قديم 06-22-2019, 11:21 PM   #11
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,558
افتراضي تحليل HBsAg

[
تحليل HBsAg

تحليل HBsAg
يشير مفهوم تحليل HBsAg إلى التحليلات الطبية المتخصصة في اكتشاف الإصابة بالتهاب الكبد الفيروسي ب، والكشف عما إذا كان اللقاح المستخدم للوقاية من فايروس التهاب الكبد ب نجح في منح الجسم المناعة اللازمة لمقاومة المرض، كما يستخدم التحليل في الحالات التي يشتبه بها بإصابة الجسم بالتهاب الكبد الفيروسي ب، ويمكن التشخيص بالعديد من الطرق، وأهمها: اختبار المصل؛ فالتهاب الكبد ب ينتقل من خلال أمصال الدم، ليصل إلى الكبد، واختبارات الدم، وإجراء فحص 'Anti-BHc'، Anti-BHs

حقائق حول تحليل HBsAg
● يعتبر التحليل أحد أنواع التحاليل المختصة في جهاز المناعة البشري، والذي يتم من خلال تحاليل الدم أولاً، وبعد ذلك يتم الانتقال للفحوصات المختصة بالإصابة بفيروس الكبد ب، وأولها هذا التحليل.
● تأتي نتيجة التحليل إما بنتيجة إيجابية؛ أي أن الشخص مصاب بفيروس الكبد ب، وإما سلباً، مما يعني أن الشخص أصبح سليماً تماماً بعد أن كون الجسم المناعة المطلوبة للحماية من الإصابة مجدداً بالمرض.
● يعتبر تحليل HBsAb هو التحليل المضاد للتحليل HBsAg، فهو يفحص قدرة الجسم على تكوين المضادات التي يحتاجها للتصدي لفيروس الكبد ب.

التهاب الكبد ب
التهاب الكبد ب هو عدوى الكبد المعدية الناجمة عن فيروس التهاب الكبد ب، وتختلف الإصابة بالمرض من شخص إلى آخر بناءً على اعتبارات متعددة، إضافة إلى أن المصاب قد يولد مصاباً بالمرض، إلا أنّ العديد من العوامل الإضافية قد تساهم في نقل العدوى لغير المصابين، ويحتاج المصابون لفترات قد تمتد لأشهر من العلاج للقضاء على المرض، وقد لا تجدي نفعاً في الكثير من الحالات.

أعراض الإصابة بالتهاب الكبد
● اليرقان؛ وهو اصفرار الجلد والعينين.
● بول داكن اللون، وبراز ذو ألوان فاتحة.
● إعياء.
● ألم في البطن.
● فقدان الشهية.
● الغثيان.
● الإسهال.
● الحمى.

حقائق حول التهاب الكبد ب
● تمتد المرحلة الأولى من المرض من الشهر الأول وحتى السادس، ولا تظهر خلال هذه المرحلة أي أعراض على الإنسان، وبالتالي عدم إدراك المصاب بأنه مريض بفيروس التهاب الكبد ب.
● 90% من المصابين بالعدوى عولجوا بنجاح من خلال الجهاز المناعي الخاص بهم، ويتم في هذه الحالة القضاء على الفيروس بشكل نهائي خلال ستة أشهر فقط، وبالتالي يشفى الكبد تماماً، ويصبح الشخص في مأمن من عدوى التهاب الكبد ب لمدى الحياة.
● 10% من الحالات المصابة بفيروس الكبد ب لا يتمكن الجهاز المناعي فيها من مسح الفيروس بشكل نهائي، وهذا ما يسمى بالعدوى المزمنة لالتهاب الكبد ب.
● إذا عرفت الإصابة بالعدوى عند الولادة، أو خلال مراحل الطفولة فتتغير نسب القضاء على المرض من خلال جهاز المناعة، إذ تزداد احتمالية تطوير التهاب الكبد المزمن إلى التهاب مزمن.
● في حالة الإصابة بالتهاب الكبد المزمن ب، يعاني الكبد من ندب، والتهابات تتطور بمرورالسنوات، إلا أنّ سرعة تطور هذه الأعراض تختلف من شخص لآخر، فالبعض قد يصاب بتليف الكبد خلال 20 عاماً، وفي حالات أخرى يتطور مرض الكبد ببطء كبير.
● يمكن أن يؤدي التهاب الكبد ب إلى الإصابة بسرطان الكبد، إذ تؤكد الدراسات أنّ عدوى التهاب الكبد ب هي أهم مسبب للإصابة بسرطان الكبد

طرق الوقاية من الإصابة بالمرض
● التطعيم من الإصابة بالمرض.
● الابتعاد عن المخدرات، والكحول، والعلاقات الجنسية غير الشرعية.(علاوة على أن جميعها من المحرمات شرعا)
● تجنب استخدام المعدات الشخصية الخاصة بالآخرين. الابتعاد عن العادات التي قد تسبب الإصابة بالمرض؛ كالوشم.
______________________________________
● ● ●
منقول بتصرف عن (موضوع) :ومصادر أخرى
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-22-2019, 11:23 PM   #12
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,558
افتراضي فحص crp

[
فحص CRP

فحص CRP
شير اختصار CRP إلى البروتين المتفاعل-C (بالإنجليزية: C-reactive Protein)، ويتم تصنيع هذا البروتين في الكبد، ويُعدّ أحد البروتينات التي تُعرف ببروتينات الطور الحاد (بالإنجليزية: Acute-phase proteins) والتي تُعتبر مؤشرات لوجود التهاب في الجسم، إذ ترتفع نسبتها في الدم عند الإصابة بالتهاب، وعلى الرغم من أنّ ارتفاع مستوى CRP لا يُعطي انطباعاً عن تفاصيل الالتهاب مثل مكان وجوده، إلّا أنّه يُمكن الاعتماد على نتائجه لتحديد احتماليّة إصابة الشخص ببعض أنواع الالتهابات والعدوى مثل حالات تصلب الشرايين، إذ يحدث تصلب الشرايين نتيجة ارتفاع نسبة الكولسترول الضار في الجسم وتراكمه في الأوعية الدمويّة، ممّا يتسبب بتضيّق الشرايين وتلفها، وينتج عن هذا التلف تحفيز حدوث الالتهاب، حيث يسعى الجسم لإصلاح هذا الالتهاب ومُداواته من خلال إطلاق بروتينات الطور الحاد بما فيها CRP، وإنّ الفحص الذي يقيس مستوى CRP يُعرف بفحص CRP.

إجراء فحص CRP
لا يحتاج الخضوع لفحص CRP إلى صيام الشخص أو إجرائه أيّاً من الأمور، وفي الحقيقة يتمّ الفحص بسحب المختص لعينة دم من وريد المعنيّ، وذلك بعد لفّ رباط مرن حول ذراعه لتسهيل عمليّة سحب الدم من المنطقة الداخليّة للكوع، أو ظهر اليد، بعد ذلك يعقم المُختصّ المنطقة المُراد سحب الدم منها باستخدام نوع من المُعقّمات الطبيّة، ثمّ يُجمع الدم في أنبوب طبّي مُعقّم، وفي نهاية الأمر تتمّ إزالة الرباط عن الذراع، وتغطية مكان إدخال الإبرة بشاش طبي مُعقَّم، وأمّا بالنسبة للعيّنة فتؤخذ لفحص نسبة CRP، ويجدر التنبيه إلى أنّ هناك بعض المضاعفات المحتملة لسحب الدم، ومنها حدوث نزيف شديد في مكان سحب الدم، أو الإصابة بالدوار، أو حدوث العدوى في منطقة إدخال الإبرة.

أسباب ارتفاع CRP
في الحقيقة تتسبَّب مجموعة من الظروف والمشاكل الصحيّة في رفع مُستويات CRP وغيرها من المؤشرات التي ترتفع في حالات الالتهاب، ومن هذه المشاكل الصحيّة نذكر ما يأتي:
● الإصابة بالحروق.
● التعرّض للضربات أو الجروح.
● الإصابة بالعدوى، كالالتهاب الرئوي (بالإنجليزية: Pneumonia)، أو مرض السل (بالإنجليزية: Tuberculosis).
● الإصابة بالنّوبة القلبيّة (بالإنجليزية: Heart attack).
● الإصابة بالالتهابات المُزمنة، مثل؛ الذئبة (بالإنجليزية: Lupus)، أو التهاب الأوعيةِ الدمويَّة (بالإنجليزية: Vasculitis)، أو الالتهاب المفصلي الروماتويدي (بالإنجليزية: Rheumatoid arthritis).
● الإصابة بأمراض الأمعاء الالتهابية (بالإنجليزية: Inflammatory bowel disease).
● الإصابة ببعض أنواع السرطانات.
● تناول حبوب منع الحمل
● الإصابة بأمراض القلب

نتائج فحص CRP
أوصت مراكز مُكافحة الأمراض واتقائها (بالإنجليزية: Centers for Disease Control and Prevention) بضرورة إجراء فحصين لمُستويات CRP في الدم، أحدهما في حال صيام الشخص المعنيّ، والآخر يتم إجراؤه بعد مُضي أسبوعين على إجراء الفحص الأول، ويكون المعنيّ حينها غير صائم، ومن ثمَّ يتم أخذ متوسّط هذه القيم المخبريّة، وذلك بهدف الحصول على نتائج أكثر دِقّة خاصّةً في حال تعلّق الأمر بالكشف عن أمراض القلب والأوعية الدموية، وتجدر الإشارة إلى أنّه بعد إجراء فحص CRP والحصول على القيم، فإنّه يتم التعبير عن مُستويات CRP بوحدة مليغرام لكُل لتر من الدم، ولأنّ ارتفاع مُستويات هذا البروتين تُعدّ إشارة لوجود التهاب في الجسم؛ فإنّ انخفاضه أفضل من ارتفاعه، وبالاستناد إلى الدراسات الموثوقة التي أجريت، تمّ تصنيف خطر الإصابة بأمراض القلب بحسب نتائج هذا الفحص على النحو الآتي:
● قراءة CRP أقل من 1 مليغرام لكل لتر: تُشير إلى انخفاض احتماليّة الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
● قراءة CRP أقل من 1 مليغرام لكل لتر: تُشير إلى انخفاض احتماليّة الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
● قراءة CRP ما بين 1-2.9 مليغرام لكل لتر: تُعدّ احتماليّة الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية مُتوسّطة.
● قراءة CRP أكبر من 3 مليغرام لكل لتر: تُشير إلى ارتفاع احتماليّة الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدمويّة.
● قراءة CRP أكبر من 10 مليغرام لكل لتر: تُشير إلى وجود التهاب حادّ في الجسم، وتتطلب إجراء المزيد من الاختبارات والفحوصات بهدف تحديد سبب الإصابة بالالتهاب.

