قديم 03-06-2021, 11:53 AM   #1
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 16,349
افتراضي فيروس كورونا

فهرس فيروس كورونا
[01]- ألفهرس
[02]-فيروس كورونا - ألموسوعة ألحرة -
[03]-مرض فيروس كورونا 2019 - ألموسوعة ألحرة -
[04]- مرض فيروس كورونا 2019 (ألوقاية ) - ألموسوعة ألحرة -
[05]-مرض فيروس كورونا 2019 (ألعلاج ) - ألموسوعة ألحرة -
[06]- ما هو فيروس كورونا الجديد 2019-20 - موضوع . كزم -
[07]-كيفية تشخيص مرض كورونا -- موضوع . كوم -
[08]- ما علاج مرض كورونا -- موضوع . كوم -
[09]-مراحل مرض كورونا - موضوع . كوم -
[10]- كيفية علاج كورونا - موضوع . كوم -
[11]- ما هي أول أعراض كورونا - موضوع . كوم -
[12]- بداية ظهور فيروس كورونا - موضوع . كوم -
[13]-كم مدة مرض كورونا - موضوع . كوم -
[14]-كم من الوقت يستغرق الشفاء من «كورونا»؟(جريدة الشرق ألأوسط)
[15]-كم مدة مرض كورونا - (موضوع . كوم -)
[16]-"لقاح كورونا ما بين مطرقة الحكومات و سندان الشركات"( د.فوزي ابوخليل)
[17]-ما هو كوفيد-19 وكيف يمكنني حماية نفسي منه؟ (مايو كلنك)
[18]-
[19]-
[20]-



● ● ●
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-06-2021, 12:03 PM   #2
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 16,349
افتراضي فيروس كورونا

فيروس كورونا
فيروسات كورونا هي مجموعةٌ من الفيروسات تُسبب أمراضًا للثدييات والطيور. يُسبب الفيروس في البشر عداوَى في الجهاز التنفسي والتي تتضمن الزكام وعادةً ما تكون طفيفةً، ونادرًا ما تكون قاتلةً مثل المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية وفيروس كورونا الجديد الذي سبب تفشي فيروس كورونا الجديد 2019-20. قد تُسبب إسهالًا في الأبقار والخنازير، أما في الدجاج فقد تُسبب أمراضًا في الجهاز التنفسي العلوي. لا توجد لقاحاتٍ أو مضاداتٌ فيروسية موافقٌ عليها للوقاية أو العلاج من هذه الفيروسات.
تنتمي فيروسات كورونا إلى فُصيلة الكوراناويات المستقيمة ضمن فصيلة الفيروسات التاجية ضمن رتبة الفيروسات العشية. تُعد فيروسات كورونا فيروساتٍ مُغلفة مع جينومِ حمضٍ نووي ريبوزي مفرد السلسلة موجب الاتجاه، كما تمتلك قفيصة منواة حلزونية متماثلة. يبلغ حجم جينوم فيروسات كورونا حوالي 26 إلى 32 كيلو قاعدة، وهو الأكبر بين فيروسات الحمض النووي الريبوزي (RNA virus).
يُشتق اسم "coronavirus" (عربيًا: فيروس كورونا. اختصارًا CoV) من (باللاتينية: corona) وتعني التاج أو الهالة، حيثُ يُشير الاسم إلى المظهر المميز لجزيئات الفيروس (الفريونات) والذي يظهر عبر المجهر الإلكتروني، حيث تمتلك خُملًا من البروزات السطحية، مما يُظهرها على شكل تاج الملك أو الهالة الشمسية.
الاكتشاف
اكتُشِفت فيروسات كورونا في عقد 1960، وأول الفيروسات المكتشفة كانت فيروس التهاب القصبات المعدي في الدجاج وفيروسان من جوف الأنف لمرضى بشر مصابين بالزكام سُميا فيروس كورونا البشري 229E وفيروس كورونا البشري OC43. منذ ذلك الحين تم تحديد عناصر أخرى من هذه العائلة بما في ذلك: فيروس كورونا سارس سنة 2003، فيروس كورونا البشري NL63 سنة 2004، فيروس كورونا البشري HKU1 سنة 2005، فيروس كورونا ميرس سنة 2012، وفيروس كورونا الجديد 2019-nCoV، ومعظم هذه الفيروسات لها دور في إحداث عدوى جهاز تنفسي خطيرة بل وقد تؤدي إلى الموت.
التسمية والشكل
يُشتق اسم "coronavirus" (عربيًا: فيروس كورونا. اختصارًا CoV) من (باللاتينية: corona) و(باليونانية: κορώνη)‏‏ ("korṓnē"، وتعني إكليل زهور أو الإكليل)، كما تعني التاج أو الهالة. يُشير الاسم إلى المظهر المميز للفيريونات (الشكل المُعدي للفيروس) والذي يظهر عبر المجهر الإلكتروني، حيث تمتلك خُملًا/زغاباتٍ من البروزات السطحية البصلية الكبيرة، مما يُظهرها على شكل تاج الملك أو الهالة الشمسية. يحدث هذا التشكُل عبر قسيماتٍ فولفية للشوكة الفيروسية (S)، وهي بروتيناتٌ تملأ سطح الفيروس وتحدد انتحاء مضيف.
تُساهم عدة بروتيناتٍ في البنية العامة لجميع فيروسات كورونا، وهي الحَسَكَة (spike اختصارًا S)، والغلاف (envelope اختصارًا E)، والغشاء (membrane اختصارًا M) والقفيصة المنواة (nucleocapsid اختصارًا N). في حالةٍ مُحددة لفيروس كورونا المُرتبط بمتلازمة سارس، يعمل نطاقُ ارتباط بالمستقبل محددٌ متواجدٌ في S كوسيطٍ لتعلق الفيروس على مستقبله الخلوي، وهو الإنزيم المحول للأنجيوتنسين 2 (ACE2).‏ بعض فيروسات كورونا (خاصةً أعضاء مجموعة فيروسات كورونا بيتا الفرعية A) لديها أيضًا بروتين أقصر شبيه بالحَسكة (spike-like) يُسمى إستراز الراصة الدموية (HE).
في اللغة العربية، تُعتبر تسمية فيروس كورونا أكثر شيوعًا من باقي التسميات الأُخرى، ولكن التسميات الأُخرى أكثر دقةٍ في الوصف، حيثُ يُسمى: الفيروس التاجي، فيروس الهالة، الفيروسة المُكَلَّلَة (أو الفيروس المكلل)، الحُمّة التاجيّة الحُمَة الإكليلية، الحمة التاجية المكللة.
التنسخ
بعد دخول هذا الفيروس إلى الخلية، يقوم بنزع قفيصته ويحرر جينوم الرنا الخاص به في السيتوبلازم. يملك فيروس كورونا جينوم رنا ذو قبعة 5' ممثيلة وذيل عديد الأدينين في النهاية 3' وهذا يسمح لجزيئة الرنا الخاصة به بالارتباط بالريبوسوم من أجل ترجمتها.

لفيروس كورونا كذلك بروتين يسمى بوليميراز الرنا المعتمد على الرنا (ريبليكاز) مشفَّر في جينومه، ويسمح هذا الأخير بنسخ الجينوم الفيروسي وإنتاج نسخ جديدة باستخدام ماكينة الخلية المضيفة. بوليميراز الرنا المعتمد على الرنا هو أول البروتينات المترجمة، وعند انتهاء ترجمة جين هذا البوليميراز تتوقف الترجمة بواسطة كودون التوقف، ويعرف هذا بالنسخ المتداخل. نسخة الرنا الرسول التي تشفِّر جينا واحدا فقط تسمى وحيدة السيسترون. يوفر البروتين اللابنيوي -وهو بروتين يشَّفر بواسطة جينوم الفيروس لكن لا يدخل في تركيب بنيته ويُعبر عنه في الخلايا المصابة- غير موجودة لدى إنزيمات بوليميراز الرنا المعتمدة على الرنا.
يُنسخ جينوم الرنا ويتشكل عديد بروتين طويل تكون فيه جميع البروتينات مرتبطة ببعضها. يملك فيروس كورونا بروتين لا بنيوي -ببتيداز- قادر على فصل البروتينات عن بعضها في هذه السلسلة المترجمة. هذه الطريقة في نسخ وترجمة البروتينات الفيروسية نوع من الاقتصاد الوراثي للفيروس تمكنه من تشفير عدد كبير من الجينات في عدد صغير نسبيا من النوكليوتيدات.
ألإنتقال
يُعتقد أن انتقال فيروسات كورونا من إنسانٍ إلى آخر يحدثُ أساسًا بين الأشخاص المُقربين أثناء الاتصال المُباشر عبر الرذاذ التنفسي الناتج عن العطس والسعال
فيروس كورونا البشري
يُعتقد أن فيروسات كورونا تُسبب نسبةً كبيرةً من حالات الزُكام الحاصلة في البالغين والأطفال. تُسبب فيروسات كورونا الزكام مع أعراضٍ رئيسية، مثل الحُمى وتورم الزوائد، خاصةً في البشر في فصل الشتاء وأوائل الربيع. قد تُسبب فيروسات كورونا ذات الرئة، سواء ذات الرئة الفيروسي مباشرةً أو ثانويًا مع ذات الرئة البكتيري. قد تُسبب أيضًا التهاب القصبات، سواء التهاب القصبات الفيروسي مباشرةً أو ثانويًا لالتهاب القصبات البكتيري. اكتُشف فيروس كورونا البشري المُنتَشر في عام 2003، وهو فيروس كورونا المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة (فيروس كورونا المُرتبط بمتلازمة سارس)، والذي يسبب المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة (السارس)، ويمتلك إمكانيةً مرضيةً فريدة من نوعها؛ وذلك لأنهُ يسبب العلوية والسفلي معًا.
تُوجد سبع سلالاتٍ من فيروسات كورونا البشرية:
(1)- فيروس كورونا البشري 229E‏ (HCoV-229E)
(2)- فيروس كورونا البشري OC43‏ (HCoV-OC43)
(3)- فيروس كورونا المُرتبط بمتلازمة سارس‏ (SARS-CoV)
(4)- فيروس كورونا البشري NL63‏ (HCoV-NL63)
(5)- فيروس كورونا البشري HKU1
(6)- فيروس كورونا المرتبط بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (MERS-CoV)، وعرف سابقًا باسم فيروس كورونا الجديد 2012 (HCoV-EMC).
(7)- فيروس كورونا المستجد (2019-nCoV)، ويُعرف باسم ذات رئة ووهان أو فيروس كورونا ووهان. (كلمة جديد تعني بأنهُ حديث الاكتشاف أو نشئ حديثًا).
تنتشر فيروسات كورونا HCoV-229E و-NL63 و-OC43 و-HKU1 باستمرارٍ بين البشر، وتسبب عداوًى في الجهاز التنفسي لدى البالغين والأطفال في جميع أنحاء العالم.
مرض فيروس كورونا 2019 (كوفيد-19)
في ديسمبر 2019، أُبلِغ عن تفشي ذات الرئة في ووهان بالصين. في 31 ديسمبر 2019، أُعزي التفشي إلى سلالةٍ جديدة من فيروسات كورونا، وسُميت رسميًا بواسطة منظمة الصحة العالمية بـ2019-nCoV.
بحلول 23 من شهر نوفمبر 2020، أُبلغ عن آكتر من مليون و 400 الف حالة وفاة مؤكدة وأكثر من 60 مليون إصابةٍ مؤكدة. عُرِّفت سلالة ووهان على أنها سلالة جديدة من فيروس كورونا بيتا من المجموعة 2B مع تماثل وراثي يبلغ ~70% مع فيروس سارس. اعتُقِد أن أصل الفيروس كان من الثعابين، لكن العديد من الباحثين البارزين يختلفون مع هذا الاعتقاد. يُشبه الفيروس بنسبة 96% فيروسات كورونا الخفاشية، لذلك يُعتقد بشكلٍ واسعٍ أنها من أصل خُفاشي.
● وللبحث بقية
________________________________________________
منقول بتصرف عن ويكيبيديا - ألموسوعة الحرّة
● ● ●
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-06-2021, 12:32 PM   #3
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 16,349
افتراضي مرض فيروس كورونا 2019

