قديم 03-10-2013, 03:13 PM   #11
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,822
افتراضي


جراحة القلب

جراحة القلب هي الجراحة التي يجريها جراحو القلب على عضلة القلب أو الأوعية الكبيرة أو الغشاء التامورى المحيط بالقلب وتعتبر جراحة القلب جزء من جراحات الصدر وتنقسم عادة إلى قسمين كبيرين هما جراحة القلب المغلق وجراحة القلب المفتوح ويستند الفرق قي التصنيف بين هذين القسمين إلى عدم الحاجة أو الحاجة إلى استخدام ماكينة القلب والرئة الصناعي في العملية على الترتيب.
أصبحت جراحة القلب ممكنة في أواسط القرن العشرين، وكان أهم مساهمة علمية تقنية هي اكتشاف آلة القلب والرئة، ويمكن بواسطتها تحويل الدورة الدموية عن القلب، مما يتيح للجراح أن يواصل جراحته على القلب وهو في حالة سكون وفراغ من الدم، وتريح الآلة القلب والرئتين من عبئ ضخ الدم وإشباعه بالأكسجين، بالإضافة إلى تطور الأدوية المثبطة للمناعة ورفض الأجسام الغريبة، وإمكانية هبط الحرارة أثناء العملية. وتجري حالياً على القلب عمليات كثيرة؛ كتبديل الصمامات، وحتى تبديل القلب وزرع قلب من إنسان آخر، أو زرع قلب اصطناعي بالإضافة إلى جراحة الشرايين الكبيرة كالأبهر، واعتلالات القلب المكتسبة التي تؤدي إلى تضيق في الصمامات، أو الأوعية الدموية.
عمليات القلب المفتوح
تجرى بنجاح عمليات القلب المفتوح لإستبدال الصمامات أو زراعة القلب أو إستبدال الشرايين التاجيه بأورده من الساقين :
زراعة الصمامات
الصمام الحيواني
ونبدأ بالصمام الحيواني أو العضوي فهو الصمام المأخوذ من قلب أحد الحيوانات مثل الأبقار، ويؤخذ الصمام من قلب الحيوان ثم يعد بطريقة طبية تصلح لزراعته في جسم الإنسان. ويمتاز هذا النوع من الصمامات بصفة عامة بعدم احتياج المريض الى علاج للحفاظ على الصمام بعد العملية، ولكن يعيب هذا الصمام انه يتلف بعد مرور فترة معينة من الوقت تبلغ حوالي 8أو 10سنوات، وفي بعض الأحيان تستمر خمس إلى عشر سنوات. ويحتاج المريض الى اعادة العملية لتغيير الصمام بصمام جديد.
الصمام المعدني
هو مصنوع من مادة معدنية فعلاً هي مادة الكربون المقوى، ويمتاز هذا الصمام بعدم الحاجة إلى إعادة تغييره مرة أخرى بمعنى بقائه وصلاحيته مدى حياة المريض، ولكن يحتاج هذا الصمام الى أدوية لابقاء سيولة الدم عالية، حيث ان الدم عندما يمر بهذا الصمام المعدني يتخثر ويسبب انسداد هذا الصمام وبالتالي لابد أن يحافظ المريض على سيولة الدم مرتفعة لمنع ذلك وللحفاظ على صلاحية عمل الصمام.
تركب هذه الصمامات عند المرضى صغار السن أو السيدات اللائي لا يرغبن في الحمل لأن الأدوية المسيلة للدم اللازمة لهذا الصمام قد تؤثر على حياة الرضيع المولود أو على حياة الأم أثناء الولادة.
أما بالنسبة للصمامات الحيوانية فإننا نركبها للمرضى كبار السن أو للسيدات صغيرات السن من الراغبات في اكمال الانجاب.
مضاعفات العملية
المضاعفات العادية التي تحدث بعد عمليات جراحة القلب أو بعض العمليات الجراحية بصفة عامة كالتهابات الجروح أو التهابات الصدر أو التهابات المسالك البولية أو التهابات العمليات الأخرى أو المضاعفات المعروفة بعد كل العمليات بصفة عامة.. وهناك المضاعفات المتعلقة بعملية الصمامات بصفة خاصة.
النزف
ان المشكلة الأساسية التي قد تواجه المريض الذي يحتاج صماماً معدنياً هي مشكلة النزيف الذي قد يحدث عند الاصابة بالجروح العادية سواء كان نتيجة لتعرضه للإصابة أثناء لعبه الكرة أو أثناء الحلاقة وقد يطول النزيف عند المريض الذي يستخدم علاج الوافرين وبالتالي لا بد له من مراجعة المستشفى الذي سبق له إجراء العملية فيه. وذلك للتحكم في نسبة السيولة لعلاج ذلك الجرح إذا كان النزيف لا يستطيع المريض أن يتحكم فيه بالطرق العادية. أيضاً من الأشياء التي لا بد أن ننتبه لها أن مريص الصمام المعدني الذي يستخدم مادة الوافرين المسيلة للدم مراجعة عيادة تخثر الدم بصفة دورية للتأكد من نسبة التخثر في الدم حتى لا تزيد عن المطلوب. وأيضاً قد تكون نسبة التخثر قليلة وينتج عن ذلك تخثر في الدم على الصمامات مما يؤدي إلى تعطل عملية فتح وإغلاق الصمام وقد تنجم عن ذلك مضاعفات خطيرة .
بالنسبة لمرضى الصمامات بصفة عامة فقد يتعرض المريض للإصابة بالالتهاب في الصمام، والالتهاب قد يأتي من التهاب عام على الجسم أو قد يأتي من ميكروبات تنتشر في الدم مثلاً لخراج في الأسنان أو خراج في الجلد في مكان ما أو نتبجة لتدخل جراحي وبالتالي فلا بد للمرضي من تناول مضادات حيوية قبل عمل أي علاج في الأسنان أو أي عمل جراحي آخر، وعند حدوث أي التهاب في الجسم أن يراجع المريض عيادة الصمامات لإعطائه المضاد الحيوي لمقاومة هذه الالتهابات. وعند إصابته بأي التهابات لا بد له ن مراجعة طبيب القلب للتأكد من عدم وجود التهابات.
أيضاً من المضاعفات التي قد تحدث للمريض وجود فتحات حول الصمام التي قد تنتج نتيجة لعدم التئام الصمام والتحامة بعضلة القلب كما يحصل فترجع الأعراض مرة أخرى للمريض لضيق النفس ولا بد عندئد مراجعة الجراح أو طبيب القلب مرة أخرى.
أسباب فشل عضلة الصمام
أن أسباب فشل عضلة القلب متعددة قد يكون منها أسباب غير معروفة لدينا وهي ما نطلق عليها بالمصطلح الطبي (Idiopathic Cardiomyopathy) أو قد يكون له أسباب معروفة كأن يكون التهاباً فيروسياً على عضلة القلب يصاب بعده المريض بفشل حاد في عمل العضلة. وقد يكون من أسباب فشل عضلة القلب أيضاً مرض مزمن في صمامات القلب أثر على العضلة أو يكون مرض انسداد شرايين القلب مما أدى إلى فشل في عضلة القلب.
بالنسبة لمريض فشل عضلة القلب فإنه يعاني في معظم الأحيان من نفس الأعراض وهي اللهثان عند أقل مجهود والاحساس بضيق التنفس بصفة مستمرة، القيام من النوم في منتصل الليل وهو يشكو أيضاً من ضيق في التنفس، وقد يصاحب المريض في بعض الأحوال بآلام في الصدر، ولكن في أغلب الأحيان يشتكي المريض من الضيق في التنفس عند أقل مجهود عند تقييم وضع عضلة القلب والتأكد من أن العضلة فعلاً في حالة فشل نهائي ولا يمكن إجراء عملية جراحية لاصلاح السبب الأساسي إن كان معروفاً سواء تغيير الصمامات أو زراعة الشرايين فإنه عند ذلك يعمد إلى الطرق الأخرى لعلاج هذه الحالات وتتلخص فيما يلي:
الطريقة الأساسية والتي أثبتت إلى الآن انها الطريقة الفعالة والأكيدة في علاج الفشل النهائي لعضلة القب هي عملية زراعة القلب، ولكن نظراً لأن زراعة القلب ليست بالعملية البسيطة سواء من ناحية توفر المتبرع أو من ناحية التزام المريض بعد العملية بأدوية لمدى الحياة كمنع رفض الجسم للعضو المزروع فإن الأطباء يحاولون تأجيل هذه العملية إلا إذا لم يتوفر حل آخر وهناك حلول أخرى ظهرت في السنوات الأخيرة مثل ترقيع القلب بعضلة الظهر ومن ثم تعطى ضربات كهربائية وتعويض العضلة بحيث تقوم هي باجبار عضلة القلب على ضخ الدم. وهناك أيضاً بعض الحلول الأخرى والتي قد تكون مؤقتة كجهاز البطين الصناعي الذي وصل فيه التقدم الآن إلى درجة كبيرة وأصبح انتاج القلب الصناعي الذي يزرع داخل الصدر تماماً على أبواب الاستخدام الطبي وهي في النهاية مشكلة كبيرة في الواقع ولا بد للمريض من الصبر إلى أن تتوفر الحلول النهائية لهذه الحالة التي ما زال العلم فيها يخطو خطوات حثيثة لإيجاد الحل الأمثل لها.
عملية القلب المفتوح ليست علاجاً جذرياً لانسداد الشرايين بل حل مؤقت يعطي المريض فرصة لاجتياز مرحلة الخطرأهم من إجرائها التحكم بالعوامل الرئيسية المسببة كالتدخين والسكري والضغط والالتزام بالغذاء الصحي والتمارين
إن عمليات القلب المفتوح هي عمليات تنفذ لتسهيل وصول الدم إلى عضلة القلب للمرضى الذين لديهم انسداد في شرايين القلب وهى ليست الطريقة الوحيدة التي يمكن بها علاج تلك الحالات ولكنها من الطرق الفعالة التي صمدت مع مرور الزمن والتطور الطبي ومازالت تحتفظ بقصب السبق في حالات معينة لعلاج نقص التروية القلبية حيث يتم فتح القفص الصدري ووضع المريض على جهاز القلب والرئة الاصطناعي ثم يقوم الجراح بتوصيل الشريان الأورطي إلى منطقة ما بعد انسداد في الشريان التاجي وهذه التوصيلات تكون على عدة أنواع فهي من الممكن أن تكون توصيلات شريانية تؤخذ من اليد أو توصيلات وريدية تؤخذ من الساقين أو توصيل احد الشريانين الرئيسين في القفص الصدري إلى تلك المنطقة أو كلاهما! معا.وفي المقابل اكتسبت القسطرة العلاجية بالدعامات المعالجة الكثير من الادلة العلمية الحديثة في مجالات علاج انسدد الشرايين وأثبتت فاعليتها في أنواع معينة من انسداد الشرايين ولذلك فان خيارات علاج نقص التروية القلبية إما الجراحة أو قسطرة القلب أو الادوية ولكل من هذه الخيارات فوائد ومخاطر يجب أن يطلع الطبيب عليها المريض وأهله بالتفصيل قبل أن يطلب منهم اتخاذ أي قرار كما انه ليس هناك خيار يدعى " افضل علاج" في جميع الحالات ولكن هناك علاج مناسب لكل حالة على حدة على حسب معطياتها في ذلك الزمان والمكان والإمكانيات المتواجدة.
تحسين التروية
-الغرض من هذه العملية هو تحسين التروية لعضلة القلب للتحكم بآلام القلب وتحسين نوعية الأداء اليومي للمريض وتقليل احتمالية الجلطات القلبية والوفاة المفاجئة وأخيرا إطالة عمر المريض بإذن الله.وهناك تطورات كبيرة في أداء العملية فأصبحت من الممكن أن تجرى من غير جهاز مضخة القلب الصناعي وأصبحت من الممكن أن تجرى بالمناظير بفتحة صغيرة نسبيا في جانب القفص الصدري ومن الممكن أن تعاد عملية القلب المفتوح للمرة الثانية في نفس المريض إذا احتاج لذلك مع بعض الصعوبات التقنية التي ساعد التصوير الطبقي على تجاوز بعض منها.
-وأخيرا يجب التنويه على انه أهم من إجراء عملية القلب المفتوح أن يعلم المريض وأهله أن هذه العملية ليست علاجا جذريا لانسداد الشرايين وإنما هو حل مؤقت ولازال المرض الأصلي موجودا فهي تعطي المريض فرصة لاجتياز مرحلة الخطر و للانتظام على الادوية والابتعاد عن العوامل المسببة لانسداد الشرايين ابتداء وهي التدخين وعدم التحكم بالسكري والضغط و ارتفاع الكلسترول وعدم اخذ الادوية بانتظام وعدم الالتزام بالغذاء الصحي والتمارين اليومية وعدم المتابعة المستمرة عند الطبيب وهي كذلك فرصة لمحاولة إيقاف أو على الأقل إبطاء ترسيب الكلسترول والكالسيوم على جدران الشرايين التاجية وتحسين تروية القلب ومنع الجلطات القلبية وبالتالي الوفاة المفاجئة. أما إذا أهمل المريض ما سبق فان تلك العوامل ستسبب انسداد التوصيلات الشريانية أو الوريدية أو الدعامات مثل ماسببته في الشرايين الاصلية.
عمليات القلب المفتوح هي عمليات تنفذ لتسهيل وصول الدم إلى عضلة القلب للمرضى.
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-12-2013, 02:25 PM   #12
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,822
افتراضي


الجلطة القلبية

احتشاء العضلة القلبية، يعرف أيضا باسم جلطة قلبية هو مرض قلبي حاد مهدد للحياة يحدث بسبب احتباس دموي نتيجة انسداد أحد الشرايين التاجية مما يؤدي إلى ضرر أو موت كامن لجزء من عضلة القلب. وغالبا ما تكون النوبة طارئا طبيا يهدد حياة المصاب ويستدعي الرعاية الفورية. وتُشَخص الحالة بواسطة تاريخ المريض الطبي ونتائج فحص تخطيط القلب وخمائر القلب في الدم.وأكثر الإجراآت إلحاحا هو إعادة تدفق الدم إلى القلب بأحد أمرين أو كليهما - إذابة الخثرة (وهي كدرة الدم المسببة لتسدد الشريان) بمساعدة الخمائر أو مضادات التخثر، ورأب الوعاء (وتسمى أيضا توسعة الشرايين) وهو إيلاج وتد على متنه أنفوخة إلى الوعاء الدموي المتسدد، بحيث تنتفخ الأنفوخة حين تكون بمحاذاة الخثرة فتنحسر الخثرة نحو الجوانب فيتسع فضاء الوعاء بعدما ضاق، متيحا للدم الانسياب عبره. وينبغي على وحدة العناية التاجية مراقبة المريض عن كثب تحسبا لمختلف التطورات، وتقديم الوقاية الثانوية المتمثلة بإزالة العوامل التي قد تجر المزيد من النوبات.

