قديم 01-24-2015, 01:52 AM   #1
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,558
افتراضي فاكهة القشطة أو الـ«غوانابانا»..

الفهرس
[01]- الفهرس
[02]- [03]-[04]- فاكهة القشطة أو الـ«غوانابانا».. طبيبٌ في ثمرة!
[05]- القشطة أو فاكهة المستعفل
[06]- علاج يقضي على السرطان 10000 مرة افضل من العلاج الكميائي
[07]- فوائد فاكهة القشطة
[08]- دراسات وابحاث عن فاكهه القشطة :
[09]- [10]-كبسولات الجرافيولا لمعالجه ومقاومه الامراض السرطانيه
[11]- فيديو : علاج مرض السرطان ... فاكهة ( الجرافيولا )
[12]- فوائد القشطة أو فاكهة المستعفل
[13]-[14]- شجرة القشيطة تشفي من السرطان
[15]- القشطة Annona
[16]- شجرة القشيطة
[17]- بطاقة : فاكهة القشطة أو الـ«غوانابانا....طبيبٌ في ثمرة!
[18]-
[19]-
[20]-
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-24-2015, 01:55 AM   #2
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,558
افتراضي فاكهة القشطة أو الـ«غوانابانا».. 1

فاكهة القشطة أو الـ«غوانابانا»..
طبيبٌ في ثمرة!
ألكاتب: رنا صادق - البناء
زراعتها تنتشر في الساحل اللبناني على حساب الحمضيّات.. والموسم الوفير دونه مشقّات

فاكهة القشطة، من أكثر أنواع الفاكهة التي تحمل قيمة غذائية عالية. يجهلها كثيرون من الناس، إذ تمتاز بمذاقها الطيّب والحلو، وتحتوي على مجموعة من الفيتامينات كـ«أ، ب، وج»، بنسبة أعلى مقارنة بالفاكهة الأخرى، إضافة إلى احتوائها المواد الضرورية والمهمة لجسم الإنسان مثل: البروتين، الدهون والكربوهيدرات. وأشارت دراسات عديدة إلى أن فعالية فاكهة القشطة تكمن في قتل الخلايا السرطانية فقط من دون المساس بالخلايا السليمة، على عكس العلاج الكيميائي.
ويستخدم منقوع الأوراق والجذور من فاكهة القشطة في علاج أمراض المعدة لفوائدها الطبية، ومن جانب آخر تمتاز الفاكهة الخضراء باحتوائها مادة «أنثوسيانين» التي تكسب الفاكهة والخضراوات اللون الأحمر، الأرجواني والأزرق. وتشير الدراسات إلى وجود هذه المادة في الكرز والتوت والعنب الأحمر والفراولة والشاي والجزر والفجل الأحمر.

وقال باحثون من جامعة «أوهايو» إن تناول هذا النوع من الفاكهة لا يبطئ النموّ السرطاني فحسب، بل يقضي على 20 من الخلايا السرطانية. وأكّدت الأبحاث المعملية التي أجريت على الشجرة وخواصها وثمرتها، أنّ مفعولها يستهدف الخلايا الخبيثة في 12 نوعًا من السرطانات بما فيها سرطان القولون والصدر والبروستات والرئة والبنكرياس، ويضرب الخلايا المصابة بالسرطان ويحمي جهاز المناعة الطبيعي بحيث يشعر المريض خلال مرحلة العلاج بتقدّم صحته واستعادة قدراته وطاقته السابقة كلّيًا، فمكوناتها أشدّ فعالية من العلاج الكيميائي المعروف الأدريامايسين ، غير أنّها علاج لا يدمّر سوى الخلايا السرطانية فقط من دون المساس بالخلايا السليمة.
والقشطة بذلك تتفوق على العلاج الكيميائي بأكثر من 10.000 مرّة، وطعمها أطيب ولا يشبه بأيّ حال من الأحوال المذاق الفظيع ولا النتائج الجانبية للعلاج الكيميائي.
إنّ هذه الفاكهة اللذيذة، والغنية بقيمها الغذائية المتعدّدة، تأخذ حديثًا حيّزًا واسعًا ضمن ما يسمّى «الزراعات البديلة»، خصوصًا في لبنان، ولكن الحصول على محصول وفير وممتاز، دونه صعوبات كثيرة، وفي هذا التقرير، سنتناول فاكهة القشطة من النواحي كافة.
أنواع القشطة
القشطة البلدي «A.squamosa Sugar apple»، وموطنها أميركا الاستوائية وجزر الهند الغربية، وتتميز بتحمّلها ارتفاع درجات الحرارة والجفاف وعدم تحملها البرودة، وهي شجرة صغيرة الحجم، نصف متساقطة الأوراق، رمحية أو مستطيلة، لونها أخضر باهت، وملساء. والأزهار تظهر في منابع الأوراق، منفردة أو في تجمّعات، صغيرة ومتوسطة الحجم وكروية، أو قلبية الشكل لونها أخضر مصفر، وسطحها مفصّص، وجوفها أبيض له رائحة عطرة، حلو الطعم ذو نكهة ممتازة، والبذور سمراء صغيرة الحجم.
القشطة الهندي «A.cherimolia Cherimoya»، وموطنها أميركا الجنوبية، وهي من أنواع القشطة التي تتحمّل التقلّبات الجوّية، وتزرع في المناطق الاستوائية على المرتفعات، إذ تكون الحرارة والرطوبة معتدلتين. ولا تتحمل ارتفاع الحرارة والجفاف، لذلك تزرع في المناطق القربية من السواحل، وهي شجرة متوسّطة الارتفاع، منتشرة الأفرع، والأوراق متبادلة قلبية الشكل، أمّا الأزهار فمفردة أو في تجمّعات من 2 إلى 3 زهرات، لها رائحة جميلة، والثمرة متوسّطة الحجم، كروية أو مخروطية أو مستديرة، ملساء أو ذات نتوءات، وذات تفصيص واضح بشكل بصمة الاصبع، لونها أخضر فاتح، القشرة رقيقة، اللبّ أبيض حلو الطعم، وفيه حموضة خفيفة ذات نكهة خاصة، أمّا البذور فسوداء كبيرة الحجم، وعددها قليل في الثمرة.
القشطة «قلب الثور» «A.reticulata Bullock sheart»، وموطنها أميركا الاستوائية، وهي أشجار كبيرة الحجم تمتاز بمقاومتها البرودة. الأوراق رمحية مستطيلة طولها حوالى 15 سنتمترًا، والأزهار في تجمّعات، والثمرة قلبية سطحها أملس مفصّصة، لونها أصفر بنيّ عند النضج، كبيرة الحجم، لبّها أبيض حلو المذاق وفيه عدد كبير من البذور، وتنجح زراعتها في المناطق الجافة والصحراوية مثل القشطة البلدي.
القشطة «آتيمويا A.atemoya»، وهي هجين بين القشطة البلدي والهندي، والشجرة نموها منتشر يشبه الهندي، وهي أكبر حجمًا من القشطة البلدي، وتتحمل البرودة وتمتاز بوفرة الإنتاج، وصفات الثمار ممتازة. ونتيجةً لزراعة القشطة بالبذرة، نشأت سلالات مختلفة جرى استنباط الممتاز منها، وأكثر خضريًا مثل الصنف «عبد الرازق»، فهو سلالة من القشطة البلدي و«النف الفيني» و«الشريماتا»، وهو سلالة من قشطة «آتيمويا»، وفاكهة «غوانابانا» أو ما يسمّى «شيريمويا» أو «السرسب» أو «غرافيولا».
القيمة الغذائية
ثبت أنّ كلّ 100 غرام من ثمار القشطة تحتوي على 72 غرامًا من الماء، و1.1 غرام من البروتين، و0.5 غرام من الدهون، و21.5 غرام من الكربوهيدرات، و12.8 غرام من السكّر المختزل، و7.2 غرام من السكّاروز، و0.5 غرام من الألياف.
>>>>>>>2
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-24-2015, 02:01 AM   #3
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,558
افتراضي فاكهة القشطة أو الـ«غوانابانا».. 2

