قديم 10-21-2020, 04:52 PM   #41
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 15,690
افتراضي فوائد الزنجبيل بعد الاكل

فوائد الزنجبيل بعد الاكل

بواسطة: ليلى عدنان الجندي
الزنجبيل
تُعدّ نبتة الزنجبيل من النباتات التي يشيع استعمالها في المطبخ خصوصًا في دول آسيا والهند، حيث موطنها الأصلي في الهند، وجامايكا، وأندونيسيا، وأستراليا، والزنجبيل ذو فوائد صحيّة كثيرة تتلخّص في قدرته -مثلًا- على التخلُّص من الغثيان، والشعور بالألَم، و فقدان الشهيّة، وغيرها ممّا يأتي ذِكره لاحقًا. ويُستخدَم جذر الزنجبيل إمّا طازجًا، أو مُجفّفًا، أو مطحونًا، أو في هيئة زيت، وربمّا يستخدمه بعضهم في شكل عصير، ويُدخَل في تراكيب مختلفة من منتوجات الطعام؛ مثل: المخبوزات، وغيرها الكثير من المخبوزات اللذيذة والمُتنوّعة.
فوائد الزنجبيل بعد الأكل
يشتمل الزنجبيل على العديد من الفوائد التي تعود بالنّفع على الصحّة بشكل عام، سواءً من خلال تناوله بعد الأكل أو غيره، ومن الفوائد الشائعة للزنجبيل:
● يُعالج كثيرًا من أنواع الغثيان -خصوصًا تلك التي تحدث في الصباح-، والزنجبيل مفيد في التخلُّص من الغثيان الذي قد يُصيب الأشخاص أثناء الرحلات البحريّة، أو ما يُسمّى دُوار البحر، إضافةً إلى أنّه يُستخدَم في تخفيف حالات الاستفراغ والغثيان، التي تُصيب بعض الأشخاص بعد العمليّات الجراحيّة، أو في التخلّص من الغثيان الذي يُرافق مرضى السرطان ممّن خضعوا للعلاج الكيماوي. ويكون مفيدًا في حالات غثيان الحمل، إلّا أنّ تناوله يُفضّل أن يكون تحت إشراف الطبيب تجنبًا لأية أعراض مُرافقة.
● التخفيف من آلام العضلات والتقرُّحات، يكون الزنجبيل مفيدًا في الحالات المُرافقة لبعض الرياضات، التي تؤدّي إلى الشعور بألَم، إذ وجدت بعض الدراسات أنّ تناول 2 غرام من الزنجبيل لمدّة 11 يومًا كان جيّد التأثير في علاج آلام العضلات بعد تدريبات رياضيّة تختّص بمفصل المرفق. وتجدُر الإشارة إلى أنّ الزنجبيل لا يحقق فوائد فورية، إلّا أنّ تأثيره تراكمي بعد استعمال يومي والتزام.
●يُساعد في حالات الإصابة بالفُصال العظمي من خلال احتوائه على مُضادّات للالتهاب، يُعدّ مرض الفُصال العظمي من المشاكل الصحيّة المؤذية التي تُصيب المفاصل وتؤدي إلى تآكلها وتلفها، وبالتالي التعرُّض لبعض الأعراض المُرافقة؛ مثل: تصلُّب في المفاصل والشعور بالألم. وفي بعض الدراسات التي أُجريت على أشخاص مُصابين بالفُصال العظمي تبيّن أنّ المرضى ممّن تناولوا الزنجبيل تخلّصوا من نسبة كبيرة من الألَم واحتاجوا كميّة أقل من الأدوية.
● يُقلّل من مستويات السكر في الدم، ويُحسّن من صحّة القلب عن طريق تقليل فُرص التعرُّض لمخاطر الإصابة بالسكري، فقد وجدت الدراسات أنّ الزنجبيل يحتوي على خصائص قويّة مُضادّة للسكري.
●يُساعد الزنجبيل في علاج عُسر الهضم المُزمن، غالبًا ما يترافق عُسر الهضم مع ألَم مُستمر ومزعج مصحوبًا بعدم راحة في الجزء العلوي من المعدة، وغالبًا ما كان يُعتقَد أنّ عدم القدرة على تفريغ المعدة من محتوياتها بالكامل هو من أهمّ أسباب عُسر الهضم المُزمن، وقد بُيِّنت قدرة الزنجبيل على تسريع تفريغ المعدة مع الأشخاص الذين يُعانون من هذه المشكلة. إذ يُساعد الزنجبيل عند تناوله بعد الأكل -خصوصًا الشوربة- في تقليل الوقت اللازم لهضم الطعام داخل المعدة بما يُقارب 4 دقائق (من 16 دقيقة إلى 12 دقيقة).
الآثار الجانبيّة للزنجبيل
يُعدّ الزنجبيل آمنًا في غالب الحالات خصوصًا عند تناوله عبر الفم، إلّا أنّ بعض الأشخاص يشعرون ببعض الأعراض المزعجة حال تناولهم له؛ مثل: حرقة المعدة، والإسهال، وشعور عام بضيق داخل المعدة. وبعض النّساء قد تعانين من نزف أكثر من المُعتاد أثناء الدورة الشهريّة في حال تناول الزنجبيل. إضافة إلى أنّ استعمال الزنجبيل على الجلد يُعدّ آمنًا أيضًا لكن قد يُسبّب تهيُّجًا لدى بعضهم. في حالات الرضاعة لا توجد أدلّة كافية على تأثير الزنجبيل؛ لِذا يُفضّل عدم تناوله لتجنُّب أية أعراض مُحتملة، أمّا في حالات الإصابة بأحَد أمراض النزيف فقد يزيد الزنجبيل من مخاطر النّزف بشكل أكبر. ويُمكن أن يؤثّر الزنجبيل في مستويات السكر إمّا عبر رفعها أو تخفيضها، لِذا تُفضّل في حال تناوله استشارة الطبيب لإعادة ضبط السكر. ويُمكن لتناول الزنجبيل بشكل مُفرط أن يؤثّر في بعض مشاكل القلب ويزيدها شدة.
___________________
منقول عن : اسنشاري ومصادر أخرى
● ● ●
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-21-2020, 09:07 PM   #42
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 15,690
افتراضي فوائد شرب الزنجبيل

فوائد شرب الزنجبيل

ألزنجبيل
يُعدّ الزّنجبيل واحدًا من أصناف النباتات التي تُستخدم جذورها من البشر، وعادةً ما يُستخدَم للمساعدة في علاج أنواعٍ مختلفة من اضطرابات المعدة، بما في ذلك؛ غثيان الصّباح، ودوار الحركة، والمغص، والإسهال، وتراكم الغازات، ومتلازمة القولون العصبي، والغثيان النّاجم عن تلقّي علاجات السرطان، أو الغثيان النّاجم عن فيروس عوز المناعة البشرية المكتسب، وحالات الغثيان والتفيؤ بعد إجراء العمليات الجراحية، وفقدان الشهية، كما تتضمن الاستخدامات الأخرى له تخفيف الآلام الناتجة عن هشاشة العظام والتهاب المفاصل الروماتويدي، وآلام الطّمث، وبالرغم من ذلك لا توجد دراسات كافية أو دليلٌ مثبتٌ وقاطعٌ لدعم استخدام الزّنجبيل في هذه الحالات.
بالإضافة إلى جميع ما سبق يطبّق زيت الزّنجبيل موضعيًا على الجلد لتخفيف مشكلات البشرة، بينما يستخدم مستخلص الزنجبيل لمنع قرصات الحشرات، وفي مجال الصّناعات يُستخدم معطّرًا في مستحضرات التّجميل والصابون، إضافةً إلى استخدامه أيضًا مادةٍ فعالة في الأدوية الملينة لحركة الأمعاء، ومضادات الحموضة، ومضادات الغازات.
فوائد شرب الزنجبيل
فوائد شرب الزنجبيل يعدّ الزّنجبيل من التّوابل الأكثر فائدةً ولذّةً من بين باقي النباتات، ويُعزَى ذلك لاحتوائه على مركبّات نشطة حيويًا؛ كالجنجرول المسؤول عن أكثر الفوائد العلاجية للزنجبيل، ومنها ما يأتي:
● يُسهم في علاج حالات الغثيان: خَلُصت 12 دراسةً شملت ما يُقارب مجموعه 1278 من السيدات الحوامل إلى أن تناول ما يقارب 1.1 - 1.5 غرام من مسحوق الزّنجبيل، يُخفف من أعراض الغثيان الصّباحي لديهن، وبالرّغم من اعتبار الزّنجبيل نباتًا آمنًا خلال فترات الحمل، إلا أنّه لا بدّ من استشارة الطبيب أو الصيدلاني قبل تناوله؛ لأنّ الكميات المفرطة منه قد تتسبب بخطر حدوث الإجهاض، كما أنّ للزنجبيل تاريخًا طويلًا من استخدامه للمساعدة في علاج حالات دوار البحر، وأثبت البعض أنّ مفعوله قد يشبه تأثير الأدوية الموصوفة لذلك، بالإضافة إلى أنه يخفف من التقيؤ والغثيان ما بعد العمليات الجراحية.
● يقلل من آلام العضلات: وجدت إحدى الدّراسات أنّ استهلاك ما يقارب 2 غرام من الزّنجبيل، يُقلل من آلام العضلات الناجمة عن التمارين الرياضية، كما يجب التنويه إلى أنّ الزّنجبيل لا يمتلك تأثيرًا فوريًا لذلك، وإنّما يحدّ من تفاقم الشعور بالألم وازدياده، ويُعزَى ذلك إلى الخصائص المضادّة للالتهاب التي يتّصف بها الزّنجبيل.
● خفض نسبة سكر الدم: وضّحت دراسة أجريت عام 2015 على 41 شخصًا يعانون من داء السكري النوع الثاني أن تناول ما يقارب غرامين من مسحوق الزّنجبيل يوميًا، يُقلل من ارتفاع السكر الصيامي بنسبة 12%، لذلك يعد مخفّضًا جيدًا لسكر الدم، بالإضافة إلى قدرته على خفض مستوى البروتينات الدهنية الثلاثية المؤكسدة، التي تعدّ أحد عوامل الخطر الرئيسة للإصابة بأمراض القلب.
● تقليل أعراض مرض الفصال العظمي: خَلُصت واحدة من الدراسات التي خضع فيها 247 شخصًا مصابًا بالفصال العظمي في منطقة الرّكبة وتناولوا مسحوق الزّنجبيل إلى أن الزّنجبيل، يُقلل من الآلام المرتبطة بمرض الفصال العظمي، بالتالي سيكون الشخص بحاجةٍ إلى المسكّنات بجرعاتٍ أقل،كما وجدت دراسة أخرى أن التركيبة العلاجية التي تحتوي على زيت الزّنجبيل، وزيت السمسم، والمستكة، والقرفة، تُقلل من ألم التهاب المفاصل عندما تطبّق على موضع الألم يوميًا.
● تقليل الشعور بعسر الهضم: يتزامن مع عسر الهضم حدوث أعراضٍ أخرى، مثل؛ الشعور بالألم المزمن في المنطقة العلوية من المعدة، والسّبب الرئيس لذلك يعود إلى تأخّر إفراغ المعدة من الطعام؛ إذ تبيّن أن تناول أو شرب شاي الزّنجبيل قبل الوجبات الغذائية يسرّع من عملية إفراغ المعدة بحوالي 16-12 دقيقةً لدى الأفراد الذين يعانون من هذه الحالة، وفي دراسةٍ أخرى أُجريت على 24 شخصًا؛ فإن تناول ما يقارب 1.2 غرام من مسحوق الزّنجبيل قبل تناول الطعام قلل من الوقت المستغرق لإفراغ المعدة بنسبة 50%.
● علاج الإنفلونزا ونزلات البرد: يساعد الزنجبيل على الوقاية من الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي خصوصًا الزنجبيل الطازج، وليس المجفف.
● يقلل من آلام الطمث: يُقصد بألم الطمث؛ الألم الذي تشعر به المرأة خلال فترات الدّورة الشّهرية، ويعدّ الزنجبيل واحدًا من العلاجات المُستخدمة في تخفيف حدّة ذلك الألم، ففي واحدة من الدراسات التي أجريت على 150 امرأةً لدراسة ومعرفة تأثير تناول مسحوق الزّنجبيل خلال الأيام الثلاثة الأولى من فترة الحيض، نجح الزّنجبيل بأن يُقلل حدّة الألم بفعالية تشبه دواء حمض الميفانميك والإيبوبروفين.
● يخفض مستويات الكوليسترول الضّار في الدم: إذ يرتبط ارتفاع مستويات الكولسترول بالدم بازدياد خطر الإصابة بأمراض القلب، ففي واحدة من الدراسات التي أجريت على 85 شخصًا يعانون من الارتفاع في مستويات الكوليسترول الضّار لما يقارب 45 يومًا تسبب تناول 3 غرام من مسحوق الزّنجبيل يوميًا بخفضٍ وتقليل مستويات الكوليسترول الضّار والدّهون الثلاثية في الدم، وهو المفعول الذي يماثل دواء الأتورفاستاتين.
الكمية المناسبة لتناول الزنجبيل

