قديم 04-12-2019, 08:43 PM   #11
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,463
افتراضي أعراض ديسك الرقبة

أعراض ديسك الرقبة

ديسك الرقبة
تحتوي الرقبة على سبع فقرات متتالية تشكل الجزء الأول من العمود الفقريّ، ويفصل بين كل فقرتين قرصٌ مرنٌ يعمل على امتصاص الصدمات، ويعطي الرقبة المرونة والقدرة على تحمل الضغوط والأحمال، حيث يتكوّن القرص الواحد من طبقة خارجية قوية نظراً لاحتوائها على ألياف الكولاجين وتسمى بالحلقة الليفيّة (بالإنجليزيّة: Annulus Fibrosus)، وطبقة داخلية تحتوي على هلام من البروتين المخاطي، وتسمى بالنّواة اللبيّة (بالإنجليزيّة: Nucleus Pulposus)، وتحتاج الأقراص إلى أن تكون رطبة بشكل جيد من أجل الحفاظ على قوتها وعملها بامتصاص الصدمات. ولكن مع التقدم في السنّ، تفقد الأقراص رطوبتها بالتدريج، فتتصلّب، وتصبح أقلّ مرونة، وتهترئ، مما يؤدي إلى خروج الطبقة الداخلية للقرص، وهذا بدوره يتسبب باتصالها بجذر العصب الشوكي، فيظهر ما يُسمّى بالانزلاق الغضروفيّ العُنقيّ (بالإنجليزية: Herniated Cervical Disc) وهو ما يُعرف بين عامة الناس بديسك الرقبة.

أعراض ديسك الرقبة
تختلف أعراض ديسك الرقبة من شخص لآخر، وعندما تبدأ الأعراض بالظهور يتطوّر الألم إمّا ببطءٍ مع مرور الوقت وإمّا قد يظهر فجأة، وفي الحقيقة تتراوح الأعراض في شدتها، وفيما يلي تفصيل هذه الأعراض:
الأعراض الأكثر شيوعاً:
هناك بعض الأعراض التي يشيع ظهورها في حال الإصابة بديسك الرقبة، ومنها ما يلي:
● ألم الرقبة: يُعد الألم البسيط الناجم عن تصلب الرقبة أكثر الأعراض شيوعاً، وقد يبدأ الألم بسيطاً إلّا أنّ وتيرته قد تزداد فيصبح شديداً، وربما يستمر لبضع ساعات أو أيام.
● ألم العصب: يميل هذا النوع من الألم إلى أن يكون حاداً أو مشابهاً للصدمة الكهربائية، ويشعر به المريض أسفل الكتف وقد يمتدّ إلى الذراع، أو اليد، أو الأصابع، ويجدر التنويه إلى أنّ المريض يشعر بألم العصب في جانب واحد من الجسم في العادة.
● الألم الذي يزداد سوءاً مع الحركة: يتميز الألم الناتج عن ديسك الرقبة بازدياده سوءاً عند الحركة، وتحسّنه بعد الراحة.
● الأعراض العصبيّة: يشعر المريض بألم يشبه وخز الإبر أو الدبابيس، ووخدر، وضعف ينتقل أسفل الكتف نحو الذراع، واليد، والأصابع، ويمكن أن تؤثر هذه الأعراض في قدرة المصاب على ممارسة الأنشطة اليومية، مثل الكتابة، وارتداء الملابس، وحمل الأشياء.

الأعراض الأقل شيوعاً:
كلّما تقدّم الانزلاق الغضروفي في العنق، زادت فرصة تضيّق القناة الشوكية أو ما يعرف بالقناة الفقريّة (بالإنجليزية: Spinal canal)، وأصبح الحبل الشوكي في خطر أكبر نتيجة الضغط عليه، ومن الأعراض التي قد تنتج عن الضغط على الحبل الشوكي ما يلي:
● صعوبة تحريك الأطراف، واضطرابات القدرة على تنسيق الحركة والتوازن.
● فقدان السيطرة على الأمعاء أو المثانة.
● ضعف أو خدر في أي مكان تحت الرقبة.
● الإصابة بآلام شبيهة بآلام الصدمة الكهربائية في الذراعين أو الساقين، والتي يمكن أن تزداد سوءاً عند الانحناء إلى الأمام.

عوامل الخطورة
هناك بعض العوامل التي تزيد خطر الإصابة بديسك الرقبة ومنها:
● اعتماد نمط حياة غير صحيّ: حيث يسرّع التدخين، وعدم ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، وعدم تناول الغذاء السليم والكافي من إضعاف القرص الفقري واهترائه.
● الرفع غير الصحيح للأشياء، أو التعرّض للالتواء.
● التقدّم في العمر: حيث يمكن أن يؤدي التقدم في العمر إلى تغيّرات كيميائيّة حيويّة تُفقد القرص مرونته وحيويته، وتعمل على تجفيفه تدريجياً.
الوضعية السيئة للجسم مع حركات الجسم الخاطئة التي تزيد من الضغط على الفقرات العُنقية.
● اهتراء وتمزق أقراص الرقبة نتيجة التعرّض للإصابات.

مراحل ديسك الرقبة
هناك أربع مراحل لحدوث ديسك الرقبة، وفيما يلي بيانها:
● تنكس القرص: (بالإنجليزية: Disk Degeneration)، تساهم التغيرات الكيميائية المرتبطة بتقدم العمر بإضعاف القرص مما يؤدي إلى جفافه وجعله أقل قدرة على امتصاص الصدمات، كما أنّه قد يصبح أقل سمكاً.
● تدلّي القرص: (بالإنجليزية: Disk Prolapse)، يتغيّر شكل القرص أو موقعه بحيث يصطدم بالأعصاب في القناة الشوكية، وتسمّى هذه المرحلة أيضاً القرص المنتفخ (بالإنجليزية: Bulging Disk).
● انبثاق القرص: (بالإنجليزية: Disk Extrusion)، تقوم النّواة اللبيّة التي تُمثل الجزء الدّاخلي للقرص باختراق الجزء الخارجي، أي الحلقة الليفيّة، ولكن تبقى داخل القرص.
● انفصال القرص: (بالإنجليزية: Disk Sequestration)، وفي هذه المرحلة تنفصل النّواة اللبيّة عن الحلقة الليفيّة تماماً وقد تتحرك خارج القرص الفقري باتجاه القناة الشوكيّة.

تشخيص ديسك الرقبة
يقوم الطبيب المختص بتشخيص الإصابة بديسك الرقبة بالقيام بما يلي:
● التاريخ الطبى: يقوم الطبيب بمراجعة التاريخ الصحيّ للمريض ويتعرّف على الأعراض التي يعاني منها.
● الفحص البدني: وفيه يقوم الطبيب بإجراء فحصٍ بدنيّ للمريض من خلال اختبار نطاق حركة الرقبة، حيث يطلب من المريض إجراء حركات معينة وإخباره إذا كان الألم يزيد أو يقل.
● التصوير: يمكن إجراء التصوير بالرنين المغناطيسي، أو الأشعة السينية، أو التصوير المقطعيّ للتحقق من التشخيص، ويساعد التصوير أيضاً على تحديد الحالات الأخرى التي قد تُسبّب الأعراض.

علاج ديسك الرقبة
يمكن علاج ديسك الرقبة بالخيارات العلاجية التالية:
* الأدوية المُسكّنة للألم: مثل أسيتامينوفين (بالإنجليزية: Acetaminophen)، ومضادَّات الالتهاب غير الستيرويديَّة ( بالإنجليزية: Non-steroidal anti-inflammatory drugs) مثل الآيبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen) ونابروكسين (بالإنجليزية: Naproxen) التي قد تساعد على تقليل الألم والالتهاب. وإذا لم تُجدِ هذه الأدوية نفعاً في تسكين الألم قد يلجأ الطبيب إلى الأدوية الستيرويديَّة (بالإنجليزية: Steroids) أو الأدوية الناركوتيّة (بالإنجليزية: narcotic drugs).
* العلاج الطبيعي: يُعدّ العلاج الطبيعي خياراً ممكناً في حالات ديسك الرقبة وذلك لدوره في المساعدة على تحسين نطاق الحركة، وتقديم النصح للمصاب حول طبيعة التمارين والوضعيّات الصحيحة.
* الجراحة: إذا لم تتحسن آلام الرقبة بعد استخدام الأدوية المسكنة والعلاج الطبيعي، وفي حال عانى المريض من وجود خدر أو ضعف كبير، فإنّ الجراحة قد تغدو ضرورية، ويمكن إجراء جراحة استئصال القرص (بالإنجليزية: Discectomy) والتي تُعدّ الجراحة الرئيسية لعلاج ديسك الرقبة، حيث يقوم الجراح فيها بإزالة القرص المتضرر، ويتبعها عادة وضع قرص صناعيّ معدنيّ مكان القرص المتضرر، وكخَيارٍ آخر يمكن أن يتبع جراحة استئصال القرص القيام بدمج الفقرات (بالإنجليزية: Cervical fusion) والذي يتم خلاله زرع قطعة صغيرة من العظم في الفراغ بين الفقرتين لتندمج في النهاية مع الفقرة العلوية والسفلية.
___________
● ● ●
منقول بتصرف عن (موضوع) :ومصادر أخرى
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-13-2019, 02:03 PM   #12
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,463
افتراضي علاج الديسك بالأعشاب

علاج الديسك بالأعشاب

ألديسك
الديسك ويسمّى أيضاً بانزلاق القرصيّ الغضروفيّ، ويُطلق عليه أيضاً فتق النواة اللبيّة، والدسك عبارة عن انزلاق أو خروج النواة اللبيّة للخارج، وهذا الانزلاق ناتج عن ضغط على الجزء الخارجيّ من القرص، وفي كثير من الأحيان يضغط القرص المنزلق على الأشياء القريبة منه، مثل الأعصاب المنبعثة من الحبل الشوكيّ، وهذا الداء يصيب الرجال بنسبة أعلى من النساء، وتزداد احتماليّة حدوث هذا المرض، مع التقدّم بالعمر، وهناك مجموعة من الأعراض تصاحب هذا الداء، وهناك أيضاً بعض الطرق الطبيعيّة لعلاجه.

