قديم 04-21-2015, 09:11 AM   #11
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,144
افتراضي في الخليل.. فرحة العيد لا تكتمل إلا بالكعك والمعمول

في الخليل.. فرحة العيد لا تكتمل إلا بالكعك والمعمول

بيت لحم - وكالة فلسطين للإعلام - جويد التميمي :
تشهد محافظة الخليل في هذه الأيام إقبالا واسعا طلبا للسميد والعجوة والمكسرات واحتياجات عمل كعك العيد والمعمول، من سيرج بلدي ويانسون ومحلب وغيرها من المتطلبات الأساسية لتحضير هذا النوع من الحلويات التي أصبحت مظهرا أساسيا للعيد في محافظة الخليل ولا يكتمل العيد إلا بوجودها. في فجر اليوم الأول لعيد الفطر، وقبل الخروج لصلاة العيد، اعتاد أهالي محافظة الخليل تناول شيئ بسيطا من الحلويات، إيذانا بانتهاء شهر رمضان وحلول أول أيام عيد الفطر السعيد.

الحاج موسى أبو سنينه الذي يعمل فرانا منذ 50 عاما أكد لـ'وفا' أن زقاق البلدة القديمة في الخليل وحاراتها، وخاصة حارة بني دار، كانت تعبق برائحة الكعك والمعمول في نهاية الشهر الفضيل وقبل العيد المنبعثة من السيرج البلدي واليانسون والمحلب.

وذكر أبو سنينة الذي يعمل فرانا حتى الآن، أن أفضل ما يخبز فيه المعمول والكعك، هو فرن الحجر العربي الذي يعمل بالحطب، وأن تكون الصواني المستعملة نحاسية كي تساعد في إعطاء لون أحمر جميل للمعمول والكعك عند وضعه داخل الفرن.

وأكد الحاج هاشم أبو اسنينه الذي يعمل في صناعة الحلويات، أن المعمول والكعك يعودان إلى العهد الفاطمي، وأنه توارث هذه المهنة عن آبائه وأجداده، وسوف ينقلها إلى أبنائه، مشيرا إلى أن الخليل وبيت لحم والقدس من أكثر المحافظات صنعا للمعمول والكعك في الأعياد.

ويأضاف قائلا لـ'وفا' إن أهل الخليل والنصارى في بيت لحم وبيت جالا، عندما يتوفى لهم عزيز يقومون بتوزيع المعمول والكعك عن روحه لما تتميز به هذه الحلوى من طيب مذاق، وتقدير عند الناس.

الحاجة نجاح عمرو قالت: أذكر جمال أيام خلت، حيث كنا صغارا أنا وإخوتي نجلس بجوار أمي، ونشاركها ليلا في صنع الكعك والمعمول بجميع مراحله بأيدينا الصغيرة، ومن ثم نحمله على رؤوسنا، كل منا يضع صينيته فوق رأسه ذاهبين إلى أقرب فرن في الحي منتظرين دورنا بفارغ الصبر، حتى تتم عملية الخبيز ونعود به إلى البيت، مهللين فرحين لإكمال إعداده ورش السكر الناعم عليه بعد أن يبرد، ونبدأ بالتهامه للتمتع بمذاقه اللذيذ الرائع.

طريقة الإعداد:
وعن طريقة إعداده، قالت: نضرب السميد الخشن مع الناعم مناصفة، ونضع معه ملعقة محلب، وملعقة يانسون مطحون، وملعقة دقة ومسكة مطحونة، ويتم إضافة بهار المعمول الخاص به أو الكعك، ثم نأتي بكيلوغرام من السمن النباتي، والسيرج البلدي، والسمن البلدي، ونقوم بتسخينها على نار هادئة ثم نضعها فوق السميد وتتم عملية العجين بشكل بسيط مع إضافة ماء فاتر وخميرة حتى يتماسك مع بعضه، ثم نتركه لمدة ربع ساعة حتى يخمر.

وأضافت: بعدها نأتي بالقوالب والملاقط المزركشة، ونبدأ بعملية الحشو بالجوز أو العجوة، مع العلم أنه يتم إضافة بهار خاص على الجوز أو العجوة، ثم تتم عملية التزين من خلال القوالب والملاقط ويترك بعدها في الصواني حتى يتماسك ثم يتم نقله للفرن.

جمعيات لعمل كعك العيد والمعمول:
قالت المحامية أم محمد الجعبري مديرة جمعية البيوت السعيدة للثقافة والتنمية في مدينة الخليل، التي أسست عام 2005، إن الجمعية تقوم بتحضير كميات كبيره من الكعك والمعمول خلال شهر رمضان حيث تصل كمية المعمول بالجوز 500 كيلوغرام، وتصل كمية الكعك بالعجوة إلى 1500 كيلوغرام، وتصل كمية المعمول بالفستق إلى 100 كيلوغرام.

وأشارت الجعبري إلى رفض عمل كميات كبيرة لعدم قدرة الجمعية على تلبية هذه الطلبات الكبيرة، موضحة أن ما بين 40 إلى 50 امرأة يعملن في هذه الجمعية.

نصائح طبية: الوقاية خير من العلاج
الدكتور جهاد شاور ينصح بالتقليل قدر الإمكان من تناول الكعك والمعمول، في أول أيام عيد الفطر السعيد فيجب عدم الإكثار منه، والاعتماد على السوائل والخضار والفواكه الطازجة، من أجل تحفيز وتنبيه المعدة لإفراز العصارة المعوية واستقبال الطعام بشكل تدريجي لأن المعدة والأمعاء تعودتا على الكسل، ويجب تنبيهها وتحفيزها تدريجيا.

كما ينصح في اليوم الأول، تناول حبات من التمر بعد صلاة الفجر لأن التمر من السكريات الخفيفة والمفيدة.

وقال: يقبل البعض على تناول كعك العيد بأنواعه المختلفة بكميات متفاوته، موضحاً أن هناك فئات معينه يجب أن تتناوله بحرص شديد، فعلى الأم المرضع ألا تكثر من تناوله حتى لا تزيد نسبة السكر والدهون في حليبها وتسبب مغصا للطفل الرضيع.

كما أكد أنه على الطفل الذي يعاني من السمنة أن يقلل من أكل الكعك والمعمول حتى لا يصاب بارتفاع الضغط والكولسترول، ذلك لأن نسبة السعرات الحرارية فيه عاليه جداً، وخصوصا إذا أضيفت إليه المكسرات، وعلى الأطفال المصابين بمرض السكري تعديل جرعة الأنسولين وعدم الإكثار من أكل الكعك والمعمول، وعلى مرضى 'أنيميا الفول' الاعتدال في تناوله.