للحصول على فوائد الزنجبيل يجب الالتزام بالكميات المحدّدة، وهي:الكمية المناسبة لتناول الزنجبيل للحصول على فوائد الزنجبيل يجب الالتزام بالكميات المحدّدة، وهي:
●الأطفال: تختلف الكمية المناسبة من الزنجبيل في اليوم الواحد حسب وزن الطفل، لكن في المجمل الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 2-6 سنوات عليهم عدم استهلاك أكثر من 2 مليجرام من الزنجبيل يوميًا، ويجب استشارة الطبيب قبل إعطاء الزنجبيل للطفل للتأكّد من الجرعة المناسبة.
●البالغون: يجب ألا تتجاوز أكثر من 4 غرامات يوميًا عند البالغين.
● الحامل: يُنصح بتناول 250 ملليغرامًا من الزنجبيل لمدة تصل إلى أربع مرّات يوميًا للحد من الغثيان المرتبط بالحمل؛ إذ يجب ألّا تتجاوز الجرعة الكلية غرامًا واحدًا يوميًا.
الآثار الجانبية للزنجبيل

الزيادة في استهلاك الزنجبيل تؤدي إلى حدوث أضرار عديدة، منها:
●اضطرابات وحرقة في المعدة.
●الإسهال.
●مشكلات في ضغط الدم.
● عدم انتظام السكر في الدم. الغازات والانتفاخات.
●تهيّج في الجلد والعين.
●النّزيف الحاد عند الحيض.
يجدر التنويه إلى تعارض الزنجبيل مع عدد من الأدوية، منها:
● الأدوية المضادة للالتهاب غير الستيرويدية.
●أدوية مضادات التخثّر، مثل؛ الوارفارين.
●أدوية الضغط.
القيم الغذائية للزنجبيل
يوفّر الزّنجبيل مجموعةً متنوّعةً من الفيتامينات والمعادن، إذ تحتوي 100 غرام من جذره الطازج على ما يأتي:
ألعنصر الغذائي []- القيمة الغذائية
الطاقة.[]- 79 سعرةً حراريةً.
الكربوهيدرات.[]- 17.86 غرامًا
. الألياف الغذائية.[]- 3.6 غرام.
البروتينات.[]- 3.57 غرام.
السكر.[]- 0 غرام.
الصوديوم. []-14 ملغ.
الحديد[]-. 1.15 غرام.
البوتاسيوم.[]- 33 ملغ
فيتامين ج.[]- 7.7 ملغ.
بالإضافة إلى فيتامين ب6، والمغنيسيوم، والفوسفور، والزنك، وحمض الفوليك، والريبوفلافين، والنياسين، ويمكن استخدام الزّنجبيل المجفف أو الطازج لطهي الأطعمة والمشروبات دون إضافة سكر أو ملح، وبما أنه يُستهلَك بهذه الكميات الصغيرة فإنه لا يضيف كمية الكبيرة من السّعرات الحرارية، أو البروتينات، أو الكربوهيدرات، أو الألياف إلى الوجبة الغذائية.

___________________
منقول عن : استشاري ومصادر أخرى
● ● ●
.
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-21-2020, 09:21 PM   #43
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 15,690
افتراضي

