قديم 12-23-2018, 10:43 PM   #21
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,818
افتراضي متلازمة القولون العصبي ​

متلازمة القولون العصبي
Irritable bowel syndrome
المقدمة:
مشاكل الجهاز الهضمي متعددة إلا أن من أكثرها انتشارًا متلازمة القولون العصبي والذي قد يؤثر في جودة الحياة اليومية للمصاب، ويعرف القولون العصبي بأنه حالة صحية تصيب الأمعاء الغليظة (القولون)، حتى الآن لا يوجد سبب واضح للإصابة بمتلازمة القولون العصبي، يجب ملاحظة أن متلازمة القولون العصبي لا تسبب أي تغيرات في جدار أو تشريح الأمعاء الغليظة.

أعراضه:
تتفاوت الأعراض في تنوعها وشدتها من شخص لآخر، وقد تستمر من ساعات إلى أيام وهي كالتالي:
* فقدان الشهية.
* الصداع.
* ألم وتقلصات المعدة.
* انتفاخ المعدة.
* الغازات.
* الإسهال أو الإمساك.
* خروج الإفرازات.

​​​​​أعراض إضافية:
* ألم بالظهر.
* الشعور بالإرهاق.
* كثرة التبول أو سلس البول.
* الألم خلال الممارسة الجنسية.

طرق الوقاية:
* اتخاذ نمط حياة صحي من خلال:
* ممارسة الرياضة.
* تناول الوجبات الغذائية الصحية في أوقاتها.
* تنجب الأطعمة المثيرة لمتلازمة القولون العصبي.
* الاسترخاء والتعامل مع الضغوط.

طرق العلاج:
لأن السبب غير معروف، فإن العلاج يكون بوصف أدوية تخفف الأعراض.
ملاحظة: يجب أن لا يتم تناول أي دواء قبل استشارة الطبيب.

العوامل التي تزيد من نسبة الإصابة:
*العمر: الأشخاص الأقل من 45 عامًا.
*الجنس: النساء أكثر عرضة للإصابة بالقولون العصبي.
*تاريخ الأسرة الصحي.
*التوتر والقلق والاكتئاب وغيرها من المشاكل النفسية.

الأسئلة الشائعة:
سؤال :هل تسبب متلازمة القولون العصبي السرطان؟
جواب :لا توجد علاقة بين متلازمة القولون العصبي والسرطان.

سؤال : هل تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الألياف (الخضراوات والفاكهة) مفيد لعلاج أعراض متلازمة القولون العصبي؟
جواب :الألياف من مركبات الطعام التي تبقى في المعدة ولا يتم امتصاصها، وقد جدت بعض الدراسات أن النظام الغذائي الغني بالألياف لا يناسب الأشخاص الذين تتمثل أعراضهم في الإسهال، ولكنها مفيدة للذين تتمثل أعراضهم في الإمساك.

المصدر : وزارة الصحة السعودية
https://www.moh.gov.sa/HealthAwarene...s/default.aspx
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-23-2018, 11:09 PM   #22
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,818
افتراضي الارتجاع المريئي gerd

الارتجاع المريئي GERD

يحدث بسبب ارتجاع حمض المعدة إلى المريء مسببًا ألم حارق خلف عظمة الصدر.
إن إجراء بعض التغييرات في نمط الحياة تساعد على تخفيف الأعراض.
مضادات الحموضة علاج فعال، ولكن تكرار الشعور بالحرقة تتطلب عناية طبية.
المحافظة على نمط الحياة الصحي، والوزن المناسب من أهم سبل الوقاية منه.
إن علاج حرقة الفؤاد المتكررة أمر مهم لأنه مع مرور الوقت يؤدي إلى الضرر بالمريء.

تعريف المرض :
هو حالة مرضية شائعة تحدث بسبب رجوع حمض المعدة ومحتوياتها إلى المريء، يعاني منها الكثير بما في ذلك النساء الحوامل من وقت لآخر، حيث تسبب ألم حارق خلف عظمة الصدر (الحرقان) ،ولكن تكرارها وشدتها قد يكون مشكلة تستوجب علاجًا طبيًا.

مسميات أخرى:
- ارتجاع حمض المعدة
- حرقة المعدة
- الارتجاع الحامضي المريئي
- الارتجاع المَعِدي المريئي
- الارتداد المعدي المريئي
- الارتداد الحمضي
- الارتجاع الحمضي المَعدي
- حرقة الفؤاد.

السبب:
في عملية الهضم الطبيعية يفتح الصمام العضلي الذي يفصل المرئ عن المعدة (بوابة المعدة) للسماح بدخول الطعام إلى المعدة، وتغلق بعد ذلك لمنع الطعام وحمض المعدة من الرجوع إلى المرئ.
يحدث الارتجاع بسبب ضعف الصمام (العضلة العاصرة) مما يسمح للطعام و الحمض بالرجوع للمرئ مسببًا حرقة.

عوامل الخطورة:
* السمنة
* التدخين
* الحمل.
* فتق الحجاب الحاجز.
* الأدوية التي تُضعف القدرة الوظيفية للعضلة العاصرة (استشر الطبيب).

الأعراض:
* الشعور بألم وحرقة في الصدر وقد تصل إلى الحلق مما يسبب احتقانه والتهاب الحنجرة.
* ألم أو صعوبة البلع.
* الشعور بطعم حامض في الفم، التهاب اللثة والأسنان، سوء رائحة الفم.
* سعال جاف.
* الفواق (الحازوقة).
* التجشؤ.
* زيادة افراز اللعاب.

قد تزداد الأعراض سوءًا عند الانحناء أو الاستلقاء أو بعد الإكثار من الأكل (التخمة)

مهيجات الارتجاع:
* القلق والإجهاد.
* تناول وجبات كبيرة.
* تناول الأطعمة الحارة.
* تناول المنتجات الحمضية.
* تناول منتجات الطماطم كالصلصة والكاتشب.
* تناول الأطعمة الدسمة والمقلية.
* تناول الشوكولاتة.
* تناول البصل.
* المشروبات التي تحتوي على الكافيين مثل المشروبات الغازية والقهوة وغيرها.
* النعناع.

متى تجب رؤية الطبيب:
* عند التعرض للحرقة ليومين أو أكثر في الأسبوع.
* عند الشعور بصعوبة في بلع الطعام أو السوائل.
* غثيان أو تقيؤ مستمر.
* فقدان الوزن بسبب ضعف الشهية.
* عند استمرار الأعراض على الرغم من استخدام الأدوية.

المضاعفات:
* التهاب المريء الحاد.
* القرحة الهضمية.
* ضيق المريء.
* متلازمة باريت (تحور خلايا بطانة المريء بسبب الالتهاب المزمن)

التشخيص:
* الأشعة السينية بصبغة (الباريوم).
* منظار المريء.
* فحص مستوى تركيز الحموضة الواصلة للمريء.

العلاج:
* مضادات الحموضة البسيطة (تعادل الحمض فقط)
* مثبطات إفراز الحمض (مثبطات مستقبلات H2 ).
* مثبطات ضخ البروتون.

