قديم 05-14-2015, 04:12 PM   #51
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,932
افتراضي الكبريت العضوى 3 Sulfur Organic


الجلوتاثيون. Glutathion
وهو يوصف بأنه مركب ثلاثى الببتيدات مكون من (السيستين، والجليسين، وحمض الجلوتاميك). ويعتبر الجلوتاثيون من أقوى مضادات الأكسدة المعروفة فى الوقت الحاضر، والتى يمكن لجسم الإنسان أن يصنعها داخليا، وهو موجود بكثرة فى عضلة القلب والجسم عموما. وليس من المستغرب أن نجد الأفراد الذين يعانون من نفص حاد فى مستوى الجلوتاثيون فى الدم، هم أكثر الناس عرضة للإصابة بالأمراض المختلفة فى مرحلة لاحقة من العمر.
والجلوتاثيون بالإضافة إلى أنه يحمى الكبد من الأمراض التى قد تفتك به، إلا أنه مفيد ايضا للوقاية من أمراض السرطان، وحماية الخلايا المختلفة من السموم الكيميائية الناجمة عن المخلفات ونواتج الاستقلاب التى تتراكم داخل الجسم، أو تلك السموم التى تعصف بالجسم من الخارج كمحصلة للتلوث البيئ القائم فى كثير من بقاع العالم فى الوقت الحاضر.
ولقد أثبت البحث العلمى فى الوقت الحاضر بأن زيادة نسبة مستوى الجلوتاثيون فى الدم يحمى الجسم من الإصابة بسرطان الرئة. والمصادر الغذائية الغنية بمركب الجلوتاثيون هى: لحم البقر، والبطاطس، والكوسة، والبرتقال، والطماطم. ويوجد بالجلوتاثيون حوالى 90 % من الكبريت الغير مرتبط بالبروتين، والذى تستطيع خلايا الجسم أن تستفيد منه بكفاءة عالية. والجرعة من الجلوتاثيون هى 75 إلى 150 مليجرام فى اليوم.


ميثيل سلفونيل ميثاين.
MSM Methylsulfonylmethane
بالرغم من ان البحث والتنقيب عن الأثر العلاجى لتلك المادة يعتبر قليل من الناحية الأكلينيكية، وبالرغم من وجود 55.000 دراسة عن تلك المادة فى أنحاء عدة متقدمة فى العالم. ففى كلية العلوم والصحة بجامعة أوريجون – ببورتلاند – الولاية المتحدة الأمريكية، والتى تعتبر الكلية الرائدة فى البحث فى هذا المجال، حيث جرى البحث فى مجال العلاقة بين مادة MSM والعضلات المختلفة. ووجد أن تلك المادة مفيدة جدا ومؤثرة فى الحد من آلام العضلات، والمفاصل، والتهاب عضلة المثانة البولية (وهو نوع من المرض يصيب المثانة البولية وينجم عنه ألم والتهاب شديدين).
كما أن مادة (MSM) يمكن لها أن تخفف من أعراض حالات تصلب الجلد المرضى، وحالات الضمور المزمن للجلد، والذى ينجم عنه ندوب كثيرة مؤلمة فى الجلد، والمفاصل، والأنسجة الضامة من الجسم. ويوجد الكبريت فى مادة (MSM) بنسبة 34 %. والجرعة من تلك المادة هى من 1000 مليجرام إلى 2.000 مليجرام فى اليوم الواحد. مادة ن- أستيل سيستين NAC N-acetylcysteine

من الملفت للنظر أن نجد كل المستشفيات وقد خزنت تلك المادة فى أقسام الطوارئ الموجودة بها لمواجهة حالات التسمم من جراء تناول الجرعات الزائدة من مادة (الأستيومينوفين)، والتى منها المستحضرات الدوائية مثل: البنادول، والتيلانول. والمادة الوحيدة المضادة لمثل تلك الحالات من التسمم لمعادلة الأثر الضار على الجسم من جراء تناول جرعات زائدة من (الأسيتومينوفين Acetaminophen) على الكبد، هى مادة (ن- أستيل سيستين) والتى نحن بصدد الحديث عنها.

الأسيتومينوفين يحبط أو يعوق انتاج الجلوتاثيون من الكبد، بينما مركب (NAC) يعمل على إعادة التوازن لمستوى الجلوتاثيون المنتج من الكبد. وفى دراسة بحثية أجريت على عدد 262 من كبار السن، وجد أن تناول ما بين واحد إلى 2 جرام يوميا من مادة (NAC) ممكن أن يقلل من أعراض نزلات البرد لديهم بنسبة الثلثين.كما أن تناول الجرعات الزائدة من مادة (NAC) وجد أنها تطيل من أعمار مرضى الإيدز بشكل ملحوظ، كما بينت بعض الدراسات المبدئية أن تلك المادة ربما يكون لها أثر واضح فى منع حدوث بعض الأمراض السرطانية. ويبقى أن نعرف أن مادة (NAC) مأمونة تماما، وليس لها عواقب وخيمة مثل مادة السيستين بمفردها، والتى يمكن أن تسبب تلفا ظاهرا فى خلايا المخ. والجرعة اليومية هى من 500 مليجرام على 2.000 مليجرام فى اليوم الواحد.


مركب س- أدينوزيل – ل – ميثيونين
SAMe S-adenosyl-L-methionine.
وهذا المركب يرمز له بأسم (سامى sammy) الذى يلعب دورا هاما يعرف فى علم الكيمياء بأسم (التحور الميثلى للمركبات العضوية) وذلك بتبرعها بمجموعات كيميائية من (الميثيل)، والتى تحتوى بدورها على ذرات من الكربون والهيدروجين والتى تساعد فى انجاز أكثر من 40 عملية تفاعل كيميائى كبيرة تحدث فى كل لحظة فى الجسم. وهذا المركب (sammy) يحفز ويشجع على بناء خلايا جديدة فى الجسم، كما أنه هام لعمل الخلايا القائمة أصلا لكى تقوم بدورها على خير وجه.

