قديم 10-27-2014, 10:24 PM   #1
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 11,702
افتراضي ألْحَديثُ ألْقُدُسِيّ



ألْحَديثُ ألْقُدُسِيّ

.
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-27-2014, 10:44 PM   #2
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 11,702
افتراضي






حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-27-2014, 11:58 PM   #3
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 11,702
افتراضي الحديث القد


الحديث القدسي
للشيخ تقي الدين النبهاني
الحديث القدسي هو ما نقل إلينا آحادا عنه - صلى الله عليه وسلم -، مع إسناده له عن ربه. فهو من كلامه تعالى فيضاف إليه وهو الأغلب. ونسبته إليه حينئذ نسبة إنشاء لأنه المتكلم بها أولا. وقد تضاف إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - لأنه المخبر بها عن الله تعالى. بخلاف القرآن فإنه لا يضاف إلا إليه تعالى، فيقال فيه (قال الله تعالى) وفي الحديث القدسي (قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيما يرويه عن ربه). ولراوي الحديث القدسي صفتان إحداهما أن يقول (قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيما يرويه عن ربه) وثانيهما أن يقول (قال الله تعالى فيما رواه عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) والمعنى واحد.
والفرق بين القرآن والحديث القدسي أن القرآن ما كان لفظه ومعناه من عند الله بوحي جلي. وأما الحديث القدسي فهو ما كان لفظه من عند الرسول - صلى الله عليه وسلم - ومعناه من عند الله بالإلهام أو بالمنام. والقرآن لفظ معجز ومنزل بواسطة جبريل، والحديث القدسي غير معجز وبدون الواسطة. والفرق بين القرآن والحديث القدسي والحديث غير القدسي هو: أن القرآن هو اللفظ الذي نزل به جبريل على النبي عليه الصلاة والسلام. والحديث القدسي هو إخبار الله معناه بالإلهام أو بالمنام ، فاخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - بعبارة من عنده. وأما سائر الأحاديث فهي كالحديث القدسي معناها من الله، ولفظها من الرسول - صلى الله عليه وسلم -، ولكن لم يضفها إلى الله تعالى. فتسمية الحديث المضاف إلى الله تعالى بالحديث القدسي تسمية اصطلاحية.

منقول عن كتاب : ألشخصية الإسلامية - الجزء الثاني
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-28-2014, 12:00 AM   #4
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 11,702
افتراضي