ونصح الأطفال الذين يعانون من تسوس الأسنان بالاهتمام بالمضمضة بالماء بعد تناوله لتجنب حدوث مضاعفات في جذور الأسنان.

منقول :
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-21-2015, 09:21 AM   #12
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,144
افتراضي ألْخُبْز (1)

ألْخُبْز
الخبز - نادية الغزي
الخبز ملك بلاد الشام بلا منازع ، هو الذي صنعته الأيدي الحنون عبر الأجيال، هو الذي يشبع الفقير والغني.
أسمر شرقي السمات، عاجي حيناً آخر، مستدير كأرداف، الحمام، متهاد كالقبرات عند نضجه.
صامت.. مغلق، تنمو سنابله فتحضر ثم تصفّر عن حبات القمح المضفورة المتناظرة الشائكة التي تتحول بقايا سنابلها إلى قش صيفي تأكله الأغنام.. لذيذ كحكايا البلاد الشامية.. غني كالقلوب الشرقية.. ثقيل كهموم الأيام.. ضروري كالوجود الشرقي.. مخبوز كالمصير.. حضاري كالعقول.. صعب المراس كالعواطف في آسيا لا يبدل ثوبه حسب المناطق، وحسب المناطق التي زرعت فيها حبات القمح نرى السنابل تربو وتعلو، تثخن أو تقصر، ثم تتحول إلى خبز للكادحين.. خبز يتعجن مع التمر أو التوابل أو الزيتون أو فاكهة وسكر.. يتلوى بين زنود الفاتنات، والأساس.. هي الأرض.. هو الماء والنبع والمطر..
وأنت أيتها الأم.. يا سنبلة.. حاملة جنينك هو الرمشيم.. طوبى لك، داخلة إلى كل بيت.. مخترقة وحدة المستوحد.. مقسمومة خبزاً بين الجماعة.. جامعة للتقاليد.. للأمة.. مصدر الحياة أنتِ.
--(الدريخا) هو ممشى النورج في اللغة السريانية.. موسوعة الأسدي
(والنورج) هو لوح الدراس في البيدر

الخبز:
سيد الطعام في التاريخ
هو الخبز الذي لا يزول
الجامع بين المدينة والقرية
وبين أقصى الأرض وأدناها
هو السنبلة.. هو التنور.. هو الصاج.. هو الفرن القديم..
هو الخبز القديم.. المصنوع باليد.. المرقوق بأهداف القلب
هو خبز الأيام والمستقبل.. المصبوب في قوالب الجمال والحب.. والمعاناة، والإرادة..
***
فحضارة الإنسان الحقيقية تزامنت مع استقراره وصنعه للخبز، الذي استطاع العقل البشري، واستكشاف الطبيعة والتعامل معها.. إلى إيجاد الوسائل التي تدرجت رقياً في إيجاد عشرات عشرات الطرق للتفاهم مع السنابل التي تسنبلت أمام العين، وجعل حبات القمح والشعير وغيرها تتجاوب بين يدي الإنسان، وتنضج مع وهج النار.. فلقد أدرك الإنسان.. منذ عشرات الألفيات، أن لابد من الحرارة للإنضاج..
***
لقد تأمل بالمطر.. والشمس.. والرعد.. تلك الظواهر التي خاف منها في البداية فجعلها معبوداته الوثنية.. ليدرك فيما بعد أن الله جعل لكل شيء سبيلاً..
***
ومع إقامة الإنسان بأرضه التي (تملكها) نشأت فكرة (الوطن الذي تملك الإنسان) ومع اكتشافه للفرن والتنور اللذين صنعهما بنفسه.. تملكه الفرن الذي يخبز فيه قمحه وذرته وتملكه التنور الذي ألصق بخاصرته رغيفه الذي لوّحه بين زنديه.
***
ذكر الخبز في القرآن الكريم
جاء في سورة يوسف 36: بسم الله الرحمن الرحيم: (إني أحمل فوق رأسي خبزاً تأكل الطير منه).. وجاء في سورة البقرة 261: (كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مئة حبة والله يضاعف لمن يشاء).. وجاء في سورة يس 34: (وآية لهم الأرض الميتة أحييناها وأخرجنا منها حباً فمه يأكلون).
***
القمح في العصر الحجري
تستقر في إحدى الواجهات الزجاجية في معرض العالم العربي في باريس، مجرشة من الحجر البازلتي مع يد أسطوانية ثخينة من البازلت، كانت تستعمل لجرش الحبوب في العصر الحجري.. وتعود إلى ما بين عامي 6400-2900 ق.م وذلك في سورية- الفرات الأوسط- بوكراس.
تبدأ القصة مع السنبلة.. مع نضج الحبوب.. مع التقاطها.. ثم مع تكسيرها بالحجر (المجرشة) التي تغيرت أشكالها لمّا طورها الإنسان، ثم بدأت اكتشافات طرق الطحن، وعرفت الطواحين، فالخبز يحتاج في صنعه إلى الماء، وإلى العجن، والتخمّر ثم الإنضاج المتمثل بالحرارة غير المباشرة المنبعثة عن النار.
ومع اكتشاف النار.. بدأت قصة الطهو والخبز.. فكان "الكانون" و"الخبز على الحجر الساخن ثم "التنور" و"الفرن" و"الموقد".
وقد دجّن الإنسان الحيوانات فيما بعد لتساعده في أمور شتى منها الاستفادة من الطواحين المائية.. ومنها إدارة الرحى الكبيرة لطحن الحبوب.
وسوف نعدد بعض الاكتشافات الدالة على وجود القمح والحبوب والخبز وأنواعها في حضارة بلاد الشام وبلاد ما بين النهرين قديماً..
الجرف الأحمر
في بداية الألف التاسعة ق.م وما قبل مرحلة الفخار شهدت سورية ظهور القرى التي تزرع (القمح والشعير)، ولقد اكتشفت البعثات الأثرية آثار وجود (حبوب مقشورة) داخل التربة.
مدنيات حلف (تل صَبَيْ) عام 5200 ق.م
تقع شمالي نهر البليخ، وقد وجدت هناك قطع صوانية مثبتة على الخشب وذلك للجني والحصاد، كما اكتشفت أبنية دائرية لحفظ الحبوب.
حضارة الكوم وقدير
وهي أقدم قرية زراعية في سورية وتقع 80 كم شمالي تدمر وكان (وادي الكوم) مزروعاً بالحبوب، وقد اكتشفت في المنطقة أربعة أصناف من القمح.
نستنتج أن القدماء كانوا يجرشون حبّ السنابل ويستعملون حجر الصوان المنحوت إلى قطعتين قطعة المهد الواسعة المنحوتة من طرفها والمجوفة في منتصفها وقطعة فوقها تدور بواسطة يد خشبية تديرها لتشكل مجرشة ممتازة.. وكان العلماء قد وجدوا الكثير من الأحجار الصوانية المستعملة (لخفتها) والمدقات الخشبية والصوانية المنحوتة.
تل بازي
ويعود إلى 9000 عام ق.م ويقع على ضفة الفرات اليمنى قرب البادية وجبل حالولا ولغنى المنطقة فقد ازدهرت هناك زراعة القمح وغيره من الحبوب.
تل مشنقة
ويقع جنوب مدينة الحسكة في شمال سورية ويعود إلى 7000 عام ق.م كانوا يستعملون زوارق القصب منذ 5000 عام ق.م وذلك لنقل غلال القمح.. كما لاحظ الآثاريون وجود منشآت لتخزين الحبوب، لها شكل التنور أو تكون المنشآت كأبنية متوازية محيطة بأرضية (الخزونة) المستعملة لتخزين العلف والحبوب كما شوهدت حُجرة فيها آثار قمح.
أما مهود الزراعة الأولى لزراعة القمح في الألفية الحادية عشرة ق.م، فكانت: الفرات الأوسط، واحة دمشق، وادي الأردن.
***
>>>>>>>>2
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-21-2015, 09:22 AM   #13
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,144
افتراضي ألْخُبْز (2)

