قديم 08-27-2019, 10:07 PM   #191
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,594
افتراضي البلدة القديمة في الخليل: الحصار أو التهجير

البلدة القديمة في الخليل: الحصار أو التهجير
انتهاكات الاحتلال واعتداءات المستوطنين تجبر فلسطينيي الخليل على النزوح
الخليل - وكالات
بدأت عائلات فلسطينية تسكن وسط مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، بالرحيل من مساكنها، بفعل "اعتداءات المستوطنين اليهود، والإجراءات الأمنية الإسرائيلية"، حسبما ذكر سكان وحقوقيون فلسطينيون.
وتسيطر السلطات الإسرائيلية على البلدة القديمة في الخليل، حيث يعيش نحو 400 مستوطن، تحت حراسة 1500 جندي إسرائيلي.

تصاعد الانتهاكات
وتقول الباحثة الميدانية في مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة "بيتسيلم"، منال دعنا، إن 5 عائلات فلسطينية على الأقل، رحلت من شارع الشهداء وحي تل الرميدة في الخليل، بسبب "اعتداءات المستوطنين اليهود واستمرار وتصاعد الانتهاكات الإسرائيلية".
وأضافت دعنا، "البلدة القديمة في الخليل باتت خالية من المارة، السكان يخشون على أنفسهم، وأبنائهم، منهم من رحل ومنهم من يفكر بالرحيل، يوميا نرصد اعتداءات، كل فلسطيني مستهدف، قد يقتل وقد يتعرض لعملية اعتداء، في ساعات النهار والليل".
وتقول الباحثة، " تتعرض المنازل لمحاولة الاقتحام، وبات الرجال لا يأمنون على أبنائهم الذهاب إلى مدارسهم، يرافقونهم يوميا، المحال التجارية مغلقة، الناس لا يخرجون إلا للضرورة وبحذر شديد".
وبحسب دعنا، فإن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تمنع أي فلسطيني من دخول البلدة القديمة، لافتة إلى أنها وثّقت أسماء السكان وتمنع سواهم من دخول الأحياء الفلسطينية التي تسيطر عليها.
وتوضح الباحثة، "قوات من جيش الاحتلال الإسرائيلي استولت على عدة منازل فلسطينية في البلدة القديمة منذ أيام، وحولتها إلى ثكنات عسكرية، بدواعٍ أمنية، وتحتجز السكان في غرفة واحدة، وتستخدم المنزل نقطة عسكرية لأيام". مضيفة، "الحياة باتت لا تطاق بكل ما تعني الكلمة".
ويقول سكان محليون، إن نحو 1000 فلسطيني، اضطروا إلى الهجرة من المكان، خلال السنوات الماضية، نتيجة "الاعتداءات اليومية من قبل المستوطنين والجيش". كما أُغلقت أسواق كاملة وشوارع رئيسية حيوية.

رعب واضطرابات
ويقول عماد شمسية "47 عاما"، الذي يسكن في حي "تل الرميدة"، الخاضع للسيطرة الإسرائيلية، وسط تجمع للسكان اليهود، إنه يبحث عن بيت خارج البلدة القديمة. مضيفا، "سأرحل ولو بشكل مؤقت، يستحيل العيش بهذه الظروف".
وأردف شمسية، "كانت ليلة أمس السبت، ليلة عصيبة، عشنا تحت نيران المستوطنين وحصار الجيش الإسرائيلي، وأطلق مستوطنون يهود أمس 3 رصاصات على منزلي، وتمت محاصرته ساعات عديدة، أطفالي الـ7 عاشوا ليلة مرعبة، كنا ننتظر الموت".
وقال المواطن الفلسطيني، "لا أخفي أني أفكر بالرحيل ولو مؤقتا لخارج البلدة القديمة، هناك 5 عائلات تسكن في الحي رحلت، استمرار الوضع الراهن ينذر بإفراغ المدنية القديمة من سكانها كافة".
وكان مقر تجمع "شباب ضد الاستيطان"، الواقع في حي تل الرميدة بالبلدة القديمة في الخليل، قد تعرض أمس، إلى اقتحام قوات كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، حسبما ذكر منسق التجمع، عيسى عمرو.
وقال عمرو، "تم احتجاز المتطوعين في التجمع في غرفة واحد وتحول المقر إلى نقطة عسكرية، وتم الاستيلاء على كافة معدات المركز من كاميرات تصوير وأجهزة كمبيوتر".
وأضاف منسق التجمع، "الاحتلال يرى في التجمع الذي يوثق اعتداءاتهم واعتداءات المستوطنين بالخطر الحقيقي على أمنه، يريدون إخفاء الحقيقة التي نكشفها". موضحا، "إسرائيل حولت البلدة القديمة إلى مدينة أشباح، الناس باتت تخشى الموت كل يوم، يسعون إلى تهجير ما تبقى من سكان".
ومن جانبه، يقول مفيد الشرباتي "50 عاما"، الذي يسكن في شارع الشهداء، إنه يقيم في "سجن حقيقي بكل ما تعني الكلمة".
وأضاف الشرباتي، " يُمارس بحقنا التنكيل اليومي، نخشى على أنفسنا، لا نخرج للشوارع، يتم قتل الشبان بدم بادر بحجج واهمة، يطلقون النار دون سبب".
ويفرض الجيش الإسرائيلي إجراءات أمنية مشددة في البلدة القديمة، حيث قتل 13 فلسطينيا في البلدة القديمة لوحدها منذ بداية أكتوبر الماضي.


جندي اسرائيلئ
______________________________________
● ● ●

منقول بتصرف عن الشرق :ومصادر أخرى
https://www.al-sharq.com/article/08/...B2%D9%88%D8%AD
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-28-2019, 06:27 PM   #193
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,594
افتراضي المستوطنات في الخليل

المستوطنات في الخليل
في عام 1979 عادت مجموعة من المستوطنين من كريات أربع إلى البلدة القديمة في الخليل وأسسوا مستوطنة الدبويا / بيت هداسا وهي أول مستوطنة في قلب الخليل، والثلاث مستوطنات الأخرى في الخليل هي: الحي اليهودي، أبراهام أفينو ومدرسة أسامة (بيت رومانو) وتل ارميدة والتي أسست بعد وقت قصير ما بين 1980-1984 يوجد حالياً ما بين 500-800 مستوطن يسكنون البلدة القديمة.

الدبويا/بيت هداسا

الدبويا/بيت هداسا هي أول مستوطنة تقام في البلدة القديمة، أقيم الطابق الأرضي فيها عام 1880 من قبل سكان الخليل اليهود، في مطلع عام 1900 كانت البناية مستشفى لليهود وبعد إجلاء آخر يهودي من المدينة عام 1936 استخدم المبنى مصنع للألبان قبل تحويله إلى مدرسة تابعة لوكالة الغوث UNRWA عام 1970. في عام 1979 احتلت مجموعة من الأطفال والنسوة المبنى وبينما لم تعترف الحكومة الإسرائيلية بالمستوطنة رسمياً لم تقم بإخلاء الأفراد الذين دخلوها أيضاً. في عام 1980 قتل ستة من اليهود (يوشيفا) أمام المبنى وقررت الحكومة الإسرائيلية أن يبقى المبنى الذي تم تجديده وتوسعته تحت الإسناد الحكومي.
اليوم، تتشكل المستوطنة من مباني عنقودية ومتحف للتاريخ اليهودي في الخليل وتخليداً لليهود ال 67 الذين قتلو عام 1929.

الحي اليهودي/أبراهام أفينوا

Avraham Avinu
Hay Al-Yahud/Avraham Avinu
أكبر مستوطنة في البلدة القديمة حيث تم بناءه في الحي اليهودي تم إقامته مطلع عام 1980 بدعم من الحكومة الإسرائيلية، ويزعم المستوطنون اليهود أن اليهود في المنفى اشتروه عام 1540 وعلى ذلك يعتبر ملكاً للمجتمع اليهودي في الخليل. ومنذ إغلاق السوق المركزي المجاور عام 1984، قام المستوطنون مراراً باحتلال أجزاء من السوق.

مدرسة أسامه
Madraset Osama/Beit RomanMadraset Osama/
أسست عام 1983 وهذه المستوطنة تتكون من مدرسة يوشيف ومعسكر لجيش الدفاع الإسرائيلي. حسب المستوطنين تم إنشاء أول بيت رومانو عام 1879 من قبل أبراهام (حاييم) رومانو وهو يهودي تركي ثري كمنزل لكبار السن من المجتمع التركي. وفي عام 1917 صادرته سلطات الانتداب البريطاني واستخدمته مقراً أو محطة شرطة.

في عام 1948 افتتحت الأردن مدرسة الذكور في الموقع وأطلقت عليه اسم أسامة بن المنقذ، أغلقت المدرسة لأسباب أمنية عام 1981/1982 من قبل الجيش الإسرائيلي تم تأسيس يشفات شافي هبرون في مدرسة أسامة / بيت رومانو عام 1983 وهناك تداول لحركة الطلاب مرتان سنوياً. وصادق وزير الدفاع الإسرائيلي على إنشاء مبنى من عدة طوابق مجاوراً للمبنى الحالي يشيفا كسكن للطلبة الإضافيين. بدأ الإنشاء مطلع عام 2001 ولكن توقف في آذار 2002 بعد قرار من محكمة العدل الإسرائيلية العليا.


