قديم 10-22-2020, 09:54 PM   #1
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 15,663
افتراضي القرفة

فهارس القرفه
[01]-فهارس القرفه
[02]-القرفة
[03]-ما هي القرفة
[04]-استخدامات القرفة
[05]- [06]-[07]- فوائد شرب القرفة
[08]-فوائد مشروب الزنجبيل والقرفة
[09]-فوائد ألعسل والقرفة
[10]-فوائد القرفة مع الزنجبيل والعسل
[11]-فوائد القرفة مع الحليب
[12]- اضرار ألقرفه
[13]-فوائد الشاي الأخضر مع الزنجبيل والقرفة
[14]- فوائد القرفة لصحتك: عديدة ومذهلة
[15]-القرفة: لا تكثر منها وإلا ... 6 أضرار بانتظارك!
[16]-فوائد القرفة وطرق صنع مشروبات صحية منها
[17]-فوائد القرفة العشر مذهلة على الصحة
[18]-فوائد القرفة مذهلة لـ مرضى السكري وخسارة الوزن
[19]-فوائد القرفة على الجسم بالتفصيل
[20]-فوائد القرفة وطرق صنع مشروبات صحية منها
[21]-فوائد القرفة 15 فائدة سحرية
[22]-القرفة Cinnamon
[23]-رحلة البحث عن القرفة الحقيقية
[24]-فوائد مشروب القرفة والزنجبيل وعلاقتها بخسارة الوزن
[25]-خطوتان لعمل مشروب القرفة الساخن
[26]-احذر 7 أضرار لتناول القرفة
[27]-[28]-القرفة فوائدها وانواعها
[29]-فوائد وأضرار القرفه
[30]-فوائد القرفة المطحونة
[31]- فوائد القرفة العشر مذهلة على الصحة
[32]-فوائد القرفة للتنحيف
[33]- [36]-حى فوائد القرفة
[37]-نصائح لخفض السكر في الدم دون اللجوء للأدوية
[38]- طريقة عمل مشروب القرفة
[39]-كيفية عمل مشروب القرفة بصور مختلفة
[40]-طريقة غلي القرفه
[41]-فوائد القرفة بالحليب
[42]-فوائد القرفة لمرضى السكر وكيفية استخدامها
[43]-طريقة تناول القرفة لمرضى السكري
[44]-هل القرفة تفيد فى التخسيس و انقاص الوزن ؟
[45]-فوائد زيت القرفة للبشرة والتخسيس
[46]-الفوائد الصحية المذهلة للقرفة
[47]-القرفة مشروب لذيذ.. ومفيد طبياً
[48]-اكثر من 20 فائدة للقرفة
[49]-12 فائدة سحرية في مشروب القرفة والعسل..
[50]-فوائد القرفة والعسل ٢٥ فائدة لجسمك
[51]- فوائد القرفة لجسم الإنسان...
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-22-2020, 10:31 PM   #2
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 15,663
افتراضي ألقرفه

ألقرفه


التصنيف العلمي
المملكة: النبات
غير مصنف: مغطاة البذور
غير مصنف: الماغنوليات
الرتبة: الغاريات
الفصيلة: الغارية
الجنس: الدارصيني
النوع: الدار صيني
الاسم العلمي
الدار صيني
يان سفاتوبلوك بريسل
القرفة هي لحاء نبات شجرة دائمة الخضرة استوائية كثيفة يمكن أن يصل ارتفاعها من عشرة إلى أربعين متراً. موطنها سريلانكا لكن أيضًا تزرع في جنوب شرق آسيا، وأمريكا الجنوبية والهند الغربية. من فصيلة السمروبيات، ساقها منتصبة تعلو 3 - 5 أمتار، الأوراق متعاقبة مركبة، والأزهار صفراء صغيرة، والثمرة صغيرة تشبه القرنفل. تحتوي قشور القرفة على زيوت طيارة حيث تصل نسبتها إلى 4%.
الاسم
تعرف بالعصور الوسطى لدى العرب باسم الدارصيني على الحقيقة أو دارصيني الصين أو القرفة السَيْلاَنِيَة اما اسم القِرْفَة فيأتي من اللغة التاميلية: கருவா كَارُوڤَا)، الاسم العلمي للقرفة هو (Cinnamomum zeylanicum J Prel أو Cinnamomum verum أو Cinnamomum zeilanicum Nees)، ويسمى بالعامة الدارسين.
تأثيراته العلاجية
يفيد مغلي مسحوق لحاء القرفة في الغثيان والقيء والإسهال وآلام العضلات ويزيد من إفراز اللعاب والعصارة المعدية ويخفض ضغط الدم العالي وهو أيضا فاتح للشهية. والقرفة بها مادة تجعل الخلايا الدهنية أكثر استجابة للأنسولين الذي ينظم عملية تكسير السكر في الدم واستهلاكه في الخلايا بالجسم وتحويله لطاقة. وهذه المادة فينولية مضادة للأكسدة وتقلل من الأعراض الجانبية لمرض السكر. ولا توجد في زيت القرفة الذي يضاف على المواد الغذائية.
تحذير : زيت القرفة لو وضع على الجلد يلهبه ويحمره ولو أخذ بالفم قد يسبب الغثيان والقيء وقد يسبب تلف الكلى لكن المسحوق لا يضر.
ويقال أن مغلي القرفة يساعد على تسهيل عملية الولادة.. لذلك ينصح بأخذ كوب من مغلي القرفة يوميا قبل موعد الولادة المحدد بأسبوع.
أهم المركبات
● ومن أهم المركبات المكونة للزيت مركب يعرف باسم سينمالدهيد وهو الذي يعزى إليه أكثر التأثيرات الدوائية،
●كما يعدّ مركب اليوجينول المركب الثاني في الزيت والذي يُعزى إليه التأثير المهدئ،
وتوجد مركبات أخرى أقل أهمية من المركبين السابقين.
●كما تحتـوي القشور على مـواد عفصية ومواد هلامية ومواد سكرية ونشا.
إن زيت القرفة الأساسي هو العامل الرئيسي في مفعولها المقوي والمنشط للدورة الدموية والتنفس، والمدر للإفرازات، والقابض للأوعية والمحرك للأمعاء، والمعقم المضاد للتعفن، و لهذا نرى القرفة تدخل في تركيب الكثير من الأدوية والمستحضرات الصيدلانية، وتعدّ القرفة الصينية أكثر غنى بالزيت العطري من أنواع القرفة الأخرى.
ا
ستعمالات زيت القرفة
●يستعمل زيت القرفة دهاناً لعلاج الكلف والنمش والصداع والزكام وآلام الأذن.
●يستعمل زيت القرفة مع الخل دهاناً لعلاج البثور والقروح، وحديثاً دخل مسحوق القرفة في صناعة مراهم ضد الحروق والقروح.
●يستعمل زيت القرفة بمعدل قطرة إلى قطرتين كمادة مطهرة.
تحذير

يجب عدم استعمال زيت القرفة إلا تحت استشارة طبية حيث أنه يسبب دُواراً وقيئاً إذا تم تناولهُ مباشرة، وربما يسبب تلفاً للكلى كما أن استعمال الزيت دهاناً للجلد قد يسبب حرقانًا واحمِراراً فيُنصَح بتَجَنُبهِ.
استخداماتها في المأكولات
●كمشروب ساخن يضاف الدارسين للشاي ويسمى في العراق شاي دارسين.
●تضاف القرفة للحلويات والمعجنات لإعطائها الطعم المميز كما في فطيرة التفاح.
●تضاف القرفة للعلكة وتعرف بالعلكة بالدارسين التي تضفي على الفم الرائحة والنفس الطيب.
من أشهر الحلويات التي تضاف إليها القرفة هي حلى لفائف القرفة، بسبوسة بالقرفة، طبقات البسكويت والقرفة.
المعلومات الغذائية
يحتوي كل 100غ من بهارات القرفة، بحسب وزارة الزراعة الأميركية على المعلومات
الغذائية التالية :
●السعرات الحرارية: 247
●الدهون: 1.24
●الدهون المشبعة: 0.34
●الكاربوهيدرات: 80.59
ا●لألياف: 53.1
●البروتينات: 3.99
●الكولسترول: 0


نوعان من القرفة: قرفة عادية وقرفة أندونيسية على اليمين


أوراق وزهور القرفة
__________________________________________
منقول عن :ألموسوعة الحره

.
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-22-2020, 11:30 PM   #3
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 15,663
افتراضي ما هي القرفة

