قديم 02-09-2015, 09:42 PM   #21
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,932
افتراضي أنواع عسل النحل

أنواع عسل النحل

تختلف أنواع العسل تبعاً لعوامل كثيرة ومتداخلة، فمنها اختلاف أنواع النحل واختلاف المرعى من أشجار وأزهار وتربة وعوامل بيئية، لذا لا يمكن حصر أو تحديد أنواع العسل كلها، فمثلاً في اليمن تتميز النحلة بميزات تجعل عسلها من أجود أنواع العسل في العالم ولا يأتي التميز من النحلة فقط ولكن تتضافر مع ذلك العوامل المناخية الفريدة وكثرة وتنوع الغطاء النباتي في اليمن، ومن أشهر أنواع العسل هناك السدر والسُمر والمراعي والمرية وسلام وعسل الصال، وفي جنوب المملكة العربية السعودية تطور أنتاج العسل بتطور أدوات الإنتاج واهتمام الدولة بتربية وإنتاج العسل، ويشتهر في المملكة نوع من العسل يسمى العسل الجبلي والذي ينتج ويتداول بكثرة ويستخدم في كغذاء وعلاج للعديد من الأمراض والعلل.
نظراً لصعوبة حصر أنواع العسل أو تحديدها قمنا بنقل بعض أنواع العسل المتعارف عليها عالمياً.. وهي مذكورة في موقع منظمة الأغذية العالمية "الفاو" وفي العديد من المواقع والمنتديات الأجنبية.

العسل الجبلي
يتميز العسل الجبلي بلزوجته العالية ويفضل استخدامه في أمراض الكبد والجهاز الهضمي وفقر الدم والضعف العام والبول السكري والجراحة والحروق وهو مضاد للفيروسات الكبدية وسرطان الكبد، ومفيد في علاج الإدمان ويفيد الحوامل والرضع.

عسل جبلي حنون مر
يستخدم العسل الجبلي المر لعلاج مرضى السكر ولعلاج التهابات الكبد و المرارة وأمراض الكبد و المرارة.

عسل الزيتون
ثبت أن الكيلو الواحد منه يعادل (12) كيلو خضار لما يحتويه من فيتامينات، كما أنه مانـع للإصابة بمرض السرطان ومفيد لعلاج مرضى الإيدز وأمراض القـلـب والتهاب الكبد والحويصلة المراريــــة.

عسل الزهور البرية
يستخدم في إنقاص الوزن فهو يعـــمل على تعويض الجسم ما يفقده من فيتامينات وبروتينات وأملاح معدنية أثناء عملية التخســيـــــس، ويستخدم في علاج جفاف الحلـق والـكــحــة وتحسين القدرة على الإبصار وعــلاج الصداع العصبي ويمنع الإصابة بالأكزيمــا والــقــوبــاء والصدفية والدمامـل.

عسل الحلفابر
يستخدم لعلاج أمراض الكلى والمثانة والتهاب الحالب كما انه يساعد على تفتيت حصوات الكلى و المثانة.

عسل حبة البركة
من أهم مكوناته مادة (اللجنون LEGNON) وتفيد في حالات الكحة والإصابات الرئوية وتقوية جهاز المناعـــة وتقوية عضلة القلب وحفظ نســـبة السكر بالدم وتنشيط الدورة الدموية.

عسل الزعتر
مفيد لإنتفاخات البطن وكثرة الغازات والتهابات المسالك البولية والتناسلية وللضعف العام والصداع والسعال ولعلاج فقر الدم والتهابات البلعوم.

عسل السدر
مفيد في أمراض الكبد والجهاز الهضمي وفقر الدم والضعف العام والبول السكري ومفيد للجروح فهو مطهر للجروح ويساعد على سرعة التئامها.

عسل القرنفل
علاج تقرحات الفم وآلام اللثة والأسنان ومنع تسوس الأسنان لاحتوائه على مضادات حيوية قوية تعقم الفم و تقضى على البكتريا الضارة كما يفيد في اضطرابات وعسر الهضم.

عسل نواره البرسيم
هو مادة غذائية عالية القيمة ووقائية فهو سهل الامتصاص والتمثيل ويحفظ نسبة السكر بالدم لذلك هو مفيد للكبار والأطفال ومدر للبول ومنفث ويريح الجهاز التنفسي وعلاج الإسهال.

عسل الأعشاب الطبية
هو مثل الكسبرة والنعناع والابونج والينسون والكمون والكراويا فهو غنى بالزيوت الطيارة ذات القيمة العالية مثل (الليتالول Lenalol) لذلك يفيد في علاج تقلصات المــعدة والأمعاء وعلاج الانتفاخ ويساعد في الهــــضم والالتهابات المعوية والجهاز الهضمي، وفي الوقاية من الإمساك ومفـــــيد في تسمم الحمل وطارد للغازات وطارد للبلغم.

عسل الفراولة
مقوى ومنشط للمناعة ويستخدم لعلاج فقر الدم كما انه مضاد للإرهاق الجسماني والذهني و سهل الامتصاص لذلك يسمى عسل الرياضيين.


عسل السمسم
مفيد في حالات التهابات الحنجرة والقصبة الهوائية كما انه مفيد في حالات الإمساك ومانع لتصلب الشرايين.

عسل الكركدية
مفيد في توسيع الشرايين وضبط ضغط الدم، كما يفيد في علاج حالات الزهايمر ويعتبر بمثابة مقوى عام.

عسل الليمون
يحتوى على (الفارنسول Farnisol) والذي يستخدم لعلاج الأعصاب والأرق والتهاب الشعب الهوائية وفي علاج المغص وتقلص العضلات والسعال.

عسل الريحان
مفيد في تهدئة الأعصاب والتوتر والاكتئاب وعلاج الصداع النصفي كما يفيد في آلام المفاصل وتقلصات العضلات.

عسل البطيخ
يعمل على حفظ توازن التبادل الغذائي بالجسم لاحتوائه على فيتامين (ب6) كما انه مفيد في حالات السعال والأرق وخفقان القلب ومهدئ للجهاز العصبي.

عسل الموالح ( ألحمضيات )
به نسبة عالية من الفيتاميـنات وخاصة فيتامين (C)، ولذلك فهو مقاوم لحالات الأنفلونزا والبرد والجهاز العصبي وضغـط الـــدم.

عسل التفاح
مقوى عام وغنى بالحديد لذلك فهو مهم للأطفال خاصة أثناء فترة النمو ويزيد عدد وحجم كرات الدم الحمراء والبيضاء.

عسل المانجو
يحتوى على نسبة عالية من الأملاح المعدنية والحديد ولذلك فهو يساعد على تحسين عمل الجهاز العصبي وتقوية الأبصار.

عسل البردقوش
يفيد في حالات الربو وحساســــية الصدر وعسر الطمث عـــند النساء وتخفيف آلام الكــبـد ومهدئ للأعصاب وعلاج قـرحة الـجـهــــاز الهضمي ويزيل آلامها ويــنـظـــم إفراز العصارة والحموضة بالمعـدة.

عسل الخوخ
يحتوى على نسبة عالية من الأملاح المعدنــيــة والحديـد والفيتاميــــنات المختلفـــة التي تساعد على البنـاء السليم للخلايا.

عسل الموز
يحتوى على نسبة جيدة من الحديد والنحاس والمنجنيز والبوتاسيوم والزنك ولذلك فهو مفيد في حالات الأنيميا والإسهال المزمن وتغذية الأطفال وحالات الحمل ومع الخبز يعمل على زيادة الوزن وفى حالات الكبد والحوصلة المرارية له تأثير قوى كما له تأثير جيد لفتح الشهية وينصح بإضافة العسل لغذاء الأطفال المبتسرين.

عسل الكافور
يستخدم في علاج أمراض الصدر ويستخدم عــــــــلاج الأمـــراض الروماتزمية ويقلل مــن نــسبــة الكولسترول في الدم ويعمل على تقوية عضلة القلب، كما يعمل على تقوية الأوعية الدموية.

