قديم 09-21-2012, 01:02 AM   #1
طالب عوض الله
Super Moderator
 
الصورة الرمزية طالب عوض الله
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 1,803
افتراضي اللهم قد عمّ البلاء ولنا فيك الر جاء



معالجات
من أوراق طالب عوض الله
اللهم قد عمّ البلاء ولنا فيك الر جاء
مكانكم أيها الأمراء وأصحاب المناصب !

في بلد باركه الله وحوله ..... لكن وللأسف :ابتلي بحكام عملاء فجره، ذهبت لمخفر العسس والشرطة لأحصل منهم على فرمان يشهد بنظافة ومواطنة مرضي عنها، أخبرني السيد رئيس الدائرة أن بالمخفر جهاز تكنولوجيا به كلب معدني محتوي على حاسة شم ذكية حيث يعرف بلمح البصر وبأقل من دقيقة واحدة على أبعد تحديد إن كنت مجرما عدو السلطان وسلطته أم سارق أم مجرم فار أم أنهيت المحكومية أم أنك نظيف من كلّ هذا وذاك، ولثقتي بنظافتي وطهارتي ذهبت لمخفر صاحب الشرطة، أمهلني الشرطي أيام خمسة أراجعه فيها، وعندما أعلمته بأن السيد رئيس الدائرة أخبرني أنّ الأمر لا يحتاج سوى ضغطة على زر الجهاز التكنولوجي لديكم، ابتسم وأخبرني بصدق ما أخبروني به، ولكن أنا أطبق أوامر العميد...... ولا فرق عندي إن قال عميد أم عنيد أم معيد أم رعديد... سامحوني لجهلي بألقاب الرق والتبعية العسكرية. فاستسمحته تجاوز هذا لحاجتي العاجلة للفرمان، فغضب وزمجر مستغربا كيف أطلب منه مخالفة أوامر الباشا المدير !!!. ذهلت وسرحت بعيدا لخطوط التماس في عالمنا القريب والبعيد، خطوط التماس بين المغلوبين على أمرهم وبين الحكام الأذلة وغيرهم من الراقصين على جراحنا وسبب مصائبنا وآهاتنا.... ذهبت قريبا وبعيدا لمعابر الحدود ولمدير الجوازات بها، وللدوائر والوزارات في دولة المتخم بالأوحال من أسفل الرأس إلى القمة، فهالني ما رأيت، فتوجهت في سرحاني للباشا رئيس مجلس الأمناء ولقاضي الحسبة ولشيخ العشيرة وشاه بندر التجار ورئيس البلدية وإلى طبيب المارستان ونقيب الجمعية وأمين سر حزب الأغلبية وقائد حزب الأقلية، ولصاحب المكس وذاك القتات الذي لن يرى الجنة أبداَ، وكذا قائد الهيئة الأممية فرأيت العجب العجاب فكلهم في الهم سواء وجميعهم من الكاتمين على أنفاس العباد... فتذكرت قوله تعالى وهو أصدق القائلين:﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا ﴾ا الفتح – 23 وقول الفاروق عمر : ( والله لو عثرت دابة في العراق لسُئلت عنها يوم القيامة يا عمر )، ويبكي ويردف : ( ألا ليت أمّ عمر لم تلد عمر ).
ومن مفهوم الآية الشريفة الذي فهمه الفاروق عمر حيث رد على من أنتهر القائل للخليفة ( أتقي الله يا عمر ) قائلا: ( دعهُ فلا خير فيهم إن لم يقولوها، ولا خير فينا إن لم نسمعها ونعمل بها ) نرى أنه يُحظر على من ولي من الأمر شيئاً من أمور المسلمين معاملة رعيته بفوقية وتعالي أو بفظاظة وتكبر وتغطرس مهما كانت الحالات، لأنّ ذلك أكثر ما يباعد بين ولاة الأمر وبين من استخلفوا عليهم ويخلخل الثقة والود بينهم ، ويبعد التعاون المنتج ويشكل حائلا أمام المصارحة المطلوبة المنتجة للتعاون. وقد يحول المسئول إلى شخص مرعب مرهوب الجانب، في حين أن المفروض أنه أخ وراعٍ ومقوم، مما يعيق العمل ويحرفه عن اتجاهه الصحيح.
وهذا نداء من رب العالمين المنتقم الجبار شديد العقاب موجه لكل مسؤول قبل المسؤولية مهما كانت، ولكل مسؤول اختاره الناس، ولكل مسؤول فرض نفسه عنوة وتسلطا على الناس، كالمسؤولية في الحياة العامة ، والمسؤولية في الأحزاب السياسية الساعية للتغيير،وإمارة السفر، والإدارة التجارية، ومسئولي الدوائر الحكومية... ألخ وأهم المسئوليات وأخطرها المسئولية في المناصب الحكومية،وكذلك المسئولية في الأحزاب والتكتلات السياسية.وفيها _ أي الأحزاب والتكتلات والتنظيمات السياسية _ أرى في مثل تلك الحالة موطن الداء ومحل البلاء أي ذاك المرض العضال والسم الزعاف المعروف بالخطر الطبقي الذي يتسرب إلى أصحاب المناصب الهامة في الدول وقادة ومشاهير الأحزاب لا الأمة. وظهور الطبقية فيها يعني زيغ وانحراف وفشل منبئ بانهيار ولا بُدَّ.
__________________

