قديم 02-21-2013, 08:50 PM   #11
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,029
افتراضي


إنفلونزا الطيور
الإجراءات الوقائية
تهدف الإجراءات الوقائية إلى تقليل مصادر العدوى في مزارع الطيور والدواجن ومنع انتقالها إلى المزارع الأخرى وبالتالي إلى الإنسان وذلك بإتباع الإجراءات الاحترازية المتمثلة في التالي :

1- التخلص من الطيور المصابة وذلك بإعدامها حسب الأساليب العلمية المتبعة.

2- التخلص من النفايات ومخلفات الطيور بطرق آمنة وسليمة.

3- إعطاء العاملين بمزارع الطيور العلاج الواقي ضد الفيروس. (Antiviral drugs) وكذلك اللقاحات ضد الفيروسات البشرية.

4- الترصد الوبائي النشط لمزارع الطيور وأماكن تربية الدواجن من قبل الجهات المختصة بهدف الاكتشاف المبكر للحالات واتخاذ الإجراءات الاحترازية الفورية لمنع انتشار العدوى بين الطيور.

5- إتباع تعليمات وضوابط مكافحة العدوى في المختبرات والمستشفيات.

6- التوعية والتثقيف الصحي للقائمين والعاملين في مجال تربية الطيور والدواجن وتزويدهم بالمعلومات والنصائح والإجراءات الوقائية اللازمة في مثل تلك الظروف.

7- إيقاف استيراد الطيور والدواجن من الدول الموبوءة بالمرض.

8- إرفاق طلب شهادات خلو الطيور والدواجن وكذلك الإنسان.

9- الإبلاغ الفوري عن أي إصابات مشتبه فيها بين الطيور والدواجن وكذلك الإنسان.

10- التنسيق بين الجهات ذات العلاقة كوزارات الزراعة والصحة والتجارة والشؤون البلدية والقروية وذلك لاتخاذ الإجراءات لمنع وفادة المرض ورفع درجة الترصد والتحقق المبكر من المصادر المحتملة للمرض.

نصائح عامة
تجنب الاختلاط بالطيور البرية أو الداجنة مثل الكتاكيت والبط والاوز ولا تذهب إلى مزارع الدواجن أو أسواق البيع.

احرص على تعليم أطفالك عدم وضع الأشياء أو أصابعهم في الفم لأنها قد تكون ملوثة.

قشر البيض الخارجي قد يكون ملوثا بفضلات الطيور لذلك ننصح بغسل البيض جيدا قبل كسره واحرص على غسل اليد بعد استعمال البيض أو بعد تقطيع و إعداد اللحوم والطيور.

تجنب تناول الأطعمة التي يدخل في مكوناتها البيض النيئ مثل المايونيز mayonnaise.

لا يستعمل بيض نيء أو مسلوق بدرجة خفيفة في تحضير طعام لن يعالج بحرارة عالية فيما ما بعد (الطبخ).

احرص على غسل اليدين ولوحة التقطيع والأدوات المستخدمة لإعداد الطيور قبل طهيها

يفضل فصل لوحة تقطيع الدواجن عن تلك المستخدمة لتقطيع الخضروات أو الفاكهة.

احرص على طهي الطيور على درجة حرارة عالية لا تقل عن 80 درجة مئوية أو أعلى فهذا كفيل بقتل فيروس أنفلونزا الطيور في حوالي 60 ثانية.

أهم المأكولات المقاومة للفيروسات والمفيدة لجهاز المناعة

- العنب الأحمر له خاصية مقاومة البكتريا والفيروسات وأيضا مضاد للأكسدة

- التوت مضاد للفيروسات وغنى بفيتامين سى ومضاد قوى للأكسدة ومانع لتمحور الخلايا والتي تؤدى إلى الإصابة بالسرطان كما أنه غنى بالألياف

- التوت البرى مضاد للبكتريا والفيروسات

- الفراولة وهى مضادة للفيروسات ومضادة للسرطان وقد تلاحظ أن الأفراد الذين داوموا على تناولها بصفة مستمرة تنخفض لديهم احتمالات الإصابة بأي نوع من أنواع السرطانات

- التفاح مضاد للبكتريا والالتهابات ومضاد للأكسدة وغنى بالألياف الصلبة والغير صلبة وقشره يحتوى على مادة كريستين المفيدة كما أنه مفيد في خفض معدلات الكوليسترول بالدم وله أيضا خاصية تمنع الإصابة بالسرطان

- الأناناس مقاوم للبكتريا ومضاد للفيروسات ومضاد للالتهابات ويساعد على الهضم

- البرقوق ( القراصيا) له خاصية مقاومة البكتريا والفيروسات كما أنه يعتبر ملين

- البصل له خاصية مقاومة البكتريا والالتهابات ومضاد قوى للفيروسات ومانع للسرطان و مفيد لحالات الحساسية ولحالات الربو والبرد ويمكن تمريره على لدغه الحشرات لتخفيف الشعور بالحكة.

- الثوم وهو نوع من المأكولات التي تتعدد فوائده فيمكن استخدامه كمضاد حيوي طبيعي ومضاد للفطريات ومضاد للأكسدة ومضاد للفيروسات ومقاوم للالتهابات ويقوى جهاز المناعة وخافض للكوليسترول والضغط والسكر ومفيد لحالات الربو والبرد والسعال وقد يمنع الإصابة بالأورام و يقلل من فرص انتشارها.

- فول الصويا مضاد للأكسدة ومضاد للفيروس ويحتوى على هرمون الاستروجين الطبيعي كما أنه له خاصية تفيد في خفض من مستوى الكوليسترول بالدم.

- الزبادي ( اللبن الرائب ) وهو من الأغذية المفيدة وله خاصية مقاومة للبكتريا ومضاد للأكسدة ويقوى جهاز المناعة.

- المشروم Mushroom أو عيش الغراب يقوى جهاز المناعة ويمنع انتشار السرطان ولأفضل استفادة من مكوناته يفضل تناوله مطهوا وليس نيئا.

- العسل الأبيض بمثابة مضاد حيوي طبيعي و يساعد في التئام الجروح ومعالج لبكتريا الأمعاء كما أنه قد يستخدم كمهدئ طبيعي وننصح بتناوله بكثرة في مأكولاتنا وفى النحلية بدلا من السكر الذي من أثاره الجانبية جمح جهاز المناعة.

- الذرة مضادة للأكسدة والفيروسات

- القرنبيط مضاد للأكسدة والفيروسات وخافض للكوليسترول كما أنه يحتوى على ألياف وله خاصية حماية الجسم من السرطانات لما يحتويه من مركبات وخاصة لأولئك الأفراد الذين يعتمدون على هرمون الاستروجين والسيدات المصابات بسرطان الثدي

الجزر مضاد للأكسدة والفيروسات وبه ألياف وغنى بالبيتاكاروتين ويقوى جهاز المناعة

- الكرنب ( الملفوف ) بجميع أنواعه والخس مقاوم للبكتريا ومضاد للأكسدة كما أنه يعتبر عنصر هام لمنع الإصابة بالسرطان.

- البروكلى مضاد للأكسدة والفيروسات ويخفض من مستوى الكوليسترول بالدم ويحتوى على ألياف وله خاصية حماية الجسم من السرطان وخاصة بالنسبة لأولئك الأفراد الذين يعتمدون على هرمون الاستروجين و مفيد كذلك بالنسبة للسيدات المصابات بسرطان الثدي.

- الشعير عرف منذ قديم الزمان في منطقة الشرق الأوسط بأنه دواء القلب ويفيد في خفض معدلات الكوليسترول كما أنه له مفعول مضاد للفيروسات ومضاد للسرطان ويحتوى على مضادات فعالة للأكسدة.

