذا وتزيد السمنة من احتمالية الإصابة بالعديد من الأمراض المصاحبة للسمنة، وخاصةً أمراض القلب، وسكري النمط الثاني، وصعوبات التنفس أثناء النوم، وأنواع معينة من السرطان، والفصال العظمي. وعادةً ما تنتج السمنة من مزيج من سعراتٍ حراريةٍ زائدةٍ، مع قلةٍ في النشاط البدني والتأثيرات الجينية. ذلك على الرغم من أن القليل من الحالات تحدث في المقام الأول بسبب الجينات، واضطرابات الغدد الصماء، والأدوية، والأمراض النفسية. ويجب ملاحظة أن الدلائل على أن الأفراد الذين يعانون السمنة يأكلون قليلاً لكنهم يزيدون في الوزن بسبب بطء عمليات الأيض؛ في المتوسط فإن فقدان الطاقة لدى الذين يعانون السمنة أكبر من نظرائهم الذين لا يعانونها بسبب الحاجة للطاقة من أجل الحفاظ على كتلة جسم متزايدة. ويتمثل العلاج الأول للسمنة في اتباع حميةٍ غذائيةٍ وممارسة التمارين الرياضية. ولتدعيم مثل تلك الأنشطة، أو في حالة خيبة عن هذا العلاج، فربما يكون من الممكن تعاطي أدوية التخسيس لتقليل الشهية أو لمنع امتصاص الدهون. إلا أنه في الحالات المتقدمة، يتم إجراء جراحةٍ أو يتم وضع بالون داخل المعدة للتقليل من حجمها و/أو تقليل طول الأمعاء، مما يؤدي إلى شبع مبكر وخفض القدرة على امتصاص المواد الغذائية من الطعام.

تعد السمنة سبباً رئيسياً للموت يمكن الوقاية منه على مستوى العالم أجمع، وهي تشهد شيوعاً أو انتشاراً متزايداً بين فئات الراشدين والأطفال، وتعتبر السلطات السمنة واحدةً من أكثر مشكلات الصحة العامة في القرن الحادي والعشرين خطورة. ويُنظر إلى السمنة على أنها وصمةٌ في العالم الحديث (خاصةً العالم الغربي)، على الرغم من أنها كانت يُنظر إليها -وعلى نطاقٍ واسعٍ - على أنها رمز الثروة والخصوبة في عصور أخرى عبر التاريخ، وهو رأي ما زال سائداً في بعض أنحاء العالم

السمنة هي الحالة الطبية التي تتراكم فيها الدهون الزائدة بالجسم إلى درجةٍ تتسبب معها في وقوع آثارٍ سلبيةٍ على الصحة. ويتم تحديدها من خلال مؤشر كتلة الجسم، كما يتم تقييمها بصورةٍ أكبرٍ في ضوء توزع الدهون من خلال مقياس نسبة الخصر إلى الورك وعوامل خطورة التعرض لأمراض القلب.يرتبط مؤشر كتلة الجسم بشكل وثيق بكل من نسبة دهون الجسم وإجمالي دهون الجسم.

ويتغير الوزن الصحي عند الأطفال وفقاً لعاملي السن والجنس. إن السمنة عند الأطفال والمراهقين لا يتم التعبير عنها برقمٍ مطلقٍ، ولكن في ضوء العلاقة فيما بين قياساتهم بقياسات جماعة طبيعية تاريخية، وبالتالي تكون السمنة هي مؤشر كتلة الجسم الأكبر من المرتبة المئوية الخامسة والتسعين. حيث تم الحصول على تلك البيانات المرجعية التي تم بناء هذه النسب عليها خلال المدة المتراوحة بين عاميّ 1963 و1994، وبالتالي لم تتأثر بالزيادات الحالية في الوزن.

يتم حساب مؤشر كتلة الجسم من خلال قسمة كتلة الفرد على مربع طوله أو طولها، ويتم التعبير عنه عادةً إما بالنظام المتري أو بنظام وحدات القياس الأمريكية المتعارف عليها:

النظام المتري : {\displaystyle BMI=kilograms/meters^{2}} {\displaystyle BMI=kilograms/meters^{2}}
نظام الوحدات الأمريكي : {\displaystyle BMI=lb*703/in^{2}} {\displaystyle BMI=lb*703/in^{2}}
حيث {\displaystyle lb} {\displaystyle lb} (الأرطال) هي وزن الفرد مقدراً بالأرطال، و {\displaystyle in} {\displaystyle in} (البوصة) هي طول الفرد مقدراً بالبوصات.

كما تُعد التعريفات التي حددتها منظمة الصحة العالمية في عام 1997 ونشرتها في عام 2000 هي الأكثر انتشاراً وشيوعاً، والتي تشير إلى القيم الموجودة بالجدول. إلا أنه تم إجراء بعض التعديلات على التعريفات التي صاغتها منظمة الصحة العالمية من قِبَلِ بعض الجهات الأخرى. حيث تُقَسِم دراسات الجراحة "الدرجة الثالثة" السمنة أو البدانة إلى تصنيفاتٍ فرعيةٍ، ولكن القيم المحددة لهذا التصنيف ما زال مشكوكٍ في مدى دقتها.
●أي مؤشر كتلة جسم ≥ 35 أو 40 يشير إلى سمنةٍ مفرطةٍ
●أي مؤشر كتلة جسم ≥ 35 أو 40-44،9 أو 49،9 يشير إلى سمنةٍ مرضيةٍ
●أي مؤشر كتلة جسم ≥ 45 أو 50 يشير إلى سمنةٍ رهيبةٍ
أعادت بعض الدول تعريف مرض السمنة، حيث تعاني الشعوب الآسيوية من تَبِعاتٍ صحيةٍ سلبيةٍ عند مؤشر كتلة الجسم الأقل من مؤشر كتلة الجسم عند القوقازيين، فقد عرَّفَه اليابانيون على أنه أي مؤشر كتلة جسمٍ أكبر من 25، في حين استخدم الصينيون مؤشر كتلة جسمٍ أكبر من 28 في تعريفهم للسمنة

