قديم 03-23-2020, 08:35 PM   #61
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,903
افتراضي أهم النصائح لتفادي الإصابة بفيروس كورونا

أهم النصائح لتفادي الإصابة بفيروس كورونا
د. محمود شاهين Dr. Mahmoud Shaheen
بخصوص فيروس كورونا المُستجد: إليكم أصدقاء الصّفحة (مَنشُور توعويٌّ بالغُ الأهميّة)!
من الآن الكُلّ مسؤولٌ عن نفسهٌ وأولادهِ وأهله!
●بدايةً أقول:
أربعةُ أسباب ستجعلُكَ تلتزم بحالة الطوارىء بشكلٍ صارِم
- اقرأها جيّدا- :
(1)- لا يوجد علاج لهذا المرَض كما تعلم وهو على الأبواب.
(2)- الامكانيّات الطبيّة ضعيفة اذا أُصبتَ به (لسنا أقوى طبيٍا من إيطاليا او إيران أو إسبانيا).
(3)- ستنقلُه الى أحبابِك (وهل أنتَ مُستغني عن كبارِ السنّ مثلاً، وهم بذرةُ شجرة البركة)؟
(4)- لا يستطيع ايّ طبيب تشخيصَ المرض سريريا او من الأعراض.

لذلكَ لا بدّ من الأخذ بسلسلة الاحتياطات التاليّة بعد الاتّكال على الله تعالى:
●أولا:
لتر ماء مضاف عليه ٢ سم كلور يوضع في بخّاخ ، ثم ترش به الأسطح أو أي شيء تشتريه.
●ثانيا:
الخُبز يوضع في التسخين بالميكرويف أو الفرن قبل الاستخدام.
●ثالثاً:
غسلُ الفاكهة والخُضار بماء مضاف له خل أو ملح.
●رابعاً:
ارفعوا مناعتكم ومناعة أولادكم بالليمون أو اليانسون أو فيتامين c وتناول الثوم أو البصل الأحمر النيء ، أو بما ترونه مناسباً وأنصح بأخذ حبوب الزنك وفيتامين دال وفيتامينات B أو يوجد ما يُعرف بحبوب Alpha-B-Dal أخذ حبة يوميا وهي مجموعة تحتوي فيتامينات دال وب والكبريت وحمض الفا لايبويك وال Ginko biloba، يفضل تحت اشراف طبيب، وهي قد تسهم بشكل فعال في رفع مناعة الجسم، كما انّ النوم الكافي والرياضة ولو بشكل خفيف من أجل تنشيط الدورة الدمويّة وتدفئة الجسم وتجنب البرودة لعا دور في دفع جهاز المناعة لتقديم آداء أفضل!
●خامساً:
لا سلامَ بالأيدي أو تقبيل أو أحضان وغسل الأيدي كل ساعة.
●سادسا:
إذا كُنت في العمل خذ قطعة قماش معك مبللة بكلور مخفف بالماء ، وامسح مكتبك وأي أدوات عليه ، وقبضة الباب
وإن أردت فتح الباب ولم يتوفر منديل أو أي معقم فالأفضل استعمال ذراعك.
●سابعا:
لا تنسَ أنّ العطسَ والسُّعال لا يصحّ بكف اليد وإنما داخل الذراع ...علموا أطفالكم!
●ثامنا: (غسلُ الأيدي)
يُفتح صنبور المياه بمحارم وترميه ، تغسل اليدين بالصابون لمدة عشرين ثانية وتنشف اليدين ،وتقفل الصنبور بمحرمة ليس بيدك وترميها!
●تاسعا:
