قديم 05-15-2012, 05:17 PM   #1
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,963
افتراضي المسجد الأقصى المبارك حوله


المسجد الأقصى وقبة الصخرة


منقووووول عن( التراث الفلسطيني ) ‏‎Palestinian heritage :
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-15-2012, 05:23 PM   #2
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,963
افتراضي


صباح الخير يا أقصى

Good morning
Al-Aqsa Masjid from a different angle
المسجد الأقصى من زاوية مختلفة

منقووووول عن( التراث الفلسطيني ) ‏‎Palestinian heritage :
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-15-2012, 05:25 PM   #3
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,963
افتراضي


دليل المسجد الأقصى المبارك المصور
المسجد الأقصى المبارك
هو ثاني مسجد وضع في الأرض دون أن يكون قبله كنيس ولا هيكل، وهو ثالث المساجد التي تشد إليها الرحال في الإسلام، والقبلة الأولى، واليه أسري بالنبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، ومنه بدأ معراجه إلى السماء، وفيه أم الأنبياء, وهو المسجد المبارك ما حوله، والسكن في أرضه رباط إلى يوم الدين.
يقع المسجد الأقصى المبارك فوق هضبة موريا في الزاوية الجنوبية الشرقية من البلدة القديمة بالقدس المحتلة، وهو عبارة عن مساحة كبيرة شبه مستطيلة، يحيط بها سور، وأغلبها غير مسقوف، باستثناء الجامع المبني في صدرها من جهة القبلة (يسمى "الجامع القِبْلي" وتعلوه قبة رصاصية)، وقبة الصخرة (ذات اللون الذهبي المميز) الواقعة في قلب المسجد الأقصى المبارك. فضلا عن ذلك، يشتمل المسجد الأقصى المبارك على عدة مصليات وقباب أخرى، وأسبلة مياه، ومواضئ، وآبار، ومصاطب، ومحاريب، وأروقة، ومدارس، وغير ذلك من المعالم التي تقارب في عددها 200 معلَم، وتقع داخل سور المسجد المبارك.
تبلغ مساحة المسجد الأقصى المبارك 144 ألف متر مربع (أي ما يعادل نحو سدس البلدة القديمة)، وتبلغ أطوال سوره 491م في جهته الغربية، و462م في جهته الشرقية، و310م في جهته الشمالية، و281م في جهته الجنوبية.
والثابت في الحديث الشريف أن المسجد الأقصى المبارك وضع في الأرض بعد المسجد الحرام بأربعين سنة، ويرجح أن يكون آدم (عليه الصلاة والسلام) هو أول من بناه، مما يدل على أن المسجد الأقصى لم يقم قبله كنيس ولا هيكل ولا أي مبنى آخر لعبادة غير الله. وبعد آدم (عليه الصلاة والسلام)، عمرته الأنبياء، ومنهم إبراهيم (عليه الصلاة والسلام)، الذي جدد أيضا بناء المسجد الحرام، وسليمان (عليه الصلاة والسلام)، الذي جدد بناءه، ودعا لمن صلى فيه.
وبعد الفتح الإسلامي للقدس عام 636م، (الموافق 15 للهجرة)، بنى عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) جامعا في صدر المسجد الأقصى المبارك في موضع يعتقد أنه نفس الموضع الذي يقوم عليه الآن الجامع القِبْلي (المصلى الرئيسي في المسجد الأقصى المبارك). وفي عهد الأمويين، بنيت قبة الصخرة (الواقعة في قلب المسجد الأقصى المبارك) ، كما بني الجامع القِبْلي الحالي، واستغرق هذا كله قرابة 30 عاما من 66 هجرية/ 685 ميلادية - 96 هجرية/715 ميلادية. وفي عهود لاحقة، اعتنى المسلمون بإعمار المسجد الأقصى المبارك، وترميمه، والبناء فيه حتى اكتمل بشكله الحالي.
ويطلق الناس خطأ على المسجد الأقصى المبارك اسم "الحرم الشريف"، ولكن هذا الاسم خطأ شرعا لأن في الإسلام حرمان فقط باتفاق العلماء هما مكة والمدينة. ولقد سماه الله تعالى "المسجد الأقصى" في كتابه العزيز، فقال عز وجل: "سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير." فضلا عن ذلك، فإن الالتزام بالاسم الصحيح يقطع الطريق على أية محاولات صهيونية للاستيلاء على جزء من الأقصى بزعم أنه جزء من "حرم/ حمى" يحيط بالأقصى، وليس عين المسجد المبارك.
بعد الاحتلال الصليبي للقدس في 7/1099م- 8/492هـ، جرت مذابح يشيب لها الولدان في المسجد الأقصى المبارك، حيث قدرت بعض المصادر التاريخية عدد المسلمين الذين قتلوا داخل المسجد المبارك يوم سقوط المدينة بأيدي المحتلين بـ 70 ألف مسلم. كما جرى تحويل أجزاء من المسجد الأقصى المبارك إلى كنائس منها قبة الصخرة وجزء من الجامع القِبْلي، بينما استحدثت كنائس أخرى داخل حدود المسجد المبارك. إضافة لذلك، دنست أجزاء أخرى من الأقصى، وحولت إلى مساكن للفرسان، ومقار للقيادة، مثل الجامع القِبْلي، أو إلى اسطبلات للخيول، مثل المصلى المرواني الذي أسموه حينها "اسطبلات سليمان".
ومنذ الاحتلال الصهيوني للقدس في 6/1967م- 2/1387هـ، يتعرض المسجد الأقصى المبارك الأسير والمصلون فيه لاعتداءات كثيرة، شملت احتلال أجزاء منه أحدها يقع فوق صحن قبة الصخرة (الواقعة في قلب المسجد الأقصى المبارك) حيث أقيم مركز لشرطة الاحتلال، فضلا عن مصادرة بعض حيطانه، مثل حائط البراق، وحائط الكرد، اللذين تم تهويدهما وتحويلهما إلى أماكن عبادة لليهود، فضلا عن إحراق الجامع القِبْلي- المصلى الرئيسي في المسجد الأقصى المبارك-، وارتكاب عدة مذابح بحق المصلين داخل المسجد المبارك راح ضحيتها عشرات الشهداء وآلاف الجرحى، وكذلك الحفريات التي تنفذها سلطات الاحتلال حوله وتحته، بما يؤثر على أساساته، ويهدد بهدمه.
وفي الوقت الذي يخضع فيه المسجد الأقصى المبارك منذ بدء الاحتلال إلى حصار خانق اشتد بعد انتفاضة الأقصى المباركة عام 2000م، حيث يمنع من دخوله كل أهل الضفة الغربية وقطاع غزة، ولا يسمح إلا لآلاف قليلة من أهل القدس الشريف وأهل فلسطين 48 بدخوله، يعمل الصهاينة حاليا على تهويد المسجد الأقصى المبارك، بإدخال أعداد غفيرة من اليهود إليه سعيا لتقسيمه بين المسلمين واليهود، ومن ثم إقامة مواضع تعبد يهودية داخله، وذلك في إطار تحقيق هدف تقويض الأقصى، بزعم أنه في موضع ما يسمى "الهيكل"، (المعبد) والذي يرجعون بناءه الأول إلى سليمان (عليه الصلاة والسلام).
والحقيقة أن الحفريات المنتشرة حول وتحت المسجد الأقصى المبارك، ومعظمها صهيونية، لا تشير إلى وجود أي أثر للمعبد المزعوم، رغم أنها وصلت إلى طبقات جيولوجية تعود لفترات تاريخية سحيقة. كما أن الحديث النبوي الشريف الذي يؤكد أن المسجد الأقصى المبارك هو ثاني مسجد وضع في الأرض بعد المسجد الحرام يدل على أن موضع المسجد الأقصى المبارك خصص لعبادة الله تعالى منذ خُلِقت البشرية. وحتى لو ثبت أن أبنية مختلفة أقيمت في موضعه بعد بنائه الأول هذا، فلا شك أن بناء سليمان (عليه الصلاة والسلام)، على وجه الخصوص، والذي يثبته حديث نبوي شريف آخر، كان بناء تجديد لهذا المسجد الذي لا يعبد فيه إلا الله تعالى، لأنه (عليه الصلاة والسلام) نبي من أنبياء الله، وليس ملكا لليهود فحسب، كما يدعون.
أبعاد المسجد الأقصى
زيتون المسجد الأقصى المبارك