أعراض الديسك
● آلام شديدة في أسفل الظهر، وهذه الآلام في العادة تقلّ وتختفي عندما يستلقي المريض، ولكنها تزداد عندما يتحرّك، أو عندما يعطس أو يسعل.
● ألم جذر العصب، ويسمّى أيضاً بعرق النسا، وهذا الألم ناتج عن ضغط الرقص المنزلق على الأعصاب المنبعثة من الحبل الشوكيّ، وألم هذا الجذر يمتدّ على طول امتداد العصب المضغوط، أي من الممكن أن يكون هناك آلام في القدم وربلة الساق، وهذه الآلام تكون في بعض الأحيان شديدة، وفي أحيان أخرى معتدلة.
● تنميل وتخدير، وهما من الأعراض الناتجة عن ضغط القرص للأعصاب، ممّا يتسبّب في ضعف وتنميل في الأرداف، أوجزء من أجزاء الساق، أو في القدم.
● متلازمة ذيل الفرس، وهذه المتلازمة ناتجة عن ضغط الغضروف المنزلق على مجموعة من الأعصاب في الوقت نفسه، وينتج عن هذا الضغط العديد من المشاكل الصحيّة، مثل: ضعف في قدم أو اثنتين، وخدر في منطقة الشرج، واضطرابات في الأمعاء والمثانة

العلاج بالأعشاب
خليط الكمّون
●خلط خمسين غراماً من مطحون كلّ من الكمون وبذور الكتان، وأيضاً أوراق الكزبرة الجافّة. ● تضاف ملعقة صغيرة من الخليط إلى كأس من عصير الفواكه الطازج والطبيعيّ، ويتناول هذا الخليط كل صباح على الريق، وقبل تناول الطعام بنصف ساعة.
● تناول كأس من خليط الأعشاب والحليب، قبل تناول وجبة العشاء بنصف ساعة، ويُحضّر خليط الأعشاب والحليب، بإضافة ملعقة صغيرة من خليط الأعشاب إلى كأس من الحليب كامل الدسم.
● يجب تكرار هذه الطريقة بشكل منتظم لمدة ستة أيام متتالية، حيث تعدّ هذه الطريقة من أفضل الطرق الطبيعيّة لعلاج الديسك.

خليط السندروس
● خلط ثلاثين غراماً من كل من بودرة عشبة السندروس، وبوردرة سكر البنات، مع مئة غرام من العسل الطبيعيّ.
● تناول ملعقتين من هذا الخليط واحدة في الصباح بعد تناول الإفطار، وأخرى في المساء بعد تناول وجبة العشاء.
● ةومن الأفضل الالتزام بهذه الطريقة لمدة ستة أيام متتالية.

عشبة القبار
استخدام عشبة القبار في علاج الديسك يكون من خلال طريقتين، كما أنّه على المريض أن يكون لديه قوّة تحمّل ليتحمّل الحرارة الناتجة عن استخدام هذه العشبة:
● وضع أوراق القبار مكان الديسك بشكل مباشر، وتركها لمدة ساعة.
● تطبيق لبخة جذور القبار على مكان الديسك، لمدة تتراوح من خمس وأربعين دقيقة إلى ستين دقيقة، وتُحضّر اللبخة بإحضار جذور القبار وتنظيفها ومن ثم طحنها، ومن ثم إضافة بعض الماء إلى المطحون بحيث تتشكّل لبخة ذات قوام متماسك، ومن الأفضل إعطاء المريض مسكن آلام أو إبرة مسكّنة للألم قبل تطبيق هذا العلاج، وذلك للتخفيف من الألم الناتج عن هذه الطريقة، ويجب أيضاً تحضير قطعة مبلولة لوضعها على مكان اللبخة لتخفيف حرارة ظهر المصاب.

___________
● ● ●
منقول بتصرف عن (موضوع) :ومصادر أخرى
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-13-2019, 02:41 PM   #13
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,463
افتراضي كيفية علاج الغضروف بالأعشاب

كيفية علاج الغضروف بالأعشاب

الغضروف
تعتبر مشاكل الغضروف من المشاكل الصحية التي يعاني منها العديد من الأشخاص وبشكل خاص الرجال الذين يقومون بالأعمال الشاقة، حيث تسبب لهم الإزعاج بسبب الأوجاع المستمرة، وعدم القدرة على ممارسة الأعمال، ولأن الغضروف يصيب العمود الفقري وهو منطقة حساسة جداً فلا يفضل الكثيرون إجراء العمليات الطبية خوفاً من النتيجة، فيلجؤون إلى الأعشاب الطبيعية، وفي هذا المقال سوف نتعرف على بعض الوصفات الطبيعية التي تعالج الغضروف.

أسباب الانزلاق الغضروفي
● أسباب وراثية تتشكل في ضعف العمود الفقري والغضاريف.
● رفع أحمال ثقيلة تزيد عن القدرة الجسدية للشخص.
● ضعف العضلات
●. الجلوس لفترات طويلة، وعدم ممارسة الرياضة.\
● القيام بحركة غير إرادية تضرّ العمود الفقري.
● القيام ببعض المهن الي تتطلب مجهوداً كبيراً، وتضغط على العمود الفقري.
● التقدم في السن الذي يؤدي إلى جفاف الأقراص الغضروفية.
● الضعف في بناء الإطار الليفي المحيط بالأربطة الداعمة للغضروف.

كيفية علاج الغضروف بالأعشاب
شاي الصفصاف
يحتوي شاي الصفصاف على العديد من المركبات التي تقاوم الالتهابات، وتحد من الأوجاع؛ مثل: جلوكسيد الفينول، والفلافينويدات، والتانات، والساليسليك، ويُستخدم الساليسين الطبيعي في صناعة الأسبرين، ويمكن تحضير شاي الصفصاف بإضافة غرامين من اللحاء إلى كوب من الماء المغلي، وتركه لمدّة عشر دقائق، حيث يتم تناول خمسة أكواب من الشاي اليومي
مخلب الشيطان
يحتوي مخلب الشيطان على مركبات تقضي على الأوجاع والالتهابات؛ مثل: مركبات هاربالموسايد، والهارباجيد، وبروكومبايد، وايردود جالوكسايد، ويتم تناول هذه العشبة بسحق الجذور، ووضع ملعقة كبيرة من المسحوق مع لتر من الماء على النار حتى يغلي، ويترك لمدّة عشر دقائق، ويصفى ويتم تناوله ثلاث مرات يومياً.
ملاحظة: يُمنع المصابون بالقرحة في المعدة، ومشاكل في القلب، وارتفاع وانخفاض الضغط، والحوامل من استخدام هذه العشبة.

شاي الكركم
يحتوي شاي الكركم على الكوركمين الذي يستخدم كمضاد للالتهابات والأكسدة، ويقضي على السوائل التي تترسب إلى الغضاريف والوسائد، فهذه السوائل تزيد الضغط على الفقرات الملتهبة، مما يؤدي إلى الشعور بالألم الشديد، ويمكن العلاج بالكركم عن طريق وضع نصف ملعقة كبيرة من الكركم في كوب من الماء المغلي، وتركه لمدّة عشر دقائق، ثمّ تناوله. \
ملاحظة: يمنع المصابون بحصوات المراة والحوامل من تناول شاي الكركم.
البابونج
يحتوي البابونج على مركبات تعالج الالتهابات، والتشنجات العضلية، وأوجاع الرقبة والظهر، ومن هذه المركبات: اللتيولين، والكيرزورول، والفلاوفيندات، والهيدروكسي كومارين، والازولين، ويمكن العلاج بوضع ملعقة كبيرة من البابونج في كوب من الماء المغلي، وتركه لمدّة عشر دقائق، ثمّ تصفيته وشربه، ويمكن تناوله من مرة إلى ثلاث مرات يومياً.
ملاحظة: يُمنع المصابون بالضغط المرتفع من تناول البابونج.

___________
● ● ●
منقول بتصرف عن (موضوع) :ومصادر أخرى
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-13-2019, 04:09 PM   #14
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,463
افتراضي علاج خشونة الركبة

علاج خشونة الركبة

خشونة الركبة
تعد خشونة الركبة أو كما يطلق عليها تآكل الغضاريف واحدة من المشكلات الصّحية التي يعاني منها فئة من الناس، وتؤثر سلباً على حياتهم، كونها تعيق المشي والحركة بشكل عام، فضلاً عن الأعراض المزعجة المرافقة لها، بما في ذلك الأوجاع، والالتهابات، والخشونة، والتورمات، وتآكل الغضاريف، وغيرها، مما يتسبب في حالة من الضعف الذي يصيب سطح المفاصل، ويجدر بالذكر أنّ هذه المشكلة تزداد لدى الأشخاص الكبار في السن.

