قديم 03-10-2013, 10:05 AM   #1
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,255
افتراضي ركن القلب وجهاز الدوران و القسطره

ركن القلب وجهاز الدوران و القسطره

رقم الصفحة والموضوع
01- الفهرس
02- طب القلب وجهاز الدوران
03- الجهاز اللمفاوي
04- القلب Heart
05- الدورة القلبية Cardiac cycle
06- أمراض القلب Heart Disease
07- تخْطِيطُ كهربائية القلب ECG
08- عضلة القلب Myocardial
09- عملية التمييل أو القثطرة القلبية
10- تغيير الصمّام الأبهر بواسطة التمييل جراحة أولى نوعياً بلبنان في مستشفى رزق
11- جراحة القلب
12- الجلطة القلبية
13- توقف القلب
14- داء شريان القلب التاجي
15- انعاش القلب والرئتين ( Cardiopulmonary resuscitation)
16- خمس خطوات لتجنب الإصابة بالقلب
17- ما تأثير الإكثار من تناول الدهون على القلب؟
18- عملية القلب المفتوح - مخاطر إجراء عملية القلب المفتوح
19- حول جراحة القلب المفتوح open heart surgery
كيف تتم عملية القسطرة
20- مشاركة شيمو عبده
طريقة قسطرة القلب - كيف تتم عملية قسطرة القلب
21- ما هي عملية القسطرة
22- ما أنواع القسطرة القلبية؟
23- القسطرة التشخيصية.. الأفضل لاكتشاف الشرايين المسدودة
24- الفرق بين القسطرة التشخيصية والجراحية لمرضى القلب
25- القسطرة التشخيصية
26- كيف تتم عملية القسطرة
27- طريقة قسطرة القلب
28- ما هو تعريف القسطرة القلبية
29- فوائد قسطرة القلب
30- قسطرة قلبية
31- القلب Heart

________________________________________________
للدقة وسهولة الربط يقرأ هذا الملف مع ملف : أمراض الدم Hematology
المنتدى العام < الطب والصحة والمرض
http://www.sharabati.org/vb/showthread.php?t=861
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-10-2013, 10:37 AM   #2
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,255
افتراضي


ركن القلب وجهاز الدوران
Heart & Circulatory System


طب القلب Cardiology
طب القلب هو فرع من فروع الطب الباطني، ويعنى بصحة القلب وعلاج الأمراض المتعلقة بالقلب.
مجالات طب القلب

أمراض الشرايين والأوعية القلبية: يشمل علاج ذبحة صدرية وتضييق الشرايين التاجية وما ينجم عنه من مرض شريان القلب التاجي، ويتم العلاج بعمليات مختلفة منها التمييل والإذابة، وتحديد الحالات التي لابد من علاجها جراحياً من قبل جراحي القلب انظر جراحة القلب.
اضطراب نبضات القلب أو اللانظميات ويعنى بجهاز تنظيم دقات القلب والاضطرابات التي تصيب هذه الخلايا، وعلاجها بالأدوية أو من خلال التدخل المباشر في منظومة نقل الشارة النابضة في القلب.
علاج قصور القلب وما ينجم عنه من أعراض تؤثر سلباً على حياة المريض، وتشكل خطراً على حياته.
تشخيص وعلاج أمراض الصمامات القلبية وتحديد الحاجة لاستبدال الصمامات.




جهاز الدوران Circulatory System


شكل ترسيمي لجهاز الدوران عند الإنسان فيه الشرايين بالأحمر والأوردة بالأزرق
جهاز الدوران (بالإنجليزية: Circulatory System) أو الجهاز القلبي الوعائي (بالإنجليزية: Cardiovascular System) هو الجهاز الذي ينقل بواسطة الدم المغذيات، الغازات، والفضلات من وإلى الخلايا، يساعد على مواجهة الأمراض واستقرار حرارة الجسم ودرجة الحموضة pH للحفاظ على حالة الثبات Homeostasis. في حين أن الإنسان كغيره من الفقاريات لديه جهاز دوران مغلق (أي أن الدم لا يغادر أبدا شبكة الشرايين، الأوردة والشعريات الدموية)، بعض مجموعات =اللافقاريات لديها جهاز دوران مفتوح. وإن الشعبة الأكثر بداءة لدى الحيوانات لا تملك جهازا للدوران.

جهاز الدوران لدى الإنسان

المكونات الرئيسية لجهاز الدوران لدى الإنسان هي: القلب، الدم، والأوعية الدموية. جهاز الدوران يتضمن: الدوران الرئوي، كعقدة ضمن الرئتين حيث تتم أكسدة الدم; والدوران الجهازي، كعقدة في بقية الجسم لتزويده بالدم المؤكسد. الشخص البالغ المتوسط يملك حوالي 5 إلى 6 لترات من الدم، والذي يتكون من البلازما التي تحوي الكريات الحمر، الكريات البيض، والصفيحات الدموية.
هناك نوعان من السوائل تجري ضمن جهاز الدوران: الدم واللمف. يتألف جهاز دوران قلبي من الدم، القلب، والأوعية الدموية. يتألف الجهاز اللمفاوي من اللمف، العقد اللمفية، والأوعية اللمفية. يشكل الجهاز القلبي الوعائي مع الجهاز اللمفاوي الجهاز الدوراني.
الجهاز الدوراني
الجهاز الدوراني هو القسم من الجهاز القلبي الوعائي الذي يحمل الدم المؤكسج بعيدا عن القلب، إلى الجسم، ويعود بالدم غير المؤكسج من الجسم إلى القلب. تحمل الشرايين عادة الدم بعيدا عن القلب بغض النظر عن أكسجته، وتعود الأوردة عادة بالدم إلى القلب. تأتي الشرايين بالدم المؤكسج إلى الأنسجة;تجلب الأوردة الدم الغير المؤكسج إلى القلب. لكن في حالة الأوعية الرئوية تكون حالة الأكسجة متعاكسة حيث الشريان الرئوي يحمل الدم غير المؤكسج من القلب إلى الرئتين، والدم المؤكسج يضخ من جديد عن طريق الأوردة الرئوية عائدا إلى القلب. وبينما يجول الدم في الجسم، المغذيات والأوكسجين تنتشر من الدم إلى الخلايا المجاورة للأوعية الشعرية. وينتشر ثاني أكسيد الكربون إلى الدم من الخلايا المحيطة بالأوعية الشعرية. إن تحرر الأوكسجين من الكريات الحمر يخضع لتنظيم في الثدييات. هو يزداد بازدياد ثاني أكسيد الكربون في الأنسجة، زيادة الحرارة، أو نقص درجة الحموضة pH. إن هذه العوامل تكون من قبل أنسجة ذات معدل استقلاب مرتفع، لحاجتها لكميات متزايدة من الأوكسجين.
الدوران الرئوي
الدوران الرئوي هو قسم من الجهاز القلبي الوعائي الذي يحمل الدم المنزوع الأوكسجين بعيدا عن القلب إلى الرئتين، ويعود بالدم المؤكسج إلى القلب بواسطة الوريد الرئوي. والدم المنزوع الأوكسجين يدخل الأذين الأيمن للقلب إلى البطين الأيمن ثم يضخ عبر الشرايين الرئوية إلى الرئتين. تحمل الأوردة الرئوية الدم الحديث الأكسجة إلى القلب، حيث يدخل الأذين الأيسر قبل دخوله البطين الأيسر. ومن البطين الأيسر الدم الغني بالأكسجين يضخ عبر الأبهر إلى بقية أنحاء الجسم.
الدوران الإكليلي
جهاز الدوران الإكليلي تؤمن تزويد القلب بالدم.
القلب

يوجد في القلب أذين واحد وبطين واحد لكل دوران (دوران جهازي أو رئوي) وبالدورانين الجهازي والرئوي معا يوجد بالمجموع 4 أجواف في القلب: الأذين الأيسر، البطين الأيسر، الأذين الأيمن، والبطين الأيمن.
الجهاز الدوراني المغلق
إن جهاز الدوران الإنساني هو جهاز مغلق، أي أن الدم لا يغادر أبدا الأوعية الدموية بينما تعبر وتنتشر المغذيات والأوكسجين عبر طبقات الوعاء الدموي إلى السائل الخلالي، الذي يحمل الأوكسجين والمغذيات إلى الخلايا الهدفية، وثاني أكسيد الكربون بالاتجاه المعاكس.
الفقاريات غير الإنسان

إن الجهاز الدوراني لكل الفقاريات، كما الديدان الحلقية (مثل دودة أرض) وبعض الحيوانات البحرية (مثل الحبار والأخطبوط) هو جهاز مغلق، كما في الإنسان. وأجهزة الأسماك، البرمائيات، الزواحف، والطيور تظهر مراحل مختلفة من تطور جهاز الدوران. يملك جهاز الدوران لدى الأسماك دورة واحدة فقط، حيث الدم يتم ضخه عبر الشعريات الدموية إلى الخياشيم ويتابع عبر الأوعية الشعرية إلى أنسجة الجسم. وهذا يعرف بالدوران المفرد أو الوحيد. قلب الأسماك لذلك هو مضخة واحدة (تتألف من حجرتين). يوجد في الحيوانات البرمائية والزواحف جهاز دوران مزدوج، لكن القلب ليس دائما مقسوم إلى مضختين مفصولتين تماما. فالبرمائيات تملك قلبا يتألف من 3 حجرات. الطيور والثدييات لديهم انقسام تام وكامل للقلب إلى مضختين، فيتألف بالمجموع من 4 حجرات ويعتقد أن القلب ذي الحجرات الأربعة للطيور تطور بشكل مستقل من ذلك للثدييات.
عند اللافقاريات

يوجد عند اللافقاريات جهاز دوران مفتوح وهو عبارة عن مجموعة ترتيبات للنقل الداخلي موجودة في بعض الحيوانات اللافقارية مثل الرخويات ومفصليات الأرجل يتم فيها انتقال سائل يدعى اللمف دموي Hemolymph ضمن تجويف مفتوح يدعى الجوف الدموي Hemocoel، بحيث يلامس السائل معظم الأعضاء، لا يوجد أي فاصل بين الدم والسائل الخلالي.
جهاز دوراني مفتوح

هو تنظيم للنقل الداخلي يوجد عند بعض الحيوانات مثل الرخويات ومفصليات الأرجل، حيث تعبر السوائل المسماة ب اللمف دموي التي تتواجد ضمن فراغ يسمى الفراغ الدموي الأعضاء محملة بالأوكسجين والأغذية من غير وجود فاصل بين الدم والسائل الخلالي ; هذا السائل المختلط يسمى اللمف الدموي. حركة العضلات أثناء تنقل الحيوان تسهل حركة اللمف الدموي، ولكن انزياح السائل من منطقة لأخرى محدود. عندما يسترخي القلب، يعود الدم تدريجيا إلى القلب عبر مسام مفتوحة النهاية (ثغرات). يملأ اللمف الدموي كل الجوف الدموي الأمامي للجسم ويحيط بكل الخلايا.يتألف اللمف الدموي من ماء، أملاح عضوية (غالبا صوديوم، كلور، بوتاسيوم، مغنيزيوم وكالسيوم)، ومكونات عضوية (غالبا سكريات، البروتينات، والشحوم). الجزيء الناقل الأولي للأوكسجين هو هيموسيانين. تلعب دورا في الجهاز المناعي عند مفصليات الأرجل.
عدم وجود جهاز دوران

يغيب الجهاز الدوراني في بعض الحيوانات، تشمل الديدان المنبسطة (شعبة الديدان المسطحة). لا يحوي جوف جسمها سائل مبطن أو داخلي. بدلا من ذلك يتصل البلعوم العضلي مع جهازها الهضمي متفرع بشدة الذي يؤمن انتقال مباشر للغذيات إلى جميع الخلايا. إن شكل الجسم الظهري-البطني في الديدان المنبسطة يقلل من المسافة بين أبعد خلية أو الخلايا الخارجية والجهاز الهضمي. أما الأوكسجين فينتقل من الماء المحيط بالخلايا إلى داخلها ويخرج ثاني أوكسيد الكربون. بالنتيجة تستطيع كل خلية الحصول على الغذيات، الماء، والأوكسجين دون الحاجة إلى جهاز ناقل.
الوسائل التشخيصية

تخطيط القلب الكهربائي – من أجل تحري فعالية القلب الكهربائية.
مقياس الضغط الشرياني والسماعة – من اجل تحري ضغط الدم.
مقياس النبض – من أجل تحري وظيفة القلب (سرعة النبض، النظم القلبي، الضربات الهاجرة).
النبض – يستخدم لتحديد سرعة القلب في غياب فعالية مرضية قلبية محددة.
اختبار درجة امتلاء سرير الظفر – اختبار للتروية القلبية.
وضع قنية ضمن الوعاء أو قثطرة قياس الضغط – لقياس الضغط الإسفيني الرئوي أو قياس الضغط في التجارب على الحيوانات قديما.
الصحة والمرض
تاريخ الاكتشاف

