قديم 10-14-2014, 04:52 PM   #21
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,255
افتراضي أنواع الفيتامينات والمعادن ومصادرها (1)

أنواع الفيتامينات والمعادن ومصادرها
الفيتامينات والمعادن
يجب أن تعرف الطالب إلى الفيتامينات والمعادن وتطوير فهمه لها واستخداماتها في الجسم ومعرفة مصادرها.
- تسمية الفيتامينات والمعادن الأساسية.
- اختيار الأطعمة الحاوية عليها
- معرفة فوائدها وتأثيرها على الجسم
- فهم أهمية الغذاء الصحي المتوازن للحصول على الفيتامينات والمعادن.
الفيتامينات والمعادن تلعب دورا هاما في الحفاظ على صحة الجسم والمساعدة على إبقاء جهاز المناعة بحالة جيدة والمساعدة في شفاء الجروح ومكافحة الأمراض. لذا يجب أن نحصل على كل الفيتامينات والمعادن التي نحتاجها من خلال الغذاء الصحي المتوازن الذي يتضمن على الأقل خمسة حصص يوميا من الفواكه والخضار ويجب أن نحاول قدر الإمكان أن نقلل من أخذ الفيتامينات والمعادن على شكل مستحضرات دوائية حيث أنها قد تمنع امتصاص معادن أخرى أو قد تتراكم في الكبد محدثة تسمما دوائيا لذا يجب الأخذ بالنصيحة الطبية عند تناولنا هذه الأدوية.
في هذه الوحدة سوف ننظر إلى الفيتامينات والمعادن التي نحتاجها والأطعمة التي تحتويها وماذا قد يحصل إذا لم نتناول حاجتنا اليومية منها.
2-1 مصادر ووظائف الفيتامينات والمعادن:
_ فيتامين A أو بيتا كاروتين :
البيتا كاروتين هو الصبغة الصفراء الغامقة التي توجد في بعض الأطعمة بشكل طبيعي والتي يحولها الجسم إلى فيتامين a والمعروف أيضا بالريتينول . كماان الفيتامين a يمكن أن يوجد في بعض الأطعمة كما هو ( أي بدون حاجة إلى التحويل ).
فيتامينB بيتا كاروتين
موجود في الحليب , المار غارين , الجبن , صفار البيض , الكبد , زيت السمك , سمك التونة , السردين . موجود في الفواكه والخضار خاصة الجزر , البندورة , الفليفلة الحمراء , الخضار الو رقية , المانجا , المشمش , القرنبيط , البطاطا الحلوة .

فوائد الفيتامين A أو البيتا كاروتين:
- ضروري للمحافظة على الأنسجة وإصلاحها ونموها
- يساعد على إبقاء الجلد والأغشية المخاطية بحالة سليمة.
- يقوي المناعة ضد الأمراض.
نقص فيتامينA : أول علامة هي العشى الليلي ومن هنا جاء القول بأن الجزر يساعدنا على الرؤية في الظلام
( الجزر هو أحد أهم مصادر البيتا كاروتين ) .

فيتامين B1:
يعرف أيضا بالثيامين
موجود في حبوب الإفطار, البطاطا , الحليب ومشتقات الألبان , اللحم ومشتقاته , الفواكه والخضار .
فوائد فيتامين B1 :
- ضروري لإطلاق الطاقة من الطعام الذي نأكله
- ضروري لسلامة الدماغ والوظائف العصبية

فيتامين B2:
يعرف أيضا بالريبو فلافين
موجود في الحليب ومشتقات الألبان , حبوب الإفطار , اللحم ومشتقاته , خميرة البيرة , البيض .

فوائد فيتامينB2 :
- ضروري لإطلاق الطاقة من الطعام الذي نأكله
- ضروري لتطور ونمو الجسم

فيتامين B3:
يعرف أيضا بالنياسين
موجود في اللحم ومشتقاته , الحليب ومشتقات الألبان , حبوب الإفطار , البطا طا , الخبز والسمك وخميرة البيرة .

فوائد فيتامينB3:
-ضروري لإطلاق الطاقة من الطعام الذي نأكله.

فيتامين B6:
ويعرف أيضا ب بير يدوكسين
موجود في البطاطا, حبوب الإفطار , الخبز , اللحم , السمك , البيض و الفاصولياء المعلبة , الموز , البذور خاصة بذور عباد الشمس .
فوائد فيتامين B6 :
- ضروري لإطلاق الطاقة من الطعام الذي نأكله
- يحافظ على سلامة كريات الدم الحمراء.

فيتامين B12:
ويعرف أيضا ب سيانوكوبال أمين
موجود في الأطعمة الحيوانية ( اللحم ومشتقاته ) , الحليب ومشتقات الألبان , السمك , البيض , وأيضا في حبوب الإفطار , خميرة البيرة , وبعض الطحالب البحرية

فوائد فيتامين B12:
- المحافظة على سلامة الجهاز العصبي.
- يساهم بشكل أساسي في تكوين وسلامة كريات الدم الحمراء.

فيتامين C:
يعرف أيضا ب الإسكوربيك
موجود في الفواكه خاصة الحمضيات مثل الليمون , الكريب فروت , عصير الفاكهة , والخضار الورقية , الفليفلة , البندورة , البطاطا .

فوائد فيتامين C:
- ضروري لسلامة الأوعية الدموية , العظام , والعضلات .
- يساعد في التئام الجروح
- يزيد من امتصاص الحديد الموجود في الطعام.
- يساعد في حماية الخلايا.
- يحافظ على سلامة اللثة.

فيتامينD:
يوجد منه نوعان: 1) كولي كالسيفيرول. 2) إرغو كالسيفيرول.
موجود في المارغرين , زيت السمك , السمك الزيتي مثل : الإسقمري والسلمون والسردين , صفار البيض , حبوب الإفطار .

فوائد فيتامين D :
- يساعد الجسم على امتصاص الكالسيوم من الطعام لذا فهو ضروري لسلامة العظام والأسنان.
- مهم وضروري لسلامة الجهاز العصبي والقلب.
- يمكن أن يتكون في الجلد بتأثير أشعة الشمس ( ليست أشعة الشمس القوية التي يجب أن نتجنبها )

فيتامين E:
يعرف ب ألفا توكوفيرول .
موجود في الزيوت النباتية , المارغرين , صفار البيض , الحبوب الكاملة , اللوز , والخضار الورقية .
فوائد فيتامين E :
- يساعد في حماية الخلايا.
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-14-2014, 04:53 PM   #22
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,255
افتراضي أنواع الفيتامينات والمعادن (2)

حمض الفوليك:
ينتمي إلى مجموعة فيتامينات B. الفولات تتكون بشكل طبيعي في الطعام بينما حمض الفوليك هو الشكل المصنع له المستخدم في الأدوية , وكلاهما له نفس التأثير في الجسم
الفولات موجودة في الخضار الورقية خاصة السبانخ , الفاصولياء الخضراء , البازلاء , البطاطا, الفواكه وخاصة البرتقال بالإضافة إلى الحليب ومشتقات الألبان

فوائد حمض الفوليك( Folic Acid ) :

1- يساهم في سلامة ونمو الجنين ويقلل من خطورة العيوب العصبية مثل شلل الحبل الشوكي.
2- يساهم في سلامة كريات الدم الحمراء
3- يساهم في تشكيل الخلايا الجديدة.