فوائدها:
تحتوي فاكهة القشطة على قائمة رائعة من العناصر الغذائية الأساسية والفيتامينات ومضادّات الأكسدة والمعادن. وفيها الكثير من السعرات الحرارية، فكلّ 100 غرام من لبّ الفاكهة الطازجة تمدّ بحوالى 75 سعرة حرارية.
كما إنّها غنيّة بالألياف الغذائية 3 غرامات لكل 100 غرام التي تساعد على منع امتصاص الكولسترول في الأمعاء، والألياف الغذائية تساعد أيضًا على حماية الغشاء المخاطي للقولون من التعرض للمواد السامة من المواد الكيميائية المسبّبة للسرطان في القولون. وتحتوي فاكهة القشطة على عددٍ من المواد البولي فينولية المضادة للأكسدة، وقد اكتُشِف أنّ لها خصائص مضادة للسرطان، ومكافحة للملاريا، ومكافحة للديدان. وهي غنية جدًّا بالفيتامين «C» أحد مضادات الأكسدة القوية الطبيعية. كما إنّ استهلاك الفواكه الغنية بفيتامين «ج» يساعد الجسم على تكوين المقاومة ضد العوامل المُعدية، ومسح الجذور الضارة الموالية للالتهابات من الجسم.
وهذه الفاكهة مصدر جيد لفيتامين «ب» المركّب، خصوصًا فيتامين «ب 6» البيريدوكسين . فكل 100 غرام من الفاكهة الطازجة يوفر 0.257 ميلليغرامًا أو 20 من المستويات الموصى بها يوميًا من البيريدوكسين التي تساعد في الحفاظ على ما يصل من «GABA» الكيميائية العصبية في الدماغ، فيهدأ التهيّج العصبي، والتوتر، وأمراض الصداع. وفي فاكهة القشطة نِسب متوازنة من الصوديوم والبوتاسيوم، ومستوى البوتاسيوم الجيد في الجسم يساعد على التحكم في معدل ضربات القلب وضغط الدم، والعكس بالنسبة إلى التأثيرات السيئة من الصوديوم. وتحتوي أيضًا على معادن أكثر مقارنةً بفاكهة مثل التفاح، فهي أغنى بالنحاس والمغنيزيوم والحديد والمنغنيز.
وتستخدم أوراق شجرة القشطة وجذورها والقلف في علاج أمراض المعدة نظرًا إلى فوائدها الطبية.
لبنان
منذ سنتين أو أقل، قطف المواطن اللبناني أمين سلهب من شجرة في بستانه في بلدة عين بعال الجنوبية، ثمرةً عملاقة من فاكهة القشطة، وكانت تزن 2600 غرام، في حين إن الثمرات المتداولة في الأسواق لا يتعدّى وزن أكبرها 800 غرام.
وفي لبنان أيضًا، يلجأ مزارعو الساحل الجنوبي إلى استبدال بعض أصناف الحمضيات والموز، بزراعات بديلة أقل كلفة، وأكثر قابلية للتصدير والسوق المحلية في آن. ومن أبرز هذه الأصناف والزراعات الاستوائية «القشطة» و«الآفوكا» اللتان تنتشران بشكل كبير في المنطقة الساحلية إلى حدود ارتفاع 400 متر عن سطح البحر، إذ أصبحت زراعة نصوب القشطة والآفوكا، جزءًا أساسًا من بساتين الحمضيات، سواء في مساحات مستقلة، أو في أماكن الأطراف والفراغات الموجودة ضمن تلك البساتين.
ويرجع بعض المزارعين الأوائل، الذين أقدموا على زراعة القشطة في ساحل المنصوري جنوب صور قبل عقود، أسباب التوجّه إلى زراعات بديلة، إلى استقراء واقع زراعة الحمضيات، التي تتعثر يومًا بعد يوم، بفعل الأكلاف الباهظة وأزمات التصدير المتتالية في الدرجة الأولى، وإلى احتياجات سوق التصنيع، والطلب على هذه الفاكهة ثانيًا، إضافة إلى استيعاب السوق المحلية، والطلب الخارجي عليهما.
ويشير المزارع حسن صفي الدين، الذي بدأ زراعة القشطة في وقت مبكر، إلى وجود أصناف عديدة من القشطة التي تدخل إلى لبنان، من بينها أصناف «مهجنة» مصدرها أميركا وإسبانيا، إضافة إلى الأفريقي المعروف بـ«البلدي».
ويلفت الانتباه إلى أن «أصناف القشطة والآفوكا، التي أصبحت تزرع بكثافة في المنطقة، تحتاج إلى عناية أقل من الحمضيات، كما أنهما لا تحتاجان سوى إلى السماد العضوي، على عكس الحمضيات، التي تتطلب اهتمامًا أكبر وأسمدة ورشّ مبيدات مرتفعة الثمن، ما عدا مشاكل التصدير وكساد المواسم.
ويؤكد المزارع محمد حيدر حسن «اتساع زراعة الآفوكا في مناطق الساحل الجنوبي وصولًا إلى مرتفعات منطقة صور»، موضحًا أن «زراعة الآفوكا، التي بدأت بشكل منظم، قبل سنوات قليلة، يصدّر الكثير منها إلى الخارج، خصوصًا دول الخليج العربي، إذ يعتبر لبنان البلد الثاني عربيًا في تصدير الآفوكا بعد المغرب».
ويشير حسن إلى أن «هذه الزراعة البديلة والأقل كلفة على المزارعين، تحتاج إلى حماية وضوابط، حتى لا يقع المزارعون في المشكلة نفسها، عندما أغرقوا الأراضي الزراعية بالحمضيات والموز»، داعيًا في هذا السياق، وزارة الزراعة إلى «إرشاد المزارعين من خلال فحص التربة، لا سيما أن التربة التي تحتاجها القشطة والآفوكا، هي تربة حديدية»، مطالبًا الوزارة «بتفعيل وتطوير مركز الإرشاد الزراعي في صور».
ألبذور
إذ زرعت بذور القشطة عقب استخراجها من الثمار مباشرة، تكون نسبة الإنبات عالية، كما يمكن الحصول على نسبة إنبات عالية في أقصر وقت، وذلك بتعريض البذور في أقل من 45 يوم للشمس، كذلك يمكن تقصير فترة الإنبات بـ«صنفرة» القشرة الخارجية، أو بنقع البذور لمدة ثلاثة أيام في ماء دافئ مع تغيير الماء يوميًا.
وتزرع البذور إمّا في صناديق خشبية أو في خطوط تبعد عن بعضها 50 سنتمترًا وبعمق لا يزيد عن سنتمترين اثنين، وعندما يصل ارتفاع الشتلة إلى حوالى 10 سنتمترات، تنقل إلى وعاء آخر حتّى يصل طولها إلى حوالى 20 سنتمترًا، فتنقل إلى وعاء أكبر، أو تنقل إلى المشتل في آذار، وتطعّم في أيار إذا كان النموّ جيّدًا، وفي آب إذا كان النموّ ضعيفًا.
الأزهار والتلقيح
إن شجرة القشطة عديدة الحمل ثنائية الجنس، تزهر وتثمر بعد حوالى 3 سنوات من الزراعة المستديمة، البراعم الزهرية مختلطة تحمل جانبيًا على أفرع بعمر سنة أو على أفرع قصيرة، ويتكشف البرعم عن نموّ خضريّ، وتظهر الأزهار كما لو كانت جانبية مثل العنب تمامًا.
والأزهار خنثى، في حالة القشطة الهندي تكون الأزهار فردية عادةً وقد تكون زوجية أو ثلاثية أحيانًا، وفي حالة القشطة «قلب الثور» تكون الأزهار في تجمّعات محمولة على الأفرع الحديثة، بينما في القشطة البلدي توجد الأزهار في تجمّعات مكوّنة غالبًا من 2 ـ 3 أزهار، وأحيانًا فردية على أفرع حديثة، وقليلًا منها مسنّ، وقد يبدأ تفتّح الأزهار في الوقت نفسه تقريبًا الذي تسقط فيه الأوراق، وقد توجد أزهار في طور التكوين بعد تساقط الأوراق بحوالى ثلاثة أشهر، ولا تعقد الأزهار المتفتحة في غياب الأوراق بالدرجة نفسها التي تعقد بها الأزهار المتفتحة في وجود الأوراق الحديثة.
نظرًا إلى وجود المياسم في قرص مستقلّ، وفي مستوى أعلى من الموجودة أيضًا في مجموعة مستقلة، ولأن الأزهار سفلية «Hypogynous»، ونظرًا إلى قلّة الرائحة التي تجذب الحشرات، لهذه الأسباب الثلاثة، من الضروري إجراء التلقيح صناعيًا بواسطة الإنسان، فلو تُركت الأشجار للطبيعة، ستنتج محصولاً قليلًا جدًّا، وثمارًا مشوّهة غير منتظمة الشكل، وذلك بسبب التلقيح الخلطي الذي يتمّ بدرجة غير كافية عن طريق الحشرات التي تنقل حبوب اللقاح من زهرة إلى أخرى حديثة التفتّح، وقد لا تحتاج القشطة البلدية إلى تلقيح صناعيّ باليد، ولكن ثبت أن إجراءه أدّى إلى زيادة المحصول.
>>>>>>>3
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-24-2015, 02:02 AM   #4
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,558
افتراضي فاكهة القشطة أو الـ«غوانابانا».. 3

