قديم 09-07-2019, 09:35 PM   #1
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,377
افتراضي بول البعير

فهرس بول البعير
[01]- الفهرس
[02]- ألصحة العالمية تحذر من شرب بول الإبل
[03]- “بول البعير” ضار بالعلمانيين والخمرة نافعة لهم!!
[04]- بول البعير في بطاقات
[05]- بول البعير مشروب جديد للطاقة
[06]- الشر المستطير في شرب بول البعير
[07]- سبب فتاوي الوهابية.. شرب بول يسبب إنتشار فيروس كورونا القاتل
[08]- حقيقة التداوي ببول الإبل
[09]- ألرد على شبهة بول الإبل
[10]- مهزلة بول الإبل!
[11]- الرد على من عاب التداوي ببول الإبل
[12]- فوائد بول البعير
[13]- مضادات سرطان في بول الإبل
[14]- فوائد بول الابل و العلاج بها
[15]- فوائد بول البعير علميا
[16]- لماذا أمر الرسول ﷺ بالوضوء بعد أكـل لـحم الإبل !! ؟ ...
[17]- رابط موضوع "الإبل أسرار وآيات "
[18]- حقيقة الحكم الشرعي في التداوي ببول الإبل
[19]-
[20]-

● جميع المقالات والأبحاث هنا لا تمثل رأي " منتدى الزاهد " ومطروحة بتحفظ للنقاش والبحث
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-07-2019, 09:43 PM   #2
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,377
افتراضي الصحة العالمية تحذر من شرب بول الإبل

ألصحة العالمية تحذر من شرب بول الإبل
حذرت منظمة الصحة العالمية ( WHO ) من شرب ” بول الإبل” في محاولة للحد من انتشار فيروس “كورونا”، بناء على بعض الأبحاث الطبية التي تحتمل انتقاله من الإبل والخفافيش.
وقالت المنظمة إنه يفضل تجنب شرب حليب الإبل ولحومها وفي حال تناولها يجب تعقيمها وطهيها بشكل جيد.
وأشارت المنظمة في موقعها الإلكتروني إلى أنه يفضل تجنب الاقتراب من الإبل أو شرب حليبها مباشرة أو أكل لحمها دون تنظيفه وطهيه بشكل جيد والحذر من أبوال الإبل.
ووفقًا لصحيفة “إندبندنت” البريطانية فإن الأبحاث الطبية تكشف حالات أصيبت بفيروس كورونا بسبب اقترابها من الإبل وملامستها مباشرة، مشيرة إلى أن الاعتقاد السائد حتى الآن أن الفيروس قد يكون انتقل من الخفافيش إلى الإبل.
وأضافت أن مرضى السكري والفشل الكلوي ومرضى الرئة يكونون أكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا وانتقاله من الإبل والحيوانات إلى الإنسان.

ألمصدر : مشاهد 24
وشرب بول البعير قائم في عدد من بلاد المسلمين بتبريرات فائدته الصحية،وعلى الذين قدر وقد شربوا بول الابل بناء على نصائح من شيخ كبير ومدرس جامعي في جامعة حائل ونتج عن شربهم ضرر او علة صحيه مزمنه او بوادر. باء كورونا عليهم التقدم بشكوى بطلب العوض او الديه. من قبل ابنائهم والذين كتبوا وافتوا بحله وفائدته ودافعوا عن شرب بول الأيل موجوده ردودهم ومقالاتهم في الصحف
● السؤال : من أين أتت تلك الفائدة ؟؟؟؟؟؟؟
● نستمر باستعراض ألأبحاث في هذا الباب، ومعلوم سلفا أن كافة الأبحاث غلى مسؤلية أصحابها فقط ولا تلزم أصحاب المنتدى
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-07-2019, 09:48 PM   #3
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,377
افتراضي “بول البعير” ضار بالعلمانيين والخمرة نافعة لهم!!