ونظرا لأهمية هذا المركب، ودوره الأساسى، وفائدته القصوى لخلايا الجسم لكى تعمل بحالة جيدة وسليمة، لذا فإن هذا المركب يصبح ذات أهمية كبرى فى علاج حالات الإكتئاب النفسى المزمن، كما أنه يتحكم فى مسارات الالتهابات المختلفة والآلام المزمنة التى تصيب الجسم، كما أنه يعجل بالشفاء لكثير من الأمراض التى تصيب البشر. والجرعة اليومية هى من 200 إلى 400 مليجرام فى اليوم الواحد.
وبالرغم من كل ما ذكر عن هذه المكملات الغذائية، والتى تحتوى على عنصر الكبريت وغناها به والقاسم المشترك بين كل تلك المركبات والعناصر المختلفة بوجود الكبريت العضوى ضمن محتواها، فهى تمد الجسم بالصحة والنفع التام من جراء تناولها، وعلى سبيل المثال، فإن مركب - حمض الألفا ليبويك – الذى يحتوى على عنصر الكبريت العضوى يعتبر مضاد قوى للأكسدة.
كما أن كل من الجلوتاثيون، ومركب NAC يمدان الجهاز المناعى بالقوة والمنعة ضد كثير من الأمراض. ومركبات (سلفات الجلوكوزآمين) و (سلفات الكوندرتين) تساعد وتعيد بناء ما تهدم من غضاريف بين عظام المفاصل، وبالتالى تمنع الإحتكاك المؤلم بين العظام بعضها البعض
وليس عليك بالضرورة أن تأخذ كل تلك المواد مجتمعة، وإنما الغرض والهدف، هو أن تبقى على عنصر الكبريت ماثل فى ذهنك، كلما أصبت بمرض ما ، أو أعتراك أمر خطب ، فإنه قد يفيدك عنصر الكبريت فى التغلب عليه، وحسم المعركة لصالحك.

منقول عن : منتديات مسلمة النسائية
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-14-2015, 04:24 PM   #52
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,932
افتراضي بطاقات : الكبريت العضوى Sulfur Organic















__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-18-2015, 09:47 PM   #53
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,932
افتراضي الليثيثين Lecithin

الليثيثين

Lecithin

مرسلة بواسطة : أسماء فايز
أكتشف الليثيثين عام 1850م. بمعرفة العالم - موريس جوبلاى – والذى قام بعزل هذا المركب من صفار البيض، وعرف الليثيثين وقتها بأنه مركب هام يعمل على خلط الماء والدهون ببعضهما البعض بسهولة لتكوين سائل (معلق).
والليثيثين غالبا ما يستعمل - كعامل تعليق emulsification agent- للعديد من أنواع الأطعمة المصنعة والتى بها قدر من الماء ممزوجا مع الدهون.
والجسم البشرى له القدرة على تكسير الليثيثين إلى مكوناته الأساسية مثل الكولين، والفوسفات، والجليسرول، والأحماض الدهنية.
والليثيثين هو مركب عضوى موجود فى العديد من الأطعمة مثل فول الصويا، وصفار البيض، والحبوب كاملة القشرة.


صفار البيض

فول الصويا
ويعزى إلى مركب الليثيثين، تقوية الذاكرة وزيادة التركيز، ومضاد لإجهاد المخ ويحسن من أداء المخ لوظائفه المختلفة، وهو متوفر فى شكل سائل أو بودرة ويستعمل كمكمل هام للطعام.
والليثيثين هو الفسفوتيدايل سيرين phosphatidylserine أو (PS) ولا شك إن أهم استعمالاته هى تنشيط وظائف المخ للعمل بكفاءة عالية. ويمثل الليثيثين قيمة الثلثين من كمية الدهون المتوفرة فى الكبد.
وهذا المركب (الليثيثين) يوجد فى خلايا المخ بكثافة عالية، ويمثل 30% من وزن المخ الجاف، ويعمل هذا المركب على رفع كفاءة الاتصالات بين خلايا المخ بعضها البعض، وكذلك تحفيز عمل مستقبلات الإشارات العصبية الموجودة فى نهايات الأعصاب عند التقائها بالألياف العضلية. كما يوجد هذا المركب فى جميع الأغشية أو الجدران المحيطة بكل خلايا الجسم.
وكلما كبرنا فى السن، فإن المخ البشرى يكون فى حاجة إلى مزيد من مركب الليثيثين لتعويض النقص الحاصل منه فى الجسم.

الليسيثين
وتوجد أكثر من 30 دراسة حول أهمية تناول مركب الليثيثين لكبار السن الذين تعدوا الخمسين من العمر، ويعانون من بعض المشاكل فى صعوبة الإدراك أو قلة المعرفة.
وقد دلت الدراسات على حدوث تحسن لدى هؤلاء الأفراد عند تناولهم مركب الليثيثين، وقد زادت عندهم المعرفة وكثر الإدراك، وأصبحت الذاكرة أفضل مما كانت عليه من قبل، وزاد مستوى التحصيل العلمى لديهم، وتراجعت بعض من أعراض الشيخوخة التى من الممكن أن تلازم بعض الأفراد فى مثل تلك السن الحرجة، مثل العته والجنون. وبذلك فإن تناول الليثيثين قد يجعل الحياة أكثر اشراقا وأملا لهؤلاء المصابون بتلك الأمراض.
والليثيثين يستعمل أيضا كعلاج مكمل لمرضى الألزيهيمر للحد من قسوة هذا المرض.
ومن ضمن استعمالاته الأخرى، مقاومة الضغوط النفسية الشديدة، وعلاج حالات الإكتئاب النفسى المزمن، والعمل على تحسين المزاج العام، ولمقاومة الإجهاد الناجم عن ممارسة التمارين الرياضية العنيفة.
ونظرا لأهمية الليثيثين كمركب من (الدهون المفسفرة)، واللازمة لبناء جدران جميع الخلايا فى الجسم، فإن كثير من شركات الأطعمة جادة وحثيثة على إدخال مثل هذا المركب الهام فى الكثير من أنواع الطعام، مثل الحساء، والعلكة أو اللبان، أو مع رقائق الذرة المصنعة، وأنواع من الخبز.
والغرض من ذلك هو أن تعم الفائدة من وراء تناول مثل تلك الأنواع من الأطعمة على سبيل المثال وليس الحصر.
الليثيثين يعمل على أن يمتص الجسم ما يدخل إليه من دهون، ويحسن تمثيلها أو أيضها.
وفى عام 1999م. أثبتت إحدى الدراسات بأن الليثيثين المستخرج من فول الصويا يحسن من أيض أو استقلاب الكولستيرول فى الجهاز الهضمى. ولذلك فإنه من المعروف أن تناول الليثيثين يؤدى إلى خفض نسبة الكولستيرول فى الدم.
ومن هنا تتضح أهمية استعمالاته فى علاج ارتفاع مستوى الكولستيرول، وأيضا لتحسين الذاكرة. ويعرف الليثيثن أيضا بأنه علاج لاضطرابات الجهاز العصبى، والكبد.
وقد وجد أن الأفراد الذين يلزمون حمية قاسية، وعدم تناولهم بالتالى للمواد الدهنية أو الكولستيرول كلية، فهم الأكثر عرضة للإصابة بالنقص فى مستوى الليثيثين فى دمائهم، وبالتالى يحدث نقص فى مركب (الكولين) الهام لحدوث السيالات العصبية، واللازم لمحاكاة الخلايا العصبية ببعضها البعض. وتكون المحصلة النهائية لذلك هو ضعف فى الذاكرة، وخلل فى وظيفة المخ والجهاز العصبى.
ووجود مركب الكولين بقدر كاف فى الجسم، يساعد الكبد على تمثيل المواد الدهنية بكفاءة والحصول على البروتينات الدهنية التى تغلف كل خلايا الجسم.
كما أن الجسم لديه القدرة أيضا على تصنيع الكولين من الحمض الأمينى (الجليسين).
والكولين يمكنه العبور عبر موصدات المخ، ويساهم فى إنتاج مركب (الاستيل كولين acetylcholine) الهام - للمحاكاة أو التواصل - بين خلايا المخ والجهاز العصبى، وفهم الإشارات العصبية المختلفة، وترجمتها إلى أفعال.
وتناول البيض لدى الأصحاء من الناس يعتبر من الوسائل المعينة على القدرة الجنسية الفائقة، ولتكوين الحيوانات المنوية بكثرة نظرا لوجود مركب الكولين فى صفار البيض بكميات وافرة.
والجرعة من الليثيثين هى 300 مليجرام فى اليوم، وذلك فى الشهر الأول، ثم تخفض الجرعة إلى 100 مليجرام يوميا كجرعة ثابتة بعد ذلك.
ألمصدر : مدونة أسماء فايز ( الأعشاب و النباتات كنز لا يفنى )
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-20-2015, 10:59 AM   #54
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,932
افتراضي الليوتين Lutein

