قديم 05-19-2012, 08:44 AM   #21
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 5,484
افتراضي الحـدب

الحـدب
الحدب في اللغة تعني المكان المرتفع ، والتحدب الارتفاع والظهور وسميت بالحدب نسبة على هذا الجبل الذي تقع عليه كما تعرف باسم خربة الحدب .
وسميت كذلك لأنها ذات شكل محدب وتعرف باسم جدب الدلبة نتيجة لوجود نبع ماء ومنطقة زراعيه واسمها الدلبه وتعني الأرض الخضراء.
موقعها –
هي إحدى قرى الخليل وتقع جنوب المدينة ، وهي منطقة جبليه تمتد من أعلى قمة الجبل باتجاه أسفله لتعانق مخيم الفوار عند الوادي ، وتعتبر إحدى قرى التابعة لمدينة دورا ، تبعد حوالي 10كم / عن مركز المدينة و7كم عن دورا .وتعد هذه القرية اقرب القرى لمدينة الخليل .
وترتفع عن سطح البحر حوالي 852متر تتميز بمناخ معتدل وتبلع مساحتها الاجماليه 300دونم حيث تشكل الجبال المرتفع ابرز تضاريسها بالاضافه إلى شعابها ففيها شعب الحوش والجب ومنطقة الجوف التي تتميز بآثارها التي تعود لحقب تاريخيه بعيده وضاربة في القدم مثل منطقة كسرى التي يأتيها الزائرين باستمرار ومنطقة المقطعة وهي أثريه أيضا .


حيث يحد هذه القرية من-

الشرق الفوار والريحيه . ومن الغرب قرية دير رازح . ومن الجنوب يطا وبيت عمر .

سكان القرية حيث يسكنها عدد من العائلات تقدر بسبعة عشره عائله جميعها تمتلك منازل وأراضي داخل القرية وتستفيد من خدماتها ، وقد بلغ عدد سكان القرية حسب التعداد الذي أجراه الإحصاء الفلسطيني لعام 2007 ما يقارب 1810نسمة وحين بلغ عددهم في المسح الذي أجراه فريق المتطوعين

1850نسمة .

مشكلات القرية –

•قلة ضخ المياه للقرية .
•عدم وجود مياه الشبكة لكل اسر القرية .
•سرقة المياه .
•ضيق الشوارع والطرقات
•ترهل الخط الرئيسي بسبب حفره عدة مرات وعدم صلاحيته وعدم وجود موقف خاص لسيارات النقل العمومي .
•تفتقر القرية للخدمات وذلك بسبب ضعف عام بها وأسباب أخرى لها علاقة بالوضع الاجتماعي العام للقرية مما يؤدي إلى انتشار الأمراض وانتشار الحشرات الضارة وبشكل كبير تلوث البيئة الروائح الكريهة .

الخدمات التعليمية

تعاني القرية من عدم وجود المدارس فلا يوجد سوى مدرسة واحد مختلطة لكلا الجنسين يتوفر فيها لغاية الصف الثامن ثم ينتقل الطالب فيما بعد إلى الريحية ودورا .
وبها مجلس قرية تأسس 1998 مكون من 7 أعضاء . ويوجد مسجد تابع للأوقاف تأسس 1990وروضة أطفال تأسست عام 200ومركز نسوى وركز امومه .

اعتماد سكان القرية

30% الأيدي العاملة . 40% من سكان القرية يمتلكون ارض زراعية ويعملون بها وهناك 50اسره تشكل ألزراعه مصدر دخلها الرئيسي في حين أن باقي سكان فتشكل الزراعة مصدر دخل إضافي .
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-19-2012, 08:57 AM   #22
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 5,484
افتراضي

ترقوميا : Tarqumiya

سبب التسمية : أقيمت بلدة تر قوميا على أنقاض بلدة كنعانية تدعى" يفتاح" وقد عرفت في العهد الروماني باسم Tricomias)) وتعني أرض القرى الأربع وهناك رأي آخر يتناقله الناس حول سبب التسمية "ترقوميا" مرجعه إلى بداية العهد الإسلامي في هذه المنطقة عام 13 هـ حدثت معركة أجنادين بالقرب من بلدة "بيت جبرين" التي تقع إلى الجهة الغربية من بلدة " ترقوميا" حيث يقال أن جنديا ًمن جنود المسلمين واسمه "أمية" ضل الطريق عن الجيش أو أنه نقل إليها جريحا ولم يذكره أصحابه في حينها بسبب الحرب وبعد مدة تذكروا صاحبهم فقال الناس " تركوا أمية" ثم حرِّفت لتصبح اسم البلدة ترقوميا.
الموقع الجغرافي للبلدة:
تقع بلدة ترقوميا إلى الشمال الغربي من مدينة الخليل وعلى بعد (12)كم أما مساحة أراضيها فلا تكاد تتجاوز (27000) دونم وهي عبارة عن مجموعة التلال الجبلية المتوسطة الارتفاع عن سطح البحر حيث يبلغ ارتفاعها ما بين 350-550م عن سطح البحر وهي تربط بين امتداد السهل الساحلي الفلسطيني ومرتفعات جبال الخليل فتبدو بذلك وكأنها سهلْ يعانق الجبل، وتقع على الخط الفاصل بين فلسطين عام 48 وفلسطين عام 67، ومن أراضيها يبدأ الخط الآمن بين الضفة الغربية وقطاع غزه(المعبر الآمن) معبر ترقوميا. الحدود:
ü ويحد بلدة ترقوميا من الشرق جبال مدينة الخليل وبلدة بيت كاحل. ü ويحدها من الغرب بلدة بيت جبرين وهي أرض مغتصبة منذ عام 1948م. ü ويحدها من الشمال بلدة بيت أولا. ü ويحدها من الجنوب بلدة إذنا وسوبا وتفوح.
وتقع ترقوميا في موقع متوسط بين عدة بلدات وقرى تحيط بها من كل جانب وقد ظلت ترقوميا وما زالت بالنسبة لهذه البلدات كالقلب للجسم حيث كان طلاب هذه البلدات تدرس في المرحلة الإعدادية والثانوية في ترقوميا.كذلك فان الطريق الموصلة من هذه البلدات إلى الخليل وفلسطين المحتلة تمر من وسط بلدة ترقوميا. وفي عام 1982م أقامت سلطات الاحتلال مستعمرتين على أراضي بلدة ترقوميا ومعسكر للجيش مما أدى إلى اقتطاع مئات الدونمات من الأراضي الزراعية مما أدى إلى قطع أرزاق معظم الأهالي والذين كانوا يعتمدون على الزراعة في معيشتهم، وتشتهر ترقوميا بزراعة الزيتون والعنب والخضراوات والحبوب.
عشائر البلدة : - الفطافطة - المرقطن - طنينه - أبو حلتم - الجعافرة - اغريب - قباجة - أبو رعية - الدبابسة - الشلالفة - الذباينة - الكرابلية - الشحرور - ارطيش - الحسنات(لاجئين) - قعقور - أبوساكور -الاســطه - عكه - الطرشان(لاجئين) - المصري - البدوي (لاجئين)_ عودة
نسبة العائلات الرئيسية في البلدة من مجموع السكان : الفطافطة 15%
الجعافرة 15%
طنينة 10%
اغريب 9%
الشلالفه 9%
قباجه 9%
الدبابسه 7%
أبو رعيه 4%
أبو حلتم 4%
مرقطن 4%
ذباينة 3%
عائلات أخرى 11%

الآثار :
تحوي بلدة ترقوميا اثاراً كنعانية كثيرة تكاد توجد في كل منطقة في ترقوميا تعود لعشرات آلاف السنيين وهنالك اثار يونانية ورومانية فيها.
ومدينة ترقوميا تحوي الكثير من المؤسسات الخدماتية في المدينة منها ما هو خاص وما هو حكومي، ويعمل أهالي مدينة ترقوميا في الصناعة والزراعة والتجارة والتعليم والكثير من المجالات الأخرى، وشهدت ترقوميا في الفترة الأخيرة عدة تطورات في البينة التحتية.
السكان:
يبلغ عدد سكان مدينة ترقوميا حوالي 86000 نسمة، ونسبة كبيرة منهم من المتعلمين وبعضهم حملة الشهادات العليا في تخصصات مختلفة.
يوجد في البلدة العديد من المؤسسات ومن بينها جمعية ترقوميا الخيرية التي تأسست عام 1964 وهي أقدم وأكبر مؤسسة في ترقوميا وتقدم خدماتها لجميع سكان البلدة في المجالات الصحية والتعليمية والثقافية والاجتماعية.
السنة نسمة 1922 976 1931 1,173 1945 1,550 1961 2,651 1982 2,400 1992 5,500 1997 10,567 2005 14,202 2007 15,109
الهيئات المحلية:
1.في ظل الانتداب البريطاني لفلسطين عملت حكومة الانتداب على استحداث وظيفة مختار في كل قرية وبلدة ومدينة ليكون حلقة اتصال بين الحكومة والمواطنين, حيث كان أهالي بلدة ترقوميا يجتمعون في ديوان واحد, وكان من السهل توصيل الرسالة المطلوبة للمواطنين.
2.في عام 1973م أنشئ في البلدة أول مجلس قروي تم تعيينه من جميع عشائر البلدة، حيث كان يقدم الخدمات للأهالي من مياه وهاتف ثم الكهرباء فيما بعد, حيث قام على إدارة شؤونه ثلة من الآباء شهد لهم القاصي والداني بحسن التدبير والإدارة.




حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-19-2012, 09:08 AM   #23
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 5,484
افتراضي

مدينة دورا


مدينة دورا، مدينة فلسطينية تقع في جنوب الضفة الغربية إلى الجنوب الغربي من مدينة الخليل وتتبع محافظة الخليل.
موقعها

  • شرقا : مدينة الخليل ومدينة يطاومخيم الفوار
  • شمالا : بلدة اذنا وبلدة تفوح
  • جنوبا :بلدة الظاهرية وبلدة السموع
  • تقع بلدة دورا إلى الجنوب الغربي من مدينة الخليل على بعد (9) كم بين خطي طول (35.5ْ – 31.55ْ) شرقي غرينتش وبين دائرتي عرض 31.31، 311.26ْ شمال خط الاستواء وترتفع بلدة دورا حوالي 898م عن سطح البحر
  • تمتد البلدة نفسها من سنجر شرقا إلى وادي نزار غربا ومن واد سود شمالا إلى واد الماجوروخرسا جنوبا وأما امتدادها مع القرى والخرب فهو كبير جدا يصل حتى الخط الأخضر ومن القرى التي تقع على الخط الغربي قرية طواس. المجد ،دير العسل التحتا, بيت عوا، دير سامت، البرج في الجنوب الغربي للضفة الغربية وترتفع عن سطح البحر حواي 850م.
وتبلغ مساحتها الكلية نحو 240704 دونم,


مناخ دورا
مناخ دورا يتأثر بمناخ فلسطين الذي بأنه جاف وحار صيفاً ومعتدل وماطر شتاءً، ومناخ دورا رغم صغرها يتباين تبعاً للتضاريس والمسطحات المائية المجاورة والبعد عن الصحراء، الرياح التي تهب على دورا هي الرياح الجنوبية الغربية التي تجلب المطر إضافة إلى الرياح الشرقية التي تكون بادرة وجافة شتاءً، أما فيما يتعلق بالأمطار فإن معدلات لتساقط متفاوتة تبعاً لتضاريس المنطقة الجغرافية والتي تعتبر جزء من محافظة الخليل حيث أن أمطار ظهر الهضبة في دورا تتراوح ما بين (400-600 ملم) سنوياً، أما منحدرات الجنوب فتتراوح ما بين 300-400 ملم سنوياً والشمال أمطاره بين 300-400 ملم، والمنطقة الجنوبية من التلال 250-300 ملم سنوياً، أما المنطقة المحاذية لشمالي النقب فتتراوح بين 150-250 ملم سنوياً.
تاريخ دورا

