قديم 06-19-2019, 12:14 PM   #1
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,641
افتراضي الكبد في جسم الإنسان

الكبد في جسم الإنسان
[01]- ألفهرس
[02]- الكبد : liver
[03]- أنزيمات الكبد Liver enzymes
[04]- موقع الكبد في جسم الإنسان
[05]- أهمية الكبد في جسم الإنسان
[06]- أهم وظائف الكبد Liver functions
[07]- إنزيمات الكبد Liver enzymes
[08]- تحليل إنزيمات الكبد
[09]- فحص ألبومين Albumin
[10]- فحص إنزيم ألانين أمينو ترانسفيريز ALT
[11]- تحليل HBsAg
[12]- فحص CRP
[13]- مرض الكبد (ألأعراض)
[14]- مرض الكبد (التشخيص والعلاج)
[15]- تليف الكبد (ألأعراض والوقاية)
[16]- تليف الكبد (ألتشخيص والعلاج)
[17]- تشمّع الكبد Liver cirrhosis
[18]- تضخم الكبد Hepatomegaly
[19]- التهاب الكبدِA
[20]- التهاب الكبد A ( الوقاية والعلاج )
[21]-: ما هو التهاب الكبد؟
[22]- التهاب الكبد B (ألأعراض والمضاعفات)
[23]- التهاب الكبد B ( التشخيص والعلاج )
[24]- التهاب الكبد C (ألأعراض والمضاعفات)
[25]- التهاب الكبد C ( التشخيص والعلاج )
[26]- أين يقع الكبد في جسم ألإنسان؟
[27]- خزعة الكبد Liver biopsy
[28]- مشاكل الكبد في الجسم أعراض تؤكد وجدوها أحذر منها
[29]- أمراض الكبد وأعراضها Liver diseases and symptoms
[30]- مرض التهاب الكبد الفيروسي وأعراضه
[31]- ما هي المرارة Gallbladder
[32]- ما هي أسباب تكون حصوات المرارة
[33]- ما هو علاج حصوة المرارة
[34]- تفتيت حصى المرارة بالأعشاب

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-19-2019, 04:22 PM   #2
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,641
افتراضي الكبد : liver

الكبد
الكبد (بالإنجليزية: liver) (باليونانية: (ἧπαρ (Hepar)))، عضو موجود فقط في الفقاريات، يقوم بإزالة السمية من المُستقلَبات المختلفة، يركب البروتينات، وينتج المواد الكيميائية الحيوية اللازمة لعملية الهضم. في الإنسان، يتوضع الكبد في الربع العلوي الأيمن من البطن، تحت الحجاب الحاجز. تشمل أدواره الأخرى في الاستقلاب: تنظيم تخزين الجليكوجين، تَفَكُّك كريات الدم الحمراء، وإنتاج الهرمونات.

الكبد هو عبارة عن غدة هضمية ملحقة تنتج الصفراء (مركب قلوي يساعد في تحطيم الدهون). تساعد الصفراء في عملية الهضم عن طريق استحلاب الشحوم. تُخزن الصفراء التي ينتجها الكبد في المرارة -كيس صغير يتوضع تحت الكبد- ثم تنتقل الصفراء إلى الأمعاء الدقيقة لاستكمال عملية الهضم.

يتألف نسيج الكبد عالي التخصص من خلايا كبدية، تنظم مجموعة واسعة من التفاعلات الكيميائية الحيوية ذات الحجم الكبير، بما في ذلك تركيب وتحطيم الجزيئات الصغيرة والمعقدة، إذ أن العديد منها ضروري للوظائف الحيوية الطبيعية. تختلف التقديرات المتعلقة بالعدد الكلي لوظائف الكبد، ولكن كتب التدريس تشير بشكل عام إلى أنها حوالي 500 وظيفة.

غالباً ما تبدأ المصطلحات المتعلقة بالكبد بـ (-hepat)، المشتقة من الكلمة اليونانية (-ἡπατο).

لا توجد طريقة معروفة حتى الآن للتعويض عن غياب وظيفة الكبد على المدى الطويل، على الرغم من أنه يمكن استخدام تقنيات الديال الكبدي على المدى القصير. لم يتم تطوير أكباد اصطناعية لتعزيز استبدالها على المدى الطويل في غياب الكبد. اعتباراً من عام 2018، زرع الكبد هو الخيار الوحيد للفشل الكبدي التام.

الكبد هو أكبر جهاز داخلي وأكبر غدة في جسم الإنسان. الكبد الطبيعي يزن حوالي 1.2 إلى 1.5 كجم ويؤدي وظائف الغدد الصماء والغدد القنوية.
يقع تحت الجانب الأيمن من الحجاب الحاجز وتحت القفص الأيمن السفلي.
في غضون دقيقة، ما يقرب من 1500 مل من الدم يتدفق من خلال الكبد. هذا هو ذلك لضمان كفاءة العمل. ويرجع ذلك جزئيا إلى إمدادات الدم وافرة، الكبد هو الموقع الرئيسي للانتشار النقيلي من السرطان.
لدى الكبد القدرة على أداء عدد من الوظائف. كل هذه الوظائف ذات أهمية خاصة للجسم. واحدة من وظائفه الأساسية هي لتنقية الجسم من المواد الضارة المختلفة، على سبيل المثال، والسموم.
من ناحية أخرى، كغدة، فإنه يفرز المواد الكيميائية في شكل الصفراء التي تحتوي على الأملاح التي تحييد الغذاء الحمضية القادمة من المعدة. وفي الوقت نفسه، يساعد عصير الصفراء أيضا في هضم الدهون. في وجود الأملاح الصفراوية، وتنقسم المواد الدهنية إلى أصغر وأبسط القطع.
بعض وظائف الكبد الهامة الأخرى:
●تحويل الأمونيا إلى اليوريا
●تدمير كرات الدم الحمراء القديمة
●تخزين السكر
●ترميم مستوى الجلوكوز.

