قديم 04-20-2015, 08:40 AM   #1
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,558
افتراضي ألْمُعَجَناتْ وَألْمَخْبوزات Pastry And baked

ألْمُعَجَناتْ وَألْمَخْبوزات
Pastry And baked

001..... الفهرس
002..... ألْمُعَجَناتْ وَألْمَخْبوزات Pastry And baked
003..... بطاقات : ألْمُعَجَناتْ وَألْمَخْبوزات Pastry And baked
004..... ألْخُبِز Bread
005..... خبز الشراك ( خبز الصاج )
006..... خبز التنور Bread oven
007..... خبز الكرواسان الحقد الصليبي على المسلمين قديم ودفين فلا تتخذوهم أولياء
008..... كعك القدس.. تركي الأصل متغير الشكل
009..... الخبز .. انتحار جماعي بطيء؟ .....كعك القدس... مسرطن!
010..... القرشلة' وأسرارها التركية
011..... في الخليل.. فرحة العيد لا تكتمل إلا بالكعك والمعمول
012..... ألْخُبْز
016..... سمبوسه ( سمبوسك ) بحشوات مختلفة
017..... السمبوسك باللحم
018..... سمبوسة بالجبن
019..... سمبوسة هندية
020..... فطائر السبانخ
021..... فطائر بالسبانخ
022..... فطائر الجبن
023..... السّفيحة Ambasshh
024..... لحم بعجين شهي بالبف بايستري
025..... فطائر المحمّرة
026..... فطائر لحم بالعجين
027..... مناقيش زعتر
028..... الخبز الشعبي الأردني
029..... مشطاح الجبن
030..... لماذا يجب الامتناع نهائيا عن وضع الخبز في الثلاجة؟
031..... كارثة يكتشفها العلماء عند تجميد الخبز فى الفريزر
032..... الساندويتش Sandwich
033..... تعليق
034..... أنواع الخبز
035..... أنواع الخبز في العالم
036..... معلومات عن صناعة الخبز
037..... فوائد خبز الصويا
038..... فوائد خبز الصويا للرجيم
039..... فوائد خبز الذرة
040..... طريقة سهلة لعمل الفطير المشلتت
041..... عفن الخبز bread mold / فطر عفن الخبز
042..... عفن الخبز الأسود
043..... أضرار عفن الخبز
044..... الخبز المحمص وفوائده في انقاص الوزن
045..... الفرق بين الخبز الأسمر والأبيض
046..... فوائد خبز الشعير للرجيم
047..... طريقة صنع الخبز
048..... طريقة عمل الخبز بالثوم
049..... خبز البرّ
050..... فوائد خبز البر للرجيم
051..... خبز التوست
052..... فوائد النخالة للرجيم
053..... فوائد خبز النخالة وأضراره
054...... نخالة الشوفان
055...... فوائد الشوفان لمرضى السكري
056...... طريقة عمل الخبز العربي
057...... طريقة عمل خبز التميس
058...... طريقة عمل فطائر السبانخ
059...... فطيرة الدجاج البرازيلية
060...... طريقة عمل عجينة السمبوسة
061...... طريقة عمل العرايس
062...... طريقة عمل عجينة الصفيحة
063...... طريقة عمل فطائر تركية
064..... طريقة عمل الفطائر التركية الهشة
065...... طريقة عمل فطيرة الراعي
066..... طريقة عمل خبز الصاج
067..... طريقة عمل المنتو
068..... طريقة عمل الخبز الفرنسي
069..... طريقة عمل الخبز الفرنسي بالأعشاب
070..... طريقة عمل خبز النان الهندي بالثوم

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-20-2015, 10:53 PM   #2
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,558
افتراضي ألْمُعَجَناتْ وَألْمَخْبوزات Pastry And baked