عوامل الخطر

عوامل خطر الداء القلبي الإكليلي (التاجي) هي عادة نفس عوامل خطر الاحتشاء القلبي:
العمر
فرط مستوى الكولسترول في الدم.
السمنة (زيادة الوزن).
فرط ضغط الدم.
مرض السكري
التدخين
ألأعراض

يسبب احتشاء العضلة القلبية وهو ألم حاد في منتصف الصدر يوصف بأنه عاصر أو طاعن أو ضاغط أو ضيق شديد بالصدر وهو يماثل ألم الخناق الصدري ولكنه يتميز عنه ب
- يحدث بجهد أو بدون جهد
- شدته أكبر وقد يدوم لساعات
- لا يزول بالراحة ولا بإعطاء النيترات
الألم يمتد عادة إلى الذراع الأيسر ولكنه قد يمتد إلى الرقبة والفك السفلي الكتف الذراع الأيمن الظهر أو الشرسوف يترافق مع أعراض التعرق الشديد البرودة الخفقان الغثيان الإقياء أو الشعور بالدوار
علم الأوبئة

علم الأوبئة احتشاء عضلة القلب هو تحضير لمرض قصور القلب. قدرت منظمة الصحة العالمية في عام 2002 ، أن 12.6 في المئة من الوفيات في جميع أنحاء العالم تعود إلى مرض قصور القلب وهو السبب الرئيسي للوفاة في الدول المتقدمة والثالث بعد مرض الإيدز ومشاكل التنفس في البلدان النامية.
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-12-2013, 02:39 PM   #13
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,822
افتراضي


توقف القلب

توقف القلب أو توقف القلب والتنفس، وأحياناً «السكتة القلبية» هو توقف الدوران بسبب غياب التقلص الفعال للعضلة القلبية.[1] توقف القلب يختلف عن احتشاء عضل القلب، مع أن الاحتشاء قد يسبب توقف القلب.

إحصاءات

احتل توقف المركز الأول في أسباب الوفيات في العالم وذلك بنسبة 12.2% من مجموع الوفيات لعام 2004[2]. كما تتوقع منظمة الصحة العالمية أن يبقى توقف القلب في المركز الأول بين أسباب الوفيات حتى في عام 2030 بناء على آخر الحسابات الإحصائية التي أجرتها المنظمة. أما في بلاد الشرق الأوسط والبلدان العربية فإنه لا توجد دراسات حول نسبة مساهمة توقف القلب في مجمل الوفيات، ولكن تقديرات الخبراء تشير إلى أن توقف القلب يتقدم على أسباب الوفيات الأخرى في دول العالم النامي ومنها الدول العربية. ويعود هذا التقدير إلى أن تغير أنماط العيش وبخاصة في دول الشرق الأوسط، وتحسن الأنظمة الصحية في معالجة الأمراض المعدية والحوادث يجعل من أمراض القلب وتوقف القلب التحدي الصحي القادم.
الشرح الوظيفي لتوقف القلب

توقف القلب عن الخفقان يحصل في عدة حالات تلخص بما يلي:
الرجفان البطيني
التسارع البطيني غير النابض
الصمت القلبي
الانفصام الكهربائي للقلب
جميع هذه الحالات تؤدي إلى توقف القلب تماما عن الضخ، أي الفشل الوظيفي التام للقلب، فمن ناحية وظيفية تعتبر جميع الحالات سيان، إذ أن الدورة الدموية واقفة تماما والدم لا يجري في العروق. التمييز بين هذه الحالات لا يتأتى إلا باستخدام مخطط القلب الكهربائي، إذ أن التفريق يعتمد على شارات القلب الكهربائية.
الرجفان البطيني

تنشأ حالة الرجفان القلبي بسبب حصول اضطراب في انتقال الشارة المنظمة والمنسقة لانقباض العضلة القلبية مما يؤدي إلى انقباض عشوائي لخلايا العضلة القلبية. هذا الانقباض العشوائي (كل خلية على حدة) غير فعال إطلاقا، أي أن عضلة القلب ترجف في مكانها ولا تنقبض إطلاقا، مما يعني توقف الدم في حجرات القلب وتوقف كامل في الدورة الدموية. الطريقة الوحيدة لإنهاء هذه "الفوضى" في خلايا القلب تكمن في استخدام جهاز مزيل الرجفان ضمن خطوات الإنعاش.
التسارع البطيني غير النابض
عادة ما تنتقل الشارة المنظمة للقلب من الناظمة الابتدائية في الأذين الأيمن إلى كلى البطينين، ولكن في حالات اضطراب دقات القلب (انظر اللانظميات) فإنه قد يحصل تسارع بطيني شديد، إذا زاد هذا التسارع عن حد معين، فإن البطين سيخفق دون أن تكون هناك فرصة لملئه بالدم، مما يعني أن حركة العضلة القلبية المتسارعة بشدة غير فعالة في ضخ الدم! أي أن هناك توقف في الدورة الدموية.
التسارع البطيني يحدث بشكل تدريجي، وهو عكس ما يحدث في التغيرات السابقة، ويمكن أن يؤدي إلى رجفان بطيني. يعامل "التسارع البطيني غير النابض" معاملة الرجفان البطيني، أي لابد من استخدام مزيل الرجفان في إنهاءه.
الصمت القلبي

الصمت القلبي هو توقف عضلات القلب عن الانقباض. ويحدث هذا إما بسبب عدم وصول الشارات المنظمة بسبب إحصار أذيني بطيني تام وفشل النواظم البطينية في التعويض عن هذا النقص، في هذه الحالة وبعد الإنعاش قد يضطر إلى استخدام منظم دقات القلب كعلاج، أو بسبب استمرار الرجفان القلبي لفترة أدت لشلل وظيفي لخلايا عضلة القلب. وهو الحالة التي تؤدي للوفاة، ولا يفيد معها مزيل الرجفان.
[عدل]الانفصام الكهربائي للقلب
تتميز هذه الحالة بوجود شارة كهربائية منظمة للقلب ولكن بدون وجود رد عضلي على هذه الشارة، وتوصف هذه الحالة بالحركة الكهربائية غير النابضة، أي وجود تخطيط كربائي للقلب ولكن دون أن يرافقه نبض أو خفقان للقلب. هذه الحالة تعالج كما يعالج الصمت القلبي، وإن اختلفت معها على المستوى الخلوي والوظيفي.
أعراض توقف القلب

يؤدي توقف القلب إلى إغماء مفاجئ، قد يسبقه ألم في الصدر يشكو منه المريض للحاضرين، ويرافق الإغماء المفاجئ ازرقاق في لون الجلد واضطراب في التنفس، وعدم استجابة المصاب بتوقف القلب لأي نداء. ويكفي للتشخيص اضطراب التنفس، ولا حاجة لتحسس النبض عند المريض لغير المحترفين.
سبب الاستغناء عن تحسس النبض:
في كثير من الحالات فإنه من الصعب التأكد من توقف النبض، وذلك أنه في حالات المرض الشديد، حين يكون ضغط الدم منخفضا، وبالتالي لايمكن تحسس النبض في الذراع، وبخاصة في الشريان العضدي، وذلك يعود إلى أنه في حالة الصدمة الدورية، فإن الجسم يعمد إلى مركزة الدورة الدموية ويغلق الأوعية الدموية التي في الأطراف، وذلك للحفاظ على أقل مستوى من الدورة الدموية للأعضاء المهمة - مثل القلب والدماغ - على حساب الأعضاء غير الحيوية مثل عضلات الأطراف. لذا فإنه كان يعمد في هذه الحالة أساسا إلى تحسس النبض في الشريان السباتي.
آخر توصيات لجنان الإنعاش القلبي الرئوي مثل مجلس الإنعاش الأوروبي[4] صار يستغني في تسخيص توقف القلب عن تحسس النبض لغير المحترفين الطبيين، وصار يعتمد مبدأ ملاحظة اضطراب التنفس كمعيار لعامة الناس لتشخيص حالة توقف القلب.

أسباب توقف القلب

90% من حالات توقف القلب تنجم عن لانظميات بطينية مثل رجفان بطيني غالبا ما تنجم عن مرض شريان القلب التاجي وفي معظم الأحيان عن الجلطة القلبية[5].
السبب يكمن في أن نقص الأكسجين الحاد الناجم عن تضييق الشرايين التاجية يسبب اضطرابا في دقات القلب، ويقود هذا الاضطراب إلى رجفان بطيني أو إلى صمت قلبي.
أسباب رجعية

الأسباب الرجعية هي أسباب لتوقف القلب يمكن معالجتها، لذا لابد في حالة الطوارئ من أخذها بعين الاعتبار ومحاولة التفكير في احتمالية وجودها ومحاولة علاجها حتى يكون إسعافنا ناجعا.
اللجان الدولية مثل مجلس الإنعاش الأوروبي وجمعية القلب الأمريكية تجمع هذه الأسباب ضمن مجموعتين تسمى الأولى مجموعة "T" والأخرى مجموعة "H" ويقصد بذلك بدايات الجمل باللغة الإنجليزية وذلك لتسهيل حفظها على المسعف، ويمكن تلصخيص الأسباب بالعربية بأن مجموعة H تعنى بنقص وإفراط ومجموعة T تعنى "بحوادث" تطرأ على المريض وتسبب توقف القلب.
مجموعة(H) نقص Hypo أو إفراط Hyper
نقص السوائل
يؤدي نقص حجم السوائل في دورة دموية إلى عدم وصول كميات كافية من الدم إلى القلب. القلب حينها لا يضخ فراغا، وبالتالي يتوقف عن الضخ، أو يقلل من عمله إلى حين توفر سوائل من جديد، حينها يكون العلاج التعويض عن السوائل المفقودة وتزويد الدورة الدموية بالسوائل عن طريق الوريد.
نقص السوائل له أسباب متعددة منها النزيف الداخلي والخارجي، في حالات الحوادث، ويمكن أن يحصل النقص عن طريق تكدس الدم في الجسم في حالات الصدمة الدورية، والتي تتمثل في انزواء الدم في الأطراف بعد تفتح الأوعية الدموية، وامتناع عودة الدم إلى الأوردة وبالتالي نقصه في الدورة الدموية، هنا يكون العلاج بالتعويض عن السوائل المفقودة، ونقل المريض مباشرة للعناية المركزة لإعطاء العلاج المناسب.
نقص الأكسجين
هناك ردة فعل للقلب في حالات نقص الأكسجين تؤدي إلى توقف القلب، وهذا غالبا مايحصل في الأطفال الرضع والمواليد الجدد، وأحيانا في حالات الفشل التنفسي، وعلاجه يكون بتزويد الأكسجين والعمل على تحرير المجاري التنفسية مما يغلقها.
[عدل]نقص أو فرط البوتاسيوم
فرط بوتاسيوم الدم يؤدي إلى لانظميات خطرة، يكون مصيرها توقف القلب، والعلاج يكون بإزالة هذا الاختلاف، ووسائل الطب الحرج.
فرط الحموضة
كثير من الحالات الطبية الحرجة بكافة أشكالها تؤدي إلى اضطراب استقلابي، من علاماته زيادة نسبة الحموضة في الدم، وبالتالي اختلاف الوسط الكيميائي اللازم للعمليات الحيوية، الأسباب مختلفة، منها الفشل الكلوي، الصدمة السكرية..الخ، وعلاجها يكون بتحييد الحمض عن طريق بيكربونات الصوديوم، وعلاج الحالة المسببة للحموضة.
نقص درجة الحرارة
في حالة حوادث التجمد، فإن درجة حرارة الجسم تنخفض عن 27°م (درجة حرارة الجسم في العادة 37°م) فإن القلب سيتوقف عن الخفقان، حتى تتم تدفئة القلب من جديد، هذه الحالة هي من الحالات النادرة التي يمكن للإنسان أن ينجو من توقف القلب لمدة زمنية طويلة، ولا يتم تقرير الوفاة إلا بعد إعادة تدفئة الإنسان وإثبات توقف القلب.
نقص السكر أو فرط السكر
نقص السكر في الجسم وأكثر أسبابه شيوعا الإفراط في الإنسولين يمكن أن يؤدي إلى توقف القلب، والإغماء الناجم عن نقص توفر السكر للدماغ. لذا فإن فحص نسبة السكر في الدم من أساسيات العلاج للإغماء، وتعالج بحقن سائل سكري (جلوكوز) في الدم.

