قديم 11-22-2015, 12:15 PM   #11
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,245
افتراضي ما هو الكولسترولCholesterol

ما هو الكولسترولCholesterol
‏الكولسترول عبارة عن نوع من الدهون أو اللبيدات. وهو أيضاً عبارة عن ستيرويد أو زيت جامد تتكون منه هرمونات الستيرويد أو شبيهات الكولسترول. ولو حملت الكولسترول في يدك سوف ترى مادة شمعية تشبه إلى درجة كبيرة الشمع الأبيض السائل المائل إلى الاصفرار.
ويتدفق الكولسترول في الجسم عبر الدورة الدموية، ولكن هذه العملية ليست بسيطة،. وذلك لأن اللبيدات تتكون في الأساس من الزيوت بينما يتكون الدم من الماء، لذا فهما لا يختلطان أبدآ. فلو أننا غمسنا الكولسترول في الدم فإنه ببساطة سوف يتخسر مكوناً كرات منفصلة عن السائل . وللتلخص من هذه المشكلة فإن جسم الإنسان يعبئ الكولسترول وباقي أنواع الدهون ويحولها إلى جسيمات دقيقة مغلفة بغشاء من البروتين تسمى البروتينات الدهنية (دهون + ‏بروتين ) التي تختلط بسهولة مع الدم. وتعرف البروتينات المستخدمة باسم أبوليبوبروتينات.
‏وتتكون الدهون في هذه الجسيمات من الكولسترول وثلاثي الجليسريد ومكون ثالث هو الشحوم أو الدهون الفسفورية وهي التي تجعل هذه المكونات تلتصق ببعضها البعض.
ويعتبر ثلاثى الجليسريد نوع من أنواع الدهون يشتمل على ثلاثة أحماض دهنية متحدة مع كحول يسمى جليسيرول وهى تؤلف قرابة تسعين بالمائة من الدهون الموجودة في الطعام الذي تتناوله.

الكولسترول عبارة عن نوع من الدهون أو اللبيدات يتدفق في الجسم عبر الدورة الدموية
ويحتاج جسم الإنسان إلى مادة ‏ثلاثي الجليسريد للحصول على الطاقة، ‏ولكنه مثل الكولسترول، ‏فإن كثرة وجوده في الجسم تضر بالقلب وبالأوعية الدموية.
‏بروتين دهني بأي اسم آخر
‏إن نوعي البروتينات الدهنية الأساسيين اللذين يهمانا عندما نتحدث عن أمراض القلب هما البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة LDL والبروتينات الدهنية عالية الكثافة HDL. وعلى الرغم من تشابه الأسماء إلا أن تلك الجسيمات تختلف عن بعضها كاختلاف الليل والنهار. وينبع هذا الاختلاف من الكثافة التي تعبر عن نسبة البروتين إلى الدهون، فالجسيمات التي تغلب نسبة الدهون بها على نسبة البروتين تكون كثافتها أقل من كثافة الجسيمات التي تغلب نسبة البروتين بها على نسبة الدهون والعكس صحيح. وهناك أنواع أخرى من البروتينات الدهنية التي لا حصر لها. ولكن حتى تتمكن من فهم كيفية تأثير الكولسترول على الجسم وكيفية تأثير الطعام الذي تتناوله على مستوى الكولسترول لديك، فإن أفضل ما نبدأ به هو البروتينات الدهنية عالية الكثافة HDL والبروتينات الدهينة منخفضة الكثافة LDL.

البروتينات الدهنية عالية الكثافة HDL تعمل كالمكنسة الكهربائية التي تمتص الكولسترول الزائد عن حاجة الجسم والأنسجة
‏البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة LDL
‏تتراوح نسبة الكولسترول الذي ينتقل عبر جسيمات LDL ما بين 60 ‏إلى 70 بالمائة لدى معظم الناس، وهذه الجسيمات تشبه المعبر الذي ينقل الكولسترول إلى أجزاء الجسم التي تكون بحاجة إليه في أي وقت. وللأسف، إذا زادت نسبة هذه الجسيمات في الدم فإنها ترسب الكولسترول على جدار الأوعية الدموية، مما قد يتسبب في انسداد هذه الأوعية ويؤدي بالتالي إلى الإصابة بأزمات قلبية. ولهذا السبب يصف الناس جسيمات LDL على أنها الكولسترول الضار وما يدعو إلى التفاؤل هو أن كمية LDL في الدم ترتبط بكم الدهون المشبعة والكولسترول الذي تتناوله. ولذلك يستطيع الكثيرون الإقلال من نسبة البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة LDL لو اتبعوا نظاماً غذائيا تقل ‏فيه نسبة الدهون. وعندما تجرى فحصا لتتبين نسبة الكولسترول وأنت صائم، فإن الطبيب في هذه الحالة يفحص نسبة كولسترول LDL .
البروتينات الدهنية عالية الكثافة HDL
‏تختلف هذه البروتينات تماماً عن بروتينات LDL. فبدلاً من احتوائها على الكثير من الدهون، تحتوى البروتينات الدهنية عالية الكثافة HDL على الكثير من البروتينات. وبدلاً من نقل الكولسترول إلى أجزاء الجسم، فإنها تعمل كالمكنسة الكهربائية التي تمتص الكولسترول الزائد عن حاجة الجسم والأنسجة فهي تلتقط الكولسترول الزائد من الخلايا والأنسجة لترجعها ثانية إلى الكبد ‏الذي يستخرج بدوره الكولسترول من الجزيئات أو يستخدمه لإنتاج الصفراء أو يعيد تصنيعه مرة ثانية. وهذا النشاط يفسر سبب ارتباط المعدلات المرتفعة البروتينات الدهنية عالية الكثافة HDL بانخفاض نسبة الإصابة بأمراض القلب.
وتحتوى جسيمات HDL أيضاً على جزيئات مضادة للأكسدة والتي تمنع جسيمات LDL من التحول إلى بروتينات دهنية والتي تتسبب في الإصابة بأمراض القلب.
إن التغيير في أسلوب الحياة يؤثر في مستويات البروتينات الدهنية عالية الكثافة HDL فالتمرينات الرياضية قد تزيدها، بينما قد تقل بسبب البدانة والتدخين. أما بالنسبة للغذاء، فإن الأطعمة مرتفعة نسبة الدهون بوجه عام التي تؤدى إلى ارتفاع نسبة LDL ستؤدى كذلك إلى رفع نسبة HDL، بينما تقلل الأطعمة منخفضة الدهون كليهما، وبالتالي، فإذا اخترنا نوعية الغذاء المناسبة لنا بحرص، سوف نتمكن من تناول الغذاء الذي يقلل من نسبة LDL دون أن يتسبب في تقليل نسبة HDL.
ما أنواع الدهون المختلفة ؟
قد يألف الكثير من الناس مصطلحي الدهون المشبعة والدهون الغير مشبعة، ولكن ما الذي تعنيه تلك المصطلحات تحديداً؟
تتشابه كل الدهون في تركيبتها الكيميائية : سلسلة من ذات الكربون متحدة مع ذرات هيدروجين. وما يجعلها تختلف عن بعضها هو طول وشكل سلسلة ذرات الكربون وعدد ذرات الهيدروجين. وتخلق هذه الاختلافات البنيوية الطفيفة اختلافاً هائلة في كيفية رد فعل الجسم على هذه المركبات.
الدهون المشبعة :
تعود كلمة مشبعة هنا إلى عدد ذرات الهيدروجين التي تحتويها هذه الدهون. حيث تضم سلسلة ذات الكربون التي تكون تلك الدهون الكثير من ذرات الهيدروجين، ولهذا فهي مشبعة. وتعتبر الدهون المشبعة ضارة بصحة الإنسان.
الدهون غير المشبعة :
وهذا النوع يحتوي على عدد أقل من ذرات الهيدروجين، وهي صحية بالنسبة للإنسان.
هناك نوعان مختلفان من الدهون الغير مشبعة : الدهون المشبعة المتعددة ، والدهون المشبعة الأحادية. ومن أمثلة النوع الأول : دهون الأوميغا 3 ، ودهون أوميجا 6، حيث تحتوي على أربع ذرات أو أكثر من الكبرون غير المشبع بالهيدروجين. أما الدهون غير المشبعة الأحادية فتحتوي على زوج واحد فقط من جزيئات الكربون وهي غير مشبعة بالهيدروجين.
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-22-2015, 12:20 PM   #12
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,245
افتراضي ارتفاع الكولسترول