ألْمُعَجَناتْ وَألْمَخْبوزات

Pastry And baked

المُعْجَنات أو المخبوزات هو اسم يطلق على الأنواع المختلفة من المنتجات المخبوزة المصنوعة من المكونات التالية مثل الطحين والسكر والحليب والزُبدة والسمن وخميرة الخبز و/أو البيض. وتعرف الكعكة والتارت الصغير وغيرها من المنتجات المخبوزة الحلوة باسم "معجنات."
ومن الممكن أن تشير المعجنات أيضًا إلى العجين الذي يصنع منه المنتجات المخبوزة. حيث يكون عبارة عن عجين للفطائر رقيق يوضع بطريقة دائرية الشكل ويستخدم كأساس في المنتجات المخبوزة. وتشمل أطباق المعجنات الشائعة الفطائر والتارت والكيش وفطيرة اللحم.
وتتميز المعجنات عن الخبز باحتوائها على كمية كبيرة من الدهون التي تساهم في التركيب القشري أو المفتت. فالمعجنات الجيدة هي الفاتحة اللون والمنتفخة والدهنية، لكن مع تماسكها بحيث يمكن وزنها وقت التعبئة. وعند صناعة المعجنات الهشة، يجب التأكد من مزج الدهون والطحين تمامًا قبل إضافة أي سائل. حيث يضمن ذلك أن تغطى جميع حبيبات الطحين تمامًا بالدهون وتكون أقل عرضة لتكوين الغلوتين. ومن ناحية أخرى، ينتج عن الامتزاج الكثيف لحبيبات الغلوتين التماسك النسبي للمعجنات. وتتحقق مميزات التركيب القشري في أنواع أخرى من المعجنات، مثل المعجنات الدانماركية والكرواسون، من خلال التقليب المتكرر للعجين بطريقة مماثلة لتلك التي في خميرة الخبز، ونشرها مع الزبدة وطيها لتكون عدة طبقات رقيقة.
الأنواع الأساسية من المعجنات
المعجنات الهشة
المعجنات الهشة هي أبسط أنواع المعجنات وأكثرها شيوعًا. وتصنع من الطحين والدهون والملح والماء. وتستخدم بطريقة أساسية في عمل التارت. وهي أيضًا المعجنات التي تستخدم في معظم الأحيان في عمل فطائر الكيش. وتشمل عملية صنع المعجنات خلط الدهون والطحين وإضافة الماء وتقليب العجين. حيث تخلط الدهون بالطحين أولاً، من خلال فركها بالأصابع أو خلاط العجين، الذي يمنع تكوين الغلوتين وينتج عنه فطيرة لينة وطرية. وهناك أيضًا نوع من المعجنات الهشة المحلاة.
المعجنات الرقائقية
إن المعجنات الرقائقية عبارة عن أحد أنواع المعجنات البسيطة التي تتمدد عندما تُطهى نتيجة لعدد طبقاتها. وتخبز بالزبدة وتكون مقرمشة. حيث نحصل على الفطيرة "منتفخة" عند بدء عملية الخبز عند درجة حرارة مرتفعة وخفض درجة الحرارة مع الانتهاء من عملية الخبز.
المعجنات المنتفخة
تتكون المعجنات المنتفخة من عدة طبقات تسبب التوسع أو "الانتفاخ" عند خبزها. وتصنع باستخدام الطحين والزبدة والملح والماء. حيث تنتفخ المعجنات نتيجة خلط وتفاعل حبيبات الطحين والهواء المتواجد بين طبقاتها. ومن ثم تخرج المعجنات المنتفخة من الفرن وهي خفيفة ورقائقية وهشة.
معجنات الشو
إن معجنات الشو هي معجنات فاتحة اللون تمامًا وتحشى غالبًا بـ القشدة. كذلك، يتم حشو هذه المعجنات بمواد أخرى غير القشدة وتُزين غالبًا بـ الشوكولاتة ومن الممكن أيضًا حشو معجنات الشو بالمكونات التالية مثل الجبن أو التونة أو الدجاج لتستخدم كمقبلات.
الفيلو (الفيلو)
الفيلو هي عجينة فطائر رقيقة كالورق، تستخدم لإعداد الطبقات. وعادةً ما يتم لف أوراق الفيلو حول أي نوع من الحشوات، ثم تدهن بالزبدة قبل خبزها. ويتميز هذا النوع من المعجنات بأنه أكثر هشاشة وقرمشة.
خلفية تاريخية:
هناك معجنات يرجع تاريخها إلى المطبخ المتوسطي القديم ذات الطبقات الرقيقة تقريبًا والمتعددة الطبقات مثل البقلاوة والفيلو. عرفت أوروبا الشمالية طريقة صنع المعجنات بعد أن جلبها الصليبيون من المطبخ المتوسطي. وأخيرًا ابتكر الطهاة الفرنسيون والإيطاليون في عصر النهضة المعجنات المنتفخة وعجينة الشو، فأضافوا في القرنين السابع عشر والثامن عشر وصفات جديدة للقائمة. وتشتمل هذه المعجنات الجديدة على البريوش ونابليون والفطائر المحشوة بالقشدة والإكلير. ولقد ورد أن الطاهي الفرنسي أنتونين كاريم (Antonin Carême) كان أول من دمج الفن في صناعة الفطائر والمعجنات.
عادةً ما تتبع التقاليد الأوروبية لصنع المعجنات حقبة القشرة الهشة والعجينة الرقيقة التي استخدمت في جميع أنحاء البحر الأبيض المتوسط في العصور القديمة.
ففي عصور البحر الأبيض المتوسط القديمة والرومان واليونانيين والفينيقيين كانت تصنع أنواع معجنات الفيلو في مطابخهم التقليدية. وهناك أيضًا دليل قوي على تصنيع المصريين لنوع من الحلويات يشبه المعجنات. حيث كان لديهم خبازون محترفون وكان من المؤكد أن لديهم المهارات اللازمة لذلك، وأنهم فقط بحاجة إلى مواد مثل الطحين والزيت والعسل.[بحاجة لمصدر] وفي مسرحيات أريستوفان(Aristophanes)، في القرن الخامس قبل الميلاد، كان هناك ذِكر للحوم محلاة تحتوي على معجنات صغيرة محشوة بالفاكهة. واستخدم المطبخ الروماني الطحين والزيت والماء في المعجنات التي استخدمت في تغطية اللحوم والدواجن. ويقومون بعمل ذلك أثناء عملية الخبز للحفاظ على الحساء، ولكن هذا لا يعني أن البشر يأكلونها. فالمعجنات التي كانت معدة للأكل تكون أكثر دسامة وكان يتم تقطيعها إلى فطائر صغيرة أو معجنات بأشكال البيض أو الطيور الصغيرة. وكانت تقدم في كثير من الأحيان في المآدب. وقد كافح الإغريق والرومان كثيرًا كي يتمكنوا من صناعة معجنات جيدة لأنهم كانوا يستخدمون الزيت في عملية الطهي مما يؤدي إلى فقدان المعجنات لصلابتها.
أما المطبخ في العصور الوسطى في أوروبا الشمالية فاستطاعوا إنتاج معجنات جيدة ومتماسكة لأنهم كانوا يطهون بالسمن والزبدة. وكانت هناك بعض القوائم غير مكتملة من المكونات الموجودة في كتب الطبخ في القرون الوسطى، وفي نُسخ غير مكتملة ومفصلة. وهناك معجنات متماسكة وفارغة تعرف بالتوابيت أو 'عجينة منفوخة'، يأكلها الخدم فقط وتحتوي على طبقة رقيقة من صفار البيض لتجعلها أكثر متعة عند أكلها. وتشمل معجنات العصور الوسطى التارت الصغير لإضافة البهجة على الوجبة الخفيفة.
ولم تظهر بالفعل وصفات فعلية أخرى للمعجنات حتى حوالي منتصف القرن السادس عشر. واعتمدوا على هذه الوصفات وتكيفوا عليها مع مرور الوقت في الدول الأوروبية المختلفة، مما أدى إلى معرفة كمية لا تعد ولا تحصى من تقاليد الفطائر في المنطقة، من البرتغاليين "باستيز دي ناتا (pastéis de nata)" في الغرب إلى روسيا "بيروزكي (Pirozhki) في الشرق. إضافة إلى استخدام الشوكولاتة في صنع الفطائر والمعجنات في الغرب، حيث أصبحت من الأمور الشائعة اليوم، انتشرت فقط بعد جلب التجار الأسبان والبرتغاليين الشوكولاتة من العالم الجديد إلى أوروبا ابتداء من القرن السادس عشر. واعتبر العديد من المؤرخين المختصين بالطهي أن شيف الفطائر الفرنسية أنتونين كاريم (1784-1833) هو أول من تخصص في صناعة المعجنات في العصور الحديثة.
وهناك تقليد قوي لصناعة المعجنات في أجزاء كثيرة من آسيا. المعجنات الصينية تصنع من الأرز أو أنواع مختلفة من الطحين، مع الفاكهة أو فطائر الفول السوداني المحلى أو حشوات السمسم. جلب البريطانيون في بداية القرن التاسع عشر إلى الشرق الأقصى أساليب غربية لإعداد المعجنات، رغم أنه قد يكون من تأثير شركة الأغذية الفرنسية ماكسيم (Maxim) التي ظهرت في الخمسينيات من القرن العشرين والتي جعلت المعجنات الغربية شائعة في أحاديث الأقاليم الصينية حيث بدأت في هونغ كونغ. وما زال مصطلح "الكعكة الغربية" (西餅)يستخدم للتمييز بين المعجنات الصينية التقليدية. وهناك بلدان أسيوية أخرى مثل كوريا لديها فطيرة المربى معدة بالطرق التقليدية مثل تتيوك وهانجوا وياكسيك مع الطحين والأرز والفواكه والمكونات الإقليمية الخاصة لصنع نوع فريد من الحلوى. وتحتوي اليابان على أنواع خاصة من فطيرة المربى وأشهرها معروف بـ موتشي ومانجو. ففطيرة المربى التي بدأت في آسيا برزت بوضوح من تلك التي نشأت في الغرب والتي هي أحلى من ذلك بكثير.
ألتعريفات
المعجنات: هي نوع من الأطعمة يستخدم في مجموعة من الأطباق المشهورة مثل الفطيرة والشتردول.
كيس الحلواني أو كيس التزيين: هو كيس مخروطي الشكل يستخدم عادة في تشكيل العجين اللين المتدفق والتزيين أو إضافة نكهة حقيقية لتشكيل بنية أو زخرفة المخبوزات أو حشو الفطائر بالكريمة أو القشدة أو الهلامي أو حشوات أخرى.
لوح العجين: هو لوح مربع أو مستطيلي الشكل مصنوع من الرخام ولكن يفضل عادة المصنوع من الخشب عند إعداد المعجنات الدائرية الشكل.
المعجنة: هي عبارة عن بكرات متقابلة وغير متناوبة ذات فتحة متغيرة حيث يمكن صنع الفطائر من خلالها والحد من سُمك المنتجات التجارية. وتستخدم نسخة صغيرة جدًا منها محليًا لصناعة الباستا.
وعاء العجين: عادة ما يستخدم وعاء للعجين غير المخبوز لحفظ مزيج المعجنات المالحة أو الحلوة.
كريمة الحلواني: أحد أنواع الكسترد المستخدم للتحلية. وهي عبارة عن كسترد كثيف مصنوع من البيض والطحين مع إضافة نكهة الحليب المحلى والفانيليا. وتستخدم كحشوة لكعكة الفواكه والكيك والتارت وغيرها. حيث يمنع الطحين البيض من التخثر.
قطاعة العجين: هي عبارة عن آلة معدنية أو بلاستيكية متعددة الأشكال، على سبيل المثال الدائرية والأعمدة المقشطة والماسية وقطاعات بأشكال عرائس صغيرة وغيرها. وتكون هذه القطاعات حادة عند إحدى حوافها وتستخدم لتقطيع الأشكال المتماثلة من البسكويت أو الكعكة المدورة أو الفطائر أو مزيج الكيك.[5]
خلاط العجين: هو إحدى أدوات المطبخ ويستخدم لخلط الدهون والطحين بصورة صحيحة. وعادة ما يتكون من سلك معدني أو بلاستيكي، له أسلاك متعددة أو شفرات صغيرة متصلة بالمقبض.
معجنات نمساوية: (Viennoiserie) هو مصطلح فرنسي يعني "المعجنات النمساوية،" ويستخدم الآن كمصطلح عام للعديد من المعجنات المنتفخة ومعجنات الشو، ومن بينها الكرواسون والبريوش وخبز الشوكولاتة.
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-20-2015, 11:03 PM   #3
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,558
افتراضي بطاقات : ألْمُعَجَناتْ وَألْمَخْبوزات Pastry And baked










__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-20-2015, 11:21 PM   #4
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,558
افتراضي ألْخُبِز Bread

ألْخُبِز

Bread

الخبز هو غذاء يعتبر الغذاء الرئيسي في الشرق الأوسط وأوروبا والثقافات الهندية. الخبز دائما يتكون من طحين (القمح أو الذرة أو الشعير) والماء، والملح والخميرة غالباً. وقد يحتوي الخبز أيضا على بعض السكر والفواكه والتوابل (مثل الزبيب واليقطين والموز)، والخضروات (مثل البصل)، والمكسرات. هناك طرق كثيرة لإعداد الخبز تختلف من مجتمع إلى آخر. في أجزاء كثيرة من العالم يصنع الناس الخبز بالطريقة اليدوية تمامًا كما كان يصنع الخبازون القدامى، أما في الدول الصناعية، فإن معظم عمليات صنع الخبز في المخابز التجارية تتم بوساطة الآلات، والخبز طعام لذيذ وشهي وله أنواع وأشكال ونكهات مختلفة.
يعتبر الخبز غذاء هيدركربونيا هاما وهو غذاء ممتاز إذا كان مستحرا من القمح الجيد وإذا كان مخبوزا بطرق صحية سليمة وللخبز قيمة غذائية هامة فكل مئة جرام منه تعطي 279 كالوري ويعتبر الخبز الجاف الخفيف أفضل أنواع الخبز من حيث قابلية الهضم واستخراج النخالة من الدقيق يفقد رغيف الخبز الفيتامينات الموجودة في قشرة حبة القمح لهذا يعتبر الخبز الأسمر الذي أستخرجت منه النخالة أكثر فائدة من الخبز الأبيض الذي لم تستخرج منه النخالة إلا بنسبة مئوية بسيطة.