عند دُخولِ بيتِك اترك الحذاء خارجَ البيت، ثم تدخل الحمّام مباشرة تغسل يديك بنفس الطريقة المذكورة سابقاً.
●عاشرا:
الأفضل أن تمسحَ موبايلَك بقطعة قِماش مرشوشٌ عليها كلور مخفف بالماء، ونظارتك، ومفاتيحك، وقبضة باب الشقة، أي مفتاح ضوء أو جرس لمسته، ولو ساعتك ،أو خواتمك كله يتم مسحه حتى المحفظة، والأهم الموبايل ويُفضل لو تستحم .
●الحادي عَشر:
أي طلبات تشتريها تُمسحها حتى لو مغلفة، بقطعة قماش بمياه وكلور مخفف.
●الثاني عشر:
عدمُ الاعتماد في الأكل على المطاعم أو من الشارع هذه المدة اطلاقا، والسّمك والدجاج الطازج كاف أن يغسل بماء وخل.
●الثالثَ عشر:
عدم الذٍهاب لاماكن التّجمعات كالبنوك وغيرها الا لضرورة قصوى وتجنب الإختلاط والتجمّهر، واستخدام المناديل الورقية كحاجب عند استخدام الصرّافات الالية والمصاعد لتجنب اللمس المباشر بالاصبع.
ً●الرابع عشر:
عدم الذّهاب للعيادات وما شابهها، خصوصا عيادات الأسنان الا لطارىء وضرورة قصوى والالتزام بكل توصيات العيادة بخصوص السلامة الصحيّة داخل العيادة، لان الاعتزال داخل البيوت قدر الامكان هو انجع السبل لمكافحة هذا الوباء.
[●قاعدة ثابتة]!
●ما دُمتَ خارج البيت يدك لا تلمس وجهك أبداً إلا إذا كانت مغسولة بصورة جيدة جداً قبلها.
●لو أمكنك ان تشتري كحولاً طبياً ٧٠ % أو جلاً مطهراً تستخدمه في حالة عدم توفر مياه في المكان الذي أنت فيه، لكن الصابون كاف جداً .. (النظافة هي الحَل) فتنبّه!
●حاوِل أن ترفع المَناعة بأكل طبق سلطة خضراوات، وفاكهة بشكل يوميّ وشرب مياه كثيرة ومحاولة التعرض للشمس ان امكن خصوصا في ساعات الصّباح الأولى، كما ان الصحّة النفسيّة الجيّدة التي تُستمد من الثقة بالله تعالى أولا وأخيرا لها دور بارز في تنشيط جهاز المناعة !
●أخيرا :
●المعركة معركة وعي وإرادة، وهذا التعليق للدوام من الحكومة الفلسطينيّة ليس للنزهة والرّحلات، بل للبُعد عن التجمعات!
●استغفروا كثيراً، وادعوا كثيراً، وتصدّقوا بنية رفعِ البلاء، تحسّسوا كلّ فقير ومُحتاج في هذه الأزمة، ووطّنوا ثقتكم بالله ففيها كلّ مفاتيح الخير ومغاليق الشّر وهي كنزُ الراحة والسّعادة الأوّل!
●شاركوا هذا الكلام ففيه الخير ان شاء الله، ليصل الجميع، واتّبعوا وتابعوا نصائح وارشادات وزارة الصحّة الفلسطينيّة ومنظّمة الصحّة العالميّة والزموا كلماتهم جيّدا ففيها مصلحة الإنسان ان شاء الله!
______________________________
● ● ●
المصدر: صفحة د. محمود شاهين على الفيسبوك
‏١٩ مارس2020 م