ما هي القرفة

القرفة
تُعدُّ القرفة (بالإنجليزية: Cinnamon) التي يعود اسمها للغة الفينيقية من البهارات التي استخدمت قديماً، وتُستخرج من لحاء عدّة أنواع من جنس الدارسين (بالإنجليزية: Cinnamomum genus)، وهي من الأشجار دائمة الخضرة التي تتبع للفصيلة الغارية، ومن الجدير بالذكر أنّ القرفة استخدمت مع المُرَّة من قِبل المصريين القدماء في تحنيط الموتى، كما استخدمها الرومان في محرقة الجثث، وغيرها. وتعدُّ القرفة أفضل أنواع البهارات، وتضاف المطحونة منها إلى الأطعمة أو تُرَش على الطبقة العلوية في الحلويات والأطباق والمخبوزات، مثل: الخبز المُحمّص، والمشروبات؛ كاللاتيه، كما استُخدِم مستخلص لحاء شجرة القرفة قديماً حول العالم لأغراضٍ طبيّة.
أمّا زيت القرفة فهو يُعدُّ من الزيوت العطرية أو الطيارة (بالإنجليزية: Essential oil) التي تُستخدم في طبّ الروائح (بالإنجليزية: Aromatherapy)، ويعود مصدره للحاء شجرة القرفة، ويُستخدم في الاستحمام، وتعطير الغرف، كما يُستخدم في بعض الوصفات الطبيعيّة لبعض الحالات الصحيّة؛ كالسعال ونزلات البرد، والإمساك، بالإضافة إلى مكافحة الرائحة الكريهة، وعلاج ألم الأسنان، وعدوى الفم، ويُعتقد أنّه يحفز الدورة الدموية، ويقلل التوتر، ويخفف الألم، ويكافح العدوى، كما استُخدم اللحاء والزيت قديماً في مكافحة الأحياء الدقيقة، والإسهال، واضطرابات الجهاز الهضميّ، وعسر الطمث، وتجدر الإشارة إلى أنّ فعاليته فُحصت في عددٍ قليلٍ من الدراسات العلميّة، كما ذكرت بعض الدراسات أنّ احتواء زيت القرفة على بعض المركبات قد يُوفر بعض الفوائد الصحية المُحتملة، ولكنّ الأدلة التي تدعم هذه الاستخدامات ما تزال قليلة.
أنواع القرفة
هناك ما يقارب 100 نوعٍ مختلفٍ من القرفة، ويُعدُّ أوّل نوعين في التعداد أدناه الأكثرَ استهلاكاً، والنقاط الآتية تبين ثلاثة أنواع شائعةٍ من القرفة:
● القرفة السيلانية: (بالإنجليزية: Ceylon Cinnamon) التي تنتج في الهند، وسيريلانكا، ومدغشقر، والكاريبي، والبرازيل، ولها لونٌ فاتحٌ أكثر مقارنة بالنوع الآخر إذ يتراوح لونها بين الحنطيّ إلى البنيّ، وتمتلك كذلك رائحةً عطِرة، ويُعدُّ مذاقها أقلَّ حلاوة، كما أنّ أعوادها أقلَّ سُمكاً، ممّا يجعلها ذات جودة عالية، وبالمقابل فإنّها تُعدّ ذات تكلفة عالية، ممّا يُخفض من انتشارها.
●القرفة الصينية: (بالإنجليزية: Cassia Cinnamon) التي تنمو في الصين، وإندونيسيا، وفيتنام، وتُعدّ الأقلَّ سعراً لانخفاض جودتها، ويتراوح لونها بين الأسود إلى البني المُحمّر، كما أن أعوادها وقوامها أكثر سمكاً وخشونة مقارنة بالقرفة السيلانية، ويجدر الذكر أنّ معظم القرفة المتوفرة في الأسواق هي القرفة الصينية، وتنتشر بشكل كبير في شمال أمريكا.
●القرفة السايغونية: (بالإنجليزية: Saigon cinnamon) التي تستخرج من شجرة تسمى بـ Cinnamomum loureiroi، وتُستخدَم في العديد من الأطباق، وتُعدّ أقلّ جودةً من القرفة السيلانية، ولذلك فإنّ تكلفتها منخفضة، وتمتاز بسهولة توفرها وباحتوائها على كميّةٍ أعلى من مركب ألدهيد القرفة مقارنةً بالأنواع الأخرى؛ حيث يُعدّ هذا المركب مسؤولاً عن رائحة القرفة ومذاقها، والذي يمتلك تأثيراً مضاداً للأكسدة وخصائص مضادة للالتهاب.
فوائد القرفة
يعتقد الباحثون أنّ القرفة تحتوي على مُركّباتٍ تمتلك تأثيراً جيداً في الصحّة والتمثيل الغذائي، بما في ذلك مركب ألدهيد القرفة. ومن فوائد القرفة نذكر ما يأتي:
●المساهمة في تقليل الوزن: حيث تساعد القرفة على تقليل مستويات السكر والمحافظة عليها، كما تساهم في تحسين حساسية الخلايا لهرمون الإنسولين؛ الذي ينقل الجلوكوز من الدم إلى الخلايا لاستخدامه كمصدرٍ للطاقة، وقد تساعد أيضاً على إبطال نشاط العديد من الإنزيمات الهاضمة، ممّا يخفض امتصاص السكر من الدم بعد تناول وجبةٍ مُرتفعةٍ بالكربوهيدرات، ويمكن أن يساعد على تخفيف الوزن، بالإضافة إلى أنّ احتواء القرفة على كميّةٍ مرتفعةٍ من الألياف يساهم في تقليل الرغبة الشديدة في الطعام عبر زيادة الشعور بالشبع والامتلاء، ولكن يجدر التنبيه إلى أنّ الحصول على هذه الكميّة من الألياف يتطلّب استهلاك كميّةٍ كبيرةٍ من القرفة وهو ما يُعدُّ أمراً غير ممكن، كما تُعدّ هذه الكمية سامّة، ولذا يُوصى باستهلاك القرفة وفق الكميات المُوصى بها وعدم تجاوزها، ويمكن للقرفة أيضاً أن ترفع من عمليّة التمثيل الغذائي، ممّا يؤدي لاستخدام طاقةٍ أكبر عند استهلاكها مقارنةً بالأطعمة الأخرى، والتأثير في الدهون المتراكمة في البطن، ولكنّ المعلومات حول ذلك تُعدُّ قليلة.
وبحسب بحث أجرته هيئة المنح الجامعية عام 2017 على الهنود في شمال الهند فقد تبيّن أنّ استهلاك 3 غرامات من القرفة على شكل مكملاتٍ مدّة 16 أسبوعاً حسّن من حالة الذين يعانون من متلازمة الأيض، مثل: حساسية الإنسولين، وارتفاع ضغط الدم، وزيادة خطر تجلط الدم، وفرط كوليسترول الدم.كما بيّنت دراسةٌ أخرى أصدرتها جمعيّة القلب الأمريكية عام 2017 وأجريت على الفئران التي غُذيَت بأطعمةٍ مرتفعةٍ بالدهون وأُعطيت مكمّلات القرفة مدة 12 أسبوعاً انخفاض الوزن والسمنة البطنية لديها، بالإضافة إلى المحافظة على مستوى الإنسولين والسكر بدرجةٍ طبيعيّةٍ مُقارنةً بالفئران التي لم تأخذ القرفة، ويعود هذا التأثير لاحتوائها على ألدهيد القرفة، ممّا يساهم في الوقاية من زيادة الوزن، ولكن يجدر التنبيه إلى أنّه لم يُعرف مدى تأثيره في البشر.
●تحسين حساسية الجسم لهرمون الإنسولين: إذ يُعدّ الإنسولينُ الهرمونَ الذي ينظم عمليّات الأيض واستخدام الطاقة في الجسم، فهو مهمٌّ جداً لنقل الجلوكوز من الدم إلى داخل الخلايا، ولكنّ العديد من الأشخاص يعانون من مشاكل تُسبب مقاومة أجسامهم لتأثيرات هذا الهرمون، أو ما يُعرف بمقاومة الإنسولين (بالإنجليزية: Insulin resistance)، وتُعدّ هذه الحالة من أبرز العلامات التي ترتبط بالحالات الخطيرة، مثل: متلازمة الأيض، ومرض السكري من النوع الثاني، ويمكن للقرفة أن تُقلّل مقاومة الإنسولين، وتخفض من مستوى السكر في الدم من خلال تقليل كمية الجلوكوز في الدم بعد تناول الوجبة لتداخلها مع العديد من الإنزيمات الهاضمة، مما يبطئ من تكسر الكربوهيدرات في الجهاز الهضميّ، كما أنّ احتواء القرفة على ألدهيد القرفة الذي يماثل تأثير الإنسولين يُحسّن من امتصاص الجلوكوز ولكنه يؤثر بشكلٍ أبطأ من الإنسولين وحده، وأكّدت العديد من الدراسات التي صدرت في كلٍّ من جامعة هانوفر عام 2006، وجامعة كاليفورنيا عام 2007، وجامعة غرب لندن عام 2009 أنّ للقرفة تأثيراً مُخفِّضاً لمستوى سكر الدم، ممّا يمكن أن يقلل من مستوى اختبار الجلوكوز الصومي بنسبة 10-29%، ويجدر الذكر أنّ الجرعة الفعالة من القرفة لتحقيق هذا التأثير تتراوح بين 1-6 غرامات، أو ما يساوي 0.5 إلى 2 ملعقة صغيرة يومياً.
أمّا بالنسبة للذين يعانون من مرض السكري فإنّ تأثير القرفة المفيد غير حاسمٍ، وما تزال الدراسات حول ذلك متداخلة، كما أنّ جمعية السكري الأميركية ترفض استخدامها في علاج مرض السكري، ويجدر التنويه إلى أنّ العديد من الدراسات التي بيّنت تأثير القرفة في خفض مستوى السكر لم تحدد نوع القرفة وذلك بحسب ما ذكرته مجلة أكاديمية التغذية وعلم التغذية في عام 2016،وعلى الرغم من صعوبة تحديد ذلك، إلا أنّ الدراسات الأولى استخدمت القرفة الصينية، ثمّ أُجريت الدراسات اللاحقة على القرفة السيلانية من جامعة كامبريدج وبيّنت النتائج الأوليّة عدم تأثيرها وذلك بحسب ما نُشِر في المجلّة البريطانيّة للتغذية عام 2012، ثم وضح بحثٌ أُجري عام 2014 ونُشر في مجلة Food & Function على الفئران وعلى 15 شخصاً متطوعاً يرتفع لديهم مستوى سكر الدم الصياميّ مدّة 30 يوماً أنّ القرفة السيلانية قد تمتلك تأثيراً مفيداً في التحكم بمستوى السكر أيضاً.
●التخفيف من آلام الدورة الشهريّة: إذ تساهم القرفة في المحافظة على توازن الهرمونات، كما أنّ ألدهيد القرفة يرفع من مستوى هرمون البروجستيرون ويقلل من إنتاج هرمون التستوستيرون لدى السيدات، وقد وُجد أنّ استهلاك 45 امرأة تعاني متلازمة تكيّس المبايض لـ 1.5 غرام من مكملات القرفة يومياً مدّة 6 شهور ساعد على تنظيم الدورة الشهرية، إذ لوحظ تكرارها لديهنّ بمقدار الضعف مقارنةً بالنساء اللواتي لم يستهلكنَ القرفة، وذلك حسب دراسةٍ أُجريت في كليّة الأطباء والجراحين بجامعة كولومبيا ونُشرت في المجلة الأمريكية لأمراض النساء والولادة عام 2014، أمّا عن تأثير القرفة في تحسين خصوبة اللاتي يعانين من هذه المتلازمة فقد تبيّن أنّها لا تملك تأثيراً، وما تزال هناك حاجةٌ للمزيد من الدراسات حول ذلك.
● التقليل من أعراض التهاب المفاصل الروماتويدي: إذ تبيّن أنّ استهلاك القرفة يومياً يُقلّل من الالتهاب ومستوى ضغط الدم، وذلك بحسب دراسة من جامعة جنديسابور الأهوازية للعلوم الطبية أجريت على 36 سيدة يعانين من التهاب المفاصل الروماتيدي، استهلكت مجموعةٌ منهنّ 4 كبسولات تحتوي على 500 ملغرامٍ من مسحوق القرفة يومياً مدة 8 أسابيع، بينما لم تستهلك المجموعةُ الأخرى هذه الكبسولات، وظهر انخفاضٌ في مستوى البروتين المتفاعل-C في الدم، وكذلك في عامل نخر الورم ألفا وضغط الدم الانبساطيّ مقارنةً بالمجموعة الثانية، ولكن لم يظهر أيُّ تأثير في اختبار الجلوكوز الصوميّ وتحليل الدهون، وإنزيمات الكبد. أمّا عن السبب وراء مساعدة القرفة على خفض أعراض التهاب المفاصل الروماتويديّ، مثل: تورّم المفاصل وألمها، فقد تبيّن أن ذلك يعود لخصائصها المضادّة للالتهاب، وتساعد القرفة على التخفيف من حالات الألم، خاصّةً عند تفاقمها مع الزكام، ولكن يجدر التنبيه إلى أنّ الجرعة المُوصى بها من القرفة للتخفيف من أعراض حالة التهاب المفاصل الروماتويدي تُعدّ مرتفعة، إلّا أنّ هذه الجرعة لا تصل للحدّ الذي يؤثر سلباً في الصحّة، ويجب الانتباه إلى عدم زيادتها عن هذا الحدّ، كما يجدر الذكر أنّ هذه الجرعة غير قادرةٍ على علاج هذه الحالة أيضاً.
● مصدرٌ لمضادات الأكسدة: مثل: البوليفينول، ممّا يساعد على وقاية الجسم من الإجهاد التأكسديّ الذي تُسبّبه الجذور الحرّة نتيجة التعرّض للتلوث، وسوء التغذية، وتدخين السجائر، والتوتر، وتبين أنّ القرفة تفوق بتأثيرها المضادّ للأكسدة كلّاً من الثوم والمردقوش وذلك بحسب دراسة من جامعة هونغ كونغ نُشرت عام 2005 قارنت بين النشاط المضادّ للأكسدة لـ 26 نوعاً من البهارات. ويمكن استخدام القرفة كمادّةٍ حافظةٍ طبيعيّة لِكونها مصدراً جيداً لمضادات الأكسدة، وتجدر الإشارة إلى أنّ تناول الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن لمكمّلات القرفة يقلّل من مستوى الجذور الحرة لديهم، ممّا يمكن أن يساهم في الوقاية من أمراض القلب وبعض أنواع مرض السرطان.
● امتلاك خصائص مضادّة للالتهابات: حيث يرتبط الالتهاب بالعديد من الأمراض الصحية كأمراض الجلد، وأمراض المناعة الذاتية والسرطان، ويرتبط امتلاك القرفة لهذه الخصائص باحتوائها على العديد من مركبات الفلافونويد، كما أنّ احتواء الزيت العطريّ للحاء القرفة على كلٍّ من مركب ألدهيد القرفة، والأسيتات سيناميل (بالإنجليزية: Cinnamyl acetate)، وكحول القرفة، يُزوّدها بالعديد من الفوائد، فمثلاً يساعد ألدهيد القرفة على مكافحة تجلّط الصفائح الدموية الضارّ المُسبب لتدفّق الدم بشكلٍ غير كافٍ، وذلك عبر تثبيط إفراز حمض الأراكيدونيك المسؤول عن الاستجابة الالتهابيّة من قِبل الغشاء الخلويّ.
● مفيدة لصحة الدماغ: حيث تساهم القرفة المطحونة في تحسين ضعف التعلم عبر تعزيز البروتين الرئيسيّ للتعلم والذاكرة، وقد لوحظ أنّ إعطاء الفئران التي تعاني من ضعف قدرات التعلم جرعةً من القرفة مدّة شهر سرّع من قدرتها على تذكر متاهة واجتيازها بشكلٍ أسرع بمرّتين مقارنةً بالمرة الأولى التي قيست خلالها المدّة الزمنية لإيجادها المخرج عند وضعها بالمتاهة دون استهلاكها للقرفة، وذلك حسب دراسةٍ من المركز الصحيّ الذي يتبع لجامعة روش في شيكاغو عام 2016، ويعود هذا التأثير إلى أنّ الجسم يُحوّل القرفة عند هضمها إلى مركب بنزوات الصوديوم الذي يُعزز صحّة العصبونات الضرورية للتعلم بحسب ما ذكر كاليبادا باهان أستاذ علم الأعصاب.
● إبطاء تطوّر مرض باركنسون: حيث تبيّن أنّه عند هضم القرفة ينتج مركبٌ يُسمى بنزوات الصوديوم، والذي يحمي العصبونات، ويحافظ على خلايا الدماغ، بالإضافة إلى تحسين اتصالها، وذلك بحسب دراسةٍ من المركز الصحي لجامعة روش أجريت عام 2014 على الفئران. وقد أشار الخبراء إلى أنّ هذه الطريقة قد تكون الأكثر أماناً لوقف تطوّر مرض باركنسون بين المصابين به وقد تُستخدم مستقبلاً لعلاج الأمراض التنكسية العصبية.
●مكافحة تطور ألزهايمر وأنواع من الخرف: إذ إنّ مستخلص القرفة السيلانية يُثبّط تجمّع بروتين تاو وتكتله وتشابكه، والذي يسبب تطوّر الإصابة بمرض ألزهايمر وذلك بحسب إحدى الدراسات من جامعة كاليفورنيا التي نُشرت في مجلة مرض ألزهايمر عام 2009.
● احتمالية تقليل مستويات الكوليسترول: ممّا قد يقلّل من خطر الإصابة بأمراض القلب، فعلى الرغم من قلّة الدراسات حول تأثير استهلاك القرفة في تحليل الدهون، إلّا أنّ معظمها اختبرت فعالية القرفة في خفض مستوى الكوليسترول والدهون الثلاثيّة لدى الذين يعانون من مرض السكري من النوع الثاني، وقد لوحظ هذا التأثير عند استخدام القرفة الصينية بشكلٍ أكبر مقارنةً بباقي الأنواع بجرعةٍ تتراوح بين غرامٍ واحدٍ إلى 6 غرامات في الطعام أو على شكل مُكمّلات غذائيّة مدّةً تصل إلى شهرين، وذلك حسب دراسةٍ صدرت من جامعة الزراعة في بيشاور عام 2003، وذكرت دراسةٌ صدرت من جامعة طهران للعلوم الطبية عام 2012 أنّ القرفة قد تقلل من مستوى الكوليسترول الضارّ بنسبةٍ تصل إلى 27%، بينما تخفض مستوى الكوليسترول الكليّ بنسبة 25%، والدهون الثلاثية بنسبة 30%، كما ذكرت دراسةٌ أخرى أنّ التأثير في خفض مستوى الدهون يعتمد على مقدار الجرعة، فكلّما كانت الجرعة أكبر كان مقدار انخفاض كلٍّ من الكوليسترول الضارّ، والكولسترول الكليّ، والدهون الثلاثية أكبر، بينما لم يظهر أيُّ تأثير في مستوى الكولسترول الجيّد في أيٍّ من هذه الدراسات.