ولإجراء التلقيح الصناعي باليد، تُجمع قبل الغروب الأزهار كبيرة السنّ عند تمام تفتّحها، بحيث تكون أجزاؤها متماسكة ولونها فاتح وغير ذابلة تمامًا، ويفضّل أن تجمع الأزهار من الأفرع العالية من أطرافها، إذ إنّ الأزهار العليا الطرفية تكون غير مثمرة، وهي عرضة للتساقط. تؤخذ منها حبوب اللقاح وتحفظ إلى الصباح في وعاء زجاجي مغطّى باستمرار، وبواسطة فرشاة، تحمل حبوب اللقاح وتمرّر على المياسم فيتم التلقيح، وذلك بأن تُمسك الزهرة باليد اليسرى ثم تحنى إحدى البتلات إلى الخلف حتى يظهر ما في داخل المخروط، ثم تدخل فرشاة التلقيح بما عليها من حبوب لقاح باليد اليمنى إلى قلب الزهرة، وتلمس بها سطح المادة الميسمية اللزجة لمرّات عديدة، ويكفي لتلقيح الشجرة الواحدة في المرة الواحدة حوالى خمس أزهار، ويكرّر التلقيح في الشجرة حوالى 8 مرّات أثناء موسم الإزهار، أي من أيار حزيران، والأزهار الصالحة للتلقيح هي الأزهار صغيرة السنّ نسبيًا، وتكون مياسمها مندّاة بمادة سكرية تكثر عندما تكون الأزهار على وشك التفتّح، والبتلات قد بدأت في التباعد عن بعضها.
تزهر القشطة في نيسان في المناطق الداخلية، وفي حزيران في السواحل، وقد تطول فترة الإزهار بالنسبة إلى القشطة الهندي أكثر من القشطة البلدي بنحو 2 ـ3 أسابيع، بينما يتأخر نضج ثمارها عن ثمار القشطة البلدي. أمّا القشطة «قلب الثور» فتزهر في تموز وآب من دون إعطاء أيّ ثمار، ثم تزهر مرّة أخرى في تشرين الثاني وكانون الأول، وتعطي الثمار في حزيران وتموز، أي في وقت لا يوجد فيه أيّ نوع آخر من القشطة، وتنضج الثمرة بعد حوالى 5 ـ 8 أشهر من تلقيحها، وقد تزيد عن ذلك لو تأخر التلقيح، بحيث يحلّ الشتاء والثمار لا تزال في دور العقد. وإذا لم تخصّب البويضة، لا تتكوّن الثمرة، ويظهر انخفاض في سطح الثمرات التي تأخذ أشكالًا مختلفة التكاثر.
التطعيم
يجري تطعيم القشطة بالعين أو بالقلم بحسب الأصول التالية:
ـ القشطة «جلابرا A.glabra»: ثمارها كبيرة الحجم ملساء لونها أصفر عند النضج، واللبّ ليفيّ له طعم غير مقبول، ويستعمل كأصل.
ـ القشطة البلدي: في حال رغب المزارع في الحصول على أشجار قصيرة، إذ إنّ هذا النوع أصل مقصّر، ولا ينصح باستعماله في الأرض سيئة التصريف، إذ تصاب الأشجار بمرض تعفّن الجذور.
ـ القشطة الهندي: أصل جيد. تنقل الأشجار المطعّمة من المشتل إلى الأرض الدائمة بعد حوالى سنة من نجاح التطعيم وتزرع، على أن توالى بالريّ كل أسبوع صيفًا وكل شهر شتاءً في حال كانت الأرض ثقيلة، وتقلّل الفترة في حال الأرض الخفيفة أو الرملية.
الجوّ المناسب: تحتاج أشجار القشطة الهندي، رغم أنّها من فاكهة المناطق الاستوائية، إلى جوّ معتدل صيفًا وشتاءً، إذ إنّ برودة الجوّ تسبّب صغر حجم الثمار وعدم نضجها تمامًا، ولذلك تجود في المناطق الساحلية، حيث الحرارة معتدلة نسبيًا طوال السنة، والرطوبة ليست عالية أثناء نضج الثمار، بينما القشطة البلدية تحتاج إلى جوّ حار ورطوبة قليلة نسبيًا، إذ إنّ الجوّ الرطب يحسّن من نسبة عقد الثمار، ولذلك تجود في المناطق الداخلية حيث تشتد الحرارة والبرودة وتنخفض الرطوبة، خصوصًا في الصيف. ومن ذلك يتّضح أن الجوّ الجاف يحسّن كثيرًا من الأزهار، بينما الجو الرطب يحسّن من عقد الثمار في الحالات كافة، وكلّما اشتدّت الحرارة وأيضًا الجفاف، قصرت الفترة التي تصبح فيها الأزهار صالحة للتلقيح.
الأرض المناسبة
أفضل تربة لزراعة أشجار القشطة هي التربة الطميية الخفيفة الخصبة جيدة الصرف، فهي أقلّ تحمّلًا للتهوية الرديئة والرطوبة الأرضية العالية. ويمكن زراعة الأشجار في أنواع كثيرة من الأراضي مثل الطينية والرملية، بشرط العناية بالتسميد والريّ كما في المانغو والزيتون والنخيل، مع ملاحظة أن أشجار القشطة البلدي تجود في التربة الجيرية.
التسميد
تُزرع أشجار القشطة على بعد 5 7 متر في الأرض العادية، وعلى بعد 3.5 5 متر في التربة الخفيفة والرملية. أما التسميد، ففي حالة التربة الثقيلة قد لا تحتاج الأشجار إلى تسميد، إلّا إذا كان النموّ ضعيفًا، وفي هذه الحالة تُسمّد التربة بحوالى 15 متر مكعّب من السماد البلدي للدونم الواحد مع النترات. أمّا في حالة التربة الخفيفة أو الرملية، فيجب إضافة حوالى 25 متر مكعّب من السماد البلدي للدونم الواحد مع 100 ـ 200 كيلوغرام من النترات و200 كيلوغرام من السوبر فوسفات و100 كيلوغرام من السلفات بوتاسيوم للدونم الواحد، تضاف على ثلاث دفعات، الأولى قبل ظهور الأوراق الجديدة مباشرةً، أي في آذار ونيسان، ودفعة ثانية بعد التلقيح والعقد أي في تموز، والدفعة الثالثة أثناء نمو الثمار في آب وأيلول.
الريّ
تتحمّل أشجار القشطة البلدي جفاف التربة والعطش بدرجة أكبر من الأنواع الأخرى، إلّا أن العناية بالريّ تزيد من المحصول. ففي التربة الثقيلة تروى كل أسبوع صيفًا، وكل شهر شتاءً، بحسب الحاجة وجوّ المنطقة، مع منع الريّ من دون تعطيش، أو تروى على فترات متباعدة وبكمية قليلة من منتصف كانون الأول إلى أواخر شباط، موعد الريّ الأوّل، بينما في التربة الرملية والخفيفة يزداد عدد الريّات، فتروى القشطة كل 4 ـ 5 أيّام صيفًا، وكل 15 ـ 20 يومًا شتاءً بحسب الحاجة وجوّ المنطقة، ولا يمنع الري من منتصف كانون الأوّل إلى أواخر شباط، بل تطول الفترة بين الريّات وتقلّل كمية الريّ.
التقليم
يترك بعض المزارعين أشجار القشطة لتنمو بحالتها الطبيعية مع مراعاة أن يكون شكل الشجرة منتظمًا، والقلب مفتوح نسبيًا، يتخلّله الضوء والهواء. فيما ثبت أنّ التقليم المتوسّط سنويًا، يجعل حجم الشجرة أصغر من حجمها الطبيعي، ولكن لا يمنع الأفرع الجديدة من التزهير بشكل طبيعيّ. وعليه، يقتصر التقليم على إزالة الأفرع الجافة والمصابة، مع تخفيف الأفرع المتشابكة والمتزاحمة، وتقصير طول الأفرع الرئيسية للحدّ من ارتفاع هيكل الشجرة أكثر من اللازم، وذلك من أجل تسهيل إجراء عمليات الخدمة المختلفة، كالقطاف مثلًا.
المحصول
تُجمع الثمار لدى اكتمال نموّها وبلوغها الحجم الكامل الطبيعيّ، ولا تترك لتنضج على الشجرة، ثم توضع في مكان جيّد التهوية.
منقول :
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-24-2015, 02:06 AM   #5
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,558
افتراضي القشطة أو فاكهة المستعفل 1