منقووووووووووووووووووووووووووووول
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-07-2014, 08:49 AM   #12
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,029
افتراضي


إجراءات صحية للوقاية من عدوى الأنفلونزا

فى الفترة الحالية أصبح الجميع عرضة لعدوى فيروس الأنفلونزا، خاصة إذا كان الإنسان لا يتبع الإجراءات الوقائية اليومية الصحية، وهذه الإجراءات تسرى على الأطفال فى مدارسهم ومنازلهم والنوادى، وكذلك على الكبار فى عملهم وخلال اختلاطهم بالآخرين.
مقاومة الأنفلونزا بالليمون الساخن والثوم والبصل
وفى هذا الإطار ينصح الدكتور قائم الرفاعى أستاذ أمراض الصدر بضرورة أن يزيد كل شخص وكل أسرة من الإجراءات الوقائية، خاصة فى حالة ظهور هذه العدوى، مؤكدا أنه ليس هناك داع للذعر، فالوقاية والاهتمام بالتغذية السليمة خير حل لمواجهة هذا الفيروس وزيادة المناعة .
الان تقدر تعالج الانفلونزا ب"الايس كريم "
وشدد أولا على التغذية السليمة المعتمدة على الخضراوات والفواكه المليئة بالفيتامينات " c - a "، وتناول الكثير من المشروبات الساخنة يوميا، كالينسون والنعناع والجنزبيل والقرفة، وهذه النوعيات من الطعام تزيد من المناعة وتقويها.
علاجات منزلية ناجحة لأعراض الإنفلونزا
وبالنسبة للإجراءات الوقائية الأخرى، أكد أنه على الشخص تقليل التواجد فى الأماكن العامة بكثرة وطوال اليوم، وعدم التواجد فى مكان واحد مغلق مع من يعانى من أنفلونزا أو سعال متواصل، حتى لا يصاب بعدوى سريعة.
الراحة وتناول السوائل الدافئة علاج للبرد والأنفلونزا

منقول
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-26-2018, 09:32 AM   #13
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,029
افتراضي إنفلونزا الخنازير 1 Swine Flu

إنفلونزا الخنازير
Swine Flu

إنفلونزا الخنازير (بالإنجليزية: Swine influenza أو swine flu أو hog flu أو pig flu) هو أحد أمراض الجهاز التنفسي التي تسببها فيروسات إنفلونزا تنتمي إلى أسرة أورثوميكسوفيريداي (بالإنجليزية: Orthomyxoviridae) التي تؤثر غالباً على الخنازير. هذا النوع من الفيروسات يتسبب بتفشي الإنفلونزا في الخنازير بصورة دورية في عدد من الدول منها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا وأمريكا الجنوبية وأوروبا وشرق آسيا . فيروسات إنفلونزا الخنازير تؤدي إلى إصابات ومستويات مرتفعة من المرض، لكنها تتميز بانخفاض معدلات الوفاة الناتجة عن المرض ضمن الخنازير. وحتى عام 2009 تم التعرف على ستة فيروسات لإنفلونزا الخنازير وهي فيروس الإنفلونزا ج وH1N1 وH1N2 وH3N1 وH3N2 وH2N3. وتبقى هذه الفيروسات منتشرة ضمن الخنازير على مدار العام، إلا أن معظم حالات الانتشار الوبائية ضمن الخنازير تحدث في أواخر الخريف والشتاء كما هو الحال لدى البشر.

كان انتقال فيروس إنفلونزا الخنازير للإنسان نادرا نسبياً وخاصة أن طبخ لحم الخنزير قبل استهلاكه يؤدي إلى تعطيل الفيروس. كما أن الفيروس لا يسبب أعراض الإنفلونزا للإنسان في معظم الأحيان ويتم معرفة إصابة الشخص بالمرض فقط بتحليل تركيز الضد في الدم. إلا أن احتمالية انتقال فيروس إنفلونزا الخنازير من الخنازير إلى البشر قد زادت مؤخراً نتيجة التحورات الجينية التي حدثت في دنا الفيروس، وعادة ما تصيب العدوى الأشخاص العاملين في مجال تربية الخنازير فقط حيث يكون هناك اتصال مستمر مما يزيد من احتمالية انتقال الفيروس. منذ منتصف القرن العشرين تم تسجيل خمسين حالة بشرية مصابة بفيروس إنفلونزا الخنازير، وعادة تكون أعراض العدوى مشابهة لأعراض الإنفلونزا الشائعة كاحتقان البلعوم وارتفاع حرارة الجسم وإرهاق وآلام في العضلات وسعال وصداع.
الفيروس

الفيروسات المعروفة بالتسبب بأعراض الإنفلونزا في الخنازير هما فيروس إنفلونزا أ وفيروس إنفلونزا ج، والفيروس أ هو الشائع بين الخنازير. على الرغم من مقدرة كل من الفيروس أ وج على إصابة الإنسان إلا أن الأنواع المصلية التي تصيب الإنسان تختلف عن تلك التي تصيب الخنزير. والفيروس عادة لا ينتقل بين الفصائل الحية المختلفة إلا إذا حدثت إعادة تشكيل للفيروس، عندها يتمكن الفيروس من الانتقال ما بين الإنسان والخنازير والطيور.

فيروس الإنفلونزا أ
يصيب الفيروس أ كلا من البشر والخنازير والطيور، وتم التعرف حالياً على أربعة أنواع فرعية لفيروس الإنفلونزا أ تم عزلها في الخنازير :

H1N1
H1N2
H3N2
H3N1
تبين أن معظم فيروسات الإنفلونزا التي تم عزلها -خلال العدوى عام 2009- من الخنازير كانت فيروسات H1N1. تم عزل فيروسات إنفلونزا الخنازير الكلاسيكية (فيروس الإنفلونزا من النوع H1N1) لأول مرة من خنزير في 1930 .

فيروس الإنفلونزا ج
يصيب فيروس إنفلونزا ج كلا من البشر والخنازير فقط ولكنه نادر الانتقال للبشر وذلك لقلة التنوع الجيني والكائنات المضيفة للفيروس. سبب الفيروس فاشية في كل من اليابان عامي 1996 و1998 وكاليفورنيا.

التاريخ
يفترض بعض العلماء أن أول وباء لإنفلونزا الخنازير ينتشر بين البشر حصل عام 1918، حيث ثبت إصابة الخنازير بالعدوى مع إصابة البشر، إلا لم يثبت بشكل قاطع من تلقى العدوى أولاً.[8] و تم التعرف على أول فيروس إنفلونزا كمسبب للإنفلونزا لدى الخنازير عام 1930،[9] وخلال الستين سنة التي تلت هذا الاكتشاف كان فيروس H1N1 هو الفيروس الوحيد المعروف لإنفلونزا الخنازير. وبين عامي 1997 و2002 تم التعرف على ثلاث نمطيات جديدة من فيروسات إنفلونزا الخنازير في أمريكا الشمالية. فبين العام 1997 و1998 انتشر الفيروس H3N2 الناتج من عملية إعادة تشكيل الفيروس من فيروس يصيب البشر وآخر الطيور والخنازير، ومنذ ذلك الحين يعتبر الفيروس H3N2 أحد المسببات الرئيسية للإنفلونزا لدى الخنازير في أمريكا الشمالية. وثم نتج من إعادة تشكيل H1N1 و H3N2 تكون فيروس جديد وهو H1N2. وفي عام 1999 ظهر نمط جديد من الفيروسات وهو H4N6 والذي نتج من عبور بين الأصناف من الطيور إلى الخنازير، وسبب فاشية صغيرة وتم تحييدها في مزرعة في كندا.

أكثر الفيروسات المسبب لإنفلونزا الخنازير انتشاراً هو الفيروس H1N1، وهو أحد الفيروسات التي انحدرت من وباء إنفلونزا 1918. ولكن كان انتقال الفيروس من الخنازير للبشر نادرالحدوث حيث تم تسجيل 12 حالة في الولايات المتحدة منذ عام 2005. قدرة الفيروس على الانتشار بين الخنازير دون البشر أدى إلى بقاء الفيروس مع تلاشي المناعة المكتسبة ضده لدى البشر، مما قد يكون السبب لسهولة انتشار الفيروس بين الناس في الوقت الحالي.