أسباب ألسمنة
من المعتقد أن تفسر تركيبة تناول سعرات حرارية بصورةٍ مفرطةٍ وقلة النشاط البدني على المستوى الفردي أغلب حالات السمنة. بينما يعزى عدد قليل من الحالات للعوامل الوراثية، أو لأسبابٍ طبيةٍ، أو للأمراض النفسية. من ناحيةٍ أخرى، فإن زيادة معدلات السمنة ترجع على مستوى اجتماعي إلى الأغذية الشهية التي يسهل الحصول عليها، والاعتماد المتزايد على السيارات، والتصنيع المميكن (الآلي).

لقد حددت دراسة أُجريت عام 2006 عشرة عواملٍ أخرى أسهمت في الزيادة الحالية في معدلات السمنة:
(1)النوم غير الكافي،
(2) مسببات خلل الغدد الصماء (ملوثاتٍ بيئيةٍ تتداخل مع عملية التمثيل الغذائي للدهون)، (3) تناقص درجة الحرارة المحيطة،
(4) تناقص معدلات التدخين لأن التدخين يقلل الشهية،
(5) الاستخدام المتزايد للأدوية التي يمكن أن يتسبب في زيادة الوزن (مثل مضادات الذهان الغير نمطية)،
(6) الزيادات النسبية في المجموعات العرقية والعمرية التي تميل إلى أن تكون أكثر وزناً، (7) الحمل في عمر متأخر (والذي قد يؤدي إلى قابلية الإصابة بالسمنة عند الأطفال المولودين)،
(8) عوامل المخاطرة اللابنيويّة عبر الأجيال المختلفة،
(9) الاصطفاء الطبيعيى لمؤشرات كتلة الجسم الأعلى، وأخيراً
(10) التزاوج المختلط الذي يؤدي إلى تركيز متزايد للعوامل المؤدية للسمنة (لن يؤدي هذا بالضرورة إلى زيادة عدد الأفراد الذين يعانون من السمنة، لكنه قد يزيد من متوسط أوزان السكان).
وعلى الرغم من توافر دلائلٍ هامةٍ تدعم تأثير هذه الآليات على الانتشار المتزايد للسمنة، فإن هذه الدلائل ما زالت غير حاسمة، ويقر من أجروا الدراسة أن هذه العوامل ربما تكون أقل تأثيراً من العوامل التي ناقشناها في الفقرة السابقة.



● ● ●
منقول عن ويكيبيديا الموسوعة الحرة
.
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-12-2019, 10:43 PM   #47
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,558
افتراضي أسباب السُّمنة

أسباب السُّمنة

يعرف مؤشر كتلة الجسم بأنه عبارة عن حساب تقريبي لوزن الشخص بالنسبة إلى طوله، وتعرف السمنة بحصول الشخص على مؤشر كتلة الجسم 30 أو أكثر، وهذا يعني أن الجسم يحتوي على نسبة عالية من الدهون بالنسبة للطول. وتعتبر السمنة وباءً منتشراً في العديد من دول العالم، كما أنّ الأشخاص الذين يعانون من السمنة يكونون أكثر عرضة للإصابة بالأمراض المزمنة مثل مرض السكري من النوع الثاني، وأمراض القلب، والسرطان. ويعتبر قياس الدهون حول الخصر مؤشراً جيداً على احتماليه الإصابة بالأمراض المرتبطة بالسمنة.

عند تناول الطعام ، يستخدم الجسم السعرات الحرارية التي يستهلكها لأداء وظيفة الأعضاء، وتحريك الجسم، وممارسة الأنشطة الاعتيادية. وحتى في حالة الراحة، يحتاج الجسم إلى سعرات حرارية لضخ الدم من القلب أو هضم الطعام أو غيرها من العمليات الحيوية. وفي حال لم يتم استخدام هذه السعرات الحرارية، يتم تخزينها على شكل دهون. وإذا استمر الشخص بتناول الكثير من السعرات الحرارية التي تفوق احتياجاته فإن جسمه يستمر في تخزين الدهون. وتعتبر السمنة هي نتيجة لتخزين الكثير من الدهون في الجسم. وتعتبر بعض الأدوية، مثل مضادات الاكتئاب، وغيرها سبباً في زيادة الوزن. ويمكن أن تؤدي الحالات الطبية مثل قصور الغدة الدرقية إلى زيادة الوزن أيضاً، ولكن يمكن التحكم في هذه الحالات عادة بحيث لا تؤدي إلى السمنة.

تُعرَّف السُّمنة بأنّها التراكُم غير الطبيعيّ، أو المُفرِط للدهون، والذي قد يُسبّب خطراً على الصحّة، ويمكن تصنيف ما إذا كان الشخص يعاني من السُّمنة، أم لا، عن طريق استخدام مُؤشّر كتلة الجسم (بالإنجليزيّة: Body mass index): وهو مُؤشِّر لقياس وزن الجسم بالكيلوغرام إلى مُربّع طوله بالمتر، ويُعَدّ الشخص مُصاباً بالسُّمنة إذا كان مُؤشِّر كتلة الجسم يساوي 30، أو أكثر، بينما إذا كان المُؤشِّر يساوي 25، أو أكثر، فيُصنَّف ذلك بزيادة في الوزن، وتُعتبَر السُّمنة، وزيادة الوزن، من عوامل الخطر المُسبِّبة للعديد من الأمراض المُزمِنة.