ألْحَديثُ ألْقُدُسِيّ
الحديث القدسي وحي من الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى ، إن هو إلا وحي يوحى .
وقد اختلف الناس في الحديث القدسي : هل لفظه ومعناه من الله تعالى ، أم إن معناه من الله ولفظه من رسوله صلى الله عليه وسلم :فاختار بعضهم أن الحديث القدسي ، لفظه ومعناه ، موحى من الله تعالى .
قال الزرقاني رحمه الله :
" الحديث القدسي الذي قاله الرسول حاكيا عن الله تعالى : فهو كلام الله تعالى أيضا ، غير أنه ليست فيه خصائص القرآن التي امتاز بها عن كل ما سواه .
ولله تعالى حكمة في أن يجعل من كلامه المنزل معجزا وغير معجز ، لمثل ما سبق في حكمة التقسيم الآنف من إقامة حجة للرسول ولدين الحق بكلام الله المعجز ، ومن التخفيف على الأمة بغير المعجز ؛ لأنه تصح روايته بالمعنى وقراءة الجنب وحمله له ومسه إياه إلى غير ذلك .
وصفوة القول في هذا المقام : أن القرآن أوحيت ألفاظه من الله اتفاقا ، وأن الحديث القدسي أوحيت ألفاظه من الله على المشهور ، والحديث النبوي أوحيت معانيه ـ في غير ما اجتهد فيه الرسول ـ والألفاظ من الرسول .
بيد أن القرآن له خصائصه : من الإعجاز ، والتعبد به ، ووجوب المحافظة على أدائه ، بلفظه ونحو ذلك ، وليس للحديث القدسي والنبوي شيء من هذه الخصائص .
والحكمة في هذا التفريق أن الإعجاز منوط بألفاظ القرآن ، فلو أبيح أداؤه بالمعنى لذهب إعجازه وكان مظنة للتغيير والتبديل واختلاف الناس في أصل التشريع والتنزيل .
أما الحديث القدسي والحديث النبوي فليست ألفاظهما مناط إعجاز , ولهذا أباح الله روايتهما بالمعنى ، ولم يمنحهما تلك الخصائص والقداسة الممتازة التي منحها القرآن الكريم , تخفيفا على الأمة , ورعاية لمصالح الخلق في الحالين من منح ومنع , إن الله بالناس لرءوف رحيم "
انتهى .
___________________________
"مناهل العرفان" (1/37-38) .
___________________________
واختار بعض أهل العلم القول الثاني ، وذهب إلى أن الحديث القدسي موحى من الله تعالى بمعناه ، دون لفظه :
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
وقد اختلفَ العلماءُ رحمهم الله في لَفْظِ الحديثِ القُدْسيِّ : هل هو مِن كلامِ الله تعالى أو أنّ الله تعالى أَوْحَى إلى رسولِه صلى الله عليه وسلم مَعْنَاه ؛ واللفظُ لَفْظُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ؟ على قولينِ :
القول الأول : إنّ الحديثَ القُدْسيَّ مِن عند الله لَفْظُهُ ومعناهُ ، لأنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم أضافهُ إلى الله تعالى ، ومِن المعلومِ أنّ الأصلَ في القولِ المضافِ أنْ يكونَ بِلَفْظِ قائِله لا ناقلِه ، لا سيَّمَا أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم أقوى الناسِ أمانةً وأوثقهم روايةً .
القول الثاني: إنّ الحديث َ القُدْسِيَّ معناه مِن عند الله ، ولفظهُ لفْظُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم ، وهذا هو الراجح
ثم لو قيلَ : إنّ الأَوْلَى تركُ الخوضِ في هذا ، خوفًا مِن أنْ يكونَ مِن التنَطُّعِ الهالكِ فاعلُهُ ، والاقتصارُ على القول : بأنّ الحديثَ القُدْسِيَّ ما رواه النبيُّ صلى الله عليه وسلم عن رَبِّهِ وكفى ، لكانَ كافيًا ، ولعلّه أَسْلَمُ والله أعلمُ " انتهى مختصرا .
______________________________
"مجموع فتاوى ابن عثيمين" (9/59-62) .
______________________________
ومع أن الخلاف في المسألة سائغ ومشهور بين أهل العلم ، فالقول الأول ، وهو أن الحديث القدسي موحى بلفظه ومعناه ، أظهر وأولى .
قال الشيخ عبد العزيز الراجحي حفظه الله
" الحديث القدسي كلام الله لفظاً ومعنًى ، ولهذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن ربه، أنه قال : قال الله تعالى قال في حديث أبي ذر : " قال الله تعالى: إني حرمت الظلم على نفسي ، وجعلته بينكم محرماً ، فلا تظَّالموا " رواه مسلم .
