قديم 11-07-2020, 08:42 PM   #1
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 15,694
افتراضي ألكمون Cumin

فهارس ألكمون Cumin
[01]> الفهرس
[02]>ألكمون Cumin
[03]>ما هي فوائد الكمون؟
[04]>فوائد شرب الكمون والليمون
[05]>فوائد شرب الكمون والليمون على الريق
[06]>فوائد الكمون المغلي للتخسيس
[07]>فوائد الكمون للكرش
[08]>فوائد ألكمون واليانسون
[09]>فوائد الكمون للغازات
[10]>فوائد الكمون للتنحيف
[11]>فوائد الكمون المغلي اليك أهمها
[12]>فوائد الكمون الصحية اليك أهمها
[13]>الكمون.. فوائد مذهلة للصحة والبشرة والشعر
[14]>فوائد اليانسون والكمون‎‏ للصحة
[15]>فوائد الكمون المطحون
[16]>فوائد شرب الكمون
[17]> [18]>فوائد الكمون الصحية
[19]>الفوائد الصحية والقيمة الغذائية للكمون
[20]>فوائد الكمون الحب
[21]>ما هي فوائد الكمون؟
[22]>فوائد الكمون للرضع
[23]>فوائد الكمون للحامل
[24]>الكمون والزبادي للتنحيف
[25]>فوائد تناول الكمون والليمون
[26]>أضرار الكمون
[27]>فوائد الكمون للقولون العصبي:فوائد مزعومة أم صحيحة علميًّا؟
[28]>فوائد الكمون للجنس:فوائد مزعومة أم صحيحة علميًّا؟
[29]>الكمون.. فوائد متعددة للجهاز الهضمي
[30]>فوائد الكمون للكرش
[31]>فوائد لا تعرفها المرأة الحامل عن الكمون
[32]>شراب الكمون المغلي..فوائد سحرية للجهاز الهضمي
[33]>الكمون – بُذور الكمون
[34]>الكمون بهار متعدد الاستخدامات الطبية
[35]>طريقة عمل شاي الكمون للتنحيف الصحي بدون أثار جانبية
[36]>وعد الكَمُّون
[37]>فوائد الكمون السحرية.. ينقص الوزن في 10 أيام
[38]>الى[50]>طبخات يشارك الكمون بها
●طريقة الطعميه في البيت
●ايدام خضار مشكل هندي
●مقلقل لحم على الصاج
●طريقة عمل كباب الحلة بالفراخ
●الزربيان العدني بالدجاج
●الزربيان العدني على اصوله بالدجاج
●طريقة عمل دجاجة مشوية
●طريقة عمل طبيخ السبانخ
●السمبوسة الهندية الاصلية بالبطاطس
●برياني ربيان هندي
●طريقة عمل دجاج هندي
●طريقة البرياني بالدجاج والزبادي
●ايدام خضار مشكل هندي
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-07-2020, 09:12 PM   #2
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 15,694
افتراضي ألكمون Cumin

ألكمون Cumin
التصنيف العلمي
المملكة: نباتات
غير مصنف: كاسيات البذور
غير مصنف: ثنائيات الفلقة الحقيقية
الطويئفة: وردانيات
الرتبة: خيميات
الفصيلة: خيمية
الأسرة: خيمياوات
الجنس: كمون
النوع: C. cyminum
الاسم العلميCuminum cyminum
الكمون أو السَّنُّوت (الاسم العلمي: Cuminum cyminum) ينتمي للفصيلة الخيمية.
نبات عشبي حولي محدود النمو يصل ارتفاعه إلى 30-40 سم. أوراقه مركبة رفيعة لونها أخضر داكن ويحمل النبات أزهاراً صغيرة بيضاء - أرجوانية في نورات خيمية والثمار بيضاوية مستطيلة تنشق كل منها بسرعة عند جفافها إلى ثميرتين منحنيتين. ولون الثميرة أخضر زيتوني، ويبلغ طولها من 0.4 – 0.7 سم وقطرها 2 - 3 مم ورائحتها عطرية وطعمها مُر قليلا.
المعلومات الغذائية
يحتوي كل 100غ من الكمون، بحسب وزارة الزراعة الأميركية على المعلومات الغذائية التالية :
●السعرات الحرارية: 375
●الدهون: 22.27
●الدهون المشبعة: 1.53
●الكاربوهيدرات: 44.24
●الألياف: 10.5
●البروتينات: 17.81
●الكولسترول: 0
المواد الفعالة
● زيت عطري نسبته 2-5%
● أهم مكوناته:
(ألدهيد الكيومين 25 - 35% - الأنيثول - بينين- فيللاندرين- تربينين - ميرسين - كاريوفيللين - السيامين - الليمونين)
● فلافونيدات (أبيجينين).
الأهمية الاقتصادية والاستعمالات
●كأحد التوابل وفاتح للشهية
● صناعة بعض أنواع الخبز والفطائر
● علاج عسر الهضم ومضاد للتعفنات
● علاج المغص
● كطارد للغازات
● لإدرار الحليب
● كمدر للبول ومطهر للمجاري البولية والكلى
●مضاد للاحتقان والتشنجات المعوية
● لطرد الدودة الشريطية والديدان المعوية
●تفتيت حصوات الكلى والحالب
●علاج ضيق التنفس والربو والسعال
● تحضير الحساء والكاري
●كمعرق
●إيقاف نزيف الأنف (الرعاف)
●تحسين لون البشرة
●علاج التبول اللا إرادي
● ككمادات لاحتقان الثدي والخصية
● يسكن آلام الأسنان
● صناعة الجبن والسجق
● مضاد للأكسدة
● منشط ومقوى جنسي
●يساعد في إذابة الكولستيرول
●علاج الروماتيزم
الاستعمال من الخارج
لعلاج المغص لدى الأطفال بأن يملأ كيس صغير من القماش بالثمار ويسخن ويوضع فوق البطن، ويدلك جدار البطن بالزيت لتسكين المغص المعوي ولطرد الغازات ولتسكين آلام أسفل البطن، كما يفيد الزيت في التدليك الموضعي لعلاج الآلام الروماتيزمية للقلب ويتم تحضير الزيت بأخذ كمية من البذور وضعفها من زيت الزيتون وجزء معادل لها من النبيذ أو الكحول الأبيض ثم يغلى المزيج إلى أن يتبخر النبيذ أو الكحول ويدلك موضع الألم بهذا الزيت ويغطى بضماد صوفي دافئ. لعلاج الرعاف مغلي الكمون مع الخل ووضع قطعة قماش أو قطن مشبعة بهذا المزيج داخل فتحة الأنف توقف النزيف.
الاستعمال من الداخل
بتناول مستحلب الكمون لإدرار الحليب لدى المرضعات وأوجاع المعدة وحصوات الكِلى والمثانة وانتفاخات المعدة مخلوط ومقوي جنسى. أيضا مخلوط تخلط ملعقة صغيرة من ثمار كل من الكمون والخلة وبذور اللفت ويضاف لها فنجان ماء ساخن ثم تحلّى بالعسل ويشرب كوب كبير ثلاث مرات يوميا. الجزء المستخدم الاقتصادي : الثمار الجافة المنشقة.

بذور الكمون

____________________________________________
منقول بتصرف عن :ألموسوعة الحره
● ● ●
.
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-07-2020, 10:04 PM   #3
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 15,694
افتراضي ألكمون

