قديم 12-29-2015, 03:10 PM   #21
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,505
افتراضي ألدُهون Glycerides

ألدُهون

Glycerides


الدهون استرات من بعض الأحماض الدهنية مع الجلسرين وتعرف باسم الجليسريدات. هذه الأحماض قد تكون مشبعة أو غير مشبعة، ويغلب أن تتكون الدهون التي نأكلها من سلاسل من الكربون تحتوي على أربع ذرات منها أو على عشرين ذرة على الأكثر. وعادة ما تكون الجليسريدات الناتجة من اتحاد أحماض دهنية غير مشبعة أو بها عدد قليل من ذرات الكربون، على هيئة زيوت في درجات الحرارة العالية. وبصفة عامة يغلب أن تكون الدهون الحيوانية مشبعة لذلك فهي أصعب في الهضم من الزيوت النباتية.
ولا تذوب الدهون عادة في الماء، ولكنها تنتشر في بروتوبلازم الخلايا على هيئة قطرات صغيرة جدا، وقد يذوب بعضها في سوائل الخلية عند اتحاده بجزيئات أخرى تربطها بالماء. والدهون تحمل كذلك بعض الفيتامينات التي تذوب فيها. وهي تسهل امتصاصها في الجسم. وتعتبر الدهون مصدرا هاما من مصادر الطاقة في الجسم أكثر من الكربوهيدرات والبروتينات، فالجرام الواحد منها يعطي عند احتراقه تسعة سعرات على حين أن الجرام الواحد من الكربوهيدرات أو البروتينات يعطي أربعة سعرات فقط، ولكن الكربوهيدرات أسهل منها في الاحتراق. ومن أمثلة الدهون النباتية زيت الزيتون، وزيت بذرة القطن، وزيت الذرة، وزيت عباد الشمس وزيت فول الصويا.
أما الدهون الحيوانية فمن أمثلتها المسلى وزيت السمك. وهناك بعض اللبيدات المركبة وهي دهون تتحد بغيرها من المواد مثل الفوسفوليبدات التي تحتوي في تركيبها على الفوسفور والنيتروجين، وهي توجد في انسجة الخلايا العصبية، وهناك أيضا اللايبوبروتينات وهي دهون متحدة بالبروتينات وتوجد في نوى الخلايا وفي بعض جدرانها، كذلك تعتبر الستيرويدات من اللبيدات المركبة، وهي تنتج في الكبد وتقوم بوظائف خاصة في الجسم، وبعضها مثل الستيرولات يعمل كهرمونات تنظم مختلف أنواع الأنشطة في الجسم.
عندما يتناول الشخص أية أطعمة محتوية على دهون مهدرجة فإنها تدخل إلى مجرى الدم أثناء عملية الامتصاص للمواد الغذائية التي تحصل في الأمعاء، ولأنها ليست دهونا طبيعية فإن الجسم يجد صعوبة في امتصاصها من الدم لذا فإنها -وحتى يتم امتصاصها- قد تشكل انسدادات في الأوعية الدموية. بعد أن تمتص اعضاء الجسم هذه الدهون فإنها تعيد إطلاقها في الانزيمات والهرمونات التي تنظم عمل الجسم، وذلك لأن الكثير من الانزيمات والهرمونات يصنعها الجسم من الدهون.. وهنا نجد أن الانزيمات والهرمونات لا تعمل كما ينتظر منها لأن هناك خللا في تركيبتها مما يؤدي للكثير من الأمراض المزمنة والقاتلة.

دور الدهون
تحتاج الفيتامينات أ، د،ه وك إلى الدهون كي تتنقل و تُمتصّ في الجسم لأنها قابلة للذوبان في الدهون. كما أن الدهون تلعب دور مهم في المحافظة على صحّة الشعر والبشرة كذلك حماية أعضاء الجسم من الصدمات، الحفاظ على درجة حرارة الجسم و المحافظة على وظيفة الخلايا السليمة

الدهون المهدرجة والأمراض المزمنة:
ينتج الجسم البشري مجموعة من الهرمونات تسمى بـ prostaglandins أو (PGs) يتم تصنيعها اعتمادا على الدهون الغذائية، وهذه المجموعة تقوم بتنظيم بعض الوظائف الأساسية للجسم، تقسم هذه المجموعة إلى ثلاث عائلات:
PG 1
PG 2
PG 3
عامة PG 1 و PG 3 يعدان من الـ PGs الجيده بينما تعد عائلة PG 2 من الـ PGs السيئة. يرجع السبب في ذلك إلى أن أغلب آثار الأمراض المزمنة في مجتمعاتنا هي بفعل عائلة الـ PG 2. وهذا يشمل النوبات القلبيه وأمراض القلب والاوعيه الدموية والسرطان، والالتهابات بما فيها امراض الجهاز المناعي. فان عائلة الـ PG 2 مستمدة مباشرة من الدهون التي تتواجد بشكل طبيعي في اللحوم الحمراء، المحار، ومنتجات الالبان. تأثيرات عائلة الـ PG 2 تشمل : زيادة تخثر الدم، زيادة ضغط الدم، زيادة الكولسترول كما تسبب مزيدا من عوامل خطر الإصابة بنوبات قلبية مما يضاعف الخطر. أيضا عائلة الـ PG 2 قد تتسبب ببعض موادها بزيادة النشاط الاتهابي الذي قد يؤدي إلى تدمير الأنسجة بالارتباط بكل شيء بدءا من الصدمة trauma وحتى أمراض الجهاز المناعي الذاتي. بالإضافة إلى أن الـ PG 2 تتسبب في القضاء على الخلايا الطبيعية القاتلة والتي تلعب دورا مهما في حمايتنا من السرطان،ولهذا السبب فإن الأورام السرطانيةتنمو بتأثير مساعد من الـ PG 2.
ما يحدث طبيعيا في الجسم البشري أن العائلتين PG 1 و PG 3 تقاومان الآثار السيئة لـ PG 2. فما تفعله الـ PG 1 والـ PG 3 هو: تخفيض تخثر الدم، تخفيض ضغط الدم، تخفيض الكوليسترول، تخفيض الالتهابات وزيادة نشاط الخلايا الطبيعية القاتلة والتي تساعدنا في محاربة السرطان. الدهون المتحولة تمنع إنتاج PG 1 و PG 3، ونتيجة لذلك يحصل عدم توازن ويزداد الـ PG 2 دون وجود ما يقاوم آثاره السلبية وهذه هي إحدى المعضلات الصحية في عصرنا الحالي. كما أن عملية هدرجة الدهون تؤدي إلى فقدان الزيت للدهون الحمضية مثل اوميغا3 والتي تعد ضرورية وأساسيه في صحة كل اعضاء الجسم.. وفقدانها يؤدي إلى امراض مميتة.
منقوووول
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-29-2015, 03:14 PM   #22
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,505
افتراضي فوائد وأضرار ألدُهون

فوائد وأضرار ألدُهون

الدهون جان أم مجني عليه؟ هل كلها ضار؟ وهل هناك فوائد للدهون؟
تنقسم العناصر الغذائية التي يحتاجها الانسان إلى:
1- مغذيات كبيرة: و هي المغذيات الرئيسية التي يحتاجها الجسم بكميات وافرة و هي عبارة عن البروتين و الكربوهيدرات و الدهون.
2- مغذيات دقيقة: و هي التي يحتاجها الجسم بكميات قليلة و لها فوائد في العمليات الحيوية و للأعضاء الداخلية مثل الفيتامينات و الأملاح و المعادن.
و من بين كل أنواع المغذيات المختلفة تحظى الدهون دائما بالاهتمام الاكبر و المخاوف من تاثيرها علي الوزن و الصحة العامة و امراض القلب و الشرايين. و فيما يلي سوف نوضح الحقائق و الأساطير المتوارثة حول الدهون و مدى صحتها من عدمها. وسنوضح ماهي الدهون وتركيبها وفوائد الدهون في جسم الإنسان وأنواع الدهون وأيضاً مصادر الدهون الصحية في الغذاء واضرار الدهون.

