قديم 12-22-2012, 07:36 PM   #1
داود العرامين
عضو فضي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
المشاركات: 126
Thumbs down اكتشاف سر الحروف المقطعة في القران الكريم


هل تعرف سر الحروف المقطعة في القراّن الكريم؟
بقلم : داود العرامين : فلسطين
بسم الله الرحمن الرحيم
حاولت كثيرا أن أعرف تفسيرا لهذه الحروف التي ابتدأ الحق –تبارك وتعالى- بها كثيرا من الصور في كتابه الكريم ولم أشف غليلي أو أقتنع بتلك التفسيرات لانها مخالفة للواقع فاعتبرها بعضهم رمزا لأشياء ستحدث في المستقبل وقال اّخرون أنها أسماء للسور التي وردت فيها تضاف اليها وقال اّخرون أنها ملحقة بأسماء الله تعالى ومال أكثر المفسرين الى القول :الله أعلم بمراده من ذلك الى غير ذلك من التفسيرات التي ليست في محلها الأمر الذي دفعني للبحث عن معناها. فمن المعروف بداهة أن العرب لم تستعمل هذه الحروف في لغتها للدلالة على معنى معين ولا تحوي القواميس مثل هذه الكلمات فأنت عندما تسمع (الم)أو(الر) أو (كهيعص)فانه لا ينصرف ذهنك الى أي معنى لغوي أو شرعي اوعرفي وانما كل ما تدركه هو ان ما تسمعه ،ما هي الا حروف من حروف اللعة العربية وليست هي اختصارا لمصطلحات معينة تدل عليها ولم نسمع أن أحدا من الصحابة سال النبي عليه السلام عنها ما يدل على أنهم يدركون ما تعني ولم نسمع أن احدا من المشركين قد عاب النبي – عليه السلام- عليها عندما كان يقرؤها عليهم في مكةوهم الذين كانوا يتحينون الفرص للطعن فيه قال تعالى lوقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القران والغوا فيه)) ولو كانت هذه الحروف غامضة أو ألغازا لقالوا : انظروا لمحمد يقول لنا ألغازا اذا فهو ساحر. والقراّن لا يفسر الا باللغة العربية وللوصول الى حقيقتها رأيت أن أعد الصور التي بدأت بتلك الحروف المقطعة فوجدتها (28) سورة وهنا عثرت على الجواب بكل بساطة ويسر وهو أن عددها جاء بعدد حروف اللغة العربية التي ينطق بها العرب وبلغوا القمة في الفصاحة والبلاغة
فأراد الله سبحانه وتعالى أن يتحداهم فيما برعوا فيه- شأنهم في ذلك شأن الامم السابقةحين تحدى كل أمة فيما برعت فيه- فعجزا لعرب أن يأتوا بسورة من مثله وهم فصحاء الأمة وأعلاهم شأنا في اللغةيدل على ذلك قول الله سبحانه وتعالى :
(وما كان ربك معذب القرى حتى يبعث في أمها رسولا منهم يتلو عليهم اّياتنا)) ومعنى (أمها) أي أعلاها شانا .ولا زال التحدي قائما الى اليوم والى أن يرث الله الأرض ومن عليها لكل الأمم وما دام العرب قد عجزوا فغيرهم من الأمم أعجز تلقائيا.
والخلاصة أن الله تعالى لما بدأ بها كثيرا من السور أراد أن يقول للعرب ابتداء أن هذا القراّن هو من جنس الحروف التي تتحدثون بها فيما بينكم وتتفاخرون في أسواقكم الأدبية بالتفوق فيها وبالذات أنتم يا أهل مكة كنتم تجيزون الشعراء والمتحدثين والخطباء باعطائهم الأوسمة ومنحهم الألقاب بصفتكم أفصح العرب في الجزيرة يدل على ذلك قول النبي علبه السلامl( أنا أفصح العرب بيد أني من قريش)) .
ومع ذلك كله تعجزون أن تأتوا بمثل سورة من هذا القراّن حيث كان التحدي بداية بالقراّن كله فعجزوا ثم صار بعشر سور فعجزوا ثم صار بسورة قالى تعالى l( وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فاتوا بسورة من مثله وادعوا شركاءكم من دون الله ان كنتم ان كنتم صادقين)).فما أعظم هذا القراّن وما أبلغه من حجة باقية.
داود العرامين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-03-2013, 04:52 PM   #2
داود العرامين
عضو فضي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
المشاركات: 126
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
شكرا لكل من مر على الموضوع مع أطيب الأمنيات للجميع باليمن والبركات
داود العرامين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-13-2013, 03:58 PM   #3
داود العرامين
عضو فضي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
المشاركات: 126
Thumbs down إقرؤوا هذه اللفتة اللفوية البليغة في سورة الشرح