الليوتين

Lutein

الليوتين هم أسم لاتينى لهذا المركب الكيميائى الهام ورمزه الكيميائى C40 H52 O2، وهو مشتق من الأسم اللاتينى لصفار البيض (luteum) نظرا لما يحتويه من اللون الأصفر، كما يحتوى على صبغات ملونة تشبه فى شكلها صفار البيض والتى تنتمى لفصيلة الكاروتينات (carotenoids).
الليوتين عبارة عن مادة مغذية تذوب في الدهون، وينتمي إلى عائلة الكريتونيولدات.
وهو صبغة صفراء توجد في بعض النباتات، والطحالب، والبكتريا ذاتية التغذية الضوئية. ويساعد في حماية الكائنات الحية من التأثيرات الصارة للأشعة فوق البنفسجية والأوكسجين. ويوجد الليوتين في البقعة الصفراء لشبكية العين والعدسة البلورية لعين للإنسان.

وتناول اللوتين يقلل من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة التى تصيب البعض من الناس، وهو يوجد بكميات وافرة داخل جسم الانسان، كما يوجد بكثرة فى صفار البيض، والخضراوات داكنة اللون الأخضر مثل السبانخ، وفى الزهور مثل - المارى جولد – وهى زهور صفراء اللون، كما يوجد فى نبات الفصة أو الألفا ألفا، ويوجد أيضا بكميات قليلة فى بعض النباتات الأخرى.
وأداء الكاروتينات فى عملها هو لحماية خلايا الجسم من الأكسدة والتى لاتقل أهمية عن أداء فيتامين (vitamin E) أو الفا تاكوفيرول (alpha-tocopherol) والذى أعتمد كموفر حماية قوى للخلايا، ومضاد هام ضد الأكسدة.
وحيث أن الليوتين والبيتاكاروتين وهما من (الكاروتينات)، فهما معا يحميان الغشاء البلازمى من عوامل الأكسدة الضارة والتى تعمل على هدم تلك الخلايا، وهذا الغشاء يرمز له (HEP-G2) وهو يحيط بخلايا الكبد.
وأهم استعمال طبى لليوتين هو الوقاية من حالات التليف الشبكى عند بعض المرضى والذى قد يهدد العين بفقد الإبصار فى مرحلة لاحقة إذا ما أهمل علاجه.
ولعل اكتشاف الليوتين لأول مرة، هو وجوده داخل الفرغات أو الحويصلات المتواجدة على المبايض (corpus luteum). والتى تحيط بالبويضات الجنينية عند قرب اندفاعها إلى خارج المبيض.
تشير البحوث إلى إن الليوتين قد يساعد في حماية العين البشرية ضد أضرارالتسمم الضوئي. ويعتقد أن الليوتين يعمل على طريقتين: كمضاد للأكسدة وكمرشح للضوء الآزرق والفوق البنفسجي كمسبب محتمل للضرر وكذلك تساعد في حماية الجلد. وقد تلعب دوراً في تخفيض تكوين الكتراكت المتعلق بالعمر وفي المحاولات الأكلينكية الحديثة قد أثبت الليوتين تأثيراً في الحماية ضد تآكل البقعة الصفراء المتعلقة بالعمر ( ARMD ). الليوتين يمكن أيضاً أن تكون حماية ومساعدة ضد بعض أنواع السرطان
ولعل الإكتشاف الأهم لليوتين هو وجوده بكثافة عالية عند بؤرة العين (macula) حيث تسقط الصورة على شبكية العين لكى تتشكل ويتعرف عليها المخ تبعا على ذلك.
وأهمية الليوتين فى الحفاظ على سلامة القلب من الأمراض هو أمر مؤكد، حيث أنه عامل قوى مضاد للأكسدة.
والجسم البشرى لا يستطيع تخليق الليوتين بداخله، لذا فإن الجسم بعتمد على المصادر الخارجية فى ذلك، مثل تناول صفار البيض، والخضراوات، أو تناول مكمل غذائى يحتوى على الليوتين.
وقد خضع الليوتين فى السنوات الماضية إلى دراسات علمية مستفيضة لإيجاد العلاقة بين حدوث النقص فى جسم الإنسان من هذا المركب، وعلاقة ذلك بهبوط القدرة على الرؤية عند كبار السن بسبب حدوث اضمحلال بؤرة النظر على الشبكية داخل العين المصابة بالمرض (AMD Age-related Macular Degeneration).
وقد خلصت الدراسة إلى أن تناول تلك الأطعمة التى تحتوى على اللوتين كما سبق ذكره يمكن أن يقلل بشكل كبير من تليف أو اضمحلال بؤرة الشبكية فى فترة وجيزة مدتها 3 أشهر من بدأ العلاج، ولكنه لا يعالج مثل هذا القصور فى النظر عند حدوث الاضمحلال فعلا بالعين المصابة خصوصا عند وجود الحالات الرطبة من تلف فى بؤرة الشبكية.