عسل الورد البلدي
مخفف لألام المفاصل والروماتزم ومفيد لعلاج الجروح والحروق ويستخدم كقناع لتجديد خلايــــــا البشرة.

عسل الكستناء:
لونه غامق له رائحة خفيفة وطعم غير مستساغ كما يجني النحل من الأزهار الوردية لنبات فروة الحصان من نباتات الزينة يخالف عسل الكستنا بأنه عديم اللون ويتجمد بسرعة وفيه مرارة وكلاهما من الأعسال الرديئة.

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-09-2015, 09:51 PM   #22
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,932
افتراضي أنواع العسل اليمني

أنواع العسل اليمني

أهتم اليمنيون بتربية النحل وإنتاج العسل منذ القدم وقد وصفت اليمن قبل ثلاثة آلاف عام بأنها موطن الطيوب والعسل، ويحظى العسل اليمني بشهرة واسعة في الداخل والخارج ويعده الكثيرون دواء ومقوياً ومنشطاً حيوياً ومغذياً مما جعل سوقه يتوسع يوما بعد يوم ووصلت شهرته للأفاق في كل أقطار الدنيا، وأنواع العسل اليمني كثيرة ومتنوعة ولكل نوع خصائص ومنافع متنوعة تبعاَ لمكوناته ومناطق تربية النحل والأشجار التي تقتات عليها.
ويُرجع الدكتور سليم الأغبري تميز العسل اليمني وتعدد ألوانه إلى عوامل كثيرة منها تفرُد النحلة اليمنية بخصائص لا توجد في سواها وكذلك التنوع المناخي الذي حبى الله به اليمن من منطقة إلى أخرى وتنوع الغطاء النباتي من مكان إلى أخر، وتعد الصفات الدوائية التي اشتهر بها العسل اليمني السبب الرئيس وراء ارتفاع ثمنه مقارنة بغيره، ومن خلال دراسة للمنظمة العربية للتنمية الزراعية عام 1985م. واستناداً إلى معطيات منظمة الأغذية والزراعة الدولية "الفاو" فأن متوسط سعر تصدير الكيلوجرام من العسل الطبيعي على نطاق التجارة الدولية العام 1983م يعادل (1.03) دولارات في حين أن متوسط سعر كيلو جرام واحد من العسل اليمني وخاصة عسل السدر صدر بواقع (98.39) دولار، كما أوضح استبيان للمنظمة العربية للتنمية الزراعية إن سعر العسل اليمني يصل إلى مائة دولار للكيلو جرام، بل إن بعض الأنواع النادرة منه كعسل الصال والعسل الجبلي السوقطري يصل سعر الكيلو الواحد إلى (150) دولاراً.
توجد أنواع كثيرة من العسل اليمني وأشهرها بالطبع عسل السدر ثم يأتي بعده عسل السُمر والذي يتوفر في اليمن بكميات كبيرة وهناك أيضاً عسل سلام وعسل المراعي والعسل الجبلي، وهناك أنواع أخرى لكنها غير مشهورة كثيراً نظرا لقلة إنتاجها مثل عسل الصال والعمق والكلح والعسق والفتد والحبضة والضهية، وإذ يتميز العسل اليمني بهذه الخصائص الفريدة فأننا نجد كل نوع من العسل يناسب عمر أو فئة معينة فمثلا هناك عسل مناسب للأطفال والرضع وعسل مناسب للحوامل، كذلك نجد العسل العلاجي المناسب لحالات صحية دون غيرها مثل عسل السُمر المناسب لمرضى السكري ومرضى التهاب الكبد الفيروسي وعسل السدر المناسب للمرضى الذين يعانون من الضعف الجنسي والقولون العصبي وكذلك عسل الصال المناسب للأعراض النفسية كالاكتئاب والقلق والتوتر واضطرابات النوم وأيضاً هناك عسل سلام المناسب للأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم والكلام وحالات التبول اللاإرادي، وفيما يلي من أسطر نوضح بإيجاز أهم أنواع العسل اليمني.

عسل السدر (العلب)
يحظى عسل السدر بشهرة ومكانة مرموقة جعلته من أشهر الأعسال في العالم قاطبة, وهو أجود أنواع العسل في اليمن وأشهرها وله مميزات عديدة أهمها تأثيره على البدن فهو يحرك طاقة البدن عند الإنسان ومنها الطاقة الجنسية ولهذا يعده الكثيرون منشطاً ويفضله الناس نظراً لخلوه من الآثار الجانبية التي تسببها العقاقير الكيميائية، ولهذا يطلق عليه البعض فياجرا اليمن.

عسل السُمر (الطلح – شوكة)
هي أشجار شوكية تنتشر بكثافة عالية في كل أنحاء اليمن كحضرموت وبعض المناطق الجبلية في محافظة آب وذمار وصنعاء وتعز، وهو معروف بفوائده الكثيرة لمرضى السكري كونه يخلو تماماً من السكر ويحتوي على أنسولين نباتي ينشط في البنكرياس ويتحول إلى أنسولين بشري يخفض معدل السكر في الدم.. كما أن لعسل السُمر فوائد كثيرة لمرضى الكبد وقرحة المعدة والأثنى عشر وفي علاج فقر الدم وأمراض البرد.

عسل الصال (الأثل)
معروف بطعمه اللاذع الذي يترك حرقة في الحلق تدوم بعد تعاطيه لساعات طوال، وهذا النوع من واقع التجربة من أحسن الأنواع العلاجية فهو يعالج الأمراض الصدرية وكذلك الوهن والضعف الجنسي، والعطارون عادة ما يصفونه لضعيفي البدن والمصابين بالعنة وله نتائج مرضية خاصة إذا تناوله المريض على مدار شهرين متتالين بكميات مناسبة صباحا ومساء.

عسل المراعي
ينتج عسل المراعي في معظم أيام السنة ويرعى النحل من أشجار وأزهار متعددة، وهو عسل ذو جودة لا بأس بها ويتميز بأسعاره المناسبة وعسل المراعي له فوائد غذائية ممتازة خصوصاً لمن يعانون من النحافة أو من أمراض فقر الدم.

عسل ســلام (السلم)
يستخرج عسل السلم عن طريق النحلة من أزهار أشجار السلم التي تتواجد غالباً في منطقة تهامة على سواحل البحر الأحمر (غرب اليمن)، ومن جبال محافظة المحويت المشهورة بتنوع غطائها النباتي، وأشجار السلم شبه صحراوية وتزهر في شهر مارس من كل عام، أما عسل سلام الذي يأتي منها فأنه ميال للحمرة خفيف الكثافة، ومن فوائده أنه قليل السكر لذلك فهو مفيد لمرضى السكري الذين يستعملونه بكثرة كبديل لتحلية الكثير من الأغذية دون أن يكون له أي تأثيرات على ارتفاع السكر في الدم ولذا فهو الغذاء المفضل والمأمون لمرضى السكر .

العسل الجبلي
العسل الجبلي الأبيض الذي تستخرجه النحل من زهور عدة شجيرات وحشائش جبلية، ويعرف بتجمده السريع حتى يصبح كالسكر وهو ذو قوه علاجية فعالة ضد الكثير من الأمراض وتزهر أشجاره في شهر أيلول (سبتمبر) من كل عام.