‏ارتفاع الكولسترول
High cholesterol

الكولسترول مادة شمعية waxy substance موجودة في الدهون (الشحوم أو الليبيدات lipids) في الدم، ويتم انتاجه في الكبد والأمعاء، ثم ينتقل إلى بلازما الدم، ويستخدمه الجسم للاستمرار في توليد وبناء الخلايا السليمة، كما أنه عنصر هام في تصنيع الأحماض الصفراوية، وهرمونات الستيرويد، وفيتامين د.
أنواع الكوليسترول
هناك أنواع عدة من الكولسترول، ومنها:
• البروتين الدهني قليل الكثافة Low-density lipoprotein ويختصر بـ LDL ‏ويسمى أيضاً بـ الكولسترول الضار أو السيء، لأنه يتركم على جدران الشرايين فيجعلها أضيق
• البروتين الدهني عالي الكثافة High-density lipoprotein ويختصر بـ HDL ‏ويسمى ايضاً بـ الكولسترول المفيد أو الجيد أو الحميد، لأنه يلتقط الكولسترول الزائد ويأخذه إلى الكبد.
HDL يحتوي على نسبة عالية من البروتين وكمية قليلة من الدهون
• البروتين الدهني الشديد الانخفاض في الكثافة Very-low-density lipoprotein ويختصر بـ VLDL وهذا النوع يحتوي على معظم الدهنيات ثلاثية الجليسيريد.
VLDL يجعل حجم كولسترول LDL أكبر، مما يسبب تضيق في الأوعية الدموية

خطر إرتفاع مستوى الكولسترول
إذا ارتفع كوليسترول الدم، فسيؤدي إلى تراكم الترسبات أو الرواسب الدهنية في الأوعية الدموية، مما يضعف تدفق الدم عبر الشرايين، وقد لا يحصل قلبك على الأكسجين الكافي، فتصبح عرضة أكبر لخطر الاصابة بنوبة قلبية. كما أن انخفاض تدفق الدم الى الدماغ قد يسبب السكتة الدماغية.
‏ماذا عن الترايغليسيريد أو الدهون الثلاثية Triglyceride؟
التريغليسريد مرتبط بكولسترول الدم. عندما تأكل، يحوّل جسمك كل الوحدات الحرارية ‏التي لا يحتاج إليها إلى ترايغليسيريد. يتم تخزين الترايغليسيريد في خلاياك الدهنية، ليتم إطلاقها لاحقا بمثابة مصدر للطاقة بين وجبات الطعام.
‏قد تنجم المستويات المرتفعة من الترايغليسيريد عن الوزن الزائد وقلة النشاط. والأشخاص الذين يملكون مستويات مرتفعة من الترايغليسيريد يكشفون غالباً عن مستويات مرتفعة من كولسترول LDL ‏أيضا. إلا أن المستويات المرتفعة من الترايغليسيريد تزيد خطر تعرضك لمرض القلب والسكتة الدماغية.
‏اعرف أرقامك
‏الكولسترول والترايغليسيريد عبارة عن دهون تنتقل في دمك.
المستويات التالية من الكولسترول (الأرقام بالمليغرامات في دسيلتر من الدم) ملائمة لمعظم الأشخاص. لكن، قد تختلف مستوياتك قليلاً. تحدث إلى طبيبك، خصوصا إذ ا كنت تعاني من مرض في القلب أو في الأوعية الدموية.
نوع دهن الدم أهداف نموذجية (مقتبس من جمعية القلب الأمريكية 2007)
مجموع الكولسترول الكلي أقل من 200
كولسترول LDL أقل من 100 (أقل من 70 إذا كنت معرضاً بشدة لنوبة قلبية)
كولسترول HDL الرجال : 40 أو أعلى
النساء : 50 أو أعلى
الترايغليسيريد أقل من 150 (تشير المعطيات الجديدة أن المستوى تحت 100 مثالي)
علاج الكوليسترول المرتفع في المنزل
تعتبر التعديلات في أسلوب العيش ضرورية لتحسين مستوى الكولسترول لديك:
التخلص من الوزن الزائد
‏يسهم الوزن الزائد في ارتفاع الكولسترول. لذا، فإن خسارة 5 ‏إلى 10 ‏باوندات من الوزن الزائد قد تساعد على خفض مستويات الكولسترول الإجمالية. انتبه جيدا إلى غذائك وروتينك اليومي. فكر في السبل الممكنة للتغلب على تحدياتك.
تناول الأطعمة المفيدة للقلب
‏ما تأكله يؤثر بشكل مباشر في مستوى الكولسترول في دمك. في الواقع، يقول الباحثون إن الغذاء الغني بالألياف والأطعمة الأخرى المخفضة للكولسترول قد يساعد على خفض الكولسترول بقدر الأدوية الموصوفة عند بعض الأشخاص.
اختيار الدهون الصحية
‏تتوافر الدهون في أشكال مختلفة، وتعتبر بعض الدهون صحية أكثر من غيرها. اختر المزيد من الأطعمة المصنوعة من الدهون غير المشبعة (الدهون المتعددة غير المشبعة، والدهون الأحادية غير المشبعة). يشمل ذلك المنتجات المصنوعة من زيت الزيتون، والزيوت النباتية، والأفوكادو، والمكسرات، وزبدة المكسرات، والزيوت المشتقة من المكسرات.
التخلص من الدهون المحولة
تتواجد الدهون المحولة غالبا في المرغرين margarine (السمن) وأنواع الحلويات والبسكويت والكيك الجاهزة. الدهون المحولة تمثل مشكلة مزدوجة للصحة، لأنها ترفع مستويات الكولسترول السيء LDL ‏وتخفض مستويات الكولسترول الجيد HDL .