مستوطنة تل رميدة
Tel Rumeida settlement
أسست عام 1983 وهذه المستوطنة تتكون من مدرسة يوشيف ومعسكر لجيش الدفاع الإسرائيلي. حسب المستوطنين تم إنشاء أول بيت رومانو عام 1879 من قبل أبراهام (حاييم) رومانو وهو يهودي تركي ثري كمنزل لكبار السن من المجتمع التركي. وفي عام 1917 صادرته سلطات الانتداب البريطاني واستخدمته مقراً أو محطة شرطة.

في عام 1948 افتتحت الأردن مدرسة الذكور في الموقع وأطلقت عليه اسم أسامة بن المنقذ، أغلقت المدرسة لأسباب أمنية عام 1981/1982 من قبل الجيش الإسرائيلي تم تأسيس يشفات شافي هبرون في مدرسة أسامة / بيت رومانو عام 1983 وهناك تداول لحركة الطلاب مرتان سنوياً. وصادق وزير الدفاع الإسرائيلي على إنشاء مبنى من عدة طوابق مجاوراً للمبنى الحالي يشيفا كسكن للطلبة الإضافيين. بدأ الإنشاء مطلع عام 2001 ولكن توقف في آذار 2002 بعد قرار من محكمة العدل الإسرائيلية العليا.

بيت الرجبي/بيت هاشالوم

Beithashlamon
تقع المستوطنة ما بين كريات أربعة والمستوطنات في البلدة القديمة، بيت الرجبي/بيت هاشالوم وهي أخر المستوطنات في مدينة الخليل والتي تأسست في عام 2014. وفي عام 2007، قام ما يقارب 100 مستوطن بإحتلال البناية وإدعوا شرائها من المالك الفلسطيني. أمرت المحكمة بإخلاء المستوطنين من البناية في عام 2008، ولكن أقرت المحكمة في عام 2014 بحق إمتلاك المستوطنين للبناء وإنتقلت بعض العائلات للإقامة في البناية. تستطيع البناية إستيعاب المئات من العائلات.


ألمصدر : البعثة الدولية
Temporary International Presence in Hebron

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-28-2019, 06:30 PM   #194
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,594
افتراضي الاستيطان سرطان يلتهم قلب مدينة الخليل

الاستيطان سرطان يلتهم قلب مدينة الخليل


شاشة نيوز - وكالات - أصدر مركز عبدالله الحوراني للدراسات والتوثيق التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، ورقة حقائق عن الاستعمار الاستيطاني في مدينة الخليل بعنوان "سرطان اسود يلتهم قلب الخليل".

وسلط المركز الضوء على ما تتعرض له المدينة من عمليات استيطانية ومحاولات تهويد قلب الخليل، وغيرها من الاجراءات التعسفية غير القانونية، وسياسة الفصل والتمييز العنصري التي يمارسها الاحتلال في البلدة القديمة، لتقليص أعداد الفلسطينيين باستخدام سياسات ممنهجة تهدف إلى تهجيرهم بالقوة، وتعزيز الوجود اليهودي، وتشمل هذه السياسات الأحادية وغير القانونية سياسة الفصل المكاني الذي يعمل على عزل الأحياء الفلسطينية عن بعضها البعض .

وورد في الورقة:

الموقع الجغرافي

تقع مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية على بعد 35 كم جنوب مدينة القدس، وتعد أكبر مدن الضفة الغربية مساحة وسكاناً، وتبلغ مساحتها 42كم2، وبلغ عدد سكانها وفق الاحصاء المركزي الفلسطيني حوالي 250 ألف نسمة، وللمدينة اهمية كبيرة على الصعيد الاقتصادي، فهي مركز للصناعة والتجارة الفلسطينية وعمودها الفقري، بالإضافة الى الاهمية الدينية للمدينة عند الديانات الثلاث، حيث يتوسط الحرم الابراهيمي مدينة الخليل الذي يحوي مقامات الانبياء أبراهيم وإسحق ويعقوب وزوجاتهم .

تقسيم مدينة الخليل
"يؤكد الطرفان التزامهما بوحدة مدينة الخليل، ولفهمهما بأن الصلاحيات الأمنية لن تؤدي إلى تقسيم المدينة ضمن ذلك، ودون الانتقاص من الصلاحيات والمسؤوليات الأمنية للجانبين، يؤكد الطرفان بأن حركة الناس والسيارات والبضائع داخل المدينة، أو منها أو إليها ستكون طبيعية وعادية ودون حواجز أو عقبات" بند رقم (10) من اتفاقية الخليل .

في 15 كانون الثاني / يناير من عام 1997 وقعت منظمة التحرير الفلسطينية مع دولة الاحتلال أتفاق الخليل أو ما يعرف "بروتكول الخليل" الذي يقضي بتقسيم المدينة الى قسمين منطقة “H1” وتشكل مساحتها 80% من مساحة المدينة الاجمالية وتخضع للسيطرة الامنية والادارية الفلسطينية، ومنطقة “H2” وتشكل مساحتها 20 % من مساحة المدينة، وتتركز في البلدة القديمة وسط مدينة الخليل وتخضع للسيطرة الامنية الاسرائيلية، على ان تتحمل بلدية الخليل مسؤولية الامور الخدماتية التي تقدم للسكان في هذه المنطقة، والتي يقدر عدد سكانها بحوالي 40 ألف نسمة. وضمن ذلك اكد الطرفان التزاماتهما باتخاذ كل الخطوات والإجراءات الضرورية لإعادة الحياة إلى طبيعتها في الخليل بما في ذلك فتح الحسبة كسوق بالمفرق، حيث ستباع البضائع بشكل مباشر للمستهلكين من خلال المتاجر الحالية، واعادة حركة السيارات على شارع الشهداء بشكل تدريجي خلال أربعة أشهر إلى ما كانت عليه قبل شباط 1994 - بند (8) من الاتفاقية، لكن لم ينفذ الجانب الاسرائيلي التزاماته حسب هذا الاتفاق .

الاستيطان في مدينة الخليل
بدأ الاستيطان في مدينة الخليل منذ احتلالها عام 1967، بالاستيلاء على بعض الأبنية في داخل المدينة، وتحويلها إلى أحياء سكنية لليهود، بهدف الربط الجغرافي بين الأحياء اليهودية داخل المدينة، ومستوطنة كريات أربع، من خلال حفر الأنفاق وانشاء الطرق، مما يعني الاستيلاء على الممتلكات والأراضي الفلسطينية، وبدأ تنفيذ خطة التهويد بدخول 73 مستوطناً مدينة الخليل في 10/5/1968، حيث سكنوا فندق النهر الخالد، واعلنوا عن نيتهم البقاء بدعم من سلطات الاحتلال الاسرائيلي .

وبدأ المستوطنون يمهدون للخروج من نطاق الحكم العسكري، ويطالبوا بإقامة بعض الفعاليات التجارية والاقتصادية داخل المدينة وخاصة في منطقة الحرم الإبراهيمي، حيث توجد مغارة "الماكيفلا" فأقاموا مطعم (كاشيد)، للزائرين اليهود، وحوانيت للأدوات الدينية والتذكارية، كموطىء قدم في زرع البؤر الاستيطانية حول الحرم الابراهيمي ووسط البلدة القديمة في الخليل .

وفي عام 1968، أقرت الحكومة الإسرائيلية بناء مدرسة دينية في الخليل، لتستقطب وتجلب دعاة التهويد والاستيطان، وقد شجعت زيارة المستوطنين المستمرة لمنطقة الحرم، على تحويل جزء من المسجد الإبراهيمي إلى غرفة صلاة تمهيداً للسيطرة على المسجد وجواره.

وفي أيلول من عام 1968، سمحت سلطات الاحتلال للمستوطنين بإقامة كنيس، مقابل المسجد الإبراهيمي، وتعد هذه الخطوة الأولى في خلق واقع جغرافي يهودي داخل مركز المدينة، وفي عام 1968، فتحت قوات الاحتلال مدخلاً وطريقاً جديداً إلى المسجد الإبراهيمي، وأقامت نقاط مراقبة عسكرية حول المنطقة. أما عدد المستوطنات في المحافظة فبلغ 30 مستوطنة اضافة لاكثر من 20 بؤرة استيطانية .

انشاء الطوق الاستيطاني حول البلدة القديمة
بدأت سلطات الاحتلال الاسرائيلي التفكير بأنشاء مستوطنة في محيط البلدة القديمة في مدينة الخليل لتكون مكانا لاستقطاب مئات العائلات اليهودية للاستيطان في المدينة لخلق واقع ديموغرافي وسياسي يصعب التعامل معه في المستقبل، وهذا ما قامت به سلطات الاحتلال بأنشاء مستوطنة "كريات اربع" عام 1970 من قبل غلاة المستوطنين المتطرفين وتقع المستوطنة على قمة جبل "بطن البيار" على مساحة 6100 دونم وتم التخطيط لهذه المستوطنة لاستيعاب عشرة آلاف عائلة يهودية، والهدف من انشائها تطويق المدينة من الناحية الشرقية اولا ولتكون ايضا حلقة وصل بين البؤر الاستيطانية في البلدة القديمة والحرم الابراهيمي من خلال ربطها بمجموعة من الطرق والممرات لخلق واقع جديد في المنطقة، وتعتبر مستوطنة "كريات اربع" مقرا لحركة "كاخ" الارهابية وأيضا للجمعية الاستيطانية "غوش أيمونيم" ومنها أنطلق الارهابي الصهيوني "باروخ غولدشتاين" لتنفيذ مجزرة الحرم الابراهيمي عام 1994.

