قديم 07-16-2013, 12:15 PM   #21
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,255
افتراضي

فحص ألبومين Albumin

الألبومين بروتين يقوم الكبد بتصنيعه وهو أساسي لوظائف الجسم الطبيعية.
‏وتساعد نسبة مستويات الألبومين بالدم طبيبك على تشخيص أمراض الكبد والكلى. فأولئك المصابون بأمراض خطيرة، سواء كانت وقتية أو مزمنة، تنخفض لديهم في الغالب مستويات الألبومين في الدم.
ما هي وظائف الألبومين ؟
1. الألبومين يساعد في نقل جزيئات البيليروبين (الصفراء) bilirubin والكالسيوم calcium والبروجسترون progesterone والأدوية خلال الدم
2. المحافظة على الضغط الأسموزي : حيث يلعب دوراً مهماً في منع تسرب السوائل من الأوعية الدموية إلى الأنسجة
لماذا نقوم بهذا الفحص ؟
- يساعد في معرفة إذا كان هناك مرض في الكبد
- يساعد في معرفة إذا كان هناك مرض في الكلى حيث يتسرب الألبومين في البول.
- يساعد في معرفة إذا كان الجسم لا يمتص كمية كافية من البروتين.
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-16-2013, 12:18 PM   #22
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,255
افتراضي

فحص إنزيم ألانين أمينو ترانسفيريز ALT
‏إنزيم ناقلة أمين الألانين Alanine Aminotransferase – ALT ‏هو إنزيم يوجد بشكل طبيعي في أنسجة الكبد أساساً وبكميات صغيرة في الكلية، القلب، العضلات والبنكرياس.
وظيفة انزيم ALT : يقوم بتسهيل تحويل حامض أميني إلى آخر، مما يساعد على دعم متوازن لبناء الأحماض الأمينية لتصنيع البروتين.
ما هو فحص ALT
هو إحدى اختبارات الدم ويستخدم لقياس كمية إنزيم ناقلة أمين الألانين في الدم.
إن إنزيم ALT موجود بمستويات منخفضة وطبيعية في الدم، ولكن عندما يتعرض الكبد للضرر أو للمرض فإن هذا الانزيم ينسكب في داخل الدم فيرتفع مستواه.
لماذا نقوم بهذا الفحص ؟
- التعرف على أمراض الكبد خاصة تشمع الكبد والتهابات الكبد الناتجة عن الأدوية، أو الكحول أو الفيروسات
- تشخيص مساعد لأضرار الكبد
- معرفة ما إذا كان اليرقان بسبب اضطرابات في الدم أو بسبب أمراض الكبد.
- متابعة و تقصي آثار المعالجات المخفضة للكولسترول أو العلاجات الأخرى التي قد تضر الكبد.
التحضير للفحص
تجنب القيام بأية تمارين مجهدة قبل الفحص
أخبر الطبيب إذا ما:
1. كنت تتناول أية أدوية، لأنها قد تؤثر على نتيجة الفحص
2. تعاني من حساسية اتجاه أي دواء
3. كنت حاملاً
كيف يتم الفحص ؟
يتم سحب الدم عن طريق إدخال الإبرة في وريد الذراع. وقد يستخدم الممرض أكثر من إبرة.
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-17-2019, 04:57 PM   #23
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,255
افتراضي تحليل HBsAg

[
تحليل HBsAg

تحليل HBsAg
يشير مفهوم تحليل HBsAg إلى التحليلات الطبية المتخصصة في اكتشاف الإصابة بالتهاب الكبد الفيروسي ب، والكشف عما إذا كان اللقاح المستخدم للوقاية من فايروس التهاب الكبد ب نجح في منح الجسم المناعة اللازمة لمقاومة المرض، كما يستخدم التحليل في الحالات التي يشتبه بها بإصابة الجسم بالتهاب الكبد الفيروسي ب، ويمكن التشخيص بالعديد من الطرق، وأهمها: اختبار المصل؛ فالتهاب الكبد ب ينتقل من خلال أمصال الدم، ليصل إلى الكبد، واختبارات الدم، وإجراء فحص 'Anti-BHc'، Anti-BHs

حقائق حول تحليل HBsAg
● يعتبر التحليل أحد أنواع التحاليل المختصة في جهاز المناعة البشري، والذي يتم من خلال تحاليل الدم أولاً، وبعد ذلك يتم الانتقال للفحوصات المختصة بالإصابة بفيروس الكبد ب، وأولها هذا التحليل.
● تأتي نتيجة التحليل إما بنتيجة إيجابية؛ أي أن الشخص مصاب بفيروس الكبد ب، وإما سلباً، مما يعني أن الشخص أصبح سليماً تماماً بعد أن كون الجسم المناعة المطلوبة للحماية من الإصابة مجدداً بالمرض.
● يعتبر تحليل HBsAb هو التحليل المضاد للتحليل HBsAg، فهو يفحص قدرة الجسم على تكوين المضادات التي يحتاجها للتصدي لفيروس الكبد ب.

التهاب الكبد ب
التهاب الكبد ب هو عدوى الكبد المعدية الناجمة عن فيروس التهاب الكبد ب، وتختلف الإصابة بالمرض من شخص إلى آخر بناءً على اعتبارات متعددة، إضافة إلى أن المصاب قد يولد مصاباً بالمرض، إلا أنّ العديد من العوامل الإضافية قد تساهم في نقل العدوى لغير المصابين، ويحتاج المصابون لفترات قد تمتد لأشهر من العلاج للقضاء على المرض، وقد لا تجدي نفعاً في الكثير من الحالات.

