قديم 03-25-2016, 10:41 PM   #1
داود العرامين
عضو فضي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
المشاركات: 126
Thumbs down أمجاد لا تنسى ولا ينبغي أن تنسى(معركة جربة)



أمجاد لا تنسى ولا ينبغي أن تنسى
معركة جربة

هي معركة بحرية وقعت عام 1560 م قرب السواحل التونسية، قبالة جزيرة جربة، حيث تحاربَ أسطول الدولة العثمانية، بقيادة بيالي باشاودرغوث باشا مع أسطول أوروبي تألف أساسًا من سفن إسبانية ونابولية وصقلية ومالطية.
ويعتقد معظم المؤرخين المشهورين أن الأسطول، الذي قامت القوى المسيحية بتجميعه، كان قد ضم حوالي 50 إلى 60قادسًا و40 إلى 60 سفينةً صغيرةً. وعلاوة على ذلك، أكد جياكومو بوسيو، وهو المؤرخ الرسمي لفرسان مالطة أن الأسطول كان قد ضم 54 قادسًا.[1] كما ذكر فرناند بروديل أنها 54 سفينة حربية إضافة إلى 36 سفينة نقل.[2] وكانت هذه السفن مقدمة من قبل التحالف، الذي تألف من جنوة ونابولي وصقلية وفلورنسا والولايات البابوية وفرسان مالطة.[ وكان الأسطول قد تجمع في مسينة بقيادة جيوفاني أندريا دوريا، وهو ابن أخ أمير البحر الجنوي أندريا دوريا. ثم أبحر نحو مالطة، حيث أجبر على البقاء هناك مدة شهرين لسوء الأحوال الجوية. وخلال ذلك الوقت، مات حوالي 2000 رجلاً بسبب أمراض مختلفة. وفي 10 فبراير 1560، توجه الأسطول نحو طرابلس. لا يُعرف العدد الصحيح للجنود الذين كانوا على متن السفن. يقدم بروديل رقم 10.000 إلى 12.000، ويقدم تيستا رقم 14.000

وفي 7 مارس توجهوا نحو جزيرة جربة، التي اجتاحوها بسرعة. أمر نائب ملك صقلية ودوق مدينة سالم، خوان دي لا سيردا، ببناء حصن في الجزيرة. وفي ذلك الوقت، اتجه أسطول عثماني، متكون من حوالي 86 قادسًا وغليونًا، بقيادة أمير البحر العثماني بيالي باشا، من القسطنطينية نحو جزيرة جربة. وصل هذا الأسطول بغتةً إلى جربة في 11 مايو 1560، وهو ما لم تكن تلك القوى المسيحية تحسب له حسابًا.[5] حُسمت المعركة في غضون ساعات، حيث كان حوالي نصف القوادس المسيحية قد قُبض عليها أو قد غرقت. يبلغ العدد الإجمالي للخسائر المسيحية 18.000 حسب أندرسون[4التجأ الجنود الناجون إلى الحصن

وسرعان ما تعرض هؤلاء لهجوم من قبل القوات المشتركة لبيالي باشا ودرغوث باشا (الذي كان قد انضم لبيالي باشا في اليوم الثالث)، غير أن ذلك لم يكن قبل أن يتمكن جيوفاني أندريا دوريا من الفرار في زورق صغير. بعد حصار دام ثلاثة أشهر، استسلمت الحامية، وحمل بيالي باشا، حسب المؤرخ بوسيو، حوالي 5.000 سجينًا أسيراً إلى القسطنطينية، بمن فيهم القائد الإسباني ألفارو دي ساندي أقام درغوث باشا برجًا من الجماجم بلغ ارتفاعه 3 أمتار، عرف باسم برج الجماجم أو برج الرؤوس، تذكارًا للمعركة. دُمر هذا البرج عام 1848 بأمر من باي تونس، أحمد باي الأول، بناء على طلب من وزير الشؤون الخارجية الإسبانية، وبني مكانه برج من الحجر
وقد مثَّلَ الانتصار في معركة جربة ذروة الهيمنة البحرية العثمانية في البحر الأبيض المتوسط، وهي التي كانت تنمو منذ انتصارهم فيمعركة بروزة قبل 22 سنة. حاصر العثمانيون بعد ذلك القاعدة الجديدة لفرسان القديس يوحنا في مالطة عام 1565 م (بعد أن طردوهم من رودس عام 1522 م
ترى هل تعود الهيمنة البحرية الإسلامية من جديد على البحر الأبيض المتوسط الذي صار بيد غيرنا ؟

الشاعر :داود العرامين
داود العرامين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-29-2016, 03:54 PM   #2
داود العرامين
عضو فضي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
المشاركات: 126
افتراضي

شكرا جزيلا لكل من مر على الموضوع ولكم مني اطيب المنى
داود العرامين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-03-2016, 03:43 PM   #3
داود العرامين
عضو فضي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
المشاركات: 126
افتراضي

شكرا جزيلا لكل من مر علىالموضوع ولكم مني اطيب المنى
داود العرامين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-09-2016, 12:01 PM   #4
داود العرامين
عضو فضي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
المشاركات: 126
افتراضي

شكرا جزيلا لكل من مر على الموضوع وكل عام وأنتم بخير
داود العرامين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:15 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.