أسباب خشونة الركبة
تنتج خشونة الركبة عن عدة عوامل ومُسببات، بما في ذلك التقدم في العُمر والشيخوخة، السمنة والزيادة السريعة والمفاجئة في الوزن، والعوامل الوراثية، والعادات السلوكية اليومية غير السليمة، ووضعيات الجلوس الخاطئة، والوقوف لفتراتٍ طويلة، إلى جانب الإجهاد البدني والإرهاق الطويل والمتواصل، والتركيز على تناول اللحوم والدهنيات بكمياتٍ كبيرة وبشكل يومي، وزيادة حمض البوليك في الجسم، وتقوس السيقان، ونظراً للتأثير السلبي الذي يرافق هذه المشكلة اخترنا أنّ نتحدث عن أهم العلاجات الكفيلة بالتغلب على هذه المشكلة تحديداً بشكل مفصل في مقالنا هذا.

أعراض الإصابة بخشونة الركبة
الإرهاق والتعب الشديد أثناء صعود ونزول الدرج. الشعور بتصلّب المفاصل وخصوصاً أثناء الصباح. الصعوبة بأداء العديد من الوجبات اليوميّة والمشي والجلوس. الشعور بالألم المفاجئ وعدم القدرة على الإحساس بالمفصل. الإصابة بالعرج لعدم استواء الركبيتين أثناء المشي.

طرق الوقاية من خشونة الركبة
● ممارسة التمارين الرياضيّة بشكل مستمر.
● تجنّب الإجهاد والوقوف لفترات طويلة.
● تجنّب صعود ونزول الأدراج العالية بشكل مبالغ فيه.
● الغذاء المتوازن الذي يحمي الجسم من الوزن الزائد.
● تخفيف الوزن حتّى يخف الضغط من على الركبة.

طرق علاج خشونة الركبة
في البداية من المهم جداً تجنب كافة المُسببات التي تمّ ذكرها في بداية المقال، والحرص على اتباع العادات اليومية السليمة التي تقي من هذه المشكلة، كالجلوس بصورة خاطئة، وتجنب ثني الركبة وخاصة منطقة المفصل، والحرص على المشي بشكل دوري ومتواصل، كونه يساهم في تنشيط الدورة الدموية ويغذي الغضاريف ويقويها، ويزيد من كفاءة العضلات، وفقدان الوزن الزائد باتباع الحميات الغذائية المناسبة.

علاج خشونة الركبة حسب المرحلة
يقسم الأطباء خشونة الركبة إلى مراحل خمسة رئيسية تبدأ بالمرحلة الصفرية وتنتهي بالمرحلة الرابعة؛ وتمثل المرحلة الصفرية الوضع الطبيعي للركبة غير المصحوب بالألم، بينما تمثل المرحلة الرابعة أسوأ المراحل وأكثرها تقدماً، وإيلاماً للمصاب، وتعطيلاً لحركة مفصل الركبة.

علاج المرحلة الأولى
تُظهِر الصور الشعاعية للشخص المصاب بالمرحلة الأولى نمواً طفيفاً في العظام عند التقائها في مفصل الركبة. وينبغي القول أنّ هذه المرحلة لا تسبّب أي ألم أو أعراض مزعجة للمصاب، وذلك لأنّ التآكل في مفصل الركبة يكون بسيطاً جداً. وفي كثير من الأحيان لا تتطلب هذه المرحلة علاجاً، إلا أنّ بعض الحالات قد تتطلب استخدام المكملات الغذائية مثل الجلوكوزامين (بالإنجليزية: Glucosamine) والكوندرويتين (بالإنجليزية: Chondroitin)، أو البدء بممارسة بعض التمارين لتخفيف الأعراض الطفيفة ولإبطاء تطور التهاب المفصل. وممّا ينبغي التنويه إليه أنّ هذه المكملات لم تثبت فعاليتها بشكل قاطع في الدراسات السريرية إضافة إلى أنّ إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لا تقوم بفحص هذه المكملات الغذائية قبل بيعها للمستهلكين، كما أنّها قد تسبّب بعض الآثار الجانبية وقد تتداخل مع الأدوية أخرى، ولذا ينبغي استشارة الطبيب قبل البدء بتناول هذه المكملات

علاج المرحلة الثانية
لا تزال خشونة الركبة خفيفة في هذه المرحلة، وتُظهِر الصور الشعاعية في هذه المرحلة زيادة أكبر في نمو العظام في مفصل الركبة، إلا أنّ حجم الغضروف والمساحة الواقعة بين العظام غالباً ما تكون طبيعية، ممّا يمنع احتكاك العظام ببعضها البعض، كما أنّ كمية السائل الزلاليتُعدّ كافية لحركة المفصل العادية. وتُعدّ المرحلة الثانية المرحلة التي تبدأ فيها أعراض خشونة الركبة بالظهور في العادة، فعلى سبيل المثال قد يعاني المصاب من الألم بعد يوم طويل من المشي أو الجري، أو قد يلاحظ تيبّس المفصل عندما لا يحركه لعدة ساعات، أو قد يشعر بالألم عند الركوع أو الانحناء. وفي كثير من الأحيان يتم علاج هذه المرحلة بالاكتفاء بإجراء بعض التغييرات في نمط الحياة دون اللجوء إلى العلاج بالأدوية. وتتضمن خيارات علاج المرحلة الثانية لخشونة الركبة ما يلي:
● تقليل الأنشطة التي تؤدي إلى تفاقم ألم الركبة:
ومن الأمثلة عليها صعود الدرج، واستبدال الرياضات التي تسبّب الضغط على مفصل الركبة بشكل كبير مثل الركض أو التنس بالرياضات الأقل تأثيراً في المفصل مثل السباحة أو ركوب الدراجات، بالإضافة لضرورة تجنب الحركات التي يمكن أن تضر بمفصل الركبة مثل القرفصاء والقفز.
● فقدان الوزن:
وذلك بهدف تقليل الضغط على مفصل الركبة.
● استخدام الأدوات المساعدة لتحقيق ثبات المفصل:
قد يكون من المفيد استخدام بعض الأدوات مثل العكاز، أو استخدام ملحقات الأحذية الماصّة للصدمات، أو استخدام لفائف لتثبيت الركبة. وتُعدّ هذه الأدوات المساندة مفيدة في تقديم الدعامة والاستقرار لمفصل الركبة، خاصة إذا كان الالتهاب متركزاً على جانب واحد من الركبة.
● استخدام المسكنّات: قد يحتاج بعض المصابين لاستخدام المسكّنات لتخفيف الألم مثل الباراسيتامول (بالإنجليزية: Paracetamol)، ومضادات الالتهاب اللاستيرويدية (بالإنجليزية: (Nonsteroidal anti-inflammatory drug (NSAID) كالآيبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen) والنابروكسين (بالإنجليزية: Naproxen)، أو استخدام مثبطات كوكس-2 (بالإنجليزية: COX-2 inhibitors)، وهي نوع خاص من مضادات الالتهاب اللاستيرويدية التي قد تسبّب آثاراً جانبية أقل في الجهاز الهضمي. ومن الأمثلة على هذه الأدوية سيليكوكسيب (بالإنجليزية: Celecoxib) وميلوكسيكام (بالإنجليزية: Meloxicam). وممّا ينبغي لفت النظر إليه ضرورة إخبار الطبيب بالأمراض والمشاكل الصحية المختلفة التي يعاني منها المصاب أو عانى منها سابقاً، وخاصة النوبات القلبية، أو السكتة الدماغية، أو الذبحة الصدرية، أو الجلطات الدموية، أو ارتفاع ضغط الدم قبل البدء باستخدام هذه الأدوية. وتجدر الإشارة إلى أنّ استخدام مضادات الالتهاب اللاستيرويدية لفترة طويلة قد يتسبّب بقرحة المعدة، وحدوث مشاكل واضطرابات في القلب، والأوعية الدموية، والكلى، والكبد.

علاج المرحلة الثالثة
تتميز هذه المرحلة بوجود ضرر واضح في الغضروف الواقع بين عظام مفصل الركبة، كما أنّ المساحة بين العظام تكون ضيقة وأقل من المساحة الطبيعية. ويعاني المصاب في هذه المرحلة من ألم متكرر عند المشي، أو الجري، أو الانحناء، أو الركوع. كما قد يعاني من تصلّب المفصل بعد الجلوس لفترات طويلة من الوقت أو عند الاستيقاظ في الصباح، ويعاني المريض من انتفاخ مفصل الركبة بعد فترات طويلة من الحركة. ويعتد علاج هذه المرحلة على تغييرات نمط الحياة إضافة إلى إمكانية استخدام العلاجات التالية:
● حقن الكورتيكوستيرويد: (بالإنجليزية: Corticosteroids) تُعدّ الكورتيكوستيرويدات عوامل قوية مضادة للالتهاب، ويمكن حقنها في مفصل الركبة، ممّا يقلل الألم والالتهاب فيه، إلا أنّ تأثير هذه الحقن قد يختفي خلال شهرين، ولذا فقد يحتاج المصاب إلى 3-4 حقن سنوياً. وممّا ينبغي التنويه إليه أنّ الألم والانتفاخ قد يزدادان مباشرة بعد الحقن، كما أنّ تكرار الحقن في مفصل الركبة أو الحقن لفترة طويلة من الزمن يمكن أن يلحق الضرر بمفصل الركبة بدلاً من أن يقلّله.
● استخدام المسكّنات: وتتضمن المسكّنات التي تم ذكرها في علاج المرحلة الثانية، وفي حال كانت تلك المسكّنات غير كافية في تخفيف الألم يمكن استخدام الأدوية الأفيونية، ومن الأمثلة على الأدوية الأفيونية الكوديين (بالإنجليزية: Codeine) والأوكسيكودون (بالإنجليزية: Oxycodone). ويجدر القول أنّ هذه الأدوية لا تصلح للاستخدام لفترة طويلة، وإنّما تُستخدم لفترة قصيرة لتخفيف الألم المتوسط إلى الشديد في المرحلة الثالثة من خشونة الركبة. وذلك نظراً لأنّ فعاليتها في تخفي الألم تقل مع الاستخدام المستمر لها، ويمكن أن تسبّب هذه الأدوية الغثيان والنعاس والإرهاق.
● حقن مادة هلامية داخل المفصل: (بالإنجليزية: Viscosupplements) يمكن علاج خشونة الركبة بحقن مواد تقلل الاحتكاك بين عظام مفصل الركبة مثل حمض الهيالورونيك (بالإنجليزية: Hyaluronic acid). ويكون العلاج باستخدام حقنة واحدة أسبوعياً لمدة قد تصل إلى خمسة اسابيع. ويجدر القول أنّ نتائج الحقن ليست فورية، فقد يحتاج المريض عدة أسابيع للشعور بالتأثير الكامل لهذه الحقن، وقد يستمر تأثير الحقن لبضعة أشهر، كما ينبغي التنويه إلى أنّ هذه الحقن قد لا تكون فعّالة لدى الجميع.