علاج ارتفاع CRP
في الحقيقة يعتمد علاج ارتفاع مُستويات CRP في الجسم على الحدّ من العوامل التي تزيد من فُرصة ارتفاعه بالدم، وخاصةً العوامل التي تساهم في ظهور أمراض القلب والأوعية الدموية، ونذكر من هذه الطُّرق العلاجيّة ما يأتي:
● تناول الأدوية التي تُقلّل من نسبة الكولسترول في الدم، مثل الستاتينات (بالإنجليزية: Statins)؛ فمن المُمكن أن تعمل الستاتينات على التقليل من نسبة CRP، حتى وإن لم يكن هُناك تأثير ملحوظ في نسبة الكولسترول في الدم.
● تناول دواء الأسبرين (بالإنجليزية: Aspirin) في حال المعاناة من أمراض القلب والأوعية الدموية بالإضافة إلى المعاناة من ارتفاع مستويات CRP.
● تناول بعض أنواع الأدوية الفمويّة لمرضى السكري من النوع الثاني، ومن الأمثلة عليها؛ روزيغليتازون (بالإنجليزية: Rosiglitazone) وبيوغليتازون (بالإنجليزية: Pioglitazone)، حيث تعمل هذه الأدوية على التقليل من مُستوى CRP في الدم.
● تنظيم ضغط الدم، والسيطرة على مُستويات السكر في الدم، وعلى ارتفاع نسبة الكولسترول في الجسم.

الوقاية من ارتفاع CRP
إنّ الوقاية من حدوث ارتفاعٍ في مستويات CRP في الدم أمر ممكن، ويمكن أن يتم ذلك من خلال إجراء بعض التغييرات على نمط الحياة، ويتم تحقيق هذا الأمر بالحدّ من العوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، ومن هذه الطُّرق الوقائيّة ما يأتي:
● مُمارسة التمارين الرياضية بانتظام.
● تناول الغذاء الصحّي.
● الإقلاع عن التدخين.
● السعي إلى تحقيق وزن صحيّ والوقاية من السّمنة.

______________________________________
● ● ●
منقول بتصرف عن (موضوع) :ومصادر أخرى
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-23-2019, 03:18 PM   #13
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,558
افتراضي مرض الكبد (أ)

مرض الكبد (أ)
الكبد هي عضو بحجم كرة القدم الأمريكية يقع أسفل القفص الصدري مباشرةً على الجانب الأيمن من البطن. الكبد عضو ضروري لهضم الطعام وتخليص جسمك من المواد السامة.

يمكن أن يكون مرض الكبد وراثيًا (جينيًا) أو يكون سببه العديد من العوامل التي تدمر الكبد، مثل الفيروسات وتعاطي الكحول. ترتبط السمنة أيضًا بتلف الكبد.

بمرور الوقت يتسبب تلف الكبد في التندب (تليف الكبد)، الذي يمكن أن يؤدي إلى فشل الكبد وهي حالة مهددة للحياة.

الأعراض
وتتضمن علامات أمراض الكبد وأعراضها ما يلي:
● تلون الجلد والعينين باللون الأصفر (اليرقان)
● ألمًا وتورمًا في البطن
● تورم الساقين والكاحلين
● حكة في الجلد
● البول الداكن
● لون البراز الشاحب أو البراز الدموي أو شديد السواد
● الإرهاق المزمن
● الغثيان أو القيء
● فقدان الشهية
● الميل للإصابة بالكدمات بسهولة

متى تزور الطبيب
حدد موعدًا مع طبيبك إذا كانت لديك أي علامات أو أعراض مستمرة تسبب لك القلق. اطلب العناية الطبية الفورية إذا أصبت بألم في البطن شديد جدًا لدرجة أنك لا تستطيع البقاء ثابتًا.

الأسباب
هناك العديد من الأسباب لمرض الكبد.

العدوى
يمكن أن تصيب الطفيليات والفيروسات كبدك؛ مما يسبب التهابًا يعيق وظائف الكبد. ويمكن أن تنتشر الفيروسات المسببة لتلف الكبد من خلال الدم أو المني، أو الطعام أو الماء الملوثين، أو الاتصال عن قرب بشخص مصاب. وتعد أكثر أنواع عدوى الكبد شيوعًا هي فيروسات الالتهاب الكبدي، وتشمل:
●فيروس التهاب الكبد إيه
●فيروس التهاب الكبد بي
●فيروس التهاب الكبد سي

شذوذ الجهاز المناعي
قد تصيب الأمراض، التي يهاجم الجهاز المناعي فيها أجزاء معينة من الجسم (مناعي ذاتي)، الكبد. تتضمن الأمثلة لمرض الكبد المناعي الذاتي ما يلي:
●التهاب الكبد المناعي الذاتي
●التشمع الصفراوي الأولي
●التهاب القنوات الصفراوية المصلب الأولي

العوامل الوراثية
يمكن أن تؤدي وراثة جين مشوه من أحد والديك أو كليهما إلى تراكم العديد من المواد في الكبد، مما يؤدي إلى تلف الكبد. أمراض الكبد الوراثية تشمل:
●داء ترسب الأصبغة الدموية
●فرط أوكسالات البول والداء الأوكسالي
●داء ويلسون
●عوز مضاد التريبسين ألفا 1

السرطان وغيره من الناميات
تتضمن الأمثلة:
●سرطان الكبد
●سرطان القناة الصفراوية
●الورم الغدي الكبدي

أخرى
علاوة على ذلك، الأسباب الشائعة لأمراض الكبد تشمل:
●إدمان الكحول المزمن
●تراكم الدهون في الكبد (مرض الكبد الدهني غير الناجم عن شرب الكحوليات)

عوامل الخطر
تشمل العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بأمراض الكبد ما يلي:
●الإفراط في تناول الكحوليات
●حقن المخدرات باستخدام الإبر المستعملة
●رسم الوشوم أو تثقيب الجسم
●نقل الدم قبل عام 1992
●التعرض لدم الآخرين وسوائل أجسامهم
●ممارسة الجنس دون وقاية
●التعرض لبعض المواد الكيميائية والسموم
●داء السكري
●السمنة

المضاعفات
تتفاوت مضاعفات أمراض الكبد، اعتمادًا على سبب مشكلات الكبد. قد تتسبب أمراض الكبد التي لم تُعالج فشلاً في الكبد، وهي حالة مهددة للحياة.

الوقاية
للوقاية من مرض الكبد، قم بما يلي:
● الإمتناع الكامل عن شرب الكحزليات لضررها على سلامة الكبد علاوة على تحريمها شرعا لقوله تعالى في سورة المائدة ({يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (90) إِنَّما يُرِيدُ الشَّيْطانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَداوَةَ وَالْبَغْضاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ (91)}. ولأن ما أسكر كثير ه فقليله حرام.
●تجنب السلوكيات التي تنطوي على الخطر. احصل على مساعدة إذا كنت تستخدم أدوية وريدية غير مشروعة ولا تشارك الإبر المستخدمة في حقن الأدوية. استخدم الواقي الذكري عند ممارسة الجنس. إذا اخترت رسم وشم أو إجراء ثقوب بالجسم، فأكثر من التدقيق بشأن النظافة والسلامة عند اختيار محل.
●يجب أن تتلقى تطعيمًا. إذا كنت معرضًا لزيادة خطر الإصابة بالتهاب الكبد أو تمت إصابتك بالفعل بأي شكل من أشكال فيروس الكبد، فتحدث مع الطبيب بشأن تلقي لقاح لالتهاب الكبد إيه والتهاب الكبد بي.
●استخدم الأدوية بعناية. لا تتناول الأدوية التي تصرف بوصفة طبية والتي تصرف بدونها إلا عند الضرورة وبالجرعات الموصى بها فقط. لا تخلط الأدوية بالكحول. تحدث مع الطبيب قبل خلط المكملات العشبية أو الأدوية التي تصرف بوصفة طبية أو تصرف بدونها.
●تجنب ملامسة دم الأفراد الآخرين أو سوائل أجسامهم. يمكن أن تنتشر فيروسات التهاب الكبد من خلال الوخز العرضي بالإبر أو التنظيف غير الصحيح للدم أو سوائل الجسم.
●توخ الحذر من بخاخات الأيروسول. تأكد من تهوية الغرفة وارتداء قناع عند رش المبيدات الحشرية ومبيدات الفطريات والطلاء وغيرها من المواد الكيميائية السامة الأخرى. اتبع دائمًا تعليمات الشركة المصنعة.
●حماية جلدك. عند استخدام المبيدات الحشرية وغيرها من المواد الكيميائية السامة الأخرى، يُرجى ارتداء القفازات وأكمام طويلة وقبعة وقناع.
●حافظ على وزن صحي. يمكن أن تسبب السمنة مرض الكبد الدهني غير الناجم عن شرب الكحول.

________________________________
● ● ●
ألمصدر : عيادات مايو كلينك
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-23-2019, 06:00 PM   #14
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,558
افتراضي مرض الكبد (ب)

مرض الكبد (ب)

التشخيص
تعد معرفة مدى تلف الكبد وسببه أمرًا مهمًا في توجيه العلاج.