كان إنسان ماقبل التاريخ يصنع الخبز المفرود بخـلط الجريـش بالماء. ثم يقوم بخـبز العـجين الناتج فوق حجارة يتم تسخينها من قبل. ويعتقد المؤرخون بأن قدماء المصريين تعلموا صنع خميرة الخبز في نحو عام 2600 ق.م. أما قدماء الإغريق، فتعلموا عمل الخبز من المصريين وقاموا، بدورهم، في وقت لاحق، بنقل ذلك إلى الرومان. وبحلول القرن الثاني الميلادي، كان الرومان قد نقلوا طريقة عمل الخبز إلى معظم أنحاء أوروبا.

بائع خبز في دمشق، 1910
وظل معظم الناس، ولمئات السنين، يتناولون الخبز المعد من الدقيق الكامل أو الأسمر أو أنواعًا أخرى من خبز الحبوب الكامل. وكان سعر دقيق القمح الأبيض الكامل مرتفعًا بشكل كبير، حيث كان طحنه يستغرق ساعات طويلة من العمل اليدوي. وخلال نهاية القرن التاسع عشر، طوّر أصحاب المطاحن آلات لطحن الدقيق الأبيض بثمن زهيد. وبحلول القرن العشرين، أصبح الخبز الأبيض غذاءً شائعًا.

يحتوي الخبز على مواد كربوهيدراتية تمد الإنسان بطاقة حرارية والعناصر الغذائية المرافقة لتلك المواد تزود الإنسان ببعض احتياجاته من المتطلبات الغذائية الأخرى. يبلغ متوسط المحتوى البروتيني فيه7% إلى 15% كما يحتوي على نسبة مرتفعة من السكريات وحوالي 1% دهون ودقيق الحبوب عموماً يحتوي على البوتاسيوم والماغنيسيوم والفسفور والحديد والكالسيوم كما يحتوي أيضا على بعض الفيتامينات مثل (ب) المركب و(ج) و(د). ويوجد الجزء الأعظم من الحديد والفسفور ومركب فيتامين (ب) في قشور الحبوب التي يذهب معظمها عند الطحن الجيد للحبوب ولذلك يؤكد خبراء التغذية أن القيمة الغذائية للخبز الأسمر تفوق سائر أنواع الخبز الأخرى وذلك لاحتوائه على الردة الغنية بمحتواها البروتيني ونسبة كبيرة من الألياف الغذائية وهي ضرورية في غذاء الإنسان ونقصها يؤدي إلى أخطار الإصابة بالإمساك والبواسير واضطرا بات الأمعاء وزيادة نسبة الكولسترول الضار في الدم وفي جدران الشرايين الدموية وتوجد تقارير علمية حديثة تفيد عن حصول انخفاض مهم في كولسترول الدم لدى الأفراد الذين يتناولون الخبز العالي الألياف الغذائية خصوصاً الأنواع المحتوية على نخالات الشعير والشوفان كما تساعد الألياف الغذائية على تخفيف بعض أمراض القناة الهضمية مثل السكري وتوصي المنظمات العالمية بزيادة معدل استهلاك الألياف الغذائية إلى مستوى20 ـ 35 جم /يوم في غذاء الإنسان ويلاحظ انخفاض نسبة بعض الأحماض الأمينية الأساسية مثل اللايسبن في بروتينات الخبز عن النسبة التي اعتمدتها منظمة الصحة العالمية إلا أنه يندر أن يؤكل الخبز وحده مفاده ما يؤكل مع الجبن أو اللحم أو أغذية أخرى غنية باللايسين.

أنواع الخبز

تنقسم أنواع الخبز إلى ثلاثة أنواع رئيسية: 1- خبز الخميرة 2- الخُبز السريع 3- الخبز المفرود. ويكون خبز الخميرة منفوخًا بفعل الخميرة المضافة إليه. ويتطلب الخبز السريع وقتًا أقل في الإعداد قبل الخَبز عن خُبز الخميرة، وينتفخ باستعمال مسحوق الخبز أو أيّ نوع آخر من الروبات وهي مواد ترفع العجين (تُخمره). أما الخبز المفرود، فهو يحتوي على قليل من الخمائر أو يخلو منها تمامًا وتستغرق مدة خبزه المدة نفسها التي تستغرقها مدة خَبز الخُبز السريع تقريبًا. كان معظم الخبز يتم خبزه في البيوت. وعلى الرغم من أن المخابز التجارية وُجدت منذ عدة قرون خلت، فإن استخدام الآلات لم يظهر إلا في العشرينيات من القرن العشرين. وفي بادئ الأمر، كانت التقنية تقتصر بشكل كبير على الدول الصناعية، ومنذ ذلك الوقت، أخذت في الانتشار تدريجيًا بين الدول النامية، مع أنه، وإلى وقتنا الحاضر، فإن كثيرًا من الدول النامية، وخاصة في إفريقيا، ما زال فيها الخبز يُعدَّ وبشكل واسع، في البيوت.
خُبز الخميرة:
هو أكثر أنواع الخبز انتشارًا في الدول الغربية. ويحتوي أكثر من نصف خبز الخميرة على أرغفة من الخبز المحفوظ والمصنوع من دقيق القمح الأبيض. كذلك يضم الخبز المحفوظ (وهو الذي يُخبَز في وعاء) أنواعًا من الخُبز الخاص، مثل الخُبز المُحلَّى بالزبيب وخبز القمح الكامل أو الأسمر. ويُخبَز خبز العجينة الذي يَشتمل الخبز الفرنسي ومعظم أنواع خبز الجَاودار على طاولة خَبْز مفلطحة أو على صحيفة خَبزٍ. وتشمل الأنواع المخبوزة من الخميرة المضافة إلى العجين أنواعًا كثيرة من الخبز الملفوف.

حبوب: الشعير، القمح والشوفان. وبعض أنواع الخبز
الخبز السريع:
يُخبز معظم الخبز السريع في البيوت. وتضم هذه الأنواع المخبوزة خُبز الصودا وخبز الشاي المحتوي على النخالة ولفائف الخبز المُسَنَّن وأنواعًا متعددة من الفطائر الرقيقة المسطحة والمدوَّرة.
الخبز المفرود:
هو الغذاء الرئيسي في العديد من مناطق العالم. وتتناول شعوب أمريكا الوسطى أنواعًا متعددةً من الخبز المفرود المصنوع من الذرة الشامية أو من دقيق القمح المعروف باسم الترتية. وتصنع شعوب الشرق الأقصى أنواعًا متعددة من الخبز المفرود المخبوز من دقيق الأرز. أما شعب الهند، فيأكل خبزًا مفرودًا يطلق عليه اسم جاباتي يشتمل على القمح المطحون الخَشن. أما في الشرق العربي، فإن الخبز المفرود المعروف باسم الرغيف يصنع من القمح. وغالبًا ما يتم عمل الخبز المفرود باليد، حيث يُعجن العجين ويُمَلَّس بضربات خفيفة، ثم يُخبز في فرن مرتفع الحرارة. وقد يُخبز أيضًا فوق حجارة ساخنة ملساء بعد أن تُوضع فوق النار.
الخبز العربي:

خبز تونسي تقليدي
هو الخبز الأكثر انتشاراً في الدول العربية. يحضّر من الطحين، الخميرة، زيت الزيتون، الزيت النباتي، الملح، السكر والماء.[2]

خبز ـ (بريزه) اداة للتخبيز
الخبز المصري:
Crystal Clear app kdict.png مقالات مفصلة: عيش بلدي عيش طباقي عيش فينو
يقدّم الخبز البلدي المصري على شكل أرغفة صغيرة ويحضّر من الدقيق الأبيض، الدقيق الأسمر، نخالة القمح، زيت الزيتون، السكر، الخميرة والملح. يمكن إضافة حبة البركة على سطح الأرغفة قبل الخبز.[3]

خبز ـ (التاوة) اداة للتخبيز

خبز التنور
الخبز الهندي:
يسمى شباتي ويقدم على شكل ارغفه ويحضر من الدقيق الاسمر, زيت أو زبدة, ملح.