اختيار الحبوب الكاملة
‏تزخر الحبوب الكاملة بالفيتامينات والمعادن والألياف التي تحسّن صحة القلب. اختر أنواع الخبز والمعكرونة والدقيق المصنوعة من الحبوب الكاملة. كما يعتبر الأرز الأسمر والشوفان ونخالة الشوفان خيارات أخرى
تناول الفاكهة والخضار
‏الفاكهة والخضار هي ركيزة الغذاء الصحي والبرنامج الناجح للتخلص من الوزن الزائد. استكشف الأنواع المتعددة ذات التركيبات والمذاقات المتنوعة.

تناول السمك المفيد للقلب
‏يحتوي السمك، مثل القدّ والتونة والهلبوت، على دهون وكولسترول أقل من اللحوم والدجاج. أسماك السلمون والاسقمري والرنكة غنية بأحماض أوميغا 3 ‏الدهنية التي تحسّن صحة القلب.
ممارسة التمارين بانتظام
‏تستطيع التمارين المنتظمة المساعدة على تحسين مستويات الكولسترول. حاول ممارسة التمارين لمدة 30 ‏إلى 60 ‏دقيقة كل يوم. قم بنزهة سريعة. اركب على دراجتك الهوائية. مارس السباحة. واذا كنت تعجز عن دمج جلسة رياضية كاملة في برنامجك اليومي، يمكنك الحصول على فوائد مماثلة عبر إجراء تمارين عدة من 10 ‏دقائق في كل مرة. راجع طبيبك قبل الشروع في أي برنامج من التمارين الرياضية القوية.

التوقف عن التدخين
‏إن التوقف عن التدخين يمكن أن يحسن مستوى كولسترول HDL ‏لديك. واللافت أن الفوائد لا تنتهي هنا. ففي غضون سنة واحدة، يصبح خطر تعرضك لمرض القلب نصف الخطر الموجود عند المدخن. وفي غضون 15 سنة، يصبح خطر تعرضك لمرض القلب مماثلاً لخطر تعرض الشخص الذي لم يدخن على الإطلاق له.
تجربة المنتجات الطبيعية
‏رغم إثبات فاعلية عدد قليل من المنتجات الطبيعية في تخفيض مستوى الكولسترول، إلا أن بعضها قد يكون مفيدا. يمكنك التفكير في هذه المكملات والمنتجات المخفضة للكولسترول:
• الأرضي شوكي أو الخرشوف Artichoke.
• الشعير Barley.
• بذر القطونا الأشقر Blond psyllium الموجود في قشور البذور ‏ومنتجات مثل Metamucil.
• بذر الكتان.
• الثوم Garlic.
• نخالة الشوفان Oat bran.
• الاستيرول والستانول النباتيان. فهذان المركبان يحتويان على بيتا سيتوستيرول Beta-sitosterol الموجود في حبوب المكملات، وفي بعض أنواع المرغرين مثل Promise Active والسيتوستانول Sitostanol الموجود في ‏حبوب المكملات، وبعض أنواع المرغرين مثل Benecol. إنهما يقمعان امتصاص الكولسترول وقد يخفضان الكولسترول الضار LDL
الحذر من أرز الخميرة الحمراء red yeast rice
‏لقد سمعت ربما بمكمل لتخفيض مستوى الكولسترول اسمه أرز الخميرة الحمراء. إلا أن جمعية الأغذية والعقاقير الأميركية FDA ‏أطلقت تحذيرا في ما يتعلق بثلاث ماركات من أرز الخميرة الحمراء إذ تبين أنها تحتوي على اللوفاستاتين lovastatin. قد يكون هذا غير آمن، خصوصا وأنه لا توجد طريقة لتحديد كمية اللوفاستاتين في مكملات خميرة الأرز الحمراء أو نوعيته.
المساعدة الطبية
‏اطلب من طبيبك أن يجري لك فحصاً شاملاً للكولسترول في عمر العشرين، ثم كرر هذا الفحص مرة كل خمس سنوات على الأقل. إذ ا لم تكن نتائجك ضمن المعدلات المرغوبة، فقد يوصيك الطبيب بإجراء فحوصات أكثر تواترا.
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-22-2015, 12:28 PM   #13
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,245
افتراضي ألزبدة أم السمن النباتي (المارغرين)؟ أيهما أقل ضرراً على القلب؟