أعراض الإصابة بالتهاب الكبد
● اليرقان؛ وهو اصفرار الجلد والعينين.
● بول داكن اللون، وبراز ذو ألوان فاتحة.
● إعياء.
● ألم في البطن.
● فقدان الشهية.
● الغثيان.
● الإسهال.
● الحمى.

حقائق حول التهاب الكبد ب
● تمتد المرحلة الأولى من المرض من الشهر الأول وحتى السادس، ولا تظهر خلال هذه المرحلة أي أعراض على الإنسان، وبالتالي عدم إدراك المصاب بأنه مريض بفيروس التهاب الكبد ب.
● 90% من المصابين بالعدوى عولجوا بنجاح من خلال الجهاز المناعي الخاص بهم، ويتم في هذه الحالة القضاء على الفيروس بشكل نهائي خلال ستة أشهر فقط، وبالتالي يشفى الكبد تماماً، ويصبح الشخص في مأمن من عدوى التهاب الكبد ب لمدى الحياة.
● 10% من الحالات المصابة بفيروس الكبد ب لا يتمكن الجهاز المناعي فيها من مسح الفيروس بشكل نهائي، وهذا ما يسمى بالعدوى المزمنة لالتهاب الكبد ب.
● إذا عرفت الإصابة بالعدوى عند الولادة، أو خلال مراحل الطفولة فتتغير نسب القضاء على المرض من خلال جهاز المناعة، إذ تزداد احتمالية تطوير التهاب الكبد المزمن إلى التهاب مزمن.
● في حالة الإصابة بالتهاب الكبد المزمن ب، يعاني الكبد من ندب، والتهابات تتطور بمرورالسنوات، إلا أنّ سرعة تطور هذه الأعراض تختلف من شخص لآخر، فالبعض قد يصاب بتليف الكبد خلال 20 عاماً، وفي حالات أخرى يتطور مرض الكبد ببطء كبير.
● يمكن أن يؤدي التهاب الكبد ب إلى الإصابة بسرطان الكبد، إذ تؤكد الدراسات أنّ عدوى التهاب الكبد ب هي أهم مسبب للإصابة بسرطان الكبد

طرق الوقاية من الإصابة بالمرض
● التطعيم من الإصابة بالمرض.
● الابتعاد عن المخدرات، والكحول، والعلاقات الجنسية غير الشرعية.(علاوة على أن جميعها من المحرمات شرعا)
● تجنب استخدام المعدات الشخصية الخاصة بالآخرين. الابتعاد عن العادات التي قد تسبب الإصابة بالمرض؛ كالوشم.
______________________________________
● ● ●
منقول بتصرف عن (موضوع) :ومصادر أخرى
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-17-2019, 05:10 PM   #24
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,255
افتراضي تحليل hiv

[
تحليل HIV

فيروس HIV
عند الإصابة بفيروس العوز المناعي البشري (بالإنجليزية: Human Immunodeficiency Virus) واختصاراً (HIV)، يهاجم هذا الفيروس خلايا جهاز المناعة، مما يؤدي إلى تدميرها أو إضعاف وظيفتها، وتجدر الإشارة إلى أنّ العدوى بهذا الفيروس قد تتسبّب بالتّلف التدريجيّ لجهاز المناعة، مما يؤدي إلى حدوث ما يُعرف بنقص المناعة، وهذا ما يجعل جهاز المناعة غير قادر على أداء دوره في مكافحة العدوى والمرض، وفي الحقيقة يُطلق مصطلح العدوى الانتهازية (بالإنجليزية: Opportunistic infection) على العدوى المرتبطة بنقص المناعة الشديد، نظراً لكون العدوى تستفيد من ضعف جهاز المناعة في هذه الحالة، وتجدر الإشارة إلى أنّه يُطلق على المراحل الأكثر تقدماً من الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية مصطلح متلازمة نقص المناعة المكتسبة (بالإنجليزية: Acquired immunodeficiency syndrome) واختصاراً (AIDS)

تحليل HIV

يوجد العديد من الفحوصات التي يُمكن إجراؤها للكشف عن فيروس (HIV)، والتي تمتاز بدقتها الكبيرة، وتعتمد هذه الفحوصات على أخذ عينة صغيرة من الدم سواء من الإصبع أو من الذراع، أو عينة من السائل الفموي، وتجدر الإشارة إلى أنّ طول الفترة الزمنية التي يحتاجها كل فحص من هذه الفحوصات لإعطاء نتيجة دقيقة يختلف باختلاف نوع الفحص، بحيث تتراوح المدّة المطلوبة لإعطاء نتيجة نهائية بين 20 دقيقة وبضعة أسابيع، وفيما يأتي بيان لأهمّ الفحوصات المُجراة للكشف عن فيروس (HIV).