علاج المرحلة الرابعة
تُعتبر هذه المرحلة من خشونة الركبة شديدة، وتسبّب الألم الشديد، والانزعاج عند المشي أو تحريك المفصل، وتكون المساحة بين عظام الركبة ضيقة بشكل كبير، إضافة إلى انخفاض كمية ​​السائل الزلالي بشكل كبير، وتصلّب المفصل وتآكل الغضروف بشكل شبه كامل. ويتم علاج هذه المرحلة من خلال الجراحة، وفيما يلي بيان لذلك:
● إعادة ارتصاف العظام: (بالإنجليزية: Realigning bones) يمكن أن تؤدي خشونة الركبة إلى تلف أحد جانبي الركبة أكثر من الجانب الآخر، ويتم علاج عدم التوازن بقطع جزء من العظم الموجود فوق الركبة أو أسفلها، لتطويل أو تقصير، أو تغيير ارتصاف العظم، وتحويل وزن الجسم بعيداً عن الجزء المتهالك من الركبة.
● استبدال المفصل: (بالإنجليزية: Joint replacement) تتضمن جراحة استبدال المفاصل المعروفة برأب المفصل (بالإنجليزية: Arthroplasty) إزالة الأسطح التالفة من المفصل، واستبدالها بأجزاء بلاستيكية أو معدنية. وقد تسبّب هذه الجراحة بعض المضاعفات مثل العدوى والتجلطات الدموية.

علاج خشونة الرّكبة بالأعشاب
● تناول الكرفس يعالج مرض النّقرس وتورّم المفاصل.
● دهن الرّكبة بزيت بذور الكتّان الذي يليّن المفاصل.
● شرب عصير الّليمون يخفّف من التّورّمات التي تصيب المفاصل.
● شرب البابونج بشكل يوميّ يخفّف من الارتشاح والتّورّم.
● استخدام زيت الاوكالبتوس في تدليك الرّكبة يسهم في علاج التهاب المفاصل وتخفيف التّورّم.
●تناول الملفوف الذي يُعدّ من الأغذية المهمّة في علاج هشاشة العظام والتّخلّص من آلام المفاصل.
●تناول حبّة من التّين الطّازج أو المجفّف مع سبع حبّات من الزّيتون بشكل يوميّ لمدّة أربعين يوماً يساعد على الشّفاء من احتكاك الرّكبة وخشونتها.
● شرب مغلي القرّيص.
● علاج خشونة الرّكبة بوضع مقدار من الحلبة المطحونة والثّوم وزيت الزّيتون بالإضافة إلى الخلّ والملح ولُبّ الخيار المقشّر في قدر على نار هادئة، وذلك لمدّة من الوقت حتّى يصبح شكل المزيج شبيهاً بالمرهم، ثمّ يتمّ استخدامه في تدليك منطقة الرّكب والمفاصل تدليكاً جيّداً، وتوزيع قطع الخيار فوق المرهم المدهون على الرّكبتين وتركه لفترة تتراوح بين ثلاث إلى أربع ساعات.
___________
● ● ●
منقول بتصرف عن (موضوع) :ومصادر أخرى
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-13-2019, 05:52 PM   #15
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,463
افتراضي علاج غضروف الركبة

علاج غضروف الركبة

غضروف الركبة
غضروف الركبة هو عبارة عن نسيج غضروفي ذو قوام قاسٍ، وغضروف الركبة يتكون من جزأين، جزء أمامي وآخر خلفي وهذا الغضروف يتواجد في الظنبوب وعظمة الفخد، وهذا الغضروف يمتاز سطحه العلوي بأنه مقعر، وذلك حتى يتلاءم مع نهائية عظمة الفخد، ولهذا الغضروف العديد من المهام؛ منها امتصاص الضربات الواقعة على الفخد، ويعمل أيضاً على تثبيت المفصل.

ولكن هناك العديد من الظروف التي يواجهها الفرد والتي تؤدي إلى إصابة الغضروف بالعديد من المشاكل، من هذه الأسباب السمنة المفرطة، والعوامل الوراثية، وتناول كميات كبيرة من اللحوم والبقوليات، وغيرها ومن هذه المشاكل التي تنتج عن هذه الأسباب؛ كالتمزق الوحشي للغضروف وتآكل الغضروف، ولكن هناك العديد من الطرق التي تساعد على علاج غضروف الركب بالمنزل وبطرق آمنة.

إنّ العظام تعد من الأجزاء الهامّة التي تكون جسم الإنسان فهي تشكل الدعامة التي يرتكو عليها جسم الإنسان ويسمى المكان الذي تتلقى فيه العظام بالمفاصل وأحد أشهر هذه المفاصل هو الركبة والذي ينتج من تلاقي عظمة الفخذ وعظمة الظنبوب وهي إحدى عظمتي الساق.

وبسبب الحركة المستمرة التي تحدث في مفصل الركبة والوزن الذي تحمله فإنّ هذه الحركة والضغط الواقع على الركبة يؤدي قد يؤدي إلى حدوث أضرار في الركبة لذا فإنّ من تركيب مفصل الركبة وجود غضروف يقوم بامتصاص الصدمات التي تتعرض لها الركبة.

والغضاريف على وجه العموم هي أنسجة كثيفة تركون من الخلايا الغضروفية وتوجد في عدة أماكن من الجسم كالأنف والأذن وفي المفاصل وغيرها، وتختلف أشكالها وأنواعها باختلاف أماكنها ووظائفها.


وغضروف الركبة هو في الواقع عبارة عن غضروفين هلاليين يسميان بالغضروف الأنسي وهو الداخلي والوحشي وهو الموجود في الجهة الخارجية من الركبة ويكونان أكثر كثافة في الجوانب وأقل في منتصف الركبة، ويعملان مع بعضهما على امتصاص الصدمات التي تتعرض لها الركبة أثناء المشي والقفز وغيرها من النشاطات وتخفيف الضغط الذي يرتكز على الركبة بسبب وزن الجسم، كما أنهما يعملان على تثبيت الركبة وتقليل الإحتكاك بجعل الحركة أكثر سلاسة لحماية عظمتي الفخذ والساق من التآكل.

ويعد تمزق غضروف الركبة من أكثر الإصابات الشائعة بين الناس بشكل عام والرياضيين بشكل خاص، فيحدث بالعادة بسبب تعرض الركبة لإصابة مباشرة أو القيام بثني الركبة بشكل خاطئ ومفاجئ أو القيام بحركة عنيفة وتعرضها لضغط مباشر واكبر مما يستطيع الغضروف احتماله، كما أن التقدم بالعمر يعد من الأسباب التي تساعد على تمزق الغضروف ويعود السبب في ذلك إلى نقصان كثافة النسيج الغضروفي.

ومن الأعراض التي تحدث عند الإصابة بتمزق الغضروف هو سماع الشخص لصوت عند الإصابة أو عند تحريك الركبة، كما أنّ التمزق يؤدي إلى ورم شديد حول المفصل بسبب تجمع السوائل، وهذا بالإضافة إلى الألم الشديد الذي يحس به الشخص في المفصل ممّا يؤدي إلى صعوبة شديدة في الحركة، وفي بعض الأحيان عدم القدرة على تحريك المفصل على الإطلاق.

وينصح في حال ظهور هذه الأعراض تبريد الركبة عن طريق الثلج مباشرة بعد الإصابة ووضع رباط يقوم بضغط الركبة ومراجعة الطبيب على الفور، وفي العادة يقوم الطبيب بعمل مجموعة من الحركات عند التشخيص الأولي، ويتم التأكد من التمزق عن طريق صورة الرنين المغناطيسي.

وفي حال لم يتم العلاج على الفور عن طريق وضع الثلج واستخدام الرباط الضاغط ورفع الساق وراحتها، وفي أغلب حالات إصابة تمزق الغضروف فإنّ الطرق الطبيعية بالعلاج لا تعمل على علاج التمزق فيتم اللجوء في هذه الحالة إلى القيام بتدخل جراحي يقوم فيه الطبيب باستئصال الجزء المصاب من الغضروف عن طريق فتح ثقبين في الركبة لإدخال المنظار الذي يكون مزودا بضوء وكاميرا لإجراء هذه العملية ويكون قطر الثقب الواحد أقل من 1سم واحد وعادة ما يتم إجراء هذه العملية من دون تخدير كامل للمصاب.

