قديم 11-28-2015, 08:39 PM   #1
طالب عوض الله
Super Moderator
 
الصورة الرمزية طالب عوض الله
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 1,877
افتراضي خواطر سياسية

خواطر سياسية
د. ياسر صابر





__________________
طالب عوض الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-28-2015, 08:41 PM   #2
طالب عوض الله
Super Moderator
 
الصورة الرمزية طالب عوض الله
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 1,877
افتراضي خواطر سياسية 1

خواطر سياسية 1
د. ياسر صابر
منذ أن رحل الإستعمار العسكرى عن بلادنا أوكل المهمة لوكلائه الذين حكموا الأمة بالحديد والنار، وحاربوها فى أعز ماتملك ألا وهو دينها.
الطبيعى أن تثور الأمة على هؤلاء الحكام، والطبيعى أن يزول حكمهم فى أقل مدة، تمثل على مقياس الزمن عند الأمة طرفة عين.
إلا أن هذا لم يحدث والسبب فى ذلك يرجع لوجود أحزاب سياسية بل جماعات إسلامية سعت إلى الدخول فى هذه الأنظمة بغية إصلاحها، فقامت دون أن تدرى بعمل أخصائى التجميل الذى يحاول تزيين القبيح، فيراه الناظر على غير حقيقته.
هاهى الأمة قد ثارت على حكامها بعد مايزيد عن 60 عاماً من خروج الإحتلال العسكرى ، وهاهى الأنظمة تنكشف على حقيقتها، بل هاهو الكافر المستعمر يتم إستنزافه فكرياً وسياسياً بالشكل الذى جعله يفشل فى نسج إستراتيجيات بديلة، وبالشكل الذى أفقده كل ماتشدق به من قيم، حاول أن يقدمها لنا كنظام عالمى.
بكلمات أخرى كان تأثير 4 سنوات بعد الثورات فعالاً لأنها شكلت مواجهة مباشرة بين الأمة والأنظمة، والسبب الذى أطال فى عمر هذه الأنظمة يعود إلى أن الجماعات خاصة الإسلامية منها التى تسابقت على الدخول فيها بغية إصلاحها.
فهل يعى العاملون للتغيير أن الإصلاح يطيل فى عمر الأنظمة ولايقضى عليها، يُجملها ويخفى قبحها.
وهل يعون أن التغيير يستلزم التبرؤ من وكلاء الإستعمار ورفض أى إغراءات تمدها الأنظمة لإستقطاب هذه الجماعات لتقوم بتجميل الأنظمة؟
د. ياسر صابر
04.11.2015
منقول:
https://www.facebook.com/dr.yassersaber/?fref=ts

__________________
طالب عوض الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-28-2015, 08:42 PM   #3
طالب عوض الله
Super Moderator
 
الصورة الرمزية طالب عوض الله
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 1,877
افتراضي خواطر سياسية 2 صفات الحاكم وشكل الحكم