أما فرط السكر في الدم فيقود إلى صدمة تؤثر على حموضة الدم، انظر فرط الحموضة، ويعالج بالسوائل والإنسولين.
مجموعة "الحوادث" (T)
التسمم

سواء بجرعات كبيرة من الأدوية أو بغيرها من السموم التي تؤثر على القلب. لابد من النظر حول المريض والتفتيش في المكان الذي وجد فيه للبحث عن علب أدوية مفتوحة، أو سموم يمكن أن يكون المريض تناولها بالخطأ أو بهدف الانتحار. تعالج حالات التسمم بالأدوية المضادة والعناية المركزة.
استرواح صدري

غالبا ما يحدث ذلك عن من الحوادث، وتدل عليه جراح في الصدر، وقد يكون حدوثه تلقائيا، التشخيص يكون عن طريق المنظر الخارجي للصدر وملاحظة جروح أو كدمات قد تكون السبب، العلاج يكمن في ثقب الصدر وإدخال انبوب إلى التجويف الصدري للسماح بالهواء بالخروج من هناك، والسماح للرئة بالتمدد من جديد. حالات الاسترواح التلقائي تصيب الشباب ومرضى انسداد شعب هوائية مزمن.
انصباب تاموري

في بعض الحوادث، أو كنتيجة للجلطة القلبية فإن عضلة القلب قد يصيبها أذى يؤدي إلى حصول ثغر فيها، يسبب نزيفا للدم من القلب، ليتجمع الدم في التامور ويؤدي إلى تضييق على عضلة القلب مما يعيق حركة القلب، وبخاصة يعيق ملء القلب بالدم، وذلك يؤدي إلى حالة من هبوط الدورة الدموية لعدم مقدرة القلب على الضخ.
وهناك حالات من الانصباب التاموري تنجم عن التهابات للغشاء التاموري.
العلاج يكون بوضع أنبوبة تصل إلى التامور وتعمل على تفريغه من الدم وبالتالي ينشط القلب من جديد بعد وصول الدم إلى حجراته، وثم يتم مراقبة هذا الوضع، إذا كان الثقب كبيرا في القلب، فإن عملية القلب المفتوح وإغلاق هذا الثقب جراحيا هي الحل الأمثل.
إصابات وجروح
الحوادث والجروح يمكن أن ينجم عنها توقف الدورة الدموية، هذا التوقف قد يكون سببه الاسترواح الصدري الآنف الذكر أو الانصباب التاموري، وهذه حالات يمكن علاجها، ويمكن أن يكون سببه النزيف الحاد وبالتالي توقف القلب بسبب استنزاف الدم، وهذه الحالات مصيرها بائس في معظم الحالات، والنجاة منها صعبة. يكون العلاج بنقل الدم للمريض المصاب فورا ومحاولة إنعاشه وإيقاف النزيف إن أمكن.
الجلطة القلبية أو الرئوية
مقالات تفصيلية :احتشاء عضل القلب و احتشاء رئوي
احتشاء عضل القلب هو السبب الرئيسي والأكثر شيوعاً لتوقف القلب، حتى أنه صارت لفظة «السكتة القلبية» في الوعي العام مرادفة للجلطة القلبية، ويمكن أن يؤدي احتشاء عضل القلب إلى توقف القلب بعدة طرق منها:
التسبب في لانظميات بطينية والتي تؤدي لرجفان بطيني وهي تعتبر من أكثر الأسباب انتشاراً لتوقف القلب، وهو مالا يعيه كثير من الناس، بأن الجلطة القلبية نادراً ماتقتل بسبب موت الخلايا بقدر ما يكون الموت بسبب اضطراب دقات القلب، هذا الاضطراب الذي يمكن أن يحدث في الأيام الثلاثة الأولى للجلطة القلبية، لذا فإن نسبة الوفيات من الجلطة القلبية التي تصل المستشفى حية (40%) تم تخفيضها باجراء بسيط وهو وضع المريض خلال الثلاثة أيام الأولى تحت الرقابة، في تاريخ طب القلب هذا الإجراء البسيط خفف بنسبة 30% نسبة الوفيات في المرضى الذين يصلون المستشفيات أحياء، هذا التقدم لم تحققه حتى الآن أي وسيلة علاجية أخرى في علاج الجلطات القلبية.
إذا بلغ حجم الجزء المصاب من العضلة القلبية 30% من مجمل العضلة أو جاوزها، فإن قدرة القلب على الضخ تتأثر، وبالتالي تصبح الدورة الدموية غير مستقرة، ويمكن أن تحصل الوفاة نتيجة القصور القلب الحاد.
قد تكون الجلطة بقوة بحيث يحدث خرق في جدار عضلة القلب مما يسبب نزيفا من القلب، ينشأ عنه انصباب تاموري يقود إلى قصور القلب.
يمكن أن ينشأ الانصباب التاموري بدون حدوث نزيف وذلك في حالة الجلطة القلبية كرد فعل التهابي على موت الخلايا القلبية، ويدعى هذا بداء دريسلر.
أما الاحتشاء الرئوي فيحدث بسبب انسداد مفاجئ للشرايين الرئوية ناجم عن تجلط الأوردة العميقة وانتقال الجلطة إلى البطين الأيمن، ومن ثم إلى أحد شرايانات الرئة. علاج الحالة هو تمييع الدم والعناية مركزة. حذا الاحتشاء إذا كان حادا فإنه يؤدي إلى إعاقة الدورة الدموية الصغرى مما يوقف عمل القلب حتى زوال الحاجز بالتمييع أو الإذابة.

علاج السكتة القلبية

أولاً وقبل كل شيء وفور تشخيص حالة توقف القلب فلابد من طلب النجدة الطبية الفورية، سواء بالهاتف أو بأي أسلوب آخر.
بعد طلب النجدة الطبية الفورية لابد من البدء فورا بعملية الإنعاش القلبي الرئوي مباشرة.
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-12-2013, 02:59 PM   #14
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,822
افتراضي


داء شريان القلب التاجي

الداء القلبي الإكليلي (التاجي)، ويشار له أيضا بداء الشريان التاجي، أو الداء القلبي الإقفاري، أو الداء القلبي التصلّبي اللويحي. وهو النتيجة النهائية لتراكم اللويحات العصيدية على الجدران الداخلية للشرايين التي تغذّي عضل القلب. ويعتبر السبب الرئيسي للموت في الولايات المتحدة الأمريكية والعالم الصناعي. وفي حين يمكن ملاحظة علامات وأعراض المرض في المراحل المتقدّمة منه، فإنّ معظم المرضى لا تظهر عليهم أي دلائل للمرض لعدّة عقود، حيث يتطوّر المرض خلالها قبل أن تظهرالأعراض للمرّة الأولى، وغالبا على شكل نوبة قلبية فجائيّة.
بمرور الزمن وبعد عقود من بداية تراكم اللويحات، قد يتمزق بعضها ويبدأ بتضييق المجرى المتاح للدم داخل الشريان المغذّي لعضلات القلب.يعدّ هذا المرض السبب الأكثر شيوعا للموت الفجائي، كما يعتبر مسؤولا عن أكبر نسبة من الوفيّات في الرجال والنساء الذين تتجاوز أعمارهم العشرين عاما. ومع تقدم درجة المرض يمكن أن يحصل أحيانا إغلاق شبه تام لتجويف الشريان التاجي (الإكليلي)، مما قد يحدّ وبشدة من تدفّق الدم المؤكسد ووصوله لعضل القلب. وعند وصول الانسداد لهذه الدرجة عادة ما يعاني المرضى من احتشاء عضل القلب، الأمر الذي قد يتكرر أكثر من مرة. كما تبدأ أعراض وعلامات إقفار (نقص التروية) الشرايين التاجية المزمن بالظهور، ومن ضمنها أعراض الذبحة الصدرية بوضع الراحة والوذمة الرئويّة الومضيّة (اللحظيّة).
من المهم أن يتمّ التمييز بين إقفار (نقص تروية) عضل القلب واحتشاء عضل القلب. الإقفار أو نقص التروية يعني أن كميّة الأوكسجين الواصل عبر الشرايين لتغذية النسيج غير كاف لتلبية احتياجات ذلك النسيج، لذا عندما يتأثر النسيج العضلي القلبي بالإقفار فإنّه يعجز عن أداء وظيفته بالطريقة الأمثل. وحين تصبح الأجزاء المتأثّرة بهذا الإقفار كبيرة، يظهر ضعف في قدرة عضل القلب على الانقباض والانبساط. وإذا ما تحسّن تدفّق الدم للنسيج، فإنّه يمكن أن يعكس إقفار العضل القلبي ويتمّ إزالة تأثيره السلبي، إي أن الإقفار هو عملية عكوسية (قابلة للعكس). أما الاحتشاء فيعني حدوث عملية نخر متعذّرة العكس في النسيج نتيجة نقص في كمية الدم المؤكسج الواصل لذلك النسيج. يمكن للشخص المريض أن يتعرّض لتمزّق في اللويحات العصيدية خلال أيّ مرحلة من مراحل المرض، والتمزّق الحاد في اللويحة ممكن أن يؤدّي لحدوث احتشاء عضل القلب الحادّ.
يعتبر المرض المسبب الأول للوفيات في الولايات المتحدة الأمريكية. يتم التنبه لأعراض وعلامات المرض في المراحل المتأخرة منه ومعظم الأفراد المصابين بمرض القلب التاجي لا تظهر لديهم أي أعراض لعقود بينما يستمر المرض في التطور خلال هذه المدة قبل ظهور أولى علاماته، غالبا في صورة ذبحة صدرية مفاجِئة.
بعد مضي عقود والمرض في تطور مستمر، قد تتمزق إحدى الصفائح الدهنية (بالإضافة إلى تنَشّط عناصر تخثر الدم) معيقة بذلك مرور الدم خلال الشريان التاجي وبالتالي إلى عضلة القلب. يعتبر المرض أكثر الأسباب شيوعا للموت المفاجئ.، بالإضافة إلى وفاة الأفراد من الجنسين فوق سن العشرين. تبعاً للاعتقاد السائد حالياً في الولايات المتحدة الأمريكية، فإن نصف الذكور الأصحاء فوق سن الأربعين سيصابون بمرض القلب التاجي، وواحدة من ثلاثة نساء فوق سن الأربعين ستصاب به مستقبلا. طبقاً لما ورد في موسوعة غينيس للأرقام القياسية، فإن شمال ايرلندا لديه أعلى معدل بالإصابة بمرض تصلب الشرايين التاجية، ومدينة مساري بأفريقيا لديها اقل معدل على مستوى العالم.

نظرة عامة على المرض
يمكن اعتبار مرض تصلب شرايين القلب مجموعة من الأمراض التي تصيب القلب. واحدة من هذه صور هذا المرض هو شخص بلا أعراض وجدران شرايين قلبه التاجية مبطنة من الداخل بخطوط من الدهون atheromatous streaks. يمثل ظهور هذه الخطوط المرحلة الأولى من مرض القلب التاجي ولكنها لا تعيق تدفق الدم خلال الشريان. إذا تم عمل تصوير الشرايين التاجية Coronary Angiogram خلال هذه المرحلة من المرض فانه من المحتمل ألا يظهر أي دليل على وجود مرض تصلب الشرايين القلبية وذلك لان قطر تجويف الشريان لم يقل. خلال عدة سنوات، تزداد هذه الخطوط الدهنية سماكة، وازدياد سماكتها مبطِنة جدار الشريان يؤدي في النهاية إلى صغر تجويفه وبالتالي يعوق مسار الدم خلاله. اُعتقد في السابق أن عملية تكوّن الصفائح الدهنية عملية بطيئة وتدريجية، لكن ظهرت دلائل حديثة على أن التكون التدريجي لهذه الصفائح يُسرّعُه تمزقات صغيرة تحدث فيها مما يؤدي إلى ازدياد حجم الصفيحة الدهنية نتيجة تراكم المواد المتخثرة عليها. من النادر أن تسبب الصفائح الدهنية التي تسد أقل من 70 في المائة من تجويف الشريان أعراض مرض انسداد الشرايين التاجية. في حال ازدياد حجم الصفيحة مسببة انسداد الشريان بنسبة تزيد عن 70 في المائة، تظهر في الشخص في هذه المرحلة أعراض انسداد الشرايين التاجية. يمكن القول في هذه المرحلة من المرض أن الشخص لديه مرض نقص التروية القلبية ischemic heart disease. تُلاحظ أولى أعراض مرض نقص التروية القلبية خلال الأوقات التي يزيد فيها الضغط على عمل القلب. كمثال على ذلك، الم الذبحة الصدرية الجُهدية exertional angina أو تراجع قدرته على تحمل التمارين البدنية. قد يتطور المرض فيما بعد ليصل إلى الحد الذي يُسد فيه تجويف الوعاء الدموي بشكل شبه كامل، معيقاً وصول الدم حامل الأكسجين إلى عضلة القلب. المصابون بهذه الدرجة من مرض الشريان التاجي يكونون قد عانوا من جلطة قلبية (ذبحة صدرية) مرة أو اثنتان، وقد يكون لديهم أعراض أو علامات مرض الشريان التاجي المزمن، متضمنا الم الذبحة الصدرية بدون أي مجهود بدني angina at rest أو الاستسقاء الرئويflash pulmonary edema. يجب أن يتم التمييز بين كلٍ من مرض نقص التروية القلبية myocardial ischemia والجلطة القلبية (احتشاء عضلة القلب) myocardial infarction. نقص التروية معناه أن كمية الأكسجين التي تصل إلى عضلة القلب غير كافية لتلبية احتياجه. عندما تنقص تروية عضلة القلب فإنها لا تعمل بالشكل الأمثل، وإذا نقصت التروية لمساحة كبيرة من عضلة القلب فان ذلك قد يؤدي إلى عدم قدرة العضلة على الانقباض والانبساط. إذا تحسن تدفق الدم إلى العضلة فان نقص التروية يمكن عكسه. بينما الجلطة القلبية معناها أن نسيج العضلة قد مات ولا يمكن عكس ذلك لقلة تدفق الدم المشبع بالأكسجين إليها. قد يحدث للشخص تمزق للصفيحة الدهنية في أي مرحلة من مراحل المرض. التمزق المفاجئ للصفيحة قد يؤدي إلى جلطة قلبية مفاجِئة (ذبحة صدرية).
مرض الشريان التاجي يشير إلى فشل الدورة الدموية التاجية لتوريد تداول كاف لعضلة القلب والأنسجة المحيطة بها وهو من أكثر الأمراض القلب شيوعاً في القارتين الأمريكية وأوربا. أحد مسبباته المعروفة التشنج الشرياني تستطيع علاج المرض قبلها بالوقاية بحماية نفسك من التخمة ونقصان الوزن الشديد والإقلاع عن التدخين وبعض الأدوية مثل ستاتن و الأسبرين وهناك طرق من العمليات الجراحية لعلاج المرض.
فسيولوجية المرض