وبعد العملية الجراحية تأتي مرحلة العلاج الطبيعي وهو يعد ضرورياً جداً لاستعادة اللياقة البدنية ومدى الحركة للركبة إذ إنّه بعد العملية تكون حركة الركبة محدودة جداً فيلجئ للعلاج الطبيعي للعودة إلى الوضع السابق.

إ
علاج غضروف الركب
● اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، بحيث يهدف هذا النوع من النظام الغذائي إلى التقليل من وزن الجسم، وذلك لأن الوزن الكبير يضغط بشكل كبير على الركب، كما يجب الحرص على الابتعاد عن تناول المواد الغذائية التي تحتوي على نسبة عالية من حمض البوليك، والإكثار من تناول الخضار والفواكه، فهذه الطريقة تعمل على الحد من التهاب الركب الذي سببه الغضاريف.
● الابتعاد عن تناول الأطعمة التي تعمل على إنتاج كميات كبيرة من حمض اليوريك، حيث يعّد هذا الحمض العدو اللدود للمفاصل والغضاريف، ومن الأطعمة التي تحفز إنتاج هذا الحمض، اللحوم والحليب ومشتقاته، والكوكولا وغيرها.
● الحرص على ممارسة التمارين الرياضية الخفيفة، مثل المشي لبرهة من الزمن بشكل يومي، فالمشي ينشط الدورة الدموية في الجسم، وبالتالي يصل الغذاء والأوكسجين بصورة أفضل لغضاريف الركبتين، ولتسهيل المشي من الممكن الاتكاء على عصا.
● عمل كمادات ماء دافئة للركب لمدة خمس عشرة دقيقة ثلاثَ مرات بصورة يومية، فالماء الدافئ يعمل على تنشيط الدورة الدموية في الركب، وعلى المريض الحرص على تدفئة ركبه وعدم تعريضها لتيارات الهواء الباردة، حيث إن البرودة تزيد من آلام غضاريف الركب.
● شرب مغلي بعض الأعشاب، مثل الزنجبيل الذي يحد بشكل كبير من آلام الغضروف، كما أن الزنجبيل يقلل من الآثار الجانية الناتجة عن إصابة الغضروف، ومغلي البابونج يقلل من التورم والانتفاخ، وبالإضافة إلى مشروب الكرفس الذي يقلل من الآلام، لذا على المصاب الحرص على شرب هذه المشروبات بصورة يومية، حتى الشفاء الكامل.
●تدليك الركبة باستخدام إحدى الزيوت التي تعمل على سحب والتقليل من آلام الركب، مثل زيت الكافور الذي يخفف من الآم بصورة كبيرة وواضحة، وزيت الخردل، وأيضاً زيت الزنجبيل.

___________
● ● ●
منقول بتصرف عن (موضوع) :ومصادر أخرى
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-13-2019, 06:30 PM   #16
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,463
افتراضي الغضروف

الغضروف

الغضروف
يُعتبر الغضروف (بالإنجليزية: Cartilage) أحد أنواع الأنسجة الصّلبة، والسّميكة، والزَّلِقة التي تُغطّي نهايات العِظام في منطقة التقائها مع العظام الأخرى لتكوين المِفصل (بالإنجليزية: Joint)، وهو وسادة الحِماية التي تقع بين العِظام لامتصاص الضغط الذي تتعرّض له المفاصل أثناء الحركة، كما ويتكوّن الغضروف من حُزم بروتينيّة تُسمّى كولاجين (بالإنجليزية: Collagen) التي تُعطيه الهيكل الشبكيّ الصُّلب، وتكون هذه الشّبكة ممتلئة بمواد تحمل الماء بداخلها، وتُشبه بذلك الإسفنج؛ فما إن يتعرّض الغضروف لوزن يُوضع عليه، يُعتَصر الماء ويخرج إلى خارج هذه الشبكة، وعند زوال الضغط تعود المياه إلى مكانها، بالإضافة إلى الخلايا الغضروفية (بالإنجليزية: Chondrocytes) التي تعمل على إنتاج كميات كبيرة من النّسيج خارج الخليّة (بالإنجليزية: Extracellular matrix) الذي يتكوّن من الكولاجين، وبروتيوغليكان (بالإنجليزية: Proteoglycan)، والألياف المرنة (بالإنجليزية: Elastic fibers)، ومن الجدير بالذكر أنّ الغضروف لا يحتوي على أوعية دمويّة أو أعصاب، وقد يكوّن بعض أجزاء في الجسم مثل الغضروف المرن الذي يكوّن الأجزاء الخارجيّة من الأذن، والحنجرة (بالإنجليزية: larynx)، ويُعدّ الغضروف نسيجاً ضامّاً (بالإنجليزية: Connective tissue)، وبالرغم من طبيعته الصّلبة والمرِنة، إلا أنّه سهل التعرّض للتّلف.

وظائف الغضروف في الجسم
للغضروف عدّة وظائف في جسم الإنسان، نذكر منها:
* تقليل الاحتكاك؛ فهو يعمل كوسادة بين المفاصل تُساعد على دعم وزن الجسم عند القيام بأنشطة مثل الركض، والانحناء، والتمدّد.
* ربط العظام ببعضها، مثل ربط عظام القفص الصدري.
* تكوين بعض أجزاء الجسم، فمنها ما يتكوّن بشكل كليّ من الغضاريف، مثل الأجزاء الخارجية للأذن، وكذلك تُمثّل نهاية العظام الطويلة غضاريف في الأطفال، والتي تتحوّل إلى عظام في وقت لاحق.

أنواع الغضروف
هناك ثلاثة أنواع من الغضاريف، وهي:
● الغضروف المرن: (بالإنجليزية: Elastic cartilage)، ويكوّن الأجزاء الخارجيّة للأذن وبعض الأجزاء من الأنف، وهو الغضروف الأكثر نعومة ومرونة.
● الغضروف اللّيفي: (بالإنجليزية: Fibrocartilage)، وهو أكثر أنواع الغضاريف صلابة، وله قدرة كبيرة على مُقاومة الأوزان الثقيلة، كما أنّه يوجد بين أقراص وفقرات العمود الفقري، وبين عظام الورك والحوض
● الغضروف الزّجاجي: (بالإنجليزية: Hyaline cartilage) وهو غضروف ناعم، وصلب، ومرن، ويوجد بين الضّلوع، وحول القصبة الهوائيّة (بالإنجليزية: Windpipe)، وبين المفاصل مثل الغضروف المِفصليّ (بالإنجليزية: Articular cartilage).

إصابة الغضروف
الغضروف ليس كالأنواع الأخرى من الأنسجة، فهو لا يحتوي على تغذية دمويّة كما أسلفنا، وبسبب عدم احتوائه على أوعية دمويّة يتمّ تزويد الخلايا الغضروفيّة بالغذاء عن طريق المواد الغذائيّة التي تنتشر في النسيج الضام الكثيف المُحيط بالغضروف الذي يُسمّى سِمْحاقُ الغُضْروف (بالإنجليزية: Perichondrium)، ولهذا السّبب أيضاً يأخذ الغضروف المُصاب والمُتضرّر وقتاً أطول ليتعافى مُقارنة بالأنسجة الأخرى التي يتم تزويدها بالدّم، وفي الحقيقة يمكن أن تتعرّض جميع أنواع الغضاريف للضّرر والتّلف، ومثال ذلك الانزلاق القُرصي (بالإنجليزية: Slipped disk)؛ الذي يحدث فيه تلف الغضروف اللّيفي، في حين يمكن أن يُسبّب الضغط الشديد على الأذن تلف الغضروف المرن، وعندما يتعرّض الغضروف الذي يوجد في المفصل للتلف، فإنّه يُسبّب الألم الشديد، والالتهاب، ودرجة من العجز، ويُسمّى هذا الغضروف بالغضروف المفصليّ، وكما ذكرت المعاهد الصحية الوطنية الأمريكية (بالإنجليزية: National Institutes of Health) أنّ ثلث الأمريكيين الذين تتجاوز أعمارهم 45 عاماً يُعانون من ألم الركبة.

أعراض إصابة الغضروف المِفصليّ
عادةً ما تكون إصابة الغضروف المفصلي في مفصل الركبة، ولكن من الممكن أيضاً أن يُصاب الغضروف المِفصليّ للكوع، والمعصم، والكاحل، والكتف، ومفصل الورك، وفي الحالات الشّديدة من الممكن أن ينكسر الغضروف، وعندها يتوقف المفصل عن العمل، وذلك يؤدي إلى تدمي المفصل (بالإنجليزية: Hemarthrosis)؛ وهو نزيف في المفصل، حيث تظهر في المنطقة المُصابة بقع، وآثار لكدمات، كما وتظهر على المرضى الذين يعانون من تلف في الغضروف المفصليّ أعراض مُختلفة، نذكر منها ما يلي:
●الالتهاب، حيث تنتفخ المنطقة المُصابة، وتصبح أكثر دفئاً من الأجزاء الأخرى في الجسم، كما ويشعر المريض بأنّ المنطقة أصبحت مؤلمة وملتهبة.
● الصّلابة.
● محدودية الحركة؛ فمع زيادة الضرر، لايمكن تحريك الطرف المتضرر بحريّة وسهولة.

