قديم 11-23-2018, 09:24 AM   #11
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,029
افتراضي (2)-تشبع الأوكسجين

تشبع الأوكسجين
تشبع الأكسجين هو مصطلح يشير إلى نسبة تركيز الأكسجين في الدم. جسم الإنسان يتطلب وينظم الأكسجين في الدم بطريقة وتوازن دقيقين.
معدل الأكسجين في جسم الإنسان الطبيعي من 95 - 100 % . إذا كان معدل الأكسجين في الدم أقل من 90% تعتبر نسبة منخفضة وتؤدي إلى (hypoxemia) أي نقص الأكسجين في الدم. وإذا كان معدل الأكسجين في الدم أقل من 80% قد يؤدي إلى تدهور وظائف الأعضاء مثل ( القلب والعقل )، ويجب معالجتها فورا. استمرار انخفاض الأكسجين في الدم قد يؤدي إلى توقف التنفس أو سكتة قلبية. العلاج باستخدام الأكسجين قد يستخدم للمساعدة في رفع نسبة الأكسجين في الدم. الأكسجة أو ضخ الأكسجين يحدث عندما تدخل جزيئات الأكسجين إلى أنسجة الجسم. مثال : يتم ضخ الأكسجين في الرئتين حيث تنتقل جزيئات الأكسجين من الهواء إلى الدم. عملية الأكسجة غالبا يشار إليها في عملية تشبع الأكسجين الطبي .
في الطب، (تشبع الأكسجين) SPO2 يشار إليها كـ (sats) تقيس نسبة أماكن ارتباط الهيموجلوبين في مجرى الدم التي يحتلها الأكسجين. عند انخفاض الضغط الجزئي للأكسجين، معظم الهيموجلوبين يكون غير مؤكسج، عند حوالي نسبة 90% (القيمة تختلف وفقا للسياق أو الحالة السريرية). تشبع الأكسجين يزداد وفقا لتفكك منحنى هيموجلوبين الأكسجين وتصل إلى 100% عند الضغط الأكسجيني الجزئي أكبر من 10 كيلو باسكال . نبض مقياس التأكسج يعتمد على خصائص امتصاص الضوء للهيموجلوبين المشبع ليعطي مؤشرا لتشبع الأكسجين.
يحافظ الجسم على نسبة ثابتة من تركيز تشبع الأكسجين بالنسبة للجزء الأكبر عن طريق عمليات كيميائية من الأيض الهوائي المرتبطة بالتنفس. باستخدام الجهاز التنفسي وكريات الدم الحمراء تحديدا (الهيموجلوبين)، يجمع الأكسجين في الرئتين ويوزعها على بقية أعضاء الجسم. احتياج الجسم للأكسجين في الدم قد يتذبذب مثال ذلك : أثناء التمارين الرياضية حيث يحتاج الجسم كمية أكسجين أكبر، أو الأشخاص الذين يعيشون في المرتفعات العالية.

يقال عن خلية الدم أنها مشبعة أثناء حملها لكمية الأكسجين الطبيعية .انخفاض وارتفاع مستويات الأكسجين في الدم كلا الحالتين لها تأثيرات سلبية على الجسم .

قياس التأكسج
مقياس التأكسج مجهز بجهاز استشعار عن بعد مع مخطاط حجمي حول المعصم.
قياس التأكسج (بالانجليزية: Pulse oximetry) هي تقنية تستخدم لمعرفة نسبة تأكسد الدم بطريقة غير مباشرة (كون الطريقة المباشرة هي أخذ عينة من الدم الشرياني وتحليلها) كما يقيس الجهاز عدد نبضات القلب. وعلى الرغم من أن قراءة الجهاز لتأكسد الدم (تشبع الدم المحيطي بالأكسجين SpO2) ليست دائما مطابقة لقراءة تشبع الأكسجين الشرياني SaO2 من تحليل غازات الدم الشرياني، ألا أنها طريقة آمنة، ومريحة، وليست جائرة أو مكلفة لقياس تشبع الدم بالأكسجين في الاستخدام السريري. وأول جهاز تم اختراعه كان عام 1940 بواسطة ميليكن (Milliken).

يتم وضع جهاز استشعار على جزء رقيق من جسم المريض، عادة حول أحد أصابع اليد أو شحمة الأذن، أو حول القدم في حالة الرضيع. ويمرر الجهاز موجتين من الضوء خلال الجسم إلى مستقبل ضوئي. ويقيس الجهاز الامتصاصية المتغيرة عند كل طول موجي، مما يسمح له بتحديد الامتصاصية عن طريق نبض الدم الشرياني وحده، واستثناء الدم الوريدي، والجلد، والعظام، والعضلات، والدهون، وطلاء الأظافر (في معظم الحالات)
وبصورة أقل شيوعا، يُستخدم قياس التأكسج بالانعكاس كبديل لقياس التأكسج الموصوف أعلاه. ولا تتطلب هذه الطريقة جزء رقيق من جسم الشخص، وبالتالي فهي مناسبة تماما للتطبيق على أي جزء مثل القدمين، والجبين، والصدر، ولكن لديها أيضا بعض القيود. حيث يمكن أن يُسبب توسع الأوعية الدموية وتجمع الدم الوريدي في الرأس بسبب العائد الوريدي إلى القلب واختلاط النبض الشرياني مع الوريدي في منطقة الجبين مما يؤدي إلى نتائج خاطئة. وتحدث مثل هذه الظروف مع مرضى أمراض القلب الخلقية، أو في المرضى في وضعية ترندلينبورغ.
تاريخ
في عام 1935، اخترع كارل ماثيس (طبيب ألماني 1905-1962) أول مقياس تشبع للأكسجين باستخدام الطول الموجي للأشعة مع مرشحات حمراء وخضراء (تحولت لاحقا إلى مرشحات حمراء وأشعة تحت الحمراء). وكان مقياسه أول جهاز لقياس التشبع بالأكسجين.

وكان قد قُدِّم مقياس التأكسج الأصلي من قِبَل جلين ألان ميليكين في أربعينات القرن التاسع عشر. وفي عام 1949 أضاف وود كبسولة الضغط لضغط الدم خارج الأذن وذلك للحصول على القيمة المطلقة للتشبع بالأكسجين عند عودة الدم. وذلك المفهوم مشابه لمقياس التأكسج التقليدي اليوم، ولكنه كان صعب التنفيذ بسبب الخلايا الضوئية غير المستقرة ومصادر الضوء، ولا يتم استخدام هذه الطريقة الآن عمليًا. في عام 1964 ركّب شو أول مقياس للتأكسج بالأذن وجمع القراءة باستخدام ثمانية موجات من الضوء. وتم تسويقه من قِبَل شركة هيوليت-باكارد، ولكن استخدامه كان يقتصر على وظائف الرئة ومختبرات النوم بسبب التكلفة والحجم.

اخترع تاكوو أوياجي، وميشيو كيشي، وبعض المهندسين البيولوجيين جهاز قياس التأكسج في عام 1972، في نيهون كوهدن باستخدام نسبة امتصاص المكونات النابضة في مكان القياس للأشعة الحمراء إلى الأشعة تحت الحمراء. وقام الجراح سوسومو ناكاجيما وشركاؤه باختبار الجهاز لأول مرة على المرضى في عام 1975.[6] وتم تسويقه من قِبَل شركة بيوكس في عام 1981، وشركة نلكور في عام 1983. تأسست شركة بيوكس في عام 1979، وقدمت أول مقياس للتأكسج للتوزيع التجاري في عام 1981. ركزت شركة بيوكس في البداية على العناية بالجهاز التنفسي، ولكن عندما اكتشفت الشركة أن مقاييس التأكسج كانت تستخدم في غرف العمليات لمراقبة مستويات الأكسجين، وَسّعَت بيوكس مواردها التسويقية للتركيز على غرف العمليات في أواخر عام 1982. بدأت شركة نلكور (الآن جزء من شركة كوفيديان) للتنافس مع بيوكس على سوق غرف العمليات في الولايات المتحدة في عام 1983. وقبل معرفة مقياس التأكسج، كان لا يمكن قياس تأكسد دم المريض إلا بواسطة تحليل غازات الدم الشرياني، والذي كان يستغرق عدة دقائق لجمع العينات ومعالجتها من قِبَل المختبر. في غياب الأكسجين، يبدأ تلف الدماغ في غضون 5 دقائق يليه وفاة الدماغ في غضون 10-15 دقيقة أخرى. وتتجاوز السوق العالمية لقياس التأكسج النبضي مليار دولار. ومع إدخال قياس التأكسج النبضي، أصبح من الممكن قياس الأكسجة بشكل مستمر وغير جائر للمريض، مما أحدث ثورة في ممارسة التخدير وتحسنًا كبيرًا في توفير الأمان والسلامة للمرضى. قبل ظهوره، قدرت بعض الدراسات في صحف التخدير أن وفيات المرضى في الولايات المتحدة نتيجة لنقص الأكسجة غير المكتشفة من 2000 إلى 10،000 حالة وفاة سنويًا، مع عدم وجود تقدير معروف لمراضة المرضى.