“بول البعير” ضار بالعلمانيين والخمرة نافعة لهم!!
عبد الله مخلص – هوية بريس
لا يفتأ الفصيل العلماني الاستئصالي من الاستهزاء ببول الإبل، وسب وشتم الإسلاميين بوصفهم “شاربي بول الإبل”! في إشارة إلى ثقافة الصحراء والبدونة والتخلف.
وقد قادوا مؤخرا حملة شعواء ضد الدكتور زغلول النجار، عضو الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة، ورموه بالتهم نفسها.
علما أن ما يسخرون منه ويستهزؤون به ثابت شرعا وعلما وواقعا وعرفا.
فقد وجه سيد الخلق، نبينا ورسولنا محمد صلى الله عليه وسلم، بعض المرضى إلى الشرب من بول الإبل وألبانها.
جاء ذلك في صحيح البخاري 2855 ومسلم1671، وغيرهما، من حديث أنس بن مالك قال: (قدم رهط من عرينة وعكل على النبي صلى الله عليه وسلم، فاجتووا المدينة، فشكوا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: “لو خرجتم إلى إبل الصدقة فشربتم من أبوالها وألبانها” ففعلوا، فلما صحوا عمدوا إلى الرعاة فقتلوهم، واستاقوا الإبل، وحاربوا الله ورسوله..” الحديث.
وفوائد أبوال وألبان الإبل الصحية كثيرة ومعلومة عند المتقدمين من أهل العلم بالطب كابن سينا مثلا.
قال ابن القيم رحمه الله: قال صاحب القانون -أي : الطبيب ابن سينا-: “وأنفع الأبوال: بول الجمل الأعرابي وهو النجيب” انتهى. زاد المعاد 4/47-48.
وفي بحث قامت به الدكتورة “أحلام العوضي”، حول الأمراض التي يمكن علاجها بحليب الإبل وأبوالها أكدت أن: “أبوال الإبل ناجعة في علاج الأمراض الجلدية كالسعفة -التينيا-، والدمامل، والجروح التي تظهر في جسم الإنسان وشعره، والقروح اليابسة والرطبة”.
وأشارت إلى أن “لأبوال الإبل فائدة ثابتة في إطالة الشعر ولمعانه وتكثيفه، كما يزيل القشرة من الرأس، وأيضا لألبانها علاج ناجع لمرض الكبد الوبائي، حتى لو وصل إلى المراحل المتأخرة والتي يعجز الطب عن علاجها” اهـ.
وفي دراسة بعنوان: “المكونات الكيميائية وبعض لاستخدامات الطبية لبول الإبل العربية” يؤكد الدكتور محمد أوهاج: “أن التحاليل المخبرية تدل على أن بول الجمل يحتوي على تركيز عال من: البوتاسيوم، والبولينا، والبروتينات الزلالية، والأزمولارتي، وكميات قليلة من حامض اليوريك، والصوديوم، والكرياتين”.
وأوضح د.أوهاج في هذا البحث أن “بول الإبل يعمل كمدر بطيء مقارنة بمادة “الفيروسمايد”، ولكن لا يخل بملح البوتاسيوم والأملاح الأخرى التي تؤثر فيها المدرات الأخرى، إذ إن بول الإبل يحتوي على نسبة عالية من البوتاسيوم والبروتينات، كما أنه أثبت فعالية ضد بعض أنواع البكتيريا والفيروسات، وقد تحسن حال 25 مريضاً استخدموا بول الإبل من الاستسقاء، مع عدم اضطراب نسبة البوتاسيوم، واثنان منهم شفوا من آلام الكبد، وتحسنت وظيفة الكبد إلى معدلها الطبيعي، كما تحسن الشكل النسيجي للكبد، ومن الأدوية التي تستخدم في علاج الجلطة الدموية مجموعة تسمى FIBRINOLTICS، تقوم آلية عمل هذه المجموعة على تحويل مادة في الجسم من صورتها غير النشطة PLASMINOGEN إلى الصورة النشطة PLASMIN، وذلك من أجل أن تتحلل المادة المسببة للتجلط FIBRIN أحد أعضاء هذه المجموعة هو UROKINASE الذي يستخرج من خلايا الكلى أو من البول كما يدل الاسم (12) (URO).
هذا وقد خلصت دراسات غربية إلى النتائج ذاتها، لعلنا نقف معها في ورقة قادمة.
لعل بعض الناس يعافون من منطلق بشري شرب بول الإبل، وهذا يمكن تفهمه، لكن الإنسان بحثا عن العلاج يمكنه أن يأكل أو يشرب ويقوم أيضا بما هو أبعد من ذلك بكثير.
وحديثنا في هذا العمود موجه بالأساس إلى الفصيل الاستئصالي الذي يعمد إلى “الطنز الخاوي” والاستهزاء بمن قال بشرب بول الإبل، علما أن كثيرا من هؤلاء المستهزئين مدمنون على شرب الخمر وتدخين السجائر… ولا تخفى على أحد الأضرار الكبيرة لهذه الخبائث على صحة الإنسان وحياته.
فكل إنسان عدوُّ ما جهل، {بل كذَّبوا بما لم يحيطوا بعلمه}.
وهدف هذا الفصيل المتطرف من الهجوم على المهتمين بالإعجاز العلمي هو الفصل بين العلم والدين، وخلق حالة من التناقض بينهما، لا التوافق، وقد حاولوا ذلك في كثير من المحطات، لكن الخذلان كان دائما حليفهم..
دمتم إقصائيين متطرفيين..
●ألمصدر : هويه بريس
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-07-2019, 10:33 PM   #4
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,377
افتراضي بول البعير في بطاقات





__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-07-2019, 10:35 PM   #5
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,377
افتراضي بول البعير مشروب جديد للطاقة

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-07-2019, 10:46 PM   #6
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,377
افتراضي الشر المستطير في شرب بول البعير

الشر المستطير في شرب بول البعير
يؤسفني أنني مضطر لكتابة هذا المقال ونحن في القرن الواحد والعشرين , العلم يجترح المعجزات وينتج اجنة بلا بويضة ويبحث عن كواكب صالحة للعيش ونحن نلهث وراء فقهاء الحيض والنفاس , الفرد الواحد قد يستطيع تغيير العالم بأسره ... وهنا في بعض مناطق السودان إذا أصيب طفل بالحصبة يحرم من الطعام ويعطى فقط ماء البصل والبليلة كي يشفى , خرافة حصدت الآف الأرواح لأننا شعب يعيش ويتنفس الخرافة ... كما خرافة الختان وغيرها من الخرافات التي تعيش بيننا بسبب عقول تبررها وتضفي عليها هالة القداسة .

اليوم في مجموعة نظرية آذان الأنعام دار نقاش عن لماذا تلعن الملائكة الزوجة التي لا تمارس الجنس مع زوجها وليس العكس , بل لماذا تجند ملائكة لمراقبة المرأة هل مارست الجنس مع زوجها أم لا ؟! وكالعادة ظهر السلفيون وأنصار السنة بحججهم الواهية وحين يفشلون في التبرير يقولون هذا شرع نسلم به وأنتم كافرون ! دار نقاش جانبي في المنشور عن الخرافات التي لا يقبلها عقل الموجودة في كتب الصحاح ومنها شرب بول البعير ... فوجئت بأحد المناقشين أتى برابط فيه الشرح العلمي لفوائد بول البعير !

وهذا ما دفعني الى كتابة هذا المقال ضد هؤلاء المخرفين المخربين الذين ينشرون الجهل بعد الباسه غطاء العقل والمنطق , هذا هو الرابط الذي يتبجحون به :
قبل ان نفصل ونرد على هذا الكلام الفارغ ابدأ بمعلومة مهمة : ممارسة الطب الآن صارت مثبتة بالدليل , بمعنى ان النظرية وحدها لا تكفي ... فنظريا بخار الأدرينالين يوسع المجاري التنفسية العليا وبالتالي قد يساعد في علاج التهاب الشعب الهوائية , دراسة اجريت بين مجموعتين كلاهما مصابتان بإلتهاب الشعب الهوائية , احداهما عولجت ببخار الأدرينالين والأخرى ببخار ملح الطعام ... وكانت النتيجة أنه لا فرق يذكر بين المجموعتين وبالتالي فإن بخار الأدرينالين لا دور له في علاج الشعب الهوائية .

لذا حين يأتيك شخص يتبلى على الطب بمعلومة طبية لا بد ان يفصل معلومته نظريا , بمعنى أن يذكر المادة الفعالة في علاجه وكيف تتفاعل داخل الجسم ... والأهم أن يأتي بدراسة طبية من جهة معتمدة عالميا توثق ما يقول , لنبدأ بالرد على شاربي بول البعير

تقول كاتبة المقال عن البول عموما : فهو ليس سائل فضلات و سموم بل قبل ذلك هو بالأساس المكون الثاني لعملية فلترة الدم التي تقوم بها الكلي و ليس مجرد " بقايا " و الذي جزءٌ منه يعاد إمتصاصه للجسم أغلبيته (((ثم تُضاف إليه إفرازات و هي خليط مواد صحية بيولوجية مذهلة))) و أخرى سامة نسبيا حسب الغذاء المعتمد و صحة الكائن خصوصا...و أرجو التركيز جيدا في هذه النقطة و عدم الخلط .