الوقاية:
* تجنب الأطعمة والمشروبات المهيجة للحرقة.
* الإقلاع عن التدخين.
* المحافظة على الوزن الطبيعي.

إرشادات لتخفيف الأعراض:
* إجراء بعض التغييرات في نمط الحياة من خلال:
* عدم الاستلقاء بعد تناول الطعام مباشرة.
* الأكل قبل الاستلقاء بساعتين إلى ثلاث ساعات.
* تقسيم وجبات الطعام إلى وجبات صغيرة ومتفرقة خلال اليوم.
* تجنب ارتداء الملابس الضيقة.
* رفع رأس السرير بمقدار 15-20 سم.

الأسئلة الشائعة:

متى نعتبر الحرقة حالة مرضية؟
*عند التعرض للارتجاع والحرقة ليومين أو أكثر في الأسبوع، أو الشديدة لأكثر من يوم في الأسبوع

هل شرب الحليب يعالج الحرقان؟
*قد يخفف شرب الحليب في البداية ولكن تأثيره لحظي، ويؤدي لاحقًا إلى تحفيز إنتاج حمض المعدة وخاصة ما إذا كان كامل الدسم حيث أن الدهون تسهم في ارتخاء عضلة بوابة المعدة.

هل تناول الخيار يعالج الحرقان؟
*لا يوجد دليل علمي محكم على ذلك، لكن الخيار ليس من المهيجات ويخضع للتجارب الفردية، فبعض المرضى يرى أنه يساعد في تخفيف الأعراض والآخر لا يرى له أي تأثير.

هل لبس المشدات يسبب ارتجاع الحمض مما يؤدي إلى الحرقة؟
*نعم، لمن لديها القابلية للمرض أو وجود أكثر من عامل خطورة.

المفاهيم الخاطئة:
الحرقان عند الحوامل تكون بسبب نمو شعر الطفل
الحقيقة: ارتجاع الحموضة المَعدية للمريء عند الحامل ناتجة بسبب عدة عوامل منها:

زيادة هرمون الحمل والذي يسبب ارتخاء عضلة بوابة المعدة.
نمو حجم الرحم و ضغطه على المعدة مسببًا حرقة، وليس لشعر الجنين أي علاقة بالأعراض.
التدخين يخفف الحموضة المعدية.
الحقيقة: التدخين أحد الأسباب الهامة في أمراض المريء والمعدة ولا يخفف الحموضة، كما أن النيكوتين يسبب ارتخاء عضلة بوابة المعدة.
الاستمرار على مضادات الحموضة بدون وصفة طبية لا يضر.
الحقيقة: لا ينصح بأخذ مضادات الحموضة لأكثر من أسبوعين بدون تقييم طبي لمعرفة السبب - إن وجد - وعلاجه.​

المصدر : وزارة الصحة السعودية
https://www.moh.gov.sa/HealthAwarene...s/default.aspx
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-23-2018, 11:23 PM   #23
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,818
افتراضي جرثومة المعدة Germ stomach

جرثومة المعدة Germ stomach
نبذة مختصرة:
*هي بكتيريا حلزونية الشكل، تعيش وتتكاثر في الجدران المبطنة للمعدة.
*تعتبر المسبب للعديد من الأمراض في المعدة بما في ذلك القرحة.
*تنتقل عن طريق الأطعمة أو المياه غير النظيفة، أو مشاركة الأواني مع المصاب.
*أهم أعراض الإصابة بها هي: ألم وانتفاخ في البطن، وفقدان الشهية.
*تجنب مشاركة الأواني والحرص على نظافة الأطعمة والمياه من أهم سبل الوقاية.

تعريف جرثومة المعدة:
هي بكتيريا حلزونية الشكل، تعيش وتتكاثر في الجدران المبطنة للمعدة، وهي المسبب للعديد من الأمراض في المعدة بما في ذلك القرحة، حيث أن وجود الجرثومة أحد مسببات القرحة وليس العكس، كما يبقى الشخص مصاب بالعدوى ما لم يخضع للعلاج.

مسميات أخرى:
- الجرثومة الملوية البوابية
- البكتيريا الحلزونية
- هيليكوباكتر بيلوري.

الأسباب:
تنتقل للإنسان عن طريق الأطعمة، أو المياه والأواني غير النظيفة، أو الاتصال بلعاب الشخص المصاب أو مشاركة الأواني معه.

عوامل الخطورة:
* العيش مع شخص مصاب بالجرثومة.
* قلة توفر المياه النظيفة المعقمة.
* العيش في بلدان نامية ومزدحمة.

الأعراض :
*غثيان أو قيء.
*الانتفاخ.
*التجشؤ.
*ألم في البطن.
*حرقة في المعدة.
*نقص الشهية.

متى تجب رؤية الطبيب:
عند مواجهة الأعراض التالية:
*ألم شديد في البطن ومستمر.
*ظهور الدم في القيء.
*تلون البراز باللون الأسود، أو ظهور الدم فيه.
*فقدان الوزن غير المبرر.

المضاعفات:
*التهاب بطانة المعدة.
*قرحة المعدة.
*النزيف الداخلي.
*سرطان المعدة.

التشخيص:
*اختبار التنفس بعد تناول مادة اليوريا، وذلك عن طريق النفخ في البالون.
*التحاليل المخبرية:
- فحص البراز.
-المنظار وأخذ عينة من جدار المعدة.
- لاتفيد تحاليل الدم في عملية العلاج ولا القرار الطبي للطبيب.

العلاج:
*المضادات الحيوية.
*مثبطات مضخة البروتون.
*مثبطات إفراز الحمض (مثبطات مستقبلات H2 ).

الوقاية:
*غسل اليدين بعد استخدام الحمام، وقبل إعداد وتناول الطعام.
*الحرص على تعقيم المياه وخصوصًا مياه الآبار.
*الحرص على غسل الخضروات والفواكه جيدًا.
*تجنب مشاركة الأواني أثناء الأكل والشرب.

الأسئلة الشائعة:
هل الجرثومة مُعدية؟
لا نعلم بالتأكيد كيفية انتقالها، لكن الدراسات أثبتت ازدياد نسبة الإصابة عند أفراد منزل المصاب، ولكن لا يعزل المصاب إنما يُحافظ على نظافة مصادر الطعام والشراب.
هل جرثومة المعدة تسبب السرطان؟
نعم، بنسبة ضئيلة ولذلك تكمن أهمية عدم إهمال الأعراض والتقييم الطبي.
هل قشر الرمان يعالج الجرثومة؟
لا توجد دراسات محكمة على أنه يعالجها.
هل يمكن علاج جرثومة المعدة بالعسل؟
لا توجد دراسة طبية محكمة أثبتت علاجها بالعسل؛ وعدم وجود الدليل لا ينفي الفائدة أو يثبتها.

