قديم 12-08-2018, 07:34 PM   #11
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,530
افتراضي فوائد مذهلة لتناول مزيج الثوم مع الفلفل الحار

فوائد مذهلة لتناول مزيج الثوم مع الفلفل الحار
يقدم خليط الثوم مع الفلفل الحار في معظم المطاعم وخاصة التي تقدم البيتسا ، فتلاحظ وجوده دائما على الطاولة ، واثبتت العديد من الدراسات أنه يأتي بالعديد من المنافع الصحية لجسم الإنسان .

لا يضيف الثوم النكهة والرائحة للطعام فقط ، بل إنه من أفضل المكونات الصحية ، فهو منخفض السعرات الحرارية ، وفي نفس الوقت يحتوي على كمية جيدة من فيتامين ج ، فيتامين ب6 ، الكالسيوم ، البوتاسيوم ، الحديد والسللينيوم ، بالإضافة إلى ذلك فهو غني بمركب الأليسين ويستخدم في العديد من الأغراض الطبية .

أما الفلفل الحار على الجانب الآخر ، يعرف بخصائصه المضادة للفطريات ، البكتريا والالتهابات ، ويحتوي على المكون الهام المعروف باسم الكبساسين ، الذي يقدم العديد من المنافع الصحية ومنها القدرة على تسكين الآلام .

فوائد تناول مزيج الثوم مع الفلفل الحار :
1- يعزز الجهاز المناعي : نظرا لأن الثوم يحتوي على مضادات الأكسدة وفيتامين ج ، ويعمل على تنقية الجسم من المواد الكيميائية ، فبالتالي يساعد على تقوية المناعة ، وعندما يضاف الفلفل الحار إلى الثوم تتضاعف كمية مضادات الأكسدة وبالتالي يقوى الجهاز المناعي ويصبح أكثر قدرة على محاربة العدوى والوقاية من الأمراض .

2- يخفف ألم المفاصل : يحتوي كل من الثوم والفلفل الحار على مكونات تقلل الالتهابات ، فالثوم غني بمضادات الإلتهاب المعروفة باسم Thiacremonone .

3- تنقية الجسم من السموم : فكلاهما يعرف بخصائصه المضادة للأكسدة والمضادة للالتهابات مما يساعد الجسم على التخلص من السموم الضارة ، والفلفل الحار يساعد على تحفيز الجهاز الليمفاوي ، وطرد السموم ، ونظرا لمحتوى الكبريت فالثوم يساعد على التنقية المعدنية للجسم .

4- يقاوم نزلات البرد : يعرف كل من الثوم والفلفل الحار بقدرتهما على تعزيز الجهاز المناعي مما يحمي من الإصابة بنزلات البرد والحمى ، فيحتوي كلاهما على كمية جيدة من فيتامين ج ، مما يساعد على محاربة العدوى .

5- مكافحة الربو : يحتوي كل من الثوم والفلفل الحار على مركبات فعالة في محاربة الربو ، والتي تعرف بخصائصها المضادة للالتهابات والتي تساعد بفاعلية .

6- ينظم ضغط الدم : إن تناول 2-3 فصوص من الثوم النيئ يوميا يساعد على خفض معدلات ضغط الدم بفاعلية ، فالثوم يحتوي على الأليسين الذي يساعد على إستقرار ضغط الدم ، والفلفل الحار يعرف بخصائصه المضادة للالتهابات مما يساعد على تخفيف الالتهابات ، وتناولهما معا يعمل على الوقاية من الضغط ضد الشرايين .

7- جيد لصحة القلب : الثوم منخفض السعرات الحرارية ويحتوي على الأليسين ، لذلك فإنه يساعد على خفض معدلات الكوليسترول الضار في الجسم ، كما يعمل الفلفل الحار على الوقاية من الجلطات الدموية مما يحمي من الإصابة بأمراض القلب .

8- فقدان الوزن : عند تناول هذه المكونات معا ، فإنها تعمل على إنقاص الوزن ، فالثوم يعرف بأنه غني بمضادات الأكسدة وأنه منخفض السعرات الحرارية ، أما الفلفل الحار فإنه جيد لتحسين عملية الميتابوليزم ، ويساعد على إمتصاص المواد الغذائية من الطعام ، ويحمي من تخزين الدهون مما يساعد على إنقاص الوزن .

9- يخفض معدلات الكوليسترول : فالثوم غني بمضادات الأكسدة التي تساعد على خفض مستوى الكوليسترول الضار ، ويحتوي الفلفل الحار على الكبساسين الذي يمنع تراكم البلاك في الشرايين ، والمعروف بأنه يسبب زيادة معدلات الكوليسترول الضار .

منقول عن " ألمرسال"
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-08-2018, 07:53 PM   #12
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,530
افتراضي الحذر من الإفراط في تناول ” الثوم ” مع الادوية المسيلة للدم

الحذر من الإفراط في تناول ” الثوم ”
مع الادوية المسيلة للدم
تعد جلطات الدم آلية الدفاع عن الجسم ضد النزيف المفرط من الجروح أو الإصابات . ومع ذلك ، يمكن لبعض الحالات مثل مرض السكري ، والتاريخ العائلي للأمراض وارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم أن يؤدي إلى تشكيل جلطات الدم في شرايين القلب والدماغ والرئتين. توصف أدوية التخفيف من الدم للحد من تشكيل جلطات الدم ، وبالتالي تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية. بعض الأطعمة الطبيعية والمكملات الغذائية مثل الثوم قد تساعد أيضًا في منع تجلط الدم ايضا .

الثوم:يتم استخدام الفصوص من الثوم ، أو نبات Allium sativum ، كعامل غذاء ونكهة في جميع أنحاء العالم. تحتوي هذه الفصوص أيضًا على مركب نشط بيولوجيًا يعرف باسم الأليسين ، وهو المسؤول عن قيمته الطبية. تتوفر مكملات الثوم على شكل فصوص أو كبسولات أو أقراص أو مستخلصات سائلة طازجة أو مجففة ، وقد تساعد في علاج مجموعة متنوعة من الحالات بما في ذلك أمراض القلب والبرد الشائع والالتهابات وأنواع معينة من السرطانات. تختلف الجرعة باختلاف الأشخاص اعتمادًا على عمر الشخص والتاريخ الصحي والغرض من الاستخدام . قد يساعدك الطبيب في العثور على الجرعة والشكل المناسب لك.

الوقاية من الجلطات
بعض أنواع الثوم مثل ألوم توبوموسوم يمكن أن تخفض نسبة الكولسترول في الدم ومستويات الدهون الثلاثية ، وبالتالي تقلل من خطر تكوين الجلطات وأمراض القلب في حيوانات المختبر ، وفقا لدراسة نشرت في عدد 2008 من مجلة باكستان للفيزيولوجيا. “مقالة أخرى نشرت في عدد عام 2010 من” المجلة الدولية للطب السريري والتجريبي “، تؤكد أن مكملات الثوم يمكن أن تخفض مستويات الكوليسترول في الدم وتمنع تشكل جلطات الدم في الجسم. بصرف النظر عن منع تجلط الدم ، فإن مركز ميموريال سلون كيترينج للسرطان ينص على أن مكملات الثوم تلعب دورا كبيرا كمضاد للأكسدة وتحمي الأوعية الدموية والقلب من التأثيرات الضارة لجذور الأكسجين الحرة.