موقع الكبد في جسم ألإنسان:
مكان الكبد جسم الإنسان يوجد الكبد في الربع العلوي من الجهة اليمنى من منطقة البطن وتحديدا يكون أسفل الحجاب الحاجز وبجانب الجهة اليمنى للمعدة يمتلك لونا بنيا يميل إلى اللون الأحمر قليلا يحتوي على أربعة أجزاء أو فصوص غير متساوية في الشكل والحجم ويتراوح وزنه عادة بين 1.44 إلى 1.66 كيلو غرام وبذلك يعتبر أكبر عضو داخلي وأكبر غدة في جسم الإنسان يرتبط باثنين من الأوعية الدموية الكبيرة وبالشريان الكبدي الذي يحمل الدم الغني بالأكسجين من الشريان الأورطي وباوريد البابي الذي يحمل الدم الغني بالمواد الغذائية المهضومة من الجهاز الهضمي بأكمله ويحمله أيضا من الطحال والبنكرياس. يحتوي على الفصيصات التي تعرف بأنها وحدات وظيفية وأن كل فصيص منها يحتوي على ملايين من الخلايا الكبدية التي تقام معا عن طريق النسيج الضام الهالي التي تمتد إلى إلى داخل الكبد من خلال الأوردة والشرايين تكون على شكل كبسولات ليفية تسمى بكبسولة غليسون ويعتبر الكبد واحة واسعة من الوظائف المهمة للجسم فهو يقوم بإزالة السموم من الجسم ويقوم بإنتاج المواد الكيميائية الحيوية اللازمة لعملية الهضم ويقوم بتخزين العديد من المواد المهمة كالجلوكوز على شكل جلكوجين وفيتامنات A, D, B, K ومعادن الحديد والنحاس وهو مسؤول عن الآثار المناعية التي قد تحدث في شبكية الكبد وينتج البروتين الموجود بشكلٍ كبير في مصل الدم ويجمع مولد الأنجيوتنسين وهو الهرمون هو المسؤول عن رفع ضغط الدم بواسطة الرينين. الأمراض والأعراض التي تصيب الكبد يوجد العديد من الأمراض التي يمكن أن تصيب الكبد ومن هذه الأمراض: التهاب الكبد: يوجد العديد من أصناف هذا المرض ك A, B, C, D E وتنتقل هذه العدوى عن طريق الاتصال الجنسي أو عن طريق فيروسات أخرى. متلازمة بود كياري: تنتج بسبب انسداد الأوردة الكبدي وتسبب آلام في البطن وتضخم في الكبد. تليف الكبد الصفراوي: ينتج عليها تدمير بطيء في القناة الصفراوية بسبب تراكم الكولسترول في الكبد. أما الأعراض التي يمكن من خلالها معرفة الإصابة بأحد من الأمراض السابقة هي: وجود آلام في منطقة الربع العلوي الأيمن التي تنجم عن تمتد من كبسولة غليسون ويكون لون البراز داكنا وذلك عندما تختلط البيليروبين مع البول اصفرار الجلد وبياض العينين وحكة شديدة وهي الأكثر شيوعا وخاصة للذين يعانون من فشل الكبد وظهور أورام في مناطق البطن والكاحلين والقدمين ويقوم الطبيب بعمل مجموعة من الاختبارات المختلفة لمعرفة مدى خطورة هذه الأمراض كاختبارات الدم واختبارات بواسطة الموجات فوق الصوتية أو الأشعة لإنتاج صورة للكبد والمسح الضوئي أو الشعاعي.
للبحث بقية تأني
______________
____________
● ● ●
ألمصدر : موقع صحة ومصادر أخرى

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-19-2019, 05:11 PM   #3
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,641
افتراضي أنزيمات الكبد

أنزيمات الكبد
خلق الله تعالى جسم الإنسان بصورة معقدة فجعل لكل عضو -ولو كان صغيرا- وظيفة معينة يقوم بها وحدوث أي مشكلة في أي عضو تسبب آثارا سلبية للإنسان ويجب على الإنسان من أجل ضمان عمل الجسم بصورة متناسقة المحافظة على هذه الأجزاء المكونة له واستخدامها بطريقةٍ صحيحة ومن الأعضاء المهمة في الجسم الكبد حيث يوجد الكبد تحت الحجاب الحاجز وهو من أكبر الأعضاء في جسم الإنسان ويتم في الكبد تخزين الجليكوجين وصناعة بلازما الدم. الوظائف الأساسية للكبد يمكن تلخيص الوظائف الأساسية للكبد فيما يلي:
● تحويل الأمونيا إلى يوريا عن طريق ما يسمى دورة اليوريا.
● يعمل الكبد على تكوين عصارة المرارة الصفراء.
● تحويل الدهون إلى الكولسترول.
● . التخلص من كريات الدم الحمراء التالفة.
● المحافظة على مستوى السكر وتنظيمه في الدم.
● تحويل السكر إلى جلوكوز. التخلص من الميكروبات والخلايا التالفة والسموم في الجسم.
● تكوين البروتينات.
وإن أي خلل في نسبة إنزيمات الكبد وارتفاعها عن المعدل الطبيعي يؤدي إلى الإصابة بالتهابات الكبد المناعية والفيروسية بالإضافة إلى الإصابة بتشحم الكبد والسرطانات المختلفة التي تصيب الكبد.
أنواع إنزيمات الكبد
إنزيم البيلروبين: ويعمل هذا الإنزيم على تعقيم الدم الذي تنتجه الخلايا الحمراء عن طريق الهيموغلوبين وعند حدوث زيادة في نسبة هذا الإنزيم تسبب في الإصابة بسرطان الكبد والحصوات في المرارة أما النقص في نسبته يؤدي إلى تليف الكبد والإصابة بالالتهابات الفيروسية.
إنزيم إسبارتات ترانساميناز: يوجد هذا الإنزيم في الكبد والخلايا الموجود في العظم وعضلة القلب وعند إفراز هذا الإنزيم بكميات كبيرة يكون هناك تليف في الكبد وأيضا عند وجود شد عضل قوي في إحدى عضلات الجسم.
إنزيم الألبومين: يساعد هذا الإنزيم في إنتاج الإنزيم الكلوي الأساسي وهو مفيد في تخفيض نسبة الإصابة بتليف الكبد. إنزيم جاما جلوماتك ترانسفير: يؤدي هذا الإنزيم عند ارتفاع نسبته في الجسم إلى الإصابة بأمراض الكبد والأمراض الخطيرة.
إنزيم الفوسفاتاز القلوي: ويوجد هذا الإنزيم في المجاري الصفراوية وبسبب وجود الالتهابات في الكبد يؤدي ذلك إلى زيادة نسبة هذا الإنزيم كنتيجة حتمية.
إنزيم الأنين ترانساميناز: يوجد في الكبد وفي أماكن أخرى وتزيد نسبة إفرازه عند تناول بعض الأنواع من الأدوية والتي تؤثر على الكبد أو عند حدوث خللٍ في الكبد كالالتهابات والتشمع. وعند حدوث زيادة في إفرازات إنزيمات الكبد فإن ذلك يؤدي إلى شحوب واصفرار في الجلد والعينين واغمقاق لون البراز والبول مع انخفاض في درجات الحرارة وفي كثير من الأحيان تؤدي الإصابة بزيادة إفرازات إنزيمات الكبد إلى الفقدان الكبير للوزن بسبب فقدان الشهية وعدم الرغبة في تناول الطعام ويؤدي أيضا إلى تراكم الدهون والسوائل في البطن وتضخم في الطحال والكبد لذلك يجب التوجه إلى الطبيب لمعرفة الطرق الصحيحة التي يجب اتباعها للعلاج لمنع حدوث الأورام السرطانية التي قد تسببها هذه الإنزيمات.
__________________________
● ● ●
ألمصدر : موقع صحة ومصادر أخرى

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-22-2019, 04:45 PM   #4
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,641
افتراضي موقع الكبد في جسم الإنسان

[
موقع الكبد في جسم الإنسان

أعضاء جسم الإنسان
يتكوّن جسم الإنسان من خلايا مثلَ باقي الكائنات الحيّة، والخليّة هي تسميةٌ لوحدة بناء الجسم، والذي سمّاها بهذا الاسم العالِم روبرت هوك، ويوجد في جسم الإنسان أنواع عديدة من الخلايا، وتشكّل خلايا كلّ نوعٍ نسيجاً حيويّاً، وكم الخلايا فإنّ هذه الأنسجة مختلفة الأنواع، وتشكّل معاً أعضاء حيويّةً لها وظائف مهمّة في الجسم، ومنها القلب على سبيل المثال، وتجتمع عدّة اعضاء معاً لتشكّل جهازاً، وقد يشترك في العضو أكثر من جهاز؛ لتعدُّد وظائفه، مثل: الأمعاء التي هي عضو في جهازَي: الإخراج، والهضميّ. لأعضاء الجسم أهميّة كبيرة داخل جسم الإنسان، ومن هذه الأعضاء: الكِلى، والكبد، والطّحال، والرّئتان، والمعدة، وغيرها من الأعضاء.