يصاب الأطفال بالسمنة لأسباب متنوعة. وأكثر الأسباب شيوعًا هي العوامل الوراثية، أو نقص النشاط البدني، أو أنماط الأكل غير الصحية، أو مزيج من هذه العوامل. وفي حالات نادرة تكون السمنة بسبب حالة طبية مثل مشاكل هرمونية. ويمكن للفحص البدني وبعض اختبارات الدم استبعاد احتمال وجود حالات طبية مسببة للسمنة. ويعاني الأطفال من مشاكل صحية وطبية متعلقة بالسمنة، حيث أنهم معرضون بشكل كبير لأن يصابوا بالسمنة عند المراهقة والبلوغ، مما يعرضهم لخطر الإصابة بأمراض مزمنة مثل أمراض القلب والسكري في وقت لاحق من الحياة. وهم أيضا أكثر عرضة للتعرض للضغوطات والتوتر والحزن، وتدني احترام الذات.
أسباب السُّمنة
تُوجَد العديد من العوامل المُسبِّبة للإصابة بالسُّمنة، وزيادة الوزن، ومن أهمّ هذه المُسبّبات ما يلي:
● الوراثة: ترتبط السُّمنة بالعوامل الوراثيّة؛ حيث يزيد احتمال إصابة الطفل بالسُّمنة إذا كان والِدَاه مُصابَين بها، إلّا أنّ ذلك يعتمد على عوامل أخرى، مثل طبيعة الغذاء؛ حيث وُجِد أنّ مُعدَّلات السُّمنة في المُدن غير الصناعيّة قد زادت بعد البَدء باتّباع النظام الغذائيّ الغربيّ، بالرغم من عدم تغيُّر الجينات، إلّا أنّ العوامل البيئيّة هي التي تغيّرت، ومن جهةٍ أخرى، فإنّ الدراسات أشارت إلى أنّ الجينات لها تأثير في القابليّة لزيادة الوزن.
● الأطعمة المُصنَّعة: تحتوي الأطعمة المُصنَّعة على مُكوّنات مُكرَّرة (بالإنجليزيّة: Refined ingredients)، وموادّ مُضافة (بالإنجليزيّة: Additives)؛ حيث تُصنَّع هذه الأطعمة بالتركيز على جَعلها لذيذة، ورخيصة الثمن، وذات فترة صلاحيّة طويلة؛ لجَذب المُستهلك، ويُؤدّي ذلك إلى الإفراط في تناول الطعام، ومن جهةٍ أخرى، فإنّ مُصنِّعي هذه الأطعمة قد يستخدمون طُرُقاً عديدة لزيادة نسبة المبيعات.
● إدمان الطعام: تُحفِّز العديد من الأطعمة المُصنَّعة عالية الدهون، والسكّريات نظام المُكافأة في الدماغ (بالإنجليزيّة: Reward centers)، ويمكن أن تُسبّب هذه الأطعمة الإدمان لدى الأشخاص الذين لديهم القابليّة لذلك، حيث يفقد المُصاب السيطرة على سلوكه الغذائيّ.
● الإنسولين: يلعب هرمون الإنسولين دوراً مُهمّاً في تنظيم مخازن الطاقة في الجسم؛ حيث يحثّ الخلايا الدهنيّة في الجسم على تخزين الدهون، والاحتفاظ بالدهون الموجودة فيها مُسبَقاً، ومن الجدير بالذكر أنّ اتّباع النظام الغذائيّ الغربيّ قد يزيد من مُقاومة الإنسولين (بالإنجليزيّة: Insulin resistance) في الجسم لدى الأشخاص المُصابين بالسُّمنة، ممّا يُؤدّي إلى تخزين الطاقة داخل الخلايا الدُهنيّة بدلاً من توفيرها لاستخدامها في الجسم، وقد أشارت العديد من الدراسات إلى أنّ ارتفاع نسبة الإنسولين قد يكون من الأسباب التي تُؤدّي إلى السُّمنة، ومن جهةٍ أخرى، فإنّه يمكن تقليل مستويات الإنسولين عن طريق الامتناع عن تناول السكّريات البسيطة، والكربوهيدرات المُكرَّرة، وزيادة تناول الألياف الغذائيّة.
● بعض الأدوية: تُسبّب العديد من أنواع الأدوية زيادةً في الوزن، ومن هذه الأدوية مُضادّات الاكتئاب (بالإنجليزيّة: Antidepressant)، وأدوية السكّري، ومُضادّات الذهان (بالإنجليزيّة: Antipsychotics)، حيث تُغيّر هذه الأدوية من وظائف الجسم، والدماغ، وذلك عن طريق زيادة الشهيّة، أو تقليل مُعدَّل الأَيض.
● مُقاومة اللبتين: يُنتَج هرمون اللبتين بوساطة الخلايا الدهنيّة، وتزيد مستوياته في الدم مع زيادة كتلة الدهون في الجسم؛ ولذلك تكون مستويات اللبتين عالية عند المُصابين بالسُّمنة، ويمكن القول إنّ ارتفاع اللبتين عند الأشخاص الأصحّاء يرتبط بانخفاض الشهيّة لديهم، إلّا أنّه لا يعمل بالطريقة نفسها عند المُصابين بالسُّمنة، حيث لا يستطيع في هذه الحالة تجاوز الحاجز الدمويّ الدماغيّ (بالإنجليزيّة: Blood-brain barrier)، وتُسمَّى هذه الحالة بمُقاومة اللبتين (بالإنجليزيّة: Leptin Resistance)، وهي من العوامل المُسبِّبة للسُّمنة.
● السكّر: يمكن أن يكون استخدام السكّر أحد أسوأ جوانب النظام الغذائيّ الحديث؛ حيث يُؤدّي استهلاكه الزائد إلى تغيير في الهرمونات، والكيمياء الحيويّة في الجسم، كما يرتبط استهلاكه بزيادة الوزن، ويتكوّن السكّر المُضاف من الجلوكوز، والفركتوز، ويمكن الحصول على الجلوكوز من مصادر غذائيّة أخرى، كالنشويّات، إلّا أنّ معظم الكمّيات المُستهلَكة من الفركتوز يكون مصدرها السكّر، ويمكن أن يُؤدّي تناول كمّيات زائدة من الفركتوز إلى الإصابة بمُقاومة الإنسولين، وزيادة مستوياته في الجسم، كما أنّه لا يُعزّز الشعور بالشَّبَع مثل الجلوكوز، وبسبب هذه العوامل، فإنّ السكّر المُضاف قد يساهم في زيادة تخزين الطاقة، ممّا يُؤدّي إلى السُّمنة.
● نقص النشاط البدنيّ: يتّبع مُعظم الناس في الوقت الحالي نمط الحياة الخالي من النشاط (بالإنجليزيّة: Sedentary lifestyle)؛ وذلك بسبب استخدام الأجهزة، ووسائل النَّقل الحديثة، وقد تُؤدّي قلّة الحركة إلى تقليل كميّة السعرات الحراريّة التي يحرقها الجسم، كما أشارت الدراسات إلى أنّ النشاط البدنيّ له تأثيرٌ إيجابيٌّ في تنظيم مستويات الإنسولين؛ حيث إنّ عدم استقرار مستوياته قد يرتبط بزيادة الوزن.
● قلّة النوم: أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ الأشخاص الذين لا ينامون فتراتٍ كافيةً يكونون أكثر عرضةً للإصابة بالسُّمنة بمقدار الضِّعف؛ حيث يؤدّي الحرمان من النوم إلى تحفيز إفراز هرمون جريلين (بالإنجليزيّة: Ghrelin) الذي يزيد الشهيّة، ومن جهةٍ أخرى، فإنّ قلة النوم تُؤدّي إلى إنتاج كميّات أقلّ من هرمون اللبتين الذي يُقلِّل الشهية.