مرض فيروس كورونا 2019
مرض فيروس كورونا 2019 (بالإنجليزية: Coronavirus disease 2019)‏، أو كوفيد-19 (COVID-19) باختصار، ويُعرف أيضًا باسم المرض التنفسي الحاد المرتبط بفيروس كورونا المستجد 2019، هو مرضٌ تنفسي إنتاني حيواني المنشأ، يُسببه فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (سارس كوف 2). هذا الفيروس قريبٌ جدًا من فيروس سارس. اكتُشف الفيروس المستجد لأول مرة في مدينة ووهان الصينية عام 2019، وانتشر حول العالم منذ ذلك الوقت مسببًا جائحة فيروس كورونا 2019-2020 العالمية. ومنذ بداية الجائحة ولغاية اليوم، تم الإبلاغ عن أكثر من 116٬023٬244 مليون إصابة بفيروس كورونا في كافة دول العالم، مما أدى إلى أكثر من 2٬578٬785 مليون حالة وفاة. وتُقدر نسبة عدد الوفيات إلى عدد الإصابات المشخصة بنحو 3.4% لكنها تختلف تبعًا للعمر ووجود أمراض أخرى.
تتضمن الأعراض الشائعة للمرض الحمى والسعال وضيق النفس، أما الآلام العضلية وإنتاج القشع وألم الحلق فليست أعراضًا شائعة. في حين تسلك معظم الإصابات مسارًا حميدًا قليل الأعراض، يتطور عدد منها إلى أشكال أكثر خطورة مثل ذات الرئة الشديدة والاختلال العضوي المتعدد. في حين أن غالبية الحالات المصابة تعاني من أعراض خفيفة، لكن المصابين بمتلازمة الضائقة التنفسية الحادة (ARDS) قد يعانون من فشل في عدد من الأعضاء، وصدمات إنتانية، وجلطات دموية. تتراوح المدة الزمنية الفاصلة بين التعرض للفيروس وبداية الأعراض من يومين إلى 14 يومًا، بمعدل وسطي هو خمسة أيام. لوحظ ضرر طويل الأمد للأعضاء (على وجه الخصوص الرئتين والقلب)، وهناك قلق بشأن عدد كبير من المرضى الذين تعافوا من المرحلة الحادة من المرض ولكنهم ما زالوا يعانون من مجموعة من الأعراض - بما في ذلك الإرهاق الشديد وفقدان الذاكرة والمشكلات الإدراكية الأخرى، وحمى خفيفة وضعف العضلات وضيق التنفس، وأعراض أخرى - لعدة أشهر بعد الشفاء.
ينتشر الفيروس في العادة بين الأشخاص أثناء الاتصال الوثيق بينهم، غالبًا عبر قطرات صغيرة من الرذاذ تنتج عن طريق السعال والعطس والتحدث. تسقط هذه القطرات عادةً على الأرض أو على الأسطح بدلا من السفر عبر الهواء لمسافات طويلة. في الحالات الأقل شيوعا، قد يصاب بعض الأشخاص بالمرض عن طريق لمس الأسطح الملوث ثم لمس وجههم. يكون الفيروس أكثر قابلية للعدوى خلال الأيام الثلاثة الأولى بعد ظهور الأعراض، على الرغم من أن للعدوى ممكن ان تحدث قبل ظهور هذه الأعراض ومن أشخاص لا تظهر عليهم أعراض المرض. بالإضافة إلى ذلك، يوصى باستخدام غطاء الوجه لأولئك الذين يشكون في أن لديهم الفيروس والذين يقدمون الرعاية لهم. تتعارض توصيات تغطية الوجه التي يستخدمها الناس، مع توصية بعض السلطات لهم، بعضهم ضدهم، والبعض الآخر ينصحهم باستخدامها. هناك أدلة محدودة على أو ضد استخدام الأقنعة (الطبية أو غيرها) من قبل الأفراد المعافين في مجتمعنا. فتنتقل العدوى عادة من شخص إلى آخر بالقطيرات التنفسية الناتجة عن السعال أو العطاس. تتراوح المدة الزمنية الفاصلة بين التعرض للفيروس وبداية الأعراض من يومين إلى 14 يومًا، بمعدل وسطي هو خمسة أيام. طريقة التشخيص المعيارية هي إجراء مسحة (PCR) مأخوذة من البلعوم الأنفي أو من الحلق. يمكن تشخيص الإصابة أيضًا من خلال جمع الأعراض وعوامل الخطر مع التصوير المقطعي المحوسب للصدر الذي يبدي علامات ذات الرئة.
تتضمن الإجراءات الهادفة إلى منع العدوى غسل اليدين بشكل متكرر والتباعد الاجتماعي (المحافظة على مسافة كافية بين الأفراد) وتجنب لمس الوجه. يُنصح بارتداء الأقنعة الطبية لمن يُشتبه بحملهم للفيروس وللأشخاص الذين يعتنون بهم بينما لا يُنصح عامة الشعب بارتدائها.فيما يخص الوقت الحالي، توصي كل من مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) ومنظمة الصحة العالمية الآن بارتداء الأقنعة لعامة الناس في الأماكن العامة، (على الرغم من أن كلتا المنظمتين أبلغتا بعكس ذلك تمامًا في بداية اندلاع الوباء). قد يكون هذا التغير قد أثار الحيرة بين عامة الناس حول فائدة الأقنعة. لكن خبراء الصحة يقولون أن الدليل أصبح واضحاً على أن الأقنعة يمكن أن تساعد في منع انتشار الجائحة وأنه كلما زاد عدد الأشخاص الذين يرتدون الأقنعة، كان ذلك أفضل.لا يجب ارتداء الأقنعة للأطفال الذين تقل أعمارهم عن سنتين (أو حتى خمس سنوات) أو أي شخص يعاني من صعوبة في التنفس أو أي شخص عاجز أو غير قادر على إزالة القناع دون مساعدة وبعض الحالات الخاصة الأخرى.
لا يوجد حتى الآن لقاح أو علاج فيروسي فعال ضد كوفيد-19، وتتركز جهود التدبير على علاج الأعراض ودعم الوظائف الحيوية والعزل والتدابير التجريبية.
أعلنت منظمة الصحة العالمية اعتبار تفشي فيروس كورونا 2019-20 جائحة عالمية وحالة طوارئ الصحة العامة محل الاهتمام الدولي. وُجدت أدلة على الانتشار المحلي للمرض في الأقاليم الست التابعة لمنظمة الصحة العالمية.
المصطلحات
أعلنت منظمة الصحة العالمية في الحادي عشر من فبراير 2020 أن كوفيد-19 هو الاسم الرسمي للمرض. أشار المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس إلى أن مقطع «كو» يشير إلى «كورونا» ومقطع «في» يشير إلى «فيروس» ومقطع «د» يعني داء (بالإنجليزية disease)، أما رقم 19 فيشير إلى العام، إذ أُعلن عن تفشي المرض الجديد بشكل رسمي في الحادي والثلاثين من ديسمبر عام 2019. ذكر تيدروس أن الهدف من اختيار الاسم كان تجنب ربط المرض بمنطقة جغرافية معينة (أي الصين) أو نوع من الحيوانات أو مجموعة من البشر، بما يتماشى مع التوصيات الدولية الهادفة إلى تسمية الأمراض بشكل يمنع تحريض الوصم الاجتماعي.

في حين يدعى المرض باسم كوفيد-19، تدعو منظمة الصحة العالمية الفيروس المسؤول عن المرض باسم فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (سارس كوف 2). كان الفيروس قبل ذلك يدعى باسم فيروس كورونا المستجد 2019. تستخدم منظمة الصحة العالمية أيضًا تسمية «فيروس كوفيد-19» و «الفيروس المسؤول عن كوفيد-19» في الخطابات العلنية.
الأعراض والعلامات
دراسة حديثة وجدت أن الأعراض تأتي في مجموعات، وبناء على ذلك هناك 6 أنواع من مرض كوفيد-19 الناجم عن الإصابة بفيروس كورونا.
قد يكون المصابون بعدوى المرضين غير عرضيين، أو تتطور لديهم أعراض شبيهة بالإنفلونزا مثل الحمى والسعال وضيق التنفس. يُعتبر الإسهال والأعراض التنفسية العلوية مثل العطاس وسيلان الأنف من الأعراض الأقل شيوعًا. يمكن أن تتطور الحالات إلى الإصابة بذات الرئة أو الاختلال العضوي المتعدد لدى مجموعات الخطر.
الحمى هي أكثر الأعراض شيوعًا، على الرغم من أن بعض كبار السن والذين يعانون من مشاكل صحية أخرى يعانون من الحمى لاحقًا خلال فترة المرض. في إحدى الدراسات، أصيب 44٪ من الأشخاص بالحمى بينما استمر 89٪ في الإصابة بالحمى في مرحلة ما أثناء دخولهم المستشفى. عدم وجود حمى لا يثبت خلو الشخص من المرض.

تشمل الأعراض الشائعة الأخرى السعال، وفقدان الشهية، والتعب، وضيق التنفس، خروج بلغم، وآلام العضلات والمفاصل. وقد لوحظت أعراض بنسب متفاوتة مثل الغثيان والقيء والإسهال. الأعراض الأقل شيوعا تشمل العطس أو سيلان الأنف أو التهاب الحلق. تعرضت بعض الحالات في الصين في البداية إلى ضيق الصدر والخفقان فقط. و قد ادى بعد ذلك إلى ضعف الإحساس بالرائحة أو اضطرابات في المذاق. 30 ٪ فقط من الحالات المؤكدة تعرضوا لفقدان حاسة الشم في جنوب كوريا.
كما هو شائع مع الإصابة بالأمراض، هناك تأخير بين لحظة إصابة الشخص لأول مرة ووقت ظهور الأعراض عليه. و هذا ما يسمى بفترة الحضانة. فترة الحضانة لفيروس كورونا عادة ما تكون من خمسة إلى ستة أيام وقد تتراوح بين يومين إلى 14 يومًا، على الرغم من أن 97.5٪ من الأشخاص المصابين ظهرت عليهم الأعراض في غضون 11.5 يومًا من الإصابة.