اكتشفت الصمامات القلبية من قبل طبيب في المدرسة الأبوقراطية في القرن الرابع قبل الميلاد ولكن لم تفهم وظيفتهم بشكل جيد حينها بسبب ركودة الدم ضمن الأوردة بعد الموت وبقاء الشرايين فارغة واعتقاد المشرحين القدماء بأن الشرايين مملوءة بالهواء ووظيفتها نقل الهواء. ثم فرق هيروفيلوس بين الأوردة والشرايين بوجود النبض الذي يعتبر إحدى خاصيات الشرايين.
لاحظ اراسيستراتوس أن الشرايين تنزف إذا ما قطعت أثناء الحياة وأرجع هذه الحقيقة إلى الظاهرة التالية :يهرب الهواء من الشريان ويستبدل بالدم الذي يدخل الشريان عبر أوعية صغيرة تصل بين الشرايين والأوردة. وهو بذلك اكتشف الشعريات الدموية ولكن مع جريان معاكس للدم. في القرن الثاني للميلاد، طبيب إغريقي يسمى غالينوس،عرف أن الأوعية الدموية تحمل الدم الذي يصنف إلى وريدي (أحمر غامق) وشرياني (أحمر قاني) لكل منهما وظيفة مميزة ومختلفة. تشتق الطاقة ونمو الأنسجة من الدم الوريدي الذي يتشكل في الكبد من الكيلوس بينما يؤمن الدم الشرياني القدرة الحياتية من خلال احتواءه على الهواء حيث يتشكل الدم الشرياني في القلب. يجري الدم من الأعضاء المشكلة إلى كل أقسام الجسم حيث يستهلك دون أن يعود إلى القلب أو الكبد.
القلب لا يضخ الدم وإنما حركته تمتص الم خلال الاسترخاء ويتحرك الدم ضمن الشرايين بواسطة الضغط الموجود فيها. لقد آمن غالينوس بأن الدم الشرياني ينشأ من مرور الدم الوريدي من البطين الأيسر إلى الأيمن عبر مسام موجودة ضمن الحاجز بين البطينين، ويمر الهواء من الرئتين عبر الشريان الرئوي إلى القسم الأيسر من القلب. وخلال تشكل الدم الشرياني تتشكل الغازات الملوثة وتمر إلى الرئتين عبر الشريان الرئوي حيث تطرح خارج الجسم.
في عام 1242 ،أصبح طبيب عربي مسلم، يدعى ابن النفيس أول شخص يصف بشكل صحيح عملية دوران الدم في الجسم البشري خاصة الدوران الرئوي، وعد بذلك أبو فيزيولوجية جهاز الدوران. يقول ابن النفيس في تعليقه على التشريح في كتاب القانون لابن سينا : " يجب أن يصل الدم من الحجرة اليمنى للقلب إلى الحجرة اليسرى ولكن لا يوجد طريق مباشر يصل بينهما فالحاجز السميك بين حجرات القلب غير مثقوب ولا يحوي مسام مرئية كما اعتقد بعض الناس أو مسام خفية كما اعتقد غالينوس. حيث يجري الدم من الحجرة اليمنى عبرالشريان الرئوي ليصل إلى الرئتين وينتشر عبر مكوناتها ليمتزج مع الهواء ويعود عبر الأوردة الرئوية إلى الحجرة اليسرى للقلب وهناك تشكل روح الحياة... ووجدت رسوم توضيحية تشرح هذه العملية.
في عام1552، وصف ميشيل سيرفيتوس نفس العملية وكذلك ريلدو كولمبو برهن هذه النتيجة ولكنها بقيت غير معروفة في معظم أوروبا. وأخيرا قام وليم هارفي، وهو تلميذ هيرونيموس فابريكيوس(الذي وصف الأوردة والشرايين سابقا دون أن يحدد ما هي وظيفتها)،بمجموعة من التجارب ليكتشف في عام 1628 الجهاز الدوراني البشري وتحدث عنه في كتابه الملهم. واستطاع هذا العمل أن يقنع العالم الطبي تدريجيا بصحته. لم يستطع هارفي أن يحدد اتصال الشرايين والأوردة عبر جهاز الشعريات الدموية إلى أن وصفت لاحقا من قبل مارسيللو مالبيفي..
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-10-2013, 11:24 AM   #3
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,255
افتراضي


الجهاز اللمفاوي systema lymphoideum

الجهاز اللمفاوي هو جهاز دوراني يجري فيه سائل اللمف الشفاف الذي يميل لونه إلى الصفرة، يشبه هذا السائل في تركيبه تركيب الدم إلا أنه لا يحتوي علي كريات الدم الحمراء بل كريات الدم البيضاء.

الأعضاء اللمفية

نخاع العظم

ويوجد في العظام المسطحة كالجمجمة والقص والأضلاع ورأس الفخذ والعمود الفقري ويعد مصدراً لتكوين كريات الدم الحمراء والبيضاء.
العقد اللمفية
تعترض مسار الأوعية الليمفية في بعض مناطق الجسم، ويتراوح حجمها بين رأس الدبوس وبذرة الفول الصغيرة. وتنقسم العقدة من الداخل إلى جيوب تمتلئ بالخلايا الليمفية والخلايا الأكولة التي تخلص الليمف مما به من جراثيم وحطام الخلايا.
و تعتير الغدد اللمفاوية (العقد اللمفاوية) أهم أجزاء الجهاز اللمفاوي ويصل عددها إلي نحو 650 غدة ويتراوح حجمها ما بين حبة العدس وحبة اللوز وهي تتوزع في كل الجسم علي شكل مجموعات أهمها المجموعات الموجودة في الصدر والبطن وتحت الابطين, وتعتبر غدة التوتة من أهم أجزاء الجهاز اللمفاوي.اللمف مادة وسيطة تنقل المواد من الدم إلى الخلايا ومن الخلايا إلى الدم ويعرف بسائل الانسجة ويشبه البلازما في تركيبه الا انه لا يحتوي على الآحينات (البروتينات)وهو الذي يملأ الفراغات بين الخلايا ويتم امتصاص جزء من سائل الانسجة عن طريق الشعيرات الدموية اما ما تبقى من السائل يسرى في أوعية شفافة رقيقة تعرف با الأوعية اللمفاوية ويوجد بداخلها اللمف وهناك أيضا العقد الليمفاوية وهي اعضاء خاصة يتم فيها ترشيح سائل اللمف لاحتوائها على مواد من ضمنها البكتيريا وسمومها ووظيفتها التخلص من الجزيئات الغريبة داخل تيار اللمف وإنتاج خلايا ليمفاوية جديدة.
الطحال


ويقع خلف المعدة وتحت الحجاب الحاجز وهو عقدة ليمفية كبيرة حيث ينقسم إلى جيوب تمتلئ بالدم بدلاً من الليمف ولكنها تحتوي على خلايا أكولة ويشترك الطحال مع العقد اللميفية في تكوين الخلايا الليمفية وبعض [خلايا الدم البيضاء] الأخرى هذا فضلاَ عن اعتباره مخزناً يتجمع فيه مقدار كبير من الدم ويسهم الطحال مع الكبد في تحليل خلايا الدم الحمراء الهالكة.
الغدة الزعترية (الثيموسية)

- تقع على طول القصبة الهوائية وتحت عظمة القص. - تنقسم إلى فصوص بواسطة نسيج ضام. - تعد المكان الذي تتمايز فيه الخلايا الليمفية التائية بتأثير هرمون ثيموسين.
سائل الليمف
هو جزء من سائل الأنسجة الراشح من الدم عند الشعيرات الدموية ويشبه في تركيبه الدم إلا أنه يخلو من خلايا الدم الحمراء.
عرفنا أنه عند خلايا الجسم ونهايات الشعيرات الدموية يرشح سائل يغمر الخلايا أسميناه السائل النسيجي وعرفنا كذلك أن جزءاً كبيراً من هذا السائل يعود إلى الدم عن طريق الأوردة. أما الجزء الضئيل من هذا السائل فيدخل إلى شعيرات مقفلة نهاياتها تسمى الشعيرات الليمفية. تتجمع هذه الشعيرات في أوردة أكبر فأكبر تشبه في تركيبها الأوردة الدموية وتسير موازية لها
تتجمع هذه الأوعية مشكلة قناتين رئيسيتين في الجسم : القناة الصدرية والتي تجمع الليمف من الأطرف السفلية والبطن والذراع الأيسر وجانب الرأس والعنق الأيسر. أما الثانية فتدعى القناة الليمفية اليمنى، وتجمع الليمف من الأجزاء اليمنى للرأس والعنق والذراع الأيمن.
ينتقل الليمف من القناة الصدرية والقناة الليمفية اليمنى إلى وريدين تحت ترقويين أيسر وأيمن ومن ثم إلى مجرى الدم حيث يصبان في الأوردة الجوفاء المتصلة بالأذين الأيمن من القلب.
و يقوم سائل اللمف بجمع البقايا من الخلايا ويعود بها إلي الدم كما يلعب اللمف دورا أساسيا في عملية الدفاع عن الجسم فهو الذي يشكل الـ مناعة.

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-10-2013, 12:44 PM   #4
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,255
افتراضي


القلب Heart

القلب هو عضو عضلي مجوف يدفع الدم ضمن جهاز الدوران بما يشبه عمل المضخة، مشكلا العضو الرئيسي في الجهاز القلبي الوعائي أو ما يعرف بالجهاز الدوراني.
تشكل العضلة القلبية النسيج الفعال وظيفيا من القلب حيث يؤمن تقلصها انتقال الدم وضخه من القلب إلى باقي الأعضاء مما يجعل القلب محطة الضخ الرئيسية للدم من القلب إلى الأعضاء لتزويدها بالأكسجين المحمل في الدم القادم من الرئتين, من ثم يقوم القلب بضخ الدم القادم من العضاء والمحمل بثاني أكسيد الكربون إلى الرئتين لتنقيته وتحميله من جديد بالأكسجين. ولا ينحصر نقل الدم الأكسجين فقط، وإنما يحمل أيضا موادا غذائية، وموادا واقية للجسم ، ويعمل القلب على توصيلها جميعا إلى كل خلية حية من خلايا الجسم لكي تقوم بوظيفتها، كما ينقل السوائل العادمة البول لتنقيتها في الكلى تمهيدا لإخراجها من الجسم عن طريق المثانة.
كمية الدم التي يضخها القلب في الحالة الطبيعية تبلغ 4.5 إلى 5 لتر في الدقيقة, يمكن أن تزداد إلى ثلاثة أضعاف عند القيام بتمارين رياضية، وذلك بسبب تزايد عدد ضربات القلب القلبية خلال التمارين.
تحتاج العضلة القلبية إلى 7% من الأكسجين الذي يحمله الدم لإنتاج طاقة الضخ بالتالي فهي حساسة جدا لنقص الأكسجين, وأي نقص في كمية الأكسجين الوارد إليها يؤدي إلى نوع من الاستقلاب اللاهوائي يؤدي لألم يعرف بالذبحة الصدرية (Angina pectoris).
وزن القلب يبلغ 0.5% من وزن جسم الإنسان أي أنه بحدود 350 غرام لشخص يزن 70 كغ ويمكن لهذا الوزن أن يزداد بزيادة عمله كما عند الرياضيين. يترافق هذه الزيادة الوزنية بازدياد حجم الدم الذي يضخ في النبضة الواحدة فما يزداد عند الرياضيين هو كمية الدم التي تضخ وليس عدد النبضات. أوعية الدم في القلب بما أن القلب عضلة متحركة باستمرار فهو بحاجة دائمة إلى إمداد مستمر من الدم ينقل لخلاياه الغذاء والأكسجين، ويرجع بالفضلات وثاني أكسيد الكربون وهو ما يعرف بالتروية. تتم تروية العضلة القلبية بشريانين تاجيين (أيمن وأيسر) يخرجان من بداية الأبهر (الأورطي) يتفرعان إلى شرينات وشعيرات دموية حيث يغذي كل منها نصف القلب.

بنية القلب


رسم توضيحي لبنية القلب
البنية الخارجية
القلب عضلة مجوفة لها شكل مخروطي وهي مغطاة بغشاء يسمى التأمور، والتأمور: كيسٌ ليفي مصلي يتكون من جزأين: التأمور الليفي والذي يتصل بالرباط الأوسط للحجاب الحاجز، والتأمورِ المصلي والذي يتصل مباشرة بالقلب. ثم تأتي عضلة القلب وهي ذات خصائص تختلف عن غيرها من العضلات (العضلات الهيكلية والعضلات الملساء) وتقوم بالانقباض بشكل متكرر مدى الحياة.
للقلب اربعة تجاويف: من الأعلى أذينٌ أيمن أذين أيسر ومن الأسفل بطين أيمن وبطين ايسر يفصل بين كل أذين وبطين صمام، وبين الأذينين والبطينين الحاجزُ الأذيني البطيني.
للقلب وجهان :وجه بطني محدب وبه ثلم مائل، ووجة ظهري مسطح به ثلم مستقيم.
البنية الداخلية
توجد صمامات أذينية بطينية تسمح بمرور الدم من الأذينين للبطينين دون رجوعه في الإتجاه المعاكس (عند الانقباض البطيني)، يفصل بين كل أذين وبطين صمام أذيني بطيني؛ يفصل بين الأذين الأيسر والبطين الأيسر الصمامُ المترال، وبين الأذين الأيمن والبيطين الأيمن الصمامُ ثلاثي الشرفات.
وتوجد صمامات هلالية في قاعدة كل شريان صادر من القلب: فالصمام الأبهري يفصل بين البطين الأيسر والأبهر، والصمام الرئوي يفصل بين البطين الأيمن والشريان الرئوي. وهذه الصمامات هلالية الشكل تسمح بمرور الدم من البطين إلى الشريان المنطلق منه دون رجوعه للاتجاه المعاكس.
الشرايين والأوردة



تشريح القلب
الشرايين هي الأوعية الدموية التي تنقل الدم من القلب إلى أعضاء أخرى، تنقل إلى الرئتين دم محمل بثنائي أكسيد الكربون عبر الشريان الرئوي لتنقيته, أما الأبهر فينقل الدم المؤكسج إلى الأعضاء التي تحتاج الأكسجين لإتمام عمليات استقلابها.
الأوردة هي الأوعية التي تعيد الدم من الأعضاء إلى القلب، يكون الدم في الأوردة الرئوية مؤكسجاً لأنه يعود من الرئتين إلى القلب. في حين يكون الدم محملاً بثاني أكسيد الكربون في الأوردة العادية عندما يعود الدم من الأعضاء إلى القلب.
أطوار الدورة القلبية