وبحلول عام 1987، كان معيار الرعاية لإعطاء مخدر عام في الولايات المتحدة يتضمن قياس التأكسج. ومن غرفة العمليات، انتشر استخدام قياس التأكسج بسرعة في جميع أنحاء المستشفى، أولا إلى غرفة الإفاقة، ومن ثَم إلى وحدات العناية المركزة المختلفة. وكان قياس التأكسج ذو قيمة خاصة في وحدة حديثي الولادة حيث لا ينمو المرضى إذا كان الأكسجين غير كافٍ، ولكن الكثير من الأكسجين والتقلبات في تركيز الأكسجين يمكن أن يؤدي إلى ضعف البصر أو العمى نتيجة اعتلال الشبكية عند الأطفال الخدج. وعلاوة على ذلك، فإن الحصول على غازات الدم الشرياني من مريض حديث الولادة مؤلم للمريض وهو سبب رئيسي لفقر الدم الوليدي.ويمكن أن تكون الحركة الصناعية قيدا كبيرا لرصد قياس التأكسج مما يؤدى إلى الإنذارات الكاذبة المتكررة وفقدان البيانات. والسبب في ذلك هو أنه أثناء الحركة وانخفاض الإشباع الطرفي، كثير من مقاييس التأكسج لا يمكنها التمييز بين نبض الدم الشرياني ونقل الدم الوريدي، مما يؤدي إلى تقليل القيمة المقدَرَة من تشبع الأكسجين. وأظهرت الدراسات المبكرة لأداء قياس التأكسج أثناء حركة الشخص نقاط الضعف لتقنيات قياس التأكسج النبضي التقليدية للحركة الصناعية. في عام 1995، قدم ماسيمو تقنية استخراج الإشارات التي يمكنها القياس بدقة أثناء حركة المريض وانخفاض التروية عن طريق فصل إشارة الشرايين من الإشارات الوريدية وغيرها. ومنذ ذلك الحين، طور مُصّنعو قياس التأكسج النبضي خوارزميات جديدة لتقليل بعض الإنذارات الكاذبة أثناء الحركةمثل امتداد متوسط المرات أو قيم التجميد على الشاشة، لكنهم لا يدعون لقياس الظروف المتغيرة أثناء الحركة ونضح التروية. لذلك، لا تزال هناك اختلافات هامة في أداء مقاييس التأكسج خلال الظروف الصعبة.

في عام 2004، وجدت هيئة محلفين أن شركة نلكور تنتهك العديد من براءات اختراع ماسيمو المتعلقة بتقنية معالجة إشارة القياس خلال الحركة وانخفاض التروية. وفي عام 2005، أكدت محكمة الاستئناف نتائج التعدي على نلكور وأصدرت تعليمات إلى المحكمة المحلية بإصدار أمر قضائي دائم ضد مقاييس التأكسج الخاصة بنلكور (مثل N-395، N-595) التي تَبَيَن أنها مخالِفة. وفي يناير 2006، أبرم ماسيمو و نلكور اتفاق تسوية، حيث وافقت شركة نلكور، على وقف شحن مقاييس التأكسج التي تبين أنها تنتهك براءات اختراع ماسيمو.

وقد قارنت الأوراق المنشورة تكنولوجيا استخراج الإشارات بتقنيات قياس التأكسج الأخرى. وأظهرت نتائج مواتية لتكنولوجيا استخراج الإشارات. وقد تبين أيضا أن تقنية قياس إشارة مقياس التأكسج تُتَرجَم إلى مساعدة الأطباء على تحسين نتائج المرضى. في إحدى الدراسات، تم تقليل اعتلال الشبكية عند الأطفال الخدج (تلف العين) بنسبة 58ظھ في حديثي الولادة منخفضي الوزن في مركز يستخدام تقنية استخراج إشارة، في حين لم يكن هناك انخفاض في اعتلال الشبكية من الخداج في مركز آخر مع نفس الأطباء باستخدام نفس البروتوكول ولكن مع عدم استخدام تكنولوجيا استخراج الإشارة. وقد أظهرت دراسات أخرى أن قياس التأكسج باستخدام تكنولوجيا استخراج الإشارة أدى إلى عدد أقل من قياسات غازات الدم الشرياني، وانخفاض استخدام الاستشعار، وانخفاض مدة البقاء في المستشفى. وتسمح قابلية القياس خلال الحركة والتروية المنخفضة أيضا باستخدامها في المناطق التي لم يسبق لها الرصد سابقا. وكدليل على ذلك، تم نشر دراسة تاريخية في عام 2010 أظهرت أن الأطباء الذين يستخدمون تكنولوجيا استخراج الإشارات لقياس التأكسج في الطابق العام كانوا قادرين على تقليل تفعيل فريق الاستجابة السريعة، وتقليل نقل وحدة العناية المركزة، وتقليل أيام وحدة العناية المركزة.

في عام 2011، أوصت مجموعة عمل مكونة من بعض الخبراء بفحص حديثي الولادة بقياس التأكسج النبضي لزيادة الكشف عن أمراض القلب الخلقية الحرجة. وقد أشارت مجموعة العمل إلى نتائج دراستين استباقيتين كبيرتين على 59،876 شخصًا تستخدمان تكنولوجيا استخراج الإشارات بشكل حصري لزيادة تحديد أمراض القلب الخلقية مع الحد الأدنى من النتائج الإيجابية الخاطئة.كما أوصت مجموعة العمل بفحص حديثي الولادة بمقياس التأكسج مع الحركة الذي تم التحقق من صحته أيضًا في حالات التروية المنخفضة. وفي عام 2011، أضاف وزير الصحة والخدمات الإنسانية في الولايات المتحدة مقياس التأكسج إلى لوحة الفحص الموحدة الموصى بها. قبل الأدلة على الفحص باستخدام تقنية استخراج الإشارات، تم فحص أقل من 1ظھ من الأطفال حديثي الولادة في الولايات المتحدة. اليوم، وقد وثقت مؤسسة حديثي الولادة الفحص الشامل في الولايات المتحدة، كما يتسع الفحص الدولي بسرعة. في عام 2014، أظهرت دراسة كبيرة ثالثة على 122.738 من حديثي الولادة والتي تستخدم حصرا تكنولوجيا استخراج الإشارة نتائج مماثلة إيجابية كما الحال مع الدراستين الكبيرتين الأولتين.

وقد تم تطوير مقياس تأكسج عال الدقة لفحص توقف التنفس أثناء النوم في المنزل واختبار المرضى الذين لا يمكن فحصهم عمليا ب تخطيط النوم.إنه يخزن ويسجل كل من معدل النبض وتشبع الدم المحيطي بالأكسجين على فترات تفصلها ثانية واحدة، وقد تبين في دراسة ما أن ذلك يساعد في الكشف عن اختلال التنفس أثناء النوم في المرضى الجراحيين.

في عام 1995 قدم ماسيمو مؤشر تروية يحدد سعة الموجة المكونَة بمخطاط التحجم الطرفي. وقد تبين أن مؤشر الإرواء يساعد الأطباء على توقع شدة المرض والنتائج التنفسية السلبية في وقت مبكر في حديثي الولادة، والتنبؤ بانخفاض تدفق الوريد الأجوف العلوي في الرضع الذين يكون وزنهم عند الولادة منخفض جدا، وتوفير مؤشر مبكر لقطع الجهاز العصبي الودي بعد تخدير فوق الجافية، وتحسين الكشف عن أمراض القلب الخلقية الحرجة في حديثي الولادة.

في عام 2007، قدم ماسيمو أول قياس لمؤشر التباين، الذي أظهرت دراسات سريرية متعددة أنه يوفر طريقة جديدة للتقييم التلقائي غير الجائر لقدرة المريض على الاستجابة للسوائل التي تُعطى له. تعتبر مستويات السوائل المناسبة أمرا حيويا للحد من مخاطر ما بعد الجراحة وتحسين نتائج المرضى، فقد تبين أن أحجام السوائل المنخفضة جدا أو العالية جدا تقلل من التئام الجروح، وتزيد من خطر العدوى أو المضاعفات القلبية.وفي الآونة الأخيرة، أدرج قسم الصحة الوطنية في المملكة المتحدة وجمعية التخدير والرعاية الحرجة الفرنسية رصد مؤشر التباين كجزء من استراتيجياتها المقترحة لاستخدام السوائل داخل العمليات.
يتبع بعون الله
منقول بتصرف عن: ويكيبيديا - الموسوعة الحرة

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-23-2018, 09:26 AM   #12
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,029
افتراضي قياس التأكسج

قياس التأكسج
طريقة عمل الجهاز

يوضع الجهاز عادة حول أحد أصابع اليد. و من أحد الجوانب يبث الجهاز إضاءة حمراء و أشعة تحت الحمراء و يوجد في الجانب الآخر مستقبل ضوئي. يقيس هذا المستقبل كمية الضوء الممتص. ومن المعروف أن الخواص الفيزيائية للهيموجلوبين المتأكسد تختلف عن تلك الغير المتأكسد بحيث أن الهيموجلوبين المتأكسد يمتص الأشعة تحت الحمراء أكثر من غير المتأكسد. بينما الهيموجلوبين غير المتأكسد يمتص الضوء الأحمر أكثر و يسمح للأشعة تحت الحمراء بالنفاذ.. هكذا يقوم الجهاز بقياس كمية الضوء الأحمر و الأشعة تحت الحمراء و يحلل كمية الأكسجين في الدم. و تعتبر هذه الأجهزة دقيقة حيث أن نسبة الخطأ -إذا كانت نسبة التأكسج 70-100% في الدم- تساوي ±2%
الوظيفة

أطياف امتصاص الهيموجلوبين المؤكسج (HbO2) والهيموجلوبين الغير مؤكسج للأطوال الموجية الحمراء والأشعة تحت الحمراء
يعرض رصد الأكسجين في الدم نسبة الدم التي يتم تحميلها بالأكسجين. وبشكل أكثر تحديدا، فإنه يقيس النسبة المئوية من الهيموجلوبين (بروتين في الدم يحمل الأكسجين) الذي يُحمَّل بالأكسجين. النطاقات الطبيعية المقبولة للمرضى الذين لا يعانون من أمراض رئوية هي من 95 إلى 99 في المئة. بالنسبة للمريض الذي يتنفس هواء الغرفة عند أو بالقرب من سطح البحر، يمكن إجراء تقدير الأكسجين في الدم الشرياني برصد قراءة تشبع الأكسجين الطرفي.

