قديم 09-08-2019, 07:02 PM   #1
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,377
افتراضي عالم الحيوان

عالم الحيوان












__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-08-2019, 07:07 PM   #2
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,377
افتراضي الإبل أسرار وآيات (1)

الإبل أسرار وآيات (1)

الجمل جعله الله سبحانه وتعالى مسخرا ليكون كما يقال سفينة الصحراء
إعداد أ. د. زهير فخري الجليلي
قسم الثروة الحيوانية – كلية الزراعة / جامعة بغداد


إن الله سبحانه وتعالى يأمرنا في القرآن الكريم أن نتدبر خلق الإبل ورفع السماء ونصب الجبال وتسطيح الارض في آيات متتابعات من سورة الغاشية وبدأ الله تعالى بخلق الإبل قبل الجبال والسماء والأرض , قال تعالى ( أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت وإلى السماء كيف رفعت وإلى الجبال كيف نصبت وإلى الأرض كيف سطحت) سورة الغاشية - 17 – 20 , وذكرت أسماء الإبل المختلفة 13 مرة في القرآن الكريم بدون تكرار و 55 مرة مع التكرار.

وفيما يلي ملخصاً يتناول بعض المعلومات عن هذا الحيوان العجيب وما به من إعجاز رباني في الخلق والتكوين وما به من أسرار تنفع الإنسان في عصرنا الحديث كما نفعته في غابر الأزمان.
● إحصائيــات
يبلغ عدد الإبل في العالم حالياً حوالي 20 مليون رأس منها 14 مليون في المنطقة العربية ( أي 70 % من إبل العالم ). تحتل أفريقيا المركز الأول وتضم 75 % من إبل العالم تليها آسيا 25 %.

من الدول العربية المشهورة بتربية الإبل تاتي الصومال في المرتبة الأولى ( 54 %) تليها السودان ( 26 % ) ثم موريتانيا ( 7,3 % ) ثم ليبيا وتونس والسعودية ومصر والجزائر والإمارات.

أما العراق فقد تراجعت أعداد الإبل في العقدين الأخيرين إلى أقل من 10 آلاف رأس بعد ان كانت تقدر باكثر من 50 ألف رأس في السبعينيات.

ومن الدول الغير عربية التي توجد في أراضيها أعداد متميزة من الأبل: الهند , باكاستان , منغوليا , أثيوبيا وكينيا.
● موقع الإبل في التصنيف العلمي للمملكة الحيوانية:
ـ المملكة: الحيوانية Animalia
ـ الشعبة: الفقريات Vertebrata
ـ الصف: الثدييات ( اللبائن ) Mammalia
ـ الرتبة: الحيوانات الحافرية Ungulata
ـ تحت الرتبة: ذوات الظلف Artiodactyla
ـ القسم: المجترات الحقيقية Pecora
ـ العائلة: الجملية ( الإبليات ) Camelidae
ـ الجنس: اللاما Lama ( L.glama , L.pacose , L.ganaco)
ـ الجنس: فيكوكنا Vicugna ولها نوع واحد ( V. vicuna )
ـ الجنس: الجمال Camelus
ـ النوع: الجمال ذات السنام الواحد Dromedarius
- النوع: الجمال ذات السنامين Bacterianus

● الشكل الخارجي للجمل
إن شكل الجمل غريب لايشبه الحيوانات الأخرى فهو كبير الحجم مرتفع ذو قوائم عالية ورقبة طويلة تنتهي برأس صغير نسبياً وهو من الحيوانات اللبونة المجترة التي تلتهم الطعام ثم تعيد إجتراره مرة اخرى.لو نظرنا إلى الحيوان نظرة فحص وتأمل لوجدنا أن اجزاء جسمه متباينة في الحجم فله أذان صغيرة وذيل صغير ولكن كتلة الجسم كبيرة والرقبة طويلة والقوائم عالية وله سنام في منتصف ظهره أو سنامين. إن هذا الحيوان العجيب قد أودعه الله سبحانه وتعالى أسرار الحياة فنراه في بعض صفاته المظهرية والفسلجية مشابهاً للحيوانات الأخرى ولكن تجده في صفات اخرى يختلف عنها ليعلن عن فرديته التامة في كثير من الأمور التي لازال البعض منها غير واضحة التفسير. وكلما تقدم الإنسان وتعمق في بحوثه العلمية البيولوجية ظهرت له أسرار هذا الحيوان الفريد جل تعالى في قدرته وفعلاً تجسد الإعجازالإلهي في خلق الإبل كما سنلاحظ لاحقاً.
يتبع>>>>>>>2
________________________________________
● ألمصدر : موسوعة الأعجاز العلمي في القرآن والسنة
http://quran-m.com/quran/article/277...8A%D8%A7%D8%AA

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-08-2019, 08:04 PM   #3
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,377
افتراضي الإبل أسرار وآيات (2)

الإبل أسرار وآيات
(2)
● بعض الصفات الخاصة بالإبل
(1) الأسنان: يوجد في الإبل 3 أنواع من الأسنان هي القواطع والأنياب والأضراس بينما في بقية المجترات القواطع والأضراس ولاتوجد أنياب.
ومعادلة الأسنان في الإبل هي:
قواطع أنياب أضراس
6/2 + 2/2 + 10/12 = ( الفك الأسفل / الفك الأعلى ) = ( 18/ 16) = 34 سن
وعدد الأسنان اللبنية هي 22 سن.

♦ يمكن تقدير العمر من متابعة القواطع في الفك السفلي
ـ يتبدل الثنائيان عند عمر 5 سنوات
ـ يتبدل الرباعيان عند عمر 6 سنوات
ـ يتبدل السداسيان عند عمر 7 سنوات

(2) المعدة المركبة في الإبل تتكون من ثلاثة أجزاء وهي:
الكرش والشبكية والمعدة الحقيقية وتكون الوريقية أثرية بينما في المجترات الأخرى تتكون المعدة من 4 أجزاء من ضمنها الوريقية.
(3) لا توجد مرارة ( الحويصلة الصفراء ) gall bladder في الإبل.
(4) الإبل له قوائم طويلة تنتهي بالخف وهو بمثابة الحافر للحصان والظلف للأبقار والأغنام وفي الجمل تغطي السلامية القاصية بطبقة متقرنة تدعى الظفر وسلاميات أصبعي القدم الأخرى مغطاة بوسادة ذات تقرن طري يسمى الخف وهو الذي يتسع إمتداداً لكي يستطيع الحيوان من السير على الرمال مهما كانت ناعمة.
(5) الجلد مكسو بالوبر وهو كثيف في الإبل ذات السنامين وتوجد مناطق متقرنة في الجلد تسمى الوسائد تقع في الجهة الصدرية والبطنية والقوائم وهذه الوسائد تساعد الحيوان عند الجثوم على الأرض لإمتصاص الصدمة وكذلك لمنع إحتكاك الجسم مع الرمال الساخنة صيفاً.
(6) الشفه العليا مشقوقة وتكون الشفتين لينه وسريعة الحركة ويوجد في باطن الفم غطاء مخاطي كثيف وهذه الميزات وغيرها تساعد الإبل في الإستفادة من الأشواك في غذائها.