ماهي الدهون
الدهون عبارة عن سلاسل من أحماض عضوية تسمى الأحماض الدهنية مرتبطة ببعضها و لا تذوب في الماء و تكون في درجة حرارة الغرفة في صورة صلبة او سائلة و في صورتها السائلة تسمى الزيوت.

ماهي انواع الدهون

الدهون الغير مشبعة

و هي تأتي عادة من مصادر نباتية مثل زيت دوار الشمس و زيت الزيتون و زيت الصويا أو الأسماك الدهنية مثل السلمون و المكريل و هي تعد من أفضل أنواع الدهون للجسم حيث أن الخلايا الدهنية لهذا النوع تكوّن اشكالاً غير منتظمة مما يجعل من الصعب أن تتكتل سويا.

الدهون المشبعة

و هي تأتي عادة من مصادر حيوانية مثل البيض و اللحوم و منتجات الحليب كاملة الدسم. و الخلايا الدهنية لهذا النوع تكوّن اشكالاً منتظمة, مما يسهل أن تتكتل سويا مما قد يؤدي تدريجيا الي انسداد الشرايين و ارتفاع ضغط الدم.

الدهون المهدرجة

و هي عبارة عن زيوت نباتية يتم معالجتها لتكون في صورة صلبة في درجة حرارة الغرفة (سمن نباتي). و هي تعد أسوا و أخطر أنواع الدهون حيث يتم ربطها بالعديد من امراض القلب و الكوليسترول. و هي اهم الدهون التي يجب الابتعاد عنها.

اهمية وفوائد الدهون للجسم
1- من أهم فوائد الدهون أنها من مصادر الطاقة الرئيسية للجسم بل هي أغنى مصادر الطاقة, حيث يحتوي كل جرام من الدهون على 9 سعرات حرارية مقابل 4 سعرات للجرام من الكربوهيدرات أو البروتين.

2- من بين فوائد الدهون للجسم أنها تصنع الدهون طبقة حامية حول الاعضاء الحيوية للجسم كما انها تعمل كعازل مما يساعد في الحفاظ على درجة حرارة الجسم.

3- تساعد الدهون الجسم علي استهلاك الفيتامينات مثل A, D, E, K حيث أنها تذوب في الدهون.

4- واحدة من أهم فوائد الدهون أنها تؤدي إلى زيادة هرمون النمو و التستستيرون لدى الرجال.

يوجد بعض أنواع الأحماض الدهنية تسمى بالأحماض الدهنية الأساسية, أي أنها مهمة للجسم و لا يمكن تكوينها و لكن يتم استهلاكها من خلال تناول الغذاء.


ألدهون مصدر جيد للطاقة

>>>>>2
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-29-2015, 03:15 PM   #23
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,505
افتراضي فوائد وأضرار ألدُهون 2

اغذية غنية بالدهون
– مصادر الدهون في الغذاء


الافوكادو

يعد الافوكادو من الاطعمة الغنية بالدهون وأفضل مصادر الدهون في الغذاء. حيث تعطي ثمرة أفوكادو متوسطة ما يقرب من 30 جرام من الدهون و تمتاز بأنها من الدهون الغير مشبعة مما يجعلها مفيدة للقلب و تقلل نسبة الكوليسترول في الدم.

البيض البيض غذاء دهني مفيد

تحتوي كل بيضة على حوالي 5 جرامات من الدهون بالاضاقة إلى الكثير من الفيتامينات الضرورية و هو يعتبر من مصادر الدهون الرخيصة و المفيدة.

زيت الزيتون

زيت الزيتون افضل انواع الدهون الصحية
تحتوي كل ملعقة طعام من زيت الزيتون على حوالي 14 جرام دهون و 120 سعر حراري و هو مفيد للقلب و تقليل نسبة الكوليسترول. و تفيد بعض الدراسات أن استخدام زيت الزيتون يقلل من مخاطر الإصابة بالأزمات القلبية.

المكسرات

عين الجمل من مصادر الدهون المفيدة الصحية
من أفضل أنواع المكسرات اللوز و البندق و الفستق لاحتوائهم على العديد من الفيتامينات الأساسية. و تفيد بعض الدراسات ان الاشخاص الذين يداومون على أكل المكسرات عادة أنحف و أقل عرضة للإصابة بمرض السكري.

الاسماك الدهنية

الاسماك الدهنية مصدر صحي للدهون
الأسماك الدهنية مثل السلمون و التونة و السردين من أغنى مصادر الدهون الصحية في الغذاء, فهي غنية بالأحماض الدهنية أوميجا-3 المفيدة للجسم. و تعتبر وجبة مفيدة أكثر من اللحوم الحمراء التي تحتوي على دهون مشبعة.

و كما اوضحنا فان الدهون ليست خطيرة و يجب الابتعاد عنها و لكنها مهمة و مفيدة للجسم و يجب ألا يخلو أي نظام غذائي من الدهون.

اضرار الدهون

المشكلة الرئيسية للدهون هي أنها غنية بالسعرات الحرارية, لذلك يجب تناولها باعتدال و حرص لتجنب تراكم الدهون مما يؤدي إلى البدانة.

بسبب طرق الأكل الحديثة و مطاعم المأكولات السريعة التي تعتمد على قلي الأطعمة بصورة أساسية تحتوي على كميات كبيرة من الدهون المشبعة و المهدرجة و هي كما أشرنا سابقا ضارة بالصحة. وتؤدي هذه الدهون إلى الإصابة بأمراض القلب و الكوليسترول.


السمنة احد اضرار الدهون

الدهون تزيد نسبة السمنة
ومن بين اضرار الدهون هو احتوائها على كمية كبيرة من السعرات الحرارية مما يؤدي إلى أن كمية السعرات المستهلكة أكبر من التي يحتاجها الجسم و هذا يؤدي الى تخزين الدهون تدريجيا مما يؤدي إلى السمنة و المشاكل الصحية مثل أمراض القلب و الشرايين و الكوليسترول.

المصادر
6 High-Fat Foods That Are Good for You
Dietary fats: Know which types to choose
GOOD AND BAD FATS
منقول :

__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-29-2015, 03:17 PM   #24
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,505
افتراضي التأثيرات الضارة لتناول الدهون المتحولة

التأثيرات الضارة لتناول الدهون المتحولة

*تخفيض HDL وهو الكولسترول الجيد.
*زيادة LDL الكوليسترول السيء.
*تخفيض كثافة الحليب الذي تنتجه الأم مما له تأثير سيء على تغذية الرضيع.
*يوجد ارتباط بانخفاض وزن المواليد.
*زيادة مستويات الانسولين في الدم مقابل الجلوكوز مما يهدد بالإصابة بالسكري
*الاضرار بفعالية تجاوب النظام المناعي.
*تخفيض مستوى التستستيرون في الذكور وزيادة في تعداد الحيوانات المنوية الغير طبيعية، وبالنسبة للإناث يكون هناك تأثيرات على الحمل.
*تخفيض تفاعل خلايا الدم الحمراء مع الانسولين، مما يشكل اثرا غير مرغوب لدى مرضى السكري.
*تقييد عمل الانزيمات المرتبطة بالأغشية.
*و تأثر سلبا على نشاط الأنزيمات المتعلقة بهضم الأدوية أو الكيماويات التي تدخل الجسم عموما.
*تحدث تغييرات في كثافة ودرجة نقل الأغشية.
*تحدث تغييرات في درجة ونوعية لدهون في الخلايا.
*تتدخل لتحدث تغيرات سلبيه في عمليات هضم اوميغا3 في الخلايا.
*تؤدي إلى تزايد في نقص الامتصاص أو الاستفادة من الدهون الحمضية الضرورية
*تضاعف عدد ونشاط الجذور الحرة Free-radical

عندما يتم تناول الزيوت الطبيعية تأيض اجسامنا نصف تلك الزيوت خلال 18 يوم، بينما إذا تم تناول دهون متحولة فإن الجسم يحتاج إلى 51 يوما لتأييضها. هذا يعني أن انزيماتنا وخلايانا ستبقى تعاني من وجود الدهون المتحوله بها لمدة 51 يوما. لا يمكنك التخلص من الدهون المحوله المخزنه في الجسم إلا عن طريق ممارسة الرياضة إلى التعرق.

