قديم 05-18-2012, 09:20 PM   #11
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 5,405
افتراضي

السموع 2
معركة السموع

تعرضت السموع لعدوان صهيوني واسع النطاق في 13 نوفمبر عام 1966م ودخل الجيش البلدة وقام بنسف منازلها. من طرف واحد دون أي مقاومه الا من مجموعة من الجنود دخلوا أطراف البلده بسيارات لوري عن طريق قرية يطا بلا استعداد مما أدى لإستشهاد معظمهم، مما أدى لحدوث غليان في صفوف الشعب تسبب بقيام مظاهرات عارمة مما دعا محافظ الخليل لإعلان نظام منع التجول في الخليل.
• تعرضت البلدة إلى الغزو مرتين من قبل الاحتلال الإسرائيلي ،الأولى عام 1965 حيث اجتاحت إسرائيل بلدة رافات ونسفت أكثر من خمسين منزلا للمواطنين ،والمرة الثانية في عام 1966 حيث احتلت البلدة لأكثر من ست ساعات نسفت فيها أكثر من 200 بيت ودافع أهل البلدة ببسالة واشتبكوا مع اليهود واستشهد عدد منهم دفاعا عن بلدتهم
قصيدة كتبها الشاعر الكويتي أحمد السقاف في معركة السموع
• كفاك تفجع وكفت دموع وهبي فالممات لا الخضوع
• لا تبكي السموع وكيف ترضى بغير الثأر بلدتنا السموع
• وناد كل مقدام ابي له في كل معترك سطوع
• وثوري امتي فلقد تنزت إلى ثاراتها هذي الجموع
• تحن إلى الرجوع ولو اقامت بفردوس لهيجها الرجوع
• مضت عشر وبعد العشر تسع وبعض مصابها مرض وجوع
• وقرب خيامها وطن سليب تزينه المدائن والزروع
• حماه الله من ظلم رهيب تنوء به الجوانح والضلوع
• فلا امنت قلوب من استكانو ولا هجعت ولا طاب الهجوع
• بني قومي فواخجل القوافي واه ان تمكنت الصدوع
• ايظلمنا اليهود ونحن قوم اصولهم كما تبغي الفروع
• وتاريخ اليهود يفيض لؤما وتملأه المهانة والخنوع
• فلا خلق يحث على المعالي وليس لهم إلى مجد نزوع
• عبيد المال ما عبدو سواه له تسبيحهم وله الركوع
• ولو رنت دراهم ما بعيد لجللهم لرنتها خشوع
• ولم ار مثل صهيون جبانا وان كثر التحرش والطلوع
• فسيرو نحوه بثبات عزم ليسلمه إلى الشرك الوقوع
• وان هبو لنجدته فكونو كما تلقى فريستها السبوع
• بني قومي وملء القلب نارا يؤججها التخاذل والقنوع
• برئت من العروبة ان بقيتم على حال جحافلها الدموع
شهداء معركة السموع

1-حمد ضيف الله الهباهبه رائد
2 موفق محمد بدر السلطي ملازم أول طيار
3 حمدان عبد الرحمن كرم الخليفات جندي
4سالم عليان سليمان العموش جندي
5 راجي مقبول سالم الشموط جندي
6 أحمد سعيد موسى العثامين جندي
7 عبد القادر عبدالجواد عودة الحروب جندي
8 مفلح محمد سليمان الختاتلة جندي
9-إبراهيم حسن يوسف مصلح جندي
10 يونس حسين مسلم العريقات جندي
11 عبد القادر شاكر محمد صدقة جندي
12 عطا الله علي متروك العوران جندي
13 أحمد عبد الكريم محمد السويطي جندي 14
عبد الرحيم عبد الله مسلم محفوظ جندي
15 محمد أحمد حمد دار عودة جندي


جميع شهداء بلدة السموع:
1- أحمد سليمان الطويل
2- محمد زايد الرواشدة
3- عيسى عبد النبي أبو الكباش
4- باسم إبراهيم البدارين
5- جهاد مطر أبو عواد
6- عماد إسماعيل الحوامدة
7- خليل أحمد الزعارير
8- حسن محمد المحاريق
9- سلامة علي سلامة الحوامده
10- عيسى أحمد أبو سيف
11- نعيم أحمد البدارين
12- علي محمد الخلايلة
13- محمد سليمان ربعي
14- ماجد إبراهيم حسين الحوامدة
15- جدوع منيع أبو الكباش
16- حمزة الهصيص
17- نعيم مصلح الدغامين
18- ساكت عايش البدارين
19- إسماعيل حرز الله المحاريق
20- رائد عمران الخطيب
21- محمود محمد أبو الكباش
22- فاطمة منصور الخلايلة
23- عبد الرسول عبد الله أبو حماد
24- حسن جبر محمد الهصيص : استشهد يوم 22/9/1972


ذاكرة السموع
• 13/11/1966 معركة السموع
• 25/11/1966 قرار مجلس الأمن رقم 228 لعام 1966 بإدانة الهجوم على البلدة والذي حمل رقم (228) بتاريخ 25 تشرين الثاني/ نوفمبر لعام 1966".
• 10/4/2002 اجتياح بلدة السموع في الانتفاضة الثانية
المستوطنات اليهودية التي اقيمت على اراضي البلدة
• مستوطنة شمعة :اقيمت عام 1983 وتبعد 5 كم غربا عن مركز بلدة السموع
• مستوطنة عتنائيل :اقيمت عام 1983 وتبعد 7 كم غرب بلدة السموع وفيها قرابة 770 مستوطن
• مستوطنة سوسيا :اقيمت أيضا عام 1983 وتبعد 5 كم شرق بلدة السموع ويشكنها قرابة 800 مستوطن
• مستوطنة بيت يتير (ميزادوت يهودا) اقيمت عام 1983 وتبعد قرابة 6 كم جنوب بلدة السموع ويسكن فيها 500 مستوطن
• مستوطنة شاني ليفنه :اقيمت عام 1990 وتبعد 6 كم جنوب بلدة السموع
• مستوطنة اشتمواع :تبعد قرابة 6 كم غرب بلدة السموع وهي قريبة من مستوطنة شمعة
• مستوطنة كفار لصيفر : تقع شرق البلدة وفيها ابراج الارسال العسكرية.
شارع 60 الالتفافي ومعبر(حاجز) السموع
• تم اغلاق مدخل البلدة المؤدي إلى شارع 60 الالتفافي (غرب بلدة السموع) والذي يحيط بمحافظة الخليل مما اجبر السكان إلى استخدام شارع يطا ،لكن في عام 2008 وبعد رفع بلدية السموع القضية لدى المحكمة العليا في إسرائيل اصدرت حكم بفتح المدخل مما سهل وصول السكان بوقت أقصر إلى مدينة الخليل
• معبر (حاجز) السموع :يقع جنوب بلدة السموع وهو يفصل الضفة من الناحية الجنوبية مع إسرائيل وأشتهر المعبر لان الاسرى المحررين من السجون الإسرائيلية يوضعون هناك ؛ويعتبر المعبر مشكلة كبيرة لعمال الضفة حيث أن اغلاقه يعني صعوبة وصول العمال لعملهم داخل إسرائيل
مراجع
• الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني 2009 لتعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت 2007رام االله
• مصطفى الدباغ.1991.بلادنا فلسطين.الجزء الخامس.القسم الثاني.دار الهدى - كفر قرع - فلسطين
• معهد الابحاث التطبيقية - القدس -(اريج) 2006-2009 قاعدة بيانات نظم المعلومات الجغرافية -بيت لحم - فلسطين
• وزارة التربية والتعليم العالي. 2006/2007.بيانات مديرية تربية الخليل. فلسطين
• شكري عراف.1996. القرية العربية الفلسطينية (مبنى واستعمالات اراض) الطبعة الثالثة. دار نشر العمق.معليا - فلسطين
• وزارة الزراعة الفلسطينية (moa) بيانات مديرية زراعة الخليل - فلسطين 2006
• منتدى عرب في عرب
• موقع البدارين
• ويكيبيديا – الموسوعة الحرة.


حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-18-2012, 09:51 PM   #12
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 5,405
افتراضي

بني نعيم





بني نعيم مدينة عربية تتبع محافظة الخليل. تقع إلى جهة الشرق من الخليل على بعد 7 كم تقريباً وتربطها بها عدة طرق معبدة. عرفت بلدة بني نعيم في العهد الروماني باسم قرية كفار بروشا الحصينة. وبعد الفتح العربي الإسلامي عرفت باسم كفر بريك. ولما نزل النعيمات من عرب الحناجرة جنوبي فلسطين واستقرت طائفة منها في ناحية كفر بريك نسبت القرية إليهم، وأصبحت تعرف منذئذ باسم بني نعيم.
وقد كانت هذه البلدة، مدينةً كنعانية عربية، وردت في مسلّة الفرعون مرنفتاح، تحت اسم: بنو عام. وفيها كان العماليق، وهم فرعٌ كنعاني، كان يطلق عليهم، لقب الجبّارين، وهم أجداد اللخميين، الذين كانوا ينتشرون في كل أنحاء فلسطين. وهكذا انتسبت إلى هذه المدينة الكنعانية: بنوعام، معظم عشائر النعيمي، فهي الخزّان الأصلي لهذه القبائل، التي انتشرت في فلسطين وسوريا ولبنان والأردن والعراق والخليج، وقد كانوا فروعاً من قبائل بني لخم العربية الكنعانية.
أمّا الرواية الثانية، الموثقة تاريخياً، فهي انتسابُ الراهبين المسيحيين الخليليين: نعيم وتميم إلى بنو عام، وهما أول من أعلنا إسلامهما أمام الرسول، وعادا سراً إلى فلسطين في العهد الروماني. ومنحهما الرسول، ما يُسمّى في التاريخ: إقطاع آل الداري؛ عمل الأخ الأكبر تميم الداري في الفقه الإسلامي، وكان شقيقه الأصغر نعيم، مسؤولاً عن الأرض. لهذا كان نعيم الداري، ينتسب إلى بنو عام، التي دفن فيها في خربة بني دار الواقعة في بلدة بني نعيم الحالية.
وهكذا لا تناقض بين الروايتين: الأرجح أنَّ مدينة بنو عام الكنعانية، تمّ تحريفها لغوياً إلى بني نعيم، أو أطلق عليها الاسم، منذ بداية الإسلام، نسبة لنعيم الداري، فلا تناقض، لأنّ نعيم الداري، ينتمي أصلاً إلى بنو عام الكنعانية.
وقد كانت عناقيد العنب، منقوشة على الأحجار الكنعانية، والرومانية، والبيزنطية. أما فلسطين، فقد اتحد فيها الشعبان: الفلسطي، والكنعاني، في أرض فلسطيم. وذكر اسمها مرّات عديدة في كتاب هيرودوت أبو التاريخ، بينما لم يرد أي ذكر فيه لبني إسرائيل على الإطلاق. لقد تمّت إضافة ذلك، لاحقاً.
وينتسب إلى بلدة بني نعيم، موسى بن نصير فاتح الأندلس، الذي ولد في هذه البلدة. واشتهرت بالعنب والتين النعيمي، والسمن النعيمي، والرخام، فالحجر النعيمي بنيت منه القصور في فلسطين والأردن والعراق.
والرواية الثالثة لأصحاب ^ موقع مصنع الرخام :
انّ قرية بني نعيم الصغيره يرجع تاريخها إلى 1400 سنه فقط اي انها تنسب إلى الصحابي الفاتح خضر محمود عيسى وجميع سكانها من نسله اما المناطق المحيطه بالقرية فهي اثريه نعم كانت هنالك مدن قديمه ولكنها اندثرت ومن المعالم القريبه جدا لبني نعيم موضع اليقين.. انتهى وأغلب سكان القرية من عائلة المناصرة بالإضافة إلى الطرايرة والخضور والزيدات والحميدات وغيرها من العائلات أضافه معلومات عن بنى نعيم: والتي تعد عاصمة بني نعيم وادي الجوز حيث تعتبر من اجمل مناطق القرية -ويقع في شمال بنى نعيم عيون ماء كثيرة وهي دائمه الجريان -أكبر محاجر في قرية بنى نعيم تقع في عربيه(وهى منطقة جبلية اثرية رومانية)وتحتوى على معظم مناشر الحجاره الممتده إلى طريق العديسه -خلتة النعجه(وهى اراضى خصبة تشتهر بزراعة العنب والتين بالدرجة الأولى)وتقع على راس واد المغير وهى مقابلة لكريات اربع وخلة أبو بيضه وسويره التي تشتهر بالمحاجر وعلى اطراف واد المغير بنيت أكبر جمعية لااهلى بنى نعيم في احضان شارع عريض على اعناقه منطقة العديسه التي تحتضن اعضم مناشير الحجر في منطقة الخليل
نشأت بلدة بني نعيم فوق بقعة مرتفعة من جبال الخليل تمثل الحافة الشرقية لهضبة الخليل وتعلو 970م عن سطح البحر، تتألف من بيوت مبنية من الحجر أو من الاسمنت، ويتخذ مخططها شكل المستطيل الذي يمتد امتداداً شمالياً شرقياً– جنوبياً غربياً في محور عمراني يحاذي الطرق المؤدية إلى الخليل.
وتضم مدينة بني نعيم محالاً تجارية متناثرة بين البيوت السكنية، وفيهامساجد تزيد على ثمانية عشر مسجداً،أهمها مسجد لوط الذي ينسب إلى النبي لوط علية السلام.
ومن الآثار التي ما زالت قائمة في البلدة حتى الوقت الحاضر بقايا سور عال مربع الشكل على زواياه أبراج، لعله من بقايا الحصن الروماني. وفي جامع القرية قبر ينسب إلى النبي لوط. نقشت على اللوحة الحجرية المثبتة فوق باب المقام العبارة التالية: «بسم الله الرحمن الرحيم. جدد عمارة مقام النبي لوط السلطان الملك الظاهر برقوق خلد الله ملكه». ومن الآثار التي ما زالت قائمة في القرية إلى الآن بقايا سور عال مربع الشكل طول ضلعه يقرب من عشرين متراً.وارتفاعه يبلغ ثمانية امتار وفي اعلاه نوافذ صغيرة، وعلى زواياه أبراج، ولعله من بقايا الحصن الروماني.
وفي الوقائع الفلسطينية (ص1490) ان بني نعيم تحتوي على «مبان قديمة، وقطع معمارية في القرية، جامع النبي لوط. وتعود آثار أخرى أحدث بناء إلى عهد الملك الظاهر برقوق، وقد أقيمت لمنع غارات البدو على البلدة. تبلغ مساحة أراضي بني نعيم 71,667 دونماً، وأراضيها متوسطة الخصب تزرع فيها الحبوب والخضر في الجهات المنخفضة وبطون الأودية، والأشجار المثمرة في سفوح المنحدرات الجبلية. وأهم الأشجار المزروعة الزيتون والعنب والمشمش واللوز والتين.
وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار التي تهطل بكميات كافية للزراعة ونمو الأعشاب الطبيعية.
تأسست في بني نعيم مدرسة للبنين في أوائل العهد البريطاني الأسود ،وفي عام 1942 ـ 1943 المدرسي كان أعلى صفوفها الرابع الابتدائي.وفي آخر سنة من سني العهد المذكور كانت المدرسة تضم خمسة معلمين، وللمدرسة أراض واسعة استغلت مؤخرا لبناء المدارس ومبى البلدية ومكتبة البلدية ومبنى لنادي بني نعيم والهلال الاحمر
وبعد نكبة عام 1948م ارتفعت المدرسة في مستواها إلى نهاية المرحلة الإعدادية، ضمت في عام 1966 ـ 1967 المدرسي في صفوفها الابتدائية والإعدادية 536 طالباً، كما تأسست فيها مدرسة للبنات ضمت في العام المذكور 254 طالبة. وجميعهن في المرحلة الابتدائية. وفي بني نعيم اليوم عشرات المدارس لكافة المراحل الدراسية للبنين والبنات.
وفي الشمال الشرقي من بني نعيم تقع بقعة إنجاصة التي يستخرج منها حجارة جيدة للبناء تصدر للخارج. وتستخرج الحجارة أيضاً من مقالع موجودة في مناطق صرمعين وسنوت وأبو الخباز؛حيث استغلت هذة المناطق بشكل عشوائي وجائر وتوشك على نهايتها بعد أن استنفدت المناطق التي يمكن استغلالها كمقالع والتي استنفذت حجارتها.
عدد سكان مدينة بني نعيم في عام 1922 نحو 1,179 نسمة، وازداد عددهم في عام 1931 إلى نحو 1,646 نسمة كانوا يقيمون في 320 بيتاً. وقدر عددهم في عام 1945 بنحو 2,160 نسمة، وفي تعداد 1961 وصل عددهم إلى 3,392 نسمة.ويقدر عددهم عام 1980 بأكثر من 7,000 نسمة، إلى ان وصل في العام 2007 إلى أكثر من 19,000 نسمه.
يعتمد سكان بني نعيم في معيشتهم على التجارة في الدرجه الأولى والصناعة في قطاع الحجر والرخام(شركة رخام ومقالع بني نعيم) [1] المعروف عربيا بالرخام الخليلي، والزراعة ،وتربية المواشي.
وقد اعتاد مربي الماشية ونسبة كبيرة من اهالي البلدة النجعة بمواشيهم في أواخر فصل الشتاء إلى الأراضي الشرقية لبني نعيم التي تعرف باسم المسافر، وهي جزء من برّية بني نعيم المطلة والممتدة إلى البحر الميت. ويبقون خلال اقامتهم المؤقته هذة حتى أواخر الربيع. يقيمون في بيوت اقاموها حديثا يستخدمونها أيضا للترويح والاستمتاع بجوها النقي وربيعها الخلاب في فصل الربيع، ويقوم المزارعون بصناعة منتجات الألبان التي تعتبر عالية الجودة، ويبيعونها في أسواق مدينتهم وأسواق الخليل.
وقد انكمشت حرفة الرعي بعد عام 1948، وأخذت تحل محلها حرفة التجارة التي تأتي في المرتبة الأولى تليها الزراعة أبو ثابت.
البقاع الأثرية والخرب التي تقع على جنبات بني نعيم