وهو كلام الله لفظاً ومعنًى ، لكن يختلف عن القرآن : القرآن كلام الله لفظاً ومعنًى ، والأحاديث القدسية كلام الله لفظه ومعناه . لكن له أحكام خاصة تختلف عن أحكام القرآن : القرآن لا يمسه إلا متوضئ والأحاديث القدسية يمسها غير المتوضئ ، القرآن يُتَعَبَّدُ بتلاوته والحديث القدسي لا يُتَعَبَد بتلاوته ، فله أحكام تختلف ...
ولو كانت الأحاديث القدسية معناها من الله ولفظها من الرسول لما صار هناك فرق بين الأحاديث القدسية وغيرها ، ولما أضاف النبي صلى الله عليه وسلم هذا إلى ربه ، قال : قال الله ، عن ربه أنه قال ، فنسبه إلى الله ، أضافه إلى الله ، قال : " قال الله: إني حرمت الظلم على نفسي "
انتهى .
__________________________________________________ ___________________________
وأيا ما كان الراجح من القولين ، فالقولين يتفقان على أن الحديث القدسي وحي من الله تعالى ، ولذلك ينسب إليه ، فيقال : قال الله تعالى ، أو قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن رب العزة ...
وإذا كان وحيا من الله تعالى ، فإن الوحي به يكون بنفس طرق الوحي الذي ينزل على النبي صلى الله عليه وسلم .
قال الله تعالى وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ ) الشورى/51 .
قال الحافظ ابن كثير رحمه الله :
" هذه مقامات الوحي بالنسبة إلى جناب الله عز وجل ، وهو أنه تعالى تارة يقذف في روع النبي صلى الله عليه وسلم شيئا لا يتمارى فيه أنه من الله عز وجل ، كما جاء في صحيح ابن حبان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : "إن رُوح القُدُس نفث في رُوعي: أن نفسا لن تموت حتى تستكمل رزقها وأجلها، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب" .
وقوله: { أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ } : كما كلم موسى عليه السلام ، فإنه سأل الرؤية بعد التكليم ، فحجب عنها .
وفي الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لجابر بن عبد الله: "ما كلم الله أحدا إلا من وراء حجاب ، وإنه كلم أباك كفاحا " الحديث ، وكان أبوه قد قتل يوم أحد ، ولكن هذا في عالم البرزخ ، والآية إنما هي في الدار الدنيا.
وقوله : { أَوْ يُرْسِلَ رَسُولا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ } كما ينزل جبريل عليه السلام ، وغيره من الملائكة ، على الأنبياء عليهم السلام " انتهى .
_______________________
"تفسير ابن كثير" (7/217) .
________________________
وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله عند شرحه لحديث : (إن الله قد كتب الحسنات والسيئات) :
" قَوْله : ( فِيمَا يَرْوِي عَنْ رَبِّهِ ) : هَذَا مِنْ الْأَحَادِيث الْإِلَهِيَّةِ , ثُمَّ هُوَ مُحْتَمِلٌ أَنْ يَكُونَ مِمَّا تَلَقَّاهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ رَبِّهِ بِلَا وَاسِطَةٍ ، وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون مِمَّا تَلَقَّاهُ بِوَاسِطَةِ الْمَلَك وَهُوَ الرَّاجِحُ " انتهى .
___________________
"فتح الباري" (11/323) .
___________________
ومن طرق تبليغ الرسالة إلى الرسل الكرام ، وإنزال الوحي عليهم : الرؤيا المنامية ، وهي داخلة في الوحي المذكور في قوله تعالى : ( إلا وحيا ) .
قالت أم المؤمنين عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : ( كَانَ أَوَّلَ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرُّؤْيَا الصَّادِقَةُ فِي النَّوْمِ فَكَانَ لَا يَرَى رُؤْيَا إِلَّا جَاءَتْ مِثْلَ فَلَقِ الصُّبْحِ ) .
____________________________
رواه البخاري (4954) ومسلم (160) .
__________________________-
والله تعالى أعلم .
منقول عن :
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-28-2014, 09:39 AM   #5
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 11,702
افتراضي