ألزبدة أم السمن النباتي (المارغرين)؟ أيهما أقل ضرراً على القلب؟

السمن النباتي يصنع من الزيوت النباتية، لذلك، فهو لا يحتوي على الكولسترول.
كما أن السمن النباتي يحتوي على نسبة أعلى من الدهون غير المشبعة الأحادية والمتعددة. هذه الأنواع من الدهون تساعد على تقليل الكولسترول الضار.
أما بالنسبة للزبدة، فهي مصنوعة من الدهن الحيواني، لذلك، فهي تحتوي على الكوليسترول ونسبة عالية من الدهون المشبعة، وهذا النوع من الدهون يرفع الكولسترول الضار ويقلل الكولسترول المفيد.
بعض أنواع السمن النباتي يحتوي على الدهون المتحولة، وهذا النوع مضر بقدر الدهون المشبعة.
يفضل استخدام السمن النباتي ذو القوام السائل أو اللين لأنه يحتوي على نسبة أقل من الدهون المتحولة مقارنة مع السمن النباتي ذو القوام الصلب.
الخلاصة: يعتبر السمن النباتي أو المارجرين أفضل من الزبدة فيما يتعلق بصحة القلب.
مفردات انجليزية للفائدة
butter زبدة
animal fat دهن حيواني
margarine سمن نباتي
vegetable oil زيت نباتي
Unsaturated fat الدهون غير المشبعة
Monounsaturated fat الدهون الأحادية غير المشبعة
Polyunsaturated fat الدهون المتعدد غير المشبعة
trans fat الدهون المتحولة
saturated fat الدهون المشبعة
LDL الكولسترول الضار
HDL الكولسترول المفيد

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-22-2015, 12:40 PM   #14
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,245
افتراضي حقيقة الكولسترول

حقيقة الكولسترول
‏هناك اعتقاد شائع وخاطئ عن الكولسترول وهو أن المؤشر على عدم الإصابة بالكولسترول هو أن تكون نسبته صفر! ولكن لو لم يتوفر الكولسترول في جسم الإنسان بنسبة معينة فإنه سيموت، وكذلك سيفنى الجنس البشرى بأكمله! ولن يتمكن الرجال من إفراز هرمون تستوستيرون أو الهرمون الخصوي ‏ولن تتمكن النساء من إفراز هرمون الإستروجين، وبدون تلك الهرمونات لن تحدث عملية التكاثر. ولن تتمكن الأمعاء من هضم الطعام بدون كولسترول، كما لن تتمكن الخلايا من تكوين أغشيتها الخارجية التي تعرف بالبلازما، لذا فإن الكولسترول نفسه ليس سيئا. ولكن تواجده في جسم الإنسان بصورة ‏كبيرة عبر جسيمات البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة LDL هو ‏الشيء المضر، حيث قد يتعرض جسم الإنسان إلى ترسبه في أماكن خطرة كأن يترسب على جدار الأوعية الدموية.
‏ومعظم الكولسترول الموجود في دم الإنسان يأتي عادة من الكبد ‏وجزء ضئيل فقط يأتي من الأطعمة التي نتناولها. وهناك دهون معينة تكتسبها من الغذاء بجانب الكولسترول وهى بالتحديد الدهون المشبعة والدهون المتحولة وهى التي تتسبب في إفراز الكبد لكميات كبيرة وضارة من الكولسترول.
في الواقع، إن الدهون المشبعة والمتحولة في نظامك الغذائي ترفع نسبة الكولسترول أكثر مما يفعل الكولسترول الذي تتناوله عبر طعامك.
وبغض النظر عن مصدره، فإنه عندما يزداد معدل البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة LDL في دمك، فإنه يترسب على جدار الأوعية الدموية لديك وعلى الشرايين التي تنقل الدم المحمل بالأكسجين إلى القلب والمخ.
إن تراكم البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة يسبب تضيق وعدم استقرار في جدران الأوعية الدموية ‏والتي قد تؤدى حتماً إلى التعرض لأزمات قلبية والسكتات الدماغية.

والأمر الجيد هو أنه بوسع معظم الناس الوقاية من أمراض القلب إذا اتبعت أشياء مفيدة للقلب من شأنها تخفيض كولسترول البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة LDL. فالتغيير في أسلوب الحياة مثل إتباع نظام غذائي يحتوى على نسبة منخفضة من الدهون المشبعة سيساعدك على المدى الطويل في تحقيق هذا الهدف. أما إذا لم تكف هذه الأساليب، فهناك الكثير من الأدوية الفعالة لمساعدتك على ذلك.
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-22-2015, 12:41 PM   #15
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,245
افتراضي وظائف الكولسترول

وظائف الكولسترول
‏يعد الارتفاع في نسبة الكولسترول مشكلة صحية خطيرة وهو أحد المسببات الكبرى لأمراض أوعية القلب CVD والتي يعانى منها نصف عدد الرجال وثلث عدد السيدات في مرحلة ما من عمرهم.
لكن وجب التوضيح بأن الكولسترول في حد ذاته ليس مضراً، فعلى الرغم من أن نسبته المرتفعة في جسم الإنسان قد تؤذي وتؤدي إلى حدوث أمراض، إلا أن توافر الكمية المناسبة منه في الدم يلعب دورا مهماً في جسم الإنسان، ولكن الكولسترول شأنه في ذلك شأن الكربوهيدرات، قد اكتسب سمعة سيئة لدرجة جعلت أغلب الناس لا يعرفون إيجابياته.
‏هذا ويلعب الكولسترول ثلاثة أدوار رئيسية :
‏1. يساهم في تكوين الغشاء الخارجي للخلايا .
2. يكوّن أحماض الصفراء التي تساعد على هضم الطعام في الأمعاء.
3. يساعد جسم الإنسان على إنتاج فيتامين د D والهرمونات مثل : هرمون الاستروجين عند النساء ، والتستوستيرون عند الرجال.