المفاهيم الخاطئة:
يوجد علاج بالجراحة للمصابين بالجرثومة.
الحقيقة: يكون علاج الجرثومة فقط عن طريق الدواء.
النفخ بالطعام قد يسبب انتقال الجرثومة.
الحقيقة: غير صحيح، ولكنها عادة سيئة منهي عنها.
يمكن علاج جرثومة المعدة بالخل أو الرشاد.
الحقيقة: لايمكن علاجها بالخل أو الرشاد.​


المصدر : وزارة الصحة السعودية
https://www.moh.gov.sa/HealthAwarene...s/default.aspx
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-24-2018, 11:59 AM   #24
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,818
افتراضي حساسية القمح Wheat allergy

حساسية القمح
Wheat allergy
نظرة عامة
حساسية القمح هو تفاعل حساسية للأطعمة التي تحتوي على القمح، وهو واحد من أكثر ثمانية أطعمة مسببة للحساسية في الولايات المتحدة. يمكن أن تنتج تفاعلات الحساسية من تناول القمح، لكنها تنتج أيضًا، في بعض الحالات، عن طريق استنشاق دقيق القمح. يمكن أن يوجد القمح في العديد من الأطعمة، بما في ذلك بعض الأطعمة التي لا تشك في احتوائها على القمح مثل صلصة الصويا والكاتشب.

يعد تجنب القمح هو العلاج الأساسي لحساسية القمح. وقد تكون الأدوية ضرورية لإدارة تفاعلات الحساسية إذا تناولت القمح دون قصد.

في بعض الأحيان يتم الخلط بين حساسية القمح ومرض الاضطرابات الهضمية، ولكن هذه الحالات تختلف. تنشأ عن حساسية القمح أجسام مسببة للحساسية مضادة للبروتينات الموجودة في القمح. وفي المصابين بالداء البطني، يسبب بروتين معين في القمح، وهو الجلوتين، رد فعل غير طبيعي من الجهاز المناعي.

ألأعراض
أي طفل أو شخص بالغ مُصاب بحساسية القمح يكون عرضة للإصابة بالأعراض في غضون دقائق إلى ساعات بعد تناول شيء يحتوي على القمح. تشمل أعراض حساسية القمح:

* تورمًا أو حكة أو تهيجًا في الفم أو الحلق
*شرى أو طفحًا جلديًا مصحوبًا بحكة أو تورم في الجلد
*احتقان بالأنف
*الصداع
*عيون بها حكة أو عيون دامعة
*صعوبة في التنفس
*تشنجات أو قيئًا أو غثيانًا
*إسهال
*التأق

يتعافى معظم الأطفال الصغار المصابون بحساسية القمح منها عند بلوغهم عمر 3 إلى 5.

ألتأق
بالنسبة إلى بعض الأشخاص، قد تسبب حساسية القمح رد فعل يهدد الحياة يُسمى التأق. بالإضافة إلى العلامات والأعراض الأخرى لحساسية القمح، قد يسبب التأق:

*تورمًا أو ضيقًا في الحلق
*ألم أو ضيق في الصدر
*صعوبة التنفس الشديدة
*مشاكل في البلع
*جلدًا شاحبًا أو تغير لونه إلى الأزرق
*دوخة أو إغماء
*خفقان القلب السريع

متى تزور الطبيب
*إذا ظهرت على شخصٍ ما علامات التأق، فاتصل بالرقم على 911 أو رقم الطوارئ المحلي. التأق هي حالة طبية طارئة تستلزم رعاية فورية.

*إذا اشتبهت في إصابتك أو إصابة طفلك بحساسية تجاه القمح أو طعام آخر، يُرجى استشارة طبيبك.

الأسباب
إن كنت مصابًا بحساسية القمح، فقد يحفز تعرضك لبروتين القمح جهازك المناعي لتفاعل حساسية شديد. يمكن أن تصاب بالحساسية لأي من الأصناف الأربعة من بروتينات القمح — وهي الألبيومين والجلوبيولين والجليادين والجلوتين.

مصادر بروتينات القمح
بعض مصادر بروتينات القمح واضحة، مثل الخبز، ولكن كل بروتينات القمح — والجلوتين تحديدًا — يمكن أن توجد في العديد من الأطعمة المعلبة وفي بعض مواد التجميل، ومنتجات الاستحمام وصلصال اللعب. تتضمن الأطعمة التي قد تحتوي على بروتينات القمح:

*الخبز وفتات الخبز (البقسماط)
*الكيك والكعك
*الكوكيز
*حبوب الإفطار
*المكرونة
*الكسكسي " الكسكسون"
*دقيق
*سميد
*الحنطة
*المقرمشات
*البيرة
*البروتين النباتي المحلول بالماء
*صوص الصويا
*بعض التوابل، مثل الكاتشب
*منتجات اللحوم، مثل الهوت دوج واللحوم الباردة
*منتجات الألبان، مثل الآيس كريم
*مكسبات النكهة الطبيعية
*النشا الجيلاتيني
*نشا الطعام المعدّل
*علكة الخضروات
*العرقسوس
*حلوى الهلام (الجيلي بين).
*الحلوى الصلبة
إن كنت مصابًا بحساسية القمح، فقد تكون مصابًا كذلك بحساسية الشعير والشوفان والشيلم — ولكن فُرصة ذلك ضئيلة. إن لم تكن مصابًا بحساسية للحبوب بخلاف القمح، فإن النظام الغذائي الخالي من القمح أقل تقييدًا من النظام الغذائي الخالي من الجلوتين.

التأق المعتمد على القمح والناجم عن التمارين الرياضية
لا يصاب بعض الأشخاص المصابين بحساسية القمح بالأعراض إلا إن مارسوا التمارين الرياضية خلال بضع ساعات بعد تناول القمح. التغيرات الناجمة عن التمارين الرياضية إما أن تحفز تفاعل الحساسية أو تزيد سوء استجابة الجهاز المناعي لبروتين القمح. عادةً ما تؤدي هذه الحالة إلى تأق مهدد للحياة.

عوامل الخطر
قد تجعلك بعض عوامل معينة أكثر عرضة لخطر الإصابة بحساسية القمح:

التاريخ العائلي. سيزداد خطر إصابتك بحساسية القمح أو أطعمة أخرى إذا كان والداك مصابين بأي نوع من أنواع حساسية الطعام أو أنواع حساسية أخرى مثل حمى القش.
العمر. تعتبر حساسية القمح أكثر شيوعًا في الرضع والأطفال الصغار الذين لم يكتمل نمو الجهاز المناعي والهضمي لديهم. يتجاوز معظم الأطفال حساسية القمح، لكن يمكن أن يصاب بها البالغون غالبًا في شكل حساسية متداخلة لحبوب اللقاح...