ومن المفيد تناول الطعام أو مكملات الطعام التى تحتوى على الليوتين فى صورة حبوب أو أية صورة أخرى صيدلانية، خصوصا للفئات العمرية التى تعدت الخامسة والسبعين من العمر.
ولهؤلاء الذين يريدون إبطاء تسارع حدوث التليف فى شبكية العين، عليهم بالبدء فى تناول الليوتين، والذى يظهر بصورة واضحة فى مصل الدم، تناسبا مع الكميات التى يمكن تناولها.
ومن المدهش حقا، أنه قد تم الحصول على كميات من اللوتين موجودة فى أوراق السبانخ تعادل تلك الموجودة بالبيض وزنا بوزن، ولكن ذلك اللوتين الممزوج ببعض من الدهون يمكنه الامتصاص بكفاءة أعلى من الجسم مقارنة مع ذلك المتواجد فى أنواع الخضراوات.
ما هو هذا المرض المسمى باضمحلال أو تليف بؤرة النظر على الشبكية AMD.
تخيل لو أن أحد قد سألك كم الساعة الآن؟ ووجدت نفسك وأنت تنظر إلى ساعتك، ولم تستطيع التعرف على عقارب الساعة وإلى أين تشير، أو أنك تجد صعوبة بالغة فى أن تبصر فى ساعتك لكى تعرف الوقت بالدقة.
أو تخيل أنك تواجه أحد أصدقائك المقربين، ولم تتمكن من التعرف على وجه بسهولة.
وهذا المرض يصيب كبار السن بدأ من عمر - السادسة والثلاثين - ويتزايد كلما تقدمنا فى العمر، والذى إن أهمل فى علاجه فسوف يؤدى إلى عمى كامل غير مرتجع، ودولة مثل أمريكا فيها ما يربو على 13 مليون مصابا بهذا المرض.
وهذا المرض يبدأ بالتهاب فى بؤرة النظر المحددة جدا على سطح الشبكية، خلف العين، وبأهمال علاجه فإنه يؤدى إلى تكون بعض الأوعية الدموية الصغيرة، والتى ترشح بالدم والسوائل على سطح الشبكية، ومن ثم يؤدى ذلك إلى حدوث تليف عام بالشبكية المصابة وفقد الإبصار ومن ثم عدم القدرة على الرؤية بالعين المصابة تبعا لذلك.
وعليه فإن تناول الأطعمة الغنية باللوتين من شأنه أن يقلل من حدوث هذا التلف الخطير فى العين بنسبة 43%. حيث أن اللوتين يحمى العين من أثر الأشعة الزرقاء، والأشعة فوق البنفسجية الضارة بالعين.
وبعد تناول اللوتين لمدة شهر، فإن المريض يشعر بتحسن فى مدى الرؤية، وتقل عنده الزغللة فى العين، وأيضا يقل لديه رؤية الهالات الضوئية، والحساسية الشديدة للضوء.
والجرعة المناسبة لوقاية العين هو تناول ما مقداره من 2 إلى 6 ميلليجرام من اللوتين فى كل يوم.
أن مصادر الليوتين الغذائية تشمل الذرة الصفر البيض، والخضروات الخضراء والفواكه، مثل البروكلي، واللوبياء الخضراء، والبازيلاء الخضراء، وبراعم بروكسل، واللفت، والملفوف، ونبات الطوق الأخضر، والسبانخ، والخس، والكيوي، والشمام. ويوجد الليوتين في نبات القراص، والطحالب، وبتلات الأزهار الصفراء.وكثير من البدائل الغذائية تحتوى على الليوتين المستخلص من البتلات الجافة لزهور القطيفة.
وأفضل المصادر الطبيعية للوتين هو من السبانخ، والكراث، والبروكلى، والخس، وجميع النباتات التى تأكل أوراقها طازجة وهى خضراء اللون.
ويبقى أن تعلم، بأنه إذا أردت أن تحصل على كمية اللوتين المقررة يوميا، فما عليك إلا أن تأكل طبقين من السبانخ الطازجة كل يوم لكى تحصل على تلك الجرعة المسموح بها يوميا.
وإذا لم يكن فى الإمكان تناول مثل تلك الكميات من السبانخ كل يوم، فما عليك إلا أن تتناول بعض مكملات الطعام والتى تحتوى على هذا الكم من الليوتين.
والدراسات الحديثة الموسعة، أفادت بأن اللوتين هو مضاد قوى للأكسدة، وموصد ضد نفاذ الأشعة فوق البنفسجية إلى جسم الإنسان، وبذلك فإنه مفيد فى منع حدوث سرطان الجلد، أو سرطان الثدى، بالإضافة طبعا لقائدته القصوى فى حماية العين من العمى كما تقدم ذكره.
الجرعة

المدخول الغذائي الليوتين 6.9 – 11.7 ملجم يومياًقد تم ربطه مع خطر تناقص تآكل العضلات الناتج عن العمر. والبدائل الغذائية التي تحتوي على الليوتين تعطي من 250 ميكروجرام (0.25 مليجرام إلي 20 ميلجرام يومياً). ويتوفر الليوتين في بدائل كمادة غذائية وحيدة أو بالمشاركة مع مواد غذائية آخرى مضادة للأكسدة. ولاتوجد ردات فعل أو أعراضاً جانبية لأخذ الليوتن.