مضاعفات السُّمنة
ترتبط السُّمنة بالعديد من المُضاعَفات الصحّية التي يمكن أن تكون خطيرة على حياة الإنسان، ومن هذه المُضاعَفات ما يلي:
● السكّري من النوع الثاني.
● أمراض القلب.
● ارتفاع ضغط الدم.
● أمراض المرارة.
● ارتفاع الكولسترول.
● العُقُم (بالإنجليزيّة: Infertility).
● التهاب المفاصل (بالإنجليزيّة: Arthritis).
● السكتة الدماغيّة (بالإنجليزيّة: Stroke).
● مرض الكبد الدُّهني (بالإنجليزيّة: Fatty liver disease).
● انقطاع النفس النومي (بالإنجليزيّة: Sleep apnea)، وغيرها من المشاكل التنفُّسية.
● بعض أنواع السرطان، كسرطان الثدي، والقولون، وسرطان بِطانة الرَّحِم (بالإنجليزيّة: Endometrial).

● ● ●
منقول بتصرف عن :ومصادر أخرى
تنبيه
●لمعلومات أوفى عن ألسمنه رجاءا الرجوع للبحث التالي:
منتدى الزاهد > منتدى العلوم > قسم التغذية والمطعومات
● ألسُمْنَة وزيادة الوزن
http://www.sharabati.org/vb/showthread.php?t=1365

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-13-2019, 03:57 PM   #48
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,558
افتراضي أضرار السُّمنة

أضرار السُّمنة

السمنة هي تراكم كمية كبيرة من الأنسجة الدهنية داخل الجسم، ويمكن تحديد السمنة بشكل بسيط عن طريق حساب مؤشر كتلة الجسم (بالإنجليزية: Body Mass Index) الذي يعتمد على الطول والوزن، فإذا كان مؤشر كتلة الجسم يزيد عن 30 فإنَّ الشخص يُعتبر مصاباً بالسمنة، وإذا كان مؤشر كتلة الجسم يتراوح بين 25 و29.9 فإنَّه يعاني من فرط الوزن،
وفي هذا المقال سنبيّن الأضرار التي تسببها السمنة، وأسباب الإصابة بها، ونصائح للتخلص من السمنة.