تتراوح فترة الحضانة بين يومين وأسبوعين، ويُقدر متوسط هذه الفترة بنحو خمسة إلى ستة أيام وفقًا لمنظمة الصحة العالمية. يُقدر الوقت التقريبي منذ بداية الأعراض إلى بداية التحسن السريري للحالات الخفيفة من المرض بأسبوعين، ويصل إلى 3-6 أسابيع في الحالات الشديدة أو الحرجة. تشير الأدلة الأولية إلى أن الفترة الزمنية بين بداية الأعراض وتطور الشكل الشديد من المرض –والذي يشمل نقص الأكسجة– تُقدر بأسبوع. تتراوح الفترة الزمنية بين بداية الأعراض والوفاة لدى ضحايا المرض بين أسبوعين وثمانية أسابيع.
وجدت دراسة أُجريت في الصين أن التصوير المقطعي المحوسب أبدى ارتشاحات بمظهر الزجاج المغشى في 56% من الحالات، لكن 18% منهم لم يبدوا أي علامات شعاعية. قُبل 5% منهم في وحدات العناية المركزة، واحتاج 2.3% إلى دعم تنفسي ميكانيكي وتوفي 1.4%. تعتبر علامة الزجاج المغشى المحيطية وثنائية الجانب أكثر الموجودات نوعية على التصوير المقطعي المحوسب. يعتبر التكثف والارتشاحات الخطية وعلامة الهالة العكسية من الموجودات الشعاعية الأخرى للمرض.
في البداية، تكون الآفات مقتصرة على رئة واحدة، لكن ومع انتشار المرض، تبدأ العلامات بالظهور في الرئتين لدى 88% من «المرضى المتأخرين» المشاركين في الدراسة الإحصائية (المرضى الذين فصلت بين ظهور الأعراض لديهم وإجراء التصوير المقطعي المحوسب مدة 6 أيام إلى 12 يومًا.
لوحظ أيضًا أن الأطفال يعانون من أعراض خفيفة بالمقارنة مع البالغين.
في مارس 2020، وجد أن فقدان حاسة الشم من بين الأعراض الشائعة لكوفيد-19، على الرغم من أنه ربما ليس شائعًا بالقدر الذي تم الإبلاغ عنه في البداية. كما تم الإبلاغ عن ضعف حاسة الشم واضطرابات المذاق.
قلة من الحالات لا تظهر عليها أي أعراض ملحوظة. غالبًا لا يتم إجراء الاختبار لهذه الحالات التي لا تظهر عليها أعراض، ودورها في انتقال العدوى غير معروف تماما حتى الآن؛ ومع ذلك، تشير الأدلة الأولية إلى أنها قد تساهم في انتشار المرض. نسبة المصابين الذين لا تظهر عليهم أعراض غير واضحة حتى مارس 2020، حيث أفادت المراكز الكورية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (KCDC) أن 20% من الحالات المؤكدة ظلت بدون أعراض أثناء إقامتهم في المستشفى.
سير المرض والمضاعفات
يمكن أن يسلك المرض ثلاثة مسارات أساسية. أولًا، يمكن أن يمر كمرض خفيف مشابه لأمراض الجهاز التنفسي العلوي الشائعة. الاحتمال الثاني هو ذات الرئة أي إصابة الجزء السفلي من الجهاز التنفسي. أما الطريق الثالث، وهو الأكثر خطورة، فهو تطور المرض بسرعة إلى متلازمة الشدة التنفسية الحادة.
يرتبط العمر المتقدم وارتفاع قيمة ديمر-دي (وهو مؤشر يدل على تفعيل ردة الفعل التخثرية لجهاز الدوران) فوق 1ميكروغرام/ميليلتر لدى قبول المريض، وارتفاع مشعر سوفا (مقياس سريري يقدر وظيفة عدد من الأجهزة الاستقلابية والأعضاء مثل الرئتين والقلب والكبد والكليتين...) مع ازدياد احتمال تطور المرض نحو الأسوأ. إضافة إلى ذلك، يرتبط ارتفاع مستوى الإنترلوكين-6 والإنزيم القلبي عالي الحساسية تروبونين آي وإنزيم نازع هيدروجيناز اللاكتات ونقص الخلايا اللمفاوية في تعداد الدم بأشكال أكثر خطورة من المرض. تشمل اختلاطات كوفيد-19 إنتان الدم والاختلاطات القلبية (قصور القلب أو اضطرابات نظم القلب)، ويزداد احتمال حدوثها لدى المصابين بأمراض قلبية سابقة. إضافة إلى ذلك، لوحظت حالة من فرط التخثر لدى 90% من المصابين بذات الرئة الناتجة عن الفيروس.
السبب
يتسبب في هذا المرض فيروس كورونا المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة النوع 2 (SARS-CoV-2)، وقد كان يُشار له مسبقاً باسم الفيروس التاجي 2019(2019-nCoV). ينتشر هذا الفيروس بشكل أساسي بين الأشخاص من خلال الرذاذ والقطرات الصادرة عن الجهاز التنفسي من خلال السعال والعطاس. يمكن أن يظل الفيروس حياً حتى ثلاثة أيام على الأسطح البلاستيكية والحديدية. بينما يبقى فيروس SARS-CoV-2 حياً حتى ثلاثة أيام على الأسطح أو لمدة ثلاثة ساعات في الهباء الجوي. عُثر على الفيروس أيضاً في البراز، لكن حتى آذار (مارس) 2020 لم يكن معروفاً بعد ما إذا كان انتقاله عن طريق فموي-شرجي ممكناً؛ لكن في هذه الحالات، من المتوقع أن تكون المخاطر منخفضة.
تعتبر الرئتان الأعضاء الأكثر تأثّراً بكوفيد-19 لأن الفيروس يصل إلى الخلايا من خلال إنزيم محول للأنجيوتنسين 2 الذي يتوفر بكثرة في الحويصلات الهوائية في الرئتين. يستخدم الفيروس بروتين سكري سطحي خاص يسمّى "سبايك spike" للاتصال بالإنزيم ودخل والخلية المضيفة. ترتبط كثافة إنزيم ACE2 في كل نسيج مع شدة المرض في ذلك النسيج، وقد اقترح البعض أن خفض نشاط الإنزيم قد يكون وقائياً، لكن ثمة رأي آخر يرى بأن زيادة الإنزيم باستخدام أدوية مضادات مستقبلات الأنجيوتينسن II يمكن أن يكون وقائياً وأن هذه الفرضيات تحتاج إلى اختبار. مع تقدّم المرض السنخي، قد يتطور الفشل التنفسي وقد يتبعه الموت.
يعتقد بأن الفيروس طبيعي وحيواني المنشأ، من خلال العدوى المنتشرة. انتقل الفيروس للمرة الأولى إلى البشر في ووهان في الصين، في شهر تشرين الثاني (نوفمبر) أو كانون الأول (ديسمبر) 2019، وأصبح مصدر العدوى الأساسي ينتقل من شخص إلى آخر بحلول أوائل كانون الثاني (يناير) 2020. حدثت أول إصابة معروفة في 17 تشرين الثاني (نوفمبر) 2019. بحلول 15 آذار (مارس) 2020، أُبلغ عن 67,790 حالة و3,075 وفاة بسبب الفيروس في مقاطعة هوبي؛ أما معدل الإماتة (CFR) فكان 4.54%.
التشخيص
نشرت منظمة الصحة العالمية عدة بروتوكولاتٍ لاختبارات فيروس كورونا المستجد يستخدم اختبار تفاعل البوليمراز المتسلسل للنسخ العكسي (rRT-PCR). يمكن إجراء الاختبار على عينات من الجهاز التنفسي أو الدم. تظهر النتائج عمومًا في غضون ساعات قليلة إلى أيام.
تمكن علماء صينيون من عزل سلالة من فيروس كورونا ثم نشروا التسلسل الجيني بحيث يمكن للمختبرات في جميع أنحاء العالم تطوير اختبارات تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR) بشكلٍ مستقل للكشف عن الإصابة بالفيروس.
حتى تاريخ السادس والعشرين من فبراير عام 2020، لم يصل العلماء إلى اختبارات أجسام مضادة أو تحاليل جاهزة لنقطة الرعاية الصحية لكن الجهود ماضية في طريق تطويرها.
اقترحت التوصيات التشخيصية التي أصدرها مشفى زونغان التابع لجامعة ووهان طرقًا لتشخيص العدوى بناء على العلامات السريرية والخطورة الوبائية. تضمنت هذه المعايير تحديد الأشخاص الذين يملكون اثنتين على الأقل من الأعراض التالية بالإضافة إلى قصة سفر إلى ووهان أو تواصل مع أحد المصابين: الحمى أو العلامات الشعاعية لذات الرئة أو ثبات عدد الكريات البيض أو نقصها أو نقص عدد الخلايا اللمفاوية. أظهرت دراسة نشرها فريق من مشفى تونغجي في ووهان بتاريخ السادس والعشرين من فبراير عام 2020 أن التصوير المقطعي المحوسب يملك حساسية أعلى (98%) من تفاعل البلمرة التسلسلي (71%). يمكن أن تحدث النتائج السلبية الكاذبة نتيجة فشل العدة المخبرية، أو بسبب مشاكل في سحب العينة أو إجراء الاختبار. تعتبر النتائج الإيجابية الكاذبة نادرة نسبيًا.

عملية أخذ عينة من المسحة البلعومية الأنفية لاختبار COVID-19

● وللبحث بقية
________________________________________________
منقول بتصرف عن ويكيبيديا - ألموسوعة الحرّة
● ● ●
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-06-2021, 02:23 PM   #4
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 16,349
افتراضي مرض فيروس كورونا 2019 (ألوقاية )

مرض فيروس كورونا 2019 (ألوقاية )

الوقاية
نظرًا لأنه من غير المتوقع توفر لقاح لفيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الشديدة قبل عام 2021 على أقل تقدير، يعتمد تدبير جائحة كوفيد-19 على خفض ذروة الجائحة، الأمر المعروف أيضًا باسم «تسطيح منحني الجائحة» من خلال عدة تدابير هادفة إلى خفض معدل ظهور إصابات جديدة. يساعد إبطاء انتشار الإصابة على تقليل احتمال إغراق الخدمات الصحية، الأمر الذي يسمح بحصول المصابين على عناية صحية أفضل، ويوفر وقتًا أكبر من أجل تطوير لقاح أو علاج نوعي.
تشبه الإجراءات الوقائية المنصوح بها لتقليل احتمال العدوى في المناطق الموبوءة إجراءات الوقاية التي نُشرت لفيروسات كورونا الأخرى: ابق في المنزل وتجنب السفر والنشاطات الاجتماعية واغسل يديك كثيرًا بالصابون والماء الساخن وطبق شروط النظافة التنفسية الجيدة وتجنب لمس عينيك أو أنفك أو فمك بيديك غير المغسولتين. تهدف وسائل الإبعاد الاجتماعي إلى تقليل احتكاك المصابين مع مجموعات كبيرة من خلال إغلاق المدارس وأماكن العمل وتقييد السفر وإلغاء التجمعات الكبيرة.
تبعًا لمنظمة الصحة العالمية، يُنصح باستخدام الكمامة الطبية إذا كان الشخص يسعل أو يعطس، أو عندما يعتني هذا الشخص بمصاب أو بمن يُشتبه بإصابته. فيما يخص الوقت الحالي، توصي كل من مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) ومنظمة الصحة العالمية بارتداء الأقنعة لعامة الناس في الأماكن العامة، (على الرغم من أن كلتا المنظمتين أبلغتا بعكس ذلك تمامًا في بداية اندلاع الوباء). قد يكون هذا التغير قد أثار الحيرة بين عامة الناس حول فائدة الأقنعة. لكن خبراء الصحة يقولون أن الدليل أصبح واضحاً على أن الأقنعة يمكن أن تساعد في منع انتشار الجائحة وأنه كلما زاد عدد الأشخاص الذين يرتدون الأقنعة، كان ذلك أفضل.من المهم اتباع التعليمات الخاصة بارتداء الأقنعة وعدم إهمالها وتنظيفها بالشكل الصحيح وغسل اليدين قبل خلعها وبعده.

بشكل عام، تنصح منظمة الصحة العالمية بعدم إجبار الأطفال الذين تقل أعمارهم عن سنتين (أو حتى خمس سنوات) على ارتداء الأقنعة. ينطبق هذا أيضًا على أي شخص يعاني من صعوبة في التنفس أو أي شخص عاجز أو غير قادر على إزالة القناع بنفسه من غير مساعدة بالإضافة إلى بعض الحالات الخاصة الأخرى. تجدر الإشارة إلى أن ارتداء القناع ليس بديلاً عن التباعد الاجتماعي. يجب الاستمرار في ارتداء الأقنعة بالإضافة إلى التباعد بمسافة 6 أقدام على الأقل، خاصةً في الأماكن العامة والداخلية حول الأشخاص الذين لا يعيشون مع بعضهم في نفس المنزل.
بهدف الوقاية من انتشار الفيروس، ينصح مركز مكافحة الأوبئة واتقائها في الولايات المتحدة الأمريكية ببقاء الأفراد المصابين في المنزل إلا في حال طلب المساعدة الطبية، والاتصال قبل الذهاب إلى مقدم الرعاية الصحية، وارتداء قناع الوجه لدى التعرض لشخص مصاب أو مكان يُشتبه بانتشار العدوى ضمنه، وتغطية الفم بمنديل عند السعال والعطاس، وغسل اليدين بانتظام بالماء والصابون وتجنب مشاركة الأدوات المنزلية الشخصية.
ينصح مركز مكافحة الأوبئة الأشخاص بأن يغسلوا أيديهم لمدة لا تقل عن 20 ثانية، خصوصًا بعد الذهاب إلى الحمام أو عندما تبدو اليدان متسختين وقبل الطعام وبعد تنظيف الأنف أو السعال أو العطاس. ينصح المركز أيضًا باستخدام معقم اليدين الكحولي ذي تركيز كحول لا يقل عن 60%، وذلك فقط في حال عدم وجود ما يكفي من الماء والصابون. تنصح منظمة الصحة العالمية بعدم لمس العينين أو الأنف أو الفم باليدين غير المغسولتين. يجب تجنب البصق في الأماكن العامة أيضًا.
التدبير
حتى اللحظة، لم يصل الباحثون إلى أدوية نوعية مضادة للفيروس. يمكن تدبير الحالات المصابة من خلال العلاج الداعم مثل تعويض السوائل والدعم بالأكسجين، مع مراقبة ودعم الأعضاء الحيوية الأخرى التي قد تكون مصابة في الوقت ذاته. نشرت منظمة الصحة العالمية واللجنة الوطنية الصينية للصحة توصيات علاجية لعلاج الأشخاص المجبرين على الاستشفاء بسبب كوفيد-19. لا يُنصح باستخدام الميثيلبريدنيزولون إلا إذا اختلط المرض بحدوث متلازمة الضائقة التنفسية الحادة. جمع أطباء الأمراض الصدرية والعناية المشددة في الولايات المتحدة التوصيات العلاجية لعدد من الوكالات في مصدر واحد معروف باسم كتاب العناية المركزة على الإنترنت (آي بي سي سي). ينصح مركز مكافحة الأوبئة واتقائها كل من يشكل بحمله للفيروس أن يرتدي قناع وجه بسيط.