القشطة أو فاكهة المستعفل
بالصور والشرح : ثمرة تقتل السرطان وتذيبه

فاكهة القشطة او المستعفل كما يطلقون عليها أهل عمان فاكهة سحرية للغاية ولها القدرة العجيبة بفضل الله في قتل الخلايا السرطانية .
العُمانيِّون يسمون هذه الثمرة بالمستعفل وهي تزرع في عُمان منذ القدم وجزا الله
الذي يمرر هذه المعلومه ربي يجازيه خير الجزاء لمن يعلم هذه المعلومة و يمكن أن يفيد
بها مسلم مصاب بهذا المرض الخبيث ويخفف عنه آلامه و يجعلها في ميزان حسناته
و القشطة هي بذلك تتفوق على العلاج الكيماوي بأكثر من 10000 مره وطعمها أطيب ولا يشبه بأي حال من الأحوال المذاق الفظيع ولا النتائج الجانبية للعلاج الكيماوي
وتسمي أيضا غوانابانا ، شيريمويا ، السرسب ، الغرافيولا .
كم من الناس يموتون من جراء كتمان هذا السر من اجل عدد من الأفراد كل همم هو الربح والثراء لذلك يبقي هذا السر في طي الكتمان .
وشجره القشطة هذه هي شجره قصيرة القامة ولا تشغل حيزا في المساحة والثمرة كبيرة جدا في العادة ولحمها ابيض اللون ويمكن اكلها بشكل مباشر او خلطها بالمشروبات لاضفاء النكهه الطيبة والطعم ذو المذاق الحلو والاهتمام بهذه الثمره يرجع الي انها لها القوة الهائلة كمضادة لللاورام السرطانية بجميع انواعة ولها تاثير سحري علي الاورام وهي ايضا بمثابتة المضاد الحيوي للميكروبات البكتيرية والفطرية وضد الطفيليات والديدان الداخلية وهي تنظم ضغط الدم المرتفع وتعالج الضغوط المسببة للاكتئاب وتكافحها وهي علاج لاضرابات الجهاز الهضمي والعصبي وهذه المصادر جاءت من اشهر مصانع في العالم تؤكد انها تدمر الخلايا السرطانية الخبيثة .
منقول : http://www.nawiseh.com/Medicine/Graviola/
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-24-2015, 02:08 AM   #6
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,558
افتراضي علاج يقضي على السرطان 1

علاج يقضي على السرطان
10000 مرة افضل من العلاج الكميائي
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " ما أنزل الله داءً إلا أنزل له شفاء ". صحيح البخاري في الطب 5678
جعل الإمام البخاري في صحيحه هذا الحديث عنوان باب من أبواب كتاب الطب في صحيحه . قال ابن حجر رحمه الله في شرحه للحديث : قوله " إلا أنزل له شفاء " في رواية طلحة بن عمرو الزيادة في أول الحديث : " يا أيها الناس تداووا " ووقع في رواية طارق بن شهاب عن ابن مسعود رفعه : " إن الله لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء فتداووا "
وفي حديث أسامة بن شريك :" تداووا يا عباد الله فإن الله لم يضع داء إلا وضع له شفاء إلا داءً واحداً الهرم ".أخرجه أحمد و البخاري في الأدب المفرد وأصحاب السنن الأربعة و صححه الترمذي وقع في رواية أبي عبد الرحمن السلمي عن ابن مسعود نحو حديث الباب و زاد في آخره " عَلِمَهُ مَن علمه و جَهِلًهُ مَن جهله " . أخرجه النسائي و ابن ماجة وصححه ابن حبان و الحاكم
دلَّ الحديث على أن الله جعل لكل داء دواء ، و في هذا تشجيع للبحث و التفتيش عن الأدوية المناسبة لمعالجة الأمراض