خواطر سياسية 2
صفات الحاكم وشكل الحكم

لقد إرتبط فى ذهن العامة، العلاقة الحتمية بين أنظمة الحكم الدكتاتورية وصفات الحاكم السيئة، وهذا أدى بدوره لقيام البعض بالحكم على نظام الحكم من خلال سلوك الحاكم الشخصى، وليس من خلال النظام المطبق.
وللتوضيح سنعطى بعض الأمثلة :
حاكم مسلم يحافظ على صلوات الجماعة، يحفظ كتاب الله، يتصدق بكل ماله، يصوم يومه، ويقوم ليله، متواضع فى بيته ، لايتكلم إلا بالآية والحديث.
حاكم بهذه الصفات يحظى بقبول عند العامة وحتى لو حكم بغير الإسلام ، نجد الناس تلتمس له الأعذار، بل تصنف سلوكه من باب الضرورات التى تبيح المحظورات، ومن هذا الباب يكون التأصيل الشرعى لنظام يحكم بغير الإسلام. وتتحول سلوكيات الحاكم كحاكم مقبولة، وإن ناقضت الإسلام ، فى حين يتم رفضها كلية إن كان الحاكم لايظهر على سلوكه الشخصى ماوصفناه بالأعلى من القيام بالعبادات وحفظ كتاب الله.
بكلمات أخرى لو أن هناك حاكم مسلم يقيم شعائر دينه التعبدية، ويحكم بنظام علمانى، يصبح هذا مقبولاً ويشفع له سلوكه الشخصى عند العامة فى تطبيق العلمانية، ولو كان هناك حاكم مسلم لايظهر عليه صفات الإلتزام الشخصى ولايقيم شعائر دينه التعبدية ، ويطبق نفس النظام العلمانى فيتم الإنكار عليه ووصم نظامه بالكفر. مع أن النظام المطبق فى الحالتين واحد هو نظام علمانى سواء طبقه حاكم يصلى ويصوم أو طبقه حاكم لايصلى ويشرب الخمر.
المحصلة النهائية واحدة نظام علمانى يتم تطبيقه
وهذا لعمرى من الطامات الكبرى التى أبتليت بها الأمة وتنم عن سطحية فى التفكير، وتتناقض كل التناقض مع مقاييس الإسلام الصحيحة.
فالإسلام قد جعل قضيته المصيرية مرتبطة بالنظام الذى يُطبق، وليس بالحاكم فى شخصه. والإسلام قد أوجب على الأمة الخروج على الحاكم إن طبق على الأمة الكفر ولو فى جزئية واحدة ، فى حين لم يأمرها بالخروج على الحاكم إن قام بارتكاب محرم لايتعدى غيره، كأن شرب الخمر أو غير ذلك من المحرمات.
فالمعصية الشخصية التى يرتكبها الحاكم فى شخصه تستدعى محاسبته، والبت فى أمره من قبل القضاء، وتبقى طاعته واجبة طالما يطبق الإسلام على الرعية، فى حين أوجب الإسلام الخروج عليه، إن طبق الكفر ولو فى جزئية واحدة ، حتى لو بقى فى صفاته قوام بالليل صوام بالنهار، يداوم على المندوبات.
إن عدم الوعى على هذه القضية تجعل خداع المسلمين سهلاً، بل وتجعل التغيير غير ممكناً، إن كانت صفات الحاكم الشخصية ترضيهم . فيقبلون منه الحكم بغير ماأنزل الله بحجة أنه يسعى لذلك ، ويصبح الإنغماس فى النظام الدولى بكل مؤسساته الإستعمارية مقبولاً منه بحجة أنه ثقة ولن يضيع الأمة ، وتصبح المعاهدات غير الشرعية وفتح البلاد لطائرات الكفار تصبح كلها مبررة ومعللة بحجة أن الحاكم ملتزم والأصل أنه أعلم بما يفعل.
لقد آن الأوان أن تصحح الأمة هذا المفهوم الخاطىء ليصبح تقييم الحاكم منصباً على النظام الذى يحكم به وليس بصفاته الشخصية، أى العبرة بالنظام الذى نُحكم به وليس بالشخص الذى يطبق النظام.
فالنظام العلمانى نظام كفر سواء طبقه صالح من الصالحين أو حاكم مسلم محارب للدين.
د. ياسر صابر
23.11.2015
منقول
__________________
طالب عوض الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-28-2015, 08:44 PM   #4
طالب عوض الله
Super Moderator
 
الصورة الرمزية طالب عوض الله
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 1,877
افتراضي خواطر سياسية 3 مامعنى تغيير النظام ؟