أسباب إصابة الغضروف المِفصليّ
من الأسباب التي من الممكن أن تؤدي إلى إصابة الغضروف المفصليّ ما يلي:
● الإصابة المباشرة: فإذا تعرّض المفصل للضغط المُباشر نتيجة السقوط أو التّعرض لحادث مُعيّن، فإنّ ذلك يتسبّب بتلف الغضروف، ويُعدّ اللاّعبون الرياضيّون، خاصّةً الذين يمارسون الرّياضات التي يتعرّض لاعبوها للضغط العالي على المفاصل، أكثر عُرضةً لإصابة الغضروف المفصليّ، مثل رياضة كرة القدم، ورياضة الرّغبي، والمصارعة.
● الاستهلاك والتلف بشكلٍ طبيعي: إنّ المفصل الذي يتعرّض للضغط لفترة طويلة من الممكن أن يتضرّر، حيث يتعرض الأشخاص الذين يُعانون من السمنة لتلف وتضرّر في الركبة لأكثر من عشرين سنة مقارنة بغيرهم من الأشخاص ذوي الأوزان الطبيعية، وذلك ببساطة لأنّ الجسم يكون تحت درجة عالية من الضغط الفيزيائيّ، وقد يؤدي ذلك إلى المعاناة من التهاب وتحطيم الغضروف، بالإضافة إلى فقدانه بشكلٍ تامّ، وهذا ما يُعرف بالتهاب المفصل التنكسيّ (بالإنجليزية: Osteoarthritis).
● قلة الحركة: فالمفاصل تحتاج للحركة بشكلٍ منتظم لتبقى صحيحة وسليمة، فمرور مدّة طويلة من عدم الحركة والنّشاط يزيد من خطر الإصابة بتلف الغضروف

تشخيص إصابة الغضروف المِفصليّ
يُعدّ تحديد الفرق بين تلف الغضروف، والتواء المفصل، وتضرّر الأربطة، ليس بالأمر السّهل، لأنّ أعراض هذه الإصابات متشابهة، ولكن توجد اختبارات تجعل هذا العمل أسهل، فبعد عمل الفحص الفيزيائي للمُصاب، من الممكن أن يقوم الطبيب بعمل الاختبارات التشخيصيّة التالية:
● التصوير بالرنين المغناطيسي: (بالإنجليزية: Magnetic resonance imaging) واختصاراً MRI؛ حيث يستخدم هذا الجهاز المجال المغناطيسيّ وأمواج الراديو لعمل صور تفصيليّة للجسم، وبالرغم من فائدة استخدام هذا الاختبار، إلا أنّه لا يستطيع تحديد مُشكلة تلف الغضروف في كل الحالات.
● تنظير المفصل: (بالإنجليزية: Arthroscopy) وهو جهاز على شكل أنبوب، يتم إدخاله إلى داخل المفصل لغاية الفحص والتصحيح، وفي هذه العملية نستطيع تحديد مدى تلف الغضروف.

___________
● ● ●
منقول بتصرف عن (موضوع) :ومصادر أخرى
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-13-2019, 07:14 PM   #17
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,463
افتراضي أهمية الغضاريف للعظام

أهمية الغضاريف للعظام

الغضاريف
تعدّ الغضاريف بأنّها عبارة عن طبقة ورديّة اللون، ليّنة ورقيقة، تُغطّي البُنى الأنبوبية والأجوفة في الجسم، وهي لا تحتوي على أوعية دموية أو أعصاب أو أوعية لمفية، وتتغذى على الانتشار كما أنّها تنمو ببطء، وتتوقّف عن النمو في سن العشرين؛ فهي عبارة عن أنسجة ضامة كثيفة مركبة من خلايا خاصة تسمى خلايا غضروفية، وتُنتج كميّات كبيرة من المسندة بين الخلويةح بحيث تتركب من ألياف الكولاجين الوفيرة من المادة الأساسية الغنية بالبروتيوغليكان وألياف الإلاستين.

صُنّف الغضروف إلى ثلاثة أصناف، وهي: الغضروف المياليني، والغضروف المرن؛ بحيث تتواجد في عدّة أماكن للجسم، ونذكر منها القفص الصدري، والأنف، والأذن، والسطح المفصلي للعظام، والأقراص بين الفقرات، والأنابيب الشعبية، ومسالك البول، وجهاز التنفس، وجهاز الهضم، والغضاريف ذات خصائص ميكانيكيّة متوسطة بين الأنسجة الكثيفة الضامة والعظام، وللغضروف العديد من الفوائد على العظام والجسم التي سنذكرها في هذا المقال.

أهمية الغضاريف للعظام والجسم
● تسهّل حركة المفاصل، ونقصها يؤدّي إلى حدوث مشاكل في الهيكل العظمي، والشعور بآلام دائمة، ويؤدّي نقصها أيضاً إلى الإصابة بمرض الروماتزم، والكساح عند الأطفال.
● تعطي الغضاريف شكلاً لجسم الإنسان.
● تحدّ من الاحتكاك، كما تساعد العظام في تلقّي الصدمات.
● تعمل الغضاريف مع العظام على حماية أعضاء الجسم الحسّاسة وهي: القلب، والدماغ، والرئتين.
● تحفّز من إنتاج الكولاجين، وتساعد العظام في بناء الجسم عند مرحلة النمو عند تناول البروتينات والكالسيوم والحديد التي تتواجد في عدد من الأطعمة.

أطعمة مهمّة للعظام
●البيض، والحليب، والألبان، والأجبان.
● اللحوم الحمراء، والدجاج، والأسماك.
● الخضار الورقيّة؛ كالبقدونس، والكرفس، والبصل الأخضر، وأوراق السبانخ والخس، والبروكلي.
● ينصح الأطباء بالتقليل من تناول الملح قدر الإمكان؛ لأنّه يمتص الكالسيوم في الجسم، ممّا يُسبّب في عدم انتظام عمل الغضروف الذي توقّف عن النمو وخاصّةً عند الأشخاص الذين تجاوزت أعمارهم الثلاثين عاماً.

مواد تحافظ على الغضاريف
توصل العلماء إلى أنّ هناك عدّة مواد تحافظ على الغضاريف من تدهورها وخشونتها، وتساعد الخلايا في بناء أنسجة الغضاريف، ومن هذه المواد:
● مادة الجلوكوزامين: هو مركّب طبيعي يتم تناوله في الغذاء؛ بحيث يساعد في الحفاظ على تماسك الغضاريف ويوقف تدهور وخشونة المفاصل.
● حمض الهيالورنيك: يعمل على تزييت وتشحيم المفصل وذلك عند حقن الركبة به، كما يساعد الركبة في تلقي الصدمات.
● مادة الجلوكوزامين: وهو مركّب طبيعي ينتج في الخلايا، ويعمل على تكوين الغضاريف؛ بحيث تخلق الخلايا مادة الجلوكوزامين من الجلوكوز الطبيعي في الجسم، وتمتاز هذه المادة بسهولة تناولها فتأتي على شكل أقراص، كما أنّه ليست لها أعراض جانبية، ويتم استخراج هذه المادة من أصداف بحرية، فهي تعمل على منع تلف المفاصل وإبطاء تآكلها.
___________
● ● ●
منقول بتصرف عن (موضوع) :ومصادر أخرى
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-13-2019, 09:26 PM   #18
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,463
افتراضي أهمية الغضاريف في الجهاز الهيكلي

أهمية الغضاريف في الجهاز الهيكلي

الغضروف
الغضروف هو نسيج قاسٍ، ولكنّه مرن، وهو أحد أنواع الأنسجة الضّامّة، ويتكوّن من نوعين من الخلايا، وهو في غالبيّته من ألياف الكولاجين، بالإضافة إلى ألياف الإيلاستين، ويتواجد في عدّة أماكن من الجسم، وصفاتها تتوسّط صفات العظام القاسيّة، والأوتار المرنة، مع العلم أنّ كليهما من الأنسجة الضّامة أيضاً، وينمو الغضروف في الجنين، ويستمرّ في النّمو لعمر العشرين، ومن ثمّ يتصّلب، فلا تستطيع العظام النّمو طوليّاً.

تتواجد الغضاريف في عدة أماكن من الجسم، وهي الغطاء الخارجي للأنف تحت الجلد، وصيوان الأذن، كما أنه يعبئ الفراغات بين أضلاع القفص الصّدري، وهو المكوّن للشعب الهوائيّة، ويوجد أقراض غضروفيّة في كل مفصل، والحنجرة، والعديد من الأماكن الأخرى.

أنواع الغضاريف
تنقسم الغضاريف لثلاثة أنواع، وهي:
● الغضروف الهياليني (الزجاجي): لون هذا الغضروف أزرق شفّاف، ويغطّى بغشاء، ومن أمثلته غضروف الأنف، والغدّة الدّرقيّة.
● الغضروف المرن: هو الغضروف المكّون لأجزاء الأذن مثل الصيوان، وقناة أستاكيوس.
● الغضروف المليف: هذا الغضروف لونه أبيض، ويتواجد بين العظام، مثل الغضاريف الموجودة بين فقرات العمود الفقري.

أهميّة الغضاريف في الجهاز الهيكلي
تتكامل كلّ من العظام والغضاريف في القيام بعدّة وظائف، فالغضروف يمنع احتكاك العظام ببعضها في المفاصل، مثل مفصل الركبة، وفقرات العمود الفقري، وبالتّالي يمنع من تآكلها، ممّا يحافظ عليها سليمة، وقادرّة على التّحرك بسلاسة، أما إن حدث تآكل لهذا الغضروف كما يحدث عند زيادة الوزن مثلاً، سيعاني الشخص من آلام شديدة في المفاصل، ويتمثّل ذلك بالروماتيزم، والكساح عند الأطفال، كما أنّ النسيج الغضروفي يساعد في تشكيلها، وحمايتها عند التّعرض للضغط نتيجة حمل أثقال، كما توفّر المجال للأعصاب للخروج من الفقرات في العمود الفقري.