التعديل الأخير تم بواسطة طالب عوض الله ; 11-02-2013 الساعة 10:15 PM
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-15-2012, 05:30 PM   #4
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,963
افتراضي مكافحة التضليل المتعمد (1)


مكافحة التضليل المتعمد
الفرق بين المسجد الاقصى و قبة الصخرة

الفرق بين المسجد الأقصى وقبة الصخرة
سياسة إسرائيلية لخلط المعرفة بين المسجد الأقصى وقبة الصخرة
المسجد الأقصى المبارك هو أولى القبلتين ، وأحد المساجد الثلاثة التي تشد إليها الرحال ، وقد قيل : إن الذي بناه سليمان عليه السلام ، كما ثبت ذلك في سنن النسائي (693) وصححه الألباني في صحيح النسائي ، وقيل أنه كان موجوداً قبل سليمان عليه السلام وأن بناء سليمان له كان تجديداً بدليل ما ثبت في الصحيحين عن أبي ذر رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله أي مسجد وضع في الأرض أول ؟ قال : المسجد الحرام قال قلت ثم أي ؟ قال المسجد الأقصى قلت كم كان بينهما ؟ قال أربعون سنة ثم أينما أدركتك الصلاة بعد فصله فإن الفضل فيه ” ( رواه البخاري ( 3366 ) ومسلم ( 520 ) .
وقد أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى بيت المقدس ، وصلى بالأنبياء في هذا المسجد المبارك .
قال سبحانه : ( سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ) الاسراء / 1. وأما قبة الصخرة فقد بناها الخليفة عبد الملك بن مروان سنة 72 هـ
جاء في الموسوعة الفلسطينية 4/203 ( كان اسم المسجد الأقصى يطلق قديما على الحرم القدسي الشريف كله وما فيه من منشآت أهمها قبة الصخرة المشرفة التي بناها عبد الملك بن مروان سنة 72 هـ/ 691 م وتعد من أعظم الآثار الإسلامية. وأما اليوم فيطلق الاسم على المسجد الكبير الكائن جنوبي ساحة الحرم ).
وجاء في الموسوعة أيضا (3/23) : ( يقوم بناء قبة الصخرة في وسط ساحة المسجد الأقصى ، في القسم الجنوبي الشرقي من مدينة القدس ، وهي ساحة فسيحة مستطيلة الشكل تمتد من الشمال إلى الجنوب مقدار 480 م ، ومن الشرق إلى الغرب مقدار 300 م تقريبا ، وتكون هذه الساحة على وجه التقريب خمس مساحة مدينة القدس القديمة ) . أ.هـ بتصرف
فالمسجد الذي هو موضع الصلاة ، ليس هو قبة الصخرة ، لكن لانتشار صورة القبة ، يظن كثير من المسلمين حين يرونها أنها المسجد ، والواقع ليس كذلك ، فالمسجد يقع في الجزء الجنوبي من الساحة الكبيرة ، والقبة بنيت على صخرة مرتفعة تقع وسط الساحة .
وقد سبق أن اسم المسجد كان يطلق على الساحة كلها قديما .
ويؤكد هذا ما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموعة الرسائل الكبرى 2/61 ( فالمسجد الأقصى اسم لجميع المسجد الذي بناه سليمان عليه السلام ، وقد صار بعض الناس يسمي الأقصى ، المصلى الذي بناه عمر بن الخطاب في مقدمته . والصلاة في هذا المصلى الذي بناه عمر للمسلمين أفضل من الصلاة في سائر المسجد ، فإن عمر بن الخطاب لما فتح بيت المقدس وكان على الصخرة زبالة عظيمة لأن النصارى كانوا يقصدون إهانتها مقابلة لليهود الذين يصلون إليها ، فأمر عمر بإزالة النجاسة عنها ، وقال لكعب : أين ترى أن نبني مصلى للمسلمين ؟ فقال : خلف الصخرة ، فقال : يا ابن اليهودية ! خالطتك اليهودية ، بل أبنيه أمامها فإنّ لنا صدور المساجد .
ولهذا كان أئمة الأمة إذا دخلوا المسجد قصدوا الصلاة في المصلى الذي بناه عمر، وأما الصخرة فلم يصل عندها عمر ولا الصحابة ولا كان على عهد الخلفاء الراشدين عليها قبة ، بل كانت مكشوفة في خلافة عمر وعثمان وعلي ومعاوية ويزيد ومروان … وأما أهل العلم من الصحابة والتابعين لهم بإحسان فلم يكونوا يعظمون الصخرة فإنها قبلة منسوخة … وإنما يعظمها اليهود وبعض النصارى ).
وإنكار عمر على كعب الأحبار وقوله له : ( يا ابن اليهودية ) لأن كعباً كان من أحبار اليهود وعلمائهم ، فلما أشار على عمر بن الخطاب ببناء المسجد خلف الصخرة كان في ذلك تعظيماً للصخرة حتى يستقبلها المسلمون في الصلاة ، وتعظيم الصخرة من دين اليهود لا من دين المسلمين .

قبة الصخرة (يمين) والمسجد الأقصى في وسط الحرم القدسي الشريف
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-15-2012, 05:32 PM   #5
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,963
افتراضي

كثيرا ما يخطئ البعض وخاصة في وسائل الإعلام المرئية عندما تعرض صورة قبة الصخرة المشرفة- عن قصد أو من دون قصد- بوصفها المسجد الأقصى مما يؤدي إلى خلط والتباس للصورة لدى المشاهد العربي والإسلامي والأجنبي بين المسجد القبلي (المسقوف) ومسجد قبة الصخرة المشرفة والمسجد الأقصى. وقد يؤدي تكرار عرض صورة قبة الصخرة كرمز للقدس إلى اعتقاد المشاهد خطأ بأن مسجد قبة الصخرة هو المسجد الأقصى. والحقيقة أن قبة الصخرة ومسجدها جزء من المسجد الاقصى الذي ورد ذكره في فاتحة سورة الإسراء بقوله تعالى “سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير ” وهو- أي المسجد الأقصى- كل المساحة الواقعة داخل أسوار الحرم القدسي الشريف والبالغة (144) ألف متر مربع ويضم: عدة مساجد هي المسجد القبلي، والمسجد القديم، ومسجد البراق، ومسجد المغاربة، ومسجد النساء، والمصلى المرواني إضافة إلى (4) مآذن، و(15) قبة، و(12) مدرسة، و(8) بوائك، وعددا من الاسبلة والمحاريب والمصاطب والآبار العامرة، ورواقين غربي وشمالي.
ويجدر التأكيد في هذا السياق ضرورة استخدام كلمة مستعمرات في الاعلام بدلا من مستوطنات؛ لأن كلمة مستعمرة تعني الاستيلاء على أرض وطرد أصحابها منها لإحلال غزاة محلهم. وهذا هو الحاصل في كل مراحل المشروع الاستعماري الصهيوني في حين أن مصطلح مستوطنة ذو طابع تضليلي يمكن أن يفهم منه إلغاء صفة الاحتلال الظاهر للعيان في مصطلح مستعمرة.