ووُجد أنّ استهلاك جرعةٍ يوميّةٍ من القرفة يقلل مستوى الكوليسترول بمُعدّلٍ يبلغ 16 مليغراماً لكلّ ديسيلتر، ويخفض الكوليسترول الضارّ بكميّةٍ تعادل 9 مليغرامات لكل ديسيلتر، والدهون الثلاثية بما يساوي 30 مليغراماً لكلّ ديسيلتر، كما تبيّن أنّ هناك ارتفاعاً بسيطاً في مستوى الكوليسترول الجيّد، وذلك بحسب دراسةٍ من الجامعة الغربية للعلوم الصحيّة في كليّة الطب التقويميّ من المحيط الهادئ، ولكن تجدر الإشارة إلى أنّ هذه الدراسات قد أُجريت على الحيوانات، ولا توجد أدلّةٌ كافيةٌ تبيّن هذا التأثير في البشر، كما أنّه لا يُوصى باستخدام القرفة للذين يعانون من ارتفاع مستوى الكوليسترول، ولتقليل مستواه فإنّه يُوصى بالحدِّ من استهلاك الدهون المُشبعة، مثل: الزبدة، واللحوم الحمراء، والحدِّ من تناول الدهون المتحوّلة، والزيوت المُهدرجة، بالإضافة إلى تناول الأطعمة المفيدة لصحة القلب، مثل: الحبوب الكاملة، والخضار، والفواكه.
●احتمالية المساعدة على مكافحة العدوى: إذ يُعتقد أنّ ألدهيد القرفة الذي يُشكّل أحد مُكوّنات زيت القرفة قد يتداخل مع تكوين البيوفيلم (بالإنجليزية: Biofilm)؛ وهو طبقةٌ لزجةٌ تنشأ من تجمع البكتيريا والتي تُعدُّ مسؤولةً عن العدوى المستديمة التي تقاوم تأثير المضادات الحيويّة، مثل: اللويحة السنية، وقد تبيّن في 3 حالات فحص فيها الباحثون تأثير اختلاف تركيز ألدهيد القرفة في المراحل المختلفة لنمو البيوفيلم، مثل: البكتيريا الزائفة الزنجارية المسؤولة عن العدوى لدى الأشخاص الذين يعانون من انخفاض المناعة كمرضى الإيدز، والسرطان، والسكري، والتليّف الكيسي، أنّ هذه البكتيريا قد تحلّلت، وتوقّف نموّها، وقلّ خطر انتشارها، وقد يعود ذلك لانخفاض مستوى الغوانوسين أحادي الفوسفات الحلقي من النوع Bis(3',5')-Dimeric؛ والذي يُعدُّ مهماً لتكوين البيوفيلم، وبحسب هذه النتائج يمكن مستقبلاً تصنيع علاجٍ مُكونٍ من زيت ألدهايد القرفة لتطبيقه كأولّ خيار للتخفيف من حال المعاناة من العدوى الجلدية، وذلك بحسب ما بيّنته دراسةٌ من جامعة سوينبرن نُشرت في مجلة علم الأحياء الدقيقة عام 2018.
● احتمالية المساهمة في خفض خطر الإصابة بفيروس العوز المناعي البشري: إذ تبيّن أنّ القرفة الصينيّة، أو لحاء القرفة والنوفة وفسيلة شجرة القرفة وثمرتها تُعدّ الأكثر فعاليّةً في تقليل نشاط فيروس العوز المناعي البشري، وذلك بحسب دراسةٍ مخبريّةٍ من جامعة كاغوشيما أجريت على 69 مستخلصاً لنباتات طبية هندية عام 2000،ولكن يجدر التنبيه إلى أنّ الجرعة الموجودة في الأطعمة التي تحتوي على القرفة لا تكفي لعلاج هذا الفيروس أو الوقاية منه، ولكنّ مستخلصها قد يكون مفيداً عند استخدامه في المستقبل كعلاج، كما تجدر الإشارة إلى أنّه يعتقد بحسب دراسة مُبكرة أنّ تناول قرصِ مصٍّ للحلق يحتوي على لحاء القرفة مدّة أسبوع خفف من العدوى الفطرية في الفم أو ما يُدعى بداء المبيضات لدى بعض الذين يعانون من فيروس العوز المناعي البشريّ، ولكن ما تزال هناك حاجة للمزيد من الأدلة حول مدى فعالية ذلك.
● احتمالية فعاليتها في تحسين حالة مرضى التصلّب المُتعدد: إذ لوحظ أنّ استهلاك الماء والقرفة من قِبل الفئران سبب تأثيراً مضاداً للالتهاب في الجهاز العصبيّ المركزيّ، بما في ذلك تحسّن وظيفة الحُصيْن (بالإنجليزية: Hippocampus)؛ وذلك بحسب ما ذكره الباحثون من المعاهد الصحية الوطنية بناءً على دراسة من المركز الصحي التابع لجامعة روش في عام 2015، كما تبين أنّ القرفة قد تحمي الخلايا التائية المُنظمّة (بالإنجليزية: Regulatory T cells)، أو ما يُعرف اختصاراً بـ (Tregs)، إذ تنخفض أعداد هذه الخلايا لدى الذين يعانون من التصلّب المتعدد مُقارنةً بغيرهم، ووُجد أنّ العلاج بالقرفة يحمي من خسارة بعض البروتينات الضرورية لتكوّن هذه الخلايا، ومن الجدير بالذكر أنّ مرض التصلّب المتعدد يسبب إزالة مادةٍ تُسمّى الميالين (بالإنجليزية: Myelin) المحيطة بالألياف العصبية لحمايتها، ممّا يؤدي إلى ظهور أعراض هذا المرض، وقد وُجد أنّ القرفة يمكن أن تساهم في استعادة مستويات مادة الميالين عند الفئران التي تعاني من التصلب المُتعدد، وعلى الرغم من ذلك فقد وضّح المركز الوطنيّ للصحّة التكميلية والتكاملية المعروف اختصاراً بـ (NCCIH) أنّه ما تزال هناك حاجةٌ للمزيد من الدراسات التي تُوضّح كيفيّة الفعاليّة المحتملة للقرفة في علاج التصلب المتعدد.
● احتمالية تقليل خطر الإصابة بالسرطان: إذ إنّ القرفة تخفض نموّ الأوعية الدمويّة للأورام، كما ظهر أنّها قد تمتلك تأثيراً سامّاً في الخلايا السرطانيّة، كما تبيّن أنّ القرفة تُعدّ مُنشطاً فعّالاً لإنزيمٍ يزيل السميّة في القولون، ويُقلّل من خطر تطوّر السرطان لاحقاً عند إجراء دراسة على الفئران المصابة بسرطان القولون من مستشفى تشيتارانجان للسرطان (بالإنجليزية: Chittaranjan National Cancer Institute) في الهند عام 2007، كما دعمت هذه النتائجَ دراسةٌ مخبريّةٌ أُجريت في جامعة أريزونا عام 2010، والتي وجدت أنّ القرفة تُنشّط تفاعلاتٍ مضادّةً للتأكسد في خلايا سرطان القولون البشريّة.

أما عن القرفة السيلانية فقد وُجد أنّها تعزز صحّة الجهاز المناعيّ، وذلك لامتلاكها خصائص مضادّةً للالتهاب والأكسدة والميكروبات، كما تبيّن أنّ هذا النوع من القرفة يعزز من نشاط الإنزيم المضاد للتأكسد، ممّا يمكن أن يقلل خطر الإصابة بالسرطان أو يعالج بعض أنواعه، ويُعدّ ذلك جيداً بشكلٍ خاصّ للذين يتطلّعون لاستخدام مكمّلاتٍ غذائيّةٍ تساهم في تقليل خطر نموّ السرطان، وذلك حسب ما ذكرته ولكن يجدر التنبيه إلى ضرورة تجنّب استخدام القرفة في العلاج دون استشارة طبيب الأورام. كما يجدر الذكر أنّ الدراسات حول تأثير القرفة في الوقاية من السرطان أُجريت في المختبر أو على الحيوانات فقط، وما تزال هناك حاجةٌ للمزيد من الدراسات البشريّة لتأكيد نتائجها.

ولكن يجدر التنبيه إلى أنّ القرفة الصينيّة على وجه الخصوص تحتوي على كميّاتٍ مرتفعةٍ من مركّب ضارّ يُسمّى الكومارين (بالإنجليزية: Coumarin)، وعلى الرغم من أنّ استهلاكها باعتدالٍ يُعدُّ آمناً، إلّا أنّه قد تبيّن أنّ استهلاك الفئران لكميّاتٍ كبيرةٍ من هذا المركب يرفع خطر الإصابة بالسرطان، وقد يُسبّب تطوّر الأورام السرطانيّة في كلٍّ من الحلق والكبد والكلى، وذلك حسب ما ظهر في دراسةٍ صدرت عن البرنامج الوطنيّ لعلم السموم الذي يُعرف اختصاراً بـ NTP عام 1993، وعلى الرغم من أنّ كيفية حدوث ذلك ما تزال غير واضحة، إلّا أنّه يُعتقد أنّ الكومارين قد يسبب الضرر لعددٍ من الأعضاء، وقد يتطور مع الوقت لتُستبدل الخلايا السليمة بأخرى سرطانية وذلك بحسب ما ذكره العلماء من الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية عام 2004، ولكن يجدر التنويه إلى أنّ معظم هذه التأثيرات كانت نتيجةً لدراساتٍ أُجريت على الحيوانات، وما تزال هناك حاجةٌ للمزيد من الدراسات البشريّة لمعرفة تأثيره.
للبحث بقية>استخدامات القرفة
________________________
منقول عن : موضوع ومصادر أخرى
● ● ●
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-23-2020, 01:01 PM   #4
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 15,663
افتراضي استخدامات القرفة