إعاقة وصول الدم إلى القلب يسبب نقصا في تروية (موت الخلايا نتيجة نقص الأكسجين) الخلايا القلبية. عندما تموت الخلايا القلبية من نقص الأكسجين، تسمى هذه الحالة بالجلطة القلبية (تُعرف بالذبحة الصدرية). تؤدي الجلطة القلبية إلى تضرر عضلة القلب، موتها ولاحقا تكون ندبة في مكان الجلطة لا تستطيع الخلايا النمو فيها مجدداً. تحدث الجلطة القلبية غالباً نتيجة انسداد مفاجئ لشريان تاجي عند تمزق صفيحة عصيدية، والتي تسبب تنشيط جهاز التجلط الدموي، فينسد تجويف الشريان بالصفيحة الدهنية التي تفاعلت مع عناصر التجلط النشطة ليصل إلى مرحلة الانسداد الكامل المفاجئ. تمثل نسبة تضيق تجويف شريان القلب قبل الانسداد المفاجئ حوالي 20% من قطر التجويف، وذلك طبقا لدراسة إكلينيكية انتهت في أواخر التسعينات من القرن الماضي باستخدام جهاز الموجات فوق الصوتية لأوعية الدم Intravascular ultrasound خلال 6 أشهر قبل حدوث النوبة القلبية. وُجد أن انسداد تجويف الشريان بنسبة تزيد عن 75%، والتي تم رصدها باستخدام جهاز فحص الجهد القلبي Cardiac stress test، مسئول عن حالات النوبات القلبية بنسبة 14% فقط، بقية النسبة نتيجة تمزق الصفيحة الدهنية أو حدوث تقلص في الشريان في منطقة التصاق الصفيحة. الأسباب التي تؤدي إلى تمزق الصفيحة الدهنية تبقى غير مفهومة تماماً. أيضا يتسبب في حدوث الجلطة القلبية، ولكن بنسبة اقل، تقلص جدار الشريان، وهي حالة تصاحب الصفيحات الدهنية وأمراض الشرايين التاجية. يرتبط حدوث أمراض الشرايين التاجية مع التدخين، السمنة، ارتفاع ضغط الدم، والنقص المزمن في فيتامين سي. يعتبر وجود تاريخ عائلي بالإصابة بأمراض الشرايين التاجية مؤشر قوي لاحتمال الإصابة بالمرض. يتضمن المسح عن أمراض الشرايين التاجية معرفة مستوى الهيموسِستين homocysteine، مستوى البروتينات الدهنية عالية الكثافة HDL، مستوى البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة LDL ومستوى الدهون الثلاثية Triglyceride.
الخناق

يسمى الخناق (وهو الألم الذي يشعر به المريض عندما يقل وصول الأكسجين إلى القلب، ألم ضاغط أو حاد يشعر به في منطقة الصدر وقد يمتد ليصل إلى الذراع الأيسر والفك) بخناق الصدر المستقر إذا حدث أثناء مزاولة النشاطات اليومية، أو عند الاستيقاظ أو عند أي وقت آخر يستطيع المريض التنبؤ به والذي يحدث مع حالات ضيق الشريان التاجي المتقدمة. يتم معالجة أعراض الخنّاق عن طريق إعطاء مستحضرات النترات مثل النتروجليسرين nitroglycerin والذي يوجد في صورتين قصير المفعول short-acting وطويل المفعول long-acting، ويمكن إعطاؤه تحت الجلد، تحت اللسان أو عن طريق الفم. تم تطوير العديد من العلاجات أكثر فعالية خصوصا لعلاج الصفيحات الدهنية التي تصاحب الألم. يسمى الخنّاق إذا تغيرت شدته، صفته أو عدد مرّات حدوثه بخناق الصدر غير المستقر. قد يسبق خناق الصدر غير المستقر حدوث الذبحة الصدرية ويحتاج عندها عناية طبية عاجلة. يتم علاجه في العادة بالمورفين morphine، الأكسجين، النتروجليسرين عن طريق الوريد والأسبرين aspirin. قد يتم اللجؤ إلى عملية توسيع الشريان التاجي أو قسطرة القلب Angioplasty في بعض الأحيان.
أمراض القلب التاجية عند النساء

حقائق
خلال السنتين الماضية أصبح المجتمع أكثر انتباهاً لكون أمراض القلب مشكلة كبيرة عند النساء كما هي عند الرجال. أدرك العديد من الناس الآن أن بعض أمراض القلب وخاصة أمراض القلب التاجية عند النساء لا تظهر بذات الأعراض التي تظهر على الرجال؛ ولهذا فإن تشخيص هذه الأمراض عند النساء غالبا ما يفقد أو يتأخر. هذه بعض الحقائق:
أمراض القلب هي السبب الرئيسي لموت النساء الأمريكيات، بحيث تشكل 32% من إجمالي الوفيات في السنة. ما يقارب من 366,000 امرأة تموت في أمريكا سنويا نتيجة للأمراض القلبية.
8 ملايين امرأة أمريكية يعشن مصابات بأمراض قلبية، 6 ملايين منهن لهن تاريخ عائلي لأمراض القلب.
أقل من نصف النساء فقط هن اللاتي تعرفن أن أمراض القلب هي القاتل الأول للنساء الأمريكيات، معظم النساء يعتقدن أن المسبب الرئيسي لوفاة النساء هو مرض السرطان.
في الولايات المتحدة الأمريكية، يزيد عدد ما تحصده أمراض القلب الوعائية من حياة النساء كل سنة عما تحصده مسببات الوفاة الستة عشر التالية، ويبلغ تقريبا ضعف ما تحصده جميع أنواع السرطانات.
واحدة من ثلاثة من النساء سيمتن من أمراض القلب الوعائية بينما ستموت من سرطان الثدي واحدة من بين خمس وعشرين سيدة.
منذ عام 1984 م، أصبح عدد النساء اللاتي يمتن بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية كل سنة يفوق عدد الرجال.
لم توجد أي أدلة سابقة على الإصابة بأمراض القلب التاجية لدى 63 % من النساء اللاتي توفين بهذا المرض فجأة.
التدخين هو عامل الإصابة الأهم والأكثر قابلية للمنع من عوامل الإصابة بأمراض القلب الوعائية لدى النساء الأصغر سنا من 45 سنة.
40 -50 % من النساء الأكبر سنا من 45 عاما يعانين من ارتفاع في ضغط الدم وارتفاع في المستوى الكلي للكولسترول في الدم، وكلا الأمرين مسجلان كعوامل إصابة بأمراض القلب الوعائية.
إذا أخذنا بالاعتبار جميع الوفيات الناتجة عن أي من أمراض القلب الوعائية سنرى أن 461,000 امرأة تموت كل سنة في الولايات المتحدة مقابل 410,000 رجل. كما أن انتشار جميع أمراض القلب الوعائية في الولايات المتحدة أعلى بين النساء منه بين الرجال، ويزيد هذا الانتشار مع زيادة العمر.
فيسيولوجية مرضية خاصة
تحدث أمراض القلب التاجية عندما تصاب الطبقة العضلية المرنة في الشرايين التاجية _ الشرايين التي تغذي القلب _ بتصلب الشرايين. مع تصلب الشرايين تقسو بطانة الشرايين وتتيبس وتنتفخ بكل أنواع "الـترسبات"، شاملة ترسبات الكالسيوم، وتراكمات الدهون وخلايا التهابية غير سوية ليكونوا معًا صفيحة. هذه الصفائح تشبه بثرة كبيرة تبرز إلى قناة الشريان مسببة انسداد جزئي يعيق تدفق الدم. يختلف عدد هذه الصفائح عند المصابين بأمراض القلب التاجية فبعضهم يملك فقط صفيحة واحدة أو اثنتين والبعض الآخر قد يعاني من دزينة من الصفائح موزعة في الشرايين التاجية. متلازمة X القلبية مصطلح طبي يصف الانزعاج والخناق والألم الصدري لدى بعض الأشخاص بالرغم من أن رسم الأوعية التاجية لهم لا يظهر أي علامات لوجود أي انسداد في الشرايين التاجية الكبيرة. ما يزال مسبب متلازمة X القلبية الدقيق مجهولا لكن من المستبعد أن يكون وراءها سبب واحد فقط. اليوم، أصبحنا نعرف أن العامل الرئيسي المسبب للمتلازمة هو الاختلال الوظيفي في الأوعية الدموية بالغة الصغر والتي تعني هنا الشريينات والشعيرات الدموية المغذية للقلب.أظهرت الدراسات أيضا أن الإدراك الحسي للألم لدى المصابين بمتزامنة X القلبية _ وغالبا من النساء _ معزز، مما يعني أنهم يشعرون بآلام الصدر بشكل أكثر شدة وكثافة مما يشعر به غيرهم.
الأسبرين(Aspirin)
يمكن للأسبرين بجرعات أقل من 75–81 mg/d أن يقلل من حدوث الأمراض القلبية وأمراض الأوعية الدموية. حيث تُوصي اللجنة الأمريكية للخدمات الوقائية (U.S. Preventive Services Task Force) الأطباء بضرورة مناقشة استخدام الأسبرين كعلاج كيميائي وقائي للأشخاص البالغين الذي لديهم خطر الإصابة بمرض أوعية القلب التاجية (coronary heart disease). حيث حددت اللجنة الأفراد الذين لديهم ازدياد خطر الإصابة لأمراض القلب مع اعتبار الأسبرين كعلاج لهم كالتالي: الرجال فوق سن الأربعين-النساء في سن اليأس أو بعد انقطاع الدورة الشهرية (postmenopausal)-والأشخاص الأصغر سنا الذين يمتلكون عوامل خطر أخرى لمرض أوعية القلب التاجية مثل(ارتفاع ضغط الدم (hypertension)-مرض السكري(diabetes)-التدخين). وفي ما يتعلق بالنساء الذين يتمتعون بصحة جيدة، فإن أحدث دراسة لصحة المرأة وجدت أنه لاتوجد فائدة مهمّة ولها قيمة في استخدام الأسبرين لتخفيض الإصابة بحوادث القلب، ومع ذلك فإن للأسبرين فائدة مهمّة في تخفيض الإصابة بالسكتة (stroke).كما أظهرت دراسة تحليلية أخرى أن جميع الفوائد للأسبرين تُعزى للنساء فوق الخمسة والستين سنة. وبالرغم من عدم وجود فائدة فيّمة للأسبرين للنساء الأقل من 65 سنة ،فإن الجمعية الأمريكية للقلب (American Heart Association) تطالب الأخذ بعين الاعتبار الأسبرين للنساء ذو الصحة الجيدة اللاتي لم يتجاوز عمرهن الخمسة والستين سنة.وذلك بسبب الفائدة في استخدام الأسبرين في الوقاية من السكتة نتيجة فقر الدم الموضعي (ischemic stroke) ترجح على النتائج الضارة من استخدامه كعلاج.
الأحماض الدهنية-أوميجا3(Omega-3 fatty acids)
الاستفادة من زيت السمك على محل الخلاف بسبب نتائج كلا من الدراستين المتعارضين وهما: النتيجة السلبية في عدم الفائدة من زيت السمك والتي أجريت من قِبل تعاون كوكران العالمي (international Cochrane Collaboration). والنتيجة الأخرى الإيجابية لفائدة زيت السمك جزئيا والتي أُجريت من قِبل الوكالة لجودة وأبحاث العناية الصحيّة (Agency for Healthcare Research and Quality). توجد الأحماض الدهنية-أوميجا3 في بعض مصادر النباتات الذي تشمل زيت بذرة الكتان (flax seed oil) زيت بذرة القنب (hemp seed oil) والجوز (walnuts). وقد تكون مصادر النباتية أكثر أمانا؛ حيث أن منتجات السمك أظهرت احتوائها على المعادن الثقيلة وبعض الملوثات المذّوّبة بالدهن (fat soluble pollutants).
الوقاية الثانوية