الانبساط


الانقباض


مسار انتقال الشارة المنظمة لدقات القلب داخل العضلة القلبية

ارتخاء الأذينين والبطينين
في هذه الحالة يكون الأذينان يستقبلان الدم من الأوردة، أما البُطينان فهما قد أنهيا حالة انقباض للتو. تفتح الصمامات الأذينية البطينية، ويبدأ البطينان بالانبساط ليستوعبا الدم الآتي من الأذينين.
انقباض الأذينين
أغلب الدم يدخل البطينين عن طريق الجاذبية، إلا أن الـ20% الباقية من الدم تدخل عن طريق انقباض الأذينين. يأتي انقباض الأذينين تالياً لحالة إزالة الاستقطاب التي انتشرت في الأذينين. انقباض الأذينين يؤدي إلى زيادة ضغط الدم في الأذينين ما يدفع الدم إلى البطينين بسبب فرق الضغط. بعض الدم يعود للأوردة بسبب عدم وجود صمامات أحادية الاتجاه تمنع رجوعها.
بداية انقباض البطينين
خلال انقباض الأذينين تكون موجة إزالة الاستقطاب تمر في العقدة الأذينية البطينية (AV node) والتي تقوم بتأخيرها قليلاً قبل أن تنشرها في البطينين، ثم تنشرها عبر ألياف بُركيني (purkinji fibers) لتصل إلى كامل البطينين ويبدآ بالانقباض. انقباض البطينين يجعل الدم يدفع السطح السفلي للصمامين الأذينيّين البطينيّين مسبباً إغلاقهما، وهو ما يمنع عودة الدم إلى الأذينين.
خلال انقباض البطينين تبدأ عضلات القلب في الأذينين بـإعادة الاستقطاب والارتخاء مرة أخرى لتستوعب الدم الآتي من الأوردة. الأذينان هنا يعملان بشكل مستقل عن البطينين لأن الصمام بينها مغلق.
في هذه المرحلة الصمامات الأربعة مغلقة (الأذينية البطينية والهلالية) ومع ذلك يستمر البطينان بالانقباض، ويسمى هذا الانقباض بـانقباض البطينين إسْويِّ الحجم.
[عدل]إتمام انقباض القلب وقذف الدم من البطينين
يستمر البطينان بالانقباض حتى يسببا فتح الصمامات الهلالية وبالتالي دفع الدم خارج البطينين إلى الشريان الأبهر (موصِلِ الدمِّ إلى أنحاء الجسم المختلفة) والجذع الرئوي (موصِلِ الدمِّ للرئتين للأكسجة)؛ فانقباض الأذينين يجعل الدمَّ الخارج منهما (ذا الضغط الأعلى) يستبدل الدمَّ الموجود في الشرايين (ذا الضغط الأدنى). وهنا يكمل الأذينان التعبئة بالدم ويبقى الصمامان الأذينيان البطينيان مغلقين.
ارتخاء البطينين
بعد دفع البطينين للدم خارجاً يبدأ البطينان بالارتخاء، وهنا يصبح ضغط الدم الخارج للتو من البطينين أعلى من الباقي فيهما؛ فيبدأ الدم بالعودة إلا أن الدم نفسه يجعل الشُّرَف (cusps) للصمامات الهلاية تُغلق وتمنع رجوع الدم للبطينين. ثم يستمر البطينان بالانبساط وهنا لا تفتح الصمامات الأذينية البطينية لأن ضغط الدم في البطينين (مع أنه يتناقص) أكبر من ضغط الدم في الأذينين اللَّذَين ما زالا يستقبلان الدم (لتفهم هذا اعلم أن البطينين لا يفرغان أبداً من الدم بل تبقى فيهما كمية ما من الدم دائماً "40-50 مل في الوضع الطبيعي" وهنا يكون ضغط هذه الكمية كبيراً لأن البطينين في آخر جزء من مرحلة الانقباض وبالتالي ضغطها كبير وأكبر من ضغط الدم في الأذينين).
تعود الصمامات الأربعة لتصبح مغلقة من جديد ويستمر انبساط البطينين بدون تغيير في حجم الدم فيهما وتسمى هذه المرحلة بـانبساط البطينين إسْويِّ الحجم. يستمر هذا الانبساط حتى يصبح ضغط الدم فيهما أقل من ضغط الدم في الأذينين فتفتح الصمامات الأذينية البطينية ويبدأ الدم بالتدفق إلى البطينين بينما هما يستمران في الارتخاء وتكمل الدورة كما بدأت.
أمراض القلب

قصور القلب

يعرف قصور القلب بأنه الحالة التي لا يستطيع فيها القلب ضخ كميات كافية من الدم إلى النسج، وتحدث هذه الحالة لوجود علة ما في القلب وأحيانا بسبب خارج قلبي مثل ارتفاع الضغط الشرياني المديد. أيضا قد يحدث بسبب ضخامة القلب الناتجة عن تمدد غشاء التامور
القناة الشريانية المفتوحة

هو عيب خلقي قلما يصيب المواليد حيث تظل القناة الشريانية التي تربط بين الشريان الرئوي والشريان الأبهر مفتوحة ولا تغلق تلقائيا بعد الولادة مباشرة وتظهر علامات بقاء القناة الشريانية مفتوحة بسرعة في التنفس وقصور في النمو ونقصان في الوزن وقد تؤدي إلى أمراض قلبية أخرى في حال عدم إغلاق القناة الشريانية المفتوحة.
الذبحة الصدرية

هي حالة تحدث بسبب عدم كفاية التروية الدموية للقلب نتيجة تضيق الشرايين الإكليلية أو تشنجها، وتترافق هذه الحالة بألم في منطقة الصدر قد ينتشر للكتف والذراع الأيسر والفك السفلي.
اضطراب النظم

هي عبارة عن اضطراب في نظم القلب على شكل دقات؛ إما تسرع قلب أو تباطؤ قلب أو عدم انتظام الدفعات القلبية، وينتج اضطراب النظم إما عن اضراب في الناظمة البدئية أو وجود بؤر منتبذة تطلق دفعات خاصة بها، أو عن شذوذ في التوصيل. من الأمثلة عليها: تسرع القلب الجيبي وخوارج الانقباض والرجفان البطيني والإحصار الأذيني البطيني.
امراض الصمامات
قد تواجه القلب مشاكل تتعلق بالصمامات، ولنأخذ أولاً: القَلَس المِتْرالِي: وهو مرض في الصمام المترالي (الصمام الأذيني البطيني الأيسر - أو الصمام ثنائي الشرفات)بحيث يعود الدم -خلافاً لدورته الصحيحة- من البطين الأيسر إلى الأذين الأيسر، ويسبب هذا المرضُ احتقانَ الدم في الرئتين. مرض آخر وهو : التضيق المترالي والذي يحدث بسبب تضيق في الصمام المترالي، وأعراضه هي أعراض فشل القلب أو الخفقان أو آلام في الصدر أو نفث الدم أو غيرها، وقد تجتمع.
القدرة العجيبة للقلب

قدرة القلب البشري تفوق كل ما يقوم الإنسان بصنعه، فهو ينبض 70 مرة في الدقيقة ويتم نحو 5و2 مليار نبضة خلال حياة تصل 70 عام، يرتاح بين النبضة والنبضة الأخرى 0.4 من الثانية! وهو يعمل كمضخة تدفع الدم في جميع أعضاء الجسم. خلال نبضة واحدة يضغط القلب نحو 70 سنتيمتر مكعب من الدم، ما يسمى حجم الضربة، في الشرايين، أي نحو 180 مليون لتر خلال حياة إنسان. ويحتوي الدم على الأكسجين ومواد غذائية ومواد تحمي الجسم وتحافظ عليه، وهي لا تستطيع التحرك إلا بحركة الدم التي يقوم القلب بها. فتصل تلك المواد إلى كل خلية، من أصابع الأرجل إلى بشرة الرأس. ويساعد القلب في ذلك نظام من الصمامات والغرف التي تعمل بدون صيانة تقريبا، تفتح وتغلق في الوقت المناسب. ويبلغ طول الشرايين والأوردة التي توصل الدم إلى أعضاء الجسم نحو 140.000 كيلومتر. وقت ولادة المولود يكون قلبة قد ضرب نحو 50 مليون مرة .

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-10-2013, 12:51 PM   #5
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,255
افتراضي


الدورة القلبية Cardiac cycle

الدورة القلبية هي مراحل الحركة القلبية أثناء عملية ضخ الدم ما بين نبضتين، وتصف الدورة القلبية دخول الدم لحجرات القلب وانتقاله فيه، ومن ثم خروجه من القلب، وما يُصاحب ذلك من تغيّرات وظيفية. المدة الزمنية التي تستغرقها الدورة القلبية تعتمد على معدل نبض القلب في الدقيقة، حيث تستغرق الدورة القلبية دقيقة مقسومة على عدد دقات القلب في الدقيقة. تشمل الدورة القلبية وضعين أساسيين لعضلة القلب هما الانبساط والانقباض وذلك لكل من الأذينين والبطينين، ويمكن تقسيم مرحلة الانقباض إلى قسمين انقباض الأذينين وانقباض البطينين.
مراحل الدورة القلبية
تقسم الدورة القلبية إلى مرحلتين أساسيتين انبساط القلب أو ارتخاء العضلة القلبية (بالإنجليزية: Diastole)، وانقباض القلب (بالإنجليزية: Systole).

انقباض العضلة القلبية

انقباض العضلة القلبية (بالإنجليزية: Systole) ينقسم إلى فترتين:
انقباض الأذينين: ويماثله في مخطط القلب الكهربائي موجة P، حيث تسبب الشارة الناقلة في الأذين انقباض عضلات الأذينين، مساهمة في زيادة حجم الدم الداخل إلى البطينين.
انقباض البطينين: ويمثل فترة القذف القلبي حيث تنقبض عضلات البطينين رافعة الضغط في البطينين، مما يؤدي إلى انغلاق الصمامات بين الأذينين والبطينين (أي الصمام التاجي والصمام ثلاثي الشرف)، حتى إذا تجاوز الضغط في البطينين؛ الضغط في كلا الشريانين الشريان الأبهر والشريان الرئوي، ينفتح الصمامان الأبهري والرئوي، ليتدفق الدم خارجاً من القلب إلى الرئة فيالدورة الدموية الصغرى، وإلى باقي أنحاء الجسم في الدورة الدموية الكبرى.
يماثل انقباض البطينين في مخطط القلب الكهربائي الفترة ما بين مركب QRS - والذي يمثل وصول الشارة الناقلة إلى عضلات البطينين، وبدء الانقباض العضلي - إلى نهاية موجة T - والتي تمثل نهاية فترة الانقباض.
يصل الضغط في البطينين الذروة في وسط فترة الأنقباض تقريباً، ليبدأ بالتراجع تدريجياً حتى يصل إلى مستوى معادل أو أقل من مستواه في الشرايين، فتنغلق الصمامات الشريانية (الأبهري والرئوي)، لتبدأ فترة انبساط العضلة القلبية[1].
انبساط العضلة القلبية

انبساط العضلة القلبية (بالإنجليزية: Diastole) يمثل المرحلة التي ترتخي فيها العضلة القلبية وبالتالي تسمح للدم بالدخول، فهي فترة امتلاء حجرات القلب بالدم. تماثل هذه الفترة في مخطط القلب الكهربائي الفترة ما بين نهاية موجة T إلى بداية موجة P.
انبساط العضلة القلبية بعد نهاية مرحلة انقباض فائتة، يعني هبوط الضغط في حجرات القلب وإلى توسع هذه الحجرات (الأذينين والبطينين)؛
في الأذينين فإن الانبساط يؤدي إلى حدوث سحب (بالإنجليزية: Wake) لمزيد من الدم من الوريدين الأجوفين إلى الأذينين.
في البطينين فإن الانبساط وبالتالي توسعهما يؤدي إلى انخفاض الضغط إلى حين يكون الضغط في البطينين أقل منه في الأذينين، عندها فإن الصمامات الشُّرفية (الصمام التاجي أو ثنائي الشرف والصمام ثلاثي الشرف يفتحان للسماح بفترة ملءِ البطينين، وعندها يكون تيار الدم من الأذينين إلى البطينين لحين امتلائهما بالدم في نهاية فترة الانبساط.
أثناء فترة الانبساط تتم تروية العضلة القلبية إذ أن فترة الانبساط هي الفترة الوحيدة في الدورة القلبية التي يكون فيها الضغط في عضلة القلب أقل منه في الشريان الأبهري، أي أن جريان الدم يكون من الشريان الأبهر إلى الشرايين التاجية، كما أن العضلة المنبسطة تكون أقل مقاومةً لجريان الدم. وبالتالي تشكل الشريانات التاجية الاستثناء في الجسم، وذلك أن جريان الدم فيها يكون في مرحلة الانبساط وليس عند فترة الانقباض.
تنظيم الدورة القلبية

يتم تنظيم انقباض وانبساط خلايا العضلة القلبية عن طريق جهاز نظم القلب، والذي هو عبارة عن خلايا تتخلل العضلة القلبية وظيفتها توليد الشارة الناقلة (بالإنجليزية: Conductive signal) في ما يُسمّى بالعقد القلبية - وهي المنظم الطبيعي لنشاط القلب، إلى خلايا القلب.
تتولد الشارة الناقلة أو المحفزة فيما يسمى بالعقدة الجيبية الأذينية، لتنتشر عبر خلايا أذيني القلب، متسببة في انقباض الأذينين، وضخ الدم إلى البطينين، لتصل الشارة إلى الحاجز القلبي بين الأذينين والبطينين، وبالذات إلى ماتسمى العقدة الأذينية البطينية. تماثل هذه الفترة موجة P في مخطط القلب الكهربائي.
بعد فترة قصيرة تقوم العقدة الأذينية البطينية بنقل الشارة عبر حزمة خلايا خاصة تُدعى حزمة هيس لتصل بسرعة إلى قمّة القلب، ومن هناك تتوزع إلى الخلايا العضلية للبطينين ليبتدئ انقباض البطينين من القمة القلبية وليس من العقدة الأذينية البطينية، وليكون اتجاه انقباض العضلة القلبية تجاه قاعدة القلب لتساهم بضخ الدم عبر الصمامات الشريانية (الصمام الأبهري والصمام الرئوي).
أصوات القلب

يمكن سماع أصوات القلب باستخدام السماعة الطبية، أصوات القلب تنجم عن انغلاق الصمامات القلبية، ويمكن في الوضع الطبيعي سماع صوتين مميزين، الأول يمثل انغلاق الصمامين الصمام ثلاثي الشُّرَف والصمام التاجي، والثاني ويمثل انغلاق الصمامات الشريانية (الأبهري والرئوي). تتبع الصوتين فترة صمت طويلة نسبياً تمثل فترة الاستراحة أو الاسترخاء. أما بدون استخدام السماعة الطبية وبسبب قصر المدة بين الانقباضين فإننا نكاد نسمع لهما صوتاً واحداً تعقبه فترة استراحة قصيرة هي فترة الاسترخاء أو الانبساط التام للقلب.
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-10-2013, 12:59 PM   #6
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,255
افتراضي


أمراض القلب Heart Disease

أمراض القلب أو اعتلال القلب هو مصطلح شامل يشير إلى مجموعة مختلفة ومتنوعة من الأمراض التي تصيب القلب. يذكر أنه في عام 2007 كانت أمراض القلب هي السبب الأول للوفيات في كل من الولايات المتحدة[1][2] وإنجلترا وكندا وويلز،[3] هذا بالإضافة إلى أن نسبة 25.4% من إجمالي الوفيات في الولايات المتحدة تعود إلى هذه الأمراض.