مكان وجود الكبد في جسم الإنسان
يوجد الكبد في الرّبع العلويّ من الجهة اليُمنى من منطقة البطن، وتحديداً أسفلَ الحجاب الحاجز، جانبَ الجهة اليُمنى للمعدة، والكلية اليُمنى، والأمعاء، ولونه بنيٌّ، يميل إلى اللون الأحمر الشّاحب قليلاً، وله وظائف متعدّدة. ينقسم الكبد إلى فصّين اثنين؛ يتكوّن كلاهما من ثماني قطعٍ متّصلةٍ، تتكوّن في داخلها من فصيصاتٍ صغيرةٍ، يصل عددها إلى ما يُقارب ألف فُصيص، تتّصل فيما بينها بقنواتٍ صغيرةٍ متّصلةٍ بقنواتٍ أخرى كبيرة؛ لتشكّل في النّهاية القناة الكبديّة، وعن طريق هذه القناة تُنقَل الموادّ الناتجة إلى المرارة والاثني عشر أوّل أجزاء الأمعاء الدّقيقة. يتراوح وزن الكبد عند البالغين الذكور عادةً بين (1.4 - 1.5)كغ، أمّا عند الإناث فيتراوح بين (1.2- 1.4)كغ، وبذلك يُعدّ أكبر عضو داخليّ، وأكبر غدّةٍ في جسم الإنسان،ويرتبط باثنين من الأوعيّة الدمويّة الكبيرة، وبكلٍّ من: الشريان الكبديّ المُحمّل بالدّم الغنيّ بالأكسجين من الشريان الأورطيّ، والوريد البابيّ المُحمّل بالدّم الغنيّ بالموادّ الغذائيّة المهضومة من الجهاز الهضميّ بأكمله، ومن الطحال، والبنكرياس.

وظيفة الكبد
الفصيصاتُ الموجودة في الكبد عبارةٌ عن وحداتٍ وظيفيّةٍ؛ وفي كلّ فصيصٍ منها ملايينُ الخلايا الكبديّة المتّصلة معاً عن طريق النّسيج الضامّ الهالي الذي يمتدّ إلى داخل الكبد من خلال الأوردة والشّرايين، ولهذا تتعدّد وظائف الكبد المهمّة جداً للجسم، ومنها:
● إنتاج مادّة الصفراء أو عصارة المرارة يوميّاً، وهي سائل قاعديّ يُخزَّن في المرارة، ويساعد على التخلّص من الفضلات، وإذابة الدهون في الأمعاء.
● إنتاج بروتينات الكيراتين لبلازما الدم
● إنتاج الكولسترول، بالإضافة إلى بروتينات خاصّة تساعد على نقل الدّهون في الجسم.
● تخزين الجلوكوز على شكل جلايكوجين، وإطلاقه حسب حاجة الجسم إليه.
●تحويل الأمونيا الضارّة إلى يوريا،وإخراجها مع البول.
● تنقية الدّم من الموادّ الكيميائيّة الناتجة عن تناول الأدوية، والموادّ السامّة للجسم.
●تنظيم تجلّط الدم. مقاومة الأجسام الغريبة، ومنها البكتيريا الضارّة، وذلك بإنتاج عوامل مناعيّة مختلفة.
● التخلّص من خلايا الدّم الحمراء التالفة، عن طريق إزالة مادّة البيليروبين مع المادّة الصفراء؛ وبهذا يمرّ الدّم القادم من المعدة والأمعاء جميعه عبر الكبد.
● تخزين الفيتامينات، تفكيك الموادّ السامّة، مثل: الكحول، ونواتج الأدوية.

أمراض الكبد وأعراضها
يمكن أن تصيب الكبدَ العديدُ من الأمراض التي تؤثّر سلباً على عمله، ومن هذه الأمراض:
● التهاب الكبد الوبائيّ: توجد عدّة أصنافٍ لهذا المرض، وذلك حسب نوع الفيروس: A, B, C, D, E، وتنتقل هذه العدوى غالباً عن طريق عدوىً فيروسيّةٍ في الدّم المُلوَّث، أو الغذاء والماء الملوَّثَين، ويُعدّ الفيروسان (C,B) الأخطر والأوسع انتشاراً، ويؤدّيان معاً إلى إصابة مئات الملايين من الناس بمرضٍ مُزمنٍ في الكبد، وهما أكثر أسباب تشمّع الكبد وتلفه شيوعاً. ويسبّب هذا المرض: اليرقان، والتّعب الشّديد، وآلام البطن، والغثيان، والتقيُّؤ، واسوداد البول، وإذا لم يُعالج فقد يُسبّب الوفاة.
● متلازمة بود كياري: تنتج هذه المتلازمة بسبب انسداد الأوردة الكبديّة الدّاخلة إلى الكبد، وتسبّب آلاماً في البطن، وتضخّماً في الكبد.
● التشمع الصفراوي الكبدي: ينتج من هذا المرض تدميرٌ بطيءٌ في القناة الصفراويّة؛ ممّا يؤدّي إلى ارتفاع مستوى الكولسترول في الجسم، ويُعدّ هذا المرض أحد أمراض المناعة الذاتيّة؛ حيث يُهاجم الجسم نفسه، ويُسبّب تلف القنوات، ممّا يؤدّي إلى التشمّع، والفشل الكبديّ في حال تطوّر المرض، وينتج عن المرض تراكم المادّة الصفراء في الكبد، واختلال كامل في وظائفه، ويُصيب المرض بشكل واسع النّساء اللاتي تجاوزن 50 عاماً.
● سرطان الكبد: هو أحد الأنواع الشائعة من السّرطانات الخبيثة، وينتج المرض نتيجة كلّ من: التّدخين، وإدمان الكحول، والسُّمنة المُفرِطة، والسكّري، وتشمّع الكبد. تختلّ وظائف الكبد عن الإصابة بالمرض، وتظهر علامات فقدان الشهيّة، والوزن، والتعب العامّ، واليرقان؛ لذلك يلجأ بعض المرضى إلى عمليّة إزالة الجزء المُصاب من الكبد؛ حيث يُمكن العيش بأقلّ من نصف الكبد، وإذا أُزيل بالكامل يمكن خضوع المريض إلى عمليّة زراعة الكبد.