وفي عام 1983 أقيمت مستوطنة "رمات مامرية" او ما تعرف "تلة خارصينا" نسبة الى الموقع الذي بنيت عليه وهي تبعد عن مستوطنة "كريات اربع" 1.5كم، وتبلغ مساحتها 3700 دونم ويبلغ عدد الوحدات الاستيطانية وفق المخطط له 144 وحدة استيطانية، وهي تشكل مع كريات اربع طوق استيطاني لمنع التمدد العربي باتجاه الشرق اولاً وان يكون الاستيطان قريب للحرم الابراهيمي من اجل السيطرة عليه فيما بعد، بالإضافة الى التواصل الجغرافي مع البؤر الاستيطانية داخل البلدة القديمة في المدينة .

التمدد الاستيطاني داخل البلدة القديمة " سياسة البؤر الحاكمة "
أقيمت أولى البؤر الاستيطانية داخل البلدة القديمة عام 1978، باحتلال مجموعة من المستوطنين مبنى الدبويا وسط المدينة، وأطلق عليه المستوطنون فيما بعد اسم "بيت هداسا" ، وبعد عملية الدبويا الشهيرة عام 1980 وكرد عليها قامت سلطات الاحتلال بهدم عشرات المنازل من اجل توسيع البؤرة الاستيطانية ذات الموقع الاستراتيجي ويسكن بها حاليا 15 عائلة يهودية، وفي عام 1983 اقيمت بؤرة قرب مبنى الدبويا عرفت باسم " بيت رومانو " بعد السيطرة على مدرسة " أسامة بن المنقذ " بادعاء انها املاك يهودية وقامت بإضافة طابق آخر للمبنى وحولتها الى مدرسة دينية، وفي عام 1984 أنشئت بؤرة استيطانية جديدة "أبراهام أفينو" على موقع اثري في تل الرميدة، واغلقت سلطات الاحتلال سوق الخضار المركزي في البلدة القديمة وتم تسليمه فيما بعد للمستوطنين لإقامة بؤرة استيطانية جديدة، بالإضافة الى بؤر أخرى مثل "بيت حسون " وبيت شنرسون"، ووفق تقرير للجنة إعمار الخليل فأن المستوطنين استولوا على 20 % من العقارات الفلسطينية في قلب المدينة وحولوها الى بؤر استيطانية، ويسكن في هذه البؤر حاليا حوالي 800 مستوطن ويحرسهم بشكل متواصل حوالي 1500 جندي اسرائيلي .

وبالنظر الى مواقع هذه البؤر نجد انها تتمتع بموقع استراتيجي ومطل على البلدة القديمة وبعض الاحياء في مدينة الخليل، وهي بؤر متصلة مع بعضها البعض ومع مستوطنة "كريات اربع" بطرق معبده لتسهيل التنقل منها وأليها بالإضافة الى تسهيل الوصول الى الحرم الابراهيمي، وتسعى سلطات الاحتلال لتوسيع هذه البؤر بشكل مستمر من خلال أتباع سياسات عنصرية ضد السكان العرب من خلال نشر عشرات الحواجز ونقاط التفتيش وأغلاق تام لبعض الشوارع والاسواق في محاولة لطرد السكان العرب والتضييق عليهم بغية تهجيرهم من المكان حيث قدر عدد المحال التجارية المغلقة بحوالي 1829 محل تجاري منها 520 مغلق بأوامر عسكرية خاصة في شارع الشهداء والباقي مغلق من قبل اصحابها بسبب اغلاق الطرق ووضع الحواجز ونقاط التفتيش داخل أزقة البلدة القديمة، وادت هذه الاجراءات العنصرية الى تهجير نحو ألف عائلة خرجت من البلدة القديمة منذ عام 1967 .

حواجز حدودية !
لا يسمح لغير السكان الفلسطينيين بالدخول الى داخل البلدة القديمة الا بأذن خاص أو بتنسيق مسبق، والتي وضع على جميع مداخلها المتصلة بالأحياء الاخرى حواجز شبيهه "بالمعابر الحدودية" من اجل التفتيش والتدقيق بالأسماء والتنكيل في المواطنين، ومن اهم الحواجز التي تنغص حياة الفلسطينيين اليومية داخل البلدة القديمة ( حاجز شارع الشهداء – حاجز مدرسة قرطبه – حاجز ابو الريش – حاجز الرجبي – حاجز وادي الحصين – حاجز ابو عيشه )، بالإضافة الى أغلاق بعض الممرات الضيقة بالأسلاك الشائكة ووضع البوابات الحديدة قرب التجمعات الفلسطينية داخل البلدة من اجل الفصل بينهم وبين البؤر الاستيطانية، يشار الى أن 21 حاجزاُ عسكرياً اسرائيلياً منتشرة في انحاء المحافظة .

تقسيم زماني ومكاني !
"في منطقة "هـ 2"، سيتم نقل المسؤوليات والصلاحيات المدنية إلى الجانب الفلسطيني، باستثناء تلك المتعلقة بالإسرائيليين وممتلكاتهم، والتي ستستمر الحكومة الإسرائيلية بمسؤولياتها عليها". فقرة ب من بند (11) اتفاقية الخليل.

وقد تم فرض التقسيم الزماني والمكاني على المسجد الابراهيمي حيث تسيطر أسرائيل على 60 % من مساحة المسجد، ولا تسمح للفلسطينين الدخول اليه الا بعد إجراءات امنية مشدده على مداخله والتي ينتشر عليها نقاط تفتيش وأجهزة الكشف عن المعادن، وفي احيان كثيرة لا يرفع الاذان من المسجد الابراهيمي بحجة الازعاج للمستوطنين داخل البلدة القديمة، وهذا وتفرض
إسرائيل الاغلاق الشامل على المسجد الابراهيمي ومحيطه في الاعياد اليهودية وتسمح للمستوطنين بإقامة صلواتهم واحتفالاتهم دون اي عوائق، وهذا أنعكس سلباً على السياحة الدينية للمسجد الابراهيمي وفي البلدة القديمة بفعل الاجراءات المشددة التي تفرضها اسرائيل على زوار المسجد من المسلمين .

بالاضافة الى إعتداءات المستوطنين المستمرة ضد السكان الفلسطينيين بشكل متواصل، من عمليات دهس والقاء حجارة وشتائم وغيرها، حيث شهد هذا العام 3 عمليات دهس في البلدة القديمة من قبل المستوطنين، بالإضافة الى القاء الحجارة والاوساخ على بيوت السكان ومحاولتهم الدائمة الى السيطرة على بيوت أخرى كما حدث مؤخرا مع عائلة الرجبي .

بلدية للمستوطنين ... المسمار الاخير
"استناداً إلى الفقرة "5" من المادة "7" من الملحق الأول من الاتفاق الانتقالي ستقدم الخدمات البلدية بشكل منتظم ومستمر لجميع أرجاء مدينة الخليل بنفس المستوى والتكلفة، وستحدد التكلفة من قبل الجانب الفلسطيني للعمل الذي أنجز حسب المواد المستهلكة ودون تفرقة." بند (17) من اتفاقية الخليل.

بتاريخ 31/8/2017 اصدر ما يسمى قائد قوات جيش الدفاع الاسرائيلي أمراً عسكرياً يحمل الرقم "1789" بأنشاء مجلس محلي للبؤر الاستيطانية الموجودة في قلب البلدة القديمة بمدينة الخليل، ومنحها سلطات ادارية بلدية مطلقة لتقديم الخدمات المحلية ولإدارة شؤون مستوطنيها بنفسها، في مخالفة واضحة للبند المشار اليه اعلاه من اتفاق الخليل، ويحمل هذا القرار في طياته أبعاداً عنصرية واستيطانية خالصة ضد السكان الفلسطينيين، ويعني هذا القرار ان 800 مستوطن سيتحكمون ب 40 ألف مواطن فلسطيني يعيشون داخل البلدة القديمة، ومن شان هذا القرار أن يعزز من الوجود الاستيطاني من خلال تطوير الخدمات المقدمة للبؤر الاستيطانية والعمل نحو تحسين البنى التحتية التي تخدم الوجود الاستيطاني بشكل منفصل عن السكان الفلسطينيين، بالإضافة الى منع البناء الفلسطيني داخل أحياء البلدة القديمة، وزيادة الضرائب على السكان وإصدار رخص بناء لتعزيز البؤر الاستيطانية وتوسيعها، ويتعارض الأمر العسكري مع قرار اليونسكو الاخير والذي بموجبه تم إدراج البلدة القديمة والحرم الابراهيمي في مدينة الخليل ضمن قائمة مواقع التراث العالمي الاسلامي، ويمثل هذا الأمر العسكري الاخير تحدياً أمام المنظمة الدولية في الدفاع عن قرارها ومحاولة ألزام دولة الاحتلال بإلغاء الأمر العسكري الصادر عنها والذي أعطى صلاحيات للمستوطنين لإدارة شؤونهم بأنفسهم لأنه سيؤدي في النهاية الى ابتلاع ما تبقى من قلب مدينة الخليل وفصلها نهائيا عن باقي احياء المدينة العربية .