فيتامين K:
يمكن الحصول عليه من خلال الطعام كما أن المستعمرات الجرثومية المتعايشة في الجهاز الهضمي تعتبر مصدرا طبيعيا مستمرا له.
موجود في الخضار غامقة اللون مثل السبانخ ، القرنبيط ، الملفوف ، الزيوت والزبده النباتيه ،الحبوب واللحوم .

فوائدة فيتامينK:
-ضروري لعملية تخثر الدم
-يعطى للأطفال المولودين حديثا للوقاية من النزيف.
الكالسيوم:

ورد سابقا في بحث فيتامين D دور الكالسيوم و أهميته للجسم
موجود في الحليب ومشتقات الألبان ، الخبز ، الخضار الو رقيه ، الفاكهة المجففة ، البندق ، البذور ،بالإضافة إلى ماء الشرب ، العظام الناعمة الموجودة في السمك المعلب مثل السردين .


فوائد الكالسيوم Calcium :
- ضروري لسلامة العظام والأسنان.
- ضروري لعملية التقلص والإرخاء للعضلات بما فيها القلب.
- يساهم في عمل الأعصاب والنقل العصبي.
- ضروري لعملية تخثر الدم.

النحاس Copper :
هو عنصر أساسي موجود في ماء الشرب
موجود في اللحوم خاصة في الكبد , الأسماك الصدفية , الخبز والحبوب , الخضار .
فوائد النحاس :
- ينظم عملية النمو والتطور في الجسم وكمية الطاقة التي نستخدمها.
- له دور رئيسي في الغدة الدرقية حيث يشكل جزءا من الهرمون الدرقي الذي يتحكم باستقلاب الجسم.

الحديد Iron :
يساعد فيتامين C الجسم على زيادة امتصاص الحديد من الطعام .
موجود في اللحم ومشتقاته , المشمش, البيض , الخبز والحبوب والخضار .

فوائد الحديدIron :
- مكون رئيسي لخضاب الدم الموجود في كريات الدم الحمراء والتي تحمل الأكسجين إلى كل الجسم.

المغنيزيوم Magnesium :
يعمل بجانب الكالسيوم والمعادن الأخرى في التفاعلات الكيميائية التي تحدث في الجسم.
موجود في الحبوب, الخضار الورقية, الحليب, اللحم, سمك التونة, البطاطا, البندق, خميرة البيرة والبذور
فوائد المغنيزيوم Magnesium :
- يعمل بالمشاركة مع الكالسيوم في العديد من الوظائف مثل تقلص وارتخاء العضلات بما فيها القلب, النقل العصبي, المساهمة في عملية النمو للعظام والأسنان.
- يساعد في التفاعلات الكيميائية في الجسم مثل إنتاج خلايا جديدة واستعمال الطاقة .

الفسفورPhosphorus :
هو المصدر الثاني الذي يعمل بالمشاركة مع الفيتامين والمعادن للقيام بوظائف معينة.
موجود في الحليب ومشتقات الألبان, الخبز و اللحم الأحمر, لحم الدواجن الأحمر.
- يساعد في نمو العظام والأسنان وسلامتها.

البوتاسيوم Potassium:
وهو يعمل بالتوازن مع الصوديوم.
مجود في الفاكهة خاصة الموز, الخضار, الخبز, السمك, اللحم, الحليب, البندق والبذور.

فوائد البوتاسيوم Potassium:
يعمل بتوازن دقيق مع الصوديوم للتحكم بالوظائف العصبية والتقلص العضلي بما فيها نظم القلب كما يساعد على موازنة تدفق الماء والمواد المغذية داخل وخارج الخلايا.
يلعب دورا مهما للحفاظ على توازن السوائل في الجسم.

السيلينيوم Selenium:
يوجد في العديد من الأنزيمات التي يعتبر معظمها مضادة أكسدة مهمة
موجود في الحبوب ومنتجاتها, اللحم, السمك, الأسماك الصدفية, البندق, ومشتقات الألبان
فوائد السيلينيوم:

- يعمل بمشاركة مع فيتامين E كمضاد أكسدة ويساعد في حماية الخلايا من التأثيرات الضارة للجذور الحرة
( الجذور الحرة هي جزيئات صغيرة جدا لكنها خطرة حيث تسبب أضرارا للخلايا وسيرد ذكرها لاحقا ).

الصوديوم Sodium :
يتناول معظم الناس كميات كبيرة منه خاصة على شكل ملح الطعام
موجود بشكل طبيعي في معظم الطعام الذي نأكله لكنه يضاف أيضا بكميات كبيرة على الأطعمة المصنعة بالإضافة إلى ملح المائدة الذي يضاف إلى الطعام المطبوخ.
فوائد الصوديومSodium :
- يعمل بالمشاركة مع البوتاسيوم بالتحكم بتوازن السوائل ضمن الجسم ويلعب دورا مهما في تنظيم ضغط الدم حيث زيادة الصوديوم ترفع ضغط الدم.
- ضروري لسلامة الوظائف العصبية
- ضروري لسلامة التقلص والارتخاء العضلي.

الزنك Zinc:
هذا المعدن الذي احتل مؤخرا دورا رئيسيا في معظم الأبحاث لأهميته البالغة.
موجود في اللحم ومشتقاته, الحليب ومشتقاته, الخبز والحبوب, البيض, البندق.

فوائد الزنك Zinc:
- ضروري لإنتاج الطاقة من الطعام الذي نتناوله
- ضروري من أجل سلامة حس الذوق
- ضروري لنمو وتجدد الخلايا
- يساعد في التئام الجروح.

منقول :
.
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-14-2014, 04:54 PM   #23
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,255
افتراضي ملف الفيتامينات Vitamins File


ملف الفيتامينات Vitamins File

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-14-2014, 04:56 PM   #24
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,255
افتراضي الفيتامينات (1)