الآثار الجانبية
لقد استخدم الثوم كغذاء لعدة قرون ويعتبر آمنا عموما. ومع ذلك ، يمكن أن تؤدي الجرعات العالية من المكملات إلى اضطراب المعدة والانتفاخ ، رائحة الفم الكريهة ورائحة الجسم. ويمكن أيضا أن تسبب الصداع ، والتعب ، وفقدان الشهية ، وآلام في العضلات والدوخة. مكملات الثوم قد تتداخل أيضا مع بعض الأدوية المضادة للصفيحات والمسيلة للدم.

تفاعلات الثوم مع الأدوية المسيلة للدم
قد يبطئ الثوم تخثر الدم. كما قد يؤدي تناول الثوم مع الأدوية التي تبطئ تجلط الدم إلى زيادة فرص حدوث الكدمات والنزيف ، بعض الأدوية التي تبطئ تخثر الدم تشمل الأسبرين ، كلوبيدوقرل (بلافيكس) ، ديكلوفيناك (فولتارين ، كاتافلام ، وآخرون) ، ايبوبروفين (أدفيل ، موترين ، الآخرين) ، نابروكسين (أنابروكس ، نابروسين وغيرهم ) ، دالتيبارين (فراجمين) ، إنوكسابارين (لوفينوكس) ، الهيبارين ، الوارفارين (الكومادين) ، وغيرها.

التحذيرات
الثوم والمكملات الغذائية متوفرة بسهولة في معظم متاجر الأغذية الطبيعية. ومع ذلك ، يجب عليك التحدث إلى الطبيب قبل استخدامها. كما أنه لا يتم تنظيم إنتاج مكملات الثوم في الولايات المتحدة من قبل إدارة الغذاء والدواء. ومن ثم ، قم ببذل جهد لضمان سلامة وفعالية المنتج. استشر الصيدلي أو ابحث عن شعار USP الصادر عن اتفاقية دستور الأدوية في الولايات المتحدة إلى المكملات التي تم اختبارها من أجل السلامة.
___________________
المراجع:
* GARLIC
*Does Garlic Thin the Blood?


منقول عن " ألمرسال"
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-08-2018, 08:07 PM   #13
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,530
افتراضي الثوم فوائده وتعارضاته الدوائية

الثوم فوائده وتعارضاته الدوائية
عمان- يعد الثوم من أهم النباتات التي عرفت على مر السنين بفوائدها الصحية، ولكن ما يجب أخذه بعين الاعتبار أن العديد من الاستخدامات المفترضة للثوم ما تزال تخضع لدراسات لإثبات مدى فاعليتها، كما ولا بد لنا من لفت الانتباه الى أنه ورغم كونها نباتاً الا أنها قد تتعارض مع بعض الأدوية.
فوائد الثوم
1 - قد يساعد الثوم على التخفيف من ارتفاع ضغط الدم بشكل طفيف من 7 % - %8 من قراءات الضغط، ولكن ما يجب الانتباه له أنه في حال كان المريض مشخصاً بارتفاع ضغط الدم فلا يجب عليه تناول الثوم على شكل حبوب (مكمل غذائي) خاصة بدون استشارة الطبيب، وذلك لما لها من تعارضات دوائية مع علاجات الضغط، ولا بد لنا من لفت الانتباه إلى أن الثوم ورغم أنه قد يقلل الضغط إلا أنه لا يمكن الاستغناء عن أي من علاجات الضغط والاكتفاء به، بل على العكس قد يعمل ذلك على إلحاق الضرر بالمريض.
2 - لاحظت العديد من الدراسات أن تناول الثوم قد يساعد على التقليل من تصلب الشرايين الذي يزداد مع التقدم في العمر.
3 - كما تشير بعض الدراسات الى أن تناول الثوم في الطعام قد يقلل من احتمالية الإصابة بأنواع عدة من سرطانات الجهاز الهضمي؛ كسرطاني المعدة والقولون، ولكن لا ينطبق هذا المفعول على المكملات الغذائية التي تحتوي على ثوم إنما على الثوم الطبيعي فقط.
4 - من الملاحظات اللافتة للانتباه أن الأشخاص الذين يتناولون الثوم في نظامهم الغذائي أكثر من غيرهم تكون احتمالية تعرضهم للدغات الحشرات أقل من الذين لا يتناولونه.
هل هنالك أي أعراض جانبية أو مخاوف من تناول الثوم؟
عادةً تقتصر مشاكل الثوم على رائحة الفم السيئة بعد تناولها، وفي بعض الأحيان قد تسبب الشعور بحرقة في المعدة وانتفاخا لبعض الأشخاص، وتكون هذه الأعراض أوضح عند تناول الثوم النيئ لا المطبوخ. وبشكل عام يعد الثوم آمناً لمعظم الأشخاص ولكن ضمن الحد الطبيعي بدون الإفراط في تناوله.
هل من تعارضات دوائية مع الثوم؟
نعم، من المتعارف عليه أن الثوم يزيد من ميوعة الدم، أي يتعارض مع الأدوية المميعة للدم، فإذا كان الشخص يتناول أيا من مميعات الدم فلا يجب عليه تناول الثوم في الطعام بكميات عالية خاصة الثوم النيئ، كما ولا يجوز تناول المكملات الغذائية المحتوية على ثوم لوجود تعارض فيما بينهما يزيد من احتمالية النزف لدى المريض.
وبهذا الخصوص، نحذر من أعراض النزف الطفيفة التي قد يلحظها المريض والتي قد تدل على وجود مشكلة (وجود كدمات تحت الجلد بدون التعرض لرضوض، نزف الأنف المفاجئ، سيلان الدم لفترة طويلة عند التعرض لأي جرح طفيف).
وإذا كنت ممن يتناولن حبوب منع الحمل، فعليك الحذر من تناول الثوم بكميات كبيرة؛ إذ إن معظم حبوب منع الحمل تحتوي على نسبة من الاستروجين ويعمل الثوم على زيادة تخلص الجسم من الاستروجين، ما قد يؤثر على كفاءة حبوب منع الحمل، وليس المقصود هنا تجنب الثوم تماماً انما تناوله باعتدال كجزء من الأكل وليس بكميات كبيرة كمكمل غذائي.
كما قد يؤثر الثوم على كفاءة امتصاص بعض الأدوية عن طريق زيادة تخلص الجسم منها أو قد يقللها للأدوية الأخرى، ولذلك يجب تجنب تناول كميات كبيرة بدون استشارة طبية.
وبالنسبة للأمراض الآتية، فالدراسات التي تم اجراؤها حتى الآن تنفي وجود فوائد للثوم فيها؛ وهي السكري، ارتفاع الكولسترول وضغط الحمل، كما لا يوجد دليل على فاعليتها في علاج الرشح أو جرثومة المعدة.
وفي جميع الأحوال سواء ثبتت فاعلية الثوم في المساعدة في بعض الأمراض أم لا فتناولها لا يعني ابداً استبدالها بأي من علاجاتك المصروفة بوصفه طبية، ومن الضروري استشارة الصيدلاني وإعلامه بأدويتك التي تتناولها قبل تناول المكملات الغذائية المحتوية على الثوم.
___________________________________
كتب البحث : غادة يعقوب سلامة - دكتورة صيدلانية - مركز فارمسي 1 للتدريب والمعلومات الدوائية
منقول عن " ألغد الأردنيه"
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-08-2018, 08:44 PM   #14
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,530
افتراضي فوائد مزيج الثوم والزنجبيل

فوائد مزيج الثوم والزنجبيل
الكثير من الأشخاص تعرف كثيرا فوائد الثوم والزنجبيل، فقد كان الزنجبيل يستخدم دائما كدواء في كثير من الامراض، كما انه يستخدم كأحد التوابل على مدار 500 عام، وقد تم استخدامه في القرون الوسطى كعلاج للطاعون، ولكن الان أصبح يستخدم في كثير من الامراض المختلفة، مثل نزلات البرد والزكام وأيضا في علاج التهاب المفاصل والروماتيزم.