ألمصدر:عيادة مايو كلينك


__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-24-2018, 12:16 PM   #25
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,818
افتراضي بطاقات حساسية القمح Wheat allergy









__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-24-2018, 12:58 PM   #26
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,818
افتراضي مرض السيلياك Celiac disease

مرض السيلياك Celiac disease
الداء البطني ، الداء الزلاقي ، السيلياك، كلها أسماء متعددة لمرض واحد هو (بالإنجليزية: Coeliac disease) ويكتب احيانا ( Celiac disease)، هو مرض مناعي ذاتي مكتسب يصيب الأمعاء الدقيقة لدى الأشخاص ذوي العرضة والذين يتمتعون بقابلية جينية للإصابة به، قد يحدث داء البطني في أية مرحلة عمرية منذ الطفولة وحتى الشيخوخة المتأخرة، تتراوح نسبة حدوث هذا المرض لدى الأطفال ما بين 0.33 – 1.06 % أما لدى البالغين فيتراوح العدد ما بين 0.18 – 1.2 %، بعض الحالات المرضية كمتلازمة داون والسكري المعتمد على الانسولين ومتلازمة تيرنر لديهم قابلية أعلى للإصابة بداء بطني وتتراوح نسبة الإصابة لديهم بين 5 – 10 %، من أهم الأعراض المصاحبة لهذا المرض: الاسهال والنفخة وآلام البطن، كما تم اكتشاف وجود داء البطني لدى الكثيرين ممن لا يشكون من أية أعراض وذلك خلال المسوح والفحوصات الطبية العامة. يحدث داء بطني كردة فعل للتعرض لمادة الغليادين الموجودة في الحبوب وخاصة القمح, وتؤدي إلى حالة اعتلال معوي بسبب الغليادين.

تتضافر عدة عوامل في نشوء داء بطني، لدى التعرض لمادة الغليادين الموجودة في الحبوب وخاصة القمح تقوم انزيمات الترانسجلوتامينيز بتعديل تركيبة بروتين الغليادين، نتيجة لهذا التعديل يقوم الجهاز المناعي في جسم الإنسان بمهاجمة أنسجة الأمعاء محدثاً رد فعل مناعي ومسبباً حدوث التهاب فيها، يؤدي هذا الالتهاب إلى تدمير الزغب المبطن للأمعاء والذي يقوم بدور الامتصاص مما يجعل السطح المبطن للأمعاء أملساً، الأمر الذي يؤدي إلى حدوث سوء امتصاص للغذاء، يصيب داء بطني الأمعاء الدقيقة وغالباً ما تكون منطقة المعي الصائم الأكثر عرضة لهذا الالتهاب المناعي.

* الغالبية العظمى من المرضى يحملون إحدى نوعي جينات التوافق الجيني HLA DQ2 والموجود على الذراع القصير للكروموسوم (الصبغي) السادس. التوافق الجيني HLA DQ2 له سبعة أنواع (DQ2 و DQ4 حتى DQ9) ويوجد لدى المصابين بداء بطني عادة إما نوع DQ2 أو DQ8، تزيد هذه الجينات من عدد المستقبلات التي ترتبط ببروتين الغليادين مما يزيد من قوة تنشيط الخلايا اللمفاوية خلية تائية وبالتالي تفعيل الجهاز المناعي ضد الخلايا المبطنة للأمعاء.

أعراض سريرية
غالبية الأعراض المشاهدة في حالات داء بطني تكون متعلقة بالجهاز الهضمي غالباً ما تظهر لدى الاطفال المصابين ما بين عمر 9 أشهر وسنتين وعادة ما تكون بعد ادخال الحبوب والخبر إلى طعام الطفل بفترة قصيرة، وأشهر هذه الأعراض:

* الاسهال.
* نقصان الوزن.
* تأخر النمو.
* فقر الدم.
* الضعف والوهن.
* آلام البطن.
* النفخة المعوية.
* تقرحات فموية
* زيادة قابلية النزف وذلك نتيجة انخفاض نسبة فيتامين ك في الدم.
* تكاثر البكتيريا داخل الأمعاء الدقيقة نتيجة سوء الامتصاص.
* التهاب الجلد الحلائي وهي حالة جلدية تصيب مرضى داء بطني وتسبب حكة جلدية، * *ىيحدث التهاب الجلد الحلائي نتيجة لعمل الانزيم ناقل الغلوتامين في الجلد.
* كثيراً ما يتم الخلط بين هذا المرض لدى البالغين وبين مرض القولون العصبي، وقد لوحظ ظهور سوء هضم اللاكتور لدى مرضى داء بطني، وجد أن الإصابة بداء بطني تزيد من احتمالية الإصابة بسرطانات الأمعاء الدقيقة كما أنها تترافق مع عدة أمراض نقص مناعة وأشهارها نقص غلوبينات IgA المناعية

التشخيص
كثيرة هي الطرق التي يتم فيها تشخيص داء بطني، وعادة ما تلعب الأعراض السريرية دوراً هاماً في تحديد نوع الفحص المخبري أو الأشعاعي أو الإجراءات المختارة للتشخيص، من المهم الإشارة إلى أن كل التحاليل تصبح بلا قيمة في حال كان المريض بالأساس متبعاً لحمية غذائية خالية من الحبوب أو بروتين الغليادين لأن الضرر المعوي الناتج عن داء بطني قد يشفى خلال أسابيع من بدء الحمية وتنحسر تراكيز الأجسام المضادة خلال شهور قليلة.

يتم من أجل المرضى المحميين غذائياً إعادة ادخال مادة الغليادين من خلال إضافة 10 جرامات أو قطعتي خبز لحمية المريض لمدة 2-6 أسابيع وبعدها يعاد إجراء التحاليل المخبرية.

العلاج

الحمية الغذائية
تعتبر الحمية الغذائية الخالية من بروتين الغلوتين حجر الأساس وعماد العلاج في داء بطني، يتوجب اتباع هذا العلاج مدى الحياة، ولا يوجد أي علاج آخر حاليا يمنع حدوث الالتهابات في جدار الأمعاء سوى إزالة بروتين الغلوتين الموجود في الأكل و ذلك بتطبيق حمية غذائية الخالية من بروتين الغلوتين.[12]، اتباع هذه الحمية صعب وعويص وكثيراً ما يفشل المرضى باتباع هذه الحمية نظراً لانتشار مادة الغلوتين في كثير من المواد الغذائية كاللحوم المعلبة والمقانق والمشروبات الكحولية. لا يوجد علاج للمرض، وتقتصر الإجراءات العلاجية على حمية خالية تماماً من تناول القمح ومشتقاته الحاوية على الغلوتين ولابد من تزويد الطفل بالفيتامينات والحديد في حال عوزها مع تحديدالأغذية المسموحة والممنوعة.

عادة ما يستخدم مصطلح خال من الغلوتين للإشارة إلى المستوى المفترض من الغلوتين الذي يكون غير مؤذي بدلا من الغياب الكامل.إن النسبة الدقيقة التي يكون فيها الغلوتين غير مؤذي هي غير مؤكدة ومثيرة للجدل. أظهرت مراجعة منهجية حديثة أن استهلاك أقل من 10 ملغ من الغلوتين يوميا من غير المحتمل أن يسبب تشوهات نسيجية، على الرغم من أنها أشارت إلى أنه لم يتم القيام بدراسات عديدة وموثوقة بعد.

حالات عصية
وجد لدى عدد بسيط من مرضى داء بطني أن الحالة المرضية لا تتحسن بعد اتباع الحمية الغذائية، وقد يعزى ذلك لطول استمرارية المرض الأمر الذي يجعل التضرر الحاصل في الأمعاء الدقيقة بالغاً وغير قابل للعكس والعلاج.