واعتبرت ورقة الحقائق جميع الممارسات الاسرائيلية في مدينة الخليل غير قانونية، لمخالفتها لاتفاق الخليل الموقع بين الجانبين من جهة، ومخالفتها لاتفاقية جنيف الرابعة، ولقواعد القانون الدولي باعتبار المستوطنات والبؤر الاستيطانية غير قانونية وغير شرعية من جهة اخرى.

ألمصدر :
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-28-2019, 06:34 PM   #195
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,594
افتراضي ]تهويد الخليل.. واقع متسارع

تهويد الخليل.. واقع متسارع

النجاح الإخباري - عبد الناصر النجار - هل تذكرون سياسة «الخطوة خطوة»» إنها مصطلح استغلته حكومات الاحتلال وقياداته في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، حين ادعت أن العرب وعلى رأسهم منظمة التحرير لا يرغبون بالسلام، وإنما في القضاء على دولة إسرائيل.. وبالتالي، فإن مطالب تحقيق السلام القائم على خطوة تلو أخرى تهدف بالأساس إلى تدمير إسرائيل والتخلص من الشعب اليهودي على حدّ ادعائهم.
واقع الحال أن اليمين الإسرائيلي والحكومات الإسرائيلية المتعاقبة استخدموا هذه السياسة في خلق أمر واقع في الضفة الغربية، وخاصة مسلسل الاستيطان الذي بدأ ببؤر متناثرة لينتشر كالسرطان في جسد الضفة الغربية الأمر الذي حوّل الأخيرة إلى كانتونات فلسطينية مقطّعة الأوصال وشبه محاصرة.
منذ اليوم الأول للاحتلال في حزيران 1967 كان هدف إسرائيل تهويد مدينة القدس، فزحف التهويد تحت مفهوم الخطوة خطوة.. البداية كانت في هدم حارة المغاربة بشكل كامل، والاستيلاء على حائط البراق، وتفريغ ساحة البراق من المظاهر العربية والفلسطينية، بعد ذلك كانت سياسة الاستيطان داخل أسوار البلدة القديمة.. والذي كان مدعوماً بالأساس من الحكومات الإسرائيلية ورأس المال اليهودي الصهيوني في الخارج.
انتشرت البؤر الاستيطانية التي استهدفت مداخل القدس الأساسية لاحقاً، بحيث إن الداخل من أي من أبواب البلدة القديمة يصطدم اليوم ببؤر استيطانية، ثم جاء بعد ذلك دور المسجد الأقصى، خاصة عندما بدأ مسلسل التقسيم الزماني والمكاني.. فسمح للمستوطنين والمتطرفين اليهود باقتحامه يومياً.. والبداية كانت بشكل فردي ثم مجموعات محدودة جداً لا تتعدّى أصابع اليد الواحدة وتحت مفهوم السياحة.. إلى أن أضحت الاقتحامات اليوم تتم بشكل منظم وبمشاركة مئات المستوطنين والمتطرفين وعلى رأسهم أعضاء كنيست وحتى وزراء في حكومة الاحتلال.
والحلقة الأخيرة من مسلسل التهويد تمثلت بإقامة عشرات المستوطنات لمحاصرة القدس، بحيث أصبحت الأحياء الفلسطينية مجرد غيتوهات منعزلة، تضم أبنية قديمة مهلهلة وسط اكتظاظ سكاني يجبر الكثير من العائلات على الهجرة باتجاه رام الله أو بيت لحم.
الخليل المدينة الثانية التي كانت سياسة التهويد فيها واضحة، وسار الاحتلال على ذات النهج السابق المطبق في القدس.
في الخليل، بنيت أول مستوطنة على أراض فلسطينية صودرت في العام 1967 فيما كانت بداية الاستيطان الفعلية في العام 1968 على يد عرّاب الاسيتطان اليهودي الحاخام موشيه ليفنغر.
بعد مستوطنة «كريات أربع» جرى الاستيلاء على مدرسة الدبويا في البلدة القديمة، فقد احتل المستوطنون ما يقارب 3 منازل فقط. وبعد عملية «الدبويا» أو ما يطلق عليه المستوطنون «بيت هداسا» في الثاني من أيار عام 1980.. استولى المستوطنون على جميع المنازل المحيطة بالمنطقة.. علاوة على هدم عدد من المحال التجارية المقابلة لمبنى الدبويا.
في العام 1982 استولى المستوطنون على مدرسة أسامة بن المنقذ الملاصقة لمبنى بلدية الخليل القديم، لتصبح بؤرة استيطانية تحت مسمى «بيت رومانو»، وبالتالي أصبح هناك امتداد استيطاني بين الدبويا ومدرسة أسامة بن المنقذ، ثم جرى الاستيلاء بشكل كامل على محطة الباصات المركزية وأغلق شارع الشهداء بشكل كامل أمام حركة الفلسطينيين، وبالتالي فصلت المناطق الشرقية من الخليل عن المناطق الغربية، وقسمت الخليل إلى قسمين.
تواصلت سياسة الخطوة خطوة حيث تم الاستيلاء على منطقة الحسبة (السوق التجارية) بشكل كامل وأغلقت كثير من شوارع البلدة، علاوة على الاستيلاء على العديد من منازلها وبناء شقق استيطانية بعد هدم المنازل.
الخطوة الأخطر كانت في العام 1994 بعد مذبحة الحرم الإبراهيمي، عندما أقرت حكومة الاحتلال التقسيم المكاني والزماني للحرم الإبراهيمي بين الفلسطينيين والمستوطنين. وما زال هناك أكثر من موقع داخل الحرم الإبراهيمي لا يمكن للمصلين الفلسطينيين دخوله. فيما يسمح للمستوطنين باستخدام الحرم كاملاً في مناسباتهم الدينية.. ومنذ عدة سنوات كانت الصحافة الإسرائيلية تتحدث عن مخططات لربط مستوطنة «كريات أربع» والكتل الاستيطانية الأخرى المحيطة بالبلدة القديمة من خلال هدم المباني الفلسطينية وإزالتها من المنطقة لتهويد شامل وكامل للمنطقة الممتدة من مستوطنة «كريات أربع» إلى كامل البلدة القديمة ثم تل الرميدة.
القرار الأخير لسلطات الاحتلال بإنشاء مجلس محلي خاص بالمستوطنين وفصل المنطقة عن امتياز بلدية الخليل يؤكد أن مسلسل التهويد أصبح في قمته، وأن الإعلان عن التهويد الكامل للخليل القديمة مجرد وقت ليس إلاّ..
الخليل اليوم في عين العاصفة التهويدية.. والإرادة الفلسطينية لوقف هذا المسلسل تبدو أضعف من التوقعات سوى تصريحات هنا وهناك، وبيانات تصدر من جهات ومؤسسات ومنظمات ربما لا تجد من يقرؤها.

ألمصدر :


@@@@

فلم قرية أربع
إخراج : معتصم العويوي

https://www.facebook.com/visithebron...0986373925685/

منقول عن : ‎Visit Hebron - Palestine‎‏

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-28-2019, 06:38 PM   #196
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,594
افتراضي البلدة القديمة في الخليل مدينة أشباح

البلدة القديمة في الخليل مدينة أشباح

طرقات في البلدة القديمة بالخليل لخدمة جيش الاحتلال (الجزيرة نت)
محمد محسن وتد-الخليل
بدت البلدة القديمة في الخليل "مدينة أشباح" بعدما شُرّد أهلها وتبدل حالها واستوطنها الغرباء بقوة السلاح والبارود، حيث شكلت مجزرة الحرم الإبراهيمي التي نفذها الإرهابي المستوطن باروخ غولدشتاين فجر يوم 25 فبراير/شباط 1994، لحظات تاريخية ومفصلية في جوهر الصراع بين الفلسطينيين واليهود بالخليل.
تلك المجزرة كانت بداية المخطط الدموي والتطهير العرقي المتواصل للفصل والعزل وتشريد الفلسطينيين من البلدة القديمة لبناء "مدينة الخليل اليهودية".
ومنذ ذلك الحين وبعدما روت دماء 29 فلسطينيا استشهدوا في ساحات الحرم الإبراهيمي و120 آخرين جرحوا برصاص الغدر، تعطلت حياة الفلسطينيين في أزقة البلدة القديمة، فالمجزرة كانت الضوء الأخضر للاستيلاء على البلدة وتهويدها واستيطانها.
الحكومة الإسرائيلية قررت بدعم من القيادة العسكرية لجيش الاحتلال، إغلاق البلدة القديمة وشوارعها وأسواقها وتقسيم الحرم الإبراهيمي بين المسلمين واليهود.