ألأسماء التجارية:
من الضروري معرفة محتويات أي طعام تشتريه من المتاجر لتجنب تناول الدهون المتحوله التي يخبئها التجار تحت عدة أسماء مثل:
دهون مهدرجة hydrogenated oil
دهون مهدرجة جزئياً Partially hydrogenated oil
مارجرين margarine
دهن نباتي
غني بالاستر stearate-rich
احادي-ثنائي الجليسريد Mono-Diglycerides

منقول

__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-29-2015, 03:18 PM   #25
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,505
افتراضي ألدهون ألثلاثية Triglyceride

ألدهون ألثلاثية

Triglyceride

المصطلح بلغات أخرى
العربية : ثلاثي الغليسريد
الانجليزية :Triglyceride
الفرنسية :triglycéride


ثلاثي الغليسريد (أو تريجليسريد Triglyceride) هو نوع من الدهون التي توجد في مجرى الدم والانسجه الدهنيه. كثره هذا النوع من الدهون يساهم في تصلب و تضيق الشرايين ما يزيد من خطر الاصابه بالنوبات القلبيه و السكتات الدماغيه. بعض الامراض مثل السكري,السمنه, الفشل الكلوي و الادمان على الكحول تسبب ارتفاع مستوى الدهون الثلاثيه في الجسم. فياغلب الاحيان يصاحب ارتفاع الدهون الثلاثيه ارتفاع الكولسترول و هو نوع اخر من الدهون.يتم قياس مستوى الدهون الثلاثيه من خلال فحص الدم حيث تكون القيم الطبيعيه له اقل من 150 ملغم/ديسيلير بينما اذا كانت اعلى من 200 ملغم/دسيليتر تعتبر مرتفعه. تركيب من الجلسرول مع جذر حامضي من ثلاثة حموض دهنية مختلفة. كالحمض الشحمي والحمض الزيتي والنخيلي ومعظم الدهون الحيوانية والنباتية هي إسترات ثلاثية الجليسريد. وهو مكون رئس للبروتين الدهني منخفض الكثافة جداً, VLDL والكيلوميكرونات. ويلعب دوراً نهماً في الأيض كمصدر للطاقة وناقل للدهن القوتي. وهو يحتوي على ضعف الطاقة الموجودة في الكروهيدرات والبروتينات(9كيلوكالوري/ الغرام) وينقسم ثلاثي الغلسيؤيد في الأمعاء إلى الغليسرول والأحماض الأمينية(تحلل الشحم بمساعدة إنزيم الليباز ولإفرازات المرارة) التي تنتقل إلى جدران الخلايا التي تبطن الأمعاء. ويعاد بناء ثلاثي الغليسريد في الخلايا المعوية من أجزائه ، وتنضم سوية مع الكولسترول والبروتينات لتشكيل الكيلوميكرونات. وتفرز هذه من الخلايا وتتجمع في النظام اللمفي، وتنتقل إلى الأوعية الكبيرة قرب القلب ، قبل أن تختلط بالدم.وتستطيع أنسجة كثيرة أن تختطف الكيلوميكرونات لإنتاج ثلاثس الغليسريد واستعماله كمصدر طاقة. وتستطيع خلايا الكبد والخلايا الدهنية أن تركب ثلاثي الغلسريد. وعندما يحتاج الجسم إلى أحماض أمينية كمصدر للطاقة، فإن هرمون الغلوكاغون يأمر بتحلل ثلاثي الغليسريد بإنزيم الليباز الحساس للهرمون. وينتج أحماض أمينية حرة ولأن الدماغ لا يستطيع استخدام الأحماض الأمينية كمصدر للطاقة، فإن الجزء الغليسرولي من ثلاثي الغليسريد يمكن أن يتحول إلى غلوكوز لطاقة الدماغ عند تحلله. ويرتبط ارتفاع ثلاثي الغليسريد في جسم هي 150< ملغم/لتر، أو 1،59< ميليمول/لترـ والقيمة العليا هي 500 < ملغم/لتر، أو 5،65< مليمول/لتر.

أعراض وعلامات ثلاثي الغليسريد:


لخفض الدهون الثلاثيه اذا كانت مرتفعه:
-مراجعه الطبيب للحصول على علاج
-اتباع نظام غذائي صحي منخفض الدهون والنشويات
-ممارسه الرياضه بانتظام

علاج ثلاثي الغليسريد

تقليل نسبة ثلاثي الغليسريد ظ،-تقليل كمية الكربوهيدرات في الطعام ظ¢- التمارين الزياضية تقلل نسبة ثلاثي الغليسريد ظ£-تناول حموض الأوميغا-ظ£ من السمك ومصادر أخرى ظ¤-تناول الخضروات الكثيرة الألياف يقلل من نسبة ثلاثي الغليسريد ظ¥-تقليل تناول الكحول ظ¦-دواء الكارنيتين له قابلية تخفيض ثلاثي الغليسريد.
الوقاية من ثلاثي الغليسريد ثلاثي الغليسريد

ارتفاع الدهون الثلاثية:
في أغلب الأحيان تزداد كمية الدهون الثلاثية بسبب الخمول وزيادة الوزن. لكنه يمكن أيضا أن ترتفع بسبب
إستهلاك الكحول، مرض السكري، أو خلل الغدة الدرقية . يمكن أيضا أن ترتفع الدهون الثلاثية أيضا كأثر جانبي لبعض الأدوية، بضمن ذلك أدوية تحديد النسل، corticosteroids ، مانعات البيتا، وبعض العقاقير المختلفة. يمكن أن ترتفع الدهون الثلاثية أيضا نتيجة حالة وراثية
معرفة مستوى الدهون الثلاثية:
فحص الدم البسيط، يمكن أن يظهر مستوى الكولوستيرول والدهون الثلاثية. إذا قمت بفحص الكولوستيرول مؤخرا، فمن المحتمل أن تظهر نتائج الدهون الثلاثية في الفحص. يوصي الأطباء الرجال والنساء بعمل الفحص على الأقل كل خمس سنوات، من عمر 20 عاما. الأشخاص الذين يملكون مستوى عال من الدهون الثلاثية أو في خطر الإصابة بأمراض القلب قد يحتاجون للقيام بالفحص عدة مرات. يفضل استشارة الطبيب.
نسبة الدهون الثلاثية:
كل شخص عنده دهون ثلاثية في جسمه. وفي المستويات الطبيعية تعد الدهون الثلاثية صحية. تحدث مع طبيبك إذا كانت المستويات فوق الوضع الطبيعي. مجاميع مستويات الدهون الثلاثية:
الوضع الطبيعي أقل من 150 mg /dL
أقرب للحد الأعلى من 150–199 mg/dL
المستوى المرتفع من 200–499 mg/dL
المرتفع جدا أكثر من 500 mg/dL
ألعلاج:
الدهون الثلاثية ثبت حديثا علاقتها القوية مع نوعين من الأمراض:
التهاب البنكرياس وامراض شرايين القلب ويجب ان تقاس الدهون الثلاثية في عينه للدم حيث يكون المريض صائما 8 ساعات على الاقل فاذا كانت النسبة مرتفعة يجب البحث عن الأسباب الثانوية لارتفاع الدهون مثل : ضعف الغدة الدرقية ، زيادة زلال البول ، تضيق تصريف الصفراء ، ونقص الهرمونات الاخرى مثل هرمون الذكورة وهرمون النمو وبعض الادوية
يعد تغيير أسلوب الحياة المعالجة الأساسية لأرتفاع الدهون الثلاثية لأنه يساعد في خفض مستويات الكولسترول، والسكريات في الدم أيضا. لكن هناك أدوية قد تساعد بعض الناس. أطلب من طبيبك وصف علاج لمستويات الدهون الثلاثية العالية، ولا تأخذ أي علاج مهما كان ناجحا مع غيرك
اختر اطعمة قليل السكر والدهون المشبعة والمتحولة قلل من كمية الكحول وحاول التقليل من كمية الكربوهيدرات إلى حدود 60 بالمائة من السعرات الحرارية الكلية فالحمية الغنية بالسكريات والنشويات تزيد من الدهون الثلاثية.
اهميته في الطب
يلجأ الطبيب أحيانا لتعيين نسبة ثلاثي الغليسريد في دم المريض. وتبين قيمه المرتفعة (أعلى من 150 مغ/ديسيلتر) وجود اختلال في استقلاب الدهون، أو مرض السكري أو البدانة. كذلك يتبع ضعف عمل الكلى زيادة نسبة ثلاثي الغليسريد في الدم.
زيادة نسبة ثلاثي الغليسريد في الدم تشكل خطرا لحدوث تجلط دموي (خثرة) أو تصلب شرياني تكون عواقبه وخيمة على الصحة.
سؤال