(7) الغدد اللعابية في الثدييات ثلاثة أزواج بينما يوجد زوج رابع في الإبل يسمى الغدد الضرسية إضافة إلى 100 مليون غدة لعابية مساعدة في جدران الكرش مما يساهم في إفراز سوائل تتجمع في قاع الكرش وهذه تفيد في إستمرار عمليات الهضم مهما كانت حالة الأرتواء عند الحيوان.
(8) توجد تجاويف في منطقة الأنف تساهم في تبريد المنطقة وبالتالي تبريد الدم لذا فإن الدم الذاهب إلى المخ يكون ملائماً للحفاظ عليه من التأثير الضار لحرارة البيئة الخارجية.
(9) الرقبة الطويلة في الإبل تساهم في موازنة الحيوان عند النهوض وتعمل عمل الرافعة الآلية حيث إن الإبل هو الحيوان الوحيد الذي تحمل عليه الأحمال وهو جالس إلى أن ينهض بحمله بسهولة.
(10) يوجد كيس ( طرف حلقي ) في فم الذكور وهذا الكيس يشبه البالون يخرج من الفم عند الهياج أو التنافس مع الذكور الأخرى في موسم التناسل.
(11) نسبة الأرباع الأمامية في ذبائح الإبل تكون أعلى من الخلفية عكس ماهو في الأبقاروالأغنام وغيرها من المجترات.
(12) يحدث الحمل في القرن الأيسر من الحمل دائماً وإن حدث في الجانب الأيمن فإنه يهلك ولو حدثت الإباضة في المبيض الأيمن فإنها تهاجر إلى الجانب الأيسر
(13) الكريات الحمراء في دم الإبل ذات خصائص فريدة منها أنها ذات قدرة فائقة على البقاء سليمة في المحاليل الملحية دون أن تنكمش أو تنفجر وذات قدرة على إمتصاص الماء والإنتفاخ بمعدلات عالية ثم إنها أكثر عدداً وذات قدرة أكبر مما في الإنسان أو الحيوانات الأخرى على إمتصاص الأوكسجين وتحتوي على تركيز عال من الهيموكلوبين قريباً من سطح الكرية الحمراء مما يسهل في خروج الأوكسجين إلى خلايا الجسم. وكذلك لكرات الدم القدرة الفائقة على إيقاف النزف الذي يمثل أخطر الأسباب في فقد السوائل.
(14) الصفائح الدموية في كل مليمتر مكعب من دم الإبل يزيد عددها على ضعفي ما موجود في دم الإنسان وهذه الصفائح مهمة عند النزف إضافة إلى إحتواء دم الإبل على مركبات تمنع تجلط الدم ( عنصر التجلط الثامن يبلغ نشاطه ثمانية أضعاف نشاطه في الإنسان ).
♦ كيف يقي الجمل نفسه من حبات الرمال في الصحراء:
ـ حبات الرمال في الصحراء تعد مشكلة عند السير عليها أو عند هبوب الرياح القوية حيث تصبح كأنها وابل من الرصاص فكيف تتعامل الإبل لوقاية نفسها من هذه الرمال أو بكلام آخر كيف أودعها الله تعالى من الميزات والصفات ما جعلها تستطيع التكيف مع هذه المشكلة:
ـ قوائم الجمل طويلة لترفع جسمه والرقبة طويله لذا الرأس يكون مرتفعاً بمسافة 2 متر عن سطح الأرض مما يجعله بعيداً عن حبات الرمل عند هبوب الرياح القوية.
ـ يستطيع غلق المنخران حيث يكونان على شكل شقين ضيقين محاطين بالشعر وحافتهما لحميه مما تجعل عملية الإغلآق تامة إذا أراد الجمل ذلك.
ـ رموش العين طويلة وذات طابقين بحيث تدخل الواحدة بالأخرى فتشكل واقياً تمنع دخول حبات الرمل إضافة إلى علو الرأس عن الأرض.
ـ ذيل الجمل صغير ويحمل على جانبيه الشعر مما يجعله حامياً للمنطقة الخلفية للحيوان.
ـ وجود الخف الذي يحضن أقدام الجمل وهو وسادة عريضة لينة تتسع عندما يدوس الجمل بها فوق الأرض ومن ثم يستطيع السير فوق أكثر الرمال نعومة وهو ما يصعب على أي حيوان سواه ثم إن القوائم الطويلة تساعد الجمل في إتساع الخطوات وخفة الحركة مما يجعله يصل إلى هدفه بسرعة وبذلك يتخلص من عوائق العواصف وذرات الرمال.
ـ يعتمد الجسم الثقيل عند البروك على وسائد من الجلد القوي السميك وهذه الوسائد تهيء الجمل لأن يبرك فوق الرمال الساخنة التي كثيراً ما لا يجد الجمل سواها مفترشاً له فلا يبالي بحرارة الرمال ولا يصيبه منها أذى.
يتبع>>>>>>>3
________________________________________
● ألمصدر : موسوعة الأعجاز العلمي في القرآن والسنة
http://quran-m.com/quran/article/277...8A%D8%A7%D8%AA

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-08-2019, 08:09 PM   #4
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,377
افتراضي ألإبل أسرار وآيات (3)

الإبل أسرار وآيات (3)
● بعض الصفات الخاصة بالإبل
(1) الأسنان: يوجد في الإبل 3 أنواع من الأسنان هي القواطع والأنياب والأضراس بينما في بقية المجترات القواطع والأضراس ولاتوجد أنياب.
ومعادلة الأسنان في الإبل هي:
قواطع أنياب أضراس
6/2 + 2/2 + 10/12 = ( الفك الأسفل / الفك الأعلى ) = ( 18/ 16) = 34 سن
وعدد الأسنان اللبنية هي 22 سن.

♦ يمكن تقدير العمر من متابعة القواطع في الفك السفلي
ـ يتبدل الثنائيان عند عمر 5 سنوات
ـ يتبدل الرباعيان عند عمر 6 سنوات
ـ يتبدل السداسيان عند عمر 7 سنوات

(2) المعدة المركبة في الإبل تتكون من ثلاثة أجزاء وهي:
الكرش والشبكية والمعدة الحقيقية وتكون الوريقية أثرية بينما في المجترات الأخرى تتكون المعدة من 4 أجزاء من ضمنها الوريقية.
(3) لا توجد مرارة ( الحويصلة الصفراء ) gall bladder في الإبل.
(4) الإبل له قوائم طويلة تنتهي بالخف وهو بمثابة الحافر للحصان والظلف للأبقار والأغنام وفي الجمل تغطي السلامية القاصية بطبقة متقرنة تدعى الظفر وسلاميات أصبعي القدم الأخرى مغطاة بوسادة ذات تقرن طري يسمى الخف وهو الذي يتسع إمتداداً لكي يستطيع الحيوان من السير على الرمال مهما كانت ناعمة.
(5) الجلد مكسو بالوبر وهو كثيف في الإبل ذات السنامين وتوجد مناطق متقرنة في الجلد تسمى الوسائد تقع في الجهة الصدرية والبطنية والقوائم وهذه الوسائد تساعد الحيوان عند الجثوم على الأرض لإمتصاص الصدمة وكذلك لمنع إحتكاك الجسم مع الرمال الساخنة صيفاً.
(6) الشفه العليا مشقوقة وتكون الشفتين لينه وسريعة الحركة ويوجد في باطن الفم غطاء مخاطي كثيف وهذه الميزات وغيرها تساعد الإبل في الإستفادة من الأشواك في غذائها.