سيبدأ طبيبك على الأرجح بقراءة تاريخك الصحي وفحص بدني شامل. قد يوصي طبيبك فيما بعد بما يلي:
●اختبارات الدم. يمكن استخدام مجموعة من اختبارات الدم، تُسمى باختبارات وظائف الكبد، لتشخيص مرض الكبد. يمكن إجراء اختبارات الدم الأخرى للبحث عن مشاكل محددة بالكبد أو أمراض وراثية.
●اختبارات التصوير. يمكن لفحص بالموجات فوق الصوتية وفحص بالتصوير المقطعي المحوسب وتصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) أن يظهر تلف الكبد.
●تحليل الأنسجة. قد تساعد إزالة عينة من نسيج (خزعة) من الكبد في تشخيص مرض الكبد والبحث عن علامات لتلف الكبد. غالبًا ما تُجرى خزعة الكبد باستخدام إبرة طويلة يتم إدخالها من خلال الجلد لاستخراج عينة من الأنسجة. ويتم تحليلها فيما بعد في مختبر.

العلاج
يعتمد علاج أمراض الكبد على تشخيصك. يمكن معالجة بعض مشكلات الكبد عن طريق تعديلات نمط الحياة، مثل التوقف عن شرب الكحوليات أو إنقاص الوزن، كجزء من برنامج طبي يشمل المراقبة الدقيقة لوظيفة الكبد. يمكن علاج مشكلات الكبد الأخرى بأدوية أو بإجراء جراحة.

قد يتطلب علاج أمراض الكبد المتسببة في فشل الكبد أو أدت إليه زراعة الكبد في نهاية المطاف.

الطب البديل
لم تثبت علاجات الطب البديل علاجها لمرض الكبد. قد أشارت بعض الدراسات — ولاسيما علاجات الطب العشبي الصيني للتخلص من فيروس التهاب الكبد بي — لوجود مزايا. ولكن من الضروري إجراء المزيد من البحوث لإثبات هذه المزايا.

على الجانب الآخر، يمكن لبعض المكملات العشبية المستخدمة كعلاجات طبية بديلة أن تضر الكبد. يرتبط أكثر من ألف دواء ومنتج عشبي بتلف الكبد، بما في ذلك:
●جين بو هوان
●ما هوانج
●كمادريوس
●ناردين مخزني
●نبات الدبق شبه الطفيلي
●اسكوتيلاريا
●البلوط
●شاغة
●كافا
●زيت النعناع الأوروبي
لحماية الكبد، من المهم التحدث مع الطبيب عن المخاطر المحتملة قبل تناول أي أدوية بديلة أو مكملات.

الاستعداد لموعدك
قد تتم إحالتك إلى طبيب متخصص في الكبد (أخصائي أمراض كبد).

ما يمكنك فعله
●انتبه إلى أي قيود لفترة ما قبل الموعد، مثل عدم تناول الطعام الصلب قبل موعد زيارتك بيوم.
●دوِّن الأعراض التي تظهر عليك، بما في ذلك أي أعراض قد لا تبدو ذات صلة بالسبب الذي حددت من أجله الموعد.
●أعد قائمة بجميع أدويتك والفيتامينات والمكملات الغذائية التي تتناولها.
●دوِّن المعلومات الطبية الرئيسية الخاصة بك، بما في ذلك الحالات الأخرى التي تعانيها.
دوِّن بياناتك الشخصية الرئيسية، بما في ذلك أي تغييرات أو ضغوط حدثت مؤخرًا في حياتك.
●اطلب من أحد الأقارب أو الأصدقاء مرافقتك، لمساعدتك في تذكر ما يقوله الطبيب.
دوِّن أسئلتك لطرحها على الطبيب.


تصوير بالموجات فوق الصوتية لورم الكبد


خزعة الكبد

________________________________
● ● ●
ألمصدر : عيادات مايو كلينك
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-23-2019, 07:04 PM   #15
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,558
افتراضي تليف الكبد (أ)

تليف الكبد (أ)
يُعَدُّ تَلَيُّف الكبد من المراحل المتأخِّرة للتندُّب (التليف) الكبدي، والذي ينشأ نتيجة إصابة الكبد بأمراض وحالات مختلفة، ومنها التهاب الكبد، والإدمان المزمن للكحول.

وفي كل مرة يتضرَّر فيها كبدكَ، سواء بمرض أو فرط شُرب الكحوليات أو أيِّ سبب آخر، يُحاوِل الكبد استعادة خلاياه للعمل. ومع استمرار عملية الإصلاح الكبدي تتكوَّن النُّدَب. وكلما تفاقم تليُّف الكبد، زاد التندُّب بكثرة، وزادت صعوبة قيام الكبد بوظائفه. والتليُّف الكبدي المتقدِّم يُهدِّد الحياة.

والتضرُّر الكبدي الناتج عن تَلَف الكبد لا يمكن شفاؤه. ولكن إذا شُخِّص تليُّف الكبد مبكِّرًا وعُولِج السبب، يمكن الحدُّ من انتشار التليُّف، ونادرًا ما يعاود.

الأعراض

عادةً لا توجد علامات أو أعراض لتليف الكبد حتى يكون الضرر الملحق بالكبد شديدًا. عندما تظهر العلامات والأعراض، فهي تتمثل غالبًا فيما يلي:
●الإرهاق
●الإصابة بالنزيف أو التكدم بسهولة
●فقدان الشهية
●الغثيان
●تورم في الساقين أو القدمين أو الكاحلين (الوذمة)
●فقدان الوزن
●حكة في الجلد
●اصفرار لون الجلد والعينين (اليرقان)
●تجمع السوائل في تجويف البطن (الاستسقاء)
●أوعية دموية تشبه العنكبوت على جلدك
●احمرار راحتي اليد
●بالنسبة للنساء، عدم انتظام الدورة الشهرية أو انقطاعها لأسباب غير متعلقة بانقطاع الطمث
●بالنسبة للرجال، فقدان الرغبة الجنسية، أو تضخم الثدي (تثدي الرجل) أو ضمور الخصية
●التشوش والنعاس وثقل اللسان (اعتلال دماغي كبدي)

متى تزور الطبيب
حدد موعدًا مع طبيبك إذا كانت لديك علامات أو أعراض من المذكورة في الأعلى.

الأسباب
تُوجد مجموعة واسعة النطاق من الأمراض والحالات المرضية التي يُمكنها أن تلحق الضرر بالكبد، وتُؤدي إلى تليفه.تتضمن الأسباب ما يلي:
●سوء استخدام الكحول
●التهاب الكبد الفيروسي المزمن (التهاب الكبد B وC وD)
●تراكم الدهون في الكبد (مرض الكبد الدهني غير الكحولي)
●تراكم الحديد في الجسم (داء ترسُّب الأصبغة الدموية)
●التليف الكيسي
●تراكم النحاس في الكبد (داء ويلسون)
●القنوات الصفراوية سيئة التشكيل (رتق القناة الصفراوية)
●اضطراب نقص ألفا-1 أنتي تريبسين
●الاضطرابات الوراثية في وظائف الجسم كأيض السكر (وجود الغالاكتوز في الدم أو داء اختزان الغلايكوجين)
●اضطرابات الهضم الجينية (متلازمة ألاجيل)
●أمراض الكبد الناجمة عن الجهاز المناعي في جسمك (التهاب الكبد المناعي الذاتي)
●تدمير القنوات الصفراوية (التشمُّع الصفراوي الأولي)
●تصلب القنوات الصفراوية وتندبها (التهاب الأقنية الصفراوية الأولي
●الإصابة بالعدوى، مثل داء الزُهري أو داء البروسيلا
●الأدوية، وتتضمن ميثوتريكسات أو إيزونيازيد

