قديم 05-13-2012, 10:03 AM   #1
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,505
افتراضي مختارات من هنا وهناك

مختارات من هنا وهناك

{ إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكاً وَهُدىً لِلْعَالَمِينَ}
مكة المكرمة






رجلين على دراجة نارية يواجهون دبابات الجيش المصري بعد ان تم حظر التجول قرب وزارة الدفاع المصرية





الفقر في باكستان يدفع بطلفة للعمل في مصنع طوب لتوفير لقمة عيش عائلتها. ‎





أم تغطي صغارها تحت جناحيها لتدفئتهم.





منظر لأبراج الكويت في وقت الفجر





صورة جميلة لسنجاب يحاول تدفئة وحماية نفسه من الثلج.





رجال باكستانيين يحاولون إعادة شاحنة لوضعها الطبيعي بعدما حملوها وزن ثقيل من قش القمح





رياضي يقفز من فوق ثلاثة سيارات استعداداً لألمبياد لندن 2012.
والجنون فنون كما بالمثل العامي







حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-13-2012, 10:08 AM   #2
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,505
افتراضي

سبحان الله شوفو بيت العنكبوت بعدالمطر كيف يصير!

















سبحان الله هذا بيت عنكبوت
ولا الماس منظوم
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-13-2012, 10:11 AM   #3
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,505
افتراضي

لوحاات فنيه من التوابل 000 والملح رهيبببه



حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-13-2012, 11:14 AM   #4
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,505
افتراضي صور عجائب وغرائب من عُمان

إخترنا لكم:
صور عجائب وغرائب من عُمان

.
( اسطورة كهف جرنان والعجل الذهبي )



مدخل الكهف

يقع بولاية ازكي - النزار

وقصة هذا الكهف بأن أهل ازكي كانوا يعبدون صنما على هيئة عجل يدعى جرنان وكان مصنوعا من الذهب والحلي والمجوهرات النفيسة ، وعند دخول اهل ازكي الاسلام تم اخفاء العجل داخل كهف تحت قرية النزار وتم حراسة هذا العجل بالتعاويذ السحرية ومنذ ذلك اليوم لم يرى أحد العجل .



الكهف من الداخل

يقال أن جاءت بعثة استكشافية من بريطانيا ومعهم معدات الدخول إلى الكهف وهم من المغامرين المهووسين بحب الاستكشاف والبحث عن المجهول وحل الغموض وبعد أن دخلوا مسافة لا بأس بها انطفأت المصابيح التي كانوا يحملونها وضاق عليهم التنفس كما بداءت مساحة الكهف تتسع فخرجوا مسرعين من خوفهم تركوا السلطنة أحدهم يقول : بان السلطنة بلد الألغاز العجيبة وكهف جرنان بولاية ازكي يأتي في صدارة قائمة تلك الألغاز فحين دخلت وكنت احمل مصباح كهربائيا انطفأ المصباح وسمعت أصواتا غريبة ربما لحيوانات متوحشة كما أن الكهف من الداخل واسع جدا شبيه بالنفق الأرضي لموارات الطائرة الحربية أو لموارات الدبابات مما يؤكد أن الكهف مأهول بعدة رموز غامضة أنا لا أدركها .. وأحدهم يقول بان كهف جرنان بازكي هو من اكثر الكهوف التي زرتها وحشية فقد سمعت خرير شلال لا اعرف مصبه واؤكد بان الكهف يضم في الداخل ذلك العجل الذهبي المسمى جرنان واحسب بان هذا العجل ليس أسطوريا وإنما حقيقة .

كما يقال بان شاب بريطاني مغامر أراد في أحد الأيام أن يثبت فراسته وقرر أن يخوض التجربة ويمضي في الغار حتى يصل إلى نهايته لم يصدق حكايات الجن التي تسكن الغار التي سخرت لحراسة كنوزه طلب من زملاءه أن يربطوا جسده بحبل وزودوه بلمبات كهربائية ذات ضوء ساطع وبداء الزحف وبعد ثلاث ساعات خرج ليروي لهم ما شاهده وشعر به .