البيض الغني بالليوتين
البيض العادي 40 – 60 ميكروجرام / البيضة.
البيض الغني بالليوتين 400 – 600 ميكروجرام.
وهذا يشير إلى أن الليوتين من البيض الغني به متوفر بيولوجياً بشكل عالي عن بدائل الليوتين أو المصادر الآخرى.
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-26-2015, 10:57 AM   #55
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,932
افتراضي حمض الهيلورونيك Hyaluronic Acid

حمض الهيلورونيك

Hyaluronic Acid

حمض الهيلورونيك Hyaluronic Acid والذى يطلق عليه الأسم التجارى (الريستالين Restylane ) أو (الهيلورنين(Hyaluronan وإختصارا (HA)، والذى تم استخدامه منذ عام 1996م.
حمض الهيالورونيك: هو مادة موجودة بشكل طبيعي في الغضروف والسائل الزليلي المحيط بالمفاصل، في الجلد وفي السائل الزجاجي المائي للعين و لهذا الحمض قدرة على امتصاص السوائل، لذلك فانه يساهم في توفير المرونة والليونة للانسجة التي يتواجد فيها و يساهم اعطاء حمض الهيالورونيك من مصدر خارجي، في تحسين حالات متنوعة، مثل: فصال عظمي تاكلي (Osteoarthritis) والذي يترافق مع التهابات واوجاع، يتميز بفقدان لزوجة ومرونة السائل الزليلي. يتم علاج هذه الحالة عن طريق حقن موضعي إلى داخل مفصل الركبة. و يوجد استعمال اخر كذلك، يتم عن طريق الحقن، وهو لملء التجاعيد في الوجه. يشكل حمض الهيالورونيك أيضا جزءا من تركيبة قطرة العيون المستعملة لعلاج جفاف العيون والمحاليل المختلفة المستخدمة اثناء جراحة الساد (Cataract)
ويستخدم الحمض لملئ التجاعيد الموجودة فى الجلد – خصوصا فى الوجه - والذى يعتبر بأنه المركب التجميلى الوحيد على هيئة الجل، ومصدره غير حيوانى.
وهذا المستحضر ثبت أنه مأمون الاستعمال، ولا يسبب أى نوع من التحسس عدا حدوث بعض الاحمرار البسيط الذى ما يلبث إلا أن يزول بعد يوم أو يومين.
وأنه يصحح من وضع الجلد المتجعد فى مناطق الوجه والرقبة، ويمكث لمدة طويلة قد تصل من 6 – 9 أشهر، محافظا على فرد الجلد فى تلك المناطق الحساسة لدى الجنسين.
وهو بذلك يكون أقوى من مفعول الكولاجين المحقون فى الجلد بمعدل مرتين. ويمكن حقن ذلك المستحضر فى تلك التجاعيد أو الأخاديد الموجودة بالوجه والرقبة أو أى أماكن أخرى ظاهرة، كما يوجد بعض الأشكال الصيدلانية منه فى صورة كبسولات.
ومن المعروف أن حمض الهيلورونيك يوجد فى الجسم بشكل طبيعى، حيث يمد الجلد بالرطوبة اللازمة، وملء التجاعيد التى قد تعترى الجلد من أثر التقدم فى السن.
أما حمض الهيلورونيك المصنع من مصادر غير حيوانية، فهو عبارة عن بلورات نقية شفافة، ويتم تمثيله فى الجسم مثلما يحدث لحمض الهيلورونيك الموجود أصلا بالجسم.
ولعلنا نشير إلى أن هناك بعض المنتجات التى تحتوى على حمض الهيلورونيك، والتى مصدرها حيوانى، مثل تلك التى تستخلص من (أعراف الديكة rooster combs)، ربما قد تسبب بعض أنواع الحساسية، أو انتقال بعض الأمراض الخاصة بالطيور إلى الإنسان.
أما الريستالين فهو مشتق من مصدر نباتى، ولا يسبب أى مشاكل تذكر مثل تلك التى تأتى من مصدر حيوانى.
وعلى المريض الذى، أو التى، تنوى حقن ذلك العلاج فى الجلد المتجعد، يلزم قبلها عدم تعاطى المريض لأى من الأسبرين، أو فيتامين E، أو أى مواد مضادة للالتهابات، لأن أى من تلك المواد من شأنه أن يوجد بعض النزف، أو تجمع دموى مكان الحقن.
ما هو الفرق بين مركب البوتوكس Botox، ومركب الريستالين Restylane، ومركب الكولاجين Collagen؟
البوتوكس يعمل على وقف السيال العصبى (الأستيل كولين) فى نهايات أطراف الأعصاب، وهذا من شأنه أن يرخى العضلات فى تلك المناطق، وتظهر على أنها مفرودة بدلا من أن تكون مجعدة.
أما الريستالين فهو يعمل على ملء تلك الفراغات تحت الجلد، ويعمل على إظهارها بصورة أفضل أقرب ما تكون إلى الطبيعية. والجمع بين البوتوكس، والريستالين، يؤدى إلى نتائج جيدة للغاية.
مركب الكولاجين، مصدره الأعضاء الحيوانية للأبقار، وغيرها من المواشى، ويلزم عمل اختبار للحساسية قبل تناوله، كما أن هناك مخاطر انتقال بعض الأمراض من الماشية إلى الإنسان عند حقن تلك المنتجات تحت الجلد.
حمض الهيلورونيك (HA) هو عبارة عن جزيء من حمض الجلوكورنيك glucuronic acid. وجزيء من الأستيل جلوكوز آمينacetylglucosamine . وجزيء من السكريات المتعددة المبلمرة mucopolysaccharide polymeric. ويتميز هذا الحمض بأن له خاصية عالية جدا فى امتصاص السوائل من حوله بما يقدر بألف مرة من وزنه. لذلك فهو يعتبر مركب مثالى للحفاظ على الرطوبة فى أنسجة الجسم المختلفة.
حمض الهيلورونيك يعتبر أحد مكونات الجلد الطبيعية، التى تزيد من مرونته، وملمسه، لذا فهو يعتبر من أهم مستحضرات التجميل فى الوقت الحاضر. وهو يعتبر ينبوع الشباب الحقيقى لمن يبحثون عن استمرارية الشباب لهم.
حمض الهيلورونيك يصلح لكل الأحوال المرضية التالية:
لعلاج آلام الركبتين نتيجة لبعض الأمراض الروماتزمية.
لزيادة كثافة الشعر الخفيف، والعمل على زيادة سمك الشعر.
للعناية بنضارة الوجه، والحفاظ على رونقه كى يكون شابا.
للحفاظ على سلامة العين وقوة الإبصار.