الزنجبيل :
تقول الأبحاث العلمية ان الزنجبيل يقلل من الاعراض بنسبة 55 في المئة، وذلك بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من هشاشة العظام، ونسبة 75 في المئة من الأشخاص الذين يعانون من التهاب المفاصل الروماتيزم، فيعتبر الزنجبيل من بدائل العلاجات الفعالة، فهو بديل فعال أكثر امان واقل تكلفة.

الثوم :
ان الثوم ليس اقل أهمية من الزنجبيل من حيث الفوائد الصحية، والثوم كانت له كثير من الاستخدامات خاصة عند المصري القديم، حيث انهم قد أعطوا العبيد الثوم لتناوله اثناء بناء الاهرامات، وذلك لتعزيز القدرة على التحمل وزيادة الكفاءة أيضا.

وفوائد الثوم تشبه كثيرا فوائد الزنجبيل، فهو يقلل من تجلط الدم، ويجعله يتدفق بشكل أفضل، كما انه يعمل كعازل للأوعية الدموية.

الفوائد الصحية للثوم والزنجبيل :
1_ يساعد على الهضم :
تلعب عملية الهضم دور كبير في الحفاظ على صحة الانسان، والزنجبيل من الأشياء المفيدة جدا لعملية الهضم، فهو يتحكم في مستوى السكر العالي، حيث انه إذا ارتفع مستوى السكر لن تتمكن المعدة من العمل، كما ان الزنجبيل يهدئ المعدة، ويعمل الثوم أيضا في الحفاظ على الجهاز الهضمي، فهو يعمل بسلاسة ويساعد في تخفيف تهيج المعدة.

2_ يقلل من جلطات الدم :
يعمل كل من الزنجبيل والثوم في تقليل تخثر الدم، ويقال ان الزنجبيل يقلل من انتاج الثرموبوكسان بنسبة 60 في المئة، وهو عبارة عن منشط قوي يعمل على تجلط الدم، كما ان الثوم يساعد الاوعية الدموية في الزيادة، وله القدرة على خفض ضغط الدم، وكذلك يحفظ الدم من التجلط.

3_ الاسهال :
يمكن ان يساعد كل من الثوم والزنجبيل في التغلب على اعراض الاسهال، فالزنجبيل له القدرة في علاج الغازات والتشنجات التي تحدث في المعدة، اما الثوم له القدرة في تدمير البكتيريا الضارة الموجودة في الأمعاء.

4_ يساعد الجهاز التنفسي :
يساعد كل من الزنجبيل والثوم على تخفيف الاحتقان وأيضا تخفيف البلغم، كما ان الزنجبيل له القدرة على تخفيف الم العضلات وتهدئة الحلق، كما ان الثوم مضاد حيوي وغالبا يستعمل في علاج الانفلونزا ونزلات البرد.

5_ يخفف من التهاب المفاصل :
فشرب شاء الزنجبيل يمكن ان يقلل من التورم وذلك وفق مركز جامعة ماريلاند الطبي، كما انه له القدرة في الحد من الالتهابات، ووفقا للأكاديمية الأمريكية لأمراض الروماتيزم، يمكن أن يساعد الزنجبيل في تقليل آلام التهاب المفاصل.

6_ يخفف من اعراض الانفلونزا :
يمكن أن يساعد شرب شاي الزنجبيل في تقليل أعراض البرد، ويعتقد أن الزنجبيل هو أفضل دواء لنزلات البرد في الطب الهندي التقليدي، لان الزنجبيل يحتوي على خصائص مضادة للفيروسات، والتي يمكن أن تساعد في مكافحة أعراض البرد، ومجرد شرب شاي الزنجبيل ثلاث مرات على الأقل يوميا، يمكن ان يقلل من البرد، كما ان تناول الثوم أثناء موسم البرد وسيلة رائعة لتعزيز جهاز المناعة وإبعاد نزلات البرد والإنفلونزا.

7_ الالتهابات البكتيرية والفطرية :
ينتج الثوم الليسين، وهو مكون من الكبريت وهو مضاد حيوي طبيعي، وقد كان يستخدمه الجنود خلال الحرب العالمية الأولى على الجروح التي اصابتهم في المعارك، فهي من الوسائل الرائعة للتخلص من البكتيريا ذوالفطريات.

منقول عن " ألمرسال"
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-08-2018, 10:03 PM   #15
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,530
افتراضي طريقة تجفيف الثوم وطحنه

طريقة تجفيف الثوم وطحنه
الثوم واحد من بين النباتات العشبية التي تزرع على مستوى العالم والتي لها الكثير من المسميات وفقا للدولة أو المنطقة التي يتم زرع الثوم بها، والثوم من بين الأعشاب التي لها الكثير من الفوائد بالنسبة لجسم الإنسان.

طريقة تجفيف الثوم وطحنه :
الثوم من المكونات الهامة في المطابخ على مستوى العالم فلا تستطيع الكثير من السيدات الطهي بدون الثوم في الطعام، أولا لفوائده الكثيرة التي تعود على الجسم وثانيا بسبب الرائحة والطعم الجيد الذي يضيفه الثوم على الطعام، وقد لا يحبذ البعض وضع الثوم الطازج المفروم على الطعام واستبداله بالثوم المطحون ومن الممكن اليوم الحصول على الثوم المطحون في المنزل من خلال عدة خطوات بسيطة وسهلة.

للحصول على الثوم المجفف توجد طريقتان إما من خلال تجفيفه من خلال وضعه في الفرن أو من خلال وضعه تحت أشعة الشمس.

تجفيف الثوم في الفرن :
كل ما عليكم هو اتباع الخطوات السهلة التالية :
1- يتم تقشير كمية كبيرة من الثوم أو على حسب الحاجة على أن يتم تقطيع فصوص الثوم إلى شرائح.

2- يتم تحضير صينية معدة للدخول إلى الفرن ونقوم برص شرائح الثوم بداخلها على أن تكون كل شريحة مستقلة بذاتها ولا يوجد تكدس في الصينية.

3- يتم تسخين الفرن جيدا قبل ان يتم وضع الثوم بداخله على درجة حرارة مناسبة تتراوح ما بين 150 درجة مئوية حتى 190 درجة ولابد من ترك الفرن ربع ساعة قبل التشغيل.