« عيش بلدي » مصري ويسمى أيضا خبز ماوي.
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-20-2015, 11:34 PM   #5
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,558
افتراضي خبز الشراك ( خبز الصاج )

خبز الشراك ( خبز الصاج )

خبز الرقاق
(Traps bread( Baking sheet
خبز الشراك أو خبز الصاج (بالتركية:Sac Ekmeği أو Yufka)، وهو نوع من أنوع الخبز العثماني الذي انتشر في البلاد العربية والإسلامية خلال حقبة حكم الدولة العثمانية، حيث يخبز الدقيق مع الماء والملح. يتم رق العجين على شكل دائري كبير، قد يصل قطره إلى أكثر من متر، ويتكون من طبقة واحدة رقيقة، ثم يخبز على قطعة معدنية كبيرة ساخنة تسمى الصاج، يتميز بسهولة هضمه ولذة مذاقه.
تعتبر هذه الأكلة نوع من الكعك أو الخبز المسطح، وتخبز العجينة على شواية معدنية تسمى باللغة التركية صاج ويصل قطرها بين 40-50 سم، وغالباً ما تكون العجينة مصنوعة من دقيق القمح والماء الدافئ وملح الطعام.
التسمية


نضوج الخبز على الصاج.
تركيا:
يسمى صاج إيكمي أي ورق الخبز، مكونات خبز الصاج التركي: دقيق والسكر والخميرة والزبدة والماء الدافئ للعحن والملح وحليب بودرة .
سوريا ولبنان وفلسطين:
يسمى خبز الصاج ويشتهر بأنه يصنع من دقيق القمح الكامل ويشكل ويخبز على موقد الصاج، وهو عبارة عن رغيف خبز مستدير كبير الحجم ورقيق وقد اشتهر خبز الصاج في العديد من المناطق في سوريا منذ زمن طويل، بات الآن يقدم كوجبات سريعة موضوعاً عليه بعض الجبنة أو الزعتر أو دبس الفليفلة، أو يعتبر بديلاً في المطاعم عن خبز الخميرة ويسمى أيضاً في فلسطين الفرشوحة.
الأردن:
يسمى الشراك ويستخدم في الأكلة الشعبية المنسف بوضعه تحت الأرز وأيضا في أكلة الرشوف ينقع باللبن وبعض البدو في الأردن يخبزونه بشكل يومي.
ألحجاز ونجد:
ويسمى خبز القرصان وخاصة في منطقة نجد بالمملكة العربية السعودية وهي جمع كلمة قرص وعلى ما يبدو سمي كذلك لأن الرغيف ذو شكل دائري كالقرص، وعادة يصنع من طحين القمح الأسمر (البُر) "بضم الباء".
العراق وقطر:
يسمى بخبز الرقاق أو بخبز الركاك وهو نوع شبيه له ويجهز على نفس شكل خبز الصاج وقد يضاف له البيض أثناء العجن حيث توضع كل ثلاث أو أربعة أرغفة فوق بعضها أو أن يترك كل رغيف على حاله ليتيبس وتوضع الأرغفة فوق بعضها لحين الأحتياج إلى استخدامها فيرش قليل من الماء عليها لتطرى وتؤكل بعد ذلك، وفي قطر هو أحد العناصر الرئيسية لتجهيز (طبق الثريد) الذي لاتستغني الاسرة القطرية عن وجوده على مائدة الطعام الرمضانية، يتم خبز وتجهيز خبز الرقاق بكمية كبيرة قبل حلول شهر رمضان وتخزينه في أكياس أو علب كرتونية حيث أنه لا يتلف بسرعة كما يحتفظ بهشاشته لفترة طويلة، وهي أحد الأكلات الشعبية أيضاً في إيران وأفغانستان وباكستان.
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-20-2015, 11:49 PM   #6
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,558
افتراضي خبز التنور Bread oven

خبز التنور

Bread oven

خبز التنور، هو أحد أنواع الخبز الذي يصنع في تنور الطين وبنار الحطب.
اشتهرت القرى بإعداد هذا الخبز النوع من الخبز خصوصاً في الريف السوري واللبناني والفلسطيني كما العراقي والمصري وبعض مناطق الخليج العربي ويعد من طحين حبوب القمح الكامل مما يكسبه طعماً مميزاً ولوناً ضارباً للسمرة، أيضاً يمكن إعداده من خليط من طحين حبوب مختلفة مثل الذرة والشعير والشوفان وذلك حسب وفرة الموسم أو شحه.
طريقة تحضيره:
تعد سيدة المنزل العجين وتتركه ليختمر فترة كافية وغالباً ما تتم هذه المراحل في الليل ثم يخبز في التنور حتى ينضج ويكون سميكاً أكثر من خبز الشراك. وفي المناسبات الخاصة يتم تنكيه بعض الأرغفة بزيت الزيتون أو رش مسحوق بعض النباتات العطرية مثل الزعتر البري أو وضع بضع حبات من ثمرة البطم كما في سوريا حيث تنمو شجرة البطم بكثرة في جبال الساحل السوري، وفي فلسطين الطابون.

التنور
التنور أو فرن التندور (أذربيجاني: Təndir, تركي: Tandır, بنجابي: ਤੰਦੂਰ, جورجي: თონე, فارسي: تنور, هندي: तन्दूर, أردو: تندور, بنغالي: তন্দূর, أرميني: Թոնիր , من أنواع الافران الطينية التي يخبز بها الخبز في العراق ودول عربية أخرى. في فلسطين يسمى طابون.
يصنع التنور من الطين الحر أي الصلصال حيث يحضر الطين ويخلط جيدا ويخمر, حيث يصنع من هذا الطين حلقات بقطر حوالي 1 متر وبارتفاع حوالي 20 سم وسمك حوالي 3 سم تترك لتجف يعمل من هذه الحلقات العدد وبأقطار تشكل مع بعضها التنور والذي يكون بأرتفاع كلي 1 - 1,5 متر حيث يتم تركيب هذه الحلقات فوق بعضها لتكون الشكل النهائي للتنور وتترك لتجف تحت أشعة الشمس.
تختلف أحجام فرن التنور, فمنها الكبير ما هو للأغراض الأنتاجية التجارية ومنها الصغير للأغراض المنزلية.
يركب هذا التنور في أحد زوايا المكان أو تصف التنانير بجانب بعضها لتشكل صف منها كما هو في المخابز, تملئ المسافة البينية بين التنانير لتشكل مسطبة يستفاد منها في رق العجين قبل إدخاله التنور ولصق العجين على جدار التنور.

يستخدم خشب الأشجار أو نوى التمر أو حتى المواقد النفطية التي تعمل بضغط الهواء للنفط إلى الموقد لتسخين التنور وإيصاله إلى درجة الحرارة اللازمة للخبز.
في السنوات الأخيرة غزا التنور المعدني الذي يعمل على الغاز البيوت ذلك لأنه أكثر عملية بالنسبة لأم البيت من التنور الطيني حيث يمكن نقله بسهولة بعكس التنور الطيني الثابت.
ومن مساوئ التنور المعدني هو فقدان الخبز إلى المذاق الخاص والذيذ لخبز التنور الطيني.
تم العثور على أقدم أمثلة على فرن التندور في المستوطنات من الحضارة القديمة في وادي السند في باكستان ، وإن كانت قد استعادت في وقت سابق من نوع أفران التندور في سياقات الهاربان المبكر على ساحل مكران، بما في ذلك موقع التلة من بالاكوت، باكستان. في اللغة السنسكريتية، وأشار إلى أنه التندور كاندو. والتندور كلمة تأتي من كلمة tandūr الداري وtannūr؛ مستمدة من هذه الشروط مشابهة جدا، بمعنى. tanūr الفارسي (تنور) والأرمنية "t'onir" (Թոնիր)، والعربية tannūr (تنور) ، Tandır التركية الآذرية والكردية təndir tendûr (التي لها نفس المعنى جميع كما هو موضح في المقالة). ومع ذلك، وفقا لقاموس اللغة الفارسية الدهخدا كلمة تنبع من tinûru الأكدية، وكما هو مذكور في وقت مبكر كما هو الحال في ملحمة الأكادية من Gilgames (reflexed كما تنورة الأفستية وtanûr بهلوي). على هذا النحو، قد لا تكون قد نشأت من التندور سامية أو الإيرانية كليا ، التي تعود إلى فترات ما قبل هجرة الآرية والشعوب السامية في بلاد ما بين النهرين والهضبة الإيرانية.
مطبخ التنور:

يتم اعداد العديد من الوجبات في فرن التنور, وأشهرها دجاج التندوري, ودجاج تكا .

طبق مشويات هندي على فرن التنور

دجاج تندوري
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-21-2015, 12:13 AM   #7
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,558
افتراضي خبز الكرواسان Crescent bread

خبز الكرواسان

Crescent bread

كرواسون (بالفرنسية: Croissant) نوع من المخبوزات الغنية بالزبدة. أصل الاسم مأخوذ من الاسم الفرنسي Croissant نسبة إلى شكله الهلالي. يتم إضافة بعض الحشوات له كالمربى والعسل والجبنة والشوكولاتة أثناء الخبز أو يخبز بدونها كنوع من الخبز العادي.ولهذا النوع من الخبز قصة تبين نوعية الحقد الصليبي على المسلمين كما سيرد في نهاية البحث... للذكرى والمعرفة.
المعلومات الغذائية:
تحضّر عجينة الكروسوان من الحليب، الطحين، السكر، الزيت، الخميرة والملح. تحتوي قطعة الكراوسان (140غ تقريباً) على المعلومات الغذائية التالية:
السعرات الحرارية: 279
الدهون: 16
الدهون المشبعة: 2
الكوليسترول: 6
الكاربوهيدرات: 29
البروتينات: 5


الحقد الصليبي على المسلمين قديم ودفين فلا تتخذوهم أولياء
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُم بَهِيمَةُ الأَنْعَامِ إِلاَّ مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنتُمْ حُرُمٌ إِنَّ اللّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ {5/1} يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُحِلُّواْ شَعَآئِرَ اللّهِ وَلاَ الشَّهْرَ الْحَرَامَ وَلاَ الْهَدْيَ وَلاَ الْقَلآئِدَ وَلا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّن رَّبِّهِمْ وَرِضْوَانًا وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُواْ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَن صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَن تَعْتَدُواْ وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ {5/2} سورة المائدة (5)