استُخدمت تقنية الأكسجة الغشائية خارج الجسم (إي سي إم أو) لتدبير مشكلة القصور التنفسي، لكن فوائد هذه التقنية ما تزال قيد الدراسة.
معدات الوقاية الشخصية
يشمل تدبير حالات الإصابة بالفيروس اتخاذ الاحتياطات اللازمة لدى تقديم التداخلات العلاجية، خصوصًا عندما تشمل هذه التداخلات تنبيب المريض أو التهوية اليدوية التي تؤدي إلى تطاير القطيرات التنفسية.
حددت مركز مكافحة الأوبئة معدات الوقاية الشخصية وترتيب ارتدائها من قبل مقدم الرعاية الصحية عند التعامل مع شخص قد يكون مصابًا بكوفيد-19:
(1) الرداء،
(2) القناع الطبي أو قناع التنفس،
(3) النظارات الواقية أو درع الوجه،
( 4) القفازات.


الخطوات الأربع لارتداء معدات الوقاية الشخصية.

التهوية الآلية
تمر غالبية حالات كوفيد-19 دون الحاجة إلى استخدام التهوية الآلية (المساعدة الصناعية لدعم تنفس المريض)، لكن نسبة من الحالات تحتاجها. تعتبر الحاجة إلى التهوية الآلية شائعة لدى المرضى المسنين (ذوي الأعمار فوق الستين وخصوصًا الذين تجاوزوا عامهم الثمانين). تعتبر الحاجة إلى التهوية الآلية أكثر أجزاء العلاج محدودية في التوفر داخل القطاع الصحي، والدافع الأهم لتسطيح المنحني (خفض سرعة انتشار إصابات جديدة وبالتالي تقليل عدد المرضى في وقت واحد).
وجدت دراسة صينية أن 5% من المصابين دخلوا إلى وحدات العناية المركزة، احتاج 2.3% منهم إلى الدعم التنفسي الميكانيكي، وتوفي 1.4% من المصابين.

● وللبحث بقية
________________________________________________
منقول بتصرف عن ويكيبيديا - ألموسوعة الحرّة
● ● ●
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-06-2021, 06:01 PM   #5
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 16,349
افتراضي مرض فيروس كورونا 2019 (ألعلاج )

مرض فيروس كورونا 2019 (ألعلاج )

العلاج التجريبي
يمكن تجريب العلاجات المضادة للفيروسات لدى المصابين بشكل شديد من المرض. تنصح منظمة الصحة العالمية مشاركة المتطوعين في التجارب العلاجية التي تدرس فعالية وأمان العلاجات المقترحة. هناك أدلة تجريبية (غير مؤكدة) على فعالية دواء ريمديسيفير اعتبارًا من مارس 2020. تدرس الصين أيضًا إمكانية استخدام دواء لوبينافير/ريتونافير. نُصح باستخدام نيتازوكسانيد في تجارب أوسع على الكائنات الحية بعد إظهار تثبيط لفيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة عند استخدامه بتراكيز منخفضة.
خضع دواء كلوروكين، المستخدم عادة لعلاج الملاريا، للتجريب في الصين في فبراير 2020، مع إيجابية النتائج المبدئية. يملك الكلوروكين فوسفات طيفًا واسعًا من التأثيرات المضادة للفيروسات لذلك اقتُرح كعلاج للفيروس. أظهرت الدراسات المخبرية إمكانية الدواء تثبيط عمل الفيروس لذلك أصدرت مديرية كوانغدونغ الإقليمية للعلوم والتكنلوجيا واللجنة الصحية الإقليمية تقريرًا مفاده أن الكلوروكين فوسفات «يزيد من احتمال نجاح العلاج ويقلل من مدة بقاء المريض في المشفى» وينصح باستخدام الدواء على المصابين بالأشكال الخفيفة والمتوسطة والشديدة من ذات الرئة المرتبطة بالفيروس المستجد.
أُدخل دواء توسيليزوماب في التوصيات العلاجية التي أصدرتها اللجنة الصينية للصحة بعد إنهاء دراسة صغيرة في جامعة العلوم والتكنولوجيا في الصين. يخضع الدواء إلى تجارب ضمن خمسة مستشفيات في إيطاليا بعد أن أبدى نتائج إيجابية لدى المصابين بالشكل الشديد من المرض. بالمشاركة مع عيار فيريتين الدم من أجل تحري حدوث متلازمة إفراز السيتوكين (العاصفة السيتوكينية)، يهدف الدواء إلى معاكسة هذه التطورات، والتي يُعتقد أنها تسبب الوفاة لدى بعض المصابين بالمرض. وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على استعمال حاصرات مستقبلات الإنترلوكين-6 لعلاج متلازمة إفراز السيتوكين الناتجة عن سبب آخر هو المعالجة بالخلايا التائية ذات مستقبل المستضد الخيمري (أحد العلاجات المناعية السرطانية) في عام 2017.

تكنولوجيا المعلومات
في فبراير 2020، أطلقت الصين تطبيقًا محمولًا للتعامل مع تفشي المرض. يُطلب من المستخدمين إدخال أسمائهم وأرقامهم الوطنية التسلسلية. يمكن للتطبيق كشف «التماس القريب» مع مصاب من خلال كاميرات المراقبة وبالتالي تقدير الخطورة المحتملة لعدوى. يمكن لكل مستخدم أيضًا تحري حالة ثلاثة مستخدمين آخرين. في حال تسجيل التطبيق حالة خطرة محتملة، لا يكتفي بطلب العزل الشخصي من المستخدم، بل ويعلم السلطات الصحية المحلية.
● الدعم النفسي
قد يعاني المصابون من تأزم نفسي بسبب الحجر الصحي وتقييد السفر والآثار الجانبية للعلاج والخوف من الإصابة بحد ذاتها. من أجل مواجهة هذه المخاوف، أصدرت اللجنة الوطنية الصينية للصحة توصيات وطنية للتعامل مع الأزمات النفسية في السابع والعشرين من يناير عام 2020.
الإنذار
عانى عدد كبير من ضحايا كوفيد-19 من مشاكل صحية سابقة، مثل ارتفاع ضغط الدم والداء السكري والداء القلبي الوعائي. في دراسة لبعض الحالات الباكرة، قُدر المتوسط الزمني بين بداية ظهور الأعراض والوفاة بأسبوعين، لكنه تراوح بشكل كامل بين ستة أيام وواحد وأربعين يومًا. في دراسة أجرتها اللجنة الوطنية للصحة في الصين، كان معدل الوفاة لدى الذكور 2.8% مقابل 1.7% لدى الإناث. بالنسبة إلى المصابين دون سن الخمسين لا يتجاوز احتمال الوفاة 0.5%، في حين يصل إلى أكثر من 8% لدى المرضى فوق سن السبعين. قد يلعب توفر المستلزمات الطبية والظروف الاجتماعية الاقتصادية للمنطقة دورًا في تحديد نسب الوفيات.

أظهر الفحص النسيجي المرضي للعينات الرئوية المأخوذة من المصابين بعد الوفاة أذية سنخية منتشرة وارتشاحات ليفية مخاطينية في كل من الرئتين. ظهرت تأثيرات الاعتلال الخلوي في الخلايا الرئوية. بشكل عام، أبدت الصورة العامة للعينات الرئوية مظهرًا مشابهًا للإصابة بمتلازمة الضائقة التنفسية الحادة.

لا يعرف العلماء حتى الآن فيما إذا كانت العدوى السابقة بالفيروس تؤمن للمصاب مناعة طويلة الأمد بعد التعافي من المرض. يُعتبر اكتساب المناعة أمرًا مرجحًا بالاعتماد على السلوك النمطي للفيروسات التاجية الأخرى، لكن بعض المتعافين من كوفيد-19 سجلوا في وقت لاحق نتائج مخبرية إيجابية للفيروس بعد الشفاء. ليس من المعروف حتى اليوم إن كانت هذه الإيجابية نتيجة إعادة التقاط العدوى أو نكس المرض السابق أو خطأ في التحليل المخبري.
وجدت إدارة مشافي هونغ كونغ انخفاضًا بنسبة 20% إلى 30% في السعة الرئوية الكلية لدى اثنين أو ثلاثة من بين اثني عشر شخصًا تعافوا من المرض. يشكو هؤلاء المتعافون من ضيق التنفس عند المشي بسرعة كبيرة. أظهرت الفحوص الماسحة للرئتين التي أجريت على تسعة مصابين في مشفى الأميرة مارغريت أنهم عانوا من أذى في الأعضاء.
في دراسة أجريت على الأطفال في الصين من بين حالات كوفيد-19 المثبتة مخبريًا أو المشكوك بها سريريًا، وُجد أن الأطفال من كافة الأعمار معرضون للمرض دون أي فوارق جنسية. من بين جميع الأطفال، كانت 4.4% من الحالات غير عرضية و50.9% من المصابين عانوا من أعراض خفيفة و38.8% عانوا من أعراض متوسطة و5.2% من الحالات كانت شديدة، أما الحالات الحرجة فمثلت نسبة 0.6%. حدثت وفاة واحدة لطفل بعمر أربعة عشر عامًا في المجموعة البشرية المدروسة.
الوبائيات
تعتمد النسبة المئوية للوفيات من المصابين على توفر الرعاية الصحية والتوزع العمري والمشاكل الصحية المزمنة لدى المجموعة السكانية، بالإضافة إلى عدد الحالات غير المشخصة. حددت الدراسات الإحصائية الأولية هذه النسبة بين 2% و3%؛ في يناير من عام 2020 ذكرت منظمة الصحة العالمية أن نسبة الوفيات تصل إلى 3% تقريبًا، و2% في فبراير 2020 في مقاطعة هوبي الصينية. تذكر إحصائيات أخرى لنسب الوفيات، معدَّلة حسب اختلاف وقت تأكيد الوفاة أو الشفاء، أرقامًا أخرى هي 7% و33% على الترتيب للأشخاص في ووهان بتاريخ الحادي والثلاثين من يناير. أشارت مسودة ورقة بحثية غير مراجعة لخمس وخمسين حالة وفاة إلى أن التقديرات الأولية لنسبة الوفيات قد تكون مبالغًا بها لأنها تغفل نسبة الإصابات غير العرضية. قدرت هذه الدراسة متوسطًا لنسبة العدوى إلى الوفاة (نسبة الوفيات إلى جميع المصابين بالإضافة إلى المرضى غير العرضيين) بنحو 0.8% إلى 0.9%. أدى تفشي المرض في عامي 2019 و2020 إلى 198,004 عدوى مثبتة و7,948 وفاة. في دراسة بالملاحظة على تسعة أشخاص، لم تُسجل أية حالة انتقال عمودي (من الأم المصابة إلى طفلها حديث الولادة). إضافة إلى ذلك، لم تجد دراسة توصيفية في ووهان دليلًا على الانتقال الفيروسي من خلال الجنس المهبلي (من الأنثى إلى الشريك الجنسي)، لكن الباحثين يشيرون إلى إمكانية انتقال الفيروس بطرق أخرى أثناء ممارسة الجنس.
اللقاح
لا يتوفر حتى الآن لقاح للفيروس، لكن عددًا من الوكالات بدأت بالعمل على إنتاج لقاح. تفيد الدراسات والعمل السابق المرتبط بلقاح فيروس كورونا المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (سارس كوف) لأنه يشابه الفيروس المستجد (سارس كوف 2) في العديد من خصائصه إذ يستخدم النوعان الإنزيم المحول للأنجوتنسين 2 كطريق لاجتياح الخلايا البشرية. يدرس العلماء ثلاث استراتيجيات للقاح.
● أولًا، يهدف الباحثون إلى بناء لقاح فيروسي كامل. يهدف استخدام هذا الفيروس –إن كان مثبطًا أو مقتولًا– إلى تحريض استجابة مناعية فورية من جسم الإنسان ضد عدوى جديدة بكوفيد-19. الاستراتيجية الثانية هي لقاحات تحت الوحدات، وهي تهدف إلى تكوين لقاح يحسس الجهاز المناعي ضد أجزاء معينة من الفيروس. في حالة فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة، تركز هذه الأبحاث على بروتين الناتئ-إس الذي يساعد الفيروس على الاندخال في الإنزيم المحول للأنجيوتنسين 2. الاستراتيجية الثالثة هي اللقاحات المعتمدة على الحمض النووي (لقاحات الحمض النووي الريبوزي والحمض النووي الريبوزي منقوص الأكسجين، وهي تقنية جديدة لتركيب اللقاحات). يجب اختبار اللقاحات التجريبية العائدة إلى أي من هذه التقنيات للتأكد من أمانها وفاعليتها. في السادس عشر من مارس 2020، بدأت التجربة السريرية الأولى للفيروس بأربعة متطوعين في سياتل. يحتوي اللقاح على شيفرة وراثية غير مؤذية منسوخة من الفيروس الذي يسبب المرض.
الأدوية المضادة للفيروسات
لم توافق منظمة الصحة العالمية على أي دواء لعلاج الإنتانات بفيروس كورونا لدى البشر على الرغم من أن السلطات الصحية الكورية والصينية تنصح باستخدام بعض هذه الأدوية. بدأت تجربة العديد من الأدوية المضادة للفيروسات لعلاج كوفيد-19 ومن ضمنها أوسيلتاميفير ولوبينافير/ريتونافير وغانسيكلوفير وفافيبيرافير وبالوكسافير ماربوكسي وأوميفينوفير والإنترفيرون ألفا، لكن في الوقت الحالي لا تتوفر بيانات تدعم فائدة استخدامها. تنصح السلطات الصحية الكورية باستخدام لوبينافير/ريتونافير أو الكلوروكين أما النسخة السابعة من التوصيات اليابانية فتنصح باستخدام لوبينافير/ريتونافير وريبافيرين وكلوروكين و/أو أوميفينوفير.