يستخدم مقياس التأكسج النموذجي معالجًا إلكترونيًا وزوج من الصمامات الثنائية الصغيرة الباعثة للضوء التي تواجه ثنائي ضوئي من خلال جزء شفاف من جسم المريض، وعادة ما يكون الإصبع أو شحمة الأذن. أحد الثنائيات الباعثة للضوء أحمر، بطول موجي 660 نانومتر، والآخر هو الأشعة تحت الحمراء مع بطول موجي 940 نانومتر. يختلف امتصاص الضوء عند هذه الأطوال الموجية اختلافا كبيرا بين الدم المحمل بالأكسجين والدم المفتقر للأكسجين. يمتص الهيموجلوبين المؤكسج المزيد من ضوء الأشعة تحت الحمراء ويسمح للكثير من الضوء الأحمر بالمرور من خلاله. بينما يسمح الهيموجلوبين الغير مؤكسج بمرور ضوء الأشعة تحت الحمراء من خلاله، ويمتص الضوء الأحمر. ويتم قياس مقدار الضوء الذي ينقل (بمعنى آخر، الذي لا يمتص)، وتنتج إشارات معيارية منفصلة لكل طول موجة. تتذبذب هذه الإشارات في وقت ما لأن كمية الدم الشرياني الموجود تزيد (تنبض حرفيا) مع كل نبضة للقلب. وعن طريق طرح الضوء الأدنى المنقول من ذروة الضوء المرسل في كل طول موجة، يتم تصحيح تأثير الأنسجة الأخرى. ثم يتم حساب نسبة الضوء الأحمر المقاسة إلى ضوء الأشعة تحت الحمراء المقاس من قِبَل المعالج (والذي يمثل نسبة الهيموغلوبين المؤكسج إلى الهيموجلوبين غير المؤكسج)، ثم يتم تحويل هذه النسبة إلى مقدار التشبع الطرفي بالأكسجين من قِبَل المعالج عن طريق مصفوفة على أساس قانون بير لامبرت.
أطياف امتصاص الهيموجلوبين المؤكسج (HbO2) والهيموجلوبين الغير مؤكسج للأطوال الموجية الحمراء والأشعة تحت الحمراء


دواعي الاستعمال

يتم استخدام الجهاز حول الآصابع
مقياس التأكسج النبضي هو جهاز طبي يرصد بشكل غير مباشر تشبع الأكسجين بدم المريض (بدلا من قياس تشبع الأكسجين مباشرة من خلال عينة الدم) والتغيرات في حجم الدم في الجلد، منتجا مخطاط التحجم الضوئي. ويمكن تضمين مقياس التأكسج النبضي في جهاز مراقبة المريض متعدد الأقطاب. كما تعرض معظم أجهزة المراقبة معدل النبض. كما تتوفر أجهزة قياس التأكسج المحمولة التي تعمل بالبطارية للتنقل أو مراقبة الأكسجين في الدم في المنزل.

مميزاته
يمتاز الجهاز بسهولة تشغيله و رخص ثمنه، أنه وسيلة غير جائرة لقياس تشبع الأكسجين، على عكس تحليل غازات الدم التي تتطلب تحليل عينة الدم المسحوبة في المختبر. وبسبب بساطتها في الاستخدام والقدرة على توفير قيم تشبع الأكسجين المستمر والفوري، نجده متوفر في أي مكان يكون فيه أكسجين المريض غير مستقر بما في ذلك أغلب أجنحة المستشفى، وغرف العمليات، والطوارئ، والعناية المركزة. إن مقياس التأكسج ذو أهمية حساسة في طب الطوارئ وهو أيضًا مفيد جدًا للمرضى الذين يعانون من مشاكل في الجهاز التنفسي أو القلب، وخاصة مرض الانسداد الرئوي المزمن، أو لتشخيص بعض اضطرابات النوم مثل انقطاع النفس وضعف التنفس.وتعتبر أجهزة قياس التأكسج المحمولة التي تعمل بالبطارية مفيدة للطيارين العاملين في طائرة غير مضغوطة فوق 10،000 قدم (12،500 قدم في الولايات المتحدة) حيث يلزم الأكسجين التكميلي. كما أن مقاييس التأكسج المحمولة مفيدة أيضا لمتسلقي الجبال والرياضيين الذين قد تنخفض مستويات الأكسجين لديهم على ارتفاعات عالية أو بممارسة التمارين الرياضية. تستخدم بعض مقاييس التأكسج المحمولة برمجيات تختبر الأكسجين في الدم ونبض الدم، وتكون بمثابة تذكير للتحقق من مستويات الأكسجين في الدم.

ولأهميته، يُتَوقع بأن تزداد مبيعات هذا الجهاز في الولايات المتحدة الأمريكية بأكثر من 150% خلال الست سنوات القادمة. وأن ترتفع قيمة مبيعات الجهاز من 201$ عام 2006 إلى 310$ عام 2013 في الولايات المتحدة الأمريكية فقط.

على الرغم من أن مقياس التأكسج النبضي يستخدم لرصد أكسجة الدم، فإنه لا يمكنه تحديد عملية الأيض للأكسجين، أو كمية الأكسجين التي يستهلكها المريض. ولهذا الغرض، من الضروري أيضًا قياس مستويات ثاني أكسيد الكربون. ومن الممكن أن يستخدم أيضًا للكشف عن الاضطرابات في التهوية. ومع ذلك، فإن استخدام مقياس التأكسج النبضي لا يمكنه الكشف عن نقص التهوية في حالة استخدام الأكسجين التكميلي، حيث أنه يُستخدم فقط للكشف عن حدوث اضطرابات في وظيفة الجهاز التنفسي عندما يكون الشخص يتنفس هواء الغرفة. ولذلك، فإن الإعطاء الروتيني للأكسجين التكميلي قد يكون غير مبرر إذا كان المريض قادرا على الحصول على الأكسجين الكافي من هواء الغرفة، لأنه يمكن أن يؤدي إلى نقص التهوية غير المكتشفة

منقول بتصرف عن: ويكيبيديا - الموسوعة الحرة

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-23-2018, 09:27 AM   #13
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,029
افتراضي جهاز توليد الأكسجين

جهاز توليد الأكسجين

جهاز متنقل لتوليد الأكسجين يستخدم لأغراض طبية.
جهاز توليد الأكسجين : هو جهاز يقوم بزيادة تركيز غاز الأكسجين في الوسط المحيط. يستخدم هذا الجهاز في المجالات الطبية، حيث يستخدم للمرضى الذين يكونون بحاجة إلى الأكسجين بشكل منتظم. يعد استخدام جهاز توليد الأكسجين أحد الوسائل في العلاج بالأكسجين.
يمكن أن يستخدم جهاز توليد الأكسجين خارج النطاق الطبي وذلك كأحد وسائل السلامة. على سبيل المثال، أقرت إدارة الطيران الفيدرالية استعمال أجهزة توليد الأكسجين في خطوط الطيران التجارية





منقول
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-23-2018, 09:28 AM   #14
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,029
افتراضي العلاج بالأكسجين

العلاج بالأكسجين
Oxygen therapy
يمكن أن تؤدي الإصابة ببعض المشاكل الصحيّة إلى انخفاض نسبة الأكسجين في الدم، ممّا ينتج عن ذلك الشعور بضيق في التنفّس، والارتباك، والتعب، وقد يانخفاض نسبة الأكسجين في الدم إلى إلحاق الضرر بخلايا الجسم، وهذا ما قد يستدعي في بعض الحالات الحاجة إلى ما يُعرَف بالعلاج بالأكسجين (بالإنجليزية: Oxygen therapy)، ويمكن تعريفه على أنّه علاج يقوم بتزويد الجسم بكميات كافية من الأكسجين عن طريق أجهزة خاصة تحتوي على أسطوانة من الأكسجين السائل أو الغازيّ، أو عن طريق استخدام جهاز توليد الأكسجين (بالإنجليزية: Oxygen concentrator). وبشكلٍ عامّ يمكن القول إنّ العلاج بالأكسجين يمكن أن يتمّ بإيصال الأكسجين إلى الجسم عبر أنبوب يوضع داخل الأنف، أو عن طريق استعمال قناع الوجه، أو عن طريق أنبوب يتّصل بشكلٍ مباشر بالقصبة الهوائيّة، وتختلف مدّة العلاج بحسب حالة المريض، وقد تمتد إلى فترات طويلة، ويمكن إجراء العلاج بالأكسجين في المستشفى أو في المنزل، وعلى الرغم من أنّ العلاج بالأكسجين يُعدّ آمناً بشكلٍ عام إلّا أنه قد يكون مصحوباً ببعض الآثار الجانبيّة مثل جفاف ونزيف الأنف، والشعور بالتعب، والإصابة بالصداع في الصباح

حالات تستدعي العلاج بالأكسجين
يتمّ تحديد حاجة الشخص للعلاج بالأكسجين من خلال قياس نسبة الأكسجين في الدم الشريانيّ، أو عن طريق استخدام جهاز قياس التأكسج (بالانجليزية: Pulse oximetry) الذي يقيس نسبة الأكسجين بشكلٍ غير مباشرة دون الحاجة لأخذ عيّنة دم من الشخص المعنيّ، وتتراوح النسبة الطبيعيّة للأكسجين في الدم الشريانيّ ما بين 75-100 ملليمتر زئبقيّ، وفي حال انخفاض النسبة إلى 60 ملليمتر زئبقيّ أو أقل فإنّ الشخص يحتاج للخضوع للعلاج بالأكسجين، وتجدر الإشارة إلى أنّ نسبة الأكسجين في الدم الشريانيّ يجب ألّا ترتفع عن 110 ملليمتر زئبقيّ، لأنّ الحصول على كميّات زائدة من الأكسجين قد يشكّل خطراً على صحة المريض، ويتسبب بإلحاق الضرر لخلايا الرئتين
ومن الحالات الصحيّة التي قد تستدعي الحاجة للعلاج بالإكسجين ما يلي:
* التعرّض إلى إصابة أو رضوض في الجهاز التنفسيّ.
* مرض الانسداد الرئويّ المزمن (بالانجليزية: Chronic obstructive pulmonary disease). *التهاب الرئة (بالانجليزية: Pneumonia) وبعض الأمراض الرئويّة الأخرى.
* مرض الربو. انقطاع النفس النوميّ (بالانجليزية: Sleep apnea).
* فشل القلب.
* التليف الكيسيّ (بالإنجليزية: Cystic Fibrosis).
* خلل التنسّج القصبيّ الرئويّ (بالانجليزية: Bronchopulmonary dysplasia).