4- نترك الصينية داخل الفرن لمدة خمس دقائق على أن يتم متابعة الصينية داخل الفرن حتى لا تحترق.
5- بعد أن نخرج الثوم ويهدأ تماما يتم وضعه داخل محضر الطعام أو الكبه ويتم طحنه جيدا.
6- يتم وضع كمية الثوم في برطمان زجاجي نظيف محكم الغلق أو في علبة التوابل ويتم استخدامه.

تجفيف الثوم تحت أشعة الشمس :
من الممكن أيضا تجفيف الثوم طبيعيا وفقا للخطوات التالية :

1- يتم تقشير كمية مناسبة من الثوم على ان يتم تقطيعها إلى عدة شرائح.
2- يتم وضع الثوم في صينية مناسبة مع الكمية على أن يتم وضع كل شريحة من الثوم مستقلة بذاتها.

3- يتم وضع الصينية تحت أشعة الشمس ولمدة أسبوع كامل حتى يجف الثوم تماما.
4- وأخيرا يتم تسخين الفرن على درجة حرارة متوسطة أو منخفضة على أن يتم وضع كمية الثوم في الفرن حتى يأخذ اللون الذهبي.

5- يتم وضع الثوم في محضرة الطعام وتطحن المكونات جيدا.
6- يتم الاحتفاظ بكمية الثوم المطحون في عبوة نظيفة ومحكمة الغلق أو في علبة التوابل.

طرق أخرى لتجفيف الثوم :
ومن الممكن تجفيف حبات الثوم بطرق مختلفة ومع مكونات أخرى والتي من بينها تجفيف الثوم مع الملح وفقا للخطوات التالية :
1- تقشير كمية مناسبة من الثوم وتقطيعها إلى مربعات صغيرة الحجم.
2- يتم رش كمية من الملح على الثوم ومن ثم خلطهم جيدا مع بعضهم البعض وحتى يصل الملح لجميع الأجزاء.
3- وعلى درجة حرارة منخفضة يتم وضع صينية بها حبات الثوم مع الملح على أن يتم فردها جيدا، ومن الممكن وضع نفس المكونات تحت شعاع الشمس لمدة أسبوع كامل.
4- يتم ترك حبات الثوم تبرد قليلا من ثم القيام بطحنها في محضر الطعام للحصول على بودرة الثوم.
5- يتم الاحتفاظ بكمية الثوم الناتجة في وعاء محكم الغلق وبعدها يتم الاحتفاظ بالوعاء في الثلاجة.
6- من الممكن استخدام المسحوق في الكثير من الأشياء في وصفات العناية بالشعر أو من خلال وضعه على الطعام، كما من الممكن أن يستخدم في وصفات علاج مشاكل الجلد مثل البهاق.

منقول عن " ألمرسال"
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-10-2018, 11:39 AM   #16
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,530
افتراضي فوائد الثوم قبل النوم

فوائد الثوم قبل النوم
يعتبر الثوم من ضمن قائمة (أغذية القوّة) (بالإنجليزية: Power foods) والتي تضم 36 نوعاً من الأطعمة الغنيّة بالعناصر الغذائيّة، والفقيرة بالسعرات الحراريّة، وذلك بعد إضافته من قِبَل عيادة كليفيلاند (The Cleveland Clinic)، فالثوم مصدر غني من مصادر المواد الكيميائيّة النباتيّة (Phytochemicals) المفيدة في تعزيز صحة الجهاز المناعي، وحماية الجسم من العديد من الأمراض، كأمراض القلب، وأنواع معيّنة من السرطان.

نبات الثوم (بالإنجليزيّة: Garlic) واسمه العلمي (Allium sativum) نوع من النباتات العشبيّة الصيفيّة التابعة للفصيلة الزنبقيّة، ويُزرع في الدول ذات الحرارة المعتدلة والتربة الخصبة، تكون ثمرة الثوم على شكل بصلة تحت سطح الأرض، وتتكوّن الثمرة من عدّة فصوص متماسكة، وأوراقها شريطيّة غليظة لها رائحة مميّزة، وللثمرة طعم حار جداً.

القيمة الغذائية للثوم
يُعدّ الثوم غنيّاً بالعديد من المواد والمركبات الكيميائيّة الفعّالة كمادة الإيلينين سهلة التحلّل بالماء، والتي تنتج عند اتحاد وحدتين، منها مادة مضادة للجراثيم، وهي من أقوى المضادات الحيويّة، كما يُعرف الثوم باحتوائه على مركبات شبه هرمونيّة ومواد عطريّة كبريتيّة.

فوائد الثوم قبل النوم
للثوم فوائد عديدة، وله القدرة على تهدئة وتخفيف أعراض بعض الأمراض التي تُقلق راحة الإنسان خلال ممارسة حياته اليوميّة، وأثناء النوم، وفيما يأتي تطرُّق لأهم هذه الحالات المرضيّة ودور الثوم في تخفيف تدعياتها وأعراضها:
* تقلل مكملات الثوم الغذائيّة من عدد أيام الإصابة بنزلات البرد مقارنة بعدم تناولها، إلا أنّ هناك حاجة للمزيد من الدراسات لإثبات قدرة الثوم العلاجيّة في هذا الخصوص.
* قد يساعد الثوم على خفض ضغط الدم، وبالأخص عندما يتم تناول مكمّلات الثوم الغذائيّة في حالات ارتفاع ضغط الدم المزمن، وذلك بسبب احتواء الثوم ومكملاته الغذائية على مركب الأليسين، (Allicin)، والذي يساعد على استرخاء العضلات الملساء في الأوعية الدمويّة، والتي بدورها توسّع الأوعية الدمويّة عند استرخائها، وتخفّض ضغط الدم، وقد تمت الإشارة لاحتمالية قدرة الثوم على خفض ضغط الدم في تقارير المركز الوطنيّ للصحة التكميليّة والتكامليّة– NCCIH.
* يُستخدم الثوم لعلاج الإنفلونزا، وإنفلونزا الخنازير، ومتلازمة التعب المزمن، (Chronic fatigue syndrome)، ومكافحة التعب والإجهاد، كما يُستعمل في علاج الحمى، والصداع، والسعال، واحتقان الجيوب الأنفيّة، والربو، والتهاب الشعب الهوائيّة، وضيق التنفّس، والسعال الديكي، والصداع.
* يُستخدم الثوم لعلاج اضطرابات الدورة الشهريّة، كما استُخدم لعلاج التهابات المهبل.
* يُستعمل الثوم لعلاج مرض النقرس، وآلام المفاصل، وهشاشة العظام.
* يُستعمل الثوم لعلاج البواسير، والإسهال، والإسهال الدموي، والبول الدموي، وقرحة المعدة الناتجة عن (عدوى بيلوري)، (H. pylori infection).

الفوائد السابقة الذكر مأخوذة من استعمالات الثوم الطبيّة التقليديّة والمنزليّة، وعلى الرغم من استعمالات الثوم الكثيرة، وغناه بالعناصر الغذائيّة، إلا أنّ هناك حاجة للمزيد من البحوث لتأكيد صحة ما سبق.