قال : انه كلما تقدم إلى الأمام شعر انه يفقد حواسه وتتداخل الصور أمام عينيه كأنه في غيبوبة أو حلم غريب وبعد أن قطع مسافة كبيرة في العمق شعر كان هناك من يجذبه إلى الخلف وهناك من يدفعه إلى الأمام سمع أصواتا غريبة حاول أن يصرخ أو يستغيث فلم يستطيع أن يشاهد إلا جدرانا تتسع وتضيق فهو كهف ممتد إلى ما لانهاية في بطن الجبل فراغ هائل يحمل جبلا يسمع في داخله أناته وكأنها تنطلق من مكبرات صوت ولم يدر إلا بنفسه ينطلق عائدا من حيث أتى دون أن يبحث عن كنز أو عجل أو خزائن مدفونة وكأن هناك قوة مجهولة تطارده وعاد بأسرع مما ذهب وكان كلما اقترب من فتحة الخروج يستعيد حواسه ولم يشعر بأنه في وعيه تماما إلا عندما خرج إلى نور الشمس .

وقالوا أيضا أن وزارة التراث القومي والثقافة اهتمت بالأمر وقررت إيفاد بعثة للبحث عن عجل الذهب المقدس وجاءت البعثة ومعها خبراء وأجهزة ولكنها عادت من حيث أتت بعد أن فشلت في الوصول إلى لأعماق الغار الرهيب .

ومع هذه الحكايات المثيرة لم ينس الناس أبدا أن في الغار سرا لم يستطيع أحد أن يفك طلاسمه بعد
( مسجد حصاة )

يقع بولاية نزوى



منظر عام للمسجد وبجانبه الصخره الكبيره

لهذا المسجد رواية تاريخية يتناقلها أهالي الولاية وكما يوضحها أحد الأهالي تقول الرواية بأنه كان هناك رجل علم يريد ان يرسل اثنين من أبنائه للتعلم فقصر احد الأبناء في الذهاب فعاقبه الأب بضربه فقال الابن: أنا أتعلم أكثر من علمك ولكن ليس مع المعلم فقال الأب أرني ما تتعلمه، فجاء الابن بعيدان برسيم فاقتاد الحصاة من أعلى الجبل إلى أسفله فانبهر الأب وخاف على الابن من أن يطغى بهذا العلم فقسم الحصاة نصفين ورمى عمامته ثم أمر الابن أن يحضرها ففعل الابن فأغلق الأب الحصاة وبقت حتى يومنا هذا رمزا وحرسا بجانب المسجد الأثري رغم هذه الفترة وما مرت به من تغيرات وتحولات في كل ظروف الحياة

( مسجد باني روحه )

يقع بولاية ادم البلاد



صورة المسجد

هناك رواية تاريخية هي اقرب إلى الاسطورة حيث يقال أن أهالي المنطقة اختلفوا فيما بينهم أثناء انشاء هذا المسجد وتعميره وباتوا عند هذا الخلاف وما أن حل الصباح حتى فوجئ الجميع بأن هذا المسجد قد تم بناؤه دون وجود آثار لمواد البناء على سقفه وان كانت تلك الرواية الاسطورية قديمة الا أن الاسم الحالي للمسجد يجعلها ماثلة في الأذهان باستمرار حيث يسمى - مسجد باني روحه - أي المسجد الذي بنى نفسه.



صورة المسجد من الداخل
( هوية نجم )

تقع في ولاية قريات



هذه المكان يقع داخل منتزه ويقع في قرية ضباب التابعه لولاية قريات .. بجانب الطريق الجديد المزدوج الذي يربط ولاية قريات بولاية صور يقال ان ان نجم او نيزك سقط منذ اعوام عديده مخلفا هذه الحفره العميقه ويوجد مياه في اسفل الحفره مياه

الحفره محاطه بجدار ويوجد بها سلم من الاسمنت لاسفل الحفره

( نخلة بجذعين )



تقع هذه النخله بقرية امطي بولاية ازكي والغريب حسب مايرويه صاحب النخله ان الجذعين تثمران بنفس عدد الثمار في كل موسم واذا لم تثمر الاولى فلن تثمر الثانيه فسبحان الله ..
( جبل على هيئة رأس صقر )