استخدامات القرفة

القيمة الغذائية للقرفة
يُوضح الجدول الآتي ما تحتويه ملعقةٍ صغيرةٍ من بهارات القرفة المطحونة تزن 2.6 غرام:
المادة الغذائية> القيمة الغذائية
● السعرات الحرارية> 6 سعرات حرارية
●الكربوهيدرات> 2.10 غرام
● الماء> 0.28 مليليتر
● البروتين> 0.10 غرام
● الدهون>0.03 غرام
●الألياف> 1.4 غرام
●السكريات> 0.06 غرام
● الكالسيوم>26 ملغراماً
●البوتاسيوم>11 ملغراماً
●الحديد> 0.22 ملغرام
●المغنيسيوم>2 ملغرام
●الفسفور> 2 ملغرام
●فيتامين أ > 8 وحدة دولية
●فيتامين ك> 0.8 ميكروغرام
●فيتامين ب3>0.035 ملغرام
●الدهون المشبعة> 0.009 غرام
الكمية الموصى بتناولها من القرفة
تعتمد الجرعة المناسبة من القرفة على العديد من العوامل، مثل: العمر، والصحة، والمعاناة من الحالات الصحية المختلفة، ويجدر التنبيه إلى أنّ كون بعض المنتجات ذات مصدرٍ طبيعيّ فذلك لا يعني بالضرورة سلامة استخدامها، ويُعدُّ الالتزام بالجرعة المُتناولة منها أمراً مهمّاً، ولكن لا توجد إلى الآن أدلّةٌ علميّةٌ كافية لتحديد الجرعة المُوصى باستهلاكها من القرفة، ويُوصى البعض بنصفِ ملعقةٍ إلى ملعقةٍ صغيرة؛ أي ما يتراوح بين غرامين إلى 4 غرامات من القرفة المطحونة يومياً، وقد استخدمت بعض الدراسات جرعةً تتراوح بين غرامٍ واحدٍ إلى ستة غرامات من القرفة، وبحسب الدراسات التي أُجريت على مرضى السكري فقد ظهر أنّ الكمية التي تترواح بين غرامٍ واحدٍ إلى غرامٍ ونصف من القرفة المطحونة لم تسبب أيّةَ آثار جانبية، وعلى الرغم من ذلك يجدر التنبيه إلى أنّ الجرعة المرتفعة جداً قد تكون سامة، وبشكل عام يُوصى اتباع الإرشادات الموضحة على المنتج بالإضافة إلى استشارة الطبيب، والصيدليّ، ومقدم الرعاية الصحية قبل تناول أيّ منتج طبيعي.
محاذير استخدام القرفة
يُعدّ استهلاك القرفة بالكميّة الموجودة في الطعام آمناً، كما أنّه قد يكون آمناً لمعظم الأشخاص عند استهلاكه عبر الفم بكميّاتٍ دوائيّةٍ أكبر بشكلٍ بسيطٍ من الكميّات المتوفرة في الأطعمة، ولكنّ ارتفاع استهلاك هذه الكميّات بشكلٍ كبير، أو استهلاك زيت القرفة عبر الفم يُعدُّ غير آمنٍ، ويسبب تهيّجاً في الفم والشفاه والجلد كردّ فعلٍ تحسسيّ، بالإضافة إلى تهيّج الغشاء الخلويّ، بما في ذلك في المعدة، والأمعاء، والجهاز البوليّ، مؤدياً لظهور آثارٍ جانبية، مثل: الإسهال، والتقيؤ، والدوخة، والنعاس، والتقرّح، واحمرار الجلد، وغيرها، وتوضح النقاط الآتية المحاذير المرتبطة بتناول القرفة دوائياً من قِبل بعض الفئات بالإضافة إلى الآثار الجانبية لذلك:
● المرأة الحامل والمرضع: يُعدُّ استهلاك القرفة بالكميات الموجودة في الطعام آمناً خلال فترة الحمل والرضاعة، إلّا أنّه يُوصى بتجنّب استهلاك كميّاتٍ دوائيّة من القرفة خلال هذه الفترات، وذلك لعدم توفر معلومات كافية حول سلامة استهلاكها.
● مرضى السكري: إذ يمكن للقرفة أن تقلل من مستوى السكر لدى الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري من النوع الثاني، ولذا يُوصى مرضى السكري بمراقبة علامات نقص سكر الدم عند تناولها.
● الجراحة: فقد تتداخل القرفة مع التحكم بمستوى السكر في الدم أثناء الخضوع للجراحة وبعدها، ولذا يُوصى بالتوقف عن استهلاك القرفة قبل أسبوعين من الخضوع للجراحة.
● التداخلات الدوائية: حيث يُوصى باستشارة الطبيب قبل استهلاك القرفة على شكل مكملات غذائية من قِبل الذين يتناولون المضادات الحيوية، وأدوية القلب، ومضادات التخثر، وخافضات سكر الدم، مثل: دواء غليميبيريد، وجليبنكلاميد، والميتفورمين، والإنسولين، وغيرها، بالإضافة إلى بعض الأدوية التي قد تؤثر في الكبد، مثل: الپاراسیتامول، والستاتين، إذ إنّ استهلاك كميّاتٍ كبيرةٍ من القرفة قد يرفع من خطر تلف الكبد.
● مشاكل في التنفس: فقد تحدث هذه المشاكل عند استهلاك كميّةٍ كبيرةٍ من القرفة المطحونة مرةً واحدة، ويعود ذلك لأنّها تمتلك قواماً دقيقاً، ممّا قد يُسهّل استنشاقها بشكلٍ عرضيّ، كما أنّ ألدهيد القرفة قد يسبب تهيّجاً في الحلق، ومشاكل أخرى في التنفس، ويُوصى بالحذر من استشاقه عن غير قصد بشكلٍ خاصٍّ من قِبل الذين يعانون من الربو وغيره من الحالات الصحية التي تؤثر في التنفس، وذلك لارتفاع خطر إصابتهم بضيقٍ في التنفس.
● الأطفال: فعلى الرغم من أنّ القرفة لا تُعدّ من الأطعمة المُسبّبة للحساسية، إلّا أنّ هناك احتمالاً لأن تؤدي لحدوث ردّ فعلٍ تحسسيّ، ويُعدُّ التهاب الجلد التماسيّ من أبرزها، والذي قد يحدث خلال دقائق من تعرّض الجلد للقرفة، ويؤدي لتهيّج المنطقة، وانتفاخها، واحمرارها، وتجدر الإشارة إلى أنّ ردَّ الفعل التحسسيّ لا يُعدّ ضاراً، ويمكن علاجه عن طريق غسل جلد الطفل بالصابون والماء، أمّا في حال كان الطفح الجلديّ مؤلماً فيوصى بوضع كميّةٍ بسيطةٍ من الهايدروكيرتيزون لتقليل الانتفاخ والحكة، وعادةً لا يأكل الأطفال كميّاتٍ كبيرةً من القرفة لتسبّب تعرّضهم للحساسية، ولكن إن ظهرت أعراض تحسّسيّةٌ عند إعطاء الطفل أطعمةً تحتوي على القرفة فيوصى حينها بالتواصل مع الطبيب.
● احتمالية تلف الكبد: إذ إنّ القرفة الصينية تُعدّ مصدراً غنيّاً بمركب الكومارين (بالإنجليزية: Coumarin)؛ حيث تحتوي ملعقةٌ صغيرةٌ من القرفة تزن غرامين على قرابة 5 مليغرامات من الكومارين، بينما تحتوي القرفة السيلانية على كميّةٍ بسيطةٍ منه، وبالعودة إلى الكميّة المُوصى بها يومياً من الكومارين فإنّها تعادل قرابة الـ 0.1 مليغرام لكل كيلوغرامٍ من وزن الجسم، أو 5 مليغرامات يوميا لكلّ 60 كيلوغرام من وزن الجسم، وتُعدّ الكمية المُستهلكة عادةً من هذا المركب قليلةً من قِبل معظم الأشخاص، وقد تبيّن أنّ استهلاك كميّاتٍ كبيرةٍ من الكومارين قد يُسبّب تسمّم الكبد وتلفه، وذلك حسب العديد من الدراسات التي صدرت من المعهد الاتحاديّ الألمانيّ لتقييم المخاطر، والمركز الوطني لمعلومات التقانة الحيوية والصحّة، والمعهد الوطني للتعليم العالي في دبلن.

ويجدر الذكر أنّ تقريراً لحالةٍ واحدةٍ لامرأة تبلغ من العمر 37 سنة استهلكت مكملات القرفة مدة أسبوع، وكانت تأخذ أدوية الستاتين المخفضة للكوليسترول، ونتيجةً لذلك فقد شُخِّصت بالتهاب الكبد (بالإنجليزية: Hepatitis)، وقد خَلُص هذا التقرير إلى أنّ تناول مكمّلات القرفة مع الستاتين قد يؤدي إلى الإصابة بالتهابٍ في الكبد، أمّا بالنسبة للذين يعانون من أمراض الكبد فإنّ الكميات المفرطة من القرفة الصينية يمكن أن تكون سامّةً لهم.
________________________
منقول عن : موضوع ومصادر أخرى
● ● ●
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-23-2020, 01:44 PM   #5
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 15,663
افتراضي فوائد شرب القرفة (أ)

فوائد شرب القرفة (أ)

القرفة
تُعدُّ القرفة أو الدارسين من البهارات العطريّة حلوة المذاق، والتي تنتمي إلى جنس الدارصيني (بالإنجليزيّة: Cinnamomum)، وتنحدر أسفل الفصيلة الغارية (بالإنجليزيّة: Lauraceae)، وهي من أقدم التوابل استخداماً، ولها نوعان، وهما: القرفة السّيلانيّة (بالإنجليزيّة: Ceylon)، وتُعدُّ سيريلانكا موطنها الأصلي، وهي الأقلّ انتشاراً، والأكثر تكلفة، ولونها بنيٌ فاتح، وتُستخدم للطهي، وتتميّز بجودتها وقوامها، أمّا النوع الآخر فهو القرفة الصينيّة (بالإنجليزيّة: Cassia) وموطنها الأصلي هو الصين، وهي الأكثر شيوعاً، ولونها بنيٌ محمرّ داكن، وقوامها أصلب من قوام القرفة السيلانية.
وتُستخرج القرفة من لحاء شجرة القرفة، وتُستخرج زيوتها العطرية من اللحاء، أو الأوراق، أو أغصان الأشجار، وتتوفر القرفة على شكل مسحوق، وكبسولات مستخلص القرفة، بالإضافة إلى الشاي، الذي يُمكن أن يُحضّر من خلال إضافة أعواد القرفة إلى كوبٍ من الماء، وغليه مدة 5 دقائق، ثم يُترك ليُنقَع في الماء مدة 10 دقائق قبل شربه.
فوائد شرب القرفة
محتوى القرفة من العناصر الغذائية
● تحتوي على مضادات الأكسدة: تحتوي القرفة على كميّاتٍ كبيرةٍ من مضادّات الأكسدة القوية، مثل: متعدد الفينول (بالإنجليزيّة: Polyphenols)، والتي تحمي الجسم من الضرر التأكسدي الناتج عن الجذور الحرة، وفي دراسة نُشرت في مجلة Journal of Agricultural and Food Chemistry عام 2005، أُجريت فيها مقارنة بين نشاط مضادات الأكسدة في 26 نوعاً مختلفاً من التوابل، وكانت القرفة هي الأكثر فعالية بينهم، وأنَّ تأثيرها المضاد للأكسدة يفوق تأثير كل من الثوم، والأوريغانو، كما يمكن استخدام القرفة كمادةٍ حافظةٍ طبيعيٍة للأغذية.
● تمتلك خصائص مضادّة للالتهابات: أشارت دراسة أولية نُشرت في مجلة Food & Function عام 2015، إلى أنّ من الممكن للمركبات الموجودة في القرفة أن تُفيد في التخفيف من الحالات الالتهابية المرتبطة بالعمر، فهي تحتوي على مضادات الأكسدة، وتمتلك خصائص مضادّةً للالتهابات، ومن الجدير بالذكر أنَّ الالتهابات قد تُفيد في بعض الحالات في مكافحة العدوى، وترميم الأنسجة التالفة، ولكنَّها تُعدُّ مشكلة عندما تكون هذه الالتهابات مزمنة.
● تمتلك خصائص مضادة للبكتيريا والفطريات: يمكن للقرفة أنّ تُقلل من العديد من أنواع البكتيريا التي تُسبب الأمراض، بما في ذلك بكتيريا السلمونيلا، والإشريكية القولونية (بالإنجليزية: E. coli)، والمكورات العنقودية (بالإنجليزية: Staphylococcus)، كما يُمكنها أيضاً أن تُقلل من فطريات المبيضة البيضاء (بالإنجليزية: Candida albicans)، والتي تُسبّب معظم أنواع التهابات المهبل الفطرية، ولكن ما زالت هذه الدراسة مخبرية، ومن غير الواضح كيفيّة، أو إمكانيّة استخدام القرفة للتقليل من العدوى.
فوائد شرب القرفة الصينية حسب درجة الفعالية
لا توجد أدلة كافية على فعاليتها Insufficient Evidence
تجري العديد من الدراسات والأبحاث لمعرفة الفوائد التي يمكن للقرفة الصينية أن تقدمها للجسم، وفيما يأتي بعض الفوائد التي لا توجد إلى الآن أدلة كافية على فعاليتها:
● احتمالية تقليل مقدمات السكري: إنّ شرب القرفة الصينية لا يُحسّن السيطرة على نسبة السُّكر في الدم لدى الأشخاص المصابين بمقدمات مرض السُّكري بشكلٍ ملحوظ،ومن جهة أخرى، يمكن للقرفة الصينية أنّ تخفّض نسبة السُّكر في الدم عند المصابين بمرض السُّكري، لذا يجب على مرضى السُّكري مراقبة علامات وأعراض انخفاض نسبة السُّكر في الدم عند استخدام القرفة.
●احتمالية المُساهمة في تنظيم الدروة الشهرية: أشارت دراسة نُشرت في مجلة American Journal of Obstetrics & Gynecology عام 2014، إلى أنّ القرفة مفيدة للعديد من مشاكل الحيض، إذ إنَّها قد تُساعد على تحسين الدورة الشهرية وتنظيمها، لدى النساء اللواتي يُعانين من متلازمة تكيس المبايض (بالإنجليزية: PCOS)، كما أظهرت دراسةٌ أُخرى نُشرت في مجلة Iranian Red Crescent Medical Journal عام 2015، أنَّ القرفة يُمكن أن تُقلل من آلام الدورة الشهرية، وتؤثر في النزيف، كما تُخفف من ألم عُسر الطمث وما يرافقه من أعراض، مثل الغثيان والتَقيؤ، كما أنَّها تُعدُّ آمنة للتخفيف من متلازمة تكيس المبايض.وبالإضافة إلى ذلك لاحظت النساء اللواتي يُعانين من متلازمة تكيس المبايض، انتظاماً في دروتهنَّ الشهرية، وذلك عند استهلاكهنَّ لما يُقارب 1.5 غرام من القرفة يومياً مدة 6 أشهر، ولكن لم تتغير مستويات هرمونات كل من الإنسولين، والأندروجين لديهنّ.
● احتمالية تقليل خطر الإصابة بالسرطان: أُجريت العديد من الدراسات لمعرفة تأثير القرفة في التقليل من خطر الإصابة بالسّرطان، وتخفيف أعراضه، ولكنَّها اقتصرت على الدراسات المخبرية، والدراسات التي تجري على الحيوانات، ففي دراسة أولية نُشرت في مجلة Carcinogenesis عام 2009، وُجِد أنّ مُستخلص القرفة قدّ يُقلل من انتشار الخلايا السرطانية، وانتقالها، كما أنَّه يُثبط عامل النمو البطاني الوعائي (بالإنجليزية: Vascular endothelial growth factor)، أو ما يُعرف اختصاراً بـ(VEGF) الذي تؤدي زيادته إلى الإصابة بالأمراض، وفي دراسة أولية أخرى نٌشرت في مجلة Asian pacific journal of cancer prevention عام 2007، وُجِد أنّ القرفة قد تُقلل من الخلايا السرطانية في القولون، بفعل خصائصها المضادة للالتهاب، والمضادة لانتشار الخلايا السّرطانية.