انتشار الفيروس بين الخنازير شائع الحدوث ويسبب خسائر مالية لتجارة لحوم الخنازير. فعلى سبيل المثال سبب المرض خسائر تقدر بحوالي 65 مليون جنيه إسترليني كل عام.

عدوى 1918
فيروس الإنفلونزا الأسبانية H1N1 التي سببت بمقتل ما يقارب 50 مليون شخص أصيبت به أيضاً الخنازير في نفس الفترة. ولكن الأبحاث لم تستطع تأكيد المصدر الأساسي للفيروس؛إلا أن بعض المؤرخين رجحوا أن يكون المصدر الرئيسي للفيروس هو ولاية كنساس في الولايات المتحدة]، ولم تستطع الدراسات إثبات أو نفي انتقالية الفيروس من الخنازير للبشر أو العكس.

عدوى 1976
الرئيس فورد يتلقى لقاح ضد الفيروس
أصيب 14 جندي من قاعدة فورت ديكس (بالإنجليزية: Fort Dix) في الولايات المتحدة الأمريكية في فبراير من عام 1976 بعدوى إنفلونزا الخنازير. وأدت هذه الحادثة إلى موت أحد الجنود، بينما احتاج ال13 الباقين الدخول للمستشفى لتلقي العلاج. وأدت المخاوف من انتشار الوباء إلى طلب الرئيس جيرالد فورد القاضي بتحصين جميع سكان الولايات المتحدة ضد الفيروس H1N1. ولكن تأخر تطبيق برنامج التحصين وحصل 24٪ فقط من السكان على التطعيم المناسب.

عدوى عام 1988
في سبتمبر عام 1988 أدت عدوى انفلونزا الخنازير إلى وفاة امرأة حامل في ولاية ويسكونسن الأمريكية بالإضافة إلى مئات الإصابات، وقعت الإصابة عقب زيارتها إلى مكان عرضت فيه خنازير، وقد وجد أن نسب الإصابة ما بين تلك الخنازير كانت 76%، وقد أصيب زوج المرأة المتوفاة بالمرض إلا أنه تماثل للشفاء لاحقاً.

وباء عام 2007
في 20 أغسطس 2007 قامت إدارة الزراعة في الفلبين بالتحذير من انتشار وباء لإنفلونزا الخنازير بين مزارع الخنازير في بعض مناطقها. وبلغ معدل وفاة الخنازير إلى 10٪.

وباء 2009

██ حالات مؤكدة تبعها موت المريض
██ حالات مؤكدة
██ حالات غير مؤكدة
سبب عدوى 2009 فصيلة جديدة من الفيروس H1N1 حيث لم يتم تحديدها من قبل.بدأ انتشار عدوى إنفلونزا الخنازير بين البشر في فبراير 2009 في المكسيك حيث عانى عدة أشخاص من مرض تنفسي حاد غير معروف المنشأ، وأدى المرض إلى وفاة طفل يبلغ من العمر 4 سنوات، فأصبح أول حالة مؤكدة للوفاة بسبب الإصابة بإنفلونزا الخنازير، ولكن لم يتم ربط وفاته بالمرض حتى واخر شهر مارس 2009. وتبع ذلك انتشار المرض بصورة سريعة حتى صنفته منظمة الصحة العالمية بالمستوى الخامس من تصنيف الجوائح (المرحلة الخامسة: العدوى باتت منقولة من شخص إلى آخر وقد سببت لحدوث إصابات في بلدين مختلفتين موجدين في منطقة واحدة حسب توزيع المناطق المعتمد من منظمة الصحة العالمية). وكان للمكسيك والولايات المتحدة وكندا العدد الأكبر من الحالات. وبلغت عدد الوفيات حسب إحصاءات منظمة الصحة حتى يوم 31 يناير 2010 15174 حالة وفاة فيما توقفت المنظمة عن إحصاء عدد الحالات لعجزها عن ذلك.

كان يظن أن الفيروس H1N1 المسبب للعدوى نتج من إعادة تشكيل أربعة أنواع من فيروس الإنفلونزا أ وهي اثنان يصيبان الخنازير وواحد مستوطن لدى الطيور وواحد يصيب البشر.[25] لكن آخر الدراسات تشير إلى أن الفيروس نتج من إعادة تشكيل فيروسين مستوطنين لدى الخنازير.[26] 1900

الإصابة



صورة للفيروس H1N1 تحت المجهر الإلكتروني

الانتقال بين الخنازير
الإنفلونزا مرض شائع بين الخنازير، يقدر أن حوالي نصف الخنازير في الولايات المتحدة يتعرضون للفيروس خلال حياتهم.[27] ينتقل المرض عن طريق الاتصال المباشر بين حيوان مريض وآخر معافى، ولهذا تزداد مخاطر انتقال المرض في المزارع التي تحتوي على أعداد كبيرة من الخنازير. وينتقل المرض إما عن طريق احتكاك أنوف الخنازير ببعضها أو عن طريق الرذاذ الناتج من السعال والعطس. كما يعتقد أن الخنزير البري يلعب دورا مهما في نقل العدوى بين المزارع.

الانتقال للبشر
العاملين في مجال تربية الخنازير ورعايتها هم أكثر الفئات عرضة للإصابة بالمرض. تصيب فيروسات إنفلونزا الخنازير البشر حين يحدث اتصال بين الناس وخنازير مصابة. وتحدث العدوى أيضا حين تنتقل أشياء ملوثة من الناس إلى الخنازير. يمكن أن تصاب الخنازير بإنفلونزا البشر أو إنفلونزا الطيور. وعندما تصيب فيروسات إنفلونزا من أنواع مختلفة الخنازير يمكن أن تختلط داخل الخنزير وتظهر فيروسات خليطة جديدة.

ويمكن أن تنقل الخنازير الفيروسات المحورة مرة أخرى إلى البشر ويمكن أن تنقل من شخص لآخر، ويعتقد أن الانتقال بين البشر يحدث بنفس طريقة الإنفلونزا الموسمية عن طريق ملامسة شيء ما به فيروسات إنفلونزا ثم لمس الفم أو الأنف ومن خلال السعال والعطس.

أعراض

لدى الخنازير
تسبب العدوى للخنازير ارتفاع درجة الحرارة وسعال وعطس ومشاكل في التنفس وانعدام الشهية، وفي بعض الحالات قد تؤدي العدوى للإجهاض. على الرغم من انخفاض معدل الوفاة (1-4٪) إلا أن العدوى تؤدي إلى انخفاض الوزن بمعدل 12 رطل خلال 3 إلى 4 أسابيع مما يسبب خسارة مالية للمزارعين.[

لدى البشر
حسب مراكز مكافحة الأمراض واتقائها (CDC) فإن أعراض إنفلونزا الخنازير في البشر مماثلة لأعراض الإنفلونزا الموسمية وتتمثل في ارتفاع مفاجئ في درجة الحرارة وسعال وألم في العضلات وإجهاد شديد. ويبدو أن هذه السلالة الجديدة تسبب مزيدا من الإسهال والقيء أكثر من الإنفلونزا العادية.[33] لا يمكن التفريق بين الأنفلونزا الشائعة وبين إنفلونزا الخنازير إلاّ عن طريق فحص مختبري يحدد نوع الفيروس، لهذا حث الCDC الأطباء في الولايات المتحدة على وضع إنفلونزا الخنازير ضمن التشخيص التفريقي لكل المرضى المصابين بأعراض الإنفلونزا وتعرضوا لشخص مصاب بإنفلونزا الخنازير أو كانوا في أحد الولايات الأمريكية المصابة بالإنفلونزا.