فوائد الزنجبيل للحمل

الزنجبيل
ينمو الزنجبيل في الصين، والهند، وإفريقيا، ومنطقة البحر الكاريبي وغيرها من الأماكن ذات المناخ الدافئ، ويُعرَف جذر الزنجبيل بأنّه نوع من أنواع التوابل والمنكهات، وقد استُخدِم في العلاج التقليدي لآلاف السنين عبر التاريخ؛ إذ يُستَخدم الزنجبيل علاجًا لاضطرابات المعدة والغثيان، وتوجد أدلّة على أنّه يساعد في عمليات الهضم وتدفّق اللعاب، كما أنّ تناول الزنجبيل يُقلّل من الغثيان والقيء عند بعض الحوامل، ولكن توجد مخاوف من أنّ الزنجبيل يُمكن أن يزيد من خطر الإجهاض.
كما يستخدم الزنجبيل أيضًا في علاج الغثيان الناتج عن دوار الحركة، أو الجراحة، أو العلاج الكيميائي، كما أنّه يخفّف من التهاب المفاصل، ويساعد أيضًا في حالات التهاب المفاصل الروماتويدي، وألم المفاصل، والعضلات، والصداع، بالإضافة إلى دور الزنجبيل في المساعدة على تخفيف الورم وخفض نسبة السكر في الدم، كما أنّه يخفض الكوليسترول، ويحمي ضد مرض ألزهايمر، ويمنع تخثّر الدم.
فوائد الزنجبيل للحمل
من الآمن أنّ تتناول الحامل الزنجبيل مع الطعام، ولكن يجب أن يكون الزنجبيل طازجًا؛ لأنّ جذور الزنجبيل الجافّة غير جيدة، ويكون الزنجبيل مفيدًا إذا تناولته الحامل بكميات صحية بإضافته إلى الشاي أو الطعام، ولكن يجب الحذر من تناول مكملات الزنجبيل؛ إذ إنّ التركيزات العالية من الزنجبيل، تزيد من خطر الإجهاض، ومن فوائد الزنجبيل خلال الحمل ما يأتي:
● يحصل الطفل على كمية كافية من الدم؛ إذ يعزّز الزنجبيل الدورة الدموية في الجسم، وبالتالي يعزّز إمداد الدم إلى الجنين.
●ينظّم الزنجبيل مستوى الكوليسترول في الدم، وبالتالي يقلّل من خطر ارتفاع مستوى الكوليسترول أثناء الحمل.
●يقلّل من الغثيان الصباحي؛ إذ يحتوي الزّنجبيل على موادّ مهدئة، تقلّل من مشكلات الجهاز الهضمي.
●يقلّل الزنجبيل من احتمال الإصابة بالبرد والسعال للحامل، فمن المعروف أنّ جهاز المناعة في جسم الحامل يعمل ببطء، ممّا يجعل المرأة الحامل عرضةً للأمراض، مثل؛ البرد والسعال، بسبب قدرته الاستثنائية على تعزيز قوة جهاز المناعة، كما يُساعد على التعافي بسرعة.
●يُبقي الزنجبيل مستوى السكر في الدم تحت السيطرة، فيُحافظ على صحة الأم والطفل، كما أنّه يساعد في الحفاظ على مستويات الطاقة في جسم الأم، ويحميها من التعب والإرهاق.
● يزيد الزنجبيل من قدرة الجسم على امتصاص العناصر الغذائية، ويرفع من قدرة الجسم على تزويد الجنين بهذه العناصر، كما توجد بعض أنواع الأمراض والعادات الغذائية السيئة،
●تحدّ من قدرة الجسم على امتصاص العناصر الغذائية جيّدًا.
● يُعدّ الزنجبيل علاجًا ممتازًا لمحاربة أحماض المعدة التي تسبّب الحرقة.
●يخفِّف تناول الزنجبيل من اضطرابات الجهاز الهضمي أثناء الحمل، فخلال فترة الحمل يصبح الهضم بطيئًا لكي يسمح للجنين بأخذ فرصة لامتصاص العناصر الغذائية، وهذا البطء في الهضم يزيد من شعور الحامل بالثقل، ويؤدّي إلى الانتفاخ والغازات، فإنّ تناول الزنجبيل يقلّل من هذه المشكلات.
●يُعدّ الزنجبيل مضادًّا للالتهابات، وبالتالي يقلّل من الالتهاب والتورّم لدى الحامل.
●يساعد على تخفيف آلام البطن، والظهر، والمفاصل التي تعاني منها الحامل.
●يساعذعلى استرخاء و إراحة العضلات والعظام المتعبة بسبب الحمل.
●يزوّد الزنجبيل الطازج الجسم بفيتامينC والحديد، وبالتالي يعزّز من قوة الجهاز المناعي للطفل، ويقلّل من خطر الإعاقات والتشوهات الخَلقية.
محاذير تناول الزنجبيل أثناء الحمل
بالرغم من الفوائد الكثيرة للزنجبيل للأم الحامل والجنين، إلا أنه توجد كثير من المخاطر المترتبة على تناول الزنجبيل بكميات غير صحية وتركيزات عالية على صحة الحامل ومن هذه المخاطر ما يأتي:
● لا يجوز تناول الزنجبيل دون استشارة الطبيب خاصةً إذا كانت الحامل تأخذ أدويةً لعلاج اضطرابات تجلّط الدم أو ضغط الدم.
●قد يؤثّر الزنجبيل على مستويات السكر في الدم، لذلك يجب على الحامل المصابة بالسكري تجنب تناوله.
● تجنب الزنجبيل إذا كان للحامل تاريخ مع نزيف الحمل أو الدوخة أو مشكلات في تخثر الدم أو الإجهاض.
● قد تؤدي زيادة كمية الزنجبيل في النظام الغذائي للحامل إلى النزيف أو الإجهاض.
إدخال الزنجبيل إلى النظام الغذائي للحامل
يمكن إضافة الزنجبيل إلى النظام الغذائي للحامل بعدة أشكال، مثل؛ إضافته للشاي أو صنعه حلوى؛ كصنع كعك الزنجبيل لكي تستفيد الحامل من فوائده الكثيرة، وفيما يأتي بعض الطرق لإضافة الزنجبيل إلى النظام الغذائي أثناء الحمل:
● يمكن إضافة الزنجبيل المبروش أو المفروم إلى البطاطا المسلوقة أو إلى الخضار التي تطهى على البخار.
●غلي الزنجبيل لعدة دقائق على النار وشرب مغلي الزنجبيل. يمكن إضافته نوعًا من التوابل على الشوربة والبطاطا المقلية بعد طحنه.
●يمكن إضافة الزنجبيل لإضافة نكهة لذيذة إلى أطباق السمك المحمر أو المشوي.
●يمكن عمل شاي الزنجبيل بإضافة الزنجبيل، والقرفة، وأوراق النعناع.
●يمكن استخدام الزنجبيل بديلًا للملح؛ بسبب انخفاض مستوى الصوديوم فيه.
●يمكن عمل كعك الزنجبيل من الزنجبيل الطازج، ويتميّز كعك الزنجبيل بانخفاض نسبة السكر والدهون فيه، واحتوائه على نسبة عالية من المعادن والفيتامينات.
ألقيمة الغذائية للزنجبيل
يحتوي الزنجبيل على مجموعة متنوّعة من الفيتامينات والمعادن المهمّة، ويحتوي أيضًا على مادّة الجينجرول، وهي مركّب ذو خصائص مضادة للأكسدة قويّة، وله أيضًا خصائص مضادّة للالتهابات، جرى ربطها بالعديد من الفوائد الصحّية الفريدة، وتحتوي 100 غرام حوالي 3.5 أوقية من الزّنجبيل الخام على ما يأتي:
● 80 سعرةً حراريّةً.
●17.8 غرامًا من الكربوهيدرات.
●1.8 غرام من البروتين.
● 0.7 غرام من الدّهون.
●2 غرام من الألياف الغذائية.
● 415 ملليغرامًا من البوتاسيوم؛ أي 12% من القيمة اليومية الموصى بها للشّخص.
●0.2 ملليغرام من النّحاس؛ أي 11% من القيمة اليومية الموصى بها للشّخص.
●0.2 ملليغرام من المنجنيز؛ 11% من القيمة اليومية الموصى بها للشّخص.
● 43 مليغرامًا من المغنيسيوم؛ أي 11% من القيمة اليومية الموصى بها للشّخص.
● 5 ملليغرام من فيتامين (ج)؛ أي 8% من القيمة اليومية الموصى بها للشّخص .
●0.2 ملليغرام من فيتامين (ب6)؛ أي 8% من القيمة اليومية الموصى بها للشّخص.
●0.7 ملليغرام من النياسين؛ أي 4% من القيمة اليومية الموصى بها للشّخص.
●34 ملليغرامًا من الفسفور؛ أي 3% من القيمة اليومية الموصى بها للشّخص.
●0.6 ملليغرام من الحديد؛ أي 3% من القيمة اليومية الموصى بها للشّخص.
بالإضافة إلى العناصر الغذائية السابقة يحتوي الزنجبيل أيضًا على كمّية قليلة من الكالسيوم، وحمض البانتوثنيك، والزّنك، والريبوفلافين، والثيامين.

___________________
منقول عن : اسنشاري ومصادر أخرى
● ● ●
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-22-2020, 01:43 PM   #44
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 15,690
افتراضي فوائد الزنجبيل للضغط

فوائد الزنجبيل للضغط

ألزنجبيل
الزنجبيل نبات ذو سيقان مُورّقة وأزهار صفراء أو خضراء، وتُستخلص التّوابل من الجذور، ويوجد الزّنجبيل في آسيا، والصّين، واليابان، والهند، كما أنّ له استخدامات طبّية منذ القدم؛ فقد استخدم لتخفيف أعراض دوار الحركة، والمغص، والغثيان، واضطرابات المعدة، والقولون العصبي، ويُستخدَم الزنجبيل طازجًا، أو مجففًا، أو في شكل مسحوق، أو زيت، وتجدر الإشارة إلى أنَّه من الشائع استخدامه في المستحضرات التجميلية، ويحتوي على مادة الجينجيرول المسؤولة على العديد من الخصائص العلاجية للزنجبيل، إذ إنَّه من المركبات المضادة للأكسدة والمضادة للالتهابات.
فوائد الزّنجبيل للضّغط
يؤثر الزنجبيل في الجهاز القلبي الوعائي، وله تأثير في خفض ضغط الدم عن طريق تأثيره الحاصر لقنوات الكالسيوم، فللزنجبيل دور في إرخاء العضلات المحيطة بالأوعية الدموية، وتحسين الدورة الدموية، الأمر الذي يساعد في توسيع الأوعية الدموية وانخفاض ضغط الدم، وللحصول على فوائد الزنجبيل فإنّه يُضاف إلى الأطعمة والحلويات، أو يُحضّر في شكل كوب من الشاي الدافئ. على الرغم من أن نتائج الدراسات فيما يخص تأثير الزنجبيل في خفض ضغط الدم للبشر ما زالت متضاربة، لكنَّ إحدى دراسات التحليل التجميعي بينت أنّ تأثير الزنجبيل الخافض لضغط الدم أكثر وضوحًا في الأشخاص الذين لم يتجاوزا الخمسين عامًا، وبجرعة يومية تصل إلى 3 غرام يوميًا أو أكثر.
يقلّل الزنجبيل من ضغط الدّم بطريقة مشابهة لأدوية ضغط الدّم؛ لذلك يجب التحدّث إلى الطّبيب عند تناول الزّنجبيل مع هذه الأدوية لتفادي انخفاض ضغط الدم الشديد أو عدم انتظام دقات القلب، وهذه الأدوية من عائلة حاصرات قنوات الكالسيوم، ومنها ما يأتي:
● نيفيديبين (Nifedipine).
● الفيراباميل (Verapamil HCI).
● ديلتيازيم (Diltiazem).
● فيلوديبين (Felodipine).
● أميلوديبين (Amlodipine).
الفوائد العامة للزنجبيل
هناك العديد من الفوائد الصحية للزنجبيل، ومنها يُذكر ما يأتي:
●يعالج الغثيان، إنّ الزنجبيل فعّال للغاية ضد الغثيان، كما قد يخفف منه إلى جانب التقيؤ بعد الجراحة، ويخفّفه لدى مرضى العلاج الكيميائي، غير أنّه قد يبدو أكثر فاعلية في علاج الغثيان المرتبط بالحمل؛ مثل: غثيان الصباح. لكن يجدر التنويه إلى اعتقاد بعض الاختصاصيين أنّ تناول الكميات الكبيرة منه الزنجبيل يزيد من خطر الإجهاض، غير أنّه لا توجد دراسات تدعم ذلك.
●يخفف من ألم العضلات، ثبت أنّ الزنجبيل فعّال في تخفيف ألم العضلات الناجم عن التمرين؛ ذلك لخصائصه المضادة للالتهابات.
●التخفيف من أعراض الفصال العظمي، الذي يُعرَف أيضًا باسم خشونة المفاصل، وهو من الاضطرابات المرضية الشائعة، ولوحظَ أنّ تناول مستخلص الزنجبيل أو تطبيقه موضعيًا ساعدا في تخفيف الألم والتصلب عند مرضى الفصال العظمي.
●يقلل من مستوى السكر بالدم، قد توجد للزنجبيل خصائص قوية مضادة للسكري، وأظهرت دراسة أجريت على مرضى السكري من النوع الثاني أنّ تناول 2 جرام منه يوميًا خفّض نسبة سكر الصيام في الدم بنسبة 12%،[٧] كما يحسِّن من مستويات السكر التراكمي (HbA1c)، وعوامل الخطر المختلفة المسببة لأمراض القلب لدى مرضى السكري من النوع الثاني.
●يعالج عسر الهضم، يساعد تناول هذه العشبة في تسريع إفراغ المعدة عند الأشخاص الذين يعانون من عسر الهضم، مما يحسِّن من عسر الهضم وغيره من اضطربات المعدة.
●يقلّل بشكل كبير من آلام الحيض، إذ إنّ أحد الاستخدامات التقليدية له تخفيف الألم؛ بما في ذلك آلام الحيض، وأظهرت إحدى الدراسات أنّ تناول 1 جرام من مسحوق الزنجبيل كلّ يوم خلال الأيام الثلاثة الأولى من الحيض خفّف من الألم بشكل فعّال؛ مثل: الأيبوبروفين.
● قد يخفض مستويات الكولسترول الضار، يساعد الزنجبيل في تخفيض مستويات الكولسترول الضار (LDL) الذي قد ترتبط نسبته بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب.
●قد يساعد في منع الإصابة بالسرطان، دُرِسَ تأثير مستخلص الزنجبيل في شكل علاج بديل لعدة أنواع من السرطان، وتبيّن أنّ لمادة جينجيرول-6 دورًا في الوقاية من الإصابة ببعض الأورام السرطانية، لكنّ ذلك يحتاج إلى إجراء المزيد من الدراسات لإثباته.
الآثار الجانبية للزنجبيل
إنّ الزنجبيل له آثار جانبية قليلة إذا استُخدم في الأطعمة المختلفة بجرعات معتدلة، لكنّ الجرعات العالية من الزنجبيل أكثر من 5 جرام في اليوم تزيد فرص ظهور الآثار الجانبية. ومن هذه الآثار ما يأتي:
● الغازات.
●الحرقة.
●تهيج الفم.
● اضطرابات المعدة.
●زيادة خطر النزيف إذا كان الشخص يعاني من اضطراب النزيف.
●التداخل مع أدوية سيولة الدم، وأدوية السكري، وارتفاع ضغط الدم؛ لذا من الأفضل استشارة الطبيب في استخدام المكملات الغذائية.
● الطفح الجلدي في حال تطبيقه موضعيًا.
___________________
منقول عن : استشاري ومصادر أخرى
● ● ●
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-22-2020, 02:03 PM   #45
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 15,690
افتراضي فوائد الشاي بالزنجبيل