علاجات تجريبية
توجد مجموعة من العلاجات لداء بطني ما زالت في طور التجربة وما زلنا ننتظر نتائج الدراسات السريرية فيها، من هذه العلاجات:

*تناول الحبوب المعدلة وراثياً والخالية من الغلوتين، إلا أن مشكلة تواجه هذا النوع من الحبوب تكمن في انخفاض جودة العجين المصنع منه لغياب هذه المادة.
*إضافة بعض الأنزيمات الهاضمة للغلوتين إلى الحمية الغذائية وذلك لتسهيل هضم هذه المادة وتمكين المريض من تناول الأغذية المحتوية على الغلوتين.
*تثبيط عمل بروتين الزولين الذي يزيد من نفاذية الأغشية المخاطية في الأمعاء مما يقلل من حجم الالتهاب الناتج عن عبور البرولامينات إلى داخل جدار الأمعاء وحدوث رد الفعل الالتهابي فيها.


منقول عن ويكيبيديا - الموسوعة الحرة
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-24-2018, 02:27 PM   #27
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,818
افتراضي مرض السيلياك Celiac disease

مرض السيلياك Celiac disease
مرض السيلياك هو مرض ينتج عن مشكلة هضم البروتين في الأطعمة مثل الخبز والبسكويت، والمكرونة، مما يؤثر على امتصاص المواد الغذائية وتشمل أعراض الغازات والنفخة، وفقدان الوزن، والتعب.
وهو مرض مناعي يصيب الأمعاء الدقيقة وله عدة اسماء منها : المرض الجوفي أو البطني أو المرض الزلاقي او الدابوقي.

اسباب السيلياك :
– هو رد فعل مناعي تجاه بروتين الغلوتين Gluten الموجود بشكل رئيسي في
القمح wheat، الشعير Barley، الشوفان، وبشكل أكثر دقة فإن رد الفعل المناعي يحدث ضد بروتين مشتق من الغلوتين يسمى الغليادين Gliadin
– مما يؤدى الى التهاب بطانة المعي الدقيق و تتسطح نتيجة تضرر النتوءات الشبيهة بالاصابع الزغابات التى تساعد على زيادة سطح امتصاص المواد الغذائية من الأمعاء المسؤولة عن امتصاص المغذيات
– وهذا سيؤدي بالطبع إلى أن تصبح الأمعاء غير قادرة على امتصاص العديد من المواد الغذائية الهامة والسوائل.

اعراض السيلياك :
قد تتفاوت الأعراض من شخص لآخر. ففي حين تكون أعراض الجهاز الهضمي هي الشائعة عند أكثر المرضى قد يحضر مرضى آخرون للعلاج بسبب أعراض ومظاهر أخرى مثل فقر الدم أو آلام العظام والعضلات بسبب هشاشة العظام. الأعراض :
* أعراض تخص الجهاز الهضمي:
– تأخر النمو فقر الدم والضعف و الوهن
– تكاثر البكتيريا داخل الأمعاء الدقيقة نتيجة سوء الامتصاص
– الالم البطن وانتفاخ البطن وذلك نتيجة انخفاض نسبة فيتامين ك في الدم
– تقرحات فموية وزيادة قابلية للنزف
– انتفاخ البطن وكثرة الغازات
– الرغبة الملحة للذهاب لدورة المياه بعد الأكل مباشرة
– الإسهال المزمن الذي قد يتحول إلى إمساك في بعض الأحيان. كما أن الإمساك قد يكون أبرز من الإسهال عند البعض
– الحموضة المزمنة
– نقص الوزن والهزال وضمور العضلات
– التهاب الجلد الحلائي وهي حالة جلدية تصيب المرضى وتسبب حكة جلدية، يحدث التهاب الجلد الحلائي نتيجة لعمل الانزيم ناقل الغلوتامين في الجلد.

تشخيص السيلياك :
– من خلال الدلالات المرضية وتاريخ الأعراض
– فحص الأجسام المضادة في الدم التي توجد في % 95 من المصابين. وهو فحص يكشف عن الأجسام المضادة، وإنزيم الغلوتامين .
– لتأكيد التشخيص تؤخذ عينة من الأمعاء خلال فحص المنظار للجهاز الهضمي العلوي. وهو فحص دقيق جدا ويمكن من خلاله تحديد درجة ضمور أهداب ونتوءات الامتصاص.

علاج السيلياك :
– الحمية الغذائية :

تعتبر الحمية الغذائية الخالية من بروتين الغلوتين حجر الأساس وعماد العلاج في مرض سيلياك، يتوجب اتباع هذا العلاج مدى الحياة، ولا يوجد أي علاج آخر حاليا يمنع حدوث الالتهابات في جدار الأمعاء سوى إزالة بروتين الغلوتين من الغذاء، اتباع هذه الحمية صعب ومكلف وكثيراً ما يفشل المرضى باتباع هذه الحمية نظراً لانتشار مادة الغلوتين في كثير من المواد الغذائية كاللحوم المعلبة والمقانق. لا يوجد علاج للمرض، وتقتصر الإجراءات العلاجية على حمية خالية تماماً من تناول القمح ومشتقاته الحاوية على الغلوتين ولابد من تزويد الطفل بالفيتامينات والحديد في حال عوزها مع تحديد الأغذية المسموحة والممنوعة.
– علاجات تجريبية :
توجد مجموعة من العلاجات للمرض ما زالت في طور التجربة وما زلنا ننتظر نتائج الدراسات السريرية فيها، من هذه العلاجات :
– تناول الحبوب المعدلة وراثياً والخالية من الغلوتين، إلا أن مشكلة تواجه هذا النوع من الحبوب تكمن في انخفاض جودة العجين المصنع منه لغياب هذه المادة.
– إضافة بعض الأنزيمات الهاضمة للغلوتين إلى الحمية الغذائية وذلك لتسهيل هضم هذه المادة وتمكين المريض من تناول الأغذية المحتوية على الغلوتين.
– تثبيط عمل بروتين الزولين الذي يزيد من نفاذية الأغشية المخاطية في الأمعاء مما يقلل من حجم الالتهاب الناتج عن عبور البرولامينات إلى داخل جدار الأمعاء وحدوث رد الفعل الالتهابي فيها.

دراسات و ابحاث عن السيلياك :
– تؤكد الدراسات على أن تحسن الأعراض مضمون خلال فترة قصيرة من بدء المصابين بالسلياك بالالتزام بحمية خالية من الغلوتين، بل قد تختفي بعض الأعراض خلال أسبوع. وعادة ما تعود النتوءات والأهداب إلى طبيعتها ويتحسن امتصاص العناصر الغذائية وتتوقف معظم أعراض المرض سريعا.
بيد ان ذلك مشروط بامتناع المريض نهائيا عن جميع الأغذية المحتوية على الغلوتين، وفي حال تناولها ولو بكميات قليلة فان التحسن سوف يعود إلى نقطة البداية ويتكرر ظهور الأعراض.
ومن المهم جدا عدم تناول أي منتج لا يعرف محتواه بصورة دقيقة، حتى الأدوية ومعاجين الأسنان، والحذر عند تناول أي مأكولات خارج المنزل ما لم يكن المريض متأكدا بأنها لا تحوي مادة الغلوتين ضمن مقاديرها أو إضافاتها. وشدد الأطباء على أهمية دور أخصائيي التغذية في مساعدة مرضى السيلياك لإرشادهم للأغذية المناسبة لهم. وللتنويه، فلا يوجد أي مضاعفات من الاستمرار على تلك الحمية الخالية من الغلوتين على المدى الطويل.
وعند المقارنة، لوحظ انخفاض نسبة الإصابة بمرض السيلياك في المجتمعات التي لا يعتمد نظامها الغذائي على القمح. وعليه فإن العلماء يرجعون سبب زيادة نسبة الإصابة إلى زيادة الإقبال على إدخال القمح في الطعام.