هي الوقاية من مضاعفات أخرى لمرض موجود أصلا. وبالنسبة لأمراض القلب التاجيّة فإنها تعني التحكّم في عوامل الخطر أثناء إعادة التأهيل للقلب (cardiac rehabilitation)؛ حيث يتم البدء بأربعة مراحل في المستشفى بعد الإصابة بالجلطة القلبية(Myocardial infarction). كإجراء عملية جراحية للأوعية الدموية (angioplasty) أو القلب، كذلك فإن التمارين الرياضية مع الحمية الغذائية تعتبران العامل الأساسي في إعادة تأهيل القلب، وكذلك التوقف عن التدخين والتحكم في ضبط مستوى الكلسترول وضغط الدم.بالإضافة إلى استخدام محصرات بيتا Beta blockers.
العلاج باستخدام مضادات الصفائح الدموية(Anti-platelet therapy)
وجدت الدراسة التي أجريت بواسطة تعاون كوكران العالمي (international Cochrane Collaboration)أن هناك علاقة بين استخدام الكلوبيدوجريل (clopidogrel) مع الأسبرين مع انخفاض معدل خطر الإصابة بالإصابات القلبية الوعائية بالمقارنة مع المرضى الذين يستخدمون الأسبرين فقط.
العلاج-مبادئ العلاج

تستند الخيارات العلاجية للأمراض التاجية القلبية على ثلاثة مبادئ: 1-العلاج الطبي-الدواء (nitroglycerin، beta-blockers، calcium antagonists.)وغيرها. 2-التدخّل في الأوعية التاجية للقلب مثل: عملية جراحية للأوعية الدموية (angioplasty) وزراعة دعامة أو أنبوب داخل الأوعية الدموية بعملية التمييل (stent-implantation). 3-العملية الجراحية لزرع أوعية دموية أخرى من الجسم في الأوعية التاجية للقلب Coronary artery bypass grafting - coronary artery bypass surgery كما أن الأبحاث الجديدة تركّز على العلاج الناشئ من الأوعية الدموية أو ما يسمى بتكوّن الأوعية الدموية (angiogenesis) وكذلك العلاج بالخلايا الجذعية (stem cell)
الأبحاث الحديثة

حدد الباحثون بمتشفى كليفلند (Cleveland Clinic) في دراسة تمت سنة 2006،منطقة في كروموسوم 17 مختصة بالعائلات التي تصاب بعدة حالات من الجلطة القلبية(myocardial infarction). كما يوجد خلاف حول العلاقة بين الإصابة بمرض تصلب الأوعية الدموية (atherosclerosis) والعدوى بالبكتيريا Chlamydophila pneumoniae،بينما أُثبت وجود هذه البكتيريا الذي تعيش داخل الخلية في صفيحة الكولسترول لدى المرضى المصابين بتصلب الأوعية، فما زالت هذه البراهين غير حاسمة فيما إن كانت هذه البكتيريا بحد ذاتها عامل مسبب للمرض. لم يظهر العلاج بالمضادات الحيوية (antibiotics) لمرضى تصلب الأوعية الدموية أي تقليل لخطر الإصابة بالنوبة القلبية (heart attacks) أو أمراض الأوعية التاجية الأخرى. منذ سنة 1990 والبحث جاري نحو خيارات جديدة للعلاج لأمراض أوعية القلب التاجية تُركز على استخدام ما يسمى تكوّن الأوعية الدموية angiogenesis والخلايا الجذعية stem cell. حيث أجريت الكثير من التجارب السريرية إما بتطبيق العلاج ببروتين عامل النمو لتكوّن الأوعية الدموية (angiogenic growth factor) مثل: FGF-1 أو VEGF ،أو العلاج بالخلايا باستخدام أنواع مختلفة من الخلايا الجذعية. وما زالت الأبحاث قائمة توعد بمستقبل مشرق للعلاج خصوصا فيما يتعلق ب FGF-1 والانتفاع الخلايا المُولدّة للخلايا المبطّنة للأوعية الدموية endothelial) progenitor cells).
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-12-2013, 03:45 PM   #15
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,822
افتراضي


انعاش القلب والرئتين

انعاش القلب والرئتين (بالإنجليزية: Cardiopulmonary resuscitation) و اختصاراً (CPR) هي عملية إسعافية طارئة يقوم بها الشخص المسعف ويتم تنفيذها يدوياً في محاولة للحفاظ على وظائف الدماغ سليمة حتى يتم اتخاذ مزيد من التدابير لاستعادة عفوية الدورة الدموية والتنفس لإنقاذ حياة شخص مصاب بسكتة قلبية، يعتبر المريض الذي تجرى له عملية الإنعاش القلبي في حالة الموت السريري، وإذا لم يتم على الفور البدء بعملية الإنعاش فإن خلايا الدماغ تبدأ بالتلف غير الرجعي (الموت) خلال دقائق (10 دقائق).
تختلف عملية الإنعاش بحسب المسعف، حيث تقسم إلى قسمين، إنعاش ابتدائي وانعاش متقدم.
إنعاش ابتدائي أو أساسي

يلقب الإنعاش بالابتدائي لأنه يُبدأ به إنعاش المريض إلى حد وصول المساعدة المتقدمة والمتمثلة بالفريق الطبي أو فريق الإسعاف. كما أنه إنعاش ابتدائي لأنه واجب على الجميع أي المبتدئين أيضاً، وليس حصراً على المحترفين، ويلقب أيضاً بالأساسي، لأنه يعتبر الأساس لكل عمليات الإنعاش المتقدمة اللاحقة.
هدف الإنعاش الأساسي هو الحفاظ على أكبر قدر من خلايا الدماغ في حالة الموت السريري وتوقف عضلة القلب عن الحركة (سكتة قلبية)، وذلك إلى حين وصول فريق الإسعاف الذي حينها يضطلع بالإسعاف المتقدم.
خطوات الإنعاش الابتدائي
تأكد أنك والمريض بمكان آمن خال من الأخطار.
اختبر ردود فعل المريض، تأكد من حالة المريض هل يجيب على النداء، على الهز، أم هل هو مغمى عليه؟
إذا كان المريض لا يستجيب:
اطلب المساعدة (اتصل بالإسعاف، اصرخ في طلب النجدة أو المساعدة)
اقلب المريض على ظهره، افتح المجاري التنفسية عن طريق مد العنق (إضغط على الجبين وارفع الفك للأعلى)إلا إذا كان مشكوكا في إصابة المريض بكسر في الرقبة فينبغي رفع الفك للأعلى فقط دون الضغط على الجبين.
تأكد إذا كان المريض يتنفس بشكل طبيعي (لا تنخدع إذا رأيت نفساً متقطعاً، فإن المصابين بالسكتة القلبية عادة ما يتنفسون في البداية بشكل غير منتظم، هذا التنفس المتعطع لا يعتبر تنفساً طبيعياً ولا يغير من كون المريض مصاباً بالسكتة القلبية وبحاجة لإنعاش فوري!)
إذا كان المريض يتنفس بانتظام، إقلبه إلى جانبه ليصل وضعية التثبيت الجانبية حتى إذا ما تقيأ المريض لا تتغلق المجاري التنفسية بالقيء (يتشردق)
إذا كان المريض لا يتنفس بانتظام التنفس الطبيعي:
أحضر مساعدة فورية أو أرسل شخصاً ليحضر مساعدة فورية، إذا اضطر الأمر وكنت وحيداً لا بد من إبلاغ الإسعاف بالأمر لتحضر المساعدة الطبية الفورية ولو اضطر الأمر لترك المريض لوهلة حتى تتصل بالإسعاف الفوري فور أن يتم طلب المساعدة الفورية ابدأ فوراً بعملية الإنعاش القلبية.
كيف تتعرف على التنفس الطبيعي؟


فحص التنفس الطبيعي
انظر إلى حركة الصدر (لابد أن يرتفع الصدر وينخفض بانتظام أثناء التنفس الطبيعي وإلا لايكون طبيعياً)
قرب أذنك من أنف وفم المريض وحاول سماع نفس المريض.
أثناء محاولة سماع نفس المريض حاول الإحساس بالنفس وهو يلامس وجنتك.
[2]
لا تُضيع أكثر من 10 ثوان في فحص تنفس المريض التلقائي.
الإنعاش القلبي الرئوي الابتدائي

الهدف من عملية الإنعاش القلبي الرئوي هو محاولة إعادة دورة دموية صغيرة يمكن أن تنقذ خلايا الدماغ من التلف التام أي الموت الدماغي. من المعروف أن الدماغ إذا قُطع عنه الدم لفترة 4 دقائق فإن خلاياه تبدأ بالموت والتلف، وخلايا الدماغ لا يمكن استردادها.
لهذا فعملية الإسعاف الأولي بإنعاش القلب والرئة هي محاولة لتحريك الدورة الدموية عن طريق الضغط على عضلة القلب من الخارج (بالضغط على القفص الصدري) حتى يتحرك الدم وبالتالي تصبح هناك دورة دموية بدائية تكفي لحين وصول الفريق الطبي المحترف. أي أن عملية الإسعاف الأولي هي وظيفة أي إنسان متواجد قرب المريض، وليست وظيفة الفريق الطبي غير المتواجد، وهي لتجسير الفترة الزمنية إلى حين وصول الفريق الطبي، أي أنها وظيفتك أنت!!
بعد تشخيص حالة توقف الدورة الدموية كما تبين سابقاً يبدأ:
التدليك القلبي

وضعية الضغط المتوالي على القفص الصدري وبالتالي على عضلة القلب
الضغط المتوالي على الثلث الأسفل من عظمة الصدر بتواتر 100 مرة في الدقيقة [3] (حوالي أكثر من مرة في الثانية) وذلك بعمق حوالي 4-5 سنتمتر بشكل منتظم وعلى منتصف الصدر(ليس على جانب العظمة لا الأيسر ولا الأيمن، الضغط لابد أن يكون على مركز العظمة الصدرية وفي الثلث الأسفل، مع الابتعاد مسافة إصبعين عن الحد الأسفل للعظمة) وذلك كما هو موضح في الصورة.
لاحظ أن الوضعية السليمة هي في كون ذراع المسعف مستقيمة وممدودة وفي وضع عمودي تماما على صدر المصاب، والضغط يتم عن طريق تحريك الجذع وبالتالي الاستفادة من وزن المسعف في الضغط على المريض، وتوفير الطاقة حتى لا يصاب المسعف بالإجهاد الفوري بعد دقائق قليلة!
نفخ النَفَس الصناعي من خلال الفم أو الأنف
إن الضغط على عضلة القلب يحرك الدم، والدم يحوي الأكسجين الضروري لإبقاء خلايا الدماغ على قيد الحياة، إلا أن ما يحويه الدم لا يكاد يكفي لبضع دقائق، لذا لابد من تحريك الهواء في الرئتين، حتى تتم عملية تبادل الأكسجين بثاني أكسيد الكربون، النفس الصناعي يتم بعد 30 تدليكة قلبية، على أن تتم العودة مباشرة إلى التدليك القلبي بعد نفختيين! ويتم ذلك بالطريقة التالية:
مد الرقبة بالضغط على الجبين وفتح الفك وذلك لفتح المجاري التنفسية وتلقائيا يتم إبعاد اللسان الذي يهمد في حالة الموت السريري هذه ويرتد للخلف مغلقاً المجاري التنفسية. وذلك موضع في الرسم التوضيحي التالي ( ينبغي الاكتفاء بمد الفكفقط دون الضغط على الجبين في حالة الاشتباه في إصابة المريض بكسر في الرقبة:

المجاري التنفسية وهي مغلقة بفعل اللسان الهامد في حالة الإغماء، والمرتد للخلف بعد مد العنق ترى أن اللسان أُبعد عن المجاري التنفسية، وبالتالي هناك فراغ يمكن للهواء أن يدخل من خلاله


نفخ النفس
يد تمسك الفك وترفع الفك حتى يبقى وضع العنق على امتداده واليد الأخرى تغلق فتحتي الأنف، حتى لا يتسرب الهواء المنفوخ من الأنف للخارج ولا يصل الرئتين. وتسمى هذه الطريقة بالنفخ عن طريق الفم. ويمكن اختيار النفخ عن طريق الأنف وذلك بإغلاق الفم وثم ضم الشفتين حول الأنف، مع تركه مفتوحاً ثم النفخ عن طريق الأنف، وذلك في الحالات التي يتعذر فيها النفخ عن طريق الفم (لوجود عائق ما كاللعاب أو الدم، أو القيء)
ويكفي هنا نفس أو نفسين فاعلين لتجديد الهواء في الرئتين ثم لابد للعودة فوراً إلى الضغط على القلب بتواتر 100 في الدقيقة.
[عدل]تواتر التدليك والنفس 30:2
يستمر التبادل بين التدليك القلبي ونفخ النفس بتبادل 30 ضغطة ـ ثم نفختين ـ ثم 30 ضغطة... الخ. إلى حين وصول الطاقم الطبي المدرب، والذي يقوم بعملية الإنعاش المتقدمة، وهذا مايشار إليه ب (30:2).[4]:8
عملية الإنعاش الابتدائي هذه هي فقط لتغطية المرحلة الحرجة وإنقاذ خلايا الدماغ في حالة السكتة القلبية من الموت، ولكنها ليست عملية إحياء، بمعنى أنه لو تمت بشكل صحيح فإنه يمكن أن يبقى المريض لمدة قد تصل إلى الساعة إلى حين وصول الطاقم الطبي، وتنتهي العملية إما بالإجهاد التام لكافة المسعفين، أو بوصول الطاقم الطبي المتدرب. وبالتالي فإن هذه العملية لا تجدي نفعاً بالإطلاق إذا لم تُسبق أو إذا لم يرافقها نداء النجدة إما عن طريق الهاتف، أو عن طريق إرسال أحدهم ليحضر النجدة الطبية، ولو تأخرت بسبب ذلك عملية الإنعاش قليلاً، فعملية إنعاش دون طلب النجدة الطبية أو الإسعاف مآلها إنهاك المسعف، الذي لن يستطيع أن يُنعش إلى مالا نهاية!
الإنعاش القلبي الرئوي المتقدم

وهو الإنعاش الذي يقوم به الفريق الطبي المدرب والمجهز وبخاصة بجهاز مزيل الرجفان وأقنعة للتنفس الصناعي، ضمن قائمة من الأدوية والمعدات الطبية الخاصة.