يقع بولاية خصب



ويمكن مشاهدته بجانب الطريق العام الذي يربط بين ولاية خصب وولاية بخا

( حصاة بن صلت )

تقع بولاية الحمراء



هي حجرة كبيرة يزيد ارتفاعها عن 3 امتار ويحكى ان تسمية هذه الحصاة بهذا الاسم على اسم فارس مغوار كان اسمه صلت وكان رجلاً شجاعاً لااحد يقدر على مبارزته وكان اعدائه والمتربصين به كثر ولكي يتخلصوا منه فكروا في حيلة يصطادوه وكان حيلتهم عرقلة الحصان الذي يمتطيه ومن ثم الانقضاض عليه فغمروا الطريق الذي يسلكه بالمياه حتى تصبح وحلاً وبالفعل دخل الفارس ولم يستطع الخروج من تلك الارض حتى خارت قوى الحصان وانغرست قوائمه في الوحل فما كان من الفارس الا ان ترجل من ظهر الحصان ودفعه بمااوتي من قوة واخرجه من ذلك المازق وكانت كل الارض موحله لايوجد مفر الا ان يجتاز تلك الحصاة الضخمه وبالطبع كان محاصرا من جميع الجهات ممن يحاولون التخلص منه وعندما وصل الحصان الى تلك الحصاه لم يستطع ان يجتازها وهنا ادرك الفارس انه واقع في الهلاك لامحاله ،
ولكي يخلص الحصان الفارس من هذا المازق رجع الى الخلف واطلق بسرعة البرق وقفز قفزة لم يعهدهاالفارس وضرب برجله على سطح الحصاه فعملت حفرة باقة حتى الان .

كما يوجد بها كتابات ونقوش مستوحاة من تلك الرواية والله اعلم

( الاسد )

يقع بولاية ازكي



ويقال والله اعلم انه في الازمنه الغابره كانت هناك امرأة صالحه ترعى الاغنام واذا بأسد يحاول مهاجمتها فما كان منها الا ان تسلقت الى اعلى القمه وكان الاسد يتسلق لكي يفترسها فرفعت المرأة الصالحه باكف الدعاء الى الله تعالى لكي يخلصها من هذا المازق وبقدرة الله تحول الاسد الى صخره

منقول عن : شبكة أبو نواف
http://www.abunawaf.com/post-8149.html
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-13-2012, 11:17 AM   #5
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,505
افتراضي

عجائب وغرائب





حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-15-2012, 10:11 AM   #6
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,505
افتراضي قلعة موسى المعماري في لبنان

]قلعة موسى المعماري في لبنان


هو قصر عجيب الشكل والقصة . تخيل ان الذي بنا القصر المدعو موسى موجود الى هذا

الوقت ، والعجيب الغريب انه بناه قطعة قطعة بيده دون مساعدة وفي ذلك ... قصة وسبب


لقد أحب موسى في صغره فتاة وكانت الدنيا وما فيها بالنسبة له لكن كان موسى يعاني من مرض

خطير لم تستطيع فتاته من تحمله انه الفقر المدقع الذي كان يلف حياته وكانت حبيبته تحلم بالقصور

والذهب ، وفي يوم ذهبت تلك المحبوبة بعيداً مع أول لمعة من الذهب والنقود وخلفت ورائها

فتى جريح ضاقت به الدنيا حزن وفقر وقلت حيلته ، ولكن ذلك الفتى موسى قرر أن يكون له قصر

أجمل من قصور الملوك والسلاطين



فحدث أمه بما في نفسه وما يعتزم فأشفقت عليه من ذلك الحلم لكن الفتى لم يستكن وقرر ان يبني القصر وفعلاً

بدأ ، فكان كل يوم في وقت فراغه يذهب ليضع لبنة جديدة من حلمه ولقد استخدم أروع الحجر والرسم دون ان

يساعده أحد لمدة تزيد عن 15 عاماً ، واصبح يمتلك أجمل القصور وهو اليوم يتواجد عند بابه يحكي قصته

ويوقع على كتابه بعد أن أصبح من اشهر معالم لبنان ، القصر رائع من الداخل والخارج ، وفي الداخل تجد

قصة موسى وكل مراحلة من حياته مجسدة ، اضافة الى المعلومات التي ذكرت عن قصر موسى وعن طريقة

.. بنائه ايضاً معلومات هامة ....