اختبار الجيل الثالث
عند مهاجمة فيروس (HIV) جهاز المناعة لدى الإنسان، يبدأ الجسم بإنتاج أنواع معينة من الأجسام المُضادة، والتي تُمثل بروتينات ترتبط بالفيروس في محاولةٍ منها لتدمير هذا الفيروس، وفي الحقيقة يعتمد اختبار الجيل الثالث على استخدام تقنية تُسمّى مقايسة امتصاصية للإنزيم المرتبط (بالإنجليزية: Enzyme-linked immunosorbent assay) واختصاراً (ELISA)، حيث تعتمد هذه التقنية في مبدأها على الكشف عن وجود الأجسام المضادة الخاصة بفيروس نقص المناعة البشرية، وقد يتمّ الكشف عن هذه الأجسام المُضادة في الدم، أو اللعاب، أو البول، وفي حال ثبت وجود هذه الأجسام المضادة فإنّ ذلك يؤكد الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية.
وتجدر الإشارة إلى أنّ هذا الفحص غير قادر على الكشف عن الإصابة المبكرة بفيروس نقص المناعة البشرية، نظراً لانخفاض تركيز الأجسام المضادة لهذا الفيروس خلال المرحلة الأولية من الإصابة، ويعتبر هذا الاختبار دقيقاً إذا أُجري بعد ثلاثة أشهر من التعرّض للفيروس، وفي الحقيقة يتطلب الأمر الانتظار فترة تتراوح بين بضعة أيام إلى بضعة أسابيع للحصول على نتائج هذا النوع من الاختبارات.

اختبار الجيل الرابع يكشف اختبار الجيل الرابع عن وجود الأجسام المضادة لفيروس (HIV) إلى جانب نوع مُعين من البروتينات المُسمّى بمستضدات (p24)، والتي تُمثل جزءاً من فيروس نقص المناعة البشرية نفسه، وتوجد تحديداً في الغلاف الخارجي للفيروس، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذا النوع من المستضدات يوجد بكميات كبيرة في الدم خلال الأسابيع القليلة الأولى بعد التعرّض للفيروس، وهذا ما يزيد احتمالية نقل العدوى للآخرين خلال هذه الفترة، وفي الحقيقة يتمّ الكشف عن مستضدات (p24) باستخدام نوع آخر من تقنية (ELISA) خاصة بـ (p24)، ومما يميز هذا الفحص أنّه قادر على الكشف الدقيق عن فيروس (HIV) خلال المراحل المبكرة من الإصابة به، إذ يُمكن ذلك خلال شهر واحد بعد التعرّض للفيروس، ولكن يتطلب الأمر الانتظار بضعة أيام إلى بضعة أسابيع للحصول على نتائج الاختبار.

اختبار الجيل الرابع
يكشف اختبار الجيل الرابع عن وجود الأجسام المضادة لفيروس (HIV) إلى جانب نوع مُعين من البروتينات المُسمّى بمستضدات (p24)، والتي تُمثل جزءاً من فيروس نقص المناعة البشرية نفسه، وتوجد تحديداً في الغلاف الخارجي للفيروس، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذا النوع من المستضدات يوجد بكميات كبيرة في الدم خلال الأسابيع القليلة الأولى بعد التعرّض للفيروس، وهذا ما يزيد احتمالية نقل العدوى للآخرين خلال هذه الفترة، وفي الحقيقة يتمّ الكشف عن مستضدات (p24) باستخدام نوع آخر من تقنية (ELISA) خاصة بـ (p24)، ومما يميز هذا الفحص أنّه قادر على الكشف الدقيق عن فيروس (HIV) خلال المراحل المبكرة من الإصابة به، إذ يُمكن ذلك خلال شهر واحد بعد التعرّض للفيروس، ولكن يتطلب الأمر الانتظار بضعة أيام إلى بضعة أسابيع للحصول على نتائج الاختبار.

فحص HIV السريع
يُلجأ إلى هذا الاختبار في العديد من الحالات التي تتطلب الحصول على نتائج اختبار فيروس (HIV) خلال فترة زمنية قصيرة، إذ إنّ النتائج قد تكون جاهزة خلال عشرين دقيقة إلى نصف ساعة، ويعتمد هذا الاختبار على أخذ عينة دم من الإصبع، وتجدر الإشارة إلى أنّ نتيجة هذا الاختبار تكون دقيقة فقط في حال إجرائه بعد ثلاثة أشهر من التعرّض للفيروس، وفي الحقيقة إنّ الفحص السريع قد يُعطي نتائج إيجابية كاذبة في العديد من الحالات، أي أنّه يُظهر إصابة الشخص بفيروس (HIV) بينما يكون غير مُصاب به في الواقع، لذلك يجب إجراء إحدى الفحوصات المخبرية الأخرى للتأكد من النتيجة.

الفحص الذاتي
في الحقيقة إنّ تقنية الفحص الذاتي للكشف عن فيروس (HIV) لا تتوفر إلا في عدد قليل من البلدان، وهي توفر الراحة لإجراء الاختبار في المنزل، وتجدر الإشارة إلى أهميّة التأكد من أنّ نوع الفحص المُراد شراؤه تمّت الموافقة عليه من قِبل الاتحاد الأوروبي أو إدارة الغذاء والدواء (بالإنجليزية: Food and Drug Administration) واختصاراً (FDA)، ومن المهم اتّباع التعليمات المُوصى بها عند استخدام هذه الفحوصات، حيث إنّ النتيجة ستظهر في خلال 15-20 دقيقة بعد إجراء الفحص، وفي حال أظهر هذا الفحص نتيجة إيجابية فإنّ الأمر يتطلب المتابعة مع أخصائي الرعاية الصحية لتأكيد النتيجة