أكد خبراء أن فاكهة القشدة الشائكة او Soursop بالانجليزية، تقتل الخلايا السرطانية بقوة تتعدى فعالية العلاج الكميائي بكثير.
تنمو هذه الفاكهة بشكل واسع في دول امريكا الجنوبية ومناطق في افريقيا وآسيا. وهي غالبا متوفرة في مراكز التسوق، كما أن خصائصها هذه جعلت الكثيرين مؤخرا يقومون بزراعتها في مختلف بقاع العالم.
من الواضح أنك إنخدعت بشكلهـا وظننت أنها | تين شوكي |، ولكنها غير ذلك فهذه الفاكهة هي فاكهة أزهار السورسوب وهي تقوم بقتل الخلايا الســرطانية. حيث أثبتت الدراســات الأخيرة أنهــا أكثر فعالية بــ 10.000 من أدوية العلاج الكيميـــائي القوي؛ وذلك وفقـــاً لأبحاث السرطان في المملكة المُتحدة.
الجدير بالذكر أنها تفعل ذلك دون آثار جانبية سيئة ودون أن تُلحق أي أضرار بالخلايا السليمة. ومسقط رأس هذه الفاكهة هو شجرة دائمة الخضرة توجد في المنـاطق المدارية من العالــم. وهي فاكهة خضراء طويلة شائكة تعمل على قتل الخلايا السرطانية دون أي آثار جانبيـة.
حتى الآن لم يتم قبــول ترخيص هذا المنتــج في المملكة المُتحدة؛ وذلك بسبب آثاره الملحوظة في الشفاء وإحتمـال فقدان الأربـاح من أدوية علاج الســرطان الأخرى.
>>>>>>>2
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-24-2015, 02:10 AM   #7
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,558
افتراضي علاج يقضي على السرطان 2

فوائد فاكهة القشطة

ما هي فاكهه القشطة :
فاكهة القشطة من أكثر أنواع الفاكهة التي تحمل قيمة غذائية عاليه يجهلها الكثير من الناس ، حيث تمتاز بمذاقها الطيب والحلو ، حيث تحتوي على مجموعة من الفيتامينات “أ، ب، ج”، بنسبة أعلى مقارنة بالفواكه الأخرى، إضافة إلى احتوائها على المواد الضرورية والمهمة لجسم الإنسان مثل البروتين، الدهون والكربوهيدرات .

أنواع فاكهة القشطة :
- القشطة البلدى A.squamosa Sugar apple :
موطنها أمريكا الإستوائية وجزر الهند الغربية ، وتتميز بتحملها
لإرتفاع درجات الحرارة والجفاف وعدم تحملها للبرودة ، وهى شجرة ضغيرة الحجم نصف متساقطة الأوراق صغيرة الحجم طولها
5. 2-4 بوصة رمحية أو مستطيلة مطبوقة لونها أخضر باهت وملساء .
والأزهار تظهر فى آباط الأوراق منفردة أو فى مجاميع والثمرة صغيرة متوسطة الحجم كروية ، أو قلبية الشكل لونها أخضر مصفر ، وسطحها مفصص تفيصا واضحا واللحم أبيض له رائحة عطرة ، حلو الطعم ذو نكهة ممتازة ، والبذور سمراء صغيرة الحجم .

- القشطة الهندى A.cherimolia Cherimoya :
موطنها أمريكا الجنوبية وهى من أنواعالقشطة التى تتحمل التقلبات الجوية وتزرع فى المناطق الإستوائية على المرتفعات ، حيث تكون الحرارة والرطوبة معتدلة . وهى لاتتحمل إرتفاع الحرارة وجفاف الطقس ،
ولذلك تزرع فى المناطق القربية من السواحل وهى شجرة متوسطة
الارتفاع منتشرة الأفرع والأوراقمتبادلة وهى قلبية الشكل طولها
من 4-6 بوصات قطيفية الملمس من الناحية السفلية ، والأزهار مفردة أو فى مجاميع – من 2-3 زهرات- لها رائحة جميلة ، والثمرة متوسطة الحجم ، كروية أو مخروطية أو مستديرة ، وهى ملساء أو ذات نتوءات أو حلمات ، وذات تفصيص واضح بشكل بصمة الاصبع ، لونها آخضر فاتح القشرة رقيقة ، اللب أبيض حلو الطعم به حموضة خفيفة ذات نكهة خاصة
والبذور سوداء كبيرة الحجم ، وعددها قليل فى الثمرة ،

- القشطة قلب الثور A.reticulata Bullock sheart :
موطنها أمريكا الإستوائية وهى أشجار كبيرة الحجم تمتاز بمقاومتها
للبرودة والأوراق رمحية مستطيلة طولها حوالى 15 سم ، والأزهار تحمل فى مجاميع ، والثمرة قلبية سطحها أملس مفصصة لونها أصفر بنى عند النضج كبيرة كبيرة الحجم ، اللحم أبيض حلو به عدد كبير من البذور ،
وهو محبب قرب القشرة وهو أقل فى صفاته من النوع البلدى والهندى
وتنجح زراعته فى المناطق الجافة والصحراوية مثل القشطة البلدى .

- القشطة أتيمويا (A.atemoya) :
وهى هجين بين القشطة البلدى والهندى والشجرة نموها منتشر يشبة الهندى ، وهى أكبر حجما من القشطة البلدى ، وتتحمل البرودة وتمتاز بوفرة الحمل ، وصفات الثمار ممتازة ، ونتيجة لزراعة القشطة بالبذرة نشأت سلالات مختلفة تم استنباط الممتاز منها ، واكثر خضريا مثل الصنف عبد الرازق فهو سلالة من القشطة البلدى والنف الفينى والشريماتا فهى سلالة من القشطة الأتيمويا فاكهة غوانابانا أو مايسمى شيريمويا أو السرسب أو الغرافيولا .