هذه الصورة لمسجد قبة الصخرة , و ليس المسجد الأقصى كما يعتقد البعض , و هذا المسجد بناه “عبد الملك بن مروان” , و هذا المسجد عرج منه أشرف الخلق أجمعين محمد صلى الله عليه و سلم
http://arabiansword.files.wordpress....1327.jpg?w=300
هذه الصورة لـ”القبة السلسلة” أو ( القبة الصغيرة ) , بناها أيضا “عبد الملك بن مروان” ؛ و ذلك لتكون مقرا للمهندسين و المعماريين الذين أشرفوا على بناء مسجد قبة الصخرة
http://arabiansword.files.wordpress....aqsa.png?w=300
هذا هو المسجد الأقصى الذي يعتقد البعض أنه مسجد قبة الصخرة , و هو أولى القبلتين , و ثالث الحرمين أي من الثلاث مساجد التي يشد إليها الرحال
http://arabiansword.files.wordpress..../l09.jpg?w=282
أما عن هذه الصورة فهي الصخرة المشرفة التي عرج منها صلى الله عليه و سلم إلى السماء في ليلة الإسراء و المعراجhttp://arabiansword.files.wordpress....3042.jpg?w=300
و هذا الفرق مغيب في وسائل الاعلام بقصد اودون قصد وغالبا ما يعرض مسجد قبة الصخرة علي انه المسجد الأقصى الشريف , وتوضح هذه الصوره الفرق بين المسجد الأقصى و مسجد قبة الصخرة , و الفرق واضح لا يحتاج للتدقيق
سياسة إسرائيلية لخلط المعرفة بين المسجد الأقصى وقبة الصخرة
عمد الإعلام الإسرائيلي إلى إبراز صورة مسجد قبة الصخرة في جميع المناسبات على انه المسجد الأقصى وذلك بهدف محو صورة المسجد الأقصى من ذاكرة الأجيال, حيث يرمي المخطط الصهيوني إلى هدم المسجد الأقصى وبناء هيكل سليمان مكانه.
ويعتقد الكثيرون من الناس ان قبة الصخرة هي المسجد الأقصى لكن في الحقيقة يوجد فرق كبير بينهما عمان نت حملت صورة قبة الصخرة وسألت العديد من الأشخاص لمن هذه الصورة لتجد الأغلبية تقول إنها صورة الأقصى.
أمين عام حزب جبهة العمل الإسلامي حمزة منصور قال لعمان نت هذه السياسة يجب أن تواجه ليس على مستوى قطري بل على مستوى الأمة لمواجهة هذا المشروع الذي يهدف للنيل من المسجد الأقصى, وقال إن هذه السياسة الصهيونية تهدف لتدمير المسجد الأقصى ومحوه من ذاكرة الشعوب.
وكان مفتى القدس والديار الفلسطينية د عكرمة صبري قد دعا وسائل الإعلام العربية والإسلامية إلى نشر صورة المسجد الأقصى كاملة بجميع مرافقه وتوابعه, محذرا صبري من خطورة استمرار وسائل الإعلام في بث ونشر صورة قبة الصخرة على أنه المسجد الأقصى دون عرض الصورة الكاملة للمسجد وهو ما يعتبر تشتيتا للأذهان وخاصة لشباب الأمة.
وكان أول بناء للمسجد الأقصى في عهد الخليفة عمر بن الخطاب حوالي عام 20 هـ وكان مبنياً من الخشب أما المسجد الثاني فقد بناه عبد الملك بن مروان وأكمله ابنه الوليد وكانت مساحته ضعف مساحة البناء الحالي وأما المسجد الحالي فيرجع إلى الفترة الفاطمية حيث قام المعز لدين الله بتضييق المسجد وإزالة أربعة أروقة من كل جانب.
أما قبة الصخرة بناها الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان (65-86هـ) حيث بدأ العمل في بنائها سنة 66هـ/ 685م، وتم الفراغ منها سنة 72هـ/ 691م.
منذ فترة صدر بيان للجنة صهيون نشرته مجلة نيويورك تايمز الأمريكية مرفقا به خريطة لمدينة القدس، يختفي فيها الأقصى ويظهر مكانها هيكل سليمان..ويؤكد البيان أنه لا وجود لإسرائيل بدون القدس،ولا وجود للقدس بدون الهيكل ..وإن موعد بناء الهيكل قد اقترب, ولكي يتم البناء يجب أن يتم هدم الأقصى، وخطة الهدم وضعت منذ فترة طويلة ويأتي ضمن الخطة تنفيذ مخطط إعلامي يسعى لترسيخ صورة مسجد قبة الصخرة على أنها صورة الأقصى.
http://a.tribalfusion.com/p.media/aP...246/adTag.html http://a.tribalfusion.com/p.media/aQ...76/adTag1.html
و من هنا يتضح لنا الخيط الأبيض من الخيط الأسود , فالفكرة واضحة , و الفرق واضح و يجب علينا كمسلمين أو كعرب أن نواجه هذه المشكلة , و نمنع إنتشار هذه الفكرة كالوباء , و ليكن مواجهة المشكلة هو دواء لهذا الوباء
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-15-2012, 05:34 PM   #6
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,963
افتراضي المسجد الأسير (1)


المسجد الأسير

قبة الصخرة (يمين) والمسجد الأقصى في وسط الحرم القدسي الشريف

المسجد الأسير المستجير بأمة الاسلام هو المسجد الواقع بمدينة القدس في فلسطين، والذي إليه أسري بالنبي محمد عليه الصلاة والسلام حسب ما ورد في القرآن الكريم بسورة الإسراء {سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير}.

وفي المسجد الأقصى صلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم إماما بالأنبياء قبل أن يعرج به إلى السماء.

