قديم 10-15-2012, 03:28 PM   #11
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 11,627
افتراضي


الحج لغة واصطلاحاً
لغة: القصد والكف والقدوم، والغلبة بالحجة وكثرة الاختلاف والتردد ، وقصد مكة للنسك ، والفاعل حاج وحاجج ، ومؤنثه حاجة، والجمع حجاج وحجيج، والمرة الواحدة حجة بالكسر،
وله معانٍ أخر.
واصطلاحاً: قصد البيت الحرام في زمن مخصوص بنية أداء المناسك، من طواف، وسعي ، ووقوف بعرفة وغيرها.
خرائط تفصيلية للحرم المكي












حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-15-2012, 03:35 PM   #12
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 11,627
افتراضي


[
خرائط تفصيلية أخرى


[
منى


مزدلفة

عرفات


مكة المكرمة


[/size]
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-15-2012, 03:48 PM   #13
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 11,627
افتراضي


مناسك الحج والعمره
صفة الانساك الثلاثة

من وصل إلى الميقات في أشهر الحج ، وهي شوال وذو القعدة ، والعشر الأول من ذي الحجة ، وهو يريد الحج من عامة فإنه مخير بين ثلاث أنساك :

العمرة وحدها: هو ما يسمي بالتمتع وهو يحرم بالعمرة وحدها من الميقات في أشهر الحج قائلا عند نية الدخول في الإحرام ، (لبيك عمرة ) ويستمر في التلبية

فإذا وصل مكة وبدأ الطواف قطعها فإذا سعي بين الصفا والمروة ثم حلق أو قصر حل له كل شئ حرم عليه للإحرام ، فإذا كان اليوم الثامن - التروية من ذي الحجة

أحرم بالحج وحده وأتي بجميع أعماله ، والتمتع أفضل الأنساك لمن لم يكن معه هدي لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال بعد أن سعي بين الصفا والمروة )

لو أني استقبلت من أمري ما استدبرت لم اسق الهدي وجعلتها عمرة فمن كان منكم ليس معه هدي فليحل وليجعلها عمرة .

الجمع بين العمرة والحج: هو ما يسمي بـ القرآن وهو أن يحرم بالعمرة والحج جميعاً في أشهر الحج من الميقات قائلا عند نية الدخول في النسك

(لبيك ثم أثناء الطريق يدخل الحج عليها ويلبي بالحج قبل أن يشرع في الطواف ، فإذا وصل مكة وطاف طواف القدوم ، وسعي سعي الحج ، وإنشاء أخر سعي الحج بعد طواف الإفاضة ، ولا يحلق ولا يقصر ولا يحل إحرامه بل يبقي على إحرامه حتى يحل من بعد التحلل يوم العيد .


الحج وحده: وهو ما يسمي بـ (الإفراد ) وهو أن يحرم بالحج وحده من الميقات في اشهر الحج قائلاً عند نية

الدخول في الإحرام (لبيك حجاً)وعمل المفرد كعمل القارن سواء بسواء إلا أن القارن عليه هدي - كالمتمتع - شكراً لله أن يسر له في سفرة واحدة :

عمرة وحجاً أما المفرد فليس عليه هدي . والأفضل للقارن وكذا المفرد إذا طاف بالبيت وسعي بين الصفا والمروة ولم يكن معه هدي أن يجعلها عمرة فيقصر أو يحلق ويكون بهذا

متمتعاً كما فعل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بأمره في حجة الوداع .قال ابن قدامة رحمه الله

(أجمع أهل العلم على جواز الإحرام بأي الأنساك الثلاثة شاء ) لقول عائشة رضي الله عنهما :

( خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمنا من أهل بعمرة ومنا من أهل بحج وعمرة ، ومنا من أهل بالحج .


· أما من وصل الميقات في أشهر الحج وهو لا يريد حجاً وإنما يريد العمرة فلا يقال له متمتع وإنما هو معتمر ، وكذلك من وصل إلى الميقات في غير أشهر الحج كرمضان وشعبان فهو معتمر فقط .