ألكمون


التصنيف العلمي
مملكة: النبات
Division: نباتات مزهرة
Class: ثنائيات الفلقة
Order: Apiales
Family: Apiaceae
Genus: 'Cuminum'
Species: ''C. cyminum''
Binomial name
Cuminum cyminum
L.
الكمون نبات من العائلة الخيمية موطنه الأصلي مصر، وينتشر أيضا في آسيا الصغرى كما يزرع في معظم المناطق الحارة والجافة لكل من آسيا وإفريقيا. والكمون هو ثاني أكثر البهارات استخداما على النطاق العالمي، يستخدم كإضافة إلى الطعام بعد الفلفل الأسود. والكمون من مجموعة عشرة نباتات الأعلى استخداما كعلاجات طبية شعبية على مستوى العالم لعلاج مجموعة واسعة من الأمراض والاضطرابات الصحية.
نبات عشبى حولى محدود النمو و ويعتقد أن مصر العليا هى الموطن الأصلى له ، يصل أرتفاع النبات إلى 30-40سم و الأوراق مركبة رفيعة لونها أخضر داكن و يحمل النبات أزهار صغيرة بيضاء - أرجوانية في نورات خيمية و الثمار بيضاوية مستطيلة تنشق كل منها بسرعة عند جفافها إلى ثميرتين منحنيتين. و لون الثميرة أخضر زيتونى، و يبلغ طولها من 0.4 – 0.7 سم و قطرها 2 - 3 مم ورائحتها عطرية و طعمها مر قليلا. موطنه الأصلي مصر العليا (أسيوط - المنيا).
الأسماء :
الاسم العلمى: Cuminum cyminum
الأسم الأنجليزى: Cumin
أسماء أخرى : السنوت، كمون الحوت، الكمون الأبيض .
العائلة : الخيمية Apiaceae (Umbelliferae)
القيمة الغذائية
بذور الكمون
القيمة الغذائية لكل 100 غ (3.5 أونصة)
الطاقة 1,567 kجول (375 ك.سعرة)
الكربوهيدرات
44.24 g
Sugars 2.25 g
ألياف غذائية 10.5 g
دهون
22.27 g
مشبع 1.535 g
أحادي عدم التشبع 14.04 g
متعدد عدم التشبع 3.279 g
پروتين
17.81 g
الڤيتامينات
مكافئ ڤيتامين أ (8%)64 μg
ثيامين (B1) (55%)0.628 mg
ريبوفلاڤين (B2) (27%)0.327 mg
نياسين (B3) (31%)4.579 mg
ڤيتامين B6 (33%)0.435 mg
فولات (B9) (3%)10 μg
ڤيتامين ب12 (0%)0 μg
Vitamin C (9%)7.7 mg
ڤيتامين E (22%)3.33 mg
ڤيتامين ك (5%)5.4 μg
آثار فلزات
كالسيوم (93%)931 mg
حديد (510%)66.36 mg
الماغنسيوم (103%)366 mg
فوسفور (71%)499 mg
پوتاسيوم (38%)1788 mg
صوديوم (11%)168 mg
زنك (51%)4.8 mg
مكونات أخرى
ماء 8.06 g
Units
μg = ميكروگرامs • mg = مليگرام
IU = وحدة دولية
Percentages are roughly approximated using US recommendations for adults.
Source: USDA Nutrient Database
وتشير إصدارات وزارة الزراعة الأميركية من أقسام علم الغذاء والأطعمة إلى أن كل 100 جرام من بذور الكمون تحتوي من الطاقة بمقدار نحو 370 كالورى (سعر حراري). ومصدر هذه الطاقة هو وجود نحو 44.5 غرام من السكريات الكربوهيدرات في كل 100 جرام من الكمون. ووجود 22.5 جرام من الدهون، و18 جراما من البروتينات. وفي شأن دهون الكمون والزيوت الطيارة فيه، تبلغ نسبة الدهون غير المشبعة، والشبيهة بما في زيت الزيتون، نحو 95 في المائة.
ومع هذا المزيج من البروتينات والسكريات والدهون والمواد المضادة للأكسدة، يحتوي كل 100 جرام من الكمون على نسبة حاجة الجسم اليومية (thepercent Daily Value DV في المائة) من 17 نوعا من العناصر الغذائية المهمة بالنسب التالية: الحديد بنسبة 531 في المائة، ومن المنغنيز بنسبة 99 في المائة، ومن الكالسيوم بنسبة 93 في المائة، ومن الفسفور بنسبة 71 في المائة، ومن فيتامين بي - 1 بنسبة 48 في المائة، ومن الزنك بنسبة 48 في المائة، ومن البوتاسيوم بنسبة 38 في المائة، ومن فيتامين بي - 6 بنسبة 33 في المائة، ومن فيتامين نياسين بنسبة 31 في المائة، ومن فيتامين إي E بنسبة 22 في المائة، ومن فيتامين ريبوفلافين بنسبة 22 في المائة، ومن فيتامين سي C بنسبة 13 في المائة، ومن فيتامين إيه A بنسبة 7 في المائة، ومن فيتامين كيه K بنسبة 5 في المائة، ومن فيتامين فولييت بنسبة 3 في المائة. وما يُكسب الكمون نكهته العطرية المميزة هو محتواه من الزيوت العطرية الطيّارة، وخاصة مركب «كمون ألدهايد» cuminaldehyde.
كما أن تحميص بذور الكمون قبل طحنها، أو حال إضافة بذور الكمون إلى الخبز ووضعه في الفرن لينضج، فإن ثلاثة مركبات كيميائية من مشتقات مركبات «بايرازين» pyrazines، من الزيوت الطيارة، تظهر وتعطي للكمون نكهة مضافة جديدة.
ولذا فإن تناول الكمون يزود الجسم بكميات عالية وصحية من الدهون الأحادية غير المشبعة، ومن الألياف، ومن الكثير من الفيتامينات والمعادن. كما يعطي الجسم كمية من الدهون الأحادية غير المشبعة المفيدة في ضبط نسبة الكولسترول الضار ووقاية الشرايين القلبية والدماغية.
وتفيد الألياف الغذائية في خفض سرعة امتصاص السكر من الطعام وإعاقة امتصاص الكولسترول وتسهيل مرور فضلات الطعام إلى خارج الجسم خلال عملية التبرز. والزنك والفسفور من المعادن المفيدة في تنشيط عمل الأعضاء الجنسية لدى الرجال. كما أن الكالسيوم مهم في زيادة متانة العظم، والحديد مهم لقوة الدم وإنتاج الهيموغلوبين، والبوتاسيوم وفيتامين إي E من المواد الطبيعية المفيدة في تقليل احتمالات حصول اضطرابات في القلب والأوعية الدموية. ومجموعات فيتامينات بي B، مفيدة للأعصاب ولتسهيل النوم وغيره من الوظائف العصبية. وثمت من الباحثين من يقول بأن الزيوت العطرية في الكمون لها تأثيرات مخففة للقلق ومسهلة للنوم.
الطهي
●تابل وفاتح للشهية
●صناعة بعض أنواع الخبز والفطائر
●تحضير الحساء والكارى
●صناعة الجبن والسجق
قائمة الأمراض
●علاج عسر الهضم ومضاد للتعفنات
●علاج المغص
●كطارد للغازات
●لأدرار اللبن
●كمدر للبول وكمطهر للمجارى البولية والكلى
●مضاد للأحتقان والتشنجات المعوية
●لطرد الدودة الشريطية والديدان المعوية
●تفتيت حصوات الكلى والحالب
●علاج ضيق التنفس والربو والسعال
●كمعرق
●إيقاف نزيف الأنف (الرعاف)
●تحسين لون البشرة
●علاج التبول اللاإرادى
●كضمادات لأحتقان الثدى والخصية
●يسكن ألآم الأسنان
●مضاد للأكسدة
●منشط ومقوى جنسى
●يساعد في إذابة الكولستيرول
●علاج الروملتيزم
●منع الإسهال لدى حديثي الولادة.
_________________________________________
منقول بتصرف عن (ألمعرفه)

● ● ●
.
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-07-2020, 10:12 PM   #4
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 15,694
افتراضي فوائد شرب الكمون والليمون