الغضاريف تعمل على حمايّة الأجزاء الدّاخليّة للجسم مع العظام، فكلاهما يشكّل القفص الصّدري الذي يغطّي القلب، والرئتين، والكبد، كما أنّها تتعاون في عمليّة السمع، فيقوم غضروف الصيوان بتجميع الصّوت، وتنقله عظيمات السمع الثلاثة، ليصل إلى القناة السمعيّة المكونّة من الغضاريف أيضاً.

عوامل مؤثرة على صحة الغضاريف
هناك عدّة عوامل تؤثر على صحة الغضاريف، فكلّما تقدم الإنسان في العمر، تبدأ خلاياه بالهرم، وكذلك الغضاريف، كما أنّ مرضى السكّري هم أكثر عرضة للتآكل، وكذلك من يعانون من زيادة الوزن، ومن يقومون بأعمال شاقّة مما يتسبب في حدوث احتكاك مستمر وعنيف بينها، والغضروف الموجود في الركبة، وبين فقرات العمود الفقري هو أكثر عرضة لهذا التآكل، كما أنّ الألم الناتج عنه شديد، لأنّ الأعصاب تخرج من بين هذه الفقرات.
___________
● ● ●
منقول بتصرف عن (موضوع) :ومصادر أخرى
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-14-2019, 12:12 PM   #19
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,463
افتراضي عدد عظام الإنسان البالغ

عدد عظام الإنسان البالغ

العظام
لعظام (بالإنجليزيّة: Bones) هي المكوّن الأساسيّ للجهاز الهيكلي في الجسم، ويدخل في تركيب هذا الجهاز بالإضافة إلى العظام كل من: الأوتار، والمفاصل، والأربطة، والغضاريف. تتكوّن العظام من الكولاجين، والبلورات المعدنية، وفوسفات الكالسيوم التي تعطي المتانة لها، وقد تكون أنسجتها مسامية أو متراصة، وهي تعمل مع عضلات الجهاز الهيكلي، ومكوناته الأخرى لإنتاج الحركات المختلفة في الجسم، ويتم تزويد العظام بالمواد الغذائية عن طريق الأوعية الدموية الموجودة ضمن القنوات فيها.

عدد عظام الإنسان البالغ
يضم هيكل الإنسان البالغ 206 عظمات، تُقسم إلى مجموعتين، هما:
● عظام الهيكل المحوري (بالإنجليزيّة: Axial Skeletal Bones): عددها 80 عظمة، وهو يضم عظام الجمجمة، والعمود الفقري، والقفص الصدري، والعظم اللامي أو اللساني، ويحمي الهيكل المحوري العديد من الأعضاء الحيوية، والأنسجة اللينة في جسم الإنسان؛ حيث توفّر عظام الجمجمة الحماية للدماغ، ويحمي العمود الفقري الحبل الشوكي، أما القفص الصدري فهو يحمي القلب والرئتين.
● عظام الهيكل الطرفي (بالإنجليزيّة: Appendicular Skeletal Bones): يبلغ عددها 126 عظمة، وهي تشمل عظام الأطراف العلوية والتي تشمل عظام الذراعين، واليدين، وعظام الأطراف السفلية والتي تشمل عظام القدمين، والساقين، وعظام الحزام الصدري التي تشمل عظام الكتفين، وعظام الحزام الحوضي التي تشكل عظام الحوض، وتكمن وظيفته الأساسية في مساعدة الجسم على الحركة، وهو يوفر الحماية أيضاً لأعضاء الجهاز * الهضمي، والجهاز البولي، والتناسلي.

يقع نحو 106عظمات من مجموع عظام الجسم في اليدين والقدمين، ومن الجدير بالذكر أن الأطفال يولدون بعدد عظام يبلغ 300 عظمة، وعندما يكبر الإنسان تلتحم العظام الصغيرة مع بعضها لتكوين عظام أكبر.

حقائق عامة عن عظام الإنسان
من المعلومات العامة عن العظام ما يأتي:
● يعد نخاع العظم عبارة عن مادة إسفنجية توجد داخل العظام الكبيرة مثل عظام الحوض، والوركين، والفخذ، وهو يحتوي على الخلايا الجذعية (بالإنجليزيّة: Stem Cells) المسؤولة عن إنتاج العديد من خلايا الجسم المهمة؛ مثل خلايا الدم، والدماغ، والقلب، والعظام.
● تعد عظمة الفخذ (بالإنجليزيّة: Femur) الممتدة من الحوض إلى الركبة أطول عظمة في جسم الإنسان، وهي العظمة الأقوى في الجسم.
● تعد عظمة الركاب (بالإنجليزيّة: Stapes) الموجودة في الأذن الداخلية أصغر عظمة في الجسم، وهي تعمل مع عظمة المطرقة، والسندان على نقل الصوت الذي يسمعه الإنسان إلى موجات يمكن فهمها من قبل الدماغ.
*تعد طبقة المينا التي تغطي الأسنان، والتي تحمي الأعصاب الدقيقة، والأنسجة داخل الاسنان، أقوى من العظام.
● تلتقي ثلاثة من عظام جسم الإنسان وهي: عظة الفخذ (بالإنجليزيّة: Femur)، وعظمة قصبة الساق (بالإنجليزيّة: Tibia)، وعظمة الرضفة أو رأس الركبة (بالإنجليزيّة: Patella) في الركبة التي تعد أكبر مفصل في جسم الإنسان.
● تعد العظمة اللامية الموجودة في الحلق العظمة الوحيدة التي لا ترتبط بمفصل، وهي المسؤولة عن إبقاء اللسان في مكانه.

وظيفة العظام في جسم الإنسان
من وظائف العظام في الجسم ما يلي:
● تشكّل العظام الهيكل العظمي لجسم الإنسان، والذي يوفر له الدعم.
● إنتاج خلايا الدم بواسطة نخاع العظم؛ حيث تتطور خلايا نخاع العظم إلى خلايا الدم الحمراء، وخلايا الدم البيضاء، والصفائح الدموية.
● تخزين المعادن المهمة والأملاح المعدنية، والتي تشمل الكالسيوم، والفسفور، وفوسفات الكالسيوم، كما تخزّن العظام الدهون في النخاع العظمي الأصفر.
● دعم الجسم، وحماية الأعضاء الحيوية فيه.

أنواع الأنسجة العظمية
تُقسم الأنسجة العظمية إلى نوعين رئيسين، هما:
● العظام المكتنزة (بالإنجليزيّة: Cortical Bone, Compact Bone): وهي الأنسجة الكثيفة، وتشكل الطبقة الخارجية الصلبة من العظام، وهي تشكل ثمانين بالمئة من الجهاز الهيكلي، وتظهر كأنها متراصة على بعضها، وتحتوي على القليل من الفراغات.
● العظام الإسفنجية (بالإنجليزيّة: Cancellous Bone, Trabecular Bone, Spongy Bone): وهي عظام إسفنجية، وتقع داخل العظام المكتنزة، وتعد أكثر مرونة وأقل كثافة منها، وهي تحتوي على نخاع العظم الأحمر الذي يعد موقع إنتاج خلايا الدم الحمراء، وتشكل 20% من الجهاز الهيكلي، وقد استمدت هذه العظام اسمها بسبب احتوائها على الكثير من المساحات المسامية، ومظهرها الإسفنجي.

بشكل عام يمكن العثور على كلا النوعين (الإسفنجي، والمكتنز) في معظم العظام؛ حيث تشكل العظام المكتنزة قشرة حول العظام الإسفنجية، وهي المكوّن الأساسي للعظام الطويلة للذراعين، والساقين، وغيرها من العظام، حيث تظهر الحاجة إلى الصلابة، والمتانة. تعد العظام الإسفنجية مكوناً أساسياً للأضلاع، وعظام الكتفين، والعظام المسطحة للجمجمة، ومجموعة متنوعة من العظام القصيرة والمسطحة في الجهاز الهيكلي، والنهايات الكبيرة للعظام الطويلة.

أنواع العظام في جسم الإنسان
تنقسم العظام في جسم الإنسان إلى أربعة أنواع رئيسية هي:
● العظام الطويلة (بالإنجليزيّة: Long Bones): وهي العظام التي يفوق طولها عرضها، وتتكوّن من جذع أو جسم طويل، ونهايتين أو طرفين ضخمين، وتعد عظاماً مكتنزة على الأغلب، وقد تمتلك كميات كبيرة من العظام الإسفنجية على الأطراف أو النهايات، وهي تشمل عظام الفخذ، والساق، والذراعين، واليدين .
* العظام القصيرة (بالإنجليزيّة: Short Bones): وهي عظاماً مكعبة الشكل تقريباً، وتعد أبعادها العمودية والأفقية فيها متساوية تقريباً، وهي تتكون على الأغلب من عظام إسفنجية، وتغطيها طبقة رقيقة من العظام المكتنزة، وهي تشمل عظام الرسغين، والكعبين.
● العظام المسطحة (بالإنجليزيّة: Flat Bones): وهي عظام رقيقة ومسطحة، وتكون مثنية في العادة، وهي تشكل معظم عظام الجمجمة.
●العظام غير المنتظمة (بالإنجليزيّة: Irregular Bones): وهي العظام التي لا تنتمي إلى أي من المجموعات السابقة، وهي تكون في العادة عظاماً إسفنجية مغطاة بطيقة رقيقة من العظام المكتنزة، وتعد بعض عظام الجمجمة، وفقرات العمود الفقري من الأمثلة عليها.