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة 35 سنه
هل مرض ثلاثي الغليسريد خطير و هل علاجه سهل علما فان نسبته في دمي تبلغ 2.24 والعمر 35 سنه
آلجواب:
هذا ليس بمرض وانما زيادة في الدهون الثلاثية مارس الرياضة وغير نمط حياتك والاكثار من شرب الماء والابتعاد عن شرب المشروبات الغازية والوجبات السريعة
د.علي عبدالرحيم الابراهيم
طب الاسرة- الاردن


منقول بتصرف عن : ومصادر أخرى
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-29-2015, 03:19 PM   #26
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,505
افتراضي تقليل الدهون الثلاثية بطريقة طبيعية

تقليل الدهون الثلاثية بطريقة طبيعية
الدهون الثلاثية هي الشكل الرئيسي للدهون في الجسم. فمن الطبيعي أن يحتوي الدم على بعض مستويات الدهون الثلاثية، كما أنها غالبا ما تكون نتيجة تحطم الدهون بعد وجبة الطعام. ومع ذلك، إذا كنت تستهلك السعرات الحرارية الزائدة بغض النظر من أي مصدر – الكربوهيدرات، أوالدهون أو البروتين – سوف يقوم جسمنا بتحويل هذه السعرات الحرارية الزائدة الى دهون ثلاثية تخزن كدهون في الجسم . ولذا فإنه من الشائع أن نرى ارتفاع مستوى الدهون الثلاثية في الدم عند الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة.

مستويات الدهون الثلاثية:

المرغوب فيه: <150 ملغ / ديسيلتر (1.7 مليمول / لتر)

عالية:> 200 ملغ / ديسيلتر (2.3 مليمول / لتر)

عالية جدا:> 500 ملغ / ديسيلتر (5.7 مليمول / لتر)

ويرتبط ارتفاع مستوى الدهون الثلاثية مع زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب.

ما مضار ارتفاع مستوى الدهون الثلاثية؟
تساهم الدهون الثلاثية العالية في تصلب الأوعية الدموية، مما يزيد من خطر الاصابة بالنوبات القلبية والسكتة الدماغية. والمشكلة أننا لا نستطيع تخفيض الدهون الثلاثية بين عشية وضحاها، لكن الخبر السار هو اتباع نظام غذائي وعادات أكل صحية تساعد خفض الدهون الثلاثية.

كيف يمكن للطعام او للنظام الغذائي الصحي بتقليل الدهون الثلاثية:
– اعط اهتماما لزيت الطبخ الذي تستخدمه. حاول التقليل منه قدر المستطاع وتجنب الدهون المشبعه وتجنب الأطعمة المقلية والوجبات السريعة.

– الحرص على عدم وجود الزيوت المهدرجة جزئيا أو الدهون الصلبة الأخرى مثل زيت النخيل ،عند شراء الأطعمة المعلبة.

– حاول الإكثار من الأطعمة الغنية بالألياف، مثل الحبوب الكاملة، الشوفان، والبذور، في النظام الغذائي الخاص بك.

- تقليص المشروبات السكرية مثل المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة، والمشروبات المحلاة الأخرى مثل الشاي المثلج المعبأةفي زجاجات.

– خفض استهلاك سكر الفواكه (عصير الذرة)، على وجه الدقة. فقد وجدت دراسة اجريت عام 2011 على متطوعين أصحاء أعطوا عصير الذرة العالي الفركتوز مما أدى إلى زيادة الدهون الثلاثية وخطر الإصابة بأمراض القلب فقط في اسبوعين.

- الحد من تعاطي الكحول بالنسبة للنساء، وللرجال.

- تناول المزيد من الأطعمة الغنية بأوميغا 3 مثل الأسماك والجوز.

- عدم الإفراط في تناول الطعام، يجب مشاهدة حجم الجزء عند تناول الطعام خاصة في الخارج.

– انقاص الوزن: فقد أظهرت الدراسات أن فقدان 5٪ فقط من وزن الجسم يمكن أن تؤدي إلى تأثير ملاحظ في تخفيض الدهون الثلاثية

- ممارسة نشاط رياضي على أن لا يقل عن 5 مرات في الأسبوع. وجدت الدراسات أن المشي 12 ميلا في الأسبوع وحده يمكن أن يساعد على خفض الدهون الثلاثية بنسبة تصل إلى 25 في المئة.

المصدر :

.
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-29-2015, 03:20 PM   #27
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,505
افتراضي تعريف الدهون الثلاثية