فوائد شرب الكمون والليمون

الكمّون والّليمون
يُعدّ الكمون من أنواع التوابل التي تؤخذ من بذور نبات الكمون التي تسمّى علميّاً بـ Cuminum cyminum، ويستخدم في العديد من الأطباق في منطقة البحر الأبيض المتوسط، وجنوب شرق آسيا، أمّا الليمون فهو من أنواع الفواكه شائعة الاستعمال، إذ إنّه يستخدم عادةً بكميّات صغيرة عبر إضافته إلى السلطات، والصلصات، وغيرها من الأطعمة، ويمتاز بمذاقه اللاذع، ويعود اكتشاف الليمون عند استخدامه في رحلة بحريّة استمرت مدّة طويلة للمساعدة على الوقاية من مرض الأسقربوط الذي ينتج بسبب النقص الشديد في فيتامين ج.
فوائد شرب الكمّون والّليمون
لا توجد دراسات علميّة تُثبت أنّ شرب الكمون مع الليمون على الريق له أيُّ فوائد صحيّة، ويمكن لكلٍّ من هذين المكوّنين أن يُقدّما العديد من الفوائد الصحيّة للجسم، وفيما يأتي أهمّها:
فوائد شرب الكمون
يمكن للكمون أن يُوفر عدّة فوائد صحيّة، ومنها ما يأتي:
●تعزيز الهضم: حيث يُعتبر الكمون إحدى أبرز الاستخدامات التقليدية لعسر الهضم، ووُجد بحسب الأبحاث الحديثة أنّه يمكن أن يرفع من نشاط الإنزيمات الهاضمة مما يؤدي لزيادة سرعة الهضم، كما أنّه يرفع من إفراز العُصارة في الكبد التي تساهم في هضم الدهون، وبعض المواد الغذائية في القناة الهضميّة، وظهر في إحدى الدراسات التي أجريت على 57 شخصاً يعاني من متلازمة القولون المتهيّج أنّ استهلاك مستخلص الكمون مدّة أسبوعين حسّن من أعراض هذه المتلازمة.
●تحسين مستوى الكولسترول: إذ وُجد أنّ استهلاك 3 غرامات من مسحوق الكمون من قِبل النساء اللواتي يعانين من فرط الوزن والسمنة يقلل من مستوى الكولسترول الكليّ، والسيئ، والدهون الثلاثية، كما بيّنت دراسة أجريت على 88 امرأة أنّ استهلاك 3 غرامات من الكمون مع اللبن بواقع مرتين يومياً مدّة 3 شهور رفع من مستوى الكولسترول الجيّد وذلك بالمقارنة مع عدم تناوله، لكن يجدر التنويه إلى أنّه من غير المعروف إن كان استخدام الكمون بالكميّة التي تتوفر في التوابل يمتلك التأثير ذاته لاستخدام المكملات الغذائية من الكمون في مستويات الكولسترول، كما أنّ الدراسات لا تتفق جميعها بامتلاك هذا التأثير.
●تعزيز خسارة الوزن: إذ بيّنت دراسة أنّ استهلاك 75 ملغراماً من مكملات الكمون يومياً قلّل من الوزن بما يُعادل 1.4 كيلوغرام مقارنة بعدم تناوله، ووجدت دراسة أجريت على النساء ممّن يعانين من فرط الوزن والسمنة أنّ استهلاك 3 غرامات من مسحوق الكمون مع اللبن يومياً مدّة 3 شهور قلّل من الوزن، والدهون، وحجم الخضر، كما ذكرت دراسة أجريت على 78 رجلاً وامرأة أنّ تناول مكملات الكمون المُركز مدّة 8 أسابيع خفض من الوزن بما يُعادل كيلوغراماً واحداً وذلك بالمقارنة بعدم استهلاكه، وبالمقابل ذكرت دراسة أخرى استخدمت فيها كمية قليلة من الكمون تصل إلى 25 ملغراماً عدم ظهور أيّ تغيير في الوزن.
●المساعدة على تحسين مستوى السكر: إذ ظهر أنّ الكمون يحتوي على عدّة مركبات تقلل من المكونات النهائية المتقدمة للغليكوزيل التي تُعرف اختصاراً بـ AGEs وتسبب تلف العين، والكلى، والأعصاب والأوعية الدموية الصغيرة وذلك بحسب الدراسات المخبرية، كما وجدت دراسة أجريت على المصابين بمرض السكري من النوع الثاني أن الذين استخدموا 100 ملغرامٍ من زيت الكمون العطريّ أو 50 ملغراماً منه يومياً مدّة 8 أسابيع قلّل من مستوى السكر، والإنسولين، واختبار الهيموغلوبين الغليكوزيلاتي بشكلٍ كبير وحسّن علامات مقاومة الإنسولين، والالتهابات.
●المساهمة في مكافحة الإجهاد: إذ وجدت دراسة أجريت على الفئران أنّ استهلاكهم لمستخلص الكمون قبل النشاط المُسبب للتوتر قلّل من تعرّض أجسامهم لاستجابات الإجهاد، وقد يعود ذلك لتأثيره المضادِّ للأكسدة الذي يفوق فعالية فيتامين ج.
●خفض خطر التسمم الغذائيّ: إذ إنّ الكمون يمتلك خصائص مضادة للبكتيريا، ويحتوي على العديد من المكونات التي تقلل نمو بعض أنواع العدوى الفطرية، كما أنّ هضمه في الجسم يؤدي إلى إفراز مادة تُدعى بـ Megalomicin تمتلك خصائص المضادّ الحيويّ، ووضحت إحدى الدراسات المخبرية أنّ الكمون يقلّل من مقاومة بعضِ أنواعِ البكتيريا للأدوية.
فوائد شرب الليمون
يحتوي الليمون على نسبة مرتفعة من فيتامين ج، والألياف الغذائيّة، والمركبات النباتيّة المفيدة، ولذلك فإنّه يمكن لتناوله أن يُقدّم العديد من الفوائد الصحيّة للجسم، وفيما يأتي أهمّها:
● تعزّيز صحة القلب: فقد أشارت أبحاث أنّ تناول الخضار والفواكه التي تحتوي على فيتامين ج، تقلل خطر الإصابة بأمراض القلب، والجلطات الدماغية.
● الوقاية من حصوات الكلى: إذ إنَ حمض الستريك الموجود في الليمون يساعد على زيادة حجم البول، ودرجة حموضته، وهو ما يشكّل بيئة غير مُلائمةٍ لتكوّن حصوات الكلى؛ التي تتكوّن نتيجةً لتراكم الفضلات، ويمكن لتناول مقدار نصفِ كوبٍ من عصير هذه الثمار يوميّاً أن يمنع تشكّل الحصوات عند المرضى الذين سبق أن أُصيبوا بها.
● تقليل خطر الإصابة بالسرطان: حيث وجدت دراسات أنابيب الاختبار أنّ عدداً من مركبات ثمار الليمون قتلت الخلايا السرطانيّة، ولكن تجدر الإشارة إلى أنّه لم يكن التأثير ذاته بالنسبة للبشر، كما يُعتقد بأنّ مُركّبات أخرى، مثل: الليمونين (بالإنجليزيّة: Limonene)، والنارينجين (بالإنجليزيّة: Naringenin) قد تمتلك تأثيراً مضاداً لهذا المرض، إلا أنّ هذه الفائدة ما زالت بحاجة للمزيد من الدراسات.
● يزيد الحركة الدودية في القناة الهضميّة: إذ إنَه يعزّز حركة الأمعاء، ويعالج الإمساك، كما يعدّ عصير الليمون مفيداً للمصابين بعدوى المسالك البولية؛ حيث إنّه يساهم في التخلّص من السموم، والبكتيريا.
● يساهم في تقليل الوزن: إذ بيّنت دراسة أجريت على القوارض أنّ تناول المركبات متعدّدات الفينول (بالإنجليزيّة: Polyphenols) التي توجد في قشر الليمون قد قلّل من زيادة الوزن الناتجة عن النظام الغذائي الذي يسبب السمنة، كما عزّزت أيض الدهون، وحساسيّة الجسم للإنسولين لدى هذه القوارض، كما يُعتقد بأنّ هذه الفاكهة قد تقلّل الوزن بسبب محتواها من ألياف البكتين التي يزيد حجمها في المعدة ممّا يزيد الشعور بالشبع.
● المساعدة على امتصاص الحديد من مصادره النباتية: حيث تحتوي هذه المصادر على الحديد غير الهيمي (بالإنجليزيّة: Non-heme iron) الذي يصعُب امتصاصه، ويمكن لفيتامين ج، وحمض الستريك أن يزيد من هذا الامتصاص، وبالتالي فإنّه قد يساعد على الوقاية من خطر الإصابة بفقر الدم.
القيمة الغذائيّة للكمون
يُبيّن الجدول الآتي محتوى ملعقةٍ كبيرةٍ أو ما يُعادل 6 غرامات من بذور الكمون من العناصر الغذائيّة:
العنصر الغذائي> الكميّة الغذائيّة
● السعرات الحراريّة 22 سُعرة حراريّة
●الماء 0.48 مليليتر
● البروتين 1.07 غرام
● الدهون 1.34 غرام
● الكربوهيدرات 2.65 غرام
●الألياف الغذائيّة 0.6 غرام
●الكالسيوم 56 مليغراماً
● الحديد 3.98 مليغرامات
● المغنيسيوم 22 مليغراماً
● الفسفور 30 مليغراماً
●البوتاسيوم 107 مليغراماً
●الصوديوم 10 مليغرامات
●الزنك 0.29 مليغرام
●الفولات 1 ميكروغرام
●فيتامين أ 76 وحدة دوليّة
ألقيمة الغذائيّة لليمون
يُبيّن الجدول الآتي العناصر الغذائية الموجودة في 100 غرامٍ من الليمون الطازج بدون قشور:
العنصر الغذائي> الكمية الغذائية
● السعرات الحرارية 29 سعرة حرارية
● الماء 88.98 ميليتراً
●البروتين 1.10 غرام
● الدهون 0.30 غرام
● الكربوهيدرات 9.32 غرامات
●الألياف 2.8 غرام
●السكّريات 2.5 غرام
●الكالسيوم 26 مليغراماً
●الحديد 0.60 مليغرام
●المغنيسيوم 8 مليغرامات
● الفسفور 16 مليغراماً
●البوتاسيوم 138 مليغراماً
●فيتامين ج|فيتامين ج 53.0 مليغراماً
●الفولات 11 ميكروغراماً
● فيتامين أ 22 وحدة دولية
________________________________________
منقول بتصرف عن : موضوع ومصادر أخرى
● ● ●
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-08-2020, 01:19 PM   #5
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 15,694
افتراضي فوائد شرب الكمون والليمون على الريق