مع ملاحظة أنّ هذا البحث بكافة أقسامه مرتبط موضوعيا مع :
اتقوا الله فينا وفي تاريخنا وفي أمجاد أمتنا ذات العراقة التاريخية


http://www.sharabati.org/vb/showthread.php?t=164
هل تعرف معنى الكرواسان(1) الذي تاكله ؟؟؟ !!!
يعود تاريخ اصل الكرواسان الى قصة تاريخية حدثت في العهد العثماني . لقد غزوا العثمانيين اوروبا وعندما صلوا في زحفهم غربا الى اسوار فيينا , عاصمة النمسا الحالية , استعصت عليهم لعظم وحصانة اسوارها وطال امد الحصار دون جدوى , فكان ان فكر الفاتحون العثمانيون في طريقة اخرى للاستيلاء على المدينة وهي الدخول اليها من تحت الارض , عبر نفق يحفرونه فيتخطون عقبة سور المدينة , وبداوا بالتنفيذ واستمر الحفر ليلا ونهارا حتى كاد العثمانيون ان ينجحوا في خطتهم .
وحدث ما لم يكن في الحسبان , تزامن الحفر ذات ليلة مع اقترابه من مخبز المدينة حيث كان هناك احد الخبازين النمساويين يعمل ليلا في مخبزه ليكون الخبز جاهزا في الصباح لاهل مدينته , لاحظ ذلك الخباز وسط هداة الليلة صوتا غريبا غير معتاد , سمع نقرا منتظما ومستقرا في باطن الارض قريبا منه , حيث يقبع هو في حفرته امام فرنه المشتعل ففكر فيما عساه ان يكون ذلك النقر المستمر في جوف الليل وفي جوف الارض . وقادته شكوكه الى مخاوف كبيرة , فاستجمع امره وتوجه الى حاكم المدينة فاطلعه على الامر , حضر الحاكم ومعه الخبراء ليستوضحوا الخبر .
بعد الامعان علموا بان العثمانيين يحفرون نفقا تحت الارض وكانت خطة الحاكم ان يتركوا العثمانيين حتى يتموا الحفر ويستعد الحاكم ومن معه ليباغتوهم عند وصولهم الى سطح الارض فيقوموا بالقضاء عليهم وهكذا كان.
وتم لاهل فيينا ما ارادوا واستطاعوا دحر العثمانيين وكسر شوكتهم وكانت هزيمة نكراء ابيد فيها معظم الجيش العثماني وتم اسر اعداد كبيرة منهم وتخطمت احلامهم على اسوار فيينا . وعندما اراد اهل المدينة ان يحتفلوا بالنصر العظيم , وتكريم الرجل الذي كان له في نظرهم الفضل في الانتصار , ارادوا ان يكون التكريم بحجم الانتصار واراد الخباز ان يخلد مهنته والا ينتهي التكريم بانتهاء المهرجان وانصراف الجميع.
اراد ان يكون التكريم دائما ومستمرا على مر الايام والازمان حتى لا ينسى اهل مدينته دور الخباز في ذلك النصر الكبير , فطلب موافقة الحاكم على السماح له بصنع خبز على هيئة الهلال , كناية عن شعار عدوهم , يلتهمه اهل المدينة يوميا , ليتذكروا مع اشراقة كل يوم انهم يقضم الهلال رمز العثمانيين وشعارهم ..
هل عرفت ماذا تاكل كل يوم ؟؟ انه الكرواسان اللذيذ هلال وشعار الخلافة العثمانية الاسلامية. ان كلمة كرواسان باللغة الفرنسية معناها هلال
________________________
(1) الكرواسان هو نوع من معجنات الحلوى على صورة هلال، ويكثر صنعه وتوزيعه في مخابز مدينة بيت لحم في فلسطين.
=

=
جاء في مسند أحمد:
حدثنا ‏ ‏يحيى بن إسحاق ‏ ‏حدثنا ‏ ‏يحيى بن أيوب ‏ ‏حدثني ‏ ‏أبو قبيل ‏ ‏قال: ‏
كنا عند ‏ ‏عبد الله بن عمرو بن العاصي ‏ ‏وسئل أي المدينتين تفتح أولا ‏ ‏ القسطنطينية ‏ ‏أو ‏ ‏رومية ‏ ‏فدعا ‏ ‏عبد الله ‏ ‏بصندوق له حلق قال فأخرج منه كتابا قال فقال ‏ ‏عبد الله ‏ ‏بينما نحن حول رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏نكتب إذ سئل رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أي المدينتين تفتح أولا ‏ ‏ قسطنطينية ‏ ‏أو ‏ ‏رومية ‏ ‏فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏مدينة ‏ ‏هرقل ‏ ‏تفتح أولا ‏ ‏يعني ‏ ‏ قسطنطينية ‏


__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-21-2015, 12:43 AM   #8
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,558
افتراضي كعك القدس.. تركي الأصل متغير الشكل

كعك القدس..

تركي الأصل متغير الشكل

القدس- معا- يعتبر "الكعك" في مدينة القدس جزءاً أصيلاً من تراث المدينة التي برع خبازوها في إعداد هذا النوع من الخبز المعمول بطريقة مختلفة بعض الشيء مع إضافة السمسم الذي يعطي للكعك نكهة ولذة.
ترى الباعة يتجولون في طريق البلدة القديمة وحولها وعند بوابات الحرم القدسي الشريف وهم ينادون "اوعى... اوعى هاي الكعيييييييك.. يا قدسي يا كعك.. كعك القدس يا كعك"، في منظر يحفظ للمدينة شيئا من تاريخها وحضارتها التي تتعرض للطمس والتهويد على يد الاحتلال الاسرائيلي.
مهنة توارثتها الاجيال عبر الزمن فبعض المخابز اغلق أبوابه وهناك من تغير حاله والاخر يحاول البقاء، لكن ما يزال الطعم يقاوم الاحتلال, عشرون مخبزا تتوزع في الواد وحارة النصارى وباب حطة وغيرها، لكل واحد منها قصة.الحكاية تبدأ من أصل هذه "الكعكة"، فالقدس حتى الثمانينيات لم تعرف سوى الكعكة "المدورة" التي تعلمها المقدسيون من الاتراك، ولكن كيف عرفت القدس الشكل الطولي للكعك؟.
الإجابة على هذا التساؤل جاءت على لسان أول من عمل الكعك بشكله الطولي، وهو الحاج نصر الدين الذي أصبح فرانا بالوراثة عن والده، إذ يقول "عندما بلغت الثامنة لك اتوجه للدراسة بل توجهت الى العمل مع والدي الذي كان يعتبر أشهر فرانا في القدس، حيث كان الكعك في ذلك الوقت يعمل بالشكل الدائري".
ويتابع بأن فكرة الكعك "الطولي الشكل" ظهرت في الثمانينيات من القرن الماضي عندما بادر هو إلى اعداد بعض الكعك بهذا الشكل بهدف الحصول على وقت اقل حتى يجف وينضج الكعك، إلا انه اكتشف باضافته للكثير من المسم أن الطعم بات افضل من السابق، فبادر الى اعتماد الشكل الجديد، وبدأ بعرضه للزبائن حيث كان يقوم باعداد حوالي 80 كعكة في اليوم، ليزداد العدد يوما بعد آخر.واكمل مبتسما "ولانه اختراع بدون تسجيل انتشر بالبلد وصارت الافران تعملو, انا بالبيت الان بس ولادي بشتغلو بالفرن واغلب الفرانين ولادهم بكملو عنهم وبنحرص انو نعلمهم الصنعة حتى تستمر فهذا الي ورثنا عن ابائنا واجدادنا وما يضطروا يشتغلوا عند اليهود وحتى تحافظ البلد على هويتها وقداستها".
هذه نكهة القدس تذوقها مع كل قضمة كعك ولن تعرف الطعم في اي مكان اخر لكن ما السبب يا ترى... قد تكون طبيعة البلدة لما فيها من حم داخلي لاحاطتها بالاسوار وبرَكة المكان تضفي نكهة خاصة, حيث حاول الكثيرون تقليده من جميع المناطق في رام الله والخليل ومواطني الثمانية والاربعين لكنهم لم يتوصلوا للطعم ذاته, وقبل حصار البلدة من حواجز وجدر كان الكعك يوزع الى تل ابيب والناصرة وبيت لحم وطولكرم اما اليوم فلا يوزع الا في بعض المناطق المفتوحة.
"معا" التقت بعض الفرانين الشباب الذين ورثوا المهنة عن ابائهم رغم الصعوبات التي تواجههم في القدس, فقال ماجد عبد الفتاح ابو سنينة: "انا تعلمت الصنعة من ابوي ما كنت بدي اطلع فران بس الوالد تعب اكثر من مرة وانا كنت اساعده مع اني كنت بالمدرسة وعمري 12 سنة, زمان كان الواحد يعجن على ايدو ويوصل 10 اكياس, هالايام في عجانات".وقال طارق الرازم: "ابوي بطل يشتغل, اخوي في الفرن الثاني وانا هون, واحنا مشهورين بالكعك بوزع الكعك من الصبح, واسرائيل بدها تسكر المحل لانهم ما بدهم شي قديم بالبلد".
أما ماجد بائع الكعك: "شغل الكعك طول الليل لانه مع صلاة الصبح لازم تطلع اول خبزة يعني ما بتصير الساعة 10 الا واحنا منفقين الخبز هون وهون وعلى العربايات...".
تخلط جميع المقادير من طحين وخميرة وسكر وملح وزيت ذرة وحليب دافيء لتعجن وعندما تصبح جاهزة تترك لمدة نصف ساعة لتخمر ثم تقطع دوائر وتفرد بالشكل المرغوب والمعروف لكعك القدس, تدهن بيض ويرش السمسم.. وقليل جدا جدا من السكر. ثم تترك لنصف ساعه اضافيه.. ثم تخبز لمدة ربع ساعة تقريبا على درجة حرارة 180 مؤية، حتى يصبح لونها ذهبيا وتباع بشيكلين ونصف فالغني والفقير يستطيع شراءها.ويقول داوود الاشهب الذي يعمل في فرن عمره 400 سنة, "زمان كنا نجيب طحين عالي الجودة من اهل قرى رام الله والخليل، اما اليوم بس بنستعمل الطحين الاسرائيلي...وكيس الطحين160 شيكل".
في حارة النصارى احد الافران المجددة, يعمل فيه ايمن شاور الذي قال: "بلشت تصليح قبل 4 سنوات حرام ما نبين جمال القوس والحجر وانا بحفر اكتشفت نوعين من الحجر نوع روماني قديم وجاي فوقة الحجر العثماني... أما الفرن مبني من ملح ما هديتو وحافظت على جودته لانه هذا شي نادر ما حدا بعمل زيو هاي الايام".الحاج نصر الدين المولود في القدس والذي شكل كعكتها التي اصبحت مرتبطة بتاريخ البلد, لا يستطيع اليوم اخذ حقوقه من شيخوخة أو تأمين صحي في مدينته لانه كان يسكن في قلنديا التي اصبحت خلف الجدار, ابن القدس يغسل الكلى برام الله منذ سنتين.