أنواع أمراض القلب

مرض القلب التاجي

مرض القلب التاجي يقصد به عجز الدورة التاجية عن توصيل كمية مناسبة من الدم إلى عضلة القلب والأنسجة المحيطة بها. هذا وغالبًا ما يخلط الأفراد بين مرض القلب التاجي ومرض الشرايين التاجية على الرغم من أن الأول قد تحدث الإصابة به لأسباب أخرى ومختلفة، مثل التشنج الوعائي التاجي.[5]
مرض الشرايين التاجية هو اعتلال الشرايين الناتج عن تراكم الصفائح الدهنية أو اللويحات العصيدية (العصيدة) داخل جدران الشرايين التي تغذي عضلة القلب. علاوةً على ذلك، يعد كل من الذبحة الصدرية (ألم الصدر) واحتشاء عضلة القلب (الأزمة القلبية) من أعراض الإصابة بمرض القلب التاجي ومن الحالات المرضية المصاحبة لها.
من الجدير بالذكر أن ما يزيد عن 459,000 أمريكي يلاقون حتفهم كل عام نتيجة إصابتهم بمرض القلب التاجي[6]. أما في المملكة المتحدة، فهناك 101,000 حالة وفاة سنويًا تعود أسبابها للإصابة بمرض القلب التاجي.[7]
العلاج

التغييرات في نمط الحياة
إن التغييرات في نمط الحياة التي قد تكون مفيدة في أمراض القلب التاجية تتضمّن:
التحكم في الوزن
الإقلاع عن التدخين
ممارسة الرياضة
اتباع نظام غذائي صحي. قد أوصى الأطباء على مدى السنوات ال 50 الماضية، الحد من الأطعمة الحيوانية والزبادة في الأطعمة النباتية
استهلاك زيت السمك لزيادة كمية الأوميغا 3
اعتلال عضلة القلب

اعتلال عضلة القلب (Cardiomyopathy) هو مصطلح يعني حرفيًا "مرض عضلة القلب"؛ حيث myo تعني عضلة وpathy تعني مرض. ويقصد به قصور عضلة القلب عن أداء وظيفتها بالشكل المناسب لأي سبب من الأسباب. تجدر الإشارة إلى أن المصابين باعتلال عضلة القلب يتعرضون في الغالب لخطر عدم انتظام ضربات القلب و/أو الموت القلبي المفاجئ.
حالات اعتلال عضلة القلب الخارجي - هي صور من حالات اعتلال عضلة القلب تظهر فيها باثولوجيا المرض ـ أي أسبابه وأعراضه ـ خارج عضلة القلب نفسها. وغالبًا ما تأتي حالات اعتلال عضلة القلب على هذه الشاكلة، ذلك لأن نقص التروية أو القصور الدموي يعد من أكثر أسباب الإصابة بمرض اعتلال عضلة القلب شيوعًا. هذا وتطلق منظمة الصحة العالمية على حالات معينة للإصابة باعتلال عضلة القلب من هذا النوع المسميات التالية[بحاجة لمصدر]:
اعتلال عضلة القلب الكحولي
مرض الشرايين التاجية
أمراض القلب الناتجة عن عيوب خلقية
أمراض التغذية المؤثرة على القلب
اعتلال عضلة القلب الناتج عن نقص التروية
اعتلال عضلة القلب الناتج عن ارتفاع ضغط الدم
اعتلال عضلة القلب الصمامي - انظر أيضًا أمراض القلب الصمامية فيما يلي.
اعتلال عضلة القلب الالتهابي - انظر أيضًا مرض القلب الالتهابي فيما يلي.
اعتلال عضلة القلب الناتج عن مرض أيضي في أحد أجهزة الجسم
ضمور عضلة القلب
حالات اعتلال عضلة القلب الداخلي ـ تتمثل في ضعف في عضلة القلب لا يعود لأسباب خارجية معروفة.
اعتلال عضلة القلب التوسعي المعروف بالاختصار DCM - هو أكثر صور حالات اعتلال القلب الداخلي شيوعًا وهو أحد الدلالات الرئيسية على ضرورة إجراء زرع قلب. عند الإصابة بهذا المرض، يتضخم القلب (وخاصةً البطين الأيسر) وتنخفض قدرته على ضخ الدم.
اعتلال عضلة القلب التضخمي المعروف بالاختصار HCM أو HOCM - وهو عبارة عن اضطراب جيني راجع لحدوث أكثر من طفرة في الجينات المسئولة عن تشفير بروتينات الساركومير. في حالات الإصابة بهذا المرض، تزداد سماكة عضلة القلب ـ الأمر الذي قد يعوق تدفق الدم، كما يمنع القلب من أداء وظيفته بشكل سليم.
اعتلال عضلة القلب اللانظمي أو تليف البطين الأيمن للقلب المعروف بالاختصار ARVC - ينشأ من اضطراب كهربية القلب التي يترتب عليها تحول عضلة القلب إلى نسيج ندبي ليفي. وعادةً ما يكون البطين الأيمن هو الجزء الأكثر تضررًا بهذا المرض.
اعتلال عضلة القلب الاختناقي المعروف بالاختصار CRM - وهو أقل صور اعتلال عضلة القلب شيوعًا. وفي هذا المرض، تكون جدران البطين الأيمن والبطين الأيسر متيبسة، ولكن قد لا تزداد سماكتها، هذا علاوةً على أنها ترفض الاستقبال الطبيعي للدم داخل القلب.
اعتلال عضلة القلب الإسفنجي - وفيه، لا تنمو جدران البطين الأيسر بالشكل المناسب منذ ولادة المريض، مما يجعلها تبدو إسفنجية الشكل عند تصوير القلب بالموجات فوق الصوتية.
أمراض القلب والأوعية الدموية

أمراض القلب والأوعية الدموية هي عدد من الأمراض المحددة التي تصيب القلب نفسه و/أو جهاز الأوعية الدموية، وخاصةً الأوردة والشرايين المؤدية من وإلى القلب. هذا وقد أشارت بعض الأبحاث التي تم إجراؤها حول الفرق بين الجنسين في هذا الصدد إلى أن السيدات اللاتي تعانين من أحد أمراض القلب والأوعية الدموية تعانين عادةً من الأنواع التي تؤثر على الأوعية الدموية بصفة خاصة، في حين أن الرجال يعانون عادةً من الأنواع التي تؤثر على عضلة القلب في حد ذاتها. ومن الأسباب المعروفة أو ذات الصلة التي تعزى إليها الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية داء السكري وارتفاع ضغط الدم وارتفاع هوموسيستين الدم وارتفاع كوليسترول الدم.
تشمل أنواع أمراض القلب والأوعية الدموية ما يلي:
التصلب العصيدي
مرض نقص التروية
مرض نقص التروية - مرض آخر من أمراض القلب التي تؤثر على القلب نفسه يتسم بانخفاض كمية الدم التي يضخها القلب لأعضاء الجسم.
قصور القلب

قصور القلب - ويسمى أيضًا هبوط القلب الاحتقاني (أو CHF) والقصور القلبي الاحتقاني (CCF) هو حالة مرضية يمكن أن تنجم عن اضطرابات قلبية تتعلق بوظائف القلب أو بنيته من شأنها أن تضعف من قدرة القلب على إمداد الجسم بكمية كافية من الدم أو ضخها عبر الجسم كله. وذلك يؤدي بدوره إلى قصور وظائف القلب والجسم على حد سواء.
مرض القلب الرئوي هو قصور الجانب الأيمن من القلب.
مرض القلب الناتج عن ارتفاع ضغط الدم
Hypertensive heart disease

مرض القلب الناتج عن ارتفاع ضغط الدم هو أحد أمراض القلب الناجمة عن ارتفاع ضغط الدم وخاصة ارتفاع ضغط الدم الموضعي. تشمل الحالات المرضية التي يمكن أن يسببها مرض القلب الناتج عن ارتفاع ضغط الدم ما يلي:
تضخم البطين الأيسر
مرض القلب التاجي
قصور القلب (الاحتقاني)
اعتلال عضلة القلب الناتج عن ارتفاع ضغط الدم
عدم انتظام ضربات القلب
مرض القلب الالتهابي

مرض القلب الالتهابي يشمل التهاب عضلة القلب و/أو الأنسجة المحيطة بها.
التهاب بطانة القلب - هو التهاب الطبقة الداخلية من القلب والتي تسمى الشغاف أو بطانة القلب الداخلية. من الجدير بالذكر أن صمام القلب يعد أكثر الأجزاء تضررًا بهذا المرض.
تضخم القلب الالتهابي
التهاب عضلة القلب - هو التهاب يصيب عضلة القلب؛ وهي عبارة عن الجزء العضلي من القلب.
مرض صمامات القلب Valvular heart disease
مرض صمامات القلب هو مرض يصيب صمامًا واحدًا أو أكثر من صمامات القلب. وهناك أربعة صمامات رئيسية في القلب وهي التي قد تصاب بهذا النوع من الأمراض، وهي تشمل الصمام ثلاثي الشرف والصمام الأورطي في الجانب الأيمن من القلب، بالإضافة إلى الصمام الميترالي والصمام الأورطي في الجانب الأيسر من القلب.
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-12-2013, 01:25 PM   #7
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,255
افتراضي


الجلطة القلبية

احتشاء العضلة القلبية، يعرف أيضا باسم جلطة قلبية هو مرض قلبي حاد مهدد للحياة يحدث بسبب احتباس دموي نتيجة انسداد أحد الشرايين التاجية مما يؤدي إلى ضرر أو موت كامن لجزء من عضلة القلب. وغالبا ما تكون النوبة طارئا طبيا يهدد حياة المصاب ويستدعي الرعاية الفورية. وتُشَخص الحالة بواسطة تاريخ المريض الطبي ونتائج فحص تخطيط القلب وخمائر القلب في الدم.وأكثر الإجراآت إلحاحا هو إعادة تدفق الدم إلى القلب بأحد أمرين أو كليهما - إذابة الخثرة (وهي كدرة الدم المسببة لتسدد الشريان) بمساعدة الخمائر أو مضادات التخثر، ورأب الوعاء (وتسمى أيضا توسعة الشرايين) وهو إيلاج وتد على متنه أنفوخة إلى الوعاء الدموي المتسدد، بحيث تنتفخ الأنفوخة حين تكون بمحاذاة الخثرة فتنحسر الخثرة نحو الجوانب فيتسع فضاء الوعاء بعدما ضاق، متيحا للدم الانسياب عبره. وينبغي على وحدة العناية التاجية مراقبة المريض عن كثب تحسبا لمختلف التطورات، وتقديم الوقاية الثانوية المتمثلة بإزالة العوامل التي قد تجر المزيد من النوبات.

عوامل الخطر

عوامل خطر الداء القلبي الإكليلي (التاجي) هي عادة نفس عوامل خطر الاحتشاء القلبي:
العمر
فرط مستوى الكولسترول في الدم.
السمنة (زيادة الوزن).
فرط ضغط الدم.
مرض السكري
التدخين
ألأعراض

يسبب احتشاء العضلة القلبية وهو ألم حاد في منتصف الصدر يوصف بأنه عاصر أو طاعن أو ضاغط أو ضيق شديد بالصدر وهو يماثل ألم الخناق الصدري ولكنه يتميز عنه ب
- يحدث بجهد أو بدون جهد
- شدته أكبر وقد يدوم لساعات
- لا يزول بالراحة ولا بإعطاء النيترات
الألم يمتد عادة إلى الذراع الأيسر ولكنه قد يمتد إلى الرقبة والفك السفلي الكتف الذراع الأيمن الظهر أو الشرسوف يترافق مع أعراض التعرق الشديد البرودة الخفقان الغثيان الإقياء أو الشعور بالدوار
علم الأوبئة

علم الأوبئة احتشاء عضلة القلب هو تحضير لمرض قصور القلب. قدرت منظمة الصحة العالمية في عام 2002 ، أن 12.6 في المئة من الوفيات في جميع أنحاء العالم تعود إلى مرض قصور القلب وهو السبب الرئيسي للوفاة في الدول المتقدمة والثالث بعد مرض الإيدز ومشاكل التنفس في البلدان النامية.
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-12-2013, 01:39 PM   #8
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,255
افتراضي


توقف القلب

توقف القلب أو توقف القلب والتنفس، وأحياناً «السكتة القلبية» هو توقف الدوران بسبب غياب التقلص الفعال للعضلة القلبية.[1] توقف القلب يختلف عن احتشاء عضل القلب، مع أن الاحتشاء قد يسبب توقف القلب.