هناك أكثر من 9.000 دراسة علمية وتقرير طبى عن حمض الهيلورونيك، موجودة فى المكتبة الوطنية للطب، بأمريكا، توضح أثر تناول حمض الهيلورونيك على الجلد، والمفاصل، والعين، فى جميع أنواع الثدييات من المخلوقات، والتى استفادت كثيرا من هذا الحمض الهام لتحسين الصورة العامة للشكل لتلك الأجناس.
وقد وصلت ذروة المعرفة بحمض الهيلورونيك فى عام 2000م. حين بثت محطة التلفاز ABC-TV التقارير الواردة من قرية صغيرة فى اليابان تعرف باسم - يوزيورهارا Yuzurihara - شمال العاصمة طوكيو، والتى تعرف بأنها القرية التى بها أكبر المعمرين فى العالم من الأفراد، ومن كلا الجنسين، حيث يوجد فى تلك القرية من بلغت أعمارهم 85 عاما، عشرة أضعاف أمثالهم فى العمر فى أى مدينة من المدن الأمريكية.
والسكان فى تلك القرية اليابانية الصغيرة قد طالت أعمارهم كثيرا، ودون مصاعب تذكر من الأمراض التى قد تعتلى ظهر الشيخوخة لدى الكثير من المسنين فى أنحاء أخرى كثيرة من العالم، حتى يكاد لا يبدو أن هناك أى مظاهر للتقدم فى السن بين سكان قرية (يوزيورهارا). فالجلد خالى من التجاعيد تقريبا، والمفاصل مرنة، والرؤية جيدة لديهم.
ومن المفارقات فى ذلك أن بعض كبار السن من سكان تلك القرية يدخنون، ويعمل بكد تحت أشعة الشمس طوال سنى حياتهم، ومع ذلك فهم يتمتعون بكامل الصحة والعافية.
ويعزى الأطباء فى اليابان كل تلك العوامل الإيجابية لهؤلاء المواطنين فى تلك القرية (يوزيورهارا) إلى زيادة نسب حمض الهيلورونيك فى دمائهم.
والطعام المعتمد فى تلك القرية اليابانية ليس أساسه الأرز كما هو معتاد فى كل دول شرق آسيا، ولكن الطعام الأساس فى تلك القرية هو عبارة عن تناول درنات نوع من البطاطا الحلوة تسمى تاماجى tamaji. وبعض النباتات الأخرى.
وتناول هذا النوع من الطعام يساعد الجسم بصورة مشابهة لما تقدمه زهرة الأكنسيا Echinacea فى تثبيط إنتاج إنزيم الهيلورودينيز hyaluronidase. وهو الأنزيم المسئول عن تكسير حمض الهيلورونيك فى الأنسجة الملتهبة من الجسم، ونشر السموم المتواجدة فى مكان الالتهاب. وجسم الإنسان قادر على تصنيع حمض الهيلورونيك بصورة طبيعية عن طريق خلايا متخصصة فى ذلك تسمى (الفيبروبلاست fibroblasts).
ولكن قبل أن تهرول فى البحث عن مثل هذا النوع من أنواع الطعام فى محلات الأطعمة اليابانية حول العالم، فإنه يجب عليك أم تعلم أن سكان تلك القرية اليابانية الشهيرة كانوا يستهلكون تلك الأنواع من الخضر الدرنية طوال سنين أعمارهم، لذا فإن من فاته قطار – حمض الهيلورونيك – عليه أن يبحث عن المكملات الغذائية التى تحتوى على هذا النوع من الحمض الحيوى الهام.
حمض الهيلورونيك يدعم حماية الأنسجة الضامة فى الجسم.
ليس من العجب أن يكون لحمض الهيلورونيك قدرة هائلة على امتصاص السوائل من الجسم، وتثبيت دعائم النسيج الضام بالجسم. ويكفى أن نعرف أن واحد جرام من حمض الهيلورونيك يمكن أن يمسك حوالى 6 لترات من السوائل فى الجسم. كما أنه يدعم كل أنسجة الجسم كافة، فهو يملئ الفراغات بين أنسجة الجلد، وبالتالى يمنع حدوث التجاعيد المختلفة فيه، كما أنه مانع للصدمات ويقوم بعمل الوسادات أو الدعائم فى نهايات العظام الطويلة فى الجسم، كما أنه يحسن الوضع التشريحى للعين عند حدوث اختلافات الرؤية بهما.حمض الهيلورونيك يحافظ على رطوبة صندوق الصوت (الحنجرة) مما يجعل الصوت صافيا وشابا، لأن السوائل تمثل حوالى 70 % من وزنها. وجود حمض الهيلورونيك يعمل كجسم واق ضد كثير من الأمراض، لأنه يحافظ على النسيج الضام للأعضاء المختلفة فى الجسم، ويمنع انتشار البكتريا والفيروسات المختلفة، كما يمنع انتشار الأورام بين أجزاء الجسم.
ولعله من المفيد أن نذكر أن أول استعمالات حمض الهيلورونيك، هو حقنه فى تجاويف المفاصل لأحصنة السباق. ومن ثم جرى استعماله فى جراحات العيون للحفاظ على شكل العين أثناء وبعد الجراحة، وأيضا للحقن داخل تجويف المفاصل المتضررة من الأمراض الروماتزمية، كما جرى استعماله بالحقن فى الأعضاء الداخلية للجسم لكى يمنع الإلتصاقات بينها، كما أنه يحقن فى طبقات الجلد المختلفة لمنع التجاعيد بها.
جزيء حمض الهيلورونيك، مكون من جزيئان من السكر المتحد مع مركبات أخرى، ويعتبر كبير جدا من أن يمتص من تجاويف الجهاز الهضمى، حيث يتراوح حجم الجزيء ما بين 1000 إلى 6 مليون دالتون – وحدة القياس - أو ربما أكثر، لذا فإنه من غير الممكن امتصاص مثل هذا الجزيء من الغشاء المخاطى المبطن للأمعاء.
إلا أنه يوجد أنواع أخرى من حمض الهيلورونيك تحتوى على جزيئات صغيرة ويمكن أن تمتص من الجهاز الهضمى بسهولة.
المصادر الطبيعية لحمض الهيلورونيك (HA).
يوجد هذا الحمض بكثرة عند صغار السن من الإنسان أو الحيوان، ويمكن الحصول عليه أيضا مصنع فى المختبر من نتاج زراعة الخلايا. وقد يكون حمض الهيلوروبيك متحدا بالكولاجين المتوجد فى لحوم الدواجن ولكن بصورة قليلة، ولكن أهم مصادره التجارية هو (أعراف الديكة) الداجنة. كما أن عظام القص لدى الدواجن تحمل هذا الحمض الهام، بالإضافة إلى مركبات أخرى هامة مثل الكولاجين، وسلفات الكوندرتين الهامة أيضا، وكل تلك الأنواع من المركبات الطبيعية تستخدم فى علاج مشاكل روماتزم المفاصل، وأمراض الروماتويد.
تناول كل من الأستروجين والكوندرتين (نوع من الكولاجين) يساعد على إنتاج حمض الهيلورونيك فى الجسم. ومما يلفت النظر أن تضائل كميات الأستروجين المنتج لدى السيدات يقل بتضائل سنين العمر، وهذا من شأنه أن يؤدى إلى تضائل إنتاج حمض الهيلورونيك فى الجسم، ومن ثم تظهر التجاعيد المختلفة فى الوجه والرقبة، وباقى أنحاء الجسم نتيجة للنقص فى كميات الحمض المتواجدة بين الأنسجة المختلفة، كما يختفى بريق الشعر رويدا رويدا، وتترهل أنسجة الجسم لديهن بشكل ملحوظ.
ويوجد فى الجسم البشرى قدر من حمض الهيلورونيك يقدر بحوالى 15.000 ملليى جرام، منها 3000 ميللي جرام تبلى وتجدد فى كل يوم، وتقل نسبة هذا الحمض فى الجسم مع تقدم العمر، وفى حالات حدوث الأمراض المختلفة، مما قد يؤثر على سلامة المفاصل، وحالة المخ، والجلد.
ما هى المضاعفات التى قد تنجم عن تناول حمض الهيلورونيك بالفم.
ربما قد يحدث تورم فى الغدد الليمفاوية بالجسم، خصوصا بعد التعرض للعلاج الكيماوى، والإشعاعي، مثلما يحدث فى حالات الإصابة بالسرطان.