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-10-2015, 01:06 AM   #23
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,932
افتراضي فوائد عسل النحل

فوائد عسل النحل
العسل له من الفوائد ما لا يمكن حصرها في جانب واحد أو حتى جوانب مختلفة، فمكونات العسل الفريدة والمتميزة تجعل منه ذا قدرة شفائية مدهشة للعديد من الأمراض والأعراض، ويكفي بنا إشارة القرآن الكريم بوضوح لهذه القدرة العلاجية، وفيما يأتي من الأسطر سنحاول أن ندوّن أبرز ما ثبت من فوائد للعسل من خلال التجارب والأبحاث والدراسات العلمية.
- ثبت أن كيلو واحد من العسل يفيد الجسم بمقام (3.5) كيلو لحم أو (12) كيلو خضار أو (5) كيلو حليب.
- العسل يعمل على تعويض السكريات المستهلكة بالجسم بسبب المجهود الجسماني أو الذهني وذلك لاحتوائه على الجلوكوز السهل الامتصاص والتمثيل بالجسم والفركتوز البطيء الامتصاص والذي يحفظ سكر الدم.
- العسل مادة علاجية ووقائية وغذائية عالية القيمة فهو مفيد للأطفال والكبار على السواء ولا يمكث في المعدة طويلاً إذ أنه سريع الهضم كما يمتص بسرعة داخل الجهاز الليمفاوي ليصل إلى الدم.
- العسل يعالج اضطرابات الجهاز الهضمي فهو يزيد من نشاط الأمعاء ولا يسبب تخمر لمرضى الجهاز الهضمي ولا يسبب تهيج لجدران القنوات الهضمية ويعمل على تنشيط عملية التمثيل الغذائي بالأنسجة ويجعل عملية الإخراج سهلة، ويلغى تأثير الحموضة الزائد في المعدة فيمنع الإصابة بقرحة المعدة والأثنى عشر.
- العسل المخلوط بحبوب اللقاح وغذاء الملكات يكُون دهان نافع لتسكين الآلام والإسراع في التئام الأنسجة في جميع أنواع الجروح ومضاد للبكتريا والجراثيم والفطريات لاحتوائه على مادة الإنهبين ـ حمض الفورميك).
- علاج التهاب الكبد المزمن والتهاب الحويصلة المرارية والمساعدة في تفتيت حصواتها عن طريق تناول العسل مع حبوب اللقاح يومياً.
- في المؤتمر الطبي العالمي لفسيولوجيا الأعضاء أُعلن أن تناول 100 إلى 150 جرام من العسل يومياً يعمل على علاج أمراض القلب وتقوية عضلة القلب لوجود سكر الجلوكوز بالعسل والذي يغذى عضلة القلب.
- علاج ضعف البنية وفقر الدم ورفع نسبة الهيموجلوبين بالدم وزيادة وزن الأطفال الضعاف لاحتوائه على فيتامين (ب12) و فيتامين (ج).
- يخفف من حدة الأرق ويساعد على النوم السريع الهادئ.
- يستخدم في علاج الصداع العصبي والالتهاب العصبي لاحتوائه على فيتامين (ب1).
- العسل مع حبوب اللقاح وغذاء الملكات علاج للروماتيزم والتهاب المفاصل، ومقاومة الضعف الجنسي والعقم.
- يعمل العسل على تحسين نمو العظام والأسنان والوقاية من خطر الكساح للأطفال لاحتوائه على (الكالسيوم والفوسفور)، كما أنه يساعد على ليونة الأنسجة وعلى بقاء الكالسيوم بالجسم.
- العسل مزيل جيد للكحة وذو تأثير ملطف لالتهاب اللوزتين والحلق، ويفيد في حالات صعوبة الابتلاع وجفاف الحلق والسعال الجاف.
- العسل يفيد في تغذية المرضى خلال دور النقاهة ومقاومة الشيخوخة وفي حالة الغيبوبة.
- يفيد الحوامل أثناء الحمل والولادة ويعمل على علاج القيء و تقوية انقباض الرحم أثناء الولادة ومفيد للأطفال عند التسنين.
- يمنع الإصابة بالسرطان حيث وجد أن العمليات الجراحية لا تستطيع علاج السرطان المتشعب بالمخ إلا بعد وقف تشعبه ثم تجمعيه في منطقة واحدة حتى يمكن استئصاله وقد نجح في ذلك وخصوصاً عند استخدام العسل مع حبة البركة.
- يعتبر العسل مانع للنزيف الدموي ويحفظ قلوية الدم مما يساعد في التغلب على الإجهاد لاحتوائه على فيتامين (K).
- يساعد على تحسين القدرة على الأبصار لاحتوائه على فيتامين (ب2).
- يعالج الالتهابات والأمراض الجلدية ويمنع حدوثها لاحتوائه على فيتامين (ب3).
- يعمل على مقاومة الميكروبات العنقودية والسبحية ويعالج قرحة (الفراش السرطانية الاستوائية).
- يمنع الإصابة بالاكزميا والقوباء والصدفية والدمامل لاحتوائه على فيتامين (هـ).
- مفيد جداً للالتهابات الرئوية وأمراض الجهاز التنفسي ونزلات البرد والسل الرئوي خصوصاً عند استخدام العسل مع اللبن.
- يعتبر العسل علاج ناجح للأمراض العصبية ويعتبر العسل كذلك علاج ناجح جداً للإدمان.
- مفيد جداً لبشرة النساء حيث يعمل على تنعيمها و تقليل التجاعيد بها.
- العسل مع حبة البركة علاج حمى الوادي المتصدع.
- العسل علاج ناجح جداً للحروق والتهابات الغدد العرقية والجمرة الحميدة والتهاب غدة الثدي.
- علاج أمراض الصدر مثل الربو المزمن والزكام وغيره لاحتوائه على الماغنسيوم ومواد موسعة للشعب.
- العسل علاج فعال للبلغم ويمنع تكونه في الرئتين خاصة عند المدخنين.
- العسل يعالج التهابات الكلى والحالب والمثانة وحصوات الكلى (مع حبوب اللقاح وصمغ النحل).
- العسل علاج لآلام الطمث وانقباض الرحم وتسمم الحمل و يستخدم في علاج سرطان الثدي.
- علاج التهابات اللثة واللسان وتسوس الأسنان وتشقق الشفاه لاحتوائه على (الفلور).
- العسل يخفض نسبة السكر بدم مرضى السكري وذلك لوجود سكر الفواكه به والذي لا يحتاج للأنسولين لاحتراقه، كما يحتوى على مواد تشبه الأنسولين تعمل على ضبط نسبة السكر بالدم.
- الوقاية من العشى الليلي والتهابات القرنية والملتحمة وحافة الجفن والتهاب القرنية المزمن لاحتوائه على فيتامين (أ).
- يساعد في عملية تمثيل البروتين والمحافظة على توازن التبادل الغذائي داخل الأنسجة لاحتوائه على فيتامين (ب6).
- الوقاية من مرض الإسقربوط وتلف العضلات وخاصة بالقلب لاحتوائه على فيتامين (ج).
- يعالج العسل مخلوطاً بحبوب اللقاح سيولة الدم ويساعد على تجلطه لاحتوائه على فيتامين (ك).
- الوقاية من الأنيميا الخبيثة و أمراض الكبد والبنكرياس لاحتوائه على حمض الفوليك.
- الوقاية من تساقط الشعر وبياضه وتقرحات القنوات الهضمية لاحتوائه على فيتامين (ب3).
- الوقاية من شلل الأطفال وضعف الذاكرة ومرض البلاجرا لاحتوائه على فيتامين (ب5).
- تنظيم عملية التمثيل الغذائي والوقاية من نقص الهيموجلوبين لاحتوائه على فيتامين (هـ).
- يعالج العسل مع حبوب اللقاح أمراض الحساسية والحساسية المصاحبة للربو بنجاح شديد.
- علاج الإسهال المعدي السام لدى الأطفال وزيادة عدد كرات الدم الحمراء والبيضاء.
- علاج أمراض الكبد و تقويته ومنع ترسب الدهون فيه وتحسين وظائفه ومنع تكون الحصى بالحويصلات المرارية.
- علاج التسمم والتسمم الكحولي وتسمم الحمل لأن العسل يحتوى على مادة (فوسفوليبيدات) والتي لها تأثير مهدئ ومدره للبول.
- علاج ضربة الشمس بوضع العسل على الشعر و يستخدم في علاج تهيج وتبقع الجلد بدهان الجلد بالعسل وحبوب اللقاح.
- مضاد للميكروبات شديدة المقاومة مثل (سلمونيلا – ستافيلوكوكس – ميكروكوكس باسيليس).
- الوقاية من عديد من الأمراض لوجود مادة (البروستاجلاندين) به والتي يؤدى نقصها بالجسم لتعرضه كثير من الأمراض.
- يستخدم العسل في علاج السرطان حيث يحتوى العسل على حامض (الاسيناميك والكافيك) حيث يؤثران على الحمض النووي للخلايا السرطانية، عكس الكيماويات التي تؤثر على الخلايا السرطانية والسليمة في آن واحد.
- علاج الإمساك والبواسير بالدهان الموضعي بالعسل وحبوب اللقاح وتناولهم.
- بالنسبة للرياضيين فأن العسل مصدر جيد وسهل للطاقة والفيتامينات، فيتميز بأنه ذو مذاق محبوب كما يحافظ على الوزن.
- بالنسبة للأطفال فأن العسل يعمل على زيادة وزنهم ووقايتهم من كثير من الأمراض كما أنه علاج لأمراض الأطفال كالدوسنتاريا والإسهال المعدي ويعالج التبول اللاإرادي ويقوم بزيادة نسبة الهيموجلوبين بالدم ويرفع كفاءة جهاز المناعة لدى الطفل كما أن العسل مطهر للأمعاء وملين لطيف، ومفيد للأطفال الرضع حيث يقوى مناعتهم ويقلل من إصابتهم بالمغص المعوي.
- مفيد للأم المُرضع حيث يعوضها ما تفقده من فيتامينات وأملاح معدنية وسكريات كما أنه يفيد الطفل الرضيع حيث يزيد من إدرار اللبن عند الأم ويزيد من المحتوى الغذائي والأجسام المضادة بلبن الثدي ويدعم مقاومة الطفل للأمراض.
- يستخدم في إنقاص الوزن حيث ثبت علمياً انه ينشط هرمون مضاد للسمنة بالجسم يعمل على تحريك الدهون بالجسم.
- تقوية جهاز المناعة بالجسم لاحتوائه على مواد مثل (الكاروتين والكلوروفيل ومشتقاته والزانثوفيلات والتانينات)، كما تعمل المواد السابقة كمواد مضادة للأكسدة ومضادة للسموم والأورام ومانعة للأورام.
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-10-2015, 01:23 AM   #24
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,932
افتراضي صفات العسل الطبيعي