محاذير استهلاك الثوم
يُعتبر الثوم آمناً للاستهلاك لمعظم الأشخاص، بشرط استهلاكه عن طريق الفم بكميّاته المعتادة في الأطعمة، إلا أنّ له بعض الأعراض الجانبيّة خاصة إذا ما تم استهلاكه طازجاً، ومن هذه الأعراض غازات البطن، والشعور بالحرقة في الفم والمعدة، ورائحة الفم الكريهة، والتقيؤ، والغثيان، والإسهال، ورائحة للجسم، وزيادة النزيف، كما قد يهيّج مشكلة الربو، ومشاكل الحساسية الأخرى عند بعض الأشخاص، بالإضافة إلى احتماليّة تسببه بتهيجات جلدية تشبه الحروق إذا ما تم تطبيقه على الجلد مباشرة، ومن بعض محاذير استهلاك الثوم ما يأتي:
* يُعدّ الثوم آمناً للاستهلاك أثناء فترات الحمل والإرضاع، إذا ما تم تناوله باعتدال بشكله الغذائيّ، إلا أنّه قد يُعدّ غير آمن للاستهلاك إذا ما استُهلك بكميات طبيّة كبيرة، كما أنه قد يُسبّب تهيج بالجلد إذا ما تم تطبيقه عليه مباشرة، لذا تُنصح الحوامل والمرضعات بعدم تطبيقه على الجلد وذلك لعدم وجود دراسات علميّة كافية تُثبت سلامة تطبيق الثوم على الجلد أثناء الحمل والإرضاع.
*يُعدّ استهلاك الثوم آمناً من قبل الأطفال عن طريق إدخاله في الأطباق والأطعمة، إلا أنّ الجرعات العالية منه قد تكون ضارة وخطيرة، ويُقال إنها قد تكون مميتة للأطفال، والسبب لهذا التحذير غير معروف، وغير مثبت علميّاً، حيث لم تُسجّل أية حالة وفاة بين الأطفال بسبب استهلاك الثوم، أما تطبيقه الخارجي على الجلد فقد يضر الأطفال، ويسبب لهم تهيجات جلديّة تشبه الحروق.
*قد يُضر تناول الثوم بمرضى الإيدز؛ لأنه يثبّط مفعول بعض أدوية هذا المرض، لذا يُنصح مرضى الإيدز الذين يتناولون الأدوية الخاصة بالمرض بعدم استهلاك الثوم.
*قد يخفّض الثوم ضغط الدم، لذا يُنصح الأشخاص الذين يعانون من انخفاض بضغط الدم عند استهلاكه بتوخّي الحذر.
*قد يسبب تناول الثوم مشاكل وتهيجاً في الجهاز الهضميّ، خاصة إذا ما استُهلك من قبل الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الهضم، وفي المعدة.
* قد يزيد الثوم من النزيف، كما قد يُخفّض من ضغط الدم كما ذكر سابقاً، لذا يُنصح بعدم استهلاكه قبل إجراء العمليات الجراحيّة بإسبوعين على الأقل؛ منعاً لأي مضاعفات خطيرة قد تحدث أثناء العمليّة.

منقول عن "موضوع"
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-10-2018, 12:14 PM   #17
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,530
افتراضي 56- الثوم، منافعه واضراره

الثوم، منافعه واضراره

الثوم هو نبتة سنوية ، اسيوية الاصل، معروفة منذ القدم،حيث انها من اقدم النباتات المزروعة، معروف عن الثوم انه يمنح القوة والنشاط، ويقى من العديد من الامراض
قيمتة الغذائية
يحتوى كل 100جرام من الثوم على
59% ماء
0,6 جرام بروتين
0,1 جرام دهنيات
3جرام سكريات
0,14 جرام الياف
144 وحدة سعر حرارى
ا
الثوم هو نبتة سنوية ، اسيوية الاصل، معروفة منذ القدم،حيث انها من اقدم النباتات المزروعة، معروف عن الثوم انه يمنح القوة والنشاط، ويقى من العديد من الامراض

قيمتة الغذائية
يحتوى كل 100جرام من الثوم على
59% ماء
0,6 جرام بروتين
0,1 جرام دهنيات
3جرام سكريات
0,14 جرام الياف
144 وحدة سعر حرارى

منافعه الصحية
ان الثوم مفيد للقلب والشرايين، ويقى من ارتفاع ضغط الدميمنع كذلك من تموضع الدهون على جدار الأوعية الدموية ،ويزيد من جريان الدم، مما يقي من حدوث الجلطةكذلك فان الثوم يقوم بخفض نسبة الكولسترول فى الدم ،ويساعد الجسم على مقاومة الحساسية والتاكسديقى الثوم من بعض انواع السرطانات، خصوصا سرطان القولونيمتلك الثوم خصائص مقاومة للميكروبات ، وهو مدر للبوليزيد الثوم من مناعة الجسم ضد الامراض بصفه عامة، وضد الأنفلونزا بصفه خاصةكما ان بعض الدراسات، اشادت بدوره فى محاربة مرض هشاشة العظامهو كذلك يقى الجسم من امراض الشيخوخةويستعمل الثوم او زيت الثوم خارجياً لمعالجة القروح ويمنع تساقط الشعرواخيرا فالثوم يساعد في تحسين استقلاب الحديد ، كما يعتبر مصدر رائع لعنصر السيلينيوم ، ويعتبر الثوم اكثر العناصر الغذائية المحتويه على الكبريت ،و المهم أن نتذكر أن الكبريت في حد ذاته هو جزء رئيسي من صحتنا
انواع الثوم وكيف نحتفظ به
للثوم أصناف كثيرة ، و تأخذ الأصناف أسماء المناطق المنتجة ،لها كالثوم البلدي والثوم الصينى، ويكون الثوم اما ذو فصوص صغيرة او ذو فصوص كبيره ،و يفضل ذو الفصوص الكبيرة الخشنة لسهولة إزالة قشرته السليلوزية

الاحتفاظ بالثوم فى الهواء الطلق وفى مكان جاف، هى الطريقة المُثلى للاحتفاظ به ، حيث يكون بهذه الطريقه صالحاً للاستعمال لشهور طويله
ايضا يمكنك تجفيف الثوم، والاحتفاظ به لمدة عام كامل، او يمكن شراء بودرة الثوم التى تكون متوفره فى محلات العطارة

محاذير تناول الثوم
على الرغم من فوائد الثوم التى ذكرنها من قبل ،الا ان هناك بعض الاشخاص الذين قد يؤثر الثوم فى صحتهم سلباً ، فالذين يعانون من مشاكل فى المعدة، كالحموضة الزائده او مشاكل القولون او القرحة، فربما عليهم تجنب تناول الثوم واخذ اقراص المكملات الغذاية ،التى يستعاض بها عن الثوم

كذلك فالثوم ينصح بتركه تماما لمرضى الايدز، لانه يتعارض مع بعض العقاقير الذين يتناولونها

منقول بتصرف عن :
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-10-2018, 12:15 PM   #18
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,530
افتراضي 57 فوائد الثوم