مسجد أو مزار يقع على بعد نحو ميلين في الجنوب من قرية بني نعيم، مرتفعاً 900 متر عن سطح البحر. وهو عبارة عن بناء مستطيل يبلغ طوله عشرة أمتار وعرضه سبعة وفي وسطه حجر صلد فيه آثار قدم. وبالقرب من المسجد مغارة في صخرة صلبة، ينزل إليها بدرج، داخلها مظلم وفي أحد جوانبها تابوت يقال إنه اقيم على قبر فاطمة بنت الحسين بن علي بن ابي طالب (ر.ع.).
ذكر هذا الموقع صاحب احسن التقاسيم (ص173): «وعلى فرسخ من حبرى جبل صغير مشرف على بحيرة «صُغر» وموضع قريات لوط. ثم مسجد بناه أبو بكر الصباحي فيه موضع مرقد إبراهيم قد غاص في القف نحو ذراع يقال إن إبراهيم لما رأى قريات لوط في الهواء رقد ثم وقال اشهد ان هذا هو الحق اليقين».
وذكر الموقع الهروي بقوله: «ياقين قرية بها مقام لوط. وكان بها يسكن بعد رحيله من زُغر. وسميت ياقين لانه لما سار بأهله ورأى العذاب قد نزل بقومه سجد في هذا الموضع وقال: «أيقنت ان وعد الله حق». والموضع الذي خسف هو اليوم البحيرة المنتنة وقيل «ان الحجر الذي ضربه موسى فانفجرت منه اثنتا عشرة عيناً بزغر والله اعلم».
ويمثل هذا القول ذكر صاحب معجم البلدان (5 ـ 426) هذا المكان.
وزار هذه البقاع ابن بطوطة المتوفى عام 779هـ: 1377م وذكرها في رحلته (ص56) بقوله: (وبشرفي حرم الخليل تربة لوط،، وهي على تل مرتفع يشرف منه غور الشام، وعلى قبره أبنية حسنة، وهي في بيت منها حسن البناء مبيّض ولا ستور عليه.
وهنالك بحيرة لوط، وهي أجاج يقال إنها موضع ديار قوم لوط، وبمقربة من تربة لوط مسجد اليقين، وهو على تل مرتفع له نور واشراق ليس لسواه، ولا يجاوره الا دار واحدة يسكنها فيّمه، وفي المسجد بمقربة من بابه موضع منخفض في حجر صلد قد هُييء فيه صورة محراب لا يسع الا مصلياً واحداً، ويقال: ان إبراهيم سجد في ذلك الموضع شاكراً لله تعالى عند هلاك قوم لوط، فتحرك موضع سجوده وساخ في الأرض قليلاً.
وبالقرب من هذا المسجد قبر فاطمة بنت الحسين بن علي، عليهما السلام، وبأعلى القبر وأسفله لوحان من الرخام مكتوب منقوش بخط بديع: بسم الله الرحمن الرحيم، لله العزة والبقاء، وله ما ذرأ وبرأ وعلى خلقه كتب الفناء، وفي رسول الله أسوة، هذا قبر ام سلمة فاطمة بنت الحسين، وفي اللوح الآخر منقوش، صنعه محمد بن أبي سهل النقاش بمصر وتحت ذلك كتبت هذه الأبيات:
أسكنتُ من كان في الأحشاء مسكنُه***بالرغم مني بين الترب والحجر
يا قبر فاطمة بنت ابن فاطمة***بنت الأئمة بنت الأنجم الزهر
يا قبر ما فيك من دين ومن ورع***ومن عفاف ومن صون ومن خفر
ومما جاء في الأنس الجليل عن مسجد اليقين: «. ثم مسجد بناه أبو بكر محمد بن إسماعيل الصباحي فيه مرقد إبراهيم قد غاص في الصخر نحواً من ذراع يقال ان إبراهيم لما رأى قريات لوط في الهواء وقف أو رقد ثم قال: اشهد ان هذا لهو الحق اليقين فلذلك سمي ذلك المسجد مسجد اليقين وكان بناء ذلك المسجد في شهر شعبان سنة اثنتين وخمسين وثلثماية (963هـ) وبظاهر المسجد قبر فاطمة بنت الحسين بن علي م وعند قبرها رخامة مكتوب عليها بالكوفي: (البيتان الأولان المذكوران في رحلة ابن بطوطة).
وفي عام 1101هـ زار هذه البقعة الشيخ عبد الغني النابلسي ومما قاله: (سرنا) من الخليل (إلى زيارة لوط. حتى وصلنا إلى مسجد اليقين. بعد أن قطعنا تعازات وجبال شامخات فدخلنا المسجد المتقدم والأثر العتيق المتهدم ونظرنا إلى آثار قدم إبراهيم الخليل في صخرة داخل ذلك المسجد)(123).
وزار المسجد اللقيمي (1143هـ) ويقال: (وقد أكرمنا الشيخ صبيح التميمي الداري غاية الاكرام وهو متشرف بخدمة سيدنا لوط. وهو من ذرية تميم الداري الصحابي المشهور)(124).
وفي الوقائع الفلسطينية (ص1636) يحتوي على: «مقام وكتابات عربية».
في شمال بني نعيم. تحتوي على: «أسس، أكوام حجارة. صهاريج».
في ظاهر النبي يقين الجنوبي الغربي. ترتفع 908 أمتار عن سطح البحر. بها: «آثار محلة، مغر، مدافن نحت في الصخور».
في الجنوب من بني نعيم تعلو 700 متر عن سطح البحر. تحتوي على: «بقايا بناء، عتبة باب عليا».
في ظاهر النبي يقين الغربي بها: «برج متهدم وأساسات، صهاريج، كهوف، محاجر».
في الجنوب الشرقي من بني نعيم بها: أنقاض نعيم بها مبان أسس. صهاريج».
في الجهة الجنوبية من بني نعيم. بها: «جدران، صهريج».
في الجنوب الشرقي من بني نعيم: «آثار أنقاض، بئران» كما وتقع بالقرب من هذه الخربة مستوطنة بني حيفر
تقع أيضاً في الجنوب الشرقي من بني نعيم تحتوي على: «جدران، اكوام حجارة.
كانت تقوم على هذه الخربة بلدة:
Aristobuleas
ايام الحكم الروماني. تحتوي الخربة على: «جدران متهدمة، صهاريج، مغر، أعمدة، مدفن منقور في الصخر، أرضيات مرصوفة بالفسيفساء، نحت في الصخور»
بجانب خربة اسطبول الجنوبي الشرقي. ترتفع 800 متر عن سطح البحر بها جدران، أساسات»(134). والوبد: النقرة في الجبل يستنقع فيها الماء وأوبد الشيء أفرده.
في الجنوب من بني نعيم. بها: «أساسات، أكوام حجارة»(135). وسلمى جمع سليم.
في الجنوب الغربي من خربة سلمى. بها: «انقاض، اكوام حجارة، صهاريج»
بها: «أساسات، صهاريج، منقورة في الصخر»
في ظاهر خربة «اسطبول» الشمالي. ترتفع 800 متر عن سطح البحر. تلها الواقع في غربها يعلو 880 متراً عن سطح البحر. تحتوي على: «أنقاض ممتدة، جدران مهدمة، أساسات، صهريج، مغر، بناء معقود».
كانت تقوم على موقع خربة زيف، إحدى البلدتين الكنعانيتين اللتين كانتا تحمل نفس الاسم: زيف. واما الثانية فكانت تقوم في ناحية «كُرنُب» في قضاء بئر السبع.
وكلمة زيف بمعنى زهرة وسناء.
وتل «زيف» يحتوي على: «تل قسم منه مكون من الأنقاض ـ أساسات وحجارة بناء مبعثرة، محجر، مدافن منقورة في الصخر».
للشمال من بني نعيم ترتفع 936 متراً عن سطح البحر بها: «صهريج، اكوام حجارة»محمودحامد(1













حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-18-2012, 10:40 PM   #13
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 5,405
افتراضي حلحول

حلحول Halhul




تتبعلمحافظة الخليل
موقع البلديةhttp://www.halhul-city.pna.ps
خصائص جغرافية
مساحة القرية37,324 دونم
اجمالي سكان القرية (2007)32,413 نسمة
خط العرض°31'34 "43.99 N
خط الطول °35 '5 "55.69 E
______________
من أعرق قرى فلسطين وأجملها طبيعة وأنقاها هواء، تشتهر بزراعة العنب والخضار والفواكه على مختلف أنواعها
  • تقع على هضبة جبلية ترتفع 1023م-1027م عن سطح البحر. مما يجعلها أعلى بلدة في فلسطين. وعلى الطريق الرئيسي القدس- الخليل. وتبعد عن مدينة الخليل 5كم. و30كم عن مدينة القدس. وتبعد 25كم عن البحر الميت. و60كم عن البحر المتوسط
بناها العرب الكنعانيون وهم من سماها بهذا الاسم. وتشتهر بينابيعها. حيث يوجد بها أكثر من 20 نبعاً أشهرها عين الدروة تبلغ مساحة اراضيها 39000 دونم يزرع فيها الخضر والفواكه واشتهرت بزراعة العنب الجيد تحتوي القرية على مقام النبي يونس الذي أقيم عليه مسجد ومزار ينسب إلى عبد الله بن مسعود من الصحابة. وفيها مدرسة ترجع بتاريخها إلى العهد العثماني.

الموقع والتسمية
  • تقع محافظة حلحول على الكيلو متر 27 من طريق القدس ـ الخليل، على بعد7كم من شمال الخليل، كما تبتعد نحو 25كم عن البحر الميت و63كم عن البحر المتوسط و30كم عن القدس.
  • تبلغ مساحة محافظة حلحول 164 دونم، ترتفع عن سطح البحر 1027 متر وهي بذلك أعلى نقطة مسكونة في عموم فلسطين.
  • وتبلغ المساحة الإجمالية لحلحول 38000دونم: منها
9000 دونم للمدينة والباقي أراضي زراعية وخرب تابعة للمدينة.
  • يقال ان الرحالة الجغرافي محمد بن احمد بن ابي بكر المقدسي سكنها حيث كان يلقب بالواوي لكثرة ترحالة.
  • أسس قرية حلحول العرب الكنعانيون، فهم من أطلق عليها اسم حلحول بمعنى "ارتجاف".
  • ويقال انها سميت حلحول لان سيدنا يونس عليه السلام حل فيها حولا اي عاماً فأصبحت تسمى حل حول وفيما بعد دمجت الكلمتان فأصبحت حلحول.

مناخ المدينة

  • أما مناخها فهو معتدل حيث تبلغ متوسط درجة الحرارة السنوية 28 درجة، كما يبلغ متوسط كمية الأمطار فيها 595.9 ملم.وتتساقط الثلوج في المدينة في بعض المواسم
  • الموقع عبر التاريخ

    مدينة حلحول قرية قديمة جداً أنشئت في عهد الكنعانيين أما في العهد الروماني فقد أنشئت على بقعتها قرية ALULOS من أعمال القدس.
    ورد ذكر قرية حلحول في كثير من كتابات المؤرخين والرحالة القدماء، وكان سبب اشتهارها وجود قبر النبي يونس بن متى عليه السلام فيها. فقد ذكرها ياقوت الحموي في معجم البلدان "قرية بين بيت المقدس وقبر إبراهيم الخليل، وبها قبر يونس بن متى عليهما السلام".
    وفي عام 623هـ الموافق 1226م بنى الملك المعظم عيسى بن الملك العادل الأيوبي منارة على المسجد الذي أقيم على قبر النبي يونس.
    كما قال عنها الشيخ عبد الغني النابلسي في رحلته القدسية عام 1101هـ "ولم نزل سائرين إلى أن وصلنا إلى قرية حلحول لزيارة نبي الله يونس عليه السلام بن متى الرسول فرأينا بها ذلك الجامع وتلك المنارة وزرنا ذلك الضريح. قال الهروى حلحول قرية بها قبر يونس".
    خضعت محافظة حلحول للانتداب البريطاني كسائر المدن والقرى الفلسطينية، وفي هذا العهد تعرضت لكثير من الاعتداءات من الجنود البريطانيين، وقدم أهلها أحسن الأمثلة على الشجاعة والصمود. وبعد عام 1948 خضعت حلحول للإدارة الأردنية إلى أن احتلها الإسرائيليون عام 1967.

السكان والنشاط الاقتصادي

بلغ عدد سكانها في عام 1922 حوالي 1927 نسمة، وارتفع هذا العدد إلى 2533 نسمة عام 1931 ويشمل هذا الإحصاء سكان "خربة حسكة" و"خربة النقطة" و"خربة بقار" و"خربة الزرقاء" و"خربة بيت خيزان". وفي عام 1942م ارتفع عدد السكان إلى 3380 نسمة
أما الآن يبلغ عدد سكان مدينة حلحول حسب دائرة الإحصاء المركزية لعام 2000م 17 ألف نسمة موزعين على حلحول القديمة وحلحول الجديدة.
يعتمد النشاط الاقتصادي في حلحول على الزراعة بالدرجة الأولى نتيجة توافر الأرض الزراعية الخصبة والمناخ المعتدل وكثرة مصادر المياه، حيث يوجد فيها أكثر من 20 نبعاً. لذا فمعظم ساكنيها يعملون بالزراعة, ومن أهم مزروعاتها العنب والتين والبرقوق والمشمش والكرز والتفاح والخوخ والزيتون.
أما النشاط الاقتصادي الذي يحتل الدرجة الثانية فهو النشاط التجاري، فوقوع مدينة حلحول على طريق القدس ـ الخليل جعلها سوقاً حيوياً للمسافرين على الطريق. كما يوجد فيها سوق مركزي للخضار والفواكه لتصريف الإنتاج الزراعي للمدينة.
أما الصناعة فتحتل الدرجة الثالثة حيث أن الصناعة الوحيدة الموجودة في حلحول هي صناعة الحجر والرخام نتيجة وجود عدد من مقالع الحجر.