منقول : وكالة معا الاخبارية

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-21-2015, 09:49 AM   #9
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,558
افتراضي الخبز .. انتحار جماعي بطيء؟

الخبز .. انتحار جماعي بطيء؟
«الخبز إذا اتفتش ما بنذاق»... هكذا علمتنا جداتنا، ولكنهن كن على خطأ!
«حياة وسوق» يكشف، للمرة الأولى، عن خمائر مسرطنة تستخدمها المخابز، رغم أنها ممنوعة قانونيا، ولها مضاعفات خطيرة -مثبتة علمياً- على صحة الإنسان.
حياةٌ وَسوق:
نائل موسى على مائدة إفطارك، أرغفة الخبز شهية الطعم والرائحة، لكنها لم تكن كذلك قبل ساعات قليلة. الخبازون كانوا قد صحوا قبل ساعات الفجر. والعجانات كانت بدأت للتو في العمل. وفي الظلام، حين تغيب عين الرقابة، ويغيب الضمير، يضيف بعض الخبازين بودرة بلورية للعجين اللزج. مفعول تلك البودرة يشبه مفعول الكلور على الملابس: إنها تجعل رغيف الخبز أبيض ناصعا، وطريا.
وعلى مائدتك، بعد ساعات قليلة، تثير فيك الأرغفة دافئة الملمس، ذكية الرائحة، الشهية لإفطار دسم.
لا نتساءل في العادة، على مائدة الإفطار، عن سر الانتفاخ اللذيذ لرغيف الخبز.
«حياة وسوق» يدعوك لأن تفعل... حتى لا يكون «رغيف العيش» طريقا للموت، بالتسمم البطيء!
أنت تأكل، دون أن تعرف، جزءا يسيرا من تلك البودرة، التي ألقاها خباز ما في حوض العجين، ونحن نكشف، للمرة الأولى، أن هذه البودرة المستعملة في الأراضي الفلسطينية هي في الحقيقة مادة مسرطنة محظورة.
يدور الحديث هنا عن مادة معروفة علميا بـ«برومات البوتاسيوم» Potassium Bromate ورمزها KBrO3. والخبازون في بلادنا يعرفون تلك المادة باسمها التجاري العبري «شفارو» أو «شبارو»، والثاني الأقل شيوعا بين أولاد الصنعة.
وتضاف «برومات البوتاسيوم»، وهي شديدة الفاعلية كمحسن أو كمادة حافظة، إلى العجين في مرحلة التخمير لـ«نفخ» أو «تنفيش» المخبوزات ومنحها شكلا أملس جذابا، ولونا محمرا، وقواما طريا ورطبا، ومذاقا أشهى لا توفر مثله أي مادة بديلة معروفة حتى الآن في الأراضي الفلسطينية.
وفي بلادنا، الخبز أهم عناصر السلة الغذائية. وتشير أحدث الأرقام المتوفرة من الجهاز المركزي للإحصاء (مسح إنفاق واستهلاك الأسرة، 2009) إلى أن المواطن يستهلك 4.3 كيلوغرام من منتجات الطحين (الكعك والمعجنات وأصناف أخرى) بالإضافة إلى 2.7 كيلوغرام من الخبز شهريا.
الأرقام المذكورة تعني أن المواطنين في الضفة والقطاع يستهلكون أكثر من 11 ألف طن من الخبز و17.6 ألف طن من منتجات الطحين شهريا، أي 369 طنا من الخبز و588 طنا من منتجات الطحين يوميا.
«حياة وسوق» كان قد كشف في العدد الثاني أن مخزوننا الاستراتيجي من القمح صفر. نواصل البحث في سلتنا الغذائية. وفي هذا العدد، نفتح ملف المخابز... لنكتشف حقائق مروعة!

اعتراف رسمي
تتعامل المخابز مع مئات الأطنان من الطحين يوميا. وتعترف وزارة الصحة أن نسبة التلوث (الميكروبي والكيمائي) في منتجات المخابز والمطاعم تبلغ 51 %... لكن هذا الرقم يبدو متأثرا بالعجز التقني عن كشف أنواع من التلوث الكيمائي ومنها التلوث بـ»برومات البوتاسيوم».
وزارة الاقتصاد الوطني تؤكد من جانبها أن «برومات البوتاسيوم» ممنوع استخدامها رسميا في المواد الغذائية منذ 13 عاما. لكن عمالا في المخابز أكدوا لـ«حياة وسوق» أن تلك المادة لا تزال قيد الاستعمال. وهذا يكشف عن قصور في الرقابة، حيث ان آخر عملية ضبط لاستخدام «برومات البوتاسيوم» في المخابز سجلت قبل ثلاث سنوات، وفق معطيات وزارة الاقتصاد الوطني.
الوزارة تقر بتواضع قدرات الرقابة والتفتيش، وتعزوها لأسباب ذاتية وموضوعية تعيشها الأراضي الفلسطينية بحدودها غير المسيطر عليها وطنيا، وفي ظل استمرار الاحتلال وتقسم الضفة لأغراض الولاية والإدارة إلى مناطق أ، ب، ج.

نفي... وشهادة من أهل البيت
«حياة وسوق» توجه رسميا لعدد من أصحاب المخابز والمصانع بسؤال مباشر عن استخدام «برومات البوتاسيوم» أو «الشفارو»، نفى هؤلاء استخدام تلك المادة. أصحاب المصانع أكدوا التزامهم بقرار المنع وبالمعايير والمواصفات والمقاييس الفلسطينية. بل ان بعضهم أنكر معرفته بوجود المادة وفعاليتها. وهو إنكار تحداه خبازون مخضرمون.
فضل الرابي قضى 40 عاما في صناعة الخبز والحلويات في اسرائيل. يؤكد الرابي ان حبوب «الشفارو» تستخدم فعليا في المخابز لجدواها الاقتصادية. يقول الرابي ان حبة من هذه «المادة السحرية» كفيلة بـ«فعل المطلوب» بنحو طن من الدقيق.
يؤكد الرابي: «الشفارو تحسن المظهر والمذاق. والمخابز الكبيرة تعتمد على الشفارو لتوفير الوقت واختصار المدة الضرورية للتخمير لتلبية الطلب الكبير في موعد ملائم».
ويقول الرابي الذي عايش عصر «الشفارو» الذهبي في اكبر المخابز والمصانع الإسرائيلية قبل حظر استخدامها، انه لو كان في موقع المسؤولية في مجال الرقابة والتفتيش لأصدر أمرا بإغلاق نصف المخابز العاملة في الضفة!