الوقاية

الوقاية لدى الخنازير
تعتمد الوقاية بشكل كبير على إدارة المزارع بشكل يمنع انتشار العدوى، ويتم ذلك برفع مستوى النظافة والتعقيم والعناية الصحية وعزل الحيوانات المريضة. كما أن الحد من كثافة الخنازير في كل مزرعة يمنع تفشي العدوى بشكل كبير، وخاصة أن عملية السيطرة على العدوى عن طريق اللقاح فقط عادة ما تفشل. ففي السنوات الأخيرة أصبح اللقاح المستخدم غير فعال في العديد من الحالات نتيجة لتطور الفيروس وتحوره المستمر.

الوقاية لدى البشر
الوقاية من انتقال العدوى من الخنازير
احتمالية إصابة البشر بالعدوى من الخنازيركبيره حاليا(سجلت 1233حالة منذ منتصف 3 أشهر) إلا أنه ينصح المزارعون. ومن لهم اتصال ومخالطة بالخنازير باستعمال كمامات الأنف والفم لمنع الإصابة بالعدوى. كما ينصح المزارعون بتلقي اللقاح ضد إنفلونزا الخنازير.

الوقاية من انتقال العدوى بين البشر


مسافرو القطار في المكسيك يلبسون أقنعة واقية
تحد الإجرائات التالية من احتمالية انتقال العدوى بين البشر:

غسل الأيدي بالماء والصابون عدة مرات في اليوم.
تجنب الاقتراب من الشخص المصاب بالمرض خاصة عند المرأة الحامل لاحتمال انتقال المرض إلى الجنين
ضرورة تغطية الأنف والفم بمناديل ورق عند السعال.
أهمية استخدام كمامات على الأنف والفم لمنع انتشار الفيروس.
تجنب لمس العين أو الأنف إلا أن تكون متأكدا من نظافة يديك وذلك منعا لانتشار الجراثيم.
إذا كنت تعاني أنت أو أحد أفراد أسرتك من أعراض تشبه أعراض الأنفلونزا، أبلغ الطبيب المعالج وتجنب مخالطة الآخرين، فقد تكون مصاباً بالأنفلونزا.
غسل اليدين بعد ملامسة الأسطح بشكل مستمر.
البعد قدر المستطاع عن الأماكن المزدحمة.
غسل الأسطح بالمحاليل المطهرة بشكل روتيني.
يجب تشخيص الإصابة سريعًا بأخذ عينة من الأنف أو الحلق لتحديد ما إذا كنت مصاباً بفيروس أنفلونزا الخنازير.
منقوووووووووووووووووووووووووووووول


__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-26-2018, 09:33 AM   #14
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,029
افتراضي أسئلة يتكرّر طرحها عن إنفلونزا الخنازير Swine Flu



أسئلة يتكرّر طرحها عن إنفلونزا الخنازير
Swine Flu


- ما هي إنفلونزا الخنازير؟
- ما هي آثار هذا المرض على صحة البشر؟
- أين حدثت الحالات البشرية؟
- كيف يُصاب المرء بهذا المرض؟
- ما مدى مأمونية لحوم الخنازير ومشتقاتها؟
- ما هي البلدان التي تضرّرت من الفاشيات التي تصيب الخنازير؟
- ماذا عن مخاطر الجائحة؟
- هل يوجد لقاح لحماية البشر من إنفلونزا الخنازير؟
- ما هي الأدوية المتوافرة لعلاج هذا المرض؟
- ماذا يجب علي أن أفعل إذا كنت أتعامل مع الخنازير بانتظام؟
- كيف يمكنني حماية نفسي من اكتساب إنفلونزا الخنازير من أناس مصابين بالعدوى؟

ما هي إنفلونزا الخنازير؟

إنفلونزا الخنازير مرض تنفسي حاد وشديد الإعداء يصيب الخنازير ويسبّبه واحد أو أكثر من فيروسات إنفلونزا الخنازير من النمط A. ويتسم هذا المرض، عادة، بمعدلات مراضة عالية ومعدلات إماتة منخفضة (1%-4%). وينتشر الفيروس المسبّب للمرض بين الخنازير عن طريق الرذاذ والمخالطة المباشرة وغير المباشرة والخنازير الحاملة للمرض العديمة الأعراض. ويُسجّل وقوع فاشيات من هذا المرض بين الخنازير على مدار السنة، مع ارتفاع نسبة حدوثها في موسمي الخريف والشتاء في المناطق المعتدلة المناخ. وتميل كثير من البلدان إلى تطعيم أسراب الخنازير ضد هذا المرض بشكل روتيني.

وتنتمي فيروسات إنفلونزا الخنازير، في معظم الأحيان، إلى النمط الفرعي H1N1، ولكنّ هناك أنماطاً فيروسية فرعية تدور أيضاً بين الخنازير (مثل الأنماط الفرعية H1N2 و H3N1 و H3N2). ويمكن أن يُصاب الخنازير كذلك بفيروسات إنفلونزا الطيور وفيروسات الإنفلونزا البشرية الموسمية وفيروسات إنفلونزا الخنازير. وكان البعض يعتقد أنّ البشر هم الذين تسبّبوا أصلاً في إدخال النمط الفيروسي H3N2 بين الخنازير. ويمكن أن يُصاب الخنازير، في بعض الأحيان، بأكثر من فيروس في آن واحد، ممّا يمكّن جينات تلك الفيروسات من الاختلاط ببعضها البعض. ويمكن أن يؤدي ذلك الاختلاط إلى نشوء فيروس من فيروسات الإنفلونزا يحتوي على جينات من مصادر مختلفة ويُطلق عليه اسم الفيروس "المتفارز". وعلى الرغم من أنّ فيروسات إنفلونزا الخنازير تمثّل، عادة، أنواعاً فيروسية مميّزة لا تصيب إلاّ الخنازير، فإنّها تتمكّن، أحياناً، من اختراق الحواجز القائمة بين الأنواع وإصابة البشر.

ما هي آثار هذا المرض على صحة البشر؟

لقد تم الإبلاغ، من حين لآخر، عن وقوع فاشيات وحالات متفرقة من العدوى البشرية بإنفلونزا الخنازير. وتتساوق الأعراض السريرية لهذا المرض، عادة، مع أعراض الإنفلونزا الموسمية، غير أنّ نطاق السمات السريرية المُبلغ عنها يتراوح بين عدوى عديمة الأعراض والتهاب رئوي وخيم يؤدي إلى الوفاة.

وقد تم، بسبب تشابه السمات السريرية النمطية لإنفلونزا الخنازير التي تصيب البشر مع الإنفلونزا الموسمية وغيرها من أنواع العدوى الحادة التي تصيب السبيل التنفسي العلوي، الكشف عن معظم الحالات بمحض الصدفة بفضل أنشطة ترصد الإنفلونزا الموسمية. ومن المحتمل أنّ الحالات المعتدلة أو العديمة الأعراض قد فلتت من عملية الترصد ولم يُكشف عنها؛ وعليه فإنّ الحجم الحقيقي لهذا المرض بين البشر لا يزال مجهولاً.

أين حدثت الحالات البشرية؟

لقد تم إبلاغ منظمة الصحة العالمية، منذ بدء نفاذ اللوائح الصحية الدولية (2005) في عام 2007، عن وقوع حالات من إنفلونزا الخنازير في الولايات المتحدة الأمريكية وإسبانيا.

كيف يُصاب المرء بهذا المرض؟

يكتسب البشر هذه العدوى، عادة، من الخنازير، غير أنّه لم يتبيّن، في بعض الحالات البشرية، وجود تعامل مع الخنازير أو بيئات تعيش فيها تلك الحيوانات. وسُجّل، في بعض الحالات، سراية العدوى بين البشر ولكنّها ظلّت محصورة بين أشخاص خالطوا المصابين عن كثب وبين مجموعات محدودة.