فعندما تدخل الى القصر سوف تنبهر بما ستراه

في الداخل اشخاص صنعها موسى المعماري بيده وكل شخصية تحكي تاريخ عريق وقد صنعها بطريقة لا ينقصها

سوى ان تنطق . فقد صنع كل الشخصيات التي رأها وتأثر بها في حياته ،

ومن أكثر الاشياء المضحكة الغرفة التي خصصها كي يعبر عن المدرسة وعن الاستاذ الذي كان يعاقب الاولاد

بالضرب بالعصا التي لم يسلم هو منها والتي دفعته الى ما هو عليه الان



وقد اتسعت مساحة القصر لدرجة انها اصبحت تشكل متحفاً حقيقياً يضم كل الاشياء التاريخية اللبنانية

بالاضافة الى مجموعة كبيرة من الاسلحة القديمة من العصر العثماني حتى الاحتلال الفرنسي وتعد هذه المجموعة

من أكبر المجموعات بالشرق الاوسط حيث تبلغ 16 الف قطعة .

وفي احدى الممرات تطالعك بعض الكلمات التي سطرها موسى على احدى اللوحات

" علمتني الحياة أن هذا العالم لن يتوقف عن استمراره بعد موتي ، كما أن الارض لن تحجم عن دورانها والشمس

لن تكف عن شروقها وغروبها "

اترككم الآن مع الصور

قلعة موسى المعماري من معالم لبنان الاثرية









































منقوول : منتديات غرام
http://forums.graaam.com/265781.html
.
[/B]
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-15-2012, 10:18 AM   #7
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,505
افتراضي


موسى المعماري: العاشق الذي حلم
بـ«سيّدة القصر»

ï»؟
حمل معه خريطة ممزقة، وخصلة من شعر الحبيبة، وسار مشياً على الأقدام من طرطوس إلى صيدا. هكذا بدأ مشوار المعماري الذي صار قصره اليوم أحد أهم المعالم السياحية في لبنان

كامل جابر
تعود أصول موسى المعماري إلى «حارة السرايا» المتاخمة لأسوار قلعة الحصن في محافظة حمص السورية. اشتهرت عائلته بتوارثها مهنة العمارة حتى اتخذت من المهنة اسماً لها. كان والده، عبد الكريم المعماري، كثير الترحال، خصوصاً بين المناطق اللبنانية. هكذا، وضعت الوالدة يمنى أيوب المعماري مولودها عام 1931 في قرية الفاكهة قرب بعلبك. أخذت الأم ابنها إلى حارة السرايا لتسجّله في قيود العائلة. استقرا في «الحارة»، وهناك تلقى تعاليمه الأولى في إحدى المدارس القريبة. بعد سنوات، كان على الأم وابنها أن يلتحقا بمكان عمل الوالد في طرطوس. في المدينة الساحلية، وتحديداً في مدرسة «المتنبي» التي سيسجّل بها، ستبدأ رحلة العمر.