التعديل الأخير تم بواسطة طالب عوض الله ; 09-21-2012 الساعة 06:55 PM
طالب عوض الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-21-2012, 07:57 AM   #2
طالب عوض الله
Super Moderator
 
الصورة الرمزية طالب عوض الله
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 1,803
افتراضي


2
إنّ المفروض في تولي المناصب العامة عند المسلمين – خاصة في جهاز الدولة أو في الأحزاب السياسية - أنّها خدمة يُراد فيها ثواب الله ونيل رضاه، وأنّ توليه المنصب ما كان إلا لتسيير الأمور بحسب أوامر الله ونواهيه. ومن ينظر للأمر من هذه الزاوية يرضي الله ويُريح ويستريح، وخلاف ذلك يضل ويشقى، مُتعساً نفسه والآخرين. والنفس البشرية تخضع في أحيان متعددة لنقيصة حب التسلط الناجمة عن جنون العظمة وهوس الشهرة ، فمن ولي الإمارة أو الريادة أو القيادة قد يظن في نفسه أنه بتوليه الأمر أنه قد تولاه لأنّ غيره ليس أهلاً لذلك وأنّه فريد عصره وزمانه ، وأنّه أقدر الناس على الإمارة والريادة والرئاسة، فيصيبه الغرور الموصل لأقصى درجات جنون العظمة، وما درى المسكين أنه ربما قد ولي الأمر لعزوف بعض أهل التقوى عن تولي المناصب. فيجمح به الغرور للتعالي والتطاول على إخوانه ممن ولي أمرهم فكتم أنفاسهم وشلّ حركتهم متباهياً مختالاً فيضل ويطغى، ويساعده في ذلك جمع من مرضى النفوس من أصحاب المصالح الخاصة يزينون له سوء عمله نفاقا وتزلفا للنفاذ عن طريقها لتحقيق مصالح آنية خاصة، فيجمح به الغرور فيضل ويطغى، وقد شاهدنا ذلك بكل سفور فيمن ابتليت بهم أمّة الإسلام من حكام الردة وبطانتهم وفي التكتلات السياسية القائمة على تكتل حول مشاهير وأسماء لامعة . وصاحب المنصب الذي يصيبه الكبر والغرور فيجمح ويتعالى ولا يتقي الله في إدارة شئون من ولي أمرهم ناسياً أو متناسياً أنّ الأصل في المسلم التواضع لله أولاً، وأنّ يتذكر دوماً أنّ الله سائله عما استرعاه، هو أتعس الناس يوم القيامة حيث يقف أمام الله لا حجة له. فمكانكم يا أصحاب المناصب.... مكانكم أيها الأمراء : اتقوا الله ولا تخالفوا أمره، أتقوا الله ولا تظلموا فالظلم ظلمات.... أتقوا الله فيمن يليكم ..... أبعدوا شرور الطبقية البغيضة .
فمكانكم يا أصحاب المناصب اتقو ا الله فيمن استخلفتم عليهم.مكانكم يا أصحاب المناصب على اختلاف مواقعكم ومسئولياتكم، اياكم والكبر والغرور وحب الذات والطبقية الجوفاء ، والتعالي على من وليتم أمرهم، وتذكروا دائماً أنهم أخوتكم وأصحاب الحقوق عليكم، ابتلاهم الله بكم، وابتلاكم بهم، فكونوا كما أمر الله تعالى أشداء على الكفار رحماء بينكم وامتثلوا لقوله تعالى: ﴿وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ. ﴾ الشعراء 215. ولقوله تعالى:﴿ لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ. وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ . ﴾ الحجر 88- 89
طالب عوض الله