بدأت الأبحاث الهادفة إلى إيجاد علاجات ممكنة للمرض في يناير من عام 2020، كما أن عددًا من الأدوية المضادة للفيروسات دخلت فعلًا في التجارب السريرية. على الرغم من أن الأدوية الجديدة كليًا قد تحتاج إلى وقت لتطويرها وقد يتأخر ظهورها حتى عام 2021، لكن عددًا من الأدوية المُجربة حاليًا مصرح به بالفعل لعلاج أمراض فيروسية أخرى، أو دخل التجارب المتقدمة قبل التصريح الرسمي بالاستخدام.
يمكن لدواءي ريمديسيفير وكلوروكين تثبيط الفيروس التاجي بفعالية خلال التجارب في الزجاج (ضمن المخبر). يخضع ريمديسيفير للتجربة في الولايات المتحدة والصين. تظهر النتائج الأولية من دراسة متعددة المراكز فعالية الكلوروكين وأمانه في علاج ذات الرئة الناتجة عن كوفيد-19، بالإضافة إلى «تحسين الموجودات الشعاعية للرئتين وتنشيط الانقلاب المصلي للفيروس إلى السلبية وتقصير أمد الإصابة بالمرض».
في السادس عشر من مارس عام 2020، أعلن مستشار الحكومة الفرنسية حول كوفيد-19 البروفسور ديدييه رو أن دراسة أجريت على 24 مريضًا من الجنوب الشرقي لفرنسا أظهرت فعالية الكلوروكين كعلاج فعال لكوفيد-19. عولج هؤلاء المرضى بجرعة 600 مغ من الهيدروكسيكلوروكين يوميًا لمدة عشرة أيام. أدى ذلك إلى «تعجيل سريع وفعال في عملية الشفاء، وانخفاض حاد في الوقت الذي بقي فيه الأشخاص معدين للآخرين». في حين يملك الكلوروكين تاريخًا مطولًا من الأمان، يخضع المرضى إلى مراقبة لصيقة من أجل تحري التداخلات الدوائية والتأثيرات الجانبية الخطرة المحتملة للدواء. قال البروفسور رو: «شملنا في هذه التجربة جميع من كانوا موافقين [على العلاج]، والذين كانوا الجميع تقريبًا. قدمت مدينتان في البروتوكول هما نيس وأفينيون لنا المرضى [المصابين بالعدوى] الذين لم يكونوا قد حصلوا على علاج بعد... تمكننا من تأكيد أن المرضى الذين لم يتلقوا بلاكينيل (الدواء الحاوي على هيدروكسيكلوروكين) كانوا لا يزالون معدين بعد ستة أيام، أما بالنسبة إلى الذين تلقوا بلاكينيل، بعد ستة أيام، كان 25% منهم معدين فقط».
في أستراليا،
أعلن مدير مركز البحث السريري التابع لجامعة كوينزلاند البروفسور ديفيد باترسون عن نيته إجراء دراسة سريرية واسعة لاختبار فعالية كل من كلوروكين ولوبينافير/ريتونافير كعلاجات لكوفيد-19. سوف تقارن هذه الدراسة فعالية كل دواء منهما مع الدواء الآخر ومع فعالية إعطاء مشاركة من النوعين الدوائيين. يأمل البروفسور باترسون بالبدء بهذه التجربة بحلول نهاية مارس 2020. تحدث رجل الأعمال والمخترع المشهور إيلون ماسك على تويتر أيضًا حول أهمية الكلوروكين كعلاج لكوفيد-19، إذ أشار إلى ورقة بحثية نشرها باحثون أمريكيون في الثالث عشر من مارس عام 2020 دعمت بقوة استخدام الدواء.
الأدوية المضادة للفيروسات
لم توافق منظمة الصحة العالمية على أي دواء لعلاج الإنتانات بفيروس كورونا لدى البشر على الرغم من أن السلطات الصحية الكورية والصينية تنصح باستخدام بعض هذه الأدوية. بدأت تجربة العديد من الأدوية المضادة للفيروسات لعلاج كوفيد-19 ومن ضمنها أوسيلتاميفير ولوبينافير/ريتونافير وغانسيكلوفير وفافيبيرافير وبالوكسافير ماربوكسي وأوميفينوفير والإنترفيرون ألفا، لكن في الوقت الحالي لا تتوفر بيانات تدعم فائدة استخدامها. تنصح السلطات الصحية الكورية باستخدام لوبينافير/ريتونافير أو الكلوروكين أما النسخة السابعة من التوصيات اليابانية فتنصح باستخدام لوبينافير/ريتونافير وريبافيرين وكلوروكين و/أو أوميفينوفير.

بدأت الأبحاث الهادفة إلى إيجاد علاجات ممكنة للمرض في يناير من عام 2020، كما أن عددًا من الأدوية المضادة للفيروسات دخلت فعلًا في التجارب السريرية. على الرغم من أن الأدوية الجديدة كليًا قد تحتاج إلى وقت لتطويرها وقد يتأخر ظهورها حتى عام 2021، لكن عددًا من الأدوية المُجربة حاليًا مصرح به بالفعل لعلاج أمراض فيروسية أخرى، أو دخل التجارب المتقدمة قبل التصريح الرسمي بالاستخدام.

يمكن لدواءي ريمديسيفير وكلوروكين تثبيط الفيروس التاجي بفعالية خلال التجارب في الزجاج (ضمن المخبر). يخضع ريمديسيفير للتجربة في الولايات المتحدة والصين. تظهر النتائج الأولية من دراسة متعددة المراكز فعالية الكلوروكين وأمانه في علاج ذات الرئة الناتجة عن كوفيد-19، بالإضافة إلى «تحسين الموجودات الشعاعية للرئتين وتنشيط الانقلاب المصلي للفيروس إلى السلبية وتقصير أمد الإصابة بالمرض».

في السادس عشر من مارس عام 2020، أعلن مستشار الحكومة الفرنسية حول كوفيد-19 البروفسور ديدييه رو أن دراسة أجريت على 24 مريضًا من الجنوب الشرقي لفرنسا أظهرت فعالية الكلوروكين كعلاج فعال لكوفيد-19. عولج هؤلاء المرضى بجرعة 600 مغ من الهيدروكسيكلوروكين يوميًا لمدة عشرة أيام. أدى ذلك إلى «تعجيل سريع وفعال في عملية الشفاء، وانخفاض حاد في الوقت الذي بقي فيه الأشخاص معدين للآخرين». في حين يملك الكلوروكين تاريخًا مطولًا من الأمان، يخضع المرضى إلى مراقبة لصيقة من أجل تحري التداخلات الدوائية والتأثيرات الجانبية الخطرة المحتملة للدواء. قال البروفسور رو: «شملنا في هذه التجربة جميع من كانوا موافقين [على العلاج]، والذين كانوا الجميع تقريبًا. قدمت مدينتان في البروتوكول هما نيس وأفينيون لنا المرضى [المصابين بالعدوى] الذين لم يكونوا قد حصلوا على علاج بعد... تمكننا من تأكيد أن المرضى الذين لم يتلقوا بلاكينيل (الدواء الحاوي على هيدروكسيكلوروكين) كانوا لا يزالون معدين بعد ستة أيام، أما بالنسبة إلى الذين تلقوا بلاكينيل، بعد ستة أيام، كان 25% منهم معدين فقط».

في أستراليا، أعلن مدير مركز البحث السريري التابع لجامعة كوينزلاند البروفسور ديفيد باترسون عن نيته إجراء دراسة سريرية واسعة لاختبار فعالية كل من كلوروكين ولوبينافير/ريتونافير كعلاجات لكوفيد-19. سوف تقارن هذه الدراسة فعالية كل دواء منهما مع الدواء الآخر ومع فعالية إعطاء مشاركة من النوعين الدوائيين. يأمل البروفسور باترسون بالبدء بهذه التجربة بحلول نهاية مارس 2020. تحدث رجل الأعمال والمخترع المشهور إيلون ماسك على تويتر أيضًا حول أهمية الكلوروكين كعلاج لكوفيد-19، إذ أشار إلى ورقة بحثية نشرها باحثون أمريكيون في الثالث عشر من مارس عام 2020 دعمت بقوة استخدام الدواء.