أحبّ موسى إحدى زميلاته في المدرسة. كانت الفتاة التي تُدعى سيدة تنتمي إلى عائلة مرموقة، وكان والدها الذي يملك قصراً، حاكماً لإحدى نواحي المدينة. لم يفكّر العاشق المراهق في الفوارق الاجتماعية بينه وبين الفتاة، عندما أخبرها بحبه. سخرت منه، وقالت الجملة التي حرّضته على تحقيق حلمه: «عندما تملك قصراً، يمكنك أن تتحدث إليّ». في إحدى حصص الرسم، طلب المعلم من تلامذته أن يرسموا عصفوراً على شجرة. لكنّ موسى لم يفعل ما طُلب منه، بل رسم القصر الذي وعد حبيبته به. «استهجن الأستاذ أنور ما فعلته، وسألني إن كان هذا القصر المتخيّل لأجدادي. أجبته بأنني رأيت هذا القصر في الحلم. وأكّدت له أنه سيراه مبنياً في الواقع، هو الفتاة الحلوة (سيدة). ظن الأستاذ أنني أهزأ به، فانهال عليّ يضربني بقضيب رمان، ثم مزق الرسم ورماه على الأرض. حملت المزق وغادرت متوعداً بتحقيق الحلم».
بعد أيام، اتخذ موسى قراراً مهمّاً غيّر مجريات حياته. تركَ المدرسة والبيت والمدينة من دون علم أحد. حمل معه خريطة قصره الممزقة، وخصلة من شعر الحبيبة، وسار مشياً على الأقدام من طرطوس إلى صيدا. «كان ذلك في التاسع من أيار (مايو) 1945، بعد يوم على إعلان هزيمة ألمانيا في الحرب العالمية الثانية. لم يكن يشغل خيالي في تلك الرحلة سوى سيدة والقصر».
وصل صيدا، بعد رحلة متعبة عرف فيها أشد أنواع الألم والفقر والجوع. هناك، استقبله عمّه عيسى المعماري الذي كان يعمل في ترميم قلعة المدينة البحرية. ضمّه العمّ إلى فريق الترميم، واستمرّت به الحال سنوات عدة. خلال هذه المدة، صار الفتى محترفاً في ترميم المباني الأثرية، ما أهّله للتنقل بين المتاحف والقصور. عمله هذا، إلى جانب الوظيفة التي حصل عليها في شركة الكهرباء، ساعداه في جمع 15 ألف ليرة لبنانية. بهذا المبلغ، استطاع أن يتزوج ماريا عيد ابنة قائمقام دير القمر (منطقة الشوف ـــ جبل لبنان)، واشترى قطعة أرض تبلغ ثمانية دونمات، في حين بقيت لديه خمسة آلاف: «كان المبلغ هذا رأس مالي لأحقق حلم العمر».
في العام 1962، بدأ موسى تنفيذ مشروعه. حمل المعماري حجارة القصر على ظهره، و«قد تجاوز وزن بعضها 150 كيلوغراماً». يكمل: «نقلتُ 6540 حجراً ضخماً إلى موقع القصر، ما تسبب لي بترقق في العظام أعاني منه اليوم. كما تسبب عملي في تقصيب الحجارة بإطالة يدي اليمنى سنتيمترين». بعد أربع سنوات من العمل الدؤوب، بمشاركة زوجته، صار بإمكانه استقبال بعض الزوار الذين بدأ يلفتهم قيام هذه الحجارة المنحوتة والأبراج. «كان الرئيس كميل شمعون الذي أتى مع زوجته السيدة زلفا من أول الزوار. ساعدني الرئيس في الحصول على قرض طويل الأمد (60 ألف ليرة) من بنك التسليف الزراعي بفائدة ضئيلة، بعدما أهداني الجنسية اللبنانية. كان في حينها وزيراً للداخلية».
من الزوّار المعروفين أيضاً، كان الشهيد كمال جنبلاط الذي ساعده في الحصول على مبلغ عشرة آلاف ليرة لبنانية. هذه المساعدات، إلى جانب «رسوم دخول القصر»، وبيع أشغال يدوية كان يصنعها هو وزوجته، مكّنت موسى المعماري من وضع حلمه قيد التنفيذ، ليستقبل الزوار والسائحين رسمياً في العام 1967. بعد هذا التاريخ، بدأ المعماري بصنع المجسمات والأدوات المتحركة التي تنتشر في غرف القصر وطبقاته الثلاث اليوم. نحتَ وجسّد 75 شخصية، هم أفراد عائلته وأقرباؤه وجميع الفلاحين الذين آزروه في بناء القصر. أناط بكل شخصية حرفة، ليصبح القصر أشبه بمجتمع مكتمل الأركان. بالطبع، لم ينسَ موسى الحدث الهام الذي دفعه إلى تحقيق حلمه: «ذهبت إلى سوريا. أحضرت مقاعد الصف والسبورة، وجسّدت مشهد الأستاذ أنور وهو يضربني أمام الطلاب».
لم ينسَ صاحب كتاب «حلم حياتي» حبيبته الأولى. كان يبحث عن سيدة منذ أول حجر وضعه في أساسات القصر. «بعد سنوات طويلة من البحث عنها، وجدتها في بروكلين في أميركا. اتفقت مع ابنة عمّي هناك، لتدعوها إلى زيارة لبنان، والقصر من دون أن تخبرها أنّ هذا القصر هو الذي وعدته بها. وفعلاً، جاءت سيدة إلى لبنان عام 2009، وكان القصر على خريطة زياراتها». يروي الرجل قصته وقلبه ينبض. لكن هذا لا يعني أنه نسي سخريتها منه، وتعييرها إياه بفقره: «كنت أحرص على أن تدخل من الباب المنخفض. أردت أن تركع أمامي، مثلما ركعتُ يوم ضربني المعلم لأنني حاولت تقبيلها». عندما وصلت سيدة، ورأت الرجل العجوز قرب القصر، سألت: «أنت موسى المعماري؟» قبل أن تدمع عيناها بعد 67 عاماً من الفراق.
في خمسينية قصره «الذهبية»، يفتتح موسى المعماري المرحلة الأخيرة منه، والثانية من متحفه الحربي والتراثي بعدما كان قد دشنه عام 1997. ويختار التاسع من أيار (مايو) تاريخاً لبدء رحلته لتحقيق حلم القصر. اليوم، بات المتحف يضم في ثناياه وخزائنه أكثر من 32 ألف قطعة سلاح من مختلف العصور ومعادن وحجارة ثمينة وأساور وألبسة وغيرها، لقد أنفق كل ما ادخره من أموال في سبيل إيجاد هذا المتحف «المرخص».
لطالما ردّد المعماري أمام زوّاره، أن قصّته تصلح لأن تكون فيلماً سينمائياً أو رواية. لكن ما يحزّ في نفسه اليوم، هو «أن الدولة لم تعرني الاهتمام اللازم. لا يوجد في خزائن وزاراتها، خصوصاً وزارة السياحة، كتاب يصنف قصري هذا على الخريطة السياحية».
يقول قبل أن يضيف: «أنا راحل غداً والقصر باق. قد يستفيد منه أولادي، لكنه لن يكون لهم، سيبقى معلماً لبنانياً، شاء من شاء وأبى من أبى».