(7) الغدد اللعابية في الثدييات ثلاثة أزواج بينما يوجد زوج رابع في الإبل يسمى الغدد الضرسية إضافة إلى 100 مليون غدة لعابية مساعدة في جدران الكرش مما يساهم في إفراز سوائل تتجمع في قاع الكرش وهذه تفيد في إستمرار عمليات الهضم مهما كانت حالة الأرتواء عند الحيوان.
(8) توجد تجاويف في منطقة الأنف تساهم في تبريد المنطقة وبالتالي تبريد الدم لذا فإن الدم الذاهب إلى المخ يكون ملائماً للحفاظ عليه من التأثير الضار لحرارة البيئة الخارجية.
(9) الرقبة الطويلة في الإبل تساهم في موازنة الحيوان عند النهوض وتعمل عمل الرافعة الآلية حيث إن الإبل هو الحيوان الوحيد الذي تحمل عليه الأحمال وهو جالس إلى أن ينهض بحمله بسهولة.
(10) يوجد كيس ( طرف حلقي ) في فم الذكور وهذا الكيس يشبه البالون يخرج من الفم عند الهياج أو التنافس مع الذكور الأخرى في موسم التناسل.
(11) نسبة الأرباع الأمامية في ذبائح الإبل تكون أعلى من الخلفية عكس ماهو في الأبقاروالأغنام وغيرها من المجترات.
(12) يحدث الحمل في القرن الأيسر من الحمل دائماً وإن حدث في الجانب الأيمن فإنه يهلك ولو حدثت الإباضة في المبيض الأيمن فإنها تهاجر إلى الجانب الأيسر
(13) الكريات الحمراء في دم الإبل ذات خصائص فريدة منها أنها ذات قدرة فائقة على البقاء سليمة في المحاليل الملحية دون أن تنكمش أو تنفجر وذات قدرة على إمتصاص الماء والإنتفاخ بمعدلات عالية ثم إنها أكثر عدداً وذات قدرة أكبر مما في الإنسان أو الحيوانات الأخرى على إمتصاص الأوكسجين وتحتوي على تركيز عال من الهيموكلوبين قريباً من سطح الكرية الحمراء مما يسهل في خروج الأوكسجين إلى خلايا الجسم. وكذلك لكرات الدم القدرة الفائقة على إيقاف النزف الذي يمثل أخطر الأسباب في فقد السوائل.
(14) الصفائح الدموية في كل مليمتر مكعب من دم الإبل يزيد عددها على ضعفي ما موجود في دم الإنسان وهذه الصفائح مهمة عند النزف إضافة إلى إحتواء دم الإبل على مركبات تمنع تجلط الدم ( عنصر التجلط الثامن يبلغ نشاطه ثمانية أضعاف نشاطه في الإنسان ).
♦ كيف يقي الجمل نفسه من حبات الرمال في الصحراء:
ـ حبات الرمال في الصحراء تعد مشكلة عند السير عليها أو عند هبوب الرياح القوية حيث تصبح كأنها وابل من الرصاص فكيف تتعامل الإبل لوقاية نفسها من هذه الرمال أو بكلام آخر كيف أودعها الله تعالى من الميزات والصفات ما جعلها تستطيع التكيف مع هذه المشكلة:
ـ قوائم الجمل طويلة لترفع جسمه والرقبة طويله لذا الرأس يكون مرتفعاً بمسافة 2 متر عن سطح الأرض مما يجعله بعيداً عن حبات الرمل عند هبوب الرياح القوية.
ـ يستطيع غلق المنخران حيث يكونان على شكل شقين ضيقين محاطين بالشعر وحافتهما لحميه مما تجعل عملية الإغلآق تامة إذا أراد الجمل ذلك.
ـ رموش العين طويلة وذات طابقين بحيث تدخل الواحدة بالأخرى فتشكل واقياً تمنع دخول حبات الرمل إضافة إلى علو الرأس عن الأرض.
ـ ذيل الجمل صغير ويحمل على جانبيه الشعر مما يجعله حامياً للمنطقة الخلفية للحيوان.
ـ وجود الخف الذي يحضن أقدام الجمل وهو وسادة عريضة لينة تتسع عندما يدوس الجمل بها فوق الأرض ومن ثم يستطيع السير فوق أكثر الرمال نعومة وهو ما يصعب على أي حيوان سواه ثم إن القوائم الطويلة تساعد الجمل في إتساع الخطوات وخفة الحركة مما يجعله يصل إلى هدفه بسرعة وبذلك يتخلص من عوائق العواصف وذرات الرمال.
ـ يعتمد الجسم الثقيل عند البروك على وسائد من الجلد القوي السميك وهذه الوسائد تهيء الجمل لأن يبرك فوق الرمال الساخنة التي كثيراً ما لا يجد الجمل سواها مفترشاً له فلا يبالي بحرارة الرمال ولا يصيبه منها أذى.
يتبع>>>>>>>4
________________________________________
● ألمصدر : موسوعة الأعجاز العلمي في القرآن والسنة
http://quran-m.com/quran/article/277...8A%D8%A7%D8%AA

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-08-2019, 08:24 PM   #5
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,377
افتراضي الإبل أسرار وآيات (4)

الإبل أسرار وآيات (4)
● تناسـل الإبـل
الإبل موسمية التناسل في كلا الجنسين ويمتد موسم التناسل من أيلول حتى آذار وطول دورات الشبق 24 – 28 يوم وتبقى الأنثى في حالة شياع 5 – 7 يوم.
• يكتمل النمو الجنسي في عمر 3 سنوات ولكنها لا تلقح إلا بعد إكتمال النمو الجسمي في عمر 4 – 5 سنوات لتعطي أول ولادة لها في عمر 6 سنوات.
• متوسط فترة الحمل 370 يوم ( 355 – 389 يوم ) أي حوالي سنة واحدة.
• يترافق موسم التناسل مع الولادة في القطيع حيث نجد إن موسم التناسل فيه نياق تتلقح وأخرى تلد وهذا الموسم يكون عادة في موسم الأمطار ووفرة الغذاء.
• تلد الأنثى مولود واحد كل عامين وتعتبر ستة ولادات لأنثى الإبل ,العدد الذي يمكن الحصول عليه خلال العمر الإنتاجي للناقة وتوجد بعض الإستثناءات.
• التوائم نادرة الحدوث والنسبة الجنسية 50 %.
• تجري عملية إنتخاب دقيقة لإختيار الذكور الجيدة وإختيار الذكر يتعدى المظهر والشكل إلى إنتاجية الأم من الحليب وحجم الأب وقد تتعدى معايير الإنتخاب إلى الأسلاف. يتم التخلص من الذكور البالغة إما بالبيع أو الخصي. ويبقى ذكر التلقيح فترة تستمر 7 سنوات والذكر في عمر 6 سنوات يكون في قمة النضوج الجنسي.
• البيضة لا تفرز ( عملية التبويض ) إلا بعد إلجماع كما في القطط.
• تتغير سلوكية الذكور في موسم التلقيح والتناسل حيث قد يصبح خطراً وتكون من الصعوبة قيادته وتعض الذكور بعضها الآخر. وفي حالة الهياج يخرج كيس منفوخ من جانب الفم يطلق عليه الطرف الحلقي ويصاحب ظهور الكيس صوت مزعج ويسيل اللعاب من الفم وتوجد إفرازات كريهة تخرج من غدد قرب الأذنين وتكون غامقة اللون ويحك الذكر منطقة الغدد بأي شيء قريب. وعند التقرب من الذكر تكون رائحته منفرة لأن البول المتجمع على الذيل ينتشر على المنطقة الخلفية من الحيوان ويحرك ذيله لنشر بوله على الجسم كله ويقف الذكر وسط القطيع مع إنفراج في قوائم الخلفية.
• آلية الجماع تكون في حالة البروك على الأرض وليس الوقوف كما في الأبقار.
• من مشاكل الإبل في الحمل هي وجود الحمل الكاذب خاصة إذا كان الذكر عقيماً ويستمر هذا الحمل 30 يوم ومن المشاكل أيضاً وجود الحمل في القرن الأيمن حيث يهلك الجنين بعد 40 – 50 يوم.
• الخلايا الجنسية ( الحيامن ) للذكور تتصف بقلة عددها وتكون أصغر من حيامن حيوانات المزرعة الأخرى وصفاتها لاتشبه حيامن الثيران أو الكباش.
• كيس الصفن الذي توجد داخله الخصيتين يكون في موقع قريب من فتحة الإخراج كما في الكلاب. وزن الخصيتين في موسم التناسل يكون أكبر من المواسم الأخرى.
• بتأثر الإبل بعدد ساعات الضوء والظلام حيث إن زيادة ساعات الإضاءة في اليوم لها تأثير سلبي على عموم فسلجة الحيوان وخاصة ماله علاقة بالتناسل.
• بصورة عامة تعتبر الكفاءة التناسلية في الإبل منخفضة لأن الناقة تضع أول مولود لها في عمر 6 سنوات ثم تلد الولادة الثانية بعد عامين.
• تستطيع المواليد من الرعي بعمر 1 – 2 شهر إلى جانب إعتمادها على الحليب. تستمر فترة الرضاعة 12 شهر أي إن الفطام يكون بعمر 1 سنة تقريباً.

رموش العين طويلة وذات طابقين بحيث تدخل الواحدة بالأخرى فتشكل واقياً تمنع دخول حبات الرمل

قوائم الجمل طويلة لترفع جسمه والرقبة طويله لذا الرأس يكون مرتفعاً بمسافة 2 متر عن سطح الأرض مما يجعله بعيداً عن حبات الرمل عند هبوب الرياح القوية.

يستطيع الجمل غلق المنخران بحيث يكونان على شكل شقين ضيقين محاطين بالشعر وحافتهما لحميه مما تجعل عملية الإغلآق تامة إذا أراد الجمل ذلك.

عتمد الجسم الثقيل عند البروك على وسائد من الجلد القوي السميك وهذه الوسائد تهيء الجمل لأن يبرك فوق الرمال الساخنة التي كثيراً ما لا يجد الجمل سواها مفترشاً له فلا يبالي بحرارة الرمال ولا يصيبه منها أذى.


يتبع>>>>>>>5
________________________________________
● ألمصدر : موسوعة الأعجاز العلمي في القرآن والسنة
http://quran-m.com/quran/article/277...8A%D8%A7%D8%AA

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-08-2019, 08:45 PM   #6
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,377
افتراضي الإبل أسرار وآيات (5)

الإبل أسرار وآيات (5)
● قدرة الإبل على تحمل الجوع والعطش الشديد
تتمتع الإبل بصفات فريدة لا نظير لها في الحيوانات الأخرى تمكنها من التكيف مع ظروف العطش أو الجفاف في الأجواء الحارة حيث تفقد 30 % من سوائل الجسم أو حوالي 40 % من وزنها الحي ورغم ذلك تبقى حية أما الإنسان والحيوانات الأخرى فإن فقد 10 % من سوائل الجسم فإن ذلك غالباً ما يؤدي إلى الهلاك أو الموت.