الأعراض
الأعراض التي يمكن عن طريقها معرفة احتماليّة الإصابة بأحد الأمراض السّابقة، هي: ارتفاع حرارة الجسم، وفقدان الشهيّة، وتعب عامّ في الجسم، وقيء، ووجود آلام في منطقة الرّبع العلويّ الأيمن النّاجم عن تضخم الكبد، وغثيان،[٩] وآلام في المفاصل والعظام؛ نتيجة فقدان الكالسيوم،[٧] ويرقان (اصفرار البشرة)، وبول داكن. يُجري الطّبيب مجموعةً من الاختبارات المختلفة لمعرفة مدى خطورة هذه الأعراض، مثل: اختبارات الدّم، أو الأشعّة؛ لإنتاج صورة للكبد، أو عن طريق المسح الضوئيّ أو الشعاعيّ.
______________________________________
● ● ●
منقول بتصرف عن (موضوع) :ومصادر أخرى
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-22-2019, 05:13 PM   #5
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,641
افتراضي أهمية الكبد في جسم الإنسان

[
أهمية الكبد في جسم الإنسان


يعتبر الكبد من أهمّ الأعضاء الموجودة في جسم الإنسان وأكبرها، حيث يزن حوالي 1500 غرام إلى 2000 غرام، وهو ذو لون بنيّ مائل للأحمر، وشكله مخروطيّ مقسّم إلى أربعة فصوص غير متساوية، وهي: الفصّ الأيسر، والفصّ الأيمن، والفصّ الذّيليّ الكبديّ، والفصّ المربّعيّ الكبديّ، ويقع الكبد في منطقة البطن تحت الضّلع الأيمن، ويرتبط به الشّريان الكبديّ الذي يكون محمّلاً بالدّم المؤَكسد القادم من القلب، كما يرتبط به أيضاً الوريد البابيّ الذي يكون محمّلاً بالغذاء القادم من الجهاز الهضميّ عن طريق الأمعاء الدّقيقة، وأهمّ ما يميّز الكبد أنّه إذا تمّ استئصال جزء منه فإنّه يتكاثر وينمو.

أهميّة الكبد في جسم الإنسان
يحتل الكبد أهمية كبيرة في جسم الإنسان، منها:
● تغيير تركيب المواد الكيميائيّة البسيطة كالبروتينات، والكربوهيدرات، والدّهنيّات إلى مواد بأشكال أخرى نافعة للجسم، والمواد الكيميائية تصل إلى الكبد بعد امتصاصها من الجهاز الهضميّ.
● إنتاج البروتين المهمّ لتقوية الجهاز المناعيّ.
● إنتاج الغلوبين الحامل للأكسجين وتخزين الجليكوجين.
● إنتاج الكولسترول، وذلك عن طريق قدرته على تكسير الدّهون وتحويلها إلى الشّكل الذي يتقبّله الجسم.
●تنظيم مستوى السكّر في الدّم. تخليص الجسم من الأمونيا المعروفة بسمومها وتحويلها إلى اليوريا، ويتمّ ذلك بحدوث دورة كاملة بالكبد في فترة زمنيّة لا تتعدّى الثّواني. ●إفراز العصارة الصّفراويّة المهمّة في عمليّة الهضم، وتخليص الجسم من الدّهون.
●تكسير وتخليص الجسم من كريات الدّم الحمراء القديمة، فكريات الدّم دائمة التّجدّد والتّغيُّر.
● إفراز بعض أنواع الهرمونات.
●إنتاج عوامل تخثّر الدّم، وهي الفيبرينوجين، البروثرومبين، والعامل V, VII.
● حفظ ميوعة الدّم، وذلك لقدرته على إنتاج الهيبارين المضادّ لتخثّر الدّم وغيرها من المركّبات التي تساعد على الميوعة.
● تخليص الجسم من السّموم وذلك بتصفية الدّم من جميع المركّبات الكيميائيّة الضّارّة. ●إنتاج كريات الدّم الحمراء في جسم الجنين.

أمراض الكبد
إنّ أيّ خلل يصيب الكبد يؤثّر على صحّة الجسم، فقد يؤدّي في بعض الحالات المتقدّمة إلى الوفاة، وأهمّ الأمراض التي تخلّ بعمل الكبد ما يلي:
●إالتهاب الكبد الوبائيّ، وله ثلاثة أنواع:
(1)- التهاب الكبد الوبائيّ A: وهو ليس بالخطير ويمكن علاجه بكلّ سهولة.
(2)- التهاب الكبد الوبائيّ B: وهو أكثر خطورةً من النّوع A، ولكن يمكن التّعايش معه وعلاجه.
(3)- التهاب الكبد الوبائيّ C: وهو من أخطر الأنواع، وقد يؤدّي في الحالات المتقدّمة إلى الوفاة، فهو صعب العلاج، ويبقى في الجسم بصورة كامنة لمدّة عشر إلى خمس عشرة سنة.

●تشمّع الكبد أو تليّف الكبد: وهو مرض تتغيّر فيه أنسجة الكبد لتتحوّل إلى عقد ليمفاويّة صلبة، وفي هذا المرض يكون الحلّ الأنسب هو زراعة الكبد، وهذا ماتوصّل إليه الطّبّ الحديث.
__________________________________
● ● ●
منقول بتصرف عن (موضوع) :ومصادر أخرى
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-22-2019, 05:34 PM   #6
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,641
افتراضي أهم وظائف الكبد و أعراض أمراض الكبد

[
أهم وظائف الكبد


يقع الكبد (بالإنجليزية: Liver) في الجزء العلوي من الجهة اليمنى من البطن، وبالتحديد إلى يمين المعدة أسفل القفص الصدريّ (بالإنجليزية: Diaphragm)، ويزن الكبد ما يُقارب 1.3 كغ في النساء، وما يُقارب 1.8 كغ في الرجال، ويمكن القول إنّ الكبد يُعتبر أكبر عضوٍ غديّ في الإنسان، ويُعزى اعتباره غدةً إلى امتلاكه القدرة على إفراز بعض المواد الكيميائية مثل العصارة الصفراء (بالإنجليزية: Bile) التي تنتقل إلى الأمعاء الدقيقة (بالإنجليزية: Small Intestines)، حيث تعمل أملاح هذه العصارة على تحطيم الدهون إلى أجزاء أصغر حجماً، وبذلك يسهل على الأمعاء الدقيقة امتصاصها، ويصل الدم إلى الكبد عن طريق ما يُعرف بالشريان الكبديّ (بالإنجليزية: Hepatic artery) والوريد البابي أو وريد الباب (بالإنجليزية: Portal vein)، ومن الجدير بالذكر أنّ الكبد يتكوّن ممّا يُقارب 202.000 خلية، ويُعتبر المعدل الطبيعيّ لحياة كل خلية 150 يوماً، وفي الحقيقة يقوم البعض بتقسيم الكبد إلى شقّين أساسيين؛ أمّا الأول فهو الشق الأيمن وهو الأكبر حجماً، وأمّا الثاني فهو الأيسر والأصغر حجماً.