.النشاط الثقافي

  • أنشئت أول مدرسة في حلحول في العهد العثماني واستمرت في العمل حتى العهد البريطاني، ففي عام 1948 كانت المدرسة الابتدائية كاملة وقد ضمت أكثر من 300 طالب موزعين على سبعة صفوف ويدرسهم سبعة معلمين.
  • وفي عام 1945 تم إنشاء أول مدرسة للبنات أعلى صفوفها الثالث الابتدائي ضمت أكثر من 50 طالبة تعلمهن معلمتان.
  • أما الآن يوجد في حلحول 12 مدرسة حكومية ومدرستان تابعتان لوكالة الغوث ويبلغ عدد الطلاب في مدينة حلحول 6000 طالب.
  • وتقع مدينة حلحول ضمن مسؤولية مديرية التربيية والتعليم شمال الخليل الواقعة في مدينة حلحول
  • تعد نسبة التعليم في حلحول من أكثر النسب في باقي قرى وبلدان حلحول فنسبة المثقفين والمتعليم الحاصلين على شهادات لا تقل عن شهادة الثانوية العامة فيزيد عن 80%
معالم المدينة

تعتبر حلحول منطقة سياحية، حيث يوجد فيها الكثير من المواقع الأثرية والحرب، فيوجد فيها.
أ‌. المواقع الأثرية

1. مسجد النبي يونس عليه السلام: أسس البناء في عهد الملك عيسى الأيوبي في القرن السابع الهجري. 2. مقام الكبير محمد امين سبيتان: يقع في وسط البلدة القديمة إلى الشرق من مسجد النبي يونس. 3. الزاوية (البوبرية): وهي عبارة عن مسجد قديم في وسط البلدة القديمة. 4. الساحة أو الديوان: تقع في وسط البلدة القديمة وهي عبارة عن قاعة واسعة تبلغ مساحة أراضيها حوالي 100 متر مربع. 5. عين النبي أيوب: عين ماء ذو قدسية نسبة إلى النبي أيوب عليه السلام. 6. المسجد العمري: نسبة إلى عمر بن الخطاب عندما زار القدس فاتحاً. 6. مقام الصحابي عبد الله بن مسعود

بجوار مقام النبي يونس، في مدينة «حلحول» الفلسطينية، طريق فرعية تؤدي إلى مقام آخر اقل شهرة، لكنه يكتسب أهمية فائقة، بسبب كشف غير متوقع فيه، حدث في أوائل ثمانينات القرن العشرين وما تزال أصداؤه تثير فضول الكثيرين، فقد عثر في هذا المكان، على ثاني أقدم نقش إسلامي في العالم، وبمحض صدفة.
يقع مسجد النبي يونس، في إحدى أكثر المناطق ارتفاعا (1027 مترا) على الهضبة الفلسطينية الوسطى، المعروفة باسم «الضفة الغربية، وفي داخله قبر ينسب للنبي يونس، دون أن يوجد أحد يمكن أن يؤكد ذلك. لكن المعروف أن مسجدا قديما بني على القبر، ومنارة بناها الملك الأيوبي عيسى، ابن شقيق صلاح الدين عام 1226. ولم يبق من المسجد القديم والمنارة، إلا القليل، بعد أن اصبح قسما منه جزءا من المسجد الكبير الحديث. وذكر الجغرافيون العرب كثيرا هذا المقام، ونوهوا بأهميته كونه ينسب للنبي يونس، مثل ياقوت الحموي، وحرص الرحالة العرب على زيارته، والكتابة عنه مثل الشيخ عبد الغني النابلسي، والعمري صاحب كتاب المسالك.
واليوم، لا يشعر مؤذن المسجد الشاب، بأية أهمية لوجود قبر ينسب للنبي يونس في المكان، رغم أن اسم «حلحول»، هذه المدينة التي تبعد 7 كلم عن الخليل، جاء من الأسطورة التي تتحدث عن حلول النبي يونس فيها «حولا كاملا»، في حين يقول آخرون أن الاسم جاء من مؤسسي المدينة الكنعانيين، والكلمة كنعانية بمعنى «ارتجاف».
ويقول المؤذن الشاب، بان لا أحد يعرف أصلا أين دفن النبي يونس، ويشير إلى انه لدى بناء المسجد الجديد حاول ومن بين المباني التي لم يطلها التدمير، ما يطلق عليه الأهالي اسم مقام الشيخ عبد الله، ويقصدون مقام الصحابي عبد الله بن مسعود. ويحتل هذا الصحابي مكانة متقدمة في الوعي الجمعي الإسلامي، ويقدمه الأخباريون العرب، بصفته أول من جهر بالقرآن الكريم، في مكة بعد الرسول (صلى الله عليه وسلم)، وسادس من اسلم، ومن المبشرين بالجنة، وهو بمثابة كاتم أسرار الرسول وشهد معه جميع غزواته، كما روى 848 حديثا شريفا.

ثاني أقدم نقش إسلامي في العالم في حلحول



ويوجد داخل المقام قبر، ومحراب للصلاة، وعلى مدخله تنتصب شجرة زيتون ضخمة يقدر عمرها بنحو 1500 عام، وعلى مدخله منشأة حجرية، يعتقد أنها كانت تستخدم لربط خيول زوار المقام، الذي ما زالت بعض النسوة تزوره وتقدم له الزيوت. هذا ما يؤكده محمود الأطرش، 65 عاما، الذي يسكن بجوار المقام، وكان إلى سنوات مسؤولا عنه من قبل الأوقاف.
وخلال ثمانينات القرن العشرين، حدثت مفاجأة غير متوقعة. ويروي الأطرش انه «خلال عملية لتنظيف القبر وإزالة الأتربة تم العثور على شاهد القبر»، تم نقله إلى المتحف الإسلامي داخل الحرم القدسي الشريف، ليعرف، بعد ذلك، بأنه أقدم نقش عربي إسلامي في فلسطين، وثاني أو ثالث أقدم نقش عربي إسلامي في العالم.
ويشير إلى أن القطعة التي يوجد عليها النقش هي من الحجر المزي الأبيض، تعود إلى العصر الأموي، ومكان صنعها هو فلسطين. ويضيف «يتكون نص النقش من ثمانية أسطر. فُقد السطر الأول منه والذي غالباً ما كان يحتوي على البسملة. وفُقدت كلمة (من) من بداية السطر الثامن. والحجر المستخدم ذو سمك غير منتظم، وحدِّدت زواياه من ثلاثة جوانب بشكل قائم وحاد».
أما نص النقش فهو كما يلي متضمنا السطر الأول المفقود: «[بسم الله الرحمن الرحيم] الله لا اله الا الله محمد رسول الله هذا قبر المالك بن الرومي بن عبد الله الجرمي توفي يوم الجمعة في شهر ربيع الاخر [من] سنة خمس وخمسين».
مسجد النبي يونس


مقام النبي يونس يقع مسجد النبي يونس في مدينة حلحول التابعة لمحافظة الخليل، في إحدى أكثر المناطق ارتفاعا (1027 مترا) على الهضبة الفلسطينية الوسطى، في الضفة الغربية، وفي داخله قبر ينسب إلى النبي يونس، دون أن يوجد أحد يمكن أن يؤكد ذلك. لكن المعروف أن مسجدا قديما بني على القبر، ومنارة بناها الملك الأيوبي عيسى، ابن شقيق صلاح الدين عام 1226. ولم يبق من المسجد القديم والمنارة، إلا القليل، بعد أن أصبح قسما منه جزءا من المسجد الكبير الحديث. ويقع بجوار مقام النبي يونس، في مدينة «حلحول» الفلسطينية، طريق فرعية تؤدي إلى مقام آخر اقل شهرة، لكنه يكتسب أهمية فائقة، بسبب كشف غير متوقع فيه، حدث في أوائل ثمانينات القرن العشرين وما تزال أصداؤه تثير فضول الكثيرين، فقد عثر في هذا المكان، على ثاني أقدم نقش إسلامي في العالم، وبمحض صدفة.
ب‌. الخرب

1.خربة برج السور: في الشمال الغربي من القرية بين الكيلو مترين 29 و30 على طريق القدس ـ الخليل، كانت تقوم على خربة الطبقية في ظاهرها الشمالي الغربي بلدة "بيت صور" بمعنى "بيت الصخر" الكنعانية، وفي العهد الروماني عرفت باسم "Pathsura". وقد بنيت على قمة جبل ارتفاعه 1000م عن سطح البحر. وقد عثر المنقبون على جزء من سور المدينة الكنعانية يعود تاريخه إلى عصر البرونز المتوسط (2100ـ1600ق.م). 2.خربة كسبر: للغرب من حلحول. فيها عين ماء تحتوى على مبان معقودة أساسات، صهاريج، بركة منقورة في الصخر، خربة كسبور وعين. 3. خربة مانعين: بها تحت القرية الحديثة أساسات وصهاريج، مغر منقورة في الصخر". 4.خربة بيت خيران: في شمال حلحول، تحتوي على بقايا أبنية وعقود أنبوبية في داخل حظيرة محاطة بجدار، صهاريج". 5.خربة بير الدلبة: في جنوب القرية بها آثار أنقاض.

خربة ماماس: في الشمال الغربي من حلحول


6.خربة ماماس: في الشمال الغربي من حلحول، بها أساسات أكوام الحجارة، مدافن صهاريج، طرق قديمة. 7.خربة الطبيقة:وهي بلدة مهدمة فيها صهاريج ومدافن. 8.خربة بقار:في الجهة الغربية من حلحول وفيها عين ماء. 9.خربة اصحا:في الجهة الغربية من حلحول وهي من أعلى قمم حلحول. 10.خربة حسكا:في الجنوب الغربي من حلحول وفيها عين ماء. 11.خربة الصفا:في الجهة الغربية من حلحول. 12.خربة ارنبا:تقع غرب حلحول وفيها شجرة بلوط ضخمة وفيها قبر الشيخ محمد وهو من الصالحين. 13.خربة القط:تقع في شمال غرب حلحول. 14:خربة ام الدرج:في الجنوب الشرقي من المدينة.
العيون والينابيع المائية.

  • ويوجد في حلحول عدد من عيون الماء منها:
1.عين الذروة:وهي من أشهر عيون الماء في حلحول 2.عين أيوب. 3.عين عاصي. 4.عين كسبر. 5.عين الحصة. 6.عين وادي الشنار. 7.عين مصلح.

عين أيوب عليه السلام


8.عين بقار إضافة إلى عدد من العيون الأخرى المنشرة في المدينة.
  • عين أيوب عليه السلام.
تنبع هذه العين من وسط مرتفع جبلي، وتنساب في نفق على شكل قناة مبنية من الحجارة، ومغطاة، بطول نحو عشرة أمتار، لا تظهر تضاريسها على السطح، لتصل إلى المصب، وهو عبارة عن مسطح صخري صغير، تظهر عليه نتوءات وجد المواطنون المحليون تفسيرات لها منذ زمن لا يمكن تحديده، وأولها فتحة دائرية صغيرة تتجمع فيها المياه، وهي كما تظهر عبارة عن تجويف حدث بفعل العوامل الطبيعية، ويعرف من قبل المواطنين المحلين بأنه آثار راس النبي أيوب، وأمامه نتوء صغير يُعرّف بأنه عصا النبي أيوب، وبالقرب منه، تجويف يشبه آثار قدم، يُعرّف بأنه خبطة رجل النبي أيوب. وفي الموروث الشعبي الفلسطيني، توجد أماكن كثيرة في فلسطين، مرتبطة ببصمات للأنبياء أو الأولياء، على الصخور، مثل آثار الأيدي، والرؤوس، والأقدام وغيرها. وتتدفق مياه العين، لتتجمع في بئر اسمنتي، يعود لأسرة من عائلة البربراوي، ومنه يتم سحب المياه، كهربائيًا لري الأراضي الزراعية في المكان، التي يقدرها نهاد نبيل البربراوي، بمساحة أربعة دونمات، تتم زراعتها على مدار العام، بمنتجات مختلفة، مثل القرنبيط، والفاصوليا، والبندورة، وغيرها.
.العشائر والعائلات في مدينة حلحول

يبلغ عدد سكان حلحول حسب اخر تعداد للسكان حوالي 19 الف نسمة يعمل معظمهم في الزراعة وهم كباقي سكان فلسطين يتوزعون إلى عشائر وعائلات يمكن تصنيفها كما يلي:
  • تحتوي على اربع قبائل(حمايل باللهجة المحلية)وهي الزماعرة والكرجة والدودة والسعدة
1-عشيرة الزماعرة

  • سكنت هذه العشيرة المنطقة الغربية لحلحول في ارنبا وتقول الرويات
بأن الزماعرة نسبة إلى جد كنعاني "زمعر"وصار أبناءوه يلقبون"بنتي زمعر" أو الزماعرة. وأقدم عائلاتها هي عائلة أبودية التي كانت قد نجت في عام 1850 من مذبحة نفذتها عائلة العملة لاهالي حلحول وتعتبر عشيرة الزماعرة من أقدم العشائر في حلحول وبلغ عدد افرادها الموجودون في حلحول 2110 نفرا في عام 1991 اما في عام 2000 فقد بلغ عدد افرادها المقيمين في حلحول 3500 نفر و1500 خارج حلحول ولديها وثيقة عثمانية واحدة تمتلك بموجبها الاراضي في حلحول وتتألف عشيرة الزماعرة من خمس عائلات رئيسية : هي الواوي وابو يوسف وابو دنهش وابو ديه. البلدة ومن عائلاتها:
1-أبو يوسف المحترمين2-أبو ديه 3-أبو دنهش 4-أبو زلطة 5- البابا 6- العاصي 7- سلمان 8- سالم الواوي 9- عرمان 10- عقيل 11-عوض 12-عياش 13- مضية 14-نعمان 15- -حجازي "سحو" 16-العرجا -17- أبو اصوي -18-أبو السان -19- متسكل
2-عشيرة الكرجة

  • وأقدم عائلاتها هي عائلة "القين والشباك" ولم يبق من اسمهم الا دلائل اربع
هي العقد وسط البلد ونبع القين وكرم القين في رأس واد صقر وخله القين في عسير غرب حلحول وخلة الشباك ويؤكد البعض ان القين هم قين الوحوش الذين جاءوا من جنوب فلسطين وسكنو حلحول، وقد بلغ افراد هذه العشيرة 2988 نفرا في عام 1991 وفي عام 2000 بلغ عدد افراد هذه العشيرة 4115 فردا داخل حلحول و 1635 فردا خارج حلحول وتتألف من ثلاث عائلات كبيرة هي : درويش وحنيحن وعقل والشباك ولديها 21 وثيقة عثمانية تمتلك بموجبها الاراضي في البلدة وحازت شجرة نسبة تعود إلى الشام ويقول المعمرون من هذه العشيرة انهم ينتسبون إلى جدهم محمد قراجة الرفاعي (وعلي أبو الشباك الصيادي الرفاعي الحسيني جد ال الشباك الذي تجوز الملكة خاتون بعد أن قدم من الحجاز الي مصر حيث انجب منها),ويعتبر محمد أبو عيهور أحد اجدادها وأقدمهم وهو لم يغادر حلحول على الرغم من الغزوات التي تعرضت لها البلدة منذ قديم الزمان ومن عائلاتها التي قدمت إلى حلحول من ام الفحم (الشباك والحطبة)ومن بربرة إحدى القرى القلسطينية قبل حوالي ثلاث قرون ومن عائلاتها :
1-الشباك2- البدوي 3- أبو عريش 4- أبو عيهور 5- أبو رميشان 6- البربراوي 7- الجدع 8- الحطبة 9-المصري 10- المغثة 11- شريم العالول 12- حنيحن 13- حميدان 14- رباح 15- شتات 16- الاقرط 17-عبد الوهاب 18- عقل 19-عمران 20- دحيدل 21-جلق 22-مبروم 23-مرعب 24- منصور.
3-عشيرة السعده

  • سكنت هذه العشيرة في مانعينوالصفا وبلغ عدد افراد هذه العشيرة 4554 نفر
في عام 1991 وبلغ عام 2000 6300 نفرا و1731 فردا يقيمون في خارج حلحول وعندها 32 وثيقة عثمانية تمتلك بموجبها الاراضي في البلدة وهي من أكبر عائلات حلحول من حيث العدد وتتألف هذه العشيرة من اربع عائلات كبيرة هي : أبو ريان، ملحم القعوب، علان، ويرجع نسب هذه العشيرة إلى جدهم محمد الصادق الذي عاش في مدينة الخليل بعد قدومه من المدينة المنورة كما يقول المعمرونمن اهالي حلحول ومن أبناءه سعادة الذي سكن حلحول قبل حوالي اربع قرون وتتألف عشيرة السعدة من عدة عائلات كبيرة تتفرع بدورها إلى عائلات اصغر وهذه العائلات هي أبو ريان علان، ملحم, حميدة ,تايه، القعوب. الصورة ومن عائلاتها :
1-*أبو ريان*2- أبو صايمة 3- الاطرش 4- البو 5- التوايهة 6- القشقيش 7-ال الشطريط 8- الزعنون 9- الدرهلي 10- القعوب 16- علان 17- عبيد 18- عليان 19- عمرة 20- عواد 21- سعده 22-صيام 23- فريحة 24 –قاسم 25-محيسن 26-نعمان 27-نعيم 28- نوفل 29- هرماس 30- سواد 31-ال سبيتان الكبار32-ملحم
4-عشيرة الدودة