وفيما يلي مقارنة بين قدرات الإبل والإنسان في مجال مقاومة العطش وكيفية المحافظة على ماء الجسم عند الجفاف وإرتفاع الحرارة وقلة المياه:

1. في حالة العطش الشديد فإن كمية اللعاب في الفم تنخفض وتكون قليلة بحيث لايستطيع الإنسان من عملية البلع بينما الإبل يبقى فمها رطباً وتستطيع من الأكل وبلع الطعام مهما إشتد بها العطش ويعود ذلك إلى سببين وهما:

* إستمرار عملية الإجترار وهذا يساعد على بقاء الفم رطباً.

* وجود مادة اليوريا في لعاب الإبل ومن صفات اليوريا الإحتفاظ بالماء.

2. في ظل الأجواء الحارة وبدون ماء فإن أقصى ما يستطيع الإنسان مقاومته هو البقاء يوم أو يومين على قيد الحياة بينما الإبل تبقى عدة أسابيع بدون ماء في ظروف حرارية مرتفعة وقلة الغذاء.

3. إذا فقد الإنسان 5 % من ماء الجسم فقد صوابه وحكمه على الامور وإذا فقد 10 % صمت أذناه ويأخذ بالهذيان ويفقد إحساسه بالألم ( وهذا من رحمة الله ).وإذا بلغت النسبة 12 % فيستحيل عليه النجاة حتى وإن وجد الماء , بينما الإبل تستطيع تحمل نقص ماء الجسم مهما بلغت نسبة الفقدان حتى تصل إلى 30 % أو أكثر وتستطيع الإرتواء بسرعة حيث يشرب الحيوان 200 لتر من الماء خلال دقائق دون أن يتعرض لمخاطر تخفيف سوائل الجسم الذي يتعرض له الإنسان العطشان المشرف على الهلاك حيث يعطى له الماء تقطيراً.

4. تستطيع الإبل العطشانه أن تطفي ظمأها من أي نوع من المياه حتى وإن كانت ماء البحر أو ماء مستنقع شديد الملوحة أو المرارة بفضل إستعداد الكلية لأخراج تلك الأملاح في بول شديد التركيز أما الإنسان الظمآن فإن أي محاولة لإنقاذه بشرب الماء المالح تكون أقرب إلى تعجيل نهايته.

5. الإبل إذا تعرضت إلى بيئة شديدة الحرارة صيفاً مع عدم وجود الماء فإن نشاطها الجسمي والفسلجي لايتأثر كثيراً وتفقد الكثير من وزن الجسم والماء الذي تفقده من الجسم يأتي من أنسجة الجسم وليس من ماء الدم إلا قليلاً بينما الإنسان يفقد بسرعة من ماء الدم وبذلك يزداد تركيز الدم وترتفع حرارة الجسم إرتفاعاً فجائياً لاتتحملها أجهزة الجسم خاصة الدماغ وفي هذا يكون الهلاك.

6. تستطيع الإبل من الإستفادة من الماء الأيضي المتحرر من تحلل دهون السنام بطريقة يعجز الإنسان عن مضاهاتها حيث تحترق الشحوم وتولد طاقة يستفيد منها الحيوان لمواصلة نشاطه الحيوي ويتحرر كذلك ثاني أوكسيد الكاربون الذي يتخلص منه الحيوان عن طريق الزفير ويتولد الماء لهذا فإن السنام يستهلك في الإبل العطشانه والجوعانه ويميل إلى الجانب ليصبح كيساً متهدلاً خاوياً إذا طال الجوع والعطش.

7. الإبل لاتفرز إلا مقداراً ضئيلاً من العرق عند الضرورة بفضل قدرة الجسم على التكيف مع المعيشة في ظروف الصحراء التي تتغير فيها درجة الحرارة بين الليل والنهار بينما الإنسان إذا تعرض لأجواء حارة فإن عملية التعرق تكون كبيرة وشديدة مما يستهلك كمية كبيرة من ماء الجسم.

8. درجة حرارة الجسم في الإنسان 37 مْ وهي ثابتة بينما في الإبل تتغير من 34مْ إلى 41 مْ نهاراً حسب حرارة الجو لذا فإن آلية تنظيم درجة الحرارة في الإنسان أكثر تعقيداً وتحتاج إلى الماء لإبقاء الدرجة ثابتة والإنسان إذا وصلت حرارته 34 مْ أو 41 مْ فإنه يتوفى بسبب عدم تكيفه على هذه الحرارة.

كيف تستطيع الإبل من إعادة دورة الإستفادة من ماء الجسم وتحمل العطش الشديد في الأجواء الحارة ولعدة أسابيع

● بإختصار هناك عدة ميزات وصفات في الإبل تجعله قادراً على ذلك وهي:

ـ الجمل لا يلهث أبداً ولايتنفس من فمه مهما إشتد الحر أو إستبد به العطش وهو بذلك يتجنب تبخر الماء من الفم.

ـ لايفرز إلا مقداراً ضئيلاً من العرق عند الضرورة القصوى.

ـ يستطيع جهاز تنظيم حرارة الجسم أن يجعل مدى تفاوت حرارة الجسم 7 درجات كاملة دون ضرر أي بين 34 و 41 مْ وهذه الآلية تفيد في الإقتصاد بكمية لابأس بها من الماء المستخدم في تنظيم درجة حرارة ثابتة.

ـ تفيد الشحوم المخزونة بالجسم في السنام في إنتاج الطاقة والماء.

ـ الكلية في الإبل لها إستعداد خاص في تركيز البول أو قد يمتنع عن التبول إذا إستمر العطش. والإبل تستطيع من شرب الماء المالح لأن الكليه عنده تستطيع من إخراج الأملاح مهما كانت تركيزها.

ـ تستطيع الإبل أن تحبس في دمها كميات كبيرة من اليوريا وتوزعها على خلايا الجسم أو ترسلها إلى الكرش لكي تستعملها البكتريا الكرش لبناء أجسامها وكذلك تعتبر اليوريا في الدم ونتيجةً لكونها صائدة للماء فإنها تساعد في الحفاظ على حجم بلازما الدم.

ـ تستطيع الإبل من حبس سكر الكلوكوز في الدم بنسبة عالية بسبب العطش الشديد لإن طرحه في البول يتطلب فقدان ماء بدرجة كبيرة وإرتفاع السكر في الدم لايصيب الإبل بصدمة مميتة كما في غيرها من الحيوانات وكذلك فإن السكر يعتبر مادة صائدة للماء أيضاً مما يحافظ على حجم بلازما الدم كذلك.

ـ يسبب العطش إنخفاضاً في إنتاج الحليب في الحيوانات الثديية بصفة عامة أما في الإبل فإن كمية الحليب لاتتأثر كثيراً بسبب العطش وقلة ماء الشرب بل بالعكس تزداد نسبة الماء في الحليب لتصل إلى 90 % حماية للرضيع من الجفاف.

ـ يساهم الوبر في حماية الجسم من الحرارة حيث يعتبر عازلاً حرارياً ثم إن له ميزة فإنه لايتبلل عند التعرق أي العرق لايتبخر من سطح الوبر وإنما من سطح الجلد وهذا يجعل لعملية التعرق ميزة تبريد قوية في الإبل.

ـ تستطيع الكريات الحمراء أن تقاوم نقص الماء الشديد في الدم وفي نفس الوقت تقاوم عدم التمزق عندما تتورم وتصبح مكورة عند الإرتواء السريع بعد شرب الماء.

ـ هناك إمتصاص واسع للماء في القولون وهذا يساهم في تقليل فقدان الماء مع الفضلات حيث تكون الفضلات شبه جافة.