بدون الكولسترول لن تحدث جميع هذه الوظائف، وبدون حدوث هذه الوظائف، سيفنى الجنس البشرى بأكمله !
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-22-2015, 12:43 PM   #16
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,245
افتراضي ‏كم تبلغ نسبة الكولسترول في الدم ؟

‏كم تبلغ نسبة الكولسترول في الدم ؟
كم تبلغ نسبة الكولسترول في دمك ؟ يتردد هذا السؤال على مسامعك عزيزي القارئ أينما كنت، سواء في التجمعات الأسرية أو ‏الإعلانات التليفزيونية.
وعلى الرغم من زيادة نسبة الوعي من الأخطار الناجمة عن ارتفاع نسبة الكولسترول في الدم في العقدين الماضيين، إلا أنه ما تزال هناك الكثير من الاعتقادات الخاطئة عن هذا المرض. وأكبر هذه الاعتقادات هو أن جميع أنواع الكولسترول متشابهة، مع أن هذا الاعتقاد يتلاشى تدريجيا في الواقع، وكما يفهم الكثيرون الآن، فإن الكولسترول ينتقل في دم الإنسان عبر العديد من الجسيمات الدقيقة المختلفة، وأهم هذه الجسيمات البروتينات الدهنية عالية الكثافة HDL والبروتينات الدهنية منخفضة الكثافة LDL ولهذين النوعين من الجسيمات تأثيران مختلفان تماماً في الأوعية الدموية وعلى عملية التجلط.
ولتبسيط الأمر على القارئ فإن البروتينات الدهنية عالية الكثافة HDL تحمي جسم الإنسان من أمراض القلب، بينما قد ‏تتسبب البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة LDL في إحداث هذه الأمراض.
‏ولهذا السبب سوف تختلف نسب التعرض لأمراض القلب لدى شخصين على الرغم من تساوى نسبة الكولسترول لديهما. فعندما نتحدث عن الكولسترول، فإن أكثر الأمور أهمية ليست نسبة الكولسترول عامة، ولكنه الانهيار الذي يصاحب عملية انتقال هذا الكولسترول. وكذلك الأفراد العاديون الذين تقل نسبة الكولسترول لديهم عن المائتين والذين اعتبرناهم دائما في منطقة آمنة قد يكونون معرضين للإصابة بأمراض القلب إذا كانت نسبة الكولسترول في جسيمات HDL لديهم ضعيفة جداً أو ستواجههم بعض العوامل التي ستجعلهم عرضة للإصابة بانسداد الأوعية الدموية التي تسبب الأزمات القلبية.
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-22-2015, 12:44 PM   #17
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,245
افتراضي البوليكوزانول خفض الكولسترول الضار ورفع الكوليسترول المفيد

البوليكوزانول Policosanol: خفض الكولسترول الضار ورفع الكوليسترول المفيد
البوليكوزانول عبارة عن مكمل غذائي، يزداد الانتباه إليه، ويكتسب شهرة بين الأطباء ومشرفي الرعاية الصحية والمتحمسين للطب الطبيعي في كل أنحاء العالم، هذا المكمل الغذائي الذي يزداد شعبية يستطيع أن يخفض الكوليسترول إلى المستوى الطبيعي، بشكل مشابه للعقاقير الدوائية التي تفعل ذلك. يستطيع البوليكوزانول أن يخفض بعض عوامل الخطورة الأخرى المترافقة مع المرض القلبي. ومن المستغرب أنه يقوم بهذا العمل المفيد دون أدنى آثار جانبية.
لقد أظهر البوليكوزانول مقدرة فائقة على تخفيض كولستيرول (LDL) الضار بنسبة 25-30%، ورفع من مستوى كولستيرول (HDL) المفيد بنسبة 15-25%. والأفضل من ذلك، أن هذا المركب يمنع أكسدة كولستيرول (LDL)، ويخفض من البروتين الشحمي (LPA lipoprotein)، ويقلل من احتمال حدوث الجلطة الدموية، ويعزز الدورة الدموية، ويقلل حدثيات الالتهاب في جدران الشرايين.
ما هو البوليكوزانول؟
البوليكوزانول مركب موجود بشكل طبيعي، ويستخلص من شمع قصب السكر sugar-cane wax، وشمع العسل beeswax، وشمع نخالة الأرز rice-bran wax. معظم الدراسات التي أجريت على البوليكوزانول تمت على النوع المستخرج من شمع قصب السكر. لقد تم الكشف عن المركب لأول مرة وتمت دراسته في كوبا، كمادة طبيعية فعالة في تخفيض مستويات الكوليستيرول المرتفع في الدم.
البوليكوزانول عبارة عن خليط من سلاسل طويلة من كحولات دهنية long-chain fatty alcohol. أحد هذه الكحولات الدهنية هو أكتاكوزانول octacosanol. وهذا الكحول الدهني استعمل على مدى قرون كمكمل غذائي آمن، يحسن من قدرة تحمل الجسم، ويزيد من إنتاج الطاقة. يوجد هذا الكحول الدهني في لحاء وأوراق فواكه الحمضيات.