اسم دورا مأخوذ من "دور" وهو اسم كنعاني بمعنى مسكن والاسم القديم لها هو "أدورايم" (Adoraim)" وفي العهد الروماني ذكرت باسم (Adora) وقد اشتهرت منذ القدم بكرومها وعنبها الذي عرف بـ(الدوري). جذور بلدة دورا عميقة في التاريخ حيث أقام فيها الكنعانيون قبل حوالي (5000) عام فدلت الحفريات في تل بيت مرسم على الحضارة والديانة الكنعانية حيث وجدت لوحات فخارية تدل على ذلك، وفي عام 586 ق.م دمر "نبو خذ نضر الكلداني" بيت مرسم بعد أن قام بتدمير مدينة القدس، احتل الفرس دورا وأجزاء من فلسطين عام (332 ق.م)، أما في العهد الروماني 63 ق.م -636 فقد تم تقسيم البلاد إلى خمس مقاطعات وجعلت دورا عاصمة منطقة "أدوميا"، كذلك في الفترة العثمانية تدل الوثائق على أن دورا ثارت في وجه إبراهيم باشا الذي تمرد على السلطان الشرعي بتحريض وتمويل من فرنسا
تاريخ دورا الحديث
فترة الاحتلال والانتداب البريطاني (1918 – 1948)
دورا كغيرها من البلدات الفلسطينية خضعت للانتداب البريطاني وعانت الكثير منه وبسبب مقاومتها الشرسة للانتداب البريطاني قام الجيش البريطاني عام 1923م، بإجلاء جميع سكانها المتواجدون في الخرب إلى دورا البلد التي ضاقت بهم بسبب صغر المساحة مع زيادة عدد السكان وفرض الانتداب البريطاني عليها حصاراً لمدة ستة أشهر إضافة إلى الغرامات المالية الباهظة.
الفتـرة الأردنيـة:
تأثرت بلدة دورا بالاحتلال الإسرائيلي من حيث توافد السكان من داخل الخط الأخضر بعد احتلال مناطق الـ48 وهجرة سكانها إلى الداخل والشتات، وقد حاولت الحكومة الأردنية إجراء مسوحات للأراضي على مستوى الضفة الفلسطينية إلا أن حرب عام 1967م، جاءت قبل إتمام ذلك.
فترة الاحتلال الإسرائيلي: (1967 – 1995)م كغيرها من المدن في الضفة الفلسطينية خضعت مدينة دورا للاحتلال الإسرائيلي وقد تأثرت كثيراً من جراء هذه الاحتلال من حيث القتل والتشريد والمطاردة ومصادرة الأراضي، وتشير الإحصاءات إلى أن مساحة الأرض التي احتلتها إسرائيل من منطقة دورا حوالي (96000 دونم)
السلطة الفلسطينية:
تصاعدت في عهد السلطة محاولات الاستيلاء على أراضي من قبل القوات الإسرائيلية مما دفع ذلك بالمواطنين إلى تشكيل اللجنة الوطنية لمواجهة الاستيطان ،خضعت لقوات الشرطة الفلسطينية عام في بداية عام 1996م حيث كانت مصنفة ضمن المنطقة (ب) ثم أصبحت منطقة (أ) بعد عام 1999م.
المساحة والسكان وقرى دورا
بناءً على الإحصاء الذي قامت به السلطة الوطنية الفلسطينية في العام 1997م، فإن التعداد السكاني لمنطقة دورامع قراها يبلغ (55113) وبمعدل نمو سنوي يبلغ 3.6%، لذا فإن عدد السكان المتوقع حالياً في منطقة دورا مع قراها يبلغ 76000الف نسمة، بينما يبلغ تعداد سكان مدينة دورا 27000 وتعتبر عائلة " عمرو " أول عائلة سكنت البلدة ومن العائلات الأخرى الدراويش والحروب والمسالمة والعمايرة والعواوادة والشوامرة وغيرها.
المناطق الإدارية (داخل مدينة دورا)


المناطق الإدارية (خارج مدينة دورا)
  • بيت عوا :تقع في الغرب من دورا. ترتفع 456 مترا عن سطح البحر. من أشجارها التين والعنب والزيتون واللوز والمشمش. وبعض سكانها يقوم بعض المزاود البسط، كان في بيت عوا حسب إحصاءات 1961 م1368 نفرا ـ 638ذكورا و730 إناثا ـ مسلمون بينهم مسيحيان. وهؤلاء السكان ينقسمون إلى عائدين : (1) الصويتية : وهي في الأصل من "الرمتا " نزل أجدادهم دورا وفيها عرفوا باسم " العرجان " ثم نزحت جماعة منهم إلى بيت عوا. وفي تاريخ شرقي الأردن (ص 166) أن الصويت من قبيلة الضفير النجدية (2) المسالمة، وهي في الأصل من درعا، تشرب السكان من مياه الأمطار ومن نبعين مجاورين. وفي ببين عوا جامع حسن يضم مزارا يحمل اسم " الشيخ داود ". وفي عام 1948 م دمره الأعداء كما دمروا مدرسة القرية المبنية حديثا. وفي غرب الشيخ داود يقع " رجم الحنضل "، كان موقعا حصينا في العهد الروماني.


تأسست مدرسة القرية عام 1946 م بلغ حينئذ عدد طلابها "70 طالبا " يعلمهم معلمان. وبعد نكبة عام 1948 م ارتفعت صفوف القرية إلى نهاية المرحلة الابتدائية. ضمت في عام 1966 ـ 1967م المدرسي 171 طالبا. وأما مدرسة البنات فقد تأسست بعد النكبة، وهي أيضا ابتدائية جمعت 141 طالبة. و بيت عوا موقع أتري يحتوي على " أنفاض أبنية، بقايا حنية كنيسة، أساسات، أعمدة، جرن المعمودية، صهاريج منقورة في الصخر ".
  • دير سامت : في الشمال من بيت عوا، كان بها عام 1961م : (808) نفوس : 390 ذكرا و 418 إناثا ـ من المسلمين. وبعد النكبة تأسست فيها مدرستان الأولى للبنين وهي ابتدائية ـ إعدادية ضمت عام 1966 ـ 1967 المدرسي (259) طالبا والثانية للبنات جمعت 92 طالبة. وخربة دير سامت تحتوي على " أساسات، مغر، صهاريج "
  • كرمة :في الجنوب من دورا، على طريق الخليل الظاهرية. كان بها عام 1961م 223 من المسلمين : 105 ذ. و118 ث ـ. بها مدرسة ابتدائية مختلطة جمعت عام 1966 ـ 1967 المدرسي 28 طالبا و4طالبة. تحتوي كرمة على "أساسات جدران، صهاريج، معاصر "
  • البرج :في الجنوب الغربي من دورا حيث تبعد عن دورا حوالي 28 كم. وتعرف أيضا باسم وقد سميت بهذا الاسم نسبة إلى برج القلعة الذي كان أعلى القلعة التي تقع فيها. كان بها 1961م (712) مسلما :ـ 349 ذ. و363 ث أنشئت فيها، بعد النكبة، مدرستان ابتدائيتان : واحدة للبنين والثانية للبنات ضمتا في عام 1966ـ 1967 المدرسي 76طالبا 58طالبة، وخربة البرج موقع أثري يحتوي على " قلعة متهدمة من العصور الوسطى (قلعة البرج) وخندق منقور في الصخر، مغر، بركة (بركة أبي طوق)، أساسات ".
  • المجد :في الجنوب الغربي من دورا حيث تبعد عن دورا حوالي 16 كم. تشتهر بزراعة الحبوب .
  • دير العسل الفوقا :في الجنوب الغربي من دورا حيث تبعد عن دورا حوالي 17 كم. وهي المركز التجاري للخطوط الامامية وتشتهر بالعكوب .
مساجد دورا

مسجد دورا الكبير
مسجد أبو جياش
المسجد العمري (وهو أقدم مساجد المدينة)
مسجد الشهداء
مسجد واد الحمام
مسجد كريسة
مجمع أبو عبيدة الإسلامي (سنجر)
المؤسسات والاماكن الهامة


  • داخلية جنوب الخليل
دار الإفتاء الفلسطينية /جنوب الخليل -دورا -بجانب البلدية عمارة محمد محمد حسن السويطي. الطابق الثالث هاتف 2283853 جوال :المفتي : إبراهيم بويدين 0599665255 مساعد المفتي : اسحق أبو الحلاوة 0599387398
  • مالية جنوب الخليل
  • ضريبة دخل الجنوب
  • الجمارك والمكوس
  • مديرية ألاوقاف والمقدسات دورا
مديرية بيطرة دورا
  • مديرية عمل دورا
  • مديرية زراعة دورا- مجمع الرجوب - الطابق الثاني
  • مديرية تربية وتعليم جنوب الخليل
  • مديرية الصحة جنوب الخليل
  • مكتب الشؤون الاجتماعية
  • مكتب البريد والاتصالات
  • محكمة صلح دورا
  • المحكمة الشرعية دورا
  • مكتب الارتباط والتنسيق المدني الفلسطيني
  • متنزه بلدية دورا
  • جامعة القدس المفتوحة - دورا
  • مركز شهداء دورا الثقافي/ البلدية
  • مجمع الدوائر الحكومية
  • مركز بلدية دورا لفحص المركبات (البارو ميتر)
  • دائرة سير دورا
  • منتزه الكهوف
  • منتزه الخطيب (الروزنة)
  • البنك العربي
  • بنك الرفاة
  • مكتب دورا الهندسي ( المهنـدس أسـعدعـمرو ) معماري
  • مكتب يافا الهندسي ( المهندس شاهرأبوسندس ) انشائي
  • مكتب القبة الهندسي ( المهنـدس محمــد قطيل ) انشائي
  • المقر العام لجمعية أصدقاء مرضى السكري -الخليل
  • أستاد بلدية دورا
مسجدناقة نوح

مدراس دورا ورياض الاطفال


  • مدرسة صلاح الدين الثانوية للبنين
  • مدرسة دير العسل الاساسية
  • مدرسة ذكور المجد الثانوية
  • مدرسة الشهيد ماجد أبو شرار الثانوية للبنين
  • مدرسة ابن سينا الأساسية للبنين
  • مدرسة الرازي الأساسية للبنين
  • مدرسة كنار الأساسية للبنين
  • مدرسة دورا الأساسية للبنين
  • مدرسة الصديق الخاصة
  • مدرسة دورا الثانوية للبنات
  • مدرسة دار السلام الثانوية للبنات
  • مدرسة بنات دورا المهنية الثانوية
  • مدرسة شهداء دورا الأساسية للبنات
  • مدرسة الأقصى الأساسية للبنات
  • مدرسة الهدى الأساسية للبنات
  • مدرسة دورا الأساسية للبنات الأولى
  • مدرسة دورا الأساسية للبنات الثانية
  • مدرسة فلسطين الأساسية المختلطة
  • مدرسة اليرموك الأساسية المختلطة
  • مدرسة القدس الأساسية المختلطة
  • مدرسة المنهل الأساسية المختلطة
  • مدرسة كريسة الأساسية للذكور
  • مدرسة كريسة الجديدة للذكور
  • مدرسة كريسة الأساسية للبنات
  • مدرسة القادسية الاساسية المختلطة
الانشطة الاقتصادية


تشتهر دورا بالزراعة خاصة منطقة واد أبو القمرة وتشتهر بالتجارة.
دورا مدينة الجمال وعروس الجنوب