  • سكنت عشيرة الدودة في كسبر، وهي من العائلات القديمة في حلحول
وبلغ عدد افرادها 1798 نفرا في عام 1991 اما في عام 2000 فقد بلغ عدد افرادها 3211 فردا يقيمون في حلحول و1000 فرد يقيمون خارج حلحول وعندها 16 وثيقة عثمانية تمتلك بموجبها الاراضي ف ي البلد وتنقسم إلى خمس افخاد كبيرة هي: الوحوش، شاهين، أبو عصبة، الهدرة، الجنازرة وهي من العشائر التي ساهمت في بناء وتطوير مدينة حلحول ومن عائلاتها :
1- أبو عصبة 2- الجنازرة 3- الدرشخي 4- الهدرة 5- الوحوش 6- حمودة 7- سرحان 8- شاهين 12- مشعل 13- مطاوع 14- يونس51_ابوسلامة


  • كما أن هناك عائلات سكنت حلحول بعد نكبة فلسطين عام 1948 نذكر منها:سلامه، الغول، العداربه، أبو نبهان، أبو عطا الله، الغرابات الطويل محرم، الجبابره، العناتي، خلاوي، العجارمه، السراحنه، دعدره، الجوابره ،مرزيق، الجوابره، رمضان، عبد الكريم، رباع، ياسين، شاهين، أبو شنار، جريد.وهناك عائلات تعيش في حلحول قدمت من الخليل منذ وقت ليس ببعيدوهي: يغمور، الناظر، أبو الفيلات، ناصر الدين، الجعبري، أبو خلف، الأسمر، أبو حمدية، الجولاني، القاضي، أبو الشكر، أبو زلطه، والمحتسب. كما أن مدينة حلحول في هذه الأيام أصبحت وجهت لكثير من العائلات التي تأتي للسكن فيها من القرى والمدن المجاورة وذلك نظرا لموقعها الجميل والوسط بين المدن والقرى أضف إلى ذلك سهولة الاندماج مع أهلها الأصليين وأجمل ما في عائلات وعشائر حلحول أنها أصبحت متداخلة بعضها ببعض نظرا لانتشار المصاهرة بين أفرادها. وهذا ما يجعلك تتعامل مع حلحول وكأنها عشيرة أو عائلة واحدة.والملفت للانتباه أن حلحول في السابق كانت تعيش فيها العائلات موزعة على الأحياء، فمثلا هناك حارة الزماعرة وحارة السعدة وحارة الكرجه وحارة الدوده أما الآن فقد أصبحت الحارة أو الحي تحوي جميع العائلات تقريبا ولم تعد مقتصرة على عائلة واحدة.
أعلام المدينة

ينسب إلى حلحول الكثير من الشيوخ والأدباء والشعراء منهم:
أ‌.الشيوخ

1. الشيخ عبد الرحمن بن عبد الله الحلحولي وهو محدث زاهد. المتوفي سنة 543هـ. 2. الشيخ عبد الله بن محمد بن خضير الحلحولي وهو محدث.3. الشيخ ملحم عبد الرحمن ملحم ب‌.الأدباء والشعراء:
1. أمجد العناني.
2. محمد سعيد مضيه.
3. عمر العرجا—صاحب كتاب نقاقيب في حلحول
المدينة اليوم


صورة عامة لمدينة حلحول



تم في عام 1984 تقليص أراض مدينة حلحول ومخططها الهيكلي إلى 6000 دونم بقرار عسكري احتلالي.
تنقسم حلحول إلى حلحول القديمة وحلحول الحديثة، فأما حلحول القديمة تضم بيوت متراصة ومتداخلة لعشائر حلحول التي تتألف البلدة منها وتتوزع إلى أحواش وعليات سميت بأسماء العائلات. والعليات هي " البيت الكبير المرتفع. أما الأحواش فهي مجموعة من بيوت ومخازن تموين ومتابن للأعلاف وحظائر وآبار مياه ويوجد لكل حوش ساحة.
ويوجد في البلدة القديمة عدة حارات وأزقة هي:
1. حارة اليعقوب. 2. عين أيوب. 3. زقاق بير الدلبة. 4. زقاق الحسنين. 5. حارة الأقراط. 6. حارة الكراجة. 7. زقات محلة الزماعرة. 8. زقاق محلة الحرم من البيادر. 9. زقاق الدكاكين.10.حارة اباط الارز
  • أما حلحول الحديثة فهي التمدد والنمو السكاني الطبيعي للمدينة القديمة حيث التوسع العمراني ذو الطابع الحديث في الهندسة والتخطيط إلى أن عددت على 17 جيلاً من الأجيال المحيطة بالمدينة القديمة.
  • التعليم والمدارس في حلحول
  • يوجد في مدينة حلحول أربعة عشرة مدرسة وهي موزعة كالاتي:
    1. مدرسة اليرموك للبنات والتي تأسست سنة 1936ويدرس فيها حوالي 320 طالبة سنويا, وتتكون هيئتها التدريسية من (13)معلمة ويوجد بها (9) صفوف دراسية وقد تم ترميمها حديثا وإضافة ستة غرف صفية لها.
    عينة للصورة
    2. مدرسة الرشيد الأساسية للذكور والتي تأسست سنة 1954 ويدرس فيها حوالي 700طالب، تتكون هيئتها التدريسية من 17 معلما.
    عينة للصورة
    3. مدرسة حلحول الثانوية للذكور والتي تأسست سنة 1968 ويدرس بها حوالي (506) طلاب وتتكون هيئتها التدريسية من 34 معلم ويوجد بها 17 صف دراسي. عينة للصورة
    4. مدرسة حلحول الثانوية للبنات والتي تأسست سنة 1966 ويدرس بها حوالي (507)طالبات وتتكون هيئتها الدراسية من (27)معلمة ويوجد بها (14) صف دراسي.
    عينة للصورة
    .5. مدرسة عمر التميمي للذكور والتي تأسست سنة 1979 ويدرس فيها حوالي (327) طالبات وتتكون هيئتها الدراسية من (19) معلم ويوجد بها (10) صفوف دراسية وقد تم إضافة جناح كامل لهذه المدرسة بحيث أصبحت من أكبر مدارس المدينة وتستوعب أكثر من 20 صف دراسي عينة للصورة
    6. مدرسة المعتصم للاناث والتي تأسست سنة 1975 ويدرس فيها حوالي (300)طالبة وتتكون هيئتها التدريسية من (12)معلمة ويوجد بها(8) صفوف دراسية وقد تم تحويلها لمدرسة اناث خلال العام الماضي.
    عينة للصورة
    7. مدرسة الشهداء للإناث والتي تأسست سنة 2000 ويدرس فيها حوالي (489) طالبة وتتكون هيئتها التدريسية من (25) معلمة ويوجد بها (14)صف دراسي والأن جاري العمل لإضافة 6 غرف صفية لها. عينة للصورة
    8. مدرسة محمود التوايهة للذكور والتي تأسست سنة 2000 ويدرس فيها حوالي (343) طالب وتتكون هيئتها التدريسية من (18) معلم ويوجد بها (11) صف دراسي وهناك خطة لإضافة مجموعة من الغرف الصفية لها.
    عينة للصورة
    9. مدرسة القادسية للبنات والتي تأسست سنة 1972 ويدرس فيها حوالي (585) طالبة وتتكون هيئتها التدريسية من (26) معلمة ويوجد بها (26) صف دراسي.
    عينة للصورة
    10. مدرسة أبو عبيدة وهي مختلطة وتأسست سنة 1998 ويدرس فيها حوالي 130طالب وطالبة وتتكون هيئتها التدريسية من (7)معلمين وفيها (5) صفوف تدريسية.


    11. مدرسة ذكور حلحول الأساسية وفيها حوالي (14) صفا, وتتكون هيأتها التدريسية من 16 معلما ويبلغ عدد طلابها 400 طالب.
  • وهذه المدارس جميعها حكومية وقد بنيت بالتعاون مع البلدية ولجنة زكاة وصدقات حلحول والمجتمع المحلي ممثلا بالمحسنين وأهل الخير في الداخل والخارج.
12. وهناك مدرسة أخرى تابعة لوكالة الغوث للاجئين وهي مدرسة الوكالة والتي تأسست سنة 1960 وتتكون هيئتها التدريسية من (24) معلمة ويدرس فيها حوالي (529) طالبة ويوجد بها (16) صف دراسي.


13. وهناك مدرسة أخرى تابعة للجنة زكاة وصدقات حلحول وهي مدرسة جيل الأمل التي تأسست سنة 1996 وتتكون هيئتها التدريسية من (8)معلمات ويدرس فيها(118) طالب وطالبة فيها (6)صفوف. عينة للصورة
14. كما أن هناك مدرسة خاصة تسمى عناقيد العنب وفيها صف واحد إضافة إلى روضة، وهناك روضة وحضانة لجمعية سيدات حلحول الخيرية.
  • وتقوم البلدية ومن خلال قسم المعارف بالإشراف على هذه المدارس وتتابع أمورها وتقوم بتقديم الصيانة المستمرة لها كما تزودها بالمياه، وتشرف على تصريف الحفر الامتصاصية فيها, وهنالك موظف مختص بمتابعة هذه الأمور بالتعاون مع القسم الهندسي وقسم المياه.وقد شكل المجلس البلدي من بين أعضائه لجنة مكونة من خمسة أعضاء مهمتها متابعة أمور هذه المدارس والعمل على تأمين احتياجاتها وتقوم بالاجتماعات والزيارات الدورية لهذه المدارس وتشارك هذه اللجنة بنشاطات هذه المدارس.
  • ومن خلال متابعة أمور المدارس لوحظ أن هناك زيادة سنوية في عدد الطلاب تتطلب توفير مالا يقل عن ست شعب صفية كل عام جديد بحيث يحول ذلك دون اللجوء للدوام المسائي بين الطلاب, وهذا يتطلب مزيدا من التعاون بين المؤسسة والمجتمع المحلي لتامين العدد المناسب من المدارس والصفوف..آملين من الله إن يحقق لنا ذلك.
  • وتعتبر مدينة حلحول من المدن القليلة في الوطن التي استطاعت التخلص من مشكلة الدوام المسائي المنتشر في معظم مناطق الوطن.
.المساجد في مدينة حلحول


صورة لمسجد النبي يونس



يوجد في مدينة حلحول العديد من المساجد من أهمها :-
1.مسجد النبي يونس : والذي تأسس سنة 1226م ويتسع لحوالي (5000) مصلي وفيه مقام النبي يونس تقام فيه صلاة الجمعة باستمرار.
2.مسجد الذروة : والذي تأسس سنة 1978م ويتسع لحوالي (1000) مصلي وتقام فيه صلاة الجمعة باستمرار. 3.مسجد الزهراء : ويقع في منطقة شعب العليق وتأسس سنة 1977 ويتسع لحوالي(300) مصلي. 4.مسجد صلاح الدين الأيوبي: ويقع في خربة اصحا، تأسس سنة 1985 ويتسع لحوالي (700) مصلي.
5.مسجد الرحمة : ويقع في منطقة زبود تأسس سنة 1987 ويتسع لحوالي(50)مصلي. 6.مسجد أبو بكر الصديق : ويقع في منطقة الحواور تأسس سنة 1989 ويتسع لحوالي(200) مصلي.
7.مسجد ظهر اقطيط : تأسس سنة 1992 ويتسع لحوالي (500)مصلي. 8.مسجد العمري : ويقع في حسكة والذي تم ترميمه سنة 1983م ويتسع لحوالي(30)مصلي. مسجد العمري ويقع في خربة عقل.
9.مسجد النور : ويقع في منطقة الراموز تأسس سنة 1996 ويتسع لحوالي (60)مصلي. 10.مسجد أبو عبيدة عامر بن الجراح : ويقع في منطقة المرجمة تأسس سنة 1997 ويتسع لحوالي (180)مصلي.
11.مسجد النبي أيوب : ويقع في منطقة النصبة تأسس سنة 1998. 12.مسجد الرباط : ويقع في منطقة زبود ,تأسس سنة 1998 ويتسع لحوالي (1200) مصلي. 13.مسجد الشهداء : ويقع في منطقة خلة الحرم تأسس سنة 2002 ويتسع لحوالي (400)مصلي. 14.مسجد الفاروق : ويقع في منطقة واد الجيف وهو قيد الإنشاء ويتسع لحوالي (300)مصلي. 15.مسجد الهدى : ويقع في منطقة صفين تأسس سنة 2005 ويتسع لحوالي (250)مصلي. 16.مسجد التوحيد : ويقع في منطقة وادي الجيف تأسس سنة 2009 ويتسع لحوالي (250)مصلي. ملاحظة : تقام صلاة الجمعة في المساجد التالية: مسجد ظهر اقطيط، مسجد صلاح الدين الأيوبي، مسجد الشهداء، مسجد النبي يونس، مسجد الرباط، مسجد أبو بكر الصديق، مسجد الذروة. أما المساجد التي تصلي بها النساء فهي كالتالي: مسجد ظهر اقطيط, مسجد الشهداء, مسجد النبي يونس مسجد أبو عبيدة عامر بن الجراح، مسجد الرحمة, مسجد الرباط, مسجد أبو بكر الصديق, مسجد النور, مسجد الذروه. ونفتخر في حلحول بوجود العديد من أهل الخير الذين يستعدون لإقامة هذه المساجد وعلى نفقتهم الخاصة ويتبرعون بالأراضي من اجل ذلك، كذلك لنا الفخر أن جميع المدن والقرى المجاورة تلجأ لحلحول من اجل جمع التبرعات لبناء المساجد ويكون لهم ما يريدون، الا حلحول فمساجدها تبنى على نفقة أبنائها كما أن هناك ثلاثة مساجد قيد الإنشاء.

حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-18-2012, 10:51 PM   #14
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 5,405
افتراضي