أظهرت الدراسات الحديثة أن التجهيز البدئي للبروتين الناتئ عبر إنزيم البروتياز سيرين 2 العابر للغشاء (تي إم بي آر إس إس 2) ضروري من أجل دخول فيروسات سارس كوف 2 وسارس كوف وميرس كوف (المسؤول عن متلازمة الشرق الأوسط التنفسية عام 2012) من خلال التفاعل مع مستقبل الإنزيم المحول للأنجيوتنسين 2. تقترح هذه الموجودات أن مركب كاموستات المثبتط لإنزيم تي إم بي آر إس إس 2، المصرح باستخدامه السريري في اليابان من أجل كبح التليف في الداء الكلوي والكبدي وعلاج التهاب المريء التالي للجراحة والتهاب البنكرياس، يمكن أن يقدم خيارًا علاجيًا فعالًا خارج التوصيات.
أظهرت الدراسات الحديثة أن التجهيز البدئي للبروتين الناتئ عبر إنزيم البروتياز سيرين 2 العابر للغشاء (تي إم بي آر إس إس 2) ضروري من أجل دخول فيروسات سارس كوف 2 وسارس كوف وميرس كوف (المسؤول عن متلازمة الشرق الأوسط التنفسية عام 2012) من خلال التفاعل مع مستقبل الإنزيم المحول للأنجيوتنسين 2. تقترح هذه الموجودات أن مركب كاموستات المثبتط لإنزيم تي إم بي آر إس إس 2، المصرح باستخدامه السريري في اليابان من أجل كبح التليف في الداء الكلوي والكبدي وعلاج التهاب المريء التالي للجراحة والتهاب البنكرياس، يمكن أن يقدم خيارًا علاجيًا فعالًا خارج التوصيات.
العلاج السلبي بالأضداد
يعقد بعض العلماء أملًا على التبرع بالدم من الأشخاص الذين كانوا مصابين سابقًا وتعافوا من كوفيد-19، وهي استراتيجية جُربت أيضًا خلال وباء سارس الذي يُعتبر نسيبًا سابقًا لكوفيد-19. آلية عمل هذه الطريقة هي نقل الأضداد التي ينتجها الجهاز المناعي للأشخاص المتعافين من الفيروس بشكل طبيعي إلى الأشخاص الذين يحتاجون هذه الأضداد، وهو من أشكال التمنيع غير المعتمد على اللقاحات.
تعتبر هذه الاستراتيجية العلاجية المصلية النقاهية (العلاج بالمضاد المصلي) مشابهة لاستخدام الغلوبولين المناعي لفيروس التهاب الكبد ب للوقاية من العدوى بهذا الفيروس، أو استخدام الغلوبولين المناعي البشري للكلِب في علاج الكلب. يمكن أن تأتي أشكال أخرى من العلاج السلبي بالأضداد، مثل العلاج بالأضداد وحيدة النسيلة المصنعة في وقت لاحق مع التطور الصيدلي الحيوي، لكن إنتاج المصل النقاهي يمكن أن يزداد من أجل تطبيق أكثر سرعة.
________________________________________________
منقول بتصرف عن ويكيبيديا - ألموسوعة الحرّة
● ● ●
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-06-2021, 09:11 PM   #6
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 16,349
افتراضي ما هو فيروس كورونا الجديد 2019-20

ما هو فيروس كورونا الجديد 2019-20

ما هو فيروس كورونا الجديد
ظهر نوع جديد من فيروس كورونا في الصين، وقد حظي بعدة مسميات مثل: فيروس كورونا الجديد، أو فيروس كورونا المستجد، أو كوفيد 19، أو فيروس كورونا المُتحوّر الجديد، أو فيروس كورونا nCov19 (بالإنجليزية: 2019-nCoV acute respiratory disease)؛ حيث سُجلت التقارير الأولية لبدء انتشاره في منتصف شهر ديسمبر من عام 2019، وما زالت الحالات المسجلة بالإصابة به في ارتفاع متسارع في مطلع عام 2020،
وقد وصل مجموع الإصابات المؤكدة بالفيروس الجديد إلى منذ بدء تفشيه إلى 167,682، وتسبب بوفاة 6,456 فرداً، ويجدر بالذكر أنّ عدد الإصابات خارج الصين بلغ 86,670 إصابة في 156 دولة أخرى حول العالم حتى تاريخ آخر تحديث للمقال في 15-3-2020، ومن المهم أن نذكر أيضاً أنّ نسبة الشفاء من الفيروس الجديد وفقاً للإحصائيات الحالية تقدّر بحوالي 92%، وفي المقابل تصل نسبة الوفاة إلى ما يقارب 8%،
وقد أعلنت السلطات الصينية أنّ حالات الإصابة الأولى بالفيروس الجديد تعود في نشأتها إلى مدينة ووهان الصينية، وقد انتشر منذ ذلك الوقت بشكل واسع، على الرغم من اتخاذ الصين إجراءات تحسبية حازمة لمواجهة انتشار الفيروس الجديد بإغلاق مدينة ووهان، وبعض المدن المحيطة بها بمنع السفر منها أو إليها عبر جميع وسائل النقل.

وفي الحقيقة تضم عائلة فيروسات كورونا سبعة أنواع من الفيروسات المختلفة التي يمكن أن تصيب الإنسان؛ أربعة منها -وهي الأكثر شيوعاً- تسبب عدوى الزكام أو نزلات البرد، إضافة إلى النوعين الخطيرين المسببين لعدوى خطيرة في الجهاز التنفسي والرئتين والمعروفين بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (بالإنجليزية: Middle East respiratory syndrome) واختصاراً (MERS)، والسارس أو ما يُعرف بالمتلازمة التنفسية الحادّة الوخيمة (بالإنجليزية: Severe acute respiratory syndrome)، ويُعدّ فيروس كورونا ووهان النوع الجديد والذي تمت إضافته مؤخراً لقائمة فيروسات كورونا التي يمكن أن تصيب الإنسان.

سبب فيروس كورونا الجديد تُعدّ فيروسات كورونا حيوانية المنشأ؛ بمعنى أنّها قادرة على الانتقال من الحيوان إلى الإنسان؛ حيث تُعدّ العدوى بفيروسات كورونا شائعة لدى أنواع محددة من الحيوانات وتحديدًا الثديات والطيور،[٦] ولكن في بعض الحالات النادرة قد تتطوّر هذه الفيروسات وتصبح قادرة على نقل العدوى من الحيوان إلى الإنسان، كما يمكن أن تمتلك القدرة بعد ذلك على نقل العدوى من إنسان مصاب إلى إنسان آخر،[٤] فمثلًا وفقًا للدلائل العلمية فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية انتقل من الجمال إلى الإنسان،
بينما فيروس كورونا المسبب للسارس انتقل من قطط الزباد إلى الإنسان،وامتلكت هذه الفيروسات القدرة على نقل العدوى من إنسان مصاب إلى إنسان آخر أيضاً، فتسبب فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط بعدد كبير من الإصابات ومئات الوفيات في أول تفشٍ له عام 2012 ومن ثم في عام 2015، بينما تسبب فيروس كورونا المسبب لعدوى السارس بوفاة 774 شخص في عام 2003، وقد تم اتخاذ إجراءات عالمية لاحتواء هذه الفيروسات فمنذ عام 2015 لم يتم تسجيل أي إصابات جديدة بالسارس.

وبالنظر إلى المعلومات المتاحة عن فيروس كورونا الجديد أشارت التقارير إلى أنّ حالات الإصابة الأولى به تعود في أصلها إلى أشخاص من سوق لبيع الأسماك والحيوانات في مدينة ووهان الصينية، ولم يتم تحديد الحيوان الذي بدأ من خلاله انتقال العدوى إلى الإنسان بشكل مؤكد حتى الآن، وتشير أدلة وتقارير منظمة الصحة العالمية ومراكز مكافحة الأمراض واتقائها إلى أنّ فيروس كورونا الجديد يمتلك أيضًا القدرة على نقل العدوى من إنسان مصاب إلى إنسان آخر مما يفسر معدل انتشاره المتسارع.
أعراض فيروس كورونا الجديد
أشارت منظمة الصحة العالمية إلى أنّ شدة أعراض الإصابة بفيروس كورونا الجديد متفاوتة من حالة إلى أخرى؛ حيث تتضمن الأعراض الشائعة للإصابة بعدوى في الجهاز التنفسي، بالإضافة لاحتمالية ظهور أعراض شديدة في حال إصابة الرئتين بالعدوى؛ حيث ذكر التقرير أنّ الأدلة المتاحة تشير إلى أنّ معظم حالات الإصابة (حوالي 80%) بفيروس كورونا الجديد تظهر عليهم أعراض طفيفة إلى متوسطة، بينما 20% منهم يعانون من عدوى وأعراض أكثر شدة تتضمن الالتهاب الرئوي، والفشل التنفسي،[١٢] وبناء على ذلك نذكر فيما يلي أعراض وعلامات الإصابة بفيروس كورونا الجديد:[٤] السعال. العطاس. ارتفاع درجة الحرارة والإصابة بالحمى. في بعض الحالات الشديدة تضمنت الأعراض الالتهاب الرئوي، وضائقة تنفسية حادة، والفشل الكلوي، والوفاة؛[٤] ويُعدّ ظهور هذه الأعراض أكثر شيوعاً لدى بعض الفئات الخاصة مثل: الذين لديهم ضعف في الجهاز المناعي، والمصابين بأمراض القلب والرئة، وكبار السن، والأطفال الصغار.[١٣] فيروسات كورونا المسببة للسارس ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية شديدة الخطورة كما أسلفنا، ولكن فيما يتعلق بدرجة خطورة الإصابة بفيروس كورونا الجديد فالحكم عليها غير واضح حتى الآن، إلّا أنّها تبدو أقل خطورة من النوعين السابقين؛ حيث إنّه على الرغم من تسجيل عدد من الوفيات وحالات العدوى الشديدة، إلا أنّ النسبة الأكبر من المصابين نجمت إصابتهم بفيروس كورونا الجديد عن عدوى أقل حدة كما أسلفنا، وقد تعافوا وتم إخراجهم من المستشفيات.
طرق انتقال العدوى بفيروس كورونا الجديد
بشكل عام تنتقل فيروسات كورونا، ومن ضمنها فيروس كوونا الجديد وفقاً للدلائل المتاحة من خلال الاتصال مع الأشخاص المصابين عبر قطرات الجهاز التنفسي عن طريق:
● العطاس.
● السعال.
● ملامسة أو مصافحة شخص مصاب؛ دون غسل اليدين بعد ذلك، وفرك العينين، أو الأنف، أو الفم.
●لمس سطح أو أداة ملوثة؛ بفيروس وصل إليها من شخص مصاب دون غسل اليدين بعد ذلك، وفرك العينين، أو الأنف، أو الفم.
وتجدر الإشارة إلى أنّ الفيروسات المختلفة بأنواعها تتفاوت في معدل سرعة وسهولة انتشارها من شخص إلى آخر؛ فمنها ما هو شديد العدوى؛ يتطلب انتقاله من شخص إلى آخر قدراً قليلاً من التواصل مع الشخص المصاب مثل: فيروس الحصبة (بالإنجليزية: Measles)، ومنها ما يكون انتشاره أبطأ ويتطلب اتصالاً وثيقاً أو مباشراً أكثر مع المصاب لينتقل إلى شخص آخر، ولم يتم حتى الآن معرفة مدى سرعة فيروس كورونا في نقل العدوى من شخص إلى آخر.
الوقاية من فيروس كورونا الجديد
لا يوجد لقاح للوقاية من فيروس كورونا الجديد في الوقت الحالي، وتُعدّ الطريقة الوحيدة للوقاية منه باتباع النصائح والإرشادات العامة للحد من انتقال العدوى التنفسية من شخص إلى آخر،[١٥] ومع بدء تسجيل إصابات بفيروس كوىونا الجديد في عدد من الدول العربية فإنّ الأمر يستدعي اتباع إجراءات تحسبية ووقائية، كما أنّ هذه الإرشادات ستساعد متبعيها على الحد من خطر إصابته بأشكال العدوى التنفسية المختلفة مثل: الزكام، والإنفلونزا، وغيرها، ونذكر من هذه النصائح والإرشادات التي تقدمها مراكز مكافحة الأمراض واتقائها للوقاية من فيروس كورونا الجديد ما يلي:
[●]> غسل اليدين لمدة عشرين ثانية على الأقل بالماء والصابون بشكل منتظم، وإذا لم يكن الماء والصابون متوفراً يمكن استخدام مطهرات اليدين التي تحتوي على الكحول. [●]>تجنب لمس أو فرك العينين، أو الأنف، أو الوجه بأيدٍ غير مغسولة.
[●]> تجنب الاتصال المباشر مع أفراد مصابين بعدوى تنفسية.
[●]> البقاء في المنزل في حال الإصابة بعدوى في الجهاز التنفسي لتجنب نقل العدوى للآخرين.
[●]> تغطية الأنف، والفم عند العطاس أو السعال بالمناديل الورقية، والتخلص منها بعد ذلك بشكل مناسب.
[●]> على الرغم من عدم الكشف عن نوع الحيوان المحدد الذي بدأ من خلاله انتقال العدوى بفيروس كورونا الجديد إلى الإنسان توصي منظمة الصحة العالمية بالإجراءات الاحترازية العامة الآتية للوقاية من انتقال فيروس كورونا الجديد من الحيوانات إلى الإنسان:
● غسل اليدين بالماء والصابون في حال زيارة أي من الأسواق التي تبيع الحيوانات، أو منتجات الحيوانات، وتجنب لمس العينين، أو الأنف، أو الفم، وتجنب الاتصال المباشر مع الحيوانات التي يبدو عليها المرض.
● التعامل مع المنتجات الحيوانية من الحليب واللحوم بعناية؛ بطبخها بشكل جيد، واستخدام أدوات وأوانٍ خاصة أثناء تقطيع اللحوم، ومراعاة عدم استخدامها في تقطيع وتحضير أصناف الطعام الأخرى، بالإضافة لأهمية غسل وتنظيف الأسطح التي تلامس اللحوم الحيوانية بأصنافها المختلفة، والحفاظ على اللحوم مبردة في مجمد الثلاجة لحين استخدامها.
علاج فيروس كورونا الجديد
لا يوجد أي علاجات متاحة حالياً لعلاج فيروس كورونا الجديد، ولكنّ مطعوماً جديداً للوقاية من فيروس كورونا ووهان الجديد، وعلاجاً له قيد التطوير في الوقت الحالي، وأي معلومات تؤكد نجاح أيّ منها سيتم طرحها حال صدورها، ومع عدم وجود علاج محدد ومؤكد لفيروس كورونا الجديد تقتصر الرعاية الصحية المقدمة للمصابين على متابعة العلامات الحيوية والحالة الصحية للمصابين، ومساعدتهم على التعافي والشفاء من الفيروس، وتقديم علاجات لتخفيف الأعراض الظاهرة على المصابين مثل: الراحة، واستخدام المسكنات وخافضات الحرارة.
_____________________________________
● ● ●
منقول بتصرف عن :موضوع.كوم:ومصادر أخرى
.
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-06-2021, 10:12 PM   #7
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 16,349
افتراضي كيفية تشخيص مرض كورونا