أهم وظائف الكبد
يمكن القول إنّ للكبد أكثر من 500 وظيفة، ولكن هناك بعض الوظائف الأسياسية والأكثر شيوعاً، ومن هذه الوظائف ما يأتي:
● تصنيع معظم البروتينات المهمة للجسم، مثل البروتينات المسؤولة عن إصلاح الأنسجة المتضررة.
● تصنيع أنواع معينة من البروتين والكولسترول لنقل الدهون عبر الدم.
● تحويل الجلوكوز الفائض عن حاجة الجسم إلى الجلايكوجين (بالإنجليزية: Glycogen) الذي يتم تحطيمه لاحقاً عند حاجة الجسم للجلوكوز، وبهذا يُعتبر الكبد مهماً للغاية في تزويد الجسم بالطاقة بشكل سريع للغاية.
● تنظيم مستويات الأحماض الأمينية (بالإنجليزية: Amino Acids) التي يستعملها الجسم لتصنيع البروتينات.
● تخزين الحديد الناتج عن عمليات معالجة الهيموغلوبين (بالإنجليزية: Hemoglobin). تحويل الأمونيا (بالإنجليزية: Ammonia) السامّة إلى المركب الكيميائيّ المعروف باليوريا والذي يقوم الجسم بالتخلص منه عن طريق البول.
● تخليص الدم من الأدوية والمواد السامة عموماً. تنظيم عمليات تخثّر الدم. مقاومة العدوى (بالإنجليزية: Infection) التي تُواجه الجسم وخاصة الجهاز الهضميّ، عن طريق تصنيع عوامل مناعية، وكذلك بطرد البكتيريا من الدم.
● معالجة المواد الغذائية الواصلة من الأمعاء الدقيقة.
● تصنيع العصارة الصفراء. تخزين بعض أنواع الفيتامينات والمواد الضرورية للجسم. تصنيع، وتنظيم، وتحطيم العديد من هرمونات الجسم، بما فيها الهرمونات الجنسية (بالإنجليزية: Sex Hormones).
● تحطيم الخلايا الحمراء (بالإنجليزية: Red Blood Cells) القديمة.

أعراض أمراض الكبد
تكمن أهمية معرفة الأعراض والعلامات التي تظهر على المصابين بأمراض الكبد في تشخيص إصابتهم، إذ إنّ الطبيب المختص يقوم بتشخيص المرض بالاعتماد على الأعراض، والفحص الجسدي (بالإنجليزية: Physical Examination)، وإجراء بعض الفحوصات مثل فحص وظائف الكبد (بالإنجليزية: Liver Function Test)، وأخذ خزعة من الكبد (بالإنجليزية: Liver Biopsy)، والتصوير بالموجات فوق الصوتية (بالإنجليزية: Ultrasound)، والرنين المغناطيسيّ (بالإنجليزية: Magnetic Resonance Imaging)، والتصوير المقطعي المحوسب (بالإنجليزية: Computed Tomography). ومن الأعراض والعلامات الشائعة لأمراض الكبد ما يلي:
● اليرقان: غالباً ما يُمثّل اليرقان (بالإنجليزية: Jaundice) أولى علامات أمراض الكبد ظهوراً، وقد يكون العلامة الوحيدة التي تدل على وجود مرض في الكبد، ويمكن تعريفه على أنّه اصفرار الجلد وبياض العينين نتيجة ارتفاع ما يُعرف بالبيليروبين (بالإنجليزية: Bilirubin) في الدم، ويتبع ذلك تغير لون البول ليصبح أغمق بسبب خروج هذه المادة في البول.
● الرُكود الصَفراوي (بالإنجليزية: Cholestasis)، ويُعرّف على أنّه انحصار المادة الصفراء داخل الكبد، أو خارجه، أو في الداخل والخارج معاً، وعندها يُعاني المصاب من الكثير من الأعراض مثل الحكة، وسهولة التعرّض للنزف، والقشعريرة، وغيرها.
●الاستسقاء البطنيّ (بالإنجليزية: Ascites)، ويتمثّل بتجمع السوائل في البطن فيشعر المصاب بامتلاء البطن وتمدده،
● الاعتلال الدماغي (بالإنجليزية: Encephalopathy) الذي ينتج عن تراكم المواد السامة في الدم مُسبّباً تلف الدماغ والجهاز العصبيّ عامةً، وتظهر على المصابين بهذا العرض مشاكل في الحركة، وتصلّب العضلات، ونوبات من الصرع، وفقدان الوعي والقدرة على التركيز، والارتباك، والدوار، وصعوبة الحديث، وتغيرات المزاج، وتغير في طريقة تفكير المصاب وشخصيته.

الوقاية من أمراض الكبد

يمكن المحافظة على صحة الكبد والوقاية من الأمراض التي قد تصيبه باتباع النصائح الآتية:
● الامتناع عن شرب الكحول.
● أخذ المطاعيم اللازمة بعد استشارة الطبيب في حال كان الشخص عُرضةً للإصابة بالتهاب الكبد الفيروسيّ (بالإنجليزية: Viral Hepatitis) أو كان قد تعّرض لهذا النوع من العدوى من قبل.
● أخذ الأدوية سواءً كانت تُصرف بدون وصفة طبية (بالإنجليزية: Over The Counter Medications) أو بوصفة طبية عند الحاجة فقط، وكذلك بالجرعات المناسبة، وتجدر الإشارة إلى ضرورة استشارة الطبيب قبل تناول المكملات الغذائية.
● تجنّب ملامسة دم الآخرين وسوائل أجسامهم، وذلك لاحتمالية انتقال الفيروسات المسببة لالتهاب الكبد بهذه الطرق.
● ارتداء غطاء كامل للجسم عند استخدام المبيدات الحشرية والمواد السامة.
● المحافظة على وزن صحيّ، وذلك لأنّ السمنة قد تُسبّب مرض الكبد الدهنيّ غير الكحوليّ (بالإنجليزية: Nonalcoholic Liver Disease).
● تجنّب تناول المخدرات، والحرص على عدم مشاركة الآخرين الحقن.
● أخذ الحيطة والحذر عند استعمال الرذاذ أو الرشاش، كمبيدات الفطريات، والدهان، وغيرها من المواد الكيميائية السامة؛ إذ يُنصح بالمحافظة على تهوية الغرفة التي تُستخدم فيها هذه المواد واتباع تعليمات المُصنّع.
__________________________________
● ● ●
منقول بتصرف عن (موضوع) :ومصادر أخرى
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-22-2019, 07:07 PM   #7
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,641
افتراضي إنزيمات الكبد

[
إنزيمات الكبد


الكبد : Liver
يعدّ الكبد (الإنجليزية: Liver) أكبر عضوٍ داخليّ في جسم الإنسان، ويزن حوالي 1500غرام، ويقع تحت القفص الصدريّ في الجزء الأيمن من التجويف البطنيّ، ويميل لونه إلى الأحمر البنيّ، ويتكوّن بشكل رئيسيّ من جزأين؛ الجزء الأيمن والجزء الأيسر، وتقع المرارة تحت الكبد، مع أجزاء من البنكرياس والأمعاء، أمّا وظيفة الكبد فتتكامل مع هذه الأعضاء في عملية الهضم وامتصاص المواد الغذائية، كذلك يقوم الكبد بتصفية الدم الذي يرد إليه من القناة الهضمية، ويقوم الكبد بتصنيع عوامل التخثر التي يحتاجها الجسم لوقف النزيف، كما ويقوم بتنقية الدم من الكيماويات ومخلّفات الأدوية التي يتناولها الإنسان.