– أجريت دراسة حديثة في كلية الطب جامعة الملك عبد العزيز بجدة ونشرت في مجلة أنلس للطب السعودية في شهر يناير 2011م، ووجد أن أغلب الأطفال في هذه الدراسة لديهم عسر أو سوء هضم وانتفاخ بالبطن وضعف في النمو .
الداء البطني أو الداء الزلاقي أو السيلياك (بالانجليزية: coeliac disease) (مرض حساسية القمح) وهي تسمية غير دقيقة، هو مرض مناعي ذاتي مكتسب يصيب الأمعاء الدقيقة لدى الأشخاص ذوي العرضة والذين يتمتعون بقابلية جينية للإصابة به، قد يحدث داء سيلياك في أية مرحلة عمرية منذ الطفولة وحتى الشيخوخة المتأخرة، بعض الحالات المرضية كمتلازمة الطفل المنغولي ومتلازمة تيرنر والسكري المعتمد على الانسولين والالتهاب المناعي للغدة الدرقية لديهم قابلية أعلى للإصابة بهذا المرض، من أهم الأعراض المصاحبة لهذا المرض: الاسهال وانتفاخ البطن وآلام البطن، كما تم اكتشاف وجود المرض لدى الكثيرين ممن لا يشكون من أية أعراض وذلك خلال المسوح والفحوصات الطبية العامة. يحدث المرض كردة فعل للتعرض لمادة الغليادين الموجودة في الحبوب وخاصة القمح, وتؤدي إلى حالة اعتلال معوي بسبب الغليادين.

المسموح والممنوع لمرضى السيلياك
الاضطرابات الهضمية من أكثر الأمراض انتشارا و أكثر الأمراض التي تسبب الانزعاج و عدم الراحة ، و لتجنب المشاكل الناتجة عن الاصابة عن الأمراض الهضمية مثل السيلياك لابد من اتباع نظام غذائي جيد..

الأطعمة الضارة لمصابي مرض السيلياك
– إن تجنب الأطعمة التي تحتوي على الغلوتين ، و هو بروتين يوجد بشكل طبيعي في القمح و الجاودار و الشعير ، أمر حاسم في علاج مرض الاضطرابات الهضمية ، إزالة الغلوتين من النظام الغذائي الخاص بك سوف يحسن الأعراض ، و يعمل على شفاء تلف الأمعاء الدقيقة ، و منع المزيد من الضرر مع مرور الوقت ، في حين قد تحتاج إلى تجنب بعض الأطعمة ، فإن الأخبار السارة هي أن العديد من الأطعمة والمنتجات الصحية الخالية من الغلوتين متوفرة.
– يجب تجنب جميع المنتجات التي تحتوي على الغلوتين ، مثل معظم الحبوب و المعكرونة ، و العديد من الأطعمة المصنعة ، و تأكد من قراءة قوائم مكونات الطعام بعناية للتأكد من أن الطعام الذي تريد تناوله لا يحتوي على الغلوتين.

الأطعمة الملائمة لمصابي مرض السيلياك
– لا تحتوي الأطعمة مثل اللحوم والأسماك والفاكهة والخضروات والأرز والبطاطا بدون إضافات أو توابل على الغلوتين ، و بذلك فهي جزء من نظام غذائي متوازن ، يمكنك تناول أنواع خالية من الغلوتين من الخبز والمعكرونة وغيرها من الأطعمة التي يسهل العثور عليها الآن في المتاجر والمطاعم وشركات الأغذية الخاصة ، يمكنك أيضًا تناول البطاطس أو الأرز أو الصويا أو الكينوا أو الحنطة السوداء أو دقيق الفول بدلاً من دقيق القمح.

– في الماضي ، نصح الأطباء وأخصائيي التغذية بعدم تناول الشوفان إذا كنت تعاني من مرض السيلياك ، و تشير الدلائل إلى أن معظم المصابين بهذا المرض يمكنهم تناول كميات معتدلة من الشوفان بأمان ، طالما أنهم لا يتناولون الغلوتين أثناء المعالجة.

الحمية الغذائية الخالية من الغلوتين
– في السنوات الأخيرة ، اعتمد عدد أكبر من الأشخاص الذين يعانون من مرض السيلياك نظامًا غذائيًا خالٍ من الغلوتين ، معتقدين أن تجنب الغلوتين يكون أكثر صحة أو قد يساعدهم على إنقاص الوزن ، و لا توجد بيانات حديثة تشير إلى أنه يجب على عامة الناس الحفاظ على نظام غذائي خال من الغلوتين لفقدان الوزن أو صحة أفضل.

– النظام الغذائي خال من الغلوتين ليس دائما مقرونا باتباع نظام غذائي صحي ، فعلى سبيل المثال ، قد لا يوفر النظام الغذائي الخالي من الغلوتين كمية كافية من العناصر الغذائية والفيتامينات والمعادن التي يحتاجها الجسم ، مثل الألياف والحديد والكالسيوم ، و قد تكون بعض المنتجات الخالية من الغلوتين عالية بالسعرات الحرارية والسكر.

– إذا كنت تعتقد أنك مصاب بمرض السيلياك ، لا تتجنب تناول الغلوتين دون أن تتحدث أولاً مع طبيبك ، و إذا قام طبيبك بتشخيصك بالمرض ، فسوف يضعك على نظام غذائي خال من الغلوتين.

أغذية تحتوي على الغلوتين
الشعير ، دقيق ابيض ، الجبن الأزرق ، طحين الخبز ، البرغل ، طحين الكعك ، الكسكس ، الفارو ، الجريش ، الكاموت ، المعكرونة (جميع أصناف القمح أو نشا القمح أو الشعير أو الجاودار أو أي مكوّن في هذه القائمة) ، الجاودار ، السميد ، صلصة الصويا ، شحم الماشية ، التبولة ، صلصة ترياكي ، فول الصويا.

أغذية تحتوي على الغلوتين بنسب بسيطة
قمح اماسترويول امي هيدرويل ، خميرة البيرة ، مستخلص الحبوب ، نشا الطعام ، و في بعض الأحيان قد يتواجد الجلوتين في اللون الاصطناعي ، نكهة اصطناعية ، شراب الأرز البني ، الحلويات ، لون الكرمل ، الفاكهة المجففة ، القهوة بالنكهات ، الخل المنكه ، نشا الطعام ، البطاطس المقلية ، شراب الجلوكوز ، مكعبات المرق.