لابد للخبز من عملية إنضاج
وقبل البحث في طرق ووسائل إعداد الخبز، سوف نذكر بعض الأنواع التي عرفتها الحضارات القديمة التي تتالت على المنطقة، ذاكرين بعض أنواع الخبز في آسيا، وشمالي إفريقيا.

مملكة شاغار بازار- عهد "ياشماش حدو"
عُددت أنواع من الخبز منها:
خبز كُمْ kum
خبز من طحين "السميداتوم" samidatum
خبز إمشوم emshum من طحين بوروم burrum
خبز إمشوم emshum من طحين الشعير.
طحين إيسكاغوم iskagum
السميد ساسكوم saskum ومنه لفظة simolina

مملكة ماري- عهد الملك زمري ليم zimri- lim 1856
إن أهم ما اكتشف في مدينة ماري أو (تل الحريري) القريبة من مدينة البوكمال، هي "الأفران" الموجودة في القصر الملكي والتي تطهو وتخبز أشهى وأرقى المأكولات وأنواع الخبز.

*خبز الثوم gayatum (غاياتوم):
وهو أروع ما اشتهرت به- ماري- أو (معري) وهو عبارة عن ثوم مشوي مهروس يخلط مع العجين ويخبز.. وكان يوزع على الجنود والمحاربين لأهميته الغذائية.. والمعروف أن ملكة ماري شيبتو shibto كانت تتفقد أكوام الثوم المنشورة على سطح القصر الملكي بنفسها، وكان هذا الخبز منتشراً في (كارانا) القريبة من نينوى.
*خبز الحمص: Nagapum
*خبز البوروم burrum وهو البرّ- القمح.
*خبز الكاكاروم kakarum وهو ما يشبه الكعك ولعل كلمة كعك مشتقة منه: كعكاروم.
*خبز ميرسوم mirsum ويدخل فيه التمر المعجون.
*الرغيف المستدير.
*الخبز المنقوش والحلويات المنقوشة.
*خبز المؤدوم muudum وهو قمح مسلوق (برغل) يستعمل جريشاً ويخبز وقد عرف في إيبلا وماري وكركميش وكل الحضارات العليا.
*الأرزاتوم arzatum وهو (البرغل الناعم) المجروش والمسلوق لحبات القمح المزالة نخالته، وعرف في ماري وإيبلا.
*خبز الشعير.
*خبز الذرة.
*خبز الشوفان.

خبّازة ماري
كانت ماري تشتهر بأفرانها الملكية.. وكانت أنواع الكعك والخبز تصنع بمهارة بيد خبازة مشهورة اسمها (أشوميا- ليبور) فقد ترأست المطابخ في عهد الملك زمري ليم وكانت تشرف على عنابر القمح، وطرق الطحن، ثم تُعد الفطائر والخبز الفاخر للملك وللرعية.
***
تتواصل الحضارات.. وجيل يعلّم الجيل الذي يليه.. وطرق إعداد الخبز تتعدد وتنتقل عبر الألفيات ليستعمل الدقيق في مئات الوصفات التي غذت أبناء هذه البلاد الشامية وحوض الفرات ودجلة؛ بل غذّت بلاد العرب في شبه الجزيرة العربية.. وكان لكل بلد خبزها.. ولكل منطقة نوع عجينها.. والأرغفة تتحول إلى فطائر وحلويات بل إلى ثرائد، جائلة ماثلة رائحة غاوية.. بوصفها الغذاء البشري الأول في الأهمية.

وجبة الخبز والبصل والخردل في حضارة ماري
كان سواد الشعب في ماري يموِّن نوعاً معيناً من البصل يدعى (شوحاتينوم) ويموِّن (الخردل) الذي يدعى (كاسوم) kassum.
أما الوصفة فهي: يقشر البصل. يشوى. يهرس. ثم يوضع معه العجين والخردل ويخبز.
أو يوضع البصل منفصلاً ليؤكل بعد نضج العجين والخردل.. ويخبز.

وجبة صنع حلو (الميرزوم) التي مازالت قائمة إلى اليوم
هيا.. يا امرأة ماري.. قفي تحت تمثال ربة الينبوع حيث ينسكب من جرتها ماء الفرات.. قفي.. واشرحي لنا كيف كنت تصنعين (كعك التمر).
تنادين.. مازال صوتك متردداً.. فلمّا لا تلتقطه أسلاك الفضاء.. تنادين: اسمعنَ يا حفيدات يابنات المنطقة: فأنا أحضر 120 مقداراً من التمر- أضيف عليها 10 مقادير من الفستق، ثم أحضر طحيناً أعجنه مع الماء وخميرة الحمص، وأضع وسطه التمر الذي أفرغته من نواه.. قليل من السمن يابناتي.. وقليل من السمن للتمر المعجون به والذي أصبح حيساً.. بعد ذلك.. ألفّ العجين وأخفي العجوة والفستق داخله.. وأصنع منه حلوى (ماري المخبوزة في أفران – ماري-.
هل ما زلتن تصنعن الأقراص نفسها يا بنات الشرق؟ ألا يذكركن كعك الميرزوم بأقراص العجوة؟؟
***
الخبز في إيبلا
في حضارة إيبلا (تل مرديخ) التي تبعد ثمانية كيلومترات عن مدينة (سراقب) في أوساط بلاد الشام.. كان القمح هو المصدر الرئيس للرزق أما أشهر حقول القمح فكانت في (شوكالو) على ضفة (كاوانتو).
***
عرَفت إيبلا سبعة عشر نوعاً من القمح.. كما عرفت الشعير.. وكان شعيرها يكفي كل بلاد الشام أما الطقس الاحتفالي للقمح (قمحوم) فكان يترافق مع جلوس الملك والتجديد لولائه وقد كان يُجرى كل سبع سنوات في (عيد الحصاد) حيث يجري (إحصاء كميات القمح) فيقوم المدراء والنظّار بإحضار ما توفر من القمح في العنابر الملكية، وما لدى السكان والقرويين ليجري إحصاء الكمية.. ويقارن هذا الناتج الفائض مع فائض ونتاج السنوات الست الماضية أما شهر حصاد القمح فيقع في الشهر الحادي عشر من السنة الإيبلائية ومع هذا الحصاد تتجدد الحياة في إيبلا ويجري ادّهان الملك بالزيت - أو انتخاب ملك جديد- ولقد تم العثور على مجارش صُفّت قرب بعضها وهي (الرحى) وذلك في مخازن القصور الملكية في إيبلا.. كما وُجد الكثير من (المناجل)(1).
ومن خبز إيبلا (الخبز المنقوش) وكان قمحه يزرع في حقول (كرامو).