الرابي يكشف أسرار الشفارو
ويؤكد الرابي ان مادة «شفارو» تصنع في احد المصانع الكيماوية الإسرائيلية، لأغراض التسويق الخارجي وخصوصا في الضفة. ويقول: «أكثر المناطق عرضة لتهريب هذه المادة هي المناطق التي تغيب عنها السيطرة الفلسطينية مثل منطقة الرام».
وتابع: «اكثر ما يدلل على مخاطر هذه المادة هو ان نصف حبة منها تكفي لتخمير 8 شوالات من الطحين من وزن 60 كيلوغراما».
ويمتنع الرابي الذي راكم خبرة طويلة من عمله في العديد من محال الحلوى وصناعة الخبز في اسرائيل، عن شراء الخبر من سوقنا المحلية ويتولى اعداد الخبز في منزله نظرا لعدم ثقته بجودة الخبز الفلسطيني، على حد تعبيره.
وحرص الرابي على نقل أسرار مهنة صناعة الخبز والحلويات والمعجنات لزوجته التي بدأت بإعداد الخبز المنزلي لأسرتها التي تتكون من أربعة أبناء أنهى أغلبيتهم دراستهم الجامعية.
وأشار الرابي إلى ان عملية اعداد الخبز في مخابزنا المحلية تتم دون رقابة حقيقية وجدية، إضافة إلى ان بعض اصحاب هذه المخابز يخلطون الطحين بطحين «السندقة» الذي يباع لاصحاب المخابز من اللاجئين الذي يحصلون عليه من وكالة الغوث، الامر الذي ينعكس بشكل مباشر على جودة ونوعية الخبز المحلي.
ورغم ان الرابي لم يحظ بفرصة لاكمال دراسته الابتدائية التي توقفت عند الصف السادس، إلا ان عمله في مهنة صناعة الحلويات والخبز منذ عام 1969 واتقانه لعمله جعل اصحاب المخابز الاسرائيلية التي عمل بها يتمسكون به، وكان راتبه يصل الى 14 ألف شيقل (ما يساوي راتب نائب في المجلس التشريعي).
ويؤكد الرابي: «ان صناعة الخبز الجيد تتطلب مواصفات عديدة والالتزام بها مثل اتقان العجين، واعتماد الطحين درجة أولى، واستخدام المواد الأخرى مثل السكر، والملح والخميرة، والبيض، إضافة الى اهمية تحديد نوعية الخبز المراد تصنيعه: اسود أو ابيض».
وقال: «لكل نوع مواصفاته المحددة والشيء الرئيسي في صناعة الخبز مرتبط بكميات المياه المستخدمة لان هناك معيارا ثابتا لصناعة الخبز بنجاح وبجودة عالية».

برومات البوتاسيوم
تتخفى تحت قناع الشفارو

برومات البوتاسيوم هو الاسم العلمي لمادة الشفارو، واختلاف التسميات مهم. فعند سؤال المسؤولين والخبراء في الأراضي الفلسطينية، يقولون انهم لم يسمعوا بمادة الشفارو، ولكنهم يعرفون برومات البوتاسيوم جيدا وقد منعوها.
فهل تتخفى برومات البوتاسيوم في طريقها إلى مخابزنا تحت الاسم العبري؟
يقول عامل في مخبز كبير ومعروف في رام الله طلب عدم ذكر اسمه: «اسمع عن نوعين على شكل حبوب، ولكننا في هذا المخبز نستخدم أنواعا فعالة وسريعة من الخميرة قادرة على جعل العجين جاهزا للخبز بعد 40 دقيقة من عجنه، وبالتالي لا حاجة لبرومات البوتاسيوم لتوفير الوقت.. لا سيما وان هذه المادة يشيع استخدامها في إنتاج الخبز السميك الذي يضم في جوفه الكثير من اللب».

كعك القدس... مسرطن!
ويكشف مدير تأكيد الجودة في شركة مطاحن القمح الذهبي محمد قلالوه أن برومات البوتاسيوم ما زالت تستخدم في صنع «الكعك بسمسم» وربما في صنع أنواع أخرى من الخبز والمعجنات.
ويقول قلالوه: «ما زالت المخابز التي تصنع الكعك المقدسي المعروف بـ( الكعك بسمسم) تستخدم «برومات البوتاسيوم»، على الأغلب، فهذه المادة هي التي تعطي كعكة القدس شكلها وقوامها المعروف وطراوتها وانتفاخها الاسفنجي، ودونها لا يمكن إعداد هذه الكعكة».
ويضيف قلالوه: «بحدود درايتي، لا اعتقد انه توجد مادة بديلة تعطي هذه الكعكة شكلها وانتفاخها ومذاقها المعروف بكفاءة وسعر معقول».
ويؤكد: «منعت اغلب دول العالم استخدام برومات البوتاسيوم في المخبوزات بعد ان أثبتت التجارب العلمية والفحوص المخبرية خطورتها على صحة الإنسان.. فيما اتبعت باقي الدول نظام منع تدريجيا، أو فرضت قيودا مشددة على طريق وكمية الاستخدام».
ويتابع: «متى تعرضت هذه المادة للحرارة فإنها تتحول إلى ملح غير قابل للتحلل في اغلبه، ويمكن للفحوصات المخبرية المتاحة في الجامعات والمختبرات الفلسطينية أن تكشف عنها بيسر».
هذه المعلومات ساقها قلالوه - وهو يبق الحصوة - ويكشف عن نتائج تجارب أجريت على كعك القدس أكدت وجود هذه المادة المسرطنة فيه.
وحذر قلالوه من مغبة الوقوع في فخ التذرع باستخدام كمية قليلة من هذه المادة في الكعك أو غيره ، قائلا: «إضافة إلى صعوبة التحقق من عدد الوحدات المسموح بها والآمنة.. لا يمكن ان يطمئن أحدا لأن مستوى الخطورة مرتبط دائما بحجم الجرعة ومدة التعرض لها، فكمية قليلة للغاية من هذه المادة المسرطنة يمكن أن تكون خطيرة مع تكرار تناولها».
ويسود الاعتقاد بأن هذه المادة تستخدم أكثر في إنتاج أنواع من الخبز تتميز بكبر الحجم والسماكة، بما فيها الباجيت الفرنسي، والحمام، وخبز الكرات المخصص لشطائر الهامبورغر، والخبز الأسود الذي يستخدمه خصوصا مرضى السكري ومتبعو الحميات.
ويعتقد قلالوه ان هذه المادة، لحسن حظ المواطن الفلسطيني، غير مجدية في الخبز الأبيض شائع التداول والذي يقبل عليه اغلب المستهلكين، ولكن البعض يستخدمها في أنواع خبز أخرى وعلى الأغلب في الخبز الأسود لإعطاء مظهر خادع أن هذه الأرغفة مصنوعة من دقيق القمح.

تهريب «الشفارو»
ورغم أن برومات البوتاسيوم ممنوعة في فلسطين، يتم تهريبها للمخابز بالخداع. ويعتقد قلالوه مثل اغلب المسؤولين والمختصين أن هذه المادة تستورد لصالح المختبرات كونها مادة تدخل في التفاعلات الكيماوية وتستخدم في الأبحاث، وربما يتعاون تجار مع المستوردين لإعادة توزيعها في السوق الفلسطينية لأغراض ممنوعة.
ويرفض أصحاب مخابز الحديث عن تجار يروجون هذه المادة عبر زيارة المخابز وعرض خدمة توصيلها. وتحاشى عمال لديهم الإجابة على هذا السؤال بالتذرع غالبا انهم يعملون ضمن ورديات ليلية أو في قسم البيع ولا شأن لهم بإعداد العجين والخبز، علما ان «الشفارو» تغزو السوق الفلسطينية اليوم بطرق التفافية، وعلى شكل مسحوق جديد بلون ابيض كريستالي بدل الحبوب التي عرفت بها، ويعتقد قلالوه ان تجارا يعمدون وفي نطاق التحايل على قرار المنع إلى استيراد هذه الحبوب من إسرائيل على الأغلب، ثم يطحنونها ويحولونها إلى مسحوق يورد في عبوات بشكل مختلف.
ويقول سمير أبو الحاج، وهو خبير في تحليل الأغذية، وعمل في هذا المجال في السعودية، ان تاجرا من جنوب الضفة كان يتاجر في هذه المادة قبل عشر سنوات (أي بعد ثلاث سنوات على حظر السلطة استخدام المادة). وأضاف أبو الحاج: «كان هذا التاجر يستورد برومات البوتاسيوم بطريقته على شكل أقراص ثم يحولها في مصنع متواضع لحبوب، وكان يبيع تلك الحبوب للمخابز بمعدل 20 إلى 30 حبة في المرة الواحدة».

ما هي برومات البوتاسيوم؟
من العام 1923 حتى العام 1982، كانت مادة برومات البوتاسيوم تستخدم دون حرج في صناعة الخبز والكعك والحلويات وتضاف للأجبان ورقائق البطاطا وعجينة السمك وتعقم بها المياه، بالاضافة إلى استعمالها في مواد التجميل، لكن العالم تنبه لمخاطرها بعد أن اثبتت تجارب على الحيوانات المخبرية انها تؤدي الى سرطان الأمعاء والمثانة وورم الطبقة الوسطى، بالإضافة إلى أثرها السمي على الكلى والأعصاب.
وتوصي اللجنة الدولية لدستور الأغذية (الكودكس Codex) بعدم استعمال برومات البوتاسيوم. وهي ممنوعة في دول الاتحاد الأوروبي والصين والغالبية الساحقة من دول العالم.
أما في الولايات المتحدة الأميركية فتوصي إدارة الدواء والغذاء FDA أصحاب المخابز بعدم استخدامها من دون أن تمنع استخدامها كلياً، رغم مطالبات جمعيات حماية المستهلك، وذلك لتعقيدات قانونية تعود للخمسينيات. بدورها، تتطلب ولاية كاليفورنيا من أصحاب المخابز كتابة تحذير على الخبز والمعجنات المضاف اليها برومات البوتاسيوم بأنها تحتوي على مادة مسرطنة.