إحصاءات

احتل توقف المركز الأول في أسباب الوفيات في العالم وذلك بنسبة 12.2% من مجموع الوفيات لعام 2004[2]. كما تتوقع منظمة الصحة العالمية أن يبقى توقف القلب في المركز الأول بين أسباب الوفيات حتى في عام 2030 بناء على آخر الحسابات الإحصائية التي أجرتها المنظمة. أما في بلاد الشرق الأوسط والبلدان العربية فإنه لا توجد دراسات حول نسبة مساهمة توقف القلب في مجمل الوفيات، ولكن تقديرات الخبراء تشير إلى أن توقف القلب يتقدم على أسباب الوفيات الأخرى في دول العالم النامي ومنها الدول العربية. ويعود هذا التقدير إلى أن تغير أنماط العيش وبخاصة في دول الشرق الأوسط، وتحسن الأنظمة الصحية في معالجة الأمراض المعدية والحوادث يجعل من أمراض القلب وتوقف القلب التحدي الصحي القادم.
الشرح الوظيفي لتوقف القلب

توقف القلب عن الخفقان يحصل في عدة حالات تلخص بما يلي:
الرجفان البطيني
التسارع البطيني غير النابض
الصمت القلبي
الانفصام الكهربائي للقلب
جميع هذه الحالات تؤدي إلى توقف القلب تماما عن الضخ، أي الفشل الوظيفي التام للقلب، فمن ناحية وظيفية تعتبر جميع الحالات سيان، إذ أن الدورة الدموية واقفة تماما والدم لا يجري في العروق. التمييز بين هذه الحالات لا يتأتى إلا باستخدام مخطط القلب الكهربائي، إذ أن التفريق يعتمد على شارات القلب الكهربائية.
الرجفان البطيني

تنشأ حالة الرجفان القلبي بسبب حصول اضطراب في انتقال الشارة المنظمة والمنسقة لانقباض العضلة القلبية مما يؤدي إلى انقباض عشوائي لخلايا العضلة القلبية. هذا الانقباض العشوائي (كل خلية على حدة) غير فعال إطلاقا، أي أن عضلة القلب ترجف في مكانها ولا تنقبض إطلاقا، مما يعني توقف الدم في حجرات القلب وتوقف كامل في الدورة الدموية. الطريقة الوحيدة لإنهاء هذه "الفوضى" في خلايا القلب تكمن في استخدام جهاز مزيل الرجفان ضمن خطوات الإنعاش.
التسارع البطيني غير النابض
عادة ما تنتقل الشارة المنظمة للقلب من الناظمة الابتدائية في الأذين الأيمن إلى كلى البطينين، ولكن في حالات اضطراب دقات القلب (انظر اللانظميات) فإنه قد يحصل تسارع بطيني شديد، إذا زاد هذا التسارع عن حد معين، فإن البطين سيخفق دون أن تكون هناك فرصة لملئه بالدم، مما يعني أن حركة العضلة القلبية المتسارعة بشدة غير فعالة في ضخ الدم! أي أن هناك توقف في الدورة الدموية.
التسارع البطيني يحدث بشكل تدريجي، وهو عكس ما يحدث في التغيرات السابقة، ويمكن أن يؤدي إلى رجفان بطيني. يعامل "التسارع البطيني غير النابض" معاملة الرجفان البطيني، أي لابد من استخدام مزيل الرجفان في إنهاءه.
الصمت القلبي

الصمت القلبي هو توقف عضلات القلب عن الانقباض. ويحدث هذا إما بسبب عدم وصول الشارات المنظمة بسبب إحصار أذيني بطيني تام وفشل النواظم البطينية في التعويض عن هذا النقص، في هذه الحالة وبعد الإنعاش قد يضطر إلى استخدام منظم دقات القلب كعلاج، أو بسبب استمرار الرجفان القلبي لفترة أدت لشلل وظيفي لخلايا عضلة القلب. وهو الحالة التي تؤدي للوفاة، ولا يفيد معها مزيل الرجفان.
[عدل]الانفصام الكهربائي للقلب
تتميز هذه الحالة بوجود شارة كهربائية منظمة للقلب ولكن بدون وجود رد عضلي على هذه الشارة، وتوصف هذه الحالة بالحركة الكهربائية غير النابضة، أي وجود تخطيط كربائي للقلب ولكن دون أن يرافقه نبض أو خفقان للقلب. هذه الحالة تعالج كما يعالج الصمت القلبي، وإن اختلفت معها على المستوى الخلوي والوظيفي.
أعراض توقف القلب

يؤدي توقف القلب إلى إغماء مفاجئ، قد يسبقه ألم في الصدر يشكو منه المريض للحاضرين، ويرافق الإغماء المفاجئ ازرقاق في لون الجلد واضطراب في التنفس، وعدم استجابة المصاب بتوقف القلب لأي نداء. ويكفي للتشخيص اضطراب التنفس، ولا حاجة لتحسس النبض عند المريض لغير المحترفين.
سبب الاستغناء عن تحسس النبض:
في كثير من الحالات فإنه من الصعب التأكد من توقف النبض، وذلك أنه في حالات المرض الشديد، حين يكون ضغط الدم منخفضا، وبالتالي لايمكن تحسس النبض في الذراع، وبخاصة في الشريان العضدي، وذلك يعود إلى أنه في حالة الصدمة الدورية، فإن الجسم يعمد إلى مركزة الدورة الدموية ويغلق الأوعية الدموية التي في الأطراف، وذلك للحفاظ على أقل مستوى من الدورة الدموية للأعضاء المهمة - مثل القلب والدماغ - على حساب الأعضاء غير الحيوية مثل عضلات الأطراف. لذا فإنه كان يعمد في هذه الحالة أساسا إلى تحسس النبض في الشريان السباتي.
آخر توصيات لجنان الإنعاش القلبي الرئوي مثل مجلس الإنعاش الأوروبي[4] صار يستغني في تسخيص توقف القلب عن تحسس النبض لغير المحترفين الطبيين، وصار يعتمد مبدأ ملاحظة اضطراب التنفس كمعيار لعامة الناس لتشخيص حالة توقف القلب.

أسباب توقف القلب

90% من حالات توقف القلب تنجم عن لانظميات بطينية مثل رجفان بطيني غالبا ما تنجم عن مرض شريان القلب التاجي وفي معظم الأحيان عن الجلطة القلبية[5].
السبب يكمن في أن نقص الأكسجين الحاد الناجم عن تضييق الشرايين التاجية يسبب اضطرابا في دقات القلب، ويقود هذا الاضطراب إلى رجفان بطيني أو إلى صمت قلبي.
أسباب رجعية

الأسباب الرجعية هي أسباب لتوقف القلب يمكن معالجتها، لذا لابد في حالة الطوارئ من أخذها بعين الاعتبار ومحاولة التفكير في احتمالية وجودها ومحاولة علاجها حتى يكون إسعافنا ناجعا.
اللجان الدولية مثل مجلس الإنعاش الأوروبي وجمعية القلب الأمريكية تجمع هذه الأسباب ضمن مجموعتين تسمى الأولى مجموعة "T" والأخرى مجموعة "H" ويقصد بذلك بدايات الجمل باللغة الإنجليزية وذلك لتسهيل حفظها على المسعف، ويمكن تلصخيص الأسباب بالعربية بأن مجموعة H تعنى بنقص وإفراط ومجموعة T تعنى "بحوادث" تطرأ على المريض وتسبب توقف القلب.
مجموعة(H) نقص Hypo أو إفراط Hyper
نقص السوائل
يؤدي نقص حجم السوائل في دورة دموية إلى عدم وصول كميات كافية من الدم إلى القلب. القلب حينها لا يضخ فراغا، وبالتالي يتوقف عن الضخ، أو يقلل من عمله إلى حين توفر سوائل من جديد، حينها يكون العلاج التعويض عن السوائل المفقودة وتزويد الدورة الدموية بالسوائل عن طريق الوريد.
نقص السوائل له أسباب متعددة منها النزيف الداخلي والخارجي، في حالات الحوادث، ويمكن أن يحصل النقص عن طريق تكدس الدم في الجسم في حالات الصدمة الدورية، والتي تتمثل في انزواء الدم في الأطراف بعد تفتح الأوعية الدموية، وامتناع عودة الدم إلى الأوردة وبالتالي نقصه في الدورة الدموية، هنا يكون العلاج بالتعويض عن السوائل المفقودة، ونقل المريض مباشرة للعناية المركزة لإعطاء العلاج المناسب.
نقص الأكسجين
هناك ردة فعل للقلب في حالات نقص الأكسجين تؤدي إلى توقف القلب، وهذا غالبا مايحصل في الأطفال الرضع والمواليد الجدد، وأحيانا في حالات الفشل التنفسي، وعلاجه يكون بتزويد الأكسجين والعمل على تحرير المجاري التنفسية مما يغلقها.
[عدل]نقص أو فرط البوتاسيوم
فرط بوتاسيوم الدم يؤدي إلى لانظميات خطرة، يكون مصيرها توقف القلب، والعلاج يكون بإزالة هذا الاختلاف، ووسائل الطب الحرج.
فرط الحموضة
كثير من الحالات الطبية الحرجة بكافة أشكالها تؤدي إلى اضطراب استقلابي، من علاماته زيادة نسبة الحموضة في الدم، وبالتالي اختلاف الوسط الكيميائي اللازم للعمليات الحيوية، الأسباب مختلفة، منها الفشل الكلوي، الصدمة السكرية..الخ، وعلاجها يكون بتحييد الحمض عن طريق بيكربونات الصوديوم، وعلاج الحالة المسببة للحموضة.
نقص درجة الحرارة
في حالة حوادث التجمد، فإن درجة حرارة الجسم تنخفض عن 27°م (درجة حرارة الجسم في العادة 37°م) فإن القلب سيتوقف عن الخفقان، حتى تتم تدفئة القلب من جديد، هذه الحالة هي من الحالات النادرة التي يمكن للإنسان أن ينجو من توقف القلب لمدة زمنية طويلة، ولا يتم تقرير الوفاة إلا بعد إعادة تدفئة الإنسان وإثبات توقف القلب.
نقص السكر أو فرط السكر
نقص السكر في الجسم وأكثر أسبابه شيوعا الإفراط في الإنسولين يمكن أن يؤدي إلى توقف القلب، والإغماء الناجم عن نقص توفر السكر للدماغ. لذا فإن فحص نسبة السكر في الدم من أساسيات العلاج للإغماء، وتعالج بحقن سائل سكري (جلوكوز) في الدم.

أما فرط السكر في الدم فيقود إلى صدمة تؤثر على حموضة الدم، انظر فرط الحموضة، ويعالج بالسوائل والإنسولين.
مجموعة "الحوادث" (T)
التسمم

سواء بجرعات كبيرة من الأدوية أو بغيرها من السموم التي تؤثر على القلب. لابد من النظر حول المريض والتفتيش في المكان الذي وجد فيه للبحث عن علب أدوية مفتوحة، أو سموم يمكن أن يكون المريض تناولها بالخطأ أو بهدف الانتحار. تعالج حالات التسمم بالأدوية المضادة والعناية المركزة.
استرواح صدري

غالبا ما يحدث ذلك عن من الحوادث، وتدل عليه جراح في الصدر، وقد يكون حدوثه تلقائيا، التشخيص يكون عن طريق المنظر الخارجي للصدر وملاحظة جروح أو كدمات قد تكون السبب، العلاج يكمن في ثقب الصدر وإدخال انبوب إلى التجويف الصدري للسماح بالهواء بالخروج من هناك، والسماح للرئة بالتمدد من جديد. حالات الاسترواح التلقائي تصيب الشباب ومرضى انسداد شعب هوائية مزمن.
انصباب تاموري

في بعض الحوادث، أو كنتيجة للجلطة القلبية فإن عضلة القلب قد يصيبها أذى يؤدي إلى حصول ثغر فيها، يسبب نزيفا للدم من القلب، ليتجمع الدم في التامور ويؤدي إلى تضييق على عضلة القلب مما يعيق حركة القلب، وبخاصة يعيق ملء القلب بالدم، وذلك يؤدي إلى حالة من هبوط الدورة الدموية لعدم مقدرة القلب على الضخ.
وهناك حالات من الانصباب التاموري تنجم عن التهابات للغشاء التاموري.
العلاج يكون بوضع أنبوبة تصل إلى التامور وتعمل على تفريغه من الدم وبالتالي ينشط القلب من جديد بعد وصول الدم إلى حجراته، وثم يتم مراقبة هذا الوضع، إذا كان الثقب كبيرا في القلب، فإن عملية القلب المفتوح وإغلاق هذا الثقب جراحيا هي الحل الأمثل.
إصابات وجروح
الحوادث والجروح يمكن أن ينجم عنها توقف الدورة الدموية، هذا التوقف قد يكون سببه الاسترواح الصدري الآنف الذكر أو الانصباب التاموري، وهذه حالات يمكن علاجها، ويمكن أن يكون سببه النزيف الحاد وبالتالي توقف القلب بسبب استنزاف الدم، وهذه الحالات مصيرها بائس في معظم الحالات، والنجاة منها صعبة. يكون العلاج بنقل الدم للمريض المصاب فورا ومحاولة إنعاشه وإيقاف النزيف إن أمكن.
الجلطة القلبية أو الرئوية
مقالات تفصيلية :احتشاء عضل القلب و احتشاء رئوي
احتشاء عضل القلب هو السبب الرئيسي والأكثر شيوعاً لتوقف القلب، حتى أنه صارت لفظة «السكتة القلبية» في الوعي العام مرادفة للجلطة القلبية، ويمكن أن يؤدي احتشاء عضل القلب إلى توقف القلب بعدة طرق منها:
التسبب في لانظميات بطينية والتي تؤدي لرجفان بطيني وهي تعتبر من أكثر الأسباب انتشاراً لتوقف القلب، وهو مالا يعيه كثير من الناس، بأن الجلطة القلبية نادراً ماتقتل بسبب موت الخلايا بقدر ما يكون الموت بسبب اضطراب دقات القلب، هذا الاضطراب الذي يمكن أن يحدث في الأيام الثلاثة الأولى للجلطة القلبية، لذا فإن نسبة الوفيات من الجلطة القلبية التي تصل المستشفى حية (40%) تم تخفيضها باجراء بسيط وهو وضع المريض خلال الثلاثة أيام الأولى تحت الرقابة، في تاريخ طب القلب هذا الإجراء البسيط خفف بنسبة 30% نسبة الوفيات في المرضى الذين يصلون المستشفيات أحياء، هذا التقدم لم تحققه حتى الآن أي وسيلة علاجية أخرى في علاج الجلطات القلبية.
إذا بلغ حجم الجزء المصاب من العضلة القلبية 30% من مجمل العضلة أو جاوزها، فإن قدرة القلب على الضخ تتأثر، وبالتالي تصبح الدورة الدموية غير مستقرة، ويمكن أن تحصل الوفاة نتيجة القصور القلب الحاد.
قد تكون الجلطة بقوة بحيث يحدث خرق في جدار عضلة القلب مما يسبب نزيفا من القلب، ينشأ عنه انصباب تاموري يقود إلى قصور القلب.
يمكن أن ينشأ الانصباب التاموري بدون حدوث نزيف وذلك في حالة الجلطة القلبية كرد فعل التهابي على موت الخلايا القلبية، ويدعى هذا بداء دريسلر.
أما الاحتشاء الرئوي فيحدث بسبب انسداد مفاجئ للشرايين الرئوية ناجم عن تجلط الأوردة العميقة وانتقال الجلطة إلى البطين الأيمن، ومن ثم إلى أحد شرايانات الرئة. علاج الحالة هو تمييع الدم والعناية مركزة. حذا الاحتشاء إذا كان حادا فإنه يؤدي إلى إعاقة الدورة الدموية الصغرى مما يوقف عمل القلب حتى زوال الحاجز بالتمييع أو الإذابة.