عقارات ومحلات تجارية أغلقتها إسرائيل
في البلدة القديمة (الجزيرة نت)

القدس والخليل
ووظفت إسرائيل "اتفاقية الخليل" المبرمة مع السلطة الفلسطينية عام 1997 من أجل تعميق الاستيطان في البلدة القديمة التي سكنها نحو 40 ألف فلسطيني، وهي المصنفة بـ "إتش2" وتقع تحت السيطرة الأمنية الإسرائيلية ويحتلها كذلك نحو 35 ألف مستوطن يتم توزيعهم على 27 مستوطنة وعشرات البؤر الاستيطانية والعسكرية في البلدة القديمة ومحيط محافظة الخليل التي يسكنها قرابة 500 ألف فلسطيني.
وتأطر في قلب البلدة القديمة مشهد "مدينة الخليل اليهودية" التي أخذت تتوسع كالأخطبوط، على غرار مخطط تهويد القدس الشرقية المحتلة وطمس معالمها التاريخية والآثار والحضارة الإسلامية والعربية.
وتم ذلك عبر مواصلة سياسة الفصل والإقصاء بذريعة منع الفلسطينيين من الانتقام لشهداء وجرحى مجزرة الحرم الإبراهيمي التي نفذها الإرهابي غولدشتاين الذي تُخلد ذكراه ويزار قبره في مستوطنة "كريات أربع" التي يسكنها 8000 مستوطن وتشكل شريان الاستيطان والتهويد في محافظة الخليل.


نقاط عسكرية وأبراج مراقبةعلى أسطح منازل الفلسطينيين (الجزيرة نت)

موت وصمت
رائحة الموت ما زالت تفوح في أزقة البلدة القديمة التي يحتلها قرابة ألف مستوطن، فإستراتيجية جيش الاحتلال الإسرائيلي للدفاع عنهم تتمثل في توطينهم بقلب الوجود الفلسطيني في أربع مستوطنات.

وهذه المستوطنات هي بيت إبراهيم وبيت هداسا وبيت رومانو وتل رميدا، يحرسهم نحو ألف جندي من لواء "جفعاتي" وهو أحد ألوية النخبة القتالية، ويتمركزون في أربعين بؤرة عسكرية وبرج مراقبة على أسطح منازل العائلات الفلسطينية.

صمت قاتل في البلدة القديمة.. لا تسمع سوى صرخات جنود الاحتلال عبر أجهزة الاتصال واللاسلكي.. يخترق هذا الصمتَ أصوات جماعات المستوطنين بين الحين والآخر.

ولا يسمح إلا لحملة الهوية الزرقاء والجنسية الإسرائيلية بدخول البلدة، طبعا بعد تصاريح خاصة من قيادة جيش الاحتلال، أما أنت أيها الفلسطيني ابن الوطن وصاحب الأرض والمسكن، فلا يسمح لك بأي حال من الأحوال.

عفوا خانتني الذاكرة.. جيش الاحتلال يسمح فقط لسيارات جمع النفايات الفلسطينية بدخول هذه "المنطقة الأمنية" لجمع نفايات المستوطنين.


عيسى عمرو:
إسرائيل أرغمت 1400 عائلة على ترك منازلها في الخليل
(الجزيرة نت)
صمود ومقاومة

وبذريعة الأمن ومنع الاحتكاك وتفادي تأجيج الصراع -يقول منسق حركة "شباب ضد الاستيطان" عيسى عمرو- أغلق شارع الشهداء الذي يعتبر الشريان الرئيسي وعصب الحياة للفلسطينيين.

وبإغلاق هذا الشارع أمام حركة السير للفلسطينيين أغلق1800 محل تجاري في البلدة القديمة، المئات منها بأوامر عسكرية بذريعة أنها تؤثر على حياة المستوطنين.

كما أرغمت قرابة 1400 عائلة فلسطينية على هجر منازلها وعقاراتها بسبب ممارسات جيش الاحتلال وجرائم المستوطنين.

واستعرض عمرو في حديثه للجزيرة نت الفعاليات والمشاريع التي يتم القيام بها لتدعيم صمود من تبقى من عائلات فلسطينية بالبلدة القديمة عبر المقاومة الشعبية والرباط معهم في منازلهم، منعا لعنف الجيش وإرهاب المستوطنين الذين يحظون بدعم من جميع حكومات الاحتلال.

كما تم الشروع في صيانة المنازل والعقارات التي هجرها أهلها قسرا، وذلك منعا من وضع اليد عليها من قبل المستوطنين الذين عاثوا بها فسادا ودمارا.

عنف وإرهاب
ويعاني المواطن مفيد الشرباتي -وهو أب لخمسة أطفال- من الشلل النصفي بسبب عنف الجيش والمستوطنين.

وكغيره ممن تبقى في البلدة، يعيش الشرباتي حالة من الإرباك والخوف والمصير المجهول، فهو يعيش وأسرته تحت العنف والتضييق وفوهات بنادق المستوطنين، وتنقله بالبلدة منوط بعبور عشرين حاجز تفتيش عسكريا.. ليس هذا فحسب، بل إن إحضار أنبوبة غاز ومواد تموينية إلى منزله منوط بتصريح خاص من الجيش الإسرائيلي.


إسرائيل تسمح لوفود السياح
بدخول الحرم الإبراهيمي (الجزيرة نت)
وسرد الشرباتي للجزيرة نت واقع الصراع والصمود في البلدة القديمة قائلا إن "جميع الأسواق في البلدة أغلقت لانعدام الجدوى التجارية والاقتصادية بعد عزل وسلخ المنطقة عن الخليل وضواحيها".

وأضاف "هذا بالإضافة إلى الهجرة القسرية للعائلات التي فقدت مصدر رزقها وأضحت رهينة عنف الجيش وسلاح حظر التجول على مدار العام الذي أشهر بوجه المواطن الفلسطيني".

ولفت إلى أن معاناة الأهالي ممتدة منذ عام 1981 حين شرع اليهود في تنفيذ مخطط مدينة الخليل اليهودية، حيث عرضوا الإغراءات المالية على الفلسطينيين لبيع عقاراتهم في البلدة القديمة وضمان الجنسية الأميركية لهم.

وأشار الشرباتي إلى أنه بعد رفض الفلسطينيين، جاءت مجزرة الحرم الإبراهيمي لتنفيذ مخطط التهويد والاستيطان ليتواصل إرهاب المستوطنين الذي لا يعرف الحدود.

كما أشار إلى أن من بقي في البلدة من الفلسطينيين يعيش في معتقل سجانه المستوطن والجندي، وتنقله منوط بمرافقة فوهات البنادق وتفتيش مذل ومهين.


مفيد الشرباتي

_________________________
● ● ●
منقول بتصرف عن " الجزيره "

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-28-2019, 06:41 PM   #197
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 14,594
افتراضي كريات أربع

كريات أربع

مستوطنة كريات أربع، في الإنجليزية (Kiryat Arba)، وبالعبرية ( קִרְיַת־אַרְבַּע )، هي مستوطنة إسرائيلية حضرية تقع شرقي وعلى مشارف حبرون أو مدينة الخليل في منطقة جبال يهوذا في الضفة الغربية. وهي اعلى مستوطنة يهودية في الضفة الغربية على أرتفاع 1008م فوق مستوى البحر. تأسست في عام 1968، في عام 2016 كان عدد سكانها 7272. وتعمل كريات أربا كمركز حضري للمجتمعات المحلية في المنطقة، مع ممثلين عن العديد من السلطات والمراكز الطبية والمجلس ديني. وهناك أربع مناطق مجاورة للمستوطنة هي أشموريت يتزهاك, كريات, رامات مامرى (جفعات هرسينا) و ييفات أفوت.

وبما أن كريات أربع يمكن أن ينظر إليها على أنها ضاحية في الخليل)، فإن المستوطنين اليهود الذين يعيشون في الجيوب اليهودية الصغيرة في الخليل يحسبون أيضا في قرية كريات أربع. وهي تعتبر النواة الأساسية لحركة المستوطنين الراديكالية التي تطالب بالضفة الغربية التي يسكنها الفلسطينيون، مستشهدة بالتوراتي إيرتس إسرائيل.

ويعتبر المجتمع الدولي المستوطنات الإسرائيلية غير قانونية بموجب القانون الدولي، ولكن الحكومة الإسرائيلية تتنازع على ذلك. ووفقا لوثيقة مصنفة في عام 1970 بعنوان "طريقة إنشاء كريات أربع" صدر في عام 2016، فإن إنشاء كريات أربا استخدم نظاما لضم الأراضي إلى قاعدة عسكرية لغرض التسوية المدنية ، وهي المرة الأولى التي حدث فيها ذلك الضفة الغربية بحسب شلومو غازيت.

ميثولوجيا
الأسم كريات أربا مذكور في الأنجيل في العهد القديم (تكوين 23). يذكر في الأنجيل أنه المكان الذي دفن فيه النبي إبراهيم زوجته سارة. يذكر ايضا في سفر يشوع أصحاح 14 في الاية 15 "وَكَانَتْ حَبْرُونُ تُدْعَى مِنْ قَبْلُ قَرْيَةَ أَرْبَعَ عَلَى اسْمِ بَطَلِ الْعَنَاقِيِّينَ الأَعْظَمِ. ثُمَّ اسْتَرَاحَتِ الأَرْضُ مِنَ الْحَرْبِ."

تفسير نصراني
اسم كنعاني معناه "مدينة أربع" وهي مدينة كانت لرجل اسمه أربع. واسمها المشهور حبرون. ويرى البعض أن معنى كلمة حبرون يدل على التحالف وأنها كانت أربعة أقسام. كل قسم لعشيرة وقد تحالفت تلك العشائر وأقامت فيها فدعيت بقرية أربع وباسم حبرون. وفي القديم كان كلما ذكر اسم قرية أربع يذكر معه أنها هي حبرون إلا في موضع واحد هو في سفر نحميا أصحاح 11 اية 25.