فوائد الشاي بالزنجبيل

الزنجبيل
يتميز نبات الزنجبيل بالساق المورقة وأزهاره الخضراء المائلة إلى الصفرة، وتستخلص بهارات الزنجبيل من الجذور، وينمو الزنجبيل في المناطق الدافئة؛ مثل: مناطق آسيا، التي تضم الصين، واليابان، والهند، وأجزاء من أمريكا الجنوبية، وأفريقيا، وأجزاء من الشرق الأوسط، وعرف استخدامه منذ القدم في هيئة دواء، أو توابل مع الطعام، ويُستخدم الزنجبيل في علاج مشاكل المعدة؛ مثل: دوار الحركة، وغثيان الصباح، والمغص، واضطراب المعدة، والغازات، والإسهال، ومتلازمة القولون العصبي، والغثيان الناجم عن أدوية علاج السرطان، والغثيان والتقيؤ بعد العمليات الجراحية، وفقدان الشهية، كما استُخدم في علاج التهاب المفاصل الروماتويدي، والتهاب المفاصل، وآلام الحوض، كما يطبق بعض الناس العصير المستخلص من الزنجبيل على الجلد لتسكين الألم.
فوائد الشاي بالزنجبيل
يحتوي الزنجبيل على مجموعة من الفيتامينات والمغذيات والمركبات التي تمتلك فوائد متعددة وتدعم صحة الجسم، وتشمل أهم فوائد الزنجبيل ما يأتي:
● يحتوي على مركبات ذات خصائص طبية، يُعدّ الجذر هو الجزء المستخدم في صورة توابل، واستُخدم في الطب التقليدي والبديل في علاج حالات متعددة؛ مثل: عسر الهضم، والغثيان، وأمراض البرد، والأنفلونزا، ويستهلك الزنجبيل مجففًا، أو مسحوقًا، أو في شكل زيت، أو عصير، أو شاي، ويضاف إلى العديد من الأطعمة، وأحيانًا إلى مستحضرات التجميل، ويُعدّ مركب الجنجرول من أهم المركبات الموجودة في الزنجبيل؛ ذلك لخصائصه المضادة للالتهابات والأكسدة.
● يعالج الغثيان بأنواعه وخاصة غثيان الصباح، أثبتت العديد من الدراسات فاعلية الزنجبيل في علاج دوار البحر، فاعليته تتماثل مع فاعلية الأدوية، كما يعالج الغثيان، والتقيؤ الناتج من العمليات الجراحية، ويخفف من الغثيان عند مرضى السرطان المُخضَعين للعلاج الكيماوي، ويُعدّ أيضًا أكثر فاعلية في علاج الغثيان المرتبط بالحمل، خاصة غثيان الصباح، وعادة ما يوصى بتجنب استهلاك كميات كبيرة من الزنجبيل تجنبًا لحدوث أية أعراض جانبية؛ مثل: الإجهاض خلال الحمل، وتتراوح الجرعة الموصى بها لعلاج مختلف أنواع الغثيان ما بين 1-1.5 غرام.
● يساعد في التقليل من آلام العضلات، أثبتت إحدى الدراسات التي أجريت على الزنجبيل أنّ استهلاك 2 غرام من الزنجبيل يوميًا لمدة 11 يومًا يقلل من آلام العضلات، وهذا يعزى إلى خصائصه المضادة للالتهابات.
● يقلل من أعراض هشاشة العظام، يُعدّ مرض هشاشة العظام من الأمراض الشائعة، ويؤدي حدوثه إلى تدهور صحة العظام، مما يؤدي إلى الشعور بآلام المفاصل وتصلبها، وأثبتت الدراسات أنّ لمزيج الزنجبيل والقرفة والسمسم دورًا في تقليل آلام المفاصل، وهذا يعزى إلى خصائصه المضادة للالتهابات.
● يقلل من مستويات السكر في الدم ويعزز صحة القلب، للزنجبيل خصائص مضادة للسكري؛ إذ أجريت دراسة في عام 2015 م على 41 متطوعًا مصابين بمرض السكري من النوع الثاني، وأثبتت انخفاض مستويات السكر في الدم إلى ما يقارب 12%، وانخفاض مستويات السكر التراكمي إلى 10% عند استهلاكه لمدة 12 أسبوعًا، كما أنّه خفض من مستويات البروتينات الدهنية في الجسم بنسبة 23%، وهذا بدوره يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب.
● يسهم في علاج عسر الهضم المزمن، يحدث عسر الهضم نتيجة تأخر تفريغ المعدة، مما يسبب الشعور بآلام، والشعور بعدم الراحة في الجزء العلوي من المعدة، وأثبتت الدراسات فاعلية الزنجبيل في تسريع إفراغ المعدة؛ حيث شرب شاي الزنجبيل يحفز حركة المعدة خلال 12 إلى 16 دقيقة، وأثبتت إحدى الدراسات الأخرى أنّ استهلاك 1.2 غرام من الزنجبيل قبل تناول الطعام يسرّع إفراغ المعدة بنسبة 50%.
● يقلل من الآلام المصاحبة للدورة الشهرية، أثبتت إحدى الدراسات التي أجريت على 150 امرأة أنّ استهلاك 1 غرام من الزنجبيل كل يوم خلال الثلاثة أيام الأولى من الدورة يقلل من الآلام المصاحبة للدورة الشهرية، وأظهرت أيضًا أنّ فاعليته تتشابه مع فاعلية كل من دواء حمض الميفيناميك والأيبوربروفين.
● يقلل من مستويات الكوليسترول، يؤدي ارتفاع مستويات الكوليسترول الضارة في الدم إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، وأثبتت إحدى الدراسات التي أجريت على 85 متطوعًا يعانون من ارتفاع في مستويات الكوليسترول أنّ استهلاك الزنجبيل ساهم في التقليل من مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية في الدم.
● يقي من الإصابة بمرض السرطان، يوجد مركب الجنجرول بمستويات عالية في الزنجبيل، الذي يتميز بخصائصه المضادة للسرطان، ويقلل من خطر الإصابة بسرطانات معينة؛ مثل: سرطان الثدي، وسرطان القولون، وسرطان البروستات.
القيمة الغذائية للزنجبيل
من الممكن تناول الزنجبيل طازج، أو مجفف، أو يمكن استخدام الزنجبيل في تحضير الشاي، أو يمكن أن يضاف إلى الحلويات والأطعمة، ويحتوي الزنجبيل على فيتامينات ومعادن متعددة؛ حيث كل 100 غرام من الزنجبيل فيها:
●79 سعرة حرارية،
●17.86 غرامًا من الكربوهيدرات،
●3.6 غرام من الألياف الغذائية،
●3.57 غرام من البروتين،
●0 غرام من السكر،
●14 ملي غرامًا من الصوديوم،
●1.15 غرام من الحديد،
●7.7 ملي غرام من فيتامين C،
●33ملي غرامًا من البوتاسيوم،
●بالإضافة إلى فيتامين B6، والمغنيسيوم، والفسفور، والزنك، والفولات، والريبوفلافين، والنياسين، ويحتوي أيضًا على مركبات مضادة للالتهاب والفيروسات؛ مثل: الجنجرول، والبيتا كاروتين، والكابساسين، وحمض الكافيك، والكركمين، والساليسلات
___________________
منقول عن : اسنشاري ومصادر أخرى
● ● ●
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-22-2020, 03:15 PM   #46
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 15,690
افتراضي فوائد جذور الزنجبيل