ولم تذكر لنا عبقرينو ما هي المواد المذهلة التي تضاف الى البول , بل لماذا يخسر الجسم هذه المواد المذهلة ؟! الجسم لا يضيف اي مواد الى البول بغرض ان يكون البول مذهلاً ومفيداً كما يدعي شاربوا البول ... البول هو الماء الزائد والأملاح والمواد السامة التي يتخلص منها الجسم , لذا لو وجدت الجلكوز او الألبيومين في البول هذا يعني أن الكلى لا تعمل بشكل جيد لأن هذه المواد في الوضع الطبيعي لا يجب أن تخرج في البول , وفي تركيبة البول توجد نسب ضئيلة جدا من الإنزيمات والهرمونات والمواد العضوية ولكن هذا لا يجعل شرب البول مفيدا بأي حال من الأحوال .

ويستشهد كاتب المقال بهذا الرابط الذي يشرح اضافة المواد المذهلة الى البول : https://www.pennmedicine.org/…/p…/co...reated-a-to-z… , والحقيقة أن الرابط فيه قائمة بعدد من الأمراض ومعلومات عنها وكيف تعالج ... اما الرابط الثاني فهو ملف pdf يشرح وظيفة الكلى والتحكم في البول ولا يدعم هذا الهراء بأي شكل : https://www.scribd.com/doc/6902613/E...rine-Formation

تقول المدافعة عن شرب بول البعير : و يبدأ تلوث البول بعد عملية الترشيح إن شئنا الدقة و التفصيل --> عند وصوله مباشرة للإحليل urethra عنذ إلتقائه بالبكتيريات هناك و أيضا في حالة وجود معدن عالي التركيز لسبب ما في جسم الكائن

وهذا ايضا كلام غير صحيح وهذا رابط دراسة اجريت على عدد من النساء الأصحاء واثبتت وجود بكتيريا في بولهن من موقع WebMD : http://www.webmd.com/n…/20140519/ste...-may-be-a-myth

وتزيد شاربة البول فتقول : أساسا اليوريا الذي نتحدث عن نسبته و خطورة إرتفاعها بسبب فشل الكلي : المكون الأساسي للبول أو باسمه العلمي الكربميد carbamide الكرباميد الصافي مادّة بلورية بيضاء رائحتها قريبة من رائحة النشادر، غير سامّة وحتّى نظافيًّا غير ضارّة.

والعجيب ان صاحبنات التي تقول ان الكربميد او اليوريا غير ضارة استشهد برابط من ويكيبديا يشرح بوضوح مضار ارتفعا اليوريا في الجسم منها الأنيميا وأمراض الشرايين التاجية وتعطل عمل الصفائح الدموية ! ثم تنصحك بشرب سائل غني باليوريا ! وهذا يدل انه لا علاقة لها باللغة الإنجليزية وتنشر كلامها وسط الجهلاء ... هذا هو الرابط من ويكيبيديا الذي استشهدت به : https://en.wikipedia.org/wiki/Uremia

ثم تتحدث الكاتب عن مسلمين بحثوا في بول الإبل فتقول :

نشر للدكتورة أحلام أحمد العوضي في مجلة الدوحة عدد 1938 بتاريخ 15 أبريل سنة 2005 :

ما مفاده أنها أثبت فعالية و نجاعة بول الجمال في علاج عدد من الأمراض الجلدية كداء السعفة و القروح و أمراض جلدة الشعر و تلفه أيضا كما أنها تمكنت من إستخلاص مضاد حيوي من بول الجمال لأول مرة المضاد الحيوي المستخلص بالإضافة لأملاح البوال الزائدة ذات المفعول الحيوي القاتل --> صالح لشفاء الحروق الجلدية و الإلتهابات و الإكزيما الجلدية و إلتهاب و ضعف الأظافر ..

و هذه صفحتها على موقع جامعة الملك عبد العزيز بالمملكة العربية السعودية :

http://aaaalawadi.kau.edu.sa/CVEn.as...0009133&Lng=EN

الرابط الذي استشهدت به هو رابط ملفها الشخصي في جامعة الملك عبد العزيز ولا علاقة له بما تدعي , حين بحثت عن الخبر وجدت خبرا على موقع الشرق الأوسط يقول : مخترعة سعودية تفوز بميداليتين فضيتين من معرض الاختراعات الدولي في جنيف , في الخبر : وفازت العوضي بميدالية فضية وشهادة تقدير عن تطويرها علاجاً لبعض الأمراض الجلدية وبعض الجروح باستخدام أبوال الإبل

والمصيبة أنه في نفس الخبر : * حاولت العوضي الاتصال بشركات الأدوية لإنتاج المرهم وإنزاله للأسواق«اتصلت بأكثر من شركة لكنهم يصعبون علي الأمر، فالمشكلة أن هذه الشركات تطلب مني الحصول على موافقة وزارة الصحة، وأنا أنتظر منذ سنتين رد الوزارة ولم أحصل على الجواب حتى الآن». وتؤكد أنها كباحثة «لا وقت لدي لملاحقة الطلب، ومتابعة الإجراءات للحصول على الموافقة، صحيح أن المسؤولين قد يساعدونني لكن الموظفين يماطلون كثيراً» !!!

وبحثت في الإنترنت عن موقع مؤتمر الإختراعات في جنيف ووجدت هذا الرابط ولكنه لا يعرض نتائج المؤتمرات السابقة : http://www.inventions-geneva.ch/en/

وتتحدث عن دراسة قام بها مهندس سوداني اسمه اوهاج محمد محمد ودواء اسمه فايبرينوليتك ودراسة قام بها بروفيسر اسمه احمد عبد الله وكل هذا مذكور بدون روابط وبدون ادلة

وتضيف المفترية على الطب : وأساسا من الأسباب الرئسية لمرض الإستسقاء نقص من مادة الألبومين albumin و البوتاسيوم و هي مواد متوفرة بكثرة بالضبط هي مع مكونات أخرى في بول الجمال كما سبق ذكر ذلك ..