خواطر سياسية 3
مامعنى تغيير النظام ؟
أى نظام سياسى لايتكون من حاكم فقط ، بل يقوم على مؤسسات للحكم، لافرق بين نظام مستقل صاحب إرادة سياسية، أو نظام تابع.
هذا هو من ناحية توصيف الواقع
بعد الربيع العربى أخذ الحديث عن تغيير الأنظمة مأخذه ، وانتهت الموجة الثورية الأولى بإعادة إنتاج الأنظمة نفسها، ولكن بوجوه جديده، باستثناء سوريا.
إن تغيير النظام لايمكن أن يتم بمجرد إستبدال حاكم بحاكم آخر، ولايحدث باستبدال حاكم صالح بحاكم فاسد، لأن فى كلتا الحالتين تبقى مؤسسات الدولة كما هى قائمة على نفس الأسس الفكرية ، وحتى لو أتت الثورات بحاكم صالح فما يلبث أن يُقاوم من قبل هذه المؤسسات التى لاتنسجم معه فكرياً، وفى النهاية يتم لفظ الحاكم بأسرع وقت، ويصبح حلم تغيير النظام من الداخل عبارة عن مجموعة من الأوهام لايمكن تحققها.
إن تغيير النظام يقتضى عدم الإنشغال بالأشخاص سواء كانوا حكاماً أم وزراءً ، لأن تغييرهم كما سبق لايحل المشكلة بل يبقى النظام على طبيعته. بل إن الأسوأ يحدث بوجود الصالحين على رأس أنظمة فاسدة فيطول عمرها.
لمن أراد أن يعمل على تغيير النظام عليه أن يعمد إلى الأسس الفكرية التى تقوم عليها مؤسساته، فلايتصور أن يقوم نظام يحكم المسلمين بينما مؤسساته تقوم على أساس علمانى ، ويشرف عليها مباشرة الكافر المستعمر كما هو الحال فى معظم بلادنا.
فمن أراد أن يعمل للتغيير عليه أن يدخل الساحة سواء الثورية أو الفكرية السياسية، وهو حاملاً لمنهج شامل على كل أنظمة الحياة من حكم وإجتماع وقضاء وتعليم وإقتصاد وسياسة خارجية وداخلية ، وفوق كل هذا يقدم دستوراً مستنبطاً من مصادر التشريع الطبيعية أى القرآن والسنة ، فهذا هو الذى يضبط عملية التغيير ضبطاً صحيحاً دقيقاً.
عندها تكون الدعوة لتغيير النظام حقيقية حيث المطلوب هو التغيير الفكرى للأساس الذى يقوم عليه النظام ، فليس المطلوب للتغيير التخلص من الأفراد بل التخلص من الأفكار التى تضل الأفراد، فحينها نجد الضابط الذى يستخدمه النظام لخدمة مصالح أعداء الأمة هو نفسه الضابط الذى يتحول لخدمة مصالح امته ويزود عنها بقناعة ، وضابط الأمن الذى ينكل برعايا الأمة خدمة للكافر المستعمر يتحول لضابط يحمى أبناء الأمة من أى خطر يتهددهم، والتاجر بدل أن يتعامل بالعقود الربوية يتعامل حسب الشريعة الإسلامية فينسجم مع عقيدته وهكذا نعيد الإنسجام لأبناء الأمة بين فكرهم وسلوكهم فيصبح السلوك منبثقاً عن عقيدتهم وبالتالى نحقق النهضة فى المجتمع.
كل الثورات التى تم سرقتها، حدث لفقدان الثوار هذا المفهوم ولإدراك الكافر المستعمر حقيقته، فعمد إلى التخلص من الحكام فى شخوصهم كمبارك وبن على وصالح ليبقى على المنظومة الحاكمة ، حتى يتم ترتيب الشخص المناسب لها.
وحول هذا يدور الصراع فى الشام حيث تبذل أمريكا قصارى جهدها مع حلفائها لتبقى على النظام دون الأسد، فبقاء النظام العلمانى فى الشام قضية مصيرية لها وقد سفكت وشجعت على سفك دماء مئات الألاف من أجل ذلك ومستعدة على سفك المزيد.
د. ياسر صابر
27.11.2015
منقول

__________________
طالب عوض الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-01-2015, 07:29 PM   #5
طالب عوض الله
Super Moderator
 
الصورة الرمزية طالب عوض الله
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 1,877
افتراضي ألإسلام بين جاهلية مكة وجاهلية الغرب

ألإسلام بين جاهلية مكة وجاهلية الغرب
د. ياسر صابر
أعداد الذين يعتنقون الإسلام فى الغرب تزداد يوماً بعد يوم، بالرغم من التشويه المتعمد للإسلام فى وسائل الإعلام، وساسة الغرب يتداعون كل يوم للإجتماع والنظر فى هذا الأمر الخطير، بمحاولة سن القوانين التى يظنون بها أنهم سيحاصرون الإسلام ويمنعوه من الإنتشار.