صفات العسل الطبيعي
يمتلك العسل الطبيعي الكثير من الصفات الطبيعية والكيميائية والفيزيائية التي يمكن إيجازها في النقاط التالية:
أولاً: صفات العسل.
العسل هو غذاء النحل الطبيعي يحصل عليه من رحيق الإزهار المتنوعة ثم يجري عليه النحل بعض العمليات مثل تحويل سكر السكروز إلى سكريات بسيطة كالفركتوز والجلوكوز وذلك بواسطة الأنزيمات ويعمل النحل على تبخير نسبة كبيرة من الماء الموجود به لمنع التخمر.

ثانياً: الرطوبة في العسل.
الوزن النوعي للعسل يعتمد على نسبة الرطوبة الموجودة فيه وكمية الرطوبة فيه تعتمد على مصدره النباتي ودرجة الحرارة وموعد وطريقة الفرز، ويقوم النحل بفرز العسل قبل نضجه في الإطارات النحلية حتى يقلل نسبة الرطوبة فيه، كما أن أزهار بعض النباتات مثل الحمضيات تكون رطوبتها عالية، وتقاس الرطوبة في العسل بواسطة جهاز يسمى هيدرومتر العسل أو (Efractometer).

ثالثاً: الصفات الطبيعية والكيماوية للعسل.
يختلف التركيب الكيماوي لسكريات العسل من مصدر لأخر لأسباب عديدة ومتنوعة فمثلاً اختلاف نوع التربة وظروف البيئة ونوع النباتات وموعد الفرز وطريقته وعملية إنضاج العسل كل هذه الأسباب تجعل لون أو طعم أو رائحة العسل مختلفة حتى لو كان النحل في نفس المكان، ونفس هذه الأسباب التي تجعل قابلية العسل للتبلور مختلفة بين عسل وأخر.

رابعاً: ألوان العسل.
للعسل ألوان مختلفة تتراوح بين الأبيض المائي والناصع والعنبري الفاتح والفاتح جداً وكذلك الغامق، وهذه الأصباغ هي من مشتقات مواد مثل (الكلوروفيل والكاروتين والزازانثوفيل) وصبغات غير معرفة بعد، ومن أكثر الأسباب تأثيراً بلون العسل هي كمية الأملاح المعدنية التي تسبب زيادتها زيادة في درجة اللون الغامق للعسل، وكذلك حرارة الجو تسبب تغير اللون وإذا سخن العسل يغمق لونه وإذا حفظ بحرارة غير مناسبة تؤثر على اللون.

خامساً: الطعم والرائحة والخواص التي يتكون منها للعسل.
اختلاف الرائحة والطعم بسبب اختلاف نوع مصادر الرحيق فالحمضيات لها رائحة زكية وطعم مميز وكذلك العسل الطازج تكون رائحته أقوى من القديم، وتنتج الرائحة والطعم بفعل الزيوت الطيارة والحوامض والكحوليات الموجودة في أزهار النباتات، أما حلاوة العسل فتمتاز بأنها تفوق حلاوة سكر القصب بمقدار (25%).
- يحتوي العسل على أحماض عضوية كالستريك والخليك والبيوتريك والفورميك وغيرها من الأحماض ولكن ليس شرطاً أن تكون موجودة في كل الأنواع، ويوجد في العسل إنزيمات كالدايستيز والامليز والفوسفتيز وغيره وإنزيمات منتجة للحوامض، ومصدر الإنزيمات من النباتات ومن الإفرازات الغددية لمعدة النحل وتعمل الإنزيمات على إتمام التفاعلات الكيماوية اللازمة لتجهيز العسل بعد جلبه من مصادره.
- يوجد بالعسل غرويات يمكن رؤيتها بالعين ويسبب عدم التخلص منها تعكر لون العسل وهي تتكون من مواد صمغية غير متبلورة، وإزالة هذه الغرويات تساعد النحل على الاحتفاظ بلونه حتى بظروف الحرارة العالية.
- يوجد بالعسل فيتامينات مختلفة من مصدر نباتي لأخر وفي الأغلب يحصل النحل على هذه الفيتامينات من حبوب اللقاح، كما يحتوي العسل على بروتينات قليلة وهي مواد ذائبة بالماء مصدرها الرحيق وحبوب اللقاح والغذاء الملكي، وأيضاً يحتوي العسل على المعادن وكلما غمق لون العسل كانت المعادن أكثر.

سادساً: تبلور العسل.
إن تبلور العسل من الصفات الطبيعية للعسل وهي من دلائل جودة العسل وتختلف سرعة ونسبة التبلور من نوع لأخر اعتماداً على نضج العسل ونوع الرحيق، وأيضاً سرعته تعتمد على نسبة سكر الكلوكوز إلى الفركتوز والغرويات والرطوبة، وسكر الكلوكوز هو الذي يتبلور فقط وهذا ما يفسر وجود طبقة سائلة وأخرى متبلورة في العسل، أما الفرق بين البلورات الصغيرة والكبيرة فهو يحدث بسبب سرعة التبلور فسريع التبلور بلوراته اصغر من بطئ التبلور.