وهو أيضاً أولى القبلتين حيث صلى إليه النبي محمد والمسلمون سبعة عشر شهراً قبل أن يؤمروا بالتحول شطر المسجد الحرام، كما أنه ثالث الحرمين بعد المسجد الحرام بمكة المكرمة والمسجد النبوي بالمدينة المنورة.

وبالإضافة إلى ذلك فقد ظل المسجد الأقصى على مدى قرون طويلة مركزاً هاماً لتدريس العلوم ومعارف الحضارة الإسلامية، ومركزاً للاحتفالات الدينية الكبرى، ومكانا لإعلان المراسيم السلطانية وبراءات تعيين كبار الموظفين.

يتكون المسجد الأقصى حاليا من عدة أبنية ويحتوي على عدة معالم يصل عددها إلى مائتي معلم منها مساجد وقباب وأروقة ومحاريب ومنابر ومآذن وآبار وغيرها من المعالم.

ابن الخطاب والأقصى
وعندما جاء الخليفة عمر بن الخطاب من المدينة إلى القدس وتسلمها من سكانها في اتفاق مشهور بالعهدة العمرية، قام بنفسه بتنظيف الصخرة المشرفة وساحة الأقصى، ثم بنى مسجداً صغيراً عند معراج النبي.
وقد وفد مع عمر العديد من الصحابة منهم أبو عبيدة عامر بن الجراح وسعد بن أبي وقاص وخالد بن الوليد وأبو ذر الغفاري.

الأمويون والأقصى
كان اسم المسجد الأقصى قديماً يطلق على الحرم القدسي الشريف وما فيه من منشآت أهمها قبة الصخرة التي بناها عبد الملك بن مروان عام 72هـ/691م مع المسجد الأقصى والتي تعد واحدة من أروع الآثار الإسلامية، ثم أتم الخليفة الوليد بن عبد الملك البناء في فترة حكمه التي امتدت من عام 86 ـ 96هـ / 705 -714م.

ويختلف بناء المسجد الحالي عن بناء الأمويين، حيث بني المسجد عدة مرات في أعقاب زلازل تعرض لها على مدى القرون الماضية، بدءًا من الزلزال الذي تعرض له أواخر حكم الأمويين عام 130هـ/747م ومروراً بالزلزال الذي حدث في عهد الفاطميين عام 425هـ/1033م.

أروقة وأبواب
يضم المسجد الأقصى سبعة أروقة -رواق أوسط وثلاثة أروقة من جهة الشرق وثلاثة من جهة الغرب- ترتفع هذه الأروقة على 53 عموداً من الرخام و49 سارية من الحجارة.

وفي صدر المسجد قبة، كما أن له أحد عشر باباً، سبعة منها في الشمال وباب في الشرق واثنان في الغرب وواحد في الجنوب.

يوجد في ساحة الأقصى الشريف خمسة وعشرون بئراً للمياه العذبة، ثمانية منها في صحن الصخرة المشرفة وسبعة عشر في فناء الأقصى، كما توجد بركة للوضوء. وأما أسبلة شرب المياه فأهمها سبيل قايتباي المسقف بقبة حجرية رائعة لفتت أنظار الرحالة العرب والأجانب الذين زاروا المسجد، إلى جانب سبيل البديري وسبيل قاسم باشا.

مآذن وقباب
وللمسجد الأقصى أربع مآذن، والعديد من القباب والمساطب التي كانت مخصصة لأهل العلم والمتصوفة والغرباء، ومن أشهر هذه القباب قبة السلسلة، وقبة المعراج، وقبة النبي.

أما بالنسبة للأروقة فأهمها الرواق المحاذي لباب شرف الأنبياء، والرواق الممتد من باب السلسلة إلى باب المغاربة. كما يوجد به مزولتان شمسيتان لمعرفة الوقت.

حريق الأقصى
جاء حريق المسجد الأقصى في إطار سلسلة من الإجراءات التي قام بها الاحتلال الإسرائيلي منذ عام 1948 بهدف طمس الهوية الحضارية الإسلامية لمدينة القدس، ففي يوم 21/8/1969 قطعت سلطات الاحتلال المياه عن منطقة الحرم، ومنعت المواطنين العرب من الاقتراب من ساحات الحرم القدسي، في الوقت الذي حاول فيه أحد المتطرفين اليهود إحراق المسجد الأقصى.

واندلعت النيران بالفعل وكادت تأتي على قبة المسجد لولا استماتة المسلمين والمسيحيين في عمليات الإطفاء التي تمت رغماً عن السلطات الإسرائيلية، ولكن بعد أن أتى الحريق على منبر صلاح الدين واشتعلت النيران في سطح المسجد الجنوبي وسقف ثلاثة أروقة.

وادعت إسرائيل أن الحريق بفعل تماس كهربائي، وبعد أن أثبت المهندسون العرب أنه تم بفعل فاعل، ذكرت أن شاباً أسترالياً هو المسؤول عن الحريق وأنها ستقدمه للمحاكمة، ولم يمض وقت طويل حتى ادعت بأن هذا الشاب معتوه ثم أطلقت سراحه.
استنكرت معظم دول العالم هذا الحريق، واجتمع مجلس الأمن وأصدر قراره رقم 271 لسنة 1969 بأغلبية أحد عشر صوتاً وامتناع أربع دول عن التصويت من بينها الولايات المتحدة الأميركية، والذي أدان إسرائيل ودعاها إلى إلغاء جميع التدابير التي من شأنها تغيير وضع القدس. وجاء في القرار أن "مجلس الأمن يعبر عن حزنه للضرر البالغ الذي ألحقه الحريق بالمسجد الأقصى يوم 21/8/1969 تحت الاحتلال العسكري الإسرائيلي، ويدرك الخسارة التي لحقت بالثقافة الإنسانية نتيجة لهذا الضرر".
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-15-2012, 05:39 PM   #7
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,963
افتراضي ألمسجد ألأسير (2)