ويتبقى شىء تعجز العقول عن فهمه،

مالذى يحمل الغربيين على إعتناق الإسلام برغم تشويهه والنيل منه؟

إن مايحدث اليوم ليس بغريب عما حدث فى صدر الإسلام، حين نزل الوحى على رسول الله فى قلب مجتمع جاهلى إشتهر بعبادة الأصنام ووأد البنات وأكل الربا وشرب الخمر، مجتمع ضاعت فيه القيمة الإنسانية وغابت فيه الغاية التى من أجلها خُلق الإنسان.

كان من الطبيعى أن يصنع هذا الإسلام ثورة فى قلوب الجميع، فيرفع العبيد إلى مكانتهم الإنسانية ، ويحطم كبرياء السادة .

إنه الإسلام الذى أحيا الأمل فى بلال العبد الحبشى، ووضعه على قدم المساواة مع عمر، إنه الإسلام الذى أزال الفوارق بين البشر لافرق بين عربى وأعجمى إلا بالتقوى.

وهاهى جاهلية الغرب التى ضاع فيها الإنسان وضاعت قيمته، فإن كانت الجاهلية الأولى إشتهرت بوأد البنات فهاهى جاهلية الغرب لاترى فى المرأة إلا سلعة توضع على أبواب المحلات وعلى أوراق الإعلانات، فتم إنتزاعها من إنوثتها وأمومتها لتصارع فى مجتمع لايعطيها قيمتها، فحرمها من معانى الأمومة بعدما أغرقها فى صراع مع الرجل تحت وهم المساواة.

هاهى جاهلية الغرب التى فصلت الأبناء عن أبائهم، فتمرض الأم فلاتجد من يسأل عنها، ويهرم الأب فلايجد من أبنائه من يقف بجواره.

هاهى جاهلية الغرب التى إنتزعت من الرجال عقولهم حين يعودون نهاية الإسبوع سكارى ويوسعون نساءهم ضرباً،
هاهى جاهلية الغرب التى إعتبرت زواج الرجل بالرجل وزواج المرأة بالمرأة حرية، فأوصلت الإنسان إلى مستوى تأنفه الحيوانات.

كان طبيعياً أن يغزو الإسلام هذه المجتمعات ليخرجهم من هذه الجاهلية، ويعيدهم إلى آدميتهم، مهما حاول الساسة تشويهه، فإن كل محاولاتهم فاشلة أمام الحق الذى يخاطب العقول ويملأ القلب طمأنينة.

إن جاهلية مكة هى نفسها جاهلية العلمانية، هى نفس الصورة التى نقلها بدقة جعفر بن أبى طالب لملك الحبشة حين قال :

"أيها الملك، كنا قومًا أهل جاهلية، نعبد الأصنام، ونأكل الميتة، ونأتي الفواحش، ونقطع الأرحام، ونسيء الجوار، يأكل القوي منا الضعيف، فكنا على ذلك حتى بعث الله إلينا رسولاً نعرف نسبه وصدقه وأمانته وعفافه،فدعانا إلى الله لنوحده ونعبده، ونخلع ما كنا نعبد نحن وآباؤنا من دونه من الحجارة والأوثان، وأمرنا بصدق الحديث، وأداء الأمانة، وصلة الرحم، وحسن الجوار، والكف عن المحارم والدماء، ونهانا عن الفواحش، وقول الزور، وأكل مال اليتيم، وقذف المحصنة، وأمرنا أن نعبد الله وحده لا نشرك به شيئًا، وأمرنا بالصلاة والزكاة والصيام"

إنه الإسلام الذى مهما حاول أعداؤه النيل منه، سيبقى هو الحق وإن ضعف أهله وحاملوه، ستبقى قوة عقيدته قادرة على إختراق الحواجز، وتدمير كل مظاهر القوة المادية ولن يقف أمامه شىء.