فوائد الثوم

الثوم المزروع (Garlic) ويعرف علميا باسم :Allium sativum نوع نباتي عشبي ثنائي الحول من جنس الثوم من الفصيلة الثومية وتنتشر زراعته في جميع أنحاء العالم، ويتميز بوجود بصلة تحت أرضية تتكون من عدة فصوص، أوراقه شريطية غليظة لها رائحة مميزة نفاذة، من النادر أن يزهر الثوم في الحقول، لذلك فإن زراعته تعتمد على التكاثر الخضري حيث إن كل فص من فصوصه يعطي نباتاً جديداًويتشابه كثيرا مع البصل والكراث، والكراث الأندلسي، والثوم المعمّر، والبصل الصيني.استخدمه الإنسان منذ أكثر من 7000 سنة، موطنه الأصلي يعود إلى آسيا الوسطى،وكان غذاءً رئيسيا لوقت طويل في منطقة الشرق الأوسط، وكالتوابل في آسيا وإفريقيا وأوروبا. كان معروفا عند المصريين القدماء،واستخدم لأهداف الطهي والعلاج.
الثّوم ، وهو نبات عشبيّ ثنائي الحول، ويعتبر موطنه الأصليّ بلاد شرق آسيا، وتم بعد ذلك إدخاله إلى منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط، وهو مزروع حاليّاً في جميع أنحاء العالم، وقد عرف عن الثوم ما له من فوائد صحيّة وعلاجيّة منذ القدم، حيث إنّه استعمل في العديد من الحضارات القديمة والطب الشعبيّ، مثل الطب العربي والطب الصيني والطب الهندي القديم، وقد اعتبره الطبيب اليوناني جالينوس ترياقاً عامّاً لجميع الأمراض.\

فوائد الثوم
للثوم فوائد صحية واستخدامات علاجية متعددة، وهي تشمل ما يلي:
* وجدت العديد من الدراسات دوراً للثوم في خفض كولسترول الدم الكلي والكولسترول السيئ.
* يساهم تناول الثوم بشكل منتظم ومستمر في خفض ضغط الدم المرتفع بحسب نتائج الدراسات،ووجد أن هذا التأثير يحصل بسبب تأثير الثوم في رفع مستوى أكسيد النيتريك الذي يعمل على ارتخاء الأوعية الدمويّة.
* يساهم تناول الثوم في خفض مستوى الدهون الثلاثية في الدم.
* يحارب الثوم تصلّب الشرايين وتخثر الدم وتجلطه.
* يخفض تناول الثوم من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدمويّة؛ وذلك بسبب جميع التأثيرات التي ذكرناها أعلاه مجتمعة.
* وجد للثوم تأثيرات مضادة للعدوى، حيث إنّها تحارب العديد من أنواع البكتيريا والفطريات والبروتوزوا .
* يساهم الثوم في محاربة السرطان، ووجد أنه يقوم بهذا التأثير عن طريق إزالة سميّة المواد المسرطنة والتعارض مع تكوين الأحماض النوويّة الخاصّة بالخلايا السرطانية، كما أنها تساهم في تعطيل تكون الأوعية الدموية الجديدة للأورام السرطانية، وتعمل على التخلص من الجذور الحرة التي تلعب دوراً في تكون الخلايا السرطانية، وقد صرّح المعهد الوطني الأمريكي أن الثوم هو أعلى المواد الغذائيّة احتواءً على المواد المحاربة للسرطان. وفي الأبحاث العلميّة التي أجريت على حيوانات التجارب، وجد أن الثوم يتعارض مع نمو الخلايا السرطانية المحفزة كيميائيّاً، مثل سرطان الكبد، وسرطان القولون، وسرطان البروستات، وسرطان المثانة، وسرطان الغدد اللبنية، وسرطان المريء، وسرطان الرئة، وسرطان الجلد، وسرطان المعدة، هذا بالإضافة إلى أنّ الثوم يرفع من قدرة جهاز المناعة على محاربة الخلايا السرطانية.
* وجدت العديد من الدراسات التي أجريت على حيوانات التجارب قدرة للثوم في خفض مستوى جلوكوز وكولسترول وليبيدات (دهون) الدم في حالات السكري، إلا أن نتائج الدراسات التي أجريت على الإنسان لم تكن واضحة تماماً فيما يتعلق بمستوى جلوكوز الدم، حيث وجدت بعضها أنه يعمل على خفضه، في حين لم تصل دراسات أخرى إلى نفس النتيجة، ولكن وجد أنّه يخفض من مستوى الكولسترول والليبيدات (الدهون) في الدم في مرضى السكري، وفي إحدى الدراسات وجد أن تناول الثوم مع عقار الميتفورمين (Metformin)
* يساهم في خفض مستوى جلوكوز الدم بشكل أكبر من العقار وحده، كما وجدت بعض الدراسات قدرة لتناول مستخلصات الثوم في تحسين حالات مقاومة الإنسولين.
*تساهم مضادات الأكسدة التي يحتويها الثوم في محاربة شيخوخة الخلايا المبكرة وحمايتها.
* تقترح بعض الدراسات دوراً للثوم في تخفيف الوزن وعلاج السمنة.
* بالإضافة إلى الفوائد التي ذكرناها أعلاه، وجد للاستعمال الخارجي لمستحضر يحتوي على الثوم دورً في محاربة الصلع في حالات مرض الثعلبة، كما ويستعمل زيت الثوم خارجيّاً لعلاج الالتهاب الفطري.

التفاعلات الدوائيّة للثوم:
إنّ تناول الثوم بكميّاتٍ متوسطة مع الطعام يعتبر آمناً ولا تنتج عنه سمية أو تأثيرات جانبية سلبية، ولكن تنتج بعض التأثيرات السلبية في بعض الحالات التي يتم فيها تناوُل جرعات علاجيّة من الثوم أو تناول حبوب مستخلصات الثوم، ومن أبرز هذه التأثيرات ما يأتي:
* وجد أن تناول خمسة فصوص أو أكثر من الثوم في اليوم الواحد قد ينتج عنه حرقة في المعدة أو شعور بالانتفاخ، كما أنه يمكن أن يُسبّب الحساسية والطفح الجلدي وبعض الأعراض الأخرى في الجهاز الهضمي.
* نظراً لدور الثوم في منع تكون التخثرات وتجلط الدم، يجب أخذ الحيطة والحذر عند تناوله مع الأسبرين أو أيّ من الأدوية المضادة للتخثر كالوارفارين وغيره، أو عند استعمال أيّ مكملّات غذائية أخرى تساهم في تميّع الدم، مثل: عشبة الجنكة بيلوبا أو الأحماض الدهنية أوميغا 3. نظراً لدور الثوم في تخفيض الكولسترول والضغط ودهون الدم،
* يجب أخذ الحيطة والحذر عند تناول كميّات علاجية منه من قبل الأشخاص الذين يتناولون أدوية الضغط والكولسترول أو غيرها من المكمّلات الغذائية التي تعمل على خفض الضغط أو الكولسترول.
* إنّ أسوأ تفاعل دوائي للثوم يظهر في دواء فيروس مرض نقص المناعة (ساكوينافير)؛ حيث كشفت دراسة أنّ استعمال مستخلصات الثوم بتركيز 4.644 ميليجرام من الألليسين (المستخلص من الثوم) في الكبسولة، أي ما يعادل الكمية الموجودة في فصين من الثوم، يُخفّض من مستوى هذا الدواء في الدم بنسبة 51%.
* يجب أن تتجنّب المرضعات تناول الثوم بكميّات علاجية. يجب تجنب تناول الثوم بكميّاتٍ علاجية في حال تناول أيٍّ من الأدوية التي تتفاعل معه، ويجب استشارة الطبيب قبل ذلك.