تعريف الدهون الثلاثية
ـ أن ما يُوجد في دم الإنسان، أو أنسجة جسمه، من دهون ثلاثية ليس مصدره ما نتناوله من الشحوم أو الزيوت ضمن وجبات طعامنا فحسب، بل ثمة مصدر آخر ومهم لتكوّن دهون ثلاثية بالجسم، وهو قيام الجسم بصناعة تلك الدهون الثلاثية من مصادر أخرى للطاقة، مثل المواد الكربوهيدراتية. ـ حينما يتناول أحدنا وجبة من الطعام، ولا يتمكن جسمه من الاستهلاك المباشر لكل ما فيها من مصادر للطاقة، أي من الكربوهيدرات أو البروتينات أو الدهون، فإن الجسم سيلجأ لا محالة إلى تحويل كميات منها إلى دهون ثلاثية. والأصل أن تحصل هذه العملية بشكل طبيعي في الجسم، كي يتم خزن كمية معتدلة من الطاقة، على هيئة دهون ثلاثية في خلايا الأنسجة الشحمية، لاستخدامها في الفترات التي يتناول الإنسان فيها الطعام.
ـ ثمة هرمونات تُنظم عملية استخراج الدهون الثلاثية من مستودعات خزنها في الأنسجة الشحمية، وبالتالي توفير وقود لإنتاج خلايا الجسم للطاقة التي تحتاجها في عملها.
ـ حالة ارتفاع نسبة الدهون الثلاثية في الدم، عامل مستقل في التسبب بأمراض شرايين القلب والدماغ وغيرهما.
ـ هناك حالات مرضية مستقلة يصحبها ارتفاع في نسبة الدهون الثلاثية في الدم.
وبهذه العناصر الخمسة، تحصل مشاكل الدهون الثلاثية في الجسم، وتحصل أيضاً تداعيات تلك المشاكل. والمرحلة الحاسمة في قصة الدهون الثلاثية هي أن زيادة تناول طاقة الطعام، سيُؤدي إلى زيادة تكوين الدهون الثلاثية. وبالتالي إما أن تُستهلك ويتخلص الجسم منها، أو تتراكم لتترسب في الأنسجة الشحمية، لتبدأ مشاكلها.
* ارتفاع الدهون الثلاثية
* وما تُؤكده المصادر الطبية في نشراتها الحديثة، أن ارتفاع الدهون الثلاثية عامل مستقل في التسبب بمرض تصلب الشرايين، أي مثل ارتفاع ضغط الدم وغيره. وهو ما يعني أن ارتفاع نسبة الدهون الثلاثية في الدم دليل على احتمال الإصابة بأمراض شرايين القلب والدماغ، وخاصة عند تدني نسبة الكولسترول الثقيل.
وغالباً ما يُصاحب وجود بعض عوامل خطورة ارتفاع الإصابة بأمراض الشرايين، وجود ارتفاع في نسبة الدهون الثلاثية، مثل السمنة ومتلازمة الأيض metabolic syndrome، أو ما تسمى بمتلازمة التمثيل الغذائي. وهي المتلازمة المرضية المتميزة بوجود سمنة البطن، وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع نسبة الدهون الثلاثية، واضطرابات نسب أنواع الكولسترول في الدم، وزيادة مقاومة أنسجة الجسم للاستجابة لمفعول الأنسولين، وبالتالي ارتفاع نسبة سكر الدم مع ارتفاع نسبة هرمون الأنسولين.
كما قد ينجم ارتفاع نسبة الدهون الثلاثية في الدم، عن عدم انضباط نسبة سكر الدم لدى مرضى السكري، أو في حال وجود تدن في معدل إفراز هرمون الغدة الدرقية hypothyroidism، أو عند الإصابة بأمراض مزمنة تتأثر فيها وظائف الكبد أو الكلى. وكذلك قد يُؤدي تناول أدوية معينة إلى ارتفاع نسبة الدهون الثلاثية في الدم. وهناك حالات وراثية نادرة يصحبها الارتفاع ذاك، إلا أن تناول الكحول، يظل أحد الأسباب الرئيسية في شأن ارتفاع الدهون الثلاثية.
* الدهون الثلاثية والكولسترول
* الدهون الثلاثية شيء مختلف تماماً عن الكولسترول، من ناحية التركيب الكيميائي ومن ناحية الوظيفة في الجسم. ومما يطول شرحه تفصيل الاختلاف الجذري في ما بين تركيب الدهون الثلاثية، والمكون من ارتباط ثلاثة أحماض شحمية مع مركب الغليسرين، وبين تركيب الكولسترول. إلا أن الجانب المهم يتعلق بأمرين: الأول، هو اختلاف الدور الفعلي لكل منهما في الجسم. واستفادة الجسم من الدهون الثلاثية مُركزة في إنتاج الطاقة. بينما يستفاد من الكولسترول، كمادة شمعية، في بناء جدران الخلايا الحية، وفي إنتاج الهرمونات الجنسية وغيرها، وفي تراكيب أجزاء مهمة من الجهاز العصبي، أي أن الكولسترول لا يحرقه الجسم ولا يستخدمه في إنتاج الطاقة.
لكن ما يجمع الكولسترول مع الدهون الثلاثية هو أحد خصائصها الفيزيائية، وهو عدم قدرتهما على الذوبان في الماء. ومن هنا حصل الربط بينهما، لأن وجودهما في سائل الدم، أي الوسيط الناقل، يتطلب وضعهما في «مغلفات ناقلة». وما يصنع بالدرجة الرئيسة هذه «المغلفات الناقلة» هو الكبد. وهي ناقلات مكونة من البروتينات والدهون lipoproteins. وثمة في الدم أنواع عدة منها، مثل البروتين الدهني الخفيف (LDL) ، الذي يُسمى اختصاراً بالكولسترول الخفيف الضار. وهو ما يحمل كميات الكولسترول من الكبد كي تترسب في جدران الشرايين. وهناك البروتين الدهني الثقيل (HDL)، الذي يُسمى اختصاراً بالكولسترول الثقيل الحميد. وهو ما يحمل الكولسترول من الشرايين ليُعيده إلى الكبد. وهناك أيضاً البروتين الدهني الخفيف جداً (VLDL)، وهو ما يحمل الدهون الثلاثية. وثمة أنواع أخرى لا مجال لعرضها.
ووفق ما نصت عليه لجنة الخبراء في تقريرها الثالث في البرنامج القومي الأميركي للتثقيف بالكولسترول، فإن الطبيعي أن تكون نسبة الدهون الثلاثية في الدم أقل من 150 ملغم لكل ديسيلتر من الدم. وما بين 150 و199 ملغم/ ديسيلتر هو ارتفاع على الحافة Borderline high. وما بين 200 و500 ملغم/ ديسيلتر هو ارتفاع، وما فوق 500 ملغم/ ديسيلتر ارتفاع شديد.
ويُجرى التحليل بأخذ عينة من دم الوريد، بعد إتمام المرء صيام 12 ساعة عن الأكل أو الشرب، ما عدا الماء. وهناك طريقة منزلية لإجراء تحليل الدهون الثلاثية، بأخذ قطرة من دم الأصبع. إلا أنه لا يُوجد رأي واضح لرابطة القلب الأميركية حول مدى الاعتماد على ذلك في متابعة حالات ارتفاعه.
* استراتيجيات معالجة ارتفاع الدهون الثلاثية
* هناك أربعة جوانب لمعالجة ارتفاع الدهون الثلاثية، وللوقاية من ارتفاعها. وهي:
ـ المعالجة الطبية السليمة للحالة المرضية أو السلوكية التي تسببت بارتفاع الدهون الثلاثية. ـ العودة إلى تناول الوجبات الصحية بالكميات والمحتوى المناسب لحالة الإنسان. وهو ما يُسمى مجازاً اتباع الحمية الغذائية.
ـ ممارسة الرياضة البدنية، بانتظام في التكرار والقدر.
ـ استخدام أدوية لخفض الدهون عند وصفها من قبل الطبيب. وهناك أسباب مرضية أو سلوكية، تُؤدي إلى التسبب بارتفاع الدهون الثلاثية. وهنا يعتبر النجاح في السيطرة عليها، أول خطوة في تحقيق ضبط لهذا الارتفاع. وتحديداً، العمل على خفض ارتفاع نسبة سكر الغلوكوز في الدم لدى مرض السكري أو مرضى اضطراب نسبة سكر الدم. وتعويض الجسم لهرمون الغدة الدرقية لدى مرضى كسل الغدة الدرقية. والعمل على تخفيف الوزن، والامتناع عن تناول الكحول، خاصة في حال وجود ارتفاع في الدهون الثلاثية مع زيادة تراكم الشحوم في الكبد. وتخفيف تأثيرات فشل الكلى أو الكبد على الجسم. ولو كان ارتفاع الدهون الثلاثية أحد التأثيرات الجانبية لتناول بعض الأدوية، فمن الأفضل بحث الطبيب عن بدائل لها. وممارسة الرياضة البدنية، من نوع تمارين الإيروبيك الهوائية، وبالضوابط المعلومة، التي سبق لمجلة «صحتك» في «الشرق الأوسط» عرضها قبل بضعة أسابيع.
وهذه التمارين المُمارسة يومياً تعمل زيادة استهلاك الدهون الثلاثية، وبالتالي تخفيف ارتفاعها. والأهم أنها أيضاً ترفع من معدل نسبة الكولسترول الثقيل الحميد. ومعلوم أن ضرر ارتفاع نسبة الدهون الثلاثية أكبر عند انخفاض نسبة الكولسترول الثقيل.
وتحت الإشراف الطبي، وبالإضافة إلى اتباع الإستراتيجيات العلاجية الأخرى، يكون اللجوء إما إلى تناول أدوية خفض الكولسترول الضار من فئة ستاتين statins، مثل ليبيتور أو زوكور أو ليبوستات أو غيرها، أو اللجوء إلى إضافة أدوية فئة فايبريت fibrates، مثل لوبيد، أو من فئة أحماض النيكوتين nicotinic acids، مثل نياسين، أو اللجوء إلى تناولهما معاً، مع ملاحظة احتمال حصول الآثار الجانبية على الكبد والعضلات.
* الحمية الغذائية لخفض الدهون الثلاثية
* باعتبار أن الدهون الثلاثية هي من أنواع الشحوم والزيوت، فإن الكثيرين يعتقدون أن مصدر ارتفاع نسبة الدهون الثلاثية في الدم هو كثرة تناول الشحوم أو الزيوت. وعليه يعتقد أولئك أن خفض تناولهم للشحوم والزيوت هو الأفضل في سبيل خفض نسبة الدهون الثلاثية في الدم لديهم. لكن هذا ليس صحيحاً، بل ما تشير إليه المصادر الطبية المعنية بصحة القلب هو أن المصدر الغذائي الرئيسي والأهم في التسبب بارتفاع الدهون الثلاثية في الدم هو كثرة تناول الكربوهيدرات، أي السكريات. وعليه فإن الخطوة الغذائية الأهم في التعامل مع الدهون الثلاثية هو وجبات منخفضة المحتوى من النشويات والسكريات، وذات كمية سعرات حرارية (كالوري) أقل من المعتاد. وتحديداً تقليل تناول السكر العادي، لأن تناوله يرفع بشكل سريع نسبة سكر الدم، وبالتالي يرتفع بشكل مفاجئ إنتاج البنكرياس للأنسولين. وكل من ارتفاع نسبة سكر الدم وارتفاع الأنسولين في الدم، يُسهمان في ارتفاع تكوين الدهون الثلاثية. وضرورة انتقاء تناول دهون صحية، أي من الزيوت النباتية غير المشبعة، وخاصة كما يُشير الباحثون من مايو كلينك، الابتعاد عن تناول الشحوم الحيوانية في اللحوم الحمراء، والحرص على تناول تلك الأنواع الأحادية، كما في زيت الزيتون أو زبدة الفول السوداني أو زيت كانولا. هذا بالإضافة إلى الاهتمام بتناول زيوت أوميغا-3، كما في زيوت الأنواع الدهنية من الأسماك، كالسردين والسلمون والماكريل. وتلخص الرابطة الأميركية للقلب نصائحها الخاصة بالعمل على تخفيف حدة ارتفاع الدهون الثلاثية في العناصر التالية:
ـ لو كان وزن جسمك أكثر من الطبيعي، قلل كمية طاقة الكالوري (السعرات) في وجبات غذائك اليومية، لتصل إلى وزن طبيعي. وهو ما يشمل الكمية المتناولة من الدهون والكربوهيدرات والبروتينات.
ـ قلل تناول الدهون المشبعة في الشحوم الحيوانية، وتناول الكولسترول. وتوقف عن تناول الدهون المتحولة.
ـ لاحظ أنه حتى تناول كميات قليلة من الكحول يسبب ارتفاعا كبيرا في نسبة الدهون الثلاثية في الدم. ودور الكحول في رفع الدهون الثلاثية بالدم لا علاقة له بمقدار كمية الكحول المتناولة.
ـ مارس الرياضة البدنية، لمدة نصف ساعة في غالبية أيام الأسبوع.
ـ توجه إلى تناول لحوم الأسماك، المحتوية على أوميغا-3، والزيوت النباتية الأحادية، مثل زيت الزيتون. وتجنب تناول اللحوم الحمراء المحتوية على لدهون المشبعة.