وهذه كذبة لأن مادة الألبيومين لا تخرج في البول في حالة الكلى السليمة ونقص البوتاسيوم لا يسبب الإستسقاء

وتستشهد المسكينة بأبحاث قامت بها فاتن خورشيد انتجت علاجا للسرطان من من خليط لبن وبول الإبل , وعندما بحثت عن فاتن خورشيد على الإنترنت وجدت مقابلات على اليوتيوب ليس فيها اي كلام علمي , خبر يقول أن وزارة الصحة السعودية رفضت عرض فاتن انتاج لقاح كورونا من اجسام الإبل : http://rs.ksu.edu.sa/116114.html , مقال مكتوب على موقع سعورس يقول ان دواء فاتن لم يحصل على موافقة هيئة الدواء ووزارة الصحة : http://rs.ksu.edu.sa/116114.html !!!

ثم تبدأ صاحبتنا بالحديث عن مواد مفيدة في البول :

Allantoin , و هي مادة ناتجة عن أكسدة الحمض البولي أو حامض البوليك و لها إستعمآلات عدة حتى في مستحضرات التجميل النسائية

موقع WebMD يذكر أن هذه المادة تستخدم في ترطيب البشرة , ولكن المصيبة انه ينقل عن ويكيبيديا ما يلي : Named after the allantois (an amniote embryonic excretory organ in which it concentrates during development in most mammals except humans and higher apes[vague]), it is a product of oxidation of uric acid by purine catabolism. After birth, it is the predominant means by which nitrogenous waste is excreted in the urine of these animals . إذا المادة موجودة في بول عدد من الثدييات وليس الإبل فقط ! فلماذا نشرب بول الإبل فقط ولا نشرب بول كل الثدييات ؟! كم أن استخدام المادة يكون بإستخلاصها ووضعها على الجلد وليس شرب البول بأي حال من الأحوال .

Creatinine , وتروج ان بول الإبل مفيد لأنه غني بالكرياتينين فتكتب : و هي مادة حاضرة بقوة في بول الجمل ! تنتج و تفرز في الأساس من الخلايا العضلية للنسيج العضلي في جسمه ثم تقذف أخيرا في السئل البولي ..ولا يعاد إمتصاصها من طرف الكلي خلال عملية الإمتصاص البولي بل تجتازها جملة , و هي مستعملة كمادة بحث و دراسة في التخصص الطبي Nephrology لدلالتها العلمية و هي أيضا حمض أميني غني بذرات الآزوت تعد جزيئاتها مصدر أساس لتركيب أحماض آمينية أخرى لإنتاج البروتينات التي يحتاجها الجسم بعد تفكيك هذه المادة

وهنا سؤال : لماذا يتخلص الجسم تماما من الكرياتينين ولا يعيد إمتصاصه طالما أنه مفيد ؟! لأنه لا توجد أي فوائد تذكر لإرتفاع الكرياتينين في الدم , بل هي من علامات الفشل الكلوي ... فلماذا اشرب سائلاً غنيا بالكرياتينين إذا كان جسدي يتخلص من الكرياتينين ؟!

Dehydroepiandrosterone , وهو هرمون ستيرويدي له عدة فوائد وتم عزله من البول ... صاحبتنا صادقة في كل ما قالته ولكنها نسيت ان تذكر ان هناك مصادر اخرى لهذه المادة مثل استخرجها معمليا من البطاطا الحلوة : http://www.livestrong.com/…/326567-t...urces-of-dhea/

فلماذا اشرب البول بكل مخاطره ومضاره وهناك مصدر آمن لهذه المادة ؟!

Melatonin , ويستشهد برابط ان هذه المادة تعالج مرض الزهايمر وفي الرابط المرفق مكتوب : More scientific studies need to be done on using melatonin supplementation in Alzheimer's disease to really understand its true benefit (or not) !!! بمعنى : هناك حوجة لمزيد من الدراسات لتحديد هى الميلاتونين له اثر إيجابي على الزهايمر أم لا !!! كما أن هناك مكملات غذائية بها ميلاتونين واغذية ترفع نسبة الميلاتونين وايضا لا توجد حوجة لشرب البول .

Renin , وهو إنزيم يجري في الدم يُفرز من الكلى ...وله أدوار عديدة منها تأثيره المباشر بالأوعية الدموية و الجهاز العصبي كما ينظم تركيز أيونات الصوديوم والبوتاسيوم في الدم ... والحقيقة أن الرنين إنزيم يرفع ضغط الدم , ولكن هذا الجاهل لم يذكر أنه لا يؤخذ بالفم , بمعنى ان شربك للبول لن يرفع نسبة الرنين في دمك والأدوية التي تؤخذ لإرتفاع الضغط تؤثر على عمل هذا الإنزيم .

وفي الختام تذكر كاتبة المقال ادوية مستخرجة من البول :

Urofollitropin : هرمون ينقى من البول ويساعد في الإخصاب والإباضة في الإنثى , ولكن الكاتبة نسيت أن هذا الدواء يستخرج من بول (((الإنساااااااااااااااااااااان))) فهل نشرب بولنا للحصول على هذا الهرمون ؟!

Uréaphil و Urecin : بحثت عنهما في الإنترنت فلم أجد شيئاً

كما أن المقال محشو بروابط جهات مجهولة وغير معترف بها وأحيانا روابط معطلة مثل هذا الرابط الذي استشهدت به بخصوص مناعة الإبل : http://ww2.epharmacygold.com/?folio=9POKY2D1E

نقطة أخيرة : اذا استخرجت دواءاً من سم الأفعى هل هذا يعني ان تدخل يدك في جحر الأفعى ؟!

طبعا ستجد هذا الهراء منشوراً في عدة منتديات ومواقع ومدونات , ولكني بهذا المقال لا أتحدث عن بول البعير فقط ... اتحدث عن من ينشرون الجهل ويضرون الإنسان للحفاظ على مقدساتهم الزائفة , ما فائدة الدين إن روج للجهل والمرض والموت ؟ ما فائدة الجنة إن كانه ثمنها الجحيم على الأرض ؟ هل رضى الإله مرتبط بالممارسات الضارة والإتباع الأعمى ؟!