علاج السكتة القلبية

أولاً وقبل كل شيء وفور تشخيص حالة توقف القلب فلابد من طلب النجدة الطبية الفورية، سواء بالهاتف أو بأي أسلوب آخر.
بعد طلب النجدة الطبية الفورية لابد من البدء فورا بعملية الإنعاش القلبي الرئوي مباشرة.
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-12-2013, 01:59 PM   #9
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,255
افتراضي


داء شريان القلب التاجي

الداء القلبي الإكليلي (التاجي)، ويشار له أيضا بداء الشريان التاجي، أو الداء القلبي الإقفاري، أو الداء القلبي التصلّبي اللويحي. وهو النتيجة النهائية لتراكم اللويحات العصيدية على الجدران الداخلية للشرايين التي تغذّي عضل القلب. ويعتبر السبب الرئيسي للموت في الولايات المتحدة الأمريكية والعالم الصناعي. وفي حين يمكن ملاحظة علامات وأعراض المرض في المراحل المتقدّمة منه، فإنّ معظم المرضى لا تظهر عليهم أي دلائل للمرض لعدّة عقود، حيث يتطوّر المرض خلالها قبل أن تظهرالأعراض للمرّة الأولى، وغالبا على شكل نوبة قلبية فجائيّة.
بمرور الزمن وبعد عقود من بداية تراكم اللويحات، قد يتمزق بعضها ويبدأ بتضييق المجرى المتاح للدم داخل الشريان المغذّي لعضلات القلب.يعدّ هذا المرض السبب الأكثر شيوعا للموت الفجائي، كما يعتبر مسؤولا عن أكبر نسبة من الوفيّات في الرجال والنساء الذين تتجاوز أعمارهم العشرين عاما. ومع تقدم درجة المرض يمكن أن يحصل أحيانا إغلاق شبه تام لتجويف الشريان التاجي (الإكليلي)، مما قد يحدّ وبشدة من تدفّق الدم المؤكسد ووصوله لعضل القلب. وعند وصول الانسداد لهذه الدرجة عادة ما يعاني المرضى من احتشاء عضل القلب، الأمر الذي قد يتكرر أكثر من مرة. كما تبدأ أعراض وعلامات إقفار (نقص التروية) الشرايين التاجية المزمن بالظهور، ومن ضمنها أعراض الذبحة الصدرية بوضع الراحة والوذمة الرئويّة الومضيّة (اللحظيّة).
من المهم أن يتمّ التمييز بين إقفار (نقص تروية) عضل القلب واحتشاء عضل القلب. الإقفار أو نقص التروية يعني أن كميّة الأوكسجين الواصل عبر الشرايين لتغذية النسيج غير كاف لتلبية احتياجات ذلك النسيج، لذا عندما يتأثر النسيج العضلي القلبي بالإقفار فإنّه يعجز عن أداء وظيفته بالطريقة الأمثل. وحين تصبح الأجزاء المتأثّرة بهذا الإقفار كبيرة، يظهر ضعف في قدرة عضل القلب على الانقباض والانبساط. وإذا ما تحسّن تدفّق الدم للنسيج، فإنّه يمكن أن يعكس إقفار العضل القلبي ويتمّ إزالة تأثيره السلبي، إي أن الإقفار هو عملية عكوسية (قابلة للعكس). أما الاحتشاء فيعني حدوث عملية نخر متعذّرة العكس في النسيج نتيجة نقص في كمية الدم المؤكسج الواصل لذلك النسيج. يمكن للشخص المريض أن يتعرّض لتمزّق في اللويحات العصيدية خلال أيّ مرحلة من مراحل المرض، والتمزّق الحاد في اللويحة ممكن أن يؤدّي لحدوث احتشاء عضل القلب الحادّ.
يعتبر المرض المسبب الأول للوفيات في الولايات المتحدة الأمريكية. يتم التنبه لأعراض وعلامات المرض في المراحل المتأخرة منه ومعظم الأفراد المصابين بمرض القلب التاجي لا تظهر لديهم أي أعراض لعقود بينما يستمر المرض في التطور خلال هذه المدة قبل ظهور أولى علاماته، غالبا في صورة ذبحة صدرية مفاجِئة.
بعد مضي عقود والمرض في تطور مستمر، قد تتمزق إحدى الصفائح الدهنية (بالإضافة إلى تنَشّط عناصر تخثر الدم) معيقة بذلك مرور الدم خلال الشريان التاجي وبالتالي إلى عضلة القلب. يعتبر المرض أكثر الأسباب شيوعا للموت المفاجئ.، بالإضافة إلى وفاة الأفراد من الجنسين فوق سن العشرين. تبعاً للاعتقاد السائد حالياً في الولايات المتحدة الأمريكية، فإن نصف الذكور الأصحاء فوق سن الأربعين سيصابون بمرض القلب التاجي، وواحدة من ثلاثة نساء فوق سن الأربعين ستصاب به مستقبلا. طبقاً لما ورد في موسوعة غينيس للأرقام القياسية، فإن شمال ايرلندا لديه أعلى معدل بالإصابة بمرض تصلب الشرايين التاجية، ومدينة مساري بأفريقيا لديها اقل معدل على مستوى العالم.

نظرة عامة على المرض
يمكن اعتبار مرض تصلب شرايين القلب مجموعة من الأمراض التي تصيب القلب. واحدة من هذه صور هذا المرض هو شخص بلا أعراض وجدران شرايين قلبه التاجية مبطنة من الداخل بخطوط من الدهون atheromatous streaks. يمثل ظهور هذه الخطوط المرحلة الأولى من مرض القلب التاجي ولكنها لا تعيق تدفق الدم خلال الشريان. إذا تم عمل تصوير الشرايين التاجية Coronary Angiogram خلال هذه المرحلة من المرض فانه من المحتمل ألا يظهر أي دليل على وجود مرض تصلب الشرايين القلبية وذلك لان قطر تجويف الشريان لم يقل. خلال عدة سنوات، تزداد هذه الخطوط الدهنية سماكة، وازدياد سماكتها مبطِنة جدار الشريان يؤدي في النهاية إلى صغر تجويفه وبالتالي يعوق مسار الدم خلاله. اُعتقد في السابق أن عملية تكوّن الصفائح الدهنية عملية بطيئة وتدريجية، لكن ظهرت دلائل حديثة على أن التكون التدريجي لهذه الصفائح يُسرّعُه تمزقات صغيرة تحدث فيها مما يؤدي إلى ازدياد حجم الصفيحة الدهنية نتيجة تراكم المواد المتخثرة عليها. من النادر أن تسبب الصفائح الدهنية التي تسد أقل من 70 في المائة من تجويف الشريان أعراض مرض انسداد الشرايين التاجية. في حال ازدياد حجم الصفيحة مسببة انسداد الشريان بنسبة تزيد عن 70 في المائة، تظهر في الشخص في هذه المرحلة أعراض انسداد الشرايين التاجية. يمكن القول في هذه المرحلة من المرض أن الشخص لديه مرض نقص التروية القلبية ischemic heart disease. تُلاحظ أولى أعراض مرض نقص التروية القلبية خلال الأوقات التي يزيد فيها الضغط على عمل القلب. كمثال على ذلك، الم الذبحة الصدرية الجُهدية exertional angina أو تراجع قدرته على تحمل التمارين البدنية. قد يتطور المرض فيما بعد ليصل إلى الحد الذي يُسد فيه تجويف الوعاء الدموي بشكل شبه كامل، معيقاً وصول الدم حامل الأكسجين إلى عضلة القلب. المصابون بهذه الدرجة من مرض الشريان التاجي يكونون قد عانوا من جلطة قلبية (ذبحة صدرية) مرة أو اثنتان، وقد يكون لديهم أعراض أو علامات مرض الشريان التاجي المزمن، متضمنا الم الذبحة الصدرية بدون أي مجهود بدني angina at rest أو الاستسقاء الرئويflash pulmonary edema. يجب أن يتم التمييز بين كلٍ من مرض نقص التروية القلبية myocardial ischemia والجلطة القلبية (احتشاء عضلة القلب) myocardial infarction. نقص التروية معناه أن كمية الأكسجين التي تصل إلى عضلة القلب غير كافية لتلبية احتياجه. عندما تنقص تروية عضلة القلب فإنها لا تعمل بالشكل الأمثل، وإذا نقصت التروية لمساحة كبيرة من عضلة القلب فان ذلك قد يؤدي إلى عدم قدرة العضلة على الانقباض والانبساط. إذا تحسن تدفق الدم إلى العضلة فان نقص التروية يمكن عكسه. بينما الجلطة القلبية معناها أن نسيج العضلة قد مات ولا يمكن عكس ذلك لقلة تدفق الدم المشبع بالأكسجين إليها. قد يحدث للشخص تمزق للصفيحة الدهنية في أي مرحلة من مراحل المرض. التمزق المفاجئ للصفيحة قد يؤدي إلى جلطة قلبية مفاجِئة (ذبحة صدرية).
مرض الشريان التاجي يشير إلى فشل الدورة الدموية التاجية لتوريد تداول كاف لعضلة القلب والأنسجة المحيطة بها وهو من أكثر الأمراض القلب شيوعاً في القارتين الأمريكية وأوربا. أحد مسبباته المعروفة التشنج الشرياني تستطيع علاج المرض قبلها بالوقاية بحماية نفسك من التخمة ونقصان الوزن الشديد والإقلاع عن التدخين وبعض الأدوية مثل ستاتن و الأسبرين وهناك طرق من العمليات الجراحية لعلاج المرض.
فسيولوجية المرض

إعاقة وصول الدم إلى القلب يسبب نقصا في تروية (موت الخلايا نتيجة نقص الأكسجين) الخلايا القلبية. عندما تموت الخلايا القلبية من نقص الأكسجين، تسمى هذه الحالة بالجلطة القلبية (تُعرف بالذبحة الصدرية). تؤدي الجلطة القلبية إلى تضرر عضلة القلب، موتها ولاحقا تكون ندبة في مكان الجلطة لا تستطيع الخلايا النمو فيها مجدداً. تحدث الجلطة القلبية غالباً نتيجة انسداد مفاجئ لشريان تاجي عند تمزق صفيحة عصيدية، والتي تسبب تنشيط جهاز التجلط الدموي، فينسد تجويف الشريان بالصفيحة الدهنية التي تفاعلت مع عناصر التجلط النشطة ليصل إلى مرحلة الانسداد الكامل المفاجئ. تمثل نسبة تضيق تجويف شريان القلب قبل الانسداد المفاجئ حوالي 20% من قطر التجويف، وذلك طبقا لدراسة إكلينيكية انتهت في أواخر التسعينات من القرن الماضي باستخدام جهاز الموجات فوق الصوتية لأوعية الدم Intravascular ultrasound خلال 6 أشهر قبل حدوث النوبة القلبية. وُجد أن انسداد تجويف الشريان بنسبة تزيد عن 75%، والتي تم رصدها باستخدام جهاز فحص الجهد القلبي Cardiac stress test، مسئول عن حالات النوبات القلبية بنسبة 14% فقط، بقية النسبة نتيجة تمزق الصفيحة الدهنية أو حدوث تقلص في الشريان في منطقة التصاق الصفيحة. الأسباب التي تؤدي إلى تمزق الصفيحة الدهنية تبقى غير مفهومة تماماً. أيضا يتسبب في حدوث الجلطة القلبية، ولكن بنسبة اقل، تقلص جدار الشريان، وهي حالة تصاحب الصفيحات الدهنية وأمراض الشرايين التاجية. يرتبط حدوث أمراض الشرايين التاجية مع التدخين، السمنة، ارتفاع ضغط الدم، والنقص المزمن في فيتامين سي. يعتبر وجود تاريخ عائلي بالإصابة بأمراض الشرايين التاجية مؤشر قوي لاحتمال الإصابة بالمرض. يتضمن المسح عن أمراض الشرايين التاجية معرفة مستوى الهيموسِستين homocysteine، مستوى البروتينات الدهنية عالية الكثافة HDL، مستوى البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة LDL ومستوى الدهون الثلاثية Triglyceride.
الخناق