__________________
طالب عوض الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-22-2012, 09:06 AM   #3
طالب عوض الله
Super Moderator
 
الصورة الرمزية طالب عوض الله
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 1,803
افتراضي


الربان والقرصان
في الحكم والتكتلات السياسية


يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ () وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ () وَاذْكُرُواْ إِذْ أَنتُمْ قَلِيلٌ مُّسْتَضْعَفُونَ فِي الأَرْضِ تَخَافُونَ أَن يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُم بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ () يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ ()

عندما يُظهر الحاكم أو القائد عمالته لأعداء أمتهم وطارد الشرفاء من رعيته فهو قرصان وليس ربان أو قبطان.

عندما يتحول المناضل لحارس يحرس أمن أعداء أمته فهو قرصان وليس ربان أو قبطان.

عندما يفتح الحاكم بلاده بأرضها وسمائها ومياهها قواعد للكافر المستعمر ينطلق من خلالها لقتل واذلال المسلمين فهو قرصان وليس ربان أو قبطان.

عندما يرسخ القائد موجبات الطبقية البغيضة في التكتل أو أي من شبيهاتها فهو قرصان وليس ربان أو قبطان

وعندما يُسرُّ القائد والرئيس بتكتل الأفراد حول شخصه والتسبيح بحمده فهو قرصان من أصحاب الطبقية المقيتة وليس ربان أو قبطان

وعندما يتحول المسئول لهدهد أو طاووس معجب بنفسه مختالا متغطرسا فهو قرصان من أصحاب الطبقية الجوفاء وليس ربان أو قبطان

وعندما يظلم القائد الأفراد ويبطش بهم ويتجبر ولا يخاف الله فيهم فهو قرصان وليس ربان أو قبطان

وعندما يتخذ القائد والأمير والرئيس لنفسه بطانة سوء فيقرب من مجلسه الأشرار ويمنع منه أخيار فهو من أصحاب الطبقية قرصان وليس ربان أو قبطان

وعندما يصد أمير القوم الأفراد عن واجب المحاسبة فيمنع إنكار المنكر فهو قرصان وليس ربان أو قبطان

وعندما ينتهج القائد الكذب واللف والدوران أسلوبا له فهو قرصان وليس ربان أو قبطان

وعندما يتطاول القائد على أخوته في التكتل أو الحياة العامة فيحقرهم أو يسفه عليهم فلا يحترم منزلتهم فهو قرصان وليس ربان أو قبطان.

وعندما يخفض القائد جناحه لمن ترأسهم من المسلمين، فيعطف عليهم ويوقرهم ويحترمهم ، ويشجعهم على واجب المحاسبة وانكار المنكر فهو الربان والقبطان والراعي والأمين فسلام عليه وروح وريحان وجنة نعيم

يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ {} قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِن تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ {} إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ {} قُلْ أَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ {} يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُل لَّا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُم بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ {} إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ {}
صدق الله العظيم


__________________
طالب عوض الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-25-2012, 10:17 PM   #4
طالب عوض الله
Super Moderator
 
الصورة الرمزية طالب عوض الله
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 1,803
افتراضي


وعندما يحكم الحاكم المسلم بغير شرع الله فهو قرصان وليس ربان.

وعندما يفضل الحاكم الديموقراطية الكافرة ويدعوا لها فهو قرصان وليس ربان.

وعندما يدخل المسلم في دياجير الديموقراطية كمجالس الضرار التشريعية ويشترك بصورة أو أحرى في التشريع فهو قرصان وليس ربان.

وعندما يتذرع الحاكم ومن في يده مقاليد الأمور بمزاعم التدرج في الأحكام فهو قرصان وليس ربان

وعندما يحافظ الحاكم الذي يعلم شرع الله الحافظ لكتاب الله على حدود سايكس بيكو ويعمل على تثبيتهافهو قرصان وليس ربان.

وعندما يحل المفتي أو أي كان الحرام فهو قرصان وليس ربان.

وعندما يفتي المفتي خلاف شرع الله فهو قرصان وليس ربان.

من يحفظ كتاب الله ولا يعمل بأحكامة ويحكم بغير ما أرشد له كتاب الله الذي حفظه فهو قرصان منافق وليس ربان.

وعندما يرفض العالم والحاكم الحافظان لكتاب الله كلمة ( اتق الله ) ويتبجحا بتفوقهما على الناس بالشهادات الجامعية فكل منهما قرصان وليس ربان.