ـ يمكن للإبل من خفض عمليات الأيض Metabolism وبالتالي ينتج عن ذلك تقليل إستهلاك الأوكسجين أي قلة إنتاج الحرارة الداخلية وهذا معناه الإقتصاد في إستهلاك الماء للفعاليات الحيوية

يتبع>>>>>>>6
________________________________________
● ألمصدر : موسوعة الأعجاز العلمي في القرآن والسنة
http://quran-m.com/quran/article/277...8A%D8%A7%D8%AA

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-08-2019, 08:54 PM   #7
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,377
افتراضي الإبل أسرار وآيات (6)

الإبل أسرار وآيات (6)
● بعض الأسرار والفوائد للإبل:
● حليب الإبل يتميز بصفات خاصة إضافة لكونه مادة غذائية ممتازة حيث ثبت أنه غذاء ودواء لأنه يحتوي على مواد مثبطه لنشاط البكتريا ويحتوي على نسبة كبيرة من الأجسام المناعية المقاومة للأمراض خاصة للأطفال المولودين حديثاً.
● يحتوي حليب الإبل على كمية عالية من فيتامين C مقارنة بأنواع الحليب الأخرى وهذه رحمة ربانية في تعويض البدو في المناطق الصحراوية حيث لاتتوفر الخضار والفاكهة.
● حليب الإبل غني بالكالسيوم والحديد.
● حليب الإبل يستخدم في علاج مرض السكري لأن تركيب بعض الأحماض الأمينية فيه تشبه هرمون الأنسولين.
● في دراسة نشرت في مجلة العلوم الأمريكية في عدد آب 2005 ذكرت أن الإبل ذات السنام الواحد تتميز عن غيرها من الثدييات في انها تملك في دمائها وانسجة الجسم أجسام مضادة تتركب من سلاسل قصيرة من الأحماض الأمينية وشكلها على صورة حرف V وسميت بالأجسام المضادة الناقصة Nano Antibodies وسميت إختصاراً Nanobodies.( الأجسام النانوية ) وهذه الأجسام تتواجد إلى جانب الأجسام المضادة من نوع Y. ثم إن الحجم الصغير للأجسام النانوية تعطيها القدرة على الإلتحام بأهدافها وتدميرها بنفس قدرة الأضداد العادية وتتميز أيضاً بأنها أكثر ثباتاً في مقاومة درجة الحرارة وتغير الأس الهيدروجيني وتحتفظ بفاعليتها أثناء مرورها بالمعدة والأمعاء بعكس الأجسام المضادة العادية التي تتلف بالتغيرات الحرارية والأنزيمية للجهاز الهضمي وهذا أوجد آفاقاً لصناعة أدوية تحتوي أجساماً نانوية لمرضى الأمعاء الإلتهابي وسرطان القولون ومرض الزهايمر وغيرها.

ومنذ عام 2001 تركزت الأبحاث على هذه الأجسام المأخوذة من الإبل وأثبتت الفاعلية في القضاء على الأورام السرطانية حيث تلتصق بكفاءة عالية بجدار الخلية السرطانية وتدمرها. وطورت إحدى شركات الأدوية (Ablynx ) أدوية مصدرها حليب الإبل تستعمل في القضاء على فيروس الإيدز وفي بريطانيا وأمريكا توجد نتائج ممتازة في إنتاج عقار لمرضى الإيدز والسرطان والكبد الفيروسي. يستعمل في روسيا وكازاخستان والهند حليب الإبل في علاج الأمراض العنيدة وفي أفريقيا يستعمل في علاج مرض الإيدز.

ـ روى البخاري عن أنس ( رضي الله عنهما ) أن رهطاً من قبيلة عرينه قدموا إلى المدينة المنورة وأعلنوا إسلامهم وخلال فترة بقاؤهم في المدينة تعرضوا لمرض شديد كانت نتيجته إنتفاخ البطن والوهن والإصفرارفأمرهم النبي محمد ( عليه افضل الصلاة والسلام ) أن يشربوا من حليب الإبل وأبوالها وقد فعلوا وشفوا بإذن الله. وقد إعتقد الأطباء في عصرنا الحاضر أن ما أصاب هولاء القوم هو( مرض إلتهاب القولون والإستسقاء أو تليف الكبد ).

إن التجارب الحديثة في الوقت الحاضر في علاج مرض الإستسقاء ومرض الكبد الوبائي من النوع B , C والإلتهابات الشديدة وأمراض السرطان المبكرة عولجت بحليب الإبل وأبوالها ( لإحتوائها على الأجسام المضادة الصغيرة Nanobodies ).

وفي إسرائيل يعكف بعض العلماء حالياً بمشاركة طاقم من الأطباء في إجراء تجارب لحليب الإبل في معالجة الأمراض التالية ( السكري , إلتهاب الأمعاء , الربو , التقيؤ , أمراض المناعه وغيرها ).

ختاماً فإن ما ذكرناه في هذه العجالة عن أسرار ومعجزات الإبل هي غيض من فيض وبذلك تتحقق المعجزة الربانية في دعوتنا لتدبر هذا الحيوان المفيد الذي إستفاد منه أجدادنا ولا زلنا نكتشف معجزاته وفوائده فسبحان الله العظيم وتعالى وصلى الله على سيدنا محمداً عليه أفضل الصلاة والتسليم.

نكون شاكرين لو تم إغناء هذا الموضوع بما يستجد من معلومات أخرى عن الإبل وجزاكم الله كل خير.

يمكن التواصل مع المؤلف على الإيميل التالي:

zuhairaljalili@yahoo.com
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

●المصــادر
(1) عدنان الجنابي و زهير فخري الجليلي - الإبل صفاتها وفسلجتها – دار الكتب للطباعة والنشر , 1990.
(2) محمد أوهاج محمد - تحليلات كيميائية مقارنة وتجارب سريريه لعلاج الإستسقاء بأبوال الإبل – موقع الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة على الإنترنت.
(3) طارق عبده إسماعيل – التداوي بألبان وأبوال الإبل سنة نبوية ومعجزة طبية – موقع موسوعة الأعجاز العلمي في القرآن والسنة على الإنترنت.
(4) عبد الجواد الصاوي – ألبان الإبل وعلاج مرض السرطان والأيدز
– إكتشاف في ألبان الإبل , الأجسام المضادة النانوية
, موسوعة الأعجاز العلمي في القرآن والسنة.
(5) عبد القادر شحرور – الإعجاز الإلهي في خلق الإبل – موسوعة الأعجاز العلمي في القرآن والسنة

________________________________________
● ألمصدر : موسوعة الأعجاز العلمي في القرآن والسنة
http://quran-m.com/quran/article/277...8A%D8%A7%D8%AA

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-08-2019, 09:02 PM   #8
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,377
افتراضي لماذا أمر الرسول ﷺ بالوضوء بعد أكـل لـحم الإبل !! ؟ ....

لماذا أمر الرسول ﷺ بالوضوء بعد أكـل لـحم الإبل !! ؟ ....
حقائق مثيرة عن الابل


" border="0" alt="" onload="NcodeImageResizer.createOn(this);" />





__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-09-2019, 07:59 PM   #9
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,377
افتراضي عالم ألفيله (أ)

عالم ألفيله (أ)

الفِيلُ
الفِيلُ هو حيوان ثديي ضخم من فصيلة الفيليات ورتبة الخُرْطُومِيَّات، مدة الحمل لدى الفيل هي 645 يوم, ويوجد نوعين من الأفيال: الفيل الأفريقي والفيل الآسيوي، على الرغم من أن بعض الأدلة تشير إلى أن فيلة الأحراش الأفريقية وفيلة الغابات الأفريقية هي أنواع منفصلة عن بعضها. تنتشر الفيلة في جميع أنحاء أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، وجنوب وجنوب شرق آسيا. الفيلة هي الخرطوميات الوحيدة الباقية على قيد الحياة، وتشمل الأنواع المنقرضة الماموث والصناجات.

تعد الفيلة أكبر الحيوانات الأرضية الحية، فذكور الفيلة الأفريقية يمكن أن يصل ارتفاعها إلى 4 أمتار (13 قدم) وتزن 7،000 كجم ( 15000 رطل). هذه الحيوانات لديها العديد من السمات المميزة، بما في ذلك الخرطوم الطويل المستخدم لأغراض كثيرة، وتنمو قواطعها لتصبح انياب، وتكون بمثابة أدوات لتحريك الأشياء والحفر وكسلاح للقتال. وكذلك رفرفة الأفيال لأذنها الكبيرة، تساعدها على التحكم في تغيير درجة حرارة جسمها. للفيلة الأفريقية آذان كبيرة وظهورهم مقعرة، بينما الفيلة الآسيوية لها آذان صغيرة وظهورها محدب أو مستوي.

