قديم 05-25-2015, 12:20 PM   #71
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,955
افتراضي غـبـار الـطــلـع (2)

الجرعات:

يمكن تناول الطلع إما بحالته الطبيعية: كتلاً أو مسحوقاً أو تناوله مع مادة مناسبة مثل العسل، المربى، الزبدة..الخ. ويفضل سحقه في مطحنة قهوة ليسهل هضمه, كما يمكن تعبئته في برشام أو كبسولات. أنسب وقت لتناول الطلع هو في الصباح على الريق قبل الإفطار بربع ساعة. ويمكن أخذ كامل الجرعة مرة واحدة أو تجزئتها: نصف في الصباح قبل الإفطار ونصف قبل الغداء أو قبل العشاء، وهذا مناسب خاصةً للأطفال.
الجرعة العادية هي 20 غ باليوم والجرعة القصوى أو جرعة الصدمة 32 غ باليوم، وهذه للبالغين، أما للأطفال فهي:
العمر من 3-5 سنوات= 12 غ باليوم.
العمر من 6-12 سنة= 16 غ باليوم.
العمر أكثر من 12 سنة= 20 غ باليوم.
علماً أن المحتوى من الطلع الجاف بالغرام هو:
ممسوحة مملوءة
ملعقة صغيرة 5 8
ملعقة وسط 10 15
ملعقة كبيرة 15 24
كيف يجمع النحل غبار الطلع:

خلق الله سبحانه وتعالى أرجل النحلة في أحسن شكل وأتم تقويم لتجمع غبار الطلع من الأزهار وتحملها إلى خليتها . يتم ذلك بالكيفية التالية:
زوج الأرجل الأمامية للنحلة مجهّزة بما يشبه المجاري وظيفتها تمشيط قرون الاستشعار مما علق بها من غبار الطلع ونقله إلى زوج الأرجل الوسطى،
يقوم زوج الأرجل الوسطى بتمشيط أشعار الصدر ونقل ما جمعه وما انتقل إليه من الأرجل الأمامية إلى الأرجل الخلفية،
تقوم الشغالة بجمع كل غبار الطلع في سلة غبار الطلع على الأرجل الخلفية وتقوم بترطيبها بالرحيق من معدتها لتلتصق ببعضها،
تعود الشغالة إلى الخلية وتفرغ حمولتها في أحد النخاريب, وتساعدها في ذلك الشغالات المنزلية التي تقوم بتغطيته بالعسل لحفظه،
بما أن غبار الطلع الحديث يحتوي على نسبة عالية من الرطوبة فإن عملية تخمّر تبدأ مؤديّة إلى إنتاج حمض اللبن الذي يساعد في حفظ غبار الطلع مدة طويلة . ويعتبر هذا الطلع هو الأكثر فائدة مقارنة بالطلع الذي يُجمع بوضع مصائد على باب الخلية.

تجمع كتل حبوب الطلع بوضع مصائد خاصة على باب الخلية تضطر النحلة للمرور من ثقوب فيها فتسقط منها كتل الطلع التي تحملها على رجليها الخلفيتين وتسقط في وعاء خاص ثم تجمع في آخر النهار وتجفف وتحفظ. تختلف كمية الطلع التي تجمعها الخلايا. الخلايا القوية تجمع كمية أكبر ولا تتأثر بالظروف الجوية السيئة، وفي حال تساوي قوة خليتين فأن الخلية التي بها حضنة أكثر تجمع كمية أكبر من كتل الطلع. وتنخفض الكمية لدى بلوغ سرعة الرياح 18 كم/ساعة، ويتوقف الجمع عند سرعة 34 كم/ساعة.
يقدر أن كل كيلوغرام من حبوب غبار الطلع تمثل ضياع ربع كيلوغرام من العسل, وان أفضل مصيدة تصميماً لا تمسك بأكثر من 15% من كتل الطلع المحمولة إلى الخلية. وبعد وضع المصيدة على باب الخلية يتشوّش نشاط النحل لمدة يومين ثم يزداد نشاطه في جمع الطلع لتعويض الفاقد, ثم يعتاد النحل على المصيدة فيبدأ المقدار المجموع بالمصيدة بالتناقص حتى يستقر بعد أسبوع على أقل من نصف الكمية التي تم جنيها في أول يوم (يتناقص من 125 غ إلى 50 غ).
تقدر كمية ما يتم جمعه من الطلع من الخلية الواحدة القوية بـ 2.3-3.3 كغ في السنة، مع وجود استثناءات قد تصل إلى 4 كغ. إذا كانت هذه الكمية تمثل 10 % مما قامت الخلية بجمعه فمعنى ذلك بأنها تجمع في السنة 23-33 كغ من الطلع وقد تصل إلى 40 كغ.
كل شغالة حقلية تجمع في كل رحلة طيران (15) ملغ من حبوب الطلع على هيئة كتلتين صغيرتين في سلة الطلع على رجليها الخلفيتين، أي أنه لجمع كيلوغرام واحد يقتضي على الشغالة أن تقوم بـ 66666 رحلة (أو 50 ألف رحلة حسب تقدير آخر)، ويستغرق وقت إحضار الحمولة الواحدة إلى الخلية وتفريغها 14 دقيقة بالمتوسط. تستطيع الشغالة القيام بـ 50 رحلة باليوم وسطياً، وهذا يعني 11 ساعة و 40 دقيقة من العمل تجمع خلاله 750 غ من حبوب الطلع. وقد بلغت أكبر كمية تجنى من خلية واحدة 250 غ من الحبوب الطازجة تمثل 25 ألف كتلة أي 12500 رحلة لشغالة النحل.
تختلف الأزهار في مقدار احتوائها على غبار الطلع، فزهرة واحدة من خشخاش الشرق يمكن أن تعطي 8- 10 حمولات لشغالة حقلية، بينما على نفس الشغالة أن تزور 585 زهرة نفل أبيض لتحصل على حمولة واحدة. فحبيبات الطلع تختلف في حجمها من نبات إلى آخر، وأكبرها هي في نبات اليقطين المضلع، إذ تبلغ 0.14مم, وأصغرها في نبات أذان الفأر وتبلغ 0.01مم. وهي عموماً تتراوح بين 0.02 لإلى 0.14ملم.
يفضل عدم البدء بجني حبوب الطلع إلا بعد بدء النحل بتربية الحضنة الأولى، وهذا يعتمد على المناخ المحلي وموقع المنحل وقسوة الطقس في موسم نشاط النحل, الذي قد يبدأ من منتصف آذار/مارس وحتى بداية كانون أول/ديسمبر.
إن المهم في جني غبار الطلع هو مقدار تأثر الحضنة بذلك. فهناك شغالات نشيطة جداً في جمع حبوب الطلع بينما هناك شغالات متوسطة أو قليلة النشاط. كما أن الشغالة قد تجمع الرحيق وغبار الطلع في آن واحد، وعندها تكون حمولتها من غبار الطلع قليلة. وإذا كانت الزهرة التي تجمع منها هذه النحلة غبار الطلع لا تحتوي على رحيق، فإنها تملأ معدتها بقليل من العسل قبل خروجها من الخلية لتستعمله في لصق حبيبات الطلع بدلاً من الرحيق.
وعندما تبدأ النحلة بجمع غبار الطلع من أزهار نبات، فإنها لا تجمع من غيرها. إلا أن الشغالات الأخرى من نفس الخلية قد تجمع الطلع من نباتات أخرى فينتج لدينا غالباً غبار طلع من نباتات عديدة. ويقدر أن 25% من الشغالات الحقلية في الخلية مكلفة بعمل وحيد هو جمع حبوب الطلع, و 7% لجمع حبوب الطلع والرحيق معاً.