ماذا لو نسي ملابس الإحرام وأقلعت به الطائرة ؟

فإن استطاع أن بتدبر أمره بازار ورداء من أي لون أو صنف من الشراشف أو المناشف ونحوها فعل ذلك وإن لم يجد أزال ما يستطيع إزالته من المخيط وغطاء الرأس

وأحرم في ثيابه أذا حاذى الميقات من الجو ولا يجوز الميقات بغير إحرام فإذا وصل إلى يستطيع فيه استبدال ملابسه بازار ستة مساكين وهو مخير في فعل أي واحدة منها وإحرامه صحيح .


ماذا لو كان الرجل في الطواف أو السعي فعرضت له حاجه كأن عطش وأراد أن يشرب أو فقد أحداً من أهله فتوقف للبحث عنه أو تعب واحتاج أن يستريح ؟

إن كان التوقف يسيرا عرفاً فإنه يتابع الطواف ويبني على ماسبق . أما إذا أقيمت الصلاة فقطع الطواف وصلى فقد اختلف أهل العلم في هذا المسألة

والأحوط عند إكماله الأشواط الباقية أن لا يعتد بالشوط الأخير الذي لم يكمله وقطعة لاداء الصلاة ، أما مسألة الاستراحة في الطواف والسعي فهي مبنية

على مسألة اشتراط الموالاة في الطواف والسعي .

فاما السعي فلا تشترط فيه الموالاة على القول الراجح ، فعليه لو سعي الإنسان عدة أشواط ثم توقف ليستريح ثم عاد ليكمل جاز ذلك وأما المولاة في الطواف فقد اختلف فيها أهل العلم على قولين .


القول الأول : أن الموالاة سنة فلا يبطل الطواف وإن طالت المدة والعمل بالقول الأول أحوط ، * إذا توفي رجل في سفينة في البحر فيقول الإمام أحمد : ينتظر به إن كانوا يرجون أن يجدوا له موضعاً (كجزيرة في البحر أو شاطئ ) يدفنونه به حبسوه يوماً أو يومين مالم يخالوا عليه الفساد ، فإن لم يجدوا غسل وكفن وحنط وصلى عليه ويثقل بشئ ويلقي في الماء .

هل يجوز لمن وجب عليه الدم أن يؤخره إلى بلده؟ ومتى يبدأ جواز ذبح الدم لمن ترك واجباً، ومتى آخر أيام الذبح لهذا الدم؟


ج : من وجب عليه الدم لترك واجب وهو لا يستطيعه فإنه يصوم عشرة أيام: ثلاثة في الحج، وسبعة إذا رجع إلى أهله. ويبدأ وقت ذبح الدم لترك واجب من أول ترك الواجب، سواء كان قبل أيام العيد أو بعده، ولا حد لآخره، ولكن تعجيله بعد وجوبه مع الاستطاعة واجب، ولو أخره حتى وصل إلى بلده لم يجزئ ذبحه في بلاده، بل عليه أن يبعث ذلك إلى الحرم ويشتريه من هناك ويذبحه في الحرم ويوزع على فقراء الحرم، ويجوز أن يؤكِّل من يقوم بذلك نيابة عنه من الثقات. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم





حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-18-2012, 12:26 PM   #14
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 11,627
افتراضي