فوائد شرب الكمون والليمون على الريق

الكمّون والّليمون
يُعدّ الكمون من أنواع التوابل التي تؤخذ من بذور نبات الكمون التي تسمّى علميّاً بـ Cuminum cyminum، ويستخدم في العديد من الأطباق في منطقة البحر الأبيض المتوسط، وجنوب شرق آسيا، أمّا الليمون فهو من أنواع الفواكه شائعة الاستعمال، إذ إنّه يستخدم عادةً بكميّات صغيرة عبر إضافته إلى السلطات، والصلصات، وغيرها من الأطعمة، ويمتاز بمذاقه اللاذع، ويعود اكتشاف الليمون عند استخدامه في رحلة بحريّة استمرت مدّة طويلة للمساعدة على الوقاية من مرض الأسقربوط الذي ينتج بسبب النقص الشديد في فيتامين ج.
فوائد شرب الكمّون والّليمون
على الريق لا توجد دراسات علميّة تُثبت أنّ شرب الكمون مع الليمون على الريق له أيُّ فوائد صحيّة، ويمكن لكلٍّ من هذين المكوّنين أن يُقدّما العديد من الفوائد الصحيّة للجسم، وفيما يأتي أهمّها:
فوائد شرب الكمون
يمكن للكمون أن يُوفر عدّة فوائد صحيّة، ومنها ما يأتي:
● تعزيز الهضم:
حيث يُعتبر الكمون إحدى أبرز الاستخدامات التقليدية لعسر الهضم، ووُجد بحسب الأبحاث الحديثة أنّه يمكن أن يرفع من نشاط الإنزيمات الهاضمة مما يؤدي لزيادة سرعة الهضم، كما أنّه يرفع من إفراز العُصارة في الكبد التي تساهم في هضم الدهون، وبعض المواد الغذائية في القناة الهضميّة، وظهر في إحدى الدراسات التي أجريت على 57 شخصاً يعاني من متلازمة القولون المتهيّج أنّ استهلاك مستخلص الكمون مدّة أسبوعين حسّن من أعراض هذه المتلازمة.
●تحسين مستوى الكولسترول:
إذ وُجد أنّ استهلاك 3 غرامات من مسحوق الكمون من قِبل النساء اللواتي يعانين من فرط الوزن والسمنة يقلل من مستوى الكولسترول الكليّ، والسيئ، والدهون الثلاثية، كما بيّنت دراسة أجريت على 88 امرأة أنّ استهلاك 3 غرامات من الكمون مع اللبن بواقع مرتين يومياً مدّة 3 شهور رفع من مستوى الكولسترول الجيّد وذلك بالمقارنة مع عدم تناوله، لكن يجدر التنويه إلى أنّه من غير المعروف إن كان استخدام الكمون بالكميّة التي تتوفر في التوابل يمتلك التأثير ذاته لاستخدام المكملات الغذائية من الكمون في مستويات الكولسترول، كما أنّ الدراسات لا تتفق جميعها بامتلاك هذا التأثير.
●تعزيز خسارة الوزن:
إذ بيّنت دراسة أنّ استهلاك 75 ملغراماً من مكملات الكمون يومياً قلّل من الوزن بما يُعادل 1.4 كيلوغرام مقارنة بعدم تناوله، ووجدت دراسة أجريت على النساء ممّن يعانين من فرط الوزن والسمنة أنّ استهلاك 3 غرامات من مسحوق الكمون مع اللبن يومياً مدّة 3 شهور قلّل من الوزن، والدهون، وحجم الخضر، كما ذكرت دراسة أجريت على 78 رجلاً وامرأة أنّ تناول مكملات الكمون المُركز مدّة 8 أسابيع خفض من الوزن بما يُعادل كيلوغراماً واحداً وذلك بالمقارنة بعدم استهلاكه، وبالمقابل ذكرت دراسة أخرى استخدمت فيها كمية قليلة من الكمون تصل إلى 25 ملغراماً عدم ظهور أيّ تغيير في الوزن.
● المساعدة على تحسين مستوى السكر:
إذ ظهر أنّ الكمون يحتوي على عدّة مركبات تقلل من المكونات النهائية المتقدمة للغليكوزيل التي تُعرف اختصاراً بـ AGEs وتسبب تلف العين، والكلى، والأعصاب والأوعية الدموية الصغيرة وذلك بحسب الدراسات المخبرية، كما وجدت دراسة أجريت على المصابين بمرض السكري من النوع الثاني أن الذين استخدموا 100 ملغرامٍ من زيت الكمون العطريّ أو 50 ملغراماً منه يومياً مدّة 8 أسابيع قلّل من مستوى السكر، والإنسولين، واختبار الهيموغلوبين الغليكوزيلاتي بشكلٍ كبير وحسّن علامات مقاومة الإنسولين، والالتهابات.
● المساهمة في مكافحة الإجهاد:
إذ وجدت دراسة أجريت على الفئران أنّ استهلاكهم لمستخلص الكمون قبل النشاط المُسبب للتوتر قلّل من تعرّض أجسامهم لاستجابات الإجهاد، وقد يعود ذلك لتأثيره المضادِّ للأكسدة الذي يفوق فعالية فيتامين ج.
●خفض خطر التسمم الغذائيّ:
إذ إنّ الكمون يمتلك خصائص مضادة للبكتيريا، ويحتوي على العديد من المكونات التي تقلل نمو بعض أنواع العدوى الفطرية، كما أنّ هضمه في الجسم يؤدي إلى إفراز مادة تُدعى بـ Megalomicin تمتلك خصائص المضادّ الحيويّ، ووضحت إحدى الدراسات المخبرية أنّ الكمون يقلّل من مقاومة بعضِ أنواعِ البكتيريا للأدوية.
فوائد شرب الليمون
يمتلك الليمون العديد من الفوائد، وتوضح النقاط الآتية بعضها:
●خفض خطر الإصابة بأمراض القلب:
وذلك عند استهلاك الفواكه الغنيّة بفيتامين ج، وارتبط استهلاك الألياف من الحمضيات بخفض مستوى الكولسترول، وقد تقي الزيوت العطرية في الليمون من تأكسد الكولسترول السيئ، وبالمقابل فإنّ انخفاض استهلاك فيتامين ج يرتبط بزيادة خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم، والنوبة القلبيّة وبخاصة لدى الذين يعانون من فرط الوزن.
● احتمالية تقليل خطر الإصابة بحصى الكلى:
إذ وجدت بعض الدراسات أنّ عصير الليمون وشرابه قد يكون فعّالاً في الوقاية من حصى الكلى، ولكن لم تُظهر بعض الدراسات الأخرى أيَّ تأثيرٍ. إمكانية المساهمة في الوقاية من فقر الدم: الذي يُسببه نقص الحديد وهو يعدُّ أكثر انتشاراً لدى النساء في فترة ما حول الإياس، وعلى الرغم من قلّة محتوى الليمون من الحديد إلا أنّه يُعدُّ مصدراً جيّداً لكلٍ من فيتامين ج وحمض الستريك اللذان يرفعان من امتصاص الحديد عند استهلاكه من الأطعمة الأخرى.
● إمكانية المساعدة على خفض خطر الإصابة بالسرطان:
بما في ذلك سرطان الثدي، ويُعتقد أنّ الليمون يمتلك هذا التأثير بسبب محتواه من المركبات النباتية، مثل: الهسبيريدين، والليمونين من النوع د (بالإنجليزية: D-limonene).
●امتلاك تأثيرٍ مضادٍ للأكسدة: إذ ذكرت الدراسات التي أجريت على الحيوانات أنّ كُلاً من زيت الليمون والبكتين فيه يحتوي على مركبات إريوسترين، والهسبيريدين، والكومارين مما يُثبط تكوّن الجذور الحرّة ويؤدي للتخلص منها.
●مضادٌ للبكتيريا: حيث إنّ اعتبار الليمون كعاملٍ كابحٍ للبكتيريا (بالإنجليزية: Bacteriostatic) ومضادٍ للفيروسات قد يعود لاحتوائه على مركب السترال ولينالول، وظهر أنّ الليمون يُثبط نموّ فطر الرشاشية (بالإنجليزية: Aspergillus)، ويستخدم لتعقيم الماء، ولإخماد نشاطِ فيروس داءِ الكلب.
أضرار الكمون والليمون
يُعتبر الكمون آمناً عند استهلاكه بالكميات الموجودة في الطعام، ولكنّه قد يُعدُّ آمناً في حال استهلاكه بكمياتٍ دوائيّة، ويرتبط الكمون ببعض المحاذير، مثل: إبطاء تخثر الدم؛ مما يسبب تفاقم حالة اضطراب النزيف، كما يمكن أن يقلل من مستوى سكر الدم لدى بعض الأشخاص، ولذا فإنّ الذين يعانون من مرض السكري يُنصحون بمراقبة أعراض نقص سكر الدم لديهم، أمّا الليمون فإنّه يعتبر آمناً بالكميات المتوفرة في الطعام لكن لا تتوفر معلومات حول مدى سلامته بالكميات الدوائيّة.
________________________________________
منقول بتصرف عن : موضوع ومصادر أخرى
● ● ●
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-08-2020, 03:48 PM   #6
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 15,694
افتراضي فوائد الكمون المغلي للتخسيس