ما هي البلدان التي تضرّرت من الفاشيات التي تصيب الخنازير؟

إنّ إنفلونزا الخنازير من الأمراض التي لا يمكن إخطار السلطات الدولية المعنية بصحة الحيوان (المنظمة العالمية لصحة الحيوان، www.oie.int) بحدوثها، وعليه فإنّ الغموض ما زال يكتنف توزيعها بين الحيوانات على الصعيد الدولي. ومن المعروف أيضاً أنّ فاشيات من هذا المرض وقعت بين الخنازير في أمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية وأوروبا (بما في ذلك المملكة المتحدة والسويد وإيطاليا) وأفريقيا (كينيا) وبعض المناطق من شرق آسيا بما في ذلك الصين واليابان.

ماذا عن مخاطر الجائحة؟

من الأرجح أن لا يكون لدى معظم الناس، ولاسيما أولئك الذين لا يتعاملون مع الخنازير بانتظام، أيّة مناعة ضد فيروسات إنفلونزا الخنازير يمكنها وقايتهم من العدوى. وإذا تمكّن فيروس إنفلونزا الخنازير من السراية بين البشر بفعالية، فسيصبح قادراً على إحداث جائحة. ومن الصعب التنبؤ بالآثار التي قد تخلّفها جائحة من هذا القبيل. ذلك أنّ آثارها تعتمد على فوعة الفيروس ومستوى المناعة الموجودة لدى الناس والحماية الشاملة التي تضمنها المستضدات المكتسبة من العدوى بالإنفلونزا الموسمية والعوامل الخاصة بالأثوياء.

هل يوجد لقاح لحماية البشر من إنفلونزا الخنازير؟

لا يوجد أيّ لقاح يحتوي على فيروس إنفلونزا الخنازير الراهن الذي يصيب البشر. ولا يُعرف ما إذا كانت اللقاحات المتوافرة حالياً لمكافحة الإنفلونزا الموسمية قادرة على توفير حماية ضد هذا المرض. ذلك أنّ فيروسات الإنفلونزا تتغيّر بسرعة فائقة. ومن الأهمية بمكان استحداث لقاح ضد السلالة الفيروسية التي تدور حالياً من أجل توفير أعلى مستوى ممكن من الحماية للأشخاص المُطعّمين. وعليه لا بد لمنظمة الصحة العالمية من الحصول على أكبر عدد ممكن من الفيروسات للتمكّن من اختيار أنسب فيروس لاستحداث لقاح مرشح.

ما هي الأدوية المتوافرة لعلاج هذا المرض؟

تمتلك بعض البلدان أدوية مضادة للفيروسات لمكافحة الإنفلونزا الموسمية وتلك الأدوية قادرة على توقي ذلك المرض وعلاجه بفعالية. وتنقسم تلك الأدوية إلى فئتين اثنتين هما: 1) الأدمانتان (الأمانتادين والريمانتادين، 2) مثبّطات نورامينيداز الإنفلونزا (الأوسيلتاميفير والزاناميفير).

والجدير بالذكر أنّ معظم حالات إنفلونزا الخنازير التي أُبلغ عنها سابقاً شُفيت تماماً من المرض دون أيّة رعاية طبية ودون أدوية مضادة للفيروسات.

وتطوّر بعض فيروسات الإنفلونزا مقاومة إزاء الأدوية المضادة للفيروسات، ممّا يحدّ من نجاعة التوقية الكيميائية والعلاج. وقد تبيّن أنّ فيروسات إنفلونزا الخنازير التي تم عزلها من الحالات البشرية التي وقعت في الولايات المتحدة الأمريكية مؤخراً أبدت حسّاسية حيال الأوسيلتاميفير والزاناميفير ولكنّها أظهرت مقاومة تجاه الأمانتادين والريمانتادين.

وهناك ما يكفي من المعلومات لإصدار توصية بشأن استعمال الأدوية المضادة للفيروسات في توقي وعلاج العدوى بفيروس إنفلونزا الخنازير. ولا بدّ للأطباء اتخاذ القرارات في هذا الشأن استناداً إلى التقييم السريري والوبائي والوزن بين الأضرار والمنافع المرتبطة بخدمات التوقية/العلاج التي تقدم للمريض. وفيما يخص فاشية إنفلونزا الخنازير التي تنتشر حالياً في الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك توصي السلطات الوطنية والمحلية باستخدام الأوسيلتاميفير والزاناميفير لعلاج وتوقي المرض بالاستناد إلى خصائص الحساسية التي يبديها الفيروس.

ماذا يجب علي أن أفعل إذا كنت أتعامل مع الخنازير بانتظام؟

على الرغم من عدم وجود أيّة بيّنات واضحة على أنّ حالات إنفلونزا الخنازير التي تُسجل حالياً بين البشر لها علاقة بالوباء الشبيه بالإنفلونزا الذي أصاب الخنازير في الآونة الأخيرة وما زال منتشراً بينها، فإنّ من المستحسن الحدّ إلى أدنى مستوى ممكن من التعامل مع الخنازير المريضة وإبلاغ السلطات المعنية بصحة الحيوانات عن ذلك. ويكتسب معظم الأشخاص العدوى عن طريق التعامل، عن كثب ولفترة طويلة، مع خنازير موبوءة. ومن الضروري التزام ممارسات النظافة الشخصية في جميع أشكال التعامل مع الحيوانات، وتلك الممارسات تكتسي أهمية خاصة أثناء عملية الذبح وعملية المناولة التي تليها وذلك لتوقي التعرّض للعوامل الممرضة. ولا ينبغي إخضاع الحيوانات المريضة أو الحيوانات التي ماتت جرّاء إصابتها بأحد الأمراض لإجراءات الذبح. كما ينبغي اتّباع النصائح الإضافية التي تصدرها السلطات الوطنية المعنية.

ولم يتبيّن أنّ إنفلونزا الخنازير قادرة على الانتقال إلى البشر بعد تناولهم لحوم خنازير أو مشتقات أخرى من تلك الحيوانات تمت مناولتها وتم إعدادها بطرق سليمة. ولا يستطيع فيروس إنفلونزا الخنازير تحمّل درجة حرارة تبلغ 160 درجة فارنهايت/ 70 درجة سلسيوز، أي ما يعادل درجة الحرارة المرجعية الموصى بها لطهي لحوم الخنازير واللحوم الأخرى.

كيف يمكنني حماية نفسي من اكتساب إنفلونزا الخنازير من أناس مصابين بالعدوى؟

إنّ حالات إنفلونزا الخنازير التي سُجلت في الماضي بين البشر كانت معتدلة عموماً، ولكن من المعروف أنّ تلك العدوى تسبّبت في وقوع مرض وخيم مثل الالتهاب الرئوي. غير أنّ السمات السريرية التي تطبع الفاشيات التي ظهرت في الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك مختلفة عن ما سُجل من قبل. ولم يظهر على أيّة حالة من الحالات المؤكّدة في الولايات المتحدة الشكل المرضي الوخيم وقد شُفي المصابون من المرض دون أيّة رعاية طبية. أمّا في المكسيك فإنّ التقارير تشير إلى أنّ بعض المرضى أُصيبوا بالشكل المرضي الوخيم.
منقوووووووووووووووووووووووووووووول

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-03-2019, 05:16 PM   #15
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,029
افتراضي الإنفلونزا

الإنفلونزا

نظرة عامة
إن الإنفلونزا عدوى فيروسية تهجم على الجهاز التنفسي — على الأنف والحلق والرئتين. تختلف الإنفلونزا، والمعروفة باسم النزلة الوافدة، عن فيروسات "إنفلونزا" المعدة التي تؤدي إلى الإسهال والقيء.