"وَكَانَتْ حَبْرُونُ تُدْعَى مِنْ قَبْلُ قَرْيَةَ أَرْبَعَ عَلَى اسْمِ بَطَلِ الْعَنَاقِيِّينَ الأَعْظَمِ. ثُمَّ اسْتَرَاحَتِ الأَرْضُ مِنَ الْحَرْبِ".

تفسير يهودي
هناك تفسيرات مختلفة للاسم، لا يستبعد بعضها بعضا. وفقا للمفسر اليهودي راشي، كريات أربا تعني إما بلدة (كيريا) الأرباوي، العملاق الذي كان له ثلاثة أبناء، أو بلدة الأربعة عمالقة: عناق (ابن أربا) وأبناءه الثلاثة - أخيمان, شيشاي و تلماي الذين وصفوا أنهم أبناء "عملاق" في سفر العدد 22:13: "وَاجْتَازُوا صَحْرَاءَ النَّقَبِ حَتَّى وَصَلُوا حَبْرُونَ حَيْثُ تُقِيمُ قَبَائِلُ بَنِي عَنَاقَ: أَخِيمَانَ وَشِيشَايَ وَتَلْمَايَ. وَكَانَتْ حَبْرُونُ قَدْ بُنِيَتْ قَبْلَ مَدِينَةِ صُوعَنَ الْمِصْرِيَّةِ بِسَبْعِ سَنَوَاتٍ"

يقول البعض أن عناق ("العملاق") هو الاسم الصحيح طبقا لتارجم جوناثان و الترجمة السبعينية، وأن عناق قد يكون أب الشبان الثلاثة المذكورين في سفر العدد المقيمين في حبرون المعروفة بأسم كريات أربع.

التاريخ القديم
حبرون أو الخليل هي واحدة من أقدم المدن التي لها سجل تاريخي، وكانت أول مستوطنة يهودية قديمة. ووفقا للكتاب المقدس في سفر العدد (13: 22-23) تأسست سبع سنوات قبل صوعن أو تانيس، أقدم مدينة في مصر السفلى ، وهو ما يعني أنها تأسست في النصف الأول من الألف الثالث قبل الميلاد. جوزيفوس (Bel Jud., IV, IX, 7) يؤكد على أنه في ذلك الوقت كانت قد بلغت المدينة بالفعل 2300 سنة. في الأصل كانت تسمى كريات أربع وكريات-ها-أربع.

التوراة أو العهد القديم يعتبر كريات أربع (حبرون) كمدينة سبط يهوذا. والمستوطنون اليهود اليوم ملتزمون بهذا التقليد ويستنتجون منه الأهمية الدينية لحبرون (كريات أربع) وتأسيس مستوطنة كريات أربع.

يذكر في سفر التكوين اصحاح 23 أن قرية ربع كانت تدعى حبرون و كانت تقع في أرض كنعان و في تلك المنطقة دفن النبي إبراهيم زوجته سارة ويذكر أيضا إنه طلب من الحثيين (شعب هندواوروبي) أن يعطوه قبر لدفنها فطلب من أهل المنطقة أن يلتمسوا عفرون بن صوحر أن يعطيه مغارة في طرف حقل عفرون كانت تدعى المكفيلة «إِنْ طَابَتْ نُفُوسُكُمْ أَنْ أَدْفِنَ مَيْتِي مِنْ أَمَامِي، فَاسْمَعُوا لِي وَالْتَمِسُوا لأَجْلِي مِنْ عِفْرُونَ بْنِ صُوحَرَ، أَنْ يَبِيعَنِي مَغَارَةَ الْمَكْفِيلَةِ الَّتِي فِي طَرَفِ حَقْلِهِ، فَأَشْتَرِيَهَا مِنْهُ لِقَاءَ ثَمَنٍ كَامِلٍ، وَأَمْتَلِكَهَا لِتَكُونَ مَدْفَناً لِي فِي وَسَطِكُمْ». فقام النبي إبراهيم بشراء قبر هناك بقيمة 400 شاكل (ما يقارب 5 كيلوغرامات فضة)

«وَبِمُقْتَضَى ذَلِكَ أَصْبَحَ حَقْلُ عِفْرُونَ الَّذِي فِي الْمَكْفِيلَةِ مُقَابِلَ مَمْرَا، وَالْمَغَارَةُ الَّتِي فِيهِ، وَجَمِيعُ الأَشْجَارِ الْقَائِمَةِ فِي كُلِّ الْحُدُودِ الْمُحِيطَةِ بِهِ، مُلْكاً لإِبْرَاهِيمَ، بِمَشْهَدٍ مِنَ الْحِثِّيِّينَ وَسَائِرِ الْحَاضِرِينَ فِي مَجْلِسِ مَدِينَتِهِ. 19وَبَعْدَ ذَلِكَ دَفَنَ إِبْرَاهِيمُ زَوْجَتَهُ سَارَةَ فِي مَغَارَةِ الْمَكْفِيلَةِ، مُقَابِلَ مَمْرَا. وَهِيَ حَبْرُونُ فِي أَرْضِ كَنْعَانَ. فَامْتَلَكَ إِبْرَاهِيمُ مِنَ الْحِثِّيِّينَ الْحَقْلَ وَالْمَغَارَةَ الَّتِي فِيهِ لِيَكُونَا مَدْفَناً لَهُ».

ودعيت قريات أربع بأسم منطقة ممرا و هي نفسها حبرون وبجانبها كانت مغارة المكفيلة وهي رامة الخليل التي تقع شمالي الخليل بمقدار ميل ونصف الميل.

«وَقَدِمَ يَعْقُوبُ عَلَى إِسْحاقَ أَبِيهِ إِلَى مَمْرَا فِي قَرْيَةِ أَرْبَعَ الْمَعْرُوفَةِ بِحَبْرُونَ حَيْثُ تَغَرَّبَ إِبْرَاهِيمُ وَإِسْحاقُ. 28وَعَاشَ إِسْحاقُ مِئَةً وَثَمَانِينَ سَنَةً، 29ثُمَّ أَسْلَمَ رُوحَهُ وَلَحِقَ بِقَوْمِهِ شَيْخاً طَاعِناً فِي السِّنِّ وَدَفَنَهُ ابْنَاهُ عِيسُو وَيَعْقُوبُ».

منحت حبرون (قريات اربع) لكالب بن يفنة القنزي بسبب أمانته عندما عاد من تجسس الأرض ولأنه اتبع الرب إله أسرائيل من كل قلبه. أعطاه اياها النبي موسى ولكن لم تعطى له إلى بعد عبور نهر الأردن إلى أرض الميعاد من قبل يشوع بن نون. طلب كالب إقليم الجبل فأعطاه يشوع ملكا له. وكان يعيش في تلك المنطقة العناقيين وكانت مدنهم ضخمة و محصنة. وكانت حبرون تدعى سابقا قرية أربع على اسم بطل العناقيين الأعظم و يذكر أن الأرض استراحت من الأرض.

يذكر في سفر نحميا أصحاح 11 آية 25 أن هناك من أبناء يهوذا (سبط يهوذا) من عاشوا في قرية أربع وضياعها ومواضع أخرى. لكن لم يذكر هنا أن قرية أربع هي نفسها حبرون كما اعتاد ان يذكر في الكتاب المقدس

التاريخ الحديث و المعاصر
بعد قرون من عيش العرب واليهود في الخليل معا، قام فلسطينين من المنطقة ومن القرى المجاورة في 23 أغسطس 1929، بقتل 67 من السكان اليهود في المدينة في المذابح المنظمة في الخليل ، واليهود الباقين الذين كانوا على قيد الحياة هربوا من الخليل. الحاخام موش ليفينجر و إليازر والدمان طالبا بعد حرب الأيام الستة تجديد التواجد اليهودي في حبرون (خليل). في أحتفال الفصح اليهودي 1968 أنتقل ليفنغر مع 87 من مؤيديه و أقاربه إلى Park Hotel of Hebron. بعد يومين أعلن أن المجموعة هدفها البقاء في حبرون لأثبات وجود يهودي فيها. وزير الدفاع موشي داجانفيل اراد إزالة المستوطنين واقترح وجود قاعدة عسكرية قريبة كمستوطنة. وبعد مفاوضات بين ليفينجر والحكومة بقيادة حزب العمال في أفودا ، تأسست كريات أربع في عام 1970 في شرق الخليل على موقع قاعدة عسكرية سابق.

في عام 1968، قامت مجموعة من اليهود بقيادة الحاخام موشيه ليفينجر والحاخام اليعازر والدمان بتأسيس كريات أربع على المشارف الشرقية من الخليل. ادعى المستوطنون الإسرائيليون أن الاستيطان اليهودي حول الخليل له ما يبرره في ضوء مذبحة الخليل عام 1929 واستمرارية وجود اليهود في المنطقة حتى ذلك الحين. بدأ بناء المستوطنة على قاعدة عسكرية مهجورة في عام 1970، وتم انتقال السكان في العام التالي. المدينة هي مجتمع مكتف ذاتيا. لها مؤسسات تعليم تشمل مراحل ما قبل الحضانة و ما بعد الثانوية ومرافق طبية ومراكز تسوق وبنوك و مركز بريد. حصلت كريات أربع على مكانة مجلس محلي في عام 1979. في حين أن كريات أربع تقع داخل أراضي مجلس هار حبرون (خليل) الإقليمي، فهي مجلس محلي مستقل.