أضرار السمنة
لا تؤثر السمنة على شكل الجسم فقط، وإنَّما تؤثر أيضاً بشكل سلبي على أعضاء الجسم المختلفة؛ حيث إنَّها عامل خطر للإصابة بمجموعة من الحالات الصحية والأمراض المزمنة، ومن أضرار السمنة نذكر ما يأتي:
● يرتفع خطر الإصابة بمقاومة الإنسولين، حيث يُعتبر الإنسولين هرموناً ضرورياً لعملية نقل سكر الدم إلى خلايا العضلات والدهون واستخدامه لإنتاج الطاقة؛ حيث إنَّه يحافظ على مستويات السكر بمعدلها الطبيعي، أمَّا مقاومة الإنسولين (بالإنجليزية: Insulin resistance) فهي الحالة التي تقل فيها فعالية الإنسولين في نقل السكر إلى الخلايا، وتعتبر الخلايا الدهنية أكثر مقاومة للإنسولين من الخلايا العضلية، لذا فإنَّ أحد أهم أسباب مقاومة الجسم للإنسولين هو السمنة، حيث يستجيب البنكرياس في البداية لمقاومة الإنسولين عن طريق إنتاج المزيد من هذا الهرمون، ويمكن أن تستمر هذه الحالة التي تحتوي على مستويات طبيعية للسكر، فيما ترتفع فيها مستويات الإنسولين لسنوات، وبمجرد ألّا يتمكن البنكرياس من مواكبة إنتاج كميات كبيرة من الإنسولين، تبدأ مستويات السكر في الدم بالارتفاع، مما يسبب الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، ولذا فإنَّ مقاومة الأنسولين تُعدّ حالة من مقدمات السكري (بالإنجليزية: Prediabetes).
● يرتفع خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني مع زيادة درجة الإصابة بالسمنة وطول المدة الزمنية بالتشخيص بذلك، كما يرتبط هذا النوع بالسمنة المركزية وهي الدهون الزائدة حول منطقة الخصر.
● يعتبر ارتفاع ضغط الدم أمراً شائعاً بين البالغين الذين يعانون من السمنة المفرطة، وقد أظهرت إحدى الدراسات أنَّ زيادة الوزن تسبب زيادة ضغط الدم لدى النساء بنسبة أكبر من الرجال.
● تعتبر السمنة أحد عوامل الخطر للإصابة بسرطان القولون عند الرجال والنساء، بالإضافة إلى سرطان المستقيم والبروستاتا عند الرجال، وسرطان المرارة والرحم لدى النساء، وقد ترتبط السمنة أيضاً بسرطان الثدي، خاصةً عند النساء بعد سن اليأس؛ حيث إنَّ الأنسجة الدهنية تدخل في إنتاج هرمون الإستروجين (بالإنجليزية: Estrogen)، ويمكن أن يؤدي التعرض لمستويات عالية من هذا الهرمون فترات طويلة إلى زيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي.
● النوبة القلبية؛ حيث يرتفع خطر الإصابة بالنوبات القلبية بشكل كبير كلما ازداد الوزن.
●السكتة الدماغية.
● حصى المرارة.
● النقرس، والتهاب المفاصل النقرسي (بالإنجليزية: Gouty arthritis).
● التهاب المفاصل التنكسي في الركبتين، والوركين، وأسفل الظهر.
● مشاكل في التنفس، وانقطاع النفس أثناء النوم
● ارتفاع مستويات الدهون الثلاثية، بالإضافة إلى انخفاض مستويات الكولسترول الجيّد في الدم.

أسباب السمنة
تنتج السمنة عن مجموعة من الأسباب والعوامل المتداخلة فيما بينها، ومن هذه الأسباب:
● التأثير الوراثي: حيث يمكن أن تؤثر الجينات على كمية الدهون التي يخزنها الجسم، وكيفية توزيعها، ومدى كفاءته في تحويل الطعام إلى طاقة، وكيفية حرقه للسعرات الحرارية أثناء التمارين.
● نمط الحياة الأسري: إذ يزداد خطر الإصابة بالسمنة إذا كان أحد الوالدين أو كليهما سميناً، وذلك ليس بسبب الوراثة فقط، وإنَّما بسبب التأثير العائلي على عادات الأكل والنشاطات اليومية أيضاً.
● الخمول: حيث يؤدي نمط الحياة الخامل إلى استهلاك السعرات الحرارية بسهولة وبكمية أكبر من السعرات الحرارية التي يحرقها الجسم خلال الحركة.
● النظام الغذائي السيئ: إذ يؤدي النظام الغذائي الذي يحتوي على نسبة عالية من السعرات الحرارية القادمة من الوجبات السريعة والمشروبات الغازية، ويفتقر إلى الفواكه والخضراوات إلى زيادة الوزن.
● الأدوية: حيث يمكن أن يسبب تناول بعض الأدوية زيادة الوزن، ومن هذه الأدوية: بعض الأدوية المضادة للاكتئاب، والأدوية المضادة للاختلاج، وأدوية السكري، والأدوية الستيرويدية.
● العوامل الاجتماعية والاقتصادية: إذ يعتبر تجنب السمنة أمراً صعباً في حال عدم وجود أماكن مناسبة لممارسة الرياضة، وفقد ثقافة الطعام الصحي، بالإضافة إلى تأثير الأصدقاء والأقارب المصابين بالسمنة، وعدم توفر المال لشراء الأطعمة الصحية.
● العمر: حيث يمكن أن يصاب الشخص بالسمنة في أي عمر، إلا أنّ التقدم في العمر يرفع من خطر الإصابة بالسمنة؛ وذلك بسبب التغيرات الهرمونية، والميل إلى نمط حياة أقل نشاطاً، بالإضافة إلى انخفاض كمية العضلات، ومستوى التمثيل الغذائي، حيث تؤدي هذه التغييرات إلى تقليل احتياجات السعرات الحرارية، وفي حال عدم الوعي بضرورة ضبط الكميات المتناولة، وزيادة النشاط البدني، فإن ذلك سيرفع من نسبة الإصابة بزيادة الوزن مع تقدم العمر.
● الحمل: إذ يزيد وزن المرأة أثناء فترة الحمل، ويمكن أن تجد بعض النساء صعوبة في خسارة هذا الوزن بعد الولادة، ويمكن أن تساهم هذه الزيادة في تطور السمنة لدى النساء.
● قلة النوم: حيث يمكن أن يؤدي عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم، أو الحصول على قسط كبير من النوم إلى تغير الهرمونات ما يؤدي إلى زيادة الشهية والرغبة في الطعام.