دواعي إجراء تحليل HIV
تُوصي مراكز مكافحة الأمراض واتقائها (بالإنجليزية: Centers for Disease Control and Prevention) واختصاراً (CDC) بإجراء اختبار فحص الكشف عن فيروس (HIV) واحد على الأقل للأشخاص الذين تترواح أعمارهم بين 13 و64 عاماً، وفي حال كان الشخص مُعرّضاً لخطر الإصابة بهذا الفيروس بشكلٍ أكبر، فتوصي المراكز بإجراء الفحص بشكلٍ سنوي، وفي العديد من الحالات يُنصح بإجرائه كل ثلاثة إلى ستة أشهر، ويوجد العديد من الحالات التي تتطلب إجراء هذا الفحص بشكلٍ سنويّ، نذكر منها ما يأتي:
● ممارسة العلاقة الجنسيّة غير الشرعيّة.
● استخدام الأدوية التي تُعطى عن طريق الوريد، بما في ذلك الستيرويدات (بالإنجليزية: Steroids)، أو الهرمونات، أو السيليكون.
● تشخيص الإصابة بمرض السلّ أو أحد الأمراض المنقولة جنسيّاً، بما في ذلك التهاب الكبد أو الزّهري.
● حالات الاعتداء الجنسيّ.
● حالات الحمل أو التخطيط لحدوث الحمل.
______________________________________
● ● ●
منقول بتصرف عن (موضوع) :ومصادر أخرى
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-17-2019, 05:32 PM   #25
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,255
افتراضي فحص crp

[
فحص CRP

فحص CRP
شير اختصار CRP إلى البروتين المتفاعل-C (بالإنجليزية: C-reactive Protein)، ويتم تصنيع هذا البروتين في الكبد، ويُعدّ أحد البروتينات التي تُعرف ببروتينات الطور الحاد (بالإنجليزية: Acute-phase proteins) والتي تُعتبر مؤشرات لوجود التهاب في الجسم، إذ ترتفع نسبتها في الدم عند الإصابة بالتهاب، وعلى الرغم من أنّ ارتفاع مستوى CRP لا يُعطي انطباعاً عن تفاصيل الالتهاب مثل مكان وجوده، إلّا أنّه يُمكن الاعتماد على نتائجه لتحديد احتماليّة إصابة الشخص ببعض أنواع الالتهابات والعدوى مثل حالات تصلب الشرايين، إذ يحدث تصلب الشرايين نتيجة ارتفاع نسبة الكولسترول الضار في الجسم وتراكمه في الأوعية الدمويّة، ممّا يتسبب بتضيّق الشرايين وتلفها، وينتج عن هذا التلف تحفيز حدوث الالتهاب، حيث يسعى الجسم لإصلاح هذا الالتهاب ومُداواته من خلال إطلاق بروتينات الطور الحاد بما فيها CRP، وإنّ الفحص الذي يقيس مستوى CRP يُعرف بفحص CRP.

إجراء فحص CRP
لا يحتاج الخضوع لفحص CRP إلى صيام الشخص أو إجرائه أيّاً من الأمور، وفي الحقيقة يتمّ الفحص بسحب المختص لعينة دم من وريد المعنيّ، وذلك بعد لفّ رباط مرن حول ذراعه لتسهيل عمليّة سحب الدم من المنطقة الداخليّة للكوع، أو ظهر اليد، بعد ذلك يعقم المُختصّ المنطقة المُراد سحب الدم منها باستخدام نوع من المُعقّمات الطبيّة، ثمّ يُجمع الدم في أنبوب طبّي مُعقّم، وفي نهاية الأمر تتمّ إزالة الرباط عن الذراع، وتغطية مكان إدخال الإبرة بشاش طبي مُعقَّم، وأمّا بالنسبة للعيّنة فتؤخذ لفحص نسبة CRP، ويجدر التنبيه إلى أنّ هناك بعض المضاعفات المحتملة لسحب الدم، ومنها حدوث نزيف شديد في مكان سحب الدم، أو الإصابة بالدوار، أو حدوث العدوى في منطقة إدخال الإبرة.

أسباب ارتفاع CRP
في الحقيقة تتسبَّب مجموعة من الظروف والمشاكل الصحيّة في رفع مُستويات CRP وغيرها من المؤشرات التي ترتفع في حالات الالتهاب، ومن هذه المشاكل الصحيّة نذكر ما يأتي:
● الإصابة بالحروق.
● التعرّض للضربات أو الجروح.
● الإصابة بالعدوى، كالالتهاب الرئوي (بالإنجليزية: Pneumonia)، أو مرض السل (بالإنجليزية: Tuberculosis).
● الإصابة بالنّوبة القلبيّة (بالإنجليزية: Heart attack).
● الإصابة بالالتهابات المُزمنة، مثل؛ الذئبة (بالإنجليزية: Lupus)، أو التهاب الأوعيةِ الدمويَّة (بالإنجليزية: Vasculitis)، أو الالتهاب المفصلي الروماتويدي (بالإنجليزية: Rheumatoid arthritis).
● الإصابة بأمراض الأمعاء الالتهابية (بالإنجليزية: Inflammatory bowel disease).
● الإصابة ببعض أنواع السرطانات.
● تناول حبوب منع الحمل
● الإصابة بأمراض القلب