يحتوي البوليكوزانول على كحولات دهنية طويلة السلاسل الأخرى. وكما يدل الاسم (بولي Poli تعني عديد الكحولات)، وهي تعمل معاً في تآزر داخل الجسم، حتى تحقق صحة مثالية للجهاز القلبي الوعائي.
الكحولات الدهنية المفيدة
إن سماع كلمة كحولات دهنية قد لا يعطي الانطباع الجيد عن مفهوم الصحة. ولكن هذه الكحولات ببساطة ما هي إلا مفردة من مفردات الكيمياء الحيوية، تُعَبِّر عن مركب يحتوي على مجموعة كحول (-OH) موجودة في نهاية سلسلة كربونية.
في واقع الأمر يستعمل الجسم هذه الكحولات الدهنية لإنتاج مركبات عازلة حول الألياف العصبية (تسمى نخاعين Myelin)، بجانب مواد أخرى في الجسم. من ناحية أخرى هذه الكحولات الدهنية نفسها تتحول داخل الجسم إلى حموض دهنية أساسية لها فوائدها المتعددة لصحة الفرد.
آلية عمل البوليكوزانول
تختلف آلية عمل البوليكوزانول عن معظم الستاتينات statin، وهي العقاقير الصيدلانية التي توصف من أجل تخفيف الكولستيرول، مثل الميفاكور Mevacor، والبرافاكول Pravachol، والزوكور Zocor.
تعمل الستاتينات عن طريق تثبيط إنزيم كبدي يسمى ريدكتاز HMG-CoA reductase. يساعد هذا الإنزيم الخلايا الكبدية في تصنيع الكولستيرول.
لسوء الحظ، فإن لهذا العمل المفيد ثمنه، ويقف على رأس القائمة حدوث انسمام للخلية الكبدية من هذه الستاتينات. من ناحية أخرى فإن هذا الإنزيم بالذات يساعد أيضاً في تصنيع مساعد الانزيم Q10، وهي مادة هامة جداً لعمل القلب، بل لجميع خلايا الجسم، حيث إن الانزيم المساعد كيو 10 يلعب دوراً كبيراً في إنتاج الطاقة.
يعمل البوليكوزانول على إحصار أو منع تصنيع الكولسترول، ولكن بطريقة مختلفة عن أدوية الستاتينات. حيث يبدو أن البوليكوزانول يعزز تحطيم كولسترول (LDL) السيء.
لا يتوقف الأمر على تخفيض الكولستيرول فقط
إن ما يثير الإعجاب حول بمفعول البوليكوزانول (بغض النظر عن تأثيره الهام في تعديل مستوى الكولستيرول نحو المجال السوي)، هو أن له تأثيرات مفيدة كثيرة نحو عوامل الخطورة الأخرى للمرض القلبي، وسنعطي لمحة عنها فيما يلي:
تقليل إمكانية حدوث الجلطة الدموية
لقد أظهرت دراسة حديثة أن البوليكوزانول خفّض بشكل واضح آلية تكدس الصفيحات. إن الصفيحات الدموية هي تلك الجزيئات الخلوية اللصوقة التي تُكوِّن الخثرة الدموية، فإذا أمكن منع تكدس هذه الجزيئات عن طريق البوليكوزانول مثلاً، يقل حدوث الخثرات الخطيرة.
تكدس الصفيحات Platelet Aggregation
هو قابلية الصفيحات أن تلتصق معاً، وبالتالي تحفز عمل الجلطة الدموية
يمكن تشبيه آلية تمييع الدم التي يحدثها البوليكوزانول، بالآلية التي يحدثها الأسبرين في هذا المجال. لقد تبين أن بعد استعمال البوليكوزانول ولمدة أسبوعين، يحدث انخفاض في مستوى الثرومبوكسينات في الدم. ووجد أن مادة الثرومبوكسان Thromboxane تحدث تقبضاً وعائياً وتساعد عملية التجلط، وكلاهما يمكن أن يساعد في حدوث الجلطة الدماغية والنوبة القلبية.
دعم سلامة وصحة الشرايين
إن سماكة جدران الشرايين تعيق جريان الدم المثالي. تحدث سماكة الشرايين حينما يحدث تكاثر سريع للخلايا. وقد أظهرت الأبحاث أن البوليكوزانول يحدُّ من سرعة التكاثر كما تفعل أدوية الستاتينات.
أظهرت الدراسات على حيوانات التجارب أن البوليكوزانول يوقف حدوث آفات الشرايين. تابعت إحدى هذه الدراسات ما يحدث للأرانب بعد إطعامهم غذاءً غنياً بالكولستيرول، ووجد الباحثون أن معظم الأرانب التي أعطيت البوليكوزانول، لم يتطور لديها تصلب الشرايين، بمعنى آخر قللت من بناء اللويحات على جدران الشرايين.
لقد تبين أيضاً أن البوليكوزانول له مقدرة فائقة مضادة للأكسدة وخاصة على الكولستيرول (LDL)، وقد أثبتت هذه الأبحاث أن هذه العملية تبدأ الحدثيات الالتهابية التي تنتهي ببناء اللويحات على بطانة الشرايين.
لا يؤدي البوليكوزانول إلى خفض مستوى كولستيرول (LDL) السيء فقط، ولكنه أيضاً يمنع أكسدته، وهذه الآلية أهم تأثيراً من الكمية الكلية للكولستيرول (LDL).
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-22-2015, 12:45 PM   #18
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,245
افتراضي البوليكوزانول خفض الكولسترول الضار ورفع الكوليسترول المفيد 2