عرس كيشدوت
وهي أخت الملك.. وقد زُفت إلى ملك (كيش) فيما بين النهرين.. ويوم العرس (ذبح 388 ثوراً من الثيران المعدة لجرّ المحاريث) وهذا يثبت وجود (المحراث وجرّه بواسطة الحيوان) في إيبلا.

أفران إيبلا
كانت تقام داخل المنازل في الباحات.. وهي أفران لا تتمتع بمقاييس ثابتة (أوقدي النار) يا امرأتي في فرن (الباحة الشعبية) التي لا مقاييس لها.. وله (واعجني العجين) (واصنعي لنا خبزاً).

من قصة أحبك إيبلا
حكاية صلصالية لنساء ميتات للمؤلفة

الدوق الكلداني
كان الكلدانيون ومازالوا.. يصنعون (الدوق) المؤلف من ماء وملح ودقيق تعجن عجينة رخوة جداً.. ثم يسكب عليها قليل من الزيت الحار لتبقى رخوة.. ثم تخبز.
وبعد النضج يرش عليها الدبس خيوطاً.. وعندما عرف السكّر صار يُرش على العجين المخبوز.
تستعمل هذه الطريقة في بلاد الشام والرافدين إلى يومنا هذا.. لإنضاج هذا النوع الذي اختلفت تسمياته حسب المناطق..
ولربما أُطلق عليه في بلاد الشام خبز بتماري لأنهم يرشون عليه بعد نضجه دبس التمر، ويرشون السكر على عجينة رقيقة مخبوزة ترافقه.. أما خبز اليمن الشعبي فهو (التساوة) وعندهم نوع يدعى (الهميس) لعلّه آت من آسيا.
***
خبز اليونان القديم في بلاد الشام
كان (الدريس) للفقراء.
وأنواع (الخبز) و(الكعك) و(السليقة) للأغنياء.
***
خبز الرومان في بلاد الشام
كانت حوران هي المستودع الأول للقمح الروماني، والحبة كانت تعطي تسعين حبة، والسنبلة تقيس ضعفي السنبلة العادية ومن الطبيعي أن البلاد كانت تصنع جميع أنواع الخبز.
***
العراق القديم
اشتهرت (بخبز الأرز) وأصل الأرز من الصين وإندونيسيا وماليزيا، وانتقلت زراعته إلى الأهوار.
***

ابن بطوطة: 704 هـ- 779 هـ/ 1303- 1377م
بعض ما ذكره ابن بطوطة عن أنواع الخبز في البلاد التي زارها

في سيواستان (السند) يصنع خبز من (الجلبان) ويدعى (المُشنك).
في الهند خبزهم رقاق وهو يشبه (الجراديق) وهو قرص معجون بالسمن.
وفوق هذا الرغيف رغيف حلواء يدعى (الخشي).
وفي الهند يأكلون (السموسك) وهو السمبوسك(2).
كما يصنعون (لقيمات القاضي واسمها "الهاشمي").
واسم الخبز في إندونيسيا روتا.
>>>>>>>>>3
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-21-2015, 09:42 AM   #14
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,144
افتراضي ألْخُبْز (3)

وجبة استوائية
أساسها خبز مصنوع من (الأترجّ) وأصول شجر الجمون ربما تكون هذه جذور شجر citronelle والقلقاس وكل ذلك مطبوخ (بحليب النارجيل) أي جوز الهند.

الخبز في شبه الجزيرة العربية
كانوا يأكلون (خبز الشعير) ويطهون (القمح) ومن مآكل القمح:
الهريسة: وهي قمح باللبن الحامض.
المحروقة: ماء بدرجة الغليان يرش عليه الدقيق..
الحريقة: ماء يذرّ عليه الدقيق.
أما طرق الخبز فبعضها مازال موجوداً حتى عام 1830م.
يتم تسخين حجر ذي سطح مستدير حيثما وجدت مضارب القبيلة، ثم تنحى النار بعيداً، وتوضع العجينة التي صنعت من حبوب مطحونة طحناً خشناً. توضع فوق الحجر الساخن المتوهج.. حتى ينضج ويكون الرغيف مستديراً قاسياً ودون خميرة.
الرحالة السويسري بركهارت
من كتاب في مطبخ الخليفة- ديفيد وينز
وهذا الخبز يدعى (خبز الرماد) الذي كان موجوداً في أوغاريت قبل آلاف السنين.
***
(الثريد) أول من ثرد في الجزيرة العربية هاشم جدّ محمد صلى الله عليه وسلم فكان يثرد ويطعم الحجاج ولذلك سمي هاشماً وهو (من هشم الخبز)..
الأصمعي

خبز الجاروش: وقد عرف خبز الأرز فقيل: هو يسلُّ السل من المسلول سلاً.
خبز الفرزدق: يبسط العجين مستديراً ويصنع منه الرغيف وهو هش رقيق وسمي الشاعر (الفرزدق) باسم الخبز لأنه كان مستدير الوجه (وهو همام بن غالب بن تميم) والخبز يفتت للفتيت.
الجبيزة: وهو الخبز الفطير واليابس.
الهريسة: حب مدقوق بالمهراء يطبخ.
ذكر نوفل بن جرجس: نوفل في صناعة الطرب
إن مساكين الجزيرة العربية كانوا يأكلون مرة واحدة في اليوم من خبز رديء يصنع (من الذرة) ويأتدمون باللبن.
الفالوذج
حين ذهب عبد الله بن جدعان إلى ديار كسرى أنوشروان.. قدم إليه – الفالوذج- فاستطابه.. فسأل كسرى فقال: هو لباب البر- بخالص السمن- بلعاب النحل.. فابتاع من عند كسرى غلاماً لصنع الفالوذج.. وقدم به إلى مكة.. فصنع هذه الحلوى.
عن الأصمعي

رغيف الخولاء
هي خبّازة من بني سعد.. كانت تحمل أرغفتها فوق رأسها.. فأخذ أحدهم رغيفاً.. فاشتكت إلى جارها فثار وثار معه قومه فقُتل بين الطرفين ألف شخص، وسار المثل المعروف (أشأم من رغيف الخولاء).