فوائد الكمون المغلي للتخسيس

الكمّون
هو نباتٌ عشبيٌ حوليٌ يتبع الفصيلة الخيمية، لا يتجاوز ارتفاعه الأربعين سنتيمتراً، أوراقه مركبة ذات لونٍ أخضر غامق، فيما أزهاره صغيرة وبيضاء اللون، وأرجوانية في نورات خيمية، ويحتوي الكمون على العديد من العناصر، مثل: الدهون، والكاربوهيدرات، والألياف، والبروتينات، ومضادات الأكسدة، وتُعتبر البذور الجزء الأكثر استخداماً في النبتة، وللكمون المغلي العديد من الفوائد الصحية منها التخسيس، الذي سوف نذكر طرق استخدامه وفوائده لهذه الغاية
فوائد الكمون المغلي للتخسيس
● يمنع عملية تخزين الدهون في الجسم، والتي تُسبب زيادة الوزن لاحقاً.
● يُسرع بصورةٍ كبيرةٍ قدرة الجسم على حرق الدهون، لا سيما المُتراكمة في منطقة البطن.
● يرفع معدل عملية الأيض أو التمثيل الغذائي، الضروري لمزيدٍ من خسارة الوزن، وحرق السعرات الحرارية الزائدة في الجسم.
● يُحسن عملية الهضم بطريقةٍ فعالة.
ريجيم الكمون
إنّ الطريقة الرئيسية لريجيم الكمون، هي شرب كوبٍ من مغلي الكمون، قبل تناول كلّ وجبة رئيسية خلال اليوم، فيما يمكن شرب كوبٍ صغيرٍ من خليط الكمون قبل تناول الوجبات الخفيفة بين الوجبات.
خليط الكمون بالليمون
المكوّنات:
● ثلاث ملاعق كبيرة من بذور الكمون غير المطحونة.
● ليمونتان مقطعتان من المنتصف.
● ثلاثة أكواب من الماء.
طريقة التحضير:
●وضع الماء في قدرٍ وغليه جيداً، وإضافة الكمون وقطع الليمون إلى الماء.
●تغطية الخليط وتركه طوال ساعات الليل،
●ثمّ يُشرب صبيحة اليوم التالي،
مع العلم أن المكوّنات التي تم ذكرها تكفي ليومٍ واحدٍ فقط.
الفوائد العامة للكمون
● الكبد:
وذلك من خلال تنقية الكبد من السموم، وحمايته من الإصابة بالسرطان، وخفض معدل الكولسترول الكلي، ونسبة الدهون الثلاثية في الجسم.
●الجهاز التنفسي:
حيثُ يخلص من السعال، ويطرد البلغم من الحلق والرئتين، ويُعالج التهابات الحلق، والتهاب الجيوب الأنفية، والالتهاب الرئوي.
● الأطفال:
حيثُ يُعالج المشاكل الهضمية عند الأطفال، ويُخلصهم من الإمساك، كما يُستخدم لتهدئة الأمعاء، والقضاء على غازات المعدة، ويُعتبر شرب الكمون آمناً للأطفال، الذين تجاوزت أعمارهم الستة شهور.
●الأعصاب:
إنّ شرب الكمون يُحقق شعوراً بالاسترخاء، كما يُعالج مشكلة الأرق في حدوده العادية، أي أنّه لا يمتلك بالضرورة فعاليةً علاجيةً لحالات الأرق المُتقدمة التي قد تحتاج إلى الأدوية.
●البشرة:
حيثُ يدعم نضارة البشرة ومرونتها، ويُخلصها من الشوائب والسموم المُختلفة، كونه مضاداً للأكسدة، إلى ذلك تعمل الزيوت الموجودة في الكمون، على تعقيم البشرة، ومحاربة نشاط كُلٍّ من البكتيريا والفطريات، ما يعني حماية الجلد من الأمراض والمشاكل الجلدية المُتعددة مثل: الإكزيما، والصدفية، والجفاف، والحروق، وحَب الشباب عند مزجه بالخل.
________________________________________
منقول بتصرف عن : موضوع ومصادر أخرى
● ● ●
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-08-2020, 04:19 PM   #7
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 15,694
افتراضي ما هي فوائد الكمون؟

ما هي فوائد الكمون؟
كان الكمون من التوابل التي لم تغب عن أطباق اليونانيين أو الرومانيين القدماء، كما كان ذكره حاضراً في الكتاب المقدس، إذ ذكر في سفر أشعياء (23).
استخدم بشكلٍ كبير في المطبخ الهندي، ووصل استخدامه إلى أوروبا والأمريكيتين، ولم تكن نكهة الكمون القوية _التي تطغى على غيرها من نكهات التوابل_ السبب الوحيد في انتشاره الواسع في الوقت الحاضر كجزءٍ أساسي في العديد من الأطباق الغذائية.
وإنما نتيجة ما تحمله بذور الكمون من فوائد لصحة الإنسان أيضاً، جعلت منه دواءً طبيعياً يتناوله الناس، للعلاج أو الوقاية من عدة أمراض، فما الأمراض التي يعالجها تناول الكمون؟
وما أهم الأمراض التي يخفف من أعراضها أو يحمي من حدوثها؟

الكمون يخفف من أعراض القولون العصبي
القولون العصبي أو متلازمة القولون العصبي، هي مرضٌ يصيب القولون، وينتج عنه آلام في البطن وتغير في قوام البراز، بالإضافة إلى عدة أعراض تصحب مرض القولون العصبي كالغثيان و الانتفاخ.
ومن الممكن أن يساعد الكمون في تخفيف الأعراض المرافقة لمرض القولون العصبي، إذ بينت دراسةٌ _أجراها الطبيب شهرام آغا (Shahram Agah).
وهو أستاذ مساعد في الطب الباطني في جامعة طهران للعلوم الطبية مع مجموعة من الأطباء ونشرتها المكتبة الأمريكية للطب_ أن الكمون يساعد في تخفيف الأعراض المرافقة لمرض القولون العصبي.
إذ قام الأطباء بإجراء تجربةٍ على سبعةٍ وخمسين شخصاً يعانون من مرض القولون العصبي، فتم إعطاءهم جرعةً من زيت الكمون يومياً لمدة شهر.
بعد الفحص تبين أن هناك تناقصٌ في الأعراض المرافقة لمرض القولون العصبي كآلام البطن والانتفاخ، كما تبين تغير قوام البراز بعد فحصه عما كان عليه قبل أخذ جرعات زيت الكمون.
الفينولات الموجودة في الكمون تعمل كمضاد طبيعي للأكسدة
تلعب مضادات الأكسدة دوراً كبيراً في منع تأكسد الشحوم داخل الجسم، كما تخفف الجهد التأكسدي، ومن أشهر مضادات الأكسدة الموجودة في النباتات والأعشاب هي الفينولات، التي تمارس نشاطاً جيداً كمضاد تأكسد.
ويحتوي الكمون على نسبة جيدة من الفينولات، إذ أظهرت دراسةٌ أجريت على الزنجبيل والكمون _أجراها المعهد الوطني لعلوم التغذية والتكنولوجيا في جامعة الزراعة بباكستان.
وبالتعاون مع المركز القومي للبحوث في القاهرة ونشر ملخص الدراسة في مجلة الكيمياء الغذائية والزراعية_ احتوائهما على الفينول، وإمكان استخدامهما كمضادات طبيعية للأكسدة.