نصائح للنساء
أيتها الأخت المسلمة القاصدة بيت الله للحج والعمرة ، اعلمي أنه لكي تحصلي على الأجر كاملاً، وتفوزي بالحج المبرور ، فعليك الالتزام بما شرع الله تعلى، والبعد عما حرم، والحرص على ألا تكوني سبباً في إفساد حج أحد من الرجال أثناء الحج، وحتى تحوزي رضا ربك سبحانه وتعالى. ولذلك فاستمعي لهذه النصائح واعملي بها تكوني من الفائزين إن شاء الله.
(1) لا تنسي إخلاص النية لله تعالى قبل خروجك من بتك حتى يقبل الله منك عملك.
(2) لا تخرجي من بيتك متعطرة أو متزينة، فإن هذا حرام ولا يليق بالسفر الذي خرجت من أجله في هذه الرحلة الربانية العظيمة.
(3) حذري السفر من غير محرم فإن هذا حرام، ويكون حجك غير صحيح عند بعض العلماء والذين قالوا بصحته لا يعفونك من الإثم الخطير بسبب الخروج من غير محرم ، فلا يجب عليك الحج أصلاً عند عدم المحرم.
(4)لا تلبسي ثياب إحرام بيضاء كما تفعل بعض النساء عند الخروج للحج والعمرة فإنها لا تستر النساء كما ينبغي وليست من لباس نساء السلف.
(5) احرصي على أن تكوني متسترة كما أمر الله ، ساتره لجميع بدنك ، و إحذري كشف الوجه أو الكفين أمام الرجال الأجانب فإنه لا يجوز ، لكن إذا كنت في وسط النساء فاكتشفي الوجه والكفين إذا أمنت أن يراك أحد من الرجال، واجتنبي الثياب الشفافة التى قد تظهر شيئاً من جسدك ، والضيقة التي قد تصف بدنك، وكذلك إحذري ما تفعله بعض النسوة من كشف ثديها أمام الأجانب بحجة إرضاع الطفل أو غير ذلك.
(6) اجتنبي ما تفعله بعض النسوة من الزغردة عن الخروج للحج أو الرجوع منه أو رؤية عرفة أو نحو ذلك فإنه لا يجوز.
(7) احفظي لسانك طوال الحج أو العمرة مما تقع في أكثر النساء من كثرة اللغو والغيبة والنميمة، وملاحظة النساء والرجال من حولها وما يتبع ذلك من إطلاق اللسان فيما حرم الله تعالى.
(8) إحذري دائما الاختلاط بالرجال الأجانب في الخيام أو عند الحمامات وغيرها بالشكل الذي يخدش حياءك أو يوقعك فيما حرم الله تعالى، فبعض أفواج الحجاج تضع النساء مع الرجال الأجانب عنهم في خيمة واحدة، وفي هذا من الفساد ما لا يعلمه إلا الله.
(9) إحذري المزاحمة في الطواف حتى لا تقعي في معصية الله أو تتسببي لغيرك فيها ، واجتنبي ملامسة الرجال أو مزاحمتهم لأجل تقبيل الحجر فتقعين في الحرام لأجل عمل سنة ، وكذلك التزاحم في المسعى، بل احرصي على تجنب ملامسة الرجال، وكوني متصفة بالحياء الواجب في حق المرأة المسلمة ، وتفكري في مدى حرمة هذه المزاحمة والتلاصق والتلامس خصوصاً في أيام الحج والعمرة. و احذري كذلك رمي الجمار في أوقات الزحام الشديد الذي قد تنتهك فيه كرامتك أو تتمزق ثيابك أو تجدين ما تكرهينه بسبب الزحام الشديد بل قد تتعرضين للهلاك.
(10)إحذري من الرمل ، وهو الإسراع في المشي عن الطواف ، والسعي فإنه لا يجوز للنساء ، بل هو خاص بالرجال فقط، وقد يتسبب في انكشاف عورتك وفتنة غيرك. النصيحة الحادية عشرة: إحذري قص شعرك أمام الناس عن المروة وقت التحلل ، إذا كان هذا لا يتم إلا بكشف الشعر لأنه لا يجوز كشف الشعر أمام أحد من الأجانب.
(11) إحذري ما يقع فيه بعض النسوة من افتراش الطرقات والأرصفة والنوم عليها، فإن هذا لا يليق بالمرأة المسلمة، وكذلك فإنه انكشاف العورات وخصوصاً أثناء النوم، وكم شاهدنا من نسوة قد انكشفت أبدانهن أثناء نومهن في الطرقات وتحت الجسور العلوية وفي المساجد، بل ومنهن من تنام وسط الرجال الأجانب ـ ولا حول ولا قوة إلا بالله ـ وهذه المخالفة من أقبح المخالفات التي تحدث في الحج.
(12)إحذري رفع صوتك أثناء كلامك مع محرمك أو مع النساء الأخريات سواء في المسجد أو في الطريق، أو في المخيم الذي تنزلين فيه، أو على أبواب دورات المياه الجماعية، فكل هذا لا ينبغي للمرأة المسلمة، ويؤدي إلى مفاسد كثيرة ولا يليق بمقام الحج والمشاعر المقدسة.
(13) إحذري أن تكوني مصدر فتنة للرجال بالخضوع بالقول وتليين الصوت، وتعمد جذب انتباه الرجال بأي صورة من الصور، فإن هذا حرام جداً ولاسيما في أوقات الحج والعمرة هذه.
(14) إحذري أن تضيعي وقتك في أيام منى بالتجول بين الباعة والمساومة على الثياب والهدايا وأدوات الزينة، وتقطعين في ذلك ساعات طويلة ، بل اجعلي ذلك في أضيق حد، فإن هذه الأوقات أثمن من أن تضيع في مثل ذلك.
(15) إذا كنت قد حججت حج الفريضة واعتمرت عمرة الإسلام ، فإن مكوثك في بيتك، وحفظك لعرضك، وكفك لشرك عن الناس، أفضل -والله أعلم- من تكرار الحج، ومن العمرة في مواسم الزحام إذا كان يترتب على ذلك اطلاع الناس عليك، ومزاحمتهم لك وما يحدث في الحج والعمرة من المفاسد بسبب كثافة وجود النساء، لا يعلمه إلا الله ولا ينكره منصف عاقل، وكم شاهدنا من حرمات تنتهك في الزحام ، ومن أناس تفسد عبادتهم بسبب مزاحمة النساء لهم، ومشقة كبيرة يتعرض لها ولي المرأة بسبب محاولته حمايتها من الزحام ، ومن ملامسة ضعاف القلوب ، أو بسبب مساعدته لها عن اشتداد الحر والزحام ونحو ذلك، ولا تكاد توجد امرأة لا تتعرض لملامسة الرجال لها سواء في الطواف أو في السعي أو رمي الجمار أو دخول المساجد والخروج منها، فذهاب المرأة للحج الواجب ألو العمرة لأول مرة لا بد منه. وأما التنفل بما زاد عن ذلك، إذا كان لا يتم إلا بالوقوع في الحرام ، وإحداث تلك المفاسد ، فإن دفعها أولى ولا شك من نوافل العبادات.
ونسأل الله أن يهديك إلى سواء السبيل ، وأن يبصرك بأرشد أمرك إنه ولي ذلك والقادر عليه.
منقول بتصرف
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-18-2012, 12:32 PM   #15
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 11,627
افتراضي