المصدر : أصدقاء المختبر

.
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-29-2015, 03:21 PM   #28
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,505
افتراضي لاج ارتفاع نسبة الكولسترول و الدهون الثلاثية فى الدم

علاج ارتفاع نسبة الكولسترول
و الدهون الثلاثية فى الدم
دكتور أشرف عبدالله هنداوى
يمكن علاج ارتفاع نسبة الكوبسترول و الدهون الثلاثية من خلال الخطوات التالية :

* الإكثار من الحركة وممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم.
تؤثر التمرينات الرياضية بصورة إيجابية على معدلات الكولسترول بالدم. تساعد التمرينات الرياضية على إقلال الوزن وعلاج السمنة. مارس التمرينات الرياضية حوالي نصف ساعة أو أكثر في اليوم لمدة ثلاثة أيام على الأقل أسبوعيًا حتى تساعد على خفض ضغط الدم ومعدلات الكولسترول في الدم.


ما هى الاطعمة المسموح بها لعلاج ارتفاع نسبة الكوبستيرول و الدهون الثلاثية؟

الخضر الطازجة أو المطبوخة بطريقة السلق أو الشوي.
الفواكه الطازجة وخاصة التفاح والعنب الأحمر.
لحم الدجاج الخالي من الجلد. السمك ( 3 مرات أسبوعيًا ).
بياض البيض .
المواد النشوية؛ مثل: البطاطا والأرز والمكرونة والخبز المصنوع من طحين القمح الكامل بكميات معتدلة .
الحليب الخالي من الدسم ومشتقاته.
الحبوب والبقول مثل الذرة والبازلاء والفاصوليا والعدس.

ما هى الأطعمة المسموحة باعتدال لمن يعانون من ارتفاع نسبة الكوبستيرول و الدهون الثلاثية؟
زيت الزيتون ( ملعقة صغيرة يوميًّا لكل فرد )، والذرة وعباد الشمس.
الأجبان البيضاء التي تحتوي علي أقل من 30% من المواد الدسمة.
لحم البقر
المكسرات مثل الجوز واللوز
الطحينة والسمسم

ما هىالأطعمة الممنوعة لمن يعانون من ارتفاع نسبة الكوليسترول فى الدم؟

اللحوم الدسمة مثل : لحم الغنم ، والأوز ، والبط والنخاعات ، وفخذ الدجاج ، والضأن ، والمخ ، والكبدة والكلاوى ، والسجق ، والهامبرجر.
المكرونة المجهزة بالبيض أو اللبن.
المواد الدسمة كالبشاميل.
الزبد والسمن والقشدة والألبان الدسمة والآيس كريم و الجبن الدسم .
الجمبري والاستاكوزا والأسماك عالية الدهون ؛ مثل : القراميط .
السردين المعلب بالزيوت.
صفار البيض ( يسمح ببيضتين أسبوعيًّا ).
الفستق والكاجو الشوكولاتة الصلصات المعلبة الدسمة.
جميع أنواع الأطعمة المقلية.
الامتناع عن المشروبات الغازية والمشروبات ذات السكر العالي؛ حيث أنها ترفع نسبة الدهون الثلاثية.

العلاج بالأدوية

في حالة استمرار ارتفاع نسبة الكولسترول أو الدهون الثلاثية مع إتباع الإرشادات الغذائية بانتظام لمدة ثلاثة شهور ، أو في حالة وجود أمراض أخري وخاصة ضغط الدم المرتفع أو مرض السكر ينصح باللجوء إلي الأدوية المخفضة للكولسترول والدهون تحت إشراف طبي مع عدم إهمال النظام الغذائي .

يوصى بمتابعة تحاليل الكولسترول الكلي والدهون الثلاثية والكولسترول عالي الكثافة ومنخفض الكثافة كل 3 – 6 أشهر.