أخبار الخبز إشراق الإسلام الأول
وكان أحب الطعام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الثريد مع الخبز- والثريد مع الحيس وخبز الشعير. "عن ابن عباس رضي الله عنه أبو داوود ج4/ 147 كتاب الأطعمة.. ذُكر في: المستدرك ج4 الترمذي ج4 ص 58 كتاب الزهد.
وعن ابن عباس رضي الله عنه: وكان أكثر خبزهم خبز الشعير.
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب الدباء (اليقطين) فيغمس خبز الشعير في مرقه.
وروى بسنده عن ابن عباس (رضي الله عنه): لم يأكل النبي صلى الله عليه وسلم على خوان حتى مات.. وما أكل خبزاً مرققاً حتى مات).
كتاب الرقاق- باب فضل الفقر ج8
وعن عائشة رضي الله عنها أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يأكل من خبز الشعير.
وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه: أكرموا الخبز.. فإن الله عز وجل أنزله من بركات السماء وأخرجه من بركات الأرض.
كتاب مكارم الأخلاق للطبري ص 60

الخبز في العصر الأموي وصدر الإسلام
الخشكناج: يكون على شكل هلال.. ويصنع من القمح والزبد والسكر والجوز والفستق وهو خبز معاوية وحلواه.
الفرزدق: كان يُؤكل أيام الحجاج.
الخبز المرقوق على الأذرع: وما زال يصنع إلى يومنا هذا وهو خبز بلاد الشام وما بين النهرين (الملاويح).
الثريد: كان الأمويون يثردون الخبز مع الباذنج (فتة المكدوس وهي أموية).
القمحية: كانت وما تزال تصنع في كل المنطقة وهي من القمح واللحم وهي (القمحية) أو (السليقة) أو (الهريسة)، ولها تكايا توزع فيها للمعوزين.. ومازال تجاه جامع الشيخ محي الدين بن عربي بناء تطهى فيه الأضحيات كل يوم جمعة وتوزع على الفقراء والراغبين.
خبز الصاج وخبز الفرن- خبز الذرة البيضاء وخبز الذرة الصفراء.
***
اللحم بعجين: ذكره ابن القلانسي في تاريخه.
***
وعن خبز الصاج قصة: وهو معروف قبل العهد الأموي في شمالي البلاد.. والقصة ذُكرت في كتاب: عيون الأخبار لابن قتيبة- باب الطعام- نقلاً عن كتاب الأغاني للأصفهاني.. قال: قال أحدهم وهو خالد بن يزيد بن معاوية؟
..ثم أُتينا بخرق فألقيت بين أيدينا.. فظننتها ثياباً.. وهممت عندها أن أسأل القوم خرقاً أقطع منها قميصاً.. ذلك أنني رأيت نسجاً متلاحماً لا تبين له سدى ولا لحمة.. فلما بسط القوم أيديهم إذا به يتمزق سريعاً وإن هو (فيما زعموا) صنف من الخبز لا أعرفه.
ملاحظة: لاشك أنه (الخبز المرقوق) أو (المردد) أو (الملاديج).
وهذا ما يدعونا إلى القول بأن الخبز الشديد الرقة لم يكن موجوداً في بدايات العصر الأموي في جنوب البلاد وكان منتشراً في شمالها.

القمحية في العقد المملوكي
كانت تعمل في دمشق وقد ذكرها (ابن المبرد) المتوفى عام 909 هـ/1503م وهو وقت متأخر عن الأمويين.
***

أنواع الخبز الدمشقية للشيخ عبد الغني النابلسي
في كتابه علم الملاحة في علم الفلاحة
*أجوده المطحون في رحاء الماء.
*وأجود الخبز ما كان من قمح جيد نقي (أحكم تخميره) و(تمليحه) و(نضجه في التنور).
*الخبز المصنوع من الحنطة الكثيفة أكثر غذاء مما كان من حنطة رخوة.
*الخبز المطبوخ: ويقصد النابلسي العجين اللين جداً، يوضع في قدر في التنور بنار لينة حتى ينضج وقد اتخذته بعض الملوك.
*خبز الزبيب: يخلط الزبيب مع العجين وفيه زيت ودهن لوز ثم يخبز.
*خبز الثوم: وقد ذكر النابلسي وصفة صنعه: أربعون جزءاً من الدقيق. عشرون جزءاً من دقيق الشعير والباقي دقيق حنطة. جزء واحد من الثوم المسلوق.. المدقوق في هاون حتى يصير كالمخ ثم تعجن المجموعة بالملح أو البورق ويضاف الثوم إلى العجين ويخبز.
*خبز الشعير.
*خبز الماء وهو الفرزدق.
*خبز الطابع.

ملحق: أدوات الخبز في الفترة الأموية وما بعدها
التنور، المعجن، الجفنة، الشوبك، اللوح، الرقاق، المخدة، المحق، المنديل، السنارة، المحراك، منديل التنور (3).
سرّ صناعة الكعك
كان السر في صناعة الكعك في العهد الأموي وما بعده هو تخميره (بخميرة الحمص) إذ توضع قبضة من الحمص في الماء وتترك إلى الصباح.. لتتشكل رغوة.. وبعد تحضير العجين.. يؤتى بالحمص فتنزع عنه الرغوة ويعصر.. ثم يزجّ خميرة للكعك.. ويتم إنضاج الكعك في (الأفران على نار عالية) فإذا كانت النار هادئة جاء الكعك طرياً.