إنزيمات الكبد
يُعتبر الإنزيم (بالإنجليزية: Enzyme) بروتيناً تكمن وظيفته في تحفيز وتنظيم التفاعلات الكيميائية التي تحدث في خلايا الجسم للقيام بالوظائف الحيوية المختلفة دون أن يحدث عليه أيّ تغيير، وللكبد إنزيمات عديدة، ومنها ما يأتي:
●إنزيم ناقلة أمين الألانين
يُعتبر إنزيم ناقلة أمين الألانين (بالإنجليزية: Alanine Aminotransferase) أحد إنزيمات الكبد، ويُكتب اختصاراً (ALT)، ومن الطبيعيّ وجود كمية قليلة من هذا الإنزيم في الدم، وتجدر الإشارة إلى أنّ الأطباء يهتمّون بمعرفة مستوى هذا الإنزيم في الدم للكشف عن وجود أي أمراض في الكبد، ولمراقبة تقدم أمراض الكبد إلى جانب مستوى إنزيمات أخرى يفرزها الكبد، والقيم الطبيعية لهذا الإنزيم تتراوح ما بين 7 إلى 55 وحدة لكلّ لتر.
● إنزيم ناقلة الأسبارتات
يقوم الكبد بإفراز إنزيم ناقلة الأسبارتات (بالإنجليزية: Aspartate Transaminase)، اختصاراً (AST) بشكل رئيسيّ، وكذلك تقوم الكليتين، والقلب، والعضلات، والدماغ بإفراز كميات قليلة منه، وفي الحقيقة توجد كمية قليلة من هذا الإنزيم في الدم، وترتفع نسبة هذا الإنزيم في الدم عند حدوث مشكلة في الكبد، ولكن ارتفاع هذا الإنزيم وحده لا يؤكّد وجود مشكلة في الكبد، إذ من الممكن أن تكون المشكلة في عضو آخر من الأعضاء التي تفرز هذا الإنزيم، لذلك تعتمد فحصوات وظائف الكبد على رصد مستويات عدّة إنزيمات يُفرزها الكبد لتكون نتائج الفحوصات صحيحةً ودقيقة، وتجدر الإشارة إلى أنّ القيم الطبيعية لهذا الإنزيم تتراوح بين 8 و48 وحدة لكلّ لتر.
●إنزيم الفوسفاتاز القلوي
يُعتبر الكبد العضو الرئيسيّ الذي يقوم بإفراز إنزيم الفوسفاتاز القلوي (بالإنجليزية: Alkaline Phosphatase)، اختصاراً (ALP)، ومن الأعضاء الأخرى التي تقوم بإفراز هذا الإنزيم الأمعاء، والعظام، والبنكرياس، والكليتين، كما وتقوم المشيمة عند النساء الحوامل بإفرازه، ويقوم الطبيب بقياس مستوى إنزيم الفوسفاتاز القلويّ عندما يشتبه بوجود مشكلة في الكبد، أو المرارة، أو العظام، أما المستويات الطبيعية لهذا الإنزيم فيجب أن تكون بين 45 و115 وحدة لكلّ لتر، ومن الجدير بالذكر أنّ ارتفاع مستويات هذا الإنزيم عند الأطفال واليافعين في حدود معقولة يعدّ أمراً طبيعياً لأنّ العظام تكون في طور النموّ في هذه الفئة العمريّة، وكذلك عند المرأة الحامل التي تفرز مشيمتها هذا الإنزيم، ولكن ارتفاعه في الفئات الأخرى يمكن أن يكون دليلاً على وجود مرضٍ في الكبد، أو انسدادٍ في القنوات الصفراوية (بالإنجليزية: Blockage of the bile ducts)، أو مرضٍ في العظام، أمّا انخفاض مستويات هذا الإنزيم فيمكن أن يُلاحظ بعد عمليات نقل الدم، أو جراحة فتح المجرى الجانبيّ للشريان التاجيّ (بالإنجليزية: Coronary Artery Bypass Surgery)، أو قد يدلّ على سوء التغذية (بالإنجليزية: Malnutrition)، أو نقص الزنك (بالإنجليزية: Zinc Deficiency)، أو الإصابة بمرض ويلسون (بالإنجليزية: Wilson Disease).
●إنزيم ناقلة الببتيد غاما غلوتاميل
يقوم الكبد بشكل رئيسيّ بإفراز إنزيم ناقلة الببتيد غاما غلوتاميل (بالإنجليزية: Gamma-Glutamyl Transpeptidase) اختصاراً (GGT) إلى جانب أعضاء أخرى في الجسم كالمرارة، والطحال، والبنكرياس، والكليتين، وتكمن وظيفة هذا الإنزيم في نقل بعض الجزئيات في الجسم، كما يلعب دوراً مهمّاً في مساعدة الكبد على استقلاب الأدويّة والسموم التي يتم تناولها، وتكمن أهمية معرفة نسبة هذا الإنزيم في الجسم في حال الاشتباه بوجود مشكلة في الكبد، وهو أكثر فحوصات وظائف الكبد التي يُعوّل على نتيجتها للكشف عن وجود مشكلة في الكبد خاصّة إذا كان المسبّب هو الإدمان الكحوليّ أو المواد السامّة كالأدوية، وتجدر الإشارة إلى أنّ النسب الطبيعية لهذا الإنزيم تتراوح بين 9 و48 وحدة لكلّ لتر.

فحص وظائف الكبد
يطلب الطبيب فحصاً لوظائف الكبد عندما يشتبه بوجود مشكلة فيه، فعندما يعاني الشخص من مرض في الكبد تختلّ مستويات البيليروبين (بالإنجليزية: Bilirubin)، والإنزيمات، والبروتينات التي يقوم الكبد بتصنيعها، وغالباً يتم طلب مستويات إنزيم ناقلة أمين الألانين، وإنزيم ناقلة الأسبارتات، وإنزيم الفوسفاتاز القلويّ، وبروتين الألبومين (بالإنجليزية: Albumin)، والبيليروبين للكشف عن وجود مشكلة في الكبد، ومن المشاكل والأمراض التي يطلب الطبيب فحصاً لوظائف الكبد للكشف عن وجودها ما يأتي:
●تشمّع الكبد (بالإنجليزية: Cirrhosis).
● التهاب الكبد (بالإنجليزية: Hepatitis).
● اضطرابات الكبد وأمراضه، لمراقبة تقدم الحالة أو تحسّنها.
● حالات تناول المريض الأدوية التي تؤثّر في وظائف الكبد.