الفيلة حيوانات عاشبة ( آكلة للعشب) ويمكن العثور عليها في بيئات مختلفة بما في ذلك مناطق السافانا والغابات والصحارى والمستنقعات. وهي تفضل البقاء بالقرب من المياه. وتعتبر الأفيال من الأنواع الرئيسية نظرًا لتأثيرها في بيئاتها. وتميل غيرها من الحيوانات للحفاظ على المسافة بينها، وبين الحيوانات المفترسة مثل الأسود والنمور والضباع والكلاب البرية وعادة ما تستهدف فقط الفيلة الصغار (دغفل). وتميل الإناث للعيش في مجموعات عائلية، والتي قد تتكون من انثى واحدة مع عجوليها أو الإناث ذات الصلة مع الذرية. وتقاد مجموعات الإناث بواسطة أكبرها سنًا، والمعروفة باسم الأم الحاكمة. الفيلة لديها مجتمع انشطاري صهري فيها مجموعات عائلية متعددة معًا للاندماج في مجتمع. وتترك الذكور المجموعات العائلية عند سن البلوغ، وتتعايش وحدها أو مع ذكور أخرى. وتتفاعل الذكور البالغة مع المجموعات لتبحث عن التكاثر والدخول في حالة من زيادة هرمون التستوستيرون والعدوانية المعروفة باسم العفن، مما يساعدها على الهيمنة والنجاح التناسلي. وتُعد الصغار محورًا لاهتِمام المجموعات العائِلية، وتعتمد على امهاتها لثلاث أعوام. وتعيش الفيلة لحوالي 70 عام في البرية. وتتواصل الفيلة عن طريق اللمس والرؤية والصوت; فهي تستخدم الموجات تحت الصوتية والإتصالات الرجفية التي تصل إلى لمسافات طويلة. وتم مقارنة ذكاء الفيل بالرئيسيات والثدييات البحرية، وظهر لديها وعيًا ذاتيًا وتظهر تعاطف للموتى من نوعها.

تصنف الفيلة الأفريقية بأنها غير محصنة، من قبل الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، في حين يصنف الفيل الآسيوي من الأنواع المهددة بالانقراض. الصيد غير القانوني للأفيال من أجل تجارة العاج واحدة من أكبر الأخطار التي تهددها. الصيد غير القانوني للأفيال من أجل تجارة العاج واحدة من أكبر الأخطار التي تهددها. تستخدم الفيلة في الأعمال في آسيا. وفي الماضي كانت تستخدم في الحروب، واليوم، كثيرا ما وضعوا على العرض في حدائق الحيوان والسيرك. كما ذكرت في الادبيات والقصص القديمة.

التسمية
قال صاحب اللسان: الفِيلُ معروف، والجمع أَفْيال وفُيُول وفِيَلة. قال ابن السكيت: ولا تقل أَفْيِلة، والأُنثى فِيلة، وصاحبها فَيَّال. ولفظ الفيل قديم في اللغة العربية كما ذكر في القرآن في سورة الفيل عند ذكر الفيل الذي جلبه إبرهة الحبشي مع جيشه لهدم الكعبة، ولقد كانت تستخدم الفيلة في الحروب قديما. ومعنى اسم الفيل في قاموس المعاني: حيوانٌ ضَخْمُ الجسم من العواشب الثدييّة، ذو خرطوم طويل يتناول به الأَشياء كاليد، وله نابان بارزان كبيران يُتَّخَذُ منهما العاجُ.

হাতির মুর্তি.jpg
كما قيل إن لفظ الفيل نقل إلى اللغة العربية من لفظ بيلو اللغة الآرامية[محل شك]، والتى توجد بنفس المعنى ولكن بلفظ فيلديشى في اللغة السنسكريتية. واسم فصيلة فيل آسيوي التى نقلت من كلمة اليفاس الاتية بمعنى فيلفى اليونانية القديمة والتى تتجاوز إلى اللغة اللاتينية بلفظ فيل بحروف لاتينية. ومعنى اسم فيل أفريقي لوكسدونتو ياتى من السنة الجانبية الموروبة في اللغة الإغريقي