منقول عن " ألمرسال"
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-24-2018, 02:40 PM   #28
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,818
افتراضي ” مرض السيلياك ” حول الخطورة ونقل العدوى للآخرين

مرض السيلياك Celiac disease
حول الخطورة ونقل العدوى للآخرين

السيلياك هو مرض خطير ناتج عن اضطراب رد فعل الجهاز المناعي للجسم تجاه بروتين الغلوتين الموجود في بعض الأطعمة كالقمح والشعير والشوفان، مما يسبب التهاب البطانة الداخلية للأمعاء الدقيقة وعدم قدرتها على امتصاص العديد من المواد الغذائية الهامة، ويعتمد أسلوب العلاج من مرض السيلياك، أو ما يعرف بحساسية بروتين القمح، على الامتناع عن تناول الأطعمة المحتوية على الغلوتين مدى الحياة، وتزويد المريض بالفيتامينات والحديد في حالة نقصها.

أعراض مرض السيلياك
1 – تقلصات في الأمعاء وانتفاخ.
2- قلة الدهون في المؤخرة.
3- شهية شديد للطعام أو نقصانها.
4- حموضة المعدة، كثرة الغازات.

5- الإمساك، أو الإسهال ويقترب لون البراز إلى الرمادي، ويكون ذو رائحة غريبة.
6- تأخر تجلط الدم عند النزف أو الإصابة بجروح.

7- الضعف الشديد و قلة الطاقة والإجهاد.
8- تشقق اللسان.

9- تورم الأقدام وتنميلها وتقلص في عضلات القدمين والساقين.
10- ضعف القدرة على الرؤية ليلا.

11- فقر الدم بسبب نقص الحديد وحمض الفوليك وفيتامين k و b12
12- التغير في المزاج والعادات.

13- نقص نشاط الطحال بسبب ضموره، وزيادة إنتاج الصفائح الدموية ووجود كريات حمراء هرمة مشوهة بسبب نقص التحطيم .
14- أمراض عظمية مثل هشاشة العظام، والشعور بآلام العظام في أسفل الظهر، القفص الصدري، الحوض.
15- تأخر الطمث أو غيابه تماما، أو حدوث نزوف تناسلية، عقم عند الذكور والإناث.

السيلياك مرض خطير لكنه غير معد
أثبتت دراسات وأبحاث طبية أن مرض السيلياك مرض وراثي، وخطير لكنه غير معدي، ويظهر في مراحل عمر الانسان المختلفة، وخطورة المرض في أنه يكون كامنا أحيانا، ولا يعاني المصاب من أي أعراض رغم التشخيص الايجابي للمرض، ومضاعفات مرض السيلياك خطيرة تصل إلى الإصابة بالأمراض السرطانية في القولون والغدد الليمفاوية.

علاج مرض السيلياك
1 – الطريقة الوحيدة لعلاج أعراض مرض الاضطرابات الهضمية هي اتباع نظام غذائي صارم خال من الجلوتين.
2- إذ أن تناول الأطعمة الخالية من الجلوتين يساعد على شفاء الأمعاء الدقيقة، ويوقف المشاكل والالتهابات المستقبلية.

3- تجنب أي أطعمة مصنوعة من القمح ودقيق القمح.
4- لا يمكنك أيضًا تناول الأطعمة التي تحتوي على أي من الحبوب التالية لأنها تحتوي أيضًا على الغلوتين: الذرة، الشعير، الدقيق، شراب الشعير، السميد.

الأطعمة مع الجلوتين
عند الإصابة بمرض الاضطرابات الهضمية، من المهم جدًا أن تنتبه جيدًا للأطعمة المصنعة. دقيق القمح هو عنصر شائع في العديد من العناصر الغذائية.

أمثلة على الأطعمة التي قد تحتوي على الغلوتين
1 – شوربة معلبة، مرقة للسلطة، البوظة، قطع من الحلوى، قهوة فورية، لحوم اللانشون واللحوم المعالجة أو المعلبة، الخردل والصلصة، زبادي، مكرونة، المعجنات.

2- تحتوي أشياء مثل الأدوية التي تباع بدون وصفة طبية والفيتامينات والمكملات الغذائية على الغلوتين.
3- يستخدم عادة نشا القمح كعامل ربط في الأقراص والكبسولات.

4- الغلوتين هو أيضا في بعض المكملات العشبية والغذائية ، ومعاجين الأسنان وغسول الفم ، ومنتجات مستحضرات التجميل مثل أحمر الشفاه.

تناول المكملات الغذائية
في بعض الأحيان ، الأشخاص المصابين بمرض الاضطرابات الهضمية يكونوا ناقصين في بعض العناصر الغذائية لأن أجسادهم لا تمتصها بشكل صحيح، والأكثر شيوعًا ما يلي، حديد، الكالسيوم، زنك، فيتامين د، النياسين، المغنيسيوم، حمض الفوليك ، بمجرد بدء نظام غذائي خال من الجلوتين، يجب أن تتعافى الأمعاء ويجب أن تتمكن من امتصاص هذه العناصر الغذائية مرة أخرى.

توصيات غذائية لمريض السيلياك
الهدف من علاجات السيلياك، هو تخفيف الأعراض الناتجة من مرض تحسس بروتين القمح، من خلال عدة توصيات أهمها.
1 – الاستغناء عن الأغذية التي تحتوي القمح ومنتجاته.
2- معرفة وجود الجلوتين من خلال قراءة المكونات الغذائية للأطعمة المعلبة والمغلفة والمصنعة.

3- عند حدوث أعراض شديدة، ينصح بتناول غذاء قليل الدهن وخالي اللاكتوز لعدة أشهر.
4- تناول الأطعمة الطبيعية كالخضراوات والفواكه والأسماك والبطاطس والأرز .

منقول عن " ألمرسال"
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-24-2018, 07:12 PM   #29
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,818
افتراضي أشهر أمراض الجهاز الهضمي Digestive system