منقول :

http://www.al-akhbar.com/node/45929
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-15-2012, 10:23 AM   #8
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,505
افتراضي

واستكمالا للحدث العجيب:


قصر موسى في لبنان حكاية عزم وارادة

ريما زهار
بناه موسى المعماري محققًا حلم الطفولة
قصر موسى في الشوف حكاية عزم وارادة

ريما زهار من بيروت: يحمل قصر موسى في الشوف بين طياته حكاية جميلة عن العزم والارادة التي واكبت الطفل موسى المعماري منذ طفولته حتى تحقيق حلمه في بناء قصره الفريد والجميل في الشوف، الحكاية تتحدث عن موسى الذي لم يرسم محبوبته الصغيرة ذات الضفائر الجميلة التي كان يراها كل يوم تلعب بعرائسها القماشية ويتمنى لو أنه يستطيع ان يلعب معها لعبة العريس والعروس بل بقي يرسم قصرًا جميلاً كل حجر منه بلون وشكل يختلف عن الأحجار الأخرى، كان يحاول الهرب من الغرفة الطينية التي يتقاسمها مع أهله ومع أغنام أهله وحيواناتها الى القصر الجميل الذي أمضى حياته يحلم به والذي كان يجسده رسمًا على ورقة من دفتره الذي إشترته أمه له بأربع بيضات دجاج من دكان القرية.