أعراض انخفاض نسبة الأكسجين
يُصاحب انخفاض نسبة الأكسجين في الدم ظهور عدد من الأعراض المختلفة على المصاب، نذكر منها ما يلي:
* تغيّر في لون البشرة.
* التعرّق.
* الارتباك.
* سرعة التنفس.
* ضيق في التنفّس.
* زيادة سرعة معدّل ضربات القلب.
* السعال، أو سماع صوت الصفير أثناء التنفس (بالانجليزية: Wheezing).

مخاطر العلاج بالأكسجين
قد يؤدي العلاج بالأكسجين في بعض الحالات إلى التأثير بشكلٍ سلبيّ في عمل الجهاز التنفسيّ ويمكن حلّ هذه المشكلة من خلال التحكم بمعدل تدفّق الأكسجين، كما قد يحدث تهيّج في الجلد نتيجة استخدام قناع الوجه، أو أنبوب الأكسجين الأنفيّ، ويمكن التخلّص من هذه المشكلة من خلال استخدام أجهزة تتناسب بشكل أفضل مع المريض، أو باستخدام جل مخصص للتخلص من تهيّج الجلد، ومن مخاطر العلاج بالأكسجين أيضاً جفاف الأنف كما بيّنا سابقاً، وفي مثل هذه الحالات يمكن ترطيب الأنف باستخدام بخّاخات الأنف، أو بإضافة جهاز ترطيب (بالانجليزية: Humidifier) إلى جهاز الأكسجين للتخلّص من هذه المشكلة، هذا ويجدر بالذكر أنّ العلاج بالأكسجين الذي يتمّ بإدخال أنبوب عبر القصبة الهوائيّة قد يؤدي إلى حدوث بعض المضاعفات الصحيّة الأشدّ خطورة، والتي غالباً ما تتمثل بإلحاق الضرر في بطانة القصبة الهوائيّة، والإصابة بالعدوى، وتراكم المخاط داخل الأنبوب نتيجة جفاف الشُعب الهوائيّة، ممّا قد يؤدي إلى السعال، وانسداد القصبة الهوائيّة، أو أنبوب الأكسجين.

ومن الجدير بالذكر أنّ الأكسجين يزيد من شدة اشتعال الحرائق، ممّا يستدعي اتّباع بعض النصائح الوقائيّة، فعلى الرغم من أنّ الأكسجين لا يثعدّ مادة متفجّرة بحدّ ذاته، إلّا أنّه يزيد من شدة اشتعال الحرائق، ومن النصائح التي يمكن اتّباعها للوقاية: وضع جهاز الأكسجين في غرفة ذات تهوية جيدة في حال عدم استخدامه، وتجنّب وضع أسطوانة الأكسجين في الأماكن الضيّقة والمغلقة، مثل الخزائن، أو خلف الستائر، أو تحت الملابس.

أنواع العلاج بالأكسجين
هناك العديد من أنواع العلاج بالأكسجين المختلفة، نذكر منها ما يلي:
* غاز الأكسجين: يتمّ في هذه الطريقة تخزين الأكسجين على شكل غاز داخل أسطوانات مخصصة قابلة للحمل، وتُدعى بأنظمة الغاز المضغوط (بالانجليزية: Compressed gas systems).
* الأكسجين السائل: يتمّ في هذا النوع من العلاج ضغط الأكسجين السائل في أسطوانات قابلة للحمل، ويتميّز الأكسجين السائل بتركيزه العالي ممّا يسمح بملء كميّات كبيرة منه في الأسطوانة، ولكن يجدر التنبيه إلى أنّ الأكسجين قد يتبخّر في حال عدم استخدامه خلال وقت محدد.
* جهاز توليد الأكسجين: لا يحتاج هذا النوع من الأجهزة إلى إعادة تعبئة، حيثُ يقوم مبدأ عمله على سحب الهواء من الجو المحيط وتنقيته من الغازات الأخرى وتزكيز الأكسجين فيه ليتمّ استخدامه علاجيّاً، وتتميّز هذه الأجهزة بأسعارها المقبولة.
* المعالجة بالأكسجين عالي الضغط: (بالانجليزية: Hyperbaric oxygen therapy)، يتمّ في هذه الطريقة استنشاق الأكسجين النقيّ في غرفة أو حُجرة ذات ضغط مرتفع يزيد فيها الضغط عن ضغط الهواء الطبيعيّ بما يُقارب ثلاث إلى أربع مرّات، ممّا يزيد من نسبة وصول الأكسجين إلى أنسجة الجسم المختلفة، ويتمّ استخدام هذه الطريقة للتخلّص من الفقاعات الهوائيّة التي تظهر أحياناً في مجرى الدم، وكذلك تُستخدم لعلاج أمراض العدوى الخطيرة، وبعض حالات الجروح، وتجدر الإشارة إلى ضرورة استخدام هذه الطريقة بحذر لتجنّب ارتفاع نسبة الاكسجين في الدم إلى حد كبير.

ألمصدر: موضوع ومصادر أخرى
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-23-2018, 09:29 AM   #15
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,029
افتراضي 6 - الأكسجين وطرق استخدامه في المنزل والمستشفى

الأكسجين
وطرق استخدامه في المنزل والمستشفى
د. محمد بن سعد المعمري
استشاري أمراض الباطنة والصدرية


الأكسجين مكون رئيسي للهواء المحيط بنا حيث تبلغ نسبته «21%» وبدون أكسجين لا يستطيع الجسم أن يعمل نظراً لأنه يدخل في جميع تفاعلات الجسم المختلفة بسبب سهولة الحصول على الأكسجين للانسان الطبيعي وعدم حاجته لبذل أي مجهود إرادي، فإنه لا يحس بمدى أهميته إلا عند نقصه مثلاً عند أداء التمارين وما يصاحبها من ازدياد عدد دقات القلب أو في الأماكن المرتفعة جداً حيث يحتاج الانسان إلى أن تبلغ نسبة الأكسجين لديه أكثر من 94% ليقوم بأداء مهامه في جميع الحالات.
أسباب انخفاض نسبة الأكسجين في الدم
عند انخفاض الأكسجين في الدم لأكثر من 94%، لابد من تقييم الحالة من قبل الطبيب المختص. والأسباب تنقسم إلى أسباب حادة مؤقتة تزول بزوال السبب وأسباب مزمنة دائمة.
* الأسباب الحادة المؤقتة تشمل:
1 الالتهاب الرئوي الحاد.
2 أزمات الربو.
3 الاحتقان الرئوي بسبب هبوط القلب.
* الأسباب المزمنة الدائمة :
مثل هذه الحالات يلزمها في بعض الأحيان الاستمرارية على استخدام الأكسجين ومن أمثلتها:
1 الانسداد الرئوي المزمن.
2 التليف الرئوي.
3 اضطرابات النوم.
كيفية قياس الأكسجين