مشروعية الأضحية

من أحكام الأضحية

أن مواسم الخير متواترة طوال العام ـ ولله الحمد والمنة ـ فما يكاد ينتهي موسم حتى يأتي بعده موسم آخر ، فما إن انتهى شهر رمضان المبارك حتى بدأت أشهر الحج والتي فيها عشر ذي الحجة التي هي أفضل أيام السنة ، والعمل فيها أفضل من العمل في غيرها كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر " . قالوا : يا رسول الله ، ولا الجهاد في سبيل الله ؟ قال ، صلى الله عليه وسلم : " ولا الجهاد في سبيل الله ، إلا رجل خرج بنفسه وماله ، فلم يرجع من ذلك بشيء " . أخرجه البخاري . .
لذا فإننا نضع بين يديك ـ أخي المسلم ـ ما يتعلق بهذه الأيام من الآداب والمستحبات ، لنكون نحن وإياك ممن يسابقون إلى اغتنام الخيرات ، والتزود من الطاعات .
وبما أن الأضاحي من القربات التي تكون في آخر يوم من هذه الأيام ، وهي أيام التشريق ، أضفنا إلى هذه الرسالة بعض أحكام الأضحية التي يكثر السؤال عنها ، وختمنا الرسالة بفتاوي عن الأضحية وجهت لفضيلة الشيخ / محمد بن صالح العثيمين ـ حفظه الله ـ
هذا ونسأل الله العي الكبير أن ينفعنا وإياك بما علّمنا ، وأن يجعل عملنا خالصاً لوجهه ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد ، وآله وصحبه أجمعين .


حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-18-2012, 12:40 PM   #16
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 11,627
افتراضي


بعض أحكام الأضحية

مشروعية الأضحية :
الأصل في الأضحية أنها مشروعة في حق الأحياء ، كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأصحابه يضحون عن أنفسهم وأهليهم وأما ما يظنه بعض العامة من اختصاص الأضحية بالأموات فلا أصل له ، والأضحية عن الأموات على ثلاثة أقسام:
الأول : أن يضحى عنهم تبعاً للأحياء ، مثل أن يضحي الرجل عنه وعن أهل بيته ، وينوي بهم الأحياء والأموات ، وأصل هذا تضحية النبي صلى الله عليه وسلم ، عنه وعن أهل بيته وفيهم من قد مات من قبل .
الثاني : أن يضحي عن الأموات بمقتضى وصاياهم تنفيذاً لها وأصل هذا قوله ـ تعالى ـ : ( فمن بدله بعدما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدّلونه إن الله سميع عليم ) .
الثالث : أن يضحي عن الأموات تبرعاً مستقلّين عن الأحياء ، فهذه جائزة . وقد نصّ فقهاء الحنابلة على أن ثوابها يصل إلى الميت .
وينتفع بها قياساً على الصدقة عنه . ولكن لا نرى أن تخصيص الميت بالأضحية من السنة ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم ، لم يضح عن أحد من أمواته بخصوصه ، فلم يضح عن عمه حمزة ، وهو من أعز أقاربه عنده ولا عن أولاده الذين ماتوا في حياته ، وهن ثلاث بنات متزوجات وثلاثة أبناء صغار ولا عن زوجته خديجه ، وهي من أحب نسائه إليه ، ولم يرد عن أصحابه في عهده أن أحداً منهم ضحى عن أحد من أمواته .
ونرى ـ أيضاً ـ من الخطأ ما يفعله بعض الناس يضحون عن الميت أول سنة يموت أضحية يسمونها ( أضحية الحفرة ) ، ويعتقدون أنه لا يجوز أن يشرك معه في ثوابها أحد . أو يضحون عن أمواتهم تبرعاً أو بمقتضى وصاياهم ، ولا يضحّون عن أنفسهم وأهليهم ولو علموا أن الرجل إذا ضحى من ماله عن نفسه وأهله شمل أهله الأحياء و الأموات لما عدلوا عنه إلى عملهم ذلك .

فيما يجتنبه من أراد أضحية
إذا أراد أحمد أن يضحي ودخل شهر ذي الحجة إما برؤية هلاله أو إكمال ذي القعدة ثلاثين يوماً فإنه يحرم عليه أن يأخذ شيئاً من شعره أو أظافره أو جلده حتى يذبح أضحيته لحديث أم سلمة ـ رضى الله عنها ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : " إذا دخلت العشر وأراد أحدكم أن يضحي فليمسك عن شعره وأظافره " رواه أحمد ومسلم ، وفي لفظ " فلا يمسّ من شعره ولا بشره شيئاً حتى يضحي " . وفي لفظ " فلا يمسّ من شعر ولا بشره شيئاً " . وإذا نوى الأضحية أثناء العشر أمسك عن ذلك من حين نيته ، ولا إثم عليه فيما أخذه قبل النية .
والحكمة في هذا النهي أن المضحي لما شارك الحاج في بعض أعمال النسك وهو التقرب إلى الله ـ تعالى ـ يذبح القربان شاركه في بعض خصائص الإحرام من الإمساك عن العشر ونحوه ، وعلى هذا فيجوز لأهل المضحي أن يأخذوا أيام العشر من شعورهم وأظافرهم وأبشارهم .
وهذا الحكم خاص بمن يضحّي ، أما من يضحّى عنه فلا يتعلق به ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " وأراد أحدكم أن يضحي " ولم يقل أو يُضحى عنه ، ولأن النبي صلى الله عليه وسلم ، كان يضحي عن أهل بيته ولم ينقل عنه أنه أمرهم بالإمساك عن ذلك .
وإذا أخذ من يريد الأضحية شيئاً من شعره أو أظفره أو بشرته فعليه أن يتوب إلى الله ـ تعالى ـ ولا يعود ولا كفارة عليه ولا يمنعه ذلك عن الأضحية ـ كما يظن بعض العوام ـ وإذا أخذ شيئاً من ذلك ناسياً أو جاهلاً أو سقط الشعر بلا قصد فلا إثم عليه ، وإن احتاج إلى أخذه فله أخذه ولا شيء عليه مثل أن ينكسر ظفره فيؤذيه فيقصّه أو ينزل الشعر في عينيه فيزيله أو يحتاج إلى قصّه لمداواة جرح ونحوه .