العلم يصلح الدين ويغير فهمنا له , ولكن العلم لا يخضع لدين ... والدين القائم على الجهل والخرافة مصيره الزوال , العلم حين يخالف الدين سواء بنظرية التطور او بمضار الختان او ان الرعد ليس ملائكة بمخاريق من نار فإن ذلك ليس نصرة لدين او محاربة لدين بل هو بحث عن الحقيقة , والتدين ليس مبررا لتجاهل الحقائق او طمسها

صحيح ان هناك حراكا الآن لتمحيص التراث الديني ولكن النقطة التي اريد ان اوصلها لكم هي ان فضاء الإنترنت المفتوح مليء بالكذبة والدجالين , لذا إستقوا معلوماتكم من مصدر عملي موثوق ومعترف به دولياً ... وتذكروا أننا لو حاربنا العلم فلن نتقدم ولن نتطور مهما كان تديننا .

د. ياسر ضحوي


__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-07-2019, 10:55 PM   #7
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,377
افتراضي بسبب فتاوي الوهابية.. شرب بول يسبب إنتشار فيروس كورونا القاتل

بسبب فتاوي الوهابية..
شرب بول يسبب إنتشار فيروس كورونا القاتل
مدونة “الثورة نيوز – عاجل”: أكد باحث مصري في تصريح له لإحدى الصحف العلمية الألمانية أنه لا يستبعد أن يكون بول الإبل هو مصدر فيروس كورونا القاتل الذي ظهر منذ ما يقارب السنة بالمملكة العربية السعودية وانتشر مؤخرا بعدد من الدول الأخرى. وأشار الباحث أنه سبق أن أشرف على بحث علمي حول منافع التداوي ببول الإبل وخلص إلى أن بول الإبل يحتوي على مركبات ضارة وذات سمية عالية يمكن لمن يشربه أن يصاب بفشل كلوي حاد يؤدي إلى الموت تدريجيا٬ كما يحتوي على فيروسات الخطيرة من بينها فيروس قريب جدا من فيروس كورونا قد يكون تحول جينيا عند دخوله لجسم الإنسان.

كما يحذر أطباء من استعمال منتجات تباع في الأسواق على هيئة مستحضرات هي من أصل بول الجمال تحتوي على بروتينات بولية من الإبل لمعالجة الشعر وغيرها.
يذكر أن السلفية الوهابية في دول الخليج تزعم أن شرب بول الإبل هو سنة نبوية ومعجزة طبية.
إلا ان علماء العصر الحديث حذروا بشدة من استخدامه، وقالوا بأنه يسبب امراضا كثيرة نظرا لوجود الكثير من المواد شديدة السمية التي تتوفر في بول الابل بالذات وتركيز مادة اليوريا السامة جدا فيها أكثر من اي كائن حي آخر، نظرا لطبيعة الجمل الذي يعيش في الصحراء والذي يستخلص اكثر كمية ممكنة من الماء عن البول، وقد حذر العلماء ان نسبة الوفاة بعد تناوله قد تصل من 25-35%.
وبعد تصاعد المخاوف بشأن انتشار “كورونا” في عدة دول، أعلنت منظمة الصحة العالمية عن عقد اجتماع طارئ حول الفيروس المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية.
وقال طارق يساريفيتش، أحد المتحدثين باسم المنظمة أن “تزايد عدد الحالات في عدة دول أثار تساؤلات” حول الفيروس الذي يسبب التهابات في الرئتين مصحوبة بحمى وسعال وصعوبات في التنفس، كما يؤدي إلى فشل في الكلى.
ولم ينجح الخبراء حتى الآن في إيجاد لقاح ضد “كورونا”، الذي يعد من سلالة فيروس سارس المسبب للالتهاب الرئوي الحاد والذي أدى إلى وفاة 800 شخص في العالم عام 2003.
وطلبت وزارة الصحة في السعودية، الأكثر تأثرا مع إحصاء 126 حالة وفاة إلى حد الأن نتيجة “كورونا”، تعاون خمس شركات لإنتاج الأدوية لإيجاد لقاح ضد الفيروس.
وأفادت دراسة نشرت نهاية شهر فيفري الماضي في الولايات المتحدة وأخرى قبل أيام في فيينا، أن الجمال تعتبر ناقلة لفيروس كورونا.
المصدر : منتديات يا حسين
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-08-2019, 09:18 AM   #8
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,377
افتراضي حقيقة التداوي ببول الإبل

حقيقة التداوي ببول الإبل
●الادعاء: شرب بول الإبل مفيد للصحة
●الحقيقة: ادعاء من غير دليل


●الرد المفصل على هذا الادعاء:
●أولًا: ما مدى صحة الأحاديث التي تنسب للرسول (ص) في هذا المجال؟ هل أحاديث بول الإبل صحيحة؟
المسلمون فيما يخص التعامل مع الأحاديث النبوية التي تحتوي نصائح دنيوية وطبية على مذهبين، مذهب يرى بأنها نصائح سماوية إلاهية، أي وحي يوحى علينا التسليم والقبول به أيًا كان.
أما الرأي آخر وهو الذي نتبناه هنا ونراه الأقوى والأسلم دينيًا وعقليًا، وهو رأي يذهب إلى أن نصائح الرسول (ص) هي نصائح بشرية يجوز فيها الخطأ، وبأن ما يسميه البعض بـ(الطب النبوي) لا وجود له، وإنما هو من الافتراء على نبينا الكريم، حيث أن نصائحه الطبية لم تكن بوحي سماوي، بل هي مجرد نصائح بشرية جاءت من قبيل التجربة والخبرة.
الحجامة والكي والسواك وغيرها من نصائح يبدو بأنها من الأمور التي كانت سائدة في عصر الرسول (ص)، ليس النصح بها من الوحي، ولو عاش النبي في عصر آخر كعصرنا لكانت الأحاديث تنصح بمستجدات الطب الحديث من عقاقير وتطعيمات، ولو عاش في الصين لتداوى بالإبر الصينية... إلخ. نفس الشيء ينطبق على حديث بول الإبل فهو قد لا يعدو أن يكون مِن قبل عادات وتقاليد التداوي عند العرب قديمًا (8).
وأكبر دليل على أن الطب النبوي لا حقيقة له، وعلى أنه ليس وحيًا من السماء، هو اقتصار هذا الطب على الأدوية والعلاجات المتواضعة المنتشرة في تلك الحقب، ولو كان وحيًا لتوقعنا منه أن يسبق الطب الحديث بمراحل كثيرة! فكيف يكتفي النبي بعلاج بسيط من وحي بيئته، وكيف لم يخبرنا بطرق أكثر تقدمًا وتطورًا ودقةً وفائدةَ وشفاءً؟! لو كان المراد تعليم البشر فنون الطب، فإن الله لا يعجزه أن يفعل ذلك. هناك معلومات طبية بسيطة جهلها الناس في الماضي، لكن كان بإمكانها أن تنقذ حياة العشرات والمئات، وهل كان الله ليعجز عن إخبار نبيه؟
ديننا هو دين الأخذ بالأسباب، لا ننتظر وحيًا من السماء يصف لنا دواء أمراضنا! بل نجد نحن في البحث والاكتشاف! اعتماد البعض على ما ما يُسمى بـ"الطب النبوي"، كمن يستخدم السيف في عصر الصواريخ، ويستخدم الجمل في عصر الطائرات... ليست هذه سنة الرسول، وليس هذا هو الاقتداء به، يذكروننا بأولئك الذين فهموا أن السنة أقدام تمشي للمسجد حافية، أو أيادي تأكل بلا ملاعق، أو رؤوس تنام على الحصير!
وقد جاء في صحيح مسلم ما يؤيد هذا المذهب:
●"إنما أنا بشر إذا أمرتكم بشيء من دينكم فخذوا به، وإذا أمرتكم بشيء من رأي فإنما أنا بشر"
هذا لو سلَّمنا –جدلًا- بصحة نسبة حديث بول الإبل للرسول (ص)، علينا أن لا ننسى بأنه من الأحاديث التي رُويت عن طريق الآحاد، ومن المعلوم بأن هذه الأحاديث تفيد الظن لا اليقين، معنى هذا الكلام هو بأننا لا نستطيع الجزم باليقين أن الرسول الكريم (ص) قد قاله.