عوامل الخطر
●شرب الكثير من الكحول. يمثل الإفراط في معاقرة المشروبات الكحولية عامل خطر للإصابة بتليف الكبد.
●الوزن الزائد. تزيد السمنة من خطر الإصابة بحالات مرضية قد تؤدي إلى تليف الكبد مثل مرض الكبد الدهني غير الناجم عن شرب الكحول والتهاب الكبد الدهني غير الناجم عن شرب الكحول.
●الالتهاب الكبدي الفيروسي. لا تؤدي الإصابة بالتهاب الكبد المزمن في جميع الحالات إلى تليف الكبد، ولكنه، يمثل أحد الأسباب الرئيسية لأمراض الكبد في العالم.
المضاعفات
يُمكِن أن تتضمَّن مضاعفات التليُّف ما يلي:
●فرط ضغط الدم في الأوردة التي تُغذِّي الكبد (فرط ضغط الدم البابيِّ). يُبْطِئ التليُّف من تدفُّق الدم الطبيعي عبر الكبد، ومن ثم يزداد الضغط في الوريد الذي يجلب الدم من الأمعاء والطحال إلى الكبد.
●تورُّم في الساقين والبطن. يُمكِن أن يُسبِّب زيادة الضغط في الوريد البابي تجمُّع السوائل في الساقين (الوذمة) والبطن (الاستسقاء). قد تَنجُم أيضًا الوذمة والاستسقاء من عدم قدرة الكبد على تصنيع كمِّيَّة كافية من بروتينات مُعيَّنة في الدم، مثل الألبومين.
●تضخُّم الطحال (تضخُّم الطحال). يُمكِن أن يُسبِّب فرط ضغط الدم البابيِّ أيضًا تغيُّرات وتورُّمًا في الطحال، وحصر خلايا الدم البيضاء والصفائح الدموية. قد يكون انخفاض مستوى خلايا الدم البيضاء والصفائح الدموية في دمكَ أول علامة على التليُّف.
●النزيف. يُمكِن أن يَتَسبَّب فرط ضغط دم البابيِّ في إعادة توجيه الدم إلى الأوردة الأصغر. ويُرهِق هذا الضغط الزائد تلك الأوردة الأصغر مؤديًا إلى انفجارها، ومُسبِّبًا نزيفًا خطيرًا. قد يُسبِّب ارتفاع ضغط الدم البابيِّ تضخُّم الأوردة (الدوالي) في المَرِيء (دوالي المريء) أو في المَعِدة (دوالي المعدة)، ويُؤدِّي إلى نزيف قاتل. وقد يُساهِم عجز الكبد أيضًا عن تصنيع كمِّيَّة كافية من عوامل تجلُّط الدم إلى استمرار النزيف.
●حالات العدوى. وإذا كنتَ مُصابًا بالتليُّف، فسيواجه جسدكَ صعوبة في مكافحة العدوى. يُمكِن أن يُؤدِّي الاستسقاء إلى التهاب الصفاق الجرثومي، وهو عدوى خطيرة.
سوء التغذية. قد يجعل تليُّف الكبد من الصعب على جسمكَ معالجة المُغذِّيات؛ مما يُؤدِّي إلى الشعور بالضعف وفقدان الوزن.
●تراكُم السموم في المخ (اعتلال الدماغ الكبدي). لن يستطيع الكبد المُتضرِّر من جرَّاء التليُّف تنقية الدم من السموم كما يفعل الكبد السليم. ويُمكِن لهذه السموم أن تتراكم في المخ وتُسبِّب التشوُّش الذهنيَّ وصعوبة التركيز. ويُمكِن أن يتطوَّر اعتلال الدماغ الكبديُّ، مع الوقت إلى عدم التجاوُب أو الغيبوبة.
●اليَرَقان. يحدُث اليرقان عندما تَعْجِز الكبد المريضة عن إزالة ما يكفي من البيليروبين من دمكَ، وهو نفايات في الدم. يُسبِّب اليرقان اصفرار الجلد وبياض العينين وتَغَيُّم البول.
أمراض العظام. يَفقِد بعض الأشخاص المُصابين بالتليُّف قوة العظم، ويكونون أكثر عُرضةً لخطر الكسور.
●زيادة مخاطر الإصابة بسرطان الكبد. نسبة كبيرة من الأشخاص الذين يُصابون بسرطان الكبد تَسبِق إصابتهم بتليُّف في الكبد.
●مُتلازمة الاعتلال الفجائي لداء التليُّف الكبدي المُزمن. ينتهي المطاف ببعض الأشخاص بإصابتهم بفشل عِدَّة أعضاء. ويعتقد الباحثون الآن في وجود مضاعفات مُحدَّدة لدى بعض الأشخاص الذين لديهم تليُّف بالكبد، لكنهم لا يفهمون أسبابها تمامًا.
الوقاية
يمكن تقليل خطر إصابتك بتليف الكبد من خلال اتباع هذه الخطوات للاعتناء بكبدك:
●لا تتناول المشروبات الكحولية إذا كنت مصابًا بتليف الكبد. إذا كنت مصابًا بمرض الكبد، فينبغي أن تتجنَّب تناول الكحوليات.
●اتَّبع نظامًا غذائيًّا صحيًّا. اختر حِميَة نباتية مليئة بالفواكه والخضراوات. اختر الحبوب الكاملة ومصادر البروتين الخالية من الدهون. قلِّل من كمية الأطعمة الدهنية والمقلية التي تتناولها.
●حافِظْ على وزن صحي. يمكن أن تؤدي كمية الدهون الزائدة في الجسم إلى إتلاف كبدك.
●تحدث إلى طبيبك بشأن وضع برنامج لإنقاص الوزن إذا كنت مصابًا بالسمنة أو الوزن الزائد.
●قلِّل من خطر التهاب الكبد. إن مشاركة الإبر وممارسة الجنس دون ارتداء واقٍ، يمكن أن يزيد من خطر إصابتك بالتهاب الكبد B وَC. اسأل طبيبك عن لقاحات التهاب الكبد.
●إذا كنت قلقًا من إصابتك بتليف الكبد، فتحدث إلى طبيبك عن وسائل يمكن أن تساعدك على تقليل الخطر بالإصابة.

________________________________
● ● ●
ألمصدر : عيادات مايو كلينك
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-23-2019, 11:10 PM   #16
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,558
افتراضي تليف الكبد (ب)

تليف الكبد (ب)


ألتشخيص
غالبًا ما لا تظهر الأعراض على الأشخاص المُصابين بتليُّف الكبد في مراحله المبكرة. وعادةً ما يُكتشَف تليف الكبد أول مرةٍ من خلال اختبار الدم أو الفحص الدوري. لتأكيد التشخيص، تُجرَى مجموعة من الفحوصات المعملية واختبارات التصوير الطبية في الغالب.

الاختبارات
قد يطلب طبيبك إجراء بعض التحاليل التي ستُظهِر أي مشكلة موجودة في كبدك، مثل:
● التحاليل المخبرية. يحتاج الطبيب إلى إجراء تحليل الدم بحثًا عن أي علامات لاضطراب وظائف الكبد، مثل زيادة نسبة البيليروبين، أو بعض الإنزيمات التي قد تدل نسبتها على وجود مشكلة في الكبد. ولتحديد وظائف الكلى، نبحث في الدم على نِسَب الكرياتينين. ستخضع كذلك لفحوص فيروسات الالتهاب الكبدي الوبائي. تُفحَص أيضًا النسبة الدولية المطبعة لتحديد قدرة سرعة تجلط دمك.
وبناءً على نتائج تحليل الدم، سيتمكن طبيبك من تشخيص السبب الكامن لتليُّف الكبد. كما أن بإمكانه كذلك الاعتماد على تحاليل الدم لتحديد درجة التليُّف.
● اختبارات التصوير. يمكن استخدام التصوير الهندسي بالرنين المغناطيسي (MRE). حيث يستطيع هذا الفحص غير الجراحي المتقدم رصْدَ أي تصلب أو تشنج في الكبد. قد تُستخدَم بعض الفحوصات الأخرى، كالتصوير بالرنين المغناطيسي، والتصوير المقطعي المحوسب، والموجات فوق الصوتية (الألتراساوند).
● خزعة (عيِّنة من الخلايا). لا توجد ضرورة لأخذ عينة من الأنسجة (خزعة) في هذا التشخيص. لكن قد يستخدمها الطبيب في تحديد درجة فشل الكبد وحِدَّته وسببه.

وإذا كنتَ مصابًا بتليُّف الكبد، فسيطالبك الطبيب بإجراء تحاليل دورية لمراقبة علامات التليف ودرجة تطوُّره وأي مضاعفات نتجت عنه، وخاصة دوالي المريء وسرطان الكبد. وصارت التحاليل والإجراءات الطبية غير الجراحية أكثرَ تداولًا في مراقبة الحالة الصحية وتقييمها.

العلاج
يتوقف علاج التليف على السبب فيه، ومدى التلف الذي لحق بالكبد. وتكمن أهداف العلاج في إبطاء تطور النسيج المتندب في الكبد، والوقاية من أعراض ومضاعفات التليف أو علاجها. قد تحتاج إلى الإقامة بالمستشفى إذا كنت مصابًا بتلف شديد في الكبد.

●علاج السبب الكامن وراء تليف الكبد
في المراحل الأولى من تليُّفِ الكبِد، قد يكون من الممكِن تقليل الضَّرَر الذي يلحَق بالكبِد إلى الحدِّ الأدنى عن طريق علاج السبب الأساسي. وتتضمَّن الخيارات ما يلي:
●علاج إدمان الكحول. يجِب على الأشخاص المصابين بتليُّف الكبد نتيجة تَعاطيهم الكحوليات بصورةٍ مُفرطة التوقُّف عن الشُّرب. إذا كان الإقلاع عن شُرب الكحوليات أمرًا صعبًا، فقد يُوصي طبيبك ببرنامجٍ علاجيٍّ لإدمان الكحول. إذا كنتَ مصابًا بتليُّف الكبِد، فمن الضروري التوقُّف عن الشُّرب لأنَّ أيَّ كميةٍ من الكحول تكون سامَّة للكبِد.
●فقدان الوزن. قد يُصبِح الأشخاص المصابون بتليُّف الكبِد الدُّهني غير الكحولي أكثر صحَّةً إذا فقَدوا من أوزانهم وتحكَّموا في مُستويات السُّكر في الدم لدَيهم.
●أدوية للسَّيطرة على التِهاب الكبِد. قد تحدُّ الأدوية من تلَف خلايا الكبِد الناجِم عن التهاب الكبد B أو C من خلال عِلاجٍ مُحَّدد لهذه الفيروسات.
●أدوية للسيطرة على أسباب وأعراض تليُّف الكبِد الأخرى. قد تُبطِّئ الأدوية أيضًا أنواعًا مُعيَّنة من تليُّف الكبد. على سبيل المثال، بالنسبة للأشخاص المصابين بتليُّف الكبِد الصَّفراوي الأوَّلي الذي يخضع للتشخيص المُبكِّر، قد تُؤخِّر الأدوية بصورةٍ ملحوظة تطوُّرَ الإصابة بتليُّف الكبد.

ثمَّة أدوية أخرى يُمكن أن تُخفِّف بعض الأعراض مثل الحكَّة والإرهاق والألم. قد يصِف الطبيب أيضًا المُكمِّلات الغذائية لسُوء التَّغذية المرتبِط بتليُّف الكبد والوقاية من ضَعف العظام (هشاشة العظام).

علاج مضاعفات تليف الكبد
سيعمل طبيبك على علاج أي مضاعفات تَنتج عن تليُّف الكبد، ويشمل ذلك:
●زيادة السوائل في جسدك. قد يساعد اتباع نظام غذائي منخفض الصوديوم وأدوية لمنع تراكم السوائل في الجسم على السيطرة على الاستسقاء والانتفاخ. قد يتطلَّب تراكم السوائل الأكثر شدة إجراءات لتصريف السائل أو الجراحة لتخفيف الضغط.
●فَرْط ضغط الدم البابي. بعض أدوية ضغط الدم قد تتحكم في ارتفاع الضغط في الأوردة المغذية للكبد (ارتفاع ضغط الدم البابي) وتمنع حدوث نزيف شديد. سيقوم الطبيب بإجراء التنظير الداخلي العلوي على فترات منتظمة للبحث عن الأوردة المتضخمة في المريء أو المعدة (الدوالي)، والتي قد تنزف.

إذا كنتَ تشكو من الدوالي، فعلى الأرجح ستحتاج إلى دواء لتقليل خطر النزيف. إذا كانت هناك علامات تشير إلى نزيف الدوالي حاليًّا أو احتمالية نزيفها مستقبلًا، فقد تحتاج إلى إجراء (ربط الدوالي) لإيقاف النزيف أو تقليل خطر حدوث مزيد من النزيف مستقبلًا. في الحالات الشديدة، قد تحتاج إلى أنبوب صغير -تحويلة الجهاز الهضمي داخل الكبد عبر الوريد- يُوضع في الوريد لتقليل ضغط الدم في الكبد.