حكاية قتلى الخبز في دمشق
عاد ابن بطوطة إلى دمشق بعد عشرين سنة من الغياب أيام الأمير أرغون شاه وقد قلّ الخبز وزاد الغلاء.. وبعد موت أحد كبراء دمشق أوصى في وصيته أن يوزع الخبز على الفقراء في دمشق.. وكان الخبز يفرق عليهم كل يوم بعد العصر.. فتزاحموا واختطفوا الخبز.. ومدوا أيديهم إلى خبز الخبازين.
وبلغ ذلك الأمير أرغون شاه، فأخرج زبانيته فكانوا كلما لقوا مسكيناً قالوا له تعال وخذ الخبز.. فاجتمع منهم عدد كبير فحبسهم أرغون شاه وأحضرهم تحت القلعة وأمر بقطع أيديهم وأرجلهم.
رحلة ابن بطوطة- دار صادر ص 658

المصدر : الباحثون العدد 51 أيلول 2011
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1294

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-21-2015, 04:31 PM   #15
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,144
افتراضي عملية الخبز

عملية الخبز

الخَبْز هو طريقة لـطبخ الطعام باستخدام الحرارة الجافة لفترة طويلة بواسطة الحمل، وليس بواسطة الإشعاع الحراري، ويتم عادةً في الفرن، وفي الرماد الساخن أيضًا أو على الحجارة الساخنة.عند الوصول لدرجة الحرارة المطلوبة داخل أداة التسخين، يُوضع الطعام في الداخل ويُخبز في فترة زمنية معينة. يُستخدم بطريقة أساسية لإعداد الخُبز والكعك والمعجنات والفطائر والتارت والكيش والكوكيز والبسكويت الرقيق. يشُار لتلك الأصناف في بعض الأحيان على أنها "بضائع مخبوزة" وتُباع في المخبز. ويطلق على الشخص الذي يعد السلع المخبوزة على أنها مهنة له اسم الخباز. تُستخدم هذه الطريقة أيضًا في إعداد البطاطا المخبوزة والتفاح المخبوز والفاصوليا المخبوزة وبعض أنواع الكسرولات وأطباق الباستا مثل اللازانيا، والأطعمة المختلفة الأخرى، مثل البسكويت المملح. على النقيض من أساليب الطبخ الأخرى، لا يغير الخَبْز من التكوين الغذائي للمادة. فعلى سبيل المثال، يغير القلي والتحمير والشواء وغيره، من محتوى الدهون والسعرات الحرارية للطعام دون استثناء.
تُزوَد العديد من الأفران التجارية باثنين من عوامل التسخين: واحد للخَبْز، يستخدم الحمل والتوصيل لتسخين الطعام وواحد لـالشي أو للشواء؛ أي التسخين عن طريق الإشعاع. قد يتم خَبْز اللحم أيضًا، ولكنها في الغالب طريقة مخصصة لـرغيف اللحم أو القطع الصغيرة جدًا من أجزاء اللحم الكبيرة التي تحتوي على حشو أو الطبقة الخارجية مثل البقسماط أو الحليب الرائب العجين؛ في كثير من الأحيان، تعد القطع الأكبر التي لا تحتوي على حشو أو طبقة خارجية باستخدام التحميص، وهي عملية مشابهة، باستخدام درجة حرارة أعلى ومدة زمنية أقصر للطبخ. في بعض الأحيان، يحدث خلط ما بين الخَبْز والشواء لصنع بديل حفلات الشواء المختلطة، باستخدام الطريقتين في آن واحد أو طريقة قبل الأخرى أو طبخ الاثنين. يرتبط الخَبْز بـ الشواء لأن مفهوم الفرن الطوب يعد مشابهًا للـحفرة الدخان.
لا تتطلب عملية الخَبْز استخدام أي دهن للطبخ في الفرن. ينتج بعض صناع الوجبات الخفيفة مثل رقائق البطاطس الهشة أو المقرمشات أشكالاً مخبوزة من وجباتهم الخفيفة كبديل عن أسلوب الطبخ المعتاد وهو القلي العميق في محاولة للحد من محتوى السعرات الحرارية أو الدهون لمنتجاتهم من الوجبات الخفيفة. وقد فتح الخَبْز الأبواب للأعمال التجارية مثل مصانع الكعك والمحلات التجارية المخصصة في بيع الكعك ولكن تتم عملية الخَبْز على نطاق أوسع في الأفران المفتوحة والكبيرة.
تغير الحرارة الجافة للخَبْز شكل النشويات في الطعام وتحول لون الأسطح الخارجية للون البني، مما يعطيها مظهرًا وطعمًا جذابًا. وينتج اللون البني بسبب كرملة السكريات وتفاعل ميلارد (Maillard reaction). إضافة إلى ذلك، لا "تنعدم" الرطوبة تمامًا، مع مرور الوقت، تصبح المواد المخبوزة جافة. يعد ذلك ميزة في كثير من الأحيان، خاصة في الحالات التي يكون الغرض منها التجفيف، مثل تجفيف النباتات الطبيةأو تحميص أنواع معينة من الخضار. وطبعًا، يعدالخُبز أشهر مادة مخبوزة. نتيجةً للتغيرات التي حدثت في الأفران والمكونات والوصفات المستخدمة في خَبْز الخبز، أُنتجت تشكيلة كبيرة من المخبوزات في جميع أنحاء العالم.
تتم إحاطة بعض الأطعمة بالرطوبة أثناء الخَبْز بوضع كمية صغيرة من السوائل (مثل الماء أو المرق) في الجزء السفلي من الوعاء المغلق، ثم تركه حتى يتبخر حول الطعام، وتعرف تلك الطريقة الشائعة بـالتدميس أو الخَبْز البطيء.
عند الخَبْز، ينبغي النظر في كمية الدهون الموجودة في المادة الغذائية. تتسبب الكميات الزائدة من الدهون مثل السمن أو الزبدة أو تقليل نسبة الخضار في تمدد المادة الغذائية أثناء عملية الخَبْز.
مع مرور الوقت، يتصلب الخبز؛ ثم يصير سيئ المذاق. لا يتسبب فقدان الرطوبة من المنتجات المخبوزة في ذلك بطريقة أساسية، ولكنه يرجع إلى إعادة التنظيم للطريقة التي يجتمع فيها الماء مع النشا مع مرور الوقت. تتشابه تلك الطريقة مع إعادة التبلور، والتي يزيد من تحسينها التخزين في درجات الحرارة الباردة، كما هو الحال في الثلاجات المنزلية.