يسمى الخناق (وهو الألم الذي يشعر به المريض عندما يقل وصول الأكسجين إلى القلب، ألم ضاغط أو حاد يشعر به في منطقة الصدر وقد يمتد ليصل إلى الذراع الأيسر والفك) بخناق الصدر المستقر إذا حدث أثناء مزاولة النشاطات اليومية، أو عند الاستيقاظ أو عند أي وقت آخر يستطيع المريض التنبؤ به والذي يحدث مع حالات ضيق الشريان التاجي المتقدمة. يتم معالجة أعراض الخنّاق عن طريق إعطاء مستحضرات النترات مثل النتروجليسرين nitroglycerin والذي يوجد في صورتين قصير المفعول short-acting وطويل المفعول long-acting، ويمكن إعطاؤه تحت الجلد، تحت اللسان أو عن طريق الفم. تم تطوير العديد من العلاجات أكثر فعالية خصوصا لعلاج الصفيحات الدهنية التي تصاحب الألم. يسمى الخنّاق إذا تغيرت شدته، صفته أو عدد مرّات حدوثه بخناق الصدر غير المستقر. قد يسبق خناق الصدر غير المستقر حدوث الذبحة الصدرية ويحتاج عندها عناية طبية عاجلة. يتم علاجه في العادة بالمورفين morphine، الأكسجين، النتروجليسرين عن طريق الوريد والأسبرين aspirin. قد يتم اللجؤ إلى عملية توسيع الشريان التاجي أو قسطرة القلب Angioplasty في بعض الأحيان.
أمراض القلب التاجية عند النساء

حقائق
خلال السنتين الماضية أصبح المجتمع أكثر انتباهاً لكون أمراض القلب مشكلة كبيرة عند النساء كما هي عند الرجال. أدرك العديد من الناس الآن أن بعض أمراض القلب وخاصة أمراض القلب التاجية عند النساء لا تظهر بذات الأعراض التي تظهر على الرجال؛ ولهذا فإن تشخيص هذه الأمراض عند النساء غالبا ما يفقد أو يتأخر. هذه بعض الحقائق:
أمراض القلب هي السبب الرئيسي لموت النساء الأمريكيات، بحيث تشكل 32% من إجمالي الوفيات في السنة. ما يقارب من 366,000 امرأة تموت في أمريكا سنويا نتيجة للأمراض القلبية.
8 ملايين امرأة أمريكية يعشن مصابات بأمراض قلبية، 6 ملايين منهن لهن تاريخ عائلي لأمراض القلب.
أقل من نصف النساء فقط هن اللاتي تعرفن أن أمراض القلب هي القاتل الأول للنساء الأمريكيات، معظم النساء يعتقدن أن المسبب الرئيسي لوفاة النساء هو مرض السرطان.
في الولايات المتحدة الأمريكية، يزيد عدد ما تحصده أمراض القلب الوعائية من حياة النساء كل سنة عما تحصده مسببات الوفاة الستة عشر التالية، ويبلغ تقريبا ضعف ما تحصده جميع أنواع السرطانات.
واحدة من ثلاثة من النساء سيمتن من أمراض القلب الوعائية بينما ستموت من سرطان الثدي واحدة من بين خمس وعشرين سيدة.
منذ عام 1984 م، أصبح عدد النساء اللاتي يمتن بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية كل سنة يفوق عدد الرجال.
لم توجد أي أدلة سابقة على الإصابة بأمراض القلب التاجية لدى 63 % من النساء اللاتي توفين بهذا المرض فجأة.
التدخين هو عامل الإصابة الأهم والأكثر قابلية للمنع من عوامل الإصابة بأمراض القلب الوعائية لدى النساء الأصغر سنا من 45 سنة.
40 -50 % من النساء الأكبر سنا من 45 عاما يعانين من ارتفاع في ضغط الدم وارتفاع في المستوى الكلي للكولسترول في الدم، وكلا الأمرين مسجلان كعوامل إصابة بأمراض القلب الوعائية.
إذا أخذنا بالاعتبار جميع الوفيات الناتجة عن أي من أمراض القلب الوعائية سنرى أن 461,000 امرأة تموت كل سنة في الولايات المتحدة مقابل 410,000 رجل. كما أن انتشار جميع أمراض القلب الوعائية في الولايات المتحدة أعلى بين النساء منه بين الرجال، ويزيد هذا الانتشار مع زيادة العمر.
فيسيولوجية مرضية خاصة
تحدث أمراض القلب التاجية عندما تصاب الطبقة العضلية المرنة في الشرايين التاجية _ الشرايين التي تغذي القلب _ بتصلب الشرايين. مع تصلب الشرايين تقسو بطانة الشرايين وتتيبس وتنتفخ بكل أنواع "الـترسبات"، شاملة ترسبات الكالسيوم، وتراكمات الدهون وخلايا التهابية غير سوية ليكونوا معًا صفيحة. هذه الصفائح تشبه بثرة كبيرة تبرز إلى قناة الشريان مسببة انسداد جزئي يعيق تدفق الدم. يختلف عدد هذه الصفائح عند المصابين بأمراض القلب التاجية فبعضهم يملك فقط صفيحة واحدة أو اثنتين والبعض الآخر قد يعاني من دزينة من الصفائح موزعة في الشرايين التاجية. متلازمة X القلبية مصطلح طبي يصف الانزعاج والخناق والألم الصدري لدى بعض الأشخاص بالرغم من أن رسم الأوعية التاجية لهم لا يظهر أي علامات لوجود أي انسداد في الشرايين التاجية الكبيرة. ما يزال مسبب متلازمة X القلبية الدقيق مجهولا لكن من المستبعد أن يكون وراءها سبب واحد فقط. اليوم، أصبحنا نعرف أن العامل الرئيسي المسبب للمتلازمة هو الاختلال الوظيفي في الأوعية الدموية بالغة الصغر والتي تعني هنا الشريينات والشعيرات الدموية المغذية للقلب.أظهرت الدراسات أيضا أن الإدراك الحسي للألم لدى المصابين بمتزامنة X القلبية _ وغالبا من النساء _ معزز، مما يعني أنهم يشعرون بآلام الصدر بشكل أكثر شدة وكثافة مما يشعر به غيرهم.
الأسبرين(Aspirin)
يمكن للأسبرين بجرعات أقل من 75–81 mg/d أن يقلل من حدوث الأمراض القلبية وأمراض الأوعية الدموية. حيث تُوصي اللجنة الأمريكية للخدمات الوقائية (U.S. Preventive Services Task Force) الأطباء بضرورة مناقشة استخدام الأسبرين كعلاج كيميائي وقائي للأشخاص البالغين الذي لديهم خطر الإصابة بمرض أوعية القلب التاجية (coronary heart disease). حيث حددت اللجنة الأفراد الذين لديهم ازدياد خطر الإصابة لأمراض القلب مع اعتبار الأسبرين كعلاج لهم كالتالي: الرجال فوق سن الأربعين-النساء في سن اليأس أو بعد انقطاع الدورة الشهرية (postmenopausal)-والأشخاص الأصغر سنا الذين يمتلكون عوامل خطر أخرى لمرض أوعية القلب التاجية مثل(ارتفاع ضغط الدم (hypertension)-مرض السكري(diabetes)-التدخين). وفي ما يتعلق بالنساء الذين يتمتعون بصحة جيدة، فإن أحدث دراسة لصحة المرأة وجدت أنه لاتوجد فائدة مهمّة ولها قيمة في استخدام الأسبرين لتخفيض الإصابة بحوادث القلب، ومع ذلك فإن للأسبرين فائدة مهمّة في تخفيض الإصابة بالسكتة (stroke).كما أظهرت دراسة تحليلية أخرى أن جميع الفوائد للأسبرين تُعزى للنساء فوق الخمسة والستين سنة. وبالرغم من عدم وجود فائدة فيّمة للأسبرين للنساء الأقل من 65 سنة ،فإن الجمعية الأمريكية للقلب (American Heart Association) تطالب الأخذ بعين الاعتبار الأسبرين للنساء ذو الصحة الجيدة اللاتي لم يتجاوز عمرهن الخمسة والستين سنة.وذلك بسبب الفائدة في استخدام الأسبرين في الوقاية من السكتة نتيجة فقر الدم الموضعي (ischemic stroke) ترجح على النتائج الضارة من استخدامه كعلاج.
الأحماض الدهنية-أوميجا3(Omega-3 fatty acids)
الاستفادة من زيت السمك على محل الخلاف بسبب نتائج كلا من الدراستين المتعارضين وهما: النتيجة السلبية في عدم الفائدة من زيت السمك والتي أجريت من قِبل تعاون كوكران العالمي (international Cochrane Collaboration). والنتيجة الأخرى الإيجابية لفائدة زيت السمك جزئيا والتي أُجريت من قِبل الوكالة لجودة وأبحاث العناية الصحيّة (Agency for Healthcare Research and Quality). توجد الأحماض الدهنية-أوميجا3 في بعض مصادر النباتات الذي تشمل زيت بذرة الكتان (flax seed oil) زيت بذرة القنب (hemp seed oil) والجوز (walnuts). وقد تكون مصادر النباتية أكثر أمانا؛ حيث أن منتجات السمك أظهرت احتوائها على المعادن الثقيلة وبعض الملوثات المذّوّبة بالدهن (fat soluble pollutants).
الوقاية الثانوية

هي الوقاية من مضاعفات أخرى لمرض موجود أصلا. وبالنسبة لأمراض القلب التاجيّة فإنها تعني التحكّم في عوامل الخطر أثناء إعادة التأهيل للقلب (cardiac rehabilitation)؛ حيث يتم البدء بأربعة مراحل في المستشفى بعد الإصابة بالجلطة القلبية(Myocardial infarction). كإجراء عملية جراحية للأوعية الدموية (angioplasty) أو القلب، كذلك فإن التمارين الرياضية مع الحمية الغذائية تعتبران العامل الأساسي في إعادة تأهيل القلب، وكذلك التوقف عن التدخين والتحكم في ضبط مستوى الكلسترول وضغط الدم.بالإضافة إلى استخدام محصرات بيتا Beta blockers.
العلاج باستخدام مضادات الصفائح الدموية(Anti-platelet therapy)
وجدت الدراسة التي أجريت بواسطة تعاون كوكران العالمي (international Cochrane Collaboration)أن هناك علاقة بين استخدام الكلوبيدوجريل (clopidogrel) مع الأسبرين مع انخفاض معدل خطر الإصابة بالإصابات القلبية الوعائية بالمقارنة مع المرضى الذين يستخدمون الأسبرين فقط.
العلاج-مبادئ العلاج

تستند الخيارات العلاجية للأمراض التاجية القلبية على ثلاثة مبادئ: 1-العلاج الطبي-الدواء (nitroglycerin، beta-blockers، calcium antagonists.)وغيرها. 2-التدخّل في الأوعية التاجية للقلب مثل: عملية جراحية للأوعية الدموية (angioplasty) وزراعة دعامة أو أنبوب داخل الأوعية الدموية بعملية التمييل (stent-implantation). 3-العملية الجراحية لزرع أوعية دموية أخرى من الجسم في الأوعية التاجية للقلب Coronary artery bypass grafting - coronary artery bypass surgery كما أن الأبحاث الجديدة تركّز على العلاج الناشئ من الأوعية الدموية أو ما يسمى بتكوّن الأوعية الدموية (angiogenesis) وكذلك العلاج بالخلايا الجذعية (stem cell)
الأبحاث الحديثة

حدد الباحثون بمتشفى كليفلند (Cleveland Clinic) في دراسة تمت سنة 2006،منطقة في كروموسوم 17 مختصة بالعائلات التي تصاب بعدة حالات من الجلطة القلبية(myocardial infarction). كما يوجد خلاف حول العلاقة بين الإصابة بمرض تصلب الأوعية الدموية (atherosclerosis) والعدوى بالبكتيريا Chlamydophila pneumoniae،بينما أُثبت وجود هذه البكتيريا الذي تعيش داخل الخلية في صفيحة الكولسترول لدى المرضى المصابين بتصلب الأوعية، فما زالت هذه البراهين غير حاسمة فيما إن كانت هذه البكتيريا بحد ذاتها عامل مسبب للمرض. لم يظهر العلاج بالمضادات الحيوية (antibiotics) لمرضى تصلب الأوعية الدموية أي تقليل لخطر الإصابة بالنوبة القلبية (heart attacks) أو أمراض الأوعية التاجية الأخرى. منذ سنة 1990 والبحث جاري نحو خيارات جديدة للعلاج لأمراض أوعية القلب التاجية تُركز على استخدام ما يسمى تكوّن الأوعية الدموية angiogenesis والخلايا الجذعية stem cell. حيث أجريت الكثير من التجارب السريرية إما بتطبيق العلاج ببروتين عامل النمو لتكوّن الأوعية الدموية (angiogenic growth factor) مثل: FGF-1 أو VEGF ،أو العلاج بالخلايا باستخدام أنواع مختلفة من الخلايا الجذعية. وما زالت الأبحاث قائمة توعد بمستقبل مشرق للعلاج خصوصا فيما يتعلق ب FGF-1 والانتفاع الخلايا المُولدّة للخلايا المبطّنة للأوعية الدموية endothelial) progenitor cells).
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-12-2013, 02:45 PM   #10
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,255
افتراضي


انعاش القلب والرئتين

انعاش القلب والرئتين (بالإنجليزية: Cardiopulmonary resuscitation) و اختصاراً (CPR) هي عملية إسعافية طارئة يقوم بها الشخص المسعف ويتم تنفيذها يدوياً في محاولة للحفاظ على وظائف الدماغ سليمة حتى يتم اتخاذ مزيد من التدابير لاستعادة عفوية الدورة الدموية والتنفس لإنقاذ حياة شخص مصاب بسكتة قلبية، يعتبر المريض الذي تجرى له عملية الإنعاش القلبي في حالة الموت السريري، وإذا لم يتم على الفور البدء بعملية الإنعاش فإن خلايا الدماغ تبدأ بالتلف غير الرجعي (الموت) خلال دقائق (10 دقائق).
تختلف عملية الإنعاش بحسب المسعف، حيث تقسم إلى قسمين، إنعاش ابتدائي وانعاش متقدم.
إنعاش ابتدائي أو أساسي