من تاريخ حلحول


حلحول كانت قرية عربية كنعانية الأصل، وقد ورد اسمها في التوراة "... حلحول وبيت صور وممغارة وبيت عنوت والتفون" (كتاب محمد محيسن) وفي العهد الروماني قامت على بقعتها قرية الولوس، وظلت في العهد الإسلامي تحمل نفس الاسم حلحول. وقد مر بها العديد من المؤرخين والرحالة المسلمين وذكرت في كتبهم بأنها قرية غنية بمزروعاتها. وتنتشر في أراضي القرية آثار الخرب المهجورة التي على عراقتها التاريخية، وفي عام 623 هجري بنى عيسى بن الملك العادل الأيوبي منارة على المسجد الذي أقيم على قبر النبي يونس عليه السلام وقد زالت المنارة والمئذنة بسبب عاصفة رعدية وبرق وتطايرت حجارتها مما جعل أهل البلدة يجددون المسجد والمئذنة.
وفي عام 745 هجري 1344 ميلادي مر بها شهاب الدين العمري مؤلف مالك الأبصار وذكرها بقوله : قبر يونس بقرية حلحول على يسار الذاهب من القدس إلى الخليل وعليه بناء وقبة وله خادم زرته مرات.
كما ذكرها القاضي مجير الدين الحنبلي في كتابه " الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل " بقوله :" وقبره (أي قبر يونس) في القرية بالقرب من بلدة سيدنا الخليل عليه السلام على مسافة قريبة تسمى القرية حلحول، وعلى طريق بيت المقدس ". (ص158) وقال الشيخ عبد الغني النابلسي في رحلته القدسية عام (1101 هجري) " ولم نزل سائرين إلى أن وصلنا إلى قرية حلحول لزيارة نبي الله يونس عليه السلام ابن متّى الرسول، فرأينا بها ذلك الجامع وتلك المنارة وزرنا ذلك الضريح ".
وقال الهروي في كتابه الحضرة الأنيسية في الرحلة القدسية (صفحة 69) " حلحول قرية بها قبر يونس وهي على يسار الذاهب من القدس إلى بلدة خليل الرحمن ". أما القيّمي صاحب كتاب " سوانح الأنس " فقد قال : " ما زلنا نقطع المهامة وكل واد أغبر مارين على قبر سيدنا يونس بحلحول، قرأنا ما تيسّر، ولم نتمكن من الولوج إلى الرحاب السامية خوفا من قطاع الطرق الفئة الباغية.
وقد ورد في كتاب بلادنا فلسطين لمؤلفه مصطفى الدباغ ص 171 أسماء بعض العلماء الذين ينتسبون إلى حلحول أمثال عبد الرحمن بن عبد الله الحلحولي الجعدي، الذي سار إلى الآفاق حتى انقطع بمسجد في ظاهر دمشق واستشهد سنة 543 هجري/1148 ميلادي، وكذلك عبد الله بن محمد بن خضر الحلحولي المحدّث، وقد أزيل قبره حين فتح شارع جديد في حي الأكراد بدمشق ولم يبق له أثر.
وقد خضعت حلحول للسيطرة العثمانية زهاء أربعة قرون، وكانت تعيش كسائر البلاد المجاورة ظروفاً معيشية صعبة فقد أهملت الدولة العثمانية التعليم والصحة والزراعة واعتبرت مسؤولية ذلك تقع على السكان وقد أثر النظام العثماني على المجتمع وذلك لطول المدة التي أمضاها إذ عمّ الفقر والمرض ونظام الطوائف وكان أهالي حلحول يتكونون من طبقة زراعية واحدة لا تفاوت بين أفرادها، يجمعهم الحال، يسكنون في أكواخ حقيرة وينامون فيها بجوار مواشيهم ودوابهم، ملابسهم رديئة وطعامهم غير صحي، يتعرضون للأمراض والأوبئة، يموت منهم المئات في كل عام لا سيما الأطفال. وقد اعتاد الفلاح في حلحول كغيره من سكان فلسطين الخضوع للحاكم القاسي فكثرت مصائبه من نظام الالتزام الذي يجمع فيه الملتزم أكبر قدر من المال في ولايته، والفلاح صاغر لا يجد من يأخذه بيده، ناهيك عن الأمن الداخلي الذي كان مفقودا إذ كان الجند مصدر البلاء يسلبون وينهبون، مما أدى إلى انتشار اللصوص وقطاع الطرق.
ولقد زاد الطين بلة عندما أصبح الحكم العثماني يوصف بالرجل المريض فلم تستطع السلطة توفير الخدمات الضرورية للسكان مثل التعليم والرعاية الصحية كما أهملت العناية بأمن المواطنين ونشر العدل في ربوع الأرض. ونتيجة لذلك فقد عمّ المرض وانتشر، واستحوذت الجهالة والأمية على السكان، وازداد الفقر بين المواطنين، لا سيما وأن السلطة العثمانية دأبت على الاهتمام بتحصيل الأموال الأميرية دون الاكتراث بطريقة الجمع الجائر، أو مدى قدرة السكان على الدفع. وفي أواخر عهد العثمانيين قامت الحرب العالمية الأولى سنة 1914م فتعرضت مدن وقرى فلسطين إلى ويلات الحرب فعم الجوع والفقر والمرض لا سيما في الجزء الجنوبي من فلسطين فقد تركزت القوات البريطانية في مصر، وقد اختفت المؤن من الأسواق وارتفعت أسعارها كما صودرت الجمال والخيول من البلدة لنقل العتاد إلى ميادين القتال وهجر الأهالي قريتهم وعاشوا في العراء مدة طويلة.
وكانت الحرب العالمية انتصار الإنجليز على الأتراك وانسحاب الأتراك من جنوب فلسطين إلى الشمال مخلفين وراءهم العنابر المليئة بالأرزاق التموينية وكان أحد هذه العنابر في حلحول، وقد أصبحت حلحول خالية من الشباب لانخراطهم في صفوف الجيش العثماني، وقد أطلق على هذه الفترة سفر برلك (أي كل الخلق عسكر)، وعندما انتصر الإنجليز على الأتراك الذن تمركزوا حول القدس للدفاع عنها عمّ السلب والنهب في المدن والقرى، فنهبت المواد التموينية من العنابر التركية وسقطت مدينة القدس ودخلها الجنرال ألنبي بتاريخ 9/12/1917م، وبذلك سقطت آخر خلافة إسلامية في الوطن العربي، وعاد أهالي حلحول إلى قريتهم وبعضهم ظل مفقودا، وبهذا سقطت فلسطين بيد الغزاة الإنجليز ومن تحالف معهم من الدول الأوروبية، وتم تقسيم تركة الرجل المريض، وكانت حصة بريطانيا فلسطين التي انتدبت عليها عام 1922م وقد ورد في صك الانتداب أن من مهام الدولة المنتدبة تنفيذ وعد بلفور لذا ثار الشعب الفلسطيني ضد بريطانيا والحركة الصهيونية وضد الهجرة والاستيطان اليهودي، وشارك أهل حلحول في هذه الثورات، وسقط على ثرى فلسطين الكثير من شهداء القرية. ففي الحرب العالمية الأولى استشهد من أهالي حلحول كل من : (بشير المغثة، محمد جلق، أحمد عقل، أحمد أبو ريان، علي هرماس، عبد المعطي هرماس، عبد المهدي أبو ريان، موسى أبو ريان، حسين أبو ريان، جمعة أبو ريان، علي البو، محمد أبو عصبة، عبد الهادي أبو يوسف، عبد الرحيم أبو عصبة، عبد الفتاح أبو دية، أحمد جحشن، وإبراهيم محسن قاسم).
وفي عهد الانتداب البريطاني كانت أحوال حلحول كبقية البلاد في فلسطين، وقد اتبعت بريطانيا سياسة فرق تسد، وأثارت النعرات بين السكان مثل نعرة فلاح ومدني، إلى جانب سياستها المنطوية على تطبيق وعد بلفور على الرغم من كل الاحتجاجات العربية الرافضة لهذا القرار، والتعبير عن السخط في الاجتماعات والاحتفالات الدينية والثورات، وقد شارك أهالي حلحول في ثورة البراق (موسم النبي موسى) التي اندلعت عام 1929م، ولم يتوان أهل حلحول عن المشاركة في المظاهرات والاجتماعات التي كانت تندلع ضد المستعمرين الإنجليز في كافة الحركات الجماهيرية والثورات التي نشبت في فلسطين.
مأساة حلحول وخزي الحكومة البريطانية " سنة التيل" بتاريخ 6/5/1939م.

لم يستطع الإنجليز التغلب على ثوار منطقة الخليل، وقد تأكدوا أن العديد من الثوار كانوا من أهالي حلحول، فاراد الإنجليز الانتقام منهم حتى يكونوا عبرة لغيرهم فقامت قوة كبيرة من القوات البريطانية بتطويق حوالي 150 نفراً من أهالي القرية وكان معظمهم ممن ساقهم سوء الطالع إلى ذلك الطوق المشئوم ومن بينهم الشباب والتلاميذ والكهول وبعض المارة الذين كانوا يعملون فيها وهو ليسوا منها، وذلك فجر السبت الموافق 6/5/1939م، وكان الجو شديد الحرارة وقد سمع الناس زامور كتيبة (البلاك ووتش) من الجيش البريطاني الحاقد بقيادة اللورد " دوغلاس غوردون" إذ أنذر هذا القائد اللئيم من في الطوق بإطلاق النار عليهم إذا لم يعملوا على تسليم 150 بندقية في بادئ الأمر، وإذا لم يتم إحضار السلاح سيظل هؤلاء في الحظيرة بلا زاد أو ماء، وكان الإنجليز قد اختاروا الطوق على جبل المدرسة وعلى كرم الشيخ عبد الرزاق العناني والذي يسمى اليوم جبل الشهداء وأحاطوا المكان بالأسلاك الشائكة وألقوا بهؤلاء التعساء في تلك الحظيرة تلفحهم أشعة الشمس المحرقة، وكانوا يقدمون لهم في البداية قدر فنجان من الماء كل يوم، وقد احتمل المعذبون بلاء الأيام الخمسة الأولى، لأنهم لقوا ما يلقون به في أفواههم من ورق العنب الطري وأغصانه وجذوره المدفونة في التربة، وقد منع الإنجليز النسوة من تقديم الماء والطعام لهؤلاء واتلفوا قرب الماء، وكسروا الأباريق على مرأى من المعذبين، وكان كل منهم يتمنى على ربه أن يحصل على رشفة من الماء، وقد اشتبكت النساء بالجنود، فاحتجز الجنود نساء وأطفال البلدة على أرض البيادر (المشاهد) بالقرب من المكان المشئوم، ولا زلت أذكر ذلك المشهد عندما كنت من الخامسة من العمر ألحق بأمي التي اشتركت مع نساء القرية في تقديم الماء للمحجوزين، وأنا ابن حلحول الذي درج على ثراها وتغذى على ثمارها، ونهل من علمها، وشرب من مائها، واستنشق هوائها وتربى في أحضانها وافترش أرضها والتحف سماءها، أذكر في طفولتي المبكرة عندما أحاط الإنجليز بيتنا قرب مسجد النبي يونس، باحثين عن عم لي اشترك في الثورة مع ثوار حلحول وهو في سن الخامسة عشر والذي تمكن من النجاة ببندقيته بوساطة فتحة صغيرة مرتفعة في البيت حين لم يستطع احتواء مسدسه وذخيرته، وقد تمكنت والدتي من إخفاء المسدس وذخيرته في جيبها وبعد تفتيش المنزل جمع الإنجليز النساء على أرض البيدر الذي يجاور مسجد النبي يونس من الجهة الغربية، وهنا استطاعت أمي وكنت أرقد في حضنها أن تخفي المسدس والرصاص تحت التراب بعد أن صنعت النساء فوقنا ستاراً من أغطية رؤوسهن لنجاح الخطة، بينما كان الحارس الإنجليزي الفارع الطول يصوب بندقيته نحو نساء القرية.
وفي اليوم السابع أخذ الموت ينتقي من الأهل من فقد الاحتمال وكان الإنجليز يتركون الشهيد يلفظ أنفاسه الأخيرة بين رفاقه حتى تصعد روحه إلى بارئها تشكو إليه ظلمهم، وهكذا بلغت قافلة الشهداء سواء من استشهدوا في الطوق أو بعد خروجهم منه (18 شهيداً). ولما وصلت أخبار هذه المأساة إلى بعض الرجال من حلحول في القدس، اتصلوا على الفور بوساطة مفتش المعارف المرحوم شريف صبوح بمدير المعارف الإنجليزي " جيروم فرل " وأخبره الأمر حاثاً إياه التدخل لإنقاذ التلاميذ المحجوزين في الطوق، وقد أحضر الصليب الأحمر سيارة مليئة بالبطانيات والطعام والماء، وأرسلها إلى حلحول حيث يرقد من في الطوق مشرفين على الهلاك، لكن غوردون وجنوده منعوا السيارة من الدخول، وقد علق المستر فرل وبحضور المفتشين العرب ومدير المباحث الإنجليزي " جايلس بك " بقوله : " ستظل مأساة حلحول لطخة عار في جبين الإمبراطورية البريطانية، لا يمكن حجبها عن الأنظار في القرن العشرين ". وقد وجد الدانون من الموت فرصة سانحة لهم بها أرواحهم في سبيل شربة ماء، وأخذوا يتسللون واحدا واحدا بحراسهم إلى مخابئ الأسلحة التي لم يكن لها ظل من الحقيقة، وكان البعض يقول أن السلاح في مغارة، فاذا وصلها مع الحراس شرب منها واكتفى بالضرب والركل والوخز بالسنك، والبعض يقود الحراس إلى بئر ماء يلقى نفسه ويستشهد بعد إطلاق النار عليه، والبعض يدعي أن السلاح في مسجد النبي يونس، فاذا ما وصله شرب الماء واشبع ضرباً ولكماً وتعذيباً، وهنا أصدر " دوغلاس غوردون " أمراً بإطلاق النار على كل من يضلل الجنود.
بعد هذا كله تشكل وفد من المعتقلين للتفاوض مع دوغلاس وكان يضم ثلاثة من الوجهاء موزعين حسب العشائر وهم الحاج إبراهيم أبو ريان، الحاج محمد قاسم الواوي، حسين عبد الرحمن العناني، وقد تم الاتفاق على الإفراج عن هؤلاء للبحث في شراء السلاح المطلوب، وذلك بجمع المال من الأهالي الذين كانوا خارج الطوق بل خارج القرية، وتسليمه خلال مدة أقصاها ثلاثة أيام، وقد جمع المال من الأهالي وتم شراء السلاح المطلوب ومقداره (36 بندقية) وتسليمه اللورد دوغلاس غوردون اللئيم ولكن بعد فوات الأوان، وقد أخذت هذه الجريمة النكراء من المظلومين كل مأخذ. وفي اليوم التاسع 14/5/1939م وبعد أن أشرف الجميع على الهلاك حضر طبيب الجيش بصحبة طبيبين عربيين، واعلموا القائد دوغلاس بخطورة الموقف، واشراف المعتقلين على الموت، ونصح الطبيب بتقديم الشراب الساخن واللبن قبل شرب الماء لكن القائد لم يكترث وقد تبادل الطبيب مع القائد الكلمات القاسية كما زار المعتقلين بعض قناصل الدول العربية فهالهم عندما شاهدوا الأشباح الحفاة العراة زامّين شفاههم حزناً وتعجباً، ممن كاونوا يمتصون الحصى الرطب عند الفجر ويتمرغون على التراب الذي بلله الندى، وبعد كل هذا وقفت القائد البطل ليقول مخاطباً إياهم بوساطة الترجمان. " أيها الرجال الأبطال، لقد أكبرت فيكم هذه الروح، وأدهشني صبركم، فأنا آسف للنتيجة المؤلمة التي خلفتها الإجراءات القاسية بحقكم بموجب الأوامر الصادرة إليّ، وكان عدم انصياعكم للأوامر العسكرية واصراركم هما السبب في موت بعضكم على الطريقة التي لا أحبها، وقد حرك ما احتملتموه من جوع وعطش قسوة الحجر، فكيف لا يثير إعجابي، وسأظل أذكر ما حييت ما حصل لكم، أنا اللورد ابن اللود دوغلاس خادم الإمبراطورية البريطانية التي أحبها، حبكم لوطنكم هذا الذي رأيته، مرة أخرى أحييكم من خلال إعجابي وتقديري.
لقد سأل أحد أعضاء البرلمان الإنجليزي غلاسر عن أعمال الجيش في حلحول سنة 1939م والفظائع التي ارتكبها، فوقف وزير الحرب يرد قائلاً: ليس من المعقول أن يرتكب الجيش البريطاني صاحب التقاليد المشهورة ما ارتكبه في حلحول، وقد نسي وزير الحرب أن قبور الشهداء الثمانية عشر ما تزال قائمة في حلحول وتشهد أن الجندي الإنجليزي من أحط المخلوقات البشرية، ولو كلف العضو نفسه وجاء إلى حلحول لوجد الحقيقة، هذا ما فعله الإنجليز بالرجال. أما ما فعلوه بالنساء فكان أدهى وأمر، فقد اقتاد الجنود الإنجليز امرأة وهي في مخاضها، والسياط تلهب ظهرها، وينزل المولود، ثم تصل المعتقل وهي قابضة على جنينها بيدها وقد ساعدتها رفيقاتها في النضال وخلصنها من براثن الموت باعجوبة. أما الدور البطولي الذي قامت به النساء في حلحول في إثر سماعهن باليوم المشئوم فقد جمعن الطعام والماء في اليوم الثاني للطوق، ولما حال جنود الإنجليز دون إيصال الطعام والماء إلى المعتقلين اشتبكن معهم بالحجارة، وفي اليوم التالي احضرن معهن قطعا ًمن السكر أوهمن الجنود أنها حجارة قذفنهم بها علها تصل إلى المحجوزين وقد جمع الإنجليز النساء في طوق على بيادر المرحوم حسن هرماس إلى الجهة الشمالية الشرقية من الطوق المشئوم. كذلك شكلت النساء وفدا منهن وسافرن إلى القدس لمقابلة الحاكم الإنجليزي "كيتروسن" للافراج عن المعتقلين غير انه سلط الحراس عليهن وضربوهن بالسياط وكان الوفد برئاسة (خديجة عمرو زوجة الحاج إبراهيم أبو ريان، هنده أبو يوسف زوجة عبد الرحمن العناني ونعامه عبد الرحمن ملحم زوجة حسن الأقرع البو). ثم توجهن لمقابلة قناصل الدول الأجنبية كالقنصل الألماني الذي تعاطف مع أهالي حلحول، وأذاع النبأ بوساطة اذاعة برلين من قبل المذيع يونس البحري. وعلى الرغم من أن عدد من كانوا في الطوق ينيف على المائة والخمسين من شيوخ وشباب وتلاميذ فقد نجا من أسعده الحظ وقدرت له الحياة، وروى للأهل قصة ووقائع المأساة، فالأرواح بيد الله، فاذا جاء اجلها لا تتأخر ساعة ولا تتقدم ولو كره الكافرون امثال اللورد دوغلاس غوردون اللعين. قال تعالى:"ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة، ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى فاذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون". أن ربك يمهل ولا يهمل الظالمين، فقد قضي على فرقة البلاك ووتش في معركة طاحنة مع الألمان كما أذاعت المحطات في حينه. ويكفي ما قيل في مأساة حلحول عن طريق الإذاعات والصحف والشعراء أمثال الشاعر الفلسطيني هارون هاشم رشيد والشاعر جورج حزبون سنة 1939م، فقد قال مستر فرل الإنجليزي مدير المعارف العمومية في فلسطين " ستظل واقعة حلحول تلطخ جبين بريطانيا العظمى" كما قال هتلر زعيم ألمانيا النازية في إحدى خطبه " فلا تظن بريطانيا العجوز أن ألمانيا بلد صغير في فلسطين يعذبون أهله كيفما يشاؤون". وقد أذيعت للشاعر جورج حزبون بوساطة اذاعة برلين قصيدة عصماء في مأساة حلحول جاء فيها:
عرّج على الثكلى وجيش أرامل تبكي الخليل وأختها حلحولا يا نائمين على الوثير تنبّهوا قد صار ليل الظالمين طويلا هذا الوصي للص أصل بلائها جعل الشقاء من الهناء بديلا
وقد بلغ عدد الشهداء في هذه المأساة ثمانية عشر شهيداً وهم: رشيد نوفل، إبراهيم نوفل، عبد المحسن نوفل، محمد المصري وزميله، رشدي المحتسب، رباح البكري، محمد الأقرط، عبد القادر الأطرش، محمد نعيم، عبد الله يونس، عوض عبد عوض، حسن الدرخشي، محمد نوفل، محمد صبّاح، عبد الرحمن الحطبة، هدبة أبو صايمة، وعبد الرحيم البو.
. حلحول بعد الحرب العالمية الثانية