منقول عن :

__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-29-2015, 03:22 PM   #29
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,505
افتراضي الدهون الثلاثية

الدهون الثلاثية
بواسطة: تمارا محمد
عِند مراجعة بعض الأشخاص للطبيب يطلُب منهم الخضوع لفحص يُسمّى بفحص الدّهون الثلاثيّة ، الذي قد تظهر نتائجة أيضاً وفي بعض الأحيان عند إجراء فحص للكوليسترول . والدهون الثلاثية مركب عضوي ، يتكوّن من الغليسيريد بالإضافة إلى ثلاثة أحماض من الأسيد الدهني الذي يُعدر مصدراً كبيرأً للطاقة حيث يقوم على تخزينها .

كما وتتواجد الدهون الثلاثية في جميع الدهون الحيوانية والنباتية ، مع الأخذ بالإعتبار أنّ الدهون الثلاثية الحيوانية هي الأخطر بسبب تركيباتها التي تكون مختلفة . ويمتّص الجسم الدهون الثلاثية مِن الأمعاء ، أمّا الدّم فينقلها إلى جميع الخلايا في الجسم حتّى يستخدمها كمصدر للطاقة ، في حينما يتم الاحتفاظ بالفائض في الجسم .

وتزداد الدهون الثلاثية في الغالب بسبب الخمول ، وزيادة في الوزن ، ويُعد ازديادها مؤشراً لتدهور صحة الجسم ، كما تتنوع أسباب ارتفاعها مثل وجود خلل في الغدّة الدرقية ، الكحول ، التدخين ، السكري ، وقد ينتُج ارتفاعها كأثر جانبي لأدوية معيّنة ، بالإضافة إلى لعب الحالة الوراثية دوراً في ارتفاع الدهون الثلاثية .

ومِن الطبيعي تواجد الدهون الثلاثية في جسم كل انسان ، وبناءاً على مستوياتها تكون صحتها مِن عدمه ، فالوضع الطبيعي للدهون الثلاثية الصحيّة تكون أقل من 150 مغ/ديسيلتر ، وتكون أقرب للحد الأعلى من 150 – 199 مغ/ديسيلتر ، ومرتفعة المستوى من 200 – 499 مغ/ديسيلتر ، ومُرتفعة جداً حينما تكون أكثر من 500 مغ/ديسيلتر .

فحص الدهون الثلاثية : عبارة عن فحص دم بسيط ، عن طريقه يُمكن معرفة مستوى الدهون الثلاثية ، ومن الناحيّة الطبيّة يُنصح بإجراء فحص الدهون الثلاثية كل خمس سنوات على الأقل ، إبتداءاً من عُمر ال 20 . أمّا المصابين بأمراض القلب هُم بحاجة لاجراء الفحص مرّات عدّة مع أهميّة استشارة الطبيب .

للوقاية من إرتفاع الدهون الثلاثيّة أو علاجها :
* ممارسة الرياضة لمدّة اقلها 30 دقيقية في اليوم .
* تناول الأطعمة التي تحتوي على زيت الأوميغا 3 ، كونها تعمل على تقليل الدهون الغذائية ، والتي تتواجد في الأسماك والسردين والتونة .
* الحرص على أكل الأغذية الغنيّة بالألياف كالفواكه ، الخضروات ، البقوليات وغيرها .
* أن تكون وجبات الطعام صغيرة الحجم ، المتراوحة ما بين 5 – 6 وجبات في اليوم .
* التقليل من تناول الدهون مثل المقالي ، دهن الخاروف ، الحلويات ، الزبدة ، الكربوهيدرات .
* التخفيف من الوزن ، خاصّة المصابين بفرط السمنة .
* بعض الأدوية التي تُساهم ِمن تقليل الدهون الثلاثية و يقوم الطبيب بوصفها .

وآخراً يجب التّنبه بعدم إمكانية الوقاية من ارتفاع الدهون الثلاثية أو علاجها في حال لم يقوم الشخص بتغيير نمط وأسلوب حياته مِن خلال اتباعه لللنصائح المذكورة سابقاً .

ما هو تحليل الدهون الثلاثية
كتابة : مراد مراد
يمد الطعام أجسامنا بالكثير من العناصر والمواد المهمة لبناءه ونموه وإمداده بالطاقة اللازمة للقيام بأعماله اليومية، فطعام الإنسان يجب أن يكون متوازناً ويحتوي على كافة المواد الغذائية، مثل : الكربوهيدرات، البروتينات، الفيتامينات، الأملاح المعدنية، والدهون، وكل هذه المواد يجب أن يتناولها الإنسان بكميات محددة، لأن الزيادة الكبيرة في أي من هذه المواد تؤدي إلى إصابة الجسم بالكثير من المشاكل الصحية، ومن أهم هذه المواد الدهون.

مصادر الدهون
يحصل الإنسان عادةً على نوعين من الدهون، وهما : الدهون النباتية والتي يحصل عليها من الزيوت النباتية، والدهون الحيوانية والتي يحصل عليها من مشتقات الألبان والحليب الكاملة الدسم وكذلك الأطعمة الحيوانية الدسمة.بالرغم من أن الدهون ذات أهمية كبيرة للجسم، كونها المصدر الذي يمد الجسم بالطاقة والعازل لأجسامنا من درجات الحرارة المرتفعة أوالمنخفضة، كما أنها تدخل في تركيب الخلايا وبعض الأجزاء في الجسم، إلا أنها تشكل خطورة كبيرة على حياة الإنسان لما تسببه له من مشاكل صحية وأمراض كأمراض القلب والأوعية الدموية وارتفاع ضغط الدم وغيرها من الأمراض.

لكن الدهون الموجودة في أجسامنا لها أنواع عديدة، فمنها الضار بالجسم ومنها المفيد، فما هي أنواع الدهون الموجودة في الجسم؟.

أنواع الدهون
1.الكوليسترول : يتم الحصول عليه من الأطعمة الحيوانية الدسمة، كاللحوم، البيض، ومشتقات الألبان والأجبان كاملة الدسم.
2.الدهون العالية الكثافة : أوما تسمى بالكولسترول الجيد، وهومفيد للجسم ويحمي القلب.
3.الدهون القليلة الكثافة : أوما تسمى بالكولسترول السيء، وهذه الدهون ضارة بالجسم، لأنها تترسب على جدران الأوعية الدموية وتعمل على سدها.
4.الدهون الأحادية وغير المشبعة : وهذه الدهون مفيدة للجسم لأنها تعمل على انقاص كمية الكولسترول السيء، ونحصل عليها من الزيوت النباتية.
5. الدهون المتعددة وغير المشبعة : وهي دهون مفيدة للجسم أيضاً كونها تعمل على انقاص كمية الكولسترول السيء في الجسم، ونحصل عليها من بعض أنواع البذور مثل بذور عباد الشمس.
6.الدهون المشبعة : وهي دهون ضارة بالجسم لأنها تعمل على زيادة نسبة الكولسترول السيء في الجسم، ونحصل عليها من الزيوت المهدرجة.
7.الدهون الثلاثية : هي عبارة عن دهون في الدم، وقد تؤدي إلى الإصابة بأمراض القلب، ولعل هذه الدهون هي أخطر أنواع الدهون في الجسم، لذا سنتحدث عنها في مقالنا هذا، فما هي الدهون الثلاثية؟.

الدهون الثلاثية
الدهون الثلاثية هي عبارة عن مركبات عضوية تتكون من الغليسيريد وثلاث مجموعات من الأسيد الدهني، وتشكل هذه الدهون مصدراً كبيراً لتخزين الطاقة، وتتحرك الدهون الثلاثية عبر الدم ويتم تخزينها في الخلايا الدهنية، وتتواجد الدهون الثلاثية في كل من الدهون النباتية والدهون الحيوانية.