وذكّر بيان مجلس الأمن الدولي بقرارت الجمعية العامة للأمم المتحدة الخاصة ببطلان إجراءات إسرائيل التي تؤثر في وضع مدينة القدس، وبتأكيد مبدأ عدم قبول الاستيلاء على الأراضي بالغزو العسكري، ونص على أن "أي تدمير أو تدنيس للأماكن المقدسة أو المباني أو المواقع الدينية في القدس، أو أي تشجيع أو تواطؤ للقيام بعمل كهذا يمكن أن يهدد بشدة الأمن والسلام الدوليين".

وأضاف المجلس أن تدنيس المسجد الأقصى يؤكد الحاجة الملحة إلى منع إسرائيل من خرق القرارت التي كان المجلس والجمعية العامة قد أصدراها بخصوص القدس، وإلى إبطال جميع الأعمال والإجراءات التي اتخذها لتغيير وضع المدينة المقدسة.

ومثلهم في ذلك كمثل القاتل يسير باكياً في جنازة القتيل!!! وقديما قيل : لا تنظر للدمع في عيناه بل أنظر للسكين في يداه.

ردود فعل حكام الدول في العالم الاسلامي
واجتمع قادة هذه الدول في الرباط يوم 25/9/1969 وقرروا إنشاء منظمة المؤتمر الإسلامي التي ضمت في حينها ثلاثين دولة عربية وإسلامية!!! وأنشأت صندوق القدس عام 1976!!! ثم في العام التالي أنشأت لجنة القدس برئاسة ملك المغرب الملك الحسن الثاني لايهام شعوبهم بعملهم للمحافظة على مدينة القدس ومقدساتها الإسلامية ضد عمليات التهويد التي تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلية، ولا زال المسجد يستجير !!!.

حفريات تحت الحرم
تعد الحفريات التي تقوم بها جماعة أمناء الهيكل تحت المسجد الأقصى من أهم الأخطار التي تحيق به، وقد بدأت هذه الحفريات منذ عام 1967 تحت البيوت والمدارس والمساجد العربية بحجة البحث عن هيكل سليمان، ثم امتدت في عام 1968 تحت المسجد الأقصى نفسه، فحفرت نفقاً عميقاً وطويلاً تحت الحرم وأنشأت بداخله كنيساً يهودياً.

ولقيت هذه الحفريات استنكاراً دولياً صوريا تخديرياً واسع النطاق، فعلى سبيل المثال أصدر المؤتمر العام الثامن عشر لليونسكو قراره رقم 427/3 الذي يدين فيه إسرائيل لاستمرارها في حفرياتها وعبثها بالطابع الحضاري لمدينة القدس عموماً وللمسجد الأقصى على وجه الخصوص.

لم تتوقف الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى، سواء عن طريق الحفريات التي تهدده بخطر كبير أو الاقتحامات التي تتم بشكل متكرر من جانب يهود متطرفين.
.
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-09-2012, 03:59 PM   #8
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,963
افتراضي

صور نادرة وقديمة للمسجد الأقصى المبارك والبلدة القديمة في مدينة القدس
___________________________________________



باب المغاربة


















الحرق الذي حدث للأقصى




صور نادرة وقديمة للمسجد الأقصى المبارك والبلدة القديمة في مدينة القدس
___________________________________________




القدس الشريف : صوره نادرة لحي المغاربة الذي دمره الاحتلال الصهيوني وطهر سكانه عرقياً بعد بضعة ايام من حرب 67.






القدس الشريف : بركة جمع مياه الأمطار داخل المدينة القديمة موجودة في حي النصارة.







منظر عام تزامن مع العاصفة الثلجية الشهيرة التي صفعت فلسطين عام 1921.














Sultan Pool - بركة السلطان : مئذنة كانت موجودة في البركة والان مهدومة ويظهر سور المدينة القديمة في يسار الصورة. لاحذ النساء ي اسفل الصوره وهم يحملون الآنية لنقل الماء الموجود بالقرب من قاعدة المئذنة، اُنقر الصورة لتكبيرها. (قبل 1914)




باب الرحمة : منظر عام اُخذ من الحرم الشريف. (قبل 1914)

























هذه الصورة مصغره ... اضغط هنا لعرضها بالمقاس الحقيقي ... المقاس الحقيقي 1024x745 .

حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-07-2013, 03:36 PM   #9
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,963
افتراضي


الفرق بين المسجد الأقصى

ومسجد قبة الصخرة


" border="0" alt="" onload="NcodeImageResizer.createOn(this);" />
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-02-2013, 08:35 PM   #10
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 12,963
افتراضي ألمسجد الأقصى المُباركُ حِولِهُ (1)


ألمسجد الأقصى المُباركُ حَوْلَهُ

المسجد الأقصى هو واحد من أكثر المعالم قدسية عند المسلمين، حيث يعتبر أولى القبلتين في الإسلام. يقع المسجد الأقصى داخل البلدة القديمة لمدينة القدس في فلسطين. وهو اسم لكل ما دار حول السور الواقع في أقصى الزاوية الجنوبية الشرقية من المدينة القديمة المسورة، ويعد كل من مسجد قبة الصخرة والمسجد القبلي من أشهر معالم المسجد الأقصى.
وقد ذكر في القرآن حيث قال الله: سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (سورة الإسراء، الآية 1). وهو وأحد المساجد الثلاثة التي تشد الرحال إليها، كما قال رسول الله محمد " لا تشدُّ الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا (المسجد النبوي)، والمسجد الأقصى ".
يقدس اليهود أيضا نفس المكان، ويطلقون اسم "جبل الهيكل" على ساحات المسجد الأقصى نسبة لهيكل النبي سليمان المفترض. وتحاول العديد من المنظمات اليهودية المتطرفة التذرع بهذه الحجة لبناء الهيكل حسب معتقدها.
للمسجد الأقصى عدة أسماء، أهمّها ثلاثة:
المسجد الأقصى: وكلمة "الأقصى" تعني الأبعد،وسُمِّيَ الأقصَى لبعد ما بينه وبين المسجد الحرام، وكان أبعد مسجد عن أهل مكة في الأرض يعظَّم بالزيارة. والذي سمّاه بهذا الاسم هو الله في القرآن، وذلك في الآية: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ﴾
البيت المقدّس: وكلمة "المقدّس" تعني المبارك والمطهّر، وقد ذكر هذا الاسم علماء المسلمين وشعرائهم كثيراً، كما قال ابن حجر العسقلاني: «إلى البيت المقدّس قد أتينا.. حِنان الخُلد نُزُلاً من كريم».
بيت المَقدِس: وهو الاسم الذي كان متعارفاً عليه قبل أن يُطلق عليه "المسجد الأقصى" في القرآن. وهذا الاسم هو المستَخدَم في معظم أحاديث النبي محمد، مثل ما قاله يوم الإسراء والمعراج: « ثم دخلت أنا وجبريل عليه السلام بيت المقدس فصلى كل واحد منا ركعتين».