الفيتامينات Vitamins
الفيتامينات هي مركبات عضوية مهمة للكائن الحي بمثابة مغذيات حيوية بكميات محدودة. وتسمى المركبات الكيميائية العضوية بفيتامين عند صعوبة تصنيعها بكميات كافية عن طريق الكائن الحي، ويجب الحصول عليها من الغذاء. وبالتالي فان المصطلح يعتمد على الظرف وعلى كائن حي معين. على سبيل المثال، حمض الاسكوربيك (فيتامين C) يعتبر فيتامين للبشر، ولكن ليس لمعظم الحيوانات الأخرى، وهناك حاجة لتواجد البيوتين وفيتامين D في النظام الغذائي للإنسان فقط في ظروف معينة. المكملات الغذائية مهمة لعلاج بعض المشاكل الصحية إلا انه هناك أدلة قليلة على فائدتها لمن يستخدمها من الأصحاء. ومن المتفق عليه ،فان مصطلح فيتامين لا يشمل المواد الغذائية الأساسية الأخرى مثل المعادن، الأحماض الدهنية الأساسية (en)‏، والأحماض الأمينية الأساسية (التي يجب أن تكون كمياتها في الغذاء أكبر من الفيتامينات). في الوقت الحاضر يوجد ثلاثة عشر نوعا من الفيتامينات معترف بها عالميا.
تصنف الفيتامينات على حسب نشاطها البيولوجي والكيميائي، وليس تركيبتها. بالتالي أي "فيتامين" يشير إلى عدد من مركبات الفيتامير تظهر النشاط البيولوجي المرتبط بفيتامين معين. وتجمع كمركبات كيميائية ويطلق عليها مسمى فيتامين وترتب ابجديا، على سبيل المثال "فيتامين A" يحتوي على المركبات ريتينال (en)‏، ريتينول، والكاروتينات الأربعة. الفيتامرات بطبيعتها قابلة للتحول إلى شكل نشط من الفيتامين في الجسم، كذلك تكون في بعض الأحيان قابلة للتحول مع بعضها البعض.
للفيتامينات وظائف كيميائية حيوية متنوعة. بعضها تعمل مثل الهرمونات كمنظم في استقلاب المعادن (مثل فيتامين D)، أو منظم لنمو الخلايا والأنسجة والتمايز (مثل بعض أشكال فيتامين A). والأخرى تعمل كمضادة للاكسدة (مثل فيتامين E وفيتامين C).[3] وأكثرها تعددا (مثل فيتامين B المركب) تعمل كطليعة للعوامل المساعدة للانزيمات، حيث تساعد الانزيمات في عملها كتحفيز عملية التمثيل الغذائي. بهذا الدور، قد تكون الفيتامينات مرتبط بشدة بالإنزيمات كجزء من مجموعات بديلة: على سبيل المثال، البيوتين جزء من الأنزيمات المشاركة في صنع الأحماض الدهنية. قد تكون الفيتامينات أقل ارتباطا بمحفزات الإنزيمات كالأنزيمات المساعدة، جزيئاتها قابلة للفصل تعمل على حمل مركبات كيميائية أو إلكترونات بين الجزيئات. وعلى سبيل المثال، حمض الفوليك يحمل أشكال مختلفة من مجموعات الكربون (ميثيل، فورميل، والميثيلين (en)‏) في الخلية. على الرغم من أن هذه الأدوار في مساعدة تفاعلات ركائز الانزيمات أكثر المهام معرفة بين الناس ألا أن وظائف الفيتامين الأخرى لا تقل أهمية.
وتصنّف الفيتامينات على أساس قابليتها للذوبان في الماء أو الدهن حيث توجد فيتامينات قابلة للذوبان في الماء (فيتامينات ب المركب B complex وج C) وفيتامينات قابلة للذوبان في الدهون (فيتامينات أ A ود D وهـ E وك K.

في الإنسان:
تصنف الفيتامينات القابلة للذوبان إلى نوعين: تذوب في الماء وتذوب في الدهون. في البشر هناك 13 نوعاً من الفيتامينات: 4 منها تذوب في الدهون وهي (أ، د، هـ، ك) و 9 تذوب في الماء (8 فيتامينات ب وفيتامين ج).
الفيتامينات القابلة للذوبان في الماء تنحل بسهولة في الماء، بصفة عامة؛ وتفرز بسهولة من الجسم، لدرجة أن إنتاج البولي هو مؤشر قوي على استهلاك الفيتامين لأنها لا تخزين بسهولة، فالمتحصل اليومي الثابت هو المهم. ويتم تخليق أنواع كثيرة من الفيتامينات الذائبة في الماء عن طريق البكتيريا.
يتم امتصاص الفيتامينات التي تذوب في الدهون من خلال الأمعاء وذلك بمساعدة من الدهون. نظراً لكونها أكثر عرضة للتراكم في الجسم، من المرجح أن يؤدي إلى مشاكل إن لم يتم تنظيم تناولها.
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-14-2014, 04:57 PM   #25
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,255
افتراضي ألفيتامينات ( 2)

اكتشاف الفيتامينات ومصادرها الطبيعية والاصطناعية
التاريخ.... الفيتامين وأهم المصادر
1909 ...فيتامين أ وأهم مصادره زيت كبد الحوت
1912... فيتامين ب1 وأهم مصادره نخالة الأرز
1912... فيتامين ج وأهم مصادره الحمضيات
1918... فيتامين د وأهم مصادره زيت كبد الحوت
1920...فيتامين ب2 وأهم مصادره البيض
1922... فيتامين هـ وأهم مصادره زيت جنين القمح والكبد
1926... فيتامين ب12 وأهم مصادره الكبد
1929... فيتامين ك وأهم مصادره الخضروات الورقية
1931... حمض البناتوثينيك وأهم مصادره الكبد
1931... بيوتين وأهم مصادره الكبد
1934... فيتامين ب 6 وأهم مصادره نخالة الأرز
1936... النياسين وأهم مصادره الكبد
1941 ... حمض الفوليك وأهم مصادره الكبد والسبانخ
التغذية والأمراض

عرف المصريون القدماء بأن إطعام المرضى من الكبد يساعد على الشفاء من العمى الليلى (العشى).
النقص الفيتاميني
الغياب أو النقص النسبي للفيتامينات في الغذاء يؤدي إلى حالات وأمراض نقص مميزة. نقص فيتامين واحد فقط من فيتامينات ب لأن الأغذية الفقيرة تؤدي إلى حالات نقص متعددة. وعلى الرغم من ذلك هناك متلأزمات معينة مميزة لنقص فيتامينات معينة. وبالنسبة للفيتامينات القابلة للذوبان في الماء هناك أمراض نقص معينة: البري بري (نقص الثيامين) والتهاب الشفتين والتهاب اللسان والتهاب الجلد الدهني وحساسية الضوء (نقص الرايبوفلافين) البلاجرا أو الحصاف (نقص الناياسين) والتهاب الأعصاب الطرفية (نقص البيريدوكسين) وفقر الدم الخبيثة وحموضة البول بالميثيل أمونيا وفقر الدم الضخم الأرومات (فقر الدم بعوز الفيتامين بي 12 و/أو نقص حمض الفوليك) والإسقربوط (نقص حمض الأسكوربيك). ويمكن تجنب نقص الفيتامينات عن طرق تناول أطعمة من أنواع مختلفة بكميات كافية.
وبسبب ذوبان هذه الفيتامينات في الماء فإن الزيادة منها تفرز في البول وبالتالي فهي لا تتراكم بتركيزات سامة إلا نادراً ولنفس السبب فإن تخزينهم داخل الجسم محدود يجب أن يتم تناولهم بصورة منتظمة (باستثناء الكوبالامين). أما بالنسبة للفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون فإن الحالات المؤثرة على هضم وامتصاص الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون مثل البراز الدهني والاضطرابات في الجهاز الصفراوي تؤدي جميعاْ إلى النقص مما يؤدي إلى متلأزمات تختلف حسب الفيتامين الناقص فمثلاْ نقص فيتامين أ يؤدي إلى العشى الليلي وجفاف العين ونقص فيتامين د يؤدي إلى الكساح ونقص فيتامين هـ -نادر الحدوث- يؤدي إلى اضطرابات عصبية وأنيميا في المواليد الجدد ونقص فيتامين ك وهو أيضاً نادر جداً في البالغين يؤدي إلى النزيف في المواليد الجدد.
وبسبب قدرة الجسم على تخزين كميات زائدة من الحيمينات (الفيتامينات)القابلة للذوبان في الدهون يمكن أن يحدث تسمم نتيجة التناول المفرط لفيتامين أ ود. فيتامينات أ والبيتاكاروتين وهـ تعمل كمضادات للأكسدة مما يفسر دورها.