لمعرفة المزيد من فوائد الثّوم الصحيّة ننصحكم بمشاهدة الفيديو الآتي:




منقول بتصرف عن :ومصادر أخرى
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-10-2018, 12:18 PM   #19
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,530
افتراضي فوائد الثوم المخلل - فوائد اللبن مع الثوم

فوائد الثوم المخلل

يصنّف الثوم من فصيلة الزنبقيّات، ويتميّز برائحته النفّاذة، وهو من الخضار المهمّة جدّاً لصحّة الإنسان، فهو مضادّ للفيروسات، والبكتيريا، كما يساهم في القضاء على الميكروبات المؤذيّة وهو غنيّ أيضاً بالمركبّات التي تحتوي على السلفور، وهي التي تنتج رائحة الثوم القويّة، ويحتوي الثوم على مركّبات تحدّ من الآلام والالتهابات اللذان ينتجان عن التهاب المفاصل الرثياني، والالتهاب العظميّ المفصليّ، إلا أنّ رائحة الثوم القويّة تجعلنا نبتعد عن تناوله لأنّه يسبب لنا الإزعاج والشعور بالإحراج على الرغم من فوائده وحاجة الجسم له، لذا يمكن استبدال تناول الثوم الطازج بالثوم المخلّل الذي من خلاله نستطيع الحصول على كل فوائد الثوم، فمخلّل الثوم يخلو تماماً من الروائح القويّة المزعجة وغير المرغوب فيها، وفي هذا المقال سيتمّ ذكر بعض فوائد الثوم المخلّل إذا تمّ تناوله بشكلٍ يوميّ.

من فوائد الثوم المخلل
* يعتبر الثوم المخلّل من الأطعمة ذات القيم الغذائيّة العالية.
* يقوّي ويعزّز جهاز المناعة، ويعمل واقياً ضدّ الأمراض والعدوى.
* مفيد في حالات الرشح والزكام والإنفلونزا، فهو يعمل على القضاء على الفيروسات، والبكتيريا في الجسم ممّا يجعل مرحلة الشفاء أسرع.
* يجدّد الخلايا والأنسجة في الجسم، كما يقضي على الخلايا السرطانيّة.
* يقوّي الذاكرة، ويعمل على زيادة التركيز ويزيد من نشاط الجسم.
* يعزّز أداء وظائف الكبد والكليتين والرئتين.
* يحافظ على المستوى الطبيعيّ للسكّر في الدمّ.
* يخفض مستوى الكولسترول في الدمّ.
* يساهم في فتح الشرايين المتصلّبة ويقوّي الدمّ في الجسم.
* يضبط مستوى ضغط الدمّ.
* يحسّن عمليّة الهضم، ويعمل كمضادّ للأكسدة.
* يقوّي بطانة المعدة ويخفّف من تهيّجها، ويمنع الإصابة بحرقة المعدة.
* يفتح الشهيّة على الطعام.
منقول بتصرف عن :

فوائد اللبن مع الثوم
اللبن هو أحد منتجات الحليب التي يتم تحضيرها بتخمير الحليب بالبكتيريا، أما الثوم فهو نبات ثنائي الحول يزرع في جميع أنحاء العالم، وهو من أقدم النباتات التي اشتهرت بفوائدها الصحية والعلاجية؛ حيث إنّه استعمل في الطب العربي والصيني والهندي القديم في العديد من الأغراض العلاجية، وقد وصفه الطبيب اليوناني جالينوس بأنه ترياق عام لجميع الأمراض.
إنّ تناول الثوم واللبن الزبادي هو أمر شائع في بلادنا العربية؛ حيث إنّه يعتبر طبقاً جانبياً مع بعض الأطباق، كما يتم استعمال مزيج الثوم مع اللبن في العلاج التقليدي للإسهال وبعض مشاكل الجهاز الهضمي الحادة، ويجمع هذا المزيج فوائد كلٍّ من الثوم واللبن والذي يعتبر كل منهما ذا فوائد صحية عديدة للإنسان.

فوائد اللبن
تشمل فوائد اللبن ما يأتي:
* إن من أهم فوائد اللبن التي تميزه عن الحليب هو محتواه من البكتيريا النافعة التي تعادل البكتيريا النافعة التي تعيش في الأمعاء، ولذلك يعتبر اللبن من الأغذية المحتوية على البروبيوتيك (Probiotic)، الأمر الذي يفيد عمليات الهضم ويقوي المناعة.
* يشبه اللبن الحليب في كونه مصدراً للبروتين عالي الجودة، والكالسيوم، والريبوفلافين، وفيتامين ب12، والبوتاسيوم، والمغنيسيوم.
* قد يساهم اللبن في خفض خطر الإصابة بمرض هشاشة العظام بسبب محتواه من الكالسيوم، وترتفع هذه الفائدة إذا ما كان اللبن مدعماً بفيتامين د.
* قد يخفض تناول اللبن من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم؛ حيث وجد في دراسة أجريت على 50000 شخص في إسبانيا لمدة سنتين أنّ معدّل الإصابة بارتفاع ضغط الدم بين الأشخاص الذين يتناولون 2-33 حصص من منتجات الحليب المنخفضة الدسم يكون أقل بنسبة 50% من الأشخاص الذين لا يتناولونها.
* يساعد اللبن المحتوي على البكتيريا الحية في العديد من حالات مشاكل الجهاز الهضمي، مثل الإسهال، والإمساك، وعدم تحمل سكر اللاكتوز وسرطان القولون، وداء الأمعاء الالتهابي.
* وجدت دراسة أنّ تناول اللبن يُحسّن من تأثيرات بعض الأدوية التي تُحارب البكتيريا الملوية البوابية (Helicobacter pylorii) والتي تُسبّب القرحة في المعدة والأمعاء وترفع من خطر الإصابة بسرطان المعدة.
* يساعد اللبن في علاج الإسهال الذي يُصاب به الإنسان بعد تناول المُضادّات الحيويّة، كما وجد أنّه يُعالج حالات الإسهال لدى الأطفال.
* يساعد تناول اللبن في محاربة التهاب المهبل الفطري الخميريّ، كما أنه يقي منه.
* وجدت دراسة أن تناول اللبن قد يرفع من الشعور بالشبع ويخفف الشعور بالجوع.
* وجدت دراسة أن تناول اللبن كجزء من الحمية المخفضة بالسعرات الحرارية يُسبّب خسارة وزن وخسارة دهون أكبر (وخاصّةً في منطقة البطن) من خفض السعرات الحرارية دون تناول نفس الأطعمة العالية بمحتوى الكالسيوم.
* يساعد اللبن المحتوي على بكتيريا (Lactobacillus acidophilus) ومزيج من بكتيريا (Enterococcus faeciumm) وبكتيريا (Streptococcus thermophilus) في خفض الكولسترول الكلي والكولسترول السيئ (LDLL) في الأشخاص المصابين بارتفاع الكولسترول البسيط إلى المتوسط المائل للعالي، لكن لم يوجد له تأثير في رفع مستوى الكولسترول الجيد.
* وجدت بعض الدراسات الأوليّة أنّ تناول اللبن المدعم ببكتيريا (Lactobacillus acidophiluss) يُخفّض من خطر الإصابة بالتهاب المهبل البكتيري، كما تُشير بعض الدراسات الأولية إلى أنّ استخدامه الخارجي من قبل الحوامل المصابات بالالتهابات المهبلية البكتيرية قد يساهم في علاجها، ولكن تحتاج هذه التأثيرات إلى المزيد من البحث العلمي.