نتيجة للتطور العلمي في جميع مجالات الطب، تم استحداث عدة طرق لقياس الأكسجين في الدم ومنها:
1 جهاز قياس نسبة الأكسجين:
وهو سهل الاستخدام وآمن ويبين اضافة إلى نسبة الأكسجين عدد دقات القلب. إذا كان هناك انخفاض في نسبة الأكسجين بهذه الطريقة، لابد من قياس غازات الدم المختلفة لتحديد السبب.
2 تحليل غازات الدم:
ويتم ذلك عن طريق أخذ عينة من أحد شرايين اليد الرئيسية ومن ثم تحليلها بجهاز خاص. وتتميز هذه الطريقة بأنها تعطي معلومات أشمل ومنها نسبة الحمضيات في الدم، ومستوى غاز ثاني أكسيد الكربون وغاز أول أكسيد الكربون.
استخدام الأكسجين داخل المستشفى
إذا حدث انخفاض في نسبة الأكسجين لدى المريض لمستوى أقل من 90 92%، لابد أن يعطى المريض الأكسجين. في المستشفيات يتوفر الأكسجين في غرف المرضى ويتم ايصاله للمريض عن طريق لي خاص ومن أنواع هذه الليات:
1 اللي المنتهي بوصلة خاصة للأنف: وهو مريح للمريض بحيث يستطيع الأكل والشرب من دون ابعاد الأكسجين وهو يعطي 1 9 لترات في الدقيقة الواحدة إلا أنه يسبب جفافا في الأنف مما يستدعي استخدام بعض الكريمات المرطبة.
2 اللي المنتهي بكمامة في الوجه: ويعطي كمية أكبر من الأكسجين تصل (10) لترات في الدقيقة، إلا أنه غير دقيق في نسبة الأكسجين التي تصل إلى المريض، أيضاً يتعارض مع حاجة المريض للأكل أو الشرب لأنه يعطى بالفم مما يستدعي ابعاده عند الحاجة «للتحدث مثلاً». بعض أنواع هذا الكمام توصل بمحبس خاص يعطي كمية دقيقة من الأكسجين تصل إلى «50%».
3 اللي الموصل بكمام للوجه وكيس: وهو مشابه للي السابق إلا أنه يربط بكيس يزيد من نسبة الأكسجين التي تصل المريض، حيث تصل إلى قرابة «80 90».
ومن الجدير بالذكر أن المريض المنوم في المستشفى وتستدعي حالته استخدام الأكسجين، يتم تقييم حالته بشكل مستمر لإيقاف الأكسجين متى ما تم الاستغناء عنه.
استخدام الأكسجين في المنزل
لا يتقرر طبياً وصف الأكسجين للمريض بشكل دائم إلا بعد أن يتم فترة علاج كافية يتبين بعدها أنه لا يمكن أن تتحسن نسبة الأكسجين لأكثر من «88%» أو أن انخفاض الأكسجين يكون مصحوباً بارتفاع في كريات الدم الحمراء أو هبوط في الجهة اليمنى من القلب.
طر
ق اعطاء الأكسجين في المنزل
الوضع في المنزل يختلف عنه في المستشفى نظراً لعدم توفر مصدر دائم للأكسجين. وأهم الطرق المستخدمة في المنزل:
1 جهاز تركيز الأكسجين: وهو جهاز كهربائي يجمع ويركز الأكسجين الموجود في الهواء ليعطي المريض أكسجينا يعادل «1 6» لترات في الدقيقة. هذا الجهاز يحتاج إلى تيار كهربائي مستمر وكذلك يحتاج إلى صيانة دورية إلا أنه يريح المريض بعدم الحاجة إلى تعبئة يومية مثلما يحصل في أسطوانة الأكسجين.
2 اسطوانة الأكسجين: وينصح المريض دوماً بإبقاء اسطوانة أكسجين احتياطية لاستخدامها أثناء التنقل وعند انقطاع التيار الكهربائي. إلا أنها ليست طريقة عملية لاعطاء الأكسجين بشكل دائم.
عندما ينصح الطبيب المريض باستخدام الأكسجين فلابد من استخدامه بشكل منتظم لتجنب مشاكل نقص الأكسجين على المدى البعيد مثل هبوط في الجهة اليمنى من القلب أو تدهور مرض الصدر.
لتجنب ذلك أثبتت الدراسات العلمية أن استخدامه لأكثر من 15 18 ساعة في اليوم يجنب المريض الكثير من المشاكل، أما إذا استخدم أقل من 12 ساعة في اليوم فإن الفائدة المرجوة منه تكون محدودة. أيضاً ينصح المريض باستخدام كمية الأكسجين المعطاة له بدون زيادة أو نقصان فعند تقليل الكمية لا يحصل المريض على حاجته الكافية من الأكسجين مما لا يمكنه من الاستفادة منها، أما إذا زادت هذه الكمية من الأكسجين المعطاة يحدث ضرر غير محمود للمريض بسبب زيادة نسبة غاز ثاني أكسيد الكربون الناتج عن ذلك، ومن أعراضها:
1 صداع. 2 دوخة. 3 صعوبة في الاستيقاظ من النوم. 4 صعوبة في التنفس. 5 عدم القدرة على أداء النشاط اليومي المعتاد.
عند حدوث مثل هذه الأعراض ينبغي طلب الاستشارة الطبية بشكل عاجل.
جهاز تركيز الأكسجين مثل أي جهاز كهربائي آخر يحتاج إلى صيانة دورية مع تغيير الصفايات الخاصة وكذلك تغيير الليات كل شهر وعدم استخدام لي أطول من 15 مترا.
وفي الختام نتمنى للجميع الصحة الدائمة..

ألمصدر:

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-23-2018, 09:31 AM   #16
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,029
افتراضي نقص التأكسج Hypoxia

نقص التأكسج
Hypoxia
تحتاج الخلايا الحية الى اكسجين لدعم الاداء الطبيعي للخلية. نقص التأكسج (Hypoxia) هو عملية انخفاض في تزويد الاوكسجين الى المتقدرات (Mitochondrea)، او عدم قدرة المتقدرات على استيعاب الأوكسجين. وهذا الوضع قد يؤدي الى ضعف اداء الخلية.

نقص التأكسج هو نقص الاكسجين في أحد الاجزاء الداخلية للخلية يسمى المتقدرات والذي يؤدي الى انخفاض في انتاج الطاقة. نقص التأكسج هي نقص الاوكسجين في أنسجة الجسم وليس بالضرورة في الدم, ويطلق على نقص الأكسجين في الدم اسم نقص تأكسج الدم (Hypoxemia).

لكي يتم التنفس الهوائي يجب أن يمر الاكسجين من الجو الى المتقدرات. هذه العملية، معقدة وتشمل: مرور الهواء من الجو الى الرئتين، مرور الاكسجين من الرئتين الى جهاز القلب والاوعية الدموية؛ ارتباط الاوكسجين بالهيموغلوبين في الدم، نقل الاوكسجين الى سرير الشعيرات الدموية (Capillary bed)، واخيرا نقل الاوكسجين عبر الخلية الى المتقدرات وهي المنطقة التي تحدث فيها عملية الفسفتة الاكسدية (Oxidative phosphorylation)، عملية انتاج الطاقة في الخلايا.

تحدث الفسفتة الاكسدية (Oxidative phosphorylation) داخل المتقدرات وفي نهاية هذه العملية، تنتج الطاقة على شكل جزيء الأدينوزين ثلاثي - الفوسفات (ATP). كل خلل في احد مراحل العملية يمكن أن يؤدي الى نقص التأكسج. اذا لم يتم علاج حالة نقص التأكسج، يمكن أن يؤدي الامر الى حدوث عمليات ايض لاهوائية يتنج عنها الحماض الأيضي (Lactic acid) وحتى تلف الخلايا والموت.

أعراض نقص التأكسج
تعتمد الأعراض والعلامات على شدة نقص التأكسج:

يتميز نقص التأكسج بدرجات بسيطة حتى معتدلة من تلون الجلد بالازرق - زراق (Cyanosis)، وهو لون مزرق للجلد والاغشية المخاطية الناجم عن زيادة كمية ديوكسي هيموغلوبين (Deoxyhemoglobin) الذي يظهر في حالة نقص الاكسجين.

أعراض أخرى لنقص الأكسجين تشمل تشويش القدرة على التفكير، الارتباك، انعدام التنسيق الحركي، تململ، النبض السريع أو ضغط الدم المرتفع.

يتميز نقص التأكسج الوخيم بالغيبوبة، النبض البطيء، ضغط الدم المنخفض، اضطراب نظم القلب، تضيق الأوعية الدموية المحيطية.

أسباب وعوامل خطر نقص التأكسج
الآليات الأربعة الرئيسية لحدوث نقص التأكسج تشمل:

1. نقص الاوكسجين في الدم الشرياني (Hypoxemia) - نقص تأكسج الدم. هذا الوضع قد يكون نتيجة لانخفاض الضغط الجزئي (تركيز) الاوكسجين في الهواء المستنشق، على سبيل المثال التنفس في المرتفعات، وأمراض الرئة، مثل الالتهاب الرئوي (pneumonia) أو الوذمة الرئوية (lung edema).

2. نقص الهيموغلوبين (فقر الدم - anemia).

3. الانخفاض في تزويد الدم إلى الشعيرات الدموية. على سبيل المثال، ضعف عمل القلب.

4. عدم القدرة على استغلال الأوكسجين بواسطة المتقدرات. على سبيل المثال، العدوى الشديدة، أو تسمم بالسيانيد (Cyanide).

علاج نقص التأكسج
تزويد المريض بالأوكسجين بتركيز مرتفع والعلاج المكثف لمسبب نقص التأكسج يمكن أن ينقذ حياة المريض.

نقص التأكسج الذي لا يستجيب لهذا العلاج، يستوجب نقل المريض لقسم العناية المركزة، حيث توجد وسائل علاج ملائمة لهذه الظاهرة. يشمل علاج نقص التأكسج التنفس الاصطناعي بالضغط الزفيري الانتهائي الايجابي (Positive end - expiratory pressure - PEEP)، أكسيد النيتروجين الاحادي (NO) استلقاء المريض على بطنه (Prone position) واكسجة خارج جسمية (ECMO - Extracorporeal membrane oxygenation). وهي عبارة عن القيام بإيصال المريض بأجهزة خارجية تقوم بوظيفة القلب والرئتين.

ألمصدر:
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-25-2018, 12:07 PM   #17
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,029
افتراضي طرق علاج التهاب اللوزتين

طرق علاج التهاب اللوزتين
بواسطة: إيناس ملكاوي
التاسع من يوليو سنة الفان وثمانية عشر
اللوزتان (المفرد: لوزة) وهي إحدى الكتل المناعية الدفاعية النسيجية المتخصصة الموجودة في حلق الإنسان. لونها وردي داكن وهي لوزية الشكل. تقع اللوزتان في الجهة الخلفية من الحلق. وتسمى لوزتان حلقيتان أو حنكيتان.
وجد نوعان آخران من اللوز.
يسمى أحدها اللوز البلعومية وهي التي تسمى بالغُدَّانيَّات وهي موجودة في أقصى الحلق قريبة من القناة الأنفية.
ويسمى الآخر باللوز اللسانية وهي موجودة في أقصى اللسان.
وهذه الأنواع الثلاثة من اللوز تشكل حلقة تحيط بأقصى الحلق.[
يرى عدد من علماء الطب أن أهمية اللوز تكمن في حمايتها للجهازين التنفسي والهضمي من العدوى. يرى عدد من علماء الطب أن أهمية اللوز تكمن في حمايتها للجهازين التنفسي والهضمي من العدوى.