وقد دعمت هذه النتائجَ دراسةٌ أوليّةٌ أخرى نُشرت في مجلة Molecules Journal عام 2010، والتي أظهرت أنّ ألدهيد القرفة (بالإنجليزية: Cinnamaldehyde) قد يُقلل خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، إذ إنَّه يُنشّط استجابة مضادات الأكسدة في خلايا القولون، ومن جهة أُخرى فإنَّ القرفة الصينية تحتوي على كميّات وفيرة من مركب يُسمّى الكومارين (بالإنجليزية: Coumarin)، وقد يؤدي الإفراط في استهلاكه إلى تطور الأورام السرطانية في كلٍّ من الكبد، والرئتين، والكلى، ومن المعتقد أنَّ هذا المركب قد يُسبب تلفاً في الحمض النووي الصبغي (بالإنجليزية: DNA) مع مرور الوقت، ممّا يزيد خطر الإصابة بالسرطان، ومن الجدير بالذكر أنَّ الدراسات التي أُجريت حول هذا الموضوع مقتصرة على الحيوانات، لذا هناك حاجة لإجراء المزيد من الدراسات لتأكيد هذا التأثير في البشر.
● احتمالية تحسين حالات العجز الجنسي: أشارت دراسةٌ مخبريّةٌ نشرت في مجلة Journal of Young Pharmacists عام 2013، إلى أنَّ استهلاك الفئران لمستخلص القرفة الصينية زاد من النشاط الجنسيّ لدى الفئران المُسنّة، ولكن لم يكن له أيُّ تأثير في عدد الحيوانات المنوية، ونسبة الحيوانات المنوية الحية والفعالة.
●تخفيف آلام المفاصل: وجدت دراسة نُشرت في مجلة American College of Nutrition عام 2018، أنَّ تناول القرفة يُقلل من البروتين المتفاعل-C الذي يرتفع مستواه بفعل وجود الالتهاب، وبالتالي تقليل الالتهاب، كما لوحظ أنّ القرفة قللت من أعراض التهاب المفاصل الروماتويدي، مثل: انتفاخ المفاصل، ولكن ما زالت هناك حاجةٌ إلى المزيد من الدراسات لتأكيد ذلك.
● تحسين حالات فرط نشاط المثانة: وجدت دراسةٌ نُشرت في مجلة Evidence-Based Complementary and Alternative Medicine عام 2014، أنّ القرفة الصينية، ومركب ألدهيد القرفة المستخلص من القرفة قد يكون له تأثير في التحسين من حالة التبول اللإرادي، دون حدوث أي آثار جانبية محتملة، ولكن ما تزال آلية عمله غير واضحة، ويلزم إجراء المزيد من الدراسات للتأكد من ذلك.
● تخفيف تشنجات العضلات: قد يساعد تناول القرفة وغيرها من الأعشاب ضمن النظام الغذائي على استرخاء العضلات، وقد أظهرت دراسةٌ نُشرت في مجلة International Journal of Preventive Medicine عام 2013 أنَّ استهلاك القرفة قلل من آلام العضلات لدى النساء اللاتي يمارسن التمارين الرياضية.
●تقليل الغثيان والقيء: وجدت دراسةٌ نُشرت في مجلة Iranian Red Crescent Medical Journal عام 2015، أنّ القرفة يمكن أن تساعد على التقليل من الغثيان الناجم عن آلام الدورة الشهرية دون أية آثار جانبية.
● فوائد أخرى لا توجد أدلة كافية على فعاليتها: تُستخدم القرفة في بعض الحالات الأخرى، ولكن ليست هناك أدلة كافية لتأكيد أنّ هناك تأثيراً لها في هذه الحالات، ومن هذه الحالات: الذبحة الصدرية، والزكام، وفقدان الشهية، والإسهال، والغازات، وأعراض انقطاع الطمث.
للبحث بقية>فوائد شرب القرفة
________________________
منقول عن : موضوع ومصادر أخرى
● ● ●
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-23-2020, 01:55 PM   #6
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 15,663
افتراضي فوائد شرب القرفة (ب)

فوائد شرب القرفة (ب)

فوائد القرفة السيلانية حسب درجة الفعالية
لا توجد أدلة كافية على فعاليتها Insufficient Evidence
● تحسين حالات المصابين بداء المبيضات: أو ما يُعرف بالسفاد (بالإنجليزيّة: Candidiasis)، إذ أوضحت دراسة مخبرية نُشرت في مجلة The American Journal of Chinese Medicin، أنّ القرفة يُمكن أن تُخفف من داء المبيضات، وقد تُقلل من حدته، ولكن هناك حاجة لإجراء المزيد من الدراسات لتأكيد هذا التأثير.
● تحسين حالات المصابين بمتلازمة تكيس المبايض: أشارت دراسة نُشرت في مجلة Phytotherapy Research عام 2017، إلى أنَّ مسحوق القرفة يُقلل من مقاومة الإنسولين بشكلٍ ملحوظ، لدى النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض، وفي دراسة أخرى مخبرية نُشرت في مجلة Reproductive Biology and Endocrinology عام 2018، والتي أُجريت على الفئران وأشارت نتائجها أنّ مكملات القرفة تحسّن مقاومة الإنسولين، وقد تكون أحد الخيارات المحتملة للتخفيف من متلازمة تكيس المبايض.
● تقليل خطر الإصابة بعدوى السلمونيلا: قد يُساعد تناول القرفة السيلانية على التخفيف من عدوى بكتيريا السلمونيلا.
● تقليل خطر الإصابة بالإنفلونزا: أظهرت دراسة مخبرية نُشرت في مجلة Antiviral Research عام 2007، أنَّ من الممكن لمركب ألدهيد القرفة المستخلص من قشور ولحاء شجرة القرفة أن يُثبّط نمو فيروس الإنفلونزا لدى الفئران.
التخفيف من الآم الحيض وعسر الطمث: كما ذُكر سابقاً فقد أشارت دراسة نُشرت في مجلة Iranian Red Crescent Medical Journal عام 2015، إلى أنَّ القرفة تُقلل من ألم الحيض، وتُقلل من الآثار الجانبية المرتبطة بعسر الطمث، مثل: الغثيان، والتقيؤ.
● فوائد أخرى لا توجد أدلة كافية على فعاليتها: تُستخدم القرفة السيلانية في عدة حالات أخرى، ولكن ليست هناك دراساتٌ كافية لتؤكد فوائدها في هذه الحالات، ومنها: تحفيز الشهية، والزُّكام، والإسهال، وحمى القش، والقولون العصبي، واضطرابات المعدة، والداء الديداني.
احتمالية عدم فعاليتها Possibly Ineffective
● تقليل مستويات السكر: أشارت الأبحاث إلى أنَّ استهلاك القرفة السّيلانية لا يُقلل من مستوى السكر في الدم لدى الأشخاص المسيطرين على السكري بشكلٍ جيد، ولكن أظهرت بعض الأدلة أنَّها ممكن أن تُساعد الأشخاص غير المسيطرين على المرض، إلّا أنَّ هذه الأدلة ضعيفة وغير مؤكدة.
دراسات حول فوائد القرفة السيلانية
● أشارت دراسة نُشرت في مجلة Asian Pacific Journal of Cancer Prevention عام 2007 أنّ القرفة السّيلانية تُعزز الأنزيمات المضادة للأكسدة مثل جلوتاثيون أس-ترانسفيراز (بالإنجليزية: Glutathione S-transferase)، والتي تساهم في إزالة السموم من الجسم، كما أنَّ القرفة تُثبط فوق أكسدة الدهون (بالإنجليزيّة: Lipid Peroxidation).
● أشارت دراسة نُشرت في مجلة Journal of Alzheimer's Disease عام 2009 إلى احتمالية تقليل القرفة لخطر الإصابة بمرض ألزهايمر حيث يقلل تجمّع جزيئات بروتين تاو (بالإنجليزية: Tau protein) غير الطبيعية، والمرتبطة بمرض ألزهايمر، كما وضّحت الدراسة أنَّ المركبات الداخلية للقرفة قد تكون مفيدة للمصابين بمرض ألزهايمر.
فوائد القرفة الهندية
تُعدُّ القرفة الهندية (الاسم العلمي: syn. C. zeylanicum Blume) هي ذاتها القرفة السيلانية أو القرفة الحقيقية، حيث تعود في أصولها إلى ساحل مالابار في الهند إضافة إلى سريلانكا.
فوائد القرفة للمعدة
يمكن أن يستخدم لحاء القرفة الصينية للتخفيف من غازات البطن، والإسهال، ولتخفيف آلام المعدة، بالإضافة إلى امتلاكها خصائص مضادة للميكروبات. أمّا بالنسبة للقرفة السيلانية فلا توجد أدلة كافية على فعاليتها في التخفيف من اضطرابات المعدة.
القيمة الغذائيّة للقرفة
يُبيّن الجدول الآتي محتوى 100 غرامٍ من العناصر الغذائيّة:
المادة الغذائية القيمة> الغذائية الماء
●ألماء> 10.58 مليلترات
● السعرات الحرارية >247 سعرةً حراريةً
● البروتين >3.99 غرامات
● الكربوهيدرات> 80.59 غراماً
●الدهون> 1.24 غرام
●الكالسيوم> 1002 مليغرام
●الفسفور> 64 مليغراماً
●البوتاسيوم> 431 مليغراماً
●المغنيسيوم >60 مليغراماً
●الحديد> 8.32 مليغرامات
●الصوديوم> 10 مليغرامات
● الزنك> 1.83 مليغرام
●النحاس> 0.339 مليغرام
●المنغنيز >17.466 مليغراماً
● فيتامين ب1> 0.022 مليغرام
●فيتامين ب2 >0.041 مليغرام
●فيتامين ب3 >1.332 مليغرام
●فيتامين ب5 >0.358 مليغرام
● فيتامين ب6 >0.158 مليغرام
●الفولات> 6 ميكروغرامات
●فيتامين أ >295 وحدةً دوليةً
●السيلينيوم> 3.1 ميكروغرامات
●فيتامين ج> 3.8 مليغرامات
● فيتامين هـ> 2.32 مليغرام
فوائد شرب القرفة على الريق
أشارت مراجعة من جامعة Southern Adventist University عام 2016 أنّ استهلاك كبسولات القرفة يومياً على الريق صباحاً مدة 3 شهور يرتبط بتحسين مستوى سكر الدم التراكمي الذي يستخدم لمعرفة مستوى السكر في الدم، وتجدر الإشارة إلى أنّ الجرعات المرتفعة من هذه الكبسولات ارتبطت بتأثير أكبر من الجرعات المنخفضة.
فوائد شرب القرفة بعد الأكل
لا تتوفر معلومات علمية تشير إلى أنّ شرب القرفة بعد الأكل له فوائد صحيّة خاصّة.
فوائد القرفة قبل النوم
لا توجد دراسات تبين فوائد خاصة لاستهلاك القرفة قبل النوم.

للبحث بقية>فوائد شرب القرفة
________________________
منقول عن : موضوع ومصادر أخرى
● ● ●
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-23-2020, 08:06 PM   #7
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 15,663
افتراضي فوائد شرب القرفة (ج)

فوائد شرب القرفة (ج)