يقول محمد الغزالي في قذائف الحق (7):
●"أريد أن أقرر حقيقة إسلامية ربما جهلها البعض: هل رفض حديث آحاد لملحظ ما يعد صدعاً فى بناء الإسلام؟
كلا فإن سنن الآحاد عندنا تفيد الظن العلمي، إنها قرينة تستفاد منها الأحكام الفرعية فى ديننا، فإذا وجد الفقيه أو المحدث أن هناك قرينة أرجح منها، تركها إلى الدليل الأقوى دون غضاضة.
وتعريف الحديث الصحيح: "ألا تكون فيه علة قادحة"، فإذا بدت علة في "سنده" أو "متنه" تلاشت صحته، ولا حرج."
وعلى هذا المبدإ السامي ردَّ الغزالي الكثير من الأحاديث الصحيحة المروية عن طريق الآحاد لتناقضها الصارخ مع العِلم أو الفطرة السليمة أو مع مبادئ قرآنية قطعية.
إن هدفنا من هذا الكلام ليس تضعيف الحديث أو إنكاره، فهو أمر نفضل تركه للمختصين، لكننا نريد أن نؤكد على أنه وإن كان مرويًا في الصحاح فإنه يفيد الظن لا القطع، وكما يقول الغزالي في موضع آخر: "إني آبي كل الإباء أن أربط مستقبل الإسلام كله بحديث آحاد مهما بلغت صحته".
نحن نرفض تمام الرفض أن نُحول هذا الحديث لمركز ديننا، ولأساس من أساسياته، حدَّ اتهام من ينكره أو لا يستسيغه لأي سبب كان بالكفر والخروج من الدين! رغم أنه حديث ظني لا قطعي.
●نُحيل القارئ أيضا لقراءة المقالين التاليين، ففيهما تفصيل وإسهاب أكثر بخصوص هذه القضية:
●قراءة في فتوى الشيخ صالح الفوزان بكفر منكر صحة حديث العلاج ببول الإبل (1)
●قراءة في فتوى الشيخ صالح الفوزان بكفر منكر صحة حديث العلاج ببول الإبل (2)

●هذا من الناحية الشرعية، أما من الناحية العلمية، فما صحَّة ادعاءات من يدَّعي بأن لبول الإبل فوائد علاجية؟
●هناك بحوث تصدر من بعض الجهات تدّعي بأن لبول الإبل فوائد صحية، لن نتحدث عن كون تلك البحوث لم تنشر في أكبر المجلات العلمية وأكثرها اعتمادًا وكيف أنها غير رصينة وضعيفة... بل يكفي بأن نذكر بأنها قاصرة جدًا وغير كافية من الناحية العلمية، فهي إما أجريت على خلايا الفئران (3)، أو على خلايا بشرية في المختبر (4)، وهو ما لا يكفي للحكم بنفعها.
إن تمرير أي دواء أو علاج للاستخدام البشري لا يتم إلا بتجارب عديدة وطويلة تستغرق سنوات كثيرة، حيث يبدأ الباحثون أولا بدراسة الدواء أو العلاج مخبريًا، ويتم تجريبه على الحيوانات كفئران التجارب للتأكد –مبدئيا- من سلامته وفعاليته، هذه الدراسات عادة ما تستغرق 3-4 سنوات (6).
بعد الدراسات المخبرية يتم البدء بالدراسات السريرية حيث يجرب الدواء أو العلاج على مجموعة من البشر يتطوعون لذلك، تُقام التجارب السريرية على خطوات، وفي البداية يكون عدد المتطوعين صغيرًا ويتم تكبير العدد تدريجيا في الدراسات اللاحقة إلى أن يصل العدد للمئات، مجموع الدراسات السريرية عادة ما يستغرق 6 سنوات كاملة لإكمالها جميعًا (6).
ولا ننسى دور الجهات الحكومية التي تقيّم وتراقب العملية للتأكد من خضوعها لمعايير صارمة تضمن سلامة الدواء أو العلاج للاستهلاك البشري قبل طرحه بالأسواق.
وبهذه الطريقة نكون أكثر يقينية بأن العلاج غير مضر وغير سام للبشر، وبأنه مفيد وفعال، وتستغرق هذه الدراسات عددًا طويلا من السنين، ناهيك عن المبالغ الضخمة التي تُصرف فيها...
لم يخضع "بول الإبل" لهذه الخطوات العديدة، مما يجعل تمريره للناس على أنه علاج ومفيد ومثبت من الكذب والخداع، بل إنه وزر كبير لما فيه من اللعب بحياة وصحة الناس بادعاءات لم يتم تجريبها مطلقًا! إن حياة الناس ليست لعبة، ولا نقبل تمرير أي علاج دون دراسته بدقة وعناية ولسنين طويلة قبل وصفه لهم.
ونحن هنا لا نتحدث عن طعام عادي من الأطعمة قد لا يضر تناوله، بل إن الأمر يتعلق بالبول والذي هو من الفضلات التي يفرزها الجسم وفيه اليوريا والتي هي من المواد السامة (7)، ولا ننسى ضرر جعل الناس تتعالج بما قد لا يفيد فيتركون ما تم إثبات فائدته في علاج أمراضهم. مع العلم بأن وزارة الصحة العالمية تنصح بتجنب شرب بول الإبل تفاديًا للإصابة بفيروس متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (فايروس كورونا الجديد) (Middle East respiratory syndrome coronavirus) (MERS-CoV) (1،2).