__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-10-2015, 01:24 AM   #25
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,932
افتراضي الخواص العلاجية للعسل

الخواص العلاجية للعسل
إن أهم خواص العسل أنه وسط غير صالح لنمو البكتيريات الجرثومية والفطريات، لذلك فهو قاتل للجراثيم، مبيد لها أينما وجد،على عكس ما شاع في الولايات المتحدة منذ ثلاثين سنة من أن العسل ينقل الجراثيم، كما ينقلها الحليب بالتلوث، ولقد قام الطبيب الجراثيم (ساكيت) باختبار اثر العسل على الجراثيم بالتجربة العلمية فزرع جراثيم مختلف الأمراض في العسل الصافي وأخذ يترقب النتائج.. ولشد ما كانت دهشته عظيمة عندما رأى أن أنواعاً من هذه الجراثيم قد ماتت خلال بضع ساعات، في حين أن أشدها قوة لم تستطع البقاء حية خلال بضعة أيام، لقد ماتت طفيليات الزحار (الديزيتريا) بعد عشر ساعات من زرعها في العسل، وماتت جراثيم حمى الأمعاء (التيفوئيد) بعد أربع وعشرين ساعة، أما جراثيم الالتهاب الرئوي فقد ماتت في اليوم الرابع، وهكذا لم تجد الجراثيم في العسل غلا قاتلاً ومبيداً لها..!! ،كما أن الحفريات التي أجريت في منطقة الجيزة بمصر دلت على وجود إناء فيه عسل داخل الهرم مضى عليه ما ينوف على ثلاثة آلاف وثلاثمائة عام، وعلى الرغم من مرور هذه المدة الطويلة جداً فقد ظل العسل محتفظاً لم يتطرق إليه الفساد، بل إنه ظل محتفظاً بخواصه، بل إنه ظل محتفظاً حتى بالرائحة المميزة للعسل..!!.
والعسل الذي يتألف بصورة رئيسة من الغلوكوز(سكر العنب) يمكن استعماله في كل الاستطبابات المبنية على الخواص العلاجية للغليوكز، كأمراض الدورة الدموية وزيادة التوتر والنزيف المعوي وقروح المعدة وبعض أمراض المعي في الأطفال وأمراض معدية مختلفة مثل التيفوس والحمى القرمزية والحصبة وغيرها، بالإضافة إلى أنه علاج ناجح للتسمم بأنواع، هذا.. وإن الغلوكوز المدخر في الكبد (الغلوكوجين) ليس ذخيرة للطاقة فحسب، بل إن وجود المستمر في خلايا الكبد وبنسبة ثابتة تقريباً، يشير إلى دوره في تحسين وبناء الأنسجة والتمثيل الغذائي، ولقد استعمل الغليكوز حديثاً وعلى نطاق واسع ليزيد من معاونة الكبد للتسمم.
إن العسل غذاء مثالي لجسم الإنسان يقيه الكثير من المتاعب التي تجلبها له الأغذية الاصطناعية الأخرى، وإن القيمة الغذائية للعسل تكمن في خاصتين اثنتين متوفرتين فيه:

1. إن العسل غذاء ذو تفاعل قلوي يفيد في تطرية وتنعيم جهاز الهضم وتعديل شيء من الحموضة الناتجة عن الأغذية الأخرى.
2. إن العسل يحوي على مضادات البكتريا (الجراثيم)، فهو بذلك يحمس الأسنان من نقص الكالسيوم، وبالتالي يحول دون النخر، على نقيض السكاكر الأخرى التي تحلل بقاياها بواسطة البكتريا، الأمر الذي يؤدي إلى تكوين أحماض منها اللبن الذي يمتص الكالسيوم من الأسنان تدريجياً فيحدث النخر فيها.
والعسل يقاوم الشيخوخة ويؤخر في ظهور أعراضه بفضل ما يحويه من عناصر سهلة الهضم و الامتصاص وبتأثير ما به من غذاء ملكي يشتمل على بعض الهرمونات المنشطة.
بعد هذه النظرة السريعة في الخواص العلاجية للعسل نستطيع تلخيص وإيضاح بعض النقاط المهمة حول مزايا عسل النحل بالنسبة للسكر، ذلك أن عسل النحل يتصف بكثير من المزايا إذا ما قورن بالمواد السكرية المستعملة ويمكننا أن نجمل تلك المزايا بالملاحظات التالية:
1. إن تمثيل عسل النخل في الجسم سهل و سريع .
2. لا يضر عسل النحل بالكلى ولا يسبب تلف أنسجتها .
3. يزيد عسل النحل الفرد بأعظم وحدات النشاط بأقل صدمة للجهاز الهضمي .
4. لا يسبب اضطرابات في الأغشية الرقيقة للقناة الهضمية .
5. يساعد الرياضيين على استعادة قواهم سريعاً بعد المجهود الشاق .
6. له تأثير طبيعي كامن ويجعل عملية الإخراج سهلة .
ومما يلفت النظر أن تناول كميات كبيرة من عسل النحل بدلاً من أي مادة حلوة ثانية، لا يحدث أي ضرر للجسم، بل نجد أن النفع منه أكيد.
وأخيراً فأن العسل مفيد لتزويد أصحاب الأعمال بكفاية المجهود اللازم لتأدية عمله الشاق، وبصورة خاصة يحتاج إليه الرياضيون بعد الانتهاء من تدريباتهم الشاقة، لسهولة امتصاصه واتحاد مواده القلوية مع حمض اللبن الذي يحدث الشعور بالتعب والإرهاق.

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-10-2015, 01:32 AM   #26
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,932
افتراضي إسْتِخْداماتُ ألْعَسَلْ

إسْتِخْداماتُ ألْعَسَلْ
جاء العلم الحديث مصدقاً لفائدة النحل الطبية، فبيّنت الأبحاث دور العسل في علاج الحروق والجروح والتقرحات الجلدية وشفاءها دون ترك آثار وذلك لقدرة العسل على قتل الجراثيم والبكتريا وقدرته على إنتاج مادة الكولاجين التي تساعد على الالتئام دون تشوه أو أثار.
كما بينت الدراسات أهمية العسل في علاج مشكلات الفم والأسنان ورائحة الفم الكريهة الناتجة عنها، وبيّنت دراسات أخرى دور العسل في علاج أمراض القرنية، وبيّنت كذلك دوره في علاج القرح الهضمية والإسهال.

بعض استخدامات العسل
لا تزال الأبحاث مستمرة للكشف عن هذا المنجم الطبي المليء بالمعجزات الشفائية، ومن استخدامات العسل التي اكتشفت واستعملت حديثاً مع إضافة بعض المكونات الطبيعية ما يلي:
- مزيج من كميات متساوية من العسل وعصير الزنجبيل علاج هائل لطرد البلغم، كما يساعد في نزلات البرد والسعال والحلق المحتقن ورشح الأنف.
- مع مرضى أزمة الربو، يخلط نصف كيلوجرام من مسحوق الفلفل الأسود مع العسل وعصير الزنجبيل، يشرب هذا المشروب عدة مرات على مدار اليوم.
- يعالج العسل قرح الفم وقرح المهبل.
- العسل مهدأ للأعصاب (عند التعرض للضغوط مثل الاختبارات) بخلطه مع الشوفان.
- يستخدم في الأغراض الجمالية بعمل ماسكات للجلد كمادة مرطبة.
- أكل العسل يقوى جهاز المناعة ضد اللقاحات الموجودة في الجو من حول الإنسان.
- من أجل تقوية النظر يخلط العسل مع عصير الجزر، ويشرب بساعة قبل تناول الوجبات في الصباح.
- من أجل تنقية الدم يُخلط كوب من الماء الدافئ مع 1/2 ملعقة صغيرة من العسل وملعقة صغيرة من عصير الليمون، تؤخذ هذه الوصفة يومياً قبل الذهاب لدورة المياه، وهى تقلل أيضاً الدهون وتغسل الأمعاء.
- العسل الطبيعي غير المبستر لا يسبب ارتفاع في سكر الدم، خلافاً عن ذلك الذي تسببه السكريات المعالجة، وهذا يفيد مع مرضى السكر، ويمكن لمرضى السكر النوع الثاني إضافة القليل من هذا العسل الطبيعي لمشروباتهم عند رغبتهم في تناول السكريات في وجباتهم.