صورة تجمع بين المسجد الأقصى ومسجد قبة الصخرة الواقع في محيطه
فضائل المسجد الأقصى

ورد لدى المسلمين في القرآن، وفي أحاديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم العديد من فضائل المسجد الأقصى وأهميته، منها:
في القرآن: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ﴾
عن ميمونة بنت الحارث أنها قالت: «يا رسول الله أفتِنَا في بيت المقدس، فقال: إِيتوهُ فصلُّوا فيه، وكانت البلاد إذ ذاك حربًا، فإن لم تأتوه وتصلّوا فيه فابعثوا بزيتٍ يُسرَج في قناديله».
عن أم سلمة عن النبي محمد أنه قال: «من أهلَّ بعمرةٍ من بيتِ المقدسِ غُفر له».
عن أبي سعيد الخدري، عن النبي محمد أنه قال: «لا تُشَدُّ الرحالُ إلا إلى ثلاثةِ مساجدَ : مسجدِ الحرام، ومسجدِ الأقصَى، ومسجدي هذا».
عن جابر بن عبد الله، عن النبي محمد أنه قال: «صلاةٌ في المسجدِ الحرامِ مائةُ ألفِ صلاةٍ، وصلاةٌ في مسجدِي ألفُ صلاةٍ، وفي بيتِ المقدسِ خمسمائةِ صلاةٍ».
تاريخ المسجد الأقصى***
أول بناؤه
لم يُعلم بشكل دقيق تاريخ أول بناء للمسجد الأقصى، ولكن ورد في أحاديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم بأن بناؤه كان بعد بناء الكعبة بـ 40 عاماً، فعن أبي ذر أنه قال: «قلت: يا رسول الله! أي مسجد وضع في الأرض أول؟ قال: المسجد الحرام. قلت: ثم أي؟ قال: المسجد الأقصى. قلت: كم بينهما؟ قال: أربعون سنة». وقد اختلف المؤرخون في مسألة الباني الأول للمسجد الأقصى على عدو أقوال: أنهم الملائكة، أو النبي آدم أبو البشر، أو ابنه شيث، أو سام بن نوح، أو النبي إبراهيم، ويرجع الاختلاف بذلك للاختلاف في الباني الأول للكعبة، وقد رجّح الباحث عبد الله معروف، كون آدم هو من بنى المسجد الأقصى البناء الأول، لرواية عن ابن عباس، ولترجيح أن يكون آدم هو الباني للكعبة، كما رجّحه ابن حجر العسقلاني في كتابه فتح الباري. ويرجح عبد الله معروف أن يكون البناء الأول للمسجد الأقصى قد اقتصر على وضع حدوده، وتحديد مساحته التي تتراوح بين 142 – 144 دونم.
عهد اليبوسيين وبني إسرائيل
أما من بعد عهد آدم، فقد انقطعت أخبار المسجد لانعدام التأريخ في تلك الفترة، إلى أن سُجلت معلومات تاريخية عن أول مجموعة من البشر قدمت مدينة القدس وسكنتها، وهم اليبوسيون (3000 - 1550 ق.م)، والذين قد بنوا مدينة القدس وأسموها "يبوس"،حتى أن بقايا الآثار اليبوسية ما تزال باقية في سور المسجد الأقصى بحسب رأي بعض الباحثين. وفي تلك الفترة، هاجر النبي إبراهيم عليه السلام إلى مدينة القدس، وعمّر المسجد وصلّى فيه، وكذلك ابنه اسحق وحفيده يعقوب من بعده.
بعد ذلك آل أمر مدينة القدس والمسجد الأقصى إلى الفراعنة (1550 - 1000 ق.م)، والتي استولى عليها لاحقاً "القوم العمالقة"، ثم فتح المدينة النبي داود ومعه بنو إسرائيل عام 995 ق.م،[19] فوّسع المدينة وعمّر المسجد الأقصى. ثم استلم الحكم ابنه سليمان، فعمّر المسجد وجدّده مرة أخرى، يروي النبي محمد ذلك، فيقول: «لمَّا فرغ سُليمانُ بنُ داودَ عليهما السَّلامُ من بناءِ بيتِ المقدسِ سأل اللهَ عزَّ وجلَّ ثلاثًا أن يُؤتيَه حُكمًا يُصادِفُ حُكمَه ومُلكًا لا ينبغي لأحدٍ من بعدِه وأنَّه لا يأتي هذا المسجدَ أحدٌ لا يُريدُ إلَّا الصَّلاةَ فيه إلَّا خرج من ذنوبِه كيومِ ولدَتْه أمُّه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أما اثنتيْن فقد أُعْطِيهما وأرجو أن يكونَ قد أُعْطِي الثَّالثةَ»، وهذا البناء لسليمان هو الذي يقول اليهود بنسبته إليهم، ويطلقون عليه اسم "هيكل سليمان". وبوفاة النبي سليمان، انتهى حكم بني إسرائيل الذي دام 80 عاماً.