هذه بعض الأسئلة المتعلقة بالأضحية وأجوبتها:
س1 : ما حكم الأضحية ؟ وهل تجوز للميت ؟
ج1 : الأضحية سنة مؤكدة للقادر عليها ، فيضحي الإنسان عن نفسه وأهل بيته ، وأما إفراد الميت بالأضحية فليس بسنة ، فإنه لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فيما أعلم أنه ضحى عن أحد ميت أضحية منفردة ، ولا عن أصحابه في حياته صلى الله عليه وسلم ، ولكن يضحي الإنسان عنه وعن أهل بيته ، وإذا نوى أن يكون الميت معهم فلا بأس .
س2 : هل يلزم الوكيل ما يلزم الموكِّل ( صاحب الأضحية ) من تجنب الأخذ من الشعر والظفر والبشرة ؟
ج2 : أحكام الأضحية تتعلق بالموكِّل بمعنى أن الإنسان إذا وكَّل شخصاً يذبح أضحيته فإن أحكام الأضحية تكون متعلقة بالموكِّل لا بالوكيل .
س3 : هل يجوز للإنسان أن يمشط شعره في يوم عيد الأضحية ؟ وأيهما أفضل في الأضحية .. الكبش أم البقرة ؟
ج3 : يجوز للإنسان أن يمشط شعره في يوم عيد الأضحى بعد أن يذبح أضحيته والكبش أفضل من سُبْع البقرة أو سُبع البدنة فإن ضحى ببدنة أو بقرة كاملة فقد ذكر الفقهاء أنها أفضل من الواحدة من الضأن .
س4 : مالسنة في لحم الأضحية من حيث الادخال والتصدق والإهداء ؟
ج4 : قال الله ـ تعالى ـ : ( فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير ) .
فالإنسان يأكل منها ويطعم الفقير ، وكذلك يطعم الجيران والأقارب قال أهل العلم : فما أعطاه للأغنياء فهو هدية ، وما أعطاه الفقراء فهو صدقة . وكان بعض السلف يحب أن يجعلها أثلاثاً فيجعل ثلثاً لفنسه ، وثلثاً هدية للأغنياء ، وثلثاً صدقة للفقراء ، والأمر في هذا واسع يعني لا يتحدد تحديداً دقيقاً إلى هذه الغاية ، لكن يأكل ويهدي ويتصدق .
س5 : إذا أخذ من أراد أن يضحي من شعره ناساً أو جاهلاً أو سقط الشعر بدون قصد فهل يمنعه ذلك من الأضحية ؟
ج5 : لا يمنعه من الأضحية أن يأخذ شيئاً من شعره أو بشرته أو ظفره أو يتساقط منه شيء من ذلك ، لأن الأخذ شيء والأضحية شيء آخر ، لكن إذا دخل العشر وقد أراد أن يضحي فلا يأخذن من شعره ولا من بشرته ولا من ظفره شيئاً وهذا من حكمة الله ـ عز وجل ـ من أجل أن يشارك الناس أهل المناسك في التقرب إلى الله ـ عزو وجل ـ بترك الأخذ من هذا كما يتقرب المحرم في ترك حلق رأسه ونحو ذلك ، وحتى لو فعل الإنسان هذا أي أخذ من شعره أو ظفره أو بشرته شيئاً على وجه العمد فإنه لا يمنع من الأضحية ، لكنه يكون عاصياً لرسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، إذا أخذ هذا متعمداً .
س6 : ما رأيك فيما يفعله بعض الناس إذا أراد أن يذبح الأضحية مسح على ظهرها ، وما المشروع من الأذكار عند الذبح ؟
ج6 : رأينا أن مسح الظّهر عند ذبح الأضحية من أجل تعيينها أن هذا العمل لا أصل له ، وليس بمشروع ، ومن فعله تقرباً إلى الله فقد ابتدع في دين الله ما ليس منه والمشروع في التسمية إذا أضجع الذبيحة أو أراد أن ينحرها إذا كانت بعيراً أن يقول : " بسم الله ، والله أكبر ، اللهم هذا منك ولك ، اللهم هذا عني وعن أهل بيتي " أو عن فلان إذا كانت أضحية موّى بها أو ما أشبه ذلك ، المهم أن تعيين من هي له إنما يكون الذبح بعد التسمية والتكبر .
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-18-2012, 02:42 PM   #17
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 11,627
افتراضي