في معظم الأشخاص، تتعالج الإنفلونزا من تلقاء نفسها. ولكن في بعض الأحيان، يمكن أن تصبح الإنفلونزا ومضاعفاتها مميتة. الأشخاص الأكثر عرضةً لخطر الإصابة بمضاعفات الإنفلونزا:

● الأطفال الصغار دون 5 أعوام، وخاصةً الأطفال دون عامين.
● البالغون الذين تجاوزت سنهم 65 عامًا
● المقيمون في ديار المسنين وغيرها من منشآت الرعاية على المدى الطويل
● النساء الحوامل والنساء في الفترة التالية للولادة بما يصل إلى أسبوعين
● الأشخاص المصابين بضعف أجهزة المناعة
● الأشخاص المصابون بأمراض مزمنة، مثل الربو ومرض القلب ومرض الكلى والسكري
●الأشخاص المصابون بالسمنة المفرطة، والذين تصل كتلة الجسم لديهم (BMI) إلى 40 أو أعلى
إن أفضل طريقة دفاع لمواجهة الإنفلونزا تتمثل في تلقي التطعيم السنوي.

الأعراض
قد تبدو الإنفلونزا في بادئ الأمر كنزلة برد شائع مصحوبة بسيلان أنف وعطس والتهاب حلق. لكن نزلات البرد تتطور عادة ببطء، أما الإصابة بالإنفلونز فتميل عادة إلى الحدوث فجأة. ورغم أن نزلات البرد قد تكون مزعجة، فعادة ما يكون شعورك أسوأ بكثير في نزلات الإنفلونزا.

تشمل العلامات والأعراض الشائعة للإنفلونزا:

● حمى بدرجة أعلى من 100.4 فهرنهايت (38 درجة مئوية)
● آلامًا بالعضلات، لا سيما في الظهر والذراعين والساقين
● قشعريرة وتعرقًا
● الصداع
● سعالاً جافًا مستمرًا
● إرهاق وضعف
● احتقان بالأنف
● التهاب الحلق

متى تزور الطبيب
يُمكن أن يعالج معظم الأشخاص الذين يصابون بالأنفلونزا أنفسهم في المنزل دون الحاجة إلى زيارة الطبيب على الأغلب.

إذا عانيت من أعراض الأنفلونزا وكنت في خطر الإصابة بالمضاعفات، فقم بزيارة طبيبك على الفور. إن تناول الأدوية المضادة للفيروسات خلال الـ 48 ساعة الأولى؛ فور ملاحظتك للأعراض، قد يحد من المدة التي يستغرقها مرضك ويساعدك في الوقاية من المشاكل الأكثر خطورة.

الأسباب
تنتقل فيروسات الإنفلونزا عبر الهواء في الرذاذ عندما يسعل شخص مصاب بالعدوى أو يعطس أو يتحدث. يمكن أن تستنشق الرذاذ مباشرة أو يمكن أن تلتقط الجراثيم من شيء — مثل هاتف أو لوحة مفاتيح كمبيوتر — ثم تنقلها إلى عينيك أو أنفك أو فمك.

من المرجح أن يسبب المصابون بالفيروس العدوى قبل يوم أو نحوه من ظهور الأعراض لأول مرة حتى خمسة أيام تقريبًا بعد بدء الأعراض، إلا أن الناس يسببون العدوى أحيانًا لفترة طويلة تصل إلى 10 أيام بعد ظهور الأعراض. قد يسبب الأطفال وذوو جهاز المناعة الضعيف العدوى لفترة أطول قليلاً.

تتغير فيروسات الإنفلونزا باستمرار، حيث تظهر سلالات جديدة باستمرار. إذا كنت قد تعرضت لإنفلونزا في السابق، فقد تكونت في جسمك بالفعل أجسام مضادة لمكافحة تلك السلالة المحددة من الفيروس. إذا كانت فيروسات الإنفلونزا المستقبلية مشابهة للفيروسات التي واجهتها من قبل، سواء عن طريق الإصابة بالمرض أو التطعيم، فقد تمنع تلك الأجسام المضادة العدوى أو تقلل من حدتها.

لكن الأجسام المضادة لفيروسات الإنفلونزا التي واجهتها في السابق لا تستطيع أن تحميك من الأنواع الفرعية الجديدة من الإنفلونزا والتي يمكن أن تكون مختلفة تمامًا مناعيًا عما تعرضت له من قبل.

عوامل الخطر
تشمل العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالإنفلونزا أو مضاعفاتها ما يلي:

● العمر. تستهدف الإنفلونزا الموسمية عادة الأطفال الصغار وكبار السن.
● ظروف المعيشة أو العمل. يكون الأشخاص الذين يعيشون أو يعملون في مرافق مع العديد من المقيمين الآخرين، مثل دور التمريض أو الثكنات العسكرية، أكثر عرضة للإصابة بالإنفلونزا.
● ضعف جهاز المناعة. يمكن أن تؤدي طرق علاج السرطان والأدوية المضادة لرفض الجسم للأعضاء المزروعة والستيرويدات القشرية وفيروس نقص المناعة البشري (HIV)/متلازمة العوز المناعي المكتسب (الإيدز) إلى ضعف الجهاز المناعي. وقد يُعرّضك هذا إلى الإصابة بالإنفلونزا بسهولة ويزيد أيضًا من خطر حدوث المضاعفات.
● الأمراض المزمنة. قد تزيد الحالات المرضية المزمنة، مثل الربو أو مرض السكر أو مشكلات القلب، من خطر حدوث مضاعفات الإنفلونزا.
● الحَمل. النساء الحوامل أكثر عرضة للإصابة بمضاعفات الإنفلونزا، ولا سيما خلال الثلث الثاني والثالث من الحمل. كما تكون النساء بعد ولادتهن بأسبوعين أكثر عرضة للإصابة بالمضاعفات المرتبطة بالإنفلونزا.
● السمنة. يعاني الأشخاص الذين لديهم مؤشر كتلة الجسم 40 أو أكثر من خطر تزايد المضاعفات من الإنفلونزا.

المضاعفات
إذا كنت صغيرًا وتتمتع بصحة جيدة، فلن تكون الإنفلونزا الموسمية خطيرة عادةً. ومع أنك قد تشعر بكرب عند إصابتك بها، فإن عادةً ما تزول عنك في غضون أسبوع أو اثنين دون آثار دائمة. ولكن قد يصاب الأطفال والبالغون الأكثر عرضة للخطر بمضاعفات للإنفلونزا، مثل:

●الالتهاب الرئوي
●التهاب الشعب الهوائية
●نوبات احتدام الربو
●مشاكل القلب
●التهابات في الأذن

يعد الالتهاب الرئوي أكثر المضاعفات خطورة. قد يودي الالتهاب الرئوي بحياة البالغين الأكبر سنًا، ومن يعانون أمراضًا مزمنة.

الوقاية
توصي مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بالتطعيم ضد الإنفلونزا سنويًا لكل شخص فوق سن 6 أشهر.

يحمي اللقاح السنوي للإنفلونزا الموسمية من ثلاثة أو أربعة فيروسات للإنفلونزا التي يُتوقَّع أن تكون الأكثر شيوعًا خلال موسم الإنفلونزا في هذا العام. يتوفر اللقاح حاليًا كحقن فقط. لم تعد مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها توصي بلقاح إنفلونزا في بخاخ الأنف لأن البخاخ لم يكن فعالاً نسبيًا خلال مواسم الإنفلونزا الأخيرة.