طريقة تناول العسل للأغراض العلاجية
يفضل تناول العسل كمحلول في الماء ليسهل امتصاص مكوناته، وأفضل جرعة يومية للشخص البالغ هي من 50 إلى 100 جرام يومياً وتؤخذ قبل الأكل بساعة ونصف أو ساعتين، أو بعد الأكل بثلاث ساعات، أما بالنسبة للطفل فأن أفضل جرعة يومية له هي 30 جرام، ومن الضروري أن يستمر برنامج العلاج لمدة لا تقل عن 60 يوماً.


__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-10-2015, 08:19 AM   #27
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,932
افتراضي غش العسل

غش العسل
إن موضوع غش العسل موضوع حساس جداً وله مفاهيم مختلفة طبقاً لاختلاف المناطق، وهناك طرق كثيرة ومتعددة لغش العسل وتتغير هذه الوسائل ويزيد التحايل يوماً بعد يوم، وهذا الموضوع كثيراً ما يشغل بال المستهلكين، وفيما يلي سوف نلقى بعض الضوء على المواضيع القديمة والحديثة والتي لها علاقة بغش العسل.
1- في بعض البلاد المتقدمة وفي حدود سنة 1880م. عندما تعلم بعض تجار العسل شراب سكر الذرة (corn sugar syrup) والقريب في تركيبه من العسل، فان بعضهم بدأ بإضافته على العسل نظراً لرخص سعر شراب الذرة السكري, وكان أول قانون يصدر باعتبار أن ذلك يعتبر غش للعسل هو القانون الذي أصدره الكونجرس الأمريكي سنة 1906م., ومن يومها وبتقدم طرق التحليل فانه يمكن الكشف على العسل لمعرفة غشه من عدمه.
2- في بلاد الشرق الأوسط لجأ بعض مروجي العسل إلى الطرق التالية في غش العسل:
* إضافة محلول سكر السكروز.
* إضافة محلول سكر الجلوكوز التجاري.
* إضافة محلول السكر المحول.
* إضافة العسل الأسود.
* إضافة الماء.
3- في مفهوم كثير من مواطني دول الشرق الأوسط أنه توجد طريقة أخرى لغش العسل، وهى تغذية النحل على محلول سكروز أو سكر محول, حيث يعتقدون أن ذلك ينتج عنه عسل مغشوش فبدلاً من أن يتغذى على رحيق الأزهار فانه يتغذى على المحلول السكري, ولكن كما سبق الذكر فان هذا الاعتقاد خاطئ، وأن تغذية النحل تعتبر عنصر هام وخاصة في فترات عدم تواجد الأزهار وأنه من الصعب إمداد طائفة نحل العسل بكل ما تحتاجه من المحلول السكري بالرغم من أن رحيق الأزهار يتكون بشكل عام في المتوسط من (30 : 35) بالمائة سكروز (سكر القصب) و 60% ماء.
4- يحاول بعض مروجي العسل التشكيك في الأعسال الأخرى وقد اقترحوا بعض الاختبارات البدائية ينشرونها بين المستهلكين حتى تقوى من مدى إقناعهم بما ينتجونه من أعسال جيدة وكلها اختبارات خاطئة تتلخص فيما يلي:
أ- يعتقدون أن لون العسل يجب أن يكون قاتماً لأنه قد تم جمعه من الأزهار البرية, ولكن في الواقع وحسب خبرتي مع هذه الأعسال وبسؤالهم عن كيفية إنتاجهم لهذا العسل وبمشاهدتي الميدانية لهذه العملية فان إنتاجهم من عسل النحل يكون بطريقة غاية في البدائية حيث:
* يتم إنتاجه من الخلايا البلدية في أقراص قديمة، وهذه تكسب العسل لوناً داكناً.
* يتم تسخين العسل على درجات حرارة عالية لفصله من الشمع وهذه العملية تشجع تكسير جزئ الفركتوز كما سبق الذكر وينتج عنه مادة (الهيدروكسى ميثايل فيرفورال) والتي تكسب العسل اللون الداكن.
* تعريض أقراص العسل للشمس لفصل العسل منها تحت الحرارة العالية وخاصة في دول الخليج حيث أن ذلك أيضاً يشجع على إنتاج مادة (الهيدروكسى ميثايل فيرفورال).
* ينشرون بين المستهلكين أن عسل مثل عسل السدر ذو اللون الداكن أو الأعسال المنتجة من الأعشاب البرية هي الوحيدة التي تشفى من الأمراض, ولكن في الواقع فان عسل النحل الطبيعي هو عسل النحل الطبيعي وقد سبق الحديث عن تركيب العسل بالتفصيل, لذلك فان هؤلاء المستهلكين يتفاخرون باقتناء مثل هذه الأعسال والتي يصل سعرها إلى أرقام مبالغ فيها للغاية.
* يلجأ بعض النحالين إلي تغذية النحل قبل قطف المحصول على شراب البيبسي كولا والذي يخزنه النحل مع العسل فيكسبه طعم خاص وكذلك اللون البني.
* يلجأ بعض النحالين إلى إضافة العسل الأسود إلى عسل النحل لإكسابه اللون والطعم المميزين, ومثل هذه الأعسال تسقط في اختبار المواصفات والمقاييس ولكن تسويقها يتم بطريقة شخصية.
ب- اختبار آخر تعود كثير من المستهلكين إجراءه إذا تم غمس ملعقة في العسل وسحبها إلى أعلى فإنها تعمل مع سطح العسل خيط لا ينقطع، ولكن إذا انقطع هذا الخيط فان ذلك يدل على أنه عسل مغشوش, وهذا الاختبار غير سليم لأن ذلك يعتمد على نسبة الرطوبة في العسل (المحتوى المائي) وفى المتوسط فان نسبة الرطوبة في العسل حوالي (18%) بمدى يتراوح من (12 : 32)% ونظراً لجفاف الجو في بعض المناطق فان نسبة الرطوبة في العسل تتراوح ما بين (9 : 13)%, وهذا العسل لزج جداً ويكون خيطاً لا ينقطع, لذلك فانه لا يمكن الاعتماد على هذا الاختبار.
ج- اختبار آخر وهو غمس عود ثقاب في العسل ومحاولة إشعاله في جدار علبة الكبريت، فإذا اشتعل العود دل ذلك على أن العسل جيد، وإذا لم يشتعل دل ذلك على أن العسل مخلوط بالماء، وهذا اختبار لا يمكن الاعتماد عليه حسب نسبة الرطوبة في العسل.
د- اختبار آخر يعتقد الكثيرون أنه يعتمد على نظرية التوتر السطحي وذلك بإلقاء قطرة من العسل على الرمل فإذا تكورت هذه القطرة فان ذلك يعنى أن العسل سليم، وإذا لم تتكور فمعنى ذلك أنه عسل مغشوش, وهذه الفكرة أيضاً خاطئة لأنها أيضاً تعتمد على نسبة الرطوبة في العسل.
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-10-2015, 08:25 AM   #28
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,932
افتراضي طرق اكتشاف العسل الطبيعي عن المغشوش

طرق اكتشاف العسل الطبيعي عن المغشوش
هناك تساؤل دائم عند الناس ألا وهو.. كيف نعرف أن العسل طبيعي أو مغشوش وبطرق سهلة وبسيطة وعملية؟..
الإجابة على هذا السؤال ليست بالسهلة.. فطرق الغش كثيرة ومتنوعة ولا اعتقد أن هناك من طريقة عملية سهلة تمَّكن من اكتشاف العسل المغشوش، ولكن.. هناك طريقتين مهمتين، الأولى تعتمد على التجارب والاختبارات والتحليل المخبري والثانية ترتكز على الخبرة الشخصية المعتمدة على كثر الاحتكاك بالعسل والنحل، وهؤلاء الذواقة والذين لهم خبرة طويلة في العسل يمكنهم معرفة ذلك عن طريق ما يلي:
1- عند تناول العسل يدرك المستهلك طعم شمع النحل حيث يدل على أن العسل أتى فعلاً من قرص العسل.
2- نكهة العسل دالة على مصدره إن كان عسل موالح أو برسيم أو قطن حيث تظهر هذه النكهة بوضوح في العسل.
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-10-2015, 08:31 AM   #29
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,932
افتراضي أمراض يعالجها العسل 1

أمراض يعالجها العسل

العسل من أكثر المواد الطبيعية فائدة وشفاء للكثير من الأمراض والعلل، ولا نستطيع حصر فوائد العسل في أمراض معينة لكننا نحاول في هذه الجزئية الكتابة حول ما قيل عن فوائد العسل لبعض الأمراض.