نبذة تاريخية
في التاريخ القديم، تمت أول عملية خبز عندما حصد الإنسان حبوب العشب البري، وغمرها في المياه، وخلطها مع المواد الأخرى، وهرسها للحصول على نوع من المرق شبيه بالعجينة. كانت تُطبخ العجينة عن طريق سكبها في صخرة مسطحة وساخنة، للحصول على مادة تشبه الخُبز. بعد ذلك، حُمصت العجينة على الجمر الساخن، الذي يُسهِل صنع الخُبز، الممكن صنعه في وقتنا هذا بمجرد إشعال النيران.
ازدهر الخَبْز في عهد الإمبراطورية الرومانية. في حوالي عام 300 قبل الميلاد، اتخذ الرومان الحلوى كمهنة (تعرف باسم باستيلاريوم) (pastillarium). تحول ذلك لمهنة محترمة، لأن البعض اعتبر إنتاج الحلوى متدهورًا، وأحب الرومان المهرجانات والاحتفالات. وهكذا، طُهيت الحلويات خصيصًا للحفلات الكبيرة، وقد تحظى أي عملية طبخ تحتوي على ابتكار أنواع جديدة من الحلوى اللذيذة بتقدير كبير. في العام الأول بعد الميلاد تقريبًا، كان هناك أكثر من ثلاثمائة طباخ حلويات في روما، وكتب كاتو (Cato) عن طريقة إعدادهم لجميع أنواع الأطعمة المتنوعة، مما أدى لازدهارها نتيجة لتلك الأطعمة. يتحدث كاتو عن كمية هائلة من المخبوزات؛ من بينها تلك الموجودة في ليبيوم (libum) (الكعك القرباني المصنوع من الدقيق) والمشيمة (الحبوب والجرجير) سبيرا (المعروفة في وقتنا هذا بالبسكويت المملح) وسيبيلاتا (scibilata) (التورتة) والسافيليوم (savaillum) (كعكة الحلوى) وغلوبس أفريقا (globus apherica) (الفطائر). وكثيرًا ما وجدت مجموعة كبيرة من ذلك، مع وجود اختلافات متنوعة ومكونات مختلفة وأنماط متنوعة في المآدب وقاعات تناول الطعام. خَبزَ الرومان الخبز في فرن يحتوي على مدخنة خاصة، ومطاحن لطحن الحبوب وتحويلها لدقيق.
في النهاية، بسبب روما، اشتهر الخَبْز في جميع أنحاء أوروبا، وامتد في نهاية المطاف حتى الأجزاء الشرقية من آسيا. في كثير من الأحيان، خَبزَ الخبازين المنتجات في المنزل ثم باعوها في الشوارع. كان هذا المشهد مشهورًا جدًا، إذ صور رامبرانت (Rembrandt) العمل الذي يظهر فيه طاهي الحلويات وهو يبيع الفطائر في شوارع ألمانيا، ويلتف حوله الأطفال ينادونه للحصول على واحدة منها. في لندن، يبيع طهاة الحلوى بضائعهم بعد إعدادها بأيديهم. تطور ذلك لنظام توصيل البضائع المخبوزة للأسر، ونتيجة لذلك كانت هناك زيادة كبيرة في الطلب. في باريس، تطور أول مقهى في الهواء الطلق، وأصبح الخَبْز فنًا ثابتًا في جميع أنحاء العالم بأسره.


خَبْز الخبز في متحف روتشايدر أوبن أير

امرأة تخبز الخبز المسطح في فرن الطين خارج المنزل في العراق
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-22-2016, 08:55 PM   #16
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,144
افتراضي سمبوسه ( سمبوسك ) بحشوات مختلفة

سمبوسه ( سمبوسك ) بحشوات مختلفة
المكوّنات
عجين فيلو رقائق - 500 غرام
زيت نباتي للقلي - 4 إلى 5 أكواب
لتحضير حشوة الخضار بالكاري:
زبدة - ملعقة كبيرة
دقيق - ملعقة كبيرة
بطاطس مسلوقة ومقشرة - 1
جزر مفروم فرماً ناعماً - 1
بصل صغير الحجم مفروم فرماً ناعماً - 1
بازيلاء مجمدة - نصف كوب
كاري - ملعقتان صغيرتان
مرق خضار - نصف كوب
ملح - بحسب الرغبة
فلفل - بحسب الرغبة
لتحضير حشوة اللحم:
لحم مفروم - 200 غرام
زيت نباتي - ملعقتان كبيرتان
بصل صغير الحجم مفروم فرماً ناعماً - 1
ثوم مهروس - فصان
كركم - ملعقة صغيرة
فلفل أحمر حار - ربع ملعقة صغيرة
كمون مطحون - ملعقة صغيرة
ملح - بحسب الرغبة
فلفل - بحسب الرغبة
لتحضير حشوة الجبن:
جبن أبيض مبشور - 200 غرام
زيت زيتون - ملعقة كبيرة
نعناع مجفف - ملعقة صغيرة
ملح - بحسب الرغبة
فلفل - بحسب الرغبة

طريقة العمل
1- لتحضير حشوة الخضار: في قدر صغير،
ذوّبي الزبدة على نار متوسطة.
أضيفي الدقيق وحرّكي باستمرار حتى الحصول على مزيج يشبه العجينة.
أضيفي الجزر، البصل والبازيلاء ثم اخلطي.
أضيفي الكاري واخلطي مجدداً.
اسكبي مرق الخضار فوق المكونات واخلطي مجدداً حتى تتماسك المكونات.
خففي النار واتركي المزيج حتى يكثف وتنضج الخضار، أي لحوالى 20 دقيقة.
إرفعي القدر عن النار. أضيفي البطاطس واهرسيها مع المزيج.
نكّهي بالمللح والفلفل.
2- لتحضير حشوة اللحم:
حمّي الزيت في مقلاة وأضيفي إليه البصل والثوم.
قلّبي حتى يذبلان. أضيفي اللحم حتى يتغيّر لونه، ثمّ نكّهي بكل التوابل.
أتركيها على نار خفيفة لمدة 10 دقائق.
3- لتحضير حشوة الجبن: اخلطي المكونات سوية في وعاء.
4- لتحضير السمبوسة: ضعي الحشوة على طرف رقاقة عجين الفيلو ثمّ اثنيها على شكل مثلث.
5- استخدمي مزيجاً من الماء والدقيق لتغلقي طرفها.
6- إقليها في 4 إلى 5 أكواب من الزيت الحامي حتى تصبح ذهبية اللون.

منقول عن " أطيب طبخة " :

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-22-2016, 08:56 PM   #17
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,144
افتراضي السمبوسك باللحم

السمبوسك باللحم
المكوّنات
لتحضير العجين:
دقيق - 3 أكواب
زيت نباتي - كوب ونصف
توابل الخبز - ملعقة صغيرة
لتحضير الحشوة:
لحم بقر مفروم - 450 غرام
بصل مفروم - 2
فلفل أسود مطحون - ملعقة صغيرة
كمون - ملعقة صغيرة
ملح - حسب الرغبة
للقلي:
زين نباتي - 3 أكواب

نصائح
- يمكنك أن تضيفي الصنوبر المحمّص على الحشوة لنكهة مميزّة ولذيذة.
- نقدم لك من موقعنا وصفات سمبوسك شهية مثل سمبوسة الجبن والسمبوسه الهندية