الكمون مضاد للبكتيريا والجراثيم في الجسم
تسبب المكورات العنقودية (جنس من البكتيريات له شكل عنقود) العديد من الأمراض المعدية للإنسان، ويمكن للكمون بأن يخفف من خطر هذه البكتيريات.
إذ بينت دراسةٌ -أجراها قسم الأحياء في جامعة بورتاليس بالولايات المتحدة الأمريكية ونشر ملخصها في مجلة سيبرينغر (Sprenger) عام 2016- أن تناول الكمون يلعب دوراً مهماً في تثبيط نشاط الجراثيم والبكتيريات في الجسم.

يخفف من مضاعفات مرض السكري
كثيراً ما يتعرض مرضى السكري لخطر الأمراض المعدية، كما قد يترافق مرض السكري بإجهاد تأكسدي في الجسم؛ ما يسبب زيادة في مضاعفات السكري مثل نقص المناعة والعدوى البكتيرية.
ويساعد الكمون في التخفيف من المضاعفات المرافقة لمرض السكري، حيث بينت دراسةٌ -أجراها قسم الكيمياء في جامعة الملك بن عبد العزيز في السعودية.
وبالتعاون مع قسم البحوث البيئية في المركز القومي للبحوث في مصر ونشرت الدراسة في مجلة علم المناعة المركزية الأوروبية عام 2016- أن الكمون يخفف من المضاعفات المرافقة لمرض السكري.
عن طريق تحسين وظائف المناعة، واعتمدت الدراسة على تجربةٍ أجريت على الجرذان، حيث أعطيت مضادات الأكسدة ومنها الكمون لمدة ستة أسابيع، وبعد الفحص تبين انخفاض نسبة السكر لديها، بالإضافة إلى تحسن وظائفها المناعية.

الكمون يعالج البواسير ويساعد في عملية الهضم
يحتوي الكمون على الثيمول (مركب فينولي، وهو مادة طبيعية تعطي الكمون رائحته العطرة)، ويلعب الثيمول دوراً مهماً في تحفيز الغدد التي تفرز الأحماض والصفراء والأنزيمات.
كما بين الدكتور جوش أكسي (Josh Axe) (اختصاصي تغذية، حاصل على شهادة بالطب الطبيعي، شارك في برنامج الدكتور أوز) في بحثٍ له، فالكمون يساعد في تسهيل عملية هضم الطعام في المعدة والأمعاء.
كما أنه يحتوي على ألياف غذائية بحسب ما ذكر الدكتور جوش، تساعد في معالجة البواسير (أوعية دموية في القناة الشرجية، التهابها يسبب ألماً).
وذلك من خلال تحفيز الجهاز الهضمي، كما أن الكمون مضاد للبكتيريات فيمنع العدوى التي تنتقل من الشرج، وهي التي تلعب دوراً في حدوث التهابات البواسير.

الكمون علاج طبيعي للربو
تحدث الدكتور جوش في البحث السابق أن الكمون أيضاً يعمل كمقشّع، حيث يزيل المخاط من القصبات والرئتين، وبما أن الربو ينجم عن تورم في بطانة الرئة وزيادة إنتاج المخاط.
ما يؤدي إلى عدم القدرة على التنفس، فإن الكمون من خلال دوره في إزالة المخاط الزائد يمكن أن يكون علاجاً طبيعياً لمرض الربو.

يكافح الشيخوخة ويعالج ندبات حب الشباب
بين الدكتور جوش أكسي في بحثه السابق أن احتواء الكمون على فيتامين (E) يساعد في تقوية جدران الشعيرات الدموية في الجسم، ويحافظ على المرونة والرطوبة في البشرة.

كما يكافح التهابات الجلد؛ ما يساعد في الحفاظ على البشرة شابة وصحية، ويحميها من علامات الشيخوخة، كما يعمل كمضاد للسموم، و يسرع تجديد الخلايا؛ لذلك فالكمون يعتبر جيداً لعلاج ندبات حب الشباب.

الحقائق الغذائية للكمون
يعد الكمون من أشهر أنواع التوابل وأكرها استخداماً خاصةً في الوطن العربي، كما أنه يقدم للإنسان الكثير من الفوائد الصحية الضرورية للجسم، لذلك سنتعرف معاً في هذه الفقرة على أشهر العناصر الغذائية الموجودة في الكمون.

تسميات أخرى للكمون
لا يمتلك الكمون الكثير من الأسماء إلا أنه مميز باسمه في بعض المناطق والدول العربية، وهذا ما سنتناوله في هذه الفقرة:
●في مصر يدعى "السنوت".
●في تونس يدعى "الشونير".
بذور الكمون من عائلة البقدونس
يُعتبر الكمون من المواد الشائعة في المطبخ الشرق أوسطي، أما علمياً فتعرف هذه البذور الصغيرة بأسماء أخرى مثل:
(Cuminum Cyminun)، (Cuminum Odorum)، وهو عبارة عن بذور صغيرة من عائلة البقدونس، يعود أصل هذه البذور الصغيرة إلى منطقة البحر الأبيض المتوسط، حيث غالباً ما يخلط الناس بين بذور الكمون وبذور الكراوية.
لأنها تبدو متشابهة في المظهر من ناحية الطول ولونها البني، مع ذلك يوجد بعض المواصفات التي يمكن التفريق من خلالها بينهما، حيث تعد بذور الكراوية أفتح لوناً، أخف وزناً، أكبر حجماً، إضافة أنها ذات طعم حار أكثر من بذور الكمون.
تلعب بذور الكمون دوراً هاماً في أطباق المطبخ المكسيكي، والهندي، والشرق أوسطي، إضافة إلى الطعام في شمال أفريقيا والأطباق الصينية والغربية.
فغالباً ما تُستخدم بذور الكمون إلى جانب توابل أخرى كالكركم في صناعة مسحوق الكاري، وتتوفر هذه البذور بشكلها المجفف، أو كمسحوق بني وأخضر اللون بعد طحنها.

الكمون ولد في الشرق
يُعتقد أن الكمون من النباتات التي بدأ الهنود في زراعتها، إلا أن استخدامها بشكل واسع في المطبخ الهندي لا يعني أبداً أن تكون من مواليد مومباي.
حيث تقول الروايات القديمة أن بذور الكمون من مواليد البحر الأبيض المتوسط، وفلسطين على وجه الخصوص، حيث نقلها البحارة بسفنهم التجارية مع أعشاب أخرى مثل: الجميز والخشخاش إلى مناطق مختلفة من العالم.
وبهذه الأفار الطويلة وصل الكمون إلى الهند ليتربع عرش قائمة التوابل المستخدمة في المطبخ الهندي؛ فيمكن القول بأن الكمون الأصلي موجود في بلاد الشام وصعيد مصر أيضاً.
حيث تنمو هذه البذور في معظم البلدان الحارة، خاصة الهند، شمال أفريقيا، الصين، الأمريكيتين.
هنالك روايات أخرى تقول: بأن المصريين القدامى عرفوا الكمون قبل خمسة آلاف سنة، حيث تم العثور على بذور هذا النبات في أحد مدافن الملوك الفراعنة (الأهرامات).