فوائد فاكهه القشطة :
- تحتوي على قائمة رائعة من العناصر الغذائية الأساسية والفيتامينات و مضادات الأكسدة والمعادن .
- لديها كثير من السعرات الحرارية ما يعادل ما لدى المانجو كل 100 غرام من لب الفاكهة الطازجة تمد بحوالي 75 سعرة حرارية
- غنية بالألياف الغذائية (3غرام لكل 100 غرام) التى تساعد على منع امتصاص الكولسترول في الأمعاء الألياف الغذائية تساعد أيضا على حماية الغشاء المخاطي للقولون من التعرض للمواد السامة من المواد الكيميائية المسببة للسرطان في القولون .
- تحتوى Cherimoya على العديد من المواد البولى فينولية المضادة للأكسدة و قد تم العثور على أن لها خصائص مضادة للسرطان ، ومكافحة الملاريا، ومكافحة الديدان .
- هى غنية جدا في فيتامين C و فيتامين C هو أحد مضادات الأكسدة القوية الطبيعية. استهلاك الفواكه الغنية بفيتامين (ج) يساعد الجسم على تكوين المقاومة ضد العوامل المُعدية ومسح الجذور الحرة الضارة ، الموالية للالتهابات من الجسم .
- فاكهة cherimoya هى مصدر جيد لفيتامين ب المركب، وخاصة فيتامين ب 6 (البيريدوكسين). 100 غ من الفاكهة الطازجة يوفر 0،257 ملغ أو 20٪ من المستويات الموصى بها يوميا البيريدوكسين تساعد على الحفاظ على ما يصل من GABA الكيميائية العصبية في الدماغ مستويات عالية من GABA يهدأ التهيج العصبي، والتوتر، وأمراض الصداع .
- لديها نسب متوازنة من الصوديوم والبوتاسيوم مستوى البوتاسيوم الجيد في الجسم يساعد على التحكم في معدل ضربات القلب وضغط الدم و العكس بالنسبة للتأثيرات السيئة من الصوديوم .
- تحتوي على معادن أكثر مقارنة بفواكه مثل التفاح ، فهى أغنى في النحاس والمغنسيوم والحديد والمنجنيز .
- تستخدم الأوراق والجذور والقلف فى علاج أمراض المعدة لفوائدها الطبية.
>>>>>>>3
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-24-2015, 02:11 AM   #8
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,558
افتراضي علاج يقضي على السرطان 3

دراسات وابحاث عن فاكهه القشطة :
- أشارت العديد من الدراسات إلى أن فعاليته تقتل الخلايا السرطانية فقط بدون المساس بالخلايا السليمة، على العكس من العلاج الكيميائي .
ويستخدم منقوع الأوراق والجذور من فاكهة القشطة في علاج أمراض المعدة لفوائدها الطبية، ومن جانب آخر تمتاز الفاكهة الخضراء باحتوائها على مادة أنثوسيانين التي تكسب الفاكهة والخضراوات اللون الأحمر، الأرجواني والأزرق، وفق العباسي .
وتشير إلى وجود هذه المادة في الكرز والتوت والعنب الأحمر والفراولة والشاي والجزر والفجل الأحمر .
وتلفت العباسي إلى احتواء هذه الأطعمة على الكثير من المركبات المضادة للأكسدة، إلى جانب دورها في مقاومة الأمراض التي تصيب المعدة والأمعاء .
وتضيف العباسي أن هذه الفواكه؛ كالكرز مثلا تحتوي على مواد كيماوية، يمكن أن تحرض خلايا البنكرياس على إفراز الأنسولين، الذي يساعد في السيطرة على مستوى السكر في الدم .
وقال باحثون من جامعة “أوهايو” إن تناول هذا النوع من الفاكهة لا يبطئ النمو السرطاني فحسب، بل يقضي على 20 % من الخلايا السرطانية، مشيرين إلى أن أصباغ “أنثوسيانين” في الجزر الأسود والفجل تبطئ من نمو الخلايا السرطانية بنسبة عالية .

- اكدت الابحاث المعملية التي ‬اجريت على الشجرة وخواصها وثمرتها تدل على ان مفعولها يستهدف الخلايا الخبيثة في ‬12 ‬نوعا من السرطانات بما فيها سرطان القولون والصدر والبروستاتا والرئة والبنكرياس وهي اخطرها ‬يضرب الخلايا المصابة بالسرطان ويحمي جهاز المناعة الطبيعي بحيث يشعر المريض خلال مرحلة العلاج بتقدم صحته واستعادة قدراته وطاقته السابقة كليا فمكوناتها اشد فعالية من العلاج الكيمائي المعروف (‬الادريامايسين) ‬غير انها علاج لا يدمر سوي الخلايا السرطانية فقط دون المساس بالخلايا السليمة على عكس العلاج الكيمائي ‬

- تتحدث الدراسة عن فعالية تزيد آلاف المرات لهذه الثمرة عن العلاج الكيماوي لجملة من الأورام على رأسها أورام الثدي ، القولون ، الرئة ، البروستات ، البنكرياس ، فتتحدث أبحاث علمية حديثة رصينة متعددة آخرها تقرير معهد العلوم الصحية الامريكي عن هذه الفاكهة بمنتهى الجديّة و الاهتمام في مجال مقاومة الأورام السرطانية و علاجها و من باب أولى في الوقاية منها .
برهنت ثمار هذه الشجرة أنها فعالة أكثر بـ 000ر10 مرة في إبطاء نمو الخلايا السرطانية من علاج منتج الأدرياميسين ( Adriamycin )وهو العلاج المستخدم للسرطان في شتى بقاع العالم والأمر الأكثر إثارة هو أن هذا العلاج ”ثمرة الغرافيولا“ أو ”فاكهة الغوانابانا“ تدمر الخلايا الخبيثة فقط دون التعـــرض للخلايا السليمة في الجسم

أضرار فاكهة القشطة
يقول خبراء التغذية أن القشطة تقريباً آمنة صحياً إذا كنت ستتناول لحمها, أما تناول بذورها السوداء يمكن أن يكون خطراً على صحتك حيث أنها تحتوي على مواد سامة. وينصح الحوامل بتجنبها والحصول على استشارة قبلاً قبل الاقدام على تناولها.

طريقة تناول القشطة
يمكن تناول القشطة عند طريق تقشيرها وتقطيعها مع إزالة البذور, أو يمكن تناولها كعصير بتقطيعها إلى قطع صغيرة ووضعها في الخلاط مع ضمان مزجها تماماً وعدم تصفيتها للحصول على فوائد الألياف.

ويوجد منها مستخلص مثل حبوب الفيتامين
وفي عام 1997 نشرت جامعة بورديو الأمريكية مجموعة من الأخبار الواعدة حول مقدرة القشطة في علاج السرطان. وفي عام 2012, تمكن علماء من جامعة أوماها من التوصل إلى نتائج قد تكون مفيدة مستقبلاً لانتاج بدائل لعلاج السرطان, حيث ذكروا أن مستخلصات القشطة قد تمكنت من تقليل نمو أوارم البنكرياس التي تقاوم العلاج الكيماوي التقليدي للسرطان. ويشير العلماء إلى أن هناك بعض المواد الكيميائية لها قدرة فائقة على قتل خلايا السرطان.

واستخلص العلماء نتائج التجارب التي أجريت على هذه الفاكهة بأن مستخلصاتها تقوم بالقضاء على خلايا السرطان بشكل آمن وفعال دون حدوث الأعراض الجانبية للعلاجات التقليدية مثل الغثيان وتساقط الشعر وفقدان الوزن, كما أنها تعمل على حماية الجهاز المناعي. كانت إحدى شركات الدواء قد تمكنت من انتاج عقار من مستخلصات القشطة يسمى Graviola Liquid Extract ويدعى أن له قدرة في علاج السرطان.
>>>>>>>4
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-24-2015, 02:14 AM   #9
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,558
افتراضي كبسولات الجرافيولا 1