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-26-2015, 11:02 AM   #56
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,932
افتراضي تابع : حمض الهيلورونيك Hyaluronic Acid

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-27-2015, 01:43 PM   #57
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,932
افتراضي خميرة الأرز الحمراء Yeast Red Rice

خميرة الأرز الحمراء
Yeast Red Rice
ألأسم ألعلمي :Monascus purpureus

الأجزاء المستخدمة وأين تنمو؟
هذا النوع من خميرة الأرز الحمراء موطنه الأصلى من الصين. وهى عبارة عن عملية تخمر لمنتج من الأرز الغير غروي أحمر اللون وتم طبخه، بحيث تنمو عليه الخميرة ذات اللون الأحمر كمنتج ثانوى لهذا النوع من التخمر. وتستخدم خميرة الأرز الحمراء طبيا لخفض نسبة الدهون، والكلوستيرول، فى الدم.
الاستخدامات التاريخية أو التقليدية:
منذ العام 800 الميلادى، ظل الصينيون يستخدمون خميرة الأرز الحمراء في الطعام وفي العلاج. كما أن الفوائد العلاجية الأخرى كمحفز للدورة الدموية، ومحفز للهضم قد تمت ملاحظتها لأول مرة في سجل الأدوية الصينية أثناء حكم الأمبراطور- Ming - فى عام 1368- 1644م. وقد استغل ممارسي الطب التقليدي الصيني خميرة الأرز الحمراء لعلاج آلام البطن الناتجة عن ركود الدم، والإصابة بالدوسنتاريا، أو الإسهال بالإضافة إلى الرضوض الداخلية والخارجية.
وبالإضافة إلى استخداماتها العلاجية، فقد تم استخدام خميرة الأرز الحمراء لقرون عدة كمعزز للنكهة، وكمادة حافظة، وكقاعدة لمشروب جعة الأرز الشعبية.
تستخدم الخميرة الحمراء مع الحالات التالية.
ارتفاع نسبة الكولستيرول فى الدم.
علاج ارتفاع نسبة الدهون الثلاثية فى الدم.
المركبات الفعالة:
بالإضافة إلى نشاء الأرز، والبروتين، والألياف، والأحماض الدهنية، فإن خميرة الأرز الحمراء تحتوي على مكونات فعالة عديدة والتى منها الموناكولين ك monacolin K. والدايهيدرومونكولين dihydromoncolin وموناكولين (من 1 إلى 5) - monacolin I to VI
وقد حدد الباحثون، إن إحدى المكونات في خميرة الأرز الحمراء المسماة مكوناكـولين ك monacolin K, تمنع إنتاج الكولستيرول داخل الجسم، وذلك بتثبيط عمل الإنزيم الرئيسي في الكبد المسئول عن صناعة الكولستيرول والمسمى HMG-CoA reductase وأن الدواء لوفاستاتن lovastatin (Mevacor) يعمل بأسلوب مشابه لمكون خميرة الأرز الحمراء المذكور.
وبالرغم من ذلك فإن الكمية الموجودة من المركب monacolin K في خميرة الأرز الحمراء بسيطة (0.2% لكل 5 مليجرام من الخميرة) عند مقارنتها بـ 20- 40 مليجرام من اللوفاستاتن (Lovastatin) المتوفر كدواء بالوصفة الطبية.
وقد أيقن الباحثون بفرضية احتواء خميرة الأرز الحمراء على مكونات أخرى مثل الاستيرول الذي قد يساهم في خفض نسبة الكوليسترول أيضا فى الدم.
وبناء على نتائج التجارب على تمت على الحيوان، تم فحص خميرة الأرز الحمراء طبيا كعلاج لخفض نسبة الكوليسترول فى الدم في تجربتين على الإنسان.
وفي أحد الدراسات التى تناولت كل من الرجال والنساء بتناول 1.2 جرام من خميرة الأرز الحمراء في اليوم لمدة شهرين (تقريبا 5 مليجرام من الموناكلين الكلي)، وكانت النتيجة انخفاض مهم في مستوى الكوليسترول فى الدم لديهم.
بالإضافة إلى أن الأشخاص الذين تناولوا خميرة الأرز الحمراء كانت لديهم زيادة كبيرة في HDL أو (الكولستيرول الجيد) وترافق ذلك مع حدوث النقص في LDL (الكولستيرول الضار)، كما أن الدهون الثلاثية فى الدم قد انخفضت هى الأخرى.
ومثلما ما ورد في الدراسة السابقة تمت تجربة تحكم بعناية فائقة بكلية طب UCLA حيث تم تناول 2.4 جرام يوميا (تقريبا 10 مليجرام من الموناكلين الكلي على شكل كبسولات، والتى لوحظ بعدها خفض مستويات الكولستيرول والتراى جليسيريدات و LDL. بخلاف الدراسة الأصلية التي لم تزيد فيها قيم HDL بصورة كافية بمجموعة التحكم.
ما هو المقدار التي يجب تناوله؟
إن خميرة الأرز الحمراء متوفرة تجاريا على شكل كبسولات، ويجب أن يتم تناولها بمعدل 1.2 - 2.4 جرام أى (5 - 10 مليجرام موناكلين) يوميا على جرعات مقسمة على فترات، وحتى مدة 12 أسبوع.
فإذا كانت تلك الجرعات ذات أثر فعال بعد الفترة الزمنية التى تم التناول فيها، فربما تستخدم للعلاج على المدى الطويل للحد من ارتفاع نسبة الكلوستيرول المرتفعة فى الدم.
هل هناك أي تأثيرات جانبية أو تفاعلات؟
إن تناول خميرة الأرز الحمراء محتمل جدا مع وجود تأثيرات جانبية خفيفة ومؤقتة مثل الحرقة في فم المعدة، أو حدوث دوار خفيف.
وهذا المنتج يجب أن لا يستخدم بواسطة الأفراد الذين يعانون من اضطرابات فى الكبد، كما لم تؤمن سلامته حتى الأن أثناء الحمل.
وكما هو في حالة العلاج التي تمنع عمل الأنزيم المخلق للكلوستيرول فى الجسم وخصوصا فى الكبد HMG-Co A. فإنه من المفيد للأفراد الذين يستخدمون منتجات خميرة الأرز الحمراء أن يتناولوا جرعات قدرها من 30-60 مليجرام من مساعد الإنزيم CQ10 . يوميا، للتغلب على حدوث النقص فيه من جراء تناول الأدوية المخفضة للدهون والكلوستيرول فى الدم.
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-27-2015, 01:54 PM   #58
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,932
افتراضي