فضل أيام عشر ذي الحجة
عشر ذي الحجة :
• وقد ورد في فضلها أدلة من الكتاب والسنة منها :
1- قال ـ تعالى ـ : ( والفجر وليالٍ عشر ) . قال ابن كثير ـ رحمه الله ـ : المراد بها عشر ذي الحجة كما قاله ابن عباس وابن الزبير ومجاهد وغيرهم .
2- عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال : قال : رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، : " ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام " يعني العشر . قالوا : يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله ؟ قال : " ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء " .
3- قال ـ تعالى ـ : ( ويذكروا اسم الله في أيام معلومات ) . قال ابن عباس : أيام العشر .
4- عن ابن عمر رضي الله عنهما ـ قال : قال : رسول الله ، صلى الله عليه وسلم : " ما من أيام أعظم عند الله سبحانه ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر ، فأكثروا فيهمن من التهليل والتكبير والتحميد " .
5- كان سعيد بن جبير ـ رحمه الله ـ وهو الذي روى حديث ابن عباس السابق ـ إذا دخلت العشر اجتهد اجتهاداً حتى ما يكاد يُقْدَرُ عليه .
6- قال ابن حجر في الفتح : والذي يظهر أن السبب في امتياز عشر ذي الحجة لمكان اجتماع أمهات العبادة فيه ، وهي الصلاة والصيام والصدقة والحج ، ولا يأتي ذلك في غيره .

ما يستحب فعله في هذه الأيام :
1- الصلاة : يستحب التكبير إلى الفرائض ، والإكثار من النوافل ، فإنها من أفضل القربات ، روى ثوبان ـ رضي الله عنه ـ قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول : " عليك بكثرة السجود ، فإنك لن تسجد لله سجدة إلا رفعك إليه بها درجة ، وحط عنك بها خطيئة " . وهذا عام في كل وقت .
2- الصيام : لدخوله في الأعمال الصالحة ، فعن هنيدة بن خالد عن امرأته عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ، قالت : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يصوم تسع ذي الحجة ، ويوم عاشوراء ، وثلاثة أيام من كل شهر " . قال الإمام النووي عن صوم أيام العشر أنه مستحب استحباباً شديداً .
3- التكبير والتهليل والتحميد : لما ورد في حديث ابن عمر السابق : " فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد " وقال الإمام البخاري ـ رحمه الله ـ : " كان ابن عمر وأبو هريرة ـ رضي الله عنهما ـ يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرهما " . وقال ـ أيضاً ـ : " وكان عمر يكبر في قبته بمنى فيسمعه أهلا المسجد فيكبرون ويكبر أهل السوق حتى ترتج منى تكبيراً " .
" وكان ابن عمر يكبر بمنى تلك الأيام ، وخلف الصلوات وعلى فراشه ، وفي فسطاطه ، ومجلسه ، وممشاة تلك الأيام جميعاً " . والمستحب الجهر بالتكبير لفعل عمر وابنه وأبو هريرة .
وحري بنا نحن المسلمين أن نحيي هذه السنة التي قد أضعيت في هذه الأزمان ، وتكادتنسى حتى من أهل الصلاح والخير ـ وللأسف ـ بخلاف ما كان عليه السلف الصالح .