مدينة دورا التابعة لمحافظة الخليل,و التي تبعد 9 ك.م عن الخليل,و ترتفع عن سطح البحر 898 م. مناخها جاف حار صيفا معتدل ممطر شتاءا,وكما تشتهر المدينة بكثرة القرى والخرب وينتسب لها اكثر من مئة قرية وخربة والتي تقلصت حتى وصلت الى وقتنا الحالي 77 قرية.
وتبلغ مساحتها الكلية نحو 240704 دونم,ويسكنها نحو 76000الف نسمة اما عدد سكان المدينة نحو 27000الف نسمة.
تمتد المدينة من سنجر شرقا الى وادي نزار غربا ومن وادي سود شمالا الى واد الماجور وخرسا جنوبا واما امتدادها مع القرى والخرب فهو كبير جدا, يصل حتى الخط الاخضر ومن القرى التي تقع على الخط الغربي,قرية طواس,المجد, بيت عوا,دير سامت,البرج في الجنوب الغربي للضفة الغربية.
وتشتهر المدينة بجبالها الخلابة ومرتفعاتها الشاهقة والتي تصبغ بصبغة جبلية , واكتفاء شبه ذاتي في الثروة الحيوانية ناهيك عن الثروة الزراعية بمختلف انواع الحبوب, واشجارالتين و الزيتون وكروم العنب والصنوبر والبلوط والسرو والخروب والاعشاب المختلفة في استخدماتها , والتي تعتبر زينة هذه المدينة فان زرت مدينة دورا سيتخيل لك جنة من الجنان ,وخاصة في بداية ربيعها اذ تزين المدينة بالجبال الخضراء والاودية الحمراء وتكثر رحل العائلات في البر والجبال وهذا ما يميز المناطق الجبلية اذ انك ترى, وحدث ما ترى, فان عجز لسانك فلن تعجز كمرتك بالتقاط الصور النادرة والجميلة .
مدينة دورا تعتبر عروس منطقة جنوب الخليل والعاصمة الاقتصادية والثقافية لها ويعتبر اهلها من اكرم العشائر في فلسطين واكثرهم تمسكا بالعادات والتقاليد, وحيث انهم كانو ومازلوا يعتبروا الرقم الصعب بالنسبة للاحتلال الاسرائيلي, ولعبت دورا فعالا بمجابهة الاحتلال منذ بدأ الاحتلال و مروربالانتفاظة الاولى و الثانية .
كما انه ينقصها قليلا من المؤسسات الحكومية لتكون مرشحة بصعود حضاري الى درجة المحافظة ومن هذه المؤسسات هي المستشفيات ,والجامعات, والمراكز التجارية, وقليلا من المشاريع التجارية والتي من دورها استعاب الكثير من الايدي العاملة ,كما ان دورا تلعب دورا هاما في القضية الفلسطينة وذلك من خلال ظهور الكثير من الكوادر البنائة في فلسطين ومن مختلف الفصائل , ونسبة المتعلمين والمثقفين في دورا كبيرة جدا ومرشحة بان تلعب دورا فعالا في بناء المجتمع الفلسطيني وتوحيد كافة الفصائل تحت كلمة واحدة نتفق جميعا عليها, الا وهي المقامة والنضال والفداء من اجل فلسطين وحرية اهل فلسطين وتحرير الارض والعباد ضمن مخطط استراتيجي يتفق عليه الجميع ,ولا بد من الاخذ بعين الاعتبار انه من غير الوحدة الوطنية لن تقوم لنا قائمة فكل حركة قدمت لفلسطين الكثير الكثير , ولكن يجب على كل الفصائل باعدة تنظيم بيتها من جديد ورأب الصدع وعدم العودة الى ذكر اسباب النزاعات ,و حبذا لو انها تقلع من جذورها , ونرجوا من الله ان تكون المصالحة الوطنية هي الطريق النهائي, والتي تعقد بين حركتي حماس وفتح في القاهرة والتي انبثق عنها تكوين خمس لجان للبحث بخمس ملفات.
قدمت المدينة الشهداء والتضحيات ناهيك عن الصعوبات التي كانت تواجه الجيش الاسرائيلي في ادارة المدينة, ومن الشهداء الذين نزفت دمائهم في مدينة دورا والامثلة كثيرة لا تحصى ولا يسعنا في هذا المقال ذكرهم,و نسأل الله لهم الجنة جميعا.
وقد تبنت بلدية دورا الكثير من المشاريع الاقتصادية والثقافية للرقي بالمدينة ومنح المواطنين الكثير من الامان والاستقرار وذلك من خلال المشاريع الممولة من البلدية ومن الاتحاد الاوروبي
مشروع تخضير الملعب البلدي ,بناء الطابق الثاني لمبنى البلدية,مشروع ابار المياه,اعادة تمديد انابيب المياه
دائرة السير,مجمع الدوائر,مركز بلدية دورا الطبي,مركز ذوي الاحتياجات الخاصة.
اما المشاريع الممولة من الاتحاد الاوروبي فهي:تعبيد العديد من الطرق الداخلية وتطوير شبكة المياه وتوريد مضخة المياه وتطوير شبكة كهرباء شارع احنينة كاملا الانارة .
ويعتبر تاريخ مدينة دورا والذي مر بمراحل عدة ومنها:
اولا مرحلة الاحتلال والانتداب البريطاني:
والتي تم جمع كافة سكان القرة وتهجيرهم الى المدينة ومعاناتها للحصار لمدة نصف عام مع التضيق الاقتصادي لها.
ثانيا الفترة الاردنية:
لم يقتصر التضخم السكاني في المدينة في فترة الاحتلال البريطاني فحسب بل تاثرت ايضا ر في فترة الاحتلال الاسرائيلي والتي ادت الى نزوح الكثيرين من ال48 الى مدينة دورا.
ثالثا فترة الاحتلال الاسرائيلي: عانت مدينة دورا كغيرها من المدن الفلسطينة والتي تعرضت للتدمير والتشريد واحتلال 96000دونم.
رابعا السلطة الوطنية الفلسطينة:
احتلت المدينة مركزا مرموقا وذلك من خلال اتخاذ بعض الوزارات والمؤسسات الحكومية مقرا لها في المدينة وهي: داخلية جنوب الخليل,مالية جنوب الخليل,ضريبة دخل الجنوب,الجمارك والمكوس,مديرية اوقاف الجنوب,مديرية عمل دورا,مديرية زراعة دورا,مديرية تربية وتعليم الجنوب,مكتب الشؤن الاجتماعية,مكتب البريد والاتصالات,محكمة صلح دورا,المحكمة الشرعية دورا,مكتب الارتباط والتنسيق المدني الفلسطيني.
فان زرت مدينة دورا لا تنسى زيارة مؤسسة اليماني للالبسة الجاهزة , والتي تعتبر من اعرق واقدم المؤسسات التجارية في المدينة والتي تتسم دوما بالتطور المستمر ,فان زرت المؤسسة سيروق لك ما بها من البسة نسائية ورجالية وتشكيلة واسعة من الالبسة الولادية والبناتية وعطور وكافة انواع النثريات من حرير وصوف ومكياج وكريمات ناهيك ان المؤسسة تملك برنامج استراتيجي توسعي, سواءا بالمساحة او حتى بتشكيلة الالبسة المختلفة وبكافة الاذواق وادخال اصناف جديدة في المؤسسة وقد نجحت المؤسسة باستيراد سلعها بطرق مستقلة من دول عدة اجنبية اوعربية مثل سوريا وتركيا و الصين.


يعود اصل مدينة دورا وقراها الى البدو وحصلوا على الاستقرار وقسمت الاراضي بين العرجان والعمايرة ومن ثم قسمت العشيرتين الى اربع وهي ,العمايرة العليا,العمايرة التحتا,عرجان الربيعة,عرجان الدرابيع.
وفي التالي تبيان عدد الافراد ونصيب كل عائلة من الاسهم .
العمايرة العليا
العمايري(حجة، الحاج، بريوش، كتلو، شندي سيد احمد) الفقيات,التلاحمة
اولاد حمدان,الحناتشة,عواودة(حماد)(240نفر),المشارقة والجنادية,الشحاتيت,العواودة
القيامرة, (240نفر) المجموع 480 شخص.
العمايرة التحتا
عبد الرحمن عمرو(30)نفر, عمرو(عائلة سلامة عيسى وعلي عيسى) والتلابيش(نفر75)
عمرو(عائلة عثمان وعبيد وأبو الطبول)(نفر75) عمرو(أولاد محمد عيسى) والحريبات والجواعدة(75نفر) أولاد امحمد(75نفر),الشوامرة(75 نفر) العراقبية (50 نفر) عائلة الصوص (25 نفر) المجموع 480 شخص.
عرجان الربيعة
السويطية (120نفر), المسالمة(60للمسالمة,60للهلالية)(120نفر),الشراونة اليمني(60نفر)
الحروب(60نفر),الشرحة(40نفر),العواودة(40نفر),الرجوب (40نفر)المجموع 480شخص.
عرجان الدرابيع
الدرابيع وتوابعها(120نفر), اولاد صالح وتوابعهم(120نفر),الحريبات(60نفر),الدراويش (60نفر),البستنجية(60نفر), الجواعدة والنشوية والسمرة(60نفر)المجموع 480 شخص.


حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-19-2012, 10:08 AM   #24
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 5,484
افتراضي



حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-19-2012, 10:18 AM   #25
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 5,484
افتراضي

الكوم

قرية متوسطة الحجم تقع في الاراضي الفلسطينية ضمن قضاء الخليل يقطع جزء من أراضيها الجدار العازل الذي أقامته إسرائيل عام 2003 م تبعد حوالي 12كم إلى الجنوب الغربي من مدينة الخليل تعتمد بالشكل الأساسي في تعاملاتها مع مدينة الخليل من حيث المعملات التجارية والتزود بالمواد الغذائية...الخ، ترتفع القرية حوالي 385-535 متر عن مستوى سطح البحر حيث تبعد عن السواحل الشرقية للبحر الأبيض المتوسط اقل من 41 كم يبلغ عدد سكانها حسب إحصاء 2007م إلى 2503 مواطن وحوالي 420 منزل ومنشأة بمعدل 6 افراد لكل منزل، أما نسبة الالتحاف بالمدارس التعليمية لصغار السن فتبلغ NA% ،تعاني البلدة من عدة مشاكل أساسية منها اتشار التهاب الكبد الوبائي بشكل غير مسبوق على نطاق واسع حيث يعاني أكثر من NA% من سكان البلدة منه، ومن المشاكل الأخرى ضعف البنية التحتية للبلدة و نقص في الصفوف التعليمية الذي يؤدي إلى اكتظاظ الصف الواحد مما يشكل ضعف لدى الطلاب ،بالإضافة إلى ذلك هناك مشكلة شح المياه مما يساهم في ضعف وتقليص الإنتاج الزراعي للبلدة .
http://www.facebook.com/groups/47601285661/

قرية الكوم..

آثار ضائعة ومعالم مدفونة

بواسطة الصحفي حسن الرجوب,


تشتكي قرية الكوم غرب محافظة الخليل بالضفة الغربية من ضياع أغلب معالمها الأثرية والموجودات التي عثر عليها تحت الأرض في العقود الماضية، بينما تدفن ما تبقت من معالم بالتراب والصخور تحت الأرض.
ويخشى المواطنون على قريتهم من المصادرة في حال تم الكشف عن هذه المعالم الأثرية، في وقت يرون بأنهم لا يجدون بداً سوى السكن والبناء في قريتهم لانعدام البدائل الأخرى.
ويرى باحثون ومتخصصون أن القرية تُعد من أهم الممالك الكنعانية بفلسطين، ويصل تاريخها لما قبل العام 3000 سنة قبل الميلاد، وتزين آثارها الآن المتاحف الأميركية بواشنطن.
وتقع القرية على بعد (13) كم جنوب غرب محافظة الخليل بالضفة الغربية، يحدها من الشرق بلدة دورا ومن الشمال بلدة إذنا ومن الغرب الأراضي المحتلة عام 1948، ومن الجهة الجنوبية قرية دير سامت.
ويبلغ عدد سكانها حوالي (2600) نسمة موزعين على قرية الكوم والمورق وبيت مقدوم وحمصة، وهي خرب مجاورة للقرية ويديرها مجلس قروي واحد.
أما بالنسبة لاسم القرية، فتنقل الروايات التاريخية بأنها مشتقة من كلمة الكوم التي تعني تراكم الشواهد التاريخية والعصور المتعاقبة على ذات الموقع.
وحسب الدراسات المنشورة عن القرية فتعود آثارها لعصور قديمة، وتعتمد النسبة الأكبر لسكانها على قطاع العمل داخل “إسرائيل”، وفي فترة ماضية امتهن السكان التنقيب عن الآثار وبيعها للحصول على الأموال.
وتوجد بالقرية تلة أثرية قديمة تعود للعصر الروماني، بالإضافة إلى سور قديم يحيط بها، وما تزال بقايا متناثرة منه شاهدة على التاريخ القديم للقرية.
إرث ضائع
أحد سكان القرية أحمد الرجوب يقول : إن ” القرية تعيش الآن في حالة إرث ضائع”، ويلفت إلى أن البيوت أقيمت على العديد من المساكن القديمة والمغر تحت الأرض والتي حفرت عبر عصور ماضية وقديمة.