فوائد جذور الزنجبيل

جذور الزنجبيل
جذور الزنجبيل هي أحد النباتات المشهورة بالبهارات والتوابل، وينمو هذا الصنف من النباتات في الصين، والهند، وإفريقيا، ومنطقة البحر الكاريبي، والعديد من المناخات الدافئة، وعُرف الزنجبيل منذ آلاف السنوات في العديد من الثقافات؛ إذ كان علاجًا تقليديًا،وخاصة في آسيا، والهند، والدول العربية؛ إذ استخدم الزنجبيل عشبةً طبيةً لأكثر من ألفي عام، ويمكن استخدامه طازجًا أو مسحوقًأ في مجال الطهي، كما يُمكن استخدام جذوره الطازجة، لإعداد الشاي، ويمتاز هذا الشاي بكونه جزءًا رئيسيًا من الأدوية التقليدية منذ آلاف السنوات؛ إذ يعدّ بمثابة خط الدفاع الأول لنزلات البرد، والعديد من الفوائد الصحية.
فوائد جذور الزنجبيل
تُحقق جذور الزنجبيل العديد من الفوائد الصحية، ويُذكر منها الآتي:
● تحسين عملية الهضم: تساعد المركبات الفينولية الموجودة في الزنجبيل على تخفيف تهيج الجهاز الهضمي، وتحفيز إنتاج اللعاب والعُصارة الصّفراويّة، وتمنع تقلصات المعدة عندما يتحرك الطعام والسوائل عبر القناة الهضمية، ويُذكر أنَّ الزنجبيل يمتلك العديد من التأثيرات المفيدة لعمل أنزيمات التربسين والليباز البنكرياسي؛ إذ يعزز عمل الجهاز الهضمي، كما يقي الجسم من الإصابة بسرطان القولون والإمساك.
●علاج الغثيان: يعد مضغ الزنجبيل الطازج، أو شرب شاي الزنجبيل علاجًا منتشرًا للغثيان أثناء علاج السرطان، فتناول الزنجبيل يُقلل من الغثيان الذي يُسببه دوار الحركة، هذا فضلًا عن قدرته في تخفيف غثيان المرأة الحامل.
●علاج البرد والانفلونزا: إنّ شرب شاي الزنجبيل طريقة جيدة لتدفئة الجسم خلال الأجواء الباردة، فهو بمثابة معقم للجسم، ومعزز لإنتاج العرق، ويساعد على رفع درجة حرارة الجسم الدّاخليّة، ويمكن تحضير شاي الزنجبيل في المنزل من خلال قطع شريحة من الزنجبيل الطازج، ونقعها في كوب من الماء الساخن، كما يمكن إضافة النكهة إلى هذا المشروب بإضافة شريحة من الليمون أو قطرة من العسل، وهكذا يعمل فيتامين (ج)، والخصائص المضادة للجراثيم كعلاج طبيعي مهدئ لنزلات البرد أو الانفلونزا.
●الحد من الألم: وجدت إحدى الدراسات التي شملت 74 متطوعًا أن تناول مكملات الزنجبيل اليومية تقلل من ألم العضلات الناجم عن ممارسة الرياضة بنسبة تصل إلى نحو 25%، كما تبيّن أن الزنجبيل يقلل من أعراض عسر الطمث؛ وهو الألم الشديد الذي يتزامن مع الدّورة الشّهرية عند بعض النساء.
●علاج الالتهاب: يُستخدم الزنجبيل لعلاج الأمراض الالتهابية، وأظهرت إحدى الدراسات أنّ تناول مكملات الزنجبيل، تقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون، وسرطان المستقيم في الأمعاء، بالإضافة إلى استخدامه في علاج الالتهابات المرتبطة بهشاشة العظام.
●تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية: يستخدم جذر الزنجبيل لخفض مستويات الكوليسترول في الدم، وخفض خطر تجلط الدم، والمحافظة على المستويات الصحية للسكر في الدم.
●فقدان الوزن:يحتوي الزنجبيل على مركبات الجنجرول والبيتا-كاروتين، والكابسيسين، وتعمل هذه المركبات على تحفيز العديد من الأنشطة البيولوجية في الجسم؛ إذ يوجد العديد من الأبحاث التي تشير أن السمنة تؤدي إلى الإصابة بالإجهاد التأكسدي والالتهابات، ولكن خصائص الزنجبيل المضادة للأكسدة تُسيطر على هذه الجذور الحرة، وتساعد خصائصها المضادة للالتهابات على محاربة الالتهابات والتصدي لها، ولا يمتلك الزنجبيل الخصائص التي تخفض الوزن مباشرة، ولكنّها تمنع تلف القلب والأوعية الدموية، وغيرها من الآثار الجانبية المصاحبة لفرط الوزن، وتدعم العديد من الأبحاث الأخرى أنّ الزنجبيل يؤدي دورًا كبيرًا في فقدان الوزن، وبالتالي يعمل على زيادة بعض الأنشطة البيولوجية في الجسم، ويمتلك تأثيرًا مضادًا للسمنة، ويساعد على هضم الطعام سريعًأ، وبالتالي فإنَّ الزنجبيل يحافظ على استقرار مستويات السكر في الدم، وهذا هو المفتاح الأساسي لفقدان الوزن.
●تقليل مستويات التوتر:يؤثر شاي جذر الزنجبيل تأثيرًا مباشرًا على صحة ووظيفة الغدد الكظرية، وهي المسؤولة عن الإدارة السليمة لمستويات هرمون التوتر في الجسم؛ إذ يؤثر إفراز الكورتيزول وهرمونات الإجهاد الأخرى على نشاط التمثيل الغذائي وتآكل الجسم، ولذلك يساعد شاي جذر الزنجبيل على شفاء الغدد الكظرية، وتحسين مستويات هرمون التوتر في الجسم.
● علاج مشكلات الهضم: يُعدّ شاي الزنجبيل علاجًا فعالًا، لاضطرابات المعدة، وانتفاخ البطن، والتشنج.
الآثار الجانبية لشاي جذور الزنجبيل

يُمكن أنْ يسبب شرب كمية كبيرة من شاي جذور الزنجبيل أكثر من 4 غرام في اليوم الواحد حدوث بعض الآثار الجانبية، ويجب عند ملاحظة أي من الأعراض والآثار الجانبيّة للزنجبيل التّوقف عند استخدامه فورًا، وتكون أعراضه الجانبيّة على النّحو الآتي:
●اضطراب في المعدة.
●حرقة في المعدة.
●الحساسية من تورم خفيف، أو تهيج الشفاه واللثة واللسان.
● انخفاض ضغط الدم.
●الشعور بالدوار.
● زيادة النزيف وسيولة الدم؛ وخاصة لدى الأشخاص الذين يتناولون أدوية أدوية مرض السكري أو أدوية ارتفاع ضغط الدم، كما يجب عدم تناوله مع دواء الأسبيرين أو مميع الوارفارين.
●خفض مستويات السكر في الدم، أو خفض ضغط الدم إلى مستويات خطيرة.
● زيادة أعراض بعض الحالات الصحيّة سوءًا عند تناول الزّنجبيل مثل؛ الإسهال، والارتداد المَعدي.
●زيادة أعراض حصى المرارة سوءًا؛ لذا يُفضل عدم تناوله عند مكن يعانون من حصى المرارة.
●الابتعاد عنه في مرحلة الحمل، كونه قد يرتبط بالإجهاض.
● الابتعاد عن تناوله قبل الخضوع للعمليات الجراحيّة.

___________________
منقول عن : اسنشاري ومصادر أخرى
● ● ●
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-22-2020, 04:07 PM   #47
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 15,690
افتراضي فوائد الزنجبيل قبل النوم

فوائد الزنجبيل قبل النوم

الزنجبيل
الزنجبيل هو نبات ينتمي إلى فصيلة النباتات الجذرية الزنجبيليّة التي تشمل الزنجبيل والكركم والهيل، وعادةً يُنتَج بكثرة في الهند وجامايكا وإندونيسيا وفيجي وأستراليا، ويؤكل الزنجبيل طازجًا، أو في شكل مسحوق، أو مُجفف في شكل توابل، أو في شكل زيت، أو عصير، ويُعدّ الزنجبيل من النباتات الضروريّة التي لها عدة استخدامات في الطهو، أو لأغراض طبيّة، ومن الجدير بالذكر أنّ الزنجبيل يوجد له العديد من الفوائد الصحيّة لجسم الإنسان؛ فهو يُخفف من الغثيان، وفقدان الشهيّة، ويُساعد في التخلص من الألم والدوار.
فوائد الزنجبيل قبل النوم
توجد عدة فوائد لتناول الزنجبيل قبل النوم، لكن أغلبها يحتاج للمزيد من الدّراسات لإثبات فعّاليته ومدى أمان استخدامه، ومن أبرزها:
● علاج اضطرابات جهاز الهضم، ويمنع حدوث الغثيان.
● يُقلل من الشعور بألم العضلات، ويقوّيها؛ ذلك لامتلاكه خصائص مُضادة للأكسدة.
●يُساهم في الوقاية من الإصابة بهشاشة العظام، ويُخفف من الشعور بألم المفاصل والعظام.
●يُحافظ على صحة القلب من خلال الوقاية من الإصابة بأمراض القلب، وتصّلب الشرايين.
●يُخفّض نسبة السكر في الدم لدى الأشخاص الذين يُعانون من مرض السكريّ من النوع الثاني.
●يُعالج اضطرابات المعدة، ويُفيد الأشخاص الذين يُعانون من عسر في الهضم.
●يُقلل من الشعور بآلام الدورة الشهريّة عند تناوله خلال بداية مرحلة الطمث.
●يُساعد في خفض مستويات الكوليسترول الضار في الدم، ويُقلل من الدهون الثلاثيّة في الجسم.
●الوقاية من نمو الخلايا السرطانيّة في الجسم.
●يُحسّن من أداء وظائف الدماغ، ويحمي من الإصابة بـمرض الزهايمر.
●علاج مشاكل جهاز التنفس,
●يُساعد في التخلص من الالتهابات؛ كالتهاب اللثة.
●يُحارب الإنفلونزا، ويُعالج نزلات البرد.
تحذيرات استخدام الزنجبيل
بالرغم من فوائد الزنجبيل العديدة إلاّ أنه يتعرض بعض الأشخاص لأعراض جانبيّة عند تناوله، لذا فهناك بعض من التحذيرات التي يجب اتباعها عند تناول الزنجبيل، ومنها ما يأتي:
●الحمل، إذ يُعدّ استخدام الزنجبيل خلال مرحلة الحمل مثيرًا للجدل، فهو قد يُؤثر في الهرمونات الجنسيّة للجنين، وقد يزيد من خطر إنجاب جنين ميت، وأشارت بعض الدراسات إلى أنّه يمكن تناول الزنجبيل عبر المرأة الحامل دون إلحاق الضرر بالجنين لعلاج الغثيان الصباحيّ، لكن قد يزيد من خطر الإصابة بالنزيف، لذا يُنصح بعدم استخدامه في المرحلة القريبة من موعد الولادة.
● الرضاعة الطبيعيّة، لا توجد معلومات كافية عن سلامة تناول الزنجبيل خلال فترة الرضاعة، لذا يُنصح بعدم تناوله خلال هذه المرحلة.
●مرض السكريّ، إذ قد يُؤدي الزنجبيل إلى زيادة مستويات الأنسولين، أو إلى خفض نسبة السكر في الدم، وبالتالي قد يحتاج مريض السكريّ إلى تعديل جرعة الأدوية الخاصة به.
● اضطرابات النزيف، حيث تناول الزنجبيل قد يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بالنزيف.
القيمة الغذائيّة للزنجبيل
يحتوي الزنجبيل على مجموعة كبيرة من الفيتامينات والمعادن، وتحتوي 100 غرام من الزنجبيل الطازج على ما يأتي:
● 79 سعرة حرارية.
● 17.86 غرامًا من الكربوهيدرات.
●3.57 غرام من البروتين.
●14 ملغم من الصوديوم.
● 1.15 غرام من الحديد.
● 3.6 غرام من الألياف الغذائية.
● 7.7 ملغم من فيتامين ج.
●33 ملغم من البوتاسيوم.
●0 غرام من السكر.
أسئلة شائعة عن استخدام الزنجبيل
هل يُوجد كمية معينة من الزنجبيل يُوصى بتناولها؟
نعم، لن يجب تحديدها بإشراف طبي، وإذا كانت الجرعة غير علاجيّة كما في حالة تناول الزنجبيل على شكل مُكمل غذائي، فيجب الالتزام بالجرعة المكتوبة على المنتج والتأكد من الصيدلي حول ذلك، وعند نسيان تناول جرعة الزنجبيل يجب عدم مُضاعفة كميته لتعويضها وانتظار موعد الجرعة القادمة لتناول جرعته كالمعتاد دون زيادة.
هل يؤثر تناولي للزنجبيل على أدويتي؟
نعم، خصوصًا إذا كان تناول الزنجبيل منتظمًا، فالزنجبيل يتفاعل مع أنواع كثيرة من الأدوية والأعشاب خاصةً تلك التي تُؤثر على ميوعة الدّم، وعلى ضغط الدّم، لذا يجب دائمًا إطلاع الطّبيب على أية أعشاب تتناولها تجنبًا لأية تفاعلات دوائية أو مُضاعفات صحيّة، فيما يأتي بيان ذلك:
● أدوية الضّغط خاصةً النيفيديبين (nifedipine).
● المُميعات والأدوية التي تُسبب بطؤ عملية تجلط الدّم مثل: الإبيوبروفين (ibuprofen)، والنابروكسين (naproxen)، والجلوبيدوجريل (clopidogrel)، والأسبرين، والدالتيبارين (dalteparin )، والإنوكسابارين (enoxaparin)، والهيبارين، والوارفارين، وفينوبروكومون (Phenprocoumon).
● الأدوية والمواد الطّبيعية التي تُخفّض مستويات سُكر الدّم مثل: حمض الألفا-لايبويك
( alpha-lipoic acid)، والصّمغ العربي، وأدوية السكري بشكل عام.
●المُضادات الحيّوية مثل: الميترونيدازول (metronidazole).
●الأعشاب والمواد الطّبيعية التي تُؤثر على تميُّع الدّم مثل: الثُوم، والفُلفل، والقرنفل، والجنكة، والكركم والصفصاف، وحشيشة الملاك الصّينية ((angelica (dong quai) وغيرها.
هل يُسبب تناول الزنجبيل أية أعراض جانبيّة؟
نعم، وتتراوح الأعراض الجانبيّة التي في شدتها، فبعضها يستدعي التّدخل الطّبي الفوري، ونذكر منها:
● أعراض لا تستدعي التّدخل الطّبي: الشّعور بإنزعاج في المعدة وحرقة، والإصابة بالصّداع، والإسهال.
●أعراض تستدعي التّدخل الطّبي: الشّعور بتعب وإعياء غير مسبوق، تباطؤ معدل نبضات القلب، ومشكلات التّنفس، وملاحظة بقع نزفيّة دموية على سطح الجلد، أو الإصابة بنزيف، الإصابة بتفاعلات تحسسية كظهور الطّفح الجلدي، والحكة، وتورم اللسان، والوجه، والشّفاه.
______________
منقول عن : استشاري ومصادر أخرى
● ● ●
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-22-2020, 04:47 PM   #48
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 15,690
افتراضي فوائد الزنجبيل والعسل على السرة