نتائج فحص CRP
أوصت مراكز مُكافحة الأمراض واتقائها (بالإنجليزية: Centers for Disease Control and Prevention) بضرورة إجراء فحصين لمُستويات CRP في الدم، أحدهما في حال صيام الشخص المعنيّ، والآخر يتم إجراؤه بعد مُضي أسبوعين على إجراء الفحص الأول، ويكون المعنيّ حينها غير صائم، ومن ثمَّ يتم أخذ متوسّط هذه القيم المخبريّة، وذلك بهدف الحصول على نتائج أكثر دِقّة خاصّةً في حال تعلّق الأمر بالكشف عن أمراض القلب والأوعية الدموية، وتجدر الإشارة إلى أنّه بعد إجراء فحص CRP والحصول على القيم، فإنّه يتم التعبير عن مُستويات CRP بوحدة مليغرام لكُل لتر من الدم، ولأنّ ارتفاع مُستويات هذا البروتين تُعدّ إشارة لوجود التهاب في الجسم؛ فإنّ انخفاضه أفضل من ارتفاعه، وبالاستناد إلى الدراسات الموثوقة التي أجريت، تمّ تصنيف خطر الإصابة بأمراض القلب بحسب نتائج هذا الفحص على النحو الآتي:
● قراءة CRP أقل من 1 مليغرام لكل لتر: تُشير إلى انخفاض احتماليّة الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
● قراءة CRP أقل من 1 مليغرام لكل لتر: تُشير إلى انخفاض احتماليّة الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
● قراءة CRP ما بين 1-2.9 مليغرام لكل لتر: تُعدّ احتماليّة الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية مُتوسّطة.
● قراءة CRP أكبر من 3 مليغرام لكل لتر: تُشير إلى ارتفاع احتماليّة الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدمويّة.
● قراءة CRP أكبر من 10 مليغرام لكل لتر: تُشير إلى وجود التهاب حادّ في الجسم، وتتطلب إجراء المزيد من الاختبارات والفحوصات بهدف تحديد سبب الإصابة بالالتهاب.

علاج ارتفاع CRP
في الحقيقة يعتمد علاج ارتفاع مُستويات CRP في الجسم على الحدّ من العوامل التي تزيد من فُرصة ارتفاعه بالدم، وخاصةً العوامل التي تساهم في ظهور أمراض القلب والأوعية الدموية، ونذكر من هذه الطُّرق العلاجيّة ما يأتي:
● تناول الأدوية التي تُقلّل من نسبة الكولسترول في الدم، مثل الستاتينات (بالإنجليزية: Statins)؛ فمن المُمكن أن تعمل الستاتينات على التقليل من نسبة CRP، حتى وإن لم يكن هُناك تأثير ملحوظ في نسبة الكولسترول في الدم.
● تناول دواء الأسبرين (بالإنجليزية: Aspirin) في حال المعاناة من أمراض القلب والأوعية الدموية بالإضافة إلى المعاناة من ارتفاع مستويات CRP.
● تناول بعض أنواع الأدوية الفمويّة لمرضى السكري من النوع الثاني، ومن الأمثلة عليها؛ روزيغليتازون (بالإنجليزية: Rosiglitazone) وبيوغليتازون (بالإنجليزية: Pioglitazone)، حيث تعمل هذه الأدوية على التقليل من مُستوى CRP في الدم.
● تنظيم ضغط الدم، والسيطرة على مُستويات السكر في الدم، وعلى ارتفاع نسبة الكولسترول في الجسم.

الوقاية من ارتفاع CRP
إنّ الوقاية من حدوث ارتفاعٍ في مستويات CRP في الدم أمر ممكن، ويمكن أن يتم ذلك من خلال إجراء بعض التغييرات على نمط الحياة، ويتم تحقيق هذا الأمر بالحدّ من العوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، ومن هذه الطُّرق الوقائيّة ما يأتي:
● مُمارسة التمارين الرياضية بانتظام.
● تناول الغذاء الصحّي.
● الإقلاع عن التدخين.
● السعي إلى تحقيق وزن صحيّ والوقاية من السّمنة.

______________________________________
● ● ●
منقول بتصرف عن (موضوع) :ومصادر أخرى
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-17-2019, 05:52 PM   #26
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,255
افتراضي تحليل النقرس

[
تحليل النقرس

النقرس
يُعتبر النُّقرس (بالإنجليزية: Gout) أكثر أنواع التهاب المفاصل شيوعاً لدى الرجال، ولكن تُعتبر النساء أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض في سنّ اليأس، ويُعزى حدوثُه إلى زيادة مستوى حمض اليوريك (بالإنجليزية: Uric acid) في الدّم، وتُسبّب الإصابة بالنُّقرس الشعور بالألم الحاد، والانتفاخ، والتيبّس في المفصل، وخاصةً مفصل إصبع القدم الكبير، وفي الحقيقة يُساهم النقرس في زيادة معدلات الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية، وأمراض الأيض، وبحسب الإحصائيّات التي أُجريت في عاميّ 2007 و2008 بلغ عدد المُصابين بمرض النُّقرس في أمريكا 8.3 مليون مُصاب.