2
البوليكوزانول يخفض من مستويات البروتين الشحمي (a)
يعتبر البروتين الشحمي (a) واسماً (علامة) هاماً للدلالة على المرض القلبي. وقد وجد أن البوليكوزانول واحد من قلة من المواد الطبيعية التي أظهرت الدراسات أنها تخفض من مستويات البروتين الشحمي (a).
نعيد فنذكِّر أن بعض الدراسات أظهرت أن بعض الأدوية المشهورة التي تساعد على تخفيض الكولستيرول مثل الميفاكور والزوكور، ربما ترفع مستويات البروتين الشحمي (a).
البوليكوزانول والدراسات العلمية

توجد وفرة من المكملات الغذائية (nutritional supplements)، كل منها مصحوب بكم هائل من التقارير التي تضفي عليه آثاراً صحية رائعة، ولكن لا يوجد ضمن هذه الوفرة من المكملات ما يستطيع أن يتفوق على البوليكوزانول من حيث الدراسات العلمية التي أجريت عليه. بل تكاد تكون الأبحاث على هذا المكمل الغذائي تعادل – من ناحية الكم – ما يجري على العقاقير الصيدلانية المطروحة في الأسواق.
أكثر من 80000 فرد شاركوا في دراسات على البوليكوزانول، وتأثيراته على صحة الجهاز القلبي والوعائي. كثير من هذه الدراسات أجريت في كوبا حيث كانت نشأة هذا المركب. هناك أبحاث نوعية تحدث في الولايات المتحدة الأمريكية أيضاً وبلاد أخرى من العالم. والاهتمام الزائد بالبوليكوزانول نتج عن نشر أبحاث متعددة كل عام، وسنعطي أمثلة عليها فيما يلي:
ارتفاع الكولستيرول
الحقيقة، ليس الكولستيرول هو ذلك المجرم الذي تصوره الدعاية سواء الطبية أو الإعلامية. وبالرغم من ذلك، فإن المستويات المرتفعة منه يمكن أن تجعل من الفرد أكثر قابلية للإصابة بالمرض القلبي، خاصة إذا كان الارتفاع في الكولستيرول LDL والبروتين الشحمي (a).
لقد ذكر في مراجعة على الدراسات المحكمة، مزدوجة التعمية (double blind) التي نشرت في المجلة الأمريكية لأمراض القلب، أن البوليكوزانول قد خفض الكولستيرول الكلي بنسبة 17-21%، وكولستيرول (LDL) بنسبة 21-29%، كما رفع مستوى كولستيرول (HDL) بنسبة 8-15%، كما ذكرت المجلة أيضاً أن جرعة (10 مغ) يومياً من البوليكوزانول كافية لتخفيض الكولستيرول (LDL) مثل أدوية الستاتينات (مثل سيمفاستاتين Simvastatin، والبرافاستاتين Parvastation).
لقد وجد أن البوليكوزانول لا يؤثر بشكل فعال في تخفيض ثلاثيات الجليسيريد، إلا أن هناك مكملات غذائية أخرى (ستذكر لاحقاً في هذا الكتاب) يمكن أن تؤدي هذا الدور، بجانب تعديل نمط الحياة أيضاً.
الكولستيرول المرتفع عند المرأة بعد سن اليأس
لقد وجد أن تأثير البوليكوزانول على السيدات بعد سن الإياس له إيجابيات كثيرة. كل النساء اللاتي دخلن الدراسة كان لديهن ارتفاع في الكولستيرول الكلي، وكولستيرول (LDL)، بالرغم من خضوعهن على مدى ستة أشهر لحمية غذائية لتخفيض الكولستيرول. بإعطائهن (10 مغ) يومياً من البوليكوزانول، خفض كولستيرول (LDL) بنسبة 26.7%، والكولستيرول الكلي بنسبة 19.5%، في حين رفع كولستيرول (HDL) بنسبة 7.4%. أما النساء اللاتي أخذن حبوب الغفل (الوهمية/المزيفة) placebo فلم تتأثر مستويات الكولستيرول لديهن.
حماية المرضى المصابون بالداء السكري
بسبب ارتفاع مستويات الانسولين، والجلوكوز الذي يخلق نوعاً من عدم التوازن في مستوى الكولستيرول، فإن الأشخاص المصابين بالداء السكري أكثر عرضة للإصابة بالمرض القلبي. لقد بينت الدراسات أن البوليكوزانول يخفض بشكل فعال الكولستيرول الكلي و (LDL) في مرضى الداء السكري غير المعتمدين على الإنسولين. وبينت الدراسات أيضاً أنه يرفع من مستوى كولستيرول HDL بفعالية أكبر من دواء الستاتين (ليفوستاتين) عند المرضى السكريين.
الوقاية من السكتة (الجلطة) الدماغية
يعمل البوليكوزانول على خفض مستوى الكولستيرول المرتفع، وعوامل أخرى مثل البروتين الشحمي (a) تؤهب جميعها للجلطة الدموية. ومثل الأسبرين، أظهرت إحدى الدراسات أن البوليكوزانول يقلل من تكدس وتلاصق الصفيحات الدموية، وبالتالي يقلل من احتمالات حدوث الجلطة. بمعنى آخر إذا كان من السهولة تجمع الصفيحات والتصاقها، يصبح الفرد أكثر قابلية لحدوث الجلطة التي يمكن أن تكون في الدماغ (السكتة) أو أي مكان آخر. في هذه الدراسة نفسها، وجد أن البوليكوزانول أكثر فاعلية من كثير من الأدوية المخفضة للكولستيرول مثل البرافاستاتين في مسألة تكدس الصفيحات عند المرضى المتقدمين في العمر، والذين لديهم ارتفاع في مستوى الكولستيرول.
الذبحة الصدرية Angina

هذه الحالة التي تتميز بألم عاصر، أو ضاغط في الصدر، تحدث بسبب نقص في وصول الأوكسجين إلى العضلة القلبية، أو تشنج في الشرايين المغذية لها. في دراسة مزدوجة التعمية double blind وجد أن البوليكوزانول فعال في حالات الذبحة الصدرية. إن استعماله بالمصاحبة مع الأسبرين يكون أكثر فاعلية من استعمال أي واحد منهما بمفرده.
العرج المتقطع Intermittent Claudication

يحدث في تلك الحالات إحساس بالألم في الساقين بسبب نقص التروية الدموية لهما.
عوامل الخطورة للإصابة بهذه الحالة تشمل الداء السكري، وارتفاع ضغط الدم وارتفاع مستوى الكولستيرول، والتدخين. كل هذه العوامل تساهم في حدوث تصلب الشرايين، عن طريق زيادة تكوين اللويحات على جدران الشرايين. إحدى الدراسات الهامة أظهرت أن إعطاء (20 مغ) يومياً من البوليكوزانول قد قلل من العرج، وزاد من المسافة التي يستطيع المريض أن يقطعها سيراً بنسبة 66%.
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-22-2015, 12:47 PM   #19
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,245
افتراضي البوليكوزانول خفض الكولسترول الضار ورفع الكوليسترول المفيد 3