مخاطر ارتفاع الدهون الثلاثية
ولارتفاع نسبة الدهون الثلاثية المثير من المخاطر التي تهدد صحة الإنسان، فما هي هذه المخاطر؟.يعد ازدياد الدهون الثلاثية مؤشراً كبيراً على تدهور صحة الجسم، فهي من أكبر المسببات لأمراض الشرايين التاجية، وكما تسبب أيضاً تصلب الشرايين، وأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والمضاعفات الناتجة عنه ، وكذلك قد تصل إلى الإصابة بالسكتات الدماغية والقلبية، والفشل الكلوي المزمن، وعلى المدى البعيد فإنه يؤثر على الجهاز العصبي.لذا يجب التقليل من الأطعمة المحتوية على الدهون الثلاثية وإجراء فحص دوري لقياس نسبة هذه الدهون في الجسم لما لها من مخاطر على صحة الإنسان، لكن ما هو تحليل الدهون الثلاثية؟

تحليل الدهون الثلاثية
تحليل الدهون الثلاثية هوعبارة عن فحص بسيط للدم يتم من خلاله قياس نسبة الدهون الثلاثية الموجودة في الدم، وينصح الأطباء باجراء هذا الفحص كل خمس سنوات على الأقل إبتداءً من عمر ال20 سنة، أما بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب فعليهم القيام بهذا الفحص عدة مرات مع مراعاة استشارة الطبيب.
منقول عن : موضوع .كوم
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-29-2015, 03:23 PM   #30
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,505
افتراضي كيفية القضاء على الدهون الثلاثية

كيفية القضاء على الدهون الثلاثية
كتب بواسطة: مروة حسون
تتسبب السمنة (زيادة الوزن)، قلة النشاط البدني، مرض السكري، إضافة إلى التدخين وتناول مصادر دهنية غير صحية إلى زيادة نسبة الدهون الثلاثية في الجسم.فما هي الدهون الثلاثية؟ وكيف تتشكل في أجسادنا؟ وكيف يتم تشخيصها؟ وما هي مستوياتها وإلى ماذا قد تشير؟ وما هي طرق القضاء أو التخفيف من نسبتها في الجسم؟ جميع هذه الأسئلة تجدون إجابتاها في مقالنا هذا:

تكون الدهون الثلاثية من ثلاثة جزيئات الأحماض الدهنية مجتمعة مع جزيء من الجليسرول، وهي واحدة من أنواع الدهون التي يقوم الجسم بتخزينها، حيث يتم نقلها عن طريق الدم، وتخزينا في الخلايا الدهنية، وقد يؤدي ارتفاع مستويات الدهون الثلاثية في الدم إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب وتصلب الشرايين مع العديد من العوامل الأخرى كمستويات الكوليسترول الجيد، الكوليسترول الضار، الدهون المشبعة والدهون غير المشبعة، كذلك قد تؤدي إلى الإصابة بالتهاب البنكرياس، وقد تعمل على رفع مستوى ضغط الدم والكوليسترول.

يتم هضم الطعام الذي يحتوي على الدهون في نهاية عملية الهضم وقد يتم تخزينه في الجسم، وقد يتم تحويل السعرات الحرارية الزائدة عن حاجة الجسم سواء كانت من الكربوهيدرات، البروتينات أو الدهون إلى دهون ثلاثية متشكّلة على شكل كريات تنتقل عبر الدم بمساعدة البروتينات الدهنية، وقد يتم استخدامها لاحقاً في إنتاج الطاقة في حال قلة توفر مصادر الطعام، ويتم قياس الدهون الثلاثية باستخدام عدة اختبارات أشهرها قياس مستوى الدهون في الدم بعد الصيام لفترة لا تقل عن 12 ساعة.

تقسم مستويات قياس الدهون الثلاثية في الدم إلى:
العادية: أقل من 1.69مللي مول / لتر.
المرتفعة: 2.2 – 5.6 مللي مول / لتر.
المرتفعة جداً: أكثر من 5.65 مللي مول / لتر.

يمكن القضاء أو التقليل من نسبة الدهون الثلاثية في الدم عن طريق:
* تحسين نمط الحياة أو بعض الروتينيات السيئة المتّبعة.
* اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن.
* ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
* الإقلاع عن التدخين. التخفيف من الوزن.
* الحد من تناول مصادر الدهون المشبعة، الدهون غير المشبعة، الكوليسترول السيء. * تناول بعض المصادر الغنية بالكوليسترول المفيد.
* تناول الأسماك كسمك السالمون، الرنجة، التونا والسردين فجميعها تحتوي على نسبة عالية من أحماض أوميجا 3 الدهنية المفيدة.
* استبدال تناول اللحوم الحمراء نظراً للنسبة العالية من محتواها من الدهون المشبعة. * تناول مكملات غذائية، خاصة لأحماض أوميجا 3 الدهنية، لكن بعد استشارة الطبيب المختص.

كيفية خروج الدهون من الجسم
بواسطة: محمد السيد
السمنة هي مرض العصر ، و الأمراض المتعلقة بالسمنة من أكثر الأمراض شيوعاً على وجه الأرض . حيث ثبت أن الدهون التي تتراكم في الجسم تكون أحد الأسباب الأساسية للإصابة بالعديد من السرطانات ، هذا فضلاً عن الإصابة بأمراض الدم و القلب و الشراين . حث أن الدهون الزائدة التي لا تم حرقها و لا يستطيع الجسم التخلص منها تتراكم على الجدران الداخلية للشرايين ، خاصة الشرايين التاجية ، مما يسبب انسداد في تلك الشرايين و التعرض للأزمات القلبية ، إلى جانب كونها السبب الأساسي للسكتات الدماغية لعدم وصول الدم إلى الدماغ . و تراكم تلك الدهون أيضاً يؤدي إرهاق الكبد بشكل كبير مما يؤدي إلى تلفه و الإصابة بالفشل الكبدي و العديد من الحالات الأخرى المرضية و التي يمكن أن تكون مميتة للمصاب بها . إلى جانب ما يسببه الوزن الزائد و السمنة من التدهور في الأنشطة الإجتماعية و الميل إلى الكسل و عدم القدرة على أداء الأعمال بشكل جيد . و من أهم أسباب تراكم الدهون في الجسم عدم ممارسة الرياضة بشكل منتظم ، و عدم الإلتزام بالحصول على الغذاء المناسب و الإكتفاء بالأطعمة السريعة التي تكون غنية بالدهون المشبعة و التي لا تؤدي إلا إلى زيادة الأمراض في الجسم ، و هذا بسبب طبيعة الأعمال و إيقاع العصر السريع الذي لا يسمح للعديد من الأشخاص بالإهتمام بالشكل الكافي

الجسم يحارب الدهون الزائدة عن حاجته عن طريق الكبد ، الذي يقوم بحرق المواد الغذائة و تخزين الدهون اللازمة لمواصلة النشاط البدني ، و يتم التخلص من الدهون الزائدة عن طريق الإخراج بواسطة التعرق أو البول أو البراز ، و باقي الدهون لا يستطيع الجسم التخلص منها بسبب كمية الدهون الهائلة التي يستقبلها مع كل وجبة ، فلا يكون هناك تناسب بين عمليات الهضم و الحرق و الإخراج ، و بين الحصول على الدهون .

و لمساعدة الجسم على التخلص من الدهون يجب اتباع بعض العادات الهامة التي من شأنها تحسين الحالة الصحية للمرء ، أول تلك العادات هي الإلتزام بتناول الأطعمة الغنية بالألياف و قليلة الدهون ، حيث يفضل الإمتناع عن تناول اللحوم الحمراء إلا مرة اسبوعياً ، مع الإكثار من تناول الخضروات و الأسماك ، و يجب تناول الفواكه بشكل منتظم للماساعدة على الهضم و الإخراج . و شرب الماء بكثرة و أداء التمارين الرياضية
منقول عن : موضوع.كوم
.
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:38 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.