موسى معماري رأى المعلم ان التلميذ الصغير موسى يمضي الوقت منكبًـا على ورقة أمامه، لا يلتفت شمالاً ولا يمينًا وينهمك إنهماكًا في كتابة شيىء في دفتره المخططة صفحات أوراقه بخطوط بين الزرقة والخضرة. وقف المعلم الى جانب موسى الصغير، وبقي يراقبه لبعض الوقت وموسى ينهمك في رسم لوحته ولا يشعر بوجود المعلم الذي كان يلوح بعصا رمان وكان بين الحين والآخر يجلد بهذه العصا ساقه الأيمن بمستوى الركبة، بقي موسى ينشغل ببناء قصر الأحلام على ورقة من أوراق دفتره وبقي المعلم يتابع المشهد وهو يتميز غيظًا ويجلد بين فينة وأخرى بعصا الرمان ساقه الأيمن عند مستوى الركبة.

ضاق المعلم ذرعا بما يفعله موسى، فتنحنح بإفتعال وبصوت مرتفع، ثم مد يده وإنتـزع الورقة من أمام التلميذ الصغير الذي كان يهرب من غرفة الطين الى بناء هذا القصر الفريد الذي يعوض به الحرمان القاسي الذي يعيشه مع أهله.
رفع المعلم الغليظ القلب الورقة من أمام موسى وبعدما دقق بها طواها ثم مزقها الى قطعتين ورماها على الأرض وداسها برجله محاولاً سحق القصر الذي ينهض والذي بدأ يأخذ شكل الأحلام التي تملأ رأس تلميذ صغير يعاني كل الويلات.

أمر المعلم موسى بالوقوف، وعندما وقف ضربه ضربة قـــوية على رأسه بعصا الرمان.. وقال له : "أنت مطرود من المدرسة عد الى والدك وإبن له قصرًا مثل هذا القصر الذي ترسمه ".
إنحنى موسى نحو الأرض والتقط الورقة الممزقة وهو يبكي بشهقات موجعة، طوى الورقة ووضعها في جيبه وغادر الصف والمدرسة ولم يعد إليهما إلا بعد ان بنى القصر الذي حلم به في منطقة الشوف الجميلة وعلى طرف منحدر الى يمين الطريق بين دير القمر وبيت الدين في منطقة الشوف اللبنانية الجميلة.

وعندما عاد الى منـزل أهله الذي هو عبارة عن غرفة طينية واحدة إنهمك موسى وهو يبكي بحرقة وألم في ترميم قصره الذي سحقه المعلم بقدمه، وإستعان بصمغ اللوز للملمة شمل الورقة الممزقة و بعدما إنتهى من رسم قصر الأحلام خبأها في علبة بقيت ترافقه زهاء أكثر من ربع قرن الى ان حقق أحلامه وبنى قصره الذي أصبح معلمًا تراثيًا عظيمًا تتصدره الرسمة نفسها التي كان رسمها عندما كان تلميذًا صغيرًا .
القصر اليوم يحتوي على غرف تضّم تماثيل لأشخاص لبنانيين في إطار فلكلوري ويمثل الحياة في لبنان في القرن التاسع عشر وأوائل هذا القرن.



صانع القهوة واستغرق بناء هذا القصر أكثر من 10 سنوات جمع فيه تراث وتاريخ لبنان كله بهذا القصر، ففيه مجسمات عن حرف لبنان القديمة وسبل المواصلات والحياة الاجتماعية وجسدها كلها بمجسمات منها
الأحتفال والدبكة اللبنانية وتجسيد العمل القروي ومنه: طحن الحبوب بواسطة الجاروشة، وعازف الناي يطرب الجالسين بالإضافة إلى مجموعة من الأسلحة القديمة من العصر العثماني حتى الاحتلال الفرنسي للبنان وتعد هذه المجموعة من أكبر المجموعات بالشرق الأوسط وتبلغ 16 ألف قطعة سلاح.
وفي احدى ممرات القلعة تطالعك بعض الكلمات التي سطّرها موسى على احدى اللوحات : "علمتني الحياة ان هذا العالم لن يتوقف عن استمراره بعد موتي كما ان الارض لن تحجم عن دورانها والشمس لن تكف عن شروقها وغروبها".
علمًا ان موسى المعماري يستقبل زواره بنفسه في هذا القصر وقد تجاوز ال76من عمره.