طريقة العمل
1- لتحضير العجين، أمزجي الدقيق مع توابل الخبز ورشة ملح في وعاء.
2- أُسكبي الزيت النباتي تدريجياً فيما تعجنين المكونات باليد، ثم أضيفي كمية قليلة من الماء حتى تتماسك العجينة.
3- قسّمي العجينة إلى كرات صغيرة، ثم غطّيها واتركيها لترتاح في مكان دافئ لمدة ساعة على الأقل.
4- لتحضير الحشوة، أمزجي كافة المكونات في مقلاة واطهيها على نار هادئة حتى ينضج اللحم جيداً.
5- إرفعي الحشوة عن النار واتركيها جانباً لتبرد.
6- لتحضير السمبوسك، سطّحي كرات العجين على شكل دوائر رقيقة، وضعي في وسط كل منها ملعقة كبيرة من الحشوة.
7- أُقفلي العجينة على شكل نصف دائرة، وقرّصي الأطراف لإعطاء السمبوسك شكله التقليدي.
8- إقلي السمبوسك في الزيت الساخن حتى يصبح ذهبيّ اللون، ثمّ قدّميه ساخناً.
منقول عن " أطيب طبخة " :
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-22-2016, 08:58 PM   #18
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,144
افتراضي سمبوسة بالجبن

سمبوسة بالجبن
المكوّنات
عجينة سمبوسة جاهزة - عبوة
جبن فيتا - نصف كوب
جبن موزاريلا مبشور - كوب
بقدونس مفروم فرماً ناعماً - ربع كوب
نعناع مجفف - ملعقتان كبيرتان
زيت نباتي للقلي - كوبا

نصائح
- إذا كنت تبحثين عن طعام صحي، يمكنك أن تدهني صينيةً بالقليل من الزيت النباتي وتصفّي عليها قطع السمبوسة ثمّ تدخليها إلى الفرن لحوالى 10 دقائق على حرارة 160 درجة مئويّة.
- جرّبي أيضًا السمبوسة باللبنة والزيتون والسمبوسة الهندية واملئي بها سفرتك.

طريقة العمل
1- إهرسي جبن الفيتا في وعاء باستخدام الشوكة، ثمّ أضيفي الموزاريلا المبشورة، البقدونس المفروم والنعناع المجفف إلى الوعاء. أخلطي المكونات جيداً.
2- مدّي كلّ رقاقة عجين وضعي ملعقة طعام من الحشوة على طرفها. إثني الرقاقة على شكل مثلث.
3- إدهني طرف السمبوسة بالماء حتى تلتصق جيداً ولا تخرج الحشوة أثناء الطهي.
4- سخّني الزيت في مقلاة عميقة واقلي فيه السمبوسة حتى يصبح لونها ذهبياً.
5- قدّميها ساخنة.
منقول عن " أطيب طبخة " :
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-22-2016, 08:59 PM   #19
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,144
افتراضي سمبوسة هندية

سمبوسة هندية
المكوّنات
لتحضير العجينة:
دقيق - كوبان
ماء - بحسب الحاجة
زيت زيتون - 4 ملاعق كبيرة
ملح - ملعقتان كبيرتان
لتحضير الحشوة:
بطاطس مسلوقة ومهروسة - 3
بصل مقطّع - 3
ثوم مقطّع - 3 فصوص
فلفل حار أخضر مقطّع - 2
بازيلاء - نصف كوب
زنجبيل طازج - ملعقة صغيرة
كزبرة خضراء - ملعقة صغيرة
ملح - ملعقة صغيرة
كاري - ملعقة صغيرة
زيت نباتي - ملعقتان كبيرتان
للقلي:
زيت نباتي - كوبان

نصائح
جرّبي المزيد من المقبّلات اللذيذة من "أطيب طبخة" مثل لحم بعجين ارمني، بطاطس مقليّة بالأعشاب، ورق الدوالي مع الزبيب ودبس الرمّان...

طريقة العمل
1- لتحضير العجينة: أمزجي الدقيق، الماء، زيت الزيتون والملح في وعاء واخلطي جيّداً حتّى تتجانس المكوّنات وتحصلي على عجينة ليّنة.
2- غطّي الوعاء بقطعة قماش وضعيه جانباً لمدّة 15 دقيقة.
3- لتحضير الحشوة: سخّني الزيت على النار ثمّ أضيفي البصل، الثوم، البطاطس، الفلفل الأخضر، البازيلاء والزنجبيل وقلّبي المزيج لمدّة 5 دقائق.
4- أضيفي إلى الخليط الكزبرة، الملح والكاري وحرّكي جيّداً ثمّ ارفعي المزيج عن النار واتركيه ليبرد.
5- شكّلي العجين على شكل دوائر، إحشيها بخلطة السمبوسة ثمّ إطوي الأطراف على شكل مثلّث لإغلاقها.
6- إقلي السمبوسة على النار لمدّة 15 دقيقة إلى أن تصبح ذهبيّة اللون.

منقول عن " أطيب طبخة " :
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-22-2016, 09:06 PM   #20
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,144
افتراضي فطائر السبانخ

فطائر السبانخ
المكوّنات
لتحضير الحشوة:
سبانخ - 10 باقات
بصل متوسط الحجم مقطّع تقطيعاً ناعماً - 1
دبس رمّان - 4 ملاعق كبيرة
ملح - بحسب الرغبة
فلفل - بحسب الرغبة
سبع بهارات - بحسب الرغبة
زيت زيتون - 3 ملاعق كبيرة
جوز مفروم - 3 ملاعق كبيرة
رمان حامض حبّ - 3 ملاعق كبيرة
لتحضير العجينة:
عجين جاهز - 500 غرام
نصائح
يجب أن تكون السبانخ ناشفة تماماً من الماء بعد سلقها، فإن لم تصفَّ جيداً في المصفاة، إضغطي عليها بيديك قليلاً لتتخلصي من الماء قبل إضافة المكوّنات عليها.

طريقة العمل
1- قطّعي السبانخ واغسليها جيداً.
2- ضع السبانخ لمدّة 5 دقائق في ماء مغلي (سخّني الماء وعند بداية الغليان ضعي السبانخ ثمّ ارفعيها).
3- ضعي السبانخ في مصفاة ورشّي عليها الماء البارد ثمّ اتركيها لتصفي الماء.
4- عندما تنشف جيداً من الماء، ضعيها في وعاء واسع وأضيفي إليها البصلة، دبس الرمّان، الملح، الفلفل، السبع بهارات، الجوز المفروم والرمّان الحبّ وحرّكي المكوّنات حتى تتجانس.
5- عند الانتهاء من مزج المكوّنات، أسكبي الزيت واخلطي.
6- قطّعي العجينة إلى كرات صغيرة الحجم ثمّ مديها على سطح مرشوش بالدقيق.
7- رقّي العجينة بالسماكة التي ترغبين بها واجعليها بشكل دائريّ.
8- وزّعي الحشوة على كلّ دائرة عجين ثمّ أغلقيها لتصبح على شكل مثلث.
9- أدخلي مثلثات العجين إلى فرن حامٍ حتى تنضج وتصبح ذهبيّة اللون.
منقول عن " أطيب طبخة " :
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:06 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.