كبسولات الجرافيولا لمعالجه ومقاومه الامراض السرطانيه
Now Foods, Graviola, 100 Capsules
الجرافيولا (Graviola ) هى أشجار من العائلة الحشوية أو الحرشفية، والتى ينتمى إليها نبات (القشطة Annona reticulata)، والنونى، والأناناس، وغيرهم.
والجرافيولا لها أسماء عدة تبعا للأماكن التى تتوجد فيها تلك الأشجار فى البيئة الأستوائية المطيرة. فهى تعرف فى البرازيل بأسم (باو باو paw paw) وفى الهند (دوريان بنغالى durian benggala) وفى ماليزيا وأندونسيا (الغميسة الحامضية soursop).
الجرافيولا هى أشجار صغيرة الحجم، يصل ارتفاعها ما بين 5 – 6 متر، وتحمل أوراق لامعة شديدة الخضرة، وتنتج نوع من الثمار كبير الحجم، قلبى الشكل، ذات قطر مابين 15 – 20 سنتيمتر، وتلك الثمار صالحة للطعام، ذات لون أخضر مائل إلى الصفرة، بداخلها نسيج لحمى أبيض. وتلك الثمار توجد بكثرة فى أسواق المناطق الاستوائية المطيرة، وفى جنوب شرق آسيا، وأمريكا الجنوبية بما فيها البرازيل حيث تسمى هناك بالجرافيولا.
ولب الثمار يحتوى على قدر كبير من السوائل التى تدخل فى عمل المشروبات الباردة، ذات الطعم الحامضى قليلا، أو يمكن أكلها كما هى من الثمرة مباشرة.
ويمكن القول بأن تناول لب الثمار أو عصيره، مفيد فى طرد الديدان الداخلية فى البطن، ومفيد أيضا للحد من الحميات المرتفعة، ولزيادة إدرار حليب الأمهات عند الرضاعة، وقابض لحالات الإسهال، والزحار أو الدوسنتاريا. أما البذور المسحوقة، فهى أيضا مفيدة لطرد ديدان البطن، وطرد القمل من شعر الرأس والجسم.
أما الأوراق واللحاء، والجذور، فيصنع منها الشاى المفيد، والذى يحتوى على كل الخواص الدوائية التى تم ذكرها فى أعلاه، وهى أنه مفيد فى حالات تسكين الألم والمغص، ومخفض لضغط الدم المرتفع، ومقو للأعصاب، ومضاد للأورام والسرطان، وغيرها مما سبق ذكره.
الأجزاء المستخدمة من النبات.
هى كل النبات: الأوراق، والثمار، والبذور، واللحاء، والجذور.
الاستعمالات الطبية لنبات الجرافيولا.
• مضاد للكثير من أنواع السرطان، ومضاد للأورام، وضد البكتريا، والطفيليات، ومخفض لضغط الدم المرتفع.
• مضاد حيوى فعال واسع الطيف لكل أنواع البكتريا، والميكروبات، والفطريات المختلفة.
• مضاد للطفيليات والديدان المعوية بالبطن.
• علاج جيد لحالات الإكتئاب النفسى، والضغوط النفسية، والاضطرابات العصبية.

وفى الإجمال المدعم بالأبحاث العلمية، فإنه يمكن القول بأن نبات الجرفيولا يصلح لعلاج الكثير من الأمراض، فهو مضاد للبكتريا، وللسرطان، ونوبات الصرع، ومضاد للإكتئاب، ومضاد للفطريات، والملاريا، ومضاد للتحول الخلوى، وضد الطفيليات، ومضاد لحدوث الأورام، ومهدئ لعضلة القلب ومقوى لها، ومقيئ، ومضاد لضغط الدم المرتفع، وقاتل للحشرات الطائرة، ومنبه للجهاز البولى، وموسع للأوعية الدموية، ومزيل للاحتقان، ومشهى للطعام.
وفى جبال الأنديز، يستخدم الوطنيون فى البيروPeruvian Andes . الأوراق لعمل الشاى الذى يعالج التهابات الغشاء المخاطى حيثما وجد بالجسم، ويستخدمون البذور المسحوقة أيضا لقتل الطفيليات التى تعيش داخل الجسم.
أما سكان البيرو المتواجدون فى الأمازون، يستخدمون اللحاء، والأوراق، والجذور، لعلاج مرض السكر، وكمسكن للألم، ومضاد للتقلصات.
أما القبائل المقيمين فى جويانا Guyana. يستخدمون الأوراق، أو اللحاء، لعمل الشاى المقو لعمل القلب، والمهدئ للنفس.
وفى البرازيل تستخدم الأوراق لعلاج مشاكل الكبد، ويستخدمون الزيت المستخرج من الأوراق والثمار الغير ناضجة، بعد نقعهما فى زيت الزيتون، يستخدم هذا الزيت موضعيا لعلاج التهاب الأعصاب، والأمراض الروماتزمية المختلفة.
أما فى جاميكا، وهايتى، فإن الثمار أو عصير الثمار يستخدم لعلاج الحميات المختلفة، ولعلاج الإسهال، وطرد الديدان المعوية من البطن. أما اللحاء والأوراق فإنها تستخدم كمضاد للتقلصات، ومقو للأعصاب، ومقوى أيضا لعضلة القلب، ولعلاج السعال، والأنفلونزا، وعسر الولادة، وعلاج لأزمات الربو، وضغط الدم المرتفع، والقضاء على طفيليات البطن.
المكونات الكيميائية فى نبات الجرفيولا.
يوجد العديد من المركبات الفاعلة والنشطة فى أشجار الجرفيولا، وقد تم دراسة تلك العناصر الهامة منذ عام 1940م. وكان محور الارتكاز ينصب على أحد أهم العناصر الفاعلة فى الجرافيولا، وهى مجموعة كيميائية يطلق عليها الأسم العلمى Annonaceous acetogenins ، وتنتج الجرافيولا تلك المواد الطبيعية فى كل من الأوراق، واللحاء، والجذع، والثمار، وحتى البذور.
وكما هو الحال فى نبات الجرفيولا، فإن العلماء قد أيقنوا أن هناك 37 نوع من النباتات الموجودة بالمناطق الاستوائية المطيرة، تحتوى على قرابة 350 نوعا من مركبات الأسيتوجنين ذات الفاعلية الدوائية لعلاج كثير من الأمراض التى تصيب البشر. وقد أجمعت جميع الجهات البحثية التى أجرت تجاربها على نبات الجرفيولا - وعددها ثمان جهات موزعة على مراكز بحثية مرموقة منتشرة فى أركان العالم - بأن تلك المركبات الكيميائية لها خواص مؤكدة وإيجابية ضد الأمراض السرطانية، كما أن لتلك المواد وبجرعات مخففة (قد تصل إلى نسبة واحد فى المليون) خاصية استهداف وقتل الخلايا السرطانية، ودون إلحاق الأذى بالخلايا الطبيعية العادية والسليمة فى الجسم.
وهناك أربع دراسات بحثية قد أعلنت بالفعل نتائجها فى عام 1998م. وخلصت إلى أن المركبات الكيميائية الموجودة ضمن مكونات نبات الجرافيولا هى مركبات الأسيتوجنين acetogenins والتى أظهرت أن لها مفعول قوى ضد الأمراض السرطانية، والأورام المختلفة، وأيضا ضد العديد من الفيروسات.
كما أشارت إحدى الدراسات التى تمت فى عام 19997م. أن أشجار الجرافيولا تحتوى أيضا على مركب قلويدى رائع له خاصية علاج الكثير من حالات الإكتئاب النفسى. ومركبات الأسيتوجنين لها تأثير مثبط قوى inhibitorsعلى عمل الإنزيمات المتواجدة فى الغشاء المحيط بالخلايا السرطانية دون غيرها من الخلايا السليمة، وبما يحول دون تكاثر تلك الخلايا السرطانية. بل وأن تلك المركبات لها تأثير سام على تلك الخلايا السرطانية مما يؤدى إلى قتلها والتخلص منها.
>>>>>>>2
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-24-2015, 02:15 AM   #10
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,558
افتراضي كبسولات الجرافيولا 2

ولقد كان السبق فى نشر تلك الأبحاث المتعلقة بمركب الأسيتوجنين، مصدره المركز القومى للسرطان، جامعة بوردو Purdue University بولاية أنديانا Indiana الأمريكية، حيث تم تسجيل عدد تسعة من براءات الاختراع العالمية، حول أثر مركب الأسيتوجنين وأثره فى قتل الخلايا السرطانية فى الجسم، وأيضا فى أثر تلك المادة، وصلاحيتها كمبيد حشرى آمان من العواقب الصحية.