وضعية الإنعاش المتقدمة، يلاحظ وجود جهاز "مزيل الرجفان" ووضعية التنفس الصناعي عن طريق القناع
الهدف من عملية الإنعاش المتقدم هو إعادة الدورة الدموية إلى الوضع الطبيعي، وإخراج القلب من السكتة القلبية. ولا يتم بذلك إلا باستخدام مزيل الرجفان الذي يعطي صعقة كهربائية توقف الرجفان البطيني، واعتماداً على التخطيط القلبي قد يكون القلب تجاوز حالة الرجفان ليصل إلى حالة السكوت القلبي، حينها تتم عملية الإنعاش دون استخدام الصعقة الكهربائية وذلك متروك لتحليل الطاقم الطبي المدرب.
خطوات الإنعاش المتقدم

يتم الإنعاش بعد وصول الفريق الطبي للإنعاش بناءاً على توصيات اللجان الطبية المختصة، وبناءاً على التدريب الذي حصل عليه الفريق الطبي.
يبدأ الإنعاش بتبادل التدليك والنفس بتواتر 30:2 لمدة دقيقتين، إذا لم يكن هذا قد حصل من قبل المسعف الأولي.
بناءاً على التخطيط القلبي يتم تقسيم السكتة القلبية إلى قابلة للصعق الكهربائي، وغير قابلة للصعقة الكهربائية.
إذا ما استقر الرأي على أن السكتة القلبية قابلة للصعق يتم الآن تطبيق الصعقة مباشرة وذلك لأن فرص نجاح الصعقة في العضلة أكبر إذا توافر الأكسجين في العضلة القلبية. مع العلم أن التأخير يضر أيضاً إذ أن فرص النجاح تقل بنسبة 5-10% مع كل دقيقة تمر!
بعد تطبيق الصعقة الكهربائية يتم تدليك القلب مجدداً، وذلك دون تقييم التخطيط القلبي.
بعد أن يتم تدليك القلب لمدة دقيقتين يتم الآن تقييم التخطيط القلبي من جديد.
أسباب رجعية

أثناء الإنعاش لابد من أخذ الأسباب المؤدية للسكتة القلبية بعين الاعتبار ومحاولة علاجها ما أمكن.
لائحة الأسباب المحتملة تلخص بقسمين[7] كما هو في الجدول:
H-Group
اضطرابات
T-Group
حوادث
نقص السوائل التسمم
نقص الأكسجين استرواح صدري
اضطراب البوتاسيوم انصباب تاموري
فرط الحموضة إصابات وجروح
البرودة جلطة قلبية
انزلاق السكري احتشاء رئوي
إزالة الرجفان المبكرة


جهاز مزيل الرجفان الآلي في مكان عام
هناك اتجاه عام متزايد للتأكيد على أهمية استخدام مزيل الرجفان بأقرب وقت ممكن، وذلك اعتماداً على أن التأخير في هذا الاستخدام له عواقب سلبية، ويمكن أن يتسبب التأخير في إزالة الرجفان بتردي نسبة نجاح الإنعاش من نسبة 40% إلى 22% في داخل المشافي[8]، كما أن هناك دراسات تشير إلى أن استخدام مزيل الرجفان الآلي أثناء الإسعاف الأولي ومن قبل العامة (من غير أفراد الطواقم الطبية) قبل وصول الطواقم الطبية يزيد من فرص نجاة المريض إذا ماقورن بالإنعاش الابتدائي لوحده[5]. بناءاً على هذه الدراسات صارت التوصيات العامة تشير إلى أهمية إضافة استخدام مزيلات الرجفان الآلية إلى تدريبات الإسعاف الأولي، ومحاولة نشر هذه الأجهزة في الأماكن العامة كالمكتبات العامة والمطارات والأسواق[9]. هذه الأجهزة مصممة بطريقة تسهّل استخدامها من قبل العامة، وتعطي تعليمات صوتية وواضحة للمستخدم، كما تكون هناك رسوم توضيحية تجعل استخدامها آمنا، ولا تفترض المعرفة المسبقة بطرق الاستخدام.

نهاية الإنعاش

الهدف من الإنعاش هو إعادة الدورة الدموية إلى العمل وتحقيق حالة مستقرة للمريض تؤهل نقله للاستكمال العلاج في المراكز الطبية والمستشفيات.
إذا لم يتحقق ذلك يستمر إنعاش المريض بحسب المعطيات السريرية والظروف المحيطة بالمريض والتي يقررها الطاقم الطبي، وعادة ما تلعب الظروف المرافقة مثل عمر المريض، السبب الذي يُظن أنه يقف خلف السكتة القلبية، القرب من المراكز الطبية أو المستشفيات الطبية التي تتوفر فيها طرق العلاج، وبشكل عام يمكن القول أن:
ظهور علامات الوفاة المؤكدة.
مرور زمن لا يُتوقع بعده استرداد الحياة للمريض، يقدرها الفريق الطبي، ولايستثنى منها إلا مصابوا التجمد ودرجات الحرارة المنخفضة (درجة حرارة الجسم تحت 30°م)
هي من الأسباب التي تدعم الرضا بإيقاف الإنعاش والإقرار بوفاة المريض كسنّة من سنن الحياة.
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-24-2013, 06:19 PM   #16
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,822
افتراضي


خمس خطوات لتجنب الإصابة بالقلب

يُعد الضحك أحد العوامل المساعدة على تخفيض خطر الإصابة بأمراض القلب, وفق ما أفادت خبيرة أميركية في عرضها لخمس خطوات لتجنب الإصابة.
وأوضحت الدكتورة هولي أندرسون أن أولى هذه الخطوات هي معرفة نسب الكولسترول والتريغليسريد وضغط الدم من الطبيب.
وتابعت أن ثانية الخطوات هي ممارسة الرياضة، مضيفة أن المشي عشرين إلى ثلاثين دقيقة أسبوعياً عدة أيام يخفض خطر الإصابة بمثل هذه الأمراض.
وشددت على أن النشاط الجسدي يخفض ضغط الدم ويحسن معدل الكولسترول، ويخفف الإجهاد ويحسن نوعية النوم والقدرات الإدراكية.
وقالت أندرسون إن الضحك مهم جداً لصحة القلب، فـ15 دقيقة فقط من الضحك تعادل ثلاثين دقيقة رياضة فيما يتعلق بصحة القلب والأوعية الدموية.
وأشارت إلى ضرورة المحافظة على حجم محيط الخصر أكثر من الوزن بشكل عام، لأن هذه المنطقة من الجسم هي المقياس الأهم المرتبط بارتفاع نسب السكري والكولسترول وضغط الدم.
ودعت الباحثة إلى النوم بشكل كاف، لأن نقص النوم يعزز ارتفاع ضغط الدم مما يسبب الإجهاد ويرفع الشهية للأكل ويبطئ حركة الأيض.
المصدر : الجزيرة نت
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-18-2013, 09:43 AM   #17
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,822
افتراضي


ما تأثير الإكثار من تناول الدهون على القلب؟

رتفع معدلات الدهون فى طعامنا فى السنوات الأخيرة، وأصبحت الوجبات السريعة المشبعة بالدهون سمة من سمات عاداتنا الغذائية، وبالطبع تؤثر كميات الدهون التى نتناولها على صحة أجسادنا بشكل عام وعلى صحته القلب بشكل خاص، فما هو تأثير الإكثار من تناول الدهون على قلوبنا؟

يوضح لنا الدكتور عادل الأتربى أستاذ أمراض القلب والأوعية الدموية بكلية الطب بجامعة عين شمس أن الزيادات الفجائية فى الدهون تؤثر بشكل سلبى على القلب والأوعية الدموية المحيطة به.

ويبين دكتور عادل أنه من العادات الغذائية الخاطئة الإكثار من تناول الدهون بشكل يزيد عن حاجة الإنسان، وهو ما يؤثر على معدلات الكولسترول الضار فى الجسم.

وتكمن الخطورة هنا عند تراكم الدهون حول القلب أكثر من تراكمها فى محيط الخصر، حيث يوضح دكتور عادل أن هناك دراسات عديدة أشارت إلى أن تراكم الدهون حول القلب مرتبط بالإصابة بأمراض الشريان التاجى.

كما ناقشت العديد من الدراسات السابقة علاقة الدهون والسمنة بالإصابة بأمراض التصلب المتعدد، وأمراض الشرايين التاجية الحادة.

وفى موسم الأعياد ينصح دكتور عادل قراء اليوم السابع بضرورة الابتعاد عن الأطعمة الدسمة والوجبات السريعة التى تحتوى على الدهون المشبعة.

ويبين دكتور عادل أن علامات الخطر التى قد تظهر على المريض تشمل الشعور بألم فى منطقة الصدر والكتف بعد القيام بأى مجهود ولو قليل.

وينصح هنا بضرورة الكشف والمتابعة الفورية مع الطبيب المختص للتشخيص والعلا المبكر للمرض.

منقووووووول:
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-26-2018, 10:57 PM   #18
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,822
افتراضي عملية القلب المفتوح

عملية القلب المفتوح
بواسطة: مريم نصرالله

عملية القلب المفتوح
تُسمّى عمليّة القلب المفتوح بجراحة القلب التقليديّة، وهي عمليّة يتم فيها فتح الجدار الصدريّ لتنفيذ جراحةٍ في عضلات القلب أو صمّاماته أو شرايينه، حيث يقوم الجرّاح بشقّ عظم القصّ أو الجزء العلوي منه، وبمُجرد الوصول إلى القلب يتم وضع جهاز قلب-رئة اصطناعيّ ليحلّ محلّ القلب ويقوم بوظيفته التي تتمثّل في ضخّ الدّم إلى جميع أجزاء الجسم، ويسمح هذا الجهاز للجرّاح بإجراء العمليّة في القلب المُتوَقِّف عن العمل والذي لا يتدفّق الدّم من خلاله، وأصبح من المُمكن إجراء هذه العمليّة من خلال شقوق صغيرة بين أضلاع القفص الصدريّ عوضاً عن الشقّ الكبير المُعتاد في عظم القصّ، وتسمّى بالجراحة طفيفة التوغّل، من الممكن استخدام جهاز قلب-رئة اصطناعي في هذا النّوع من الجراحة أو الاستغناء عنه،ولذلك تُعدّ التّسمية بعملية القلب المفتوح غير دقيقة في بعض الأحيان.

يُقرّر الطّبيب إجراء عمليّة القلب المفتوح عند نفاذ البدائل التي قد تُساعد المريض، كالأدوية، واتّباع نمط حياة صحيّة، وغيرها من الوسائل، حيث يُقيّم طبيب القلب حالة المريض وحاجته للعمليّة، ويجري التّحاليل الطّبية اللازمة لمعرفة الحالة الصحيّة للمريض، ثم يقوم بمُناقشة موضوع العمليّة مع مريضه بصراحة تامّة، ويُبيّن له مدى صعوبتها ودقّتها وأعراضها، كما يحتاج المريض بعدها إلى فترة نقاهة لكي يبدأ باسترداد صحّته وعافيته

أسباب إِجراء عملية القلب المفتوح
من الأسباب التي يلجأ فيها الطّبيب لإجراء عمليّة القلب المفتوح ما يأتي:
*إصلاح الأجزاء التّالفة من القلب.
*استبدال أو إصلاح أحد الصمّامات التي لا تقوم بعملها على أكمل وجه.
*زراعة قلب سليم من أحد المُتبرّعين واستبداله بالقلب القديم.
*زراعة أجهزة قلبيّة تُساعد على التحكّم في ضربات القلب وتنظيم تدفُّق الدّم.
* علاج مرض قصور القلب وأمراض القلب التاجيّة.