نصائح لخسارة الوزن
لا يعني وجود عامل أو أكثر من عوامل الإصابة بالسمنة أنَّ الشخص سمين، حيث إنَّه يمكن تقليل تأثير معظم العوامل عن طريق النظام الغذائي الصحي، والنشاط البدني، وممارسة الرياضة، والتغييرات السلوكية، ويمكن اتباع مجموعة من النصائح لخسارة الوزن والوقاية من زيادته، وهي كالآتي:
● القيام بالتمارين الرياضية بانتظام مدة تتراوح بين 150-300 دقيقة من النشاط معتدل الشدة أسبوعياً، ومن هذه الأنشطة المشي السريع، والسباحة.
● التركيز على تناول الأطعمة ذات السعرات الحرارية المنخفضة مثل الفواكه، والخضار، والحبوب الكاملة.
● تجنب الدهون المشبعة، والحلويات. تناول ثلاث وجبات منتظمة يومياً بالإضافة إلى الحد من الوجبات الخفيفة.
● مراقبة الوزن بانتظام. الثبات على النظام الصحي قدر الإمكان خلال الأسبوع، والإجازة، وعطلة نهاية الأسبوع.

● ● ●
منقول بتصرف عن :ومصادر أخرى
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-14-2019, 10:08 AM   #49
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,558
افتراضي تعريف الوجبات السريعة

تعريف الوجبات السريعة

الوجبات السّريعة أو Fast food أصبحت من أكثر المصطلحات تداولاً بين النّاس خاصّة فئة الشّباب والمراهقين وهي صفة للطّعام الذي يتمّ تحضيره عادّة في وقت قصير دون بذل مجهود كبير؛ فأصبح هذا النّوع من الوجبات تجارة رابحة للكثير من الشّركات الغذائيّة ولمطاعم الوجبات السّريعة التي عادة ما تنتشر في الأسواق، وعلى الطّرقات وفي الأسواق التِّجاريّة، كالشّاورما والبرغر والنّقانق والبطاطس المجمّدة والتي تمتاز بأنّها تكون قد تعرّضت لنصف عمليّة طهيّ عند التّصنيع؛ فيسهل إكمال عمليّة الطّهي سواء في المطاعم أو المنازل.

وقد وجد الأطباء ومختصو التّغذية أنّ أهم ما يميز هذه الوجبات إضافة إلى سرعة التّحضير أنّها تحتوي على كميّات كبيرة من الدّهون والسّكريات والسّعرات الحراريّة والصّوديوم، كما أنّها قليلة القيمة الغذائيّة حيث إنّ نسبة احتوائها على الفيتامينات والمعادن والأملاح والألياف قلية جدّا.

مكوّنات الوجبات السّريعة
تتكوّن الوجبات السّريعة عادّة من عناصر غذائيّة متماثلة لدى معظم المطاعم ومنها:
* اللحوم المدخنة: وهي لحوم تمّ معالجتها بطرق تصنيعيّة بحيث تخضع لعمليات متتاليّة من المعالجة مع إضافة عنصر الصّوديوم لها كالمرتديلا والنّقانق، وهذه اللّحوم تزيد من فرصة الإصابة بأمراض القلب والسّرطان.
* اللحوم البيضاء المقلية: عملية قلي السّمك وجوانح الدّجاج وقطع الدّجاج بمختلف أشكالها بعد غمرها بطبقة من الشّوفان أو الطّحين أو الخبز المطحون مع التّوابل والبهارات؛ ذلك يزيد من جاذبيّة مذاقها الذي يضر بالقلب والشرايين بسبب ارتفاع نسبة الدّهون والزّيوت النّاتجة عن عمليّة القلي.
* البطاطس المقلية: والتي عادة ما تباع في أكياس مجمّدة مغلّفة بكمية كبيرة من الصّوديوم؛ للحفاظ عليها أو قلي البطاطس الطّازجة؛ فيؤدي الإكثار من تناولها إلى زيادة ضغط الدّم بسبب وجود الصّوديوم وإلى زيادة الكوليسترول في الدّم، والبدانة النّاتجان عن استخدام الزّيوت في عملية القلي.
* اللحوم المشوية: وهي اللّحوم التي تُحضّر عن طريق خلطها بكميّات كبيرة من الدّهون لإكسابها اللّيونة وسرعة الفرد، كذلك تحتوي على الملوّنات الغذائيّة ممّا يرفع خطر الإصابة بالكوليسترول وأمراض القلب.
* المقبّلات: والتي في العادة تضاف إلى السّاندويشات والوجبات أو توضع بجانبها للتّغميس وتتكوّن من المايونيز المكوّن من الزّيوت بنسبة كبيرة، والصّلصات التي تحتوي على الصّوديوم والبهارات والتّوابل ممّا يضرّ بصحة القلب، كما أنّ المايونيز والتتبيلات الأخرى والسّلطات المحضّرة بإضافة المايونيز والسّكر لها تزيد من خطر الإصابة بالسّكريّ والكوليسترول وانسداد الشّرايين.
* المشروبات الغازيّة: والتي عادة ما تُقدّم كمشروب مضاف إلى الوجبة يتكون بشكل أساسيّ من ثاني أكسيد الكربون والسّكريات والمواد الملوّنة؛ فتلحق الضّرر بعضلة القلب وتؤثر على العظام والمفاصل.

أضرار الأكل السريع
يفتقد بعض الأشخاص للوقت الكافي لتناول الطعام، مما يدفعهم للأكل بطريقة سريعة، ومع مرور الوقت فإنّ الشخص يعتاد على ذلك النمط في طريقة تناوله للطعام، وهو الأمر الذي لا ينصح به، لما يحمل من مساوئ وأضرار صحّية. سنعرض في هذا المقال أضرار الأكل السريع، نصائح لتناول الطعام بشكل بطيء، إضافة إلى طرق لتناول الطعام بشكل صحي.علما بأنّ أضرار الأكل السريع هي:
● يؤدّي إلى مشاكل في الجهاز الهضمي، منها: عسر الهضم، وعدم قدرة المعدة على القيام بعملها بشكلٍ جيّد نظراً لكميّة الطعام الكبيرة التي تصلها في وقت قصير.
● يزيد من الوزن، نظراً لعدم الشعور بالشبع والرغبة في تناول المزيد من الطعام.
● يفقد الشخص متعة تناول الطعام والاستمتاع بمذاقه.
● عدم ارتياح الشخص البطيء في تناوله للطعام مع الأشخاص السريعين، كونه سيبقى وحيداً لإكمال طعامه على مائدة الطعام.