العسل والتئام الجروح:
كان قدماء المصريين ينصحون بتغطية الجروح بقماش قطني مغموس بالعسل لمدة أربعة أيام، وقد جربها حديثًا الجراح البريطاني الدكتور ميخائيل بولمان بمستشفي (نورفولك – نورويتش) بإنجلترا؛ حيث أتى العسل بنتائج مذهلة في تضميد جرح ناتج عن استئصال ثدي بسبب تسرطنه مما أدى إلى تشكل جرح متكهف وعميق ومتقرح؛ فتحسن الجرح بسرعة فائقة بعد استعمال العسل؛ حيث إن احتواء العسل على عناصر غذائية يلعب دورًا واضحًا في التشكل السريع للأنسجة النامية، كما إنه يعمل على تهدئة الجروح الملتهبة والمتقيحة بطيئة الالتئام، كما يستعمل العسل كذلك في حالات الإصابة بالرصاص؛ حيث إن العسل يزيد كمية إفراز (الجلوتاثيون) في الجرح مما يساعد في عمليات التأكسد والاختزال وينشط نمو الخلايا وانقسامها؛ فيسرع بالشفاء، ويسرع العسل من التئام الجروح خاصة إذا أُخِذَ عن طريق الفم.
لقد ثبت الدكتور كرينتسكي أن العسل يسرع في شفاء الجروح وعلل ذلك المادة التي تنشط نمو الخلايا وانقسامها (الطبيعي) الأمر الذي يسرع في شفاء الجروح، ولقد دلت الإحصائيات التي أجريت في عام 1946م. على نجاعة العسل في شفاء الجروح.. ذلك أن الدكتور س . سميرنوف الأستاذ في معهد (تومسك) الطبي، استعمل العسل في علاج الجروح المتسببة عن الإصابة بالرصاص في 75 حالة، فتوصل إلى أن العسل ينشط نمو الأنسجة لدى الجرحى الذين لا تلتئم جروحهم إلا ببطء، وفي ألمانيا يعالج الدكتور كرونيتز وغيره آلاف الجروح بالعسل وبنجاح، مع عدم الاهتمام بتطهير مسبق، والجروح المعالجة بهذه الطريقة تمتاز بغزارة إفرازاتها إذ ينطرح منها القيح والجراثيم، وينصح الدكتور بولمان باستعمال العسل كمضاد جراحي للجروح المفتوحة ويعرب عن رضاه التام عن النتائج الطيبة التي توصل إليها في هذا الصدد لأنه لم تحدث التصاقات أو تمزيق أنسجة أو أي تأثير عام ضار.

العسل والحساسية والجهاز التنفسي والروماتيزم:
أعلن دكتور وليام بيترسون أخصائي أمراض الحساسية بجامعة (أيوا) الأمريكية أنه قام بمعالجة (22) ألفَ مريضٍ بالحساسية بمقدار ملعقة يوميًّا من عسل النحل الخام، وأكد العسل فاعليته في (90%) من الحالات وفي حالات الشعور بثقل الصدر والسعال وخشونة الصوت يفيد منقوع البصل مع العسل في جلي الصدر، وكذلك في علاج السعال الديكي.
استعمل العسل لمعالجة أمراض الجزء العلوي من جهاز التنفس، ولا سيما التهاب الغشاء المخاطي وتقشره، وكذلك تقشر الحبال الصوتية، وتتم المعالجة باستنشاق محلول العسل بالماء الدافئ بنسبة (10%) خلال (5) دقائق، وقد بين الدكتور كيزلستين أنه من بين (20) حالة عولجت باستنشاق محلول العسل فشلت حالتان فقط في حين أن الطرق العلاجية الأخرى فشلت فيها جميعاً، وهي نسبة علية في النجاح كما نرى، ولقد كان لقدرة العسل المطهر واحتوائه على الزيوت الطيارة أثر كبير في أن يلجأ معمل (ماك) الألماني لصناعة المستحضرات من العسل.
ويستعمل العسل ممزوجاً بأغذية وعقاقير أخرى كعلاج للزكام، وقد وجد أن التحسن السريع يحدث باستعمال العسل ممزوجاً بعصير الليمون بنسبة نصف ليمونة في (100) جرام من العسل.
وكما أثبتت التجارب الطبية أن مزج العسل بالمواد الغذائية الخالية من فيتامين ك يظهر فعالية مؤكدة ضد النزيف.
كما أثبت العسل فاعلية في حالة التهاب الأعصاب والروماتيزم، والتهاب المفاصل، وفي حالة التهاب الشعب الهوائية، وفي حالة شلل الأطفال تؤخذ ملعقتان من العسل مع كل وجبة حيث يرفع نسبة الكالسيوم في الدم.

العسل وأمراض الجلد:
وفي بعض الدول الأوروبية يقوم الريفيون بربط أماكن الحروق والجروح والتسلخات بأشرطة من القماش المدهون بالعسل، وأثبتت حادثة واقعية لطفل انسكب عليه كوب من الشاي المغلي أدى إلى التهاب جلد الصدر والبطن، ومع دهانه سريعًا بالعسل المتجمِّد؛ في الصباح بعد الكشف عن أماكن الحرق تبين أن السطح البطني للجسم أبيض عاديّ، كأن لم يصبه شيء مع ظهور فقاعة بحجم حبة العنب في أعلى الصدر ممتلئة سائلاً يبدو أنها كانت قليلة الالتهاب؛ فلم تُرَ، ولم تُدهَن بالعسل، ومع المقارنة بين السطحين تبين المفعول الأكيد للعسل.
نشر الباحثون العاملون في عيادة الأمراض الجلدية سنة 1945م. في المعهد الطبي الثاني في موسكو مقالة عن النجاح في علاج سبعة وعشرين مريضاً من المصابين بالدمامل والخراجات تمَّ شفاؤهم بواسطة استعمال أدهان كمراهم، ولا يخفى ما للادهان بالعسل من أثر في تغذية الجلد وإكسابه نضارة ونعومة.
وفي الطب الروسي الشعبي كانت تُستعمَل لبخة العسل المخلوط بالدقيق لعلاج الخراريج السميكة التي تصيب الأكف والأقدام وكذلك سل الجلد.
والعسل يُعتبَر من مصادر الجمال؛ فكان يُستخدَم كمحلول للوجه مع اللبن؛ حيث يغذي العسل الجلد ويزيده بياضًا ونعومةً، ويقيه من الميكروبات، كما يعمل العسل على شدِّ الجلد المرتخي والمتشقق، والشفتين فينصح بخلط (30) جرامًا من العسل مع (30) جرامًا من عصير الليمون وإضافة (15) جرامًا من ماء الكولونيا، ويعتبر العسل وعصير الليمون أحسن المواد لعلاج ضربة الشمس وتهيج وتبقع الجلد.
>>>>>>>>>
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-10-2015, 08:35 AM   #30
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,932
افتراضي أمراض يعالجها العسل 2