ويضيف أن القرية أثرية قديمة، واضطر السكان للبناء فوقها بسبب الفوضى التي لفت المنطقة لانحسار الأرض وعدم وجود التراخيص وعدم اهتمام السكان بالقيمة الأثرية لها.
ويتابع الرجوب ” الكثير من السكان لجأوا لطمر الحفر والمعالم الأثرية في مناطقهم تخوفا من وضع الاحتلال يده عليها، بينما طمرها آخرون لاستغلال مساحات الأرض فوقها لاستخدامها لأغراض متعددة، منها الزراعية والسكنية والصناعية”.
ويعرف الرجوب عن أسفه الشديد من ضياع الإرث الأثري للقرية وحالة النسيان التي تلف القرية الآن.
ويستطرد قائلا: ” لو وجدت الآثار الاهتمام لأصبحت القرية معلماً بارزاً للسياح والمهتمين، ولأقيم بها متحف ضخم وثمين، بدلاً من تزيينها للمتاحف الأميركية.
ويبين أن القرية اليوم أصبحت مجهولة، رغم تاريخها القديم، وصعوبة إعادة إبراز أغلب المعالم لتغطيتها بالبيوت وطمر بقيتها، بينما سلب الاحتلال موجوداتها الأثرية وأصبحت الآن فارغة المعنى.
مدينة كنعانية
الباحث الأثري أسامة العيسة، يشرح أن قرية الكوم حسب التوراة تعد من المدن الكنعانية القديمة، وتتميز بالقطع الأثرية والفخارية المكتوب عليها، والتي تعرف عالميا باسم الكوم، لانحسار هذه المنطقة بهذا النوع من الآثار.

ويضيف أن آثار هذه المنطقة وجدت على أشكال مختلفة أبرزها جرار للزيت وأخرى للنبيذ مكتوب عليها حروف وكلمات تعود لعصور قديمة.
ويؤكد أن الحصول على معلومات أثرية خاصة بهذه المناطق وبشكل تفصيلي يحتاج مزيدا من الوقت والجهد واهتماما غير محدود من قبل السلطة الفلسطينية.
ويوضح أن أبرز ما يعيق عمل الباحثين في هذه المناطق، إجراءات الاحتلال المستمرة، وضعف السلطة وإمكانياتها في هذا المجال، بالإضافة إلى جهل السكان لقيمة وأهمية مثل هذه المناطق وموجوداتها.
مدافن قديمة
ويؤكد مدير دائرة الآثار بالخليل محمد غياظة أن آثار هذه المنطقة عبارة عن مدافن ترجع للعصر البرونزي والعصر الحديدي، مبيناً أهميتها الكبيرة من ناحية تاريخية، خاصة في فترة البرونز منها، بالإضافة إلى التل القديم الذي بني بها.

ويشير في حديثه إلى أن ما تسمى بقطع (الاستراكون) قطع الفخار المكتوب عليها، أبرز ما تميز معالم هذه القرية.
ويذكر مدير الآثار أن العديد من المقابر والمنشآت الصناعية القديمة التي كانت تتواجد بها، ويلفت إلى فقدان الكثير من المعالم الأثرية بسبب جهل الناس الموجودين في هذه القرية، بالإضافة إلى الحفريات التي أجرتها الجامعة العبرية وخبراء أميركيين في الستينيات والسبعينيات بالمنطقة، وجرى نقل كافة الموجودات إلى أمريكا.
ويشير إلى أن تقريراً نُشر بناء على هذه الحفريات في تلك الفترة يكشف عن أهمية القرية وموقعها وتاريخها المفصل، معربا عن أسفه من كون المتاحف الأميركية المرجع الوحيد للمعلومات الأثرية عن هذه المنطقة.
ويتحسر غياظة لأن آثار هذه القرية جرى تخريبها نتيجة امتهان سكان القرية العمل بالآثار ما أسهم في تخريب معظم المعالم الأثرية وتدميرها إما بالنبش أو بطريقة البناء، لأن معظم البناء تم في القرية غير مرخص من الدوائر الرسمية.
لكنه يؤكد حرص مديريته على تنظيم عمليات البناء في المناطق الأثرية، وعدم تكرار تجربة الكوم في البناء غير المنظم وضياع المعالم الأثرية.
المصدر : وكالة صفا
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-19-2012, 11:11 AM   #26
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 5,484
افتراضي

بلدة بيت عوا
المعنى اللغوي
- في المعجم الوسيط صفحة 638 جاءت الكلمة :
أ-عوّه : لم تأتي بالألف الممدودة وإنما جاءت بالهاء.
ب-عواء : جاءت بالألف والهمزة، صاح صياح ممدود أو لوى خطمه.
جـ- عوّى : دافع، جاءت بالألف المقصورة, وتعني عوّى عن الرجل – دافع ورد عن مغتابه أو أمال
الــمـوقــعتقع بلدة بيت عوا من الغرب من بلدة دورا وترتفع عن سطح البحر 456م وتبعد عن مدينة الخليل مسافة 25 كم تقع البلدة على مجموعة من التلال يحيطها من الشرق سلسلة
جبا ل دورا التي ترتفع عن سطح البحر أكثر من ألف متر
.تقع بلدة بيت عوا بين مجموعة من القرى يطلق عليها
اسم قرى الخطوط الأمامية من الشمال :
دير سامت – الكوم – المورق – السيمية.
من الجــنوب : سـكـة – المجد – بيت الروش – دير العسل
– البرج.
من الـغـرب : الدوايمة – أم الشقف.
من الــشـرق : جبال دورا والخليل.
جــو الـبلدة
يعتبر الطقس خلال فصل الصيف معتدل تقريبا حيث تصل درجة الحرارة ما بين 25° أقصاها 40 ° وفي فصل الشتاء تتراوح ما بين 0 – 20.
وتعتبر بلدة بيت عوا من أشهر المناطق تعرضا للرياح الشرقية الشديدة الباردة أحيانا والحارة أحيانا.
وتتعرض هذه المنطقة للأمطار الغزيرة وخاصة من المنخفضات القادمة من اتجاه مصر والبحر الأبيض المتوسط.
وتتراوح كمية الأمطار حسب المعدل السنوي ما بين 500- 1000مل وسقوط الثلوج عليها نادرا ؛ لأنها قريبة من سطح البحر المتوسط. ومن الجدير بالذكر أن البلدة تتعرض للبرق والرعد, وتقول إحدى الروايات أنها أصابت أحد المنازل وقتلت صاحبه " عيسى الزعبي " في السبعينات ".
وحسب الروايات القديمة فقد ذكر لنا كبار السن أن أكثر السنوات ثلوجا كانت في الثلاثينيات والأربعينيات.من الجميل جدا في أيام الصيف أنها تتعرض لنسيم البحر ونجد أن الضباب والندى يغطي البلدة والجبال المحيطة بها صباحا مما يطفي عليها منظرا جميلا عند النظراليها من قمم الجبال العالية.
الســكــان
يسكن البلدة عائلتين كبيرتين هما " السويطي " و" المسالمة ".
- السويطي : أو (الصويتي) ولا خطأ في ذلك لأن في اللغة ما يسمى بالإبدال حيث أبدل حرف السين بالصاد وحرف الطاء بالتاء.
معنى كلمة السويطي في اللغة : (المختلطة) يقال أموالهم ُسوَيطة بينهم (مختلطة) وهذا دليل التعاون والاتحاد ونسيان الماضي بسرعة (المعجم الوسيط ص463 السطر 26 الكلمة الأولى)- تقول بعض الروايات في كتب التاريخ (أن بني سويط من بلاد نجد في الجزيرة العربية ,هاهاجروا إلى الأردن وسكنوا مدينة الرمثا ومن طبيعة البدوي الترحال والتنقل طلبا للرعي
- انتقل قسم من أبناء العائلة إلي شمال فلسطين (جنين والى بلدة ترشيحه منطقة الجليل) وقسم من العائلةانتقل إلى جنوب فلسطين (منطقة الخليل) وسكنوا بلدة دورا وكانوا يشكلون مع بعض العائلات
اسم العرجان(وعائلة السويطي تمتلك أرضا في دورا وبيت عوه وأم خشرم ولوقوع بيت عوه في الوسط اتخذوها مشتى لهم ولتربية الماشية بأنواعها. (تاريخ شرق الأردن ص166يقول أن قبيلة الصويت من الضفير النجدية) .- الخليل : بلدة دورا، بلدة بيت عوا - جنين وقباطية - الجليل : بلدة ترشيحا - عمان - الرمثا - اربد
- المسالمة : وهم في الأصل من درعا وسكنوا دورا.

تقول الإحصائيات لعام 1961م أن عدد سكان بيت عوا كان 1368 نفرا منهم 638 ذكور و 730 إناث وجميعهم مسلمين. وفي إحصائية عام 1998م التي قامت بها السلطة الوطنية الفلسطينية بلغ عدد سكان البلدة ما بين (5 – 6) آلاف نسمة. ويقال أنه سكن البلدة عائلتين من المسيحيين ولهم كنيسة تقع في حارة المسالمة.وكانت تقوم في البلدة بعض الصناعات اليدوية القديمة مثل صناعة المزاود (المصنوع من صوف الأغنام) وصناعة البسـط. وكان سكان البلدة حتى عام 1980م يشربون من نبعين مجاورين وآبار الجمع (نبع أحمد سلامة) ونبع بئر داود في واد بيت باعر.الــتـعـلـيـم :
تأسست مدرسة البلدة عام 1946م وبلغ عدد الطلبة حينئذ " 70 " طالب يعلمهم معلمان وبعد النكبة عام 1948 ارتفعت صفوف البلدة إلى نهاية المرحلة الابتدائية، ضمت المدرسة عام 1966- 1967م (171) طالبا. أما مدرسة البنات فقد تأسست بعد النكبة وهي أيضا ابتدائية وتحولت إعدادية تضم 141 طالبة فيما بعد تحولت إلى الثانوي الأدبي. وفي عام 1967م قامت قوات الاحتلال بتدمير المدرسة مرة ثانية وعام 1968تم بناء المدرسة من جديد بدأت من المرحلة الإعدادية وانتهت بالمرحلة الثانوية.
وقد تخرج من ال بلدة أعداد كبيرة من حملة الثانوية العامة تخصصوا في معظم مجالات الحياة من طب وهندسة وتعليم وتمريض وغير ذلك من المهن الشريفة التي ساعدت البلدة على النهوض بمستوى الحياة.
ويوجد في البلدة الآن مدرسة ثانوية للذكور في مدخل ال بلدة من الشرق ؛ ومدرسة الإناث الثانوية في وسط ال بلدة ويوجد فيها رياض أطفال لتحسين الوضع التعليمي للبلدة منها ما هو خاص ومنها ما هو تابع للجمعية الخيرية للبلدة