دراسات حول فوائد القرفة
هل القرفة ترفع ضغط الدم:
أُجري عدد قليل من الدراسات حول تأثير القرفة الصينية في ضغط الدم، وقد اختلفت نتائج هذه الدراسات، ففي دراسةٍ مخبريّةٍ نُشرت في مجلة Nutrition Journal عام 2013، وأظهرت أنَّ للقرفة تأثيراً في خفض ضغط الدّم الانقباضي، وضغط الدم الانبساطي عند استهلاكها مدّةً قصيرة لدى الأشخاص في فترة ما قبل السُّكري، والمُصابين بالسُّكري من النوع الثاني. ومن جهة أُخرى فقد ظهر أنَّ استهلاك أحد المنتجات التي تحتوي على كلٍّ من القرفة، والزنك، والكالسيوم، للمرضى المصابين بارتفاع الضغط، والسُّكري من النوع الثاني، لم يكن له أيّ تأثيرٍ خافضٍ لضغط الدم، لذا ما تزال هناك حاجة للمزيد من الأبحاث حول تأثير استخدام القرفة في خفض الضغط.
بينما ذكرت دراسة نشرت في مجلة عام أنّ استهلاك القرفة السيلانية من قِبل الأشخاص الأصحاء يرتبط بالتقليل من مستوى ضغط الدم الانبساطي والانقباضي في مستوى الضغط لكن ما تزال هناك حاجة للمزيد من الدراسات لتأكيد هذه النتائج. ومن جانب آخر يجدر التنويه إلى أنّ استهلاك القرفة السيلانية من قِبل الأشخاص الذين يعانون من انخفاض ضغط الدم قد يقلل من مستوى ضغط الدم لديهم بشكل كبير.
فوائد القرفة للتنحيف
تختلف علاقة استهلاك القرفة في تأثيرها في الوزن بحسب نوعها؛ حيث إنّ القرفة الصينية تساعد على خسارة الوزن لأسبابٍ عدّة، إذ إنَّها تُقلل بعض الآثار السلبية الناتجة عن استهلاك الأطعمة الغنية بالدهون، وتُساهم في ضبط مستويات الجلوكوز في الدم، كما أنَّ خصائصها المضادة للالتهابات والبكتيريا تُعزز صحة الجسم، ممّا يُساهم في إنقاص الوزن، ولكن تجدر الإشارة إلى أنَّ القرفة وحدها لن تؤدي إلى خسارة الوزن، ولكنَّها قد تُساعد على ذلك عند إضافتها للنظام الغذائي الصحي، وممارسة التمارين الرياضية للوصول للوزن المثالي، وما تزال هناك حاجة للمزيد من الدراسات حول تأثيرهذا النوع من القرفة في الوزن.
وبالمقابل فقد وُجد أنَّ تناول الفرفة السيلانية يومياً مدةً تتراوح بين شهرين إلى ثلاثة أشهر لا يقلل من وزن الجسم.
هل القرفة مفيدة للحامل
لا توجد دراسات تبين ما إذا كان للقرفة فوائد خلال المراحل المتأخرة من الحمل، ومن جانب آخر تختلف درجة أمان استهلاك القرفة من قِبل المرأة الحامل بحسب نوعها، حيث إنّ من المحتمل أمان تناول القرفة السيلانية بكميّات معتدلة أثناء الحمل والرضاعة الطبيعية، في حين تعدُّ القرفة السيلانية غالباً غير آمنة عند تناولها بكميات كبيرة أثناء الحمل، ولا توجد أدلة كافية حول أمان استهلاكها بجرعات عالية أثناء الرضاعة لذا يجب تجنّبها والاكتفاء باستهلاكها بكمياتٍ معتدلة. أمّا بالنسبة لدرجة أمان استهلاكها للقرفة الصينية خلال فترة الحمل وحتى الرضاعة فلا توجد أدلة كافية حول سلامة تناولها، ولذا يفضل تجنُّب استخدامها.
أضرار القرفة
درجة أمان ومحاذير استخدام القرفة الصينية
يُعدُّ تناول القرفة الصينية بكمياتٍ معتدلة في الطعام غالباً آمناً لمدّةٍ قصيرةٍ من الزمن، كما يُمكن استهلاكها بجرعات دوائية مدة قصيرة قد تصل إلى 3 أشهر، ولكن من المحتمل عدم أمان استهلاكها بجرعات عالية، كما يُمكن لتناول مركب الكومارين الموجود في القرفة بجرعاتٍ عالية أن يؤدي إلى الإصابة ببعض المشاكل الصحية لدى بعض الأشخاص، وخاصةً الذين يُعانون من حساسية، ولكنَّ تناولها باعتدال لا يمدّ الجسم بكميات الكومارين التي تُسبب الآثار الجانبية الخطيرة، وفيما يأتي ذكر محاذير استخدام تناول القرفة الصينية لبعض الحالات، والفئات العمرية:
● الأطفال: من المحتمل أمان استهلاك القرفة الصينية بكميّاتٍ معتدلةٍ مدّةً قصيرةً تصل إلى 3 أشهر، وبمعدّل غرامٍ واحدٍ من القرفة يومياً للمراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 13 إلى 18 عاماً.
●ألمصابون بأمراض الكبد: قد تُسبب مادة الكومارين الموجودة في القرفة الصينية ضرراً للكبد، لذلك يجب على الأشخاص المصابين بأمراض في الكبد تجنُّب تناول القرفة بكميّاتٍ كبيرة.
●الذين سيخضعون للعمليات الجراحية: نظراً إلى أنَّ القرفة الصينيّة قد تُخفض نسبة السُّكر في الدم، فإنَّها قد تؤثر في السّيطرة على نسبة السُّكر في الدم أثناء العمليات الجراحية وبعدها، لذلك يُفضل التوقف عن تناول القرفة الصّينيّة قبل أسبوعين على الأقلّ من موعد أيّ عملية جراحيّة.
درجة أمان ومحاذير استخدام القرفة السيلانية
تُعدُّ مكملات القرفة آمنةً لمعظم الأشخاص عند تناولها بالشكل الصحيح
وتُعد القرفة السيلانية غالباً آمنة عند تناولها بالكميات المستخدمة عادةً في الطعام، كما أنّ من المحتمل أمان استخدامها بالجرعات الدوائية، بجرعاتٍ منخفضة ولمدّة قصيرة تصل إلى 6 أشهر، ولكن تحتوي القرفة السيلانية على مركب الكومارين، والذي يمكن أنّ يؤثر سلباً على صحة الكبد إذا تم تناوله بكميات كبيرة ولفترة طويلة، وفي الوقت نفسه فإنَّ القرفة السيلانية تحتوي على نسبة أقل من الكومارين مقارنةً بالقرفة الصينية مما يجعلها آمنة أكثر، ويجدر التنبيه إلى أنّ من المحتمل عدم أمان تناول زيت القرفة عن طريق الفم، إذ إنَّه من الممكن أن يؤدي إلى تهيج الجلد، أو الأغشية المخاطية في المعدة، والأمعاء، والمسالك البولية، ومن الممكن أنّ يُسبب آثاراً جانبية، مثل: الإسهال، والتقيؤ، والدوار، والنعاس وغيرها، وفيما يأتي ذكرٌ لمحاذير استخدام القرفة الصينيّة لبعض الحالات:
●الذين سيخضعون للعمليات الجراحية: يُمكن أن تؤثر القرفة السيلانية في التحكم بضغط الدم ومستوى السكر أثناء إجراء العملية الجراحية أو بعدها، لذا يُفضل التوقف عن تناولها قبل أسبوعين على الأقل من موعد العملية الجراحية.
________________________
منقول عن : موضوع ومصادر أخرى
● ● ●
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-23-2020, 08:11 PM   #8
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 15,663
افتراضي

فوائد مشروب الزنجبيل والقرفة

مشروب الزنجبيل والقرفة
يُعدّ مشروب الزنجبيل (بالإنجليزية: Ginger) والقرفة (بالإنجليزية: Cinnamon) مشروباً صحيّاً، وقليل السعرات الحراريّة، كما أنّه يتميّز بامتلاكه خصائص قويّةً مضادّة للالتهابات، وقد يوفر العديد من الفوائد الصحيّة للجسم، إلّا أنّ الدراسات التي أُجريت على هذا المشروب قليلة وغير مؤكدة، وسنذكر في هذا المقال بعضاً من هذه الدراسات.
فوائد الزنجبيل والقرفة للتخسيس
أشارت دراسةٌ نُشرت في مجلة Journal of Intercultural Ethnopharmacology عام 2014، إلى أنّ تناول الفئران المصابة بالسمنة، ومرض السكري لمُستخلص الزنجبيل والقرفة، قلل من الوزن، والكتلة الدُهنية، كما نظّمَ مُستويات إنزيمات الكبد في الدم، وحَسّن من نسبة الدهون في الدم، بالإضافة إلى أنَّه قلل من سكر الدم، وهرمون اللبتين (بالإنجليزية: Leptin)، وزاد من مستويات الإنسولين، ونشاط إنزيمات الكلى المضادة للأكسدة، ولكن ما زالت هناك حاجةٌ لتأكيد هذه النتائج على البشر.
دراسات حول فوائد مشروب الزنجبيل والقرفة
أشارت دراسةٌ مخبريّةٌ نُشرت في مجلة Iranian Journal of Parasitology عام 2014، إلى أنَّ القرفة والزنجبيل قلّلا من الأكياس المائيّة الموجودة في البراز، ومن الطور النشط للطفيليّات المسبّبة لمرضٍ يُسمّى داء الجيارديات المرض، بالإضافة إلى التحسين من حالة التلف المخاطي في الأمعاء الناتج عن الجيارديا لامبليا، لذا يُعدُّ كلٌّ من القرفة والزنجبيل خياراً جيداً للتخفيف من حالة هذا المرض لدى الفئران، ولكن ما زالت هناك حاجةٌ لإجراء المزيد من الدراسات لتأكيد هذه النتائج على البشر.
ملاحظة:
يُعرف داء الجيارديات بأنَّه عدوى تُصيب الأمعاء، بسبب الجيارديا لامبليا (بالإنجليزية: Giardia lamblia)، وهي طُفيليّةٌ مِجهريّةٌ تعيش في المناطق التي تعاني من سوء الصرف الصحي، والمياه الملوثة، ومن أعراض الإصابة بهذا الداء: آلام في المعدة، والانتفاخ، والغثيان، ونوبات الإِسْهال المائِيّ (بالإنجليزية: Watery diarrhea).
● أُجريت دراسة نُشرت في مجلة International Journal of Preventive Medicine عام 2013، على مجموعةٍ من النساء الرياضيّات، ووُجِد فيها أنَّ تناول مُستخلص الزنجبيل والقرفة مدة ستة أسابيع، قلل من آلام العضلات لديهن.
●أظهرت دراسةٌ مخبريّةٌ نُشرت في مجلة The African Journal of Traditional, Complementary and Alternative medicines عام 2014، أنّ تناول الفئران الذكور المصابة بمرض السكري لمزيج الزنجبيل والقرفة، زاد من حيوية الحيوانات المنوية، وحركتها، وعددها، بالإضافة إلى زيادة مستويات كُلٍّ من التستوستيرون، والهرمون المنشط للجسم الأصفر (بالإنجليزية: Luteinizing hormone)، والهرمون المنشط للحوصلة (بالإنجليزية: Follicle-stimulating hormone)، ومستويات مضادات الأكسدة في الدم، بالإضافة إلى أنّه قد يكون فعّالاً في المحافظة على مؤشرات صحة الحيوانات المنوية، والوظيفة التناسلية لدى الذكور المصابين بمرض السكري.
الفوائد العامة للزنجبيل
ينتمي الزنجبيل إلى الفصيلة الزنجبيلية (بالإنجليزية: Zingiberaceae family)، وهو يحتوي على أكثر من 400 مركبٍ كِيميائي، والعديد من الفيتامينات والمعادن، بالإضافة إلى احتوائه على مُركب الجينجرول (بالإنجليزية: Gingerol)؛ وهو أحد المركبات الرئيسية النشطة حيوياً، والمسؤولة عن العديد من خصائص الزنجبيل الدوائية المضادة للأكسدة، والمضادة للالتهاب، ومن الجدير بالذكر أنَّه غالباً ما تُستخدم جذور الزنجبيل، وسيقانه المدفونة في الأرض في التوابل، والتي تُعرف بالجذامير (بالإنجليزية: Rhizome). كما يقدّم الزنجبيل العديد من الفوائد الصِحيّة، كالتخفيف من الشعور بالغثيان، وتحسين حالات عسر الطمث، بالإضافة إلى التقليل من أعراض التهاب المفصل التنكسي (بالإنجليزية: Osteoarthritis).
الفوائد العامة للقرفة
تنتمي القرفة إلى الفصيلة الدارسينية (بالإنجليزية: Cinnamomum)، ولها نوعان رئيسيان، هما: القرفة الصينية (الاسم العلمي: Cinnamomum cassia)، وهي والقرفة السيلانية (الاسم العلمي: Ceylon cinnamon)، ولكلٍّ منهما ملامح غذائية مختلفة، وتتوفّر القرفة على شكل مسحوقٍ، أو قطعةٍ من اللحاء، كما تُستخدم في المكملات الغذائية، والزيوت العطرية، وتمتلك القرفة العديد من الخصائص، والفوائد الصحية، فهي تُعدُّ مصدراً جيداً لمضادات الأكسدة، مثل متعدد الفينول، والتي تُقلل من الإجهاد التأكسدي الناتج عن الجذور الحرة، كما أنَّها توفّر العديد من العناصر الغذائية، وفي المقابل فهي لا تزوّد الجسم بالسعرات الحرارية، كما أنَّها غنية بمركب ألدهيد القرفة (بالإنجليزية: Cinnamaldehyde)، وهو مسؤولٌ عن معظم الخصائص المفيدة للقرفة، مثل تأثيرها في عمليات الأيض، وصحة الجسم.
أضرار القرفة والزنجبيل
أشارت دراسةٌ أوليّةٌ أجريت على الفئران ونُشرت في مجلّة Iranian Journal of Parasitology عام 2014 إلى أنّ استهلاك الزنجبيل والقرفة لم يرتبط بحدوث الوفاة لها، ممّا يثبت أمان استهلاكهما بجرعاتٍ مُحدّدة. وفيما يأتي درجة أمان ومحاذير كل منهما على حدة:
أضرار الزنجيبل
درجة أمان الزنجيبل
يُعدُّ استهلاك الزنجبيل بالكميات المناسبة غالباً آمن، ولكنه قد يسبب بعض الأعراض البسيطة، مثل: حرقة المعدة، والإسهال، واضطراب المعدة، فيما قد يرتبط استهلاكُه من قِبل بعض النساء كما ذكرنا أعلاه بغزارة الطمث خلال الدورة الشهرية، وفيما يأتي ذكرُ درجة أمان استهلاكه لبعض الفئات:
● المرأة الحامل: فكما ذكرنا سابقاً فإنّه من المحتمل أمان تناوله بالكميّات الدوائيّة كما أنّ الأدلّة متعارضةٌ حول سلامة استهلاكه، فقد وُجد أنّه يؤثر في مستوى الهرمونات الجنسيّة، ويرفع من خطر ولادة الجنين ميّتاً، وعلى الرغم من أنّ معظم الدراسات أشارت إلى أنّ استهلاك المرأة الحامل للزنجبيل للتخفيف من غثيان الصباح يُعدّ آمناً دون التسبّب بأيّ آثارٍ ضارّة للجنين، إلا أنّه في إحدى التقارير قد سبّب الإجهاض لهنَّ خلال 12 أسبوعاً من استهلاكه.
● الأطفال: من المحتمل أمان تناول الزنجبيل من قِبل الفتيات المراهقات مدة تصل لـ 4 أيام من قُرب بدء الدورة الشهرية لديهنّ.
● المُرضع: لا تتوفر معلومات كافية حول درجة امان استهلاك الزنجبيل خلال هذه الفترة، ولذا يُنصح بتجنب استهلاك المُرضع له.
محاذير استخدام الزنجيبل
يرتبط استهلاك الزنجبيل بمحاذير معينة لدى بعض الحالات الصحية، وفيما يأتي ذكر بعضها:
● المصابون باضطرابات النزيف: حيث إنّ استهلاك الزنجبيل قد يزيد من مستوى النزيف لديهم.
●مرضى السكري: كما ذكرنا سابقاً فإنّ الزنجبيل قد يسبب انخفاض مستويات السكر في الدم، وزيادة مستوى الإنسولين، لذا فإنّه من المهم استشارة الطبيب قبل استهلاكه وذلك لاحتمالية الحاجة لتغيير جرعات أدوية الخافضة لسكر الدم.
● المصابون بأمراض القلب: فقد يسبب استهلاك كميات مرتفعة من الزنجبيل إلى تفاقم حالة هذه الأمراض لديهم.
أضرار القرفة
درجة أمان القرفة
يُعدُّ استهلاك القرفة السيلانية بالكميات المتوفرة في الطعام غالباً آمن، بينما يُعدُّ من المحتمل عدم أمان استهلاكها بكميّاتٍ مرتفعةٍ منه أو حتى الاستمرار في تناولها مدّةً طويلة، أمّا بالنسبة لاستهلاكها من قِبل المرأة الحامل أو المُرضع فقد تبيّن أنّها غالباً آمنة بالكميات المعتدلة، ولكنّ استهلاكها خلال فترة الحمل بكميات تزيد عن ذلك فهو غالباً غير آمن. أمّا بالنسبة لاستهلاك القرفة الصينية فهي غالباً آمنة بالكميات الموجودة في الطعام، وحتى بالكميات الدوائية عند استهلاكها مدة تصل لأربعة أشهر، ولكن من المحتمل أمان تناولها بالكميات الدوائية مدة طويلة، أما بالنسبة لاستهلاكها من قِبل المرأة الحامل والمُرضع فلا توجد معلومات كافية حول مدى أمان استهلاكها ولذلك يُنصح بتجنب تناولها من قِبلهنَّ، ويُعدُّ استهلاك الأطفال لهذا النوع من القرفة من المحتمل عدم أمانه، بينما وُجد أنّ استهلاكه آمنٌّ يومياً من قِبل اليافعين الذين يتراوح عمرهم بين 13-18 مدة تصل لـ 3 أشهر بكمية تبلغ غراماً واحد.
محاذير استخدام القرفة
توجد بعض المحاذير من استهلاك القرفة بنوعيها والمُوجهة لبعض الحالات الصحية، وفيما يأتي ذكر بعضها:
●مرضى السكري: فقد يسبب استهلاك القرفة السيلانية أو الصينية بكميات مرتفعة انخفاض مستويات سكر الدم لديهم، مثل مرضى السكري من النوع الثاني إضافة إلى المصابين بمقدمات مرض السكري، لذا فإنّه يُنصح بمراقبة علامات انخفاض مستوى سكر الدم لديهم عند استهلاكها.
●المصابون بانخفاض مستوى ضغط الدم: حيث يرتبط استهلاك القرفة السيلانية بتقليل مستوى ضغط الدم، مما قد يسبب انخفاض مستوياته لدى هذه الفئة بشكل كبير.
●المصابون بأمراض الكبد: فقد يرتبط استهلاكهم للقرفة الصينية بضرر في الكبد، وبالتالي فإنّه يجب تجنب استهلاكهم للكميات المرتفعة من هذه القرفة.
● الذين سيخضعون للجراحة: حيث إنّ استهلاك القرفة الصينية قد يقلل مستويات سكر الدم مما يتداخل مع القدرة على التحكم بمستوياته خلال الخضوع للجراعة وبعدها وبالتالي فإنّه ينصح تجنب استهلاكه مدة لا تقل عن أسبوعين قبل الخضوع للجراحة، وكذلك فإنّ استهلاك القرفة السيلانية قد يتداخل مع التحكم بمستوى سكر الدم إضافة إلى مستوى ضغط الدم خلال إجراء الجراحة وبعدها وتنطبق التوصية ذاتها عليهم بتجنب استهلاك هذا النوع من القرفة قبل أسبوعين على الأقل من الموعد المُقرر للجراحة.
أسئلة شائعة حول مشروب القرفة والزنجيبل
هل القرفة والزنجبيل مفيدة للحامل؟
لا توجد دراسات تشير إلى فائدة القرفة والزنجبيل معاً للحامل، ولكن تبيّن أنّ استهلاك الزنجبيل وحده قد يقلل من الغثيان والتقيؤ لدى بعض الحوامل بسرعة تقلّ عن تأثير استهلاك بعض الأدوية للغثيان ومدى تأثيرها، كما يجدر التنويه إلى أنّ استهلاك أيّ نوعٍ من الأعشاب خلال هذه الفترة قد يرتبط ببعض الأضرار المُحتملة ولذلك فإنّه يجب استشارة الطبيب قبل استهلاكها، أما بالنسبة لاستهلاك القرفة الصينية فإنّه من الأفضل تجنّبها إذ لا توجد معلوماتٌ كافيةٌ حول درجة أمان استهلاكها خلال فترة الحمل، ومن جانب آخر يُعدُّ استهلاك القرفة السيلانية خلال هذه الفترة وبالكميات المتوفرة في الطعام غالباً آمناً، ولكن لا توجد معلومات عن فوائدها للحامل بشكل خاص، ولكنّ استهلاكه بكميات كبيرة تفوق تلك المتوفرة في الغذاء غالباً غير آمن،لقراءة المزيد من المعلومات حول درجة أمان استخدام القرفة والزنجبيل للحامل يمكنك الرجوع لفقرة أضرار القرفة والزنجبيل.
ما فوائد القرفة والزنجبيل للدورة الشهرية؟
لا توجد دراسات تشير إلى فائدتهما معاً، ولكن تبيّن أنّ استهلاك الزنجبيل يرتبط بالتخفيف من الألم المرتبط بعسر الطمث ومن شدّته وذلك حسب ما أشارت له مراجعةٌ منهجيّةٌ وتحليلٌ شموليٌّ لـ 6 دراسات نُشر في مجلة Evidence-Based Complementary and Alternative Medicine عام 2016،أمّا بالنسبة للقرفة فقد أشارت الدراسات الأوليّة أنّ استهلاك القرفة السيلانيّة خلال أول 3 أيام من بدء الدورة الشهريّة قد يُخفف من الألم الناتج عن حدوث التقلّصات المرتبطة بها.
___________________
منقول عن : موضوع ومصادر أخرى
● ● ●