الفواكة والخضروات من المصادر الجيدة للفيتامينات
مضادات الفيتامينات
هي مركبات كيميائية تمنع امتصاص الفيتامين أو تمنعه من إجراء عمله. على سبيل المثال بروتين بياض البيض Avidin يمنع امتصاص البيوتين . والبيريثيامين يشبه الثيامين (فيتامين B1) يثبط عمل الأنزيمات التي تستعمل الثيامين .
منقول:
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-14-2014, 04:59 PM   #26
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,255
افتراضي فيتامين أ (1)


فيتامين أ Vitamin A
يُعدُّ فيتامين أ أحدَ مُضادَّات الأكسدة. ومُضادَّاتُ الأكسدة هي المواد التي يُمكن أن تحمي خلايا الجسم من آثار الجذور الحُرَّة. إنَّ الجذورَ الحُرَّة هي جُزئيات تنتُج عندما يقوم الجسمُ بتفكيك الأطعمة التي نتناولها، أو عندما يتعرَّض لدخان السجائر أو للإشعاع أو غير ذلك من العوامل الضارَّة. يمارس فيتامين أ دوراً في الجوانب التالية أيضاً: • الرؤية. • نُمو العظام. • الإنجاب. • عمَل الخلايا. • الجهاز المَناعي. يُمكن أن يأتي فيتامين أ من مصادر نباتية أو من مصادر حيوانية. ومن المصادر النباتية الفاكهةُ والخُضار الملوَّنة. وأمَّا المصادرُ الحيوانية فهي الكَبِد والحليب كامل الدسم. وهناك أطعمةٌ يُضاف إليها فيتامين أ، ومنها وجباتُ الحبوب الجاهزة. قد يحتاج الأشخاصُ النباتيُّون والأطفال الصغار والأشخاص الكحوليُّون إلى كمِّيات إضافية من فيتامين أ. كما يُمكن أن يحتاجَ الإنسان إلى كمِّيات إضافية من هذا الفيتامين إذا كان مُصاباً ببعض الأمراض، وذلك من قبيل أمراض الكَبِد، والتَّلَيُّف الكِيسي، وداء كرون. إنَّ الطبيب هو من يستطيع تحديد إن كان الشخصُ في حاجةٍ إلى تناول مُتمِّمات غذائية تحوي فيتامين أ.

مقدِّمة
فيتامين أ هو مادَّةٌ مغذِّية ومضادة للأكسدة. ومضادَّاتُ الأكسدة هي المواد التي يُمكن أن تحمي خلايا الجسم من بعض أنواع الأضرار التي تصيبها. يُمكن أن يُسبِّبَ عدمُ الحصول على كمِّية كافية من فيتامين أ مشكلاتٍ صحِّية من بينها العَمى، وقد يزيد من مخاطر الإصابة بالعدوى أيضاً، لأنَّ فيتامين أ ضَروري بالنسبة لكثيرٍ من أجزاء الجسم. يُساعد هذا البرنامجُ التثقيفي على تكوين فهمٍ أفضل لأهمِّية فيتامين أ في الجسم، ولكيفية التأكُّد من الحصول على الكمِّية المناسبة من هذا الفيتامين.

فيتامين أ
يمارس فيتامين أ دوراً هاماً في الرؤية ونُمو العظام وفي الجهاز الإنجابي. كما أنَّ لهذا الفيتامين أثراً على وظائف الخلايا في الجسم. يحتاج الجهازُ المَناعي إلى فيتامين أ أيضاً حتَّى يعملَ على نحوٍ صحيح. إنَّ الجهازَ المَناعي يحارب الجراثيمَ التي تغزو الجسم، كالجراثيم والفيروسات. تستفيد البِطانةُ الداخلية للعينين من فيتامين أ، وكذلك تفعل البِطانةُ الداخلية للجهاز التنفُّسي والمثانة والأمعاء أيضاً. يحافظ هذا الفيتامين على بِطانة هذه الأجهزة وعلى الجلد أيضاً في حالةٍ سليمة، لأنَّه يُعزِّز القدرةَ على منع الجراثيم والفيروسات التي تسبب العدوى. من الممكن أيضاً أن يحمي فيتامين آ الخلايا من تأثيرات الجذور الحُرّة. تتشكل الجذور الحُرّة عندما يقوم الجسم بتفكيك الأطعمة التي نتناولها للحصول على الطاقة. وهناك أيضاً جُذور حرَّة في البيئة المحيطة بنا؛ وهي ناتجة عن تلوُّث الهواء وعن دخان السجائر. هناك فئتان من فيتامين أ: فيتامين آ المتشكِّل مسبقاً، وهو موجودٌ في الأطعمة الآتية من مصادر حيوانية. وهناك أيضاً طليعة فيتامين أ، وهي موجودةٌ في الفاكهة والخُضار الملوَّنة، وتُدعى باسم "طليعة فيتامين أ شبه الكاروتينية
عَوَز فيتامين أ
يُدعى عدمُ الحصول على كمِّية كافية من فيتامين أ باسم "عَوَز فيتامين أ". إن احتمال الإصابة بالعدوى يزداد في حالة عدم الحصول على كمِّيةٍ كافية من هذا الفيتامين. بل إنَّ عَوَز فيتامين أ يُمكن أن يسبِّبَ العَمى أيضاً. يعدُّ عَوَزُ فيتامين أ أكثرَ شيوعاً في البلدان النامية. أمَّا في البلدان المتقدِّمة، كالولايات المتحدة مثلاً، فقد تُشاهَد حالات عَوَز فيتامين أ لدى الأشخاص الذين يعتمدون على نظام غذائي قاسٍ، أو لدى الأشخاص المدمنين على الكحول. قد لا تظهر أيَّةُ أعراض تشير إلى عَوَز فيتامين أ المبكِّر. يجب استشارة الطبيب إذا كان الشخصُ معرَّضاً لخطر الإصابة بعَوَز فيتامين أ، أو إذا كان لديه قلقٌ فيما يخص ذلك. يعدُّ العَشَى، أو العَمى الليلي، من العلامات الأولى التي تشير إلى عَوَز فيتامين أ. كما يُمكن أن يؤدِّي هذا العَوَزُ أيضاً إلى العَمى التام، وذلك لأنَّه يسبِّب جفافاً شديداً في قرنية العين. يزيد عَوَزُ فيتامين أ من خطر الإصابة بالعدوى أيضاً، لأنَّه يقوم عادةً بحماية البِطانة الرطبة لأعضاء الجسم؛ فعلى سبيل المثال، تفقد بِطانة الرئتين قدرتَها على التخلُّص من الجراثيم والفيروسات إذا كان المريضُ مصاباً بعَوَز فيتامين أ. وهذا ما يُمكن أن يسبِّب التهابَ الرئة. من الممكن أن يكونَ نموُّ الأطفال المصابين بعَوَز فيتامين أ بطيئاً.
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-14-2014, 05:01 PM   #27
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,255
افتراضي فيتامين أ (2)