المصدر : فريق عالم الأكاذيب
_____________________________
● كل ما جاء في البحث لا يمثل ر أي " منتدى الزاهد " والبحث منقول هنا لدراسته
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-08-2019, 09:31 AM   #9
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,377
افتراضي ألرد على شبهة بول الإبل

ألرد على شبهة بول الإبل
يوجد في السنة حديث ينصح فيه النبي صلى الله عليه وسلم بعض الناس نزلوا في المدينة المنورة، وكانوا أصيبوا بمرض في بطونهم، ينصحهم بشرب لبن الإبل وأبوالها، وفي الحديث نفسه، أنهم شربوا ذلك وشُفوا..
الحديث سخر منه القرآنيون (الذين يؤمنون بالسنة) وكذلك من بعض المسلمين وغير المسلمين ممن لا يحملون سوى معرفة سطحية للعديد من القضايا العلمية والدينية.
في المقطع أسفله رد منطقي وعقلاني ومدعم بالأمثلة حول شبهة بول البعير:
الحديث ورد في صحيح البخاري.. لكن المشككين في صحة الحديث استغلوا قرف الناس، فقالوا لهم: هل من المعقول أن يقول النبي صلى الله عليه وسلم اشربوا أبوال الإبل؟ كما أن المشككين قالوا بأن أبوال الإبل لم تثبت فائدتها الطبية علميا أصلا، وأن البول يمكن أن تكون فيه مواد يمكن أن تضر الإنسان لو شربه.
وهذا ليس دفاعا عن شرب أبوال الإبل، وإنما دفاعا عن السنة وإحقاقا للحق.
أولا: ليس في الحديث أمر من النبي صلى الله عليه وسلم إلى المسلمين للشرب من أبوال الإبل. ولا فيه أمر للناس الذين يتحدث عنهم، وفي رواية في صحيح مسلم فيها باللفظ : "إن شئتم" أي إن شئتم فاشربوه وإن شئتم فلا تشربوه.
ثانيا: هذه الحكاية وقعت منذ أكثر من 1400 سنة، عندما كان الطب قائما على العلاج بما كان موجودا في الطبيعة، يعني كان بالأعشاب والألبان والأبوال التي تم تجربتها على مرضى وأحدثت نتيجة إيجابية، وهذا الذي دفع عالما كابن سينا ينصح ببول الإبل لعلاج بعض الأمراض.
اليوم هناك بعض الأمراض يتم فيها اللجوء إلى مادة مستخلصة من الأبوال، ولو كان ذلك في القديم للجأ الناس إلى تلك الأبوال بسبب صعوبة استخراج المادة الفعالة منها في ذلك الوقت.
الأكثر من ذلك أن هناك تداوي الآن في الولايات المتحدة يقوم على نقل البراز، وقد أدى ذلك فعالية، رغم أن كل ما سبق قد تستقذره النفس.
كذلك هناك بعض الحيوانات أو الحشرات التي تأكلها بعض الشعوب، وتنفر منها شعوب أخرى، مثل الضب الذي لم يأكله النبي صلى الله عليه وسلم، فسألوه هل هو حرام، فقال: لا، ولكن لم يكن بأرض قومي فأجدني أعافه (يعني نفسه تستقذره).
عسل النحل سائل يخرج من بطن حشرة، ومع ذلك لا تقرف منه لاعتيادك عليه.
يقول الشاعر ابن الرومي (شاعر في العصر العباسي) :
تقول هذا مجاج النحل تمدحه = وإن تَعِبْ تقل هذا قيء الزنابير
وهذا يدل أيضا على أن طريقة عرض الشيء يمكن أن تشجع النفس على أكله، أو تتقزز منه.
وهناك أمثلة أخرى في الفديو مع روابط موجودة في الصفحة الرسمية على موقع اليوتوب.

&feature=youtu.be" border="0" alt="" onload="NcodeImageResizer.createOn(this);" />
ألمصدر : منتقى الفوائد
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-08-2019, 11:51 AM   #10
طالب عوض الله
Super Moderator
 
الصورة الرمزية طالب عوض الله
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 1,903
افتراضي مهزلة بول الإبل!

مهزلة بول الإبل!

بقلم: حسام الدين عوض
يقول عضو مايُسَمَّى بـ “هيئة كبار العلماء” بالمملكة العربية السعودية الشيخ صالح الفوزان: “هذا ملحدٌ وزنديقٌ ويجب أن يعامل معاملة المرتد! من يقول إنه لايعترف بحديث العلاج ببول الإبل وكذلك حديث جلد الظهر وأخذ المال” انتهى كلامه
قلتُ: ثمَّ يندهشُ بعضُهُم لظهور الجماعات الدينية المتطرفة التي تمارسُ التكفير وتنتهجُ العنف! ولاشك أنهم وجدوا ويجدون مستندهم وبغيتهم في كلام الشيخ المذكور!