لقد تصاعدت العمليات الفدائية ضد الإنجليز بعد قرار التقسيم عام 1947م في منطقة الخليل، وقد اشترك المناضلون من أبناء حلحول في هذه العمليات، وانضم العديد من المجاهدين لقوات الجهاد المقدس تحت امرة عبد القادر الحسيني، وكانت مدرسة حلحول الابتدائية مركزاً لتدريبهم، كما اشترك أبناء حلحول في معارك بيت جبريل والدهيشة وصوريف والقسطل فباب الواد وغيرها، فاستشهد من أبناء حلحول موسى محمد مرعب، واستشهد في معركة كفار عصيون عدد من أبناء حلحول وبترت الأجزاء من سيقان بعضهم وقبورهم في حلحول تشهد على ذلك.
• سقوط حلحول سنة 1967م

في صباح الخامس من حزيران عام 1967م سقطت حلحول كباقي فلسطين في يد جيش الاحتلال الإسرائيلي فما فتئ أبناء حلحول حتى انضموا إلى صفوف الثورة والمقاومة والقي القبض على عدد منهم، وحكموا بالسجن المؤبد ومدى الحياة، وقاوم أبناء حلحول بكل ما يملكونه من وسائل ضد الاحتلال، وقد نفي رئيس بلديتها محمد حسن ملحم مع رئيس بلدية الخليل المرحوم فهد القواسمي بحجة تحريض ضد الاحتلال، وحين اندلعت الانتفاضة الأولى بالضفة الغربية وغزة عام 1987م نشط الصراع بين المواطنين وسلطات الاحتلال التي مارست جميع وسائل العنف بتركيع البلدة ولكنها فشلت فقد سجل أبناء حلحول مواقف عظيمة ومشرفة في التصدي لسيارت جيش الاحتلال والمستوطنين، وانطلقت مظاهرات حاشدة في شوارعها مرات عدة، واشتبك المتظاهرون مع قوات الاحتلال.
واستشهد المناضلان الشابان بكر البو وماجد الاطرش في 27/2/1988م، وقام الاحتلال بنفس العام بتحويل مدرسة ذكور حلحول الثانوية إلى معسكر ضخم للجيش الذي ينكل بالبلدة وابنائها، وهكذا استمر الحال طيلة الانتفاضة حتى ان اسحاق رابين جاء بطائرته وتوعد اهل حلحول بالانتقام إذا لم يخففوا المقاومة، وحولوا منتزه مرعية إلى معسكر للجيش الإسرائيلي كما استولوا على عدد من اسطح البنايات الواقعة على الشارع العام لمراقبة الشباب المنتفضين، وراقبوهم بالمناظير الخاصة والقوات الخاصة.
ولكن النضال استمر مما اضطر العدو الإسرائيلي إلى شق طريق التفافي خارج حدود حلحول، ولكن الشباب لاحقوهم على جسر حلحول وعلى الشارع الالتفافي، وقد سقط خلال هذه الانتفاضة عدد كبير من أبناء حلحول وتشهد بذلك سجلات الشهداء والمقابر، وتم اسر عدد كبير من أبناء حلحول حكم عليهم باحكام متفاوتة، وقد قام المحتل بابعاد العشرات من أبناء حلحول إلى البلدان العربية، وهدم الاحتلال الكثير من البوت ودمر كثير من المزروعات، وفي يوم القاء القبض على المناضل محمود أبو دنهش تم نسف ما يزيد عن 76 بيتاً في البلدة القديمة.
ولم ينسى أبناء حلحول ان يشاركو في انتفاضة الأقصى المباركة التي اندلعت في 28/9/2008م وقدمت العديد من الشهداء واعتقل العدو الصهيوني العشرات من أبناء البلدة، ونصب حول حلحول نقاط مراقبة عسكرية لا تزال اليوم موجودة في مدخل النصبة، وعلى جسر حلحول، واغلق الطريق الرئيس وهو طريق الحواور، ووضع العديد من السدات الترابية.
الاستيطان

يوجد على أرض حلحول مستوطنة واحدة وهي "كرمي تسور" وتقع في شمال مدينة حلحول.
موقع المستوطنة: تقع مستعمرة كرمي تسور على أراضي بلدتي حلحول (شعب الحاج، وادي الأمير، شعب معيصر، شعب أبو يوسف) وبيت أمر (تلة ظهر جالس) أي على بعد 9 كم من مدينة الخليل.
نشأة المستوطنة: عام 1984.
مساحة البناء: تقدر مساحة البناء بـ نحو 160 دونم.
عدد سكان المستوطنة: يقدر عدد سكان المستوطنة نحو 713 نسمة.



حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-19-2012, 12:49 AM   #15
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 5,405
افتراضي سعير

بلدة سعير



*
* *
*
سعير بلدة عربية تقع على مسافة 8 كم إلى الشمال الشرقي من مدينة الخليل و3كم شرقي حلحول الواقعة على طريق الخليل ؟ القدس. وتربطها بها طريق معبدة كما تربطها طرق ثانوية بكل من قريتي بني نعيم وبيت فجّار .
نشأت سعير على موقع بلدة “صعير” في العهد الروماني باسم “سيور”، وهي مكان أثري يحتوي على مدافن منقورة في الصخر. وتقوم سعير فوق رقعة جبلية من الأرض ترتفع 900 ؟ 975م عن سطح البحر وتحيط بها، ولا سيما من الجهات الشمالية والشمالية الغربية والجنوبية الغربية، سلاسل جبلية عالية منها رأس طورة في الشمال ويعلو 1,012م عنسطح البحر.
تتألف سعير من بيوت مبنية من الحجر، وبعضها من الإسمنت والطين. ويتخذ مخططها شكل المستطيل، وتمتد المباني فيها من الشمال إلى الجنوب الغربي والغرب بمحاذاة الطريق المؤدية إلى حلحول. وفي البلدة محلات تجارية ومسجد يضم فيما يُروى رفات “العيص” “ابن اسحق” ويؤمه الناس للزيارةز وفيها ثلاث مدارس ابتدائية وإعدادية للبنين والبنات. وتشرب بلدة سعير من عين ماء غزيرة بجوارها. وقد نما عمرانها وازدادت مساحتها من 76 دونماً عام 1945 إلى نحو 350 دونماً عام 1980.
تملك سعير أرضاً واسعة مساحتها 92,422 دونماً، وتزرع الحبوب والخضر في المنخفضات وبطون الودية في حين تزرع الأشجار المثمرة على المنحدرات الجبلية. وتحيط بالبلدة بساتين العنب والزيتون والتين وغيرها. وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار والينابيع ذات المياه الغزيرة. وكثرت في سعير زراعة الخضر لتوفر المياه الجوفية في أراضيها. ويهتم بعض الأهالي بتربية المواشي ولا سيما الغنم والمعز التي تجد في الأعشاب الطبيعية في المرتفعات الجبلية مرعى خصيباً لها. ولذا قامت في البلدة صناعة منجات الألبان والجلود والمزاود والبسط. ويجني الأهالي دخلاً كبيراً من محاصيلهم الزراعية والحيوانية .
بلغ عدد سكان سعير في عام 1922 نحو 1,477 نسمة، وارتفع عام 1931 إلى 1،967 نسمة كانوا يقيمون في 388 بيتاً . وقدر عددهم في عام 1945 بنحو 2،710 نسمات، ويقدر عددهم في عام 1980 بأكثر من 5000 نسمة
يتبع لبلدة سعير عدة قرى وخرب وهي
*قرية الشيوخ وتقع فوق جبل يتوسطها واصبحت الان بلده ولها مجلس يديرها
*قرية العديسه
*خربة بيت عينون
*خربة الدواره
*خربة راس الطويل
*خربة كوزيبه
سبب التسمية
1- يرجع سبب التسمية إلى سعير الحوري جد سكان تلك الأراضي الذين سكنوا المنطقة ( المعلم بطرس البستاني دائرة المعارف مجلد رقم 9 ، ص 623 ) .
2- واما مصطفى مراد الدباغ فقد ذكر في كتابه بلادنا فلسطين ص 182 أن سبب التسمية يرجع إلى خشونة منظر البلاد .
3- ويذكر ياقوت الحموي في كتابه معجم البلدان أن سعير بمعنى صيعور العربية الكنعانية وفي العهد الروماني ذكرت باسم صيعور (sior) من sar الآرامية والتي تعني الصخر أو الشاهق .
4- يذكر د . فيليب حتي في كتابة تاريخ سوريا ولبنان وفلسطين ص 44 أن سعير من الصعر وذكرت باسم صعير بالكسر وهي مرادفة لادوم بالعبرية .
5- وأما محمد فريد وجدي فقد ذكر في دائرة معارف القرن العشرين أن اسم سعير يعني النار ولهيبها وجمعها سعر .
6- كذلك ذكرت سعير بهذا الاسم نسبة إلى صفة النبي الذي سكنها العيص أخ يعقوب ابن اسحق ؟ وتعني(ذو الشعر الكثيف)حيث كان العيص كذلك حسب زعم التوراة .
اسم سعير ورد في عدة لغات منها العربية والآرامية و الرومانية و العبرية , ولكن السبب الأرجح في التسمية يرجع إلى سعير الحوري جد سكان المنطقة الذي سكنها قبل الكنعانين .
وإشارة إلى الذاكرة الشفوية تعتبر سعير ثاني أقدم بلدة بعد أريحا في العالم .
سَعير:
كلمة عبرانية معناها ((كثير الشعر)):
(1) اسم أمير حوري أطلق اسمه على المناطق الجبلية التي سكنها (تكوين 36: 20).
(2) اسم الأرض التي كان يسكنها الحوريون (تكوين 14: 6) ثم استولى عليها عيسو ونسله (تكوين 32: 3) وكانت تسمى أيضاً جبل سعير لأنها أرض جبلية على الجانب الشرقي من البرية العربية, ويصل ارتفاع أعلى قمة في هذه الأرض إلى 1600 متراً وهي قمة جبل هور. وقد حاول بنو إسرائيل أن يعبروا تلك الأرض في طريقهم من مصر إلى كنعان, ولكن الأدوميون رفضوا السماح لهم, فدخل العبرانيون البرية العربية شرقي أرض سعير, وساروا في أرض وعرة قاسية حتى يتفادوا المرور في سعير (اطلب ((أدوم)) ).
(3) جبل في أرض يهوذا (يشوع 15: 10) بين قرية يعاريم وبيت شمس, وربما كان سلسلة الجبال التي تقع عليها قرية ساريس إلى الجنوب الغربي من قرية يعاريم وإلى الشمال الغربي من أورشليم. ولا زالت آثار الغابات التي كانت تنمو فوقه موجودة إلى اليوم.





دار خليل ثلجي



دار محمد العرامين

دار عبد ربه منصور

دار موسى ثلجي

دار احمد عبد الجواد


عين سعير


منقول عن مدونة شوكت جرادات ومصادر أخرى
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-19-2012, 12:53 AM   #16
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 5,405
افتراضي

بلدة إذنا




تقع هذه البلدة إلى الشمال الغربي من مدينة الخليل، وتبعد عنها حوالي 12كم،وهي من مجموع الار اضي المحتله عام 1967م وتقع على الخط الاخضر, ، تتبع إدارياً لمدينة الخليل، تقع على منحدر متوسط الانحدار ترتفع عن سطح البحر 470م.
تبلغ مساحة أراضيها 34100 دونم يزرع فيها الزيتون والعنب والتين ويحيط بأراضيها قرى ترقوميا، خربة جمرورة، خربة أم برج، بيت جبرين، دورا والدوايمة، وبلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 1300 نسمة وعام 1945م حوالي 2190 نسمة فيما بلغ عدد سكانها عام 1967م بعد الاحتلال 3700 نسمة ارتفع إلى 7600 نسمة عام 1987م ويعود سكان البلدة بأصولهم إلى وادي موسى، الغور، الظاهرية، ومنهم حجازيون .و يوجد في البلدة مدارس لمختلف المراحل الدراسية ويتوفر فيها خدمات البريد والهاتف وفيها جمعية إذنا الخيرية تأسست عام 1967م وتشرف على روضة أطفال ومركز لتدريب الخياطة والنسيج، وفيها لجنة زكاة تقوم على مساعدة الأسر الفقيرة وطلاب العلم والأيتام وتشرف على دور القرآن الكريم في البلدة .
ويقع على أراضيها ثلاث خرب هي خربة الخربة، خربة صالح، خربة البضة.
لمحة تاريخية

تقع إلى الغرب من مدينة الخليل مرتفعة 500 متر عن سطح البحر. مساحتها 17000 دونماً. أقرب قرية لها ترقوميا. ساجد
كانت تقوم على موقعها مدينة «أشنه»، بمعنى سند وصلب، الكنعانية. وفي ايام الرومان حرف الاسم إلى "إدنا Iedna"
من أعمال بيت جبرين. وهي كلمة سريانية بمعنى «الأذن».
وفي عام 659 هـ أوقفها الملك الظاهر بيبرس على الحرم الإبراهيمي في الخليل.
ومن حوادث إذنا مع العدو الصهيوني قبل احتلال الضفه الغربيه سنة 1967 : هو هجوم مائة جندي يهودي تقريبا صباح 10 ـ 9 ـ 1956 على مزارعيها. استمرت الرماية بين اهل البلد والمهاجمين الصهيانه إلى ان اضطرت القوة المعادية إلى الانسحاب بعد أن تكبدت عدد من القتلى. ووقعت معارك متعدده بين اهل البلد والمهاجمون اليهود، واستشهد عدد من اهل البلد واصيب آخرون خلال تلك المعارك.
لقرية إدنا اراض واسعة مساحتها «34112» من الدونمات منها 16 للطرق والوديان . غرس الزيتون في 740 دونماً. كما غرس فيها التين والعنب وغيرها وتحيط بهذه الأراضي، اراضي قرى ترقوميا وخربة جمرورة ودير نخاس وخربة ام برج وبيت جبرين ودورا والدوايمة.
كان في إدنا عام 1922م «1300» شخص. بلغوا في عام 1931م «1719»: 867 ذ. و852 ث. ـ لهم 319 بيتاً. وفي عام 1945م ارتفع عددهم إلى 2190 مسلماً. بعض هؤلاء السكان يعود بنسبه إلى وادي موسى والغور والضاهرية وقريتي الجيه وبيت طيما من اعمال غزه. وقال آخرون انهم حجازيون ومنهم من لا يعرف عن أصله شيئاً. وهناك شتيت من المصريين.
وفي إحصاء عام 1961م كان في قرية إدنا 3568 مسلماً: 1691 ذ. و1877 ث.
تشرب القرية من أچبار النبع الموجودة في غربها وشمالها وفيها جامع قديم أضيفت اليه بنايات حديثه.
تأسست مدرستها عام 1936م وفي نهاية الحكم البريطاني المظلم كان أعلى صف فيها الخامس الابتدائي. وبعد عام 1948م ارتفعت درجة المدرسة إلى نهاية المرحلة الاعدادية. بلغ عدد طلابها عام 1966 ـ 1967 المدرسي 552 طالباً. واما مدرسة البنات التي أقيمت فيها، وهي ـ ابتدائية تامة، جمعت 258 طالبة.
وفي «إدنا» أيضاً مدرسة أهلية ضمت في روضتها وصفيها الابتدائيين، في السنة المذكورة، 20 طالباً و30 طالبة.
تقع في اراضي إدنا الخرب الاثريه الآتية التي كان يسكنها الناس في اوقات معينه: (1) تعرف باسم «الخريِّسة». كان بها عام 1961 331 نسمة: 167 ذ. و164 ث. ـ وهم مسلمون. والخريسة هذه موقع اثري يحتوي على: «أساسات مبان، بقايا كنيسة صغيرة، اعمدة، قطع معمارية، صهاريج منقورة في الصخر، مغر»(249). (2) خربة النبي صالح: للشرق من القرية، بها: «حسب إحصاء عام 1961م: 100 مسلم: 53 ذ. و47 ث. ـ بها مزار يقال إنه للنبي صالح. يزار ايام الجمع والأعياد. (3) خربة البيضة في الغرب من إدنا بها في عام 1961 (100) مسلم: 52 ذ. و48 ث..
وتقع الخرب الأثرية التالية في اراضي إدنا:
خربة ام العمد (خربة الغنايم): تقع غر اذنا والى الجنوب من خربة «الخريسة». بها: اثار كنيسة بيزنطية مهدمة مع أعمدة وعتبات أبواب عليا، بقايا دير، مغر، معصرة خمر منقورة في الصخر، ابراج للحمام، برج، صهاريج منقورة في الصخر»(250).
خربة ام الجماجم: تقع إلى الغرب من إدنا بها «أنقاض عدة مبان، أساسات، أبواب، مغر، معصرة مع قوائمها، إلى الجنوب منعزل صهاريج منقورة في الصخر»(251).
خربة طيبة اسم:ترتفع 784 متراً عن سطح البحر. بها: «بقايا أبنية وعقود. مدافن منقورة في الصخر إلى الجنوب»(252). كانت تقو على هذه الخربة، ايام الرومان، بلدة كفار طوبس Caphartobas.
خربة الجوزة: في غرب إدنا. ترتفع 453 متراً عن سطح البحر تحتوي على «بقايا بناء، بئر، درج منقورة في الصخر، نقر في الصخور»(253).
خربة شبرقة: في شمال القرية الغربي. بها: «انقاض أبنية مستطيلة، حجارة مجوفة، مارة فيها ابراج للحمام. صهاريج، مدافن منقورة في الصخر»(254).
قد تكون «شبرقة» مشتقة من «برق» لمع واضاء اي البلدة الوضاءة الممتعة، وقد تكون تحريف شاربوقيتا الآرامية ومعناه الشرك والمكمن.
خربة بيت إعلام: تقع إلى الغرب من اذنا. تحتوي على: «أنقاض أبنية، مغائر، صهاريج، إلى الشرق بقايا طريق قديمة، قناة منقورة في الصخر»(255).
خربة خنزيره: تقع إلى الشمال من إدنا وتحتوي على «صهاريج، مغر، أنقاض جدران، أبنية»(256).
خربة أبو إرخيم: في الغرب من خربة الخنازير. بها: «اسس، صهاريج، مغائر»(257).
خربة الراس : وتقع إلى الغرب من اذنا
خربة الناقيه، تقع إلى الغرب من اذنا
خربة قنان إمغامس أو المعروفه باسم قنان أبو سلمان: تقع غرب اذنا
خربة قصه: تقع إلى الشمال الغربي من اذنا
خربة التل : تقع في وسط البلد إلى جهة الشمال