وتتأثَّر عظامُ الطفل تأثُّراً خاصَّاً بهذا العَوَز. تكون الفئاتُ التالية من الأشخاص معرَّضةً للإصابة بعَوَز فيتامين أ:
• الأشخاص الملتزمون بنظامٍ غذائيٍّ صارم.
• الأشخاص المدمنون على الكحول.
• الأشخاص الذين يعيشون في بلدانٍ نامية.
• المهاجرون الوافدون حديثاً من بلدانٍ نامية.
وأمَّا الأطفالُ المعرَّضون لخطر الإصابة بعَوَز فيتامين أ فهم:
• الأطفال الرُّضَّع والأطفال في سن ما قبل المدرسة.
• الأطفال الذين يعيشون تحت مستوى الفقر.
• الأطفال الذين لا يحصلون على القدر الكافي من الرعاية الصحِّية أو التمنيع (اللقاحات).
• الأطفال الذين يعيشون في مناطق تتميَّز بعَوَز غذائي معروف.
يعدُّ من بين الأشخاص المعرَّضين لخطر الإصابة بعَوَز فيتامين أ أيضاً الأشخاصُ المصابون بأمراض لها تأثيرٌ في البنكرياس أو الكَبِد أو الأمعاء، حيث يُمكن أن يكونَ لهذه الأمراض أثر سلبي على قدرة الجسم على امتصاص المواد المغذِّية، ومن بينها فيتامين أ.

مصادرُ فيتامين أ
يُمكن الحصولُ على فيتامين أ بطرقٍ ثلاث: من مصادر حيوانية، ومن مصادر نباتية، ومن المُتمِّمات الغذائية. يوجد فيتامين أ المتشكِّل مسبقاً في بعض الأطعمة ذات المصادر الحيوانية. ومن الأمثلة على الأطعمة التي تحوي فيتامين أ: الحليب كامل الدسم، والبيض، والكَبِد. هناك أيضاً أطعمة تحوي فيتامين أ المتشكِّل مسبقاً، لكنَّه يكون مضافاً إلى هذه الأطعمة. ونقول في هذه الحالة إنَّها أطعمة "مُعَزَّزة" بفيتامين أ. ومن هذه الأطعمة المُعَزَّزة: وجباتُ الحبوب المحضَّرة مسبقاً، والحليب منزوع الدسم أيضاً. ويُمكن التحقُّق من لصاقات المواد الغذائية عند شرائها، للتأكُّد من أنَّها مُعَزَّزة بفيتامين أ. تحوي الأطعمةُ ذات المنشأ النباتي نوعاً من فيتامين أ يُدعى باسم طليعة فيتامين أ شبه الكاروتينية. ومن هذه الأطعمة الفاكهةُ والخُضار ذات الألوان القاتمة، ومن بينها الجزرُ والبطاطس الحلوة والسبانخ. يعدُّ فيتامين أ الموجود في الأطعمة ذات المصادر الحيوانية أسهلَ امتصاصاً بالنسبة للجسم. وأمَّا الأشخاص النباتيون الذين لا يأكلون البيض ومنتجات الألبان، فعليهم التأكُّد من حصولهم على كفايتهم من فيتامين أ عبر مصادر أخرى. يتوفَّر فيتامين أ على صورة مُتمِّمات غذائية صالحة للأشخاص الذين لا يحصلون على كفايتهم من هذا الفيتامين عن طريق الطعام. وغالباً ما تكون هذه المُتمِّمات على شكل أقراص يُمكن شراؤها من الصيدليات ومتاجر البقالة ومتاجر المواد الغذائية. اسأل الطبيبَ لتعرف ما إذا كنت في حاجةٍ إلى تناول مُتممات فيتامين أ، ولتعرفَ المقدارَ اللازم منها. يُمكن أن يكونَ لفيتامين أ تأثيرٌ سلبي في الأدوية التي يتناولها الإنسان، كما يُمكن أن يتأثَّر بهذه الأدوية أيضاً.

الكِّمياتُ الموصى بها
يجري تحديدُ الكمية التي يجب أن يتناولها الشخص من فيتامين أ عن طريق الوحدات الدولية (IU). وتعتمد الكميةُ المناسبة على عمر الشخص وجنسه وحالته الصحِّية. يجب أن يحصلَ الطفلُ الرضيع منذ ولادته حتى الشهر السادس على 1320 وحدة دولية من فيتامين أ كلَّ يوم. أمَّا الكمية اللازمة للطفل بين شهره السابع وانتهاء سنته الأولى فهي 1650 وحدة دولية في اليوم. يجب أن يحصلَ الطفلُ بين سنته الأولى وسنته الثالثة على 1000 وحدة دولية من فيتامين أ كلَّ يوم. وأمَّا الكميةُ اليومية اللازمة للأطفال بين الرابعة والثامنة من العمر، فيجب أن تكون 1320 وحدة دولية. ويجب أن يحصلَ الطفل بين التاسعة والثالثة عشر من عمره على حصة يومية تعادل 2000 وحدة دولية من فيتامين أ. يحتاج الذكورُ والنساء، والنساء الحوامل أو المرضعات بعد سن 13 عاماً، إلى كمِّيات مختلفة من فيتامين أ. يجب أن يحصل الذكر فوق 14 عاماً على 3000 وحدة دولية من فيتامين أ كلَّ يوم. تحتاج الأنثى فوق سن 14 عاماً، إذا لم تكن حاملاً أو مرضعاًr، إلى 2310 وحدة دولية من فيتامين أ يومياً. وأمَّا المرأة الحامل بين 14 و 18 عاماً فهي تحتاج إلى 2500 وحدة دولية من فيتامين أ يومياً. وأمَّا إذا كانت المرأةُ قد تجاوزت ثمانية عشر عاماً، وهي حامل، فهي تحتاج إلى 2565 وحدة دولية من فيتامين أ كل يوم. تحتاج المرأةُ المرضِع بين 14 و 18 عاماً إلى 4000 وحدة دولية من فيتامين أ يومياً. وأمَّا المرضعُ فوق سن 18 عاماً فهي تحتاج إلى 4300 وحدة دولية في اليوم. إضافةً إلى الكمِّيات اليومية الموصى بها، يُمكن أن يوصي الطبيب أيضاً بكمياتٍ إضافية من فيتامين أ بحيث يحدِّد الكمية القصوى المسموحة للشخص. لا يجوز أن يحصلَ الطفل قبل سنته الثالثة على أكثر من 2000 وحدة دولية من فيتامين أ كلَّ يوم. وأمَّا الأطفال بين الرابعة والثامنة فلا يجوز أن يحصلوا على أكثر من 3000 وحدة دولية يومياً. ولا يجوز أن تزيدَ الكميةُ اليومية التي يحصل عليها الطفل بين التاسعة والثالثة عشر عن 5610 وحدة دولية من فيتامين أ. لا يجوز أن يتناولَ أيُّ شخص بين 14 و18 عاماً كميةً يومية من فيتامين أ تزيد على 2800 وحدة دولية. وأمَّا بقية الأشخاص الكبار فوق 18 عاماً فلا يجوز أن تزيدَ الكمية اليومية التي يتناولونها من فيتامين أ على عشرة آلاف وحدة دولية. لابدَّ من استشارة الطبيب لمعرفة الكمية المناسبة إذا كان الشخص معرَّضاً لخطر الإصابة بعَوَز فيتامين أ. كما أنَّ الأشخاص النباتيين والأطفال الصغار والأشخاص الكحوليين يُمكن أن يكونوا في حاجة إلى كمِّياتٍ إضافية من فيتامين أ. يُمكن أن يستفيدَ الطفلُ المصاب بالحصبة من تناول مُتممات غذائية تحوي فيتامين أ. ويستطيع الطبيبُ تحديدَ الكمية اللازمة من هذا الفيتامين بالنسبة للطفل المصاب بالحصبة. هناك أمراضٌ يُمكن أن تمنعَ الجسم من امتصاص الكمية الكافية من فيتامين أ. لذلك، استشر الطبيب لتعرف كيفية التأكد من حصولك على الكمية الكافية من هذا الفيتامين إذا كنت مصاباً:
• بالداء البَطنيِّ أو الزلاقي.
• بداء كرون.
باضطراباتٍ في البنكرياس
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-14-2014, 05:03 PM   #28
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,255
افتراضي فيتامين أ (3)