فوائد الزنجبيل والعسل على السرة

الزنجبيل والعسل
يُعدّ العسل واحدًا من المكونات الطبيعية عالية الفائدة، ويحتوي على العديد من المعادن والفيتامينات، كما أنّه مصدر غذائي مهم للطاقة، إذ يساعد في تنشيط الجسم وتحسين أداء وظائفه، ويحتوي على مضادات الأكسدة الطبيعية التي تحدّ من مخاطر النوبات القلبية والسكتة الدماغية وبعض أنواع السرطان.
أمّا الزنجبيل هو جذر شجرة ذو لون أصفر وطعم لاذع، ويُستخدَم في علاج الأمراض المختلفة؛ بما في ذلك آلام المعدة، واضطراب القولون العصبي، والصداع، والغثيان الناجم عن علاج السرطان، وتخفيف ألم التهاب المفاصل الروماتويدي، وهشاشة العظام، وألم الحيض.
فوائد الزنجبيل والعسل على السرة
لا توجد دراسات وأبحاث علمية لفائدة استخدام الزنجبيل والعسل على السرة، غير أنّها فوائد كثيرة، فتوجد وصفات تُحضّر منهما، كما يُمزجان معًا لتخفيف حدة نكهة الزنجبيل، والعسل لديه خصائص مضادة للميكروبات، فقد استكشفت العديد من الدراسات الفوائد المضادة للميكروبات من العسل، ومع ذلك، كانت معظم الدراسات في المختبر، لذلك ما زالت هناك حاجة إلى المزيد من الأبحاث لدعم استخدام العسل في صورة مضاد للميكروبات، كما وجدت إحدى الدراسات بعض الأدلة التي تشير إلى أنّ الآثار المضادة للميكروبات من الزنجبيل والعسل تُعزّز عند استخدامهما معًا، ونظرت الدراسة في آثار الزنجبيل والعسل في البكتيريا في الأسنان، فأظهرت الآثار تثبيط بعض البكتيريا، ويستطيع الشخص تناول الزنجبيل والعسل معًا في العصائر، وتُضاف ملعقة كبيرة من العسل إلى شاي الزنجبيل الساخن.
الفوائد العامة للعسل
يوجد العديد من الفوائد الصحية للعسل، ومنها يُذكر ما يأتي:
● تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، حيث العسل يقلل من عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب الشائعة في الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري من النوع الثاني، فعلى سبيل المثال، يخفّض من مستويَي الكولسترول السيء والدهون الثلاثية، ومع ذلك، وجدت نتائج بعض الدراسات أنّه يسبب زيادة مستويات السكر في الدم لكن ليس بقدر السكر المكرر.
● المساعدة في خفض ارتفاع ضغط الدم، إذ إنّ المضادات الأكسدة الموجودة في العسل تساعد في خفض ضغط الدم، وهو عامل خطر للإصابة بأمراض القلب، فالعسل يساعد في خفضه؛ لأنّه يحتوي على مركبات مضادة للأكسدة التي رُبِطَت بانخفاض ضغط الدم المرتفع، فقد أظهرت الدراسات على الفئران والبشر انخفاضات طفيفة في ضغط الدم من استهلاك العسل.
●المساعدة في ضبط مستوى الكولسترول في الدم، حيث ارتفاع مستوى الكولسترول السيء عامل خطر قوي للإصابة بأمراض القلب، فهو يلعب دورًا رئيسًا في تصلب الشرايين، وتراكم الدهون فيها التي تسبب نوبة قلبية وسكتة دماغية، ومن المثير للاهتمام أنّ العسل قد يقلل مستوى الكولسترول السيء ويرفع مستوى الكولسترول الجيد.
●خفض مستوى الدهون الثلاثية، إذ إنّ معدّلها المرتفع عامل خطر آخر للإصابة بأمراض القلب ومرض السكري النوع الثاني، كما أنّها ترتبط بمقاومة الأنسولين، إذ يبدو النظام الغذائي غنيًّا بالسكر والكربوهيدرات المكررة، وقد رُبِطَ استهلاك العسل العادي بخفض مستويات الدهون الثلاثية -خاصةً عند استخدامه بدل السكر-.
●تعزيز صحة القلب، يُعدّ العسل مصدرًا غنيًّا بالفينول وغيره من المركبات المضادة للأكسدة التي ترتبط بتأثيرات مفيدة في صحة القلب، إذ قد تساعد الشرايين في تمدد القلب؛ مما يزيد من تدفق الدم إلى القلب، كما أنّها تساعد في منع تشكيل الجلطة الدموية التي تسبب نوبة قلبية وسكتة دماغية، فقد أظهرت دراسة واحدة في الفئران أنّ العسل يحمي القلب من الإجهاد التأكسدي،غير أنّه لا توجد دراسة بشرية طويلة الأجل متاحة على العسل وصحة القلب.
● المساعدة في علاج الحروق والتئام الجروح، إذ إنّ العسل قد استُخدم علاجًا موضعيًا لتضميد الجروح والحروق، فاستعرضت 26 دراسة تتعلق به وبفائدته من حيث العناية بالجروح،
فوجدت العسل الأكثر فاعلية في شفاء الحروق الجزئية والجروح التي أصبحت مصابة بعد الجراحة، بالإضافة إلى أنّه علاج فعّال لقرحة القدم السكرية التي هي مضاعفات خطيرة تسبب البتر، وأفادت إحدى الدراسات عن معدل نجاح العسل بنسبة 43.3% في علاج الحروق، كما أنّه ساعد في شفاء قرحة القدم السكري بنسبة 97%، ويعتقد الباحثون أنّه علاج قوي؛لأنّه مضاد للبكتيريا والالتهابات، إضافة إلى قدرته على تغذية الأنسجة المحيطة، فهو يساعد في علاج الأمراض الجلدية الأخرى؛ بما في ذلك: الصدفية، وآفات الهربس، فيُعدّ عسل المانوكا فعّالًا بشكل خاص لعلاج الجروح والحروق.
● المساعدة في علاج السعال عند الأطفال، إذ إنّه مشكلة شائعة عند الأطفال المصابين بالتهابات الجهاز التنفسي العلوي، وأدوية السعال ليست دائمًا فعّالة، ولها آثار جانبية، إذ وُجِدَ أنّ العسل يعمل بشكل أفضل من أدوية السعال الشائعة، ووُجِد أنّه يقلل من أعراض السعال، ويحسّن النوم أكثر من أدوية العلاج الخاصة به، ومع ذلك، لا ينبغي إعطاء الأطفال العسل الذين أعمارهم أقل من سنة واحدة من العمر بسبب خطر الإصابة بالتسمم، أمّا بالنسبة للأطفال الذين تزيد أعمارهم على سنة واحدة يبدو أكثر فاعلية لعلاج السعال أكثر من الأدوية.
ا
لفوائد العامة للزنجبيل
يوجد العديد من الفوائد الصحية للزنجبيل، ومنها يُذكَر ما يأتي:
● تعزيز صحة الجهاز الهضمي؛ إذ إنّ مركبات الفينول فيه تساعد في تخفيف تهيج الجهاز الهضمي، وتحفيز اللعاب، وإنتاج العصارة الصفراوية، كما أنّ للزنجبيل آثارًا مفيدة في إنزيمات تريبسين، ويساعد في منع سرطان القولون، والإمساك.
●علاج الغثيان، إنّ مضغ الزنجبيل الخام أو شرب شايه بمنزلة علاج منزلي شائع للغثيان أثناء العلاج الكيماوي، وآمن للاستخدام أثناء الحمل، وهو متاح في شكل حلوى.
●علاج حالات الالتهاب، قد استُخدِم الزنجبيل لعدة قرون للحد من التهاب وعلاج الحالات الالتهابية، ونُشِرَت دراسة في مجلة أبحاث الوقاية من السرطان بيّنت أنّ ملاحق الزنجبيل تقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، كما أنّه فعّال لعلاج الالتهاب المرتبط بهشاشة العظام.
●تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية، تناول هذه النبتة يَحُدّ من ارتفاع مستوى الكولسترول في الدم، ويخفّض خطر تخثر الدم، كما يساعد في المحافظة على مستويات السكر الطبيعية، غير أنّه في حاجة إلى المزيد من الأبحاث، فيصبح الزنجبيل جزءًا من علاج أمراض القلب والسكري.
______________
منقول عن : استشاري ومصادر أخرى
● ● ●
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-22-2020, 08:02 PM   #49
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 15,690
افتراضي فوائد مشروب الزنجبيل والقرفة