●حالات العدوى. قد تتناول المضادات الحيوية أو غيرها من العلاجات للتخلص من العدوى. من المحتمل أن يُوصي طبيبك بالتطعيمات ضد الإنفلونزا والتهاب الرئة والتهاب الكبد.
●زيادة خطر الإصابة بسرطان الكبد. من المرجح أن يُوصي طبيبك بإجراء فحوصات دم دورية وفحوصات بالموجات فوق الصوتية (الألتراساوند) للبحث عن علامات الإصابة بسرطان الكبد.
الاعتلال الدماغي الكبدي. قد تُوصف لك أدوية للمساعدة في تقليل تراكم السموم في دمك بسبب ضعف وظائف الكبد.

جراحة زراعة الكبد
قد يكون زرع الكبد هو الخيار العلاجي الوحيد في المراحل المُتقدِّمة من تليُّف الكبد، وعندما يتوقَّف عن أداء وظيفته. وزرع الكبد هو إجراء يُستبدَل فيه كبدكَ بآخر سليم من متبرِّع متوفًّى، أو جزء من كَبِد متبرع حيٍّ. التليُّف هو واحد من أكثر الأسباب شيوعًا لعملية زرع كبد. يَخضَع المُرشَّحون لزراعة الكبد إلى اختباراتٍ مُكثَّفةٍ؛ لتحديد مدى تمتُّعهم بصحةٍ كافيةٍ للحصول على نتائج جيِّدة بعد الجراحة.

لم يكن مرضى التليُّف الكحوليِّ، على مدار التاريخ، مُرشَّحين لزراعة الكبد؛ بسبب وجود خطر عودتهم لشرب الكحول بعد عملية الزرع. ومع ذلك، تُشير الدراسات الأخيرة إلى أن الأشخاص المُختارين بعنايةٍ مع وجود تليُّف الكبد الكحوليِّ الحادِّ لديهم مُعدَّلات للبقاء على قيد الحياة بعد عملية الزرع، مماثلة لمستقبِلي الكبد المزروع المُصابين بأنواع أخرى من أمراض الكبد.

لتكون عملية زراعة الكبد خيارًا لك، على الرغم من إصابتكَ بتليُّف كبد كحوليٍّ، فأنت تحتاج إلى:
●أن تجد البرنامج الخاص بالتعامُل مع الأشخاص المُصابين بتليُّف الكبد الكحوليِّ.
●حتى تستوفي متطلبات البرنامج، والذي سيشمل الامتناع التام عن تَعاطِي الكحول، بالإضافة إلى المتطلَّبات الأخرى، وَفْقًا لمركز الزرع المَعنيِّ

العلاجات المستقبلية المحتملة
يعمل العلماء على توسيع نطاق العلاجات الحالية لتليُّف الكبد، ولكن النجاح حتى الآن محدود. لأن تليُّف الكبد له العديد من الأسباب والمضاعفات، فهناك العديد من السبل المحتمَلة للنهج. قد يُؤدِّي الجمع بين زيادة الفحص وتغيير نمط الحياة والأدوية الجديدة إلى تحسين النتائج للأشخاص الذين لديهم تَلَف الكبد، إذا بدأ مبكرًا.

يعمل الباحثون على علاجات تستهدف خلايا الكبد تحديدًا؛ مما يُساعِد على إبطاء أو حتى عكس التليُّف الذي يُؤدِّي إلى تليُّف الكبد. على الرغم من عدم وجود علاج مستهدف جاهز تمامًا، فإن إطار تطوير مثل هذه العلاجات في مكانه، والتقدُّم يتسارع.

نمط الحياة والعلاجات المنزلية
إذا كنتَ لديكَ تَلَيُّف الكبد، فاحرص على تقليل التَّلَف الإضافي للكبد:
●لا تتناوَل المشروبات الكحولية. إذا كان تَلَيُّف الكبد ناتجًا عن الاستخدام المزمن للكحول أو مرض آخر، فتجنَّبْ تناوُل الكحوليات. شرب الكحوليات قد يُسبِّب تلفًا إضافيًّا للكبد.(1)
●تناوَلْ طعامًا منخفض الصوديوم. قد يُسبِّب المِلح الزائد احتفاظ جسمكَ بالسوائل، وازدياد تورُّم البطن والساقين. استخدِم الأعشاب في تتبيل طعامكَ، بدلًا من المِلح. اختَر الأغذية الجاهزة منخفضة المِلح.
●اتَّبع نظامًا غذائيًّا صحيًّا. الأشخاص الذين يعانون من تَلَيُّف الكبد قد يعانون من سوء التغذية. عليكَ مكافحة هذا بتناوُل نظام غذائي صحي معتمِد على النباتات يتضمَّن مجموعة مختلفة من الفواكه والخضراوات. اختَر البروتين الخالي من الدهون، مثل البقوليات، أو الدواجن، أو الأسماك. تجنَّب المأكولات البحرية غير المطبوخة.
●تجنَّب العدوى. يَجعَل تَلَيُّف الكبد من الصعب عليكَ مكافحة العدوى. احمِ نفسكَ بتجنُّب المرضى، واغسِلْ يديكَ كثيرًا. احصل على لقاح الالتهاب الكبدي "أ" و"ب"، والإنفلونزا، والالتهاب الرئوي.
●استخدِم الأدوية المتاحة دون وصفة طبية بعناية. يَجعَل تَلَيُّف الكبد من الصعب على كبدكَ معالجة الأدوية. لهذا السبب، استشِرْ طبيبكَ قبل تَناوُل أي أدوية، بما في ذلك الأدوية التي يتم صرفها من دون وصفة طبية. تَجنَّب الأدوية مثل الأسبرين والإيبوبروفين (أدفيل، وموترين آي بي، وأدوية أخرى). إذا كنتَ لديكَ تَلَف الكبد، فقد ينصحكَ طبيبكَ بتجنُّب الأسيتامينوفين (تيلينول، وأدوية أخرى)، أو تَناوُله بجرعات صغيرة لتسكين الألم.

الطب البديل
يُستخدَم عدد من بدائل الأدوية لعلاج أمراض القلب. يُستخدَم السلبين المريمي (السيلمارين) بصورة واسعة، ويُعدُّ الأكثر دراسة.

على الرغم من عدم وجود دليل كافٍ لفائدة التجارِب السريرية، استخدِمْ أي منتجات عشبية لعلاج تليُّف الكبد. بالإضافة إلى أن بعض الأدوية قد تَضُرُّ الكبد. تحدَّثْ مع طبيبكَ إذا كنتَ مهتمًّا باستخدام أدوية بديلة للتأقلُم مع التليُّف.
____________________
(1)- بالنسبة للمشروبات الكحولية فيجب الإمتناع التام عن شربها سواء لتليف الكبد أو بدونها لحرمتهالقوله تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) ولمضمون نص القاعدة الشرعية ( ما أسكر كثيره فقليله حرام)
________________________________
● ● ●
ألمصدر : عيادات مايو كلينك
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-24-2019, 03:36 PM   #17
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,558
افتراضي تشمّع الكبد

[
تشمّع الكبد


ما هز تشمّع الكبد
يعرف تشمّع الكبد باسم (تليّف الكبد)، ويحدث نتيجة الإصابة بمرض الكبد بمراحل متقدمة، وهو استبدال أنسجة الكبد الطبيعيّة بأنسجة أخرى متليفة، وتجدد العقيدات، ممّا يحدث فيها ندوباً، الأمر الذي يفقده قدرته على القيام بوظيفته بشكلٍ طبيعيّ، ممّا يقلّل كميّة الدم الواصلة إليه، وبالتالي حدوث خلل فيه، وفي هذا المقال سنعرّفكم على أسبابه، وأعراضه، وطرق تشخيصه، وعلاجه، وكيفيّة الوقاية منه.

أسباب تشمّع الكبد
● تناول كميّات كبيرة من الكحول، والإدمان عليها.
● الإصابة بمرض التهاب الكبد الوبائي الفيروسي بأنواعه التهاب الكبد (A, B, C, D, E, G).
● الإصابة ببعض الأمراض الوراثية، مثل: العوز ضد التريبسين ألفا 1، ومرض التليف الكيسيّ، وداء ترسّب الأصبغة الدمويّة، ومرض الجالاكتوز في الدم، ومرض ويلسون، وداء اختزان الغليكوجين.
● الإصابة باضطرابات في القناة الصفراويّة، مثل: مرض رتق القناة الصفراوية، حيث يؤدّي انسداد هذه القناة لتشمّع الكبد.

أعراض تشمّع الكبد
● حدوث ضعف في الكبد، يمنعه من القيام بوظائفه بشكلٍ طبيعيّ.
● زيادة حجم غدّة الثدي عند الرجال، وهذه الزيادة لا تكون سرطانيّة، ولا دهنيّة، وإنّما نتيجة زيادة الإستراديول.
● حدوث قصور في الغدد التناسليّة، وذلك بسبب نقص الهرمونات الجنسيّة، الأمر الذي يؤدّي إلى ضمور الخصيتين، وبالتالي فقدان الدافع الجنسي، ممّا يسبّب العقم.
● تراكم السوائل في تجويف البطن، فيما يعرف بالاستسقاء.
● تغيّر لون الجلد إلى اللون الأصفر، كما ويتغيّر لون الأغشية المخاطيّة الموجودة في العين، نتيجة زيادة البيليروبين في الجسم.
● تغيّر لون البول إلى اللون الأصفر الداكن.
● ظهور خطوط أفقيّة على الأظافر، الأمر الذي يحدث فيها تغيّرات.
● الشعور بالضعف العام، والتعب.
● انعدام الشهيّة، وخسارة الوزن.

تشخيص تشمّع الكبد
● إجراء فحص سريري لمنطقة البطن، وذلك بملامسة الكبد، ومحاولة تحديد حجمه.
● عمل فحوصات مخبرية، لتحديد مستوى أنزيمات الكبد في الدم. عمل صورة مقطعيّة محوسبة.
● عمل صورة بالموجات فوق الصوتيّة.
● أخذخزعة من أنسجة الكبد، ومعاينتها، ويعد هذا التشخيص آخر ما يلجأ إليه الطبيب المعالج، وذلك بعد فشل المحاولات السابقة.