سُمّيَّةُ فيتامين أ
تُدعى سُمِّية فيتامين أ باسم "فرط فيتامين أ" أيضاً. وتنتج هذه السمِّيةُ عادةً عن تناول كمية زائدة من المُتممات الغذائية التي تحوي فيتامين أ. لكنَّها يُمكن أن تنتج أيضاً في بعض الأحيان عن تناول كميات كبيرة من الكَبِد على نحوٍ مستمر. يُمكن أن تؤدِّي سُمِّية فيتامين أ إلى:
• عيوب ولادية.
• شذوذ في الكبد.
• تخلخل العظام.
• اضطرابات الجهاز العصبي المركزي.
من أعراض سمية فيتامين أ:
• الغثيان.
• التقيُّؤ.
• الصداع.
• الدوخة.
• تشوُّش الرؤية.
• فقدان تناسق حركة العضلات.
يُمكن معالجةُ سُمِّية فيتامين أ عبر التوقف عن استخدام أيَّة مُتممات غذائية تحوي هذا الفيتامين. إن مرضى سمية فيتامين أ الذين يتناولون الكثير من منتجات الكَبِد يجب أن يتوقَّفوا عن تناول هذه المنتجات. وقد يكون المريض في حاجةٍ إلى دخول المستشفى في بعض الحالات من أجل العلاج من هذه السُّمية. من المهم أن يبقى المرءُ ضمن المجال الموصى به من فيتامين أ. كما يجب الالتزامُ بتوجيهات الطبيب قبل تناول مُتممات فيتامين أ. وقد يساعد هذا على الحيلولة دون التعرض لخطر سُمِّية فيتامين أ.

الخلاصة

فيتامين أ مادَّةٌ مغذِّية يحتاج إليها الجسم حتى يعمل جيداً ويحافظ على صحته. ويمارس هذا الفيتامين دوراً هاماً في الرؤية ونمو العظام وفي عمل الخلايا والجهاز الإنجابي. كما أنَّه يمارس دوراً هاماً في الجهاز المَناعي من خلال مساعدة هذا النِّظام على محاربة العدوى. إنَّ عدم الحصول على كميات كافية من فيتامين أ يُمكن أن يسبِّبَ مشكلاتٍ صحية كثيرة، من بينها العَمى وزيادة خطر الإصابة بالعدوى، لأنَّ فيتامين أ ضروري لكثيرٍ من أجزاء الجسم. يُمكن الحصول على فيتامين أ بثلاث طرق: من الأغذية ذات المنشأ الحيواني، ومن الأغذية ذات المنشأ النباتي، ومن المُتمِّمات الغذائية. من الأطعمة الغنيَّة بفيتامين آ: البيض والكَبِد والفاكهة والخُضار ذات الألوان القاتمة. وهناك أطعمةٌ أخرى تكون مُعَزَّزة بفيتامين أ الذي يضاف إليها، ومنها وجباتُ الحبوب وبعض أنواع الحليب. يُمكن أيضاً تناول فيتامين أ على شكل مُتممات غذائية. ويستطيع المرء أن يسألَ الطبيب عن الكمية المناسبة من فيتامين أ.

منقول :
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-14-2014, 05:04 PM   #29
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,255
افتراضي فيتامين د (1)