عهد الهياكل
بعد وفاة سليمان، انقسمت دولة بني إسرائيل إلى "مملكة إسرائيل" في الشمال، و"مملكة يهوذا" في الجنوب ومعها القدس، وما لبثت أن هاجمها البابليون وأحرقوا المسجد الأقصى، وسبوا اليهود إلى بابل فيما عٌرف بالسبي البابلي. بعد ذلك هزم الفرس البابليين، وسمح الملك الفارسي قورش الكبير عام 538 ق.م لمن أراد من أسرى اليهود في بابل بالعودة إلى القدس وإعادة بناء الهيكل المهدم، فعاد عدد من اليهود إلى القدس وشرعوا ببناء الهيكل الثاني، وانتهوا من العمل به سنة 516 ق.م، في عهد الملك الفارسي دارا الأول، وعُرف فيما بعد بمعبد حيرود تيمنًا بملك اليهود حيرود الكبير الذي قام بتوسيعه.
عهد الرومان والبيزنطيين
احتل اليونانيون فلسطين، وخضعت للإسكندر المقدوني (حوالي عام 332 ق.م)، ثم لخلفائه البطالمة، ثم للسلوقيين. ولم تلبث المدينة حتى خضعت لحكم الإمبراطورية الرومانية، وكان من أوائل وأبرز الحكام الذين عينهم الرومان لحكم القدس هيرودس (حوالي عام 37 ق.م)، والذي جدد بناء البيت المقدس (حوالي عام 20 ق.م)، كما أقام قلعة عظيمة بباب الخليل (يطلق عليها اليهود الآن اسم "قلعة داود"). وفي تلك الفترة تذكر المصادر الإسلامية بعثة النبي عيسى بن مريم وزكريا وابنه يحيى بن زكريا إلى بني إسرائيل في القدس، حيث كان يحيى يعظهم داخل المسجد الأقصى، كما يفيد الحديث النبوي: «فجمع يحيى بن زكريا بني إسرائيل في بيت المقدس حتى امتلأ المسجد فقعد على الشرف فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إن الله أمرني بخمس كلمات أن أعمل بهن وأمركم أن تعملوا بهن..»، كما يذكر الإنجيل الذي بين أيدي النصارى اليوم أن عيسى بن مريم أنكر على بني إسرائيل انحرافهم عن عبادة الله تعالى داخل المسجد الأقصى، وتحويلهم إياه إلى مكان للبيع والشراء.
وبعد النبي عيسى بن مريم بحوالي 300 عام، انقسمت الإمبراطورية الرومانية إلى الإمبراطورية الرومانية الغربية في الغرب، والإمبراطورية البيزنطية في الشرق، وبقيت الإمبراطورية البيزنطية هي المسيطرة على القدس، فأصبحت القدس مدينة نصرانية، وبنوا فيها كنيسة القيامة، أما المسجد الأقصى فبقي متروكاً كما هو دون بناء. وفي عام 614 احتل الفرس مدينة القدس بمعاونة اليهود، وذلك بعد حرب طويلة ضد البيزنطيين الروم، وقد حصل ذلك في فترة بعثة النبي محمد في مكة، إذ يذكر القرآن قصة الحروب في سورة الروم: ﴿غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ﴾.وما لبث أن عاد البيزنطيون الروم إلى الحكم عام 624. وفي تلك الفترة أصبحت أرض المسجد الأقصى مكبّاً للنفايات، وذلك انتقاماً لليهود إذ كانت الصخرة المشرفة قبلة لهم.
*** البحث منقول بتصرف، ونظراً لإحتمال خطأ في مصادر النقل لم ننتبه له رجاء المبادرة بإعلامنا به للعودة لمراجعته وتصحيح ما يحتاج لتصحيح.
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:34 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.