لفتة لغوية بليغة في سورة الشرح
م:داود العرامين/فلسطين
بسم الله الرحمن الرحيم
في قوله تعالىl((إن مع العسر يسراً إن مع العسر يسراً))هناك قاعدة لغوية تقول(إذا تكررت النكرة تعددت معانيها،وإذا تكررت المعرفة دلّت على معنى واحد في الجملة الواحدة.وبناء على ذلك فإن (العسرين)في الاّية عسر واحد،وإن(اليسرين) يسران ،وهذه بشرى من الله تعالى بقرب الفرج
عند اشتداد الازمات، ويؤكد ذلك قول الرسول -عليه السلام-((لن يغلبعسرٌ يسرين)).ومثل هذا موجود في قوله تعالىl((الذين قال لهم الناسُ إن الناسَ قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيماناً وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم )) .فإن الناس هنا معرفة تكررت (فالناسُ)الأولى هم المنافقون المدفوعون من اليهود،(والناس)الثانية هم المشركون وحلفائهم الذين كانوا يعدون لغزو المدينة المنورة،والربط هنا بين المعْنيين بليغ جدا حيث جعل الله تعالى المنافقين والمشركين في منزلة واحدة أي من جنس واحد تجمعهما الرغبة الشديدة في إيذاء المسلمين والنيل منهم،والتاّمر عليهم .فهلا اتعظ منافقو هذه الأمة وارعووا قبل ان تدور عليهم الدوائر أو يدركهم الموت بغتة وهم على نفاقهم ليكونوا في الدرك الأسفل من النار كما قال تعالىlإن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا))
داود العرامين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-13-2013, 04:06 PM   #4
داود العرامين
عضو فضي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
المشاركات: 126
Thumbs down لفتة لغوية بليغة في اية(فلبث في قومه ألف سنة إلا حمسين عاما)