يلقب الإنعاش بالابتدائي لأنه يُبدأ به إنعاش المريض إلى حد وصول المساعدة المتقدمة والمتمثلة بالفريق الطبي أو فريق الإسعاف. كما أنه إنعاش ابتدائي لأنه واجب على الجميع أي المبتدئين أيضاً، وليس حصراً على المحترفين، ويلقب أيضاً بالأساسي، لأنه يعتبر الأساس لكل عمليات الإنعاش المتقدمة اللاحقة.
هدف الإنعاش الأساسي هو الحفاظ على أكبر قدر من خلايا الدماغ في حالة الموت السريري وتوقف عضلة القلب عن الحركة (سكتة قلبية)، وذلك إلى حين وصول فريق الإسعاف الذي حينها يضطلع بالإسعاف المتقدم.
خطوات الإنعاش الابتدائي
تأكد أنك والمريض بمكان آمن خال من الأخطار.
اختبر ردود فعل المريض، تأكد من حالة المريض هل يجيب على النداء، على الهز، أم هل هو مغمى عليه؟
إذا كان المريض لا يستجيب:
اطلب المساعدة (اتصل بالإسعاف، اصرخ في طلب النجدة أو المساعدة)
اقلب المريض على ظهره، افتح المجاري التنفسية عن طريق مد العنق (إضغط على الجبين وارفع الفك للأعلى)إلا إذا كان مشكوكا في إصابة المريض بكسر في الرقبة فينبغي رفع الفك للأعلى فقط دون الضغط على الجبين.
تأكد إذا كان المريض يتنفس بشكل طبيعي (لا تنخدع إذا رأيت نفساً متقطعاً، فإن المصابين بالسكتة القلبية عادة ما يتنفسون في البداية بشكل غير منتظم، هذا التنفس المتعطع لا يعتبر تنفساً طبيعياً ولا يغير من كون المريض مصاباً بالسكتة القلبية وبحاجة لإنعاش فوري!)
إذا كان المريض يتنفس بانتظام، إقلبه إلى جانبه ليصل وضعية التثبيت الجانبية حتى إذا ما تقيأ المريض لا تتغلق المجاري التنفسية بالقيء (يتشردق)
إذا كان المريض لا يتنفس بانتظام التنفس الطبيعي:
أحضر مساعدة فورية أو أرسل شخصاً ليحضر مساعدة فورية، إذا اضطر الأمر وكنت وحيداً لا بد من إبلاغ الإسعاف بالأمر لتحضر المساعدة الطبية الفورية ولو اضطر الأمر لترك المريض لوهلة حتى تتصل بالإسعاف الفوري فور أن يتم طلب المساعدة الفورية ابدأ فوراً بعملية الإنعاش القلبية.
كيف تتعرف على التنفس الطبيعي؟


فحص التنفس الطبيعي
انظر إلى حركة الصدر (لابد أن يرتفع الصدر وينخفض بانتظام أثناء التنفس الطبيعي وإلا لايكون طبيعياً)
قرب أذنك من أنف وفم المريض وحاول سماع نفس المريض.
أثناء محاولة سماع نفس المريض حاول الإحساس بالنفس وهو يلامس وجنتك.
[2]
لا تُضيع أكثر من 10 ثوان في فحص تنفس المريض التلقائي.
الإنعاش القلبي الرئوي الابتدائي

الهدف من عملية الإنعاش القلبي الرئوي هو محاولة إعادة دورة دموية صغيرة يمكن أن تنقذ خلايا الدماغ من التلف التام أي الموت الدماغي. من المعروف أن الدماغ إذا قُطع عنه الدم لفترة 4 دقائق فإن خلاياه تبدأ بالموت والتلف، وخلايا الدماغ لا يمكن استردادها.
لهذا فعملية الإسعاف الأولي بإنعاش القلب والرئة هي محاولة لتحريك الدورة الدموية عن طريق الضغط على عضلة القلب من الخارج (بالضغط على القفص الصدري) حتى يتحرك الدم وبالتالي تصبح هناك دورة دموية بدائية تكفي لحين وصول الفريق الطبي المحترف. أي أن عملية الإسعاف الأولي هي وظيفة أي إنسان متواجد قرب المريض، وليست وظيفة الفريق الطبي غير المتواجد، وهي لتجسير الفترة الزمنية إلى حين وصول الفريق الطبي، أي أنها وظيفتك أنت!!
بعد تشخيص حالة توقف الدورة الدموية كما تبين سابقاً يبدأ:
التدليك القلبي

وضعية الضغط المتوالي على القفص الصدري وبالتالي على عضلة القلب
الضغط المتوالي على الثلث الأسفل من عظمة الصدر بتواتر 100 مرة في الدقيقة [3] (حوالي أكثر من مرة في الثانية) وذلك بعمق حوالي 4-5 سنتمتر بشكل منتظم وعلى منتصف الصدر(ليس على جانب العظمة لا الأيسر ولا الأيمن، الضغط لابد أن يكون على مركز العظمة الصدرية وفي الثلث الأسفل، مع الابتعاد مسافة إصبعين عن الحد الأسفل للعظمة) وذلك كما هو موضح في الصورة.
لاحظ أن الوضعية السليمة هي في كون ذراع المسعف مستقيمة وممدودة وفي وضع عمودي تماما على صدر المصاب، والضغط يتم عن طريق تحريك الجذع وبالتالي الاستفادة من وزن المسعف في الضغط على المريض، وتوفير الطاقة حتى لا يصاب المسعف بالإجهاد الفوري بعد دقائق قليلة!
نفخ النَفَس الصناعي من خلال الفم أو الأنف
إن الضغط على عضلة القلب يحرك الدم، والدم يحوي الأكسجين الضروري لإبقاء خلايا الدماغ على قيد الحياة، إلا أن ما يحويه الدم لا يكاد يكفي لبضع دقائق، لذا لابد من تحريك الهواء في الرئتين، حتى تتم عملية تبادل الأكسجين بثاني أكسيد الكربون، النفس الصناعي يتم بعد 30 تدليكة قلبية، على أن تتم العودة مباشرة إلى التدليك القلبي بعد نفختيين! ويتم ذلك بالطريقة التالية:
مد الرقبة بالضغط على الجبين وفتح الفك وذلك لفتح المجاري التنفسية وتلقائيا يتم إبعاد اللسان الذي يهمد في حالة الموت السريري هذه ويرتد للخلف مغلقاً المجاري التنفسية. وذلك موضع في الرسم التوضيحي التالي ( ينبغي الاكتفاء بمد الفكفقط دون الضغط على الجبين في حالة الاشتباه في إصابة المريض بكسر في الرقبة:

المجاري التنفسية وهي مغلقة بفعل اللسان الهامد في حالة الإغماء، والمرتد للخلف بعد مد العنق ترى أن اللسان أُبعد عن المجاري التنفسية، وبالتالي هناك فراغ يمكن للهواء أن يدخل من خلاله


نفخ النفس
يد تمسك الفك وترفع الفك حتى يبقى وضع العنق على امتداده واليد الأخرى تغلق فتحتي الأنف، حتى لا يتسرب الهواء المنفوخ من الأنف للخارج ولا يصل الرئتين. وتسمى هذه الطريقة بالنفخ عن طريق الفم. ويمكن اختيار النفخ عن طريق الأنف وذلك بإغلاق الفم وثم ضم الشفتين حول الأنف، مع تركه مفتوحاً ثم النفخ عن طريق الأنف، وذلك في الحالات التي يتعذر فيها النفخ عن طريق الفم (لوجود عائق ما كاللعاب أو الدم، أو القيء)
ويكفي هنا نفس أو نفسين فاعلين لتجديد الهواء في الرئتين ثم لابد للعودة فوراً إلى الضغط على القلب بتواتر 100 في الدقيقة.
[عدل]تواتر التدليك والنفس 30:2
يستمر التبادل بين التدليك القلبي ونفخ النفس بتبادل 30 ضغطة ـ ثم نفختين ـ ثم 30 ضغطة... الخ. إلى حين وصول الطاقم الطبي المدرب، والذي يقوم بعملية الإنعاش المتقدمة، وهذا مايشار إليه ب (30:2).[4]:8
عملية الإنعاش الابتدائي هذه هي فقط لتغطية المرحلة الحرجة وإنقاذ خلايا الدماغ في حالة السكتة القلبية من الموت، ولكنها ليست عملية إحياء، بمعنى أنه لو تمت بشكل صحيح فإنه يمكن أن يبقى المريض لمدة قد تصل إلى الساعة إلى حين وصول الطاقم الطبي، وتنتهي العملية إما بالإجهاد التام لكافة المسعفين، أو بوصول الطاقم الطبي المتدرب. وبالتالي فإن هذه العملية لا تجدي نفعاً بالإطلاق إذا لم تُسبق أو إذا لم يرافقها نداء النجدة إما عن طريق الهاتف، أو عن طريق إرسال أحدهم ليحضر النجدة الطبية، ولو تأخرت بسبب ذلك عملية الإنعاش قليلاً، فعملية إنعاش دون طلب النجدة الطبية أو الإسعاف مآلها إنهاك المسعف، الذي لن يستطيع أن يُنعش إلى مالا نهاية!
الإنعاش القلبي الرئوي المتقدم

وهو الإنعاش الذي يقوم به الفريق الطبي المدرب والمجهز وبخاصة بجهاز مزيل الرجفان وأقنعة للتنفس الصناعي، ضمن قائمة من الأدوية والمعدات الطبية الخاصة.


وضعية الإنعاش المتقدمة، يلاحظ وجود جهاز "مزيل الرجفان" ووضعية التنفس الصناعي عن طريق القناع
الهدف من عملية الإنعاش المتقدم هو إعادة الدورة الدموية إلى الوضع الطبيعي، وإخراج القلب من السكتة القلبية. ولا يتم بذلك إلا باستخدام مزيل الرجفان الذي يعطي صعقة كهربائية توقف الرجفان البطيني، واعتماداً على التخطيط القلبي قد يكون القلب تجاوز حالة الرجفان ليصل إلى حالة السكوت القلبي، حينها تتم عملية الإنعاش دون استخدام الصعقة الكهربائية وذلك متروك لتحليل الطاقم الطبي المدرب.
خطوات الإنعاش المتقدم

يتم الإنعاش بعد وصول الفريق الطبي للإنعاش بناءاً على توصيات اللجان الطبية المختصة، وبناءاً على التدريب الذي حصل عليه الفريق الطبي.
يبدأ الإنعاش بتبادل التدليك والنفس بتواتر 30:2 لمدة دقيقتين، إذا لم يكن هذا قد حصل من قبل المسعف الأولي.
بناءاً على التخطيط القلبي يتم تقسيم السكتة القلبية إلى قابلة للصعق الكهربائي، وغير قابلة للصعقة الكهربائية.
إذا ما استقر الرأي على أن السكتة القلبية قابلة للصعق يتم الآن تطبيق الصعقة مباشرة وذلك لأن فرص نجاح الصعقة في العضلة أكبر إذا توافر الأكسجين في العضلة القلبية. مع العلم أن التأخير يضر أيضاً إذ أن فرص النجاح تقل بنسبة 5-10% مع كل دقيقة تمر!
بعد تطبيق الصعقة الكهربائية يتم تدليك القلب مجدداً، وذلك دون تقييم التخطيط القلبي.
بعد أن يتم تدليك القلب لمدة دقيقتين يتم الآن تقييم التخطيط القلبي من جديد.
أسباب رجعية

أثناء الإنعاش لابد من أخذ الأسباب المؤدية للسكتة القلبية بعين الاعتبار ومحاولة علاجها ما أمكن.
لائحة الأسباب المحتملة تلخص بقسمين[7] كما هو في الجدول:
H-Group
اضطرابات
T-Group
حوادث
نقص السوائل التسمم
نقص الأكسجين استرواح صدري
اضطراب البوتاسيوم انصباب تاموري
فرط الحموضة إصابات وجروح
البرودة جلطة قلبية
انزلاق السكري احتشاء رئوي
إزالة الرجفان المبكرة


جهاز مزيل الرجفان الآلي في مكان عام
هناك اتجاه عام متزايد للتأكيد على أهمية استخدام مزيل الرجفان بأقرب وقت ممكن، وذلك اعتماداً على أن التأخير في هذا الاستخدام له عواقب سلبية، ويمكن أن يتسبب التأخير في إزالة الرجفان بتردي نسبة نجاح الإنعاش من نسبة 40% إلى 22% في داخل المشافي[8]، كما أن هناك دراسات تشير إلى أن استخدام مزيل الرجفان الآلي أثناء الإسعاف الأولي ومن قبل العامة (من غير أفراد الطواقم الطبية) قبل وصول الطواقم الطبية يزيد من فرص نجاة المريض إذا ماقورن بالإنعاش الابتدائي لوحده[5]. بناءاً على هذه الدراسات صارت التوصيات العامة تشير إلى أهمية إضافة استخدام مزيلات الرجفان الآلية إلى تدريبات الإسعاف الأولي، ومحاولة نشر هذه الأجهزة في الأماكن العامة كالمكتبات العامة والمطارات والأسواق[9]. هذه الأجهزة مصممة بطريقة تسهّل استخدامها من قبل العامة، وتعطي تعليمات صوتية وواضحة للمستخدم، كما تكون هناك رسوم توضيحية تجعل استخدامها آمنا، ولا تفترض المعرفة المسبقة بطرق الاستخدام.

نهاية الإنعاش

الهدف من الإنعاش هو إعادة الدورة الدموية إلى العمل وتحقيق حالة مستقرة للمريض تؤهل نقله للاستكمال العلاج في المراكز الطبية والمستشفيات.
إذا لم يتحقق ذلك يستمر إنعاش المريض بحسب المعطيات السريرية والظروف المحيطة بالمريض والتي يقررها الطاقم الطبي، وعادة ما تلعب الظروف المرافقة مثل عمر المريض، السبب الذي يُظن أنه يقف خلف السكتة القلبية، القرب من المراكز الطبية أو المستشفيات الطبية التي تتوفر فيها طرق العلاج، وبشكل عام يمكن القول أن:
ظهور علامات الوفاة المؤكدة.
مرور زمن لا يُتوقع بعده استرداد الحياة للمريض، يقدرها الفريق الطبي، ولايستثنى منها إلا مصابوا التجمد ودرجات الحرارة المنخفضة (درجة حرارة الجسم تحت 30°م)
هي من الأسباب التي تدعم الرضا بإيقاف الإنعاش والإقرار بوفاة المريض كسنّة من سنن الحياة.
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:14 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.