التعليق:
هناك فارقٌ كبيرٌ بين أن نستخرج علاجاتٍ نافعةً من البول باستخدام الأجهزة المعملية الدقيقة التي تقوم بتنقيته من المواد السمِّية الضارة ، لاستخلاص المواد الفعَّالة في شفاء بعض الأمراض كالبكتيريا النافعة ونحوها
-فارقٌ كبيرٌ- بين هذا وبين أن يقول بعضُهُم لمريضٍ : اشرب البول نفسه !! فهذا والله مما تضحك منه الثكلى!
وقد فهمَ بعضُ من لم يتحرَّ العلمَ من المسلمين أنَّ بول البعير (الإبل) يعالجُ الأمراضَ ، وأجازوا التداوي به اعتماداً على ماجاء في كتب السنة من حديث أنس -رضي الله عنه-
والحقُّ الذي أدينُ الله تعالى به وعليه ألقاه أنَّ رسول الله محمد -صلى الله عليه وسلم- لم يُبعثَ طبيباً ولا فيزيائياً ولا فلكياً ولا جيولوجياً .. وإنما بُعِثَ -صلوات ربي وسلامه عليه- مُعلِّماً للبشرية ، وهادياً للإنسانية
وقد أورد الإمامُ الحافظ محمد بن إسماعيل البخاري -رحمه الله- أورد هذا الحديث في كتاب الطب! وكتاب الطب هو أسوا كتب (أقسام) صحيح البخاري
وعلى سبيل المثال فبعد أن أورد البخاريّ خبر سحر النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- (وحاشاه) في باب السحر تحت كتاب (قسم) الطب .. وضع باباً آخر تحت ذات الكتاب بعنوان (إن من البيان لسحراً) ذكر فيه خبر ابن عمر -رضي الله عنه- الذي فيه أنَّ رجلين جاءا فخطبا فعجب الناس لبيانهما فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : “إنَّ من البيانِ لسحراً”
ولستُ أدري ماعَلاقةُ سحر البيان! بسحر الرسول! وماعلاقة الاثنين بالطب! وهل يصحُّ أن يُوصَفَ كتابٌ مهما بلغت منزلتُه بأنه أصحُّ كتابٍ بعدَ الكتابِ العزيز الذي أُحْكِمَتْ آياتُهُ ثم فُصِّلَتْ من لدن حكيمٍ خبير؟ أم إن قومنا قد اتخذوه مهجوراً حين قالوا إنه لايٌفهَمُ بغير كتب السنة! فالله المستعان على مايصفون.

الخــلاصة: بوّب الإمامُ البُخَارِيُّ تحت هذا الكتاب (كتاب الطب) باباً سمَّاهُ “الدواء بألبان الإبل” .. وأورد فيه الحديث رقم (5361) من طريق ثابت عن أنس ؛ وفيه أنّ الرسول قال لقومٍ مرضوا في المدينة أن ينزلوا الحرة “بأطراف المدينة” وقال لهم (اشربوا ألبانها) أي: الإبل ..
ثم أورد البخاري نفس الحديث في الباب التالي مباشرةً لهذا الباب .. لكن من طريق قتادة عن أنس وهو برقم (5362) حيث سمّاه “الدواء بأبوال الإبل”!! وفيه زيادة (فيشربوا من ألبانها وأبوالها) .. !
فالاضطراب في الألفاظ واضحٌ تماماً ، وحتى لو صحّت نسبةُ هذا اللفظ إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فلايعدو الأمرُ أكثر من أن يكون وصفةً علاجيةً بدائيةً استخدمَهَا أهلُ البادية ، ولا علاقةَ لشئٍ منها بالتشريع ولا بالدين!

هذا وقد بيّن لنا رسولنا الكريم هذا الأمر في حديث تأبير النخل ، فصار كلامُه هذا قاعدةً يعرفها الأصوليون ، وذلك حين قال: (أنتم أعلم مني بشئون دنياكم) كما جاء في الصحيحين
وفي هامش سير أعلام النبلاء للحافظ الذهبي : (ويعني هذا ان البخاري يرى جواز الرواية بالمعنى) وذلك تعليقاً على كلام البخاري جواباً لسؤال أحيد بن أبي جعفر والي بخارى .. قال محمد بن إسماعيل يوماً : رُبَّ حديثٍ سمعتُهُ بالبصرة كتبته بالشام ، ورب حديثٍ سمعتُهُ بالشام كتبته بمصر. فقلت له: يا أبا عبد الله بكماله ؟ قال: فسكت !
قلتُ (أنا حسام الدين) : فلماذا تتمسكون إذن بكلِّ لفظٍ أوردَهُ الإمامُ البخاريُّ في صحيحه؟ ولو انفرد به راوٍ واحد في كل طبقة وظلَّ ينتقِلُ عبرَ أربعِ طبقاتٍ (أجيال) -على الأقل- حتى وصل لصاحب الجامع الصحيح المولود بعد وفاة رسول الله بنحو مائة وثلاث وثمانين سنة!
وإني لأعلمُ أنّ ناساً من المتربصين يسُنُّون الآن مباضعَهُم لينالوا من كاتب هذه السطور وليتهموه بإنكار السنة ونحوه من تهمهم السمجة الممجوجة المتهافتة ، وحُجَّتُهُم في ذلك أنّ كلامي هذا يفتحُ الباب للطعن في السنة كلها!
فأجيبُهم بقولي: بل ربَّما كنتُ أنا أحرصَ منكم على السنة ، وعلى ألاّ يُؤتَى الإسلامُ من قبلِ أخبارِ الآحاد التي تفيد الظنّ بإجماع أهل العلم والاختصاص ، فلاتضعوا كتابَ الله تعالى في مقارنةٍ مع أيّ كتابٍ بشري آخر مهما كان!
فقد تولى الله تعالى جمعه وقرآنه ، وترتيبه وإحكامه ، وتفصيله وبيانه .. وليس في شئٍ من آياته العزيزة ثمَّةُ تناقضٍ أو اضطرابٍ بخلاف (كل) كتابٍ بشري آخر ..!
وأمَّا الإمامان البخاريُّ ومسلمُ -رحمهما الله- فهما بالقطع إمامان عظيمان لهما أيادٍ بيضاء على السنة ، بيد أنَّ لهما أخطاء كسائر بني البشر ، والأحاديث التي ننتقدُها في كتابيهما أحاديث معدودة لاتقدحُ في عظيم مابذلاه من جهد جهيد وما أطلقاه من نَفَسٍ نفيس
وبعضُها -بكل أسف- تُعَدُّ باباً خلفياً لأكثر المآخذ والمطاعن التي يضربُ بها أعداء الإسلامِ دينَنَا ، ويستخدمونها ويوظفونها في تشكيك المسلمين في دينهم والتشنيع عليهم ، فلو اتفقنا على أنهما ليسا بمعصومين لزال الإشكال كله ، لكنّ إصراركم على نسب العصمة والقداسة لهما ولكتابيهما على خلاف الحق والحقيقة .. يوقع المسلمين في حرجٍ شديد ؛ الله تعالى به عليم .. فانتهوا خيراً لكم !



ألمصدر : موقع الصحبة نيوز
https://www.sohbanews.com/wp-content...06/logonew.jpg


__________________
طالب عوض الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:51 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.