إن اسم البلدة مشتق من كلمة (اشنة) الكنعانية وتعني سند وصلب، حيث كانت تقوم مقام بلدة إذنا مدينة بهذا الاسم وقد حرفت أيام الرومان إلى (idna)، وقد وجدت آثار في الخرب المحيطة بالبلدة والتي في داخلها آثار كنعانية وعبرانية ورومانية وبيزنطية وإسلامية مثل قطع ومسكوكات نقدية لمختلف العصور المذكورة، وقبور قديمة ومقابر ومعاصر عنب أو زيتون، وقناديل فخارية وزجاجية من مختلف العصور وكذلك أختام وتماثيل معدنية ونقود وسيوف ذهبية وتمتاز البلدة بمناخها المعتدل وتشتهر بزراعة الزيتون والمحاصيل البعلية ويوجد في البلدة العديد من المؤسسات والجمعيات والاندية وتتمتع البلدة بحركة تجارية نشطة.
الموقع الفلكي لبلدة إذنا

تقع البلدة على خط طول " 3258 " وعند دائرة عرض " 3134 ".
الموقع الجغرافي


تقع بلدة إذنا إلى الغر ب من مدينة الخليل وعلى بعد 12كم منها وتشكل بلدة إذنا أكبر تجمع سكاني على امتداد الخط الغربي من بين أكثر من 20 تجمع سكاني، وتقع البلدة على تله قليلة الارتفاع يتراوح ارتفاعها من 400 إلى 480 م فوق مستوى سطح البحر، ونظرا لضيق مساحة البلدة بسبب مصادرة الاحتلال لأكثر من 50% من أراضيها أصبحت البلدة مكتظة بالسكان خاصة في منطقة وسط البلدة وهي آهلة بالسكان، ونتيجة لضيق المساحة المسموح البناء عليها وصغر حجم الخارطة الهيكلية للبلدة وعدد السكان الكبير والذي يبلغ حتى ألان حوالي 21000 نسمة أدى ذلك كله إلى الازدحام السكاني الكبير الذي تعاني منه البلدة حيث أصبح سكان البلدة لاجئين على أرضهم وهذا بدوره أدى إلى ظهور العديد من المشاكل الصحية والبيئية. ويصل البلدة بمدينة الخليل ثلاث طرق رئيسية معبدة الأول قديم عبر بلدة ترقوميا – وادي القف – الخليل، وآخر عبر قرية دير سامت – دورا – الخليل، والثالث حديث عبر الطيبة – فرش الهوى – الخليل وهو من الطرق، التي قد شقته سلطات الاحتلال الإسرائيلي سنة 1980م، وكذلك ثلاثة طرق غير معبدة الأولى تمر عبر خربة حمصى - دورا الخليل والثانية عبر قرية سوبا -الخليل أما الثالثة فهي طريق عبر بلدة تفوح -الخليل. ويعبر من اراضي البلدة خط رئيسي يربط الضفة الغربية بالخط الاخضر.

يحد بلدة إذنـا من الشمال خربة جمرورة وبلدة ترقوميا، ومن الجنوب الدوايمة وهي "قرية فلسطينية محتلة سنة 1948م أقام عليها الإسرائيليون مستعمرة " اماتسيا"، والكوم ودير سامت وهما من القرى التي تتبع مدينة دورا، ومن الشرق خربة سوبا التي تتبع مدينة دورا وأراضي بلدة ترقوميا، ومن الغرب الخط الأخضر (أي الأراضي التي احتلتها إسرائيل عام 1948م من أراضى البلدة) وقد كان يحدها في الأربعينات بيت جبرين.
أما عن عدد سكانها فهو أكثر من 20الف نسمة ونحن في اتظار الاعلان عن الرقم من جهاز الإحصاء المركزي.
إذنا وجدار الفصل العنصري

بدأت إسرائيل ببناء جدار الفصل العنصري في شهر ايلول من العام 2005 حيث اقيم الجدار على اراضي البلدة بشكل كامل وصادر أكثر من 3500 دونم من الاراضي الزراعية المزروعة باشجار الزيتون وكذلك الاراضي الرعوية وامتد الجدار على طول حوالي 8250م من شمال البلدة إلى جنوبها وبذلك تكون إسرائيل صادرت ما يقارب 15000 دونم من مجموع مساحة البلدة التي كانت عام 1948 حوالي 27000 دونم.
وقد أدى بناء الجدار إلى تدمير ومصادرة العشرات من ينابيع المياه وآبار الجمع والتي كان جزء من السكان يعتمدون عليها في ري ماشيتهم ومزروعاتهم، كما وقطع الجدار العديد من الطرق الزراعية التي كانت تصلهم إلى اراضيهم، وقد خلف بناء الجدار آثار سلبية كبيرة على النواحي البيئية والحياة البرية التي كانت تشتهر بها المنطقة كما وكان لبناء الجدار الاثر الأكبر على مصادر دخل المواطنين سواء من خلال عملم في الاراضي المحتلة عام 1948 أو من خلال حرمانهم من دخول اراضيهم الزراعية غرب الجدار، هذا وقد عزل الجدار ما يقارب 25 اسرة من اصحاب الاغنام والذين يسكنون المنطقة منذ عشرات السنين وهم مهددون الطرد من مسكنهم وحرمانهم من مصدر خلهم الوحيد ومكان عيشهم الأمن. أما الثروة الحيوانية فقد تأثرت بشكل كبير وذلك من خلال مصادرة الاراضي الرعوية والتي كانت مخصصة لهذا الغرض ومنع الرعاة من الاقتراب من جدار الفصل العنصري ومضايقة كل من يقترب منه على بعد ما لا يقل عن 200م على طول 8250
قيل في إدنا
لقد قيل في اذنا الكثير من الشعر والقصائد نذكر منها تلك التي نشرتها القبس في عددها 6107,فضل البحيصي

واد الإفرنج وخلة النعمــان
يا خربة السوبـاء يا ملجأنا
جمرورة الشمـاء ما أجملهـا
والـخربة البيضـاء في طلعتها
والذخرة الخضراء هل عاثت بهـا
خروبة المـهدي يادوحـتنـا
هرابة الصوت التي عنيتهـا
يأيها البئر المالح مائــة
والجامع العمري كم قمنا بــة
يا شعب قطين على أعتابــه=
ياغامقة هل تذكرين جلوسنــا
خلـة عتيق والحناء تربتها
يـا تل هل لي من ترابك حفنـة
أو كي يـعفر بالمراودة نقعـة
هل لي إلى تلك المرابع عودة
يارائــح أما مررت بليـة
واحمـل إلي إذا رجعت بحبــة
سوداء أو بيضـاء لا فرق بهــا
في كل الدروب في دروبك قصــة
تل العرائس ذكرها أشجان=
يا عين فرعه مورد الظمـآن=
مكسوة بشقائـق النعمــان=
كـعروس بالإكليـل والتيجـان=
بعد الشموخ عصابة الطغيــان=
والشهد منثور على الأغصــان=
لحنا على شبابه الرعيــان=
يابركة الهبور والميدان=
نحي الليالي العشر من رمضــان=
صمدت سواعد اهلك الشجعان
في الظل تحت الــتين والرمــان=
مع الـحنوط يرش في الأكفان=
لتـذوب في تقبيله الشفـان=
تلتقي بـة كحلا على الأجفــان=
ليضم لـحد من صـخور قنان=
إقراء السلام مغادرة العميان=
كـهدية من تينــة الحبران=
إن الرحيق بطعمهــا سيان=
أحداثها كتبت بأحمر قــان=

مصادر





حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-19-2012, 12:55 AM   #17
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 5,405
افتراضي صوريف

بلدة صوريف


صوريف هي قرية فلسطينية تقع في جنوب الضفة الغربية إلى الشمال من مدينة الخليل، وهي تابعة لمحافظة الخليل.تبعد عن حلحول 20كم، وتقع شمال غرب الخليل على بعد 25كم، ترتفع عن سطح البحر 550م،
وجدت هذه القرية منذ أيام الرومان وكان اسمها القديم (صور الريف) لأنها كانت بمثابة الحامية للقرى المجاورة، وكلمة (سريفا) السريانية تعني سك الدراهم .
يدير شؤونها مجلس قروي، تبلغ المساحة العمرانية للقرية 1900 دونم ومساحة أراضيها 280 ألف دونم يزرع فيها الحبوب والبقوليات والخضراوات والبقوليات والأشجار المثمرة وهي الزيتون والعنب والتين والخوخ والمشمش والتفاح ويربي سكانها المواشي ويوجد فيها بعض الصناعات الحرفية وفيها مطحنة حبوب ومعصرة زيتون .
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 1265 نسمة وعام 1945م حوالي 2190نسمة و بلغ عدد سكانها عام 1967م بعد الاحتلال 3آلاف نسمة ارتفع إلى 5600 نسمة عام 1987م ويوجد في البلدة مدارس لمختلف المراحل الدراسية، يوجد في القرية جمعية صوريف الخيرية تشرف على روضة أطفال وعيادة صحية .
صادرت سلطات الاحتلال مساحة واسعة من أراضيها وأقامت عليها مستوطنة (ناحال صوريف) .
أعلامها

من أبناء صوريف المجاهد إبراهيم أبو ديه، الذي دافع ورفاقه عن صوريف وجوارها جرح في معركة القسطل 8/4/1948 التي استشهد فيها عبد القادر الحسيني - عاد بعد شفائه للقتال في القدس، حيث اصيب برصاص مدفع رشاش أقعدته حتى وفاته عام 1952.
عائلاتها

من العائلات التي تسكن البلدة عائله التوايهه وتضم الهور والقاضي والعرعر، عائلة البراذعية، عائلة الحميدات ,عائلة الغنيمات، وعائلة الفروخ وتضم الحيح وعابد وأبوفاره



حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-19-2012, 01:53 AM   #18
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 5,405
افتراضي بيت أمر

بيت أمر beit ummar



بيت أمر : هي قرية فلسطينية تقع في جنوب الضفة الغربية إلى الشمال من مدينة الخليل وتبعد عن مركز المدينة 11 كم، وهي تابعة لمحافظة الخليل.
سبب التسمية: تقول كتب التاريخ ان قرية بيت امر أقميت على انقاض بلدة “معاره” العربية الكنعانية ومعناها موضع مكشوف أو مكان عار من الاشجار، وقد ذكرها الافرنج في العصور الوسطى باسم(Bethamen) ،وقد ورد ذكر “معاره” في كتب العهدالقديم (التوراه) وعلى انها احدى المدن الستة من الجبل، وذكرت أيضاً خلال الصراع الصليبي باسم (بيت امان) وكذلك (الباي تمر) نسبة للامير (يلباني والامير تمر الدين)، الذين نزلا القرية لاتمام مشروع السبيل بين العروب والقدس، اما الاسم الحالي (بيت امر)، فمأخوذ من بيت الامراء وهناك رواية يرددها سكان البلدة ان اسم القرية كان “بيت عمر” نسبة إلى الخليفة عمر بن الخطاب الذي نزل القرية أثناء مروره لفتح القدس
يبلغ عدد سكانها 13400 نسمة في تعداد مارس 2008 تشتهر بالزراعة وأهم زراعاتها العنب والبرقوق (الخوخ) والتفاح واللوزيات والخضار، ويحدها من الشمال مستوطنة غوش عتصيون والتي بدورها التهمت ما يقارب 30% من أراضيها ناهيك عن جدار الفصل العنصري الذي ابتلع مساحات ليست بالصغيرة من كرومها. ومن الجنوب يحدها مستوطنة كرمي تسور وأيضا ابتلعت من أراضيها الكثير وصودر أكثر من 53% من مساحتها الاصلية وهناك طريق التفافي للمستوطنين سيلتهم جزء كبير من اراضيها في منطقة واد الشيخ وهي منطقة زراعية تقع شرق القرية بالقرب من مخيم العروب. وترتفع البلدة أكثر من 987 متر عن مستوى سطح البحر. وهي أيضا تعتبر من أجمل وأرقى بلدات فلسطين تشرف على ساحل البحر الأبيض المتوسط، وتتسم بالتربة الخصبة والمناخ العليل. وتعد من أكثر البلدات الفلسطينية تعليما ولكن بشكل نسبي، ويمتاز سكانها باللطف والشجاعة وكرم الضيافة وحسن الخلق وقوة التكافل والتضامن وخاصة في وقت الأزمات والتحديات.
حدود البلدة: من الشمال - مستعمرة كفار عتصيون/ مدينة بيت لحم. من الجنوب - بلدة حلحول / مدينة الخليل. من الغرب - قرية صوريف. من الشرق - بلدة سعير / بلدة الشيوخ / بلدة بيت فجار ومخيم العروب.
تصنيف العائلات في بيت أمر : تنقسم بيت أمر إلى حمولتين رئيسيتين وهما البراهيش) و(الوهادين):-
البراهيش : وتشكل قرابة 69% من القاطنين في القرية،
وتضم العائلات التالية:
آل عادي(وتعتبر أول عائلة تسكن البلدة (أصل البلد) وكانت تمتلك معظم أراضي البلدة حتى وقت قريب)،وتضم العائلة (شويهة وثلجي ودحنون وجعفر ومصلح ومفلح والحصان وعويضة ودراويش. آل إخليل(ويندرج تحت اسمها قوقاس). آل أبو عياش(وينضم تحت اسمها بريغيث وانعيم). آل العلامي(وتعتبر عائلة الشهداء).
'الوهادين : تشكل قرابة 25% وتضم العائلات التالية':