أشهر أمراض الجهاز الهضمي
Digestive system
يتمثّل الجهاز الهضميّ ( Digestive system) بالأنبوب العضليّ الضخم الذي يمتدّ من الفم لينتهي بفتحة الشرج ( Anus)، ويقوم بشكلٍ أساسيّ بهضم الطعام، ويُساعده على ذلك توافر الإنزيمات، والهرمونات، وحركة عضلاته المعروفة بالحركة الدودية ( Peristalsis)، ويمكن القول إنّ الجهاز الهضميّ هو الجهاز المسؤول عن تحويل الطعام إلى طاقةٍ يمكن للجسم الاستفادة منها، وهو كذلك الجهاز المسؤول عن تخليص الجسم من فضلات عملياته الحيوية
بالنسبة لأمراض الجهاز فيصعب حصر أمراض الجهاز الهضميّ، وفي الحقيقة تُعتبر أمراض الجهاز الهضميّ من أكثر الأمراض شيوعاً وانتشاراً، ويمكن ذكر أشهر أمراض الجهاز الهضميّ وأكثرها وجوداً بين الناس، ومنها ما يأتي:
* الارتجاع المعديّ المريئيّ: يُعرّف الارتجاع المعديّ المريئيّ ((Gastroesophageal Reflux Disease (GERD) على أنّه ارتجاع حمض المعدة إلى المريء مُسبّباً الشعور بالحرقة في منتصف الصدر، وغالباً ما يحدث بعد تناول الوجبات أو في الليل، ويُعتبر من الأمراض المزمنة التي تُرافق المصاب طيلة حياته، وقد أوضحت بعض المنظمات أنّ نسبة الأمريكيين المصابين بالارتجاع المعديّ المريئيّ تبلغ 20%، ويعتمد أغلب المصابين في علاجه على تجنب الأطعمة والأشربة التي تعمل على تهييج حالتهم، بالإضافة إلى بعض الأدوية التي تعمل على تقليل حموضة المعدة والتهاب المريء، ولكن قد يبدو الأمر أكثر تعقيداً في بعض الأحيان مما يتطلّب التدخل الجراحيّ أو العلاجات الدوائية القوية.
* حصى المرارة: تتكوّن حصى المرارة المعروفة أيضاً بالحصى الصفراوية ( Gallstones) نتيجة تراكم ترسباتٍ صلبةٍ في المرارة ناجمة عن ارتفاع نسبة الكولسترول أو الفضلات التي يجب على القناة الصفراوية التخلص منها، أو نتيجة عدم قدرة المرارة على تفريغ محتواها بشكلٍ جيد، وإنّ أكثر الأعراض التي يُعاني منها المصابون بحصى المرارة وجود ألم حادٍ في الجزء العلويّ من الجهة اليمنى للبطن، ويظهر الألم بسبب إغلاق الحصاة القناة المرارية الممتدة من المرارة إلى الأمعاء، وتجدر الإشارة إلى أنّ أكثر من 25 مليون شخص مصاب بالمرارة في الولايات المتحدة الأمريكية، ويعتمد العلاج على إعطاء الأدوية التي تعمل على إذابة وتحطيم الحصى المتكونة، وإذا لم تُجدِ هذه الأدوية نفعاً؛ فإنّ خيار الجراحة يكون الحل الأمثل.
* مرض سيلياك: يُعرّف مرض سيلياك (بالإنجليزية: Celiac Disease) على أنّه حساسية شديدة للبروتين المعروف بالغلوتين (بالإنجليزية: Gluten) والموجود في القمح والشعير، وتجدر الإشارة إلى أنّ ما يُقارب 83% من الناس المصابين بهذا المرض لا يعلمون إصابتهم به أو أنّه تمّ تشخيصهم بشكلٍ خاطئ، وأكثر الأعراض التي يعاني منها المصابون هي آلام البطن، والانتفاخ، والإسهال، والإمساك، والتقيؤ، وفقدان الوزن، وتظهر أعراض أخرى على البالغين المصابين بداء السيلياك كفقر الدم، والاكتئاب، ونوبات الصرع، والإعياء العام، وفقد العظام. وإنّ العلاج الوحيد لهذا الداء هو تجنّب تناول المنتجات التي تحتوي على بروتين الغلوتين.
* داء كرون: يتمثل داء كرون ( Crohn’s Disease) غالباً بإصابة نهاية اللفائفي ( Ileum) الذي يربط الأمعاء الدقيقة بالقولون، ممّا يترتب عليه معاناة المصاب من آلام البطن، والإسهال، ونزيف المستقيم، وفقدان الوزن، والحمّى (Fever)، وفي الحقيقة لم يجد العلماء إلى الآن السبب وراء حدوثه، ولكن يُعتقد أنّ الجينات والتاريخ العائليّ يلعبان دوراً مهماً في ظهور المرض. وغالباً ما يتم العلاج باستعمال مثبطات المناعة، ومسكنات الألم الموضعية، والجراحة.
* التهاب القولون التقرحيّ: على الرغم من تشابه أعراض التهاب القولون التقرحيّ ( Ulcerative colitis) مع أعراض داء كرون، إلا أنّ التهاب القولون التقرحيّ يُصيب القولون بشكلٍ أساسيّ، ويمكن تخفيف أعراضه بإعطاء مضادات الالتهاب وتجنّب الأطعمة التي تُسبّب الإزعاج للمصاب، وقد يُلجأ للجراحة كخيارٍ أخيرٍ في الحالات المستعصية.
* متلازمة القولون المتهيّج: غالباً ما تتمثل أعراض متلازمة القولون المتهيّج ( Irritable Bowel Syndrome) أو اختصاراً (IBS) بآلام البطن، وانتفاخه، وحدوث تغيّر في حركة الأمعاء ليغدو المصاب يعاني إمّا من الإمساك وإمّا من الإسهال، ولا يوجد إلى الآن سبب محدد لحدوث هذه المتلازمة، ويعتمد العلاج بالدرجة الأولى على تجنب الأطعمة التي تحفّز ظهور الأعراض، بالإضافة إلى خيار البروبيوتيك الذي قد يُجدي نفعاً في بعض الأحيان، ويُنصح المصابون بتجنّب التوتر النفسيّ، وقد يصرف الأطباء بعض الأدوية التي تعمل على تخفيف التوتر النفسيّ.
* البواسير: تُعرّف البواسير ( Hemorrhoids) على أنّها التهاب الأوعية الدموية الموجودة في نهاية الجهاز الهضميّ ممّا يُسبّب الشعور بالألم والحكة، ويُنصح بتناول الألياف والماء، وممارسة التمارين الرياضية لعلاج البواسير، وقد يُلجأ لبعض الكريمات الموضعية والتحاميل للمساعدة على حل المشكلة، ويُحتفظ بالخيار الجراحيّ كحلٍ أخير في الحالات المستعصية.
* التهاب الرّدب: ويُسمّى أيضاً بالتهاب الرتوج (Diverticulitis)، ويعني تكوّن انتفاخاتٍ مجوّفةٍ مصابة بالالتهاب في بطانة القولون غالباً، وتُعتبر السمنة أحد العوامل التي تزيد احتمالية الإصابة بالتهاب الردب، ويمكن علاج هذا الالتهاب بتحسين نمط الغذاء، وقد يُلجأ للجراحة في الحالات الخطيرة.
* الشرخ الشرجيّ: ويُقصد بالشرخ الشرجيّ (Anal Fissure) تمزّق صغير في بطانة الشرج، وتتشابه أعراض الشرخ الشرجيّ مع أعراض البواسير من حيث ظهور الدم في البراز والألم أثناء الإخراج، ويُعتبر الغذاء الغنيّ بالألياف العلاج الأمثل لهذا الداء، وقد يُلجأ لبعض الأدوية أو الجراحة في بعض الأحيان.
منقول عن " موضوع " ومصادر أخرى
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-25-2018, 07:10 AM   #30
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,818
افتراضي داء كرون Crohn's disease

داء كرون
Crohn's disease



القولون والمستقيم


رسم توضيحي للجهاز الهضمي

ألمصدر:عيادة مايو كلينك
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:45 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.