3
المقارنة بين البوليكوزانول وأدوية الستاتينات
تعتبر أدوية الستاتينات الأدوية الرئيسية في الممارسة الطبية التقليدية المستعملة في تخفيض مستوى الكولستيرول، والأمثلة المشهورة لها سيميفاستاتين (الزوكور)، واللوفاستاتين (ميفاكور). ويمكن القول أن البوليكوزانول يمكنه الوقوف كمنافس أمام هذه الأدوية، ففي حين تكون نتائج البوليكوزانول مشابهة للستاتينات في تخفيض الكولستيرول الكلي وكولستيرول LDL، فإنه يتفوق عليها بأنه يرفع كولستيرول (HDL). لقد نشر في المجلة الدولية للفارماكولوجية السريرية سنة 1999، دراسة تقارن بين البوليكوزانول واللوفاستاتين، ووجدت أن البوليكوزانول فقط هو الذي استطاع أن يرفع بشكل واضح مستوى كولستيرول (HDL).
وجدت دراسة مقارنة أخرى أن عطاء 10 مغ من البوليكوزانول يومياً خفض كولستيرول (LDL) بنسبة 24% بالمقارنة مع 22% بالنسبة للفوستاتين (ميفاكور) 20 مغ يومياً، و15% بالنسبة لسيمفاستاتين (زوكور) 10 مغ يومياً. دراسات أخرى أعطت نتائج مماثلة.
أجريت أيضاً دراسات تم فيها مشاركة البوليكوزانول مع الأدوية المخفضة للكولستيرول الأخرى حتى يتآزر الاثنان.
إحدى الميزات الأخرى للبوليكوزانول هو أنه لا يستنزف كمية الانزيم المساعد coenzyme q10 من الجسم، وهو مركب هام جداً لصحة الخلايا والقلب بوجه خاص. إحدى الدراسات التي أجريت في سنة 1993 ونشرت في مجلة الفارماكولوجي السريرية، وجدت أن استعمال أدوية الستاتينات مثل برافاستاتين وسيمفاستاتين ينقص مستوى الانزيم المساعد Q10 بما يقارب 40% بعد استعمالها مدة ثلاثة أشهر. وقد بينت دراسات كثيرة أخرى أن استعمال الستاتينات يخفض من هذا المركب الهام في الجسم.
استعمال البوليكوزانول كمكمل غذائي للحصول على نتائج مثالية
كل فرد منا شخصية مميزة عن غيرها، وبالتالي فإن استعمال البوليكوزانول يحتاج إلى تجربة لمعرفة من يمكن له الاستفادة منه. معظم الدراسات التي أعطت نتائج إيجابية كانت تستعمل جرعة تتراوح بين (10-20 مغ يومياً) من أجل تخفيض الكولستيرول ورفع مستوى (HDL).
يوصى بالبدء بجرعة مخفضة (10 مغ يومياً) من البوليكوزانول مع وجبة العشاء. ثم عليك أن تفحص دمك بعد 2-3 أشهر من بدء استعمالك للبوليكوزانول حتى تقيّم عوامل الخطورة الخاصة بالجهاز القلبي الوعائي.
إذا لم تكن الاستجابة إيجابية، فعليك أن ترفع الجرعة إلى (20 مغ يومياً) ثم يعاد فحص الدم بعد (2-3) أشهر.
بعض الأفراد يجدون أنهم باستعمالهم جرعة لا تتجاوز (5 مغ يومياً)، يحققون تجاوباً رائعاً.
يجب أن تتذكر أن البوليكوزانول لا يؤدي إلى خفض ثلاثيات الجليسيريد، فإذا كانت مرتفعة، عندها قد تستفيد من بعض التعديلات الغذائية، وأيضاً تغيير نمط الحياة، وأخيراً باستعمال بعض المكملات الغذائية مثل زيت السمك، والنياسين niacin وبنتاثين pentathine والثوم.
استعمال البوليكوزانول مع أدوية أخرى ومكملات غذائية
إحدى الصفات الفريدة والمميزة للبوليكوزانول هو أنه لا يتداخل في استقلاب الأدوية في الكبد. لم توجد أي مضاعفات عند استعمال البوليكوزانول وأدوية القلب الأخرى مثل مميعات الدم، وحاصرات بيتا. من ناحية أخرى، لم تحدث أية مشكلة في الدراسات السريرية التي استعمل فيها البوليكوزانول وكان المرضى يستعملون في نفس الوقت أدوية أخرى مثل مضادات الكالسيوم، ومدرات البول وموسعات الأوعية، والأدوية غير الستيرويدية المضادة للالتهاب، والمبروبامات meprobamate، والهرمونات الدرقية، والديجوكسين، ومضادات الاكتئاب، ومضادات القلق.
لقد وجدت الدراسات أيضاً أن البوليكوزانول آمن إذا أخذ بالمشاركة مع الأسبرين والستاتينات المخفضة للكولستيرول، وأدوية ارتفاع الضغط. بل وجد أنه ربما يعزز مفعول البروبنانولول، وهو دواء يستعمل في ضغط الدم المرتفع.
يبدو أن البوليكوزانول يعمل بالتآزر مع الكثير من المكملات الغذائية التي تستعمل في تخفيض مستوى الكولستيرول. يصف الكثيرون من الأطباء والممارسين البوليكوزانول بالمشاركة مع مكملات غذائية تعزز سلامة وصحة الجهاز القلبي الوعائي مثل بذر الكتان، وزيت السمك، والثوم.
قبل استعمال أي من الأدوية أو المكملات الغذائية، لابد من استشارة الطبيب كما سبق وأشرنا، وهذا ينطبق أيضاً على البوليكوزانول. فإذا كنت تستعمل أدوية لتخفيض الكولستيرول، فربما يخفض طبيبك الجرعة أو حتى يوقف هذا التداوي إذا كنت تستعمل البوليكوزانول لمدة ستة أسابيع أو أكثر.
درجة الأمان وكذلك السميّة للبوليكوزانول
حين طرح أي مكمل غذائي أو أي دواء للاستعمال، لابد من العمل على تعيين درجة الأمان التي يتمتع بها، ومقدار السمية المحتملة من تناوله. ولحسن الحظ فقد أثبت الكثير من الدراسات على البشر، وتجارب الحيوانات أن البوليكوزانول يتمتع بدرجة أمان كبيرة، لم تظهر التجارب على الفئران التي أعطيت جرعة كبيرة من البوليكوزانول (1724 ضعف الكمية التي يتعاطاها البشر) أية أعراض سمية.
في إحدى الدراسات قيّمت درجة تحمل تناول البوليكوزانول في مجموعة مكونة من 27000 مريض. جميع هؤلاء المرضى تناولوا هذا المركب لمدة شهر على الأقل، ولم يبلغ عن أي أثار جانبية إلا (86 مريضاً) (0.31%)، وأكثر هذه الأعراض الجانبية فقدان الوزن في حين توقف عن العلاج (22 مريضاً) (0.08%) بسبب آثار جانبية مفترضة.
مما يثير الدهشة، أن الدراسات مزدوجة التعمية التي استعملت فيها الحبوب الوهيمة placebo، كانت الآثار الجانبية المشاهدة فيمن يستعملون حبوب placebo أكثر من الذين يستعملون البوليكوزانول فالمجموعتان بلغتا بالتساوي عن آلام بطنية. ووجد أيضاً أن عدد من أصابتهم مشكلات متعلقة بالشرايين الإكليلية فمن يستعملون البوليكوزانول أقل ممن يستعملون حبوب الغفل.
موانع استعمال البوليكوزانول
بالرغم من أن استعمال البوليكوزانول لم يسبب عقماً، أو أي عيوب ولادية في التجارب التي أجريت على الحيوانات، فمن المستحسن عدم استعماله من قبل النساء الحوامل والسبب من ذلك، أنه بدواعي أخلاقية، لم تجر تجارب على الحوامل.
بجانب ذلك من المعروف أن الجنين يحتاج إلى الكولستيرول من أجل تطوره، وأي مادة تقلل من هذا المركب الهام يجب تحاشيها أثناء الحمل.
من ناحية أخرى، حيث إن البوليكوزانول لم تتم دراسته أثناء الحمل، فيفضل أيضاً عدم استعماله في فترة الإرضاع، بالرغم من أن مستويات الكولستيرول قد تكون أحياناً مرتفعة جداً عند الأطفال، فإن الاستعمال الآمن للبوليكوزانول في الأطفال لم يتم توثيقه بعد.
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-22-2015, 01:06 PM   #20
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,245
افتراضي















__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:20 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.