الفحص مكلف
ويؤكد رامي بصلات وهو فني مختبر في مركز التحاليل الكيماوية والبيولوجية في جامعة النجاح الوطنية ان برومات البوتاسيوم مادة كيماوية خطرة على صحة الإنسان وتسبب ارتخاء في العضلات، وتؤدي إلى التبول اللاإرادي، وتؤثر على الانتصاب والقدرة الجنسية لدى الرجال، وقد تؤدي إلى العقم، إضافة إلى كونها مادة سامة ومسرطنة.
وأكد بصلات ان هذه المادة كانت تستخدم في المخابز، وأضاف: «على الأرجح يتحايل البعض على قرار المنع، والمختبرات لدينا قادرة على الكشف عن المادة.. ولكن هذه الفحوصات مكلفة».
ويرى سمير أبو الحاج من مركز مختبرات جامعة بيرزيت للفحوص ان بوسع المستهلك إذا ما تنبه وتلقى إرشادا وتوعية معقولة ان يميز بين الشكل واللون والملمس الطبيعي للرغيف وذلك ناجم عن استخدام برومات البوتاسيوم. وأشار إلى أن مختبره غير مجهز لإجراء هذا الفحص المكلف.

المواصفات الفلسطينية
ولا تأتي مواصفة الخبز المعتمدة من مؤسسة المواصفات والمقاييس الفلسطينية على ذكر برومات البوتاسيوم. وحسب المؤسسة، فانه يتوجب استخدام المواد الأولية التالية في إعداد الخبز: دقيق القمح المطابق للمواصفة الفلسطينية 56-1997، والخميرة المطابقة للمواصفة الفلسطينية الخاصة به، وملح الطعام المطابق للمواصفة الفلسطينية الخاصة به، وماء الشرب المطابق للمواصفة الفلسطينية 41 - 1997، أما بخصوص الإضافات فانه يسمح بإضافة المواد التالية، الحليب ومشتقاته المطابقة للمواصفات الفلسطينية، والبيض، والدهون والزيوت المطابقة للمواصفات الفلسطينية والخالية من دهن الخنزير، والفيتامينات، والسمسم واليانسون والقرفة والشومر، والفانيلا، والسكر، والجلوتين.
وتفرض المواصفات الفلسطينية، في ما يخص المتطلبات التركيبية للخبز، وجوب أن يخلو الخبز من المواد الملونة، ويجب أن لا تزيد الرطوبة للخبز المباع بعد ساعة من خبزه عن 32 % لخبز الكماج، و38 % لخبز القوالب، و26 % للخبز المشروح.

الرقابة والتفتيش
رئيس قسم حماية المستهلك بوزارة الاقتصاد الوطني ومسؤول طواقم الرقابة والتفتيش بالوزارة إبراهيم عبسة اعتبر استخدام هذه المادة المسرطنة في رغيف الخبز مخالفة صارخة للقانون والأعراف والأخلاق.
وأكد عبسة ان طواقم وزارته تقوم بجولات تفتيشية على المخابز بين فترة وأخرى لضمان عدم وجود هذه المادة ضمن الخمائر المستخدمة.
وأضاف: «نقوم بإحالة المخالفين المضبوطين إلى القضاء بحسب القانون واذكر ان آخر عملية ضبط تلبس جرت قبل نحو 3 سنوات.. وأنا لا أسوق هذا التاريخ للتدليل على ان الظاهرة انتهت إلى غير رجعة».
وشكك عبسة بصراحة بقدرة العمل الرقابي الحالي على فرض القانون كما ينبغي في ظل قلة عدد المفتشين والإمكانات المتاحة لهم من جانب، ونظرا إلى أن اغلب عمليات العجن والخبز تتم في جوف الليل وساعات الفجر الأولى من جانب آخر. وقال: «عمليات التفتيش الفاعلة ينبغي أن تتم وفق معلومات مؤكدة عن وجود مخالف».
وقال عبسة ان عين الحذر يجب أن تظل مركزة على أنواع بعينها من الخبز وخاصة الحمام والباجيت والخبز الأسود الذي يسهل على المستهلك التعرف على وجود المادة فيه لأنها تترك بقعا داكنة وأثرا على سطح الرغيف مع لون ضارب للسمرة لافت أكثر من المعتاد.

حتى نعطي الخبز للخباز
ويبدي المواطن ثقة متزعزعة بقدرة الجهات المعنية على فرض القانون وضمان سلامة الغذاء، وتضعف الثقة مع الاعتراف بالإخفاق في إجراء رقابة فاعلة على متاجر تدير اغلب عملها ليلا.
ويقر خبازون يعملون في ورديات ليلية في مخابز مدينتي رام الله والبيرة أنهم لم يشهدوا عملية تفتيش ولو مرة واحدة خلال سنوات.
وحده المنع الفعلي لهذه المادة قادر على وضع حد للانتحار البطيء الناجم عن تناولها، خاصة وأن وجود 20 جزءا من المليون من برومات البوتاسيوم في الخبز يمكن أن يؤدي إلى السرطان.
إثارة الهلع ليست هدف هذا التحقيق. هدفنا بسيط جدا وهو أن يثق المواطن، مجددا، بأن يعطى الخبز للخباز... لعل جداتنا يكنّ على حق هذه المرة!
منقول :
http://www.alhayat-j.com/newsite/det...38247&cid=2228
الاحد 15 أيار (12 جمادى الآخرة) 2011 العدد 5580
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-21-2015, 10:01 AM   #10
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,558
افتراضي القرشلة' وأسرارها التركية

القرشلة' وأسرارها التركية

مواطن يخبز الكعك الشامي في حارة الياسمينة بالبلدة القديمة. (عدسة:بلال بانا/وفا)
نابلس 21-10-2014 وفا- بسام ابو الرب

بين أزقة البلدة القديمة بنابلس، وداخل حارة الياسمينة، ثمة إناس يعيشون روح العراقة وإصالة الماضي، متمسكين فيها رغم الثورة التكنولوجية، والتطورات الحاصلة في كافة مناحي الحياة.

الطابع المعماري ذو الأقواس يتجلى في طرقات البلدة التي وزعت فيها البنايات بطريقة متشابهة نوعا ما، وربما بسبب تشابه الأبواب وطابعها يجعلك للحظات تفقد وتضل وجهتك. ووراء إحدى هذه الأبواب يقضي سبعيني جل وقته بصناعة 'الكعك الشامي' على الطريقة التقليدية القديمة مع تأثر بسيط بالتقدم التكنولوجي.

الحاج درويش ابو سمره ( 77 عاما)، من مدينة نابلس، يتحدث لـ'وفا'، عن صناعة الكعك الشامي المميز والذي يطلق عليه البعض 'القرشلة'، فيقول 'إن أصل صناعة الكعك الشامي من الأتراك، الذين عمدوا أطعامه لجنودهم خلال الحرب العالمية الأولى؛ لما له من فوائد لحل اضطرابات المعدة، ولقوة مقاومته للتعفن'.

ويضيف 'تعلمت هذه المهنة من أخي الأكبر والذي جاء بها من الأتراك، وذلك قبل حوالي 60 عاما، وكنا نخبزه على إفران توقد نارها من الحطب، ولكن اليوم تغير الحال باستخدام النار المنبعثة من غاز الطهي، وليس عن طريق توربينات تجعله ينضج عن طريق الحرارة، كما هو معتاد في بقية المخابز'.

ويشير ابو سمره إلى أن طريقة عمل الكعك تحتاج لوقت من اجل تجهيز كميات كبيرة تسد حاجة الزبائن، وتبدأ عملية التحضير منذ الساعة الخامسة فجرا، بتحضير الخميرة التي توضع مع العجين، حيث تعد من الحمص الذي يضاف إليه الملح والماء بدرجة حرارة تصل إلى 40 درجة مئوية، وتترك لأكثر من ساعة'.

ويتابع: بعد تجهيز الخميرة نأخذ قدر كوب من الماء بعد تصفيته، ويضاف إلى العجينة، وتترك لساعات، وبعد ساعات الظهيرة، نقوم بتشكيل الكعك وإضافة السمسم إليه، ليتم خبزه في ساعات المساء، داخل الفرن'.

ويقول ابو سمره، إنه يقوم بتحضير أكثر من 80 كيلو يوميا، يتم توزيعها على المحلات داخل المدينة وخارجها، وحتى أن أهل الجولان المحتل يقومون بتوصيات خاصة تصل بما يعادل 200 كيلو كل شهر من هذا الكعك'.

ويؤكد أيو سمره أن للكعك فوائد صحية حيث يوصف الأطباء للمرضى الذين يعانون من إضطرابات في المعدة بأكل الكعك الشامي؛ كون الخميرة المستخدمة فيه تقوم بقتل البكتيريا بشكل أسرع وبطريقة أنجع، إضافة إلى كونه يساعد على الهضم السريع.

يذكر أن مدينة نابلس تشتهر بصناعات عدة من بينها بصناعة الحلويات، والتي لا يزال يستخدم طرقا تقليدية في عملية إعدادها.
ب. ر/ا.ف
منقول :
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:47 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.