آل الزعاقيق/عوض(وينضم تحت اسمها مطلق وعرار والشقدام) آل الصبارنة(وينضم تحت اسمها عمار). أبو مارية وأيضا مايعرف بالوهادين، آل الصليبي /آل بحر / آل علقم.
أيضا هنالك عائلات من اللاجئين والمغتربين قدمت إلى البلدة وهم: عائلة التعامرة (أبو دية وابو ريان) عائلة مقبل عائلة الطيط عائلة الشوبكي عائلة اخميس عائلة الحوساني عائلة أبو عواد(العوادي) عائلة البدوي عائلة العمري عائلة شتات
يعتمد السكان اقتصاديا على سوق العمل الإسرائيلي 37 % من الايدي العاملة قطاع الزراعة 20% من الايدي العاملة وهو في نقصان بسبب سياسة الاحتلال القائمة على مصادرة وشق للاراضي. قطاع الخدمات 7 % من الايدي العاملة قطاع الموظفين 20 % من الايدي العاملة وهو اخذ في ازدياد قطاع التجارة 15 % من الايدي العاملة.
ونسبة المغتربين في الخارج 4 % من اهالي البلد.
البنية التحتية:
الاتصالات :
حوالي 80 % من الوحدات السكنية موصولة بشبكة الاتصالات. المياه والكهرباء :وصلت البلدة بشبكة المياه والكهرباء عام 1973 م ,وقرابة 98 % من الوحدات السكانية موصولة بالشبكة. ويمتد من أول البلد إلى اخرها شارع رئيسي يوصلها بقرية صوريف المجاورة للبلدة

مؤسسات البلدة: جمعية بيت امر الخيرية جمعية بيت امر لرعاية الايتام نادي شباب بيت امر الرياضي جمعية خريجي بيت امر مستوصف الحكمة التخصصي مستوصف جمعية بيت امر الخيرية مستشفى الشيخة فاطمة بنت مبارك لرعاية المعاقين مدارس البلدة:- مدرسة بيت امر الثانوية للبنين مدرسة بيت امر الثانوية للبنات مدرسة بيت امر الاساسية مدرسة الألمانية الاساسية مدرسة صافا الاساسية مدرسة ذكور بيت امر الاساسية مدرسة بنات بيت امر الاساسية مدرسة البقعة بالإضافة لعدد من رياض الاطفال الموزعة على جميع مناطق البلدة
مساجد البلدة:
مسجد بيت امر الكبير (المسجد الرئيسي) مسجد عمر بن الخطاب (البقعة) مسجد بيت زعتة مسجد عصيدة مسجد صافا الرئيسي مسجد صافا الصخور
وتحوي البلدة الكثير من المواقع الأثرية والتي تحوي مباني قديمة تارة ومقابر منحوتة عموديا بالصخر تارة أخرى وأكبر هذه المناطق خربة جدور في الطرف الغربي من البلد كما يوجد في البلدة مقبرة قوفين وهي مقبرة قديمة جدا ومساحتها كبيرة نسبيا
ملكية الأرض في البلدة 28,233 دونم فلسطيني تسربت للصهاينة 567 مشاع 1,329 المجموع 30,129
استخدام الأراضي عام 1945 مزروعة بالبساتين المروية 2,703 209 / مزروعة بالزيتون 390 / مزروعة بالحبوب 12,849 30 / مبنية 55 / صالح للزراعة 15,552 239 / بور 13,955 328
تعداد السكان
في سنة 1922كان 829نسمه وفي سنة 1931كان1,135 نسمه وفي سنة1945كان1,680 نسمه(80 يهودي)
وفي سنة 1961كان 2,103 نسمه وفي سنة 1987 كان
5,500 نسمه، وفي سنة
1997كان 9,106 نسمه وفي سنة
2005كان 12,238 2007كان 13,400



حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-19-2012, 02:19 AM   #19
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 5,405
افتراضي

بيت كاحلBayt Kahil





بيت كاحل هي قرية فلسطينية تقع في غرب الضفة الغربية إلى الغرب من مدينة الخليل، وهي تابعة لمحافظة الخليل

موقعها

تقع شمال غربي محافظة الخليل وفيها ثلاث عائلات رئيسية هي العطاونة والعصافرة والزهور بالإضافة إلى العائلات الصغيرة الأخرى ومنهم عائلة الجودي وال برهم(الدوايمة) والخطيب.
سكانها

عرف أهل هذه القرية بالجود والكرم والشجاعة، حيث تشعر بانك وسط اهلك واخوانك وتحظى بوافر التقدير والاحترام بمجرد دخولك للقرية، بيت كاحل الآن تمتد بشكل طولي على ارتفاع الجبل الذي تقع فوقه.
تاريخها

الصراعات

لا ننسى شهداء هذه القرية الذين قضوا في مواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي ومنهم الشهيد داوود العطاونة والشهيد محمد سليمان العطاونة والشهيد طه عزات العصافرة والشهيد زياد علي حسن الزهور، وشهداء اخرون قضوا ابان الاجتياح الإسرائيلي للاراضي الفلسطينية عام 1948 و 1967 كمالا ننسى اسرى هذه القرية وعددهم كبير، فلا يخلو بيت من بيوت القرية الا وكان منه اسيرا، وفي بعض الأحيان كان الجيش الإسرائيلي يعتقل الاخوة جميعا عند اقتحام منزلهم.كما يعتلى قمة الجبل الواقع في الجنوب الغربي للقرية معسكرا للجيش الإسرائيلي منذ سنوات عديدة يهدد حياة المواطنين كل لحظة ويروع الناس بإطلاق النار وتدريباته واقتحام سياراته ودباباته للمناطق المجاورة.
سبب تسميتها

ويرجع سبب تسمية بيت كاحل بهذا الاسم إلى رواية غير موثقة : كان هناك طبيب عيون يضع الكحل على عيون الاطفال لمعالجتهم ونسبة لذلك سميت البلدة ببيت كاحل كما ان اهل القرية مشهورون بحبهم للعلم وارسالهم لأبنائهم للدراسة في الخارج وهي سمة من سمات الشعب الفلسطيني المرابط.
آثارها

من أشهر معالم القرية التاريخية : بئر البلد - مقام الشيخ مغازي - البلدة القديمة
تضاريسها وطبيعة أرضها

كما تشتهر قرية بيت كاحل بجمال طبيعتها الخلابة حيث كروم العنب والزيتون والخوخ الممتدة على سفوح جبالها العالية واحراشها ذات المنظر الخلاب والتي تمتد من الجهة الغربية للقرية وحتى قرى حلحول وبيت اولا وترقوميا حيث اشجار الصنوبر والبلوط. كما تحتضن هذه الاحراش بأوديتها النابضة بالحياة ينابيع المياه العذبة التي تستغل لأغراض الزراعة مثل عين وادي القف.
مؤسساتها

ابرز المؤسسات العاملة في القرية : 1. مجلس قروي بيت كاحل 2.جمعية بلدنا للتنمية والطفولة 3. جمعية بيت كاحل الخيرية 4. النادي النسوي 5. نادي شباب بيت كاحل 6. جمعية تنمية الشباب
التعليم

كما لاننسى الحديث عن المستوى العلمي الذي تتمتع به قرية بيت كاحل. فبمجرد دخولك بيت كاحل تلتقي بحملة الشهادات من مختلف التخصصات العلمية والادبية والثقافية وغيرها من مختلف أنواع العلوم فهي تحتل مكانة متقدمة بين قرى فلسطين في نسبة المتعلمين والحاصلين على الشهادات الجامعية الأولى.

حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-19-2012, 08:32 AM   #20
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 5,405
افتراضي الريحية

الريحية





الريحية هي قرية فلسطينية تقع إلى الجنوب من مدينة الخليل وتبعد عن الخليل حوالي (12 كم) ويبلغ عدد سكانها حوالي (4000 ) نسمة حسب إحصائيات سنة 2007 ويعمل حوالي 80% من سكان القرية يد عاملة داخل الخط الأخضر ويعمل البعض الآخر في الزراعة في القرية وخاصة زراعة الزيتون والزراعة البعلية. أي أنها تقع جنوب الضفة الغربية وهي تابعة لمحافظة الخليل و تعتبر من اقرب القرى لمدينة الخليل.

من العائلات المشهورة فيها عائلة الطوباسي والهرش والحلاق وابو الحلاوة والقر والنجار والاسلوطي والصوص يوجد فيها مجلس قروي نشيط وفعال ومتعاون مكون من جميع العائلات في القرية هذه القرية بتطور مستمر بفضل سواعد ابنائها حيث شقت الطرق وفتحت المدارس الثانوية والعيادات لكن ما زالت البلدة بحاجة إلى اهتمام أكبر من قبل السلطات المحلية

وتقع قرية الريحية على بعد 10 كم جنوب مدينة الخليل، وترتفع عن سطح البحر حوالي 785 م، وتبلغ مساحتها الكلية 2655 دونماً، ومساحة المنطقة المبنية فيها 200 دونم، وتحيط بها أراضي يطا، ودورا الخليل.
يبلغ عدد سكان القرية 3408 نسمة حسب تقديرات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني للعام 2004. وتعتمد القرية للتزود بالمياه على آبار جمع مياه الأمطار. وتضم القرية العديد من المعالم الأثرية من كهوف، ومغر، وجدران، وصهاريج، وغيرها.
أظهرت نتائج المسح الميداني للأبنية القديمة الذي نفذه رواق العام 1999 أن عدد المباني القديمة الكلي في القرية بلغ 91 مبنى، معظمها تتألف من طابق واحد، وقد تمثل ذلك في 78 مبنى، أي ما يعادل 86 % من المجموع العام للمباني، إلى جانب وجود مبنيين يتألفان من طابقين (2 %). اما المباني الجديدة فهي كثيرة وتحتاج إلى إحصاء مخطط الموقع العام للريحية يظهر ان تشكيل المباني اخذ الشكل البيضوي ويظهر ذلك جليآ من خلال النظر بالصور الجوية الملتقطة للقرية.
وصفت الحالة الإنشائية للمباني القديمة لـ 41 مبنى بأنها متوسطة، أي ما نسبته 45 % من إجمالي عدد المباني، علاوة على وجود 33 مبنى بحالة جيدة (36 %)، و 9 مبانٍ بحالة غير صالحة للاستعمال (10 %)، و 7 مبانٍ بحالة سيئة (8 %).
أما الحالة الفيزيائية للمباني، فأظهرت أن هناك 33 مبنى بحالة جيدة، أي ما يشكل 36 % من إجمالي عدد المباني، إضافة إلى وجود 32 مبنى بحالة متوسطة (35 %)، و 17 مبنى بحالة سيئة (19 %).
وفيما يتعلق بمدى الاستخدام، لوحظ أن عدد المباني المستخدمة بشكل جزئي بلغ 36 مبنى، أي ما يعادل 40 % من إجمالي عدد المباني، علاوة على وجود 29 مبنى مهجورة (32 %)، و 26 مبنى مستخدمة بشكل كلي (29 %).
أما أسطح المباني، فقد غلب عليها الشكل شبه الكروي الذي استخدم في أسطح 46 مبنى، وهو ما يعادل 41 % من إجمالي عدد الأبنية، في حين استخدم الشكل المستوي في أسطح 43 مبنى (38 %)، بينما ظهر استخدام الشكل المفلطح في سطح مبنى واحد فقط.
تعددت وتنوعت أشكال الأسقف في المباني القديمة بالقرية، فظهر شكل العقد المتقاطع في أسقف 62 مبنى، وهو ما يعادل 65 % من إجمالي عدد الأبنية، في حين استخدم الشكل المستوي في أسقف 21 مبنى (22 %)، والشكل الصخري غير المنتظم في أسقف 9 مبانٍ (9 %)، وشكل العقد نصف البرميلي في أسقف 3 مبانٍ (3 %)، أما شكل القبة فظهر استخدامه في سقف مبنى واحد فقط.
غلبت المدة على معظم أرضيات المباني القديمة في قرية الريحية، حيث ظهر استخدامها في أرضيات 105 مبانٍ، وهو ما يعادل 83 % من إجمالي عدد الأبنية، في حين استخدمت الأرضية الترابية في 14 مبنى (11 %)، والأرضية الصخرية في 7 مبانٍ (6 %).

هناك شارع في عاصمة الأردن عمان مسمى على اسم هذه القرية تكريمآ لأبناء هذه القرية ويقع هذا الشارع في منطقة طارق حي طبربور.
تقع مستعمرة حجاي إلى الشمال من قرية الريحية، وبنيت هذه المستوطنة في عام 1983، وتبعد عن قرية الريحية مسافة (2كم)، وتبلغ مساحة البناء في هذه المستوطنة نحو 233 دونم، يقطن عليها نحو 260 نسمة، وان وجود هذه المستوطنة يؤثر سلباً على أهالي القرية وخاصة مصادرة الأراضي بحجج وهمية ومجردة من مبادئ الإنسانية.
تميزت القرية بان جميع سكانها كاو يعتمدون على الثروة الحيوانية إلا أن في هذا الوقت قل الاعتماد عليها وبشكل كبير وذلك بسبب ارتفاع الحاد في أسعار الأعلاف والمواشي وأدى ذلك إلى ترك عدد كبير منهم قطاع الثروة الحيوانية .

مشكلات أهل القرية .
* لا يوجد طرق مؤدية للأراضي الزراعية وأبار مياه .
* قدمت جمعية الكاثوليكية عدة مهمات داخل القرية منها حفر آبار مياه لبعض المواطنين واستصلاح بعض الأراضي ، ولا يوجد آبار مياه كافيه يمكن آهل القرية من العمل في استصلاح الأراضي الزراعية. ورغم وجود حاووز مياه إلا انه لا يكفي فيعتمدون على تنكات المياه الشرب .
* تعاني من سيل المجاري القادم من كريات أربع مما يؤدي إلى انتشار الإمراض والأوبئة .

وليست المشكلة مقصورة هنا فقط حيث يعاني أهل القرية في أوقات الحراثه وزراعه الأرض على اعتداءات من قبل مستوطنين حاجاي القريبة من تلك الأراضي حيث يقوم المستوطنين بمنع أهالي القرية من الوصول إلى أراضيهم .

يعتمد سكان القرية على
50%الأيدي العاملة 20%من المتعلمين 15%ثروة حيوانيه وزراعيه . 5%نسبة ألاميه .

شهداء القرية -
جبريل الهرش عام 1988
بحضور الجيش "الإسرائيلي"..صفقة تبادل (من نوع آخر) حدثت في الخليل

السبت 22/5/2010

يتندر سكان الريحية بقصة بين مواطن من الريحية ومستوطن من مستعمرة حجاي حيث وجد أحد المواطنين من قرية الريحية جنوب محافظة الخليل بالضفة الغربية المحتلة نفسه أمام (صفقة غريبة) من نوع جديد، بطلها حمار - من أصل ثلاثة يمتلكها- احتجزها أحد المستوطنين في مستوطنة "حاجاي" جنوب المدينة بعد أن ضلت طريقها.

وتمكن الحمار (بطل القصة) من السيطرة على حصان المستوطن والعودة به ليلاً إلى حظيرته في القرية، حيث تدخل وسطاء لإتمام تبادل الحمارين المسروقين بالحصان المختطف في القرية.

وفي تفاصيل القصة، التي وقعت قبل أيام - كما يرويها شاهد عيان من القرية - أن ثلاثة حمير لمواطن من قرية الريحية ضلت طريقها، فوجدت نفسها في قبضة أحد المستوطنين الذي سارع إلى حبسها ورفض إعادتها لصاحبها.

وحسب رواية الشاهد، فإن كافة الوساطات للإفراج عن الحمير الثلاثة باءت بالفشل، إلا أن صاحبها تفاجأ بعودة أحد الحمير الثلاثة ليلاً مصطحبا معه حصان المستوطن الذي حبسه،ليوفر له فرصة ذهبية لإعادة بقية الحمير.

وفي الصباح، فوجئ المستوطن بفرار أحد الحمير، وفقدانه حصانه الثمين، ثم تحدث إلى وسطاء يعرفهم من سكان المنطقة ليبحثوا له عن الحصان، مدعيا أن ابنه لا يستطيع النوم إذا كان الحصان غائبا أو حبيسا.

أما المفاجأة التي نزلت على المستوطن كالصاعقة كما يروي الشاهد علمه أن أحد الحمير اصطحب معه حصانه إلى منزل صاحبه في قرية الريحية، وحينها بدأ المستوطن يبحث عن وساطات جديدة، بما فيها الجيش، للإفراج عن الحصان.

ويضيف الشاهد أن صاحب الحمير أصر على مبادلة الحصان بالحمارين المسروقين لدى المستوطن، فما كان منه إلا أن استجاب للطلب وتمت عملية التبادل بوجود الجيش.

حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:28 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.