كيفية إجراء فحص وظائف الكبد
يُعتبر فحص وظائف الكبد فحص دمٍ عاديّ يتم من خلاله أخذ عينة دمّ من قبل أخصائيّ المختبر بعد القيام بتنظيف الجلد مكان الإبرة بالكحول المعقّم، ومن ثم تطبيق الضغط بواسطة قطعة مطاطية على الذراع لإظهار أوردة الذراع بوضوح واختيار وريد بارز، ثم يتم أخذ عدّة عينات من الدمّ، وبعد ذلك يتم وضع قطنة ولاصق طبيّ مكان غرز الإبرة، ويتم إرسال عينات الدم إلى المختبر لتحليلها.

أعراض اضطرابات الكبد
يعاني المصاب باضطرابات الكبد من عدّة أعراض وعلامات مرضيّة، من بينها الآتي:
●اليرقان (بالإنجليزية: jaundice)، ويعني اصفرار الجلد.
● الإرهاق ونقص طاقة الجسم.
● الغثيان (بالإنجليزية:Nausea).
● التقيّؤ (بالإنجليزية: Vomitting).
● فقدان الشهيّة.
● ألم البطن.
● تغير لون البول ليصبح أكثر قتامةً.
● تغيّر لون البراز ليصبح فاتحاً.
● المعاناة من الحكة (بالإنجليزية: Itching).
__________________________________
● ● ●
منقول بتصرف عن (موضوع) :ومصادر أخرى
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-22-2019, 11:08 PM   #8
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,641
افتراضي تحليل إنزيمات الكبد

[
تحليل إنزيمات الكبد


تحليل إنزيمات الكبد
يُعتبر الكبد (بالإنجليزية: Liver) واحداً من أهمّ الأعضاء الحيويّة لدى الإنسان، حيثُ يقوم بالعديد من المهام الضروريّة للحفاظ على صحة الجسم، كاستقلاب الطعام، وتنقية الدم، وتصنيع البروتينات، وتخزين الطاقة، ويتمّ القيام بعمل تحليل لإنزيمات الكبد أو كما يدعى باختبارات وظائف الكبد (بالإنجليزية: Liver function tests)، للكشف عن سلامة الكبد من خلال قياس نسبة إنزيمات الكبد، والبروتينات التي يتمّ إنتاجها عن طريق الكبد في الدم، وقد يدلّ ارتفاع نسبة بعض الإنزيمات أو البروتينات أو انخفاضها إلى وجود مشكلة صحيّة في الكبد، ولا تظهر بعض الإنزيمات في الدم إلّا في حال حدوث ضرر في أنسجة الكبد أو إصابته بأحد الأمراض، وتجدر الإشارة إلى أنّ ظهور بعض النتائج غير الطبيعيّة لا يعني بالضرورة وجود مشكلة صحيّة في الكبد.

أسباب تحليل إنزيمات الكبد
يمكن القيام بعمل تحليل إنزيمات الكبد في حال ظهور بعض الأعراض والعلامات التي قد تدلّ على وجود مشكلة صحيّة في الكبد، أو في الحالات التالية:
● إدمان الشخص على الكحول، أو شربه بكميّات عالية.
● وجود تاريخ عائليّ للإصابة بأمراض الكبد.
● معاناة الشخص من السمنة خصوصاً في حال مصاحبتها للإصابة بمرض السكريّ (بالإنجليزية: Diabetes)، أو ارتفاع ضغط الدم.
● للكشف عن الإصابة بعدوى في الكبد مثل عدوى التهاب الكبد الفيروسي ج (بالإنجليزية: Hepatitis C).
● لمراقبة الآثار الجانبيّة لبعض الأدوية التي لها تأثير على الكبد.
● لمراقبة تقدم المرض وتأثيره على الكبد في حال الإصابة بأحد أمراض الكبد، ومراقبة استجابته للعلاج.
● قياس درجة تندّب الكبد أو كما يعرف بتشمع الكبد (بالإنجليزية: Cirrhosis).

أنواع تحاليل إنزيمات الكبد
يوجد العديد من الإنزيمات والبروتينات المختلفة التي يمكن قياسها للكشف عن وظائف الكبد، ومن التحاليل الشائعة ما يلي:
● ناقلة أمين الألانين: (بالإنجليزية: Alanine transaminase) واختصاراً (ALT)، وهو أحد الإنزيمات التي تتواجد بشكل رئيسيّ في الكبد، ويعمل على استقلاب البروتينات، ويؤدي حدوث ضرر في الكبد إلى انتقال الإنزيم إلى مجرى الدم وظهور نتائج مرتفعة لنسبة الإنزيم عند القيام بتحليل الدم، وتتراوح النسبة الطبيعيّة للإنزيم في الدم بين 7 - 55 وحدة لكل لتر، ولا يدلّ انخفاض نسبة الإنزيم عن المعدّل الطبيعيّ على وجود أيّة مشكلة صحيّة.
● ناقلة أمين الأسبارتات: (بالإنجليزية: Aspartate aminotransferase) واختصاراً (AST)، ولا يقتصر وجود هذا الإنزيم في الكبد حيثُ أنّه يتواجد أيضاً في القلب، والعضلات، لذلك يتمّ قياس نسبة الإنزيم بالتزامن مع قياس نسبة إنزيم ناقلة أمين الألانين للكشف عن وجود مشكلة صحيّة في الكبد، وقد تدلّ النسبة المرتفعة للإنزيم عن وجود مشكلة صحيّة في العضلات، أو في الكبد، وتتراوح النسبة الطبيعيّة للإنزيم في الدم بين 8 - 48 وحدة لكل لتر.
● فوسفاتاز قلوي: (بالإنجليزية: Alkaline phosphatase) واختصاراً (ALP)، ويتواجد هذا الإنزيم في الكبد، والعظام، والقنوات الصفراويّة (بالإنجليزية: Bile ducts)، ويتمّ القيام بهذا الاختبار عادةً بالتزامن مع عدد من الاختبارات الأخرى، ويدلّ ارتفاع نسبة الإنزيم في الدم على وجود مشكلة صحيّة في الكبد، أو الإصابة بمرض في العظام، أو انسداد في القناة الصفراويّة، وترتفع نسبة الإنزيم في الدم بشكل طبيعيّ عند الأطفال والمراهقين بسبب نمو العظام لديهم، كما وترتفع عند الأم الحامل، ويتراوح المعدّل الطبيعيّ للإنزيم بين 45 - 115 وحدة لكل لتر، وقد يدلّ انخفاض نسبة الإنزيم عن النسبة الطبيعيّة عن الإصابة ببعض المشاكل الصحيّة مثل نقص الزنك (بالإنجليزية: Zinc deficiency)، أو سوء التغذية (بالإنجليزية: Malnutrition)، أو الإصابة بداء ويلسون (بالإنجليزية:Wilson's disease).
● الألبومين: يُعتبر الألبومين (بالإنجليزية: Albumin) البروتين الرئيسيّ الذي يتمّ تصنيعه عن طريق الكبد، ويتمّ القيام بعمل اختبار الألبومين للكشف عن كفاءة الكبد في صناعة البروتين، وتدلّ النتائج المنخفضة على عدم عمل الكبد بشكل سليم، ويتراوح المعدّل الطبيعيّ للألبومين في الدم بين 3.5 - 5 غرام لكل ديسيلتر، ويقوم بروتين الألبومين بالعديد من الوظائف المهمّة داخل جسم الإنسان ومنها ما يلي:
0-منع تسرب السوائل عبر جدران الأوعية الدمويّة.
0- إيصال الغذاء إلى الأنسجة.
0- نقل الهرمونات، والفيتامينات، والعديد من المركبات الأخرى عبر الجسم.
● البيليروبين: يتشكّل مركب البيليروبين نتيجة تكسر كريات الدم الحمراء، وتتمّ معالجته بشكلٍ رئيسيّ عن طريق الكبد قبل خروجه من الجسم عن طريق البراز، وقد يؤدي وجود مشكلة صحيّة في الكبد إلى عدم القدرة على معالجة مركب البيليروبين بشكل سليم وارتفاع نسبته في الدم، وتتراوح النسبة الطبيعيّة لمركب البيليروبين في الدم بين 0.1 - 1.2 مليغرام لكل ديسيلتر.
●زمن البروثرومبين: يتمّ القيام بعمل اختبار قياس زمن البروثرومبين (بالإنجليزية: Prothrombin time) لتحديد الزمن اللازم لتخثّر الدم، حيثُ يدلّ تأخر زمن التخثّر على وجود مشكلة صحيّة في الكبد في بعض الحالات، وتجدر الإشارة إلى أنّ تناول بعض الأدوية المضادة للتخثّر مثل دواء الوارفارين (بالإنجليزية: Warfarin) قد يؤدي إلى زيادة الزمن اللازم لتخثّر الدم.