تصاب اللوزتين أحياناً بالتهاب بسيط أو حاد نتيجة تعرض المريض إلى نزلة برد أو عدوى بكتيرية من الأشخاص المحيطين به، وهذا الللتهاب من الأنواع الشائعة بين الناس، إذ إنّه يصيب معظم الناس في فترات متباعدة، وهو ليس بالمرض الخطير، لكنه إذا لم يتم علاجه على الفور بمضادات حيوية دوائية قد تتطور المشكلة محدثةً مجموعة من المضاعفات الخطيرة ذات التأثيرات المباشر على الكلى والجهاز الهضمي والقلب، إذ إنّ تكرار التهاب اللوزتين دون علاجه فورياً قد يؤدي إلى مشاكل مستعصية كالتهاب المفاصل الروماتزمي، والفشل الكلوي وغيرها.

أعراض التهاب اللوزتين
هناك عدة اعراض لالتهاب اللوزتين وهي:
* ارتفاع في حرارة الجسم " حمى " لعدة أيام، وتزداد كلما اشتد الالتهاب.
* احمرار في الحلق والبلعوم والحنجرة والأنف مع تورم متفاوت حسب شدّة الالتهاب.
* صعوبة في البلع وتغير في الصوت، وآلام متقطعة في الفم والحنجرة.
* وجع في كل مفاصل الجسم، مصحوب بضعف عام في العضلات.
* آلام في البطن مع رغبة في القيْ أحياناً.
* صداع متقطع وتغير في المزاج.
* فقدان الشهية للطعام.
* تورم الغدد الليمفاوية القريبة من الفك "عندما يكون الالتهاب شديداً".

طرق علاج التهاب اللوزتين
هناك عدة طرق لعلاج التهاب اللوزتين منها :
*عصير الليمون الدافيْ مع العسل الطبيعي: ويمكن عمل هذه الوصفة بخلط مقدار نصف كوب من الماء المغلي مع ملعقة من العسل الطبيعي وعصير ليمونة واحدة، ثم يشرب الكوب ثلاث مراتٍ يومياً أو يؤخذ كغرغرة للحلق، فيشفى المريض في مدة أقصاها ثلاثة أيام.
* لبخات البصل: بحيث تؤخذ حبة من البصل وتقطع إلى شرائح صغيرة أو تفرم فرماً ناعماً وتسخن على النار دون إضافة أي شيْ إليها، ثم تترك حتى تصبح ذهبية اللون وتوضع على قطعة من القماش كلبخة على منطقة اللوز والرقبة ثم تلف اللبخة بقطة من الصوف لساعات حتى يتم الامتصاص لمحتويات البصل المضاد الحيوي القوي للالتهابات وهي مخصصة للكبار دون الصغار.
* مسحوق بذور الحلبة: يقوم المريض بغلي مقدار ملعقة من مسحوق بذور الحلبة الصفراء في لتر واحد من الماء، ثم يستخدم الماء للغرغرة لدقائق معدودة ثم يخرج الماء من الفم دون ابتلاعه، مع تكرار هذه الوصفة عدة مرات خلال اليوم. * الملح والماء: تعد هذه الطريقة من أنجح وأقوى مطهرات الحلق واللوزتين، من خلال عمل غرغرة مكونة من نصف ملعقة ملح طعام مخلوطة بكوب واحد من الماء الدافيء، تستخدم ثلاث إلى أربع مراتٍ يومياً فهي تخفف الالتهاب بشكل كبير وتطرد البلغم من الحلق.

لا بدّ لمريض التهاب اللوزتين أن يركز خلال فترة مرضه على أخذ فترة من الراحة والنوم، كما يجب عليه تناول كميات من السوائل الدافئة كالشوربات والمشروبات العشبية المفيدة كالبابونج والزنجبيل واليانسون والشاي الأخضر، فهي تحسن من صحته العامة وتسرع في الشفاء.



ألمصدر: موضوع ومصادر أخرى
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-25-2018, 12:27 PM   #18
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,029
افتراضي التهاب اللوزتين (أ)

التهاب اللوزتين (أ)

نظرة عامة
يُعد التهاب اللوزتين التهابًا يصيب اللوزتين، وهما جزآن لينان بيضاويا الشكل من الأنسجة والتي توجد في نهاية الحلق حيث توجد لوزة في كل جانب. تتضمن علامات وأعراض التهاب اللوزتين تورمهما والتهاب الحلق وصعوبة البلع وألم العقد اللمفاوية في جانبي العنق.
وتحدث معظم حالات التهاب اللوزتين بسبب العدوى بفيروش منتشر، ولكن يمكن للعدوى البكتيرية أن تسبب التهاب اللوزتين أيضًا.
ولأن العلاج الملائم للالتهاب اللوزتين يعتمد على السبب، من الأهمية الحصول على تشخيص فوري ودقيق. ويقوم الجراحون بعملية إزالة اللوزتين، وهي عملية منتشرة لعلاج التهاب اللوزتين، عادةً عند تكرار حدوث التهاب اللوزتين البكتيري ودون استجابته للعلاجات الأخرى أو التسبب في حدوث مضاعفات خطيرة.

الأعراض
تكثر الإصابة بالتهاب اللوزتين لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين سن ما قبل المدرسة ومن هم في منتصف سن المراهقة. وتتضمن العلامات والأعراض الشائعة لالتهاب اللوزتين:
* تورّم واحمرار اللوزتين
* ظهور طبقة أو بقع بيضاء أو صفراء على اللوزتين
* التهاب الحلق
* البلع المؤلم أو الصعب
* الحمى
* تضخمًا، وألمًا في الغدد (الغدد الليمفاوية) الموجودة في الرقبة
* صوتًا خشنًا، أو مكتومًا، أو مبحوحًا
* نفس برائحة كريهة
* آلام المعدة، خاصة لدى الأطفال الصغار
* تيبس الرقبة
* الصداع
ولدى الأطفال الصغار الذين لا يستطيعون وصف ما يشعرون به، قد تتضمّن علامات التهاب اللوزتين:
* سيلان اللعاب نتيجة ألم أو صعوبة عند البلع
* رفض تناول الطعام
* عصبية غير معتادة

متى تزور الطبيب
من المهم الحصول على تشخيص دقيق إذا كان الطفل يعاني أعراضًا قد تشير إلى الإصابة بالتهاب اللوزتين.
ينبغي الاتصال بالطبيب إذا كان الطفل يعاني الحالات التالية:

* التهابًا في الحلق لا يزول في غضون 24 إلى 48 ساعة
* ألمًا أو صعوبة في أثناء البلع
* ضعفًا أو إرهاقًا أو عصبية شديدة

ينبغي الحصول على الرعاية الفورية إذا كان الطفل يعاني أحد الأعراض التالية:
* صعوبة في التنفس
* صعوبة شديدة في البلع
* ترويل

الأسباب
غالبًا ما يكون التهاب اللوزتين ناتجًا عن فيروسات معروفة، ولكن قد تكون الإصابة ناتجة كذلك عن عدوى بكتيرية.

البكتيريا المسببة لالتهاب اللوزتين الأكثر شيوعًا هي العِقدِيَّة المُقيحة (العِقدِيَّة من المجموعة أ)، البكتيريا المسببة لالتهاب الحلق. كما قد تتسبب سلالات أخرى من البكتريا العقدية وغيرها من البكتيريا أيضًا في التهاب اللوزتين.

ما سبب حدوث التهاب اللوزتين؟
تُعتبر اللوزتين الخط الدفاعي الأول في الجهاز المناعي ضد البكتيريا والفيروسات التي تدخل الفم. وهذه الوظيفة قد تجعل اللوزتين معرضتين بشكل خاص للعدوى والالتهاب. ومع ذلك، تضعف وظيفة الجهاز المناعي للوزتين بعد البلوغ — وهو عامل يجب مراعاته في الحالات النادرة من التهاب اللوزتين عند البالغين.

عوامل الخطر

تتضمن عوامل الخطورة المرتبطة بالتهاب اللوزتين ما يلي:

*صغر السن. يحدث التهاب اللوزتين في أغلب الأحيان لدى الأطفال، لكنه نادرًا ما يحدث لدى من هم دون العامين (2). يشيع التهاب اللوزتين الناتج عن بكتيريا لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 وحتى 15 عامًا، بينما يشيع التهاب اللوزتين الفيروسي بين الأطفال الأقل سنًا.
*التعرض المتكرر للجراثيم. إن الأطفال في عمر المدرسة يتصلون بشكل مباشر مع أقرانهم وكثيرًا ما يتعرضون إلى فيروسات أو بكتيريا يمكنها التسبب في التهاب اللوزتين.

المضاعفات
يمكن لالتهاب أو تورم اللوزتين بسبب التهاب اللوزتين المتكرر أو المستمر (المزمن) أن يؤدي إلى مضاعفات تتضمن ما يلي:
* صعوبة في التنفس
* اضطراب التنفس في أثناء النوم (انقطاع النفس في أثناء النوم)
* العدوى التي تنتشر بقوة حول الأنسجة (التهاب الهلل باللوزتين)
* العدوى التي تؤدي إلى تجمُّع الصديد خلف اللوزة (خراج اللوزتين)

عدوى البكتيريا العقدية
في حالة التهاب اللوزتين بسبب البكتيريا المكورة العقدية من المجموعة "أ"، أو إجهاد آخر بسبب البكتيريا المكورة العقدية من المجموعة "أ" لم يُعالج، أو كان العلاج بالمضاد الحيوي غير مكتمل، يكون الطفل معرضًا بدرجة كبيرة للإصابة باضطرابات نادرة، مثل ما يلي:

* الحمى الروماتيزمية، وهي اضطراب التهابي يصيب القلب والمفاصل والأنسجة الأخرى
* التهاب كُبيبات الكلى الحاد بعد عدوى بكتيريا المكورات العقدية، اضطراب التهابي يصيب الكليتين نتيجة الإزالة غير الملائمة للفضلات أو زيادة السوائل من الطعام
الوقاية
تعتبر الجراثيم التي تسبب التهاب اللوزتين الفيروسي والبكتيري معدية. لذلك، تعد أفضل

طريقة للوقاية هي الالتزام بممارسات صحية جيدة. يمكنك تعليم أطفالك ما يلي:
* غسل أيديهم جيدًا وكثيرًا خصوصًا بعد استخدام الحمام وقبل تناول الطعام
* تجنب مشاركة الطعام، أو كؤوس الشراب، أو زجاجات المياه، أو الأواني
* استبدال فرشاة الأسنان بعد التشخيص بالإصابة بالتهاب اللوزتين.