>>>>>>>>>3
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-25-2015, 12:24 PM   #72
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,955
افتراضي غـبـار الـطــلـع (3)

كيف يجني النحال غبار الطلع؟:


لكي يجني النحال أكبر كمية من حبوب الطلع، عليه أن يمتلك طوائف قوية من النحل بها ملكات جيدة وفتية، وأن يقوم بتغذيتها لتنشيط وضع البيض من قبل الملكة, لأن الحصول على محصول كبير من حبوب الطلع يتطلب وجود كثير من إطارات الحضنة. كما يفضل أن يكون الإزهار تدريجياً وعلى عدة مسافات، وخاصةً قرب المنحل (كيلومتر واحد كأبعد حد)، وأن تكون الأزهار ذات طلع غزير مثل نباتات العائلة الصليبية والبقولية والشفوية والخلنجية والأشجار المثمرة والكينا (أوكاليبتوس).
يجب أن يتم جمع حبوب الطلع من المصائد يومياً قبل حلول المساء, وأن يعتنى بنظافته وتجفيفه فوراً, ومن ثم حفظه في مكان بارد وجاف لا تستطيع الحشرات الوصول إليه. يمكن أن يجمع من الطائفة الجيدة من 60 – 120 غ من الطلع يومياً، وهذا يعني حوالي 3 كغ في المتوسط سنوياً.
يحتوي غبار الطلع الطازج على 15 – 20% ماء, بالإضافة لاحتوائه على خمائر وأنزيمات تؤدي إلى تخمره، وعندها يصبح ضاراً بل ساماً للإنسان. لذا يجب تجفيفه فوراً بنشره على ورق نظيف بسمك لا يتعدى 2 سم في غرفة مظلمة ومهواة جيداً. ويجب تحريك حبيبات الطلع كل يوم.
يمكن استعمال مصابيح الأشعة تحت الحمراء للتجفيف, وهي مثالية لذلك إذ أنها تجعل الحرارة متساوية على السطح وفي العمق. كما يمكن استخدام سخان كهربائي بالإضافة للمصابيح أو بدونها. يجب أن لا تزيد حرارة التجفيف عن 45ْ مئوية. يستعمل لأجل ذلك منظم حراري.
لتجهيز حبوب الطلع للاستهلاك، يجب أولاً تنظيفها من الشوائب وخاصة أجزاء النحل كالأجنحة والأرجل التي تنفصل بسبب المصيدة أو عند تنظيف النحل لخليته. يكون ذلك بنفخ الهواء فتطير لأنها أخف من حبيبات غبار الطلع، ويمكن أن يتم ذلك بالتذرية في حالة الكميات الكبيرة. يمكن أن يتم تنظيف الطلع من الشوائب قبل التجفيف أو بعده.
يجب حفظ غبار الطلع في أواني مغلقة فور تجفيفه لأنه يتعرض لهجوم دودة (عثة) الشمع وبعض العناكب المجهرية والخنافس الصغيرة. يفضل طحن غبار الطلع ليسهل هضمه، ويمكن تعبئته في برشام. الأفضل حفظ أواني غبار الطلع في جو بارد (درجة حرارة 5 – 10ْم) وجاف. ويمكن القضاء على الطفيليات بإضافة غاز رابع كلورور الفحم ثم إغلاقه بإحكام لمدة 24 ساعة ثم يهوى جيداً بنشره على شكل طبقة رقيقة فوق طاولة لمدة 24 ساعة أخرى ثم تعبئته.

ألمصدر :
*إعداد الدكتور طـارق مردود
((نقلاً عن موقع نحلة www.na7la.com بإدارة الدكتور طارق مردود))
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:31 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.