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-25-2020, 07:52 PM   #62
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,903
افتراضي بطاقة : حول المرض








__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-26-2020, 02:44 AM   #63
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,903
افتراضي بطاقة:مدة بقاء فيروس الكورونا على الأسطح

مدة بقاء فيروس الكورونا على الأسطح

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم يوم أمس, 01:49 PM   #64
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,903
افتراضي توضيح حول مع إقامة صلاة الجمعة والجماعة في المساجد.

توضيح حول إقامة صلاة الجمعة والجماعة في المساجد في حالة انتشار الأوبئة المعدية
●السؤال:

اقتباس:
هل يجوز منع إقامة صلاة الجمعة والجماعة في المساجد...؟
●ألجواب:
إن ترك صلاة الجماعة والجمعة في حالة انتشار الأوبئة المعدية لا يكون بشكل عام، بل يعزل المرضى ولا يسمح لهم بدخول المساجد للجماعة ولا للجمعة، وتؤخذ التدابير كافة من النظافة والتعقيم وإذا لزم لبس الكمامات وغير ذلك... ثم يستمر الأصحاء في صلاة الجمعة والجماعة دون توقف، وإذا لزم أن توجد طواقم طبية عند المساجد لفحص من يشتبه بمرضه من المصلين فيمكن اتخاذ إجراء بذلك لكن دون تعطيل صلاة الجمعة والجماعة للأصحاء من المسلمين، فإن الأدلة الواردة في الجماعة والجمعة لا تتضمن التعطيل الدائم، بل هي لا تتطلب عدداً كبيراً لأدائها كما سنبينه... ويُعذر بعض المسلمين من حضورها لأسباب تخصهم على النحو التالي:
1- بالنسبة لصلاة الجماعة فهي فرض على الكفاية:
إن صلاة الجماعة فرض كفاية يجب إظهارها للناس، فإن أبا الدرداء رضي الله عنه قد روى أن النبي ﷺ قال: «مَا مِنْ ثَلَاثَةٍ فِي قَرْيَةٍ وَلَا بَدْوٍ لَا تُقَامُ فِيهِمْ الصَّلَاةُ إِلَّا قَدْ اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمْ الشَّيْطَانُ، عَلَيْكَ بِالْجَمَاعَةِ فَإِنَّمَا يَأْخُذُ الذِّئْبُ مِنَ الْغَنَمِ الْقَاصِيَةَ» رواه أبو داود بإسناد حسن، وهي عن صلاة الجماعة. وهي فرض كفاية فإن بعض المسلمين قد تأخر عن صلاة الجماعة مع الرسول ﷺ فتركهم الرسول بعد تهديده لهم بالحرق، أخرج البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِحَطَبٍ فَيُحْطَبَ ثُمَّ آمُرَ بِالصَّلَاةِ فَيُؤَذَّنَ لَهَا ثُمَّ آمُرَ رَجُلاً فَيَؤُمَّ النَّاسَ ثُمَّ أُخَالِفَ إِلَى رِجَالٍ فَأُحَرِّقَ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ يَعْلَمُ أَحَدُهُمْ أَنَّهُ يَجِدُ عَرْقاً سَمِيناً أَوْ مِرْمَاتَيْنِ حَسَنَتَيْنِ لَشَهِدَ الْعِشَاءَ» ولو كانت فرض عين على كل مسلم لما تركهم، وهي عن الجماعة لذكرها صلاة العشاء... وأقل الجماعة اثنان إمام ومأموم لحديث مالك بن الحويرث قال: «أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ أَنَا وَصَاحِبٌ لِي فَلَمَّا أَرَدْنَا الْإِقْفَالَ مِنْ عِنْدِهِ قَالَ لَنَا إِذَا حَضَرَتْ الصَّلَاةُ فَأَذِّنَا ثُمَّ أَقِيمَا وَلْيَؤُمَّكُمَا أَكْبَرُكُمَا»، أخرجه مسلم. ولا تسقط الجماعة إلا بعذر شرعي فيه نص كالليلة الباردة أو المطيرة، لحديث البخاري أن رسول الله ﷺ: «كَانَ يَأْمُرُ مُؤَذِّناً يُؤَذِّنُ ثُمَّ يَقُولُ عَلَى إِثْرِهِ أَلَا صَلُّوا فِي الرِّحَالِ فِي اللَّيْلَةِ الْبَارِدَةِ أَوْ الْمَطِيرَةِ فِي السَّفَرِ».
2- وأما #صلاة_الجمعة فهي فرض عين لا تسقط إلا بعذر والأدلة على ذلك كثيرة ومنها:
قوله تعالى: ﴿إِذَا نُودِي لِلصَّلاَةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ﴾ والأمر في هذه الآية للوجوب بدليل قرينة النهي عن المباح فدل على الطلب الجازم. وأخرج الحاكم في المستدرك على الصحيحين عن طارق بن شهاب، عن أبي موسى، عن النبي ﷺ، قال: «الْجُمُعَةُ حَقٌّ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فِي جَمَاعَةٍ إِلَّا أَرْبَعَةٌ: عَبْدٌ مَمْلُوكٌ، أَوِ امْرَأَةٌ، أَوْ صَبِيٌّ، أَوْ مَرِيضٌ»، وقال الحاكم: "حديث صحيح على شرط الشيخين". ولا تجب على الخائف لما روي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي ﷺ قال: «مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يُجِبْهُ فَلَا صَلَاةَ لَهُ إلَّا مِنْ عُذْرٍ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا الْعُذْرُ؟ قَالَ: خَوْفٌ أَوْ مَرَضٌ» أخرجه البيهقي في السنن الكبرى. وهكذا فالجمعة واجبة على كل مسلم إلا من ورد فيه نص شرعي يستثنيه... وما عداهم ممن لم يرد نص باستثنائه فإن الجمعة فرض عين عليه. وهذه هي الأعذار الشرعية ولا يقاس عليها. فالعذر الشرعي هو ما ورد فيه نص شرعي ولا يدخل القياسُ العبادات، لأنه لم يرد فيها نص معلل حتى يتأتى فيها القياس... ويشترط لصلاة الجمعة أن تكون في عدد من المسلمين، وقد أجمع الصحابة على أنه لا بد من عدد لصلاة الجمعة، فلا بد أن تكون في عدد. ولا يشترط عدد معين فأي عدد يطلق عليه جماعة واعتبر عدداً صحت به صلاة الجمعة ما دام يعتبر جماعة، لأن كونها جماعة ثابت بحديث طارق السابق: «الْجُمُعَةُ حَقٌّ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فِي جَمَاعَةٍ» ولأن العدد ثابت بإجماع الصحابة، ولم يرد حديث له منزلة الاعتبار يدل على عدد معين في الجمعة. غير أنه لما كان لا بد من الجماعة والعدد، ولا يتأتى ذلك إلا بثلاثة فما فوق لأن الاثنين لا يسمى عدداً مع جماعة. وعليه لا بد من ثلاثة ممن تجب عليهم الجمعة حتى تصح صلاة الجمعة فإن نقصوا عن ذلك لم تصح ولا تسمى جمعة لعدم وجود العدد، وقد انعقد الإجماع على أنه لا بد من عدد لصلاة الجمعة.
وهكذا فإنه في دولة الخلافة لا تتعطل صلاة الجمعة أو الجماعة، بل إن الذي هو معذور شرعاً فلا يحضر والباقي يحضرون. أما القول بأنه قد يغلب على الظن أن الجميع معرضون للإصابة بالعدوى ولا يمكن التحرز منه مهما أخذت من تدابير واحتياطات... فإنه احتمال ضعيف وبخاصة أن أقل العدد للجماعة اثنان وللجمعة ثلاثة، وهذا على الأرجح متحقق، ولو افترضنا وجود هذا الاحتمال فيؤخذ به في منطقته فحسب، ومن هنا فيجب ضبط الأمر بكل دقة وأمانة، فإن كان العدد محققاً بغلبة الظن فلا تعطل صلاة الجمعة والجماعة، بل تتخذ كافة التدابير والاحتياطات، فالاحتراز لا يعني ترك الفرض وإنما يقام به مع أخذ الاحتياطات والتدابير لمنع العدوى.
هذا هو الحكم الراجح في المسألة، فإذا أقفلت الدولة المساجد دون بذل الوسع في التحقق من غلبة الظن كما بيناه أعلاه، ومن ثم منعت الناس من أن يرتادوا المساجد للجمعة والجماعات فتكون آثمة إثماً كبيراً لتعطيل صلاة الجمعة والجماعة.
وفي الختام فإنه لمن المؤلم حقاً أن الحكام في بلاد المسلمين يتبعون خطوات الكفار المستعمرين شبراً بشبر وذراعاً بذراع، فإذا اضطربت تلك الدول في معالجتهم داء معينا تبعوهم، وإذا اقترحوا حلاً ولو كان على غير سواء صفق له الحكام في بلاد المسلمين وعدوه صحة وشفاء! إنه لأمر مؤلم أن يضفي هذا #الوباء (كورونا) على البلاد والعباد ركوداً وجموداً حتى لتكاد الحياة العامة تتوقف مع أن بلاد المسلمين قد مر عليها مثله الشيء الكثير، فابتليت بالطاعون وهي تخوض حرباً ضروساً مع الروم في الشام السنة الثامنة عشرة للهجرة... وكذلك ابتليت الأمة في منتصف القرن السادس للهجرة ببلاء "الشقفة" ويسمَّى الآن الجمرة، وامتد من الشام حتى المغرب، وهو الآن يعد من القروح الناتجة عن إصابة الجلد بعدوى جراثيم المكورات العنقودية (نوع من البكتيريا)... وكذلك ابتلي المسلمون في منتصف القرن الثامن للهجرة (749هـ) بما يسمى الطاعون الأعظم في دمشق، وفي جميع هذه الحالات لم تغلق المساجد وتوقف الجمعة والجماعة، ولم يحبس الناس في بيوتهم، بل كان يُعزل المرضى، ويزاول الأصحاء أعمالهم بالجهاد وعمارة الأرض... ويذهبون للمساجد يصلون ويدعون الله أن يقيهم شر هذا المرض، هذا فضلاً عن العلاج الصحي الذي اتبعوه في العناية بالمرضى... هذا هو الحق ﴿فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ﴾.
●أمير حزب التحرير
الثاني من شعبان 1441هـ
26/03/2020م
______________________
● ● ●
منقول عن:المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:40 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.