كيفية تشخيص مرض كورونا

ما هو فيروس كورونا الجديد
مرض كورونا مرض الكورونا مرض يصيب الجهاز التنفسي ويحدث نتيجة الإصابة بنوع معين من أنواع فيروس الكورونا (بالإنجليزيّة: Coronaviruses)، قد يؤدي إلى الإصابة بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسيّة (بالإنجليزية: Middle East respiratory syndrome-related coronavirus) واختصاراً (MERS-CoV)، وتمّ اكتشاف هذا النوع من الفيروسات للمرّة الأولى في المملكة العربيّة السعوديّة عام 2012، ويُعتَقد أنّ الإصابة بهذا النوع من الفيروسات تحدث نتيجة انتقال الفيروس من الجِمال إلى البشر على الرغم من أنّ معظم الحالات حدثت نتيجة انتقال الفيروس بين البشر، إلّا أنّ الأشخاص المختصين في رعاية الجِمال هم الأكثر عرُضةً للإصابة بالعدوى، وتقدّر نسبة الوفيات الناتجة عن الإصابة بالفيروس 35% من مجموع الحالات، ومن الجدير بالذكر أنّ هناك سلالات عديدة لفيروس الكورونا، وأنّ الأمراض التي تسبّبها تتراوح بين الإصابة بالعديد من حالات بالزكام، إلى الإصابة بالمتلازمة التنفسيّة الحادّة الوخيمة (بالإنجليزية: Severe acute respiratory syndrome)، وفي هذا السياق يُشار إلى ظهور فيروس كورونا 2019 المعروف بفيروس ووهان في نهاية عام 2019 وكان ذلك في ووهان في الصين.
تشخيص الإصابة بمرض الكورونا
يعتمد تشخيص الإصابة بمرض الكورونا على الأعراض الظاهرة على الشخص المصاب، وإن كان قد سافر في الفترة السابقة إلى أحد الدول التي ينتشر فيها مرض الكورونا، ومن الاختبارات التي يمكن القيام بها لتشخيص الإصابة بمرض الكورونا ما يلي:
[●]> اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل
(بالإنجليزية: Polymerase chain reaction).
[●]>فحص الأجسام المضادّة
(بالإنجليزية: Antibody) التي يفرزها الجسم عند الإصابة بالعدوى، وتظهر هذه الأجسام المضادّة بعد فترة وجيزة تقارب العشرة أيام من التعرض للفيروس، وتُعدّ دليلاً على وجوده، في حين أنّ النتيجة السالبة للاختبار بعد 28 يوم من بداية ظهور الأعراض، تدّل على عدم الإصابة بالعدوى.
[●]> فحص الدم،
حيث يمكن من خلال اختبارات الدم الكشف عن وجود إصابة سابقة بالمرض، وذلك بسبب بقاء الأجسام المضادّة التي ينتجها الجهاز المناعيّ ضد الفيروس في الجسم.
أعراض مرض الكورونا
تشبه أعراض مرض الكورونا أعراض الإصابة بالإنفلونزا، ففي بعض الحالات تظهر بعض الأعراض الطفيفة، أمّا في حالات أخرى فقد تؤدي العدوى إلى حدوث بعض المضاعفات الصحيّة الخطيرة مثل التهاب الرئة، وفشل الأعضاء (بالإنجليزية Organ failure)، ومثال ذلك الفشل الكلويّ، ومن الممكن أن تؤدي إلى أعراضٍ تنفسيّةٍ حادة يحتاج المريض على إثرها الدخول إلى المستشفى والخضوع للتنفّس الاصطناعيّ، ومن الأعراض الأخرى التي قد تصاحب الإصابة بعدوى مرض الكورونا ما يأتي:
[●]>الشعور بضيق في التنفّس.
[●]> السعال.
[●]>الإصابة بالحمّى.
[●]>الشعور بالغثيان،
[●]>والتقيؤ. الشعور بالتوعّك.
[●]> التهاب الحلق.
[●]>الإصابة بالصداع.
[●]>الإسهال.
[●]>القشعريرة.
[●]>الشعور بآلام في الجسد وفي منطقة الصدر على وجه الخصوص.

يُشار إلى أنّ الإصابة بالكورونا قد تحدث دون أيّ أعراض في بعض الحالات، وعليه يُمكن القول بأنّ طبيعة الأعراض وشدّتها تختلف من شخصٍ لآخر.
انتقال عدوى مرض الكورونا
يمكن لعدوى فيروس الكورونا الانتقال من خلال الاتصال المباشر مع الشخص المصاب أو من خلال الاتصال مع بعض أنواع الحيوانات الحاملة للمرض، وفي ما يأتي بيانٌ لطرق انتقال العدوى:
[●]> انتقال العدوى من غير البشر إلى البشر:
حيث إنّ طريقة انتقال الفيروس من الحيوانات إلى البشر ما تزال غير واضحةٍ بشكلٍ تام، ولكن يُعتَقد أنّ الجِمال العربيّة هي الناقل الرئيسيّ للفيروس، وتمّ التوصل إلى ذلك عن طريق عزل سلالاتٍ من الفيروس مطابقة لتلك المسببة لمرض الكورونا عند البشر من عدد من الجِمال العربيّة في دول مختلفة، مثل مصر، وقطر، وسلطنة عمان، والمملكة العربيّة السعوديّة.
[●]> انتقال العدوى بين البشر:
تحدث العدوى نتيجة الاتصال المباشر مع المريض والإفرازات التنفسيّة، حيثُ إنّ أغلب حالات العدوى تحدث خلال تقديم الرعاية الصحيّة دون اتخاذ إجراءات السلامة التامة، أو بين أفراد العائلة الواحدة، وتُعتبر قدرة انتقال عدوى فيروس الكورونا بين البشر ضعيفةٍ إلى حدٍّ ما، وبحسب التقارير الطبيّة فإنّ معظم حالات الإصابة بالعدوى تحدث داخل مراكز الرعاية الصحيّة التي لا تلتزم باتّباع الإجراءات الوقائيّة بشكلٍ تام، ومن الجدير بالذكر أنّ 80% من حالات العدوى بفيروس الكورونا حدثت في المملكة العربيّة السعوديّة.

الوقاية وعلاج الإصابة
بمرض الكورونا يقتصر علاج الإصابة بمرض الكورونا على دعم الجهاز المناعيّ، واتباع الإرشادات التي من شانها تخفيف الأعراض بحسب حالة المريض الصحيّة، ويجدر التنبيه إلى أنّه لم يتمّ إلى الآن تطوير لقاح للوقاية من الإصابة بعدوى مرض الكورونا، ومن النصائح التي يجب اتّباعها للوقاية من الإصابة بالمرض ما يأتي:الوقاية وعلاج الإصابة بمرض الكورونا يقتصر علاج الإصابة بمرض الكورونا على دعم الجهاز المناعيّ، واتباع الإرشادات التي من شانها تخفيف الأعراض بحسب حالة المريض الصحيّة، ويجدر التنبيه إلى أنّه لم يتمّ إلى الآن تطوير لقاح للوقاية من الإصابة بعدوى مرض الكورونا، ومن النصائح التي يجب اتّباعها للوقاية من الإصابة بالمرض ما يأتي:
[●]> المحافظة على النظافة الشخصيّة، وغسل الدين بالماء والصابون لمدّة لا تقلّ عن 20 ثانية.
[●]> اتّخاذ الإجراءات الوقائيّة اللازمة عند الذهاب إلى الأسواق، والمزارع، وحظائر الحيوانات، وخاصةً الجِّمال، وتجنّب لمس الحيوانات وغسل اليدين جيداً.
[●]> تجنّب تناول المنتجات الحيوانيّة غير المطبوخة أوغير المعالجة بالطريقة الصحيحة والآمنة، بما في ذلك اللحوم ومشتقات الألبان، وذلك لأنّها تسبّب الكثير من الأمراض بالإضافة إلى مرض الكورونا، ويجب اتّخاذ إجراءات السلامة للوقاية من الإصابة بالعدوى، لمنع انتقال الفيروس من الأطعمة الملوثة به إلى الأطعمة النظيفة.
[●]> الحرص على غسل الخضار والفواكه بشكلٍ جيد قبل تناولها.
[●]> تجنّب الاتصال المباشر مع الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض الإصابة بأحد أمراض الجهاز التنفسيّ مع مرافقتها للإصابة بالحمّى، واتّخاذ الإجراءات الوقائيّة اللازمة مثل ارتداء القناع الطبيّ، والعطس في المناديل والتخلص منها.
[●]> مراجعة الطبيب في حال ظهور أعراض حادّة نتيجة للإصابة بأحد أمراض الجهاز التنفسيّ ومصاحبتها للحمّى، خاصةً بعد العودة من السفر إلى أحد مناطق انتشار المرض.
[●]> الالتزام بتعليمات الوقاية بشكلٍ مكثف؛ خاصّة الأشخاص المُعرضين بشكلٍ أكبر للإصابة بالعدوى؛ مثل المصابين بمرض السكريّ، والفشل الكلويّ، وأمراض الرئة المزمنة، والأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة، تجنّبًا للإصابة بالعدوى وحدوث المضاعفات الصحيّة.
_______________________
منقول بتصرف عن :موضوع.كوم:ومصادر أخرى
● ● ●
.
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-06-2021, 10:26 PM   #8
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 16,349
افتراضي ما علاج مرض كورونا