والأخبار السارة التى كانت أكثر دهشة، والصادرة عن جامعة – بوردو – فى عام 1997م. والتى أذاعها رئيس قسم الأدوية المشرف على تلك الأبحاث، أن مركب الأسيتوجنين يعمل بكفاءة وقدرة حين يفشل العلاج الكيمياوى فى القضاء على السرطان بسبب ظاهرة معلومة طبية عند بعض مرضى السرطان، وتسمى -multi-drug resistance (MDR) - والتى يتغلب عليها مركب الأسيتوجنين، وذلك بحرمان الخلايا السرطانية من الحصول على مصدر الطاقة اللازم لتكاثر تلك الخلايا السرطانية، وهذا مما يفشل محاولات الأورام السرطانية من الانتشار فى كامل أجزاء الجسم.
ولعل الصورة تتضح أخيرا إذا علمنا أن مركبات الأسيتوجنين عددها حوالى 14 مركب، يوجد نسبة كبيرة منها فى نبات الجرافيولا، وتلك المركبات هى أكثر فاعلية فى علاج أمراض سرطان الثدى، حيث تتفوق على الأدوية التقليدية التى تستخدم لهذا الغرض، مثل (adriamycin, vincristine, and vinblastine).
العناصر الكيميائية الأخرى الفاعلة فى نبات الجرافيولا.
وتلك تعرف بالأسيتوجنين Annonaceous acetogenins. وأهمها مركب الأنوناسين annonacin. والذى يعتبر علاج قوى لأمراض السرطان وتحديدا سرطان البروستاتة، والبنكرياس، والقولون، والكبد، والدم، والغدد الليمفاوية.
وقد أظهرت الأبحاث العلمية التى تمت فى تايوان فى عام 2003م. بأن مركب الأنوناسين annonacin هو مركب واعد فى مكافحة السرطان الذى يصيب عنق الرحم، والثدى، والمثانة، والجلد، وبجرعات صغيرة جدا.
التطبيقات العملية الحالية لاستعمال نبات الجرافيولا.
نظرا لأن نبات العائلة الحشوية Annona . والتى منها نبات الجرافيولا، تحتوى على العديد من المركبات الفريدة القاتلة للأمراض السرطانية بين أفرادها، لذا فإن الأبحاث العلمية التى تجريها شركات الدواء، والمراكز العلمية المتخصصة قائمة على قدم وساق وتريد أن تسلك نفس الطريق الذى سلك من قبل فى اكتشاف عقار التاكسول Taxol المشهور حاليا فى علاج الأمراض السرطانية، والذى تم اكتشافه واستخراجه من لحاء أشجار (الطقسوس الباسفيكىpacific yew ) حيث أمضت الجامعات، ومراكز الأبحاث، وشركات الأدوية المختلفة أكثر من 30 عاما حتى جنت ثمار تلك الأبحاث فى صورة إكتشاف عقار التاكسول - Taxol – وحتى وافقت عليها منظمة الأغذية والأدوية FDA. لتداوله فى الأسواق كعقار معتمد لأمراض السرطان.
بينما فى نبات الجرافيولا، فإن الأبحاث قد أخذت قدر عشر سنوات من البحث، والتى أثمرت بإيجاد مركب مخلق فى المعامل مضاد للسرطان، وهو الأنانوسين annonacin. العضو الهام والفاعل فى عائلة الأستوجنين.
وللعلم فأن المركبات الطبيعية لا يمكن أن تحصل على براءة اختراع، لذا فإنه يجب على العلماء والمختصين إيجاد مثيل تلك المركبات الطبيعية، ولكن بصورة مخلقة فى المعامل حتى تحصل على براءة الاختراع العلمى.
وعلى الرغم من أن بذور وجذور نبات الجرفيولا تحتوى أيضا على مركبات الأسيتوجنين وبكميات كبيرة، إلا أن تلك المركبات فى تلك المواضع من النبات قد أظهرت بعض السمية على الجهاز العصبى للفرد المعالج من السرطان، أو قد تؤدى إلى الإصابة بمرض يشبه الشلل الرعاش أو الباركنسون فى تلك البلاد التى تستخدم البذور أو الجذور فى علاج حالات الديدان المعوية بالبطن، لذا فإنه ينصح بالابتعاد عن تناول الحبوب أو الجذور الخاصة بنبات الجرفيولا إلى حين أن تتضح الأمور أكثر.
الجرعات العلاجية لنبات الجرافيولا.

• الصبغة: من 2 – 4 مل 3 مرات فى اليوم.

• كبسولات أو أقراص معايرة من خلاصة النبات، بمعدل 2 جرام 3 مرات فى اليوم على ان يتم تناولها ثلاثه اسابيع ثم تركها اسبوع حتى لا تزيد تركيزها بالجسم فتظهر اعراضها الجانبيه على ان يتم معاوده استخدامها مره اخرى

وتوجد مستحضرات تحتوى على الصبغة، ويوجد كذلك الكبسولات أو الحبوب المصنعة. ويجب عدم تناول مركب CoQ10 أثناء تناول مركبات الجرفيولا، حيث وجد أن هذا المركب يساعد الخلايا على زيادة الطاقة المبذولة لديها للقيام بالأعمال المنوطة بها.

موانع استعمال الجرفيولا.
• حالات الحمل.
• حالات ضغط الدم المنخفض، أو الذين يتناولون أدوية لرفع ضغط الدم لديهم.
• تناول عقار الديجوكسين لدى مرضى هبوط القلب، حيث أن الجرفيولا تسبب هدوء ملحوظ فى نشاط عضلة القلب.
• تناول الجرفيولا لمدة تزيد عن 30 يوما، يستلزمه تناول بعض الأنواع من البكتريا الصديقة لإحلال ما قد دمر فى القناة الهضمية من جراء تناول الجرافيولا، نظرا لخاصية قتل الأنواع من البكتريا المختلفة.
• تناول جرعات عالية من الجرافيولا قد يسبب القيئ، والأعياء، لذا يلزم خفض الجرعة فى حدود المنصوص عليه.
• لا يسمح بتناول الجرافيولا مع أدوية مثبطات الأمين أوكسيديز الأحادية MAO أو مع مضادات الإكتئاب.
• وينبغى الحذر للمرضى الذين يعانون من خمول عضلة القلب، أو الذين يتناولون موسعات الأوعية الدموية، أو الأدوية المخفضة لضغط الدم المرتفع، أو الذين يتناولون محفزات لزيادة نشاط الخلايا فى الجسم مثل عقار CoQ10.
منقول :
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:06 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.