& المواقع الأثرية في البلدة
1 - مزار الشيخ داود : يقع إلى الشمال من المسجد الحديث بأمتار وأرض المسجد تابعة له.
2- رجم الحنظل : يقع إلى الغرب من الشيخ داود.
3- رسم النقار : يقع إلى الجنوب من رجم الحنظل.
4- رسم جسر السوق : يقع في وسط البلد ما بين المسالمة والسويطي.
5- جرن المعمورة : مكان في وسط حارة السويطية (مكان سكن أبو سلامة وعبد العزيز عزارة)
6- الكنيسة : بقاياها ما زالت موجودة بالقرب من موقع الجمعية الخيرية الآن في وسط البلد.
7- الشظروان : كهوف قديمة وأساسات منقورة في الصخور.
8- رسم خنزيرة : وهو ما بين بيت عوا وسكة ويبعد إلى الجنوب من رسم النقار بـ (500) م.
9- القصعة : (المَحامي) المسالمة 0
10 الطور الأبيض : سكنه الجيش التركي وفيه مخازن للجيش ومرابط للخيل
ونتيجة للبحث المحلي لسكان البلدة عن الآثار فقد وجد مصنع وفرن للفخار بالقرب من بئر أحمد سلامة وعبد حماد ووجد مئات المواسير الفخارية، مما يعتقد أن هذه المواسير كانت تستعمل لنقل المياه من الينابيع إلى الأراضي الصالحة للزراعة. وكذلك وجد في رسم جسر السوق الأصنام الصغيرة ووجد فيها المئات من التحف الأثرية الرائعة التي سرقها لصوص الآثار.
ويوجد حمام مصنوع من الرخام ذو الحجم الكبير وبعد بناء المدرسة قامت سلطات الاحتلال بسرقة هذا الكنز ونقله إلى داخل فلسطين وعرضه في المتاحف الصهيونية والذي قام بنقل الحمام (سمير شيمش) مسؤول الإسكان في الخليل وأثناء الحفريات فقد وجد مئات المقابر الكنعانية والفينيقية والرومانية والإسلامية وهذا دل عليه مختلف أنواع العملات
و أكثرها البيزنطية والإسلامية. ويوجد في جسر السوق سراديب موزعة تقريبا على جميع الاتجاهات وقد ثبت أن الرسم من أقدم الأماكن الأثرية في المنطقة كلها.
إن الكهوف الكثيرة لم توجدها الطبيعة وإنما حفرها الإنسان عبر التاريخ وبعضها يحوي وما زال معاصر الزيتون القديمة مثل مغارة (عبد الفتاح أبو عمير) في الجهة الجنوبية الغربية من ال بلدة بالقرب من نبع بئر عزام وكذلك تم كشف حجارة ضخمة بعد حفريات بناء المجلس القروي عام 1992م وهي ليست من حجارة المنطقة تستخدم لعصر الزيتون، وأثناء الحفر للبناء في أرض عامر عبد الفتاح وجد سرداب موزع على الجهات الأربعة.
ومن أشهر الآبار الباقية حتى الآن ويستفاد منها :
1- بئر أحمد سلامة : جسر السوق.
2- بئر المسالمة : يبعد 50م عن بئر أحمد سلامة.
3- بئر رسم النقار.
4- بئر داود : وهو من ويعد ماؤه من أفضل أنواع المياه في المنطقة.
5- بئر عبد الفتاح : بيت باعر.
6- بئر آل مرشد : بيت باعر.
7- بئر دودين : بيت باعر.
- وتفيد الدراسات أن منطقة بيت عوا هي من أضخم أحواض المياه الجوفية لأنها تقع في منحدر لسلسلة الجبال الغربية، وثبت ذلك بعد أن حفر الصهاينة بئرا إلى الغرب من البلدة بثلاث كيلو مترات بجانب بئر قديم من أكثر الآبار غزارة


الزراعة في بيت عوا :

المحصول التقليدي في بيت عوا هو القمح والشعير والذرة والبقوليات بأنواعها. ومن الخضروات البندورة والكوسا والفقوس والخيار وكذلك ثبت نجاح زراعة السمسم بشكل جيد وكذلك تم تجربة البصل البعل فثبت نجاحه بشكل ممتاز.
إن حب المزارع لأرضه واستمرار الاهتمام والعناية بها جعلها تصبح جنة غناء بأشجار الزيتون المنتشرة في الجبال المحيطة بال بلدة وثبت نجاح هذه الأشجار وأصبح المحصول المفضل للمزارع بعد أن كانت ال بلدة تبحث وتشتري هذه الثمرة من شمال فلسطين حتى أن الاباء والأجدا د يروون لنا أنهم عملوا ايام كثيرة من أجل الحصول على كمية محددة من الزيت ولكن لم يعلم اهل البلدة أن بيت عوا أرض الزيتون ايام الرومان وغيرهم لأنه وجد في جسر السوق حجارة لعصر الزيتون بشكل يثبت أن البلدة هي بلدة زيتون إن المزارع في البلدة يستغل كل شبر فيها وذلك بعد أن فقد سكانها معظم الأراضي عند احتلال فلسطين عام 1948 وهي أرض ام خشرم. ويزرع في البلدة اللوز والعنب وثبت نجاح جميع أنواع الأشجار وخاصة الجوافة واالمشمش وغيرذلك من الأشجار المثمرة

الحياة الاجتماعية :
يسكن هذه ال بلدة عائلتين كبيرتين هما السويطي والمسالمة وقد قدم إليها بعض العائلات الصغيرة وبعد التزاوج والاختلاط وطول المدة أصبحوا وكأنهم فرع من تلك العائلات وعائلة السويطي التي تسكن بيت عوا هم نفس العائلة التي تسكن دورا – ترشيحا – وقباطية، وتوجد علاقات اجتماعية جيدة بينهم.
إن من سكن بيت عوا كن يعتبرها مشتى لدفئها، وأيام الصيف يسكنوا دورا.

الــتــجــارة
يمكن اعتبار بيت عوا مركز تجاري في فلسطين وذلك للحركة التجارية التي توجد فيها وقد جذبت هذه التجارة معظم أبناء فلسطين مما يظهر النشاط الممتاز لأبناء ال بلدة من الناحية التجارية ومنها تجارة الحيوانات، ومواد البناء، والموبيليا، والقديم أيضا. ويوجد في الجهة الشرقية من ال بلدة نشاط تجاري كبير

المــرافــق العــامــة
امسجد عمر بن الخطاب : يقع في وسط ال بلدة. وبني مسجد آخر في القسم الشمالي من ال بلدة ومسجدان في القسم الشرقي من ال بلدة ويوجد في ال بلدة أكثر من خمس دواوين تستخدم للمناسبات العائلية.
العيادة الصحية : بعد تدميرها عام 1967م أعيد بناء العيادة الحكومية وما زالت الخدمات فيها قليلة رغم وجود طبيب حكومي وممرضة وممرض فيها وقد تم إنجاز أهم مشروع صحي على حساب التبرعات والجمعيات الخيرية الخارجية وأبناء ال بلدة في الشتات حيث تم بناء مستوصف متكامل بالإضافة إلى سيارة إسعاف تبرعت بها الجالية العربية والإسلامية في (شيكاغو - الولايات المتحدة الأمريكية) وعن طريق أبناء ال بلدة في إسبانيا وقد تبرع أبناء البلدة بقطعة الأرض التي تم بناء المستوصف عليها وتقدر مساحتها بـ (2000م) وتعود ملكيتها إلى عائلة أبو عمير السويطــي
رياض الأطفال : يوجد في البلدة ثلاث رياض أطفال معظمها تابعة للجمعية الخيرية.
الجمعية الخيرية : يوجد في البلدة منذ السبعينيات جمعية تقوم على أعمال الخير ولكن نتيجة الاحتلال وما زالت قليلة الخدمة ويقوم عدد من السكان بتحسين حال الجمعية ببناء مكان دائم
المجلس المحلي : تم تعين هذا المجلس حديثا ورغم التحفظ على هذا المجلس إلا أنه قام بخدمات ممتازة في البلدة فقد تم توصيل الكهرباء إلى البلدة عن طريق جمعية بيت عوا للكهرباء وثبت ضعفها وأعيد ربطها بشبكة مدينة الخليل وتم توصيل المياه من التقوع من منطقة بيت لحم وأصبح المجلس المحلي الآن مجلس بلدي تم تعينه عن طريق السلطة.

الأحداث التاريخية في البلدة
من خلال الحفريات الأثرية التي قام بها سكان البلدة بعد حرب 1967 م فقد تم الكشف عن مواقع أثرية قديمة متنوعة
ونتيجة لعدم مراقبة الآثار فقد تم سرقة الآثار الفلسطينية من مواقعها القديمة والتي تثبت حضارات الأمم السابقة في هذه المواقع الفلسطينية العظيمة.
فقد تم اكتشاف مقابر كنعانية وفينيقية في منطقة بيت باعر وخلة حريبة وخلة الفول مما يثبت أن مكان البلدة الحالي كان يسكنها الكنعانيون والفينيقيون وكذلك تم كشف قطع أثرية بالقرب من رجم الحنظل وجسر السوق من عمله فضية ومعدنية أخرى وتم كشف مقابر يونانية قديمة وكذلك بيوت من الحجر الجيد والكهوف تعود في تاريخها إلى اليونان والرومان واهم هذه المواقع جسر السوق ورجم الحنظل وواد أبو المقور وخلة حريبة ومنطقة سعيدة.
وتم الكشف عن مصانع الفخار ومعاصر الزيت التي ما يزال قسم منها موجودة في الرسم والخاصة في مغارة عبد الفتاح بالقرب من العيادة وكذلك يوجد أثار وتحف تم سرقتها وبيعها حيث تم الكشف عن مخزن من الرسوم المتنوعة في الرسم (جسر السوق). وفي عام 1984م قام الصهاينة بسرقة تحفتين أثريتين على يد ما يدعى (سمير شيمش) الذي كان يترأس بلدية الخليل إبان الحكم العسكري ونقلها إلى منطقة العفولة في شمال فلسطين (هما حمامان رومانيان مصنوعان من الرخام الأبيض الممتاز الذي يعود إلى العهد الروماني القديم وكان يقعان حول مدرسة الإناث في البلدة وفي رسم النقار قطع من الفسيفساء الجميلة التي تكسي مساحة كبيرة من الأرض وما زالت موجودة. وقد وجدت عملات تعود إلى العصر الأيوبي مما يدل على أن صلاح الدين قد مر من المنطقة إلى عسقلان وكذلك وجدت آثار وقطع معدنية تعود إلى العصر الفاطمي والمملوكي.
وقد تعرضت بلدة بيت عوا إلى التدمير الكامل في عام 1948م وأعيد بناؤها مرة أخرى وفي عام 1967م تم تدمير البلدة تدميرا كاملا وأعيد بناؤها علما أنها قد تعرضت إلى اعتداءات كثيرة ومتعددة في عام 1954م وعام 1956م وبفضل صمود البلدة تمكنت البلدة من النهوض من جديد حيث تواصل التعليم والتجارة والبناء وبقيت ال بلدة شامخة ومتقدمة علميا واقتصاديا بفضل شبابها الواعي المثقف.وفي الانتفاضة الثانية تعرضت البلدة إلى الظلم والاضطهاد حيث حرمت من التجارة ومن الوصول إلى المزارع والحقول والعمل مما أعاد الحياة العامة إلى نقطة الصفر .

ونترككم مع بعض الصور من بلدة بيت عوا

هذه الصورة لحاج ينظر الى ارضه المصادرة مع بناء الجدار

وهذه الصورة تبين مناطق الحفريات للجدار قي الفترة الاخيرة اضغط عليها للتكبير


صورة تبين جنود الاحتلال اثناء تغطية مصادرة الاراضي

هذه صورة عامة للبلدة









حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-19-2012, 02:25 PM   #27
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 5,484
افتراضي مخيم الفوار

مخيم الفوار

صورة المخيم بعد الهجرة مباشرة
يقع هذا المخيم إلى الجنوب من الخليل على بعد 8كم، يقع في منطقة منخفضة تحيط بها الجبال، ويرتفع عن سطح البحر 730م، يحده من الشرق يطا والريحية ومن الغرب دورا ومن الجنوب بلدة الظاهرية والسموع ومن الشمال مدينة الخليل، تبلغ المساحة العمرانية للمخيم حوالي 280 دونماً، بلغ عد سكانه عام 1967م حسب الإحصاء الصهيوني حوالي 2200 نسمة عام 1987م وبلغ عدد السكان إحصائية عام -2008- (6) ألف نسمة.
مقيمين داخل المخيم حسب تقديرات وكالة الغوث، ويعود سكان المخيم بأصولهم إلى القرى العربية من الخليل مثل الفالوجة، صميل، عراق المنشية، التابعة لقضاء غزة وقرى بيت جبرين وكوبر، دير الدبان، والدوايمة، حيث أقاموا في منطقة مخيم الفوّار وكان لوجود ينابيع المياه سبب مباشر للإقامة في هذه المنطقة، أقيم المخيم عام 1958م بواسطة وكالة الغوث وسمي بهذا الاسم لكثرة وجود المياه وعددها 7 عيون يستفاد الآن من أربعة عيون فقط .
يوجد في المخيم 4 مدارس منها مدرستان ابتدائيتان للبنين والبنات ومدرستان إعداديتان للبنين والبنات بالإضافة إلى روضة أطفال وهذه المدارس تابعة لوكالة الغوث ويتابع طلابها الدراسة في مدينة الخليل ودورا للمرحلة الثانوية، يتنوع النشاط الاقتصادي للسكان في المخيم حيث يعمل قسم من القوى العاملة في الخط الأخضر وخاصة في بئر السبع والقسم الآخر يعمل في قطاع التجارة .
يوجد في المخيم جمعية الإنارة وهي جمعية تأسست عام 1975م بالجهود الذاتية لإنارة المخيم بالكهرباء ويوجد فيه معصرة زيتون ومزرعة لتربية الدواجن بالإضافة إلى مركز اجتماعي رياضي ومعظم المراكز الاجتماعية الصحية التابعة لوكالة ومركز لتغذية الأطفال بالإضافة إلى وجود عيادالغوث، حيث يوجد مركز لتوزيع المؤن ومكتب للشؤون الاجتماعية وعيادة صحية
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-19-2012, 02:38 PM   #28
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 5,484
افتراضي