وهاهى الشعوب الغربية تقبل عليه تماماً كما أقبل عليه كفار مكة بالرغم من كل محاولات النيل والتشويه والتخويف منه.

" وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ ۚ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا" الإسراء 81

د. ياسر صابر

01.03.2015
__________________
طالب عوض الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-01-2015, 07:31 PM   #6
طالب عوض الله
Super Moderator
 
الصورة الرمزية طالب عوض الله
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 1,877
افتراضي اللاهثون خلف السراب

اللاهثون خلف السراب
د. ياسر صابر

هناك من يدعى أن تطبيق الشريعة لايمكن أن يحدث إلا إذا حُلت مشاكل المسلمين، فيجب إطعام الجائعين ، وعلاج الفقر ، وتوفير الحرية فى المجتمع، ولايُكتفى بذلك بل يزيد عليه أنه لايمكن أن يتم تطبيق الشريعة إلا بعد نهضة شعوبنا، فكيف بشعوب متخلفة تحتكم إلى الشريعة، ثم يزيد على ذلك أنك لو طبقت الإسلام على شعوب كهذه ، فسوف تمنعها مشاكلها من الإنصياع لحكم الله.

ولسان حال من يدعى ذلك هو القول أنه علينا أن نبحث خارج الإسلام عن حلول لمشاكلنا فإن حللناها فأهلاً وسهلاً بتطبيق الشريعة. وينسى أصحاب هذا الإدعاء الكاذب أن الإسلام قد أنزله الله تعالى وحياً على رسوله صلى الله عليه وسلم حتى تنتظم حياة البشر به، لأنه أتى بحلول لكل مشاكلهم.
فكيف يدعى أحد أن حلول مشاكلنا ، ونهضتنا تتم خارج الإسلام ؟

فمامعنى أن الإسلام عقيدة ونظام ؟

ومامعنى قوله تعالى ” وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ” ؟ النحل 89

إن من تسول له نفسه مجرد التفكير فى أن هناك حلولاً لمشاكلنا خارج الإسلام فهو واهم بالإضافة إلى عدم إيمانه بأن الإسلام يحل مشاكل البشر مهما كان نوع هذه المشاكل.

إن من يبحث عن حلول لمشاكل الأمة خارج الإسلام فهو كمن يلهث خلف السراب لن يلحقه وإذا لحقه لن يجده شيئاً.

إن فشل كثير من التيارات الإسلامية فى قيادة الأمة هو ظنهم الخاطىء أنهم قادرون على حل مشاكل الناس خارج الإسلام ، وقناعتهم الخاطئة أن التكيف مع الواقع مع مابه من أفكار فاسدة (تحتاج إلى تغيير) هو الضمانة لبقائهم .

ولكنهم نسوا أو تناسوا أن الأمة الإسلامية لاتُقاد إلا بالإسلام ، وأن جميع مشاكلها لايمكن أن تُحل إلا بما أنزله الله على رسوله.

لذلك من أراد أن يقود الأمة عليه أن يفهم الإسلام فهماً مبدئياً بوصفه منهج حياة يحل كل مشاكل البشر ، ثم يعمل على تغيير الواقع بهذا المبدأ فيغير ولايتغير ، فيعيد الثقة للأمة بدينها ، عندها سوف تلتف الأمة حول من يعمل للتغيير المبدئى لتعطيه قيادتها وعندها لن تستطع أى قوة على الأرض أن تتعرض له لأنه عندها سيصبح قائداً خلفه أمة.

د. ياسر صابر

__________________
طالب عوض الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-16-2017, 08:03 PM   #7
نور عبدالرحمن
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2017
المشاركات: 3
افتراضي

مشكور على طرحك القيم
خواطر جميلة جدا ..
انتظر منك المزيد
نور عبدالرحمن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:33 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.