[
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-23-2020, 09:57 PM   #9
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 15,663
افتراضي فوائد ألعسل والقرفة

فوائد ألعسل والقرفة

العسل والقرفة
يمتاز العسل بطعمه الحلو، ويستخدم كمُحلٍّ للطعام، كما أنّه قد يُستخدم كدواء، ويُنتج النّحل هذا العسل من رحيق النّباتات، عن طريق جمعه لرّحيق الأزهار، واستهلاكه، وهضمه، وقذفه (بالإنجليزية: Regurgitation) إلى داخل خلية النحلة، ويُخزن في هياكل تُشبه الشمع تُسمّى بأقراص العسل (بالإنجليزية: Honeycomb) وتُجمَع هذه الأقراص من مُربي النحل للحصول على العسل، ومن الجدير بالذكر أنّ للعسل عدة أنواع تختلف باختلاف المصدر النّباتيّ الذي يتغذى عليه النّحل، وطريقة استخلاصه، ومدى تعرّضه لعملية البسترة والتصفية من عدمها.
أمّا القرفة فهي من لحاء جنس نبات الدارسين (الاسم العلمي: Cinnamomum)، ولها نوعان رئيسيّان يختلفان بمحتواهما من المواد الغذائيّة وهما السليخة أو القرفة الصينية (الاسم العلمي: Cinnamomum cassia)، والقرفة السَيْلاَنِيَة (الاسم العلمي: Cinnamomum Ceylon)، وتُعدُّ القرفة إحدى أنواع التوابل التي تتوفر على شكل قطع طوليّة، أو على شكل مسحوق جاف، إضافة إلى أنّها توجد كمكملات غذائيّة، أو زيوت عطرية.
فوائد تناول العسل مع القرفة
يرتبط استهلاك القرفة مع العسل بعدّة فوائد، وفيما يأتي بعض الفوائد لتناولهما معاً:
دراسات حول فوائد تناول العسل مع القرفة
● أشارت دراسة صغيرة نُشرت نتائجها في مجلة Indonesian Journal of Medicine عام 2018، والتي أجريت على 50 مُصاباً بالنقرس، وقد لوحظ أنّ الذين تناولوا القرفة بعد استخلاصها بالغلي، والعسل معاً يومياً مدة أسبوع قد قللّ من مستوى حمض اليوريك (بالإنجليزية: Uric Acid) لديهم.
● أشارت دراسةٌ نُشرت نتائجها في مجلة European journal of nutrition عام 2016 إلى أنّ استهلاك المصابين بالسكريّ من النّوع الثاني للعسل الذي أضيفت له القرفة وعناصر أخرى مدة 40 يوماً قد حسّن من مستوى مؤشرات الدهون عبر التقليل من مستويات الكوليسترول الكلي والضار، لكن ما تزال هناك حاجةٌ للمزيد من الدراسات حول هذا التأثير.
●أشارت دراسةٌ نُشرت نتائجها في مجلة Crescent Journal of Medical and Biologi cal. Sciences عام 2017 إلى أنّ استهلاك خليط من مسحوق القرفة والعسل 3 مرّات يوميّاً مدة أسبوع واحد قد يُحسن من حالة المصابات بسرطان الثدي وجودة حياتهنّ
فوائد العسل والقرفة للتخسيس
تُعدُّ الدراسات حول تأثير استهلاك مزيج العسل والقرفة للتخسيس محدودة ولا تزال هناك حاجة للمزيد من الدراسات لتأكيدها، وقد ذكرت دراسةٌ نُشرت في مجلة European journal of nutrition عام 2016 أنّ استهلاك العسل مع القرفة وعناصر أخرى قد خفض الوزن لدى المرضى المصابين بالسكريّ النّوع الثاني.
فوائد العسل والقرفة
فوائد العسل
يمتلك العسل فوائد عديدة، ومنها؛ التحسين من حالة السعال، والسكريّ، والإسهال، والآلام المرافقة للحيض، وقرحة المعدة النّاتجة عن الإصابة بعدوى جرثومة المعدة أو ما تُسمى البكتيريا الملويّة البوابيّة (باللاتينية: Helicobacter pylori)، وتقليل مستويات الكوليسترول العالية كما ذُكر سابقاً، والمساعدة على التئام جرح عملية استئصال اللوزتين، ويُعدّ العسل أيضاً مصدراً للطاقة للأشخاص الذين يمارسون التمارين الرّياضيّة ذات الشدّة العالية، والمصابين بسوء التغذية،
وقد أشارت مراجعةٌ نُشرَت في مجلة (Gen Med (Los Angel عام 2014 أنّ العسل يمتلك خصائص مُضادّةً للأكسدة، ومضادّةً للالتهابات، وقد يُساهم في تقليل خطر الأمراض المزمنة، مثل: تصلّب الشرايين، والسُكري، وأمراض القلب.
فوائد القرفة
تمتلك القرفة تأثيراً مضاداً للالتهابات، والأكسدة، وقد تُحسّن من حالة السُكريّ، وتقلل من الميكروبات، وتوفر العديد من الفوائد الصحيّة الأخرى، وذلك حسب ما أشارت له بعض الدراسات مثل مراجعة نشرت في مجلة Evidence-Based Complementary and Alternative Medicine عام 2014. لكن ما تزال هناك حاجةٌ للمزيد من الدراسات لإثبات هذه النتائج.
ما فوائد العسل مع القرفة على الريق
كما ذكرنا سابقاً قد يساهم تناول العسل مع القرفة في إنقاص الوزن، وقد أشارت دراسةٌ نُشرَت في مجلة Journal of Chemical and Pharmaceutical Research عام 2010 إلى أنّ تناول كوبٍ من الماء المغليّ الذي يحتوي على مسحوق القرفة والعسل يومياً بشكل منتظم على الريق، أو قبل الإفطار بنصف ساعة، أو قبل النّوم قد يُقلل من الوزن لدى الذين يُعانون من السمنة، لكنّ هذه الفائدة غير مؤكدة وتحتاج المزيد من الدراسات.
___________________
منقول عن : موضوع ومصادر أخرى
● ● ●

[
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-23-2020, 10:36 PM   #10
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 15,663
افتراضي فوائد القرفة مع الزنجبيل والعسل