مخيم العروب
تأسس مخيم العروب عام 1949م من قبل وكالة الغوث لتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في منطقة تدعى وادي الصقيع على بعد 15 كم إلى الجنوب من مدينة بيت لحم، ويقع على يسار الشارع الرئيسي بيت لحم – الخليل، ويبعد 35 كم إلى الجنوب من مدينة القدس، يحده من الشمال قرية بيت فجار وعين العروب ومن الشرق أراضي بلدتي سعير والشيوخ ومن الجنوب أراضي بلدة حلحول ومن الغرب بيت أمر، بلغت مساحة المخيم عام 1949م حوالي 258 دونماً ازدادت المساحة نتيجة التوسع العمراني إلى 347 دونماً منها 298 دونماً أراضي زراعية .
بلغ عدد سكان المخيم عام 1967م حوالي 3600 نسمة ارتفع إلى 4900 نسمة عام 1987م وفقاً لتقديرات وكالة الغوث، ومعظمهم من القوى العاملة الذين يعملون في قطاع الخدمات وعمال بالأجرة في مختلف القطاعات في الضفة.
وبلغ عدد السكان إحصائية عام -2008- (7) ألف نسمةوفي المخيم مدرستان ابتدائية وإعدادية للذكور ومدرستان ابتدائية وإعدادية للإناث، يتوفر في المخيم بعض الخدمات والمرافق العامة حيث تقوم شركة كهرباء القدس بإيصال التيار الكهربائي إلى المخيم وتصل الكهرباء إلى حوالي 500 عائلة ويشكلون نسبة 58.2% من مجموع العائلات، يزود السكان بالمياه بواسطة أنابيب من منطقة (تفوح) حيث توزع المياه على السكان من خلال 6 خزانات، الخدمات الهاتفية متوفرة فقط في مكاتب وكالة الغوث وتشرف الوكالة على عيادة طبية توفر الإسعافات الأولية يداوم فيها طبيب لمدة 4 أيام في الأسبوع، ومركز صحي لرعاية الأطفال ومركز للتغذية، وتشرف الوكالة على مركز شباب العروب الاجتماعي الذي يقوم بنشاطات رياضية وثقافية، ومركز للحضانة ومشغل للخياطة وعلى مؤسسة خيرية للنساء هي جمعية سيدات العروب .
البركة الرومانية في مخيم العروب
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-19-2012, 03:02 PM   #29
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 5,484
افتراضي قرية الشيوخ

قرية الشيوخ
قرية فلسطينية تتبع محافظة الخليل. وهي من قرى الضفة الغربية. وتقع شمال مدينة الخليل تسكنها خمس حمائل ومنها ثلاث حمائل اصلية من البلدة وهي (الحساسنة)(والعيايدة)(والعويضات)(وهم أبناء الشيخ إبراهيم الهدمي الدين المتوفى عام 730 هـ وكان من اصحاب الكرامات ( ولا نزكي على الله أحداً )، من نسل فاطمة الزهراء إلى الحسين بن علي رضي الله عنه) وبالنسبة إلى العائلات غير الاصلية هي :الحلايقة(من "جورة عسقلان" منطقة غزة جاؤا قبل 350 عاماً وعمل جدهم محمد حلاقاً في القرية وتزوج من الشيخة "عسفة" من عائلة اسعيفان من العيايدة وأنجبت ثلاثة أبناء وهم عيد وحمدان وحمد، وكذلك تزوج من المدينة وأنجب منها المشني، أحمد سليم، خليل.والوراسنة (يعود نسبهم إلى الشيخ محمد العريان من منطقة (تل الترمس) قضاء غزة قبل 300 عام واستقر.
جميع سكان الشيوخ في أواخر العهد التركي كانوا يرتدون العمامة الخضراء "اللفة" كعلامة للأشراف حسب المرسوم السلطاني العثماني الصادر من القسطنطينية سنة 1191هـ والمقيد بالإذن الشرعي في سجل الأوامر الشرعية السكانية في القدس الشريف التي تنص ترجمتها على أن أهل بلدة الشيوخ معفيين من الضرائب وطعامهم مجاناً ويرفع عنهم أي ظلم أو اعتداء أو قهر وهذا أمر واجب التنفيذ (سلطاني).ذكر مصطفى الدباغ في كتابه "بلادنا فلسطين" صفحة 169 أن أهل الشيوخ يلبسون "العمة الخضراء" وهو شعار متوارث ويعتقدون أن في ذلك شرفاً لهم وتثبيتاً لانتسابهم لآل الرسول صلى الله عليه وسلم وأن الذي أمر الأشراف بوضع العصبة الخضراء على العمائم إ جلالاً لمقامهم وتعظيماً لقدرهم، هو الملك الأشرف عام 773هـ والأشرف هو زين الدين شعبان بن حسين بن محمد بن قلاوون الملك الثاني والعشرون من ملوك المماليك التركية والذي امتدت سلطنته من 764هـ – 778هـ وكثرت فيها الفتن والمصائب. وجاء في كتاب القبائل العربية الجزء الثالث "وفي فلسطين جماعات تذكر أنها من الاشراف، دون تحديد، منهم: القلازين من عرب بئر السبع وآل قراجا في (صفا) وحلحول، وسكان قرية الشيوخ. " .أقيمت القرية حول قبر الشيخ إبراهيم الهدمي، وتقع الشيوخ في الشمال الشرقي من مدينة الخليل، وتبعد عنها 6 كم، وترتفع 880م عن سطح البحر. تبلغ مساحة أراضيها (12100) دونما، ويحيط بها أراضي قرية سعير من جميع الجهات. قدر عدد سكانها عام 1922 (960) نسمة، وفي عام 1945 (1240) نسمة. وفي عام 1967 بلغ عدد سكانها 1800 نسمة وارتفع في عام 1987 إلى 3400 نسمة وتشير آخر الإحصاءات ان عدد اهالي القرية يقارب 8000 نسمة. ويوجد في القرية جامع ومقام الشيخ إبراهيم الهدمي، وبها مدارس لمختلف المراحل. صادرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي جزءا من أراضيها وأقامت عليها مستعمره (قنا) عام 1983. تحيط بالبلدة مجموعة من الخرب التي تحتوي على مواقع أثرية أهمها : خربة أبي ريش، وخربة الربيعة، وخربة الزعفران، وخرب الجرادات، وفي أراضيها القريتان الصغيرتان : العديسة، وبيت عينون..