الحمد لله رب العالمين وبعد هذا الشرح مختصر للحديث القدسي عن ربنا تعالى للحديث القدسي الذي يقول فيه الإمام أحمد إمام أهل السنة والجماعة هو أشرف حديث رواه أهل الشام ( لأن رواة هذا الحديث كلهم من أهل الشام وهم أبو ادريس الخولاني الذي كان اذا روى هذا الحديث جثا على ركبتيه رحمه الله )
رواه عن أبي ذر الغفاري ونقله لنا الأمام مسلم في صحيحه.قال الرسول صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه سبحانه وتعالى انه قال
( ياعبادي إني حرمت الظلم على نفسي ) الله سبحانه وتعالى الذي لا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون يحرم الظلم على نفسه وهو سبحانه الذي يحكم بالعدل والذي أمر بالقسط وقال عن نفسه وماربك بظلام للعبيد وقال أيضاً ان الله لايظلم الناس شيئاً ولكن الناس أنفسهم يظلمون ويقول الشاعر:
ما للعبادِ عليه حق واجب = كلا ولا سعي لديه ضائع
إن عذبوا فبعدله أو نعموا = فبفضله وهو الكريم الواسع
ثم يقول سبحانه ( وجعلته بينكم محرما فلاتظالموا )أي لايتعدى بعضكم على بعض وقد أخبر سبحانه في محكم التنزيل بأنه لايحب الظالمين فقال سبحانه ( والله لايحب الظالمين ) وبين حالهم في أيات كثيرة فقال سبحانه ( وماللظالمين من أنصار ) وقال سبحانه ( فلا عدوان إلا على الظالمين ) وقال عز من قائل( والله لايهدي القوم الظالمين ) وأخبر عن مثواهم فقال ( وبئس مثوى القوم الظالمين ) ويخبر سبحانه عن إمهاله لهم فيقول ( ولا تحسبن الله غافلاً عما يعملُ الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار )وروى البخاري عن عبد الله عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( الظلم ظلمات يوم القيامة )وروى البخاري أيضاً عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث معاذاً إلى اليمن فقال له ( إتق دعوة المظلوم فإنها ليس بينها وبين الله حجاب ):
لا تظلمن اذا ماكنت مقتدراً د= فالظلم يرجع عقباه إلى الندم
فتنام عيناك والمظلوم منتبه =يدعو عليك وعين الله لم تنم
ثم يقول سبحانه (يا عبادي كلكم ضال إلى من هديته فاستهدوني أهدكم ) فمن لم يوفقه الله تبارك وتعالى لسلوك طريق الحق فإنه ضال لامحا له مهما بدت أمامه الحجج ، فما علينا إلا أن نطلب الهداية من الله تبارك وتعالى فإذا أقبل العبد على الله وطلبه الهداية ورجاه فإن الله تبارك وتعالى يهديه ولا يرده
ثم يقول سبحانه ( يا عبادي كلكم جائع إلا من أطعمته فاستطعموني أطعمكم ) فهو سبحانه الرزاق ذو القوة المتين الذي تكفل فقال ( وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها ) فيا أيها المحتاج ويا أيها الفقير يا من تسأل الناس أطلب الرزق من مسبب الأسباب من الذي يطعم ولا يطعم ثم ابذل السبب يرزقك الله سبحانه وتعالى ولا تفعل السبب وتنسى خالق الأسباب سبحانه وتعالى
ثم يقول تعالى ( يا عبادي كلكم عار إلا من كسوته فاستكسوني أكسكم )فمن يكسينا الا الله سبحانه وتعالى
ثم يقول تعالى في هذا الحديث ( يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعاً فاستغفروني أغفر لكم )نعم فكل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون والرسول صلى الله عليه وسلم ضرب لنا في ذلك المثل الأعلى فقد كان صلى الله عليه وسلم يستغفر الله في اليوم أكثر من مئة مرة بل كان ربما أستغفر في المجلس الواحد أكثر من سبعين مره، يقول سبحانه وتعالى في حديث آخر ( يا ابن ادم إنك ما دعوتني ورجوتني إلا غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي )ثم يقول سبحانه وتعالى ( يا عبادي إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني )فإن الخلق لن يضروا الخالق شيئاً فمن كفر فلا يضر إلا نفسه ومن كان صالحاً فلنفسه ولن ينفع الله بشيء
ثم بين ذلك سبحانه فقال ( يا عبادي لو أن أولكم وأخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي ، يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحدٍ ما نقص ذلك من ملكي شيئاً )فلا يزيد ملكه سبحانه بالطاعة ولا ينقص بالمعصية
ثم أخبر سبحانه وتعالى بعد ذلك بما يدل على العطاء الواسع والغنى المطلق الذي لا يحده حد فقال ( يا عبادي لو أن أولكم وأخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيدٍ واحدٍ فسألوني فأعطيت كل واحد منهم مسألته ما نقص ذلك من ملكي شيئاً إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر ) ثم يأتي النداء العاشر والخاتمة المهمة التي يجب أن ينتبه لها كل مخلوق ( يا عبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها فمن وجد خيراً فليحمد الله ) نعم فالفضل لله وحده لأنه هو الذي هداه واجتباه ووفقه لطريق الخير ( ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه ) لأن الحجة قد قامت عليه وجاءه النذير
هذا بعض ما تيسر من شرح الحديث ونسأل الله الإخلاص والقبول لنا ولكم وصلى الله وسلم على عبده وخليله نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
__________________
منقول عن :
__________________
حاتم الشرباتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:30 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.