ما علاج مرض كورونا

مرض كورونا
يُعدّ فيروس كورونا السبب الرئيسي الثاني بعد الفيروسات الأنفية للإصابة بنزلات البرد (بالإنجليزية: Rhinoviruses)، وفي الحقيقة سُمّي فيروس كورونا أو الفيروس التاجي بهذا الاسم بسبب النتوءات الظاهرة على سطح الفيروس عند النظر إليه باستخدام المجهر الإلكتروني، وينبغي القول إنّ هناك العديد من أنواع فيروسات كورونا التي تسبب أنواعاً مختلفة من الأمراض لدى الإنسان والحيوانات، وقد تم التعرف على فيروس كورونا لأول مرة بعد عزله من الطيور التي كانت مصابة بالتهاب الشعب الهوائية عام 1937، وبعد ذلك تبين أنّ الفيروس قد يصيب العديد من الحيوانات مثل الماشية، والخنازير، والخيول، والديوك الرومية، والقطط، والكلاب، والجرذان، والفئران، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه الفيروسات تختلف عن غيرها في الحجم الكبير للمادة الوراثية الخاصة بها، بالإضافة إلى اختلافها في طريقة التكاثر.
طرق علاج مرض كورونا
ينبغي القول أنّه لا يوجد علاجات محددة للأمراض التي يسببها فيروس كورونا، حيث إنّ المريض يتعافى بشكلٍ تلقائي دون الحاجة إلى العلاج، ولكن يمكن التقليل من شدة الأعراض باستخدام العلاجات الآتية:
[●]> تناول أدوية تخفيف الألم والحمى.
[●]> استخدام جهاز لترطيب الغرفة أو الاستحمام بالمياه الساخنة لتخفيف التهاب الحلق والسعال.
[●]> شرب كميات كافية من السوائل.
[●]> أخذ قسط كافٍ من الراحة، والبقاء في المنزل.
الأمراض التي يسببها فيروس كورونا
يسبب فيروس كورونا متلازمة الشرق الأوسط التنفسية الحادة والمتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة المعروفة بالسارس، وفيما يأتي بيان ذلك:
[●]> المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة:
(بالإنجليزية: Severe acute respiratory syndrome) أو السارس (بالإنجليزية: SARS)، ظهرت هذه المتلازمة لأول مرة في عام 2002 في جنوب الصين، وانتشرت بسرعة كبيرة من الصين إلى دول أخرى، وقد أثر المرض في 8098 شخص توفي منهم 774 مريض، وفي الحقيقة هي مرض فيروسي معدي يسببه فيروس كورونا (بالإنجليزية: SARS-CoV coronavirus)، تكمن خطورة هذه المتلازمة في أنها تسبب الالتهاب الرئوي الذي يهدد الحياة، وتجدر الإشارة إلى أنّ الفيروس يصيب الجهاز التنفسي العلوي والسفلي، والجهاز الهضمي مسبباً التهاب المعدة والأمعاء، وتتمثل أعراض المتلازمة بالسعال الجاف، والقشعريرة، والإسهال، وضيق التنفس، والشعور بالألم، وهي أعراض تشبه أعراض الإنفلونزا، ويجدر القول إنّ أعراض السارس تبدأ عادة بالمعاناة من الحمّى، ومن ثم تتطور لاحقاً خلال أسبوع تقريباً، وفي المراحل المتقدمة من المرض يمكن أن يتسبب بفشل الرئتين، أو القلب، أو الكبد.
[●]> متلازمة الشرق الأوسط التنفسية:
(بالإنجليزية: Middle East Respiratory Syndrome) واختصاراً MERS، ظهرت هذه المتلازمة لأول مرة في عام 2012 في المملكة العربية السعودية وانتشرت إلى بلدان أخرى، وفي عام 2015 حدث أكبر تفشٍ للمرض في كوريا الجنوبية، ويجدر القول أنّ المرض ينتقل من الشخص المصاب إلى الأشخاص الآخرين من خلال الاتصال الوثيق مع الأشخاص المصابين، وتكمن خطورة المرض في ارتفاع نسبة الوفيات نتيجة الإصابة به، حيث تبلغ نسبة الوفيات بين 30-40% من الحالات، ومن الأعراض التي تسببها متلازمة الشرق الأوسط التنفسية الحمّى، وضيق التنفس، والسعال.
[●]> فيروس كورونا الجديد 2019:
(بالإنجليزية: 2019 Novel Coronavirus)، ظهر هذا النّوع من فيروس الكورونا في الصين، تحديدًا ووهان في نهاية عام 2019، ويُشار إلى أنّ العدوى بهذا الفيروس قد تكون شديدة وتؤثر في الجهاز التنفسي، ويُشار إلى أنّ الأعراض الأولية للعدوى تتمثل بالحمّى، والسّعال، والإرهاق، وآلام العضلات.

_______________________
منقول بتصرف عن :موضوع.كوم:ومصادر أخرى
● ● ●
.
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-06-2021, 10:31 PM   #9
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 16,349
افتراضي مراحل مرض كورونا

مراحل مرض كورونا

مرض كورونا
انتشر مرض كورونا (بالإنجليزية: Coronavirus) في الآونة الأخيرة في الدول العربية بشكل عام، وفي السعودية بشكل خاص، وهو عبارة عن مرض فيروسي يصيب الإنسان والحيوان، ويصيب الجهاز التنفسي بشكل خاص، ويمكن أن يتطور من دور البرد إلى السارس، ويجب على الجميع معرفة الأعراض وسبل الوقاية منه حتى يتجنبوا الإصابة به قدر الإمكان. إذا كنت تبحث عن فيروس كورونا الجديد، وما أصل انتشاره؟ وما علاقته بفيروسات كورونا السابقة؟ وما أعراضه؟ وهل هناك طرق للوقاية منه وعلاجه؟
ننصحك بقراءة مقال: ما هو فيروس كورونا الجديد 2019-20 الذي يطرح الحقائق العلمية الكاملة حول الفيروس الجديد.
مراحل مرض كورونا
[●]> فيروس الكورونا العام:
ظهر في عام 1937م، وكان يصيب الحيوانات المختلفة؛ كالطيور، والمواشي، والقطط، والفئران، والكلاب.
[●]> الفيروس الأول والثاني:
وهما ( 229E- OC43) وتمت إصابة الإنسان بهما في الستينات، ويسببان الإصابة بنزلات البرد له.
[●]> الفيروس الثالث:
ويصيب الإنسان، ويسبب له السارس الذي يعد أخطر من الفيروسات السابقة.
[●]> الفيروس الرابع:
والذي اكتشف عام 2004م.
[●]> الفيروس الخامس: والذي اكتشف عام 2005م، والذي يسبب الالتهاب الرئوي. [●]> فيروس الكورونا الجديد:
اكتشف عام 2012م، وهو يختلف بشكل تام عن الأنواع القديمة للمرض.
[●]> فيروس ووهان: ظهر نهاية عام 2019 وكان ذلك في ووهان في الصين.
أعراض مرض كورونا
يصيب مرض الكورونا الجهاز التنفسي، وتظهر على المصاب بعض الأعراض التي تكون شبيهة بأعراض نزلات البرد مما يجعل التعرف على المرض صعباً، ومن هذه الأعراض:
● ارتفاع درجة الحرارة بشكل بسيط.
● العطاس.
●السعال.
● الرشح وانسداد الأنف.
● الصداع.
● آلام الجسم.
● احتقان الحلق.

قد تحدث العديد من المضاعفات عند تقدم الحالة المرضية؛ كالتهاب الرئة الحاد، وضمور الحويصلات الهوائية، وتورم أنسجة الرئة، والإصابة بالفشل الكلوي، وبالمرحلة النهائية يمكن أن يعجز الجهاز التنفسي عن إيصال الأكسجين للدم، مما يؤدي إلى الوفاة.
انتقال العدوى في مرض كورونا
لم تتحدد طرق انتقال العدوى بشكل واضح حتى الآن، فليس سهل الانتقال من شخص لآخر، ولكنه ينتقل من شخص لآخر عند التواصل المباشر بين الأشخاص، ومن طرق انتقال العدوى ما يأتي:
● استنشاق الهواء المحمل بالفيروس من خلال العطس والسعال.
● لمس المصاب باليد أو لمس حاجياته.
● لمس العين أو الأنف أو الفم بعد لمس الأسطح الملوثة بالفيروس.
سبل الوقاية من مرض كورونا
للوقاية من هذا المرض، يجب غسل اليدين بشكل مستمر، وتعقيمهما قبل لمس الفم أو العين أو الأنف، وعدم الاختلاط بالمرضى قدر الإمكان، وترطيب الفم عن طريق الإكثار من شرب المياه، وترطيب الأنف من خلال الوجود في بيئة رطبة، والعين من خلال القطرة الخاصة.
علاج مرض كورونا
يقاوم الجسم الفيروس بشكل ذاتي، ولا توجد هناك علاجات خاصة بالفيروسات، والأدوية التي يمكن إعطاؤها للمريض هي المسكنات وخافضات الحرارة، بالإضافة إلى إعطاء المصابين أدوية السعال لتخفيف حدة السعال.
_______________________
منقول بتصرف عن :موضوع.كوم:ومصادر أخرى
● ● ●
.
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-07-2021, 12:34 AM   #10
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 16,349
افتراضي كيفية علاج كورونا

كيفية علاج كورونا

تعريف الكورونا
يُعبِّر مفهوم فيروس الكورونا عن مجموعة فيروسات الحمض النوويّ الريني، أو RNA؛ وقد سُمِّي الفيروس بهذا الاسم بسبب شكله الذي يُشبه الهالة عند النظر إليه تحت المجهر الإلكترونيّ، وتنتشر فيروسات الكورونا في كلِّ مكان، وتُعتبَر السبب الرئيسيّ الثاني للإصابة بنزلات البرد الشائعة بعد السبب الرئيسيّ الأوَّل، وهو فيروس الأنف.
معلومات حول فيروس الكورونا
يُمكن ذكر بعض المعلومات حول فيروس الكورونا على النحو الآتي:
● هناك ستة أنواع من فيروسات الكورونا البشريّة.
● يؤثر فيروس الكورونا في العديد من الكائنات الحيّة.
● تسبُّب فيروس الكورونا بالإصابة بمرض السارس، ومتلازمة الشرق الأوسط التنفُّسيّة،
● وقد انتشرت عدوى مرض السارس من الصين إلى 37 دولة مختلفة، وأدّت إلى وفاة 774 شخصاً.

علاج مرض كورونا
يُمكن تشخيص الإصابة بالكورونا عبر أخذ عيِّنة من سوائل الجهاز التنفسي، كالمخاط من الأنف، أو الدم، ومن الجدير بالذكر أنه لا يُوجَد علاج نهائيّ للتخلُّص من فيروس الكورونا (بالإنجليزيّة: Coronaviruses)، إلّا أنَّ هناك بعض الطُّرُق للعلاج، ومنها: الراحة، والعناية بالذات، بالإضافة إلى تناول الأدوية التي لا تحتاج إلى وصفة طبِّية، مثل: الأسيتامينوفين (بالإنجليزيّة: acetaminophen)، أو الأيبوبروفين (بالإنجليزيّة: ibuprofen)، للتقليل من الشعور بالألم،وارتفاع درجة حرارة الجسم، كما يمكن اتباع بعض الإجراءات، ومنها:
●استخدام مُرطِّب نظيف، أو مبخّر رذاذ بارد.
●تجنُّب ممارسة التدخين، والابتعاد عن الأماكن التي يتواجد فيها الدخان والمدخنين.
●تناول كمِّية كافية من الماء.
● الراحة، وتجنُّب الإجهاد المفرط.
أعراض الإصابة بالكورونا
تتشابه أعراض الإصابة بفيروس الكورونا مع الأعراض الخاصَّة بالإصابة بعدوى الجهاز التنفُّسيّ العُلويّ؛ حيث قد لا يتمكَّن المُصاب من التفريق بين الإصابة بالكورونا، أو الفيروسات الأخرى كفيروسات نزلات البرد، ومنها فيروس الأنف، ونذكر فيما يأتي بعض من الأعراض الشائعة للإصابة بفيروس الكورونا:
● التعرُّض لارتفاع درجة حرارة الجسم في بعض الأحيان.
●المعاناة من التهاب الحلق.
● الإصابة بالسُّعال.
● التعرُّض لسيلان الأنف.
_______________________
منقول بتصرف عن :موضوع.كوم:ومصادر أخرى
● ● ●
.
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:49 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.