تحليل النقرس
يوجد العديد من الأمراض التي قد تُسبّب آلام المفاصل والتهابها، وهذا ما يجعل تشخيص النُّقرس أمراً صعباً، وقد يشكّ الطبيب في إصابة الشخص بمرض النُّقرس في حالات المُعاناة من حدوث نوبات آلام المفاصل التي تليها فترة تخلو من الأعراض، وتجدر الإشارة إلى أنّه تُجرى مجموعة من الفحوصات بهدف الكشف عن مرض النُّقرس، وفيما يلي بيان ذلك:
● تحليل السائل الزلالي للمفصل: (بالإنجليزية: Synovial Fluid Analysis)، يُعدّ هذا الفحص أفضل طريقة لتشخيص النُّقرس، إذ يتم الكشف من خلال هذا الفحص عن علامات الإصابة بالنقرس كارتفاع مستوى حمض اليوريك في السائل الزلالي، حيث يُجرى الفحص عن طريق إدخال إبرة في فراغ المفصل، لسحب عينة من السائل الزلالي، ومن ثم إرسالها إلى المختبر، ويُذكر بأنّ الإجراء يستمر من دقيقة إلى دقيقتين، وقد يتم تخدير المنطقة قبل القيام بذلك.
● فحص مستوى حمض يوريك الدّم: يُساهم معرفة مستوى حمض اليوريك في الدّم، في الكشف عن الإصابة بمرض النُّقرس، فإذا ما أظهرت نتيجة الفحص ارتفاعاً في مستوى حمض اليوريك، بحيث يتجاوز 6.8 ملغ/ديسيلتر فإنّ ذلك يدل على الإصابة بهذ المرض، وفي الحقيقة إنّ قراءة الفحص لا تُعطي نتيجة قطعية وأكيدة، فقد يكون مستوى هذا الحمض مُرتفعاً لدى أشخاص لا يعانون من مرض النُّقرس، وقد يكون مُنخفضاً لدى مرضى النُّقرس.
● فحص حمض يوريك البول: يُجرى هذا الفحص بشكلٍ دوريّ في الحالات التي تم تشخيصها بالإصابة بمرض النُّقرس، وذلك لمراقبة مستوى حمض اليوريك، والكشف عن مضاعفات الإصابة بالنُّقرس، بما في ذلك تكوّن حصى الكلى.
● الفحص بالموجات فوق الصوتيّة: تُستخدم تقنية التّصوير بالموجات فوق الصوتية لتصوير ما يحدث داخل المفصل الملتهب، ويُساهم ذلك في الكشف عن وجود بلورات من حمض اليوريك في السائل الموجود بين المفاصل.

عوامل خطر الإصابة بالنقرس
يرتبط حدوث ارتفاع في مستوى حمض يوريك الدم، الذي يؤدي إلى الإصابة بالنُّقرس بالعديد من عوامل الخطر، نذكر من هذه العوامل ما يأتي:
● السّمنة.
● الإصابة بأمراض مُعيّنة، منها قصور القلب الاحتقاني (بالإنجليزية: Congestive heart failure)، أو ارتفاع ضغط الدّم، أو مقاومة الإنسولين (بالإنجليزية: Insulin resistance)، أو متلازمة الأيض (بالإنجليزية: Metabolic syndrome)، أو مرض السّكري، أو ضعف وظائف الكلى.
● استخدام أنواع مُعيّنة من الأدوية، مثل مدرات البول. تناول الكحول.
● تناول الأطعمة والمشروبات الغنيّة بالفركتوز، والذي يُمثّل أحد أنواع السّكر.
● اتّباع نظام غذائي غني بالبيورين (بالإنجليزية: Purine)، إذ إنّ الجسم يحطم البيورين ويحوّله إلى حمض اليوريك، ومن الأطعمة الغنية بالبيورين اللحوم الحمراء، وبعض أنواع المأكولات البحرية.

العلاج الدوائي للنقرس
الأدوية لعلاج نوبات النُّقرس
يصف الطبيب الأدوية بهدف علاج نوبات النُّقرس الحادّة، ومنع حدوثها مستقبلاً، نذكر من تلك الأدوية ما يأتي:
● مُضادات الالتهاب اللاستيرويدية: (بالإنجليزية: Nonsteroidal Anti-inflammatory Drugs)، يصف الطبيب هذه الأدوية بجرعات مرتفعة للسيطرة على نوبات النُّقرس الحادّة، تليها جرعة يومية أقل لمنع حدوث النّوبات المُستقبليّة، وبعض هذه الأدوية لا يحتاج إلى وصفة طبية لصرفها، مثل الآيبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen)، ونابروكسين الصوديوم (بالإنجليزية: Naproxen sodium)، وبعضها الآخر يُصرف بوصفة طبيّة مثل إندوميثاسين (بالإنجليزية: Indomethacin) وسيليكوكسيب (بالإنجليزية: Celecoxib)، وتجدر الإشارة إلى أنّها قد تُسبّب بعض الآثار الجانبية مثل آلام المعدة، والنّزيف، والتّقرحات.
●كولشيسين: يُعتبر الكولشيسين (بالإنجليزية: Colchicine) أحد مُسكّنات الألم التي تقلل الشعور بألم النقرس بشكّلٍ فعّال، ويوصف هذا الدّواء بجرعة منخفضة بعد علاج نوبات النُّقرس الحادّة، بهدف الحدّ من حدوث النّوبات المُستقبليّة، وفي حال تمّ تناوله بجرعات كبيرة، فإنّ ذلك يؤدي إلى حدوث الآثار الجانبيّة، مثل الغثيان، والتقيؤ، والإسهال.
● الكورتيكوستيرويدات: توصف الكورتيكوستيرويدات (بالإنجليزية: Corticosteroids) في الحالات التي يكون فيها الشخص غير قادر على تناول مُضادات الالتهاب اللاستيرويدية أو دواء الكولشيسين، وذلك بهدف السيطرة على ألم النُّقرس والتهابه، ومن هذه الأدوية ما يُعرف باسم بريدنيزون (بالإنجليزية: Prednisone)، وقد تُسبّب هذه الأدوية حدوث مجموعة من الأعراض الجانبيّة؛ منها تقلُّبات المزاج، وارتفاع مستويات السّكر في الدم، وارتفاع ضغط الدّم.