صيغة التكبير :
ورد فيها عدة صيغ مروية عن الصحابة والتابعين ، منها :
( أ ) الله أكبر . الله أكبر . الله أكبر كبيراً .
( ب ) الله أكبر . الله أكبر . لا إله إلا الله . والله أكبر . الله أكبر ولله الحمد .
( ج ) الله أكبر . الله أكبر . الله أكبر . لا إله إلا الله . والله أكبر . والله أكبر . الله أكبر ولله الحمد .
4- صيام يوم عرفة : يتأكد صوم يوم عرفة ، لما ثبت عنه ، صلى الله عليه وسلم ، أنه قال عن صوم يوم عرفة : " يكفر السنة الماضية والباقية " . لكن من كان في عرفة أي حاجاً ـ فإنه لا يستحب له الصيام ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم ، وقف بعرفة مفطراً .
5- فضل يوم النحر : يغفل عن ذلك اليوم العظيم كثير من المسلمين ، وعن جلالة شأنه وعظم فضله الجم الغفير من المؤمنين . هذا مع أن بعض العلماء يرى أنه أفضل أيام السنة على الإطلاق حتى من يوم عرفة . قال ابن القيم ـ رحمه الله ـ : " خير الأيام عند الله يوم النحر ، وهو يوم الحج الأكبر ، كما في السنن عنه ، صلى الله عليه وسلمه : " أفضل الأيام عند الله يوم النحر ، يوم القرّ " ـ يوم القر هو يوم الاستقرار في منى ، وهو اليوم الحادي عشر ـ وقيل يوم عرفة أفضل منه ، لأن صيامه يكفر سنتين ، وما من يوم يعتق الله فيه الرقاب أكثر منه في يوم عرفة ، ولأنه ـ سبحانه وتعالى ـ يدنو فيه من عباده ، ثم يُباهي ملائكته بأهل الموقف . والصّواب : القول الأول ، لأن الحديث الدال على ذلك لا يعارضه شيء .. وسواء كان هو أفضل أو يوم عرفة فليحرص المسلم ـ حاجاً كان أم مقيماً ـ على إدراك فضله ، وانتهاز فرصته .

بماذا تستقبل مواسم الخير :
1- حريُّ بالمسلم أن يستقبل مواسم الخير عامة بالتوبة الصادقة النصوح ، وبالإقلاع عن الذنوب والمعاصي ، فإن الذنوب هي التي تحرم الإنسان فضل ربه ، وتحجب قلبه عن مولاه .
2- كذلك تُستقبل ـ مواسم الخير عامة ـ بالعزم الصّادق الجادّ على اغتنامها بما يرضي الله ـ عز وجل ـ . فمن صدق الله صدقه الله : ( والذين جاهدوا فينا لنهدينَّهم سبلنا ) .
3- فيا أخي المسلم احرص على اغتنام هذه الفرصة السانحة ، قبل أن تفوت عليك فتندم ولات ساعة مندم.
وفقنى الله وإيّاك لاغتنام مواسم الخير ، وأن يعنيننا فيها على طاعته وحسن عبادته .


حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-06-2013, 12:20 PM   #18
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 11,627
افتراضي


للطوايء

هواتف تهمك أثناء تواجدك في البلاد المقدسة

رقم الهاتف اسم الخدمة
997 الاسعاف ( الهلال الأحمر )
998 الدفاع المدني ( الإطفاء )
999 النجدة
900 الاتصالات الدوليه
905 استعلامات الهاتف
961 الساعة الناطقة
6323333 حجز الطيران
6471200 ميناء جدة الإسلامي
5451444 وزارة الحج
5427545 وزارة الأوقاف والدعوة والإرشاد
5571772 هيئة الإفتاء
5585203 هيئة الإفتاء في الحج
5572528 هيئة الإفتاء في الحج
5562503 هيئة الإفتاء في الحج
مكه 5201771 – جدة 6481217 النقل الجماعي

مفاتيح بعض المناطق للاتصالات الهاتفية
المنطقة والمفتاح
أثيوبيا 00251
عُمان 00968
الأردن 00962
قطر 00974
الإمارات 00971
الكويت 00965
إيران 0098
لبنان 00961
باكستان 0092
ليبيا 00218
البحرين 00973
مصر 0020
تركيا 0090
المغرب 00210
تونس 00216
موريتانيا 00222
الجزائر 00213
اليمن 00967
السودان 00249
كندا 001
سوريا 00963
بريطانيا 0044
الصومال 00252
فرنسا 0033
العراق 00964
الولايات المتحدة 001
فلسطين 00970

__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-04-2017, 09:14 PM   #19
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 11,627
افتراضي مناسك الحج

مناسك الحج




__________________
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:07 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.