فوائد مشروب الزنجبيل والقرفة

مشروب الزنجبيل والقرفة
يُعدّ مشروب الزنجبيل (بالإنجليزية: Ginger) والقرفة (بالإنجليزية: Cinnamon) مشروباً صحيّاً، وقليل السعرات الحراريّة، كما أنّه يتميّز بامتلاكه خصائص قويّةً مضادّة للالتهابات، وقد يوفر العديد من الفوائد الصحيّة للجسم، إلّا أنّ الدراسات التي أُجريت على هذا المشروب قليلة وغير مؤكدة، وسنذكر في هذا المقال بعضاً من هذه الدراسات.
فوائد الزنجبيل والقرفة للتخسيس
أشارت دراسةٌ نُشرت في مجلة Journal of Intercultural Ethnopharmacology عام 2014، إلى أنّ تناول الفئران المصابة بالسمنة، ومرض السكري لمُستخلص الزنجبيل والقرفة، قلل من الوزن، والكتلة الدُهنية، كما نظّمَ مُستويات إنزيمات الكبد في الدم، وحَسّن من نسبة الدهون في الدم، بالإضافة إلى أنَّه قلل من سكر الدم، وهرمون اللبتين (بالإنجليزية: Leptin)، وزاد من مستويات الإنسولين، ونشاط إنزيمات الكلى المضادة للأكسدة، ولكن ما زالت هناك حاجةٌ لتأكيد هذه النتائج على البشر.
دراسات حول فوائد مشروب الزنجبيل والقرفة
أشارت دراسةٌ مخبريّةٌ نُشرت في مجلة Iranian Journal of Parasitology عام 2014، إلى أنَّ القرفة والزنجبيل قلّلا من الأكياس المائيّة الموجودة في البراز، ومن الطور النشط للطفيليّات المسبّبة لمرضٍ يُسمّى داء الجيارديات المرض، بالإضافة إلى التحسين من حالة التلف المخاطي في الأمعاء الناتج عن الجيارديا لامبليا، لذا يُعدُّ كلٌّ من القرفة والزنجبيل خياراً جيداً للتخفيف من حالة هذا المرض لدى الفئران، ولكن ما زالت هناك حاجةٌ لإجراء المزيد من الدراسات لتأكيد هذه النتائج على البشر.
ملاحظة:
يُعرف داء الجيارديات بأنَّه عدوى تُصيب الأمعاء، بسبب الجيارديا لامبليا (بالإنجليزية: Giardia lamblia)، وهي طُفيليّةٌ مِجهريّةٌ تعيش في المناطق التي تعاني من سوء الصرف الصحي، والمياه الملوثة، ومن أعراض الإصابة بهذا الداء: آلام في المعدة، والانتفاخ، والغثيان، ونوبات الإِسْهال المائِيّ (بالإنجليزية: Watery diarrhea).
● أُجريت دراسة نُشرت في مجلة International Journal of Preventive Medicine عام 2013، على مجموعةٍ من النساء الرياضيّات، ووُجِد فيها أنَّ تناول مُستخلص الزنجبيل والقرفة مدة ستة أسابيع، قلل من آلام العضلات لديهن.
●أظهرت دراسةٌ مخبريّةٌ نُشرت في مجلة The African Journal of Traditional, Complementary and Alternative medicines عام 2014، أنّ تناول الفئران الذكور المصابة بمرض السكري لمزيج الزنجبيل والقرفة، زاد من حيوية الحيوانات المنوية، وحركتها، وعددها، بالإضافة إلى زيادة مستويات كُلٍّ من التستوستيرون، والهرمون المنشط للجسم الأصفر (بالإنجليزية: Luteinizing hormone)، والهرمون المنشط للحوصلة (بالإنجليزية: Follicle-stimulating hormone)، ومستويات مضادات الأكسدة في الدم، بالإضافة إلى أنّه قد يكون فعّالاً في المحافظة على مؤشرات صحة الحيوانات المنوية، والوظيفة التناسلية لدى الذكور المصابين بمرض السكري.
الفوائد العامة للزنجبيل
ينتمي الزنجبيل إلى الفصيلة الزنجبيلية (بالإنجليزية: Zingiberaceae family)، وهو يحتوي على أكثر من 400 مركبٍ كِيميائي، والعديد من الفيتامينات والمعادن، بالإضافة إلى احتوائه على مُركب الجينجرول (بالإنجليزية: Gingerol)؛ وهو أحد المركبات الرئيسية النشطة حيوياً، والمسؤولة عن العديد من خصائص الزنجبيل الدوائية المضادة للأكسدة، والمضادة للالتهاب، ومن الجدير بالذكر أنَّه غالباً ما تُستخدم جذور الزنجبيل، وسيقانه المدفونة في الأرض في التوابل، والتي تُعرف بالجذامير (بالإنجليزية: Rhizome). كما يقدّم الزنجبيل العديد من الفوائد الصِحيّة، كالتخفيف من الشعور بالغثيان، وتحسين حالات عسر الطمث، بالإضافة إلى التقليل من أعراض التهاب المفصل التنكسي (بالإنجليزية: Osteoarthritis).
الفوائد العامة للقرفة
تنتمي القرفة إلى الفصيلة الدارسينية (بالإنجليزية: Cinnamomum)، ولها نوعان رئيسيان، هما: القرفة الصينية (الاسم العلمي: Cinnamomum cassia)، وهي والقرفة السيلانية (الاسم العلمي: Ceylon cinnamon)، ولكلٍّ منهما ملامح غذائية مختلفة، وتتوفّر القرفة على شكل مسحوقٍ، أو قطعةٍ من اللحاء، كما تُستخدم في المكملات الغذائية، والزيوت العطرية، وتمتلك القرفة العديد من الخصائص، والفوائد الصحية، فهي تُعدُّ مصدراً جيداً لمضادات الأكسدة، مثل متعدد الفينول، والتي تُقلل من الإجهاد التأكسدي الناتج عن الجذور الحرة، كما أنَّها توفّر العديد من العناصر الغذائية، وفي المقابل فهي لا تزوّد الجسم بالسعرات الحرارية، كما أنَّها غنية بمركب ألدهيد القرفة (بالإنجليزية: Cinnamaldehyde)، وهو مسؤولٌ عن معظم الخصائص المفيدة للقرفة، مثل تأثيرها في عمليات الأيض، وصحة الجسم.
أضرار القرفة والزنجبيل
أشارت دراسةٌ أوليّةٌ أجريت على الفئران ونُشرت في مجلّة Iranian Journal of Parasitology عام 2014 إلى أنّ استهلاك الزنجبيل والقرفة لم يرتبط بحدوث الوفاة لها، ممّا يثبت أمان استهلاكهما بجرعاتٍ مُحدّدة. وفيما يأتي درجة أمان ومحاذير كل منهما على حدة:
أضرار الزنجيبل
درجة أمان الزنجيبل
يُعدُّ استهلاك الزنجبيل بالكميات المناسبة غالباً آمن، ولكنه قد يسبب بعض الأعراض البسيطة، مثل: حرقة المعدة، والإسهال، واضطراب المعدة، فيما قد يرتبط استهلاكُه من قِبل بعض النساء كما ذكرنا أعلاه بغزارة الطمث خلال الدورة الشهرية، وفيما يأتي ذكرُ درجة أمان استهلاكه لبعض الفئات:
● المرأة الحامل: فكما ذكرنا سابقاً فإنّه من المحتمل أمان تناوله بالكميّات الدوائيّة كما أنّ الأدلّة متعارضةٌ حول سلامة استهلاكه، فقد وُجد أنّه يؤثر في مستوى الهرمونات الجنسيّة، ويرفع من خطر ولادة الجنين ميّتاً، وعلى الرغم من أنّ معظم الدراسات أشارت إلى أنّ استهلاك المرأة الحامل للزنجبيل للتخفيف من غثيان الصباح يُعدّ آمناً دون التسبّب بأيّ آثارٍ ضارّة للجنين، إلا أنّه في إحدى التقارير قد سبّب الإجهاض لهنَّ خلال 12 أسبوعاً من استهلاكه.
● الأطفال: من المحتمل أمان تناول الزنجبيل من قِبل الفتيات المراهقات مدة تصل لـ 4 أيام من قُرب بدء الدورة الشهرية لديهنّ.
● المُرضع: لا تتوفر معلومات كافية حول درجة امان استهلاك الزنجبيل خلال هذه الفترة، ولذا يُنصح بتجنب استهلاك المُرضع له.
محاذير استخدام الزنجيبل
يرتبط استهلاك الزنجبيل بمحاذير معينة لدى بعض الحالات الصحية، وفيما يأتي ذكر بعضها:
● المصابون باضطرابات النزيف: حيث إنّ استهلاك الزنجبيل قد يزيد من مستوى النزيف لديهم.
●مرضى السكري: كما ذكرنا سابقاً فإنّ الزنجبيل قد يسبب انخفاض مستويات السكر في الدم، وزيادة مستوى الإنسولين، لذا فإنّه من المهم استشارة الطبيب قبل استهلاكه وذلك لاحتمالية الحاجة لتغيير جرعات أدوية الخافضة لسكر الدم.
● المصابون بأمراض القلب: فقد يسبب استهلاك كميات مرتفعة من الزنجبيل إلى تفاقم حالة هذه الأمراض لديهم.
أضرار القرفة
درجة أمان القرفة
يُعدُّ استهلاك القرفة السيلانية بالكميات المتوفرة في الطعام غالباً آمن، بينما يُعدُّ من المحتمل عدم أمان استهلاكها بكميّاتٍ مرتفعةٍ منه أو حتى الاستمرار في تناولها مدّةً طويلة، أمّا بالنسبة لاستهلاكها من قِبل المرأة الحامل أو المُرضع فقد تبيّن أنّها غالباً آمنة بالكميات المعتدلة، ولكنّ استهلاكها خلال فترة الحمل بكميات تزيد عن ذلك فهو غالباً غير آمن. أمّا بالنسبة لاستهلاك القرفة الصينية فهي غالباً آمنة بالكميات الموجودة في الطعام، وحتى بالكميات الدوائية عند استهلاكها مدة تصل لأربعة أشهر، ولكن من المحتمل أمان تناولها بالكميات الدوائية مدة طويلة، أما بالنسبة لاستهلاكها من قِبل المرأة الحامل والمُرضع فلا توجد معلومات كافية حول مدى أمان استهلاكها ولذلك يُنصح بتجنب تناولها من قِبلهنَّ، ويُعدُّ استهلاك الأطفال لهذا النوع من القرفة من المحتمل عدم أمانه، بينما وُجد أنّ استهلاكه آمنٌّ يومياً من قِبل اليافعين الذين يتراوح عمرهم بين 13-18 مدة تصل لـ 3 أشهر بكمية تبلغ غراماً واحد.
محاذير استخدام القرفة
توجد بعض المحاذير من استهلاك القرفة بنوعيها والمُوجهة لبعض الحالات الصحية، وفيما يأتي ذكر بعضها:
●مرضى السكري: فقد يسبب استهلاك القرفة السيلانية أو الصينية بكميات مرتفعة انخفاض مستويات سكر الدم لديهم، مثل مرضى السكري من النوع الثاني إضافة إلى المصابين بمقدمات مرض السكري، لذا فإنّه يُنصح بمراقبة علامات انخفاض مستوى سكر الدم لديهم عند استهلاكها.
●المصابون بانخفاض مستوى ضغط الدم: حيث يرتبط استهلاك القرفة السيلانية بتقليل مستوى ضغط الدم، مما قد يسبب انخفاض مستوياته لدى هذه الفئة بشكل كبير.
●المصابون بأمراض الكبد: فقد يرتبط استهلاكهم للقرفة الصينية بضرر في الكبد، وبالتالي فإنّه يجب تجنب استهلاكهم للكميات المرتفعة من هذه القرفة.
● الذين سيخضعون للجراحة: حيث إنّ استهلاك القرفة الصينية قد يقلل مستويات سكر الدم مما يتداخل مع القدرة على التحكم بمستوياته خلال الخضوع للجراعة وبعدها وبالتالي فإنّه ينصح تجنب استهلاكه مدة لا تقل عن أسبوعين قبل الخضوع للجراحة، وكذلك فإنّ استهلاك القرفة السيلانية قد يتداخل مع التحكم بمستوى سكر الدم إضافة إلى مستوى ضغط الدم خلال إجراء الجراحة وبعدها وتنطبق التوصية ذاتها عليهم بتجنب استهلاك هذا النوع من القرفة قبل أسبوعين على الأقل من الموعد المُقرر للجراحة.
أسئلة شائعة حول مشروب القرفة والزنجيبل
هل القرفة والزنجبيل مفيدة للحامل؟
لا توجد دراسات تشير إلى فائدة القرفة والزنجبيل معاً للحامل، ولكن تبيّن أنّ استهلاك الزنجبيل وحده قد يقلل من الغثيان والتقيؤ لدى بعض الحوامل بسرعة تقلّ عن تأثير استهلاك بعض الأدوية للغثيان ومدى تأثيرها، كما يجدر التنويه إلى أنّ استهلاك أيّ نوعٍ من الأعشاب خلال هذه الفترة قد يرتبط ببعض الأضرار المُحتملة ولذلك فإنّه يجب استشارة الطبيب قبل استهلاكها، أما بالنسبة لاستهلاك القرفة الصينية فإنّه من الأفضل تجنّبها إذ لا توجد معلوماتٌ كافيةٌ حول درجة أمان استهلاكها خلال فترة الحمل، ومن جانب آخر يُعدُّ استهلاك القرفة السيلانية خلال هذه الفترة وبالكميات المتوفرة في الطعام غالباً آمناً، ولكن لا توجد معلومات عن فوائدها للحامل بشكل خاص، ولكنّ استهلاكه بكميات كبيرة تفوق تلك المتوفرة في الغذاء غالباً غير آمن،لقراءة المزيد من المعلومات حول درجة أمان استخدام القرفة والزنجبيل للحامل يمكنك الرجوع لفقرة أضرار القرفة والزنجبيل.
ما فوائد القرفة والزنجبيل للدورة الشهرية؟
لا توجد دراسات تشير إلى فائدتهما معاً، ولكن تبيّن أنّ استهلاك الزنجبيل يرتبط بالتخفيف من الألم المرتبط بعسر الطمث ومن شدّته وذلك حسب ما أشارت له مراجعةٌ منهجيّةٌ وتحليلٌ شموليٌّ لـ 6 دراسات نُشر في مجلة Evidence-Based Complementary and Alternative Medicine عام 2016،أمّا بالنسبة للقرفة فقد أشارت الدراسات الأوليّة أنّ استهلاك القرفة السيلانيّة خلال أول 3 أيام من بدء الدورة الشهريّة قد يُخفف من الألم الناتج عن حدوث التقلّصات المرتبطة بها.
___________________
منقول عن : موضوع ومصادر أخرى
● ● ●