علاج تشمّع الكبد
● معرفة العامل الأساسيّ للإصابة بالمرض، ومعالجته، ومعالجة المشاكل الناتجة عنه، فمثلاً يصف الطبيب علاج مضاداً للفيروسات في حال كان سبب المرض هو الإصابة بالتهاب الكبد الفيروسي، أو محاولة التخلّص من الكميّات الزائدة من النحاس في الجسم، وذلك في حال الإصابة بداء ويلسون.
● وصف الأدوية الستيرويدية في حالات التشمع المزمنة.
● التدخل الجراحي في بعض الحالات المتطورة.
● وصف بعض المكملات الغذائية، مثل الفيتامينات لتقوية الجسم ودعمه.
● زراعة الكبد في المراحل المتقدمة من المرض.

طرق الوقاية من تشمّع الكبد
● تجنّب تناول الكحول، والابتعاد عنها قدر الإمكان.
● الابتعاد عن الممارسات الخاطئة التي تؤدّي إلى الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيّاً.
●الالتزام بنظام غذائي متوازن وصحي وقليل الدسم.
● أخذ اللقاحات اللازمة للوقاية من الإصابة بمرض التهاب الكبد الوبائي.
● الابتعاد عن استعمال المبيدات الحشرية، والمنظفات.
______________________________________
● ● ●
منقول بتصرف عن (موضوع) :ومصادر أخرى
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-24-2019, 05:25 PM   #18
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,558
افتراضي تضخم الكبد

[
تضخم الكبد


الكبد
يُعتبر الكبد أكبر الأعضاء الداخلية في الجسم ويقوم بالعديد من الوظائف الحيوية والمهمّة، ومنها هضم الدهون، وتخزين السكر على شكل جليكوجين (بالإنجليزية: Glycogen)، ومحاربة الالتهابات، وتصنيع البروتينات والهرمونات، وتحطيم الأدوية والسموم، والسيطرة على تخثّر الدم، كما أنّ الكبد هو العضو الداخليّ الوحيد الذي يمكن أن ينمو مرة أخرى بعد الجراحة، ممّا يجعل التبرع به أثناء حياة الشخص أمراً ممكنًا؛ فعلى سبيل المثال، إذا تبرع شخص بجزء من كبده، فإنّ كبده ينمو ليعود إلى حجمه الأصلي، إضافة إلى نموّ الجزء المزروع أيضاً.

تضخم الكبد
يقع الكبد أسفل الحجاب الحاجز من الجهة اليُمنى للقفص الصدري، وهو عضو مثلث الشكل تقريباً، ومن الجدير بالذكر أنّ حجم ووزن الكبد يزداد بشكل طبيعي مع تقدم العمر، ويعتمد حجم الكبد على شكل الجسم، والوزن، والجنس. ويُعرف تضخم الكبد (بالإنجليزية: Hepatomegaly) على أنّه زيادة حجمه بشكل يفوق الحدّ الطبيعي. وفيما يلي القيم التي تمثّل متوسط حجم الكبد حسب العمر:
● الأطفال من عمر شهر إلى ثلاثة أشهر: 6.4 سم.
● الأطفال من عمر 4-9 أشهر: 7.6 سم.
● الأطفال من عمر سنة إلى خمس سنوات: 8.5 سم.
● الأطفال من عمر 5-11 سنة: 10.5 سم.
● الأطفال من عمر 12-16 سنة: 11.5-12.1 سم.
● النساء البالغات: 11.8-15.2 سم.
● الرجال البالغ,ن: 12.9-16.1 سم.

أسباب تضخم الكبد الأكثر شيوعاً
تشمل الأسباب الأكثر شيوعاً لتضخم الكبد ما يلي:
● مرض الكبد الكحولي (بالإنجليزية:Alcoholic liver disease)، والذي يتضمن التهاب الكبد الكحولي، وتشمّع الكبد (بالإنجليزية:Cirrhosis)، ومرض الكبد الدهني الكحولي
●. مرض الكبد الدهني غير الكحولي (بالإنجليزية: Nonalcoholic fatty liver disease)، ويُعدّ مرضاً أيضياً ذا صلة بنمط الحياة. التهاب الكبد الفيروسي بأنواعه المختلفة ويشمل
●التهاب الكبد الفيروسي بأنواعه المختلفة ويشمل التهاب الكبد الفيروسي بأنواعه A، B، C، D) E).
● الإصابة بسرطان الكبد، أو بسرطان وصل إلى الكبد من عضو آخر.

أسباب تضخم الكبد ألأقل شيوعاً
تشمل الأسباب الأقل شيوعاً لتضخم الكبد ما يلي:
● السرطان: مثل بعض أنواع اللوكيميا، وبعض أنواع الليمفوما، والورم النخاعي المتعدد (بالإنجليزية: Multiple myeloma).
●الأمراض الوراثية: قد تتسبّب بعض الأمراض الوراثية بتضخم الكبد ومنها؛ داء ترسب الأصبغة الدموية (بالإنجليزية: Hemochromatosis)، وداء غوشيه (بالإنجليزية: Gaucher's disease)، ومرض ويلسون، وداء اختزان الغلايكوجين (بالإنجليزية: Glycogen storage disease).
● مشاكل القلب والأوعية الدموية: ومنها متلازمة بود كياري (بالإنجليزية: Budd–Chiari syndrome) التي تتمثل بانسداد في الأوردة التي تعمل على تصريف دم الكبد، وفشل القلب الاحتقاني (بالإنجليزية: Congestive heart failure)، وتضيّق صمّام القلب التاجيّ (بالإنجليزية: Mitral valve) أو الصمام ثلاثي الشرفات (بالإنجليزية: Tricuspid valve).
● العدوى: من الممكن أن يتضخّم الكبد نتيجة الإصابة ببعض أنواع العدوى ومنها؛ خراجات الكبد الناجمة عن عدوى الطفيليات مثل داء الأميبا (بالإنجليزية: Amebiasis)، أو تلك الناجمة عن البكتيريا، والإصابة بداء البِلْهارْسِيَّات (بالإنجليزية: Schistosomiasis) وداءُ المُتَوَرِّقات (بالإنجليزية: Fascioliasis)، والحمّى الراجعة (بالإنجليزية: Relapsing fever) التي يُصاب بها البشر عن طريق قمل الجسم أو القُراد.
● السموم: ومنها التهاب الكبد السُميّ الناتج عن التعرض لبعض المواد الكيميائية السامّة مثل رباعي كلوريد الكربون والكلوروفورم، وإصابات الكبد الناجمة عن سُميّة بعض الأدوية مثل الباراسیتامول (بالإنجليزية: Paracetamol) وأموكسيسيلين/كلافيولينك أسيد (بالإنجليزية: Amoxicillin/clavulanic acid).
● أمراض الكبد الأخرى: ومنها الداء النشوانيّ (بالإنجليزية: Amyloidosis)، وتشمّع المرارة الأوليّ (بالإنجليزية: Primary biliary cirrhosis)، والتهاب الأوعية الصفراوية المصلب الابتدائي (بالإنجليزية: Primary sclerosing cholangitis)، والتهاب الكبد بالمناعة الذاتية (بالإنجليزية: Autoimmune hepatitis).

أعراض تضخم الكبد
لا تظهر أعراض لتضخم الكبد في معظم الأحيان إذا كان التضخم طفيفاً، وفي حال كان تضخّم الكبد شديداً قد تظهر الأعراض التالية:
●الشعور بالامتلاء.
● الشعور بالانزعاج أو الألم في البطن، أو الشعور بوجود كتلة فيه.
● اصفرار الجلد أو العينين، وهو ما يُعرف باليرقان.
● الشعور بالتعب والضعف العام.
● الغثيان والقيء.
●فقدان الوزن وضعف الشهية.
● المعاناة من آلام العضلات.
● حكّة الجلد. تورم القدمين والساقين.
● سهولة التعرّض للكدمات.
● زيادة في حجم البطن.

تشخيص تضخم الكبد
يعتمد تشخيص تضخم الكبد على العديد من الإجراءات وتشمل ما يلي:
● الفحص الجسدي: يقوم الطبيب بداية بفحص الكبد لمعرفة حجمه ومقدار تضخّمه.
●اختبارات الدم: وذلك في سبيل المساعدة على معرفة أسباب تضخم الكبد.
●الصورالإشعاعية: ومنها الأشعة المقطعية (بالإنجليزية: CT scan)، والموجات فوق الصوتية (بالإنجليزية: Ultrasound)، والتصوير بالرنين المغناطيسي (بالإنجليزية: MRI).
●طرق أخرى: ومنها تصوير البنكرياس والأقنية الصفراوية بالتنظير الباطني بالطريق الراجع (بالإنجليزية: ERCP) للكشف عن أيّ مشاكل في القنوات الصفراوية، ومسح التصوير بالرنين المغناطيسي (بالإنجليزية: MRCP-Magnetic resonance cholangiopancreatography)؛ وهو نوع خاصّ من الرنين المغناطيسي لتصوير البنكرياس والأقنية الصفراوية.