استخدام الكمون في المطبخ العالمي
يُستخدم الكمون كبهار رئيسي لأي طبق، لمذاقه القوي الذي يسود على باقي أنواع التوابل الأخرى، لذلك يفضل عند استخدامه عدم استعمال أي نوع بهارات آخر، فلا فائدة مرجوة من ذلك.
كما يمكن تمييز نكهة الكمون بوضوح في الأطباق الهندية والشرقية والمكسيكية، إلى جانب بعض أطباق المطبخ البرتغالي والإسباني، حيث يستخدم عادة في تتبيل معظم أنواع اللحوم مثل (الضأن والدجاج) خاصة عند شيّها.
كما أنه يمنح نوعاً من اللدغة إلى مذاق الأرز العادي، والفول والكعك، والكميات الصغيرة منه يمكن استخدامها بشكل مفيد في أطباق الباذنجان واللوبياء.
أما في المطابخ الأوروبية فغالباً ما يتم استخدام الكمون لصنع تتبيلة بعض أنواع الجبنة الهولندية والألمانية المعروفة باسم (جبنة مونستر)، أو لتحضير كبيس الملفوف، كما يستخدم في تحضير بعض أنواع الصلصات.

الخلاصة
●يخفف الكمون من أعراض القولون العصبي، كألم وانتفاخ البطن وأعراض الغثيان.
●يخفف من مضاعفات مرض السكري من خلال تحسين وظائف جهاز المناعة.
●يستخدم كمضاد طبيعي للتأكسد، لاحتوائه على الفينولات.
●يثبط نشاط الجراثيم والبكتيريات.
●يعالج مرض الربو، لأنه يعمل كمقشع ويزيل الغشاء المخاطي الزائد عن الرئتين.
●يكافح الشيخوخة، ويعالج الندبات الناتجة عن حب الشباب، لاحتوائه على فيتامين (E)، ●كما أنه مضاد للسموم في الجسم، حيث يكافح الالتهابات في الجلد، ويحافظ على مرونة ورطوبة البشرة.
_________________________________________
منقول بتصرف عن (ألعين ألإخبارية)
● ● ●
.
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-08-2020, 04:22 PM   #8
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 15,694
افتراضي

فوائد ألكمون واليانسون

الكمّون
يعدّ الكمّون واليانسون من النباتات العشبية ذات الرائحة النفاذة والمفيدة لصحّة جسم الإنسان، وذلك لاحتوائهما على العديد من الفيتامينات والمعادن، ويتمّ استعمالهما في تحسين طعم الأكل كنوع من أنواع التوابل، ويمكن استعمال كلّ من اليانسون والكمون على حدة، فالكمون يدخل في علاج الاضطرابات الصحية، فهو يخفّف من اضطرابات الجهاز الهضمي، ويحفّز على إفراز الإنزيمات من البنكرياس، ويخفف من نزلات البرد باعتباره مطهراً للأمعاء، كما يعتبر طارداً للغازات، ويعمل على دعم الجهاز المناعي، ويعالج فقر الدم لاحتوائه على نسبة عالية من الحديد.
أمّا اليانسون المتميّز بالطعم الحلو، فقد تمّ استعماله لدى المصريين القدماء في العلاجات الطبيّة، حيث يحتوي على نسبة عالية من الفيتامينات مثل فيتامين C، وفيتامين B، والبوتاسيوم، والكالسيوم، والحديد، والكبريت.
فوائد الكمّون الطبية
●يعالج الكمون السعال، فهو يعدّ طارداً للبلغم من الحلق والرئتين، كما يعالج التهاب الحلق بإضافة الزنجبيل له.
● يعدّ من المطهرات، لذلك يدخل في علاج أمراض الجهاز التنفسي كالتهاب الجيوب الأنفية، والالتهابات الرئوية، ونزلات البرد.
●يعالج آلام البطن والمغص خاصّة لدى الرضّع.
فوائد اليانسون الطبيّة
●يعمل على تقليل انتفاخ البطن، من خلال عمله كطارد للغازات.
●يعالج الاضطرابات المعوية.
● يخلص الجسم من البلغم.
● يعد مدراً للبول، ومنشّطاً للجسم.
● يفتح الشهية.
●ينشّط عمل الكبد.
●يعالج الأرق وقلة النوم.
● ينظّم الدورة الشهرية.
●يقضي على الالتهابات الجرثومية.
●يدر الحليب.
● يخفّف من آلام الدورة الشهرية.
●يزيد من الرغبة الجنسية لدى الرجال والنساء.
●يعالج آلام البطن لدى الأطفال، خاصة الرضع.
●يعدّ من مضادات الأكسدة.
●يقضي على الحشرات.
● يعالج النوبات، من خلال تخفيف التشنّجات.
خلطة الكمون واليانسون
تستعمل خلطة الكمون واليانسون للتخلّص من الوزن الزائد، حيث يعرف الكمّون بقدرته العالية على حرق الدهون، وامتصاص المواد والعناصر الغذائيّة بشكل سليم، فذلك يمنع عملية تخزين الدهون والشحوم بالجسم، خاصة في منطقتي الأرداف والفخذين، واليانسون يعمل على تخفيض الوزن من خلال دخوله في تنظيم عملية الهضم، كما يعمل على تخليص الجسم من السموم، ولإعداد هذا الخليط قم بما يلي:
المكوّنات:
●ملعقة من الكمون الحب.
●ملعقة من اليانسون الحب.
● ليمونة واحدة.
●نصف لتر من الماء النقيّ.
طريقة الإعداد:
● اطحني الكمّون واليانسون معاً.
● قطعي الليمون إلى شرائح متوسّطة الحجم.
●ضعي الماء على النار حتى يغلي.
● أضيفي الحبوب المطحونة، والليمون إلى الماء المغلي.
●اتركي هذا الخليط لمدّة ربع ساعة، حتى ينقع جيداً.
●صفّي الخليط وقومي بشربه ثلاث مرات بالاسبوع، ولمدّة ستة أسابيع.
________________________________________
منقول بتصرف عن : موضوع ومصادر أخرى
● ● ●
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-08-2020, 07:11 PM   #9
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 15,694
افتراضي فوائد الكمون للغازات