وحينما يوافق الحاكم على قرض ربوي للدولة متذرعاً بالاضطرار فهو قرصان وليس ربان .

وحينما يقر الداعية الحاكم على مخالفاته الشرعية ويصادق عليها ويزور لها التبريرات الواهية فهو قرصان منافق مجتيء على الله وليس داعية ولا ربان .

انبذوا القراصنة جميعا وإن تخفوا بمزاعم العلم والشهادات الجامعية وبالعماةة والقفطان وبحفظهم لكتاب الله.

ولنا عودة إن شاء الله


__________________

التعديل الأخير تم بواسطة طالب عوض الله ; 09-26-2012 الساعة 08:30 AM
طالب عوض الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-10-2012, 03:14 PM   #5
طالب عوض الله
Super Moderator
 
الصورة الرمزية طالب عوض الله
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 1,803
افتراضي أين المعتصم؟

__________________
طالب عوض الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-02-2012, 02:23 PM   #6
طالب عوض الله
Super Moderator
 
الصورة الرمزية طالب عوض الله
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 1,803
افتراضي



أينما نول وجوهننا نجد البلاء ينخر في مجتمعنا
وعبثا صفق العامة لقادم وهللوا حتى يصفعهم بالنعال ويجدد فيهم الخيبة،
وكما قال الشاعر :

بُليتُ بِعَمْروٍ فَماتَ فَسَرَّني = بُليتُ بأقوام بكيتُ على عمروِ

نسأل الله أن يكرم هذه الأمّةَ المغلوبة على أمرها بحاكم عادل يحكمها بشرع الله، وعندها يتحقق سلام العالم وأمنه، وحتى يتم هذا فنعمل ونبكي .... ونبكي ونعمل، ونبكي ونجأر بالدعاء.

قدري بأنْ تبكي العُيونُ دُموعها = والقلب يبكي غصةً من غصتي

قالوا أتبكي؟ قلت عيني لا أنا = عيني عصتني والجفون ومقلتي

لذا لا تستغرب بكائي وحسرتي على خير أمة وضعت للناس !!! أمةالشهداء على الناس يوم القيامة !!!

أيها النيام: تيقظوا وهبوا لتحطيم العروش يرحمكم الله

يا خير أمة أخرجت للناس عودوا لمكانكم الصحيح في قيادة البشرية

أين أنتم أبناء خالد وصلاح الديتن؟

أين نخوة المعتصم فيكم؟

أين أنتم يا أبناء محمد الفاتح ؟

أين فيكم عدل أبا بكر وعمر ؟

أين فيكم عمر بن عبد العزيز ؟

أين ؟ أين ؟ أين وأين؟

وكأنني أنادي من أسفل الجب العميق

أنادي والناس نيام وأصرخ والقوم غافلون

أنادي و لا من مجيب

أين أنتم أيها المصلحون ؟

أناديكم فلا تلبون النداء

أنحن يا قو منا نغط في سبات عميق، أم نحن أموات ؟

تعطل لدينا الذوق وتبلد الاحساس

استمرئنا الظلم وصفقنا للظالمين

نادينا بالمنكر ونهينا عن المعروف

والراقصون على جراحنا بما لديهم فرحين

بئس القوم النيام وأشباه الر جال

أناديكم .... أناديكم .... وأنصحكم

استيقذوا فالأمر جد خطير

ألا هبوا وحطموا قلاع الظالمين

ألا هبوا وخلصونا من العملاء والظالمين

أما أنا..... نعم أنا .... وأعوذ بالله من الأنانية

فسألعن الظالمين واستصرخ المظلومين

فلنتكاتف و نعلنها حربا شعواء على أعداء الدين

نعمل معكم وبكم لنعيد المجد الدفين

ونرسم خطوط دعوتنا ونستأ نف مسيرة الحق فيا فوز العاملين

أ نها خلافتنا ..... أنها دو لتنا.... فيها عزنا وسعادتنا و أ من وسعادة العالمين

هل استيقظتم أم لا زلتم نائمين ؟

أاكلم نفسي أم فيكم مجيب ؟.