فوائد الثوم
يحتوي الثوم على العديد من الفوائد الصحية، حيث تشمل فوائده ما يأتي:
* وجدت العديد من الدراسات أن الثوم يخفض من الكولسترول الكلي والكولسترول السيئ، كما وجد أنّه يخفض من ضغط الدم.
* يحارب الثوم تصلب الشرايين وتخثر الدم وتجلطاته، ويعمل ذلك مع دوره في خفض كولسترول وضغط الدم على خفض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
* يساهم الثوم في علاج العديد من أمراض المعدة؛ حيث وجدت الدراسات دوراً للثوم في محاربة العديد من أنواع البكتيريا والبروتوزوا والفطريات وداء الجاريا الطفيلي الذي يُصيب الجهاز الهضمي.
* وجدت العديد من الدراسات دوراً للثوم في الوقاية والعلاج من السرطان؛ حيث استنتج المعهد الوطني الأمريكي أن الثوم هو أعلى المواد الغذائية بمحتواه من المواد المحاربة للسرطان.
* وجدت العديد من الدراسات دوراً للثوم في خفض جلوكوز الدم في حالات السكري وفي تحسين حالات مقاومة الإنسولين.
* يحتوي الثوم على كميات عالية من مضادات الأكسدة التي تحمي الخلايا من الشّيخوخة المبكرة.

فوائد خليط الثوم واللبن
على الرغم من أنّ مجتمعاتنا العربية تشتهر بتناول مزيج اللبن مع الثوم في علاج أمراض المعدة والإسهال، إلا أنه ومما ذكرناه أعلاه فإن هذا المزيج يحمل الكثير من الفوائد الصحية الأخرى التي تجمع كلّ ما ذكر أعلاه من فوائد اللبن وفوائد الثوم، ويُمكن أن نرفع من فائدة هذا المزيج باختيار اللبن قليل الدسم بدلاً من كامل الدسم والحرص على أن يكون الثوم الممزوج طازجاً.
بالنسبة لاستخدامه الشعبي في علاج حالات الإسهال، فيمكن لنا بالنظر إلى ما وجدته الدراسات العلميّة ممّا ذكر أعلاه أن نستنتج فوائد الثوم واللبن، وتأثيراتهما الفعّالة في علاج حالات الإسهال، وهذا يُفسّر ويُبرّر فعاليّة استخدام هذا المزيج وشهرته الشعبية في هذا الاستخدام.

منقول بتصرف عن :
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-10-2018, 12:25 PM   #20
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,530
افتراضي 59 فوائد تناول فص ثوم على الريق

فوائد تناول فص ثوم على الريق

استخدام الثوم:
يستخدم الثوم في اعداد أنواع مختلفة من الطعام و ذلك لأنه يعطي للطعام نكهة مميزة و يعتبر الثوم من النباتات العشبية ثنائية الحول التي تزرع بمختلف أنحاء العالم و يسمى بأسم المنطقة التي زرع بها فنجد الثوم الفرنسي ،و الثوم الصيني ،و الثوم البلدي كما يستفاد من الثوم في علاج الكثير من الأمراض الخطيرة مثل الأورام السرطانية الخبيثة ،و السكري و أمراض القلب و الالتهابات و غير ذلك وسوف تطلعك السطور التالية لهذه المقالة على فوائد تناول فص من الثوم يومياً على الريق .

أولاً القيمة الغذائية للثوم .. يحتوي الثوم على مجموعة من العناصر الغذائية الهامة لجسم الإنسان مثل البروتينات ،و الكالسيوم ،و المعادن ،و السكريات ،و بجانب مجموعة من الفيتامينات مثل فيتامين ” أ ” و فيتامين “ج” و فيتامين النياسين و أجريت العديد من الدراسات الطبية حول الثوم و جميعها أثبتت أنه أكثر كفاءة من المضادات الحيوية الكيمائية لذلك فهو يعمل على علاج الأورام السرطانية الخبيثة ،و الجروح ،و اعتاد الكثير من الناس على استخدامه في كثير من الأغراض العلاجية .

ثانياً لماذا يفضل تناول الثوم طازجاً ..؟ في الغالب الجميع يتناول الثوم بعد طهيه مع الأطعمة الأخرى و لكن ذلك يؤدي إلى فقدان نسبة من العناصر الغذائية الهامة الموجودة به كما ان تناوله طازجاً يرفع مناعة الجسم و معها تزداد مقاومته للأمراض الخطيرة .

ثالثاً فوائد تناول فص ثوم على الريق يومياً :
– يحد من ارتفاع نسبة الكوليسترول الضار لذلك يحمي من التعرض لأمراض القلب الخطيرة و تصلب الشرايين و يمنع تراكم الدهون .
– تناول الثوم صباحاً يحد من ارتفاع ضغط الدم . تعرف على : مخاطر ارتفاع ضغط الدم
– يعمل الثوم على علاج أمراض المعدة و يخفف من الالتهابات ،و يحد من حدوث قرحة المعدة و يعمل على تقوية جدار المعدة و يعالج الإسهال و يطرد السموم و الديدان و الطفيليات و يمنع الغازات .
– يعتبر الثوم مضاد حيوي طبيعي لذلك فإن تناوله صباحاً يزيد من مقاومة جسم الانسان وقدرته على مهاجمة الأجسام الغريبة .
– يساعد تناول الثوم على الريق على ضبط و تنشيط الدورة الدموية .
– يسهم تناول الثوم على الريق في تنشيط بعض أجهزة الجسم مثل جهاز الكبد و يخلصه من السموم ،و يزيد من صحة المثانة .
– يعالج تناول الثوم على الريق لمدة عشرين يوماً بإنتظام مشكلة ترهل الثدي .
– تناول الثوم على الريق لمدة ستة أشهر متواصلة يزيد من كثافة العظام و يعالج الكسور .
– يحمي تناول فص من الثوم يومياً على الريق من الإصابة بالسكري لأنه يعمل على ضبط مستوى الأنسولين بالجسم ويستفاد منه أيضاً مرضى السكري في الحد من مضاعفاته .
– يعمل الثوم كمطهر طبيعي للفم والمرئ .
– تناول فص من الثوم على الريق بانتظام يزيد من نضارة الجلد .
– يعمل تناول الثوم على الريق على زيادة توازن الجسم و يمنع حدوث الغثيان ،و الدوخة ،و الصداع ،و يحد من ارتفاع درجة حرارة الجسم ،و يقوم بطرد البلغم
– تناول أربعة فصوص من الثوم صباحاً مع كوب لبن دافئ يزيل التوتر و الاكتئاب .
– يخلص الفم من التهابات اللثة .

ملاحظة .. يستفاد جسم الانسان من تناول الثوم في جميع الحالات سواء مطهي أو مضاف لطبق السلطة و لكن يحصل الجسم على فائدة قصوى اذا تم تناوله على الريق و لمن يخشى رائحته الكريهة يمكن أن يقوم ببلع الثوم مباشرة دون تقطيع أو مضغ و تناول كوب حليب أو كوب يانسون أو أكل حبة من التفاح فور تناوله

منقول بتصرف عن :
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:59 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.