______
● ● ●
منقول بتصرف عن (موضوع) :ومصادر أخرى
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-14-2019, 01:19 PM   #20
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,463
افتراضي عدد عظام الجمجمه

عدد عظام الجمجمه

ألجهاز الهيكلي
يتكوّن الجهاز الهيكلي للإنسان من قسمين رئيسين؛ الهيكل العظمي المحوري ويشمل كلاً من الجمجمة، والعظم اللامي، والعمود الفقري، والقفص الصّدري، أمّا القسم الثاني فهو الهيكل العظمي الطّرفي، ويتكوّن من الحزامين الصّدري والحوضي، والطّرفين العلوي والسّفلي، وفي هذا المقال سنتعرف على عظام الجمجمة تحديداََ، وكيفية المحافظة عليها سليمة.

عدد عظام الجمجمة
الجمجمة هي الجزء العلوي من الهيكل العظمي المحوري، وهي مكونّة من مجموعة من العظام عددها 22 عظمة، منها ثماني عظام قحفيّة (بالإنجليزيّة: Cranial bones)، وأربع عشرة عظمة وجهيّة (بالإنجليزيّة: Facial bones). تؤدي عظام الجمجمة دوراََ بالغ الأهميّة في جسم الإنسان؛ فهي توفّر الحماية للدماغ، وتُدعّم عضلات الوجه وفروة الرّأس، وتحمي الأعصاب والأوعية الدّمويّة التي تتصل بكل من الدّماغ والجلد والوجه، وتحدّد شكل الوجه البشري مع السّماح بوجود اختلافات في شكل الوجه بين الأفراد المختلفين.

على الرّغم من اتفاق جميع المراجع العلميّة على أنّ عدد العظام التي تتكوّن منها الجمجمة 22 عظمة، إلا أنّ هناك بعض المراجع التي تعد عظيمات السّمع الثّلاث في كل أذن والعظم اللامي من العظام الملحقة بالجمجمة، وبهذا يكون مجموع العظام الملحقة بالجمجمة سبع عظمات، بينما تشير مراجع أخرى على اعتبار عظيمات السّمع فقط جزءاً من الجمجمة، أمّا العظم اللامي فلا تعدّه جزءاً من العظام الملحقة بالجمجمة؛ لأنّه موجود في منطقة العنق

العظام القحفيّة
تُشكّل العظام القحفيّة القحف، وهو الجزء العلوي من الجمجمة، ويتكوّن من ثماني عظام تكون متباعدة عند الولادة للسماح للدماغ بالنّمو خلال فترتَي الطّفولة والمراهقة، إلا أنّها تلتحم معاََ عند البلوغ عن طريق مفاصل من نسيج ضام سميك تُسمّى الدّروز (بالإنجليزيّة: Sutures)، والعظام القحفيّة هي:
● العَظْمة الجَبْهِيّة (بالإنجليزيّة: Frontal bone): عظمة مفردة مسطحّة الشّكل، تكوّن الجبهة وسقف محجر العين.
● العظام الجداريّة (بالإنجليزيّة: Parietal bones): عظم مزدوج مسطّح الشّكل، يقع على جانبي الرّأس، خلف العظمة الجبهيّة.
● العظام الصّدغيّة (بالإنجليزيّة: Temporal bones): زوج من العظام غير منتظمة الشّكل، يوجد تحت العظام الجداريّة.
● عظمة القذالي (بالإنجليزيّة: Occipital bone): عظمة مسطّحة الشكل، تحتوي على فتحة يمر عبرها الحبل الشّوكي ليتّصل بالدماغ.
● العظمة الوتديّة (بالإنجليزيّة: Sphenoid bone): عظمة مفردة غير منتظمة الشّكل، تشكل جزءاََ كبيراََ من قاعدة الجمجمة، وتقع تحت العظمة الجبهيّة.
● العظمة الغرباليّة (بالإنجليزيّة: Ethmoid bone): عظمة غير منتظمة الشّكل، توجد أمام العظمة الوتديّة، وتشكّل جزءاََ من التّجويف الأنفيّ.

العظام الوجهيّة
العظام الوجهيّة هي العظام التي تستند عليها عضلات الوجه لذلك فهي تؤدي دوراََ هاما إذ تمكّن الإنسان من الكلام، والتّنفّس، وتناول الطّعام، والتحكّم بتعبيرات الوجه، بالإضافة لدورها في حماية الدّماغ والأعضاء المختصة بحواس السمع، والبصر، والتذوّق، والعظام الوجهيّة هي:
● العظم الأنفي (بالإنجليزيّة: Nasal bones): يتكوّن من عظمتين.
● عظم الفك العلوي (بالإنجليزيّة: Maxilla bones): يتكوّن من عظمتين.
● العظم الحنكي (بالإنجليزيّة: Palatine bones): يتكوّن من عظمتين.
● العظم الدّمعي (بالإنجليزيّة: Lacrimal bone): يتكوّن من عظمتين.
● العظم الوجني (بالإنجليزيّة: Zygomatic bones): يتكوّن من عظمتين.
● عظم الفك السفلي (بالإنجليزيّة: The Mandible): هي عظمة مفردة.
● عظم الميكعة (بالإنجليزيّة: Vomer): هي عظمة مفردة.

إصابات عظام الجمجمة
يمكن أن تتعرّض عظام الجمجمة مثل العظام القحفيّة لبعض الإصابات، ومنها:
● كسور الجمجمة: وهي أنواع منها:
@ الكسر المنخسف أو الخفيض: كسر تظهر فيه عظام القحف غائرة.
@ الكسر الخطي: كسر لا يؤدي إلى تحريك العظام.
@ الكسر القاعدي: كسر قرب قاعدة الجمجمة.
@ ألانفراقي الدياستازي: كسر يصيب مفاصل الجمجمة (الدروز)، ويصيب الرُّضّع عادةََ.
● تَعَظُّمُ الدُّرُوزِ البَاكِر (بالإنجليزية: Craniosynostosis): حالة تلتحم فيها دروز الجمجمة قبل الأوان، مما يؤدي إلى تغيّر في شكل الجمجمة، ويؤثر أحياناََ على ملامح الوجه، ويلجأ الأطباء في هذه الحالة إلى العلاج الجراحي لتجنّب مضاعفات لاحقة.
● حالات أخرى: ومنها:
@ خلل التّنسج التّرقوي القحفي (بالإنجليزية: cleidocranial dysplasia): عيب ناتج عن طفرة تؤدي إلى تطوّر غير عادي في الأسنان والعظام، بما في ذلك عظام الجمجمة، ومن أعراضها الشّائعة انحدار الجبين، وتضخّم الجمجمة.
@ خَلَلُ التَّنَسُّجِ القِحْفِيُّ الكُردوسيّ (بالإنجليزية: Craniometaphyseal dysplasia): حالة وراثيّة تزيد من سمك عظام الجمجمة، وقد تؤدي إلى وجود جبين بارز وعينين عريضتين.
@ مرض باجيت (بالإنجليزية:Paget’s disease of bone): حالة مرضيّة ناتجة عن زيادة سرعة تكوين العظام، مما يؤدي إلى إنتاج عظام ضعيفة وأكثر عرضة للكسر.
@ خَلَلُ التَّنَسُّجِ اللِّيْفِيّ للعِظام (بالإنجليزية: Fibrous dysplasia): نموّ نسيج يشبه النّدوب في مكان العظم الطّبيعي.
@ ورم عظمي (بالإنجليزية: Osteoma): ورم حميد ينتج عن فرط نمو عظام الجمجمة، وإذا كان النّمو يضغط على العصب، فإنه يمكن أن يسبب مشاكل في السّمع والبصر.

نصائح للمحافظة على صحة الجهاز الهيكلي
فيما يأتي بعض النّصائح الواجب اتباعها للمحافظة على صحة الجهاز الهيكلي:
● الحرص على تناول الأغذية الغنية بالكالسيوم الضّروري لصحة العظام، ومنها: الخضار الورقيّة الخضراء ، والبروكلي، والتوفو، والأسماك مثل السّلمون.
● الحرص على التعرّض لأشعة الشّمس للحصول على فيتامين د، وتناول مكملات فيتامين د لتعويض نقص التّعرض لأشعة الشمس.
● ممارسة تمارين رفع الأثقال، والمشي، والرّكض، وتسلق السّلالم.

وللمحافظة على صحة عظام الجمجمة خاصة عظام القحف، يُنصح باتباع النّصائح الآتية:
● ارتداء خوذة الرّأس عند ركوب الدّراجات، وألواح التزلّج، والتّأكّد من ملائمة الخوذة للرأس، واستبدالها عند تلفها بأخرى جديدة.
● ربط حزام الأمان عند ركوب السّيارة.
● الامساك بالدّرابزين عن استخدام الدّرج، واستعمال قضبان الإمساك عند الذّهاب لدورة المياه خاصة عند وجود مشاكل بالحركة تفادياََ للسقوط.
● التّأكّد من عدم بقاء الرضّع بوضع واحد لفترة طويلة، ويكون ذلك عن طريق تغيير اتجاه رأس الطّفل باستمرار أثناء النّوم، والسّماح له باللعب على بطنه ومراقبته أثناء ذلك، وتغيير الذّراع التي تحمل الطّفل عند الرّضاعة، وحمل الطّفل بدلاََ من وضعه في السّرير أو الأرجوحة عندما يكون مستيقظاََ.

______
● ● ●
منقول بتصرف عن (موضوع) :ومصادر أخرى
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:32 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.