أنواع جراحة القلب المفتوح
من أنواع العمليّات الجراحيّة للقلب المفتوح ما يأتي:
*طعم مجازة الشّريان التاجيّ: (بالإنجليزية :CABG )، تُعدّ هذه العمليّة الجراحيّة الأكثر شيوعاً، حيث تُحسّن هذه الجراحة من تدفُّق الدّم إلى القلب لمُعالجة أمراض القلب التاجيّة، والتي يُسبّبها تراكم اللّويحات الدُهنيّة (الكوليسترول) داخل الشّرايين التاجيّة، ممّا يؤدّي إلى تضيُّقها، وبالتّالي نقص في كميّة الدّم المُتدفّق عبرها المسؤول عن تغذية عضلة القلب بالأُكسجين، وقد يُسبّب هذا ألماً شديداً في الصّدر(ذبحة صدريّة)، وقد يؤدّي انفجار هذه اللّويحات إلى تكوُّن جلطات دمويّة كبيرة، ممّا يعمل على وقف تدفُّق الدّم بشكل كامل عبر الشّرايين التاجيّة (النّوبة القلبيّة).
يتمّ خلال هذه الجراحة ربط شريان أو وريد صحيّ بالوعاء التاجيّ المُغلق حتى يتمكّن من إعادة إيصال الدّم والأكسجين إلى عضلة القلب، ويُمكن إجراء هذه العمليّة في أكثر من شريان تاجيّ مُغلق خلال الجراحة الواحدة.
*إصلاح أو استبدال الصّمامات القلبيّة: كي يعمل القلب بشكل صحيح يجب أن يتدفّق الدّم باتّجاه واحد فقط، وتقوم صّمامات القلب بهذه الوظيفة، حيث تفتح وتُغلَق بطريقة دقيقة خلال عمليّة ضخّ الدّم. عند تَلف الصّمام (تضيُّقه بشدّة بحيث يمنع تدفُّق الدّم عبره، أو إغلاقه بشكل غير كامل فيسمح بتدفُّق الدّم في الاتّجاه المُعاكس) تُجرَى عمليّة القلب المفتوح لإصلاح الصّمام المُصاب بالتّلف، أو استبداله بصمّام اصطناعيّ جديد، أو صمّام بيولوجيّ (يؤخَذ من قلب البقر أو الإنسان).
*علاج الرَّجَفان الأُذينيّ: وهو النّوع الأكثر شيوعاً لاضطرابات النُّظم القلبيّة، حيث ينقبض الأُذينان بشكل غير مُنتظم أو بشكل مُتسارع. تُجرى عمليّة تُسمّى (maze surgery) تتضمّن فتح مسارات جديدة لانتقال الإشارة الكهربائيّة عبر الأُذينين لتنظيم انقباضاتهما. *عملية زراعة قلب: هي عمليّة تتلخّص بإزالة قلب الشّخص المُصاب واستبداله بقلب سليم من مُتبرِّع مُتوفّى، وتُجرى أغلب عمليّات زراعة القلب لمرضى قصور القلب (المرحلة النهائيّة من المرض عند فشل جميع العلاجات)، وهو ضعف القلب أو فشله بحيث لا يتمكّن من ضخّ الدم الكافي لتلبية احتياجات الجسم.
* زراعة جهاز المُساعدة الأُذينيّة (VAD): يُستخدَم هذا الجهاز لدعم وظيفة القلب، وتنظيم تدفُّق الدّم عند المرضى المُصابين بضعف عضلة القلب، أو مرض قصور القلب، أو خلال فترة انتظار المريض لقلب من مُتبرِّع، حيث يمكن استخدامه بشكل مؤقّت لشهور أو سنوات حسب حالة المريض.
*زراعة القلب الاصطناعيّ (TAH): حيث يحلّ هذا الجهاز محلّ البُطينين المُصابَين بشكل مُؤقّت أثناء عمليّة زراعة القلب في حالات قصور القلب المُزمنة.

التّقييم الطبيّ والاختبارات التشخيصيّة
يقوم الطّبيب بالتحدُث مع المريض عمّا يأتي:
*نوع المُشكلة التي يُعاني منها في القلب، والأعراض التي تُسبّبها.
*العلاجات السّابقة لمشاكل المريض القلبيّة والتي تتضمّن أدويته، أو العمليّات والجراحات التي أجراها.
* التّاريخ العائليّ للإصابة بأمراض القلب.
*المشاكل الصحيّة الأُخرى التي يُعاني منها المريض، مثل: السكريّ، وارتفاع ضغط الدّم. *عُمر المريض والحالة الصحيّة العامّة له.
* قد يتم إجراء بعض تحاليل الدّم، مثل : فحص تعداد الدّم الكامل، واختبارالكوليسترول، وغيرها من التّحاليل حسب حاجة المريض.

أما بالنّسبة للاختبارات التشخيصيّة، فيتم إجراؤها للحصول على معلومات حول المشكلة في القلب، والصحّة العامّة للمريض، وتساعد هذه الاختبارات الطّبيب في تقرير إجراء العمليّة، وتحديد نوعها، والوقت اللازم لاجرائها، وقد تشمل هذه الاختبارات:
* تخطيط القلب: لمعرفة النّشاط الكهربائيّ للقلب (تحديد سرعة دقّات القلب وانتظامها). * فحص الجهد القلبيّ (بالإنجليزية: Stress Test): يتم فحص قلب المريض أثناء مُمارسته تمارين رياضيّة يطلُب منه الطّبيب القيام بها، حيث يكون تشخيص بعض المشاكل القلبيّة أسهل أثناء عمل القلب بجهد أكبر من الطبيعيّ.
*تخطيط صدى القلب: يستخدم هذا الفحص تقنية الموجات فوق الصوتيّة، حيث يتمّ التعرّف على شكل وحجم القلب، وهيئة صمّاماته، وقوّة عمله.
*تصوير الأوعيّة التاجيّة (القسطرة القلبيّة): يستخدم هذا الفحص صبغة وأشعة سينيّة خاصّة لتصوير الشّرايين التاجيّة، حيث يُساعد هذا الفحص الطّبيب على معرفة صحّة تدفّق الدّم عبر القلب والأوعية الدمويّة.
* التّصوير الوعائيّ للشّريان الأبهر.
*تصوير الصّدر بالأشعّة السينيّة (بالإنجليزية: Chest X Ray): يُستخدَم لتصوير ما يحويه الصّدر من القلب والرّئة والأوعية الدمويّة. يُجرى هذا الفحص لمعرفة حجم وشكل القلب.
* تصوير القلب بالرّنين المغناطيسيّ: يُجرى هذا الفحص لمعرفة التّفاصيل الدّقيقة لبُنية القلب والأوعية الدمويّة.

كيفية التحضير للعملية
يتم تجهيز المريض مُسبقاً للعمليّة بمبيته قبل عدّة أيام من العمليّة لمتابعة ضغطه، وإجراء بعض الاختبارات التشخيصيّة السّابق ذكرها، واختيار الوقت المُلائم لإجراء العمليّة، حيث يتم إعطاء المريض محلول صابونيّ خاص يغتسل به للتّقليل خطر الإصابة بالالتهابات التي تُسبّبها الجراثيم والميكروبات، ثم يقوم المُمرّض بحلاقة الشّعر من منطقة الصّدر التي سيُجرَى فيها الفتح، ويقوم بإعطاء المريض بعض الأدوية عن طريق الوريد حتى يتمّ إدخاله إلى غرفة العمليّات وتخديره تخديراً كاملاً لإجراء العمليّة

أثناء جراحة القلب المفتوح
تمرّ عمليّة القلب المفتوح بما يأتي:
* يقوم الطّبيب المُختصّ بفحص ضربات قلب المريض، وضغط دمه، ومُستويات الأكسجين، وتنفُّسه أثناء الجراحة.
*يوضع أنبوب تنفّس في الرّئتين من خلال الحلق، ويتم وصل هذا الأنبوب بجهاز تنفّس اصطناعيّ (جهاز يدعم تنفّس المريض).
* يُفتح مركز الصّدر (6-8 إنش )، ثم تُشقّ عظام القصّ ويُفتح القفص الصدريّ حتى يتمّ الوصول إلى القلب، ثم يُوصَل جهاز قلب-رئة الذي يقوم بوظيفة القلب في ضخّ الدم إلى جميع أجزاء الجسم بعيداً عن القلب، ثم تُجرى العمليّة المطلوبة في القلب.
*بعد إجراء العمليّة يُعيد الجرّاح تدفُق الدّم عبر القلب، ثم يعود القلب للعمل بشكل تلقائيّ، لكن في بعض الأحيان قد تُستخدَم صدمات كهربائيّة خفيفة لإعادة تشغيل القلب، ثم يُزال جهاز قلب-رئة.
*تُستخدَم أسلاك خاصّة ودائمة لإغلاق عظم القصّ، ثم يُغلَق جلد الصّدر بالغُرز، ويُزال أنبوب التنفّس.

بعد جراحة القلب المفتوح
يوضع المريض في وحدة العناية المُركّزة مدّة يوم أو أكثر حسب حالة المريض الصحيّة حتى يفيق من المُخدّر ويبدأ بالتّحرُك، يتمّ إعطاء المريض بعض السّوائل تدريجيّاً عن طريق إبرة في الأوعية الدمويّة في الذّراع أو الصّدر، ويقوم أحد أفراد الطّاقم الطبيّ بتزويد المريض بأُكسجين إضافيّ عن طريق قناع الأكسجين عند الحاجة له، ثُم يتمّ إخراج المريض من وحدة العناية المُركّزة ويبقى في المستشفى لعدّة أيام قبل العودة إلى المنزل، وخلال هذه الفترة يتمّ فحص سرعة قلب المريض، وضغط الدّم، والتنفّس. يَسترجع المريض صحّته تدريجيّاً، ويُنصَح بعدم زيارة المريض خلال الأسبوع الأول من إجراء العمليّة، حيث يكون جسم المريض حسّاساً لأيّ نوع من الجراثيم والميكروبات التي قد تُسبّب له العدوى وبعض المُضاعفات، الأمر الذي قد يؤثّر على نجاح عمليّته.

تختلف استجابة المرضى للعمليّة حسب نوع المُشكلة القلبيّة، والعمليّة المُجراة، وقد يخبر الطّبيب بعد الجراحة كيفيّة الاهتمام بالجُرح، وتمييز أعراض الأصابة بالعدوى والالتهابات، وكيفيّة التّعامل مع الآثار اللاحقة للعمليّة ومُضاعفاتها.

يحتاج المريض إلى فترة نقاهة لاسترداد عافيته وصحّته، وقد يُصاب المريض ببعض الأعراض والمُضاعفات بعد إجراء العمليّة، منها: ألم في العضلات والصّدر، وانتفاخ في القدم بعد عمليّة طعم مجازة الشّريان التاجيّ، والاكتئاب والحُزن والنّظرة التشاؤميّة، والعصبيّة الزّائدة، وفقدان الشهيّة، والشّعور بطعم مُرّ أثناء تناول الطّعام، والقلق ليلاً وعدم الرّغبة في النّوم، واحتباس البول، والإمساك. وتُعدّ جميع هذه الأعراض طبيعيّة تبدأ بالزّوال تدريجيّاً، حيثُ يرجع المريض إلى كامل صحّته ويبدأ بالتّعافي بشكل ملحوظ بعد الشّهور الأولى من إجراء العمليّة، ويُحدّد الطّبيب حسب حالة المريض الصحيّة متى يستطيع الشّخص مُمارسة حياته بشكل طبيعيّ، مثل العودة للعمل، والقيادة، والقيام بالأنشطة البدنيّة دون أيّة مُعوّقات.

تستمرّ العناية بالمريض عن طريق إجراء فحوصات طبيّة دوريّة لمراقبة عمل القلب بعد الجراحة، وقد تتطلّب حالة المريض تغيُّرات في نمط حياته، مثل: الإقلاع عن التّدخين، وتغيير النّظام الغذائيّ الخاصّ به، ومُمارسة النّشاط البدنيّ، والتّقليل من التّوتر والإجهاد النفسيّ.

مخاطر إجراء عملية القلب المفتوح
على الرّغم من نتائِج الجراحة المُمتازة، قد تُسبّب جراحة القلب بعض المخاطر والمُضاعفات التي تتحسّن ضمن 6 - 12 شهر من إجراء الجراحة:
* النّزيف.
* الإصابة بالعدوى والالتهابات.
* الآثار الجانبيّة للمُخدر. عدم انتظام ضربات القلب.
* أضرار في أنسجة القلب والرّئة والكِلى والكبد. السّكتة الدماغيّة. الموت (خاصة في الحالات الخطيرة والطارئة قبل إجراء العمليّة).
*فُقدان الذّاكرة عند بعض المرضى، وتؤثر هذه المخاطر على كبار السّن والنّساء والمُصابين بأمراض أُخرى مثل السكريّ، فقد يُعيق السكريّ التئام الجُرح وشفاءه وبالتّالي يتعرّض المريض لالتهابات عدّة، وربّما يتضاعف الأمر لحدوث نزيف).
*أمراض الكِلى والرّئة.
*مرض الشّريان المُحيطيّ بشكل أكبر من الحالات الأخرى.

كما أنّ من الأمور المُهمة التي تُعتبر أكبر مُساعد في نجاح العمليّة هي إرادة المريض القويّة، واستيعابه لفكرة العمليّة وتحمّل نتائجها، هذه الأمور تُساعد المريض في الشّفاء العاجل واسترداد صحّته بوقتٍ أسرع. يعتقد بعض المرضى أنّ عمليّة القلب المفتوح ستؤثّر سلباً على صحّة الإنسان وحياته وممارسته لأعماله اليوميّة، بالرّغم من أنّ الكثير ممّن أجروا العمليّة يُمارسون حياتهم بشكل طبيعيّ وأفضل من السّابق بكثير.