أسباب ارتفاع إنزيمات الكبد
يوجد العديد من الأسباب والأمراض التي يمكن أنْ تؤدي إلى ارتفاع نسبة إنزيمات الكبد في الدم، ويمكن من خلال مُعاينة الطبيب للأدوية التي يتناولها الشخص، أو الأعراض والعلامات الظاهرة عليه تحديد سبب ارتفاع إنزيمات الكبد، أو من خلال القيام بعدد من الاختبارات التشخيصيّة الأخرى، ومن الأسباب التي تؤدي إلى ارتفاع إنزيمات الكبد ما يلي:
● تناول بعض أنواع الأدوية مثل دواء الأسيتامينوفين (بالإنجليزية: Acetaminophen) والمعروف بالباراسیتامول (بالإنجليزية: Paracetamol)، وأدوية الستاتينات (بالإنجليزية: Statins) وهي أحد أنواع الأدوية المستخدمة في تنظيم متسويات الكولسترول (بالإنجليزية: Cholesterol) في الدم.
● شرب الكحول. فشل القلب (بالإنجليزية: Heart failure).
● الإصابة بأحد أمراض التهاب الكبد الفيروسيّ (بالإنجليزية: Hepatitis).
● مرض الكبد الدهنيّ اللاكحوليّ (بالإنجليزية: Non-alcoholic fatty liver disease). ●الإصابة بالسُمنة.
● الالتهاب الكبديّ الكحوليّ (بالإنجليزية: Alcoholic hepatitis).
● التهاب الكبد المناعيّ الذاتيّ (بالإنجليزية: Autoimmune hepatitis).
● الداء البطنيّ (بالإنجليزية: Celiac disease).
● داء ترسب الأصبغة الدمويّة (بالإنجليزية: Hemochromatosis).
● سرطان الكبد.
● التهاب العضلات (بالإنجليزية: Polymyositis).
● مرض ويلسون (بالإنجليزية:Wilson's disease).
__________________________________
● ● ●
منقول بتصرف عن (موضوع) :ومصادر أخرى
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-22-2019, 11:18 PM   #9
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,641
افتراضي فحص ألبومين Albumin

فحص ألبومين Albumin

الألبومين بروتين يقوم الكبد بتصنيعه وهو أساسي لوظائف الجسم الطبيعية.
‏وتساعد نسبة مستويات الألبومين بالدم طبيبك على تشخيص أمراض الكبد والكلى. فأولئك المصابون بأمراض خطيرة، سواء كانت وقتية أو مزمنة، تنخفض لديهم في الغالب مستويات الألبومين في الدم.
ما هي وظائف الألبومين ؟
1. الألبومين يساعد في نقل جزيئات البيليروبين (الصفراء) bilirubin والكالسيوم calcium والبروجسترون progesterone والأدوية خلال الدم
2. المحافظة على الضغط الأسموزي : حيث يلعب دوراً مهماً في منع تسرب السوائل من الأوعية الدموية إلى الأنسجة
لماذا نقوم بهذا الفحص ؟
- يساعد في معرفة إذا كان هناك مرض في الكبد
- يساعد في معرفة إذا كان هناك مرض في الكلى حيث يتسرب الألبومين في البول.
- يساعد في معرفة إذا كان الجسم لا يمتص كمية كافية من البروتين.
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-22-2019, 11:20 PM   #10
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,641
افتراضي فحص إنزيم ألانين أمينو ترانسفيريز

فحص إنزيم ألانين أمينو ترانسفيريز ALT
‏إنزيم ناقلة أمين الألانين Alanine Aminotransferase – ALT ‏هو إنزيم يوجد بشكل طبيعي في أنسجة الكبد أساساً وبكميات صغيرة في الكلية، القلب، العضلات والبنكرياس.
وظيفة انزيم ALT : يقوم بتسهيل تحويل حامض أميني إلى آخر، مما يساعد على دعم متوازن لبناء الأحماض الأمينية لتصنيع البروتين.
ما هو فحص ALT
هو إحدى اختبارات الدم ويستخدم لقياس كمية إنزيم ناقلة أمين الألانين في الدم.
إن إنزيم ALT موجود بمستويات منخفضة وطبيعية في الدم، ولكن عندما يتعرض الكبد للضرر أو للمرض فإن هذا الانزيم ينسكب في داخل الدم فيرتفع مستواه.
لماذا نقوم بهذا الفحص ؟
- التعرف على أمراض الكبد خاصة تشمع الكبد والتهابات الكبد الناتجة عن الأدوية، أو الكحول أو الفيروسات
- تشخيص مساعد لأضرار الكبد
- معرفة ما إذا كان اليرقان بسبب اضطرابات في الدم أو بسبب أمراض الكبد.
- متابعة و تقصي آثار المعالجات المخفضة للكولسترول أو العلاجات الأخرى التي قد تضر الكبد.
التحضير للفحص
تجنب القيام بأية تمارين مجهدة قبل الفحص
أخبر الطبيب إذا ما:
1. كنت تتناول أية أدوية، لأنها قد تؤثر على نتيجة الفحص
2. تعاني من حساسية اتجاه أي دواء
3. كنت حاملاً
كيف يتم الفحص ؟
يتم سحب الدم عن طريق إدخال الإبرة في وريد الذراع. وقد يستخدم الممرض أكثر من إبرة.
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:18 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.