ونلتقي ثانية على خير إن شاء الله
__________________
طالب عوض الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-02-2012, 02:27 PM   #7
طالب عوض الله
Super Moderator
 
الصورة الرمزية طالب عوض الله
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 1,803
افتراضي


اقتباس:
ألا من تكملة شيخنا لمجريات أمر قصتك الواقعية ؟
بلى يوجد ..... يوجد تكملة يتبعها تكملة إلا ما نهاية... فقد شاءت إرادة الله تعالى أن تبتلى هذه الأمة الكريمة بالبلاوي والمصائب والقوارع تلاحق الأمة ليل نهار

نعم ..... عمّ البلاء واستشرى ونخر في كيان الأمة

فُقَدَ الذوق في الأمة وهذا ما كنا نخشاه

استشرى النفاق والشقاق وجَبُنَ الرفاق

الرائد ترك الريادة، والقائد ترك القيادة، والربان أغرق السفينة.

وبرزت الطبقية واصطناع المحاسيب تظهر في التكتلات السياسية.

نعم طبقية بغيضة يضمر بها بالشر يحط فوق رؤوس العاملين المخلصين.

طبقية لا ينفصل عنها وجود محاسيب وفي ذلك بلاء عظيم

الحاكم ظالم والواعظ منافق وتصدر الرويبضة المجالس.

منع الحكماء من منابر المساجد ليتسلمها شيوخ السلاطين أصحاب الردة.

باعوا البلاد والعباد وأدروا لدين الله ظهور هم.

تحول ابن المجاهد وأخو الشهيد لحراس على الاحتلال الغاشم وعملاء له فكبتوا العباد واستشرى الفساد.

ورايات العُقاب سئمت رفعها في المناسبات وللزينات وتاقت لرفعها فوق الخيول وهامات الرجال في الجهاد.

والدُّعاة نبذوا دعوة حل الإسلام وأحلواّ محلها أحكام الكفر.

والفضائيات تقدم لنا الساقطات ورذائلهم

و مشايخ السوء والطالح من فتاواهم

القاضي ظالم، والحاكم فاجر، والشعب يرقص ويغني ويصفق وينافق.

ألا ترى أخي الحبيب أنّ العيب فينا

ألا ترى أخي الحبيب أنّ شروط نجاز الوعد لم تتوفر فينا بعد؟ أخي

ومع هذا كله فلنا في ربنا الرجاء، فنحن نستيأس كما استيأس الرسل الكرام ولكن لنن نحبط إن شاء الله ووعد الله قائم بالتمكين والخلافة، ووعد الصادق الأمين صلى الله عليه وسلم قائم بفتح روما. أما البكاء فالعين تدمع والقلب يحزن كما أخبر الصادق الأمين صلى الله عليه وسلم عند موت ولده ابراهيم.


قدري بأنْ تبكي العُيونُ دُموعها = والقلب يبكي غصةً من غصتي

قالوا أتبكي؟ قلت عيني لا أنا = عيني عصتني والجفون ومقلتي


وحتى يمن الله تعالى علينا بالتمكين في خلافة راشدة ان شاء الله فسنعمل وسنعمل وسنعمل جهدنا في حمل الدعوة أملين مستبشرين مع بكائنا لما آلت حال المسلمين.
أخي الحبيب
مبشرا نفسي واياك بقرب الفرج والتمكين وتحطيم العروش وازالة الحدود وفتح البلاد ومنها فتح روما وأسأل الله تعالى أن تكون في جيش الخلافة وتقوم بشرف رفع راية العقاب فوق أسورارها، ونعم الجيش ذاك الجيش ونعم الأمير أميره.
وكيف لا نستبشر والصادق الأمين يبشرنا :
(((كنا عند عبد الله بن عمرو بن العاص ، و سئل أي المدينتين تفتح أولا القسطنطينية أو رومية ؟ فدعا عبد الله بصندوق له حلق ، قال : فأخرج منه كتابا قال : فقال عبد الله :بينما نحن حول رسول الله صلى الله عليه وسلم نكتب ، إذ سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم :أى المدينتين تفتح أولا القسطنطينية أو رومية ؟ فقال رسول الله : مدينة هرقل تفتح أولا : يعني قسطنطينية . )))

وننتظر سوية هذا اليوم ونسأله تعالى أن يكون قريبا
وعليك سلام الله ورحمته وبركاته

﴿وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا. مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا . لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِنْ شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا . وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا. وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا. وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضًا لَمْ تَطَئُوهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا.﴾

وأنتظر مشاركات لنتم القصة سوية خاصة والبلاوى تتلاحق والظلام دامس وترى الأمة تتخبط في دياجير ظلام الجهل وقلة ما باليد
نعم

وستفتح روما
__________________

التعديل الأخير تم بواسطة طالب عوض الله ; 12-02-2012 الساعة 02:30 PM
طالب عوض الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:42 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.