التصنيف
تصنيف السلالات الفرعية والرئيسية
يتم تصنيف الفيلة داخل رتبة فيليات فيلجى جلرالتى تنضم فقط إلى العائلة الموجودة داخل مجموعة الخراطيم.أبقار البحروالوَبَريَات التى تتكون من خروف البحر وديجونجوجلروهى تعد أقرب درجة للانساب الموجودة الحية.وبالنظر إلى الأربع مجموعات في باينوجولاته من خلال أكثر مجموعة من الوحشيات الأفريقية.بعد ذلك يتم تجميع الافيال وأبقار البحر في مجموعة ثاثريا.وبشكل عام يمكن اختصارهم إلى نوعين من الأفيال.النوع الأول يعيش في أفريقيا جنوب الصحراء ويطلق عليه فيل أفريقي لوكسدونتوافريقاناوالنوع الاخر يعيش في جنوب آسيا وجنوب شرق آسيا فيل آسيوي ايلفاس ماكسيمس .لدى الافيال الفريقية أذنان أكبر حجما كما أن أظهرها مقعرة. أيضا جلودها أكثر تجعيدا وبطونها مائلة عند طرف خرطومها يوجد شيئان يمتدان مثل الأصبع. أما الافيال الاسيويه فأنها أصغر حجما وأظهرها محدبه او مستوية.جلودها ملساء أقل بروزاً.بطونها أفقية تنحنى من الوسط.أما في نهاية خراطيمها يوجد امتداد واحد فقط. أضراس الفيل الاسيوى بروزها أضيق من الافريقى فالافريقى اضرسها على شكل بقلاوة.في فصيلة الفيل الاسيوى نجد نتؤ في تحديب ظهره ويلاحظ قلة الصبغة في جلده. عرف جنس الفيل لأول مرة في العلوم الطبيعية السويدية لكارل لينيوس لعام 1758 وفي ذلك الوقت مع اسم الفيل الفيل مكسيموس من سريلانكا المعروف باسم سيلان ,وأطلق جورج كوفييه في عام 1798 على الفيل الهندى تسمية ثنائية الفيل انديكس ,بينما عالم الحيوان الهولندى جونراد يعقوب تامينجيك فأطلق على الفيل سومطرة مسمى الفيل سومطرنوس في عام1847.أما عالم الحيوان الانجليزى جونراد فريدريك نتر تشاهين صنف هذه الأنواع الثلاثة للفيل إلى انواع فرعية للفيل الآسيوى في عام 1940 .وتظهر التغييرات الجعرافية في ألوان الفيل الآسيوى وفقدان لون الصبغة التى في الجلد .يقطن الفيل سيلان الفيل مكسيموس مكسيموس في سيريلانكا .الفيلة الهندية هى فريدة من نوعها بشبه القارة الهندية والهند الصينية بقارة آسيا .بينما يوجد الفيل سومطرة الفيلة مكسيموس سومطرانوس في سومطرة. واحد من الأنواع الفريدة المثيرة للجدل فيل بورنيو الذي يعيش في شمال بورنيو ,وهو أصغر من الأنواع الفريدة الأخرى .ويملك أذن كبيرة ,وذيل طويل .أسنانه الطويلة أكثر سلاسة من الفيل النموذجى .حدد عالم الحيوان السيريلانكى بولز إدوارد بيريس ديرانياغالا هذه الأنواع الفريدة في عام 1950 باسم الفيل ماكسيموس بورنينسيس آخذا نوع (تصنيف) الصورة في مجلة ناشيونال جيوغرافيك .ثم يتم ته تدريج هذه الأنواع الفرعية في كل من الفيلة مكسيموس انديكسوأيضا الفيلة مكسيموس سومطرانوس . نتيجة للتحليل الجينى الذي أجرى عام2008 ثبت أنه تم فصل أسلاف هذه الفيلة عن سكانها بأنقرة قبل 300 ألف عام تقريبا .بينما أظهرت أن الفيلة بورنيو غير مستوطنة بالجزيرة وأن الفيلة المنقرضة اليوم هى من جزيرة جاوة ,وقد أحضرها سلطنة سولك إلى بورنيو قبل عام 1521. قام عالم الطبيعة الألمانى جون فريدريش بلومنباش بالتعرف على الفيلة الإفريقى لأول مرة عام 1797 في أفريكانا .ويُعتقد أنه تم تسمية الجنس لوكسودانتا من قبل جورج كوفييه في عام 1825 .كتب كوفييه اسم الجنس ك لوكسدانتا وقد تم تصحيح هذا الاسم من قبل كاتب مجهول اسمه ك لوكسدانتا .يعرف الكاتب المجهول اسمه بأنه مصدر هذه التسميات في شفرة مصطلحات الحيوان الدولية .وتم التعرف على 18 نوع الفيلة الإفريقية الفريدة عن طريق هنري فارفيلد أوزبورن في عام 1942.ومع ذلك تم تقليل تصنيف النوع الفرعى من بعد وصول البيانات المورفولوجية أكثر .وبدأت في التسعينات تعريف اثنين من السلالة فقط فيل الأحراش الأفريقي آذان فيلة الغابات صغيرة أكثر وتكون مستديرة ,بالإضافة إلى أسنانها الطويلة التى تكون أكثر رقة ونعومة .توجد فقط في مناطق الغابات في غرب أفريقياووسطها .في مقال مراجعة أجريت عام 2000بناءَعلى تشكل الجممة تم اقتراح تصنيف هذان النوعان الفرعيان دراسة أخرى أجريت في عام 2010 توصيات تصنيف فيلة السافانا الإفريقية والغابات كأنواع منفصلة .الموقع التصنيفى للفيلة الأفريقية لايزال مسألة مثيرة للجدل .في الطبقة الثالثة للمرجع المسمى أنواع الثدييات في العالم يتم تصنيف هذان الفيلان كنوع منفصل ,ولايطلب نوع فريد من أجل السلالة أفريكانا لوكسولودانتا .لم يتم قبول هذا النهج من قبل برنامج الأمم المتحدة للبيئة ووحدة حماية الطبيعة العالمية والموارد الطبيعية ,وأدرج اسم المنظمتين كمرادف لاسم كيوتس وأفريكانا .وفقا لبعض المصادر التى عثر عليها فعلى الرغم من اقتراح أن الافيال الموجودة في غرب أفريقيا هى نوع منفصل فان هذا الامر لايزال قضية غير محلولة .على الرغم من كون الفيلة الاقزام مع بوميليودا لوكسودانتا في حوض الكونغو كنوع منفصل ,الا انه بسبب الظروف الراهنة فان فيلة الغابات تكون صغيرة جسديا وتصل لمرحلة المراهقة مبكرا
الأنساب المنقرضة والمتطورة
تسجل تشعب تكيفي لثلاث من مجموعات الخراطيم الرئيسة بالاضافة إلى 161 عضو منقرضاً. أول الخراطيم كانت من نوعى اريثريوم وبوزيثريم الأفريقية التى كونت الانتشار التطورى الأول في نهاية عصر باليوسيني.عاشت فصيلة بوزيثريم قبل56مليون عام وقد كانت في حجم ثعلب تقربياًووجد أطلالها في المغرب عام 1996م.في الإيوسين عاشت الأجناس بارثيريم موريثيريوم و نوميدوثريوم في أفريقيا وأيضاً عائلة أنثراكوبونيداي في شبه القارة الهندية. هذه الحيوانات التى عاشت في الماء كانت صغيرة نسبياً.فصيلة المايوثيريم يقرب حجم خرطومها من 110سم التى تشبه الأفيال .لديها أنف طويل وكذلك أذنها ورأسها يشبه تابيرات وأسنانها الأمامية ممتدة. لديها ايضاً خصائص مشتركة مع خيلانيات بجانب خصائًها التى تشبه الافيال. بعد ذلك ظهرت سلالتى فيوميا باليوماستودون المحتمل ان البلامنتيدوعاش في الغابات والغابات شبه المفتوحة .قد ظهر انخفاض تنوع الخراطيم في عصر الأوليجوسين.نوع الايرثيريوم ملاكجبريكستوس لذى عاش في القرن الأفريقي ويمكن اعتباره سلف من مختلف الأنواع والتى سوف تحدث في وقت لاحق وواحد من أنواع هذه الفترة الرائعة.يمكن ان نرى الانتشار التطورى الثانى مع أنواع ماموثيدياودينثوريدياذلك في بداية عصر ميوسيني.أولهم جنس البايثريوم الذي يعيش في أفريقيا وأوراسيا والنسب الثانى اريترياوانتشر في أمريكا الشمالية.بدأت في أفريقيا أسرة جومبثريدياوالمستمدة من اريتريا ربما في العصر التطورى الثانى والتى بدأت في أفريقيا مع ظهور فترة العصر الميوسينى وانتشرت في جميع القارات.باستثناء أستراليا والقارة القطبية الجنوبية.نجد من بين اعضاء هذه المجموعة تريلوفودون وبلاتيبلودون.لقد ادى ظهور فليمسيلروالتى كانت بديلاًلمدة طويلة عن جومبوثيريدياالتى بدأت في نهاية العصر الميوسينى مع النشر التطورى الثالث.تطور أنواع الأفيال الماموث واليفاس ولوكسدونتوامن نوعى البريمفلاس الافريقى وجومبوثيروديوث. لوكسدونتواهذا هو الأول في المجموعة فصل عن الأخرين فيما بين العصر الميوسينى وعصربليوسين ؛أما الماموث واليفاس فصلوا في اوائل العصر الحديث.عندما كان يستقر لوكسدونتوا في أفريقيا إلى أوراسيا انتشر ماموث على كل من أوراسياوأمريكا الشمالية.في نفس الوقت انتشرت في شبه القارة الهندية والصين وجنوبشرق أسيا وأسيا بما فيها اليابان نوع أخر من أسر الخراطيم ستيجودونتديا مستمد من جومبوثيريديا.تطورت فصيلة ماموتيدياالى انواع جديدة مثل صناجة.الدخول في انواع جديدة عالي من فليمسيلر مع بداية ارتفاع معدل العصر بليستوسين.كانت أطلسية لوكسدونتو الأكثر انتواع في جنوب وشمال أفريقياولكن بالقرب من نهاية العصر الأقرب الحديث حل اليفابلنسيس محله. أصبح نوع اليفا مهيمنا على الأنواع الحديثة بعد أن غاب لوكسدونتو عن أفريقيا.تطور نوع اليفاس إلى انواع مثل اى بلاتيكس والذي يعد سلف من الفيل الاسيوى اى هايسدريكس في أسيا.ينقسم الماموث إلى أنواع مختلفة من بينهم الماموث الصوفى والمعروف جداً بينهم.خلال العصر الأقرب الحديث معظم أنواع خراطيم العالم اختفت من بين السلالة الجليدية حوالى 50%من التى فوق 5كجم.تعرضت الخراطيم لاتجاهات تطورية عديدة.ظهرت أنواع عملاقة تزيد قامتها عن 4 أمتار بسبب تضخم أجسادها.من بينهم من يستطيع العيش على التغذية النباتية ذو التغذية المنخفضة ولديهم أجساد الأفيال الكبيرة مثل حيوانات ضخمة وأخرى نجدها من بين اليناصورات المنقرضة في فريق القاع في سايروبوا.أطرافها ممتدة وكانت أقصر وأكثر سمكاًمن القدمين.الفك السفلى أطول من الخرطوم الأول ؛بينما الجماجم الصغيرة أكثر تطوراً.خرطوم الفك السفلى أقصر وبالتالى تغير مركز كتلته إلى الرأس.تم اختصار الجمجمة والعنق الموسع لتقديم دعم أفضل للجمجمة.نتيجة لزيادة الحجم يمكن لخرطومها أن يتحرك ليصل للأماكن البعيدة.الجهة الأمامية تقل بها عدد الأنياب والأسنان القاطعة.الأضراس أكبر حجماًومختصة.القواطع العلوية الثانية ممتدة ومسطحة وتختلف وفقاً لأنواعها ؛سواء شكلها حلزونى او منحنى أما علوى أو سفلى.في بعض الخراطيم تمتد القواطع السفلية محل القواطع العلوية.حافظت الفيلة على بعض الخصائص الاتية من الأسلاف التى عاشت في الماء وذلك بواسطة تشريح خصية والاذن الوسطى.يوجد بعض الجدل حول حول درجة القرب بين لوكسدونتو و اليفاس والماموث .بعض أبحاث حمض نووي للمتقدرات توضح أن لوكسدونتو أقرب إلى الماموث؛أما الأخرى تظهرأن اليفاس أقر اليها.ومع ذلك فان شخصية الحمض النووى لحيوان الماموث الصوفى الكامل الذي تم تحليله في عام 2005 يظهر ان اليفاس وثيق الصلة بالماموث.وتشير الأدلةفى علم التشكل (أحياء) ان سلالات الماموث واليفاس قريبة من بعضها وذلك بمقارنة ألبومين المصل والكولاجين في كل من السلالات الثلاث تشير انها تكون استنساخ من بعضها البعض بنفس المعدل.