[
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-22-2020, 08:35 PM   #50
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 15,690
افتراضي الزنجبيل والكمون للتنحيف

الزنجبيل والكمون للتنحيف

ألزنجبيل والكمون

الزنجبيل والكمون هما صنفان من أصناف البهارات والتوابل، والتي تضاف إلى الطعاملإضفاء الطعم اللذيذ والمميز، ويعتبر مشروب الزنجبيل مع الكمون من الخلطات المعروفة والتي تستخدم في إنقاص الوزن، خاصة في مناطق الجسم التي تكثر فيها تراكمات الدهون كالبطن والأرداف.
الزنجبيل والكمون والقرفة للتنحيف
المكوّنات
● حبة ليمون كبيرة.
●ملعقة صغيرة قرفة مطحونة أوعودان من القرفة.
●ملعقة صغيرة زنجبيل مطحون أو ملعقة كبيرة زنجبيل مبشور.
● نصف ملعقة صغيرة كمون مطحون أو ملعقة كبيرة كمون حب.
طريقة التحضير
● ضعي كوب الماء في وعاء وأضيفي له الكمون والزنجبيل.
● قلبي المكوّنات جيداً وأضيفي إليها القرفة.
● ضعي الوعاء على نار هادئة وانتظري حتى تختلط المكوّنات معاً بشكل كامل.
● ابقي المزيج على النار حتى يغلي إن كنت قد استخدمتِ المكوّنات المطحونة، بعد أن يغلي أطفئي النار واتركيه حتى يهدأ.
● ابقي المزيج على النار حتى يغلي وانتظري قليلاً بعد الغليان إن كنت قد استخدمت المكونات غير مطحونة، وبعدها صفّي الخليط.
● ضعي المشروب في كأس التقديم واعصري عليه الليمونة كاملة واشربيه دافئاً.
ملاحظات هامة
● احرصي على تناول هذا المشروب مرتين بشكل يومي قبل الإفطار وما بين وجبتي الغداء والعشاء حتى تأتي هذه الوصفة بمفعولها.
● احرصي على اتباع حمية غذائية مناسبة مع الوصفة بالإضافة إلى ممارسة التمارين الرياضية بانتظام حتى تستطيعي إنقاص ما معدله 4ـ7 كيلوغرامات شهرياً.
●تزيد هذه الوصفة من حرارة الجسم وتكسبه الدفئ.
●هذه الوصفة لا تسبّب أية انقباضات في المعدة.
●لا ينصح باتباع هذه الوصفة إن كنت تعانين من ارتفاع ضغط الدم؛ لأنّ الزنجبيل والقرفة يرفعان ضغط الدم بشكل ملحوظ.
●لا يمكن للمرأة الحامل اتباع هذه الوصفة إلا بعد أن تستشير الطبيب المشرف عليها. ●يمكنك تحلية مشروب الزنجبيل والكمّون بملعقة من السكر إن رغبت في ذلك.
●ينصح بتحضير هذا المشروب بمكوّنات طازجة ليكون خفيفاً على المعدة وذا طعم غير لاذع جداً وذا لون فاتح.
● أثبتت هذه الوصفة قعاليتها في تخفيف الوزن، بالإضافة إلى أنّها ليست لها أية أضرار جانبية.
●عند تجربتك هذه الوصفة للمرة الأولى ينصح بشرب كأس واحد في أول يوم لاختبار تقبل معدتك لها وبعدها يمكنك زيادة كأس آخر في الأيام التالية.
الكمون والزنجبيل والليمون للتنحيف
المكوّنات
● عصير ليمونة.
●كوب من الماء الساخن.
●ملعقة كبيرة كمون مطحون.
● ملعقة صغيرة من الزنجبيل المطحون.
طريقة التحضير
● ضعي عصير الليمون في كأس الماء الساخن.
● أضيفي الكمون والزنجبيل إلى الكأس وحرّكي المزيج.
● انتظري المشروب ليبرد قليلاً واشربيه.
●واظبي على استخدام هذه الوصفة حتى تصلي إلى الوزن الذي تريدين.
___________________
منقول عن : موضوع ومصادر أخرى
● ● ●
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:17 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.