فيتامين د Vitamin D

فيتامين د (بالإنجليزية: Vitamin D) من مجموعة السيكوسترويد التي تذوب في الدهون. يعتبر فيتامين(د) في البشر فريد من نوعه لأنه يمكن تناوله على أنه كوليكالسيفيرول (فيتامين د3) أو إركوكالسيفـرول (فيتامين د2) ولأن الجسم يمكن أيضا أن يصنعها (من الكوليسترول) عند التعرض لأشعة كافية من الشمس (ومن هنا لقب بـ"فيتامين أشعة الشمس").
على الرغم من أنه يطلق على فيتامين(د) بالفيتامين، ألا انه ليس بالفيتامين الغذائي الأساسي بالمعنى الدقيق، حيث أنه يمكن تصنيعه بكميات كافية من أشعة الشمس عند جميع الثدييات. يعتبر مركب كيميائي عضوي (أو مجموعة من المركبات ذات الصلة) ويسمى فيتامين من الناحية العلمية فقط عند عدم استطاعة توليفها بكميات كافية من قبل الكائن حي، وبهذه الحالة يجب الحصول عليها من النظام الغذائي. وكما هو الحال مع المركبات الأخرى تسمى بالفيتامينات، فأن فيتامين(د) تم اكتشافه في المحاولة للحصول على مادة غذائية كانت غائبة عن الأمراض كالكساح (أحد أشكال تلين العظام في مرحلة الطفولة). بالإضافة إلى ذلك كغيره من الفيتامينات، في العالم الحديث يتم إضافة فيتامين(د) إلى المواد الغذائية الأساسية، كالحليب، لتجنب الأمراض الناجمة عن نقصة.
تعكس القياسات لمستويات الدم التكوين الذاتي من جراء التعرض لأشعة الشمس وكذلك تناول الغذاء، ويعتقد أن هذا التكوين قد يساعد في الحفاظ على تركيزات كافية للمصل. تشير الدلائل إلى أن تكوين فيتامين(د) من التعرض لأشعة الشمس يعمل في حلقة التغذية المرتدة التي تمنع التسمم، لكن بسبب عدم اليقين بشأن خطر الاصابة بالسرطان من أشعة الشمس، لم تصدر أية توصيات من المعهد الطبي (en)‏ في الولايات المتحدة الأمريكية لمقدار التعرض للشمس اللازم لتلبية الاحتياج من فيتامين د. وبناء على ذلك فإن المرجع للكميات الغذائية لفيتامين(د) يفترض أنه لا يحدث تكوين والفيتامين الموجود بالشخص يكون من النظام الغذائي، على الرغم من ندرة حدوثه في الواقع العملي.
تاريخه
عام 1913 اكتشف الباحثان الأمريكيان إلمر ماكولوم (en)‏ وديفيس مارغريت (en)‏ مادة في زيت كبد سمك القد سميت في ما بعد بـ"فيتامين أ". وقد لاحظ الطبيب البريطاني إدوارد ميلانبي (en)‏ أن الكلاب التي تم تغذيتها بزيت كبد القد لم يتطور الكساح لديها وأستخلص من ذلك إلى أن (فيتامين أ) أو عامل مرتبط يساعد في الوقاية من المرض.
في عام 1921، أجرى إلمر ماكولوم اختبارا لزيت كبد القد ولكن معدل حيث ازال منه (فيتامين أ). وقد عالج الزيت المعدل الكلاب المريضة، وأستنتج ماكولوم أن عامل في زيت كبد سمك القد مختلف (فيتامين أ) هو المسؤول عن الشفاء من الكساح، وقد سماه بفيتامين (د) لأنه كان الفيتامين الرابع إلذي اطلق عليه اسم. ولم يكن معروفا أنه يختلف عن الفيتامينات الأخرى حيث يمكن تصنيعه في جسم الأنسان عن طريق التعرض للأشعة الفوق البنفسجية. وقد ثبت ذلك في عام 1923 عندما تم إشعاع المركب 7-ديهيدروكوليستيرول مع الضوء، ونتج عنه شكل من أشكال الفيتامينات التي تذوب في الدهون (تعرف الآن باسم د3). وبين ألفريد فابيان هيس (en)‏ أن "الضوء يساوي فيتامين د".
في عام 1928 نال أدولف فينداوس من جامعة غوتنغن في ألمانيا على جائزة نوبل في الكيمياء نظراً لأبحاثه في علاقة الستيرولات بالفيتامينات.
في عام 1929 عمل فريق من المعهد الوطني للبحوث الطبية في هامبستيد، لندن على التركيبة الهيكلية لفيتامين (د)، الذي كان وقتها لا يزال مجهولا، وكذلك تركيبة الستيرويدات. عقد اجتماع بين كل من جون هالدين، جون ديزموند برنال ودوروثي هودجكن لمناقشة التركيب الهيكلي المحتمل لجزيئات ستيرول، وقد بينت مبحث تصوير البلورات بالأشعة السينية أن جزيئات الستيرول كانت مسطحة، ليست كما اقترحه أدولف فينداوس.
في عام 1932 نشر كل من أوتو روزنهايم وهارولد كينج ورقة تطرح تركيبة الستيرول وحموض المرارة حيث وجدت قبول سريعا. كان تفكك الأفكار بين أعضاء الفريق (بورديلون، روزنهايم، كينج وكينيث كالو (en)‏) مثمر للغاية وأدى إلى عزل ووصف الفيتامين د. لم تكن سياسة مجلس البحوث الطبية البريطاني في هذا الوقت لبراءات الاكتشافات، بل كان يجب أن تكون نتائج البحوث الطبية مفتوحة للجميع. وفي الثلاثينات وضح "فينداوس" التركيب الكيميائي لفيتامين د بشكل أوضح.
في عام 1923، وضح عالم الكيمياء الحيوية الأمريكي هاري ستينبوك (en)‏ في جامعة ويسكونسن-مادسون أن الأشعاع بواسطة الفوق بنفسجية أدى إلى زيادة محتوى فيتامين د للأطعمة والمواد العضوية الأخرى. اكتشف ستينبوك بعد أن عرض أغذية فئران التجارب على هذه الاشعة، انها قد شفيت هذه الفئران من الكساح. وقد عرف أن نقص فيتامين D هو سبب الكساح، براءة ستينبوك اختراعه باستخدام 300 دولار من ماله الخاص. وقد تم استخدام أسلوبه في تشعيع المواد الغذائية. بعد انتهاء براءة اختراعه في عام 1945، كان الكساح قد أثر على الجميع ولكن تم القضاء عليه في الولايات المتحدة.
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-14-2014, 05:06 PM   #30
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,255
افتراضي فيتامين د (2)


الآثار الصحية

آثار مكملات فيتامين(د) غير مؤكدة على الصحة. يبين تقرير المعهد الطبي في الولايات-(IOM) ما يلي: "النتائج المتعلقة بالسرطان، أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والسكري ومتلازمة الأيض، الأداء البدني، المناعة واضطرابات المناعة الذاتية، والالتهابات، أداء الفيزيولوجيا العصبية، ومقدمات الارتعاج قد لا تكون مرتبطة بشكل صحيح مع تناول الكالسيوم أو فيتامين د وغالبا ما تكون متعارضة.":5 يدعي بعض الباحثين أن المعهد الطبي كان حاسما جدا في توصياته وقد ارتكب أخطاء حسابية عند قياس مستوى فيتامين(د) في الدم والمرتبط بصحة العظام. وقد حافظ أعضاء فريق المعهد الطبي على أستخدام "إجراءات قياسية للتوصيات الغذائية" ويستند التقرير بقوة على البيانات. الأبحاث لا تزال مستمرة عن مكملات فيتامين د، بما فيها التجارب السريرية الواسعة النطاق.
الوفيات

توجد علاقة بين انخفاض مستويات فيتامين-د في الدم وزيادة معدل الوفيات، يبدو أن إعطاء المكملات المدعمة بفيتامين-د3 لكبار السن من النساء في الرعاية قلل من خطر الموت. ولم تثبت فعالية كل من فيتامين-د2، الفاكالسيدول، والكالسيتريول. ومع ذلك، فإن زيادة أو نقصان فيتامين-د قد تسبب أداء غير طبيعي وشيخوخة مبكرة. فكانت العلاقة بين مستوى الكالسيديول في الدم ومعدل الوفيات على شكل حرف U ، يعتبر ضرر نقص فيتامين-د عند ذوي البشرة السوداء أكثر من ذوي البشرة البيضاء:435.
صحة العظام
يتسبب نقص فيتامين-د إلى لين العظام (يسمى الكساح عندما يحدث في الأطفال). وأكثر من ذلك، فقد ارتبط السقوط (en)‏ وانخفاض كثافة المعادن في العظام مع انخفاض مستويات فيتامين-د في الدم.
الأدلة على الآثار الصحية لمكملات فيتامين(D) على صحة القلب والأوعية الدموية ضعيفة. قد تقلل الجرعات المتوسطة إلى العالية من مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية.
التصلب المتعدد (اللويحي)