*تصوير ريما زهار
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-20-2012, 12:56 AM   #9
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,505
افتراضي


قلعة موسى دير القمر ( لبنان )

(Moussa Castle, Deir al Qamar ( Lebanon



.
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-20-2012, 01:02 AM   #10
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,505
افتراضي


قصة موسى المعماري
في الرابعة عشرة من عمره، رسم موسى المعماري

قصر الاحلام على دفتر المدرسة، كانت مجرد بقعة رسم صغيرة على الصفحة،

ليس فيها هدف، ليس فيها اندفاع....

إنها مجرد حلم يُعتبر تحقيقه ضرباً من ضروب الخيال.

الاستاذ انور معروف بقسوته على طلابه، كان يشكّل هاجساً معنوياً ونفسياً كبيراً لهم
موسى يخشاه، لم يشأ يوماً تحديه لكن للقدر كلمته، فكانت المناسب

الاستاذ يصرخ بوجه تلميذه ساخراً: ماذا تفبرك؟، هل تصور قصر والدك...!

قبل أن يمزق الدفتر قطعاً خمساً ويرميه على رأس موسى، الذي قال بنبرة التحدي

" سوف أريك ولو بعد حين ليس قصر والدي.. بل قصري أنا"
الاستاذ انور لم يتفوه ولو بكلمة تشجيع واحدة تعطي صاحب

«النعومة العنيدة» هذا دفعاً معنوياً كبيراً
لم يتلفظ بكلمة تهنئة واحدة، بل كان ينهال على تلميذه ضرباً بقضيب الرمان،

الى ان سخر منه زملاؤه الطلاب وهزأته حبيبته.. التي رفضت الاقتران به لأنه

فقيرا مشترطة عليه أن تسكن قصرا إذا أراد الزواج بها.
فكان الاندفاع وكان التحدي، وكان تحقيق القول الشائع: العبقرية وليدة الألم.

عبقرية توجتْ قصراً جميلاً له برجان مستديران يجتذب اليه السياح.

فشرع موسى ببناء القلعة لأكثر من 10 سنوات، ونجح في بناء قلعة كبيرة

يملكها لنفسه، وقام بوضع لها بابان، واحد كبير والآخر صغير جدا،

لا يستطيع أحد أن يدخل القلعة من الباب الصغير إلا وينحني

لركبتيه ليتمكن من دخول القلعة.
وفي يوم من الأيام دعا أستاذه أنور وحبيبته التي تخلت عنه لحضور القلعة

ورؤيتها، وأغلق الباب الكبير وقام بفتح الباب الصغير، ووقف داخل القلعة مستقبلا جهة

الباب الصغير منتظرا دخول زواره، فدخلت حبيبته القلعة منحنية وكأنها تدخل منحنية

لموسى الذي كان واقفا لاستقبالها داخل القلعة.
فقال لها: الآن قمتُ بإذلالك وجعتلك تنحنين لي

كما قمتي بإذلالي ورفضك الاقتران بي وقمت بالاستهزاء بي.
وبعد حين جاء معلمه الاستاذ أنور ودخل القلعة من الباب الصغير وهو

منحنٍ، فرد عليه موسى بمثل ما رد على حبيبته، بأنه استطاع إذلال أستاذه وجعله ينحني

له وهو يدخل القلعة ردا على قيام الأستاذ بإذلال موسى كثيرا في المدرسة والاستهزاء به.
وهكذا حقق موسى أحلامه، أهمها بناء القلعة التي طالما تمناها، والانتقام من معلمه وحبيبته.
وفي احدى ممرات القلعة تطالعك بعض الكلمات التي سطرها موسى على احدى اللوحات :

"علمتني الحياة ان هذا العالم لن يتوقف عن استمراره بعد موتي كما ان

الارض لن تحجم عن دورانها والشمس لن تكف عن شروقها وغروبها."
لا يمكن ان لا تشد الى هذا الصرح الذي يمثل عزيمة

واصرار موسى على التحدي وتحقيق حلمه.
وعلى فكرة موسى يقوم باستقبال زواره بنفسه في هذا القصر

ويبلغ من العمر 75 سنة ويحرص على الذهاب

للقلعة كل يوم، وليطول الرب من عمره

ويحفظه من كل مكروه.
نُقل بتصرف من مواقع لبنانية
.
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:42 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.