فوائد ألكمون للغازات

الكمّون
يُستخرَج الكمّون الذي يُعتبر ثاني أكثر التوابل شهرةً حول العالم بعد الفلفل الأسود من نبات يُدعى (بالإنجليزيّة: Cuminum cyminum)، حيث يتوفر إمّا على شكل حبوب جافّة، وإمّا على شكل مسحوق، وعلى الرغم من أنّ أصله يعود لآسيا وإفريقيا وأوروبا، إلّا أنّه يُستخدم في الطبخ في كافّة أنحاء العالم، حيث يُستخدم في إعداد الكثير من الأطباق المكسيكيّة، والهنديّة، والإفريقيّة، والآسيويّة، بالإضافة إلى أنّه يُستخدم كمُكوِّن أساسي في العديد من خلطات التوابل كالكاري، وله استخدامات طبيّة أخرى منذ القدم.
فوائد الكمون للغازات
على الرغم من قلّة الأدلّة العلميّة التي تدعم ذلك، إلّا أنّ كثيراًَ من الأشخاص يستخدمون الكمّون لعلاج مُختلف المشاكل الهضميّة كالمغص، والإسهال، والتشنُّجات المعويّة، والغازات، كما يُعتبر استخدام الكمّون لعلاج عسر الهضم أحد أكثر استخداماته شيوعاً، إذ يمكن أن يزيد من نشاط الإنزيمات الهاضمة ممّا يُسرِّع عمليّة الهضم، بالإضافة إلى أنّه قد يزيد من إفراز العصارة الصفراويّة من الكبد، ممّا يُسهِّل عمليّة هضم الدهون.
فوائد الكمون الأخرى
يحتوي الكمّون على العديد من العناصر الغذائيّة المفيدة والتي تجعله مفيداً لصحّة الإنسان، ومن هذه الفوائد ما يأتي:
●إنقاص الوزن:
فمن الممكن أن يساعد الكمّون على إنقاص الوزن، إذ أثبتت إحدى الدراسات التي أُجريت على مدى 8 أسابيع قدرته على إنقاص الوزن إن تمّ أخذه مع أدوية تخفيف الوزن، وتخفيفه لمقاومة الإنسولين إن تم أخذه وحده، كما وجدت دراسةٌ أخرى أنّ النساء اللواتي تناولن اللبن المُضاف إليه 3 غرامات من الكمّون يوميّاً مدّة 3 أشهر قد شهدن نقصاً في وزنهنّ، ومحيط خصرهن، وكميّة الدهون في أجسامهنّ، ولكن من الجدير بالذكر أنّه لم تثبت فاعليّة الكمّون في إنقاص الوزن في دراسات أخرى.
●تخفيض مستويات الكولسترول:
فقد يساعد تناول مكمّلات الكمّون الغذائيّة على التقليل من مستويات الدهون في الدّم، إذ وجدت إحدى الدراسات أنّ تناول 75 مليغراماً من الكمّون مرّتين يوميّاً مدّة 8 أسابيع قد خفض من مستويات الدهون الثلاثية، ووجدت دراسات أخرى قدرته على التخفيض من مستويات الكوليسترول الضار (بالإنجليزيّة: LDL cholesterol) بنسبة 10%، ورفعه لمستويات الكوليسترول الجيّد (بالإنجليزيّة: HDL cholesterol) إن تمّت إضافة 3 غرامات من الكمّون إلى اللبن وتناولها مرّتين يوميّاً، ولكن من غير المعروف إن كانت إضافة الكمّون للطعام كتوابل تمتلك التأثير نفسه في الدهون عند أخذه كمُكمِّل غذائي.
●الوقاية من الضرر الناتج عن السكّري:
حيث يحتوي الكمّون على مركّبات تقي الجسم من الضرر الناتج عن ارتفاع مستويات السكّر في الدّم مدّة طويلة، حيث يبدأ الجسم عندها بإنتاج مركّبات تُدعى (بالإنجليزيّة: Advanced glycation end products) في الدّم نتيجة ارتباط السكّر بالبروتينات، وتضرّ هذه المركّبات العين، والكلى، والأعصاب، والأوعية الدمويّة الصغيرة عند الأشخاص المصابين بالسكّري، ومن المحتمل أن تقلّل مكمّلات الكمّون الغذائيّة من مستويات السكّر في الدّم، ولكن ما زال السبب وراء ذلك والجرعة المناسبة المسؤولة عن هذا التأثير غير معروفةٍ حتى الآن، بالإضافة إلى أنّه يمكن أن يقلّل زيت الكمّون من مقاومة الإنسولين والالتهاب. ● تزويد الجسم بالحديد: إذ يُعتبر الكمّون مصدراً طبيعيّاً وجيّداً للحديد، حيث تحتوي ملعقة صغيرة واحدة على 17.5% من القيمة اليوميّة الموصى بها من الحديد، ممّا يزوِّد الجسم بالحديد حتى وإن استُخدم بكميّات صغيرة كالتوابل في الطعام.
● تزويد الجسم بمركّبات مفيدة: حيث يحتوي الكمّون على مركّبات نباتيّة مفيدة تُعتبر من مضادات الأكسدة القويّة، كالفينولات، والتيربينات، ومركّبات الفلافونويد، والتي تقلّل من الضرر الناتج عن الجذور الحرّة في الجسم، والتي يمكن أن تسبّب العديد من الأمراض كأمراض القلب، والالتهابات، والسرطانات، إذ تؤثّر مضادات الأكسدة في الجذور الحرّة بجعلها مستقرّة عن طريق منع ارتباطها بغيرها من المركّبات.
●الوقاية من الأمراض المنتقلة عبر الطعام:
حيث تمتلك العديد من التوابل بما فيها الكمّون تأثيراً مضاداً للميكروبات، فتساهم في الوقاية من الأمراض التي تنتقل عبر الأغذية، إذ تحتوي على مركّبات تحدّ من نموّ البكتيريا وبعض أنواع الفطريات المُعدية، حيث يقوم الكمّون بعد هضمه بتحرير مركّب يُدعى (بالإنجليزيّة: Megalomicin) والذي يعمل كمضاد حيوي طبيعي.
●مقاومة الالتهاب:
فقد أظهرت العديد من الدراسات المخبريّة احتواء الكمّون على مركّبات تخفّف من الالتهاب، ولكن ما زال من غير المعروف إلى الآن إن كان بالإمكان استخدامه لعلاج الأمراض الالتهابيّة.
●التخفيف من متلازمة القولون العصبي:
فمن المحتمل أن يساعد الكمّون على التخفيف من الأعراض المُصاحبة لتهيُّج القولون كألم المعدة والانتفاخ، بالإضافة إلى التخفيف من حالات الإسهال والإمساك المرتبطة بالتهيُّج.
●تقليل التوتّر:
حيث إنّ للكمّون دوراً محتملاً في التقليل من الضغط والتوتّر، وذلك لامتلاكه خصائص مضادة للأكسدة.
●تقوية الذاكرة:
فقد أظهرت إحدى الدراسات التي أُجريت على فئران أُعطيت مستخلص الكمّون قدرته على تعزيز سرعة الذاكرة والاستجابة لديهم.
● علاج الإسهال:
فقد استُخدم الكمّون في الطب الشعبي لعلاج حالات الإسهال منذ القدم، وأثبتت إحدى الدراسات التي أُجريت على الفئران ذلك.
________________________________________
منقول بتصرف عن : موضوع ومصادر أخرى
● ● ●
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-08-2020, 07:25 PM   #10
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 15,694
افتراضي فوائد الكمون للتنحيف

فوائد الكمون للتنحيف

الكمون
هو عبارة عن نبات عشبيّ حوليّ تحديداً، ينمو بشكل محدود بحيث يصل ارتفاعه ما يتراوح بين ثلاثين إلى أربعين سنتيمتراً، وله أوراق مركّبة رفيعة ورقيقة، ذات لون أخضر قاتم، وأزهارها صغيرة ذات لون أبيض، ويتراوح طولها ما بين أربعة أعشار إلى سبعة أعشار من السنتيمترات، ويتراوح قطرها بين اثنين إلى ثلاثة مليمترات، ورائحته عطريّة مميّزة، أمّا طعمها مرّ ولاذع قليلاً.
بحسب وزارة الزراعة الأمريكية فإنّ كلّ مئة غرام من الكمّون تمدّ الجسم بسعرات حرارية يصل عدّدها إلى ثلاثمئة وخمس وسبعين سعرة، وبذلك تقدّم للجسم دهوناً مشبعة وغير مشبعة، وكميّة من الكربوهيدرات والألياف، إضافةً إلى بروتينات وكولسترول.
فوائد الكمّون للتنحيف
يعود على الجسم بالعديد من الفوائد المختلفة، فيعمل على رفع مستوى عمليات الأبيض للجسم، إضافةً إلى عمليات التمثيل الغذائي، وبذلك تصبح قدرته على التخلّص من الوزن والسمنة أكبر، كما يدعم عملية امتصاص الأغذية من قبل الجهاز الهضمي تحديداً المعدة، بحيث يقلّل أيضاً من تخزين المواد الدهنيّة في الجسم وبالتالي يقلل من وزن الجسم.
يستطيع الكمّون أن يحرق نسبة كبيرة من المواد الدهنية وتحديداً المتراكمة في منطقة البطن أو ما يعرف بالكرش، ويمكن إضافة توابل ومواد أخرى تساعد على حرق الدهون وأبرزها الزنجبيل، والحلبة، والفلفل الأسود، والكركم، علماً بأنّ نسبة الحرق تزيد بمقدار 25% عند استخدام الكمّون، كما يقوّي الجهاز المناعي فتصبح قدرة الجسم على التخلّص من السموم والشوائب أكبر.
طريقة الريجيم بالكمّون
يمكن الالتزام بالخطوات التالية للاستفادة من الكمّون قدر الإمكان، وتتضمّن ما يلي:
●تناول ستّ وجبات كلّ يوم، ثلاثة منها رئيسيّة والبقية خفيفة طيلة اليوم، ويفضّل أن تكون بين هذه الوجبات فترة محدّدة وثابتة، بحيث تتضمّن وجبة الإفطار كمية من البروتينات والنشويات كالألبان والبيض، أمّا الغداء فيتضمّن لحوماً أو دجاجاً، وفيما يتعلّق بالعشاء فيفضّل أن يكون خفيفاً مكوّناً من الحليب والشوفان.
● تتألّف الوجبات الخفيفة من كميّات جيّدة من الخضار والفواكه وتحديداً الطازجة منها.
● يمكن تناول كميّة من المكسرات كلّ ثلاثة أيام، ولكن يفضّل أن تكون غير محمّصة أو مملّحة.
● تناول كميّات جيّدة من الماء، بعدد أكواب يصل إلى ثمانية كل يوم، ولا مانع إن زادت عن هذا العدد.
قبل تناول أي من السابقة يجب تناول كوب كبير من الكمّون في حال كانت الوجبة كبيرة، وكوب صغير في حال كانت الوجبة خفيفة.

________________________________________
منقول بتصرف عن : موضوع ومصادر أخرى
● ● ●
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:49 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.