ألمصدر:
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-28-2018, 11:10 AM   #19
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 13,822
افتراضي حول جراحة القلب المفتوح

حول جراحة القلب المفتوح
open heart surgery
يتطلّع أيّ شخص سيخضع لعملية جراحية قلبية إلى تفريج المشكلة؛ لكنّ المخاوف والشكوك ترافقان أيّ عملية كبيرة عادة؛ ويمكن لمعرفة المزيد عما يمكن توقّعه أن يزيل بعض المشاعر الغامضة بالنسبة لمعظم الناس؛ لذلك، لا تتردّد في سؤال طبيبك أو الجرّاح أو الآخرين المشاركين في رعايتك عن أي أشياء تخطر في بالك.
تشمل كافة أنماط «عملية القلب المفتوح» تقريبا بعض الخطوات السابقة والمتخلّلة واللاحقة لها؛ فبعض الإجراءات، مثل التطعيم بالمجازة الشريانية الإكليلية وعملية استبدال الصمامات وإصلاح العيوب الخلقية وبعض العمليات الخاصّة باعتلال العضلة القلبية والتهاب التامور، تشترك بعدد من الأوجه؛ بينما تتصف بعض العمليّات الأخرى، مثل زرع القلب، بإجراءات خاصّة بها فقط.
توقيت العملية الجراحية
يمكن جدولة معظم العمليّات قبل أيّام أو أسابيع، وذلك حسب الإلحاح الطبّي وبرنامج الجرّاح وبرنامجك؛ ولكن، إذا استدعت شدّة الأعراض عملية إسعافية، يجب أن تجرى فورا؛ أمّا عند التخطيط للعملية بشكل انتقائي مستقبلا، يمكن مناقشة التبرّع بالدم الذاتي المنشأ في وقت سابق لاستعماله لك عند الحاجة إلى نقل الدم.
الأسبوع أو الأسبوعان السابقان للعملية القلبية الجراحية
بعد أن توضع على جدول العمليات القلبية، يناقش الطبيب معك بعض التعليمات المعيارية التالية للتحضير للعملية:
• يمكن أن تنصح بعدم تناول الأسبرين أو الأدوية الشبيهة به لما لا يقلّ عن 10 أيّام قبل العملية؛ فهذه الأدوية تنقص وظيفة الصفيحات، لذلك يكون النّزف المفرط خلال العملية أو بعدها أكثر ميلا إلى الحدوث.
لا يحرّض الأسيتامينوفين (مثل التايلينول Tylenol والداتريل Datril والأناسين Anacin 3 والبانادول) النّزف، لذلك يمكن تناوله عند الحاجة.
• عندما تحتاج إلى مضاد للتخثّر، يمكن أن تدخل المستشفى لعدّة أيّام قبل العملية المنتظرة؛ وخلال ذلك، يمكن تغيير الدواء إلى مضاد تخثّر وريدي قصير التأثير، ثمّ يوقف مؤقتا لإجراء العملية.
• تابع تناول كافة الأدوية الأخرى إلى حين دخول المستشفى، ما لم يطلب منك الطبيب غير ذلك.
• اذكر أية علامات للعدوى، مثل الحمّى والقشعريرات والأعراض التنفّسية (بما في ذلك السعال أو سيلان الأنف)، إذ حدثت خلال أسبوع قبل الجراحة.
التحضير في المستشفى
قد تدخل المستشفى بعد ظهر اليوم السابق للعملية الجراحية أو في الليلة السابقة، ويطلب من المرضى أحيانا دخول المستشفى في الصباح الباكر ليوم العملية.
وتجرى اختبارات دمويّة وصورة بالأشعة السينية للصدر وتخطيط لكهربائية القلب عند التحضير للعملية، ما لم تكن هذه الاختبارات قد أجريت حديثا.
ولكلّ مستشفى طريقته في إعطاء التفاصيل حول أية تعليمات أو تحضيرات نهائية؛ ويقوم ممثّلو الفريق الجراحي (الجرّاح واختصاصي أمراض القلب واختصاصي التخدير) بزيارتك وعائلتك في الليلة السابقة للعملية أو في الصباح الباكر لمناقشة توقيت العملية والقيام بفحص سريري سريع والحصول على السيرة الطبّية؛ وقد تمكّن من الاستماع أو رؤية شريط فيديو حول العملية القلبية وما يمكن توقّعه بعدها.
ويجب أن يتأكّد أفراد العائلة من المكان الذي سينتظرون فيه خلال العملية، ومتى سيحصلون على معلومات حول تقدّم العملية؛ كما تتعلّم أنت وعائلتك أيضا عن التسهيلات والمراقبة الخاصّة في وحدة العناية المركّزة، حيث ستمضي الأيام القليلة الأولى بعد العملية الجراحية.
ويخبرك طبيبك بالأدوية التي ستستمر بتناولها حتى موعد العملية؛ وتكون أدوية الذبحة مسموحة عادة؛ ولكن، لا تأكل أو تشرب أيّ شيء بعد منتصف الليل السابق للعملية، لأنّ التخدير يكون أكثر أمانا إذا أجري والمعدة فارغة.
تقوم التحضيرات النهائية على إزالة أو نزع معظم شعر الجسم (الذي يمكن أن يؤوي الجراثيم) من الرقبة وحتى الكاحلين، مع الاغتسال بصابون منظّف خاص.
قد تعطى دواء للمساعدة على الاسترخاء قبل الذهاب إلى الوحدة الجراحية؛ وقد يدخل قثطار وريدي في مكان التحضير الجراحي؛ ويزلّق قثطار مرن صغير فوق الإبرة ويبقى في الوريد، لكنّ الإبرة تسحب؛ كما يمكن إعطاء المخدّرات (المبنّجات) والأدوية الأخرى من خلال القثطار الوريدي؛ وبذلك تصبح جاهزا للعملية.
في أثناء العملية
تعطى مخدّرا عاما لتنام خلال العملية؛ ويجري الجرّاح شقا ويفتح الصدر؛ ويكون الشقّ طولا عبر القص أو عرضا بين الأضلاع، وذلك حسب نمط العملية.
يقوم جهاز المجازة القلبية الرئوية بوظائف قلبك ورئتيك خلال العملية، مما يسمح للجرّاح بإجراء الإصلاحات الضروريّة بينما يبقى القلب بلا حركة.
ويساعدك أنبوب للتنفّس، يدعى الأنبوب الرغامي Endotracheal Tube، في التنفّس خلال التخدير، كما يساعدك على تنظيف المفرزات من الرئتين وإنقاص عبء العمل الواقع على قلبك من خلال دعم التنفّس؛ يدخل الأنبوب من خلال الأنف أو الفم، وقد يبقى في موضعه بعد العملية عدّة ساعات أو أيّام حسب الحاجة إلى الدعم التنفّسي.
ويجري إعلام عائلتك بعد الانتهاء من الجزء الرئيسي من العملية، ويكون ذلك بعد فصلك عن جهاز المجازة القلبية الرئوية واستئناف قلبك لوظيفته بنفسه؛ ويمكن أن تبقى في الوحدة الجراحية للمراقبة ساعة ونصف أو ساعتين قبل نقلك إلى وحدة العناية المركّزة ICU. وهناك يقوم أحد أعضاء الفريق الجراحي بوصف العملية والحالة لعائلتك.
ماذا يتوقّع في وحدة العناية المركّزة
خلال وجودك في وحدة العناية المركّزة ICU، يشغّل فريق الرعاية الصحّية عدّة أجهزة للمراقبة تكون على قدر كبير من الفائدة في تحديد كفاءة القلب؛ ويقيس قثطار مدخل عبر وريد في الرقبة باتجاه الأذين الأيمن والبطين الأيمن والشريان الرئوي بقياس ضغط الدم والضغوط في حجرات القلب؛ كما يراقب القثطار كمية الدم الجارية عبر القلب.
وتقوم الأنابيب المغروزة عبر جدار الصدر خلال العملية بنزح السائل الفائض أو الدم من محيط القلب إلى وعاء موضوع بجانب السرير؛ كما يوجد قثطار لسحب البول من المثانة ومساعدة الممرّضة على تسجيل النتاج البولي.
ويمكن أن يمرّر أنبوب عبر أنفك وحلقك باتجاه معدتك (أنبوب أنفي معدي) لسحب العصارة المعديّة والسماح للأمعاء باستئناف عملها من جديد؛ وستتلقّى السوائل والتغذية والأدوية عبر قثطار وريدي في أحد أوردة ذراعك؛ وتجرى مراقبة كافة مداخيل السوائل ونتاجها عن كثب خلال وجودك في وحدة العناية المركّزة.
يراقب نظم قلبك باستمرار بتخطيط كهربائية القلب؛ ويعاني بعض المرضى من تغيّرات خفيفة في نظم القلب بعد العملية؛ ويمكن أن يساهم عدد من العوامل في تغيّرات النظم هذه؛ بما في ذلك معالجة القلب خلال العملية والقثاطير المستخدمة في مراقبة الضغوط القلبية والتغيّرات في مستويات البوتاسيوم والصوديوم والضغوطات (استجابة الجسم الطبيعية نحو الخوف والقلق)؛ وقد تتطلّب بعض التغيّرات في نظم القلب معالجة مؤقّتة بالأدوية.
يبقى الأنبوب الرغامي (أو أنبوب التنفّس) في مكانه إلى أن تستطيع التنفّس بعمق والسعال لتنظيف المفرزات؛ ومع أنّ الأنبوب غير مؤذ، لكنه مزعج؛ ولا تستطيع خلال وجود الأنبوب أن تتحدّث لأنّه يمر عبر الحنجرة، لكنّ الممرّضات يساعدنك على التواصل. ويسحب الأنبوب الرغامي عندما تبدي الاختبارات الدموية أنّ الأكسجين كاف في دمك وأنّك قادر على السعال لتنظيف المفرزات؛ وبعد سحب الأنبوب، يوضع لك قناع أكسجين، ويمكن أن تعاني من خشونة في الصوت أو التهاب في الحلق لبضعة أيّام.
يجب أن تتنفّس بعمق وتسعل حتى تساعد نفسك على الشفاء؛ وقد تؤدّي بعض أنماط الحركة إلى الانزعاج، لكن ستعطى أدوية تخفّف عنك أيّ ألم.
لا تكون الإقامة في وحدة العناية المركّزة مريحة؛ فنتيجة للضجّة المرافقة لمراقبة حالتك على مدار الساعة، يمكن أن تشعر أنت وعائلتك بالارتباك بفعل أصوات المعدّات والزيارات المتكرّرة لأفراد فريق الرعاية الصحّية؛ وبالرغم من الارتجاج، فإنّ هذا النشاط يضمن لك الشفاء السريع بحيث تترك وحدة العناية المركّزة تختلف مدّة إقامتك في وحدة العناية المركّزة حسب تعقيد الإجراء الجراحي؛ وعندما يقرّر الأطبّاء أنك لم تعد بحاجة إلى الخدمات الخاصّة لوحدة العناية المركّزة، تنقل إلى منطقة انتقالية حيث تستمرّ المراقبة عن كثب، لكن بدرجة أقل من التركيز.
ماذا يحدث في المنطقة الانتقالية
تستمرّ مراقبة نظم قلبك بتخطيط كهربائية القلب؛ فالمراقبة تسمح للطبيب بتقييم أي تغيّر في النظم يحتاج إلى المعالجة؛ كما تساعد نتائج الاختبارات الدمويّة الأطبّاء على رعايتك.
ويوضع لك قناع أكسجين عادة خلال اليوم الأوّل في المنطقة الانتقالية، ثم حسب الحاجة؛ ويساعد ترطيب الأكسجين على تليين المفرزات الرئوية والتخلّص منها.
يعدّ السّعال ضروريا للمحافظة على نظافة المسالك الهوائية، كما أنّ له عددا من التأثيرات المفيدة؛ إنه يطرد المفرزات التي قد تسدّ مجرى الهواء وتحول دون وصول الأكسجين إلى الأكياس الهوائية (الأسناخ)، حيث يدخل إلى الدم؛ فإذا سدّت المفرزات المسالك الهوائية، يمكن أن تحدث ذات الرئة Pneumonia بسهولة؛ كما يتطلّب السعال أخذ نفس عميق أولا، وهذا ما يحرّض على عودة تمدّد المناطق الرئوية التي كانت مضغوطة خلال العملية.
وتساعدك الممرّضات على التقلّب في السرير والسعال والتنفّس بعمق، كما يمكن أن يتابعن المعالجة الفيزيائية للصدر (Chest Physiotherapy) بالنقر على الصدر بوضعيّات مختلفة – للمساعدة على تنظيف المفرزات.
قد تشجّع على زيادة مستويات النشاط بالتدريج، حتّى خلال متابعة المراقبة؛ ومع تحسّن قدرتك، مدّد الوقت الذي تمضيه خارج السرير وفي المشي؛ وتساعد فترات الراحة القصيرة على المزيد من النشاط، كما تعين جوارب الدعم على الدوران الدموي في ساقيك.
يراقب مدخولك من السوائل ومقدار ما يطرح منها (النّتاج) عن كثب؛ ويجب أن تخبر الممرّضة عن أي سائل تتناوله بين الوجبات؛ ويقاس النتاج البولي خلال وجودك في المستشفى لحساب توازن السوائل في جسمك. ويعدّ عدم الإقلال منها أو الزيادة فيها ضروريا للشفاء؛ كما يقاس وزنك يوميا كمؤشّر آخر على التوازن بين مدخول السوائل ونتاجها؛ ومن الشائع أن يزيد وزنك أكثر من الأيّام القليلة الأولى بعد العمليّة بسبب السوائل المعطاة خلال العملية، لكنك تخسر ذلك شيئا فشيئا.
قد تكون شهيتك ناقصة في الأيام القليلة الأولى، لكنك تحتاج إلى استهلاك ما يكفي من السوائل والطعام للتغذية وتحريض الشفاء.
تتأرجح حالتك الانفعالية صعودا ونزولا بشكل طبيعي خلال الشفاء، وقد تمرّ عليك أيام جيّدة وأخرى سيّئة بعد العملية؛ ومن الشائع حدوث درجة من الارتباك خلال أوّل يومين أو ثلاثة أيّام من الجراحة أو أكثر من ذلك أحيانا، وقد يدلّ ذلك على تأثير دوائي أو بسبب الحرمان من النوم أو المنبّهات المتعدّدة في وحدة العناية المركّزة؛ ويمكن أن يقدّم فريق الرعاية الصحيّة بكامله الدعم لك (اختصاصيّو أمراض القلب، الجرّاحون، الممرّضات، اختصاصيّو التغذية، المعالجون).
لا توجد مدّة معيارية لبقائك في المنطقة الانتقالية الجراحية القلبية؛ فالجرّاح هو الذي يحدّد الوقت الذي تحتاج فيه إلى المراقبة؛ وحتى بعد توقّف المراقبة، قد تحتاج إلى فترة نقاهة في العناية المتوسّطة (المنطقة الانتقالية) أو وحدة عامّة في المستشفى.
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-13-2018, 08:02 AM   #20
شيمو عبده
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 2
افتراضي

يعطيك الف الف عافيه
موضوع رااائع عن اعراض الذبحة الصدرية
وجهود أروع
ننتظر مزيدكم
بشوووق
شيمو عبده غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:22 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.