علاج تضخم الكبد
تقوم الخيارات العلاجية لتضخّم الكبد عادة على علاج الاضطرابات والأمراض التي تسبّبت به، وقد تتضمن العلاجات ما يلي:
● الأدوية المستخدمة في علاج فشل الكبد أو علاج العدوى مثل التهاب الكبد الفيروسي C.
● العلاج الكيميائي، أو الإجراءات الجراحية، أو الإشعاع في حال الإصابة بسرطان الكبد.
● زراعة الكبد.
● علاج السرطان الذي بدأ من موقع آخر في الجسم ووصل إلى الكبد.
● علاج سرطانات الغدد اللمفاوية أو اللوكيميا، حسب نوع المرض ودرجة انتشاره
● اتباع الإجراءات التي من شأنها أن تحافظ على صحّة الكبد وتقي من تضرره، ومنها ما يلي:
0- اختيار نظام غذائي صحي يتضمّن الفواكه، والخضروات، والحبوب الكاملة.
0- الامتناع عن تناول الكحول أو أيّ أدوية قد تضرّ الكبد وتؤذيه.
0- اتباع التعليمات والالتزام بالجرعات الموصى بها عند تناول الأدوية، والفيتامينات، والمكملات الغذائية.
0- تجنب التعرّضل للمواد الكيميائية التي تضر الكبد، ومنها المبيدات الحشرية والمواد الكيميائية السامة الأخرى، ويمكن أن يقي الشخص نفسه من الإصابة بتضخم الكبد باتباع الإجراءات العامّة للسلامة أثناء استخدامها وذلك بارتداء القفازات، والأكمام الطويلة والقناع عند استخدامها، بالإضافة إلى استخامها في أماكن جيدة التهوية.
0- الحفاظ على وزن صحي، وممارسة التمارين الرياضية.
0- استخدم المكملات بحذر؛ إذ تنبغي استشارة الطبيب بما يتعلق بمخاطر وفوائد المكملات الغذائية والعلاجات العشبية قبل تناولها، إذ يمكن أن يكون العديد من هذه المنتجات ضاراً بالكبد، وخاصةً تلك التي تحتوي على مزيج من المكونات ويتم تسويقها لكمال الأجسام أو فقدان الوزن.
______________________________________
● ● ●
منقول بتصرف عن (موضوع) :ومصادر أخرى
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-24-2019, 06:01 PM   #19
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,558
افتراضي التهاب الكبد

التهاب الكبدِA ِ
(أ)
حقائق رئيسية
●الالتهاب الكبدي A مرض فيروسي يصيب الكبد ويمكن أن يسبب أعراضا مرضية تتراوح بين البسيطة والوخيمة.
●ينتقل فيروس الالتهاب بتناول الملوّث من الطعام والمياه أو بالاتصال المباشر بشخص مصاب بعدواه.
●يكاد أن يتعافى تماماً جميع المصابين بالتهاب الكبد a وذلك مع اكتساب مناعة طيلة العمر. إلّا أنًّ نسبة قليلة جداَ من المصابين بعدوى التهاب الكبد ِA قد يموتون من جراء التهاب الكبد الخاطف.
●وتقترن مخاطر العدوى بالتهاب الكبد A بنقص المياه المأمونة، وتدني مستوى الإصحاح والنظافة (كالأيدي المُلوثة).
●وقد تكون الأوبئة مُتفجرة وتفضي إلى خسائر اقتصادية فادحة.
●ويتوافر لقاح مأمون وفعال للوقاية من التهاب الكبد A.
●وتعتبر إمدادات المياه المأمونة، والسلامة الغذائية، وتحسين الإصحاح، وغسل اليدين، ولقاح التهاب الكبد A هي أكثر السُبُل فعالية في مكافحة المرض.

ويسبب مرض الالتهاب الكبدي a فيروس الالتهاب الكبدي A الذي ينتشر في المقام الأول عندما يتناول شخص غير مصاب بعدواه (وغير مطعم ضده) أغذية أو مياه ملوّثة ببراز شخص مصاب بعدوى المرض. وترتبط أسباب الإصابة بالمرض ارتباطا وثيقا بالمياه الغير المأمونة وقصور خدمات الإصحاح وتردي قواعد النظافة الشخصية.
وبخلاف الالتهاب الكبدي B والالتهاب الكبدي C فإن عدوى الالتهاب الكبدي A لا تسبب مرضا مزمنا في الكبد ونادرا ما تكون قاتلة، على أنها يمكن أن تسبب أعراض الإصابة بالوهن والالتهاب الكبدي الخاطف (العجز الكبدي الحاد) الذي يسفر عن ارتفاع معدل الوفيات.

وتحدث عدوى الالتهاب الكبدي A في حالات فردية متفرقة وفي شكل أوبئة بأنحاء العالم كافة وتميل إلى التواتر بصفة دورية. ويعد فيروس الالتهاب الكبدي A واحدا من أكثر الأسباب شيوعا لسراية عدوى المرض بواسطة الأغذية. ويمكن أن تستشري على نطاق واسع جدا حالات المرض الوبائية الناجمة عن تلوّث الأغذية أو المياه، كالحالة الوبائية التي اجتاحت شنغهاي في عام 1988 وأصابت بعدواها نحو 000 300 شخص (1). وتنتشر فيروسات الالتهاب الكبدي a في البيئة وبمقدورها مقاومة عمليات إنتاج الأغذية وتجهيزها المستخدمة عادة لتعطيل و/ أو مكافحة مسببات الأمراض البكتيرية.

ويمكن أن يلحق المرض أضرارا اقتصادية واجتماعية فادحة بالمجتمعات المحلية. وقد يستغرق شفاء المصاب منه أسابيع أو أشهر لكي يعود إلى عمله أو مدرسته أو ممارسة حياته اليومية. ويمكن أن يخلف آثارا جسيمة على المؤسسات الغذائية التي تُحدّد على أنها تأوي الفيروس وعلى إنتاجيتها المحلية بشكل عام.

توزيع المرض جغرافيا
يمكن تصنيف المناطق الجغرافية على أنها مناطق موبوءة بمستويات مرتفعة أو متوسطة أو منخفضة من عدوى الالتهاب الكبدي A.

المناطق الموبوءة بمستويات مرتفعة من عدوى المرض
يُصاب معظم الأطفال (بنسبة 90%) بالالتهاب الكبدي a قبل بلوغ سن العاشرة في البلدان النامية التي تسوء فيها الظروف الصحية وقواعد النظافة الشخصية (2). ولا تظهر على المصابين بالمرض في مرحلة الطفولة أية أعراض بيّنة، ونادرا ما تحدث حالات وبائية بالمرض لأن الأطفال الأكبر سنا والبالغين محصنون ضده عموما. وتكون معدلات ظهور أعراض المرض في هذه المناطق منخفضة وقلّما تندلع فيها فاشياته.

المناطق الموبوءة بمستويات متوسطة من عدوى المرض
في البلدان النامية، والبلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية، والأقاليم التي تتباين فيها ظروف الإصحاح، غالباً ما يُفلت الأطفال من العدوى في مرحلة الطفولة المُبكرة ويصلون الى مرحلة البلوغ بدون مناعة. ومن المفارقات أن يؤدي تحسين الاقتصاد وظروف الإصحاح إلى تزايد أعداد البالغين الذين لم يصابوا بالعدوى من قبل وبالتالي لم يكتسبوا مناعة. لذا فإن زيادة تعرض فئات الأشخاص الأكبر سناً لمخاطر العدوى قد يزيد من معدلات المرض واندلاع فاشيات كبرى في تلك المجتمعات المحلية.

المناطق الموبوءة بمستويات منخفضة من عدوى المرض
تنخفض معدلات الإصابة بعدوى المرض في البلدان المتقدمة التي تكون فيها الظروف الصحية وخدمات الإصحاح جيدة. وقد تحدث حالات إصابة بالمرض بين صفوف المراهقين والبالغين في الفئات المعرضة لخطر كبير، مثل متعاطي المخدرات عن طريق الحقن، والرجال المثليين، والمسافرين إلى مناطق موطونة بالمرض بمعدلات عالية، وفي الفئات السكانية المنعزلة، كالطوائف الدينية المغلقة. بيد أنه مع دخول الفيروس إلى مثل هذه المجتمعات المحلية، يؤدي ارتفاع مستويات النظافة إلى وقف انتقال العدوى من شخص إلى آخر وإخماد الفاشيات سريعاَ.

سراية المرض
ينتقل أساسا فيروس الالتهاب الكبديA عن طريق الأغذية والمياه الملوثة بالبراز الحاوي على فيروس المرض. وتحدث الإصابة عندما يتناول شخص غير مصاب بعدوى المرض أغذية أو مياه ملوّثة ببراز شخص مصاب بعدواه. وقد يحدث ذلك داخل الأسر عن طريق الأيدي الملوثة عندما يقوم الشخص المصاب بتحضير الطعام لأفراد الأسرة. وعادة ما تتسبب مياه المجاري الملوثة أو المياه غير المعالجة كما ينبغي في اندلاع فاشيات المرض المنقولة بالمياه، برغم ندرتها.

ويمكن أيضا أن ينتقل فيروس المرض من خلال التماس الجسدي الحميم بشخص مصاب، على أن المخالطة العارضة بين الأفراد لا تنشر فيروس المرض.

أعراض الإصابة
تتراوح عادة فترة حضانة الالتهاب الكبدي a بين 14 و28 يوما.

وتختلف أعراض الإصابة به بين معتدلة وأخرى وخيمة، ومنها الحمى والتوعك وفقدان الشهية والإسهال والغثيان وألم في البطن وبول غامق اللون والإصابة باليرقان (اصفرار الجلد وبياض العينين). ولا يبدي كل مصاب بالمرض هذه الأعراض جميعها.

وغالبا ما تظهر بوادر المرض وأعراضه على البالغين أكثر من الأطفال، وترتفع معدلات الإصابة الشديدة بالمرض والوفاة من جرائه بين صفوف فئات الأفراد الأكبر سنا. أما الأطفال المصابين بالعدوى دون سن السادسة من العمر فلا يبدون في العادة أعراضا ظاهرة وتقتصر نسبة من يُصابون منهم باليرقان على 10%. وتتسبب عادة عدوى المرض في ظهور أعراض أشد على الأطفال الأكبر سنا والبالغين وتكون مصحوبة باليرقان في أكثر من 70% من حالات المرض. أحيانا قد تحدث انتكاسة لحالات التهاب الكبد a. حيث تعاود الشخص الذي تعافى مؤخراً نوبة حادة أخرى ما يلبث أن يتعافى منها.