ولمساعدة طفلك في منع انتشار حالات العدوى الفيروسية أو البكتيرية للآخرين:
*أبقِ طفلك في المنزل عندما يكون مريضًا
*اسأل طبيبك عن الوقت المناسب لعودة طفلك إلى المدرسة
*علم طفلك أن يستخدم منديلاً لتغطية فمه في كل مرة يعطس فيها أو يسعل، أو عند الضرورة، أن يستخدم مرفقه
*علم طفلك أن يغسل يده جيدًا بعد العطس أو السعال

وللبحث بقية

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-25-2018, 12:58 PM   #19
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,029
افتراضي التهاب اللوزتين (2)

التهاب اللوزتين (ب)


التشخيص
سيفحص الطبيب طفلك، عن طريق:
*استخدام أداةٍ مضيئة لفحص حلق طفلك وربما أنفه وأذنيه أيضًا، باعتبارهما موطنًا محتملاً للعدوى
*البحث عن طفحٍ جلديٍ سببته الحمى القرمزية، والتي تعتبر واحدةً من الحالات المرتبطة بالتهاب الحلق
*تحسس رقبة طفلك بلطف (جسّ) للبحث عن أي غددٍ متورمة (العقد اللمفاوية)
*الاستماع لأنفاسه باستخدام سماعةٍ طبية
*التحقق مما إن كان طحاله متضخمًا (وهو ما يرجح احتمالية الإصابة بداء كثرة الوحيدات، والذي يصيب اللوزتين بالالتهاب أيضًا)

مسحة الحلق
في هذا الفحص البسيط، سيمرر الطبيب مسحةً طبيةً معقمة على الجزء الخلفي من حلق طفلك ليأخذ عينةً من الإفرازات الموجودة فيه. ستُفحص تلك العينة في العيادة أو المختبر بحثًا عن بكتيريا المكورات العنقودية.

هناك العديد من العيادات المُجَهزة بمختبر والتي يمكنها الحصول على نتائج الفحص خلال دقائق معدودة. ومع ذلك، يُرسل اختبارٌ تأكيديٌ آخر للمختبر وتعود نتائجه خلال 24 و48 ساعة.

إذا كانت نتيجة الاختبار السريع الذي يُجرى في العيادة إيجابية، فمن المرجح أن طفلك مصابٌ بعدوى بكتيرية. إذا كانت نتيجة الاختبار سلبية، فمن المحتمل أن يكون مصابًا بعدوى فيروسية. سينتظر الطبيب رغم ذلك نتيجة المختبر ليتأكد من سبب العدوى.

فحص تعداد الدم الكامل (CBC)
قد يطلب الطبيب فحص تعداد الدم الكامل CBC لعينة دمٍ من طفلك. تُظهر نتائج هذا الاختبار، الذي يمكن إجراؤه في العيادة، تعداد كل نوعٍ من أنواع الخلايا الموجودة في الدم. وبالتالي ستساعد معرفة الأنواع التي تزيد عن المعدل الطبيعي أو تنقص عنه أو تساويه، نوع العدوى وكونها فيروسية أو بكتيرية. ليست هناك حاجةُ لإجراء فحص تعداد الدم الكامل CBC لتشخيص التهاب الحلق. إلا في حالة كانت نتائج اختبار بكتيريا المكورات العنقودية سالبة، عندها نحتاج إليه لمعرفة سبب التهاب اللوزتين.

العلاج
الرعاية المنزلية
سواء كان التهاب اللوزتين ناتجًا عن الإصابة بعدوى فيروسية أو بكتيرية، يمكن أن تجعل استراتيجيات الرعاية المنزلية طفلك أكثر راحة وتؤدي إلى التعافي بشكل أفضل.

إذا كان الفيروس هو السبب المتوقع للالتهاب اللوزتين، تُعد هذه الاستراتيجيات العلاج الوحيد. لن يصف لك الطبيب المضادات الحيوية. سيتحن طفلك على الأغلب خلال من 7 إلى 10 أيام.

تشمل استراتيجيات الرعاية المنزلية التي يجب عليك اتباعها ما يلي:

*التشجيع على الاسترخاء. يمكنك تشجيع طفلك على الحصول على قسط وافر من النوم.
*توفير السوائل الكافية. قدم لطفلك كميات كثيرة من الماء للمحافظة على رطوبة الحلق والوقاية من الجفاف.
*قدم الخدمات الأطعمة والمشروبات التي تمنح الإحساس بالراحة. تسهم السوائل الدافئة — مثل الحساء أو الأعشاب الخالية من الكافيين أو المياه الدافئة بالعسل — والحلوى الباردة مثل المرطبات (العصائر) المثلجة في تهدئة التهاب الحلق.
*حضر غرغرة بالمياه المالحة. إذا كان يستطيع طفلك الغرغرة، يمكن أن تساعدك غرغرة الماء المالح المكونة من ملعقة صغيرة ملح طعام (5 ملليلتر) على 8 (237 أونصة) من الماء الدافئ في تهدئة التهاب الحلق. اجعل طفلك يتغرغر بالمحلول ثم يبصقه.
*رطب الهواء. استخدم مُرطب هواء بارد للتخلص من الهواء الجاف الذي قد يؤدي إلى زيادة تهيج التهاب الحلق، أو اجلس لعدة دقائق مع طفلك في حمام مشبع بالبخار.
*قدم أقراص الاستحلاب. يمكن أن يمص الأطفال الأكبر من 4 سنوات أقراص الاستحلاب لتخفيف ألم التهاب الحلق.
*تجنب المواد المهيجة. حافظ على منزلك خالٍ من دخان السجائر ومنتجات التنظيف التي قد تهيج الحلق.
*معالجة الألم والحمى. تحدث إلى طبيبك حول استخدام إيبوبروفين (أدفيل، وموترين للأطفال، وغيرها) أو أسيتامينوفين (تيلينول، وغيره) لتقليل الشعور بالألم في الحلق والتحكم في الحمى. لا تتطلب حالات الحمى غير المصحوبة بآلام معالجة.

باستثناء بعض الأمراض، يجب على الأطفال والمراهقين عدم تناول الأسبرين لأنه عندما تم استخدامه لعلاج أعراض البرد أو الأمراض الشبيهة بالإنفلونزا، تم ربطه بمتلازمة راي، وهي حالة نادرة ولكنها قد تكون خطرًا على الحياة.

المضادات الحيوية
إذا كان التهاب اللوزتين ناتجًا عن عدوى بكتيرية، فسيصف طبيبك دورة من المضادات الحيوية. يُعد البنسلين الذي يتم تناوله عن طريق الفم لمدة 10 أيام العلاج بالمضادات الحيوية الأكثر شيوعًا الموصوفة لعلاج التهاب اللوزتين التي تسببها البكتيريا المكورة العقدية من المجموعة أ. إذا كان طفلك يعاني من الحساسية نحو البنسلين، فسيصف الطبيب مضادًا حيويًا بديلاً.

يجب أن يتناول طفلك دورة العلاج الكاملة من المضادات الحيوية كما تم وصفها حتى إذا اختفت الأعراض بشكل كامل. قد يؤدي فشل تناول كل الأدوية حسب التوجيهات إلى أن تزداد العدوى تفاقمًا أو إلى انتشارها في أجزاء أخرى من الجسم. قد يزيد عدم إنهاء دورة كاملة من المضادات الحيوية بشكل خاص من خطر تعرض الطفل للإصابة بالحمى الروماتيزمية أو التهاب كلوي خطير.

تحدّث إلى طبيبك أو صيدلي حول ما يجب فعله إذا نسيت أن تُعطي طفلك إحدى الجرعات.

الجراحة
يمكن أن تُستخدم جراحة إزالة اللوزتين (استئصال اللوزتين) لعلاج التهاب اللوزتين المتكرر، والتهاب اللوزتين المزمن أو التهاب اللوزتين البكتيري والتي لا تستجيب للعلاج بالمضادات الحيوية. تُعرف الإصابة المتكررة بالتهاب اللوزتين كالتالي:

*أكثر من سبع نوبات في السنة
*وأكثر من أربع إلى خمس نوبات سنويًا في كل من العامين السابقين للجراحة
*أكثر من ثلاث نوبات سنويًا في كل من الأعوام الثلاثة السابقة للجراحة

يمكن إجراء استئصال اللوزتين أيضًا إذا نتج عن التهاب اللوزتين مضاعفات يصعب التحكم بها، مثل:
*انقطاع النفس الانسدادي النومي
*صعوبة في التنفس
*صعوبة في البلع وخاصةً اللحوم وغيرها من الأطعمة التي تحتاج إلى الكثير من المضغ
*ظهور خراج لا يتحسن بالمعالجة بالمضادات الحيوية

عادة ما يتم إجراء عملية استئصال اللوزتين كعملية لا تحتاج إلى إقامة بالمستشفى، ما لم يكن سن طفلك صغيرًا للغاية، أو يعاني من حالة طبية معقدة أو إذا ظهرت مضاعفات أثناء إجراء الجراحة. ويعني ذلك أنه سيكون بإمكان طفلك العودة إلى المنزل في نفس يوم إجراء الجراحة. وعادةً ما تستغرق عملية الشفاء الكاملة من سبعة إلى 14 يومًا.