فوائد القرفة مع الزنجبيل والعسل

القرفة والزنحبيل والعسل
تُعدّ القرفة من أقدم أنواع البهارات، ويعود مصدرها للحاء أشجار أنواع مختلفة من جنس نباتيّ يُسمّى الدارصيني أو الدارسين (الاسم العلمي: Cinnamomum) والذي يتبع للأشجار دائمة الخضرة التي تنتمي إلى فصيلة نبات الغار، وللقرفة نوعان؛ يتبع النوع الأول منها وهو الأكثر توفراً إلى الصين ويُسمى بالقرفة الصينية (الاسم العلمي: Cinnamomum cassia)، أما النّوع الثاني وهو الأقل انتشاراً ويُدعى بالقرفة السيلانية أو القرفة الحقيقية أو السرلانكية (الاسم العلمي: Cinnamomum verum)، وهو ذا نكهة أكثر وضوحاً مقارنة بالنّوع الأول، كما أنّه أغلى ثمناً،
أمّا الزنجبيل فهو أحد أنواع البهارات المُستخلصة من جذمور نبات الزنجبيل (الاسم العلميّ: Zingiber officinale)، ويُستخدم في العديد من الأطباق الآسيويّة، وفي الشرق الأوسط، وغيرها، ويعود استخدامه إلى الهند قبل 3000 عامٍ، وهو من أبرز التوابل المُستخدمة حول العالم،
أمّا العسل فهو من المُحليات الطبيعيّة والذي يُنتجه نحل العسل من رحيق الأزهار، أو من إفرازات الحشرات الموجودة على النّبات، والتي يجمعها ويُحولّها إلى العسل باستخدام مُركبّات ومواد مُعينّة، ويُرسّب هذا النّاتج في قرص العسل، ويُخزّن إلى أنّ ينضج بداخلها.
فوائد القرفة مع الزنجبيل والعسل
لا توجد دراسات أُجريت لتوضيح فوائد شرب القرفة مع الزنجبيل والعسل إلا أنّ بعض الدراسات بيّنت أنّ لتناول القرفة مع الزنجبيل بعض الفوائد؛ إذا أشارت إحداها إلى أنّ استهلاك هذا المزيج من قِبل النساء الرياضيّات مدة 6 أسابيع يقلل من ألم العضلات وذلك بحسب دراسة نُشرت في مجلة International journal of preventive medicine عام 2013. كما تبيّن أنّ استهلاك مزيج القرفة والزّنجبيل قد قلّل الوزن والكتلة الدّهنيّة، كما حسّن من مستويات إنزيمات الكبد والدّهون في الدّم، إضافة إلى أنّه خفض مستويات الجلوكوز وهرمون اللبتين، ورفع من مستويات الإنسولين لدى المصابين بالسمنة، بالإضافةِ إلى زيادةِ نشاط إنزيمات الكلى المضادة للأكسدة وذلك بحسب ما ذكرته دراسة أوليّة أجريت على الفئران ونُشرت في مجلة Journal of intercultural ethnopharmacology عام 2014، وبشكل عام يُنصح باستشارة الطبيب قبل تناول الأعشاب بكميات كبيرة كالمتوفرة في المستخلصات أو المكملات الغذائية.
فوائد القرفة
تحتوي القرفة على مضادات الأكسدة التي لها دور في التخلص من الضرر التأكسدي النّاجم عن الجذور الحرة، مثل؛ البوليفينولات التي توجد فيها بكمية مرتفعة، فقد أشارت دراسة مِخبرية نُشرت في مجلةِ Journal of agricultural and food chemistry عام 2005 إلى أنّ مستخلص القرفة من الفينولات هو من أكثر أنواع التوابل التي تمتلك نشاطاً مضاداً للأكسدة، حيث إنها بالترتيب الثاني بين 26 نوعاً من أنواع الفينولات المستخلصة من التوابل الأخرى، وبتأثير يزيد حتى عن أبرز التوابل، مثل؛ الثوم، والمَرْدَقُوش الشَّائِع، كما أنّ لهذه المضادات للأكسدة تأثيراً يقلل الالتهابات، وهذا ما قد يُقلل من خطر الإصابةِ بالأمراض، وتأتي رائحة ومذاق القرفة من احتوائها على الزيوت الاساسيّة التي تُسمّى بـ ألدهيد القرفة (بالإنجليزية: Cinnamaldehyde)‏، والذي يقلل أيضاً من الالتهابات ونمو البكتيريا، مما يمكن أن يساهم في تقليل بعض الاضرابات الأيضية، والمُعدية، والهضميّة، والتنفسيّة.
فوائد الزنجبيل
يحتوي الزنجبيل على عدّةِ أنواع مختلفة من مضادات الأكسدة وبتراكيز عالية، والتي تساهم في تقليل نشاط الجذور الحرّة، وبالتالي خفض خطر تعرض الخلايا للتلف، والمحافظة على الصحة مع التقدم بالسنّ، كما يحتوي أيضاً على بعض المركبّات الكيمائيّة التي تُساعد على مكافحة نمو الجراثيم بما في ذلك بعض أنواع البكتيريا، مثل؛ العصيات القولونية (الاسم العلمي: Escherichia coli)، والشيغلا (بالإنجليزية: Shigella)‏، حيث يحتوي الزنجبيل على مركب الجينجيرول (بالإنجليزية: Gingerol)؛ الذي يمتلك خصائص تقلل الالتهابات، بالإضافةِ إلى كونهِ مضاداً للاكسدةِ النّاتجة عن التفاعلات الكميائيّة التي قد تُسبب أمراضاً مُزمنة، كما يثبط أيضاً من نمو اللوكوترايينات (بالإنجليزية: Leukotrienes)؛ وهي مركبات كيمائية تُسبب الالتهابات، كما يحتوي أيضاً على مركبات كيميائيّة أُخرى، مثل؛ مركب يُدعى بـ Zingerone، والـ Zerumbone، والراتينج الحادّ (بالإنجليزية: Pungent oleoresins)، وكمية قليلة من التربينويدات‏ (بالإنجليزية: Terpenoids)، والفلافونويدات، وتمتلك جميع هذه المركبات خصائص مُضادة للأكسدة، كما يقلل بعضها من مستوى الالتهابات، وخطر الإصابة بالسرطان، ويكافح نمو البكتيريا، ويقلل من الشعور بالألم، ويحافظ على وظائف الكبد.
فوائد العسل
يحتوي العسل على عدّةِ مواد تمتلك خصائص مضادة للأكسدة، وذلك بسبب محتواه من بعض المركبات الكيميائيّة، مثل؛ الفلافونويدات، والبوليفينولات، كما يمتلك خصائص تقلل الالتهابات ونمو البكتيريا بحسب ما ذكرته مراجعة نشرت في مجلة Pharmacognosy Research عام 2017، وتساعد مضادات الأكسدة على التقليل من خطرِ الإصابةِ بتلف الخلايا بسبب الجذور الحرّة؛ التي ترتبط بحدوث الشيوخة، وخطر الإصابة بالأمراض المزمنة، كما أنّ محتوى العسل من المركبات النباتية (بالإنجليزية: Phytonutrients) تمنحه خصائص مضادة للأكسدةِ، وتقلل من نمو الفطريات، والبكتيريا، بالإضافةِ إلى أنّ العسل غير المُبستر يُحسن من قوة جهاز المناعة، وفي المقابل فإنّ العسل الذي تعرض لعدة عمليات تصنيع يقلل من محتواه من المُغذيّات، كما يحتوي أيضاً على البريبيوتيك (بالإنجليزية: Prebiotic) التي تغذي البكتيريا النّافعة الموجودة في الأمعاء، والمهمة للهضم والصحة العامة للجسم، ويُعدّ العسل أيضاً مصدراً جيداً للطاقة وبخاصة بالنسبة للرياضيين، نظراً لارتفاع محتواه من الكربوهيدرات، وخصائصه الوظيفيّة، وتجدر الإشارة إلى أنّ العسل يُهضم بسرعة عالية ويتحول إلى سكر الفركتوز، والجلوكوز، لينتقل إلى الدّم، لاستخدامه كمصدر للطاقةِ لتغطية احتياجات الجسم.
أضرار القرفة مع الزنجبيل والعسل
لا توجد معلومات تشير الى وجود أضرار معينة لتناول القرفة والزنجبيل والعسل معاً، وفيما يأتي ذكر محاذير استهلاك كل نوع منهم:
أضرار القرفة
تُعدّ القرفة الصينيّة غالباً آمنة عند استهلاكها لفترة قصيرة، أمّا بالنسبة للحوامل والمُرضعات فلا توجد أدلة كافية حول درجة أمان استهلاكها من قِبلهنّ، لذا يُنصحنَ بأخذ الحذر وتجنب استهلاكها، أمّا القرفة السيلانية فإنها أيضاً غالباً آمنة عند استهلاكها بالكميات المتوفرة في الأطعمة، ومن المحتمل أمان استهلاكها بكميات دوائية كالموجودة في المستخلصات، أو المكملات الغذائية، بينما من المحتمل عدم آمان استهلاكها بهذه الكميات الدوائية مدة طويلة، أمّا بالنّسبةِ إلى الحوامل فإنها غالباً آمنة عند استهلاكها بالكميات المتوفرة في الغذاء، بينما من المحتمل عدم أمان استهلاكها بكميات دوائية كالموجودة في المستخلصات أو المكملات الغذائية، وبالمقابل لا توجد أدلة كافية تُبثت درجة أمان استهلاكها بهذه الكميات الدوائية بالنّسبة للمرضعات، وبالتالي يجب أخذ الحيطة من قبلهنَّ وتناولها بالكميّات المتوفرة في الطعام فقط.[١٦] وفيما يأتي ذكر المحاذيرالمرتبطة باستهلاك القرفة:
●المصابون بالسكري: يُمكن لنوعيّ القرفة أن يخفضا من مستويات السكر في الدّم، وقد يصل ذلك إلى حدوث نقص في مستويات السكر في الدّم (بالإنجليزية: Hypoglycemia)، لذا يجب مراقبة مستويات السكر بعد تناول القرفة، ويُنصح الحدّ من تناولها بالكميّات الكبيرة، والاكتفاء بدلاً من ذلك بالكميات المتوفرة في الأطعمة.
● الخاضعون للعمليات الجراحيّة: يمكن للقرفة الصينية والسيلانية أن تقلل مستوى سكر الدّم كما ذُكر سابقاً، كما قد تقلل القرفة السيلانية من مستويات الضغط في الدّم، وبالتالي فإنهما قد يتداخلان مع التحكم بمستويات السكر والضغط أثناء الخضوع للعملية الجراحية وبعدها، لذا يُنصح بعدم تناول النوعين مدة اسبوعين قبل الخضوع للعملية الجراحية.
●المصابون بانخفاض ضغط الدّم: يقلل استهلاك القرفة السيلانيّة من مستوى ضغط الدّم، وبالتالي فإنّ تناولها من قِبل الذين يعانون من انخفاض مستويات ضغط الدم يقلل من مستواه لديهم بشكل كبير.
●المصابون بأمراض الكبد: تحتوي القرفة الصينيّة على بعض المواد الكيمائيّة التي قد تؤثر سلباً في صحة الكبد، وبالتالي ينصح في حال المعاناة من أمراض في الكبد بعدم تناولها بكميّات كبيرة كالكميات الدوائية الموجودة في المستخلصات أو المكملات الغذائية والتي تزيد عن تلك المتوفرة في الأطعمة.
أضرار الزنجبيل
يُعدّ استهلاك الزنجبيل غالباً آمن بالكميّات المناسبة، بينما قد يُسبب أعراضاً جانبيّة بدرجة بسيطة، مثل: الشعور بالحرقة، والإسهال، وآلاماً في المعدة، وقد يرفع من شدة النزيف أثناء الدّورة الشهريّة لدى بعض النساء، كما أنه من المحتمل أمان استهلاكه بالكميات الدوائية كالموجودة في المستخلصات أو المكملات الغذائية من قِبل الحوامل، لكن توجد دراسات أُخرى تفيد بأنّ الزنجبيل قد يؤثر في صحة الجنين، لذا يجب استشارة الطبيب قبل تناوله، وبالنسبة للمُرضع لا توجد معلومات كافية حول درجة أمان تناوله من قِبلها. وفيما يأتي ذكر المحاذير المرتبطة باستهلاكه:
●المصابون باضطرابات في النّزيف: فقد يزيد الزنجبيل من خطر حدوث النّزيف لدى المصابين بأمراض النّزيف.
●المصابون بالسكريّ: قد يزيد الزنجبيل من مستويات الإنسولين في الدّم، ويُقلل كذلك من مستوى السكر لديهم، وبالتالي يجب استشارة الطبيب لاحتمالية الحاجة لتغيير جرعات الأدوية.
●المصابون بأمراض القلب: يمكن أن يسبب استهلاك الجرعات المرتفعة من الزّنجبيل تفاقم بعض أمراض القلب.
أضرار العسل
يُعدّ العسل غالباً آمن لمعظم البالغين، ولكنه غالباً غير آمن في حال استخراجه من رحيق شجر الورد أو الوَرْدِيَّةُ (الاسم العلمي: Rhododendron)، حيث يحتوي هذا النوع من العسل على سموم قد تُسبب مشاكل في القلب، وانخفاض مستوى ضغط الدّم، وألماً في الصدر، أما بالنسبة للنساء الحوامل فإنّ استهلاكه بالكميات الموجودة في الطعام غالباً آمن، لكن لا توجد أدلة كافية تبيّن درجة أمان تناوله بالكميات الدوائية كالمستخلصات أو المكملات الغذائية من قِبل النساء الحوامل، أو المرضعات، وبالتالي يجب تجنب استهلاكه بهذه الكميات. وتبيّن النقاط الآتية بعض الفئات التي يرتبط استهلاكها للعسل ببعض المحاذير:
● المصابون بالسكري: يمكن لاستهلاك كميّات كبيرة من العسل من قِبل المصابين بالسكري من النوع الثاني أن يزيد من مستويات السكر في الدّم.
●المصابون بالحساسيّة تجاه حبوب اللقاح: يُفضل تجنب تناول العسل من قِبل الذين يُعانون من حساسيّة حبوب اللقاح، وذلك لأنّ العسل مصنوع من حبوب اللقاح، وهذا ما قد يُسبب حدوث ردّ فعل تحسسيّ.
___________________
منقول عن : موضوع ومصادر أخرى
● ● ●
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:15 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.