الأفراد المعرضون لخطر الإصابة بالمرض
يمكن أن يُصاب بالالتهاب الكبدي a جميع الأفراد غير المطعّمين أو الذين لم تُنقل إليهم عدواه سابقا. وتظهر معظم حالات الإصابة بعدواه في المناطق التي ينتشر فيها فيروسه على نطاق واسع (الموطونة به بمعدلات عالية) خلال مرحلة الطفولة المبكرة. وتشمل عوامل الخطر ما يلي:
●تردي خدمات الإصحاح؛
●انعدام توفر المياه المأمونة؛
●تعاطي المخدرات عن طريق الحقن؛
●العيش داخل أسرة أحد أفرادها مصاب بالعدوى؛
●ممارسة الجنس مع شخص مصاب بعدوى الالتهاب الكبدي A الوخيم؛
●السفر من دون تطعيم إلى مناطق موطونة بالمرض بمعدلات عالية.

التشخيص
لا يمكن التمييز سريرياً بين حالات الإصابة بالتهاب الكبد a وأشكال التهاب الكبد الفيروسي الحاد الأخرى. ويجرى التشخيص المحدد من خلال كشف أضداد الغلوبولين المناعي m والغلوبولين المناعي g الخاصة بفيروس التهاب الكبد a في الدم. وتشمل الاختبارات الإضافية تفاعل البوليميراز المتسلسل بالمُنْتَسِخَةُ العَكْسِيَّة (rt-pcr) للكشف عن الحمض النووي الريبي لفيروس التهاب الكبد a، ولكن قد يستدعي هذا الاختبار وجود مرافق مخبرية متخصصة.
___________________________
● ● ●

__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-24-2019, 06:12 PM   #20
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,558
افتراضي التهاب الكبد a


التهاب الكبد A
(ب)

علاج المرض

لا يوجد علاج محدد ضد الالتهاب الكبدي A، وقد يتسم الشفاء من أعراض الإصابة بعدواه بوتيرة بطيئة ويستغرق عدة أسابيع أو أشهر. يتمثل أهم شيء في تجنب الأدوية غير الضرورية. وينبغي الامتناع عن إعطاء أسِيتامينُوفين / باراسيتامول والأدوية المضادة للقيء.

دخول المستشفيات غير ضروري في حالة غياب فشل الكبد الحاد. ويهدف العلاج منه إلى الحفاظ على راحة المريض وتمتعه بتوازن تغذوي مستقر، بوسائل منها التعويض عمّا فقده من سوائل بسبب التقيؤ والإسهال.

الوقاية من المرض
تحسين خدمات الإصحاح والسلامة الغذائية والتحصين هي من أكثر السبل فعالية لمكافحة الالتهاب الكبدي A.
ويمكن الحد من انتشار الالتهاب عن طريق ما يلي:
●توفير إمدادات كافية من مياه الشرب المأمونة؛
●التخلص بطرق سليمة من مياه الصرف الصحي داخل المجتمعات المحلية؛
●اتباع ممارسات النظافة الشخصية، من قبيل الانتظام في غسل اليدين بمياه مأمونة.
يتوافر على الصعيد العالمي العديد من لقاحات التهاب الكبد A المُعَطلة القابلة للحقن. وتتماثل جميعاً في مدى حمايتها للناس من الفيروس وفي آثارها الجانبية. ولا يوجد لقاح مُرخص للأطفال دون سن العام. وفي الصين، يتوافر أيضاً لقاح فموي حي.

وبعد مرور شهر واحد على إعطاء جرعة أحادية من اللقاح فإن بإمكان 100% من الأفراد الملقّحين به تقريبا أن يؤمنوا ما يلزم من مستويات الحماية بفضل الأجسام المضادة للفيروس. وحتى بعد التعرض للفيروس فإن إعطاء جرعة واحدة من اللقاح في غضون أسبوعين من التماس مع الفيروس يؤمن آثارا وقائية. ومع ذلك توصي الجهات المصنعة للقاح بإعطاء جرعتين اثنتين منه ضمانا لتوفير حماية أطول أجلا تتراوح مدتها بين حوالي 5 سنوات و8 سنوات بعد التطعيم.

على مستوى العالم، حصل ملايين الناس على لقاح التهاب الكبد A المُعَطل القابل للحقن بدون وقوع أحداث ضائرة وخيمة. يمكن إعطاء اللقاح كجزء من برامج التطعيمات في مرحلة الطفولة العادية وأيضا مع لقاحات أخرى للمسافرين.

الجهود المبذولة في مجال التطعيم
ينبغي أن يُعطى التطعيم ضد الالتهاب الكبدي A في إطار خطة شاملة للوقاية من التهاب الكبد الفيروسي ومكافحته. ولابد أن ينطوي التخطيط لتنفيذ برامج تحصين واسعة النطاق ضده على إجراء تقييمات اقتصادية دقيقة والنظر في إيجاد أساليب بديلة أو إضافية للوقاية منه، مثل تحسين خدمات الإصحاح، والتثقيف الصحي بشأن تحسين ممارسات النظافة الصحية.

ويحدّد السياق المحلي احتمال إدراج اللقاح من عدمه في الحملات الروتينية لتطعيم الأطفال. ينبغي الأخذ بعين الاعتبار نسبة الناس المعرضين لمخاطر الإصابة بين السكان ومستوى التعرض للفيروس. وبوجه عام، ستكون البلدان ذات المستويات المتوسطة من توطن المرض هي الأكثر استفادة من التمنيع الشامل للأطفال. وقد تنظر البلدان ذات مستويات التوطن المنخفضة في تطعيم البالغين المعرضين لخطر الإصابة بالمرض بشكل كبير. ويُعد استخدام اللقاح في البلدان ذات مستويات التوطن المرتفعة محدوداً حيث أن معظم البالغين يكونوا ممعنين طبيعياً.

البلدان التي تشتمل خطط التمنيع فيها على اللقاح المضاد لالتهاب الكبد A - بالإنكليزية
بداية من حزيران/يونيو 2016، استخدم 16 بلداً لقاح التهاب الكبد A في التمنيع الروتيني للأطفال على المستوى الوطني (منها 6 بلدان في الإقليم الأمريكي، و3 بلدان في إقليم شرق المتوسط، و4 بلدان في الإقليم الأوروبي، و3 بلدان في إقليم غرب المحيط الهادئ).

ومع أن بلدانا كثيرة تتبع نظاما ثنائي الجرعة من اللقاح المعطل ضد الالتهاب الكبدي A فإن بلدانا أخرى قد تنظر في إدراج جرعة أحادية من هذا اللقاح المعطل في جداولها الخاصة بالتحصين. وأوصت بعض البلدان باستخدام اللقاح مع الأشخاص الأكثر تعرضاً لمخاطر الإصابة بالتهاب الكبد A بما فيهم:
●متعاطو العقاقير الترويحية؛
●المسافرون إلى بلدان موطونة بفيروس المرض؛
●الرجال الذين يمارسون الجنس مع مثليهم " ممارسة اللواط "؛
●المصابون بمرض الالتهاب الكبدي المزمن (بسبب زيادة خطورة تعرضهم لمضاعفات خطيرة إذا ما أُصيبوا بعدوى الالتهاب الكبدي A).
وفيما يخص التحصين استجابة لفاشيات المرض فإن التوصيات المتعلقة بالتلقيح ضد الالتهاب الكبدي A ينبغي أيضا أن تكون خاصة بالموقع تحديدا. وإن سهولة الإسراع في تنفيذ حملة تطعيم واسعة النطاق يجب ان تكون مشمولة أيضا.

وتُكلّل حملات التلقيح الموجهة إلى مكافحة فاشيات المرض على صعيد المجتمعات المحلية بنجاح باهر في المجتمعات الصغيرة في حال شُرِع في شن تلك الحملات مبكرا وحققت معدلات تغطية عالية بين صفوف العديد من الفئات العمرية. وينبغي أن تُستكمل جهود التلقيح بأنشطة التثقيف الصحي لتحسين خدمات الإصحاح وممارسات النظافة العامة وسلامة الأغذية.

استجابة منظمة الصحة العالمية
في أيار/ مايو 2016، اعتمدت جمعية الصحة العالمية "استراتيجية قطاع الصحة العالمية بشأن التهاب الكبد الفيروسي، 2016-2021" الأولى. وتسلط الاستراتيجية الضوء على الدور البالغ الأهمية للتغطية الصحية الشاملة، وتتواءم غايات الاستراتيجية مع الغايات الخاصة بأهداف التنمية المستدامة. ويوجد لدى الاستراتيجية رؤية للتخلص من التهاب الكبد الفيروسي باعتبارها مشكلة من مشكلات الصحة العمومية، ويندرج هذا ضمن الغايات العالمية الخاصة بالحد من عداوى التهاب الكبد الفيروسي الجديدة بنسبة 90% والحد من الوفيات الناجمة عن التهاب الكبد الفيروسي بنسبة 65% بحلول عام 2030. وتعرض الاستراتيجية الإجراءات الواجب اتخاذها من جانب البلدان وأمانة المنظمة من اجل بلوغ هذه الغايات.

ومن أجل تقديم الدعم للبلدان في التحرك صوب تحقيق الأهداف العالمية الخاصة بالتهاب الكبد بموجب خطة التنمية المستدامة 2030، تعمل منظمة الصحة العالمية في المجالات التالية:

●إذكاء الوعي، وتعزيز الشراكات وتعبئة الموارد؛
●وصوغ السياسات المُسَنَّدة بالبينات، والبيانات اللازمة للعمل؛
والوقاية من سريان المرض؛
●وتوسيع نطاق خدمات الفحص والرعاية والعلاج.
●وتنظم أيضاً منظمة الصحة العالمية اليوم العالمي لالتهاب الكبد في 28 تموز/ يوليو من كل عام بهدف زيادة الوعي والفهم لالتهاب الكبد الفيروسي.
____________________________________________
An epidemic of hepatitis A attributable to the ingestion of raw clams in Shanghai, China1
Halliday ML1, Kang LY, Zhou TK, Hu MD, Pan QC, Fu TY, Huang YS, Hu SL. J Infect Dis. 1991 Nov;164(5):852-9.
2 Hepatitis A virus seroprevalence by age and world region, 1990 and 2005.
J acobsen KH, Wiersma ST. Hepatitis A virus seroprevalence by age and world region, 1990 and 2005. Vaccine 28 (2010) 6653–6657.

● ● ●

ألمصدر : منظمة الصحة العالمية

__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:48 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.