تعرض المستوطنون الإسرائيليون الذين يعيشون في (كريات أربع) لهجمات متعددة من قبل الفلسطينيين. وبين عامي 1981 و 1986 أصيب أربعة أشخاص من (كريات أربع) بجراح وأصيبوا في سوق الخليل. في عام 1994، ساريت بريغرال من كريات أربا، 17 عاما، أطلق عليه الرصاص في إطلاق نار.

وفي مارس / آذار 2003، قتل إيلي ودينا هورويتز بالرصاص في منزلهما وأصيب خمسة آخرون. في 26 نوفمبر / تشرين الثاني 2009، طعن وجرح اثنين من الإسرائيليين من قبل فلسطيني في محطة وقود كريات أربع. ثم قتل الفلسطيني بالرصاص على يد جندي إسرائيلي.

المستوطنات الأسرائيلية في حبرون (الجليل)
في 31 أغسطس / آب 2010، قتل أربعة أشخاص، من بينهم امرأة حامل، بالرصاص في سيارتهم من قبل مسلحين من حماس خارج كريات أربع. واعتقلت السلطة الفلسطينية مرتكبيها، ولكن أطلق سراحهم فورا بعد أن اتهمتهم حماس بالخيانة. في 8 أكتوبر / تشرين الأول 2010، قتلت القوات الإسرائيلية اثنين من الجناة وألقت القبض على ستة خلال غارة في الخليل.

وفي تشرين الأول / أكتوبر 2011، أدى هجوم رجم فلسطيني قرب كريات أربع إلى سقوط سيارة أحد السكان، مما أدى إلى مقتله وابنه الرضيع. ثم سرق الجناة مسدس الرجل ومحفظته. وفي أعقاب تحقيق قام به جهاز الأمن العام الأسرائيلي (الشين بيث أو الشاباك) وقوات الدفاع الإسرائيلية والشرطة، اعتقل فلسطينيان من حلحول لإلقاء الحجارة التي تسببت في انقلاب السيارة، وألقي القبض على ثلاثة آخرين لسرقة المسدس.

وفي 30 حزيران / يونيه 2016، دخل فلسطيني من قرية بني نعيم المجاورة إلى منزل في كريات أربع، وطعن حتى الموت فتاة إسرائيلية أمريكية تبلغ من العمر 13 عاما، هتليل يافا أرييل. وأطلق النار على المهاجم حتى الموت، بعد أن أصاب حارس الأمن الذي رد على طعن آرييل أي الفتاة.

الطبيب باروخ جولدشتاين كان أحد مسؤلي مجزرة كهف البطاركة أو المسجد الأبراهيمي, حيث قتل 29 فلسيطينيا و 125 اخرين اصيبوا بينما كانوا يصلون.

شعار المستوطنة
صمم الشعار الفنان الأسرائيلي باروخ ناتشون المولود في كريات أربع. الشعار يشمل الشعار العناصر والرموز التالية :
●العنصر الرئيسي هو القيثارة التي تشير إلى أن الملك داود يسود في الخليل.
القيثارة لها في النهاية كرمة عنب و رمان - هاتين الثمرتين هما من بين الأنواع السبعة التي تتميز بها المنطقة.
●في وسط القيثارة يقف أسد يتطلع إلى اليسار - رمز قبيلة يهوذا.
●يقف الأسد على هيكل قبر البطاركة الموجود في الخليل (حبرون)، والذي يرمز إلى الصلة التاريخية اليهودية بالمكان.
●في الجزء السفلي من القيثارة توجد جبال مستديرة ومنازل - ترمز إلى منازل الخليل وجبال يهوذا.
●يتم تشكيل نهايات القيثارة مثل شوفار - ترمز إلى الخلاص.

السكان
ووفقا لدائرة الأحصاء المركزية الأسرائيلية (CBS) في نهاية عام 2016 كان 7272 مواطن يعيش في سكان كريات أربع (المرتبة 194 في السلطات المحلية في إسرائيل ). ويتزايد عدد السكان في معدل نمو سنوي قدره 2.3٪.

وفقا ل سي بي اس، وذلك اعتبارا من نهاية عام 2015 ، كريات أربعة حصلت على 2 من أصل 10، في مؤشر الاجتماعية والاقتصادية المدعو إشكول. حاملو شهادة الثانوية العامة طلاب الصف الثاني عشر عام 2014 - عام 2015 كان 70,1%. متوسط الراتب الشهري للموظف العام 2014 كان 5609 شيكل بينما المعدل الوطني هو 8465 شيكل. 11% من سكان كريات اربا هم من مجتمع بناي مى ناشى الذي تم استيعابه من قبل يشوف في منتصف عام 1990. بقية السكان مكونون من قومية دينية ، علمانية ، ملتزمة، أرذودكسية جدا.

_________________________________
● ● ●

منقول بتصرف عن " ويكيبيديا - الموسوعة الحرة " ومصادرأخرى
.
__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-04-2019, 10:21 PM   #198
طالب عوض الله
Super Moderator
 
الصورة الرمزية طالب عوض الله
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 1,904
افتراضي مذبحة المسجد الإبراهيمي

مذبحة المسجد الإبراهيمي
مذبحة الحرم الإبراهيمي نفذها باروخ جولدشتاين أو باروخ جولدستين، وهو طبيب يهودي والمنفذ لمذبحة الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل الفلسطينية فجر يوم الجمعة 15 رمضان عام 1414 هـ / الموافقة لـ 25 فبراير 1994 التي قام بها مع تواطؤ عدد من المستوطنين والجيش في حق المصلين، حيث أطلق النار على المصلين المسلمين في المسجد الإبراهيمي أثناء أدائهم الصلاة فجر يوم جمعة في شهر رمضان، وقد استشهد 29 مصلياً وجرح 150 آخرين قبل أن ينقض عليه مصلون آخرون ويقتلوه.

منفذ المذبحة غولدشتاين
هو منفذ المجزرة، وهو من سكان مستوطنة كريات أربع وكان قد تتلمذ في مدارس الإرهاب الصهيوني على يدي متخصصين في الإرهاب من حركة كاخ الإرهابية وكان غولدشتاين معروفا لدى المصلين المسلمين حيث كان في كثير من الأوقات يشاهدوه وهو يتبختر أمام المصلين الداخلين والخارجين إلى الحرم الإبراهيمي.

وكان قد أصر على قتل أكبر عدد من المصلين وأعد الخطط لذلك وكان هدفه الوحيد هو اقتلاع الوجود الفلسطيني من البلدة القديمة في الخليل.

وهب جلّ اهتمامه بقتل الفلسطينيين حتى نفذ مهمته في 25 من شهر شباط عام 1994، واستطاع قتل (29) مصلياَ احتشدوا لصلاة الفجر في ذلك التاريخ وأصاب العشرات بجروح من بين (500) مصل كانوا يتعبدون في الحرم الإبراهيمي في الخامس عشر من شهر رمضان لذلك العام.

وكان غولدشتاين قد تدرب على تنفيذ مهمته داخل معسكرات صهيونية داخل فلسطين المحتلة وخارجها وكان معروفا بحقده الشديد على العرب. وبعد تنفيذه للمجزرة دفن في مكان قريب من مستوطنة كريات أربع ولا يزال يعامله المستوطنون على أنه قديس حيث أحرز قصب السبق بقتل العشرات من الفلسطينيين بصورة شخصية بالرغم من حصوله على مساندة الجيش والمستوطنين من أحفاد حركة كاخ المتطرفة.

بعد 25 عاماً على مجزرة الحرم الإبراهيمي الشريف
الخليل القديمة: رائحة الموت لا تزال تنبعث من المكان