الأدوية لمنع حدوث المُضاعفات

يصِف الطبيب بعض الأنواع من الأدوية، بهدف منع حدوث مُضاعفات النقرس، وخاصةً في الحالات التي يُعاني فيها الشخص من حدوث نوبات النُّقرس الحادّة بشكلٍ مُتكّرر، أو في الحالات التي تكون شدّة الألم المُصاحب للنّوبات مرتفعة، ومن هذه الأدوية ما يأتي:
● مُثبّطات أكسيداز الزانتين: (بالإنجليزية: Xanthine oxidase inhibitors)، تمنع هذه الأدوية إنتاج حمض اليوريك، وبالتالي فإنّها تُقلّل من خطر النُّقرس، ومنها الألوبورينول (بالإنجليزية: Allopurinol) وفيبوكسوستات (بالإنجليزية: Febuxostat)، ومن الآثار الجانبية المُرتبطة بهذه الأدوية المعاناة من الطفح الجلديّ.
● محفزات بيلة حمض اليوريك: (بالإنجليزية: Uricosurics)، تُساهم هذه الأدوية في زيادة طرح حمض اليوريك في البول، وبالتالي التّقليل من مستويات حمض اليوريك في الدّم، والتقليل من خطر النقرس، ومن هذه الأدوية بروبنسيد (بالإنجليزية: Probenecid) وليسينوراد (بالإنجليزية: Lesinurad)، ومن الآثار الجانبية المُرتبطة بهذه الأدوية المعاناة من الطفح الجلديّ، وآلام المعدة، وحصى الكلى.

______________________________________
● ● ●
منقول بتصرف عن (موضوع) :ومصادر أخرى
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-23-2019, 09:23 PM   #27
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,255
افتراضي الفحوصات المخبرية الشاملة واهميتها

[
الفحوصات المخبرية الشاملة واهميتها

الفحوصات المخبرية
يقوم الكثيرون بزيارة المستشفى بشكل دوريّ بهدف الاطمئنان على الحالة الصحية وتقييمها، ويتخلل ذلك أخذ عينة دم وعينة بول لإجراء مجموعة من الفحوصات الشاملة التي يراها الطبيب مناسبة لتقييم صحة الشخص بشكل عام، أو إجراء فحوصات تفصيلية إضافية حسبما تستدعي الحالة، إذ تُعتبر نتائج الفحوصات أحد المؤشرات التي يُستدل منها على صحة الشخص وسلامته.

الفحوصات المخبرية الشاملة
تتضمن الفحوصات المخبرية الشاملة التي يتم إجراؤها بشكل روتيني في المستشفيات والمختبرات مجموعة من الفحوصات التي تقيم صحة الجسم العامة، وفيما يلي بيان لبعض منها:
● العدّ الدموي الشامل
يعمل العدّ الدموي الشامل (بالإنجليزية: Complete blood count) على الكشف عن الكثير من الأمور المُتعلقة بمكونات الدم بما في ذلك خلايا الدم الحمراء، وخلايا الدم البيضاء، والصفائح الدموية، والهيموجلوبين، والهيماتوكريت (بالإنجليزية: Haematocrit) الذي يقيس نسبة خلايا الدم الحمراء إلى البلازما في الدم، وتدل القيم غير الطبيعة على وجود مشكلة تتطلب إجراء المزيد من الفحوصات لتحقيق التشخيص المناسب، أمّا عن دواعي إجراء هذا الفحص فإنّها تتمثل في تقييم الصحة العامة للشخص، أو الكشف عن الإصابة بالأمراض بما في ذلك العدوى، وفقر الدم، وسرطان الدم، أو مراقبة الإصابة بحالة مرضية مُعينة، أو مراقبة استجابة الشخص لعلاج معين، وفيما يلي بيان للقيم الطبيعية المُتعلّقة بهذا الفحص:
●خلايا الدم الحمراء:
- الرجال بين 4.32-5.72 مليون خلية/ميكرولتر،
- أمّا النساء بين 3.90-5.03 مليون خلية/ميكرولتر.
●خلايا الدم البيضاء:
- بين 3.5-10.5 مليار خلية/لتر لكل من الرجال والنساء.
●الصفائح الدموية:
- بين 150-450 مليار/لتر لكل من الرجال والنساء.
●الهيموجلوبين:
- الرجال بين 13.5-17.5 غرام/ديسيلتر،
- أمّا النساء بين 12.0-15.5 غرام/ديسيلتر.
●الهيماتوكريت:
- الرجال بين 38.8-50%،
- أمّا النساء بين 34.9-44.5%.