يرتبط انخفاض مستوى فيتامين(D) مع التصلب المتعدد أو اللويحي. وقد يكون لمكملات فيتامين(D) تأثير وقائي لهذا المرض ولكن هناك شكوك وأسئلة لم يرد عليها.
الأسباب التي يعتقد أن نقص فيتامين(D) يكون أحد عوامل الخطر لمرض التصلب المتعدد هي:
يزداد مرض التصلب المتعدد كلما ابتعدنا عن خط الإستواء، التي تقل فيها مدة وكثافة الأشعة فوق البنفسجية المستمدة من أشعة الشمس وبالتالي تقل تركيزات فيتامين(D).
انتشار مرض التصلب العصبي المتعدد هو أقل مما كان متوقعا في السكان المتواجدون في مناطق خطوط العرض العالية (القريبة من القطبين الشمالي أو الجنوبي) بسبب الاستهلاك العالي للأسماك الدهنية الغنية بفيتامين(D).
يقل خطر مرض التصلب المتعدد مع الهجرة من خطوط العرض العالية إلى المنخفضة.[25]بدأت تجربة سريرية في عام 2011 برعاية شاريتيه (برلين)، ألمانيا تهدف لدراسة فعالية، سلامة وسماحية فيتامين(D3) في علاج التصلب المتعدد.
السرطان
يرتبط نقص فيتامين(D) مع بعض أنواع السرطانات ومع النتائج السيئة في بعض السرطانات، ولكن يبدو أن تناول مكملات لا يساعد الذين يعانون من سرطان البروستاتا. حاليا تعتبر الأدلة غير كافية لتدعم المكملات في هذه الأنواع من السرطانات.ونتائج التأثير الوقائي أو الضارة لمكملات فيتامين(D) في الأنواع الأخرى من السرطان غير حاسمة.
تأخير الشيخوخة
أجرت كلية كنج (لندن) (en)‏ البريطانية دراسة على أكثر من 2,000 امرأة، فظهرت النتيجة أن اللاتي لديهن مستويات أعلى من فيتامين(D) تأخرت لديهن الشيخوخة بسبب التغيرات في حمضهن النووي (DNA). إن المادة الوراثية داخل كل خلية لديها "ساعة" داخلية، يبدأ العد التنازلي فيها كلما أستنسخت الخلية نفسها. الطريقة الوحيدة لدراسة تقدم الشيخوخة على المستوى الخلوي هي قصور التيلوميرات في الحمض النووي. وقد وجد فريق من كلية كنج أنه عندما تتأثر أنسجة الجسم من الالتهابات الكثيرة فإن خلايا الدم البيضاء تميل لمعدلات تقلب أسرع وبالتالي أسرع في تقصير التيلوميرات. جرى البحث في ما مجموعه 2160 امرأة تتراوح أعمارهن بين 18 و 79 وأخذ عينة من مستويات فيتامين(D) في دمائهم، وقارنوا أطوال التيلوميرات في خلايا الدم البيضاء. ووجد الباحثون بعد ضبط النتائج لعمر المتطوعين، أن النساءاللاتي لديهن مستويات فيتامين(D) أعلى كان لديهن تيلوميرات أطول في الخلايا، والعكس بالعكس.
قال البروفيسور برنت ريتشاردز، الذي قاد هذ الدراسة: "أن هذه النتائج مثيرة لأنها تثبت للمرة الأولى أن الناس الذين لديهم مستويات أعلى من فيتامين(D) يكون التقدم بالعمر لديهم أكثر بطء من الناس الذين لديهم مستويات منخفضة من فيتامين(D)، وهذا يمكن أن يساعد على تفسير كيفية أن فيتامين(D) له تأثير وقائي على أمراض كثيرة متصلة بالشيخوخة، مثل أمراض القلب والسرطان."
الربو

قال باحثون بريطانيون إن مقدار تعرض مرضى الربو لأشعة الشمس قد يكون له تأثير على المرض. وقال الفريق الطبي بجامعة كينج إن انخفاض مستويات فيتامين (د)، الذي يكونه الجسم عند التعرض للشمس، يرتبط بتفاقم أعراض هذا المرض. وتظهر أحدث الأبحاث التي أجراها الفريق الطبي أن فيتامين (د) يهدئ جزءا بجهاز المناعة يزداد نشاطه لدى مرضى الربو. إلا أن علاج مرضى الربو عن طريق فيتامين (د) لم يخضع للاختبارات بعد. وقد يجد المصابون بمرض الربو صعوبة في التنفس عندما تصاب الممرات الهوائية في الجهاز التنفسي لديهم بالالتهاب، التورم، والضيق. ويتم علاج أغلب المرضى عن طريق أدوية بمنشطات الستيرويد، لكنها ليست فعالة في جميع الحالات.
وتقول كاثرين هاوريلويز الأستاذة الجامعية وعضو فريق البحث : "نحن نعرف أن من لديهم مستويات عالية من فيتامين (د) أكثر قدرة على السيطرة على مرض الربو، وهذه العلاقة لافتة للنظر جدا". ودرس الباحثون تأثير فيتامين (د) على مادة كيميائية في الجسم، وهي مادة انترلوكين-17 (en)‏ ، التي تمثل جزءا حيويا من جهاز المناعة الذي يساعد في محاربة العدوى. ولكن يمكن لهذا الجزء أن يتسبب في حدوث مشكلات عند ارتفاع مستوياته بدرجة كبيرة في الجسم، كما أن له علاقة كبيرة بمرض الربو. وفي الدراسة المنشورة بدورية "الحساسية والمناعة السريرية" في بريطانيا، وجد الباحثون أن فيتامين (د) له قدرة على خفض مستويات هذه المادة في الجسم عندما أضيف لعينات الدم التي أخذت من 28 مريضا.
ويجري الفريق حاليا اختبارات سريرية لمعرفة ما إذا كان تزويد المرضى بفيتامين (د) قد يخفف من أعراض مرض الربو لديهم، كما يفحص الفريق المرضى الذين لا يستجيبون للعلاج باستخدام عقاقير الستيرويد، الذين يفرزون مادة انترلوكين-17 أكثر بسبع مرات من المرضى الآخرين. وقالت الباحثة هاوريلويز "نعتقد أن العلاج باستخدام فيتامين (د) قد يجعل المرضى الذين لا يستجيبون للعلاج بعقاقير الستيرويد يستجيبون لهذا العلاج، أو يسمح للمرضى الذين يمكنهم السيطرة على المرض أن يستخدموا جرعات أقل من الستيرويد". وأضافت أن ثقافة الاحتجاب عن الشمس واستخدام الدهانات المضادة للشمس ربما زادت من معدلات الربو، ولكن "هذه رسالة حذرة، لأن التعرض كثيرا جدا للشمس أمر ضار أيضا."
وتقول مليكة رحمن من مؤسسة الربو البريطانية الخيرية "بالنسبة لغالبية الأشخاص المصابين بمرض الربو، تعد العقاقير المتاحة حاليا طريقة فعالة للتعامل مع المرض، لكننا نعلم أنها ليست فعالة في جميع الحالات، وهو ما يجعل إجراء أبحاث للتوصل لطرق جديدة للعلاج أمرا مهما". وتضيف "ونعلم أيضا أن الكثير من الأشخاص الذين يعانون من مرض الربو لديهم مخاوف بشأن الأعراض الجانبية للعقاقير، وبالتالي إذا أمكن لفيتامين (د) أن يخفض من جرعات هذه العقاقير، فسيكون لهذا تأثير كبير على طبيعة حياة هؤلاء الأشخاص. كما أننا نتطلع إلى التعرف على نتائج الاختبارات السريرية".
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:16 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.