لم تبدد 25 عاما على مرور المجزرة المروعة التي ارتكبها المتطرف اليهودي " باروخ غولدشتاين "، في الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل بالضفة الغربية، مشاعر الخوف والرعب لدى أهالي المدينة الذين يضعون أيديهم على القلوب، من مخاوف ارتكاب مجزرة مماثلة.
! ولا تزال رائحة الموت تنبعث من أروقة الحرم الإبراهيمي، وكأن المذبحة وقعت للتو.
وصورة المشهد الدموي في يوم الجمعة الخامس والعشرين من شهر شباط-فبراير عام 1994، ما زالت ماثلة، أشلاء ثلاثين شهيداً ممددة، وعشرات الجرحى يغرقون في الدم، وعيون المصلين مفتوحة على ابعد مدى، فيما ينشغل بعض من نجوا في إنقاذ المصابين.
وتختلط أصوات العويل والاستغاثة بأزيز الرصاص.
وتعد البلدة القديمة من مدينة الخليل، من أكثر المناطق الفلسطينية المسكونة بالرعب، بفعل عدوانية المحتلين من جيش ومستعمرين.
وعلى الأرض، تزايدت بشكل كثيف إجراءات الاحتلال التعسفية بحق المنطقة والمواطنين، منذ وقوع المذبحة المروعة، وأغلق عدد من الشوارع من بينها "الشلالة" و "الشهداء"، وأكثر من ألف محل ومصلحة تجارية حكم عليها بالإغلاق.
ويقول الشيخ سعود الخطيب (55 عاما) رئيس الحراس في الحرم الإبراهيمي ،أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قسَمت الحرم منذ تاريخ المجزرة الى قسمين غير متساويين بين المصلين للفلسطينيين والمستعمرين اليهود ،حيث خصص لليهود أكثر من 65% من مساحة الحرم البالغة 4 دونمات و35% فقط للفلسطينيين، وما تبقى للمسلمين فقط، هو مقام النبي إسحاق عليه السلام ومقام لسيدتنا رقية وجزء من مقامي النبي إبراهيم عليه السلام وزوجته سارة، وهذا الجزء يتمثل في نافذة يتم من خلالها النظر للمقامين وقراءة الفاتحة والأدعية والأذكار على مقربة منهما. وأضاف،" في داخل الحرم وما حوله يوجد 29 كاميرا تصوير وأجهزة لالتقاط الصوت عن بعد ، وتتم مراقبة المصلين أثناء دخولهم وصلاتهم وخروجهم من المكان، واعتقال كل من يشتبه فيه، ولذلك فان نسبة الشباب المصلين في الحرم قلَت بشكل ملحوظ، فالسواد الأعظم ممن يرتادون الحرم هم من النساء والرجال كبار السن، ومع ذلك يتعرضون للمضايقات التي تهدف لمنع الفلسطينيين من الصلاة في هذا المكان المقدس الذي يعتبره المستوطنون اليهود مكانا خاصا بهم ويتمتع بقدسية كبيرة من جانبهم.
وقال، إن سلطات الاحتلال، تغلقه بالكامل أمام المصلين المسلمين خلال العام لعشرة أيام، وقتصر على الوجود اليهودي أثناء أعياد "العرش، البيسح، التوبة" وغيرها من الأعياد العبرية.
وتعتبر الطريق المؤدية الى الحرم الإبراهيمي الشريف بمدينة الخليل، واحدة من أكثر الطرق المليئة بالصعاب والمخاطر والإذلال اليومي، وبالحواجز والبوابات الالكترونية، والبنادق المشرعة، وجنود متأهبين على الدوام للقتل، وإجراءات تعسفية تهدف لمنع المواطنين من الوصول الى ثاني أهم الأماكن المقدسة للمسلمين، في ثاني أقدم مدينة فلسطينية بعد أريحا.
وداخل الحرم الإبراهيمي، وعلى مقربة من منبر صلاح الدين التاريخي كانت تجلس الحاجة رتيبة الطميزي واللهفة للبقاء في المكان بادية على وجهها الشاحب وكأنها تلك آخر الزيارات لذاك المكان.
قطعنا خلوتها واستأذناها بالسؤال عن شعورها فقالت :" يوم بكون موجودة في الحرم بشعر براحة وطمأنينة كبيرة، وأنا أحرص كل جمعة على القدوم اليه من قرية إذنا (غرب المحافظة)، بالرغم من الحواجز والجيش المنتشر في كل مكان هنا، ويوم بغادر الحرم بعد الصلاة بشعر وكأني بودعه وبخاف الجيش يسكروه وما أقدر أرجع للصلاة فيه مرة أخرى".

لجنة شمغار
وفي نفس اليوم تصاعد التوتر في مدينة الخليل وقراها وكافة المدن الفلسطينية وقد بلغ عدد الشهداء الذين سقطوا نتيجة المصادمات مع جنود الاحتلال إلى (60) شهيدا وللعمل على تهدئة الوضع عينت حكومة الإرهاب الصهيونية لجنة لتقصي الحقائق أطلق عليها اسم لجنة (شمغار) وقد ضمت عددا من الشخصيات الصهيونية ومؤسسات إنسانية أخرى وقد خرجت اللجنة بعد عدة أشهر على تشكيلها بقرارات هزيلة تدين الضحية وبعد إغلاق البلدة القديمة في الخليل لأكثر من ستة أشهر تم تقسيم الحرم الإبراهيمي إلى قسمين يسيطر اليهود فيه على القسم الأكبر فيما يخصص جزء منه للمسلمين، ويستخدم المستوطنين المسجد بكامله خلال الأعياد الصهيونية ولا يسمح فيها برفع الآذان في الحرم أو دخول المصلين المسلمين.

شهداء المجزرة
قائمة أسماء شهداء مجزرة الحرم الإبراهيمي 25/2/1994
N اسم الشهيد مكان الولادة تاريخ الولادة الجنسية مكان الاستشهاد
1 رائد عبدالمطلب حسن النتشة الخليل 1974 فلسطيني الحرم الإبراهيمي
2 علاء بدر عبد الحليم طه أبو سنينه الخليل 1977 فلسطيني الخليل
3 مروان مطلق حامد أبو نجمة الخليل 1962 فلسطيني الخليل
4 ذياب عبد اللطيف حرباوي الكركي الخليل 1970 فلسطيني الحرم الإبراهيمي
5 خالد خلوي أبو حسين أبو سنينه الخليل 1936 فلسطيني الحرم الإبراهيمي
6 نور الدين إبراهيم عبيد المحتسب الخليل 1972 فلسطيني الخليل
7 صابر موسى حسني كاتبة بدر الخليل 1957 فلسطيني الحرم الإبراهيمي
8 نمر محمد نمر مجاهد الخليل 1960 فلسطيني الحرم الإبراهيمي
9 كمال جمال عبد الغني قفيشة الخليل 1981 فلسطيني الحرم الإبراهيمي
10 عرفات موسى يوسف برقان الخليل 1966 فلسطيني الحرم الإبراهيمي
11 راجي الزين عبد الخالق غيث الخليل 1947 فلسطيني الحرم الإبراهيمي
12 وليد زهير محفوظ أبو حمدية الخليل 1981 فلسطيني الحرم الإبراهيمي
13 سفيان بركات عوف زاهدة الخليل 1973 فلسطيني الحرم الإبراهيمي
14 جميل عايد عبد الفتاح النتشة الخليل 1946 فلسطيني الحرم الإبراهيمي
15 عبد الحق إبراهيم عبد الحق الجعبري الخليل 1939 فلسطيني الحرم الإبراهيمي
16 سلمان عواد عليان الجعبري الخليل 1957 فلسطيني الحرم الإبراهيمي
17 طارق عدنان محمد عاشور أبو سنينه الخليل 1980 فلسطيني الحرم الإبراهيمي
18 عبد الرحيم عبد الرحمن سلامة الخليل 1946 فلسطيني الحرم الإبراهيمي
19 جبر عارف أبو حديد أبو سنينه الخليل 1983 فلسطيني الحرم الإبراهيمي
20 حاتم خضر نمر الفاخوري الخليل 1968 فلسطيني الحرم الإبراهيمي
21 سليم ادريس فلاح ادريس الخليل 1967 فلسطيني الحرم الإبراهيمي
22 رامي عرفات علي الرجبي الخليل 1983 فلسطيني الحرم الإبراهيمي
23 خالد محمد حمزة عبد الرحمن الكركي الخليل 1976 فلسطيني الحرم الإبراهيمي
24 وائل صلاح يعقوب المحتسب الخليل 1966 فلسطيني الحرم الإبراهيمي
25 زيدان حمودة عبد المجيد حامد الخليل 1968 فلسطيني الحرم الإبراهيمي
26 أحمد عبد الله محمد طه أبو سنينه الخليل 1969 فلسطيني الحرم الإبراهيمي
27 طلال محمد داود محمود دنديس الخليل 1968 فلسطيني الحرم الإبراهيمي
28 عطية محمد عطية السلايمة الخليل 1961 فلسطيني الحرم الإبراهيمي
29 إسماعيل فايز إسماعيل قفيشة الخليل 1966 فلسطيني الحرم الإبراهيمي
30 نادر سالم محمد صالح زاهدة الخليل 1975 فلسطيني الحرم الإبراهيمي
31 أيمن أيوب محمد القواسمي الخليل 1973 فلسطيني الحرم الإبراهيمي
32 عرفات محمود أحمد البايض الخليل 1966 فلسطيني الحرم الإبراهيمي
33 محمود صادق محمد أبو زعنونة الخليل 1945 فلسطيني الحرم الإبراهيمي
__________________________________
● ● ●

منقول بتصرف عن " ويكيبيديا - الموسوعة الحرة " ومصادرأخرى


__________________
طالب عوض الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-04-2019, 10:23 PM   #199
طالب عوض الله
Super Moderator
 
الصورة الرمزية طالب عوض الله
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 1,904
افتراضي حرائرنا في ظل الاحتلال ينتظرون المعتصم


حرائرنا في ظل الاحتلال ينتظرون المعتصم



يهود يضحكون و يسخرون من امرأة فلسطينية طُردت من منزلها . ما لنا غيرك الله
اللهم عجل بالخلاص
















@@@


@@@

@@@

@@@

@@@

@@@


__________________
طالب عوض الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-04-2019, 10:27 PM   #200
طالب عوض الله
Super Moderator
 
الصورة الرمزية طالب عوض الله
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 1,904
افتراضي ثم تكون خلافة على منهاج ألنبوة












__________________
طالب عوض الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:36 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.