إقرؤوا هذه اللفتة اللغوية البليغة في اّية((فلبث في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما))
م:داود العرامين/فلسطين
بسم الله الرحمن الرحيم
قرؤوا هذه اللفتة اللغوية البليغة في اّية((فلبث في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما))
قال تعالى في شأن سيدنا نوح –عليه السلام-l((ولقد أرسلنا نوحاً إلى قومه فلبث فيهم ألف سنة إلاخمسين عاما فأخذهم الطوفان وهم ظالمون)) العنكبوت(14).من استقراء النصوص فإن (السَّنة )في القراّن الكريم استُعملت في الدلالة على الشدة والمِحَن،بينما استُعمل( العام)في الدلالة على الخير والرخاء،ومن الأمثلة على ذلك قوله تعالى((تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة المعارج(4) وقال تعالىl((ولقد أخذنا اّل فرعون بالسنين ونقص من الثمرات لعلهم يذكرون)) الاعراف(130)
وقال تعالىl((ولبثوا في كهفهم ثلاث مائةٍ سنين وازدادوا تسعا))الكهف(25) وقال تعالىl( فضربنا على اّذانهم في الكهف سنين عددا)) الكهف(11) وقال تعالىl(فأنساه الشيطان ذكرربه فلبث في السجن بضع سنين))يوسف(42) وقال تعالىl(ألم نربك فينا وليدا ولبثت فينا من عمرك سنين))الشعراء(18) وقال تعالى((قال فإنها محرمة عليهم أربعين سنة يتيهون في الأرضفلا تأس على القوم الفاسقين))المائدة(26) وقال تعالىl((تزرعون سبع سنين دأباًفماحصدتم فذروه في سنبله إلا قليلا مما تأكلون( ) ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد يأكلن ما قدمتم لهن إلا قليلا مما تحصنون( )ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يُغاث الناس وفيه يعصرون ))يوسف(47)(48)(49)، وقال تعالى ((فأماته الله مائة عام ثم بعثه قال كملبثت قال لبثت يوما أو بعض يوم قال بل لبثت مائة عام فانظر إلى طعامك وشرابكلم يتسنه))البقرة(259). وغير ذلك من الأمثلة،وهكذا نلاحظ أن( السنة)قد استعملت في مواطن الشدة في الاّيات،في حين استعمل (العام) في مواطن الخير،هذه هي القاعدة العامة لهاتين اللفظتين،وإذا خرجتا عنها يكون لغرض بلاغي يُفهم من السياق مثل قوله تعالى على لسان فرعون وهو يجادل سيدنا موسى ويرد عليه مؤنبا((ألم نربك فيناوليدا ولبثت فينا من عمرك سنين))فقد اعتبر فرعون المدة التي عاشها موسى-عليه السلام- في كنفه –عيشة الرغد -عيشة الملوك والقصور-اعتبرها(شدة) حين انقلب عليه منْ تربى في حجره إذ جاءه رسولا من رب العالمين، ولذلك استعمل(السنة بدل( العام)، ومثل قوله تعالى في شان المنافقين l((أولا يرون أنهم يفتنون في كل عاممرة أو مرتين ثم لا يتوبون ولا هم يذكرون)) التوبة(126) فالفتنة كانت خيرا لهم(المنافقون) غير أنهم لم يتعظوا مما أصابهم- حين تخلفوا عن الجهاد وعن إطاعة أوامر الله تعالى ورسوله- من العقاب على يد النبي-عليه السلام-وأصحابه ولذلك استعمل العام بدل السنة.
وبناء على ما تقدم وعودة إلى اللفتة اللغوية فيl((فلبث في قومه ألف سنة إلاخمسين عاما))،واستنادا إلى القاعدة التي مرت، فإن سيدنا نوح-عليه السلام-مكث يدعو قومه إلى الله تعالى ألف سنة كانت شديدة، منها فقط خمسون عاماً كانت خيرا على الدعوة حيث استجاب فيها له من استجاب،وكانوا قلة((وما اّمن معه إلا قليل)) واستثناء خمسين عاما من الألف جاء في منتهى البلاغة،حيث إن الأصل في دعوة الأنبياء هو دوام العمل والمعاناة والبلاء والامتحان والشدة ومقارعة الخصم،فلا راحة في هذه الدنيا حتى يلقوا ربهم لينالوا الأجر العظيم هناك على قدر المشقة عند مليك مقتدر ،قال تعالى((واعبد ربك حتى يأتيك اليقين)) ونبينا-عليه السلام- كما غيُره، لم يذق يوما طعم الراحة بل بقي في اتصال مع الله تعالى بالدعوة إليه بالقول والعمل في الأمة وغيرها كما أُمر ولقي ما لقي حتى أتاه اليقين، وكان قد سيَّر جيشا اّخِر أّيامه باتجاه الروم،ومات-عليه السلام-ولا زال الجيش في الطريق ،وهكذا هي التجارة مع الله تعالى((إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة))،والأنبياءُ جميعهم هم أول المؤمنين، والنبي- عليه السلام- هو القدوة الحسنة في الدعوة،فمن أراد أن يكون قدوته رسول الله فلا يكل ولا يضجر ولا ينزوي بل يثابر ويواصل جهده على قدر الاستطاعة حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا،وحتى يُفضي إلى موعود الله تعالى:النصر في الدنيا،أو الشهادة والجنة، ولهذا اعتبر الله سبحانه تعالى أعوام الخير- أعوامَ الاستجابة- لسيدنا نوح من بعض قومه مستثناةً من الألف سنة الشديدة لأن الاستثناء يكون من أصل،والأصل في هذا المقام هو الشدة،قال تعالىl(( ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون فنجيناه وأهله من الكربالعظيم)).وأخيراً قال تعالى: ((سلام على نوح في العالمين )) فسلام ثم سلام ثم سلام عليه،كم صبر على قومهوكم احتمل، ويا لها من لفتة قمةً في البلاغة. فسبحان منعلم الإنسان ما لم يعلم.
اللهم إن أصبت فالفضل لك وإن أخطأت فمن نفسي
داود العرامين/فلسطين
داود العرامين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-21-2013, 04:45 PM   #5
داود العرامين
عضو فضي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
المشاركات: 126
افتراضي


شكرا جزيلا لكل من مر على اللفتة ولكم مني أطيب تحية وانتظروا جديدي إن شاء الله تعالى
داود العرامين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-21-2013, 04:47 PM   #6
داود العرامين
عضو فضي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
المشاركات: 126
افتراضي




شكرا لكل من مر على اللفتة ولكم مني أطيب تحية وأطيب المنى
داود العرامين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:05 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.