السيطرة على انتشار العدوى
لا يُعد تلقيح الإنفلوانزا فعَّالاً 100%، ومن الأهمية اتخاذ الإجراءات التالية لتقليل انتشار العدوى:

غسل اليدين. يُعد غسل اليدين الشامل والمتكرر طريقة فعَّالة للوقاية من العديد من العدوى الشائعة. أو استخدام مواد التطهير التي تعتمد على الكحول في حالة عدم توفر الصابون والماء في المتناول.
حاول أن تحول دون انتشار سعالك وعطسك. غطِ فمك وأنفك عند العطس أو السعال. لتجنُّب تلويث اليدين، يمكن السعال أو العطاس في منديل ورقي أو في الانثناء الداخلي بالمرفق.
ينبغي اجتناب الزحام. تنتشر الإنفلوانزا بسهولة في مكان تجمُّع الأفراد، مثل مراكز رعاية الأطفال والمدارس والمباني الإدارية، وقاعات المحاضرات والمواصلات العامة. بتجنُّب الزحام في أثناء موسم ذروة الإصابة بالإنفلوانزا، يمكن تقليل فرص العدوى. وفي حالة المرض، يمكن البقاء في المنزل لمدة 24 ساعة على الأقل بعد استقرار الحمى حتى تقل فرص نقل العدوى للآخرين.

__________________________________
● ● ●
ألمصدر:عيادة مايو كلينك

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-03-2019, 05:22 PM   #16
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,029
افتراضي الإنفلونزا (ب)

الإنفلونزا (ب)

التشخيص
سيُجري طبيبك فحصًا بدنيًا ويبحث عن علامات وأعراض الأنفلونزا وربما يطلب إجراء اختبار يكشف عن فيروسات الأنفلونزا.

يسمى الاختبار الأكثر استخدامًا اختبار الأنفلونزا التشخيصي السريع، والذي يبحث عن المواد (المستضدات) على مسحة من مؤخرة الأنف أو الحلق. يمكن أن توفر هذه الاختبارات نتائج في غضون 30 دقيقة أو أقل. ولكن تختلف النتائج بشكل كبير وليست دقيقة دائمًا. قد يشخصك طبيبك بالأنفلونزا بناءً على الأعراض، على الرغم من الحصول على نتيجة اختبار سلبية.

اختبارات الأنفلونزا الأكثر حساسية متوفرة في بعض المستشفيات المتخصصة والمختبرات.

العلاج
لن تحتاج عادةً إلى شيء سوى الراحة في الفراش وتناول الكثير من السوائل لعلاج الإنفلونزا، ولكن في بعض الحالات قد يصف الطبيب دواءً مضادًا للفيروسات، مثل أوسيلتاميفير (تاميفلو) أو زاناميفير (ريلينزا). وقد يعمل هذان الدواءان على تقليل مدة المرض يومًا أو نحو ذلك ويساعدان في الوقاية من حدوث مضاعفات خطيرة، إذا تم تناولها بعد ملاحظة الأعراض مباشرة.

أوسيلتاميفير هو دواء يؤخذ عن طريق الفم. بينما يتم استنشاق دواء زاناميفير عن طريق جهاز يشبه بخاخ الربو ويجب عدم استخدامه من قِبل أي شخص يعاني من مشكلات في الجهاز التنفسي، مثل الربو وأمراض الرئة.

قد تشمل الآثار الجانبية للأدوية المضادة للفيروسات الغثيان والقيء. قد تقل هذه الآثار الجانبية إذا تم تناول الدواء مع الطعام. كما ارتبط دواء أوسيلتاميفير أيضًا بالهذيان وسلوكيات إيقاع الأذى بالنفس لدى المراهقين.

يوصي بعض الباحثين بإجراء المزيد من الدراسات على هذين الدواءين بسبب الشك الذي يُحيط بآثارهما التي تتجاوز التخفيف البسيط من المرض. وأشارت بعض الدراسات إلى أن هذين الدواءين يمكنهما أن يساعدا أيضًا في التقليل من حِدّة الأعراض. لا تزال مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) توصي باستخدامها لبعض الأشخاص.

ومما يُثير القلق أيضًا أن بعض سلالات الإنفلونزا أصبحت مقاومة لأوسيلتاميفير وأمانتادين وريمانتادين (فلومادين)، وهي مجموعة قديمة من الأدوية المضادة للفيروسات.

نمط الحياة والعلاجات المنزلية
إذا كنت مصابًا بأحد أنواع الإنفلونزا، فقد تساعد هذه التدابير في تخفيف أعراضك:

● شرب الكثير من السوائل. اختيار شرب المياه والعصائر والحساء الدافيء للوقاية من الإصابة بالجفاف.
● الراحة نيل المزيد من النوم لمساعدة جهازك المناعي في محاربة العدوى.
● التفكير في تناول مسكنات الألم. استخدم مسكنات الألم التي تُصرف دون وصفة طبية مثل أسيتامينوفين (تايلينول، وغيره) وإيبوبروفين (أدفيل، وموترين آي بي، وغيرهما) لمقاومة الآلام المصاحبة للإنفلونزا. لا تُعطي الأسبرين للأطفال أو المراهقين المعرضين لخطر متلازمة راي، وهي حالة نادرة لكنها قد تسبب الوفاة.

__________________________________
● ● ●
ألمصدر:عيادة مايو كلينك

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-03-2019, 05:32 PM   #17
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,029
افتراضي لقاح الإنفلونزا: أفضل ما تراهن عليه لنجنب الإصابة بالإنفلونزا

حول لقاح الإنفلونزا

لقاح الإنفلونزا: أفضل ما تراهن عليه لنجنب الإصابة بالإنفلونزا
يقيك الحصول على لقاح الإنفلونزا في الأغلب من الإصابة بداء الإنفلونزا. ورغم أن لقاح الإنفلونزا لا يوفر دائمًا الحماية الكاملة، فهو جدير بالتطعيم به.

سوف يوفر لقاح الأنفلونزا السنوي لهذا العام حماية ضد فيروس الأنفلونزا H1N1، بالإضافة إلى اثنين من فيروسات الأنفلونزا الأخرى التي من المتوقع أن يتم تداولها في موسم الأنفلونزا الحالي. كما سيتوفر أيضًا تطعيم يحمي من أربع سلالات من الفيروس، وكذلك لقاح أنفلونزا ذو جرعة عالية للبالغين من عمر 65 عامًا فما فوق.

الأنفلونزا عبارة عن عدوى بالجهاز التنفسي يمكن أن تسبب مضاعفات خطيرة، وخاصة لدى الأطفال الصغار وكبار السن والأشخاص المصابين بحالات طبية معينة. يعتبر لقاح الأنفلونزا الطريقة الأكثر فعالية للوقاية من الأنفلونزا ومضاعفاتها. توصي مراكز مكافحة الأمراض والوقاية (CDC) منها بأنه يتعين تطعيم كل من يبلغ من العمر 6 أشهر أو أكثر ضد الأنفلونزا سنويًا.

فيما يلي إجابات على الأسئلة الشائعة حول لقاحات الأنفلونزا:

متى يتوفر لقاح الإنفلونزا؟
ونظرًا لأن تطعيم الإنفلونزا يتم إنتاجه من قبل شركات تصنيع خاصة، فيعتمد توفره على توقيت الانتهاء من إنتاجه. فيما يتعلق بموسم الإنفلونزا 2017-2018، أوضحت شركات التصنيع أن الشحنات بدأت في شهر أغسطس وستستمر طوال شهري أكتوبر ونوفمبر حتى يتم توزيع جميع التطعيمات. ويتم تشجيع الأطباء والممرضات على بدء تطعيم الجمهور في أقرب وقت ممكن من توافر لقاح الإنفلونزا في مناطقهم.

يستغرق الأمر فترة تصل إلى أسبوعين لبناء المناعة بعد تناول لقاح الإنفلونزا، ولكن يمكنك الاستفادة من اللقاح حتى لو لم تتناوله إلا بعد بدء موسم الإنفلونزا.

لماذا أحتاج إلى تلقي اللقاح كل عام؟
يتم إصدار لقاحات جديدة ضد الأنفلونزا كل عام لمواكبة فيروسات الأنفلونزا المنتشرة سريعًا. نظرًا لتطور فيروسات الأنفلونزا بشكل سريع للغاية، قد لا يحميك اللقاح الذي تلقيته العام الماضي من الإصابة بفيروسات هذا العام.