التحاليل الاستقلابية الشاملة
تُمثّل عملية الأيض مجموعة العمليات الكيميائية التي تستخدم الطاقة في جسم الإنسان، وتُعبّر التحاليل الاستقلابية الشاملة (بالإنجليزية: Comprehensive Metabolic Panel) عن التوازن الكيميائي لعمليات الأيض في جسم الإنسان، وتُمكّن نتائج هذه الفحوصات من تشخيص ومتابعة الإصابة بمرض السكري، أو أمراض الكلى والكبد، أو اضطرابات التّنفس، وقد تتأثر نتائج هذه الفحوصات بالعديد من العوامل بما في ذلك الأطعمة أو الأدوية التي يتناولها الشخص، والنشاط البدني الذي يبذله قُبيل إجراء التحليل، وفيما يلي بيان لأبرز الأمور التي يمكن الكشف عنها من خلال هذه التحاليل:
● فحوصات الكبد: وتتضمن فحص مستوى بعض الإنزيمات والمواد التي يُصنّعها الكبد، كإنزيم الفوسفاتاز القلوي (بالإنجليزية: Alkaline phosphatase)، وإنزيم ناقل أمين الألانين (بالإنجليزية: Alanine transaminase)، وإنزيم ناقل الأسبارتات (بالإنجليزية: Aspartate transaminase)، والبيليروبين (بالإنجليزية: Bilirubin). فحوصات الكلى: وتتضمن فحص نيتروجين اليوريا في الدم (بالإنجليزية: Blood urea nitrogen) والكرياتينين (بالإنجليزية: Creatinine). فحوصات الكهارل: وتتضمن فحص مستوى ثاني أكسيد الكربون، والكلور، والبوتاسيوم، والصوديوم. البروتينات: وتتضمن البروتين الكلي والألبيومين (بالإنجليزية: Albumin).
●فحوصات الكلى: وتتضمن فحص نيتروجين اليوريا في الدم (بالإنجليزية: Blood urea nitrogen) والكرياتينين (بالإنجليزية: Creatinine).
●فحوصات الكهارل: وتتضمن فحص مستوى ثاني أكسيد الكربون، والكلور، والبوتاسيوم، والصوديوم.
●البروتينات: وتتضمن البروتين الكلي والألبيومين (بالإنجليزية: Albumin).

تحليل الدهون
يُجرى تحليل الدهون (بالإنجليزية: Lipid panel) بهدف الكشف عن خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، إضافة إلى متابعة علاجها، وقبل إجراء هذا الفحص يجب على الشخص الصيام لمدة تتراوح بين 9-12 ساعة، ويُظهر هذا الفحص قيم الكوليسترول الكلّي (Total Cholesterol)، والدهون الثلاثية، والبروتين الدهني مرتفع الكثافة أو الكوليسترول الجيد الذي يُعرف اختصاراً ب(HDL)، والبروتين الدهني منخفض الكثافة أو الكوليسترول الضار واختصاراً (LDL)

تحليل البول
يُعتبر تحليل البول (بالإنجليزية: Urinalysis) جزءاً من الفحوصات الروتينية للصحة العامة ويُمثل هذا التحليل سلسلة من الاختبارات والفحوصات التي تُجرى على عينة من بول الشخص، ويُجرى هذا الفحص بهدف التّحقق من وجود علامات تدل على الإصابة بأمراض معينة خاصة في المراحل المُبكّرة منها مثل أمراض الكلى، والكبد، والسكري، إضافة إلى ما سبق فإنّ هذا التحليل يُطلب قبل إخضاع الشخص للجراحة أو إدخاله المستشفى. وفي الحقيقة يُعتمد على ثلاثة فحوصات رئيسية لتحليل البول، وفيما يلي بيان لكل منها:
●الفحص النظري: والذي يُقيّم لون وعكورة عينة البول.
●الفحص المجهري: والذي يكشف عن وجود بعض المواد التي لا يُمكن ملاحظتها بالعين المجردة في البول، مثل خلايا الدم الحمراء، وخلايا الدم البيضاء، والبكتيريا، والبلورات.
● الفحص باستخدام عصا الاختبار: (بالإنجليزية: Dipstick test)، والذي يكشف عن درجة حموضة البول، ووجود بعض المواد الأخرى في البول بنسب غير طبيعية مثل الدم، والبروتين، والغلوكوز، وخلايا الدم البيضاء، والبيليروبين.

الفحوصات الأخرى
هناك فحوصات شائعة أخرى من الممكن أن تُطلب في بعض الحالات وليس جميعها، ومن هذه الفحوصات ما يلي:
●فحوصات الغدة الدرقية: تُطلب هذه الفحوصات في بعض الحالات ومنها؛ وجود تاريخ عائلي للإصابة باضطرابات الغدة الدرقية، أو في فترة الحمل، أو لدى النساء في فترة انقطاع الطمث، أو في حال الشكوى من التعب المزمن، أو من وجود مشاكل في الغدة النّخامية (بالإنجليزية: Pituitary gland)، أو اضطرابات في الغدد الصماء.
● فيتامين (د): يُجرى هذا الفحص في عدة حالات، ومنها وجود خطر للإصابة بنقص فيتامين (د) أو في حال المعاناة من مشاكل في امتصاصه.
●مستضد البروستاتا النّوعي: (بالإنجليزية: Prostate-Specific Antigen)، يُجرى هذا الفحص للرجال بهدف الكشف عن احتمالية الإصابة بسرطان البروست

أهمية الفحوصات المخبرية الشاملة
تُعتبر الفحوصات المخبرية الشاملة ذات أهمية بالغة، ويُمكن بيان بعض جوانب أهميتها فيما يلي:
●تشخيص المشاكل الصحية والاضطرابات: تُستخدم التقنيات الحديثة لإجراء الفحوصات المخبرية التي تهدف إلى الحصول على نتائج ومعلومات دقيقة، وحساسة، ومحددة، وهذا بحد ذاته يؤثر في تشخيص حالة المريض والقرارات السريرية التي سيتم اتّخاذها فيما بعد.
● التأثير في الطرق العلاجية المُتّبعة: إذ إنّ لنتائج الفحوصات دور في اتخاذ القرارات المُتعلّقة بفعالية العلاج وسيطرته على الأمراض المزمنة، وتحديد جرعات الأدوية، بالإضافة لتقييم مدى قدرة المريض الحالية للخضوع لأنواع مُعينة من العلاجات بهدف التأكد من سلامة تأثيرها فيه.
______________________________________
● ● ●
منقول بتصرف عن (موضوع) :ومصادر أخرى
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:46 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.