قريــــــــة الشيوخ عبر التاريخ
التطور التاريخي لبلدة الشيوخ
يرتبط تاريخ بلدة الشيوخ بتاريخ سعير الموغل في القدم منذ أن سكنها الحوريون قبل الكنعانيين، فحفروا فيها الكهوف والمغر في الهضاب والوديان إلى أن سيطر الأدوميون واستطاعوا استئصال الحوريين والسكن مكانهم "والحوريين ملكوا في الأرض قبلما ملَكَ مِلكّ لبني إسرائيل". (دائرة المعارف، المعلم بطرس البستاني، مجلد رقم 9، ص623/سفر التكوين 36 ص60). تصاهر الأدوميون مع الحوريين وبعدهم الكنعانيين لصد الهجمات والغزوات حتى جاءت القبائل السلمية المهاجرة من جزيرة كريت وتدعى بيلست pelest وأصبح يطلق على المنطقة اسم أرض الفلسطينيين. كانت أرض فلسطين ساحة حرب وحضارة امتزجت على ترابها دماء كثيرة من الشعوب وامتزاج كثير من الحضارات في بوتقة واحدة حملت اسم فلسطين، ومرت المنطقة بحكم الغزوات والقبائل المنتصرة، حيث حكمها العبرانيون فترة من الزمن ثم الرومان إلى أن جاء الفتح الإسلامي.
قرية الشيوخ في العهد الإسلامي
ظهرت الشيوخ بشكل بارز في العهد الإسلامي وخاصة بعد مجيء الشيخ إبراهيم الهدمي إليها حيث توفي ودفن فيها في عام 730هـ، وقد كان قد قدم إليها من بلاد الشرق وكان كل يوم يقصد الحرم الإبراهيمي ليأكل من دشيشة الحرم ؟تكية إبراهيم-. وتذكر المصادر التاريخية أن الشيخ الهدمي كان مزارعاً حيث أصلح لنفسه مكاناً وزرعه وغرس فيه شجراً فأثمر، وكان من الأولياء الصالحين أصحاب الكرامات حسن الذكر بعيد الصيت ممن يعتقد فيهم الصلاح. وكان رحالة باحثاً في سبيل طلب العلم والتعليم وكان له مريدون كثيرون، والذين أقاموا على قبره وسكنوا أكناف المكان، وكان زاهداً متعبداً يصرف له من سماط إبراهيم الخليل في كل يوم عشرة أرغفة، فكانت تجمع له في أول الأسبوع إلى آخره، فيحضر في يوم الجمعة ويدفع له الخبز عن كل الأسبوع، ويفت في وعاء ويوضع عليه الدشيشة من الأسماط الكريم فيأكله جميعه ويستمر بقية الأسبوع لا يأكل شيئاً. وعرف عن سكان القرية التدين وذاع عن بعضهم الكرامات والتزام الحياد الديني دون الانتماء إلى أي جهة أو طائفة فلم ينتموا إلى القيسية أو اليمنية وكان يذكر بعضهم عن ذلك بقوله "نحن ندق الطبل لا من قيس ولا من يمن".
قرية الشيوخ في العهد التركي
تميزت الشيوخ بمكانة خاصة في العهد التركي حيث حصل سكانها على مرسوم سلطاني باللغة التركية سنة 1191م. خدم سكان الشيوخ في الجيش التركي ومنهم عبد العزيز منصور الوراسنة فقاتل مع تركيا واستقر في اليمن ولا زال خلفه وأولادهم هناك وكذلك جبرين منصور الوراسنة وغيرهم، وكان من المخاتير في العهد التركي الحاج أحمد عيد الحلايقة وعبد الحي الحلايقة. وفي عهد تركيا كانت تسكن المنطقة عائلتان هما الخمايسة والصمالجة حيث دار بينهما صراع ذهب ضحية هذا الصراع مائتي نسمة على أرض تسمى قفان خميس والتي تقع إلى الجنوب الشرقي لقرية الشيوخ، حيث ينسب قفان خميس إلى الخمايسة، وخلة الصمالجة إلى الصمالجة، ولم يبق أي فرد من هاتين العائلتين في منطقة الشيوخ أو سعير.
قرية الشيوخ في العهد البريطاني
فرضت بريطانيا سيطرتها على المنطقة في العام 1929م بعد اتفاقية سايكس بيكو وتقسيم البلاد العربية، حيث عينت هربرت صموئيل وهو يهودي كأول مندوب سامي على فلسطين والذي عمل بكل الإمكانيات على تهيئة الوضع لإقامة الوطن القومي للشعب اليهودي، فتشدد في جباية الضرائب من السكان المحليين، ويروى أن أهالي الشيوخ حملوا الإعفاء التركي إلى الممثل البريطاني في القدس لكي يعفيهم من دفع الضرائب ولكن الممثل البريطاني أخذ الوثيقة منهم ولم يرجعها إليهم ولم يستجب لطلبهم وأجبرهم على دفع الضرائب والمستحقات المالية عليهم. ويذكر أنه خدم في سلك الشرطة في عهد الانتداب مصطفى إبراهيم أحمد سليم الحلايقة، ومن المخاتير في عهد الانتداب الحاج عمر عبد الفتاح عيد الحلايقة، وأحمد علي أبو رومية العويضات.
دور سكان الشيوخ في مقاومة الانتداب البريطاني
لقد كان لسكان الشيوخ مشاركة كغيرهم من أبناء الشعب الفلسطيني في الثورة ضد الإنجليز وخاصة في ثورة 1936م والتي شهدت أطول إضراب في التاريخ، حيث تشكلت لجنة شعبية في الشيوخ أسوة ببقية القرى الفلسطينية وضمت اللجنة كل من عمر عيد الحلايقة وعيسى المشني الحلايقة ومحمد جاد الله الحلايقة وغيرهم، وكانت مهمة اللجنة مقاطعة الإنجليز بعدم البيع أو الشراء منهم وعدم دفع الضرائب والغرامات وتوفير المواد التموينية للسكان، وقدمت القرية العديد من الشهداء منهم الشيخ أحمد محمود أحمد الحلايقة، ياسين شاكر أحمد عيد الحلايقة، ذيب عبد الله حسين حمدان الحلايقة، جبرين درويش حمدان الحلايقة، إبراهيم حمدان العويضات، حامد أحمد عبد الرحمن عويضات، وعبد الحميد سليم الحلايقة. ومن الجرحى كان المرحوم حامد أحمد عيد الذي فقد ذراعه، والمرحوم محمد عواد عبد الفتاح عودة الذي فقد رجله، وغيرهم. شارك ثوار بلدة الشيوخ في معركة شعب الملح الشهيرة ومركز قيادة الشلف، حيث سقطت طائرتان بريطانيتان في هذه المعركة وقدرت خسائر الإنجليز بثلاثين قتيلاً وعطب ثلاث مصفحات وكذلك شاركوا في مهاجمة المخافر للحصول على السلاح، وحاول الإنجليز إثارة الفتنة بين السكان، إذ عمدت إلى تشكيل البوليس الإضافي ليحل محل الجنود الإنجليز في ردع السكان، والتحق نفر من السكان بالبوليس الإضافي لتوفر الاغراءات المادية والامتيازات الخاصة نتيجة للفقر المدقع الذي عانى منه السكان. وذكرت جريدة الجامعة الإسلامية بتاريخ 6 تشرين ثاني سنة 1935 عن تصرفات البوليس في منطقة الخليل : "يعتريه البرد في أيام الزوابع والأمطار فينزوي في الجحر الدافئة ليجعل لطلاب الرزق في الليل مجالات لسلب ما يريدون". كما استجاب بعض الأفراد من سكان القرية بالانضمام إلى فصائل السلام التي شكلها فخري النشاشيبي والذي جند معاونيه لضرب مؤيدي المفتي "الحاج أمين الحسيني، هذا وقد صدر بيان موقع من ديوان الثورة العربية الكبرى بأنه يبيح دم ومال كل مشايع لفخري النشاشيبي لخروجه على إجماع الأمة والقضية الوطنية لاتفاقه مع الإنجليز والصهيونية وهو متهم بالخيانة الكبرى، (مصطفى داود كبها، ثورة 1936، ص95). فكانت المؤامرة على قتل خليل امحمدية من سعير قائد ثوار الجبل فهاجم الشلف قرية الشيوخ للحصول على ماكنة مترو اللوز التي بحوزة عبد الكريم المشني واستولى الشلف على الماكنة بالقوة ونزل إلى بلدة سعير لتنفيذ حكم الإعدام في القائد خليل امحمدية (قائد الجبل) وأطلق الشلف على الماكنة التي استولى عليها بالشريفة ليضرب بها كل معارض لسياسته ونفوذه، فكثرت أعمال السطو والسرقة وعمت الفتنة بين صفوف الثوار وسارت المنطقة بعدها ضمن أتون الحرب العالمية الثانية وأنهى الإنجليز انتدابهم على فلسطين بتاريخ 15 أيار 1948م. q الشيوخ في العهد الأردني
بعد نكبة سنة 1948م دخل المصريون قطاع الخليل وبيت لحم ثم انسحبوا منه في أيار 1949م حيث استقر الحكم للأردن حتى حرب 1967م حيث عم الأمن والاستقرار وانتشر التعليم وتأسست العيادات الصحية وتأسست شركة سعير الشيوخ للباصات سنة 1959 حيث ساهم كل من عبد الكريم المشني ومحمد أحمد أبو رومية مع نفر من أبناء الشيوخ وسعير لتأسيس هذه الشركة وكانت تنقل الركاب من سعير والشيوخ إلى الخليل وتعطلت الشركة لرفض إسرائيل تجديد تراخيص الباصات العامة وقامت الشركة بشراء باص ليعمل على الخط وحرق هذا الباص في 14/5/1979 من مصدر مجهول (جريدة الفجر، 15/5/1979). كما تطورت المدرسة فأصبحت مدرسة إعدادية وضمت 268 طالباً (بلادنا فلسطين في ديار الخليل، مصطفى الدباغ، ص170)، وقد شق الشارع الذي يربط بين سعير والشيوخ بالخليل حيث تم تشغيل أيدي عاملة من القرية في شق الشارع ورصفه وتعبيده.
قرية الشيوخ وحرب 1967م وما بعهدها
تعتبر الشيوخ من القرى التي نجت من شر اليهود عام 1967م (بلادنا فلسطين، مصطفى مراد الدباغ، ص15). كثرت الاجتهادات وظهرت مجموعات من السكان الشباب منهم بخاصة حصلوا على أسلحة بطريقتهم الخاصة ويقود كل مجموعة واحد منهم، وكانت تعيش في الكهوف والبراري نهاراً وتتعرض لدوريات الصهاينة ليلاً حتى بان خطرها على اليهود الذين سعوا بشتى الطرق على خنقها في مهدها، ولما كانت طبيعة أرض القرية جبال وعرة وطرقها لا تسلكها السيارات مع وجود كهوف كثيرة وبعيدة عن السكان كثرت المجموعات التي أصبحت تعمل ضد الاحتلال وهذه واحدة من تلك الأحداث؟ في يوم 7/11/1967 دارت رحى معركة رهيبة بين جنود الاحتلال الإسرائيلي وهذه المجموعة، حدثت تلك المعركة بعيداً عن أعين الصحافة وقد تكون أول معركة تنشب بين الثوار والصهاينة بعد الاحتلال ؟أي بعد الاحتلال بخمسة أشهر- وقد علم الصهاينة بطريقة ما بوجود مجموعة فدائية في كهف يقع شرق القرية وملاصقاً لها وكانت المرة الأولى التي يتواجد فيها الفدائيون قريباً من القرية ويطل على واد السمسم جانبه الشمالي والجنوبي شديدي الانحدار فجردوا عليهم طائرات الهليوكبتر وكانت مع الدبابات وناقلات الجنود كعادة الصهاينة استخدام عشرة جنود مقابل شخص واحد ونثرتهم على جانبي الوادي وفوق كهف أم قرمول وشعر الفدائيون بالفخ الذي نصب لهم وأنهم هالكون لا محالة وأخذوا يتسللون من الكهف واحداً بعد الآخر نحو الوادي فاستشهد الجميع إلا واحداً قامت بتهريبه وتخبئته المرحومة الحاجة عزية زوجة المرحوم محمود عويضات، وذكر الذين جمعوا جثثهم في اليوم التالي أنهم جمعوا الجثث من على امتداد كيلو مترين أي أن المسافة بين أول شهيد وآخرهم كانت كيلو مترين. ويشاء الله سبحانه وتعالى أن تبدأ المعركة عصراً وتمتد حتى حلول الظلام وأن يصاب من جنود الأعداء عدد كبير لا يعلمه إلا الله وذلك كما قيل أن أكثر إصابتهم من أنفسهم وقال شهود عيان أن الصهاينة كانوا يغسلون دم قتلاهم على شارع القرية وتم إصابة طائرة هليوكوبتر وهبطت في مراح الدنان، وعاشت القرية أرهب لياليها في الحياة، والجنود عند كل بيت حتى مطلع الفجر عندها نادى المنادي أن على جميع الرجال التواجد في مكان عينوه واجتمع الرجال يحرسهم الجنود وتمنعهم من الحركة بدون طعام أو شراب حتى المساء وكان دوي الانفجارات يهز المكان وكانت الانفجارات هي نسف البيوت وبعدها عاد كل إلى بيته، وفي اليوم التالي طلب قائد الأعداء من عدد من السكان أن يجمعوا جثث الشهداء ويدفنوهم في مقبرة القرية التي ظلت تحت المراقبة المستمرة ليلاً ونهاراً لمدة ثلاث أشهر، واستشهد في هذه القرية سبعة أبطال وكانت المجموعة بقيادة الشهيد محمود البستنجي من دورا واثنان من القرية هما الشهيد البطل يوسف عبد الجبار طافش والشهيد البطل عيسى محمد السمار. أما ما حدث من جهة أخرى فقد قام العدو باعتقال التالية أسمائهم في نفس ليلة المعركة : - عبد الكريم المشني، محمد أحمد أبو رومية، علي محمد سالم، أحمد عيسى عبد الهادي، حامد سليم الشيوخي مدير مدرسة القرية فقد تم اعتقاله خارج القرية في قرية سعير وفي طريق عودته إلى بيته. وأضافوا لهم في اليوم التالي كل من : - يوسف محمد السمار، علي حمدان مسلم، أحمد محمد التكروري.
أما البيوت التي نسفت يوم 8/11/1967 فهي : - بيت الشهيد يوسف عبد الجبار طافش، بيت الشهيد عيسى محمد السمار، بيت عبد الكريم عبد الرحيم المشني، بيت محمد أحمد أبو رومية، بيت علي محمد سالم، بيت أحمد عيسى عبد الهادي، بيت حامد محمد الشيوخي، بيت ورثة محمد إبراهيم سلامة. هذا وبقيت القرية تحت الترويع والإذلال وعدم التجول من وقت العصر حتى صباح اليوم التالي، وكانت هذه المعركة محركاً قوياً للشباب فقد ازداد إصرارهم على المقاومة ولا يتسع المجال هنا لذكر الذين اعتقلوا وأبعدوا أو حملوا عاهات دائمة نتيجة التعذيب مثلهم في ذلك مثل أي قرية أو مدينة أو مخيم في الضفة والقطاع. وقد كانت حصيلة شهداء القرية من الفترة الواقعة بين 67-83 مبينة فيما يلي مع بيان تاريخ الاستشهاد : - إسماعيل أحمد أبو رومية عام 1969، معروف إبراهيم محمود سليمان عام 1970، ربيع محمد علي سليم عام 1970، الرائد سالم سليمان داود قدوم في 10/9/1984 (لبنان-الجنوب)، خالد حماد سليم عام 1971، محمد يوسف سليم عام 1971، نعيم ذياب قدوم عام 1974.
وحلت البشرى وشاء الله سبحانه وتعالى لمرحلة جديدة من المقاومة أن تولد ألا وهي الانتفاضة في 9/12/1987" وكان للقرية حظ وافر حتى كتابة هذه السطور من الشهادة والاستشهاد، أما المعتقلون والجرحى فلن أتعرض لهم لأن الكلام يطول ويعلم الجميع أن الاعتقال والجرح عام وشامل وكثير، وكل المناطق المحتلة على السواء قاومت وناضلت دون استثناء وكانوا كالجسد الواحد في مقاومة الاحتلال. وكوكبة شهداء الانتفاضة هم : - الشهيد إسماعيل حسين المشني، الشهيد عبد الكريم موسى حمدان، الشهيد مصطفى أحمد التكروري، الشهيد زكي علي محمود عبد الحافظ، الشهيد يوسف محمد عبد المهدي. ويطيب لنا في هذا المجال أن نتعرض لذكر حادثة واقعية ذات دلالة دينية تؤكدها آيات من القرآن الكريم وهي : أن قوات العدو وقد درجت على مداهمة القرية وفرض الحصار عليها لأتفه الأسباب والمبيت ليلاً بين الحين والآخر حتى أن الأهالي قد تأقلموا مع هذا الوضع الخانق مثلها مثل القرى الأخرى، وحدث في يوم 3/6/1988م أن صعد مؤذن القرية ينادي لصلاة الصبح وكان بعض الجنود قد علوا بيتاً قديماً خالياً من السكان ومجاور للمسجد وأخذوا يستهزئون بالآذان فانهار البيت وقتل جندي وجرح آخرون حسب اعتراف العدو. " في إحدى زيارات وزير الدفاع الإسرائيلي اسحق رابين قال إن تاريخ هذا البلد أسود بلد صغير وفعله كبير سمعها شهود عيان من القرية وقد يشير إلى معركة أم قرمول بتاريخ 7/11/1967م"
ملحوظة : هذه المعلومات مقتبسة من حامد سليم، قرية الشيوخ، ص119-222.
وفي ظل انتفاضة الأقصى ا التي انطلقت في 29/9/2000م استشهد الشهيد يزن امحمد عيسى الحلايقة في قرية الخضر قضاء بيت لحم ونقل جثمانه إلى مسقط رأسه في قرية الشيوخ ضمن موكب جنائزي مهيب، وقد استشهد بتاريخ 2/11/2000م، وكذلك أصيب رامي يوسف محمد عيايدة في بيت عينون ونضال أحمد عيسى وراسنة في ساحة الأقصى. وعانت القرية من الحصار المشدد على مداخلها الرئيسية من جهة مدخل بيت عنون ومدخل واد الشرق ؟سعير- .
تعليق من مصدر آخر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الاخوة اهالي الشيوخ الاكارم ~ تحية طيبه وبعد بالنسبة لنسب الشيخ إبراهيم بن عبد الله الهدمي أصله كردي من بلاد المشرق، فقدم الشام، وأقام بين القدس والخليل، في أرض كانت مواتا فأحياها وغرسها وزرع فيها أنواعا، وكان يقصد للزيارة، ويحكي الناس عنه كرامات صالحة، وقد بلغ مائة سنة، وتزوج في آخر عمره ورزق أولادا صالحين، توفي في جمادى الآخرة.٧٣٠ه وهذا موجود في مجلد ابن كثير الجزء الرابع عشر و موجود أيضا علي موقع اكراد سوريا في فلسطين~ الشيخ جاء مع الناصر صلاح الدين الايوبي اما بالنسبة إلى الحلايقه ~أو محمد الحلاق فهو~من “جورة عسقلان” منطقة غزة قبل 350 عاماً وعمل جدهم محمد حلاقاً في القرية وتزوج من الشيخة “عسفة” من عائلة اسعيفان من العيايدة وأنجبت ثلاثة أبناء وهم عيد وحمدان وحمد، وكذلك تزوج من المدينة وأنجب منها المشني، أحمد سليم، خليل. الحلايقه في الشيوخ يعود نسبهم إلى الشيخ عوض الصغير له مقام ومسجد صغير في مدينة الجوره عسقلان وهو حفيد الشيخ عوض الكبير بن الشيخ عبد الجليل النمسي (مقامه في النمسا محافظة قنا في مصر) —— الحسين بن علي والاشراف العوضيه تشمل ال صندوقه في القدس ال الحلايقه في الشيوخ ال النجار في غزه وقد اوردت نسب الساده الاشراف العوضيه في هدا المنتدى واسمه محمد العوضي موثق على آل البيت في الشتات و فيها النسب الشريف~للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ال صيام في جورة عسقلان فلديهم اوراق ومشجرات ومراجع انهم من ذرية السيد على الملقب بالصايم بن محمد من ذرية على الصالح إلى الحسين الاصغر.0