الاستعداد لموعدك
إذا كان طفلك يعاني التهابًا في الحلق أو صعوبة في البلع أو أعراضًا أخرى قد تشير إلى التهاب اللوزتين، فستبدأ على الأرجح بزيارة طبيب العائلة أو طبيب الأطفال الخاص بطفلك. قد تتم إحالتك إلى اختصاصي في أمراض الأذن والأنف والحنجرة (الأنف والأذن والحنجرة) (اختصاصي الأنف والأذن والحنجرة).

من المرجح أن يطرح عليك طبيب طفلك عددًا من الأسئلة عن حالة طفلك. كن مستعدًا لإجابة الأسئلة التالية:
*متى بدأت الأعراض في الظهور؟
*إذا كان طفلك يعاني الحمى، فما درجة حرارته؟
*هل يعاني صعوبة عند بلع الطعام أو هل يشعر بألم عند البلع؟
*هل هناك أيّ شيء يخفف من الأعراض، مثل مسكنات الألم التي لا تستلزم وصفة طبية أو السوائل الدافئة؟
*هل تم تشخيص طفلك بالتهاب اللوزتين أو بكتيريا الحلق من قبل؟ إذا كان الأمر كذلك، فمتى كان ذلك؟
*هل تؤثر الأعراض على نومه؟
*هل تعرض طفلك لأيّ شخص معروف أنه مصاب ببكتيريا الحلق؟
تشمل الأسئلة التي قد تحتاج إلى طرحها على طبيبك ما يلي:
*كم يحتاج الأمر من الوقت للحصول على نتائج الاختبار؟
*ما أفضل مسار للعلاج؟
*هل ينبغي أن اهتم بمدى تكرار إصابة طفلي بالتهاب اللوزتين؟
*متى يستطيع طفلي العودة إلى المدرسة أو استئناف الأنشطة الأخرى؟


ألمصدر : مركز عيادة " مايو كلينك ومصادر أخرى
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-25-2018, 01:08 PM   #20
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,029
افتراضي استئصال اللوزتين... فوائد ومخاطر

استئصال اللوزتين... فوائد ومخاطر
الجراحة إجراء نهائي لحالات مستعصية

القاهرة: د. هاني رمزي عوض
- استشاري طب الأطفال

في الآونة الأخيرة بدأ يتصاعد في بعض الدول العربية؛ ومنها مصر، كثير من الأصوات الطبية التي تحذر من انتشار عملية استئصال اللوزتين Tonsillectomy بشكل كبير جداً. وقد تكون هذه العملية من دون داعٍ للأطفال، خصوصاً في بعض الحالات التي لا تتكرر فيها الإصابة بالتهاب اللوزتين بشكل شديد جداً.
يأتي هذا في وقت تناقص فيه معدل إجراء استئصال اللوزتين بوصفه علاجاً للعدوى المتكررة بشكل كبير في الولايات المتحدة، ليصل إلى 20 في المائة فقط من إجمالي الحالات. وأصبحت الآن غالبية عمليات الاستئصال بنسبة نحو 80 في المائة من الحالات، تجرى لحالات «توقف التنفس أثناء النوم» Sleep Apnea.

- استئصال اللوزتين
وحذرت تلك الأصوات من أن استئصال اللوزتين على الرغم من أنه مفيد للأطفال الذين يحتاجون العملية بالفعل، فإنه لا يخلو من المخاطر؛ سواء أثناء إجراء العملية أو المضاعفات بعد إجرائها، وهو الأمر الذي يوجب على الأطباء توخي الحذر في إجرائها وعدم اللجوء إليها بوصفها حلا سهلا وقاطعا.
من المعروف أن عملية استئصال اللوزتين تعد أكثر عملية جراحية يتم إجراؤها للأطفال، وهي آمنة إلى حد كبير، وفعالة في معظم الأحيان في علاج الالتهابات المتكررة. ومعظم الأطفال الذين أجروها انخفضت معدلات الإصابة بالتهاب الحلق لديهم بعد ذلك بشكل كبير، وحتى في حالة الإصابة الأخف حدة التي لا تسبب مضاعفات.
ويتم تنفيذ العملية بشكل سريع، مما يعني أنها تعد إجراء حاسما بالفعل. ولكن يجب أن نعرف أن اللوزتين تحتويان على كثير من الخلايا التي تكوّن الأجسام المضادة المقاومة للميكروبات المختلفة، وقد يسهم استئصالها، ولو بشكل قليل، في خفض معدل مقاومة الجهاز المناعي للجسم وجعله أكثر عرضة للإصابة بالأمراض.
ولذلك، فإن معظم التوصيات الحديثة هي بعدم إجراء العملية إذا كانت الإصابة غير متكررة (من 5 إلى 7 مرات في العام) حتى وإن كانت لا تستجيب إلى العلاج بالمضادات الحيوية وتصبح متضخمة بشكل يعوق البلع. وكذلك يوصى بأن تكون العملية بمثابة الحل النهائي وليست إجراء أولياً، أو أن تجرى في حالة الإصابة بعدوى بكتيرية تسبب تراكم الصديد خلف اللوزتين peritonsillar abscess ولا تستجيب للعلاج.
وعلى الرغم من أن العملية تعد من العمليات البسيطة والآمنة، فإن هناك بعض المشكلات الصحية التي يمكن أن تحدث مع أي إجراء جراحي مثل التخدير، خصوصا أن العملية يتم إجراؤها تحت مخدر عام، وهناك مضاعفات مترتبة تتراوح بين أعراض بسيطة مثل الغثيان والرغبة في القيء وآلام العضلات والصداع، نهاية بإمكانية حدوث فشل في الجهاز التنفسي يمكن أن يتسبب في الوفاة (في أحيان نادرة بطبيعة الحال).

- مضاعفات الجراحة
وإضافة إلى ذلك، فإن العملية مثل أي إجراء جراحي آخر، تحمل إمكانية أن يحدث نزف نتيجة لأن اللوزتين توجدان بجوار أوعية دموية كبيرة، وبالتالي يمكن حدوث النزف؛ سواء أثناء العملية وبعدها. وعلى الرغم من أن هذا العرض يعد نادر الحدوث، فإنه يعد أهم المضاعفات المشهورة والخطيرة في عمليات استئصال اللوزتين، وعند حدوثه يستلزم النقل الفوري إلى المستشفى والتعامل الجراحي مع الأوعية الدموية النازفة. وفي الأغلب يحدث في أول 24 ساعة بعد إجراء العملية.
ويجب الوضع في الحسبان أن الأطفال المرضى بمرض نزف الدم (الهيموفيليا hemophilia) أكثر عرضة من غيرهم لحدوث النزف، ويجب إخبار الطبيب قبل بدء العملية حتى يمكن اتخاذ الاحتياطات الطبية اللازمة، وكذلك أيضا الأطفال الذين يتناولون بعض الأدوية التي تزيد من سيولة الدم مثل الأسبرين.
وهناك بعض الدراسات التي تشير إلى أن الأطفال الذين يقومون باستئصال اللوزتين قد يصابون لاحقا بالأزمة الربوية وعدوى الجهاز التنفسي في البلوغ، ولكن هذه النتائج غير مؤكدة، خصوصاً أن هناك كثيرا من الأطفال يعانون الأزمة الربوية من دون إجراء العملية. وفي بعض الأحيان النادرة يمكن حدوث تورم للسان والجزء الرخو من سقف الحلق soft palate يمكن أن يسبب صعوبة في التنفس، خصوصا في الساعات الأولى من إجراء الجراحة.
كما يمكن أن تؤدي الجراحة في بعض الأحيان النادرة إلى حدوث عدوى بكتيرية تستلزم العلاج، ويجب على الآباء إخبار الطبيب بالتاريخ الطبي للأسرة بالنسبة للحساسية من التخدير، وإذا ما كان الطفل قد تعرض للتخدير سابقا من عدمه، وأيضا قائمة بالأدوية التي يتناولها الطفل (إذا كان يتناول علاجا) حتى لو كانت هذه الأدوية بسيطة ومتداولة، وإذا كان الطفل يتناول الأسبرين فيجب إيقافه قبل إجراء العملية بأسبوعين حتى لا يتسبب في حدوث نزف.
وفي حال حدوث ألم بعد إجراء العملية (في الأغلب يشعر معظم الأطفال بألم في الحلق ويمكن أن يمتد إلى الأذنين والفكين) فيمكن أن يتناول الطفل المسكنات الخفيفة حسب وصف الطبيب، ويمكن أن يتناول الطفل كميات من السوائل حتى يتجنب حدوث الجفاف، وبالنسبة للأكل، يتناول الطفل الأطعمة سهلة البلع مثل الآيس كريم والجيلي المثلج، وإذا حدث أي من الأعراض الجانبية بعد العملية، فيجب الذهاب إلى المستشفى على الفور، خصوصا إذا لاحظ الأبوان ارتفاع درج حرارة الطفل بشكل ملحوظ؛ 39 درجة مئوية أو أكثر. كما أن استمرار صعوبة التنفس بعد إجراء العملية من الأمور التي يجب أن تلفت نظر الآباء.
وفي النهاية، فإن موضوع العملية يبقى قراراً مشتركاً بين الأبوين والطبيب المعالج، وتتم فيه موازنة الفوائد في مقابل المخاطر المنتظرة من الجراحة بالنسبة لكل طفل على حدة.

ألمصدر : جريدة الشرق الأوسط
الجمعة - 9 صفر 1440 هـ - 19 أكتوبر 2018 مـ رقم العدد [ 14570]

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:06 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.