في علاج فقر الدم:
يحتوي العسل على عامل فعال جداً له تأثير كبير على الخضاب الدموي (الهيموغلوبين) ولقد جرت دراسات حول هذا الأمر في بعض المصحات السويسرية أكدت التأثير الفعال على خضاب الدم حيث ازدادت قوام الخضاب في الدم من (57%) إلى (80%) في الأسبوع الأول أي بعد أسبوع واحد من المعالجة بالعسل، كما لوحظت زيادة في وزن الأطفال الذين يتناولون العسل الزيادة في الأطفال الذين لا يعطون عسلاًَ.
العسل وأمراض الرئة:
استعمل أبن سينا العسل لعلاج السل في أطواره الأولى، كما أن الدكتور ن. يورش أستاذ الطب في معهد كييف يرى أن العسل يساعد العضوية في كفاحها ضد الإنتانات الرئوية كالسل وخراجات الرئة والتهابات القصبات وغيرها وعلى الرغم من أن البيانات الكثيرة للعلماء تشهد بالنتائج المدهشة للعسل، وفي علاج السل فإنه لا يوجد دليل على وجود خواص مضادة للسل في العسل ولكن من المؤكد أن العسل يزيد من مقاومة الجسم عموماً الأمر الذي يساعد على التحكم في العدوى.
العسل وأمراض القلب:
عضلة القلب التي لا تفتأ باستمرار على حفظ دوران الدم، وبالتالي تعمل على سلامة الحياة لا بد لها من غذاء يقوم بأودها وقد تبين أن العسل لوفرة ما فيه من غلوكوز يقوم بهذا الدور، ومن هنا وجب إدخال العسل في الطعام اليومي لمرض القلب.
العسل وأمراض المعدة والأمعاء:
إن المنطق الأساسي لاستعمال العسل كعلاج لكافة أمراض المعدة والأمعاء المترافقة بزيادة في الحموضة، هو كون العسل غذاء ذا تفاعل قلوي ويعمل على تعديل الحموضة الزائدة، ففي معالجة قروح المعدة والأمعاء ينصح بأخذ العسل قبل الطعام بساعتين أو بعده بثلاث ساعات، وقد تبين أن العسل يقضي على آلام القرح الشديدة، وعلى حموضة الجوف والقيء، ويزيد من نسبة (هيموغلوبين) الدم عند المصابين بقرح المعدة والإثنى عشري، ولقد أثبتت التجربة اختفاء الحموضة بعد العلاج بشراب العسل كما أظهر الكشف بأشعة رونتجن (التصوير الشعاعي) اختفاء التجويف القرحي في جدار المعدة لدى عشرة مصابين بالقرحة من أصل أربعة عشر مريضاً، وذلك بعد معالجتهم بشراب العسل لمدة أربعة أسابيع وهي تعتبر نسبة عالية في الشفاء.
عند إصابة الجهاز الهضمي بالقرحة ينصح بتناول العسل مذابًا في الماء الدافئ وقد نشر د. سالم نجم في مؤتمر الطب الإسلامي عام 1982م. أن العسل أفاد في علاج الإسهال المزمن غير المعروف السبب.
العسل لأمراض الكبد:
إن كافة الحوادث الاستقلالية تقع في الكبد تقريباً الأمر الذي يدل على الأهمية القصوى لهذا العضو الفعال، وقد ثبت بالتجربة أن الغلوكوز الذي هو المادة الرئيسية المكونة للعسل، يقوم بعمليتين اثنتين:
1. ينشط عملية التمثيل الغذائي في الكبد.
2. ينشط الكبد لتكوين الترياق المضاد للبكتريا الأمر الذي يؤدي إلى زيادة مقاومة الجسم للعدوى.
كما أنه تبين أن العسل أهمية كبيرة في معالجة التهاب الكبد والآلام الناتجة عن حصوات الطرق الصفراوية.
كما نصح “داود الإنطاكي” في القرن السادس عشر باستعمال عسل النحل لعلاج مرضى الصفراء وتسمم الكبد، وثبت في مستشفى في جامعة بولونيا بإيطاليا أن للعسل تأثيرًا مقويًّا لمرضى الكبد، كما أن خليط العسل والليمون وزيت الزيتون يفيد في حالات أمراض الكبد والحوصلة المرارية.
العسل وأمراض الجهاز العصبي:
إن هذه الخاصة نابعة أيضاً من التأثير المسكن للغلوكوز في حالات الصداع والأرق والهيجان العصبي، ولقد لاحظ الأطباء الذين يستعملون العسل في علاج الأمراض العصبية، قدرته العالية على إعطاء المفعول المرجو.
لقد أثبتت المشاهدات السريرية الخواص الدوائية للعسل في معالجة أمراض الجهاز العصبي فقد بين البروفيسور ك . بوغوليبوف و ف . كيسيليفا نجاح المعالجة بالعسل لمريضين مصابين بداء الرقص وهو عبارة عن تقلصات عضلية لا إرادية تؤدي إلى حركات عفوية في الأطراف، ففي فترة امتدت ثلاث أسابيع أوقفت خلالها كافة المعالجات الأخرى حصل كل من المريضين على نتائج باهرة، ولقد استعادا نومهما الطبيعي وزال الصداع ونقص التهيج والضعف العام.
العسل واضطرابات طرح البول:
يرى الدكتور ريمي شوفان أن الفركتوز سكر الفواكه الذي يحتوي العسل على نسبة عالية منه يسهل الإفراز البولي أكثر من الغلوكوز (سكر العنب)، وأن العسل أفضل من الاثنين معاً، لما فيه من أحماض عضوية وزيوت طيارة وصباغات نباتية تحمل خواص فيتامينية، ولئن كثر الجدل حول العامل الفعال الموجود في العسل الذي يؤدي إلى توسيع الأوعية الكلوية وزيادة الإفرازات الكلوي (الإدرار)، إلا أن تأثيره الملحوظ لم ينكره أحد منهم، حتى إن الدكتور ساك بين أن إعطاء مئة غرام ثم خمسين غراماً من العسل يومياً أدى إلى تحسين ملموس، وزوال كل من التعكر البولي والجراثيم العضوية.
العسل ومرض السرطان:
لقد ثبت لدى العلماء المتخصصين أن مرض السرطان معدوم بين مربي النحل المداومين على العمل بين النحل ولكنهم حاروا في تفسير هذه الظاهرة.. فمال بعضهم إلى الاعتقاد بأن هذه المناعة ضد مرض السرطان، لدى مربي النحل مردها إلى سم النحل، الذي يدخل مجرى الدم باستمرار نتيجة لما يصابون به من لسع النحل أثناء عملهم، ومال آخرون إلى الاعتقاد بان هذه المناعة هي نتيجة لما يتناوله مُربّي النحل من العسل المحتوي على كمية قليلة من الغذاء الملكي ذي الفعلية العجيبة، وكمية أخرى من حبوب اللقاح، ولقد مال كثير من العلماء إلى الرأي الثاني خصوصاً بعد ما تم اكتشافه من أن نحل العسل يفرز بعض العناصر الكيماوية على حبوب اللقاح، ومنع انقسام خلاياها وذلك تمهيداً لاختزانها في العيون السداسية إن هذه المواد الكيماوية الغريبة، التي تحد من انقسام حبوب اللقاح، والتي يتناولها الإنسان بكميات قليلة جداً مع العسل لربما لها أثر كبير في الحد من النمو غير الطبيعي لخلايا جسم الإنسان، وبالتالي منع الإصابة بمرض السرطان، وعلى كل حال ما زالت الفكرة مجرد شواهد وملاحظات لم يبت العلم فيها بشيء شأنها في ذلك شأن الكثير من الملاحظات التي لم يبت فيها ولا يزال مرض السرطان لغزاً يحير الأطباء ويجهد الدارسين.

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:20 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.