للبحث بقية.........
_____________________________________
● ● ●

منقول بتصرف عن ويكيبيديا - ألموسوعة الحرة
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-09-2019, 08:24 PM   #10
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,377
افتراضي عالم ألفيله (ب)

عالم ألفيله (ب)

الأّذنان
آذان الفيل هى نهاية رقيقة من قاعدة سميكة .الصيوان يوفر الكثير من شعيرة دموية.الدم الفاتر الذي يتدفق من خلال الاوعية الدموية في الصيوان يعمل على اعطاء الحرارة إلى بيئة تساعد على خفض درجة حرارة الجسم.يحدث هذا الموقف عندما يثبت الصيوان بينما تتحرك آذان الفيل مما يجعل انخفاض درجة الحرارة أكثر سرعة .عندما يكون سطح الأذن كبير يتيح الفرصة لانبعاث الحرارة أكثر.جميع أنواع الفيلة من بينهم فيل السافانا الأفريقية ذو الصوان الأكبر يعيش في المناطق الحارة. يمكن للأفيال سماع الترددات المنخفضة تصل حساسيتها إلى ما يقرب من 1كيلو هرتز.

أنواع الأقزام
تعرضت الأنواع ذات الخراطيم المختلفة التى تعيش في الجزر إلى التقزم مع مرور الزمن عليها .مع أنه كانت توجد أنواع الفيل القزم من قبل بليوسن فإنه بسبب تغير مستوى سطح البحر خلال العصور الجليدية قد تحقق عزل بعض سكان الفيلة على الجزر .تم تقليص الجزر الأكبر من الفيلة في الجزر بسبب غياب الحيوانات المفترسة الكبيرة ووجود موارد محدودة .أما الثدييات الصغيرة مثل القوارض فإنها في ظل ظروف مماثلة تعرضت لعملية العملقة بالجزيرة .ويُعرف أن أنواع القزم الخرطومية التى تعيش في إندونيسيا,جزر القناة في كاليفورنيا وفي الجزر المختلفة بالبحر الأبيض المتوسط .ويٌعتقد أن نوع الفيل جالابنسيس التى تعيش في سولاوسي تأتى من فصيلة الفيل بانيفرونس .1متر فقط من قامة نوعية الفيل فالكونير التى تعيش في مالطا وصقلية من المحتمل أن تكون تطورت من فصيلة الفيلة أنتيكوس .ويٌصادف في قبرص الفيلة القزم الأخرى التى تأتى من فصيلة الفيلة أنتيكوس .لايُعرف الفيل القزم التى تعيش في جزر كريت , كيكلادس وجزيرة دوديكانيسيا من أى نوع تطورت .ويٌعرف أن قزم الماموث يعيش في سردينيا .وتستقر الماموث على جزر القناة بكالفورنيا وتطورت إلى نوع ماموث متباعد التى تكون نوع ماموثى قزم .ويبلغ قامة هذا النوع حوالى 1,2 إلى 1,8 متر والوزن مابين 200 إلى 2000 كجم .واٌكتشف أن عدد صغير من سكان الماموث الضخمة تعيش في جزيرة فرانجل حتى قبل 4000 سنة .وبعد إيجاد بقاياهم في عام 1993 تم تصنيفها كماموث قزم .وبعد إعادة النظر في هذا التصنيف مرة أخرى لم يتم قبوله بشكل حقيقى ك "ماموث قزم "منذ عام 1999 .

التشريح والتكوين الجسماني
الفيل أضخم حيوان يعيش على الأرض .قامة الفيل الأفريقية تتراوح مابين 3 إلى 4 متر ,ووزنها أيضا مابين 4000 إلى 7000 كجم .بينما قامة الفيلة الآسيوية تتراوح مابين 2 إلى 3,50 متر ووزنها أيضا مابين 3000 إلى 5000 كجم .ذكور كلا الجنسين تكون أضخم من الإناث .عرق الغابة مابين الفيلة الأفريقية يكون أكبر من عرق السافانا .الهيكل العظمى للفيل يتكون من 326 إلى 351 عظمة .بسبب عدم ارتباط الفقرات الغزيرة والمفاصل مع بعضهم البعض فان مرونة الظهر تكون محدودة .على الرغم من أن القفص الصدرى للفيلة الأفريقية تكون 21 زوج فان الفيلة الآسيوية تكون صاحبة 19 إلى 20 زوج من الأضلاع .

جمجة الفيل تكون مرنة بما يكفى لتحمل القوة التى تحدث في تصادم الرأس برأس مع النفوذ التى تأتى بتأثير مٍرفعة من أسنان الفيل .الجزء الخلفى من الجمجمة يكون مستوياً وموزعاً ويصل إلى سلسلة من الأقواس محافظاً على كل جانب من جوانب المخ .بفضل الجيوب التى توجد في الجمجمة (الفجوات الهوائية ) في حين خفض وزن الجمجمة فان محموعها يكون لحماية مقاومتها .هذه الفجوات تؤدى إلى رؤية مابداخل الخلايا كالجمجمة بأسرها .تملك فك سفلى قوى ومتين .بسبب أبعاد الرأس فالرأس قصيرة نسبياً وتوفر دعما جيدا .على الرغم من أن الدموع في عين الفيل تكون منظمة فإنه بفضل القماشة تبقى العين رطبة .يحافظ غشاء راف على مقلة العين .تقيد مرقع العين في الرأس , وضيق الحركة على مسافة الرؤية للحيوانات .الفيلة الديكروماترية على الرغم من رؤيتها الجيدة في ضوء خافت فإنها لاترى بشكل جيد في الضوء الساطع .حرارة الجسم تكون مشابهة للإنسان والمتوسط 35,9 درجة .الفيلة أيضا كالجمل درجة حرارة جسدها يمكن أن تزداد أوتقل بعض الدرجات لكى تستطيع أن تتكيف مع الظروف البيئية القياسية.
الفيل الهندي أو الآسيوي
وهو أقل حجماً من الفيل الإفريقي الأسود ويتسم بالهدوء النسبي وسهولة الانصياع للأوامر وبذلك سهل تدريبه واستئناسه في قارة أسيا ليكون حيواناً من حيوانات الجر والحمل ويستخدم في عمليات قطع الغابات وهو وسيلة أكثر اقتصادية عن استخدام الآلات، وبسبب طبيعته تلك، سهل تدريبه ليكون من حيوانات السيرك فقد لا تجد فيلاً أفريقيا في السيرك على سبيل المثال.
يتعود الفيل الهندي على اهتمام صاحبه به ويجب عليه اصطحابه يومياً للاستحمام وحك جلده السميك وإن لم يفعل يرفض الفيل العمل.
يتميز عن الفيل الأفريقي بتحدب ظهره، والغريب أن أذنه على شكل القارة الهندية وبذلك يمكن تمييزة عن الفيل الأفريقي. في الهند وسريلانكا وبنجلاديش تدخل الفيلة في الاحتفالات الدينية ويجري تزيينها برداء ثقيل مزخرف كثير الألوان، كما يتم تغطية نابيه بأغلفة ذهبية.
الفيلة البيضاء نادرة الوجود وفيما مضى كانت مقدسة وكانت توضع في قصور الملوك والأمراء حتى أن الفيلة البيضاء الصغيرة كانت ترضهعا مرضعات من البشر، كما أن رسومها وتماثيلها كانت تملأ القصور.
الهندوس يقدسون الفيلة ويشكلون أحد أهم الآلهة الهندوسية على شكل مخلوق له رأس فيل وجسم إنسان ويسمى جانيش والأسطورة باختصار هي عندما كان يقاتل جانيش اله الشر قطعت رأسه فقطع والده رأس فيل ووضعها مكانها فعاش على ذلك النحو ويجرى تصويره على ذلك الشكل. كما أن هياج أحد الأفيال في فترة التزاوج ليهدم الأكواخ ويدمر المزارع الذي ينتج عن زيادة الهرمونات في تلك الفترة، يفسرونه على أنه تقمص أحد الأرواح الشريرة لهذا الفيل.


صورة توضح الفرق بين تشريح جبهة الفيل الأسيوي (1) والفيل الإفريقي رقم (2)
للبحث بقية.........
_____________________________________
● ● ●

منقول بتصرف عن ويكيبيديا - ألموسوعة الحرة
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:29 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.