نصائح لتناول الطعام بشكل بطيء
●قضم الطعام بكميّات صغيرة.
● المضغ الجيّد بمعدّل أربع إلى خمس مرات للقضمة الواحدة قبل البلع.
● الانتظار حتّى الانتهاء التامّ من بلع الطعام، لأخذ قضمة جديدة بعدها.
● ترك الأداة المستخدمة في تناول الطعام على المائدة أثناء القيام بمضغ إحدى القضمات، ومعاودة إمساكها بعد الانتهاء من بلع الطعام، وذلك حتّى لا يتم تناول العديد من القضمات بشكل متلاحق.
● وجود وقت مخصص لتناول الطعام فقط، فلا يُنصح بتناوله أثناء مشاهدة التلفزيون أو قراءة الكتب والمجلّات أو قيادة السيارة، والتي جميعها تُشغل الشخص عن كميّة الطعام التي يتناولها.
● تهيئة النفس وتذكيرها بضرورة أكل الطعام ببطء.
● أخذ فترات قصيرة من الراحة أثناء تناول الوجبة الواحدة.
● التنويع في أصناف الطعام، والذي يُعطي بدوره للشخص مجالاً للتذوّق والتروّي في تناوله.

الطرق الصحيّة لتناول الطعام
● تناول خمس وجبات صغيرة يومياً بدلاً من ثلاث وجبات كبيرة، وذلك تجنّباً للإصابة بعسر الهضم.
● تناول السلطة في بداية الوجبات، والتي بدورها تعمل على إفراز كمية مناسبة من أحماص المعدة التي تقي من الإصابة بالانتفاخ والغازات وعسر الهضم.
● الاسترخاء أثناء تناول الطعام، وذلك تسهيلاً لعملية الهضم، وبالمقابل فإنّ التوتّر والقلق يزيدان من إفراز أحماض المعدة، ممّا يُفقد الأمعاء قدرتها على امتصاص العناصر الغذائيّة بطريقة جيدة.
● المضغ الصحيح للطعام. الجلوس الهادئ بعد تناول الطعام لمدّة نصف ساعة تقريباً، ذلك لأنّ النشاط الزائد والإجهاد يؤدّيان إلى حدوث مشاكل في المعدة.
● تجنّب النوم والمعدة ممتلئة بالطعام.
● شرب كميات كافية من الماء تصل إلى عشرة أكواب يومياً، فهو يليّن المجرى الهضمي وينظّف الأمعاء والسموم الموجودة في الأطعمة.
● تجنّب تناول الحلويات بعد الوجبات الغذائية؛ لأنّها ستتخمر نتيجة امتلاء المعدة بالطعام. ● تناول وجبات صحيّة تحتوي على كميات كافية من الخضراوات والفواكه والألياف، التي بدورها تساعد في عملية الهضم.

● ● ●
منقول بتصرف عن :ومصادر أخرى
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-14-2019, 12:34 PM   #50
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,558
افتراضي أضرار الوجبات السريعة

أضرار الوجبات السريعة

يؤدي تناول الوجبات السريعة إلى زيادة محتملة في الوزن لدى مستهلكيها وفقاً لإحدى الدراسات، وخاصةً لدى فئة الأطفال والمراهقين، ويعود ذلك إلى أنّ تلك الأطعمة تحتوي على مقادير عالية من السكر والدهون في تكوينها، ممّا يُعد سبباً لحصول الجسم على كميّة كبيرة من السعرات الحراريّة، هذا إلى جانب احتمالات الإصابة بأمراض مزمنة الناتجة عن السّمنة والاستهلاك الكبير للدهون والسكريات.

تؤثّر الوجبات السريعة سلباً على صحّة الجهاز التنفسي، وتتسبب له ببعض المشاكل كالرّبو وضيق التنفس، وتظهر هذه الإصابة بشكل أوضح عند الأطفال بحسب الدراسات، وخاصةً أولئك الذين يتناولون هذا النوع من الأطعمة بمعدّل ثلاث مرّات أسبوعيّاً، ويعود سبب هذه الإصابة إلى أنّ تناول الأطعمة السريعة مرتبط بالسمنة وزيادة الوزن، وترتبط زيادة الوزن بدورها بزيادة الضّغط الواقع على القلب والرئتين، فتظهر أعراض هذا الإجهاد على شكل صعوبة في التنفس عند ممارسة الأنشطة المختلفة، كالمشي، أو صعود الدرج، أو ممارسة الرياضة.