قهوة الخميرة الحمراء


خميرة الحمراء هي نتاج الأرز المخمر مع الخميرة موناسكوس المعششة ، الخميرة الحمراء ملاحق مختلفة من الأرز ، وتستخدم الخميرة الحمراء للحفاظ المرغوب فيه في المستويات من الكولسترول للأشخاص الأصحاء ، وخفض نسبة الكولسترول في الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع الكوليسترول في الدم ، و لعسر الهضم ، الإسهال ، وتحسين الدم ، و الطحال و المعدة الصحية .
العنصر النشط في الخميرة الحمراء هو نفس العنصر النشط في الأدوية التي تسمى الستاتين المستخدمة لارتفاع الكوليسترول في الدم ، هذا هو السبب ان الخميرة الحمراء لها جميع الآثار الجانبية المحتملة ، وتفاعلات العقاقير ، والاحتياطات المرتبطة بهذا النوع ، جمعية القلب في أمريكا تحذر من استخدام الخميرة الحمراء ، فيجب عليك التحدث مع طبيب الرعاية الصحية إذا كنت تخطط لاتخاذ الخميرة الحمراء
يتم تصنيع مكملات الخميرة الحمراء من زراعة الخميرة موناسكوس المعششة في الأرز في درجة الحرارة التي تسيطر عليها بعناية وظروف النمو لزيادة تركيزات المواد الكيميائية التي تخفض نسبة الكولسترول في الدم والدهون الثلاثية .
قهوة الخميرة الحمراء :
قهوة الخميرة الحمراء هي مزيج عضوي مستورد من حبوب البن وخميرة الأرز الحمراء ، هي واحدة من العلاجات الطبيعية الواعدة لخفض نسبة الكولسترول في الدم ، وينتج ذلك عن طريق تخمير الخميرة الحمراء “المعششة موناسكوس” على الأرز .
عملية التخمير هذه متأنية تنتج كمية محددة من العقاقير المخفضة للكوليسترول ، و المركبات المسؤولة عن خفض مستويات الكوليسترول في الدم .
أنها يحتوي على مجموعة متنوعة من المكونات ، مثل الألياف ، ونشا الأرز ، والأحماض الدهنية ، التي تساعد على خفض مستويات الكوليسترول ، وانخفاض مستويات الكوليسترول السيئة ، زيادة الكولسترول الجيد ، وانخفاض مستويات الدهون غير الصحية .
ارتفاع مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية الناجمة عن فيروس نقص المناعة البشري (HIV) ، أخذ قهوة خميرة الأرز الحمراء يبدو للحد من الكولسترول ومستويات الدهون الثلاثية في الناس مع مستويات غير طبيعية المرتبطة بفيروس نقص المناعة البشرية
أخذ قهوة خميرة الأرز الحمراء مع أدوية خفض ضغط الدم لا يبدو لزيادة خفض ضغط الدم في الاشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم بالمقارنة مع الآثار المترتبة على خفض ضغط الدم ، خميرة الأرز الحمراء قد تؤدي إلى تحسين بعض النتائج المتعلقة بالقلب في المرضى الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم
فوائد قهوة الخميرة الحمراء :
– يمكن لقهوة الخميرة الحمراء ان تقلل من مستويات الكولسترول السيئ والدهون الثلاثية ، في حين رفع مستويات الكولسترول الجيد .
– قهوة الخميرة الحمراء تعزز صحة القلب والأوعية الدموية ، وتقدم الدعم الغذائي لنظام الدورة الدموية ، وتعزز الهضم .
– قهوة الخميرة الحمراء تعالج من ألم في البطن وتنعش وظيفة الطحال .
– قهوة الخميرة الحمراء تنشط وتساعد في تجديد الجسم ، حيث أنها توفر الخصائص المضادة للأكسدة ومكافحة الشيخوخة .
– تخفض مستويات الكولسترول السيئ ، وترفع مستويات الكوليسترول الجيد وتقلل من الدهون الثلاثية .
– تساعد على منع أمراض القلب وبعض مضاعفاته .
– تحسن الدورة الدموية والهضم .
دراسات وابحاث :
ذكرت احدى الابحاث ان مرض القلب هو القاتل رقم واحد للرجال والنساء في جميع أنحاء العالم ، ارتفاع الكوليسترول في الدم هو أحد عوامل الخطر الرئيسية للإصابة بأمراض القلب ، في الواقع كلما ارتفع مستوى الكولسترول في الدم لديك ، كلما ازدادت مخاطر تطوير أمراض القلب أو الاصابة بنوبة قلبية يمكنك عدم التعرض لذلك بواسطة قهوة الخميرة الحمراء
منقول عن :
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:26 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.