بعد تلقي اللقاح، ينتج الجهاز المناعي أجسامًا مضادة تحميك من فيروسات اللقاح. وبشكل عام، على الرغم من ذلك، تبدأ معدلات الأجسام المضادة في الانخفاض مع مرور الوقت — ويُعد هذا سببًا آخر لضرورة تلقي لقاح الوقاية ضد الأنفلونزا كل عام.

من الذي يجب عليه الحصول على مصل الإنفلونزا؟
تنصح CDC بالتطعيم السنوي ضد الإنفلونزا لأي شخص يبلغ من العمر 6 أشهر أو أكثر. يعد التطعيم مهما بالأخص للأشخاص الأكثر عرضة لمضاعفات الإنفلونزا، التي تتضمن:

● النساء الحوامل
● البالغين الأكبر سنا
● الأطفال الأصغر سنا
قد يحتاج الأطفال بين 6 أشهر و8 سنوات إلى جرعتين من مصل الإنفلونزا، يفصل بينهما أربعة أسابيع، من أجل الحماية الكاملة. يُرجى الرجوع إلى مشرف الرعاية الصحية الخاص بطفلك.

قد تزيد الحالات الطبية المزمنة أيضا من خطورة مضاعفات الإنفلونزا. تتضمن الأمثلة:

● الربو
● مرض السرطان وعلاجه
● مرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD)
●التليف الكيسي
●داء السكري
●فيروس نقص المناعة البشرية (HIV)/مرض الإيدز (AIDS)
●أمراض الكلى أو الكبد
●السمنة

من الذي يجب عليه عدم تناول حقنة الإنفلونزا؟
راجع طبيبك قبل تلقي تطعيم الإنفلونزا لو:

● كنت تعاني من حساسية ضد البيض. تحتوي معظم أنواع لقاحات الإنفلونزا على كمية صغيرة من بروتين البيض. إذا كنت تعاني من حساسية تجاه البيض، يمكنك تلقي حقنة الإنفلونزا بدون أي احتياطات إضافية. إذا كنت تعاني من حساسية حادة تجاه البيض، ينبغي أن يتم تطعيمك في مؤسسة طبية وتتم ملاحظتك بواسطة طبيب يمكنه التعرف على العلامات والتحكم في حالات الحساسية الحادة.

هناك أيضا تطعيمات إنفلونزا لا تحتوي على بروتينات البيض، وموافق عليها من هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) للاستخدام في الأشخاص من سن 18 عام أو أكثر. استشر طبيبك بشأن خياراتك.

● لو كنت قد عانيت من رد فعل حاد سابق تجاه تطعيم إنفلونزا سابق. لا يوصى بلقاح الإنفلونزا لمن أصيب بتفاعل حاد من لقاح إنفلونزا سابق. راجع طبيبك أولاً، على الرغم من ذلك. قد تكون بعض التفاعلات غير مرتبطة بالتطعيم.

ما خيارات الحصول على لقاح الإنفلونزا؟

ينصح بأخذ لقاح الإنفلونزا كحقن فقط. في حين أن هناك لقاحًا في شكل بخاخات للأنف معتمد من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية يتكون من جرعة منخفضة من فيروس الإنفلونزا الحي لكنه ضعيف، فمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها لم تعد توصي بلقاحات الإنفلونزا التي في شكل بخاخات للأنف لأنها كانت غير فعالة نسبيًا في مواسم الإنفلونزا الأخيرة.

تحتوي حقنة الإنفلونزا على لقاح غير نشط مصنوع من فيروس مقتول. لأن الفيروسات في هذا اللقاح مقتولة (غير نشطة)، فإن اللقاح لن يسبب لك الإنفلونزا، ولكنه سيمكن جسمك من تطوير الأجسام المضادة الضرورية لدرء فيروسات الإنفلونزا.

تُعطى الحقنة عادةً في عضلة في الذراع. إذا كان عمرك يتراوح بين 18 و 64 عامًا، يمكنك أيضًا اختيار اللقاح تحت الجلد (أو داخل الجلد)، أو قد تفضل أن يتم توصيل اللقاح باستخدام جهاز حقن بالنفث، والذي يستخدم ضغطًا عاليًا وتدفقًا سريعًا للسائل لاختراق الجلد بدلاً من الإبرة.

هل يمكن أن يصيبني اللقاح بالأنفلونزا؟
لا، لا يمكن للقاح الأنفلونزا أن يصيبك بها. ولكن ربما تصيبك أعراض تشبه أعراض الأنفلونزا — رغم الحصول على حقنة الوقاية من الأنفلونزا — لأسباب عدة، منها:

●الاستجابة للقاح. يعاني بعض الناس ألمًا في العضلات والحمى ليوم أو يومين بعد أخذ حقنة الوقاية من الأنفلونزا. قد يكون هذا أثرًا جانبيًا لإنتاج جسدك الأجسام المضادة الوقائية.
●نافذة الأسبوعين. يستغرق الأمر نحو أسبوعين ليكتمل تأثير حقنة الأنفلونزا. إذا تعرضت لفيروس الأنفلونزا قبل هذه المدة بوقت قصير أو خلالها، فربما تصاب بالعدوى.
●فيروسات الأنفلونزا غير متطابقة. كانت فيروسات الأنفلونزا المستخدمة للقاح في بعض الأعوام غير مطابقة للفيروسات المنتشرة خلال موسم الأنفلونزا. إذا حدث هذا، فإن حقنة الوقاية من الأنفلونزا التي أخذتها ستكون أقل فاعلية، لكنها لا تزال ستقدم بعض الحماية.
●أمرض أخرى. ينتج عن الكثير من الأمراض الأخرى، مثل نزلة البرد العادية، أعراض مشابهة لأعراض الأنفلونزا. لذا قد تعتقد أنك مصاب بالأنفلونزا بينما أنت لست كذلك في الحقيقة.
ما نوع الحماية التي يقدمها لقاح الإنفلونزا؟
يمكن أن يختلف مدى جودة لقاح الإنفلونزا. تزيد فعالية لقاح الإنفلونزا عمومًا لدى الأطفال الأصحاء في عمر سنتين فأكثر والبالغين في عمر 64 سنة فأقل. قد تظهر لدى بعض الأشخاص الأكبر سنًا والمصابين بحالات طبية معينة مناعة أقل بعد تلقي حقنة الإنفلونزا.

وفقًا لمراكز مكافحة الأمراض (CDC)، فإنه في مواسم الإنفلونزا السابقة عندما كان التطابق بين لقاح الإنفلونزا والسلالات المنتشرة من فيروس الإنفلونزا قريبًا، تراوحت نسبة فعالية حقنة الإنفلونزا في الحد من خطر الإصابة بالإنفلونزا لدى الأشخاص من كل الأعمار بين 40 إلى 60 في المائة.

هل يمكنني تقليل خطورة إصابتي بالإنفلونزا دون الحصول على لقاح بالإنفلونزا؟
سواءً كان لديك لقاح الإنفلونزا أم لم يكن لديك، يمكنك اتخاذ خطوات للمساعدة في حماية نفسك من فيروس الإنفلونزا وغيره من الفيروسات. تظل النظافة الجيدة طريقة دفاعك الرئيسية ضد الأمراض المعدية.

●اغسل يديك جيدًا مرارًا وتكرارًا بالماء والصابون.
●استخدم المطهرات الكحولية على يديك في حالة عدم توفر الماء والصابون.
●تجنب لمس عينيك أو أنفك أو فمك طالما أمكن.
●تجنب المناطق المزدحمة عندما تكون الإنفلونزا أكثر انتشارًا في منطقتك.
●مارس العادات الصحية الجيدة. احصل على قدر وفير من النوم ومارس التمارين الرياضية بانتظام وتناول كمية وفيرة من السوائل وتناول وجبات مغذية واعمل على إدارة الضغوط.

__________________________________
● ● ●
ألمصدر:عيادة مايو كلينك

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:38 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.