تأثيرات أخرى للوجبات السّريعة

تتطرّق النقاط الآتية لذكر بعض التأثيرات السلبية والأضرار المرتبطة بتناول الوجبات السريعة:
●يتسبّب تناول الوجبات السريعة بعدم قدرة الجسم على تنظيم مستويات الإنسولين، نظراً لارتفاع محتواها من السّكر.
● يؤثّر محتوى الأطعمة السريعة العالي من الدهون المشبعة على عملية التمثيل الغذائي للجسم؛ فيتسبب في جعلها بطيئة.
● تٌشير الإحصائيّات إلى أنّ ما يُقارب 51% من مستهلكي الوجبات السريعة يكونون أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب على المدى البعيد.
● تزيد احتمالية الإصابة بأمراض القلب بنسبة 20% لدى الأشخاص الّذين يتناولون الأطعمة السريعة بمعدّل مرة أسبوعيّاً، وترتفع النسبة لدى من يستهلكونها بمعدل مرتين أو ثلاثة أسبوعياً لتصل 50%، بينما ترتفع لتصل حوالي 80% لدى من يتناولون الوجبات السريعة بمعدّل 4 مرات أسبوعياً مقارنة بغيرهم.
● تزيد احتمالية إصابة الأفراد الذين يتناولون الأطعمة السريعة بمعدّل مرتين أو أكثر في الأسبوع بمرض السكري، لتصل إلى 27% مقارنةً مع غيرهم.
أضرار الوجبات السريعة على الصحة

تعتبر الوجبات السريعة من أنواع الطعام التي يُفضلها عددٌ كبيرٌ من الناس؛ وذلك لتوفير الوقت والجهد، ولسهولة إعدادها كذلك، وما يجب الإشارة إليه أن الوجبات السريعة لا تقتصر فقط على الوجبات الجاهزة، والتي يتم الحصول عليها من المطاعم، بل تشمل كذلك الوجبات التي يتم إعدادها في البيت، والتي تحمل المواصفات نفسها، وأكثر ما يعيب الوجبات السريعة هو احتواؤها على نسبٍ كبيرةٍ من الدهون، والسعرات الحرارية، الألياف والفيتامينات، عدا عن قلة جودة الوجبة، فغالباً ما يتم تحضيرها بمكوناتٍ معدةٍ قبل وقتٍ طويلٍ بحجة الإسراع في تجهيز الوجبات للزبائن، وفي هذه المقالة سنتحدث عن أضرار الوجبات السريعة على صحة الكبار والصغار.

أضرار الوجبات السريعة على صحة الكبار
للوجبات السريعة أضرارٌ كثيرٌ تهدد صحة الإنسان إذا أسرف في أكلها، واعتاد عليها، ومن هذه الأضرار:
● السمنة: تعتبر الوجبات السريعة من أهم العوامل المؤدية إلى الإصابة بمرض السمنة، وذلك لاحتوائها على نسبٍ عاليةٍ من الزيوت المهدرجة الضارة، والسعرات الحراريّة، ولا يتوقف تأثير السمنة على زيادة الوزن في بعض مناطق الجسم كالخصر والأرداف، بل يمتد تأثيرها إلى تعريض الجسم للإصابة بأمراض القلب والكولسترول، وضغط الدم.
● قرحة المعدة: تساهم الوجبات السريعة بدرجةٍ كبيرةٍ في الإصابة بقرحة المعدة، نتيجةً لكثرة التوابل والنكهات الحارّة المستخدمة في الوجبة الواحدة، بجانب المشروبات الغازية التي تؤذي بطانة المعدة إذا بالغ الشخص بتناولها.
● قرحة المعدة: تساهم الوجبات السريعة بدرجةٍ كبيرةٍ في الإصابة بقرحة المعدة، نتيجةً لكثرة التوابل والنكهات الحارّة المستخدمة في الوجبة الواحدة، بجانب المشروبات الغازية التي تؤذي بطانة المعدة إذا بالغ الشخص بتناولها.
● التوتر والاكتئاب: يؤدي الإكثار من تناول الوجبات السريعة إلى الإصابة بالاكتئاب في أغلب الأحيان؛ بسبب خلو هذه الوجبات من فيتامين (ب) وفيتامين (د) وأوميجا 3، بالإضافة إلى أنها قد تسبب التوتر للإنسان، بسبب ارتفاع نسبة الأملاح في هذه الوجبات.
● ألزهايمر: أثبتت دراساتٌ حديثةٌ أن الإكثار من تناول الوجبات السريعة، يزيد من خطورة الإصابة بمرض الزهايمر؛ بسبب خلو هذه الوجبات من فيتامين (هـ)، بعكس الأطعمة الأخرى التي تشتمل على هذا الفيتامين والتي تعزّز عمل المخ وتنشّط الذاكرة.
● ارتفاع نسبة الأملاح في الوجبات السريعة، يتسبب في حدوث مشكلاتٍ صحيةٍ في القلب والكلى، بالإضافة إلى ارتفاع ضغط الدم.

أضرار الوجبات السريعة على صحة الأطفال
عادةً ما تجد الأم صعوبةً في جذب الأطفال لتناول وجباتٍ صحية، وذلك بسبب شغفهم بالوجبات السريعة، وكما أن للوجبات السريعة خطراً على صحة الكبار، فلها أيضاً مخاطر عدة على صحة الصغار، منها:
● تناول الطفل للوجبات السريعة بشكلٍ متكررٍ ومستمرٍ، يعرضه للإصابة بمرض الكلى، نتيجةً لاحتوائها على نسبةٍ كبيرةٍ من الأملاح، فالأطفال لا يجب أن يتناولوا كمياتٍ كبيرةٍ من الأملاح، ولهذا يجب تعويد الطفل على تناول الوجبات السريعة مرةً كل عشرة أيام.
● تعرض الطفل للإصابة بالسرطان؛ بسبب عد حصوله على مقدارٍ كافٍ من الألياف والفيتامينات ومضادات الأكسدة. ضعف مناعة الطفل مما يجعله أكثر عرضةً للإصابة بالأمراض المختلفة،
● ضعف مناعة الطفل مما يجعله أكثر عرضةً للإصابة بالأمراض المختلفة، بسبب افتقار جسمه إلى المعادن والمواد المغذية والفيتامينات.
● انسداد الشرايين وترسب الدهون في الشرايين المؤدية إلى القلب.

● ● ●
منقول بتصرف عن :ومصادر أخرى
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:59 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.