والله تعالى أعلم ....ونرحب بهذا المنتدى بأي تصحيح أوتعديل لهذا البحث بالدليل الغير مناقض . وشكراُ للجميع
صور من بلدة الشيوخ:














عنب الشيوخ









اشجار زيتون من الشيوخ (لاحظوا عمر الشجرة)



المصادر:
ويكبيديا - الموسوعة العربية
فلسطين في الذاكرة
حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-19-2012, 03:10 PM   #30
حاتم الشرباتي
صاحب الموقع
 
الصورة الرمزية حاتم الشرباتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 5,484
افتراضي

خربة بيت عينون وعينها


أخذت عين بيت عينون، اسمها من خربة بيت عينون التي تقع فيها، والتي تتبع قرية سعير، وارتبطت لدى السكان المحليين بقصص وحكايات الجان.
وتنبع العين من تحت جرف صخري، ويتم النزول إلى المنبع بدرج حديدي حديث، تم تسويته بجدران اسمنتية، وشمل ذلك مدخل النفق الحجري الذي يحمل المياه إلى بركة قديمة، تم ترميمها وجعلها على شكل خزان.
ومحيط العين تم ترميمه ورصفه بالبلاط الحجري ووضع جدران على مدخلها، من قبل المجموعة المدنية الطوعية في إيطاليا، بالتعاون مع مجموعة الهيدروجيين الفلسطينيين، وبلدية سعير، أما التمويل فتكفل به مكتب المفوضية الأوروبية للمساعدات الإنسانية، وتم ذلك في عام 2005.
وقبل الترميم، فإن العين عانت، من تسرب مائها، وهذا أثر على استخدامها من قبل الفلاحين للشرب ولسقاية مواشيهم.
وشهرة هذه العين في الميثولوجيا المحلية، مرتبطة بأنها مسكونة من قبل الجان، وهو ما يؤمن به حتى بعض المتعلمين مثل الباحث في التراث الشعبي الدكتور إدريس جرادات الذي رافق مراسلنا إلى موقع العين.
وقال جرادات، الذي يدير مركز السنابل للدراسات والتراث الشعبي في قرية سعير، وهو يقف في محيط العين: “ارتبطت عين بيت عينون بحكايات ومعتقدات شعبية وخرافات وعلى وجه الخصوص فيما يتعلق بالجان، ويتم تداول حكاية بهذا الشأن تتعلق بشخص من الخليل يدعى عبد القدوس عيدة، نزل إلى العين في الليل، ليملأ ما بحوزته من قرب الماء، وعندما ملأها ووضعها على بغلته، وإذا بهذه القرب تنقلب، فلاحظ أشياء غريبة، وأدرك أن القرب انقلبت بفعل فاعل ومجموعة من الأشخاص، فتمكن من قتل أحدهم، وكان من الجان، فعقدت له محكمة من قبل الجان”.
ويشير جرادات بأن هذه الحكاية حدثت في نهاية العهد التركي، وبأن عيدة توجه للعالمين بأمور الجان، وعمل له حرزا أو حجابا، لحمايته منهم، وهو ما أنقذه ولكن إلى حين، ففي إحدى المرات كما يروي جرادات: “دخل الحمام تاركا الحرز أو الحجاب في الخارج، فخطفه الجان وسافروا به إلى مصر، وهناك تم خنقه من قبل الجان وتوفي في مصر وهذه قصة حقيقية واقعية وقفت عليها من خلال مقابلة أبنائه”.
وعندما سألت جرادات إذا كان يعتقد بحدوث هذه القصة، أم أنها وضعت لدلالات معينة قال: “موضوع الجان موضوع موجود وواقع عقلا وفعلا بدليل ذكره في القرآن الكريم، وعالم الجان، عالم واسع وعريض وهناك أشخاص لهم اتصالات وعلاقات مع الجان”.
وسألت جرادات:
-أليس مستغربا أن تؤمن بهذه القصة وأنت حاصل على شهادة الدكتوراه؟.
فأجاب: “الجان كمخلوقات نورانية مذكورة في القرآن الكريم، وكأشخاص تعرضوا للمس من الشيطان وارد في القرآن الكريم، وهناك ارتباطات بجوانب في علم النفس لها علاقة بالإيحاءات والإسقاطات النفسية”.
والآن يضرب المثل بهذه العين، بأنها مسكونة بالجان، وكل ما يمر شخص من أمام العين أو يقصدها لشرب الماء، يقرأ المعوذتين.
والأثر الأبرز في خربة بيت عينون، هو بقايا كنيسة بيزنطية، وتشير بقايا القطع الفخارية المتناثرة في المكان، إلى مدى الحاجة للتنقيب في المنطقة، للكشف عن آثارها وحمايتها.
وبقايا الكنيسة ويبزر ذلك مثلا من الأعمدة الملقاة، وتيجان الأعمدة المزخرفة، والأهم الأرضيات الفسيفسائية الملونة التي تتعرض للتخريب، ولعبث العابثين.
ويوجد في المكان أيضا بقايا برج، وخزان ماء ونظام مائي يظهر من خلال قنوات، وبقايا جدران، وأرضيات مبلطة بالحجارة، وبقايا مذبح دائري الذي يميز عمارة الكنائس البيزنطية، ومعاصر نبيذ، وغيرها من تفاصيل أثرية.
وتبعد هذه الخربة نحو 5 كيلو مترا شمال شرق الخليل، ويمر بالقرب منها طريق التفافي لخدمة المستوطنين، وينفذ نشطاء فلسطينيون فعاليات وتظاهرات في هذا الشارع مطالبين بفتحه أمام المواطنين الفلسطينيين.
ووضع الخربة الآن لا يشي بمجدها السابق، وحسب اعتقاد علماء الكتاب المقدس التقليديين فإنها المكان الذي ذكر في العهد القديم باسم (بيت عنوت) التي كانت من نصيب يهوذا في إقليم الجبل.
ويعيد البعض اسمها إلى الآلهة الكنعانية عناة، ويرون بأن اسمها بيت الآلهة عناة، وهي إحدى أهم الإلهات عند الكنعانيين، لكن مع التحريف أصبح بيت عينون.
وفي الفترة الرومانية، بنيت في المكان قلعة عرفت باسم بثنيم، وبعد تبني الإمبراطورية الرومانية للديانة المسيحية، يوجد ما يدل على أن بيت عينون حظيت باهتمام، وأوضح تأكيد على ذلك بقايا الكنيسة البيزنطية المهيبة الظاهرة الآن.
وذكرت هذه الخربة، في إحدى أقدم نصوص الإقطاعيات الإسلامية، والمقصود الإقطاع الذي منحه سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم)، للصحابي تميم الداري في سنة 9 للهجرة، والذي يحدد فيه منطقة الخليل التي تم إقطاعها للداري، الذي يوجد قبره في قرية بيت جبرين المحتلة منذ عام 1948م.
وتفاصيل هذا الإقطاع ذكره الحنبلي، وغيره من المؤرخين، أما المقدسي فأشار إلى شهرة المنطقة بالعنب والزبيب، وهو ما يمكن أن تشهد عليه معاصر النبيذ المحفورة في الصخر، وأيضا تتمتع كروم العنب فيها بشهرة كبيرة في الوقت الحاضر، والتي تزرع فيها أصناف وأنواع مختلفة من العنب الذي يجد إقبالا من محبيه.


هذه الصورة مصغره ... اضغط هنا لعرضها بالمقاس الحقيقي ... المقاس الحقيقي 720x540 .

هذه الصورة مصغره ... اضغط هنا لعرضها بالمقاس الحقيقي ... المقاس الحقيقي 720x540 .


هذه الصورة مصغره ... اضغط هنا لعرضها بالمقاس الحقيقي ... المقاس الحقيقي 720x540 .

هذه الصورة مصغره ... اضغط هنا لعرضها بالمقاس الحقيقي ... المقاس الحقيقي 720x540 .


[COLOR="Blue"]يا الله على العنب[/COLOR]
هذه الصورة مصغره ... اضغط هنا لعرضها بالمقاس الحقيقي ... المقاس الحقيقي 640x480 .

هذه الصورة مصغره ... اضغط هنا لعرضها بالمقاس الحقيقي ... المقاس الحقيقي 640x480 .

هذه الصورة مصغره ... اضغط هنا لعرضها بالمقاس الحقيقي ... المقاس الحقيقي 720x540 .

حاتم الشرباتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:51 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc. by Hatem

.: عداد زوار المنتدى ... انت الزائر رقم :.